<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D9%81%D8%A7%D8%AA</id>
		<title>سورة الصافات - تاريخ المراجعة</title>
		<link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D9%81%D8%A7%D8%AA"/>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D9%81%D8%A7%D8%AA&amp;action=history"/>
		<updated>2026-05-17T13:33:47Z</updated>
		<subtitle>تاريخ التعديل لهذه الصفحة في الويكي</subtitle>
		<generator>MediaWiki 1.30.1</generator>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D9%81%D8%A7%D8%AA&amp;diff=26499&amp;oldid=prev</id>
		<title>Aatassi: أنشأ الصفحة ب'{{مقفل}}{{ترويسة المصحف | عنوان      = ../ | باب        = سورة الصافات |سابق= → سورة يس |لاحق= [...'</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D9%81%D8%A7%D8%AA&amp;diff=26499&amp;oldid=prev"/>
				<updated>2019-12-14T06:35:43Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;أنشأ الصفحة ب&amp;#039;{{مقفل}}{{ترويسة المصحف | عنوان      = [[../]] | باب        = سورة الصافات |سابق= → &lt;a href=&quot;/wiki/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D9%8A%D8%B3&quot; title=&quot;سورة يس&quot;&gt;سورة يس&lt;/a&gt; |لاحق= [...&amp;#039;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;b&gt;صفحة جديدة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt;{{مقفل}}{{ترويسة المصحف&lt;br /&gt;
| عنوان      = [[../]]&lt;br /&gt;
| باب        = سورة الصافات&lt;br /&gt;
|سابق= → [[سورة يس|سورة يس]]&lt;br /&gt;
|لاحق= [[سورة ص|سورة ص]] ←&lt;br /&gt;
| ملاحظات     = {{ملاحظات المصحف}}&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{بدء مصحف}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وَالصَّافَّاتِ صَفًّا	(1)&lt;br /&gt;
فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا	(2)&lt;br /&gt;
فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا	(3)&lt;br /&gt;
إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ	(4)&lt;br /&gt;
رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ	(5)&lt;br /&gt;
إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ	(6)&lt;br /&gt;
وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ	(7)&lt;br /&gt;
لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ	(8)&lt;br /&gt;
دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ	(9)&lt;br /&gt;
إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ	(10)&lt;br /&gt;
فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمْ مَنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ	(11)&lt;br /&gt;
بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ	(12)&lt;br /&gt;
وَإِذَا ذُكِّرُوا لَا يَذْكُرُونَ	(13)&lt;br /&gt;
وَإِذَا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ	(14)&lt;br /&gt;
وَقَالُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ	(15)&lt;br /&gt;
أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ	(16)&lt;br /&gt;
أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ	(17)&lt;br /&gt;
قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ	(18)&lt;br /&gt;
فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنْظُرُونَ	(19)&lt;br /&gt;
وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ	(20)&lt;br /&gt;
هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ	(21)&lt;br /&gt;
احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ	(22)&lt;br /&gt;
مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ	(23)&lt;br /&gt;
وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ	(24)&lt;br /&gt;
مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ	(25)&lt;br /&gt;
بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ	(26)&lt;br /&gt;
وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ	(27)&lt;br /&gt;
قَالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ	(28)&lt;br /&gt;
قَالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ	(29)&lt;br /&gt;
وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بَلْ كُنْتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ	(30)&lt;br /&gt;
فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا إِنَّا لَذَائِقُونَ	(31)&lt;br /&gt;
فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ	(32)&lt;br /&gt;
فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ	(33)&lt;br /&gt;
إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ	(34)&lt;br /&gt;
إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ	(35)&lt;br /&gt;
وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ	(36)&lt;br /&gt;
بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ	(37)&lt;br /&gt;
إِنَّكُمْ لَذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ	(38)&lt;br /&gt;
وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ	(39)&lt;br /&gt;
إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ	(40)&lt;br /&gt;
أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ	(41)&lt;br /&gt;
فَوَاكِهُ وَهُمْ مُكْرَمُونَ	(42)&lt;br /&gt;
فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ	(43)&lt;br /&gt;
عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ	(44)&lt;br /&gt;
يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ	(45)&lt;br /&gt;
بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ	(46)&lt;br /&gt;
لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ	(47)&lt;br /&gt;
وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ	(48)&lt;br /&gt;
كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ	(49)&lt;br /&gt;
فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ	(50)&lt;br /&gt;
قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ	(51)&lt;br /&gt;
يَقُولُ أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ	(52)&lt;br /&gt;
أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَدِينُونَ	(53)&lt;br /&gt;
قَالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ	(54)&lt;br /&gt;
فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ	(55)&lt;br /&gt;
قَالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ	(56)&lt;br /&gt;
وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ	(57)&lt;br /&gt;
أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ	(58)&lt;br /&gt;
إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ	(59)&lt;br /&gt;
إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ	(60)&lt;br /&gt;
لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ	(61)&lt;br /&gt;
أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ	(62)&lt;br /&gt;
إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ	(63)&lt;br /&gt;
إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ	(64)&lt;br /&gt;
طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ	(65)&lt;br /&gt;
فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ	(66)&lt;br /&gt;
ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ	(67)&lt;br /&gt;
ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ	(68)&lt;br /&gt;
إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ ضَالِّينَ	(69)&lt;br /&gt;
فَهُمْ عَلَى آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ	(70)&lt;br /&gt;
وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ	(71)&lt;br /&gt;
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ	(72)&lt;br /&gt;
فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ	(73)&lt;br /&gt;
إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ	(74)&lt;br /&gt;
وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ	(75)&lt;br /&gt;
وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ	(76)&lt;br /&gt;
وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ	(77)&lt;br /&gt;
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ	(78)&lt;br /&gt;
سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ	(79)&lt;br /&gt;
إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ	(80)&lt;br /&gt;
إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ	(81)&lt;br /&gt;
ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ	(82)&lt;br /&gt;
وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ	(83)&lt;br /&gt;
إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ	(84)&lt;br /&gt;
إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ	(85)&lt;br /&gt;
أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ	(86)&lt;br /&gt;
فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ	(87)&lt;br /&gt;
فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ	(88)&lt;br /&gt;
فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ	(89)&lt;br /&gt;
فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ	(90)&lt;br /&gt;
فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ	(91)&lt;br /&gt;
مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ	(92)&lt;br /&gt;
فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ	(93)&lt;br /&gt;
فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ	(94)&lt;br /&gt;
قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ	(95)&lt;br /&gt;
وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ	(96)&lt;br /&gt;
قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ	(97)&lt;br /&gt;
فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ	(98)&lt;br /&gt;
وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ	(99)&lt;br /&gt;
رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ	(100)&lt;br /&gt;
فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ	(101)&lt;br /&gt;
فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ	(102)&lt;br /&gt;
فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ	(103)&lt;br /&gt;
وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ	(104)&lt;br /&gt;
قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ	(105)&lt;br /&gt;
إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ	(106)&lt;br /&gt;
وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ	(107)&lt;br /&gt;
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ	(108)&lt;br /&gt;
سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ	(109)&lt;br /&gt;
كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ	(110)&lt;br /&gt;
إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ	(111)&lt;br /&gt;
وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ	(112)&lt;br /&gt;
وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ	(113)&lt;br /&gt;
وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ	(114)&lt;br /&gt;
وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ	(115)&lt;br /&gt;
وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ	(116)&lt;br /&gt;
وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ	(117)&lt;br /&gt;
وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ	(118)&lt;br /&gt;
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآخِرِينَ	(119)&lt;br /&gt;
سَلَامٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ	(120)&lt;br /&gt;
إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ	(121)&lt;br /&gt;
إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ	(122)&lt;br /&gt;
وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ	(123)&lt;br /&gt;
إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ	(124)&lt;br /&gt;
أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ	(125)&lt;br /&gt;
اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ	(126)&lt;br /&gt;
فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ	(127)&lt;br /&gt;
إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ	(128)&lt;br /&gt;
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ	(129)&lt;br /&gt;
سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ	(130)&lt;br /&gt;
إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ	(131)&lt;br /&gt;
إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ	(132)&lt;br /&gt;
وَإِنَّ لُوطًا لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ	(133)&lt;br /&gt;
إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ	(134)&lt;br /&gt;
إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ	(135)&lt;br /&gt;
ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ	(136)&lt;br /&gt;
وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ	(137)&lt;br /&gt;
وَبِاللَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ	(138)&lt;br /&gt;
وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ	(139)&lt;br /&gt;
إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ	(140)&lt;br /&gt;
فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ	(141)&lt;br /&gt;
فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ	(142)&lt;br /&gt;
فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ	(143)&lt;br /&gt;
لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ	(144)&lt;br /&gt;
فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ	(145)&lt;br /&gt;
وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ	(146)&lt;br /&gt;
وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ	(147)&lt;br /&gt;
فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ	(148)&lt;br /&gt;
فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ	(149)&lt;br /&gt;
أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ	(150)&lt;br /&gt;
أَلَا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ	(151)&lt;br /&gt;
وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ	(152)&lt;br /&gt;
أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ	(153)&lt;br /&gt;
مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ	(154)&lt;br /&gt;
أَفَلَا تَذَكَّرُونَ	(155)&lt;br /&gt;
أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ	(156)&lt;br /&gt;
فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ	(157)&lt;br /&gt;
وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ	(158)&lt;br /&gt;
سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ	(159)&lt;br /&gt;
إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ	(160)&lt;br /&gt;
فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ	(161)&lt;br /&gt;
مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ	(162)&lt;br /&gt;
إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ	(163)&lt;br /&gt;
وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ	(164)&lt;br /&gt;
وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ	(165)&lt;br /&gt;
وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ	(166)&lt;br /&gt;
وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ	(167)&lt;br /&gt;
لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الْأَوَّلِينَ	(168)&lt;br /&gt;
لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ	(169)&lt;br /&gt;
فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ	(170)&lt;br /&gt;
وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ	(171)&lt;br /&gt;
إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ	(172)&lt;br /&gt;
وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ	(173)&lt;br /&gt;
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ	(174)&lt;br /&gt;
وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ	(175)&lt;br /&gt;
أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ	(176)&lt;br /&gt;
فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ	(177)&lt;br /&gt;
وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ	(178)&lt;br /&gt;
وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ	(179)&lt;br /&gt;
سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ	(180)&lt;br /&gt;
وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ	(181)&lt;br /&gt;
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ	(182)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{غلق مصحف}}{{سور القرآن|37|[[سورة يس]]|[[سورة ص]]}}&lt;br /&gt;
[[تصنيف:سور القرآن الكريم|37]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الصافات|ص]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	</feed>