<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%BA%D8%A7%D8%A9_%D9%88%D8%B4%D8%B9%D9%88%D8%A8%D9%87%D9%85</id>
		<title>الطغاة وشعوبهم - تاريخ المراجعة</title>
		<link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%BA%D8%A7%D8%A9_%D9%88%D8%B4%D8%B9%D9%88%D8%A8%D9%87%D9%85"/>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%BA%D8%A7%D8%A9_%D9%88%D8%B4%D8%B9%D9%88%D8%A8%D9%87%D9%85&amp;action=history"/>
		<updated>2026-07-11T09:54:46Z</updated>
		<subtitle>تاريخ التعديل لهذه الصفحة في الويكي</subtitle>
		<generator>MediaWiki 1.30.1</generator>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%BA%D8%A7%D8%A9_%D9%88%D8%B4%D8%B9%D9%88%D8%A8%D9%87%D9%85&amp;diff=26803&amp;oldid=prev</id>
		<title>Aatassi: أنشأ الصفحة ب'* 2 تموز، مقالة جديدة مترجمة بقلم زياد حدرامي الأميني على موقع الموسوعة السورية، [https://wikisuriya.blo...'</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%BA%D8%A7%D8%A9_%D9%88%D8%B4%D8%B9%D9%88%D8%A8%D9%87%D9%85&amp;diff=26803&amp;oldid=prev"/>
				<updated>2020-01-17T03:45:56Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;أنشأ الصفحة ب&amp;#039;* 2 تموز، مقالة جديدة مترجمة بقلم زياد حدرامي الأميني على موقع الموسوعة السورية، [https://wikisuriya.blo...&amp;#039;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;b&gt;صفحة جديدة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt;* 2 تموز، مقالة جديدة مترجمة بقلم زياد حدرامي الأميني على موقع الموسوعة السورية، [https://wikisuriya.blogspot.com/2011/07/blog-post.html?fbclid=IwAR0SIeRSBz7aMurkIe2wNygJoJwa38dO2ZVv-Vvx4FabhdS9cae17w_Jyo0 الطغاة وشعوبهم]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 الطغـاة و شعـوبهم&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بقلم: [http://www.elpais.com/articulo/internacional/dictadores/pueblos/elpepiint/20110530elpepiint_4/Tes خوان غويتيسولو (صحيفة إل باييس الإسبانية)]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ترجمة : زياد حدرامي الأميني&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن حب الطغاة لشعوبهم لا يحتاج إلى أي دليل  . قد يمكن قياسه بعدد و تنوع الأسلحة و الذخائر التي يستخدمونها من أجل الإبقاء على هذه الشعوب في طريق التقدم و السلام الاجتماعي الذي صمموه من أجلهم  , الطريق المهدد من قبل أعداء داخليين و خارجيين , من عصابات من الأشرار يعملون  في خدمة الإرهاب الدولي . إلى هذه المقتطفات المثيرة للشفقة من اقتراحات الإصلاح المقدمة من قِبل زين العابدين بن علي و حسني مبارك في الأيام التي سبقت الإطاحة بهما ,  تلك الأيام التي اختلطت فيها الوعود الجميلة في التغيير مع  اللجوء المعهود إلى العصا , ربما تطبيقا للقول &amp;quot; من يحبك جيدا سوف يجعلك تبكي &amp;quot; , نستطيع أن نضيف في الأشهر الاخيرة تلك العائدة إلى القذافي و بشار الأسد و الرئيس اليمني : فهم مع تشبثهم بسلطاتهم العشائرية يعلنون وقف الأعمال الحربية , وتدابير مهدئة , و جداول زمنية انتخابية جديدة تلبي متطلبات شعوبهم  . إنه لأمر سوريالي رؤيتهم و الاستماع إليهم على شاشات التلفزيون فيما تركز الكاميرات على المظاهرات الحاشدة , أو مشاهد الحرب , ثمرة سأم شعوبهم من سلطتهم العائلية المحتكرة منذ عقود .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
خطاب الطغاة يتوافق , بطبيعة الحال , مع  نفسية و طبع  كل واحد منهم . فالقناع الكبير المذهل للقذافي يتقيأ تهديدات و شتائم على أعداء الشعب ( و الشعب هو القذافي ذاته ! ) , و علي عبد الله صالح يقول شيئا في يوم و شيئا آخر في اليوم التالي , و لكنه يبقى ملتصقا بكرسي الزعامة , أما بشار الأسد فيؤكد على مشاركته الألم مع عائلات الضحايا من أجل زيادة عددهم بعدئذ بمعدل مرعب .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
من بين عدة ثورات تهز العالم العربي ( و التي امتدت في سياق آخر إلى ساحة  بويرتا دل سول في مدريد ) , فإن الأكثر شجاعة و مثالية هي السورية . فبعد الحصار الوحشي لدرعا , حيث مركز النزاع , فإن  الأسد و بالرغم من صورته المزروعة  كرجل لطيف و متصالح , قادر على تحويل تسلطية والده شديدة القسوة إلى دكتاتورية أقل قسوة , لم يتردد في إرسال مدفعية و دبابات الحرس الجمهوري و الفرقة الرابعة المدرعة إلى حمص , اللاذقية , بانياس , و الضواحي &amp;quot; المتمردة &amp;quot; للعاصمة . و كما في حال زملائه في ليبيا و اليمن , يؤكد على أن المتظاهرين يتم تحريكهم من قبل حركات سلفية إرهابية مع أن الوقائع تكذّب هذا الزعم . فالفيديوهات المحملة على الفيس بوك تظهر السحق عديم الرحمة الذي يتعرض له المتظاهرون السلميون . و مع ذلك , تصر دمشق , على أن الجيش و الشرطة ينكبُّون على عمليات تطهير من أجل الحفاظ على السلام . سلام المقابر للضحايا والمحيطين بهم .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الوضع الاستراتيجي لسوريا , كبلد مجاور للعراق و لبنان و الاردن و اسرائيل , يفسر حذر اوباما في خطابه الأخير . و العصا التي رفعت في وجه القذافي و علي صالح اللذين يُطلب منهما الخروج الفوري من أجل إفساح المجال لنظام ديموقراطي , تقتصر في حالة الأسد , المفاوض الذي لا غني عنه في  اتفاق سلام مع اسرائيل يُعد خياليا في الوقت الراهن , على مجرد شد الأذن .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
خطر الانجرار إلى نزاع طائفي على غرار ما عانى منه العراق بعد الغزو المشؤوم عام 2003 , لا يمكن استبعاده , لكن هذا يجب ألا يكون عذرا لنظام قمعي يزدري حياة المواطنين , نظام دكتاتوري أزاح عن وجهه القناع التحاوري الذي كان يعرضه عندما زرتُ دمشق قبل أكثر من عام بقليل . القمع العنيف للسلطة, سواء كانت الليبية أو السورية أو اليمنية, يستدعي أيضا إدانة حاسمة من جانب الاتحاد الاوروبي سيء الانسجام , و الذي يفتح عينيه الآن فقط على انتهاكات و تجاوزات قادة دعمهم  حتى الأمس بمصالح اقتصادية ضيقة , و كان يبيعهم الأسلحة , بما فيها القنابل العنقودية .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
من أجل الدفاع عن إنجازات و فتوحات  الشعب , نسمع هنا و هناك  و هنالك ,إننا مستعدون لكل شيء : التضحية حتى بالشعب نفسه . فالحب الذي يكنه الطغاة العرب و غير العرب – لا ننسى مثال شاوشيسكو و رفاقه – للوطن الذي يتماهون به لا يوجد له حد غير الموت , سواء أكان موتهم هم أنفسهم أو موت عدد غير مهم , في الحقيقة , من رعاياهم المحبوبين .&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	</feed>