<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
		<id>http://www.scscme.org/wiki/api.php?action=feedcontributions&amp;feedformat=atom&amp;user=Aatassi</id>
		<title>Wiki Akhbar - مساهمات المستخدم [ar]</title>
		<link rel="self" type="application/atom+xml" href="http://www.scscme.org/wiki/api.php?action=feedcontributions&amp;feedformat=atom&amp;user=Aatassi"/>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/%D8%AE%D8%A7%D8%B5:%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%87%D9%85%D8%A7%D8%AA/Aatassi"/>
		<updated>2026-05-17T16:08:24Z</updated>
		<subtitle>مساهمات المستخدم</subtitle>
		<generator>MediaWiki 1.30.1</generator>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36069</id>
		<title>ترتيب السور حسب الأتاسي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36069"/>
				<updated>2026-02-13T23:24:15Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Aatassi: /* الجزء السابع - تلخيص */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=أفكار حول ترتيب السور=&lt;br /&gt;
==فرضيات واصطلاحات أساسية==&lt;br /&gt;
* '''الجغرافيا القرآنية''': لأسباب كثيرة لن نعرضها هنا، سنفترض أن جنوب بلاد الشام وشمال الحجاز هي الوسط الجغرافي &amp;quot;لنزول&amp;quot; القرآن.&lt;br /&gt;
* '''كاتب أو كتاب''': سنفترض، ودون إثبات، أن آيات القرآن ليست من صياغة شخص واحد وإنما عدة أشخاص (سنعبر عنه أو عنهم &amp;quot;بالكاتب القرآني/الكاتب&amp;quot;، وأحيانا سنجع القرآن نفسه الكاتب فنقول &amp;quot;القرآن يرد أو يخاطب&amp;quot;)، في عدة مناطق جغرافية محصزرة ضمن الجغرافيا القرآنية، وفي مراحل زمنية مختلفة.&lt;br /&gt;
* '''الكتابة''': سنتابع التقليج في الدلالة على كتابة السورة أو الآية بتعبير &amp;quot;النزول&amp;quot;. الكاتب القرآني يعتقد بالنزول والوحي، وهذا ما سنعتمده في الحديث عن كتاب سور وآيات القرآن.&lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': سنفترض، ودون إثبات، أن سور القرآن مرت من الكاتب القرآني إلى &amp;quot;المحرر&amp;quot; (عدة أشخاص)؛ وبالتالي فإنه يمكن لأية سورة أم يكون فيها عدة طبقات من التحرير. &lt;br /&gt;
* '''النساخ''': وهذا لا يحتاج إثبات فإن هجاء الكلمات في القرآن يختلف من سورة إلى أخرى، وبالتالي فإننا نتعامل هتا مع عدد من النساخ (نعبر عنهم &amp;quot;بالناسخ&amp;quot;). لكل واحد منهم أسلوبه في الهجاء وأخطاؤه الهجائية.&lt;br /&gt;
* '''المخاطَب''': لن نفترض أن المخاطَب في القرآن هو الرسول الإسلامي محمد. &amp;quot;قل&amp;quot; أو &amp;quot;أرأيت&amp;quot; أو &amp;quot;اصبر&amp;quot; ليست موجهة لشخص واحد محدد وإنما للمخاطَب، والذي قد يكون المستمع غير الفاعل أو المخاطَب المدعو إلى الفعل. وسندلل على هذا الشخص &amp;quot;بالمخاطَب&amp;quot;. وكثيراً ما يكون الإنسان بشكل عام (نمط أدبي).&lt;br /&gt;
* '''الرسول''': يتحدث القرآن باستفاضة وعلى طول سوره عن شخصية يسميها بالرسول أو رسول الله. وهو يطلب من المؤمنين اتباعه والإيمان به وإطاعته ويطلب من المكذبين التصديق به وبرسالته. لا نعرف إذا كان هناك رسول واحد أو عدة رسل (منطقة واحدة أو عدة مناطق، مرحلة واحدة أو عدة مراحل). سنشير إلى هذه الشخصية القرآنية بكلمة &amp;quot;الرسول&amp;quot;. ولن نفترض أن الكاتب القرآني هو نفسه الرسول. ولن نفترض أن المخاطَب هو نفه الرسول. القرآن يستخدم عدة أصوات في السورة الواحدة.&lt;br /&gt;
* '''المؤمنون والكفار''': يتعامل الرسول مع طرفين: المؤمنون وهم أتباعه والمطيعون له، والكفار وهم المكذبون له والهازؤون به. ولذلك سنستخدم نفس الكلمات للتعبير عن الشخصيات القرآنية الأخرى، أي &amp;quot;الكفار&amp;quot; &amp;quot;والمؤمنون&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''القرآن كتاب جدال''': القرآن ليس كتاب حكمة (رغم وجود آيات حكمة)، وليس كتاب تشريع (رغم وجود آيات تشريع)، وليس أسطورة (رغم وجود قصص وأساطير الأولين). إنه بالمكان الأول كتاب جدال بين الإله ورسوله وبين مجموعة من المكذبين والكافرين الذين يحاول القرآن جذبهم إلى جانب الرسالة، فإذا رفضوا فإنه يعدهم بالعذاب الأليم الأزلي. بالطبع فإن المحافظة على المؤمنين والمصدقين هو هدف غير معلن، لكن الجزاء الحسن الموعود والحجيث عن مرتدين ومنافقين يشير إلى أن جماعة المؤمنين ليست مضمونة مائة بالمئة. إذن الهدف هو دعوي أيديولوجي، حيث يسوق القرآن الحجج المختلفة لإقناع المؤمنين بالطاعة والجزاء الحسن وإقناع النكذبين بالعذاب الأليم الذي ينتظرهم بما قد يدفعهم نحو التصديق والدخول في حظيرة الإيمان والطاعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فرضيات للتقسيم&lt;br /&gt;
* المؤمنون والكافرون&lt;br /&gt;
** الذين آمنوا ليسوا بالضرورة المؤمنون، هناك سور &amp;quot;يا أيها الذين آمنوا&amp;quot;&lt;br /&gt;
** كفر وكفروا لها معان كثيرة تحوم حول التكذيب&lt;br /&gt;
** هناك أكثر من فئة منعوتة بالكافرين والذين كفروا&lt;br /&gt;
** هناك أكثر من فئة منعوتة بالمشركين، لهم أولياء من دون الله، قالوا له ولد، له البنات&lt;br /&gt;
** هناك أكثر من فئة منعوتة بالمنافقين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* هناك عدة دعوات مختلفة: يوم القيامة، الحساب، آمنوا بالله، لا تشركوا، آمنوا بالرحمن، يا أهل الكتاب؛ لا توجد دعوة للإيمان بالمسيح كمخلص؛ الدعوة غالباً موجهة لغير اليهود (إلا في السور الأولى)&lt;br /&gt;
* آيات &amp;quot;الله&amp;quot; مختلفة ومنفصلة عن آيات &amp;quot;الرحمن&amp;quot;&lt;br /&gt;
* آيات المقدمة التي يذكر فيها الكتاب مضافة&lt;br /&gt;
* محمد هو المسيح (ربما، قديمة)، هناك محاوليتن لدمج محمد مع النبي مع الرسول مع خاتم النبيين&lt;br /&gt;
* القرآن شيء ونمط تراتيل، &lt;br /&gt;
* &amp;quot;أنزل&amp;quot; موجودة في بعض الآيات وتعني أشياء مختلفة ليس دائماً القرآن، ومنها للقرآن&lt;br /&gt;
* اعزل سور القتال&lt;br /&gt;
* اعزل السور الأخيرة عن البقية فهي مركبة وخليط وطويلة&lt;br /&gt;
** آيات القتال تتحدث عن أهل الكتاب والمشركين وموجهة للإثنين&lt;br /&gt;
** السور الأخيرة الطويلة مركبة وفيها خلط بين الرسول والنبي، يظهر فيها محمد، الكافرون بدل المشركين،&lt;br /&gt;
** الرسول مختلف عن النبي، ومعظم القرآن يتحدث عن الرسول، هناك أكثر من شخص منعوت بالرسول&lt;br /&gt;
** هناك أكثر من شخص منعوت بالنبي، النبي شخص وظيفي والآيات المرتبطة به تشريعية، هناك أيات قتال&lt;br /&gt;
** سور يا أهل الكتاب مركبة، الذين كفروا من أهل الكتاب، قتال مع أهل الكتاب، مهاجمة اليهود والنصارى&lt;br /&gt;
** أهل الكتاب دائماً اليهود وليس اليهود والنصارى، والكتاب هو غالباً التوراة&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==أفكار أولية==&lt;br /&gt;
* '''الترتيب حسب النزول''': عندما حاولت للمرة الأولى أن أكتشف التسلسل الزمني لنزول السور، رتبتها حسب الزعم الموجود في مقدمة كل سورة تحت عنوها. فمثلاً نجد العبارة المعتادة التالية &amp;quot;سورة س نزلت قبل سورة ع&amp;quot;. لكن هذا التسلسل لم يكن مرضياً لي حسب ما بينت في موضع آخر. كما لم يكن مرضياً لكثير من الباحثين قبلي. وأما الإستعانة بالنصوص المسماة أسباب النزول فلم تؤد إلى أية نتيجة جوهرية، فهذه الروايات لا تعدو كونها أخباراً مختلقة وملحقة بالسيرة النبوية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''تعابير لغوية-دينية ناضجة''': إن كثيراً من التعابير والحجج المستخدمة في الجدل القرآني ليست من اختراع الكاتب القرآني، بل كانت موجودة من قبل. ولا بد أن دعاة المسيحية واليهودية قد اسخدموها في دعوتهم للوثنيين العرب لجذبهم إلى الديانتين التوحيديتين. فبعض التعابير القرآنية هي ترجمة أو إستعارة من الجدالات المسيحية-اليهودية أو المسيحية-الوثنية، خاصة وأن وسط (نجد) وغرب (الحجاز) الجزيرة العربية إلى سيناء كانا لا يزالان وثنيين وكانا وجهة للعديد من دعاة المسيحية واليهودية. لا بل إن كثيراً من العرب كانوا قد تنصروا أو تهودوا منذ زمن، وكانت لهم معابدهم، التي لا أشك أن العربية كانت لغة بعض طقوسها إن لم تكن لغة كل طقوسها. هذا عدا عن الطقوس الوثنية التى كانت تقام بالعربية فقط. ما أريد قوله هو أن العربية في زمن النزول كانت لغة دينية حضرية، إضافة إلا كونها لغة بدوية شعرية. ولذلك نقول للأستاذ طه حسين لا تعجب أن القرآن مختلف عن الشعر الجاهلي كما تختلف لغة الجريدة اليوم عن لغة الشعر الشعبي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عامل الزمن==&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في الجدال''': ثم فكرت أن القرآن كما يصف نفسه ليس إلا (ذكراً)، فهو إذاً إما موعظة وتذكرة أو جدال مع خصوم ومحاولة لكسبهم إلى حظيرة الإيمان بشتى أسليب المحاورة والجدل. فإذا كان هذا صحيحاً، وكأي جدال بين طرفين على نقيضين من الرأي، فلا بد لكل طرف، ومع مرور الزمن، أن يغير من حجته وأسلوب عرضه. كما أن مفاهيم الطرفين وأفكارهما لا بد أن تنضج وتتبلور مع طول الجدال أيضاً. وكما يبين القرآن، فإن الكفار كانوا يتحدّون الرسول باتهامات وأسئلة كثيرة متغيرة. كما اتهموه بالجنون والكهانة والشعر والسعي في الأسواق وتكرار أساطير الأولين. وسألوه عن الخلق وموعد يوم القيامة وصفة جهنم وقصة ذي القرنين. وفي كل مرة كان القرآن يرد عليهم مكرراً بعض الحجج وسائقاً حججاً جديدة. وفي كل مرة تبرز في الجدال حجة قوية محبوكة في جملة محمّلة بالمعاني المؤثرة. إذن، إذا كان جدال الطرفين يتبدل مع الزمن في بعض النواحي التعبيرية، وإذا كان الجوهر ذاته، فكيف نكتشف عامل الزمن في هذا التغيّر؟ وإذا اكتشفنا الزمن فكيف نكتشف إتجاهه؟ أي كيف نعرف أن تغيراً معيناً طرأ بعد أو قبل تغير آخر؟ ظهر لي واضحاً بعد فترة أن كثيراً من لغة القرآن وتعابيره قد وصلت مرحلة النضج قبل نزول السور، وما كان على الطرفين إلا أن يضعا موضع الإستعمال أسراباً من التعابير والمصطلحات التي كان الطرفان كلاهما يعرفانها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مفهومي الكتاب والإيمان''': ثم استوقفتني الآية 52 من سورة الشورى حيث تقول (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) وما أفهمه هنا هو أن الرسول لم يكن يعرف &amp;quot;ما الكتاب&amp;quot; قبل أن يبينه الله له. ولكن التوراة &amp;quot;كتاب الله&amp;quot; كانت معروفة، فما الجديد إذاً في مفهوم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; الذي لم يكن للرسول به علم؟ إنه كتاب الحكمة الإلهية (الأحكام والتشريعات والأوامر والنواهي؛ حياة الناس والقدر ليست إلا قرارات إلهية). إذن أصل إلى صميم فكرتي وهو التالي: إذا كانت محاولاتي السابقة لترتيب السور زمنياً لم تجد نفعاً لأن ما حسبته متغيراً (أي بعض الكلمات والتعابير) وحاملاً لأثر الزمن لم يكن كذلك؛ وإذا كان مفهوما &amp;quot;الكتاب&amp;quot; و&amp;quot;الإيمان&amp;quot; هما المتغيران الحقيقيان، فلم لا أجرب ترتيب السور حسب تطورهما أو تطور صيغ عرضهما في السور المختلفة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مراحل رسالة''': لن نستخدم السيرة المحمدية في بحثنا ولذلك لن نجلب عامل الزمن من السيرة لإسقاطه على القرآن. بالنسبة لنا السيرة لاحقة للقرآن ومبنية عليه وليس العكس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عوامل أخرى==&lt;br /&gt;
* '''القراءة المسرحية - إبراز الصوت والجدل والجهارة''': عندما قرأت القرآن كاملاً لأول مرة، وكان ذلك في غضون خمسة، أيام خطر لي خاطر لا يزال يرافقني إلى الآن بعد مرور زمن طويل على هذه الحادثة. الخاطر هو أن القراءة التجويدية التي يقوم بها شخص واحد لا تؤدي المعنى ولا الأثر المطلوبين، لأن المتكلم/المخاطِب والمخاطَب يتغيران أكثر من مرة في مسافة عدة آيات؛ هذا عدا عن تغير الراوي والشخص موضوع الحديث. فمرة يكون الأسلوب سردياً بصيغة الغائب (هو/هي/هم/هن) ثم يصبح تقريرياً بصيغة المتكلم (أنا/نحن) ثم خطابياً موجهاً إلى شخص أو أكثر (أنتَ/أنتما/أنتم/أنتن)؛ وهذا ما نسميه الصوت (الصوت التقريري والصوت الخطابي). وهذا طبيعي إذا ما نظرنا إلى الآية 51 من سورة الشورى (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) فالمخاطِب إذن هو الوحي وأحياناً الله نفسه، والمخاطَب هو الرسول أو المؤمنون أو خصومهم، وأحياناً يُطلَب من الرسول أن يتكلم باسمه وهو الطلب المعبَّر عنه بكلمة (قل). وأخيراً فإن مقاطع كثيرة في القرآن ما هي إلى حوارات بين شخصيات القصة فنوح يتكلم وإبراهيم كذلك بصيغة (أنا) وقومهما يتكلمون بصيغة (نحن). والحالة هذه، تخيلت السورة نصاً مسرحياً لا يمكن فهمه إلا إذا قرأه عدة أشخاص فيما يشبه الحوار أو الجدال، وأحياناً في بعض المواضع كأداء فردي (مونولوج). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''المعنى السرياني لقكلمة قرآن''': ما دفعني لتخيل هذه الطريقة الأدائية لإظهار المعنى والأثر في المستمع هو كلمة قرآن. زعم كثيرون من الباحثين الغربيين أن الكلمة إستعارة من السريانية، وهذا لا ضير فيه فقد عرف القدماء إستخدام القرآن لكثير من الكلمات غير العربية فهو لم يكونوا في معزل عن جيرانه وأبناء مدنهم الآراميين والسريان. وأنا في الحقيقة أقرّ هذا الرأي لأن الأفكار لا توجد في فراغ والناس في اتصال دائم وتبادل للأفكار والمفردات. هذا يعني أن نفهم القرآن كنمط من الأداء الشعائري الذي هو أداء جهوري لبعض الصلوات والمواعظ والإقتباسات من الكتب المقدسة مثل الإنجيل والتوراة. وهذا يؤدي بنا إلى نتيجتين: الأولى هي أن كلمة القرآن لم تكن إلا وصفاً لما يتلوه المسلمون والمسيحيون في صلواتهم وطقوسهم وليست مقصورة على الكتاب الإسلامي المقدس الذي نسميه اليوم القرآن؛ أي أن قرآن هو نمط أدبي ديني مرتبط بالشعائر وليس القراءة الفردية الصامتة. ولذلك نرى في سورة الشورى الآية 7 (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا)  فكلمة القرآن جاءت هنا نكرة غير محددة لتعبر عن النوع العام لا عن العنصر المحدَّد. ونرى هذا أيضاً بوضوح عندما طلب جبريل من المخاطَب أن &amp;quot;يقرأ&amp;quot; ولم يطلب منه أن يتلو أو يردد في سريرته أو يكتب. والثانية هي أن القرآن لا يوجد دون جهارة الملقي (أو الملقون) ودون المستمع، أي دون التواصل مشافهة. وهذا يقودنا إلى فكرتي الأخيرة وهي أن الشفاهة سبقت الكتابة والأفضل أن أقول هنا التسطير (الخط) في القرطاس. فلا داعي لأن نفهم فعل &amp;quot;كتب&amp;quot; كما يرد في القرآن على أنه دلالة على التسطير (الخط) بالقلم والقرطاس فقط، ولا يجب تبعاً لهذا أن نفهم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; كما يرد آلاف المرات في القرآن على أنه القرآن الذي نزل على الرسول بالتحديد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==بنية السورة القرآنية==&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الأحادي أو البسيط''': وهو ما تتحدث عنه كتلة متتالية من الآيات التي نسميها النمط.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''النمط أو كتلة الآيات''': رغم أن النمط الأدبي العام للقرآن يشبه سلسلة الخواطر وبالتالي فإن القفز من موضوع إلى آخر ممكن جداً، إلا أنه من الملاحظ أن مجموعة من الأيات المتجاورة ستعالج موضوعاً واحداً. مثال ذلك: خلق الإنسان، مشهد يوم الحشر، مشهد الحساب، قصص الأنبياء، وصف الكافرين، وصف المؤمنين. سنمي الكتلة من الآيات التي تتحدث عن موضوع واحد &amp;quot;نمطاً&amp;quot;. في الحقيقة فإن الكتلة الواحدة هي أيضاً نمط أدبي واحد، مثل: التذكير بالخلق، الوعد والوعيد، مشاهد درامية من قصص الأنبياء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الجدالي''': وهو مجموعة من الأنماط، أو المواضيع الأحادية، التي تؤدي غاية جدالية واحدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم''': القسم في السورة الواحدة هو مجموعة الآيات التي تعالج موضوع جدالي واحد. وهي أيضاً تؤطر الموضوع من حيث أن لها مقدمة ووسط ومؤخرة. المقدمة والمؤخرة لا يشيران إلى موضوع القسم بالضرورة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم الثانوي''': إنه مجموعة من الآيات التي لها بنية القسم (أي مقدمة ووسط ومؤخرة) لكنها تحتوي على نمط واحد فقط أو على مجموعة أنماط تعالج موضوعاً مرتبطاً ارتباطا ما (شعوريا، جداليا) بموضوع القسم الأعلى. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الآيات الإنتقالية''': هي آية واحدة أو مجموعة قصيرة من الآيات التي تفصل بين قسمين. وليس من الضروري أن تعالج هذه الآيات أياً من الموضوعين التي تفصل بينهما. أنها عادة تكون آيات تقريرية من نمط &amp;quot;الله عليم بذات الصدور&amp;quot; أو &amp;quot;الإنسان مخلوق جحود&amp;quot; أو &amp;quot;الساعة قادمة لا محالة من ذلك&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم المركب''': القسم الواحد قد يكون مركباً من مجموعة من الأقسام الثانوية والأنماط والآيات الإنتقالية. وللقسم المركبة عادية مقدمة خاصة ومؤخرة خاصة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''السور متعددة المواضيع''': السور القصيرة والمتوسطة تعالج عادة موضوعاً جدالياً واحدا من خلال قسم واحد أو قسم مركب واحد. لكن السور الأطول والطويل تعالج مجموعة من المواضيع غير المترابطة. وهذا قد يكون من خلال تجميع مجموعة من الأقسام البسيطة أو المركبة. السورة الطويلة الوحيدة ذات الموضوع الواحد هي سورة يوسف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=معايير الترتيب في أجزاء وزمر=&lt;br /&gt;
* '''إنه تصنيف وليس ترتيب''': بما أنه ليس هناك محور خطي نضع عليه الآيات، فإننا سنجمع المتشابهات منها في أجزاء وزمر. وهذا يعني بأننا نصنف ولا نرتب. ولن ندعي أننا نرتب السور والآيات حسب زمن النزول. فكما أوضحنا أعلاه، هذه المحاولة لم تنجح بسبب نضج المواضيع والمفاهيم والتعابير المستخدمة (استخدمنا النضج كمؤشر على الزمن).&lt;br /&gt;
* '''تصنيف موضوعي''': إن التصنيف الذي نقترحه أدناه يعتمد على افتراض أن كل سورة لها على الأقل موضوع جدالي أساسي. وهذا يفترض أيضاً مجموعة من المفاهيم والمصطلحات والأنماط التي تدور في فلك هذا الموضوع. السور التي تخوض في نفس الموضوع سنجعلها في جزء مستقل. وسنقسم هذا الجزء إلى زمر تبعاً لتركيز المواضيع الثانوية والمفاهيم والمصطلحات.&lt;br /&gt;
* '''الأبسط فالمركب''': سنبدأ بالسور القصيرة وذات الموضوع الواحد (قسم واحد بسيط)، ثم سننتقل إلى السور ذات القسم الواحد لكن المحتوي على عدة أنماط. ثم إلى السور ذات الأقسام المركبة. م إلى السور المتعددة المواضيع. وهذا يعني أن الجزء س قد يستخدم المواضيع والمصطلحات التي استخدمها الجزء عين السابق في الترتيبنا على الجزء س.&lt;br /&gt;
* '''قائمة المواضيع والمصطلحات''': في كل زمة أو جزء سنشير إلى المواضيع الجدالية التي تعالجها السور، وإلى المفاهيم والمصطلحات المستخدمة. &lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': إذا وجدنا في سورة ما من جزء س موضوعاً قد صنفناه مع جزء ع لاحق على س، فإننا سنعتبر هذا الموضوع تدخلاً من المحرر القرآني. أي أننا سنعتبره موضوعاً مقحما.&lt;br /&gt;
* '''المعترضة''': الطبقة التحريرية قد تقتصر على كلمة أو جملة أو آية أو اثنتين يتم إقحامها في قسم. الغرض من ذلك ربما هو اثبات قدم أيديولوجيا متأخرة أو اثبات تطابق أيديولوجيتين. مثلا سنجد أن كلمة الرحمن مقحمة في كثير من السور للتدليل على أيديولوجيا أن الله والرحمن شيء واحد. كيف نكتشف المعترضة؟ إنها زائدة (مثلا تفسير لكلمة)، أو خارجة عن السياق، أو مخالفة لاستخطدام اصطلاحي (مثلا يتخذون من دون الرحمن آلهة مخالفة للاستخدام الأكثر شيوعاً في القرآن وهو يتخذون من دون الله آلهة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=التصنيف المقترح=&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الأول - أدعية ورقى وصلوات==&lt;br /&gt;
* ليس فيها إيمان أو تكذيب أو قيامة أو ثواب أو عقاب أو شرك أو كفر&lt;br /&gt;
* ليس فيها الذي آمنوا، أو الذي كفروا، أو المتقين&lt;br /&gt;
* ليس فيه اعبدوا الله &lt;br /&gt;
* ليس فيها أهل الكتاب، أو رحمن أو قرآن أو قصص أو دين&lt;br /&gt;
* ليس فيها رسول، أو قرآن، أو كتاب أو ذكر أو تذكير&lt;br /&gt;
* لا تنتقص من الإنسان، لا توعد وتتوعد، إيجابية بشكل عام&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - أدعية===&lt;br /&gt;
*ربك: [[الفلق_ر|الفلق (113)]]، [[الناس_ر|الناس (114)]]،&lt;br /&gt;
* الله: [[المسد_ر|المسد (111)]]،&lt;br /&gt;
* بدون: [[العصر_ر|العصر (103)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - رقى=== &lt;br /&gt;
* ربك: [[الكوثر_ر|الكوثر (108)]]، [[الشرح_ر|الشرح (94)]]، [[الضحى_ر|الضحى (93)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - صلوات===&lt;br /&gt;
* الله: [[الإخلاص_ر|الإخلاص (112)]]، &lt;br /&gt;
* الله، '''الرحمن''': [[الفاتحة_ر|الفاتحة (1)]]،&lt;br /&gt;
* [[الكافرون_ر|الكافرون (109)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالث - صعبة التصنيف===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الفيل_ر|الفيل (105)]]، [[قريش_ر|قريش (106)]]،&lt;br /&gt;
* [[القدر_ر|القدر (97)]]،&lt;br /&gt;
* [[النصر_ر|النصر (110)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثاني - الحساب والجزاء==&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الأولى البعث والحساب&lt;br /&gt;
* وسور الزمرة الثانية الحساب والجحيم&lt;br /&gt;
* الثواب والعقاب يوم القيامة يقوم على أمور أخلاقية وليس على أمور عقدية خلافية&lt;br /&gt;
* المخاطبون يعرفون الثواب والعقاب، ترهيب الحساب من أجل اتباع منهج أخلاقي&lt;br /&gt;
* لا يبدو أن هناك تكذيب بيوم الحساب أو إقناع بالحشر أو إشراك بالإله الواحد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - البعث والحساب===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الزلزلة_ر|الزلزلة (99)]]، [[العاديات_ر|العاديات (100)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الحساب والجحيم===&lt;br /&gt;
* بدون: [[القارعة_ر|القارعة (101)]]،  [[الهمزة_ر|الهمزة (104)]]،  [[التكاثر_ر|التكاثر (102)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثالث - تذكرة، يكذب بيوم الدين، ثنائية اليمين والشمال==&lt;br /&gt;
* هجوم على الإنسان لأسباب أخلاقية، &amp;quot;ما أكفره&amp;quot;، ثم تختفي الأسباب الأخلاقية لصالح التكذيب&lt;br /&gt;
* سور تركز على الرد على المكذبين (لا نعرف بماذا)، إثم يتضح نهم يكذبون بيوم الحساب أو يوم الدين (الحكم). &lt;br /&gt;
* التكذيب بيوم الدين هو الموضوع الأساسي لهذه الزمرة، &lt;br /&gt;
* ويلحقه منطقياً وصف ذلك اليوم بما فيه من إحياء وحساب وجزاء.&lt;br /&gt;
* ثنائية المتقين/المكذبين، أصحاب اليمين/أصحاب الشمال&lt;br /&gt;
* لا ذكر لرسول&lt;br /&gt;
* تعريف الكافرين أخلاقي مع تكذيب بيوم الدين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - &amp;quot;قتل الإنسان ما أكفره&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون، هجوم على الإنسان &amp;quot;ما أكفره&amp;quot; (بماذا يكفر)، وجوه يومئذ: [[عبس_ر|عبس (80)]]،  [[البلد_ر|البلد (90)]]، &lt;br /&gt;
* &amp;quot;ذكر إن نفعت الذكرى&amp;quot;، &amp;quot;ربك الأعلى: [[الأعلى_ر|الأعلى (87)]]، &lt;br /&gt;
* بدون: [[الطارق_ر|الطارق (86)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - &amp;quot;كذب وتولى&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون (أخلاق): [[الماعون_ر|الماعون (107)]]،&lt;br /&gt;
* ربك، الله (أخلاق): [[العلق_ر|العلق (96)]]،&lt;br /&gt;
* الله (تكذيب فقط): [[التين_ر|التين (95)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، الله (تكذيب فقط): [[الإنفطار_ر|الإنفطار (82)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - إضافات - قرآن، اصبر، المكذبين، الذين كفروا===&lt;br /&gt;
* نراه قريباً، الذين كفروا، اصبر: [[المعارج_ر|المعارج (70)]]،&lt;br /&gt;
* أساطير الأولين: [[المطففين_ر|المطففين (83)]]،&lt;br /&gt;
* الله، قرآن مجيد، الذين كفروا: [[البروج_ر|البروج (85)]]&lt;br /&gt;
* الله، المكذبين، (يقاتلون في سبيل الله، إضافية)، اصبر، رتل القرآن: [[المزمل_ر|المزمل (73)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، بما صبروا، نزلنا القرآن: [[الإنسان_ر|الإنسان (76)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - ثنائية أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، مع كذب وتولى===&lt;br /&gt;
* ربه الأعلى، كذب وتولى (أخلاق): [[الليل_ر|الليل (92)]]، &lt;br /&gt;
* ربه، الله: [[الإنشقاق_ر|الإنشقاق (84)]] قرآن&lt;br /&gt;
* الله: [[الغاشية_ر|الغاشية (88)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - الثنائية مع المكذبين، سور أطول===&lt;br /&gt;
* طويلة بدون: [[المرسلات_ر|المرسلات (77)]]&lt;br /&gt;
* طويلة ربك (أخلاق): [[القيامة_ر|القيامة (75)]]، &lt;br /&gt;
* ربك العظيم، رب العالمين: [[الواقعة_ر|الواقعة (56)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - قصص من طغى===&lt;br /&gt;
* تركيب مواضيع جديدة على طبقة قديمة من الوعد والوعيد للإنسان المستكبر الذي يكذب بالدين (الأشقى) ولا يقوةم بأعمال أخلاقية&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الخامسة تجمع الموضوعين السابقين وتضيف إليهما أمثلة من تكذيب الأمم لرسلها وعقاب الله لها. &lt;br /&gt;
* &amp;quot;رسول الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الله: [[الشمس_ر|الشمس (91)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك: [[الفجر_ر|الفجر (89)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك الله: [[النازعات_ر|النازعات (79)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الرابع - يقولون رسول مجنون، ملائكة إناث، القرآن، القصص==&lt;br /&gt;
* قول رسول كريم، ما هو بمجنون، نذير&lt;br /&gt;
* المتقين، المجرمين، الذين كفروا، تتلى عليه آياتنا، يكذبون بيوم الدين&lt;br /&gt;
* شركاء، الملائكة أناث&lt;br /&gt;
* ذكر&lt;br /&gt;
* رب العالمين&lt;br /&gt;
* القصص&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - ما صاحبكم بمجنون===&lt;br /&gt;
* الله رب العالمين، رسول كريم، ما صاحبكم بمجنون، ذكر للعالمين: [[التكوير_ر|التكوير (81)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، المكذبين، ليس بمجنون، أساطير الأولين، أم لهم شركاء: [[القلم_ر|القلم (68)]]،&lt;br /&gt;
* سحر يؤثر، (الله، شفاعة الشافعين)، يكذب بيوم الدين، الذين أوتوا الكتاب: [[المدثر_ر|المدثر (74)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، سحر، مجنون، كذبت، قصص، يسرنا القرآن: [[القمر_ر|القمر (54)]] قرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يسمون الملائكة أسماء الأنثى، قصص===&lt;br /&gt;
* ما ضل صاحبكم، الله، الملائكة أسماء الأنثى، لا تغني شفاعتهم، لا يؤمنون باليوم الآخر: [[النجم_ر|النجم (53)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، مجنون، يكذبون، أم له البنات، إله غير الله يشركون، اصبر لحكم ربك: [[الطور_ر|الطور (52)]]،&lt;br /&gt;
* الله، لا إله إلا الله، شعر ساحر، عبادنا المؤمنين ألربك البنات طويلة: [[الصافات_ر|الصافات (37)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - القرآن، الرسول، كذبوا بآياتنا، ما اتخذ الرحمن ولداً===&lt;br /&gt;
* الثنائية، (الرحمن، معترضة)، القرآن: [[الرحمن_ر|الرحمن (55)]]،&lt;br /&gt;
* الثنائية، طويلة ربك، '''الرحمن'''، الرحمن رب السموات والأرض، الروح والملائكة: [[النبأ_ر|النباً (78)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، المكذبين: [[الملك_ر|الملك (67)]]&lt;br /&gt;
* (الرحمن) من دونه أولياء، لولا أنزل عليه من ربه آية، قرآن، حكما عربياً، الذين أوتوا الكتاب من الأحزاب: [[الرعد_ر|الرعد (13)]]، &lt;br /&gt;
* الله (الرحمن) من دون الله، كذبوا بآياتنا، اتخذ الرحمن ولدا، التي أحصنت فرجها: [[الأنبياء_ر|الأنبياء (21)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن، ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، لم يتخذ ولداً، أبعث الله بشراً رسول، القرآن: [[الإسراء_ر|الإسراء (17)]]&lt;br /&gt;
* (تجمع الرحمن مع الملائكة الإناث) الرحمن، الملائكة الذين هم عباد الرحمن، قرآن عربي: [[الزخرف_ر|الزخرف (43)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، لم يتخذ ولداً، الرسول، أساطير الأولين، مبشراً ونذيراً: [[الفرقان_ر|الفرقان (25)]] (أخلاق المؤمنين)&lt;br /&gt;
* قرآن عربي، الرحمن، قصة موسى: [[طه_ر|طه (20)]]، &lt;br /&gt;
* قرآن، متى هذا الوعد، الرحمن، قصص، ما علمناه الشعر: [[يس_ر|يس (36)]]،&lt;br /&gt;
* ما اتخذ الرحمن ولداً (العبارة فقط للرحمن)، عيسى فيه يمترون، اختلف الأحزاب : [[مريم_ر|مريم (19)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الخامس - القرآن والرسول، قصص، حجة للدعوة==&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - عصوا رسول ربهم، مع الله آلهة، القرآن===&lt;br /&gt;
* الدين واقع، لا تجعلوا مع الله إلهاً، ساحر مجنون: [[الذاريات_ر|الذاريات (51)]]،&lt;br /&gt;
* لا يؤمن بالله العظيم، رسول كريم، تنزيل رب العالمين، ما هو بساحر: [[الحاقة_ر|الحاقة (69)]]،&lt;br /&gt;
* اعبدوا الله، لا تذرن آلهتكم: [[نوح_ر|نوح (71)]]، &lt;br /&gt;
* سمعنا قرآناً، ما اتخذ صاحبة ولا ولداً، لا تدعوا مع الله إلهاً، من يعص الله ورسوله  [[الجن_ر|الجن (72)]]،&lt;br /&gt;
* القرآن، منذر، مع الله إلها آخر، اصبر على ما يقولون، (الرحمن): [[ق_ر|ق (50)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - القرآن، الرسول، من دون الله، كذبوا بآياتنا===&lt;br /&gt;
* سور أطول ومركبة: &lt;br /&gt;
* الله، شركاء، لن نؤمن بهذا القرآن، للملائكة أهؤلاء إياكم يعبدون، تتلى علي آياتنا قال سحر: [[سبأ_ر|سبأ (34)]]، &lt;br /&gt;
* الله ما لكم من إله غيره، كذبوا الرسل، لا يؤمنون بالآخرة، تتلى عليه آياتنا، ما اتخذ الله ولداً: [[المؤمنون_ر|المؤمنون (23)]]، &lt;br /&gt;
* لقاء ربهم كافرون، بربهم يشركون، الدين القيم، القرآن: [[الروم_ر|الروم (30)]]، &lt;br /&gt;
* تنزيل، يجادلون بآيات الله، يدعون من دونه، رسلاً من قبلك، قصص: [[غافر_ر|غافر (40)]] &lt;br /&gt;
* تنزيل، من دون الله، سحر مبين، افتراه، كتاباً من بعد موسى، قصص:[[الأحقاف_ر|الأحقاف (46)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - إنا أنزلناه، أنا النذير===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا وكذبوا، أطيعوا الله ورسوله: [[التغابن_ر|التغابن (64)]] &lt;br /&gt;
* إنا أنزلناه، رسول كريم، بلسانك: [[الدخان_ر|الدخان (44)]]، &lt;br /&gt;
* الكتاب الحكيم، إلى رجل منهم، لا يرجون لقاءنا، الذين اشركوا، لكل أمة رسول، اتخذ الله ولداً [[يونس_ر|يونس (10)]]،&lt;br /&gt;
* قرآن مبين، مجنون، قرآن مبين، السبع المثاني، أنا النذير، يجعلون مع الله إلهاً: [[الحجر_ر|الحجر (15)]]، &lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، أنا منذر، يوحي إلي: [[ص_ر|ص (38)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - يتخذون آيات الله هزوا، إني لكم رسول===&lt;br /&gt;
* هناك مسافة بين القرآن، نزلنا القرآن، القرآن والكتاب، يتلوا عليكم آياته&lt;br /&gt;
* هذا مرتبط بـ &amp;quot;الذين يكذبون بآيات الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - قوماً ما أتاهم من نذير، بلقاء ربهم كافرون: [[السجدة_ر|السجدة (32)]]،&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - يتخذون آيات الله هزوا، اتخذوا من دون الله، آتينا بني إسرائيل العلم:  [[الجاثية_ر|الجاثية (45)]]،&lt;br /&gt;
* من دون الله أولياء، قرآن عربي، ما وصينا به موسى وعيسى، ماتفرقوا إلا من بعد العلم، يحاجون في آيات الله: [[الشورى_ر|الشورى (42)]] بداية الجدل مع أهل الكتاب، &lt;br /&gt;
* (تنزيل من الرحمن)، قرآن عربي، أنا بشر، إله واحد، لا تستمعوا لهذا القرآن: [[فصلت_ر|فصلت (41)]]،  &lt;br /&gt;
* أنزلنا إليك الكتاب، مخلصا له الدين، اتخذوا من دونه أولياء، ما تدعون من دون الله: [[الزمر_ر|الزمر (39)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - قصص الأنبياء، نذير، القرآن===&lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، رسول بلسان قومه، جعلوا لله انداداً، القرآن: [[إبراهيم_ر|إبراهيم (14)]]،  [[لقمان_ر|لقمان (31)]]، [[القصص_ر|القصص (28)]]،  &lt;br /&gt;
* القرآن يقص على بني إسرائيل الذي فيه يختلفون، أعبد ربد هذه البلدة، أتلوا القرآن: [[النمل_ر|النمل (27)]]، &lt;br /&gt;
* عبادي من دوني أولياء، بشر مثلكم، ما يؤمن أكثرهم بالله، وهم مشركون: [[الكهف_ر|الكهف (18)]]،  [[يوسف_ر|يوسف (12)]]،  &lt;br /&gt;
* أنت نذير، لا إله إلا هو، الأحزاب، أتينا موسى الكتاب فاختلف فيه: [[هود_ر|هود (11)]]،  &lt;br /&gt;
* أفضل سور القصص، تلك آيات الكتاب: [[الشعراء_ر|الشعراء (26)]] &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - محاججة طويلة لدعوة الرسول، دعوة إلى إله أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* لا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن، إلهنا وإلهكم واحد، اتل ما أوحي إليك، نذير: [[العنكبوت_ر|العنكبوت (29)]]  &lt;br /&gt;
* أورثنا الكتاب، أرأيتم شركاءكم: [[فاطر_ر|فاطر (35)]]، &lt;br /&gt;
* طوال، الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه، تشركون، لولا أنزل عليه آية (حجة للرسول): [[الأنعام_ر|الأنعام (6)]]، &lt;br /&gt;
* الرسول ('''النبي،''' معترضة، المكان الوحيد ربما الرسول مع النبي، دائماً الرسول) الأمي يجدونه في التوراة والإنجيل، قصة موسى (حجة للرسول): [[الأعراف_ر|الأعراف (7)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السادس - جزء التشريع والقتال==&lt;br /&gt;
* أعتقد أن السور الطوال كلها مركبة من أقسام غير مترابطة&lt;br /&gt;
* الفصل بين المشركين والكافرين&lt;br /&gt;
* الذين هاجروا في سبيل الله&lt;br /&gt;
* يا أيها المؤمنون، تشريعات&lt;br /&gt;
* قاتلوا الكافرين&lt;br /&gt;
* يا أيها النبي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - الذين هاجروا والذين صدوا عن سبيل الله، مشركون، يا أيها الذين آمنوا===&lt;br /&gt;
* الذين هاجروا من بعد ما ظلموا، من بعد ما فتنوا، يجعلون لله البنات: [[النحل_ر|النحل (16)]] &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الذين يقاتلون، تجاهدون بأموالكم، المشركون: [[الصف_ر|الصف (61)]] &lt;br /&gt;
* قاتلك الذين كفروا، المخلفون من الأعراب، المنافقون (والمشركون، معترضة)، محمد رسول الله، صدوكم عن المسجد الحرام: [[الفتح_ر|الفتح (48)]]&lt;br /&gt;
* صدوا عن سبيل الله، لا تنفقوا على من عند رسول الله: [[المنافقون_ر|المنافقون (63)]]،&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الزانية والزاني، (لا يشركون، معترضة)، آمنا وأطعنا، المهاجرين في سبيل الله: [[النور_ر|النور (24)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الذين يقاتلون، يا أيها الذين آمنوا===&lt;br /&gt;
* أنفقوا، يا أيها الذين آمنوا، الذين آمنوا والذين كفروا: [[الحديد_ر|الحديد (57)]]،&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، يحادون الله ورسوله: [[المجادلة_ر|المجادلة (58)]]&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، كفروا وصدوا عن سبيل الله، أنزل على محمد (معترضة)، قالوا للذين أوتوا العلم، ذكر فيها القتال: [[محمد_ر|محمد (47)]]، &lt;br /&gt;
* يفصل بينهم يوم القيامة، للذين يقاتلون أنهم ظلموا، هاجروا ثم قتلوا: [[الحج_ر|الحج (22)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - رسولاً في الأميين، القتال، المجادلة مع أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* بعث في الأميين رسولاً، مثل الذين حملوا التوراة: [[الجمعة_ر|الجمعة (62)]]،&lt;br /&gt;
* يا أهل الكتاب، إذا ضربتم في سبيل الله، يقاتلون في سبيل الله: [[النساء_ر|النساء (4)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الذين كفروا من أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين: [[البينة_ر|البينة (98)]]، &lt;br /&gt;
* أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب يبدوا أن هؤلاء هو الكفار أو هو اسم جامع)، (هو '''الرحمن''' الرحيم، معترضة)، ما افاء الله على رسوله، المنافقون: [[الحشر_ر|الحشر (59)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - يا أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* الله، يا أهل الكتاب: [[المائدة_ر|المائدة (5)]]، &lt;br /&gt;
* الله، يا أهل الكتاب: [[آل عمران_ر|آل عمران (3)]] ما محمد، النبي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - يا أيها النبي، القتال، الكفار وليس المشركين===&lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، الطلاق: [[الطلاق_ر|الطلاق (65)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، جاهد الكفار والمنافقين:[[التحريم_ر|التحريم (66)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الذين قاتلوكم، '''يا أيها النبي''': [[الممتحنة_ر|الممتحنة (60)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، '''فوق صوت النبي'''، جاهدوا بأنفسهم وأموالهم: [[الحجرات_ر|الحجرات (49)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، حرض المؤمنين على القتال، الأسرى: [[الأنفال_ر|الأنفال (8)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، (محمد رسول الله وخاتم النبيين، معترضة)، يصلون على النبي، رأوا الأحزاب (الذين اختلفوا في التوراة، معه وليس عليه)، أخرج أهل الكتاب من صياصيهم: [[الأحزاب_ر|الأحزاب (33)]] &lt;br /&gt;
* المشركون والذين كفروا من أهل الكتاب، النبي والمهاجرين والأنصار، يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين: [[التوبة_ر|التوبة (9)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السابع - تلخيص==&lt;br /&gt;
* اتخذ الله ولداً (ليس الرحمن) [[البقرة_ر|البقرة (2)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=المواضيع=&lt;br /&gt;
* العقائد في القرآن: اليهودية (يختلفون)، المسيحية، المشركون، المؤمنون (إلام يدعو القرآن)&lt;br /&gt;
* الصراعات العقدية في القرآن: المشكلة مع اليهود، مع المسيحيين، مع المشركين، مع المنافقين&lt;br /&gt;
* الصراعات العنيفة في القرآن: القتال، التهجير، السلم، العهود&lt;br /&gt;
* الرحمن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:ترتيب السور]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AD%D9%84_%D8%B1&amp;diff=36068</id>
		<title>النحل ر</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AD%D9%84_%D8%B1&amp;diff=36068"/>
				<updated>2026-02-13T23:15:19Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Aatassi: /* السورة */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=محور السورة=&lt;br /&gt;
=مفاهيم=&lt;br /&gt;
=أدوات بلاغية=&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=ملاحظات=&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=السورة=&lt;br /&gt;
{| class=&amp;quot;wikitable&amp;quot; cellpadding=&amp;quot;10&amp;quot;&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |قسم&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |نمط&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |آيات&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |إفتتاحية سورة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |القيامة، تنزيل الروح، إنذار&lt;br /&gt;
| أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى {{بالأحمر|عَمَّا يُشْرِكُونَ}} (1) {{بالأحمر|يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ}} مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ {{بالأحمر|لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ}} (2) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مدخل، موضوع عام&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |قوة الله، الخلق والتسخير&lt;br /&gt;
| خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ {{بالأحمر|تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ}} (3) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (4) وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (5) وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ (6) وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (7) وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (8) وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ (9) هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لَكُمْ مِنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ (10) يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ {{بالأحمر|إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً}} لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (11) وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ {{بالأحمر|لَآيَاتٍ}} لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (12) وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ {{بالأحمر|لَآيَةً لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ}} (13) وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (14) وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (15) وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ (16) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |موضوع عام&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |إله واحد&lt;br /&gt;
| أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لَا يَخْلُقُ {{بالأحمر|أَفَلَا تَذَكَّرُونَ}} (17) وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (18) وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ (19) {{بالأحمر|وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ}} لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ (20) أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (21) {{بالأحمر|إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ}} فَالَّذِينَ {{بالأحمر|لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ}} قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ (22) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |موضوع عام&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مشاهد القيامة&lt;br /&gt;
| لَا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ {{بالأحمر|الْمُسْتَكْبِرِينَ}} (23) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ {{بالأحمر|قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ}} (24) لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً {{بالأحمر|يَوْمَ الْقِيَامَةِ}} وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ (25) قَدْ {{بالأحمر|مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ}} فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ (26) ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ {{بالأحمر|أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ}} فِيهِمْ قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ (27) الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ {{بالأحمر|ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ}} فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (28) فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (29) وَقِيلَ {{بالأحمر|لِلَّذِينَ اتَّقَوْا}} مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْرًا لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ (30) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ (31) الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (32) هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ {{بالأحمر|وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ}} (33) فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (34) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |موضوع عام&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مصير من قبلهم&lt;br /&gt;
| وَقَالَ {{بالأحمر|الَّذِينَ أَشْرَكُوا}} لَوْ شَاءَ اللَّهُ {{بالأحمر|مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ}} مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا {{بالأحمر|وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ}} كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (35) وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي {{بالأحمر|كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ}} فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ {{بالأحمر|الْمُكَذِّبِينَ}} (36) إِنْ تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (37) وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (38) لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ (39) إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (40) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |موضوع خاص&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |الذين هاجروا&lt;br /&gt;
| {{بالأحمر|وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا}} لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (41) {{بالأحمر|الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ}} (42) وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا {{بالأحمر|أَهْلَ الذِّكْرِ}} إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (43) بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ {{بالأحمر|وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ}} لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (44) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مؤخرة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |لا مفر من عذابه&lt;br /&gt;
| أَفَأَمِنَ الَّذِينَ {{بالأحمر|مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ}} أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ (45) أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ (46) أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (47) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مدخل، موضوع عام&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |لله يسجد ما في السماوات&lt;br /&gt;
| أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ (48) وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ (49) يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (50) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |موضوع عام&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |يشركون بالله&lt;br /&gt;
| وَقَالَ اللَّهُ {{بالأحمر|لَا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ}} فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (51) وَلَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ (52) وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ (53) ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ (54) {{بالأحمر|لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ}} فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (55) وَيَجْعَلُونَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ تَاللَّهِ لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ (56) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |موضوع خاص&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |يجعلون لله البنات&lt;br /&gt;
| {{بالأحمر|وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ}} سُبْحَانَهُ وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ (57) وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (58) يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (59) {{بالأحمر|لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ}} مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (60) وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ (61) وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ (62) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مؤخرة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |أرسلنا إلى أمم من قبلك&lt;br /&gt;
| تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (63) {{بالأحمر|وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ}} إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ {{بالأحمر|الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ}} وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (64) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مدخل، موضوع عام&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |قوة الله، الخلق&lt;br /&gt;
| وَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ {{بالأحمر|لَآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ}} (65) وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ (66) وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (67) وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ (68) ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (69) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |موضوع عام&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |قوة الله، الخلق والرزق&lt;br /&gt;
| وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (70) وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (71) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ (72) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |موضوع خاص&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |يعبدون من دون الله&lt;br /&gt;
| {{بالأحمر|وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ}} مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ شَيْئًا وَلَا يَسْتَطِيعُونَ (73) فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (74) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |أمثال&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |لا يستوون&lt;br /&gt;
| ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَنْ رَزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (75) وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (76) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مؤخرة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |لله الغيب&lt;br /&gt;
|وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (77) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مدخل، موضوع عام&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |نعم الله&lt;br /&gt;
| وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (78) أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ {{بالأحمر|لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}} (79) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ (80) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلَالًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ (81) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (82) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |موضوع عام&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مشاهد القيامة&lt;br /&gt;
| يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا {{بالأحمر|وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ}} (83) وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا ثُمَّ لَا يُؤْذَنُ {{بالأحمر|لِلَّذِينَ كَفَرُوا}} وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (84) وَإِذَا رَأَى {{بالأحمر|الَّذِينَ ظَلَمُوا}} الْعَذَابَ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (85) وَإِذَا رَأَى {{بالأحمر|الَّذِينَ أَشْرَكُوا}} شُرَكَاءَهُمْ قَالُوا رَبَّنَا هَؤُلَاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُو مِنْ دُونِكَ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ (86) وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (87) {{بالأحمر|الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ}} زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يُفْسِدُونَ (88)&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |موضوع خاص&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |أنت شهيد عليهم&lt;br /&gt;
|  وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلَاءِ {{بالأحمر|وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ}} تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (89) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مدخل، موضوع عام&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |الله يأمر&lt;br /&gt;
| إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ {{بالأحمر|لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}} (90) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |موضوع خاص&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |لا تنقضوا الايمان&lt;br /&gt;
|وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ (91) وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (92) {{بالأحمر|وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً}} وَلَكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (93) وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (94) وَلَا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا إِنَّمَا عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (95) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مؤخرة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |من عمل صالحاً&lt;br /&gt;
|مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ {{بالأحمر|وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا}} أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (96) مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (97) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مدخل، موضوع عام&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |عمل الشيطان&lt;br /&gt;
| فَإِذَا {{بالأحمر|قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ}} (98) إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (99) إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ (100) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |موضوع خاص&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |تبديل الآيات&lt;br /&gt;
|وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ {{بالأحمر|وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ}} قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (101) قُلْ {{بالأحمر|نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ}} بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (102) وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ {{بالأحمر|وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ}} (103) إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ لَا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (104) {{بالأحمر|إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ}} الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ (105) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مؤخرة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |من كفر بعد إيمانه&lt;br /&gt;
| {{بالأحمر|مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ}} إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (106) ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (107) أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (108) لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ (109) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |موضوع خاص&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |الذين هاجروا&lt;br /&gt;
| {{بالأحمر|ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا}} إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (110) يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (111) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |أمثال&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |كذبوا الرسول&lt;br /&gt;
| وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (112) وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ وَهُمْ ظَالِمُونَ (113) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مدخل&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |كلوا الحلال&lt;br /&gt;
| فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (114) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |موضوع خاص&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |تشريع&lt;br /&gt;
|إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (115) وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ {{بالأحمر|هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ}} إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (116) مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (117) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |أمثال&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |حرمنا على الذين هادوا&lt;br /&gt;
| وَعَلَى {{بالأحمر|الَّذِينَ هَادُوا}} حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (118) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مؤخرة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |الله يغفر لمن عمل السوء بجهالة&lt;br /&gt;
| ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (119) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مدخل&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |قصص&lt;br /&gt;
| إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (120) شَاكِرًا لِأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (121) وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (122) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |موضوع خاص&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |اتبع ملة إبراهيم&lt;br /&gt;
| ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (123) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |موضوع خاص&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |السبت، ما فيه يختلفون&lt;br /&gt;
| إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ {{بالأحمر|فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ}} (124) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مؤخرة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |جادلهم بالتي هي أحسن&lt;br /&gt;
| ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |منفردة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |تشريع&lt;br /&gt;
| وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ (126) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |خاتمة سورة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |اصبر&lt;br /&gt;
| {{بالأحمر|وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ}} وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (127) إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (128)&lt;br /&gt;
|}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:النحل|ن]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:السور مع التحليل الروائي-الأتاسي|ن]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AD%D9%84_%D8%B1&amp;diff=36067</id>
		<title>النحل ر</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AD%D9%84_%D8%B1&amp;diff=36067"/>
				<updated>2026-02-13T23:08:12Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Aatassi: /* السورة */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=محور السورة=&lt;br /&gt;
=مفاهيم=&lt;br /&gt;
=أدوات بلاغية=&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=ملاحظات=&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=السورة=&lt;br /&gt;
{| class=&amp;quot;wikitable&amp;quot; cellpadding=&amp;quot;10&amp;quot;&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |قسم&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |نمط&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |آيات&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |إفتتاحية سورة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |القيامة، تنزيل الروح، إنذار&lt;br /&gt;
| أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى {{بالأحمر|عَمَّا يُشْرِكُونَ}} (1) {{بالأحمر|يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ}} مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ {{بالأحمر|لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ}} (2) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مدخل &lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |قوة الله، الخلق والتسخير&lt;br /&gt;
| خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ {{بالأحمر|تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ}} (3) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (4) وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (5) وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ (6) وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (7) وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (8) وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ (9) هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لَكُمْ مِنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ (10) يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ {{بالأحمر|إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً}} لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (11) وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ {{بالأحمر|لَآيَاتٍ}} لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (12) وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ {{بالأحمر|لَآيَةً لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ}} (13) وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (14) وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (15) وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ (16) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |موضوع عام&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |إله واحد، لا يؤمنون بالآخرة&lt;br /&gt;
| أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لَا يَخْلُقُ {{بالأحمر|أَفَلَا تَذَكَّرُونَ}} (17) وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (18) وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ (19) {{بالأحمر|وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ}} لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ (20) أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (21) {{بالأحمر|إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ}} فَالَّذِينَ {{بالأحمر|لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ}} قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ (22) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |موضوع عام&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مشاهد القيامة&lt;br /&gt;
| لَا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ {{بالأحمر|الْمُسْتَكْبِرِينَ}} (23) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ {{بالأحمر|قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ}} (24) لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً {{بالأحمر|يَوْمَ الْقِيَامَةِ}} وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ (25) قَدْ {{بالأحمر|مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ}} فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ (26) ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ {{بالأحمر|أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ}} فِيهِمْ قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ (27) الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ {{بالأحمر|ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ}} فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (28) فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (29) وَقِيلَ {{بالأحمر|لِلَّذِينَ اتَّقَوْا}} مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْرًا لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ (30) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ (31) الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (32) هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ {{بالأحمر|وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ}} (33) فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (34) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |موضوع عام&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مصير من قبلهم&lt;br /&gt;
| وَقَالَ {{بالأحمر|الَّذِينَ أَشْرَكُوا}} لَوْ شَاءَ اللَّهُ {{بالأحمر|مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ}} مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا {{بالأحمر|وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ}} كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (35) وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي {{بالأحمر|كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ}} فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ {{بالأحمر|الْمُكَذِّبِينَ}} (36) إِنْ تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (37) وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (38) لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ (39) إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (40) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |موضوع خاص&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |جزاء الذين هاجروا&lt;br /&gt;
| {{بالأحمر|وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا}} لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (41) {{بالأحمر|الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ}} (42) وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا {{بالأحمر|أَهْلَ الذِّكْرِ}} إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (43) بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ {{بالأحمر|وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ}} لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (44) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مؤخرة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |لا مفر من عذابه&lt;br /&gt;
| أَفَأَمِنَ الَّذِينَ {{بالأحمر|مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ}} أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ (45) أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ (46) أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (47) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مدخل&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |لله يسجد ما في السماوات&lt;br /&gt;
| أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ (48) وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ (49) يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (50) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |موضوع عام&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |يشركون بالله&lt;br /&gt;
| وَقَالَ اللَّهُ {{بالأحمر|لَا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ}} فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (51) وَلَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ (52) وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ (53) ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ (54) {{بالأحمر|لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ}} فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (55) وَيَجْعَلُونَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ تَاللَّهِ لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ (56) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |موضوع خاص&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |يجعلون لله البنات&lt;br /&gt;
| {{بالأحمر|وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ}} سُبْحَانَهُ وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ (57) وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (58) يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (59) {{بالأحمر|لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ}} مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (60) وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ (61) وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ (62) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مؤخرة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |أرسلنا إلى أمم من قبلك&lt;br /&gt;
| تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (63) {{بالأحمر|وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ}} إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ {{بالأحمر|الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ}} وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (64) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مدخل&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |قوة الله، الخلق&lt;br /&gt;
| وَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ {{بالأحمر|لَآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ}} (65) وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ (66) وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (67) وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ (68) ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (69) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |موضوع عام&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |قوة الله، الخلق والرزق&lt;br /&gt;
| وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (70) وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (71) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ (72) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |موضوع خاص&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |يعبدون من دون الله&lt;br /&gt;
| {{بالأحمر|وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ}} مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ شَيْئًا وَلَا يَسْتَطِيعُونَ (73) فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (74) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |أمثال&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |لا يستوون&lt;br /&gt;
| ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَنْ رَزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (75) وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (76) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مخرج&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |لله الغيب&lt;br /&gt;
|وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (77) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مدخل&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |نعم الله&lt;br /&gt;
| وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (78) أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ {{بالأحمر|لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}} (79) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ (80) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلَالًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ (81) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (82) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |موضوع عام&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مشاهد القيامة&lt;br /&gt;
| يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا {{بالأحمر|وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ}} (83) وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا ثُمَّ لَا يُؤْذَنُ {{بالأحمر|لِلَّذِينَ كَفَرُوا}} وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (84) وَإِذَا رَأَى {{بالأحمر|الَّذِينَ ظَلَمُوا}} الْعَذَابَ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (85) وَإِذَا رَأَى {{بالأحمر|الَّذِينَ أَشْرَكُوا}} شُرَكَاءَهُمْ قَالُوا رَبَّنَا هَؤُلَاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُو مِنْ دُونِكَ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ (86) وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (87) {{بالأحمر|الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ}} زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يُفْسِدُونَ (88)&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |موضوع خاص&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |أنت شهيد عليهم&lt;br /&gt;
|  وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلَاءِ {{بالأحمر|وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ}} تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (89) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مدخل&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |الله يأمر&lt;br /&gt;
| إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ {{بالأحمر|لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}} (90) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |موضوع خاص&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |لا تنقضوا الايمان&lt;br /&gt;
|وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ (91) وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (92) {{بالأحمر|وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً}} وَلَكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (93) وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (94) وَلَا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا إِنَّمَا عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (95) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مؤخرة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |من عمل صالحاً&lt;br /&gt;
|مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ {{بالأحمر|وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا}} أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (96) مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (97) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مدخل&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |عمل الشيطان&lt;br /&gt;
| فَإِذَا {{بالأحمر|قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ}} (98) إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (99) إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ (100) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |موضوع خاص&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |تبديل الآيات&lt;br /&gt;
|وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ {{بالأحمر|وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ}} قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (101) قُلْ {{بالأحمر|نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ}} بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (102) وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ {{بالأحمر|وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ}} (103) إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ لَا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (104) {{بالأحمر|إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ}} الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ (105) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مؤخرة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |من كفر بعد إيمانه&lt;br /&gt;
| {{بالأحمر|مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ}} إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (106) ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (107) أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (108) لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ (109) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |موضوع خاص&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |الذين هاجروا&lt;br /&gt;
| {{بالأحمر|ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا}} إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (110) يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (111) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |أمثال&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |كذبوا الرسول&lt;br /&gt;
| وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (112) وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ وَهُمْ ظَالِمُونَ (113) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مدخل&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |كلوا الحلال&lt;br /&gt;
| فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (114) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |موضوع خاص&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |تشريع&lt;br /&gt;
|إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (115) وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ {{بالأحمر|هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ}} إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (116) مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (117) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |أمثال&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |حرمنا على الذين هادوا&lt;br /&gt;
| وَعَلَى {{بالأحمر|الَّذِينَ هَادُوا}} حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (118) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مؤخرة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |الله يغفر لمن عمل السوء بجهالة&lt;br /&gt;
| ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (119) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مدخل&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |قصص&lt;br /&gt;
| إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (120) شَاكِرًا لِأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (121) وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (122) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |موضوع خاص&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |اتبع ملة إبراهيم&lt;br /&gt;
| ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (123) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |موضوع خاص&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |السبت، ما فيه يختلفون&lt;br /&gt;
| إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ {{بالأحمر|فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ}} (124) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مؤخرة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |جادلهم بالتي هي أحسن&lt;br /&gt;
| ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |منفردة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |تشريع&lt;br /&gt;
| وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ (126) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |خاتمة سورة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |اصبر&lt;br /&gt;
| {{بالأحمر|وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ}} وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (127) إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (128)&lt;br /&gt;
|}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:النحل|ن]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:السور مع التحليل الروائي-الأتاسي|ن]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AD%D9%84_%D8%B1&amp;diff=36066</id>
		<title>النحل ر</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AD%D9%84_%D8%B1&amp;diff=36066"/>
				<updated>2026-02-13T22:36:42Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Aatassi: /* السورة */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=محور السورة=&lt;br /&gt;
=مفاهيم=&lt;br /&gt;
=أدوات بلاغية=&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=ملاحظات=&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=السورة=&lt;br /&gt;
{| class=&amp;quot;wikitable&amp;quot; cellpadding=&amp;quot;10&amp;quot;&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |قسم&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |نمط&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |آيات&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |إفتتاحية سورة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |القيامة، تنزيل الروح، إنذار&lt;br /&gt;
| أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى {{بالأحمر|عَمَّا يُشْرِكُونَ}} (1) {{بالأحمر|يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ}} مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ {{بالأحمر|لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ}} (2) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مدخل &lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |الخلق، التسخير&lt;br /&gt;
| خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ {{بالأحمر|تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ}} (3) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (4) وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (5) وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ (6) وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (7) وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (8) وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ (9) هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لَكُمْ مِنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ (10) يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ {{بالأحمر|إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً}} لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (11) وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ {{بالأحمر|لَآيَاتٍ}} لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (12) وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ {{بالأحمر|لَآيَةً لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ}} (13) وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (14) وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (15) وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ (16) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |موضوع عام&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |إله واحد، لا يؤمنون بالآخرة&lt;br /&gt;
| أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لَا يَخْلُقُ {{بالأحمر|أَفَلَا تَذَكَّرُونَ}} (17) وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (18) وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ (19) {{بالأحمر|وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ}} لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ (20) أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (21) {{بالأحمر|إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ}} فَالَّذِينَ {{بالأحمر|لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ}} قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ (22) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |موضوع عام&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مشاهد القيامة&lt;br /&gt;
| لَا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ {{بالأحمر|الْمُسْتَكْبِرِينَ}} (23) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ {{بالأحمر|قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ}} (24) لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً {{بالأحمر|يَوْمَ الْقِيَامَةِ}} وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ (25) قَدْ {{بالأحمر|مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ}} فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ (26) ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ {{بالأحمر|أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ}} فِيهِمْ قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ (27) الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ {{بالأحمر|ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ}} فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (28) فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (29) وَقِيلَ {{بالأحمر|لِلَّذِينَ اتَّقَوْا}} مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْرًا لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ (30) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ (31) الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (32) هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ {{بالأحمر|وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ}} (33) فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (34) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |موضوع عام&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مصير من قبلهم&lt;br /&gt;
| وَقَالَ {{بالأحمر|الَّذِينَ أَشْرَكُوا}} لَوْ شَاءَ اللَّهُ {{بالأحمر|مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ}} مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا {{بالأحمر|وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ}} كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (35) وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي {{بالأحمر|كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ}} فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ {{بالأحمر|الْمُكَذِّبِينَ}} (36) إِنْ تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (37) وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (38) لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ (39) إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (40) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |موضوع خاص&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |جزاء الذين هاجروا&lt;br /&gt;
| {{بالأحمر|وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا}} لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (41) {{بالأحمر|الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ}} (42) وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا {{بالأحمر|أَهْلَ الذِّكْرِ}} إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (43) بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ {{بالأحمر|وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ}} لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (44) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مؤخرة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; | لا مفر من عذابه&lt;br /&gt;
| أَفَأَمِنَ الَّذِينَ {{بالأحمر|مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ}} أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ (45) أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ (46) أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (47) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مدخل&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |لله يسجد ما في السماوات&lt;br /&gt;
| أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ (48) وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ (49) يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (50) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |موضوع عام&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |يشركون بالله&lt;br /&gt;
| وَقَالَ اللَّهُ {{بالأحمر|لَا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ}} فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (51) وَلَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ (52) وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ (53) ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ (54) {{بالأحمر|لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ}} فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (55) وَيَجْعَلُونَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ تَاللَّهِ لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ (56) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |موضوع خاص&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |يجعلون لله البنات&lt;br /&gt;
| {{بالأحمر|وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ}} سُبْحَانَهُ وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ (57) وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (58) يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (59) {{بالأحمر|لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ}} مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (60) وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ (61) وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ (62) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (63) {{بالأحمر|وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ}} إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ {{بالأحمر|الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ}} وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (64) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| وَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ {{بالأحمر|لَآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ}} (65) وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ (66) وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (67) وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ (68) ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (69) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (70) وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (71) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ (72) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| {{بالأحمر|وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ}} مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ شَيْئًا وَلَا يَسْتَطِيعُونَ (73) فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (74) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَنْ رَزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (75) وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (76) وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (77) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (78) أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ {{بالأحمر|لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}} (79) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ (80) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلَالًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ (81) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (82) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا {{بالأحمر|وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ}} (83) وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا ثُمَّ لَا يُؤْذَنُ {{بالأحمر|لِلَّذِينَ كَفَرُوا}} وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (84) وَإِذَا رَأَى {{بالأحمر|الَّذِينَ ظَلَمُوا}} الْعَذَابَ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (85) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| وَإِذَا رَأَى {{بالأحمر|الَّذِينَ أَشْرَكُوا}} شُرَكَاءَهُمْ قَالُوا رَبَّنَا هَؤُلَاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُو مِنْ دُونِكَ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ (86) وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (87) {{بالأحمر|الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ}} زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يُفْسِدُونَ (88) وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلَاءِ {{بالأحمر|وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ}} تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (89) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ {{بالأحمر|لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}} (90) وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ (91) وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (92) {{بالأحمر|وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً}} وَلَكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (93) وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (94) وَلَا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا إِنَّمَا عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (95) مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ {{بالأحمر|وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا}} أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (96) مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (97) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| فَإِذَا {{بالأحمر|قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ}} (98) إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (99) إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ (100) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة{{بالأحمر|&lt;br /&gt;
| وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ {{بالأحمر|وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ}} قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (101) قُلْ {{بالأحمر|نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ}} بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (102) وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ {{بالأحمر|وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ}} (103) إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ لَا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (104) {{بالأحمر|إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ}} الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ (105) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| {{بالأحمر|مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ}} إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (106) ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (107) أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (108) لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ (109) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| {{بالأحمر|ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا}} إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (110) يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (111) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (112) وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ وَهُمْ ظَالِمُونَ (113) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (114) إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (115) وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ {{بالأحمر|هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ}} إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (116) مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (117) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| وَعَلَى {{بالأحمر|الَّذِينَ هَادُوا}} حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (118) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (119) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (120) شَاكِرًا لِأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (121) وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (122) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (123) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ {{بالأحمر|فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ}} (124) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ (126) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| {{بالأحمر|وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ}} وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (127) إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (128)&lt;br /&gt;
|}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:النحل|ن]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:السور مع التحليل الروائي-الأتاسي|ن]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AD%D9%84_%D8%B1&amp;diff=36065</id>
		<title>النحل ر</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AD%D9%84_%D8%B1&amp;diff=36065"/>
				<updated>2026-02-13T22:34:36Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Aatassi: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=محور السورة=&lt;br /&gt;
=مفاهيم=&lt;br /&gt;
=أدوات بلاغية=&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=ملاحظات=&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=السورة=&lt;br /&gt;
{| class=&amp;quot;wikitable&amp;quot; cellpadding=&amp;quot;10&amp;quot;&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |قسم&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |نمط&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |آيات&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |إفتتاحية سورة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |القيامة، تنزيل الروح، إنذار&lt;br /&gt;
| أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى {{بالأحمر|عَمَّا يُشْرِكُونَ}} (1) {{بالأحمر|يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ}} مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ {{بالأحمر|لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ}} (2) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مدخل &lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |الخلق، التسخير&lt;br /&gt;
| خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ {{بالأحمر|تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ}} (3) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (4) وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (5) وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ (6) وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (7) وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (8) وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ (9) هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لَكُمْ مِنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ (10) يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ {{بالأحمر|إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً}} لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (11) وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ {{بالأحمر|لَآيَاتٍ}} لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (12) وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ {{بالأحمر|لَآيَةً لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ}} (13) وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (14) وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (15) وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ (16) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |موضوع عام&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |إله واحد، لا يؤمنون بالآخرة&lt;br /&gt;
| أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لَا يَخْلُقُ {{بالأحمر|أَفَلَا تَذَكَّرُونَ}} (17) وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (18) وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ (19) {{بالأحمر|وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ}} لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ (20) أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (21) {{بالأحمر|إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ}} فَالَّذِينَ {{بالأحمر|لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ}} قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ (22) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |موضوع عام&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مشاهد القيامة&lt;br /&gt;
| لَا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ {{بالأحمر|الْمُسْتَكْبِرِينَ}} (23) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ {{بالأحمر|قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ}} (24) لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً {{بالأحمر|يَوْمَ الْقِيَامَةِ}} وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ (25) قَدْ {{بالأحمر|مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ}} فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ (26) ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ {{بالأحمر|أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ}} فِيهِمْ قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ (27) الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ {{بالأحمر|ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ}} فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (28) فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (29) وَقِيلَ {{بالأحمر|لِلَّذِينَ اتَّقَوْا}} مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْرًا لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ (30) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ (31) الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (32) هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ {{بالأحمر|وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ}} (33) فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (34) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |موضوع عام&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مصير من قبلهم&lt;br /&gt;
| وَقَالَ {{بالأحمر|الَّذِينَ أَشْرَكُوا}} لَوْ شَاءَ اللَّهُ {{بالأحمر|مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ}} مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا {{بالأحمر|وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ}} كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (35) وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي {{بالأحمر|كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ}} فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ {{بالأحمر|الْمُكَذِّبِينَ}} (36) إِنْ تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (37) وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (38) لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ (39) إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (40) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |موضوع خاص&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |جزاء الذين هاجروا&lt;br /&gt;
| {{بالأحمر|وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا}} لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (41) {{بالأحمر|الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ}} (42) وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا {{بالأحمر|أَهْلَ الذِّكْرِ}} إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (43) بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ {{بالأحمر|وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ}} لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (44) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مؤخرة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; | لا مفر من عذابه&lt;br /&gt;
| أَفَأَمِنَ الَّذِينَ {{بالأحمر|مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ}} أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ (45) أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ (46) أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (47) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مدخل&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |لله يسجد ما في السماوات&lt;br /&gt;
| أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ (48) وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ (49) يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (50) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |موضوع عام&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |يشركون بالله&lt;br /&gt;
| وَقَالَ اللَّهُ {{بالأحمر|لَا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ}} فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (51) وَلَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ (52) وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ (53) ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ (54) {{بالأحمر|لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ}} فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (55) وَيَجْعَلُونَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ تَاللَّهِ لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ (56) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |موضوع خاص&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |يجعلون لله البنات&lt;br /&gt;
| {{بالأحمر|وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ}} سُبْحَانَهُ وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ (57) وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (58) يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (59) {{بالأحمر|لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ}} مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (60) وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ (61) وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ (62) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (63) {{بالأحمر|وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ}} إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ {{بالأحمر|الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ}} وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (64) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| وَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ {{بالأحمر|لَآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ}} (65) وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ (66) وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (67) وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ (68) ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (69) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (70) وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (71) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ (72) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| {{بالأحمر|وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ}} مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ شَيْئًا وَلَا يَسْتَطِيعُونَ (73) فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (74) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَنْ رَزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (75) وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (76) وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (77) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (78) أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ {{بالأحمر|لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}} (79) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ (80) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلَالًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ (81) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (82) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا {{بالأحمر|وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ}} (83) وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا ثُمَّ لَا يُؤْذَنُ {{بالأحمر|لِلَّذِينَ كَفَرُوا}} وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (84) وَإِذَا رَأَى {{بالأحمر|الَّذِينَ ظَلَمُوا}} الْعَذَابَ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (85) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| وَإِذَا رَأَى {{بالأحمر|الَّذِينَ أَشْرَكُوا}} شُرَكَاءَهُمْ قَالُوا رَبَّنَا هَؤُلَاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُو مِنْ دُونِكَ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ (86) وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (87) {{بالأحمر|الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ}} زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يُفْسِدُونَ (88) وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلَاءِ {{بالأحمر|وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ}} تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (89) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ {{بالأحمر|لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}} (90) وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ (91) وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (92) {{بالأحمر|وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً}} وَلَكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (93) وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (94) وَلَا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا إِنَّمَا عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (95) مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ {{بالأحمر|وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا}} أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (96) مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (97) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| فَإِذَا {{بالأحمر|قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ}} (98) إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (99) إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ (100) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة{{بالأحمر|&lt;br /&gt;
| وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ {{بالأحمر|وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ}} قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (101) قُلْ {{بالأحمر|نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ}} بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (102) وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ {{بالأحمر|وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ}} (103) إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ لَا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (104) {{بالأحمر|إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ}} الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ (105) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| {{بالأحمر|مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ}} إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (106) ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (107) أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (108) لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ (109) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| {{بالأحمر|ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا}} إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (110) يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (111) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (112) وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ وَهُمْ ظَالِمُونَ (113) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (114) إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (115) وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ {{بالأحمر|هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ}} إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (116) مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (117) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| وَعَلَى {{بالأحمر|الَّذِينَ هَادُوا}} حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (118) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (119) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (120) شَاكِرًا لِأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (121) وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (122) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (123) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ {{بالأحمر|فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ}} (124) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ (126) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| {{بالأحمر|وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ}} وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (127) إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (128)&lt;br /&gt;
|}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:النحل|ن]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:السور مع التحليل الروائي-الأتاسي|ن]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AD%D9%84_%D8%B1&amp;diff=36064</id>
		<title>النحل ر</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AD%D9%84_%D8%B1&amp;diff=36064"/>
				<updated>2026-02-13T22:28:15Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Aatassi: /* السورة */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=محور السورة=&lt;br /&gt;
=مفاهيم=&lt;br /&gt;
=أدوات بلاغية=&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=ملاحظات=&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=السورة=&lt;br /&gt;
{| class=&amp;quot;wikitable&amp;quot; cellpadding=&amp;quot;10&amp;quot;&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |قسم&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |نمط&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |آيات&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |إفتتاحية سورة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |القيامة، تنزيل الروح، إنذار&lt;br /&gt;
| أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى {{بالأحمر|عَمَّا يُشْرِكُونَ}} (1) {{بالأحمر|يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ}} مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ {{بالأحمر|لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ}} (2) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مدخل &lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |الخلق، التسخير&lt;br /&gt;
| خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ {{بالأحمر|تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ}} (3) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (4) وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (5) وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ (6) وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (7) وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (8) وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ (9) هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لَكُمْ مِنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ (10) يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ {{بالأحمر|إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً}} لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (11) وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ {{بالأحمر|لَآيَاتٍ}} لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (12) وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ {{بالأحمر|لَآيَةً لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ}} (13) وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (14) وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (15) وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ (16) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |موضوع عام&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |إله واحد، لا يؤمنون بالآخرة&lt;br /&gt;
| أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لَا يَخْلُقُ {{بالأحمر|أَفَلَا تَذَكَّرُونَ}} (17) وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (18) وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ (19) {{بالأحمر|وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ}} لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ (20) أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (21) {{بالأحمر|إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ}} فَالَّذِينَ {{بالأحمر|لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ}} قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ (22) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |موضوع عام&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مشاهد القيامة&lt;br /&gt;
| لَا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ {{بالأحمر|الْمُسْتَكْبِرِينَ}} (23) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ {{بالأحمر|قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ}} (24) لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً {{بالأحمر|يَوْمَ الْقِيَامَةِ}} وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ (25) قَدْ {{بالأحمر|مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ}} فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ (26) ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ {{بالأحمر|أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ}} فِيهِمْ قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ (27) الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ {{بالأحمر|ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ}} فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (28) فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (29) وَقِيلَ {{بالأحمر|لِلَّذِينَ اتَّقَوْا}} مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْرًا لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ (30) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ (31) الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (32) هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ {{بالأحمر|وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ}} (33) فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (34) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |موضوع عام&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مصير من قبلهم&lt;br /&gt;
| وَقَالَ {{بالأحمر|الَّذِينَ أَشْرَكُوا}} لَوْ شَاءَ اللَّهُ {{بالأحمر|مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ}} مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا {{بالأحمر|وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ}} كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (35) وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي {{بالأحمر|كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ}} فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ {{بالأحمر|الْمُكَذِّبِينَ}} (36) إِنْ تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (37) وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (38) لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ (39) إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (40) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |موضوع خاص&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |جزاء الذين هاجروا&lt;br /&gt;
| {{بالأحمر|وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا}} لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (41) {{بالأحمر|الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ}} (42) وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا {{بالأحمر|أَهْلَ الذِّكْرِ}} إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (43) بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ {{بالأحمر|وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ}} لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (44) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مؤخرة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; | لا مفر من عذابه&lt;br /&gt;
| أَفَأَمِنَ الَّذِينَ {{بالأحمر|مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ}} أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ (45) أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ (46) أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (47) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مدخل&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |لله يسجد ما في السماوات&lt;br /&gt;
| أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ (48) وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ (49) يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (50) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |موضوع عام&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |يشركون بالله&lt;br /&gt;
| وَقَالَ اللَّهُ {{بالأحمر|لَا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ}} فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (51) وَلَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ (52) وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ (53) ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ (54) {{بالأحمر|لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ}} فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (55) وَيَجْعَلُونَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ تَاللَّهِ لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ (56) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |موضوع خاص&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |يجعلون لله البنات&lt;br /&gt;
| {{بالأحمر|وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ}} سُبْحَانَهُ وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ (57) وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (58) يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (59) {{بالأحمر|لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ}} مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (60) وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ (61) وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ (62) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (63) {{بالأحمر|وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ}} إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ {{بالأحمر|الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ}} وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (64) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| وَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ {{بالأحمر|لَآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ}} (65) وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ (66) وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (67) وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ (68) ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (69) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (70) وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (71) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ (72) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| {{بالأحمر|وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ}} مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ شَيْئًا وَلَا يَسْتَطِيعُونَ (73) فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (74) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَنْ رَزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (75) وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (76) وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (77) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (78) أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ {{بالأحمر|لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}} (79) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ (80) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلَالًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ (81) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (82) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا {{بالأحمر|وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ}} (83) وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا ثُمَّ لَا يُؤْذَنُ {{بالأحمر|لِلَّذِينَ كَفَرُوا}} وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (84) وَإِذَا رَأَى {{بالأحمر|الَّذِينَ ظَلَمُوا}} الْعَذَابَ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (85) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| وَإِذَا رَأَى {{بالأحمر|الَّذِينَ أَشْرَكُوا}} شُرَكَاءَهُمْ قَالُوا رَبَّنَا هَؤُلَاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُو مِنْ دُونِكَ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ (86) وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (87) {{بالأحمر|الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ}} زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يُفْسِدُونَ (88) وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلَاءِ {{بالأحمر|وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ}} تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (89) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ {{بالأحمر|لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}} (90) وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ (91) وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (92) {{بالأحمر|وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً}} وَلَكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (93) وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (94) وَلَا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا إِنَّمَا عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (95) مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ {{بالأحمر|وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا}} أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (96) مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (97) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| فَإِذَا {{بالأحمر|قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ}} (98) إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (99) إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ (100) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة{{بالأحمر|&lt;br /&gt;
| وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ {{بالأحمر|وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ}} قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (101) قُلْ {{بالأحمر|نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ}} بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (102) وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ {{بالأحمر|وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ}} (103) إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ لَا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (104) {{بالأحمر|إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ}} الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ (105) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| {{بالأحمر|مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ}} إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (106) ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (107) أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (108) لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ (109) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| {{بالأحمر|ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا}} إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (110) يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (111) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (112) وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ وَهُمْ ظَالِمُونَ (113) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (114) إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (115) وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ {{بالأحمر|هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ}} إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (116) مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (117) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| وَعَلَى {{بالأحمر|الَّذِينَ هَادُوا}} حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (118) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (119) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (120) شَاكِرًا لِأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (121) وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (122) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (123) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ {{بالأحمر|فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ}} (124) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
! style=&amp;quot;color:blue; background-color:#e76700;&amp;quot; |&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ (126) &lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
|style=&amp;quot;background-color:#ffffcc; color: green;&amp;quot; |مقدمة&lt;br /&gt;
| {{بالأحمر|وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ}} وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (127) إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (128)&lt;br /&gt;
|}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:النحل|ن]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:السور مع التحليل الروائي-الأتاسي|ن]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B2%D9%88%D9%84&amp;diff=36063</id>
		<title>ترتيب السور حسب النزول</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B2%D9%88%D9%84&amp;diff=36063"/>
				<updated>2026-01-30T12:13:09Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Aatassi: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;*بالنقر على المثلث الموجود في أعلى کل عمود تُرتَّب معلومات الجدول حسب ذلك العمود&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;lt;center&amp;gt;&lt;br /&gt;
{|&lt;br /&gt;
|&lt;br /&gt;
{|class=&amp;quot;wikitable sortable&amp;quot; style=&amp;quot;margin-right:auto;margin-left:auto;&amp;quot;&lt;br /&gt;
!رقمها في القرآن&lt;br /&gt;
!الترتيب الألفبائي&lt;br /&gt;
!أسم السورة&lt;br /&gt;
!عدد آياتها&lt;br /&gt;
!ترتيب النزول&amp;lt;ref&amp;gt;معرفة، التمهيد في علوم القرآن، ج 1، ص 168 ــ 170.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
!المكي/المدني&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|1&lt;br /&gt;
|63&lt;br /&gt;
|[[سورة الفاتحة|الفاتحة]]&lt;br /&gt;
|7&lt;br /&gt;
|5&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|2&lt;br /&gt;
|16&lt;br /&gt;
|[[سورة البقرة|البقرة]]&lt;br /&gt;
|286&lt;br /&gt;
|87&lt;br /&gt;
|مدنية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|3&lt;br /&gt;
|1&lt;br /&gt;
|[[سورة آل عمران|آل عمران]]&lt;br /&gt;
|200&lt;br /&gt;
|89&lt;br /&gt;
|مدنية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|4&lt;br /&gt;
|104&lt;br /&gt;
|[[سورة النساء|النساء]]&lt;br /&gt;
|176&lt;br /&gt;
|92&lt;br /&gt;
|مدنية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|5&lt;br /&gt;
|84&lt;br /&gt;
|[[سورة المائدة|المائدة]]&lt;br /&gt;
|120&lt;br /&gt;
|113&lt;br /&gt;
|مدنية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|6&lt;br /&gt;
|12&lt;br /&gt;
|[[سورة الأنعام|الأنعام]]&lt;br /&gt;
|165&lt;br /&gt;
|55&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|7&lt;br /&gt;
|7&lt;br /&gt;
|[[سورة الأعراف|الأعراف]]&lt;br /&gt;
|206&lt;br /&gt;
|39&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|8&lt;br /&gt;
|13&lt;br /&gt;
|[[سورة الأنفال|الأنفال]]&lt;br /&gt;
|75&lt;br /&gt;
|88&lt;br /&gt;
|مدنية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|9&lt;br /&gt;
|23&lt;br /&gt;
|[[سورة التوبة|التوبة]]&lt;br /&gt;
|129&lt;br /&gt;
|114&lt;br /&gt;
|مدنية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|10&lt;br /&gt;
|114&lt;br /&gt;
|[[سورة يونس|يونس]]&lt;br /&gt;
|109&lt;br /&gt;
|51&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|11&lt;br /&gt;
|110&lt;br /&gt;
|[[سورة هود|هود]]&lt;br /&gt;
|123&lt;br /&gt;
|52&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|12&lt;br /&gt;
|113&lt;br /&gt;
|[[سورة يوسف|يوسف]]&lt;br /&gt;
|111&lt;br /&gt;
|53&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|13&lt;br /&gt;
|37&lt;br /&gt;
|[[سورة الرعد|الرعد]]&lt;br /&gt;
|43&lt;br /&gt;
|96&lt;br /&gt;
|مدنية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|14&lt;br /&gt;
|2&lt;br /&gt;
|[[سورة إبراهيم|إبراهيم]]&lt;br /&gt;
|52&lt;br /&gt;
|72&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|15&lt;br /&gt;
|30&lt;br /&gt;
|[[سورة الحجر|الحجر]]&lt;br /&gt;
|99&lt;br /&gt;
|54&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|16&lt;br /&gt;
|103&lt;br /&gt;
|[[سورة النحل|النحل]]&lt;br /&gt;
|128&lt;br /&gt;
|70&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|17&lt;br /&gt;
|6&lt;br /&gt;
|[[سورة الإسراء|الإسراء]]&lt;br /&gt;
|111&lt;br /&gt;
|50&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|18&lt;br /&gt;
|80&lt;br /&gt;
|[[سورة الكهف|الكهف]]&lt;br /&gt;
|110&lt;br /&gt;
|69&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|19&lt;br /&gt;
|90&lt;br /&gt;
|[[سورة مريم|مريم]]&lt;br /&gt;
|98&lt;br /&gt;
|44&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|20&lt;br /&gt;
|54&lt;br /&gt;
|[[سورة طه|طه]]&lt;br /&gt;
|135&lt;br /&gt;
|45&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|21&lt;br /&gt;
|9&lt;br /&gt;
|[[سورة الأنبياء|الأنبياء]]&lt;br /&gt;
|112&lt;br /&gt;
|73&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|22&lt;br /&gt;
|29&lt;br /&gt;
|[[سورة الحج|الحج]]&lt;br /&gt;
|78&lt;br /&gt;
|104&lt;br /&gt;
|مدنية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|23&lt;br /&gt;
|98&lt;br /&gt;
|[[سورة المؤمنون|المؤمنون]]&lt;br /&gt;
|118&lt;br /&gt;
|74&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|24&lt;br /&gt;
|108&lt;br /&gt;
|[[سورة النور|النور]]&lt;br /&gt;
|64&lt;br /&gt;
|103&lt;br /&gt;
|مدنية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|25&lt;br /&gt;
|67&lt;br /&gt;
|[[سورة الفرقان|الفرقان]]&lt;br /&gt;
|77&lt;br /&gt;
|42&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|26&lt;br /&gt;
|45&lt;br /&gt;
|[[سورة الشعراء|الشعراء]]&lt;br /&gt;
|227&lt;br /&gt;
|47&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|27&lt;br /&gt;
|106&lt;br /&gt;
|[[سورة النمل|النمل]]&lt;br /&gt;
|93&lt;br /&gt;
|48&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|28&lt;br /&gt;
|75&lt;br /&gt;
|[[سورة القصص|القصص]]&lt;br /&gt;
|88&lt;br /&gt;
|49&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|29&lt;br /&gt;
|60&lt;br /&gt;
|[[سورة العنكبوت|العنكبوت]]&lt;br /&gt;
|69&lt;br /&gt;
|85&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|30&lt;br /&gt;
|38&lt;br /&gt;
|[[سورة الروم|الروم]]&lt;br /&gt;
|60&lt;br /&gt;
|84&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|31&lt;br /&gt;
|82&lt;br /&gt;
|[[سورة لقمان|لقمان]]&lt;br /&gt;
|34&lt;br /&gt;
|57&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|32&lt;br /&gt;
|43&lt;br /&gt;
|[[سورة السجدة|السجدة]]&lt;br /&gt;
|30&lt;br /&gt;
|75&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|33&lt;br /&gt;
|3&lt;br /&gt;
|[[سورة الأحزاب]]&lt;br /&gt;
|73&lt;br /&gt;
|90&lt;br /&gt;
|مدنية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|34&lt;br /&gt;
|42&lt;br /&gt;
|[[سورة سبأ|سبأ]]&lt;br /&gt;
|54&lt;br /&gt;
|58&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|35&lt;br /&gt;
|64&lt;br /&gt;
|[[سورة فاطر|فاطر]]&lt;br /&gt;
|45&lt;br /&gt;
|43&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|36&lt;br /&gt;
|112&lt;br /&gt;
|[[سورة يس|يس]]&lt;br /&gt;
|83&lt;br /&gt;
|41&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|37&lt;br /&gt;
|49&lt;br /&gt;
|[[سورة الصافات|الصافات]]&lt;br /&gt;
|182&lt;br /&gt;
|56&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|38&lt;br /&gt;
|48&lt;br /&gt;
|[[سورة ص|ص]]&lt;br /&gt;
|88&lt;br /&gt;
|38&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|39&lt;br /&gt;
|41&lt;br /&gt;
|[[سورة الزمر|الزمر]]&lt;br /&gt;
|75&lt;br /&gt;
|59&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|40&lt;br /&gt;
|62&lt;br /&gt;
|[[سورة غافر|غافر]]&lt;br /&gt;
|85&lt;br /&gt;
|60&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|41&lt;br /&gt;
|68&lt;br /&gt;
|[[سورة فصلت|فصلت]]&lt;br /&gt;
|54&lt;br /&gt;
|61&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|42&lt;br /&gt;
|47&lt;br /&gt;
|[[سورة الشورى|الشورى]]&lt;br /&gt;
|53&lt;br /&gt;
|62&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|43&lt;br /&gt;
|39&lt;br /&gt;
|[[سورة الزخرف|الزخرف]]&lt;br /&gt;
|89&lt;br /&gt;
|63&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|44&lt;br /&gt;
|34&lt;br /&gt;
|[[سورة الدخان|الدخان]]&lt;br /&gt;
|59&lt;br /&gt;
|64&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|45&lt;br /&gt;
|25&lt;br /&gt;
|[[سورة الجاثية|الجاثية]]&lt;br /&gt;
|37&lt;br /&gt;
|65&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|46&lt;br /&gt;
|4&lt;br /&gt;
|[[سورة الأحقاف|الأحقاف]]&lt;br /&gt;
|35&lt;br /&gt;
|66&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|47&lt;br /&gt;
|87&lt;br /&gt;
|[[سورة محمد|محمد]]&lt;br /&gt;
|38&lt;br /&gt;
|95&lt;br /&gt;
|مدنية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|48&lt;br /&gt;
|65&lt;br /&gt;
|[[سورة الفتح|الفتح]]&lt;br /&gt;
|29&lt;br /&gt;
|112&lt;br /&gt;
|مدنية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|49&lt;br /&gt;
|31&lt;br /&gt;
|[[سورة الحجرات|الحجرات]]&lt;br /&gt;
|18&lt;br /&gt;
|107&lt;br /&gt;
|مدنية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|50&lt;br /&gt;
|71&lt;br /&gt;
|[[سورة ق|ق]]&lt;br /&gt;
|45&lt;br /&gt;
|34&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|51&lt;br /&gt;
|35&lt;br /&gt;
|[[سورة الذاريات|الذاريات]]&lt;br /&gt;
|60&lt;br /&gt;
|67&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|52&lt;br /&gt;
|55&lt;br /&gt;
|[[سورة الطور|الطور]]&lt;br /&gt;
|49&lt;br /&gt;
|76&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|53&lt;br /&gt;
|102&lt;br /&gt;
|[[سورة النجم|النجم]]&lt;br /&gt;
|62&lt;br /&gt;
|23&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|54&lt;br /&gt;
|77&lt;br /&gt;
|[[سورة القمر|القمر]]&lt;br /&gt;
|55&lt;br /&gt;
|37&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|55&lt;br /&gt;
|36&lt;br /&gt;
|[[سورة الرحمن|الرحمن]]&lt;br /&gt;
|78&lt;br /&gt;
|97&lt;br /&gt;
|مدنية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|56&lt;br /&gt;
|111&lt;br /&gt;
|[[سورة الواقعة|الواقعة]]&lt;br /&gt;
|96&lt;br /&gt;
|46&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|57&lt;br /&gt;
|32&lt;br /&gt;
|[[سورة الحديد|الحديد]]&lt;br /&gt;
|29&lt;br /&gt;
|94&lt;br /&gt;
|مدنية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|58&lt;br /&gt;
|86&lt;br /&gt;
|[[سورة المجادلة|المجادلة]]&lt;br /&gt;
|22&lt;br /&gt;
|106&lt;br /&gt;
|مدنية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|59&lt;br /&gt;
|33&lt;br /&gt;
|[[سورة الحشر|الحشر]]&lt;br /&gt;
|24&lt;br /&gt;
|101&lt;br /&gt;
|مدنية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|60&lt;br /&gt;
|96&lt;br /&gt;
|[[سورة الممتحنة|الممتحنة]]&lt;br /&gt;
|13&lt;br /&gt;
|91&lt;br /&gt;
|مدنية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|61&lt;br /&gt;
|50&lt;br /&gt;
|[[سورة الصف|الصف]]&lt;br /&gt;
|14&lt;br /&gt;
|111&lt;br /&gt;
|مدنية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|62&lt;br /&gt;
|26&lt;br /&gt;
|[[سورة الجمعة|الجمعة]]&lt;br /&gt;
|11&lt;br /&gt;
|109&lt;br /&gt;
|مدنية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|63&lt;br /&gt;
|97&lt;br /&gt;
|[[سورة المنافقون|المنافقون]]&lt;br /&gt;
|11&lt;br /&gt;
|105&lt;br /&gt;
|مدنية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|64&lt;br /&gt;
|20&lt;br /&gt;
|[[سورة التغابن|التغابن]]&lt;br /&gt;
|18&lt;br /&gt;
|110&lt;br /&gt;
|مدنية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|65&lt;br /&gt;
|53&lt;br /&gt;
|[[سورة الطلاق|الطلاق]]&lt;br /&gt;
|12&lt;br /&gt;
|99&lt;br /&gt;
|مدنية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|66&lt;br /&gt;
|19&lt;br /&gt;
|[[سورة التحريم|التحريم]]&lt;br /&gt;
|12&lt;br /&gt;
|108&lt;br /&gt;
|مدنية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|67&lt;br /&gt;
|95&lt;br /&gt;
|[[سورة الملك|الملك]]&lt;br /&gt;
|30&lt;br /&gt;
|77&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|68&lt;br /&gt;
|76&lt;br /&gt;
|[[سورة القلم|القلم]]&lt;br /&gt;
|52&lt;br /&gt;
|2&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|69&lt;br /&gt;
|28&lt;br /&gt;
|[[سورة الحاقة|الحاقة]]&lt;br /&gt;
|52&lt;br /&gt;
|78&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|70&lt;br /&gt;
|94&lt;br /&gt;
|[[سورة المعارج|المعارج]]&lt;br /&gt;
|44&lt;br /&gt;
|79&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|71&lt;br /&gt;
|107&lt;br /&gt;
|[[سورة نوح|نوح]]&lt;br /&gt;
|28&lt;br /&gt;
|71&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|72&lt;br /&gt;
|27&lt;br /&gt;
|[[سورة الجن|الجن]]&lt;br /&gt;
|28&lt;br /&gt;
|40&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|73&lt;br /&gt;
|91&lt;br /&gt;
|[[سورة المزمل|المزمل]]&lt;br /&gt;
|20&lt;br /&gt;
|3&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|74&lt;br /&gt;
|88&lt;br /&gt;
|[[سورة المدثر|المدثر]]&lt;br /&gt;
|56&lt;br /&gt;
|4&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|75&lt;br /&gt;
|78&lt;br /&gt;
|[[سورة القيامة|القيامة]]&lt;br /&gt;
|40&lt;br /&gt;
|31&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|76&lt;br /&gt;
|10&lt;br /&gt;
|[[سورة الإنسان|الإنسان]]&lt;br /&gt;
|31&lt;br /&gt;
|98&lt;br /&gt;
|مدنية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|77&lt;br /&gt;
|89&lt;br /&gt;
|[[سورة المرسلات|المرسلات]]&lt;br /&gt;
|50&lt;br /&gt;
|33&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|78&lt;br /&gt;
|101&lt;br /&gt;
|[[سورة النبأ|النبأ]]&lt;br /&gt;
|40&lt;br /&gt;
|80&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|79&lt;br /&gt;
|99&lt;br /&gt;
|[[سورة النازعات|النازعات]]&lt;br /&gt;
|46&lt;br /&gt;
|81&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|80&lt;br /&gt;
|57&lt;br /&gt;
|[[سورة عبس|عبس]]&lt;br /&gt;
|42&lt;br /&gt;
|24&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|81&lt;br /&gt;
|22&lt;br /&gt;
|[[سورة التكوير|التكوير]]&lt;br /&gt;
|29&lt;br /&gt;
|7&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|82&lt;br /&gt;
|14&lt;br /&gt;
|[[سورة الإنفطار|الإنفطار]]&lt;br /&gt;
|19&lt;br /&gt;
|82&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|83&lt;br /&gt;
|93&lt;br /&gt;
|[[سورة المطففين|المطففين]]&lt;br /&gt;
|36&lt;br /&gt;
|86&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|84&lt;br /&gt;
|11&lt;br /&gt;
|[[سورة الإنشقاق|الإنشقاق]]&lt;br /&gt;
|25&lt;br /&gt;
|83&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|85&lt;br /&gt;
|15&lt;br /&gt;
|[[سورة البروج|البروج]]&lt;br /&gt;
|22&lt;br /&gt;
|27&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|86&lt;br /&gt;
|52&lt;br /&gt;
|[[سورة الطارق|الطارق]]&lt;br /&gt;
|17&lt;br /&gt;
|36&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|87&lt;br /&gt;
|8&lt;br /&gt;
|[[سورة الأعلى|الأعلى]]&lt;br /&gt;
|19&lt;br /&gt;
|8&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|88&lt;br /&gt;
|61&lt;br /&gt;
|[[سورة الغاشية|الغاشية]]&lt;br /&gt;
|26&lt;br /&gt;
|68&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|89&lt;br /&gt;
|66&lt;br /&gt;
|[[سورة الفجر|الفجر]]&lt;br /&gt;
|30&lt;br /&gt;
|10&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|90&lt;br /&gt;
|17&lt;br /&gt;
|[[سورة البلد|البلد]]&lt;br /&gt;
|20&lt;br /&gt;
|35&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|91&lt;br /&gt;
|46&lt;br /&gt;
|[[سورة الشمس|الشمس]]&lt;br /&gt;
|15&lt;br /&gt;
|26&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|92&lt;br /&gt;
|83&lt;br /&gt;
|[[سورة الليل|الليل]]&lt;br /&gt;
|21&lt;br /&gt;
|9&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|93&lt;br /&gt;
|51&lt;br /&gt;
|[[سورة الضحى|الضحى]]&lt;br /&gt;
|11&lt;br /&gt;
|11&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|94&lt;br /&gt;
|44&lt;br /&gt;
|[[سورة الشرح|الشرح]]&lt;br /&gt;
|8&lt;br /&gt;
|12&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|95&lt;br /&gt;
|24&lt;br /&gt;
|[[سورة التين|التين]]&lt;br /&gt;
|8&lt;br /&gt;
|28&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|96&lt;br /&gt;
|59&lt;br /&gt;
|[[سورة العلق|العلق]]&lt;br /&gt;
|19&lt;br /&gt;
|1&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|97&lt;br /&gt;
|73&lt;br /&gt;
|[[سورة القدر|القدر]]&lt;br /&gt;
|5&lt;br /&gt;
|25&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|98&lt;br /&gt;
|18&lt;br /&gt;
|[[سورة البينة|البينة]]&lt;br /&gt;
|8&lt;br /&gt;
|100&lt;br /&gt;
|مدنية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|99&lt;br /&gt;
|40&lt;br /&gt;
|[[سورة الزلزلة|الزلزلة]]&lt;br /&gt;
|8&lt;br /&gt;
|93&lt;br /&gt;
|مدنية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|100&lt;br /&gt;
|56&lt;br /&gt;
|[[سورة العاديات|العاديات]]&lt;br /&gt;
|11&lt;br /&gt;
|14&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|101&lt;br /&gt;
|72&lt;br /&gt;
|[[سورة القارعة|القارعة]]&lt;br /&gt;
|11&lt;br /&gt;
|30&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|102&lt;br /&gt;
|21&lt;br /&gt;
|[[سورة التكاثر|التكاثر]]&lt;br /&gt;
|8&lt;br /&gt;
|16&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|103&lt;br /&gt;
|58&lt;br /&gt;
|[[سورة العصر|العصر]]&lt;br /&gt;
|3&lt;br /&gt;
|13&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|104&lt;br /&gt;
|109&lt;br /&gt;
|[[سورة الهمزة|الهمزة]]&lt;br /&gt;
|9&lt;br /&gt;
|32&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|105&lt;br /&gt;
|70&lt;br /&gt;
|[[سورة الفيل|الفيل]]&lt;br /&gt;
|5&lt;br /&gt;
|19&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|106&lt;br /&gt;
|74&lt;br /&gt;
|[[سورة قريش|قريش]]&lt;br /&gt;
|4&lt;br /&gt;
|29&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|107&lt;br /&gt;
|85&lt;br /&gt;
|[[سورة الماعون|الماعون]]&lt;br /&gt;
|7&lt;br /&gt;
|17&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|108&lt;br /&gt;
|81&lt;br /&gt;
|[[سورة الكوثر|الكوثر]]&lt;br /&gt;
|3&lt;br /&gt;
|15&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|109&lt;br /&gt;
|79&lt;br /&gt;
|[[سورة الكافرون|الكافرون]]&lt;br /&gt;
|6&lt;br /&gt;
|18&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|110&lt;br /&gt;
|105&lt;br /&gt;
|[[سورة النصر|النصر]]&lt;br /&gt;
|3&lt;br /&gt;
|102&lt;br /&gt;
|مدنية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|111&lt;br /&gt;
|92&lt;br /&gt;
|[[سورة المسد|المسد]]&lt;br /&gt;
|5&lt;br /&gt;
|6&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|112&lt;br /&gt;
|5&lt;br /&gt;
|[[سورة الإخلاص|الإخلاص]]&lt;br /&gt;
|4&lt;br /&gt;
|22&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|113&lt;br /&gt;
|69&lt;br /&gt;
|[[سورة الفلق|الفلق]]&lt;br /&gt;
|5&lt;br /&gt;
|20&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|114&lt;br /&gt;
|100&lt;br /&gt;
|[[سورة الناس|الناس]]&lt;br /&gt;
|6&lt;br /&gt;
|21&lt;br /&gt;
|مكية&lt;br /&gt;
|-&lt;br /&gt;
|}&lt;br /&gt;
|}&lt;br /&gt;
&amp;lt;/center&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=الهوامش=&lt;br /&gt;
{{ثبت المراجع}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:ترتيب السور]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36062</id>
		<title>ترتيب السور حسب الأتاسي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36062"/>
				<updated>2026-01-30T12:11:35Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Aatassi: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=أفكار حول ترتيب السور=&lt;br /&gt;
==فرضيات واصطلاحات أساسية==&lt;br /&gt;
* '''الجغرافيا القرآنية''': لأسباب كثيرة لن نعرضها هنا، سنفترض أن جنوب بلاد الشام وشمال الحجاز هي الوسط الجغرافي &amp;quot;لنزول&amp;quot; القرآن.&lt;br /&gt;
* '''كاتب أو كتاب''': سنفترض، ودون إثبات، أن آيات القرآن ليست من صياغة شخص واحد وإنما عدة أشخاص (سنعبر عنه أو عنهم &amp;quot;بالكاتب القرآني/الكاتب&amp;quot;، وأحيانا سنجع القرآن نفسه الكاتب فنقول &amp;quot;القرآن يرد أو يخاطب&amp;quot;)، في عدة مناطق جغرافية محصزرة ضمن الجغرافيا القرآنية، وفي مراحل زمنية مختلفة.&lt;br /&gt;
* '''الكتابة''': سنتابع التقليج في الدلالة على كتابة السورة أو الآية بتعبير &amp;quot;النزول&amp;quot;. الكاتب القرآني يعتقد بالنزول والوحي، وهذا ما سنعتمده في الحديث عن كتاب سور وآيات القرآن.&lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': سنفترض، ودون إثبات، أن سور القرآن مرت من الكاتب القرآني إلى &amp;quot;المحرر&amp;quot; (عدة أشخاص)؛ وبالتالي فإنه يمكن لأية سورة أم يكون فيها عدة طبقات من التحرير. &lt;br /&gt;
* '''النساخ''': وهذا لا يحتاج إثبات فإن هجاء الكلمات في القرآن يختلف من سورة إلى أخرى، وبالتالي فإننا نتعامل هتا مع عدد من النساخ (نعبر عنهم &amp;quot;بالناسخ&amp;quot;). لكل واحد منهم أسلوبه في الهجاء وأخطاؤه الهجائية.&lt;br /&gt;
* '''المخاطَب''': لن نفترض أن المخاطَب في القرآن هو الرسول الإسلامي محمد. &amp;quot;قل&amp;quot; أو &amp;quot;أرأيت&amp;quot; أو &amp;quot;اصبر&amp;quot; ليست موجهة لشخص واحد محدد وإنما للمخاطَب، والذي قد يكون المستمع غير الفاعل أو المخاطَب المدعو إلى الفعل. وسندلل على هذا الشخص &amp;quot;بالمخاطَب&amp;quot;. وكثيراً ما يكون الإنسان بشكل عام (نمط أدبي).&lt;br /&gt;
* '''الرسول''': يتحدث القرآن باستفاضة وعلى طول سوره عن شخصية يسميها بالرسول أو رسول الله. وهو يطلب من المؤمنين اتباعه والإيمان به وإطاعته ويطلب من المكذبين التصديق به وبرسالته. لا نعرف إذا كان هناك رسول واحد أو عدة رسل (منطقة واحدة أو عدة مناطق، مرحلة واحدة أو عدة مراحل). سنشير إلى هذه الشخصية القرآنية بكلمة &amp;quot;الرسول&amp;quot;. ولن نفترض أن الكاتب القرآني هو نفسه الرسول. ولن نفترض أن المخاطَب هو نفه الرسول. القرآن يستخدم عدة أصوات في السورة الواحدة.&lt;br /&gt;
* '''المؤمنون والكفار''': يتعامل الرسول مع طرفين: المؤمنون وهم أتباعه والمطيعون له، والكفار وهم المكذبون له والهازؤون به. ولذلك سنستخدم نفس الكلمات للتعبير عن الشخصيات القرآنية الأخرى، أي &amp;quot;الكفار&amp;quot; &amp;quot;والمؤمنون&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''القرآن كتاب جدال''': القرآن ليس كتاب حكمة (رغم وجود آيات حكمة)، وليس كتاب تشريع (رغم وجود آيات تشريع)، وليس أسطورة (رغم وجود قصص وأساطير الأولين). إنه بالمكان الأول كتاب جدال بين الإله ورسوله وبين مجموعة من المكذبين والكافرين الذين يحاول القرآن جذبهم إلى جانب الرسالة، فإذا رفضوا فإنه يعدهم بالعذاب الأليم الأزلي. بالطبع فإن المحافظة على المؤمنين والمصدقين هو هدف غير معلن، لكن الجزاء الحسن الموعود والحجيث عن مرتدين ومنافقين يشير إلى أن جماعة المؤمنين ليست مضمونة مائة بالمئة. إذن الهدف هو دعوي أيديولوجي، حيث يسوق القرآن الحجج المختلفة لإقناع المؤمنين بالطاعة والجزاء الحسن وإقناع النكذبين بالعذاب الأليم الذي ينتظرهم بما قد يدفعهم نحو التصديق والدخول في حظيرة الإيمان والطاعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فرضيات للتقسيم&lt;br /&gt;
* المؤمنون والكافرون&lt;br /&gt;
** الذين آمنوا ليسوا بالضرورة المؤمنون، هناك سور &amp;quot;يا أيها الذين آمنوا&amp;quot;&lt;br /&gt;
** كفر وكفروا لها معان كثيرة تحوم حول التكذيب&lt;br /&gt;
** هناك أكثر من فئة منعوتة بالكافرين والذين كفروا&lt;br /&gt;
** هناك أكثر من فئة منعوتة بالمشركين، لهم أولياء من دون الله، قالوا له ولد، له البنات&lt;br /&gt;
** هناك أكثر من فئة منعوتة بالمنافقين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* هناك عدة دعوات مختلفة: يوم القيامة، الحساب، آمنوا بالله، لا تشركوا، آمنوا بالرحمن، يا أهل الكتاب؛ لا توجد دعوة للإيمان بالمسيح كمخلص؛ الدعوة غالباً موجهة لغير اليهود (إلا في السور الأولى)&lt;br /&gt;
* آيات &amp;quot;الله&amp;quot; مختلفة ومنفصلة عن آيات &amp;quot;الرحمن&amp;quot;&lt;br /&gt;
* آيات المقدمة التي يذكر فيها الكتاب مضافة&lt;br /&gt;
* محمد هو المسيح (ربما، قديمة)، هناك محاوليتن لدمج محمد مع النبي مع الرسول مع خاتم النبيين&lt;br /&gt;
* القرآن شيء ونمط تراتيل، &lt;br /&gt;
* &amp;quot;أنزل&amp;quot; موجودة في بعض الآيات وتعني أشياء مختلفة ليس دائماً القرآن، ومنها للقرآن&lt;br /&gt;
* اعزل سور القتال&lt;br /&gt;
* اعزل السور الأخيرة عن البقية فهي مركبة وخليط وطويلة&lt;br /&gt;
** آيات القتال تتحدث عن أهل الكتاب والمشركين وموجهة للإثنين&lt;br /&gt;
** السور الأخيرة الطويلة مركبة وفيها خلط بين الرسول والنبي، يظهر فيها محمد، الكافرون بدل المشركين،&lt;br /&gt;
** الرسول مختلف عن النبي، ومعظم القرآن يتحدث عن الرسول، هناك أكثر من شخص منعوت بالرسول&lt;br /&gt;
** هناك أكثر من شخص منعوت بالنبي، النبي شخص وظيفي والآيات المرتبطة به تشريعية، هناك أيات قتال&lt;br /&gt;
** سور يا أهل الكتاب مركبة، الذين كفروا من أهل الكتاب، قتال مع أهل الكتاب، مهاجمة اليهود والنصارى&lt;br /&gt;
** أهل الكتاب دائماً اليهود وليس اليهود والنصارى، والكتاب هو غالباً التوراة&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==أفكار أولية==&lt;br /&gt;
* '''الترتيب حسب النزول''': عندما حاولت للمرة الأولى أن أكتشف التسلسل الزمني لنزول السور، رتبتها حسب الزعم الموجود في مقدمة كل سورة تحت عنوها. فمثلاً نجد العبارة المعتادة التالية &amp;quot;سورة س نزلت قبل سورة ع&amp;quot;. لكن هذا التسلسل لم يكن مرضياً لي حسب ما بينت في موضع آخر. كما لم يكن مرضياً لكثير من الباحثين قبلي. وأما الإستعانة بالنصوص المسماة أسباب النزول فلم تؤد إلى أية نتيجة جوهرية، فهذه الروايات لا تعدو كونها أخباراً مختلقة وملحقة بالسيرة النبوية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''تعابير لغوية-دينية ناضجة''': إن كثيراً من التعابير والحجج المستخدمة في الجدل القرآني ليست من اختراع الكاتب القرآني، بل كانت موجودة من قبل. ولا بد أن دعاة المسيحية واليهودية قد اسخدموها في دعوتهم للوثنيين العرب لجذبهم إلى الديانتين التوحيديتين. فبعض التعابير القرآنية هي ترجمة أو إستعارة من الجدالات المسيحية-اليهودية أو المسيحية-الوثنية، خاصة وأن وسط (نجد) وغرب (الحجاز) الجزيرة العربية إلى سيناء كانا لا يزالان وثنيين وكانا وجهة للعديد من دعاة المسيحية واليهودية. لا بل إن كثيراً من العرب كانوا قد تنصروا أو تهودوا منذ زمن، وكانت لهم معابدهم، التي لا أشك أن العربية كانت لغة بعض طقوسها إن لم تكن لغة كل طقوسها. هذا عدا عن الطقوس الوثنية التى كانت تقام بالعربية فقط. ما أريد قوله هو أن العربية في زمن النزول كانت لغة دينية حضرية، إضافة إلا كونها لغة بدوية شعرية. ولذلك نقول للأستاذ طه حسين لا تعجب أن القرآن مختلف عن الشعر الجاهلي كما تختلف لغة الجريدة اليوم عن لغة الشعر الشعبي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عامل الزمن==&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في الجدال''': ثم فكرت أن القرآن كما يصف نفسه ليس إلا (ذكراً)، فهو إذاً إما موعظة وتذكرة أو جدال مع خصوم ومحاولة لكسبهم إلى حظيرة الإيمان بشتى أسليب المحاورة والجدل. فإذا كان هذا صحيحاً، وكأي جدال بين طرفين على نقيضين من الرأي، فلا بد لكل طرف، ومع مرور الزمن، أن يغير من حجته وأسلوب عرضه. كما أن مفاهيم الطرفين وأفكارهما لا بد أن تنضج وتتبلور مع طول الجدال أيضاً. وكما يبين القرآن، فإن الكفار كانوا يتحدّون الرسول باتهامات وأسئلة كثيرة متغيرة. كما اتهموه بالجنون والكهانة والشعر والسعي في الأسواق وتكرار أساطير الأولين. وسألوه عن الخلق وموعد يوم القيامة وصفة جهنم وقصة ذي القرنين. وفي كل مرة كان القرآن يرد عليهم مكرراً بعض الحجج وسائقاً حججاً جديدة. وفي كل مرة تبرز في الجدال حجة قوية محبوكة في جملة محمّلة بالمعاني المؤثرة. إذن، إذا كان جدال الطرفين يتبدل مع الزمن في بعض النواحي التعبيرية، وإذا كان الجوهر ذاته، فكيف نكتشف عامل الزمن في هذا التغيّر؟ وإذا اكتشفنا الزمن فكيف نكتشف إتجاهه؟ أي كيف نعرف أن تغيراً معيناً طرأ بعد أو قبل تغير آخر؟ ظهر لي واضحاً بعد فترة أن كثيراً من لغة القرآن وتعابيره قد وصلت مرحلة النضج قبل نزول السور، وما كان على الطرفين إلا أن يضعا موضع الإستعمال أسراباً من التعابير والمصطلحات التي كان الطرفان كلاهما يعرفانها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مفهومي الكتاب والإيمان''': ثم استوقفتني الآية 52 من سورة الشورى حيث تقول (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) وما أفهمه هنا هو أن الرسول لم يكن يعرف &amp;quot;ما الكتاب&amp;quot; قبل أن يبينه الله له. ولكن التوراة &amp;quot;كتاب الله&amp;quot; كانت معروفة، فما الجديد إذاً في مفهوم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; الذي لم يكن للرسول به علم؟ إنه كتاب الحكمة الإلهية (الأحكام والتشريعات والأوامر والنواهي؛ حياة الناس والقدر ليست إلا قرارات إلهية). إذن أصل إلى صميم فكرتي وهو التالي: إذا كانت محاولاتي السابقة لترتيب السور زمنياً لم تجد نفعاً لأن ما حسبته متغيراً (أي بعض الكلمات والتعابير) وحاملاً لأثر الزمن لم يكن كذلك؛ وإذا كان مفهوما &amp;quot;الكتاب&amp;quot; و&amp;quot;الإيمان&amp;quot; هما المتغيران الحقيقيان، فلم لا أجرب ترتيب السور حسب تطورهما أو تطور صيغ عرضهما في السور المختلفة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مراحل رسالة''': لن نستخدم السيرة المحمدية في بحثنا ولذلك لن نجلب عامل الزمن من السيرة لإسقاطه على القرآن. بالنسبة لنا السيرة لاحقة للقرآن ومبنية عليه وليس العكس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عوامل أخرى==&lt;br /&gt;
* '''القراءة المسرحية - إبراز الصوت والجدل والجهارة''': عندما قرأت القرآن كاملاً لأول مرة، وكان ذلك في غضون خمسة، أيام خطر لي خاطر لا يزال يرافقني إلى الآن بعد مرور زمن طويل على هذه الحادثة. الخاطر هو أن القراءة التجويدية التي يقوم بها شخص واحد لا تؤدي المعنى ولا الأثر المطلوبين، لأن المتكلم/المخاطِب والمخاطَب يتغيران أكثر من مرة في مسافة عدة آيات؛ هذا عدا عن تغير الراوي والشخص موضوع الحديث. فمرة يكون الأسلوب سردياً بصيغة الغائب (هو/هي/هم/هن) ثم يصبح تقريرياً بصيغة المتكلم (أنا/نحن) ثم خطابياً موجهاً إلى شخص أو أكثر (أنتَ/أنتما/أنتم/أنتن)؛ وهذا ما نسميه الصوت (الصوت التقريري والصوت الخطابي). وهذا طبيعي إذا ما نظرنا إلى الآية 51 من سورة الشورى (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) فالمخاطِب إذن هو الوحي وأحياناً الله نفسه، والمخاطَب هو الرسول أو المؤمنون أو خصومهم، وأحياناً يُطلَب من الرسول أن يتكلم باسمه وهو الطلب المعبَّر عنه بكلمة (قل). وأخيراً فإن مقاطع كثيرة في القرآن ما هي إلى حوارات بين شخصيات القصة فنوح يتكلم وإبراهيم كذلك بصيغة (أنا) وقومهما يتكلمون بصيغة (نحن). والحالة هذه، تخيلت السورة نصاً مسرحياً لا يمكن فهمه إلا إذا قرأه عدة أشخاص فيما يشبه الحوار أو الجدال، وأحياناً في بعض المواضع كأداء فردي (مونولوج). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''المعنى السرياني لقكلمة قرآن''': ما دفعني لتخيل هذه الطريقة الأدائية لإظهار المعنى والأثر في المستمع هو كلمة قرآن. زعم كثيرون من الباحثين الغربيين أن الكلمة إستعارة من السريانية، وهذا لا ضير فيه فقد عرف القدماء إستخدام القرآن لكثير من الكلمات غير العربية فهو لم يكونوا في معزل عن جيرانه وأبناء مدنهم الآراميين والسريان. وأنا في الحقيقة أقرّ هذا الرأي لأن الأفكار لا توجد في فراغ والناس في اتصال دائم وتبادل للأفكار والمفردات. هذا يعني أن نفهم القرآن كنمط من الأداء الشعائري الذي هو أداء جهوري لبعض الصلوات والمواعظ والإقتباسات من الكتب المقدسة مثل الإنجيل والتوراة. وهذا يؤدي بنا إلى نتيجتين: الأولى هي أن كلمة القرآن لم تكن إلا وصفاً لما يتلوه المسلمون والمسيحيون في صلواتهم وطقوسهم وليست مقصورة على الكتاب الإسلامي المقدس الذي نسميه اليوم القرآن؛ أي أن قرآن هو نمط أدبي ديني مرتبط بالشعائر وليس القراءة الفردية الصامتة. ولذلك نرى في سورة الشورى الآية 7 (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا)  فكلمة القرآن جاءت هنا نكرة غير محددة لتعبر عن النوع العام لا عن العنصر المحدَّد. ونرى هذا أيضاً بوضوح عندما طلب جبريل من المخاطَب أن &amp;quot;يقرأ&amp;quot; ولم يطلب منه أن يتلو أو يردد في سريرته أو يكتب. والثانية هي أن القرآن لا يوجد دون جهارة الملقي (أو الملقون) ودون المستمع، أي دون التواصل مشافهة. وهذا يقودنا إلى فكرتي الأخيرة وهي أن الشفاهة سبقت الكتابة والأفضل أن أقول هنا التسطير (الخط) في القرطاس. فلا داعي لأن نفهم فعل &amp;quot;كتب&amp;quot; كما يرد في القرآن على أنه دلالة على التسطير (الخط) بالقلم والقرطاس فقط، ولا يجب تبعاً لهذا أن نفهم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; كما يرد آلاف المرات في القرآن على أنه القرآن الذي نزل على الرسول بالتحديد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==بنية السورة القرآنية==&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الأحادي أو البسيط''': وهو ما تتحدث عنه كتلة متتالية من الآيات التي نسميها النمط.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''النمط أو كتلة الآيات''': رغم أن النمط الأدبي العام للقرآن يشبه سلسلة الخواطر وبالتالي فإن القفز من موضوع إلى آخر ممكن جداً، إلا أنه من الملاحظ أن مجموعة من الأيات المتجاورة ستعالج موضوعاً واحداً. مثال ذلك: خلق الإنسان، مشهد يوم الحشر، مشهد الحساب، قصص الأنبياء، وصف الكافرين، وصف المؤمنين. سنمي الكتلة من الآيات التي تتحدث عن موضوع واحد &amp;quot;نمطاً&amp;quot;. في الحقيقة فإن الكتلة الواحدة هي أيضاً نمط أدبي واحد، مثل: التذكير بالخلق، الوعد والوعيد، مشاهد درامية من قصص الأنبياء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الجدالي''': وهو مجموعة من الأنماط، أو المواضيع الأحادية، التي تؤدي غاية جدالية واحدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم''': القسم في السورة الواحدة هو مجموعة الآيات التي تعالج موضوع جدالي واحد. وهي أيضاً تؤطر الموضوع من حيث أن لها مقدمة ووسط ومؤخرة. المقدمة والمؤخرة لا يشيران إلى موضوع القسم بالضرورة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم الثانوي''': إنه مجموعة من الآيات التي لها بنية القسم (أي مقدمة ووسط ومؤخرة) لكنها تحتوي على نمط واحد فقط أو على مجموعة أنماط تعالج موضوعاً مرتبطاً ارتباطا ما (شعوريا، جداليا) بموضوع القسم الأعلى. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الآيات الإنتقالية''': هي آية واحدة أو مجموعة قصيرة من الآيات التي تفصل بين قسمين. وليس من الضروري أن تعالج هذه الآيات أياً من الموضوعين التي تفصل بينهما. أنها عادة تكون آيات تقريرية من نمط &amp;quot;الله عليم بذات الصدور&amp;quot; أو &amp;quot;الإنسان مخلوق جحود&amp;quot; أو &amp;quot;الساعة قادمة لا محالة من ذلك&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم المركب''': القسم الواحد قد يكون مركباً من مجموعة من الأقسام الثانوية والأنماط والآيات الإنتقالية. وللقسم المركبة عادية مقدمة خاصة ومؤخرة خاصة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''السور متعددة المواضيع''': السور القصيرة والمتوسطة تعالج عادة موضوعاً جدالياً واحدا من خلال قسم واحد أو قسم مركب واحد. لكن السور الأطول والطويل تعالج مجموعة من المواضيع غير المترابطة. وهذا قد يكون من خلال تجميع مجموعة من الأقسام البسيطة أو المركبة. السورة الطويلة الوحيدة ذات الموضوع الواحد هي سورة يوسف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=معايير الترتيب في أجزاء وزمر=&lt;br /&gt;
* '''إنه تصنيف وليس ترتيب''': بما أنه ليس هناك محور خطي نضع عليه الآيات، فإننا سنجمع المتشابهات منها في أجزاء وزمر. وهذا يعني بأننا نصنف ولا نرتب. ولن ندعي أننا نرتب السور والآيات حسب زمن النزول. فكما أوضحنا أعلاه، هذه المحاولة لم تنجح بسبب نضج المواضيع والمفاهيم والتعابير المستخدمة (استخدمنا النضج كمؤشر على الزمن).&lt;br /&gt;
* '''تصنيف موضوعي''': إن التصنيف الذي نقترحه أدناه يعتمد على افتراض أن كل سورة لها على الأقل موضوع جدالي أساسي. وهذا يفترض أيضاً مجموعة من المفاهيم والمصطلحات والأنماط التي تدور في فلك هذا الموضوع. السور التي تخوض في نفس الموضوع سنجعلها في جزء مستقل. وسنقسم هذا الجزء إلى زمر تبعاً لتركيز المواضيع الثانوية والمفاهيم والمصطلحات.&lt;br /&gt;
* '''الأبسط فالمركب''': سنبدأ بالسور القصيرة وذات الموضوع الواحد (قسم واحد بسيط)، ثم سننتقل إلى السور ذات القسم الواحد لكن المحتوي على عدة أنماط. ثم إلى السور ذات الأقسام المركبة. م إلى السور المتعددة المواضيع. وهذا يعني أن الجزء س قد يستخدم المواضيع والمصطلحات التي استخدمها الجزء عين السابق في الترتيبنا على الجزء س.&lt;br /&gt;
* '''قائمة المواضيع والمصطلحات''': في كل زمة أو جزء سنشير إلى المواضيع الجدالية التي تعالجها السور، وإلى المفاهيم والمصطلحات المستخدمة. &lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': إذا وجدنا في سورة ما من جزء س موضوعاً قد صنفناه مع جزء ع لاحق على س، فإننا سنعتبر هذا الموضوع تدخلاً من المحرر القرآني. أي أننا سنعتبره موضوعاً مقحما.&lt;br /&gt;
* '''المعترضة''': الطبقة التحريرية قد تقتصر على كلمة أو جملة أو آية أو اثنتين يتم إقحامها في قسم. الغرض من ذلك ربما هو اثبات قدم أيديولوجيا متأخرة أو اثبات تطابق أيديولوجيتين. مثلا سنجد أن كلمة الرحمن مقحمة في كثير من السور للتدليل على أيديولوجيا أن الله والرحمن شيء واحد. كيف نكتشف المعترضة؟ إنها زائدة (مثلا تفسير لكلمة)، أو خارجة عن السياق، أو مخالفة لاستخطدام اصطلاحي (مثلا يتخذون من دون الرحمن آلهة مخالفة للاستخدام الأكثر شيوعاً في القرآن وهو يتخذون من دون الله آلهة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=التصنيف المقترح=&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الأول - أدعية ورقى وصلوات==&lt;br /&gt;
* ليس فيها إيمان أو تكذيب أو قيامة أو ثواب أو عقاب أو شرك أو كفر&lt;br /&gt;
* ليس فيها الذي آمنوا، أو الذي كفروا، أو المتقين&lt;br /&gt;
* ليس فيه اعبدوا الله &lt;br /&gt;
* ليس فيها أهل الكتاب، أو رحمن أو قرآن أو قصص أو دين&lt;br /&gt;
* ليس فيها رسول، أو قرآن، أو كتاب أو ذكر أو تذكير&lt;br /&gt;
* لا تنتقص من الإنسان، لا توعد وتتوعد، إيجابية بشكل عام&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - أدعية===&lt;br /&gt;
*ربك: [[الفلق_ر|الفلق (113)]]، [[الناس_ر|الناس (114)]]،&lt;br /&gt;
* الله: [[المسد_ر|المسد (111)]]،&lt;br /&gt;
* بدون: [[العصر_ر|العصر (103)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - رقى=== &lt;br /&gt;
* ربك: [[الكوثر_ر|الكوثر (108)]]، [[الشرح_ر|الشرح (94)]]، [[الضحى_ر|الضحى (93)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - صلوات===&lt;br /&gt;
* الله: [[الإخلاص_ر|الإخلاص (112)]]، &lt;br /&gt;
* الله، '''الرحمن''': [[الفاتحة_ر|الفاتحة (1)]]،&lt;br /&gt;
* [[الكافرون_ر|الكافرون (109)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالث - صعبة التصنيف===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الفيل_ر|الفيل (105)]]، [[قريش_ر|قريش (106)]]،&lt;br /&gt;
* [[القدر_ر|القدر (97)]]،&lt;br /&gt;
* [[النصر_ر|النصر (110)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثاني - الحساب والجزاء==&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الأولى البعث والحساب&lt;br /&gt;
* وسور الزمرة الثانية الحساب والجحيم&lt;br /&gt;
* الثواب والعقاب يوم القيامة يقوم على أمور أخلاقية وليس على أمور عقدية خلافية&lt;br /&gt;
* المخاطبون يعرفون الثواب والعقاب، ترهيب الحساب من أجل اتباع منهج أخلاقي&lt;br /&gt;
* لا يبدو أن هناك تكذيب بيوم الحساب أو إقناع بالحشر أو إشراك بالإله الواحد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - البعث والحساب===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الزلزلة_ر|الزلزلة (99)]]، [[العاديات_ر|العاديات (100)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الحساب والجحيم===&lt;br /&gt;
* بدون: [[القارعة_ر|القارعة (101)]]،  [[الهمزة_ر|الهمزة (104)]]،  [[التكاثر_ر|التكاثر (102)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثالث - تذكرة، يكذب بيوم الدين، ثنائية اليمين والشمال==&lt;br /&gt;
* هجوم على الإنسان لأسباب أخلاقية، &amp;quot;ما أكفره&amp;quot;، ثم تختفي الأسباب الأخلاقية لصالح التكذيب&lt;br /&gt;
* سور تركز على الرد على المكذبين (لا نعرف بماذا)، إثم يتضح نهم يكذبون بيوم الحساب أو يوم الدين (الحكم). &lt;br /&gt;
* التكذيب بيوم الدين هو الموضوع الأساسي لهذه الزمرة، &lt;br /&gt;
* ويلحقه منطقياً وصف ذلك اليوم بما فيه من إحياء وحساب وجزاء.&lt;br /&gt;
* ثنائية المتقين/المكذبين، أصحاب اليمين/أصحاب الشمال&lt;br /&gt;
* لا ذكر لرسول&lt;br /&gt;
* تعريف الكافرين أخلاقي مع تكذيب بيوم الدين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - &amp;quot;قتل الإنسان ما أكفره&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون، هجوم على الإنسان &amp;quot;ما أكفره&amp;quot; (بماذا يكفر)، وجوه يومئذ: [[عبس_ر|عبس (80)]]،  [[البلد_ر|البلد (90)]]، &lt;br /&gt;
* &amp;quot;ذكر إن نفعت الذكرى&amp;quot;، &amp;quot;ربك الأعلى: [[الأعلى_ر|الأعلى (87)]]، &lt;br /&gt;
* بدون: [[الطارق_ر|الطارق (86)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - &amp;quot;كذب وتولى&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون (أخلاق): [[الماعون_ر|الماعون (107)]]،&lt;br /&gt;
* ربك، الله (أخلاق): [[العلق_ر|العلق (96)]]،&lt;br /&gt;
* الله (تكذيب فقط): [[التين_ر|التين (95)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، الله (تكذيب فقط): [[الإنفطار_ر|الإنفطار (82)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - إضافات - قرآن، اصبر، المكذبين، الذين كفروا===&lt;br /&gt;
* نراه قريباً، الذين كفروا، اصبر: [[المعارج_ر|المعارج (70)]]،&lt;br /&gt;
* أساطير الأولين: [[المطففين_ر|المطففين (83)]]،&lt;br /&gt;
* الله، قرآن مجيد، الذين كفروا: [[البروج_ر|البروج (85)]]&lt;br /&gt;
* الله، المكذبين، (يقاتلون في سبيل الله، إضافية)، اصبر، رتل القرآن: [[المزمل_ر|المزمل (73)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، بما صبروا، نزلنا القرآن: [[الإنسان_ر|الإنسان (76)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - ثنائية أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، مع كذب وتولى===&lt;br /&gt;
* ربه الأعلى، كذب وتولى (أخلاق): [[الليل_ر|الليل (92)]]، &lt;br /&gt;
* ربه، الله: [[الإنشقاق_ر|الإنشقاق (84)]] قرآن&lt;br /&gt;
* الله: [[الغاشية_ر|الغاشية (88)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - الثنائية مع المكذبين، سور أطول===&lt;br /&gt;
* طويلة بدون: [[المرسلات_ر|المرسلات (77)]]&lt;br /&gt;
* طويلة ربك (أخلاق): [[القيامة_ر|القيامة (75)]]، &lt;br /&gt;
* ربك العظيم، رب العالمين: [[الواقعة_ر|الواقعة (56)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - قصص من طغى===&lt;br /&gt;
* تركيب مواضيع جديدة على طبقة قديمة من الوعد والوعيد للإنسان المستكبر الذي يكذب بالدين (الأشقى) ولا يقوةم بأعمال أخلاقية&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الخامسة تجمع الموضوعين السابقين وتضيف إليهما أمثلة من تكذيب الأمم لرسلها وعقاب الله لها. &lt;br /&gt;
* &amp;quot;رسول الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الله: [[الشمس_ر|الشمس (91)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك: [[الفجر_ر|الفجر (89)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك الله: [[النازعات_ر|النازعات (79)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الرابع - يقولون رسول مجنون، ملائكة إناث، القرآن، القصص==&lt;br /&gt;
* قول رسول كريم، ما هو بمجنون، نذير&lt;br /&gt;
* المتقين، المجرمين، الذين كفروا، تتلى عليه آياتنا، يكذبون بيوم الدين&lt;br /&gt;
* شركاء، الملائكة أناث&lt;br /&gt;
* ذكر&lt;br /&gt;
* رب العالمين&lt;br /&gt;
* القصص&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - ما صاحبكم بمجنون===&lt;br /&gt;
* الله رب العالمين، رسول كريم، ما صاحبكم بمجنون، ذكر للعالمين: [[التكوير_ر|التكوير (81)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، المكذبين، ليس بمجنون، أساطير الأولين، أم لهم شركاء: [[القلم_ر|القلم (68)]]،&lt;br /&gt;
* سحر يؤثر، (الله، شفاعة الشافعين)، يكذب بيوم الدين، الذين أوتوا الكتاب: [[المدثر_ر|المدثر (74)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، سحر، مجنون، كذبت، قصص، يسرنا القرآن: [[القمر_ر|القمر (54)]] قرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يسمون الملائكة أسماء الأنثى، قصص===&lt;br /&gt;
* ما ضل صاحبكم، الله، الملائكة أسماء الأنثى، لا تغني شفاعتهم، لا يؤمنون باليوم الآخر: [[النجم_ر|النجم (53)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، مجنون، يكذبون، أم له البنات، إله غير الله يشركون، اصبر لحكم ربك: [[الطور_ر|الطور (52)]]،&lt;br /&gt;
* الله، لا إله إلا الله، شعر ساحر، عبادنا المؤمنين ألربك البنات طويلة: [[الصافات_ر|الصافات (37)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - القرآن، الرسول، كذبوا بآياتنا، ما اتخذ الرحمن ولداً===&lt;br /&gt;
* الثنائية، (الرحمن، معترضة)، القرآن: [[الرحمن_ر|الرحمن (55)]]،&lt;br /&gt;
* الثنائية، طويلة ربك، '''الرحمن'''، الرحمن رب السموات والأرض، الروح والملائكة: [[النبأ_ر|النباً (78)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، المكذبين: [[الملك_ر|الملك (67)]]&lt;br /&gt;
* (الرحمن) من دونه أولياء، لولا أنزل عليه من ربه آية، قرآن، حكما عربياً، الذين أوتوا الكتاب من الأحزاب: [[الرعد_ر|الرعد (13)]]، &lt;br /&gt;
* الله (الرحمن) من دون الله، كذبوا بآياتنا، اتخذ الرحمن ولدا، التي أحصنت فرجها: [[الأنبياء_ر|الأنبياء (21)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن، ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، لم يتخذ ولداً، أبعث الله بشراً رسول، القرآن: [[الإسراء_ر|الإسراء (17)]]&lt;br /&gt;
* (تجمع الرحمن مع الملائكة الإناث) الرحمن، الملائكة الذين هم عباد الرحمن، قرآن عربي: [[الزخرف_ر|الزخرف (43)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، لم يتخذ ولداً، الرسول، أساطير الأولين، مبشراً ونذيراً: [[الفرقان_ر|الفرقان (25)]] (أخلاق المؤمنين)&lt;br /&gt;
* قرآن عربي، الرحمن، قصة موسى: [[طه_ر|طه (20)]]، &lt;br /&gt;
* قرآن، متى هذا الوعد، الرحمن، قصص، ما علمناه الشعر: [[يس_ر|يس (36)]]،&lt;br /&gt;
* ما اتخذ الرحمن ولداً (العبارة فقط للرحمن)، عيسى فيه يمترون، اختلف الأحزاب : [[مريم_ر|مريم (19)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الخامس - القرآن والرسول، قصص، حجة للدعوة==&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - عصوا رسول ربهم، مع الله آلهة، القرآن===&lt;br /&gt;
* الدين واقع، لا تجعلوا مع الله إلهاً، ساحر مجنون: [[الذاريات_ر|الذاريات (51)]]،&lt;br /&gt;
* لا يؤمن بالله العظيم، رسول كريم، تنزيل رب العالمين، ما هو بساحر: [[الحاقة_ر|الحاقة (69)]]،&lt;br /&gt;
* اعبدوا الله، لا تذرن آلهتكم: [[نوح_ر|نوح (71)]]، &lt;br /&gt;
* سمعنا قرآناً، ما اتخذ صاحبة ولا ولداً، لا تدعوا مع الله إلهاً، من يعص الله ورسوله  [[الجن_ر|الجن (72)]]،&lt;br /&gt;
* القرآن، منذر، مع الله إلها آخر، اصبر على ما يقولون، (الرحمن): [[ق_ر|ق (50)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - القرآن، الرسول، من دون الله، كذبوا بآياتنا===&lt;br /&gt;
* سور أطول ومركبة: &lt;br /&gt;
* الله، شركاء، لن نؤمن بهذا القرآن، للملائكة أهؤلاء إياكم يعبدون، تتلى علي آياتنا قال سحر: [[سبأ_ر|سبأ (34)]]، &lt;br /&gt;
* الله ما لكم من إله غيره، كذبوا الرسل، لا يؤمنون بالآخرة، تتلى عليه آياتنا، ما اتخذ الله ولداً: [[المؤمنون_ر|المؤمنون (23)]]، &lt;br /&gt;
* لقاء ربهم كافرون، بربهم يشركون، الدين القيم، القرآن: [[الروم_ر|الروم (30)]]، &lt;br /&gt;
* تنزيل، يجادلون بآيات الله، يدعون من دونه، رسلاً من قبلك، قصص: [[غافر_ر|غافر (40)]] &lt;br /&gt;
* تنزيل، من دون الله، سحر مبين، افتراه، كتاباً من بعد موسى، قصص:[[الأحقاف_ر|الأحقاف (46)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - إنا أنزلناه، أنا النذير===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا وكذبوا، أطيعوا الله ورسوله: [[التغابن_ر|التغابن (64)]] &lt;br /&gt;
* إنا أنزلناه، رسول كريم، بلسانك: [[الدخان_ر|الدخان (44)]]، &lt;br /&gt;
* الكتاب الحكيم، إلى رجل منهم، لا يرجون لقاءنا، الذين اشركوا، لكل أمة رسول، اتخذ الله ولداً [[يونس_ر|يونس (10)]]،&lt;br /&gt;
* قرآن مبين، مجنون، قرآن مبين، السبع المثاني، أنا النذير، يجعلون مع الله إلهاً: [[الحجر_ر|الحجر (15)]]، &lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، أنا منذر، يوحي إلي: [[ص_ر|ص (38)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - يتخذون آيات الله هزوا، إني لكم رسول===&lt;br /&gt;
* هناك مسافة بين القرآن، نزلنا القرآن، القرآن والكتاب، يتلوا عليكم آياته&lt;br /&gt;
* هذا مرتبط بـ &amp;quot;الذين يكذبون بآيات الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - قوماً ما أتاهم من نذير، بلقاء ربهم كافرون: [[السجدة_ر|السجدة (32)]]،&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - يتخذون آيات الله هزوا، اتخذوا من دون الله، آتينا بني إسرائيل العلم:  [[الجاثية_ر|الجاثية (45)]]،&lt;br /&gt;
* من دون الله أولياء، قرآن عربي، ما وصينا به موسى وعيسى، ماتفرقوا إلا من بعد العلم، يحاجون في آيات الله: [[الشورى_ر|الشورى (42)]] بداية الجدل مع أهل الكتاب، &lt;br /&gt;
* (تنزيل من الرحمن)، قرآن عربي، أنا بشر، إله واحد، لا تستمعوا لهذا القرآن: [[فصلت_ر|فصلت (41)]]،  &lt;br /&gt;
* أنزلنا إليك الكتاب، مخلصا له الدين، اتخذوا من دونه أولياء، ما تدعون من دون الله: [[الزمر_ر|الزمر (39)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - قصص الأنبياء، نذير، القرآن===&lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، رسول بلسان قومه، جعلوا لله انداداً، القرآن: [[إبراهيم_ر|إبراهيم (14)]]،  [[لقمان_ر|لقمان (31)]]، [[القصص_ر|القصص (28)]]،  &lt;br /&gt;
* القرآن يقص على بني إسرائيل الذي فيه يختلفون، أعبد ربد هذه البلدة، أتلوا القرآن: [[النمل_ر|النمل (27)]]، &lt;br /&gt;
* عبادي من دوني أولياء، بشر مثلكم، ما يؤمن أكثرهم بالله، وهم مشركون: [[الكهف_ر|الكهف (18)]]،  [[يوسف_ر|يوسف (12)]]،  &lt;br /&gt;
* أنت نذير، لا إله إلا هو، الأحزاب، أتينا موسى الكتاب فاختلف فيه: [[هود_ر|هود (11)]]،  &lt;br /&gt;
* أفضل سور القصص، تلك آيات الكتاب: [[الشعراء_ر|الشعراء (26)]] &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - محاججة طويلة لدعوة الرسول، دعوة إلى إله أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* لا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن، إلهنا وإلهكم واحد، اتل ما أوحي إليك، نذير: [[العنكبوت_ر|العنكبوت (29)]]  &lt;br /&gt;
* أورثنا الكتاب، أرأيتم شركاءكم: [[فاطر_ر|فاطر (35)]]، &lt;br /&gt;
* طوال، الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه، تشركون، لولا أنزل عليه آية (حجة للرسول): [[الأنعام_ر|الأنعام (6)]]، &lt;br /&gt;
* الرسول ('''النبي،''' معترضة، المكان الوحيد ربما الرسول مع النبي، دائماً الرسول) الأمي يجدونه في التوراة والإنجيل، قصة موسى (حجة للرسول): [[الأعراف_ر|الأعراف (7)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السادس - جزء التشريع والقتال==&lt;br /&gt;
* أعتقد أن السور الطوال كلها مركبة من أقسام غير مترابطة&lt;br /&gt;
* الفصل بين المشركين والكافرين&lt;br /&gt;
* الذين هاجروا في سبيل الله&lt;br /&gt;
* يا أيها المؤمنون، تشريعات&lt;br /&gt;
* قاتلوا الكافرين&lt;br /&gt;
* يا أيها النبي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - الذين هاجروا والذين صدوا عن سبيل الله، مشركون، يا أيها الذين آمنوا===&lt;br /&gt;
* الذين هاجروا من بعد ما ظلموا، من بعد ما فتنوا، يجعلون لله البنات: [[النحل_ر|النحل (16)]] &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الذين يقاتلون، تجاهدون بأموالكم، المشركون: [[الصف_ر|الصف (61)]] &lt;br /&gt;
* قاتلك الذين كفروا، المخلفون من الأعراب، المنافقون (والمشركون، معترضة)، محمد رسول الله، صدوكم عن المسجد الحرام: [[الفتح_ر|الفتح (48)]]&lt;br /&gt;
* صدوا عن سبيل الله، لا تنفقوا على من عند رسول الله: [[المنافقون_ر|المنافقون (63)]]،&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الزانية والزاني، (لا يشركون، معترضة)، آمنا وأطعنا، المهاجرين في سبيل الله: [[النور_ر|النور (24)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الذين يقاتلون، يا أيها الذين آمنوا===&lt;br /&gt;
* أنفقوا، يا أيها الذين آمنوا، الذين آمنوا والذين كفروا: [[الحديد_ر|الحديد (57)]]،&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، يحادون الله ورسوله: [[المجادلة_ر|المجادلة (58)]]&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، كفروا وصدوا عن سبيل الله، أنزل على محمد (معترضة)، قالوا للذين أوتوا العلم، ذكر فيها القتال: [[محمد_ر|محمد (47)]]، &lt;br /&gt;
* يفصل بينهم يوم القيامة، للذين يقاتلون أنهم ظلموا، هاجروا ثم قتلوا: [[الحج_ر|الحج (22)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - رسولاً في الأميين، القتال، المجادلة مع أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* بعث في الأميين رسولاً، مثل الذين حملوا التوراة: [[الجمعة_ر|الجمعة (62)]]،&lt;br /&gt;
* يا أهل الكتاب، إذا ضربتم في سبيل الله، يقاتلون في سبيل الله: [[النساء_ر|النساء (4)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الذين كفروا من أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين: [[البينة_ر|البينة (98)]]، &lt;br /&gt;
* أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب يبدوا أن هؤلاء هو الكفار أو هو اسم جامع)، (هو '''الرحمن''' الرحيم، معترضة)، ما افاء الله على رسوله، المنافقون: [[الحشر_ر|الحشر (59)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - يا أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* الله، يا أهل الكتاب: [[المائدة_ر|المائدة (5)]]، &lt;br /&gt;
* الله، يا أهل الكتاب: [[آل عمران_ر|آل عمران (3)]] ما محمد، النبي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - يا أيها النبي، القتال، الكفار وليس المشركين===&lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، الطلاق: [[الطلاق_ر|الطلاق (65)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، جاهد الكفار والمنافقين:[[التحريم_ر|التحريم (66)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الذين قاتلوكم، '''يا أيها النبي''': [[الممتحنة_ر|الممتحنة (60)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، '''فوق صوت النبي'''، جاهدوا بأنفسهم وأموالهم: [[الحجرات_ر|الحجرات (49)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، حرض المؤمنين على القتال، الأسرى: [[الأنفال_ر|الأنفال (8)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، (محمد رسول الله وخاتم النبيين، معترضة)، يصلون على النبي، رأوا الأحزاب (الذين اختلفوا في التوراة، معه وليس عليه)، أخرج أهل الكتاب من صياصيهم: [[الأحزاب_ر|الأحزاب (33)]] &lt;br /&gt;
* المشركون والذين كفروا من أهل الكتاب، النبي والمهاجرين والأنصار، يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين: [[التوبة_ر|التوبة (9)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السابع - تلخيص==&lt;br /&gt;
* اتخذ الله ولداً (ليس الرحمن) [[البقرة_ر|البقرة (2)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:ترتيب السور]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%A8%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D9%8A&amp;diff=36061</id>
		<title>بوابة التحليل النصي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%A8%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D9%8A&amp;diff=36061"/>
				<updated>2026-01-30T12:10:52Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Aatassi: /* ترتيب السور */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=ماهو التحليل النص=&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=أدوات التحليل النصي=&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=أنماط التحليل النصي=&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=ترتيب السور=&lt;br /&gt;
* [[:تصنيف:الترتيب التاريخي للقرآن|الترتيب التاريخي]]&lt;br /&gt;
* [[ترتيب السور حسب الأتاسي]]&lt;br /&gt;
* ترتيب حسب الطول&lt;br /&gt;
* ترتيب ألف بائي&lt;br /&gt;
* ترتيب حسب الاحرف المنفصلة&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=نقوش قرآنية=&lt;br /&gt;
* [[النقوش القرآنية على قبة الصخرة]]&lt;br /&gt;
* [[نقوش قبة الصخرة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:تحليل نصي]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36060</id>
		<title>ترتيب السور حسب الأتاسي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36060"/>
				<updated>2026-01-30T12:03:25Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Aatassi: /* فرضيات واصطلاحات أساسية */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=أفكار حول ترتيب السور=&lt;br /&gt;
==فرضيات واصطلاحات أساسية==&lt;br /&gt;
* '''الجغرافيا القرآنية''': لأسباب كثيرة لن نعرضها هنا، سنفترض أن جنوب بلاد الشام وشمال الحجاز هي الوسط الجغرافي &amp;quot;لنزول&amp;quot; القرآن.&lt;br /&gt;
* '''كاتب أو كتاب''': سنفترض، ودون إثبات، أن آيات القرآن ليست من صياغة شخص واحد وإنما عدة أشخاص (سنعبر عنه أو عنهم &amp;quot;بالكاتب القرآني/الكاتب&amp;quot;، وأحيانا سنجع القرآن نفسه الكاتب فنقول &amp;quot;القرآن يرد أو يخاطب&amp;quot;)، في عدة مناطق جغرافية محصزرة ضمن الجغرافيا القرآنية، وفي مراحل زمنية مختلفة.&lt;br /&gt;
* '''الكتابة''': سنتابع التقليج في الدلالة على كتابة السورة أو الآية بتعبير &amp;quot;النزول&amp;quot;. الكاتب القرآني يعتقد بالنزول والوحي، وهذا ما سنعتمده في الحديث عن كتاب سور وآيات القرآن.&lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': سنفترض، ودون إثبات، أن سور القرآن مرت من الكاتب القرآني إلى &amp;quot;المحرر&amp;quot; (عدة أشخاص)؛ وبالتالي فإنه يمكن لأية سورة أم يكون فيها عدة طبقات من التحرير. &lt;br /&gt;
* '''النساخ''': وهذا لا يحتاج إثبات فإن هجاء الكلمات في القرآن يختلف من سورة إلى أخرى، وبالتالي فإننا نتعامل هتا مع عدد من النساخ (نعبر عنهم &amp;quot;بالناسخ&amp;quot;). لكل واحد منهم أسلوبه في الهجاء وأخطاؤه الهجائية.&lt;br /&gt;
* '''المخاطَب''': لن نفترض أن المخاطَب في القرآن هو الرسول الإسلامي محمد. &amp;quot;قل&amp;quot; أو &amp;quot;أرأيت&amp;quot; أو &amp;quot;اصبر&amp;quot; ليست موجهة لشخص واحد محدد وإنما للمخاطَب، والذي قد يكون المستمع غير الفاعل أو المخاطَب المدعو إلى الفعل. وسندلل على هذا الشخص &amp;quot;بالمخاطَب&amp;quot;. وكثيراً ما يكون الإنسان بشكل عام (نمط أدبي).&lt;br /&gt;
* '''الرسول''': يتحدث القرآن باستفاضة وعلى طول سوره عن شخصية يسميها بالرسول أو رسول الله. وهو يطلب من المؤمنين اتباعه والإيمان به وإطاعته ويطلب من المكذبين التصديق به وبرسالته. لا نعرف إذا كان هناك رسول واحد أو عدة رسل (منطقة واحدة أو عدة مناطق، مرحلة واحدة أو عدة مراحل). سنشير إلى هذه الشخصية القرآنية بكلمة &amp;quot;الرسول&amp;quot;. ولن نفترض أن الكاتب القرآني هو نفسه الرسول. ولن نفترض أن المخاطَب هو نفه الرسول. القرآن يستخدم عدة أصوات في السورة الواحدة.&lt;br /&gt;
* '''المؤمنون والكفار''': يتعامل الرسول مع طرفين: المؤمنون وهم أتباعه والمطيعون له، والكفار وهم المكذبون له والهازؤون به. ولذلك سنستخدم نفس الكلمات للتعبير عن الشخصيات القرآنية الأخرى، أي &amp;quot;الكفار&amp;quot; &amp;quot;والمؤمنون&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''القرآن كتاب جدال''': القرآن ليس كتاب حكمة (رغم وجود آيات حكمة)، وليس كتاب تشريع (رغم وجود آيات تشريع)، وليس أسطورة (رغم وجود قصص وأساطير الأولين). إنه بالمكان الأول كتاب جدال بين الإله ورسوله وبين مجموعة من المكذبين والكافرين الذين يحاول القرآن جذبهم إلى جانب الرسالة، فإذا رفضوا فإنه يعدهم بالعذاب الأليم الأزلي. بالطبع فإن المحافظة على المؤمنين والمصدقين هو هدف غير معلن، لكن الجزاء الحسن الموعود والحجيث عن مرتدين ومنافقين يشير إلى أن جماعة المؤمنين ليست مضمونة مائة بالمئة. إذن الهدف هو دعوي أيديولوجي، حيث يسوق القرآن الحجج المختلفة لإقناع المؤمنين بالطاعة والجزاء الحسن وإقناع النكذبين بالعذاب الأليم الذي ينتظرهم بما قد يدفعهم نحو التصديق والدخول في حظيرة الإيمان والطاعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فرضيات للتقسيم&lt;br /&gt;
* المؤمنون والكافرون&lt;br /&gt;
** الذين آمنوا ليسوا بالضرورة المؤمنون، هناك سور &amp;quot;يا أيها الذين آمنوا&amp;quot;&lt;br /&gt;
** كفر وكفروا لها معان كثيرة تحوم حول التكذيب&lt;br /&gt;
** هناك أكثر من فئة منعوتة بالكافرين والذين كفروا&lt;br /&gt;
** هناك أكثر من فئة منعوتة بالمشركين، لهم أولياء من دون الله، قالوا له ولد، له البنات&lt;br /&gt;
** هناك أكثر من فئة منعوتة بالمنافقين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* هناك عدة دعوات مختلفة: يوم القيامة، الحساب، آمنوا بالله، لا تشركوا، آمنوا بالرحمن، يا أهل الكتاب؛ لا توجد دعوة للإيمان بالمسيح كمخلص؛ الدعوة غالباً موجهة لغير اليهود (إلا في السور الأولى)&lt;br /&gt;
* آيات &amp;quot;الله&amp;quot; مختلفة ومنفصلة عن آيات &amp;quot;الرحمن&amp;quot;&lt;br /&gt;
* آيات المقدمة التي يذكر فيها الكتاب مضافة&lt;br /&gt;
* محمد هو المسيح (ربما، قديمة)، هناك محاوليتن لدمج محمد مع النبي مع الرسول مع خاتم النبيين&lt;br /&gt;
* القرآن شيء ونمط تراتيل، &lt;br /&gt;
* &amp;quot;أنزل&amp;quot; موجودة في بعض الآيات وتعني أشياء مختلفة ليس دائماً القرآن، ومنها للقرآن&lt;br /&gt;
* اعزل سور القتال&lt;br /&gt;
* اعزل السور الأخيرة عن البقية فهي مركبة وخليط وطويلة&lt;br /&gt;
** آيات القتال تتحدث عن أهل الكتاب والمشركين وموجهة للإثنين&lt;br /&gt;
** السور الأخيرة الطويلة مركبة وفيها خلط بين الرسول والنبي، يظهر فيها محمد، الكافرون بدل المشركين،&lt;br /&gt;
** الرسول مختلف عن النبي، ومعظم القرآن يتحدث عن الرسول، هناك أكثر من شخص منعوت بالرسول&lt;br /&gt;
** هناك أكثر من شخص منعوت بالنبي، النبي شخص وظيفي والآيات المرتبطة به تشريعية، هناك أيات قتال&lt;br /&gt;
** سور يا أهل الكتاب مركبة، الذين كفروا من أهل الكتاب، قتال مع أهل الكتاب، مهاجمة اليهود والنصارى&lt;br /&gt;
** أهل الكتاب دائماً اليهود وليس اليهود والنصارى، والكتاب هو غالباً التوراة&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==أفكار أولية==&lt;br /&gt;
* '''الترتيب حسب النزول''': عندما حاولت للمرة الأولى أن أكتشف التسلسل الزمني لنزول السور، رتبتها حسب الزعم الموجود في مقدمة كل سورة تحت عنوها. فمثلاً نجد العبارة المعتادة التالية &amp;quot;سورة س نزلت قبل سورة ع&amp;quot;. لكن هذا التسلسل لم يكن مرضياً لي حسب ما بينت في موضع آخر. كما لم يكن مرضياً لكثير من الباحثين قبلي. وأما الإستعانة بالنصوص المسماة أسباب النزول فلم تؤد إلى أية نتيجة جوهرية، فهذه الروايات لا تعدو كونها أخباراً مختلقة وملحقة بالسيرة النبوية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''تعابير لغوية-دينية ناضجة''': إن كثيراً من التعابير والحجج المستخدمة في الجدل القرآني ليست من اختراع الكاتب القرآني، بل كانت موجودة من قبل. ولا بد أن دعاة المسيحية واليهودية قد اسخدموها في دعوتهم للوثنيين العرب لجذبهم إلى الديانتين التوحيديتين. فبعض التعابير القرآنية هي ترجمة أو إستعارة من الجدالات المسيحية-اليهودية أو المسيحية-الوثنية، خاصة وأن وسط (نجد) وغرب (الحجاز) الجزيرة العربية إلى سيناء كانا لا يزالان وثنيين وكانا وجهة للعديد من دعاة المسيحية واليهودية. لا بل إن كثيراً من العرب كانوا قد تنصروا أو تهودوا منذ زمن، وكانت لهم معابدهم، التي لا أشك أن العربية كانت لغة بعض طقوسها إن لم تكن لغة كل طقوسها. هذا عدا عن الطقوس الوثنية التى كانت تقام بالعربية فقط. ما أريد قوله هو أن العربية في زمن النزول كانت لغة دينية حضرية، إضافة إلا كونها لغة بدوية شعرية. ولذلك نقول للأستاذ طه حسين لا تعجب أن القرآن مختلف عن الشعر الجاهلي كما تختلف لغة الجريدة اليوم عن لغة الشعر الشعبي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عامل الزمن==&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في الجدال''': ثم فكرت أن القرآن كما يصف نفسه ليس إلا (ذكراً)، فهو إذاً إما موعظة وتذكرة أو جدال مع خصوم ومحاولة لكسبهم إلى حظيرة الإيمان بشتى أسليب المحاورة والجدل. فإذا كان هذا صحيحاً، وكأي جدال بين طرفين على نقيضين من الرأي، فلا بد لكل طرف، ومع مرور الزمن، أن يغير من حجته وأسلوب عرضه. كما أن مفاهيم الطرفين وأفكارهما لا بد أن تنضج وتتبلور مع طول الجدال أيضاً. وكما يبين القرآن، فإن الكفار كانوا يتحدّون الرسول باتهامات وأسئلة كثيرة متغيرة. كما اتهموه بالجنون والكهانة والشعر والسعي في الأسواق وتكرار أساطير الأولين. وسألوه عن الخلق وموعد يوم القيامة وصفة جهنم وقصة ذي القرنين. وفي كل مرة كان القرآن يرد عليهم مكرراً بعض الحجج وسائقاً حججاً جديدة. وفي كل مرة تبرز في الجدال حجة قوية محبوكة في جملة محمّلة بالمعاني المؤثرة. إذن، إذا كان جدال الطرفين يتبدل مع الزمن في بعض النواحي التعبيرية، وإذا كان الجوهر ذاته، فكيف نكتشف عامل الزمن في هذا التغيّر؟ وإذا اكتشفنا الزمن فكيف نكتشف إتجاهه؟ أي كيف نعرف أن تغيراً معيناً طرأ بعد أو قبل تغير آخر؟ ظهر لي واضحاً بعد فترة أن كثيراً من لغة القرآن وتعابيره قد وصلت مرحلة النضج قبل نزول السور، وما كان على الطرفين إلا أن يضعا موضع الإستعمال أسراباً من التعابير والمصطلحات التي كان الطرفان كلاهما يعرفانها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مفهومي الكتاب والإيمان''': ثم استوقفتني الآية 52 من سورة الشورى حيث تقول (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) وما أفهمه هنا هو أن الرسول لم يكن يعرف &amp;quot;ما الكتاب&amp;quot; قبل أن يبينه الله له. ولكن التوراة &amp;quot;كتاب الله&amp;quot; كانت معروفة، فما الجديد إذاً في مفهوم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; الذي لم يكن للرسول به علم؟ إنه كتاب الحكمة الإلهية (الأحكام والتشريعات والأوامر والنواهي؛ حياة الناس والقدر ليست إلا قرارات إلهية). إذن أصل إلى صميم فكرتي وهو التالي: إذا كانت محاولاتي السابقة لترتيب السور زمنياً لم تجد نفعاً لأن ما حسبته متغيراً (أي بعض الكلمات والتعابير) وحاملاً لأثر الزمن لم يكن كذلك؛ وإذا كان مفهوما &amp;quot;الكتاب&amp;quot; و&amp;quot;الإيمان&amp;quot; هما المتغيران الحقيقيان، فلم لا أجرب ترتيب السور حسب تطورهما أو تطور صيغ عرضهما في السور المختلفة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مراحل رسالة''': لن نستخدم السيرة المحمدية في بحثنا ولذلك لن نجلب عامل الزمن من السيرة لإسقاطه على القرآن. بالنسبة لنا السيرة لاحقة للقرآن ومبنية عليه وليس العكس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عوامل أخرى==&lt;br /&gt;
* '''القراءة المسرحية - إبراز الصوت والجدل والجهارة''': عندما قرأت القرآن كاملاً لأول مرة، وكان ذلك في غضون خمسة، أيام خطر لي خاطر لا يزال يرافقني إلى الآن بعد مرور زمن طويل على هذه الحادثة. الخاطر هو أن القراءة التجويدية التي يقوم بها شخص واحد لا تؤدي المعنى ولا الأثر المطلوبين، لأن المتكلم/المخاطِب والمخاطَب يتغيران أكثر من مرة في مسافة عدة آيات؛ هذا عدا عن تغير الراوي والشخص موضوع الحديث. فمرة يكون الأسلوب سردياً بصيغة الغائب (هو/هي/هم/هن) ثم يصبح تقريرياً بصيغة المتكلم (أنا/نحن) ثم خطابياً موجهاً إلى شخص أو أكثر (أنتَ/أنتما/أنتم/أنتن)؛ وهذا ما نسميه الصوت (الصوت التقريري والصوت الخطابي). وهذا طبيعي إذا ما نظرنا إلى الآية 51 من سورة الشورى (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) فالمخاطِب إذن هو الوحي وأحياناً الله نفسه، والمخاطَب هو الرسول أو المؤمنون أو خصومهم، وأحياناً يُطلَب من الرسول أن يتكلم باسمه وهو الطلب المعبَّر عنه بكلمة (قل). وأخيراً فإن مقاطع كثيرة في القرآن ما هي إلى حوارات بين شخصيات القصة فنوح يتكلم وإبراهيم كذلك بصيغة (أنا) وقومهما يتكلمون بصيغة (نحن). والحالة هذه، تخيلت السورة نصاً مسرحياً لا يمكن فهمه إلا إذا قرأه عدة أشخاص فيما يشبه الحوار أو الجدال، وأحياناً في بعض المواضع كأداء فردي (مونولوج). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''المعنى السرياني لقكلمة قرآن''': ما دفعني لتخيل هذه الطريقة الأدائية لإظهار المعنى والأثر في المستمع هو كلمة قرآن. زعم كثيرون من الباحثين الغربيين أن الكلمة إستعارة من السريانية، وهذا لا ضير فيه فقد عرف القدماء إستخدام القرآن لكثير من الكلمات غير العربية فهو لم يكونوا في معزل عن جيرانه وأبناء مدنهم الآراميين والسريان. وأنا في الحقيقة أقرّ هذا الرأي لأن الأفكار لا توجد في فراغ والناس في اتصال دائم وتبادل للأفكار والمفردات. هذا يعني أن نفهم القرآن كنمط من الأداء الشعائري الذي هو أداء جهوري لبعض الصلوات والمواعظ والإقتباسات من الكتب المقدسة مثل الإنجيل والتوراة. وهذا يؤدي بنا إلى نتيجتين: الأولى هي أن كلمة القرآن لم تكن إلا وصفاً لما يتلوه المسلمون والمسيحيون في صلواتهم وطقوسهم وليست مقصورة على الكتاب الإسلامي المقدس الذي نسميه اليوم القرآن؛ أي أن قرآن هو نمط أدبي ديني مرتبط بالشعائر وليس القراءة الفردية الصامتة. ولذلك نرى في سورة الشورى الآية 7 (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا)  فكلمة القرآن جاءت هنا نكرة غير محددة لتعبر عن النوع العام لا عن العنصر المحدَّد. ونرى هذا أيضاً بوضوح عندما طلب جبريل من المخاطَب أن &amp;quot;يقرأ&amp;quot; ولم يطلب منه أن يتلو أو يردد في سريرته أو يكتب. والثانية هي أن القرآن لا يوجد دون جهارة الملقي (أو الملقون) ودون المستمع، أي دون التواصل مشافهة. وهذا يقودنا إلى فكرتي الأخيرة وهي أن الشفاهة سبقت الكتابة والأفضل أن أقول هنا التسطير (الخط) في القرطاس. فلا داعي لأن نفهم فعل &amp;quot;كتب&amp;quot; كما يرد في القرآن على أنه دلالة على التسطير (الخط) بالقلم والقرطاس فقط، ولا يجب تبعاً لهذا أن نفهم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; كما يرد آلاف المرات في القرآن على أنه القرآن الذي نزل على الرسول بالتحديد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==بنية السورة القرآنية==&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الأحادي أو البسيط''': وهو ما تتحدث عنه كتلة متتالية من الآيات التي نسميها النمط.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''النمط أو كتلة الآيات''': رغم أن النمط الأدبي العام للقرآن يشبه سلسلة الخواطر وبالتالي فإن القفز من موضوع إلى آخر ممكن جداً، إلا أنه من الملاحظ أن مجموعة من الأيات المتجاورة ستعالج موضوعاً واحداً. مثال ذلك: خلق الإنسان، مشهد يوم الحشر، مشهد الحساب، قصص الأنبياء، وصف الكافرين، وصف المؤمنين. سنمي الكتلة من الآيات التي تتحدث عن موضوع واحد &amp;quot;نمطاً&amp;quot;. في الحقيقة فإن الكتلة الواحدة هي أيضاً نمط أدبي واحد، مثل: التذكير بالخلق، الوعد والوعيد، مشاهد درامية من قصص الأنبياء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الجدالي''': وهو مجموعة من الأنماط، أو المواضيع الأحادية، التي تؤدي غاية جدالية واحدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم''': القسم في السورة الواحدة هو مجموعة الآيات التي تعالج موضوع جدالي واحد. وهي أيضاً تؤطر الموضوع من حيث أن لها مقدمة ووسط ومؤخرة. المقدمة والمؤخرة لا يشيران إلى موضوع القسم بالضرورة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم الثانوي''': إنه مجموعة من الآيات التي لها بنية القسم (أي مقدمة ووسط ومؤخرة) لكنها تحتوي على نمط واحد فقط أو على مجموعة أنماط تعالج موضوعاً مرتبطاً ارتباطا ما (شعوريا، جداليا) بموضوع القسم الأعلى. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الآيات الإنتقالية''': هي آية واحدة أو مجموعة قصيرة من الآيات التي تفصل بين قسمين. وليس من الضروري أن تعالج هذه الآيات أياً من الموضوعين التي تفصل بينهما. أنها عادة تكون آيات تقريرية من نمط &amp;quot;الله عليم بذات الصدور&amp;quot; أو &amp;quot;الإنسان مخلوق جحود&amp;quot; أو &amp;quot;الساعة قادمة لا محالة من ذلك&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم المركب''': القسم الواحد قد يكون مركباً من مجموعة من الأقسام الثانوية والأنماط والآيات الإنتقالية. وللقسم المركبة عادية مقدمة خاصة ومؤخرة خاصة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''السور متعددة المواضيع''': السور القصيرة والمتوسطة تعالج عادة موضوعاً جدالياً واحدا من خلال قسم واحد أو قسم مركب واحد. لكن السور الأطول والطويل تعالج مجموعة من المواضيع غير المترابطة. وهذا قد يكون من خلال تجميع مجموعة من الأقسام البسيطة أو المركبة. السورة الطويلة الوحيدة ذات الموضوع الواحد هي سورة يوسف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=معايير الترتيب في أجزاء وزمر=&lt;br /&gt;
* '''إنه تصنيف وليس ترتيب''': بما أنه ليس هناك محور خطي نضع عليه الآيات، فإننا سنجمع المتشابهات منها في أجزاء وزمر. وهذا يعني بأننا نصنف ولا نرتب. ولن ندعي أننا نرتب السور والآيات حسب زمن النزول. فكما أوضحنا أعلاه، هذه المحاولة لم تنجح بسبب نضج المواضيع والمفاهيم والتعابير المستخدمة (استخدمنا النضج كمؤشر على الزمن).&lt;br /&gt;
* '''تصنيف موضوعي''': إن التصنيف الذي نقترحه أدناه يعتمد على افتراض أن كل سورة لها على الأقل موضوع جدالي أساسي. وهذا يفترض أيضاً مجموعة من المفاهيم والمصطلحات والأنماط التي تدور في فلك هذا الموضوع. السور التي تخوض في نفس الموضوع سنجعلها في جزء مستقل. وسنقسم هذا الجزء إلى زمر تبعاً لتركيز المواضيع الثانوية والمفاهيم والمصطلحات.&lt;br /&gt;
* '''الأبسط فالمركب''': سنبدأ بالسور القصيرة وذات الموضوع الواحد (قسم واحد بسيط)، ثم سننتقل إلى السور ذات القسم الواحد لكن المحتوي على عدة أنماط. ثم إلى السور ذات الأقسام المركبة. م إلى السور المتعددة المواضيع. وهذا يعني أن الجزء س قد يستخدم المواضيع والمصطلحات التي استخدمها الجزء عين السابق في الترتيبنا على الجزء س.&lt;br /&gt;
* '''قائمة المواضيع والمصطلحات''': في كل زمة أو جزء سنشير إلى المواضيع الجدالية التي تعالجها السور، وإلى المفاهيم والمصطلحات المستخدمة. &lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': إذا وجدنا في سورة ما من جزء س موضوعاً قد صنفناه مع جزء ع لاحق على س، فإننا سنعتبر هذا الموضوع تدخلاً من المحرر القرآني. أي أننا سنعتبره موضوعاً مقحما.&lt;br /&gt;
* '''المعترضة''': الطبقة التحريرية قد تقتصر على كلمة أو جملة أو آية أو اثنتين يتم إقحامها في قسم. الغرض من ذلك ربما هو اثبات قدم أيديولوجيا متأخرة أو اثبات تطابق أيديولوجيتين. مثلا سنجد أن كلمة الرحمن مقحمة في كثير من السور للتدليل على أيديولوجيا أن الله والرحمن شيء واحد. كيف نكتشف المعترضة؟ إنها زائدة (مثلا تفسير لكلمة)، أو خارجة عن السياق، أو مخالفة لاستخطدام اصطلاحي (مثلا يتخذون من دون الرحمن آلهة مخالفة للاستخدام الأكثر شيوعاً في القرآن وهو يتخذون من دون الله آلهة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=التصنيف المقترح=&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الأول - أدعية ورقى وصلوات==&lt;br /&gt;
* ليس فيها إيمان أو تكذيب أو قيامة أو ثواب أو عقاب أو شرك أو كفر&lt;br /&gt;
* ليس فيها الذي آمنوا، أو الذي كفروا، أو المتقين&lt;br /&gt;
* ليس فيه اعبدوا الله &lt;br /&gt;
* ليس فيها أهل الكتاب، أو رحمن أو قرآن أو قصص أو دين&lt;br /&gt;
* ليس فيها رسول، أو قرآن، أو كتاب أو ذكر أو تذكير&lt;br /&gt;
* لا تنتقص من الإنسان، لا توعد وتتوعد، إيجابية بشكل عام&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - أدعية===&lt;br /&gt;
*ربك: [[الفلق_ر|الفلق (113)]]، [[الناس_ر|الناس (114)]]،&lt;br /&gt;
* الله: [[المسد_ر|المسد (111)]]،&lt;br /&gt;
* بدون: [[العصر_ر|العصر (103)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - رقى=== &lt;br /&gt;
* ربك: [[الكوثر_ر|الكوثر (108)]]، [[الشرح_ر|الشرح (94)]]، [[الضحى_ر|الضحى (93)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - صلوات===&lt;br /&gt;
* الله: [[الإخلاص_ر|الإخلاص (112)]]، &lt;br /&gt;
* الله، '''الرحمن''': [[الفاتحة_ر|الفاتحة (1)]]،&lt;br /&gt;
* [[الكافرون_ر|الكافرون (109)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالث - صعبة التصنيف===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الفيل_ر|الفيل (105)]]، [[قريش_ر|قريش (106)]]،&lt;br /&gt;
* [[القدر_ر|القدر (97)]]،&lt;br /&gt;
* [[النصر_ر|النصر (110)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثاني - الحساب والجزاء==&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الأولى البعث والحساب&lt;br /&gt;
* وسور الزمرة الثانية الحساب والجحيم&lt;br /&gt;
* الثواب والعقاب يوم القيامة يقوم على أمور أخلاقية وليس على أمور عقدية خلافية&lt;br /&gt;
* المخاطبون يعرفون الثواب والعقاب، ترهيب الحساب من أجل اتباع منهج أخلاقي&lt;br /&gt;
* لا يبدو أن هناك تكذيب بيوم الحساب أو إقناع بالحشر أو إشراك بالإله الواحد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - البعث والحساب===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الزلزلة_ر|الزلزلة (99)]]، [[العاديات_ر|العاديات (100)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الحساب والجحيم===&lt;br /&gt;
* بدون: [[القارعة_ر|القارعة (101)]]،  [[الهمزة_ر|الهمزة (104)]]،  [[التكاثر_ر|التكاثر (102)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثالث - تذكرة، يكذب بيوم الدين، ثنائية اليمين والشمال==&lt;br /&gt;
* هجوم على الإنسان لأسباب أخلاقية، &amp;quot;ما أكفره&amp;quot;، ثم تختفي الأسباب الأخلاقية لصالح التكذيب&lt;br /&gt;
* سور تركز على الرد على المكذبين (لا نعرف بماذا)، إثم يتضح نهم يكذبون بيوم الحساب أو يوم الدين (الحكم). &lt;br /&gt;
* التكذيب بيوم الدين هو الموضوع الأساسي لهذه الزمرة، &lt;br /&gt;
* ويلحقه منطقياً وصف ذلك اليوم بما فيه من إحياء وحساب وجزاء.&lt;br /&gt;
* ثنائية المتقين/المكذبين، أصحاب اليمين/أصحاب الشمال&lt;br /&gt;
* لا ذكر لرسول&lt;br /&gt;
* تعريف الكافرين أخلاقي مع تكذيب بيوم الدين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - &amp;quot;قتل الإنسان ما أكفره&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون، هجوم على الإنسان &amp;quot;ما أكفره&amp;quot; (بماذا يكفر)، وجوه يومئذ: [[عبس_ر|عبس (80)]]،  [[البلد_ر|البلد (90)]]، &lt;br /&gt;
* &amp;quot;ذكر إن نفعت الذكرى&amp;quot;، &amp;quot;ربك الأعلى: [[الأعلى_ر|الأعلى (87)]]، &lt;br /&gt;
* بدون: [[الطارق_ر|الطارق (86)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - &amp;quot;كذب وتولى&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون (أخلاق): [[الماعون_ر|الماعون (107)]]،&lt;br /&gt;
* ربك، الله (أخلاق): [[العلق_ر|العلق (96)]]،&lt;br /&gt;
* الله (تكذيب فقط): [[التين_ر|التين (95)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، الله (تكذيب فقط): [[الإنفطار_ر|الإنفطار (82)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - إضافات - قرآن، اصبر، المكذبين، الذين كفروا===&lt;br /&gt;
* نراه قريباً، الذين كفروا، اصبر: [[المعارج_ر|المعارج (70)]]،&lt;br /&gt;
* أساطير الأولين: [[المطففين_ر|المطففين (83)]]،&lt;br /&gt;
* الله، قرآن مجيد، الذين كفروا: [[البروج_ر|البروج (85)]]&lt;br /&gt;
* الله، المكذبين، (يقاتلون في سبيل الله، إضافية)، اصبر، رتل القرآن: [[المزمل_ر|المزمل (73)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، بما صبروا، نزلنا القرآن: [[الإنسان_ر|الإنسان (76)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - ثنائية أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، مع كذب وتولى===&lt;br /&gt;
* ربه الأعلى، كذب وتولى (أخلاق): [[الليل_ر|الليل (92)]]، &lt;br /&gt;
* ربه، الله: [[الإنشقاق_ر|الإنشقاق (84)]] قرآن&lt;br /&gt;
* الله: [[الغاشية_ر|الغاشية (88)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - الثنائية مع المكذبين، سور أطول===&lt;br /&gt;
* طويلة بدون: [[المرسلات_ر|المرسلات (77)]]&lt;br /&gt;
* طويلة ربك (أخلاق): [[القيامة_ر|القيامة (75)]]، &lt;br /&gt;
* ربك العظيم، رب العالمين: [[الواقعة_ر|الواقعة (56)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - قصص من طغى===&lt;br /&gt;
* تركيب مواضيع جديدة على طبقة قديمة من الوعد والوعيد للإنسان المستكبر الذي يكذب بالدين (الأشقى) ولا يقوةم بأعمال أخلاقية&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الخامسة تجمع الموضوعين السابقين وتضيف إليهما أمثلة من تكذيب الأمم لرسلها وعقاب الله لها. &lt;br /&gt;
* &amp;quot;رسول الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الله: [[الشمس_ر|الشمس (91)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك: [[الفجر_ر|الفجر (89)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك الله: [[النازعات_ر|النازعات (79)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الرابع - يقولون رسول مجنون، ملائكة إناث، القرآن، القصص==&lt;br /&gt;
* قول رسول كريم، ما هو بمجنون، نذير&lt;br /&gt;
* المتقين، المجرمين، الذين كفروا، تتلى عليه آياتنا، يكذبون بيوم الدين&lt;br /&gt;
* شركاء، الملائكة أناث&lt;br /&gt;
* ذكر&lt;br /&gt;
* رب العالمين&lt;br /&gt;
* القصص&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - ما صاحبكم بمجنون===&lt;br /&gt;
* الله رب العالمين، رسول كريم، ما صاحبكم بمجنون، ذكر للعالمين: [[التكوير_ر|التكوير (81)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، المكذبين، ليس بمجنون، أساطير الأولين، أم لهم شركاء: [[القلم_ر|القلم (68)]]،&lt;br /&gt;
* سحر يؤثر، (الله، شفاعة الشافعين)، يكذب بيوم الدين، الذين أوتوا الكتاب: [[المدثر_ر|المدثر (74)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، سحر، مجنون، كذبت، قصص، يسرنا القرآن: [[القمر_ر|القمر (54)]] قرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يسمون الملائكة أسماء الأنثى، قصص===&lt;br /&gt;
* ما ضل صاحبكم، الله، الملائكة أسماء الأنثى، لا تغني شفاعتهم، لا يؤمنون باليوم الآخر: [[النجم_ر|النجم (53)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، مجنون، يكذبون، أم له البنات، إله غير الله يشركون، اصبر لحكم ربك: [[الطور_ر|الطور (52)]]،&lt;br /&gt;
* الله، لا إله إلا الله، شعر ساحر، عبادنا المؤمنين ألربك البنات طويلة: [[الصافات_ر|الصافات (37)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - القرآن، الرسول، كذبوا بآياتنا، ما اتخذ الرحمن ولداً===&lt;br /&gt;
* الثنائية، (الرحمن، معترضة)، القرآن: [[الرحمن_ر|الرحمن (55)]]،&lt;br /&gt;
* الثنائية، طويلة ربك، '''الرحمن'''، الرحمن رب السموات والأرض، الروح والملائكة: [[النبأ_ر|النباً (78)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، المكذبين: [[الملك_ر|الملك (67)]]&lt;br /&gt;
* (الرحمن) من دونه أولياء، لولا أنزل عليه من ربه آية، قرآن، حكما عربياً، الذين أوتوا الكتاب من الأحزاب: [[الرعد_ر|الرعد (13)]]، &lt;br /&gt;
* الله (الرحمن) من دون الله، كذبوا بآياتنا، اتخذ الرحمن ولدا، التي أحصنت فرجها: [[الأنبياء_ر|الأنبياء (21)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن، ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، لم يتخذ ولداً، أبعث الله بشراً رسول، القرآن: [[الإسراء_ر|الإسراء (17)]]&lt;br /&gt;
* (تجمع الرحمن مع الملائكة الإناث) الرحمن، الملائكة الذين هم عباد الرحمن، قرآن عربي: [[الزخرف_ر|الزخرف (43)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، لم يتخذ ولداً، الرسول، أساطير الأولين، مبشراً ونذيراً: [[الفرقان_ر|الفرقان (25)]] (أخلاق المؤمنين)&lt;br /&gt;
* قرآن عربي، الرحمن، قصة موسى: [[طه_ر|طه (20)]]، &lt;br /&gt;
* قرآن، متى هذا الوعد، الرحمن، قصص، ما علمناه الشعر: [[يس_ر|يس (36)]]،&lt;br /&gt;
* ما اتخذ الرحمن ولداً (العبارة فقط للرحمن)، عيسى فيه يمترون، اختلف الأحزاب : [[مريم_ر|مريم (19)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الخامس - القرآن والرسول، قصص، حجة للدعوة==&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - عصوا رسول ربهم، مع الله آلهة، القرآن===&lt;br /&gt;
* الدين واقع، لا تجعلوا مع الله إلهاً، ساحر مجنون: [[الذاريات_ر|الذاريات (51)]]،&lt;br /&gt;
* لا يؤمن بالله العظيم، رسول كريم، تنزيل رب العالمين، ما هو بساحر: [[الحاقة_ر|الحاقة (69)]]،&lt;br /&gt;
* اعبدوا الله، لا تذرن آلهتكم: [[نوح_ر|نوح (71)]]، &lt;br /&gt;
* سمعنا قرآناً، ما اتخذ صاحبة ولا ولداً، لا تدعوا مع الله إلهاً، من يعص الله ورسوله  [[الجن_ر|الجن (72)]]،&lt;br /&gt;
* القرآن، منذر، مع الله إلها آخر، اصبر على ما يقولون، (الرحمن): [[ق_ر|ق (50)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - القرآن، الرسول، من دون الله، كذبوا بآياتنا===&lt;br /&gt;
* سور أطول ومركبة: &lt;br /&gt;
* الله، شركاء، لن نؤمن بهذا القرآن، للملائكة أهؤلاء إياكم يعبدون، تتلى علي آياتنا قال سحر: [[سبأ_ر|سبأ (34)]]، &lt;br /&gt;
* الله ما لكم من إله غيره، كذبوا الرسل، لا يؤمنون بالآخرة، تتلى عليه آياتنا، ما اتخذ الله ولداً: [[المؤمنون_ر|المؤمنون (23)]]، &lt;br /&gt;
* لقاء ربهم كافرون، بربهم يشركون، الدين القيم، القرآن: [[الروم_ر|الروم (30)]]، &lt;br /&gt;
* تنزيل، يجادلون بآيات الله، يدعون من دونه، رسلاً من قبلك، قصص: [[غافر_ر|غافر (40)]] &lt;br /&gt;
* تنزيل، من دون الله، سحر مبين، افتراه، كتاباً من بعد موسى، قصص:[[الأحقاف_ر|الأحقاف (46)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - إنا أنزلناه، أنا النذير===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا وكذبوا، أطيعوا الله ورسوله: [[التغابن_ر|التغابن (64)]] &lt;br /&gt;
* إنا أنزلناه، رسول كريم، بلسانك: [[الدخان_ر|الدخان (44)]]، &lt;br /&gt;
* الكتاب الحكيم، إلى رجل منهم، لا يرجون لقاءنا، الذين اشركوا، لكل أمة رسول، اتخذ الله ولداً [[يونس_ر|يونس (10)]]،&lt;br /&gt;
* قرآن مبين، مجنون، قرآن مبين، السبع المثاني، أنا النذير، يجعلون مع الله إلهاً: [[الحجر_ر|الحجر (15)]]، &lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، أنا منذر، يوحي إلي: [[ص_ر|ص (38)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - يتخذون آيات الله هزوا، إني لكم رسول===&lt;br /&gt;
* هناك مسافة بين القرآن، نزلنا القرآن، القرآن والكتاب، يتلوا عليكم آياته&lt;br /&gt;
* هذا مرتبط بـ &amp;quot;الذين يكذبون بآيات الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - قوماً ما أتاهم من نذير، بلقاء ربهم كافرون: [[السجدة_ر|السجدة (32)]]،&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - يتخذون آيات الله هزوا، اتخذوا من دون الله، آتينا بني إسرائيل العلم:  [[الجاثية_ر|الجاثية (45)]]،&lt;br /&gt;
* من دون الله أولياء، قرآن عربي، ما وصينا به موسى وعيسى، ماتفرقوا إلا من بعد العلم، يحاجون في آيات الله: [[الشورى_ر|الشورى (42)]] بداية الجدل مع أهل الكتاب، &lt;br /&gt;
* (تنزيل من الرحمن)، قرآن عربي، أنا بشر، إله واحد، لا تستمعوا لهذا القرآن: [[فصلت_ر|فصلت (41)]]،  &lt;br /&gt;
* أنزلنا إليك الكتاب، مخلصا له الدين، اتخذوا من دونه أولياء، ما تدعون من دون الله: [[الزمر_ر|الزمر (39)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - قصص الأنبياء، نذير، القرآن===&lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، رسول بلسان قومه، جعلوا لله انداداً، القرآن: [[إبراهيم_ر|إبراهيم (14)]]،  [[لقمان_ر|لقمان (31)]]، [[القصص_ر|القصص (28)]]،  &lt;br /&gt;
* القرآن يقص على بني إسرائيل الذي فيه يختلفون، أعبد ربد هذه البلدة، أتلوا القرآن: [[النمل_ر|النمل (27)]]، &lt;br /&gt;
* عبادي من دوني أولياء، بشر مثلكم، ما يؤمن أكثرهم بالله، وهم مشركون: [[الكهف_ر|الكهف (18)]]،  [[يوسف_ر|يوسف (12)]]،  &lt;br /&gt;
* أنت نذير، لا إله إلا هو، الأحزاب، أتينا موسى الكتاب فاختلف فيه: [[هود_ر|هود (11)]]،  &lt;br /&gt;
* أفضل سور القصص، تلك آيات الكتاب: [[الشعراء_ر|الشعراء (26)]] &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - محاججة طويلة لدعوة الرسول، دعوة إلى إله أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* لا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن، إلهنا وإلهكم واحد، اتل ما أوحي إليك، نذير: [[العنكبوت_ر|العنكبوت (29)]]  &lt;br /&gt;
* أورثنا الكتاب، أرأيتم شركاءكم: [[فاطر_ر|فاطر (35)]]، &lt;br /&gt;
* طوال، الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه، تشركون، لولا أنزل عليه آية (حجة للرسول): [[الأنعام_ر|الأنعام (6)]]، &lt;br /&gt;
* الرسول ('''النبي،''' معترضة، المكان الوحيد ربما الرسول مع النبي، دائماً الرسول) الأمي يجدونه في التوراة والإنجيل، قصة موسى (حجة للرسول): [[الأعراف_ر|الأعراف (7)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السادس - جزء التشريع والقتال==&lt;br /&gt;
* أعتقد أن السور الطوال كلها مركبة من أقسام غير مترابطة&lt;br /&gt;
* الفصل بين المشركين والكافرين&lt;br /&gt;
* الذين هاجروا في سبيل الله&lt;br /&gt;
* يا أيها المؤمنون، تشريعات&lt;br /&gt;
* قاتلوا الكافرين&lt;br /&gt;
* يا أيها النبي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - الذين هاجروا والذين صدوا عن سبيل الله، مشركون، يا أيها الذين آمنوا===&lt;br /&gt;
* الذين هاجروا من بعد ما ظلموا، من بعد ما فتنوا، يجعلون لله البنات: [[النحل_ر|النحل (16)]] &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الذين يقاتلون، تجاهدون بأموالكم، المشركون: [[الصف_ر|الصف (61)]] &lt;br /&gt;
* قاتلك الذين كفروا، المخلفون من الأعراب، المنافقون (والمشركون، معترضة)، محمد رسول الله، صدوكم عن المسجد الحرام: [[الفتح_ر|الفتح (48)]]&lt;br /&gt;
* صدوا عن سبيل الله، لا تنفقوا على من عند رسول الله: [[المنافقون_ر|المنافقون (63)]]،&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الزانية والزاني، (لا يشركون، معترضة)، آمنا وأطعنا، المهاجرين في سبيل الله: [[النور_ر|النور (24)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الذين يقاتلون، يا أيها الذين آمنوا===&lt;br /&gt;
* أنفقوا، يا أيها الذين آمنوا، الذين آمنوا والذين كفروا: [[الحديد_ر|الحديد (57)]]،&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، يحادون الله ورسوله: [[المجادلة_ر|المجادلة (58)]]&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، كفروا وصدوا عن سبيل الله، أنزل على محمد (معترضة)، قالوا للذين أوتوا العلم، ذكر فيها القتال: [[محمد_ر|محمد (47)]]، &lt;br /&gt;
* يفصل بينهم يوم القيامة، للذين يقاتلون أنهم ظلموا، هاجروا ثم قتلوا: [[الحج_ر|الحج (22)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - رسولاً في الأميين، القتال، المجادلة مع أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* بعث في الأميين رسولاً، مثل الذين حملوا التوراة: [[الجمعة_ر|الجمعة (62)]]،&lt;br /&gt;
* يا أهل الكتاب، إذا ضربتم في سبيل الله، يقاتلون في سبيل الله: [[النساء_ر|النساء (4)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الذين كفروا من أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين: [[البينة_ر|البينة (98)]]، &lt;br /&gt;
* أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب يبدوا أن هؤلاء هو الكفار أو هو اسم جامع)، (هو '''الرحمن''' الرحيم، معترضة)، ما افاء الله على رسوله، المنافقون: [[الحشر_ر|الحشر (59)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - يا أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* الله، يا أهل الكتاب: [[المائدة_ر|المائدة (5)]]، &lt;br /&gt;
* الله، يا أهل الكتاب: [[آل عمران_ر|آل عمران (3)]] ما محمد، النبي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - يا أيها النبي، القتال، الكفار وليس المشركين===&lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، الطلاق: [[الطلاق_ر|الطلاق (65)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، جاهد الكفار والمنافقين:[[التحريم_ر|التحريم (66)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الذين قاتلوكم، '''يا أيها النبي''': [[الممتحنة_ر|الممتحنة (60)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، '''فوق صوت النبي'''، جاهدوا بأنفسهم وأموالهم: [[الحجرات_ر|الحجرات (49)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، حرض المؤمنين على القتال، الأسرى: [[الأنفال_ر|الأنفال (8)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، (محمد رسول الله وخاتم النبيين، معترضة)، يصلون على النبي، رأوا الأحزاب (الذين اختلفوا في التوراة، معه وليس عليه)، أخرج أهل الكتاب من صياصيهم: [[الأحزاب_ر|الأحزاب (33)]] &lt;br /&gt;
* المشركون والذين كفروا من أهل الكتاب، النبي والمهاجرين والأنصار، يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين: [[التوبة_ر|التوبة (9)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السابع - تلخيص==&lt;br /&gt;
* اتخذ الله ولداً (ليس الرحمن) [[البقرة_ر|البقرة (2)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:ترتيب السور]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الترتيب التاريخي للقرآن]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36059</id>
		<title>ترتيب السور حسب الأتاسي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36059"/>
				<updated>2026-01-30T12:01:54Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Aatassi: /* فرضيات واصطلاحات أساسية */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=أفكار حول ترتيب السور=&lt;br /&gt;
==فرضيات واصطلاحات أساسية==&lt;br /&gt;
* '''الجغرافيا القرآنية''': لأسباب كثيرة لن نعرضها هنا، سنفترض أن جنوب بلاد الشام وشمال الحجاز هي الوسط الجغرافي &amp;quot;لنزول&amp;quot; القرآن.&lt;br /&gt;
* '''كاتب أو كتاب''': سنفترض، ودون إثبات، أن آيات القرآن ليست من صياغة شخص واحد وإنما عدة أشخاص (سنعبر عنه أو عنهم &amp;quot;بالكاتب القرآني/الكاتب&amp;quot;، وأحيانا سنجع القرآن نفسه الكاتب فنقول &amp;quot;القرآن يرد أو يخاطب&amp;quot;)، في عدة مناطق جغرافية محصزرة ضمن الجغرافيا القرآنية، وفي مراحل زمنية مختلفة.&lt;br /&gt;
* '''الكتابة''': سنتابع التقليج في الدلالة على كتابة السورة أو الآية بتعبير &amp;quot;النزول&amp;quot;. الكاتب القرآني يعتقد بالنزول والوحي، وهذا ما سنعتمده في الحديث عن كتاب سور وآيات القرآن.&lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': سنفترض، ودون إثبات، أن سور القرآن مرت من الكاتب القرآني إلى &amp;quot;المحرر&amp;quot; (عدة أشخاص)؛ وبالتالي فإنه يمكن لأية سورة أم يكون فيها عدة طبقات من التحرير. &lt;br /&gt;
* '''النساخ''': وهذا لا يحتاج إثبات فإن هجاء الكلمات في القرآن يختلف من سورة إلى أخرى، وبالتالي فإننا نتعامل هتا مع عدد من النساخ (نعبر عنهم &amp;quot;بالناسخ&amp;quot;). لكل واحد منهم أسلوبه في الهجاء وأخطاؤه الهجائية.&lt;br /&gt;
* '''المخاطَب''': لن نفترض أن المخاطَب في القرآن هو الرسول الإسلامي محمد. &amp;quot;قل&amp;quot; أو &amp;quot;أرأيت&amp;quot; أو &amp;quot;اصبر&amp;quot; ليست موجهة لشخص واحد محدد وإنما للمخاطَب، والذي قد يكون المستمع غير الفاعل أو المخاطَب المدعو إلى الفعل. وسندلل على هذا الشخص &amp;quot;بالمخاطَب&amp;quot;. وكثيراً ما يكون الإنسان بشكل عام (نمط أدبي).&lt;br /&gt;
* '''الرسول''': يتحدث القرآن باستفاضة وعلى طول سوره عن شخصية يسميها بالرسول أو رسول الله. وهو يطلب من المؤمنين اتباعه والإيمان به وإطاعته ويطلب من المكذبين التصديق به وبرسالته. لا نعرف إذا كان هناك رسول واحد أو عدة رسل (منطقة واحدة أو عدة مناطق، مرحلة واحدة أو عدة مراحل). سنشير إلى هذه الشخصية القرآنية بكلمة &amp;quot;الرسول&amp;quot;. ولن نفترض أن الكاتب القرآني هو نفسه الرسول. ولن نفترض أن المخاطَب هو نفه الرسول. القرآن يستخدم عدة أصوات في السورة الواحدة.&lt;br /&gt;
* '''المؤمنون والكفار''': يتعامل الرسول مع طرفين: المؤمنون وهم أتباعه والمطيعون له، والكفار وهم المكذبون له والهازؤون به. ولذلك سنستخدم نفس الكلمات للتعبير عن الشخصيات القرآنية الأخرى، أي &amp;quot;الكفار&amp;quot; &amp;quot;والمؤمنون&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''القرآن كتاب جدال''': القرآن ليس كتاب حكمة (رغم وجود آيات حكمة)، وليس كتاب تشريع (رغم وجود آيات تشريع)، وليس أسطورة (رغم وجود قصص وأساطير الأولين). إنه بالمكان الأول كتاب جدال بين الإله ورسوله وبين مجموعة من المكذبين والكافرين الذين يحاول القرآن جذبهم إلى جانب الرسالة، فإذا رفضوا فإنه يعدهم بالعذاب الأليم الأزلي. بالطبع فإن المحافظة على المؤمنين والمصدقين هو هدف غير معلن، لكن الجزاء الحسن الموعود والحجيث عن مرتدين ومنافقين يشير إلى أن جماعة المؤمنين ليست مضمونة مائة بالمئة. إذن الهدف هو دعوي أيديولوجي، حيث يسوق القرآن الحجج المختلفة لإقناع المؤمنين بالطاعة والجزاء الحسن وإقناع النكذبين بالعذاب الأليم الذي ينتظرهم بما قد يدفعهم نحو التصديق والدخول في حظيرة الإيمان والطاعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فرضيات للتقسيم&lt;br /&gt;
* المؤمنون والكافرون&lt;br /&gt;
** الذين آمنوا ليسوا بالضرورة المؤمنون، هناك سور &amp;quot;يا أيها الذين آمنوا&amp;quot;&lt;br /&gt;
** كفر وكفروا لها معان كثيرة تحوم حول التكذيب&lt;br /&gt;
** هناك أكثر من فئة منعوتة بالكافرين والذين كفروا&lt;br /&gt;
** هناك أكثر من فئة منعوتة بالمشركين، لهم أولياء من دون الله، قالوا له ولد، له البنات&lt;br /&gt;
** هناك أكثر من فئة منعوتة بالمنافقين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* هناك عدة دعوات مختلفة: يوم القيامة، الحساب، آمنوا بالله، لا تشركوا، آمنوا بالرحمن، يا أهل الكتاب؛ لا توجد دعوة للإيمان بالمسيح كمخلص؛ الدعوة غالباً موجهة لغير اليهود (إلا في السور الأولى)&lt;br /&gt;
* آيات &amp;quot;الله&amp;quot; مختلفة ومنفصلة عن آيات &amp;quot;الرحمن&amp;quot;&lt;br /&gt;
* آيات المقدمة التي يذكر فيها الكتاب مضافة&lt;br /&gt;
* محمد هو المسيح (ربما، قديمة)&lt;br /&gt;
* القرآن شيء ونمط تراتيل، منزل&lt;br /&gt;
* &amp;quot;أنزل&amp;quot; موجودة في بعض الآيات وتعني أشياء مختلفة ليس دائماً القرآن، ومنها للقرآن&lt;br /&gt;
* اعزل سور القتال&lt;br /&gt;
* اعزل السور الأخيرة عن البقية فهي مركبة وخليط وطويلة&lt;br /&gt;
** آيات القتال تتحدث عن أهل الكتاب والمشركين وموجهة للإثنين&lt;br /&gt;
** السور الأخيرة الطويلة مركبة وفيها خلط بين الرسول والنبي، يظهر فيها محمد، الكافرون بدل المشركين،&lt;br /&gt;
** الرسول مختلف عن النبي، ومعظم القرآن يتحدث عن الرسول، هناك أكثر من شخص منعوت بالرسول&lt;br /&gt;
** هناك أكثر من شخص منعوت بالنبي، النبي شخص وظيفي والآيات المرتبطة به تشريعية، هناك أيات قتال&lt;br /&gt;
** سور يا أهل الكتاب مركبة، الذين كفروا من أهل الكتاب، قتال مع أهل الكتاب، مهاجمة اليهود والنصارى&lt;br /&gt;
** أهل الكتاب دائماً اليهود وليس اليهود والنصارى، والكتاب هو غالباً التوراة&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==أفكار أولية==&lt;br /&gt;
* '''الترتيب حسب النزول''': عندما حاولت للمرة الأولى أن أكتشف التسلسل الزمني لنزول السور، رتبتها حسب الزعم الموجود في مقدمة كل سورة تحت عنوها. فمثلاً نجد العبارة المعتادة التالية &amp;quot;سورة س نزلت قبل سورة ع&amp;quot;. لكن هذا التسلسل لم يكن مرضياً لي حسب ما بينت في موضع آخر. كما لم يكن مرضياً لكثير من الباحثين قبلي. وأما الإستعانة بالنصوص المسماة أسباب النزول فلم تؤد إلى أية نتيجة جوهرية، فهذه الروايات لا تعدو كونها أخباراً مختلقة وملحقة بالسيرة النبوية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''تعابير لغوية-دينية ناضجة''': إن كثيراً من التعابير والحجج المستخدمة في الجدل القرآني ليست من اختراع الكاتب القرآني، بل كانت موجودة من قبل. ولا بد أن دعاة المسيحية واليهودية قد اسخدموها في دعوتهم للوثنيين العرب لجذبهم إلى الديانتين التوحيديتين. فبعض التعابير القرآنية هي ترجمة أو إستعارة من الجدالات المسيحية-اليهودية أو المسيحية-الوثنية، خاصة وأن وسط (نجد) وغرب (الحجاز) الجزيرة العربية إلى سيناء كانا لا يزالان وثنيين وكانا وجهة للعديد من دعاة المسيحية واليهودية. لا بل إن كثيراً من العرب كانوا قد تنصروا أو تهودوا منذ زمن، وكانت لهم معابدهم، التي لا أشك أن العربية كانت لغة بعض طقوسها إن لم تكن لغة كل طقوسها. هذا عدا عن الطقوس الوثنية التى كانت تقام بالعربية فقط. ما أريد قوله هو أن العربية في زمن النزول كانت لغة دينية حضرية، إضافة إلا كونها لغة بدوية شعرية. ولذلك نقول للأستاذ طه حسين لا تعجب أن القرآن مختلف عن الشعر الجاهلي كما تختلف لغة الجريدة اليوم عن لغة الشعر الشعبي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عامل الزمن==&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في الجدال''': ثم فكرت أن القرآن كما يصف نفسه ليس إلا (ذكراً)، فهو إذاً إما موعظة وتذكرة أو جدال مع خصوم ومحاولة لكسبهم إلى حظيرة الإيمان بشتى أسليب المحاورة والجدل. فإذا كان هذا صحيحاً، وكأي جدال بين طرفين على نقيضين من الرأي، فلا بد لكل طرف، ومع مرور الزمن، أن يغير من حجته وأسلوب عرضه. كما أن مفاهيم الطرفين وأفكارهما لا بد أن تنضج وتتبلور مع طول الجدال أيضاً. وكما يبين القرآن، فإن الكفار كانوا يتحدّون الرسول باتهامات وأسئلة كثيرة متغيرة. كما اتهموه بالجنون والكهانة والشعر والسعي في الأسواق وتكرار أساطير الأولين. وسألوه عن الخلق وموعد يوم القيامة وصفة جهنم وقصة ذي القرنين. وفي كل مرة كان القرآن يرد عليهم مكرراً بعض الحجج وسائقاً حججاً جديدة. وفي كل مرة تبرز في الجدال حجة قوية محبوكة في جملة محمّلة بالمعاني المؤثرة. إذن، إذا كان جدال الطرفين يتبدل مع الزمن في بعض النواحي التعبيرية، وإذا كان الجوهر ذاته، فكيف نكتشف عامل الزمن في هذا التغيّر؟ وإذا اكتشفنا الزمن فكيف نكتشف إتجاهه؟ أي كيف نعرف أن تغيراً معيناً طرأ بعد أو قبل تغير آخر؟ ظهر لي واضحاً بعد فترة أن كثيراً من لغة القرآن وتعابيره قد وصلت مرحلة النضج قبل نزول السور، وما كان على الطرفين إلا أن يضعا موضع الإستعمال أسراباً من التعابير والمصطلحات التي كان الطرفان كلاهما يعرفانها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مفهومي الكتاب والإيمان''': ثم استوقفتني الآية 52 من سورة الشورى حيث تقول (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) وما أفهمه هنا هو أن الرسول لم يكن يعرف &amp;quot;ما الكتاب&amp;quot; قبل أن يبينه الله له. ولكن التوراة &amp;quot;كتاب الله&amp;quot; كانت معروفة، فما الجديد إذاً في مفهوم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; الذي لم يكن للرسول به علم؟ إنه كتاب الحكمة الإلهية (الأحكام والتشريعات والأوامر والنواهي؛ حياة الناس والقدر ليست إلا قرارات إلهية). إذن أصل إلى صميم فكرتي وهو التالي: إذا كانت محاولاتي السابقة لترتيب السور زمنياً لم تجد نفعاً لأن ما حسبته متغيراً (أي بعض الكلمات والتعابير) وحاملاً لأثر الزمن لم يكن كذلك؛ وإذا كان مفهوما &amp;quot;الكتاب&amp;quot; و&amp;quot;الإيمان&amp;quot; هما المتغيران الحقيقيان، فلم لا أجرب ترتيب السور حسب تطورهما أو تطور صيغ عرضهما في السور المختلفة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مراحل رسالة''': لن نستخدم السيرة المحمدية في بحثنا ولذلك لن نجلب عامل الزمن من السيرة لإسقاطه على القرآن. بالنسبة لنا السيرة لاحقة للقرآن ومبنية عليه وليس العكس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عوامل أخرى==&lt;br /&gt;
* '''القراءة المسرحية - إبراز الصوت والجدل والجهارة''': عندما قرأت القرآن كاملاً لأول مرة، وكان ذلك في غضون خمسة، أيام خطر لي خاطر لا يزال يرافقني إلى الآن بعد مرور زمن طويل على هذه الحادثة. الخاطر هو أن القراءة التجويدية التي يقوم بها شخص واحد لا تؤدي المعنى ولا الأثر المطلوبين، لأن المتكلم/المخاطِب والمخاطَب يتغيران أكثر من مرة في مسافة عدة آيات؛ هذا عدا عن تغير الراوي والشخص موضوع الحديث. فمرة يكون الأسلوب سردياً بصيغة الغائب (هو/هي/هم/هن) ثم يصبح تقريرياً بصيغة المتكلم (أنا/نحن) ثم خطابياً موجهاً إلى شخص أو أكثر (أنتَ/أنتما/أنتم/أنتن)؛ وهذا ما نسميه الصوت (الصوت التقريري والصوت الخطابي). وهذا طبيعي إذا ما نظرنا إلى الآية 51 من سورة الشورى (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) فالمخاطِب إذن هو الوحي وأحياناً الله نفسه، والمخاطَب هو الرسول أو المؤمنون أو خصومهم، وأحياناً يُطلَب من الرسول أن يتكلم باسمه وهو الطلب المعبَّر عنه بكلمة (قل). وأخيراً فإن مقاطع كثيرة في القرآن ما هي إلى حوارات بين شخصيات القصة فنوح يتكلم وإبراهيم كذلك بصيغة (أنا) وقومهما يتكلمون بصيغة (نحن). والحالة هذه، تخيلت السورة نصاً مسرحياً لا يمكن فهمه إلا إذا قرأه عدة أشخاص فيما يشبه الحوار أو الجدال، وأحياناً في بعض المواضع كأداء فردي (مونولوج). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''المعنى السرياني لقكلمة قرآن''': ما دفعني لتخيل هذه الطريقة الأدائية لإظهار المعنى والأثر في المستمع هو كلمة قرآن. زعم كثيرون من الباحثين الغربيين أن الكلمة إستعارة من السريانية، وهذا لا ضير فيه فقد عرف القدماء إستخدام القرآن لكثير من الكلمات غير العربية فهو لم يكونوا في معزل عن جيرانه وأبناء مدنهم الآراميين والسريان. وأنا في الحقيقة أقرّ هذا الرأي لأن الأفكار لا توجد في فراغ والناس في اتصال دائم وتبادل للأفكار والمفردات. هذا يعني أن نفهم القرآن كنمط من الأداء الشعائري الذي هو أداء جهوري لبعض الصلوات والمواعظ والإقتباسات من الكتب المقدسة مثل الإنجيل والتوراة. وهذا يؤدي بنا إلى نتيجتين: الأولى هي أن كلمة القرآن لم تكن إلا وصفاً لما يتلوه المسلمون والمسيحيون في صلواتهم وطقوسهم وليست مقصورة على الكتاب الإسلامي المقدس الذي نسميه اليوم القرآن؛ أي أن قرآن هو نمط أدبي ديني مرتبط بالشعائر وليس القراءة الفردية الصامتة. ولذلك نرى في سورة الشورى الآية 7 (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا)  فكلمة القرآن جاءت هنا نكرة غير محددة لتعبر عن النوع العام لا عن العنصر المحدَّد. ونرى هذا أيضاً بوضوح عندما طلب جبريل من المخاطَب أن &amp;quot;يقرأ&amp;quot; ولم يطلب منه أن يتلو أو يردد في سريرته أو يكتب. والثانية هي أن القرآن لا يوجد دون جهارة الملقي (أو الملقون) ودون المستمع، أي دون التواصل مشافهة. وهذا يقودنا إلى فكرتي الأخيرة وهي أن الشفاهة سبقت الكتابة والأفضل أن أقول هنا التسطير (الخط) في القرطاس. فلا داعي لأن نفهم فعل &amp;quot;كتب&amp;quot; كما يرد في القرآن على أنه دلالة على التسطير (الخط) بالقلم والقرطاس فقط، ولا يجب تبعاً لهذا أن نفهم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; كما يرد آلاف المرات في القرآن على أنه القرآن الذي نزل على الرسول بالتحديد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==بنية السورة القرآنية==&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الأحادي أو البسيط''': وهو ما تتحدث عنه كتلة متتالية من الآيات التي نسميها النمط.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''النمط أو كتلة الآيات''': رغم أن النمط الأدبي العام للقرآن يشبه سلسلة الخواطر وبالتالي فإن القفز من موضوع إلى آخر ممكن جداً، إلا أنه من الملاحظ أن مجموعة من الأيات المتجاورة ستعالج موضوعاً واحداً. مثال ذلك: خلق الإنسان، مشهد يوم الحشر، مشهد الحساب، قصص الأنبياء، وصف الكافرين، وصف المؤمنين. سنمي الكتلة من الآيات التي تتحدث عن موضوع واحد &amp;quot;نمطاً&amp;quot;. في الحقيقة فإن الكتلة الواحدة هي أيضاً نمط أدبي واحد، مثل: التذكير بالخلق، الوعد والوعيد، مشاهد درامية من قصص الأنبياء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الجدالي''': وهو مجموعة من الأنماط، أو المواضيع الأحادية، التي تؤدي غاية جدالية واحدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم''': القسم في السورة الواحدة هو مجموعة الآيات التي تعالج موضوع جدالي واحد. وهي أيضاً تؤطر الموضوع من حيث أن لها مقدمة ووسط ومؤخرة. المقدمة والمؤخرة لا يشيران إلى موضوع القسم بالضرورة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم الثانوي''': إنه مجموعة من الآيات التي لها بنية القسم (أي مقدمة ووسط ومؤخرة) لكنها تحتوي على نمط واحد فقط أو على مجموعة أنماط تعالج موضوعاً مرتبطاً ارتباطا ما (شعوريا، جداليا) بموضوع القسم الأعلى. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الآيات الإنتقالية''': هي آية واحدة أو مجموعة قصيرة من الآيات التي تفصل بين قسمين. وليس من الضروري أن تعالج هذه الآيات أياً من الموضوعين التي تفصل بينهما. أنها عادة تكون آيات تقريرية من نمط &amp;quot;الله عليم بذات الصدور&amp;quot; أو &amp;quot;الإنسان مخلوق جحود&amp;quot; أو &amp;quot;الساعة قادمة لا محالة من ذلك&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم المركب''': القسم الواحد قد يكون مركباً من مجموعة من الأقسام الثانوية والأنماط والآيات الإنتقالية. وللقسم المركبة عادية مقدمة خاصة ومؤخرة خاصة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''السور متعددة المواضيع''': السور القصيرة والمتوسطة تعالج عادة موضوعاً جدالياً واحدا من خلال قسم واحد أو قسم مركب واحد. لكن السور الأطول والطويل تعالج مجموعة من المواضيع غير المترابطة. وهذا قد يكون من خلال تجميع مجموعة من الأقسام البسيطة أو المركبة. السورة الطويلة الوحيدة ذات الموضوع الواحد هي سورة يوسف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=معايير الترتيب في أجزاء وزمر=&lt;br /&gt;
* '''إنه تصنيف وليس ترتيب''': بما أنه ليس هناك محور خطي نضع عليه الآيات، فإننا سنجمع المتشابهات منها في أجزاء وزمر. وهذا يعني بأننا نصنف ولا نرتب. ولن ندعي أننا نرتب السور والآيات حسب زمن النزول. فكما أوضحنا أعلاه، هذه المحاولة لم تنجح بسبب نضج المواضيع والمفاهيم والتعابير المستخدمة (استخدمنا النضج كمؤشر على الزمن).&lt;br /&gt;
* '''تصنيف موضوعي''': إن التصنيف الذي نقترحه أدناه يعتمد على افتراض أن كل سورة لها على الأقل موضوع جدالي أساسي. وهذا يفترض أيضاً مجموعة من المفاهيم والمصطلحات والأنماط التي تدور في فلك هذا الموضوع. السور التي تخوض في نفس الموضوع سنجعلها في جزء مستقل. وسنقسم هذا الجزء إلى زمر تبعاً لتركيز المواضيع الثانوية والمفاهيم والمصطلحات.&lt;br /&gt;
* '''الأبسط فالمركب''': سنبدأ بالسور القصيرة وذات الموضوع الواحد (قسم واحد بسيط)، ثم سننتقل إلى السور ذات القسم الواحد لكن المحتوي على عدة أنماط. ثم إلى السور ذات الأقسام المركبة. م إلى السور المتعددة المواضيع. وهذا يعني أن الجزء س قد يستخدم المواضيع والمصطلحات التي استخدمها الجزء عين السابق في الترتيبنا على الجزء س.&lt;br /&gt;
* '''قائمة المواضيع والمصطلحات''': في كل زمة أو جزء سنشير إلى المواضيع الجدالية التي تعالجها السور، وإلى المفاهيم والمصطلحات المستخدمة. &lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': إذا وجدنا في سورة ما من جزء س موضوعاً قد صنفناه مع جزء ع لاحق على س، فإننا سنعتبر هذا الموضوع تدخلاً من المحرر القرآني. أي أننا سنعتبره موضوعاً مقحما.&lt;br /&gt;
* '''المعترضة''': الطبقة التحريرية قد تقتصر على كلمة أو جملة أو آية أو اثنتين يتم إقحامها في قسم. الغرض من ذلك ربما هو اثبات قدم أيديولوجيا متأخرة أو اثبات تطابق أيديولوجيتين. مثلا سنجد أن كلمة الرحمن مقحمة في كثير من السور للتدليل على أيديولوجيا أن الله والرحمن شيء واحد. كيف نكتشف المعترضة؟ إنها زائدة (مثلا تفسير لكلمة)، أو خارجة عن السياق، أو مخالفة لاستخطدام اصطلاحي (مثلا يتخذون من دون الرحمن آلهة مخالفة للاستخدام الأكثر شيوعاً في القرآن وهو يتخذون من دون الله آلهة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=التصنيف المقترح=&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الأول - أدعية ورقى وصلوات==&lt;br /&gt;
* ليس فيها إيمان أو تكذيب أو قيامة أو ثواب أو عقاب أو شرك أو كفر&lt;br /&gt;
* ليس فيها الذي آمنوا، أو الذي كفروا، أو المتقين&lt;br /&gt;
* ليس فيه اعبدوا الله &lt;br /&gt;
* ليس فيها أهل الكتاب، أو رحمن أو قرآن أو قصص أو دين&lt;br /&gt;
* ليس فيها رسول، أو قرآن، أو كتاب أو ذكر أو تذكير&lt;br /&gt;
* لا تنتقص من الإنسان، لا توعد وتتوعد، إيجابية بشكل عام&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - أدعية===&lt;br /&gt;
*ربك: [[الفلق_ر|الفلق (113)]]، [[الناس_ر|الناس (114)]]،&lt;br /&gt;
* الله: [[المسد_ر|المسد (111)]]،&lt;br /&gt;
* بدون: [[العصر_ر|العصر (103)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - رقى=== &lt;br /&gt;
* ربك: [[الكوثر_ر|الكوثر (108)]]، [[الشرح_ر|الشرح (94)]]، [[الضحى_ر|الضحى (93)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - صلوات===&lt;br /&gt;
* الله: [[الإخلاص_ر|الإخلاص (112)]]، &lt;br /&gt;
* الله، '''الرحمن''': [[الفاتحة_ر|الفاتحة (1)]]،&lt;br /&gt;
* [[الكافرون_ر|الكافرون (109)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالث - صعبة التصنيف===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الفيل_ر|الفيل (105)]]، [[قريش_ر|قريش (106)]]،&lt;br /&gt;
* [[القدر_ر|القدر (97)]]،&lt;br /&gt;
* [[النصر_ر|النصر (110)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثاني - الحساب والجزاء==&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الأولى البعث والحساب&lt;br /&gt;
* وسور الزمرة الثانية الحساب والجحيم&lt;br /&gt;
* الثواب والعقاب يوم القيامة يقوم على أمور أخلاقية وليس على أمور عقدية خلافية&lt;br /&gt;
* المخاطبون يعرفون الثواب والعقاب، ترهيب الحساب من أجل اتباع منهج أخلاقي&lt;br /&gt;
* لا يبدو أن هناك تكذيب بيوم الحساب أو إقناع بالحشر أو إشراك بالإله الواحد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - البعث والحساب===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الزلزلة_ر|الزلزلة (99)]]، [[العاديات_ر|العاديات (100)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الحساب والجحيم===&lt;br /&gt;
* بدون: [[القارعة_ر|القارعة (101)]]،  [[الهمزة_ر|الهمزة (104)]]،  [[التكاثر_ر|التكاثر (102)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثالث - تذكرة، يكذب بيوم الدين، ثنائية اليمين والشمال==&lt;br /&gt;
* هجوم على الإنسان لأسباب أخلاقية، &amp;quot;ما أكفره&amp;quot;، ثم تختفي الأسباب الأخلاقية لصالح التكذيب&lt;br /&gt;
* سور تركز على الرد على المكذبين (لا نعرف بماذا)، إثم يتضح نهم يكذبون بيوم الحساب أو يوم الدين (الحكم). &lt;br /&gt;
* التكذيب بيوم الدين هو الموضوع الأساسي لهذه الزمرة، &lt;br /&gt;
* ويلحقه منطقياً وصف ذلك اليوم بما فيه من إحياء وحساب وجزاء.&lt;br /&gt;
* ثنائية المتقين/المكذبين، أصحاب اليمين/أصحاب الشمال&lt;br /&gt;
* لا ذكر لرسول&lt;br /&gt;
* تعريف الكافرين أخلاقي مع تكذيب بيوم الدين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - &amp;quot;قتل الإنسان ما أكفره&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون، هجوم على الإنسان &amp;quot;ما أكفره&amp;quot; (بماذا يكفر)، وجوه يومئذ: [[عبس_ر|عبس (80)]]،  [[البلد_ر|البلد (90)]]، &lt;br /&gt;
* &amp;quot;ذكر إن نفعت الذكرى&amp;quot;، &amp;quot;ربك الأعلى: [[الأعلى_ر|الأعلى (87)]]، &lt;br /&gt;
* بدون: [[الطارق_ر|الطارق (86)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - &amp;quot;كذب وتولى&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون (أخلاق): [[الماعون_ر|الماعون (107)]]،&lt;br /&gt;
* ربك، الله (أخلاق): [[العلق_ر|العلق (96)]]،&lt;br /&gt;
* الله (تكذيب فقط): [[التين_ر|التين (95)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، الله (تكذيب فقط): [[الإنفطار_ر|الإنفطار (82)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - إضافات - قرآن، اصبر، المكذبين، الذين كفروا===&lt;br /&gt;
* نراه قريباً، الذين كفروا، اصبر: [[المعارج_ر|المعارج (70)]]،&lt;br /&gt;
* أساطير الأولين: [[المطففين_ر|المطففين (83)]]،&lt;br /&gt;
* الله، قرآن مجيد، الذين كفروا: [[البروج_ر|البروج (85)]]&lt;br /&gt;
* الله، المكذبين، (يقاتلون في سبيل الله، إضافية)، اصبر، رتل القرآن: [[المزمل_ر|المزمل (73)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، بما صبروا، نزلنا القرآن: [[الإنسان_ر|الإنسان (76)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - ثنائية أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، مع كذب وتولى===&lt;br /&gt;
* ربه الأعلى، كذب وتولى (أخلاق): [[الليل_ر|الليل (92)]]، &lt;br /&gt;
* ربه، الله: [[الإنشقاق_ر|الإنشقاق (84)]] قرآن&lt;br /&gt;
* الله: [[الغاشية_ر|الغاشية (88)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - الثنائية مع المكذبين، سور أطول===&lt;br /&gt;
* طويلة بدون: [[المرسلات_ر|المرسلات (77)]]&lt;br /&gt;
* طويلة ربك (أخلاق): [[القيامة_ر|القيامة (75)]]، &lt;br /&gt;
* ربك العظيم، رب العالمين: [[الواقعة_ر|الواقعة (56)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - قصص من طغى===&lt;br /&gt;
* تركيب مواضيع جديدة على طبقة قديمة من الوعد والوعيد للإنسان المستكبر الذي يكذب بالدين (الأشقى) ولا يقوةم بأعمال أخلاقية&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الخامسة تجمع الموضوعين السابقين وتضيف إليهما أمثلة من تكذيب الأمم لرسلها وعقاب الله لها. &lt;br /&gt;
* &amp;quot;رسول الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الله: [[الشمس_ر|الشمس (91)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك: [[الفجر_ر|الفجر (89)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك الله: [[النازعات_ر|النازعات (79)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الرابع - يقولون رسول مجنون، ملائكة إناث، القرآن، القصص==&lt;br /&gt;
* قول رسول كريم، ما هو بمجنون، نذير&lt;br /&gt;
* المتقين، المجرمين، الذين كفروا، تتلى عليه آياتنا، يكذبون بيوم الدين&lt;br /&gt;
* شركاء، الملائكة أناث&lt;br /&gt;
* ذكر&lt;br /&gt;
* رب العالمين&lt;br /&gt;
* القصص&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - ما صاحبكم بمجنون===&lt;br /&gt;
* الله رب العالمين، رسول كريم، ما صاحبكم بمجنون، ذكر للعالمين: [[التكوير_ر|التكوير (81)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، المكذبين، ليس بمجنون، أساطير الأولين، أم لهم شركاء: [[القلم_ر|القلم (68)]]،&lt;br /&gt;
* سحر يؤثر، (الله، شفاعة الشافعين)، يكذب بيوم الدين، الذين أوتوا الكتاب: [[المدثر_ر|المدثر (74)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، سحر، مجنون، كذبت، قصص، يسرنا القرآن: [[القمر_ر|القمر (54)]] قرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يسمون الملائكة أسماء الأنثى، قصص===&lt;br /&gt;
* ما ضل صاحبكم، الله، الملائكة أسماء الأنثى، لا تغني شفاعتهم، لا يؤمنون باليوم الآخر: [[النجم_ر|النجم (53)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، مجنون، يكذبون، أم له البنات، إله غير الله يشركون، اصبر لحكم ربك: [[الطور_ر|الطور (52)]]،&lt;br /&gt;
* الله، لا إله إلا الله، شعر ساحر، عبادنا المؤمنين ألربك البنات طويلة: [[الصافات_ر|الصافات (37)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - القرآن، الرسول، كذبوا بآياتنا، ما اتخذ الرحمن ولداً===&lt;br /&gt;
* الثنائية، (الرحمن، معترضة)، القرآن: [[الرحمن_ر|الرحمن (55)]]،&lt;br /&gt;
* الثنائية، طويلة ربك، '''الرحمن'''، الرحمن رب السموات والأرض، الروح والملائكة: [[النبأ_ر|النباً (78)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، المكذبين: [[الملك_ر|الملك (67)]]&lt;br /&gt;
* (الرحمن) من دونه أولياء، لولا أنزل عليه من ربه آية، قرآن، حكما عربياً، الذين أوتوا الكتاب من الأحزاب: [[الرعد_ر|الرعد (13)]]، &lt;br /&gt;
* الله (الرحمن) من دون الله، كذبوا بآياتنا، اتخذ الرحمن ولدا، التي أحصنت فرجها: [[الأنبياء_ر|الأنبياء (21)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن، ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، لم يتخذ ولداً، أبعث الله بشراً رسول، القرآن: [[الإسراء_ر|الإسراء (17)]]&lt;br /&gt;
* (تجمع الرحمن مع الملائكة الإناث) الرحمن، الملائكة الذين هم عباد الرحمن، قرآن عربي: [[الزخرف_ر|الزخرف (43)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، لم يتخذ ولداً، الرسول، أساطير الأولين، مبشراً ونذيراً: [[الفرقان_ر|الفرقان (25)]] (أخلاق المؤمنين)&lt;br /&gt;
* قرآن عربي، الرحمن، قصة موسى: [[طه_ر|طه (20)]]، &lt;br /&gt;
* قرآن، متى هذا الوعد، الرحمن، قصص، ما علمناه الشعر: [[يس_ر|يس (36)]]،&lt;br /&gt;
* ما اتخذ الرحمن ولداً (العبارة فقط للرحمن)، عيسى فيه يمترون، اختلف الأحزاب : [[مريم_ر|مريم (19)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الخامس - القرآن والرسول، قصص، حجة للدعوة==&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - عصوا رسول ربهم، مع الله آلهة، القرآن===&lt;br /&gt;
* الدين واقع، لا تجعلوا مع الله إلهاً، ساحر مجنون: [[الذاريات_ر|الذاريات (51)]]،&lt;br /&gt;
* لا يؤمن بالله العظيم، رسول كريم، تنزيل رب العالمين، ما هو بساحر: [[الحاقة_ر|الحاقة (69)]]،&lt;br /&gt;
* اعبدوا الله، لا تذرن آلهتكم: [[نوح_ر|نوح (71)]]، &lt;br /&gt;
* سمعنا قرآناً، ما اتخذ صاحبة ولا ولداً، لا تدعوا مع الله إلهاً، من يعص الله ورسوله  [[الجن_ر|الجن (72)]]،&lt;br /&gt;
* القرآن، منذر، مع الله إلها آخر، اصبر على ما يقولون، (الرحمن): [[ق_ر|ق (50)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - القرآن، الرسول، من دون الله، كذبوا بآياتنا===&lt;br /&gt;
* سور أطول ومركبة: &lt;br /&gt;
* الله، شركاء، لن نؤمن بهذا القرآن، للملائكة أهؤلاء إياكم يعبدون، تتلى علي آياتنا قال سحر: [[سبأ_ر|سبأ (34)]]، &lt;br /&gt;
* الله ما لكم من إله غيره، كذبوا الرسل، لا يؤمنون بالآخرة، تتلى عليه آياتنا، ما اتخذ الله ولداً: [[المؤمنون_ر|المؤمنون (23)]]، &lt;br /&gt;
* لقاء ربهم كافرون، بربهم يشركون، الدين القيم، القرآن: [[الروم_ر|الروم (30)]]، &lt;br /&gt;
* تنزيل، يجادلون بآيات الله، يدعون من دونه، رسلاً من قبلك، قصص: [[غافر_ر|غافر (40)]] &lt;br /&gt;
* تنزيل، من دون الله، سحر مبين، افتراه، كتاباً من بعد موسى، قصص:[[الأحقاف_ر|الأحقاف (46)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - إنا أنزلناه، أنا النذير===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا وكذبوا، أطيعوا الله ورسوله: [[التغابن_ر|التغابن (64)]] &lt;br /&gt;
* إنا أنزلناه، رسول كريم، بلسانك: [[الدخان_ر|الدخان (44)]]، &lt;br /&gt;
* الكتاب الحكيم، إلى رجل منهم، لا يرجون لقاءنا، الذين اشركوا، لكل أمة رسول، اتخذ الله ولداً [[يونس_ر|يونس (10)]]،&lt;br /&gt;
* قرآن مبين، مجنون، قرآن مبين، السبع المثاني، أنا النذير، يجعلون مع الله إلهاً: [[الحجر_ر|الحجر (15)]]، &lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، أنا منذر، يوحي إلي: [[ص_ر|ص (38)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - يتخذون آيات الله هزوا، إني لكم رسول===&lt;br /&gt;
* هناك مسافة بين القرآن، نزلنا القرآن، القرآن والكتاب، يتلوا عليكم آياته&lt;br /&gt;
* هذا مرتبط بـ &amp;quot;الذين يكذبون بآيات الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - قوماً ما أتاهم من نذير، بلقاء ربهم كافرون: [[السجدة_ر|السجدة (32)]]،&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - يتخذون آيات الله هزوا، اتخذوا من دون الله، آتينا بني إسرائيل العلم:  [[الجاثية_ر|الجاثية (45)]]،&lt;br /&gt;
* من دون الله أولياء، قرآن عربي، ما وصينا به موسى وعيسى، ماتفرقوا إلا من بعد العلم، يحاجون في آيات الله: [[الشورى_ر|الشورى (42)]] بداية الجدل مع أهل الكتاب، &lt;br /&gt;
* (تنزيل من الرحمن)، قرآن عربي، أنا بشر، إله واحد، لا تستمعوا لهذا القرآن: [[فصلت_ر|فصلت (41)]]،  &lt;br /&gt;
* أنزلنا إليك الكتاب، مخلصا له الدين، اتخذوا من دونه أولياء، ما تدعون من دون الله: [[الزمر_ر|الزمر (39)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - قصص الأنبياء، نذير، القرآن===&lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، رسول بلسان قومه، جعلوا لله انداداً، القرآن: [[إبراهيم_ر|إبراهيم (14)]]،  [[لقمان_ر|لقمان (31)]]، [[القصص_ر|القصص (28)]]،  &lt;br /&gt;
* القرآن يقص على بني إسرائيل الذي فيه يختلفون، أعبد ربد هذه البلدة، أتلوا القرآن: [[النمل_ر|النمل (27)]]، &lt;br /&gt;
* عبادي من دوني أولياء، بشر مثلكم، ما يؤمن أكثرهم بالله، وهم مشركون: [[الكهف_ر|الكهف (18)]]،  [[يوسف_ر|يوسف (12)]]،  &lt;br /&gt;
* أنت نذير، لا إله إلا هو، الأحزاب، أتينا موسى الكتاب فاختلف فيه: [[هود_ر|هود (11)]]،  &lt;br /&gt;
* أفضل سور القصص، تلك آيات الكتاب: [[الشعراء_ر|الشعراء (26)]] &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - محاججة طويلة لدعوة الرسول، دعوة إلى إله أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* لا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن، إلهنا وإلهكم واحد، اتل ما أوحي إليك، نذير: [[العنكبوت_ر|العنكبوت (29)]]  &lt;br /&gt;
* أورثنا الكتاب، أرأيتم شركاءكم: [[فاطر_ر|فاطر (35)]]، &lt;br /&gt;
* طوال، الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه، تشركون، لولا أنزل عليه آية (حجة للرسول): [[الأنعام_ر|الأنعام (6)]]، &lt;br /&gt;
* الرسول ('''النبي،''' معترضة، المكان الوحيد ربما الرسول مع النبي، دائماً الرسول) الأمي يجدونه في التوراة والإنجيل، قصة موسى (حجة للرسول): [[الأعراف_ر|الأعراف (7)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السادس - جزء التشريع والقتال==&lt;br /&gt;
* أعتقد أن السور الطوال كلها مركبة من أقسام غير مترابطة&lt;br /&gt;
* الفصل بين المشركين والكافرين&lt;br /&gt;
* الذين هاجروا في سبيل الله&lt;br /&gt;
* يا أيها المؤمنون، تشريعات&lt;br /&gt;
* قاتلوا الكافرين&lt;br /&gt;
* يا أيها النبي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - الذين هاجروا والذين صدوا عن سبيل الله، مشركون، يا أيها الذين آمنوا===&lt;br /&gt;
* الذين هاجروا من بعد ما ظلموا، من بعد ما فتنوا، يجعلون لله البنات: [[النحل_ر|النحل (16)]] &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الذين يقاتلون، تجاهدون بأموالكم، المشركون: [[الصف_ر|الصف (61)]] &lt;br /&gt;
* قاتلك الذين كفروا، المخلفون من الأعراب، المنافقون (والمشركون، معترضة)، محمد رسول الله، صدوكم عن المسجد الحرام: [[الفتح_ر|الفتح (48)]]&lt;br /&gt;
* صدوا عن سبيل الله، لا تنفقوا على من عند رسول الله: [[المنافقون_ر|المنافقون (63)]]،&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الزانية والزاني، (لا يشركون، معترضة)، آمنا وأطعنا، المهاجرين في سبيل الله: [[النور_ر|النور (24)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الذين يقاتلون، يا أيها الذين آمنوا===&lt;br /&gt;
* أنفقوا، يا أيها الذين آمنوا، الذين آمنوا والذين كفروا: [[الحديد_ر|الحديد (57)]]،&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، يحادون الله ورسوله: [[المجادلة_ر|المجادلة (58)]]&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، كفروا وصدوا عن سبيل الله، أنزل على محمد (معترضة)، قالوا للذين أوتوا العلم، ذكر فيها القتال: [[محمد_ر|محمد (47)]]، &lt;br /&gt;
* يفصل بينهم يوم القيامة، للذين يقاتلون أنهم ظلموا، هاجروا ثم قتلوا: [[الحج_ر|الحج (22)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - رسولاً في الأميين، القتال، المجادلة مع أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* بعث في الأميين رسولاً، مثل الذين حملوا التوراة: [[الجمعة_ر|الجمعة (62)]]،&lt;br /&gt;
* يا أهل الكتاب، إذا ضربتم في سبيل الله، يقاتلون في سبيل الله: [[النساء_ر|النساء (4)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الذين كفروا من أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين: [[البينة_ر|البينة (98)]]، &lt;br /&gt;
* أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب يبدوا أن هؤلاء هو الكفار أو هو اسم جامع)، (هو '''الرحمن''' الرحيم، معترضة)، ما افاء الله على رسوله، المنافقون: [[الحشر_ر|الحشر (59)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - يا أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* الله، يا أهل الكتاب: [[المائدة_ر|المائدة (5)]]، &lt;br /&gt;
* الله، يا أهل الكتاب: [[آل عمران_ر|آل عمران (3)]] ما محمد، النبي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - يا أيها النبي، القتال، الكفار وليس المشركين===&lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، الطلاق: [[الطلاق_ر|الطلاق (65)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، جاهد الكفار والمنافقين:[[التحريم_ر|التحريم (66)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الذين قاتلوكم، '''يا أيها النبي''': [[الممتحنة_ر|الممتحنة (60)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، '''فوق صوت النبي'''، جاهدوا بأنفسهم وأموالهم: [[الحجرات_ر|الحجرات (49)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، حرض المؤمنين على القتال، الأسرى: [[الأنفال_ر|الأنفال (8)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، (محمد رسول الله وخاتم النبيين، معترضة)، يصلون على النبي، رأوا الأحزاب (الذين اختلفوا في التوراة، معه وليس عليه)، أخرج أهل الكتاب من صياصيهم: [[الأحزاب_ر|الأحزاب (33)]] &lt;br /&gt;
* المشركون والذين كفروا من أهل الكتاب، النبي والمهاجرين والأنصار، يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين: [[التوبة_ر|التوبة (9)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السابع - تلخيص==&lt;br /&gt;
* اتخذ الله ولداً (ليس الرحمن) [[البقرة_ر|البقرة (2)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:ترتيب السور]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الترتيب التاريخي للقرآن]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36058</id>
		<title>ترتيب السور حسب الأتاسي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36058"/>
				<updated>2026-01-30T11:50:27Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Aatassi: /* التصنيف المقترح */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=أفكار حول ترتيب السور=&lt;br /&gt;
==فرضيات واصطلاحات أساسية==&lt;br /&gt;
* '''الجغرافيا القرآنية''': لأسباب كثيرة لن نعرضها هنا، سنفترض أن جنوب بلاد الشام وشمال الحجاز هي الوسط الجغرافي &amp;quot;لنزول&amp;quot; القرآن.&lt;br /&gt;
* '''كاتب أو كتاب''': سنفترض، ودون إثبات، أن آيات القرآن ليست من صياغة شخص واحد وإنما عدة أشخاص (سنعبر عنه أو عنهم &amp;quot;بالكاتب القرآني/الكاتب&amp;quot;، وأحيانا سنجع القرآن نفسه الكاتب فنقول &amp;quot;القرآن يرد أو يخاطب&amp;quot;)، في عدة مناطق جغرافية محصزرة ضمن الجغرافيا القرآنية، وفي مراحل زمنية مختلفة.&lt;br /&gt;
* '''الكتابة''': سنتابع التقليج في الدلالة على كتابة السورة أو الآية بتعبير &amp;quot;النزول&amp;quot;. الكاتب القرآني يعتقد بالنزول والوحي، وهذا ما سنعتمده في الحديث عن كتاب سور وآيات القرآن.&lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': سنفترض، ودون إثبات، أن سور القرآن مرت من الكاتب القرآني إلى &amp;quot;المحرر&amp;quot; (عدة أشخاص)؛ وبالتالي فإنه يمكن لأية سورة أم يكون فيها عدة طبقات من التحرير. &lt;br /&gt;
* '''النساخ''': وهذا لا يحتاج إثبات فإن هجاء الكلمات في القرآن يختلف من سورة إلى أخرى، وبالتالي فإننا نتعامل هتا مع عدد من النساخ (نعبر عنهم &amp;quot;بالناسخ&amp;quot;). لكل واحد منهم أسلوبه في الهجاء وأخطاؤه الهجائية.&lt;br /&gt;
* '''المخاطَب''': لن نفترض أن المخاطَب في القرآن هو الرسول الإسلامي محمد. &amp;quot;قل&amp;quot; أو &amp;quot;أرأيت&amp;quot; أو &amp;quot;اصبر&amp;quot; ليست موجهة لشخص واحد محدد وإنما للمخاطَب، والذي قد يكون المستمع غير الفاعل أو المخاطَب المدعو إلى الفعل. وسندلل على هذا الشخص &amp;quot;بالمخاطَب&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''الرسول''': يتحدث القرآن باستفاضة وعلى طول سوره عن شخصية يسميها بالرسول أو رسول الله. وهو يطلب من المؤمنين اتباعه والإيمان به وإطاعته ويطلب من المكذبين التصديق به وبرسالته. لا نعرف إذا كان هناك رسول واحد أو عدة رسل (منطقة واحدة أو عدة مناطق، مرحلة واحدة أو عدة مراحل). سنشير إلى هذه الشخصية القرآنية بكلمة &amp;quot;الرسول&amp;quot;. ولن نفترض أن الكاتب القرآني هو نفسه الرسول. ولن نفترض أن المخاطَب هو نفه الرسول. القرآن يستخدم عدة أصوات في السورة الواحدة.&lt;br /&gt;
* '''المؤمنون والكفار''': يتعامل الرسول مع طرفين: المؤمنون وهم أتباعه والمطيعون له، والكفار وهم المكذبون له والهازؤون به. ولذلك سنستخدم نفس الكلمات للتعبير عن الشخصيات القرآنية الأخرى، أي &amp;quot;الكفار&amp;quot; &amp;quot;والمؤمنون&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''القرآن كتاب جدال''': القرآن ليس كتاب حكمة (رغم وجود آيات حكمة)، وليس كتاب تشريع (رغم وجود آيات تشريع)، وليس أسطورة (رغم وجود قصص وأساطير الأولين). إنه بالمكان الأول كتاب جدال بين الإله ورسوله وبين مجموعة من المكذبين والكافرين الذين يحاول القرآن جذبهم إلى جانب الرسالة، فإذا رفضوا فإنه يعدهم بالعذاب الأليم الأزلي. بالطبع فإن المحافظة على المؤمنين والمصدقين هو هدف غير معلن، لكن الجزاء الحسن الموعود والحجيث عن مرتدين ومنافقين يشير إلى أن جماعة المؤمنين ليست مضمونة مائة بالمئة. إذن الهدف هو دعوي أيديولوجي، حيث يسوق القرآن الحجج المختلفة لإقناع المؤمنين بالطاعة والجزاء الحسن وإقناع النكذبين بالعذاب الأليم الذي ينتظرهم بما قد يدفعهم نحو التصديق والدخول في حظيرة الإيمان والطاعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==أفكار أولية==&lt;br /&gt;
* '''الترتيب حسب النزول''': عندما حاولت للمرة الأولى أن أكتشف التسلسل الزمني لنزول السور، رتبتها حسب الزعم الموجود في مقدمة كل سورة تحت عنوها. فمثلاً نجد العبارة المعتادة التالية &amp;quot;سورة س نزلت قبل سورة ع&amp;quot;. لكن هذا التسلسل لم يكن مرضياً لي حسب ما بينت في موضع آخر. كما لم يكن مرضياً لكثير من الباحثين قبلي. وأما الإستعانة بالنصوص المسماة أسباب النزول فلم تؤد إلى أية نتيجة جوهرية، فهذه الروايات لا تعدو كونها أخباراً مختلقة وملحقة بالسيرة النبوية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''تعابير لغوية-دينية ناضجة''': إن كثيراً من التعابير والحجج المستخدمة في الجدل القرآني ليست من اختراع الكاتب القرآني، بل كانت موجودة من قبل. ولا بد أن دعاة المسيحية واليهودية قد اسخدموها في دعوتهم للوثنيين العرب لجذبهم إلى الديانتين التوحيديتين. فبعض التعابير القرآنية هي ترجمة أو إستعارة من الجدالات المسيحية-اليهودية أو المسيحية-الوثنية، خاصة وأن وسط (نجد) وغرب (الحجاز) الجزيرة العربية إلى سيناء كانا لا يزالان وثنيين وكانا وجهة للعديد من دعاة المسيحية واليهودية. لا بل إن كثيراً من العرب كانوا قد تنصروا أو تهودوا منذ زمن، وكانت لهم معابدهم، التي لا أشك أن العربية كانت لغة بعض طقوسها إن لم تكن لغة كل طقوسها. هذا عدا عن الطقوس الوثنية التى كانت تقام بالعربية فقط. ما أريد قوله هو أن العربية في زمن النزول كانت لغة دينية حضرية، إضافة إلا كونها لغة بدوية شعرية. ولذلك نقول للأستاذ طه حسين لا تعجب أن القرآن مختلف عن الشعر الجاهلي كما تختلف لغة الجريدة اليوم عن لغة الشعر الشعبي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عامل الزمن==&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في الجدال''': ثم فكرت أن القرآن كما يصف نفسه ليس إلا (ذكراً)، فهو إذاً إما موعظة وتذكرة أو جدال مع خصوم ومحاولة لكسبهم إلى حظيرة الإيمان بشتى أسليب المحاورة والجدل. فإذا كان هذا صحيحاً، وكأي جدال بين طرفين على نقيضين من الرأي، فلا بد لكل طرف، ومع مرور الزمن، أن يغير من حجته وأسلوب عرضه. كما أن مفاهيم الطرفين وأفكارهما لا بد أن تنضج وتتبلور مع طول الجدال أيضاً. وكما يبين القرآن، فإن الكفار كانوا يتحدّون الرسول باتهامات وأسئلة كثيرة متغيرة. كما اتهموه بالجنون والكهانة والشعر والسعي في الأسواق وتكرار أساطير الأولين. وسألوه عن الخلق وموعد يوم القيامة وصفة جهنم وقصة ذي القرنين. وفي كل مرة كان القرآن يرد عليهم مكرراً بعض الحجج وسائقاً حججاً جديدة. وفي كل مرة تبرز في الجدال حجة قوية محبوكة في جملة محمّلة بالمعاني المؤثرة. إذن، إذا كان جدال الطرفين يتبدل مع الزمن في بعض النواحي التعبيرية، وإذا كان الجوهر ذاته، فكيف نكتشف عامل الزمن في هذا التغيّر؟ وإذا اكتشفنا الزمن فكيف نكتشف إتجاهه؟ أي كيف نعرف أن تغيراً معيناً طرأ بعد أو قبل تغير آخر؟ ظهر لي واضحاً بعد فترة أن كثيراً من لغة القرآن وتعابيره قد وصلت مرحلة النضج قبل نزول السور، وما كان على الطرفين إلا أن يضعا موضع الإستعمال أسراباً من التعابير والمصطلحات التي كان الطرفان كلاهما يعرفانها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مفهومي الكتاب والإيمان''': ثم استوقفتني الآية 52 من سورة الشورى حيث تقول (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) وما أفهمه هنا هو أن الرسول لم يكن يعرف &amp;quot;ما الكتاب&amp;quot; قبل أن يبينه الله له. ولكن التوراة &amp;quot;كتاب الله&amp;quot; كانت معروفة، فما الجديد إذاً في مفهوم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; الذي لم يكن للرسول به علم؟ إنه كتاب الحكمة الإلهية (الأحكام والتشريعات والأوامر والنواهي؛ حياة الناس والقدر ليست إلا قرارات إلهية). إذن أصل إلى صميم فكرتي وهو التالي: إذا كانت محاولاتي السابقة لترتيب السور زمنياً لم تجد نفعاً لأن ما حسبته متغيراً (أي بعض الكلمات والتعابير) وحاملاً لأثر الزمن لم يكن كذلك؛ وإذا كان مفهوما &amp;quot;الكتاب&amp;quot; و&amp;quot;الإيمان&amp;quot; هما المتغيران الحقيقيان، فلم لا أجرب ترتيب السور حسب تطورهما أو تطور صيغ عرضهما في السور المختلفة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مراحل رسالة''': لن نستخدم السيرة المحمدية في بحثنا ولذلك لن نجلب عامل الزمن من السيرة لإسقاطه على القرآن. بالنسبة لنا السيرة لاحقة للقرآن ومبنية عليه وليس العكس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عوامل أخرى==&lt;br /&gt;
* '''القراءة المسرحية - إبراز الصوت والجدل والجهارة''': عندما قرأت القرآن كاملاً لأول مرة، وكان ذلك في غضون خمسة، أيام خطر لي خاطر لا يزال يرافقني إلى الآن بعد مرور زمن طويل على هذه الحادثة. الخاطر هو أن القراءة التجويدية التي يقوم بها شخص واحد لا تؤدي المعنى ولا الأثر المطلوبين، لأن المتكلم/المخاطِب والمخاطَب يتغيران أكثر من مرة في مسافة عدة آيات؛ هذا عدا عن تغير الراوي والشخص موضوع الحديث. فمرة يكون الأسلوب سردياً بصيغة الغائب (هو/هي/هم/هن) ثم يصبح تقريرياً بصيغة المتكلم (أنا/نحن) ثم خطابياً موجهاً إلى شخص أو أكثر (أنتَ/أنتما/أنتم/أنتن)؛ وهذا ما نسميه الصوت (الصوت التقريري والصوت الخطابي). وهذا طبيعي إذا ما نظرنا إلى الآية 51 من سورة الشورى (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) فالمخاطِب إذن هو الوحي وأحياناً الله نفسه، والمخاطَب هو الرسول أو المؤمنون أو خصومهم، وأحياناً يُطلَب من الرسول أن يتكلم باسمه وهو الطلب المعبَّر عنه بكلمة (قل). وأخيراً فإن مقاطع كثيرة في القرآن ما هي إلى حوارات بين شخصيات القصة فنوح يتكلم وإبراهيم كذلك بصيغة (أنا) وقومهما يتكلمون بصيغة (نحن). والحالة هذه، تخيلت السورة نصاً مسرحياً لا يمكن فهمه إلا إذا قرأه عدة أشخاص فيما يشبه الحوار أو الجدال، وأحياناً في بعض المواضع كأداء فردي (مونولوج). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''المعنى السرياني لقكلمة قرآن''': ما دفعني لتخيل هذه الطريقة الأدائية لإظهار المعنى والأثر في المستمع هو كلمة قرآن. زعم كثيرون من الباحثين الغربيين أن الكلمة إستعارة من السريانية، وهذا لا ضير فيه فقد عرف القدماء إستخدام القرآن لكثير من الكلمات غير العربية فهو لم يكونوا في معزل عن جيرانه وأبناء مدنهم الآراميين والسريان. وأنا في الحقيقة أقرّ هذا الرأي لأن الأفكار لا توجد في فراغ والناس في اتصال دائم وتبادل للأفكار والمفردات. هذا يعني أن نفهم القرآن كنمط من الأداء الشعائري الذي هو أداء جهوري لبعض الصلوات والمواعظ والإقتباسات من الكتب المقدسة مثل الإنجيل والتوراة. وهذا يؤدي بنا إلى نتيجتين: الأولى هي أن كلمة القرآن لم تكن إلا وصفاً لما يتلوه المسلمون والمسيحيون في صلواتهم وطقوسهم وليست مقصورة على الكتاب الإسلامي المقدس الذي نسميه اليوم القرآن؛ أي أن قرآن هو نمط أدبي ديني مرتبط بالشعائر وليس القراءة الفردية الصامتة. ولذلك نرى في سورة الشورى الآية 7 (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا)  فكلمة القرآن جاءت هنا نكرة غير محددة لتعبر عن النوع العام لا عن العنصر المحدَّد. ونرى هذا أيضاً بوضوح عندما طلب جبريل من المخاطَب أن &amp;quot;يقرأ&amp;quot; ولم يطلب منه أن يتلو أو يردد في سريرته أو يكتب. والثانية هي أن القرآن لا يوجد دون جهارة الملقي (أو الملقون) ودون المستمع، أي دون التواصل مشافهة. وهذا يقودنا إلى فكرتي الأخيرة وهي أن الشفاهة سبقت الكتابة والأفضل أن أقول هنا التسطير (الخط) في القرطاس. فلا داعي لأن نفهم فعل &amp;quot;كتب&amp;quot; كما يرد في القرآن على أنه دلالة على التسطير (الخط) بالقلم والقرطاس فقط، ولا يجب تبعاً لهذا أن نفهم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; كما يرد آلاف المرات في القرآن على أنه القرآن الذي نزل على الرسول بالتحديد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==بنية السورة القرآنية==&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الأحادي أو البسيط''': وهو ما تتحدث عنه كتلة متتالية من الآيات التي نسميها النمط.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''النمط أو كتلة الآيات''': رغم أن النمط الأدبي العام للقرآن يشبه سلسلة الخواطر وبالتالي فإن القفز من موضوع إلى آخر ممكن جداً، إلا أنه من الملاحظ أن مجموعة من الأيات المتجاورة ستعالج موضوعاً واحداً. مثال ذلك: خلق الإنسان، مشهد يوم الحشر، مشهد الحساب، قصص الأنبياء، وصف الكافرين، وصف المؤمنين. سنمي الكتلة من الآيات التي تتحدث عن موضوع واحد &amp;quot;نمطاً&amp;quot;. في الحقيقة فإن الكتلة الواحدة هي أيضاً نمط أدبي واحد، مثل: التذكير بالخلق، الوعد والوعيد، مشاهد درامية من قصص الأنبياء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الجدالي''': وهو مجموعة من الأنماط، أو المواضيع الأحادية، التي تؤدي غاية جدالية واحدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم''': القسم في السورة الواحدة هو مجموعة الآيات التي تعالج موضوع جدالي واحد. وهي أيضاً تؤطر الموضوع من حيث أن لها مقدمة ووسط ومؤخرة. المقدمة والمؤخرة لا يشيران إلى موضوع القسم بالضرورة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم الثانوي''': إنه مجموعة من الآيات التي لها بنية القسم (أي مقدمة ووسط ومؤخرة) لكنها تحتوي على نمط واحد فقط أو على مجموعة أنماط تعالج موضوعاً مرتبطاً ارتباطا ما (شعوريا، جداليا) بموضوع القسم الأعلى. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الآيات الإنتقالية''': هي آية واحدة أو مجموعة قصيرة من الآيات التي تفصل بين قسمين. وليس من الضروري أن تعالج هذه الآيات أياً من الموضوعين التي تفصل بينهما. أنها عادة تكون آيات تقريرية من نمط &amp;quot;الله عليم بذات الصدور&amp;quot; أو &amp;quot;الإنسان مخلوق جحود&amp;quot; أو &amp;quot;الساعة قادمة لا محالة من ذلك&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم المركب''': القسم الواحد قد يكون مركباً من مجموعة من الأقسام الثانوية والأنماط والآيات الإنتقالية. وللقسم المركبة عادية مقدمة خاصة ومؤخرة خاصة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''السور متعددة المواضيع''': السور القصيرة والمتوسطة تعالج عادة موضوعاً جدالياً واحدا من خلال قسم واحد أو قسم مركب واحد. لكن السور الأطول والطويل تعالج مجموعة من المواضيع غير المترابطة. وهذا قد يكون من خلال تجميع مجموعة من الأقسام البسيطة أو المركبة. السورة الطويلة الوحيدة ذات الموضوع الواحد هي سورة يوسف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=معايير الترتيب في أجزاء وزمر=&lt;br /&gt;
* '''إنه تصنيف وليس ترتيب''': بما أنه ليس هناك محور خطي نضع عليه الآيات، فإننا سنجمع المتشابهات منها في أجزاء وزمر. وهذا يعني بأننا نصنف ولا نرتب. ولن ندعي أننا نرتب السور والآيات حسب زمن النزول. فكما أوضحنا أعلاه، هذه المحاولة لم تنجح بسبب نضج المواضيع والمفاهيم والتعابير المستخدمة (استخدمنا النضج كمؤشر على الزمن).&lt;br /&gt;
* '''تصنيف موضوعي''': إن التصنيف الذي نقترحه أدناه يعتمد على افتراض أن كل سورة لها على الأقل موضوع جدالي أساسي. وهذا يفترض أيضاً مجموعة من المفاهيم والمصطلحات والأنماط التي تدور في فلك هذا الموضوع. السور التي تخوض في نفس الموضوع سنجعلها في جزء مستقل. وسنقسم هذا الجزء إلى زمر تبعاً لتركيز المواضيع الثانوية والمفاهيم والمصطلحات.&lt;br /&gt;
* '''الأبسط فالمركب''': سنبدأ بالسور القصيرة وذات الموضوع الواحد (قسم واحد بسيط)، ثم سننتقل إلى السور ذات القسم الواحد لكن المحتوي على عدة أنماط. ثم إلى السور ذات الأقسام المركبة. م إلى السور المتعددة المواضيع. وهذا يعني أن الجزء س قد يستخدم المواضيع والمصطلحات التي استخدمها الجزء عين السابق في الترتيبنا على الجزء س.&lt;br /&gt;
* '''قائمة المواضيع والمصطلحات''': في كل زمة أو جزء سنشير إلى المواضيع الجدالية التي تعالجها السور، وإلى المفاهيم والمصطلحات المستخدمة. &lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': إذا وجدنا في سورة ما من جزء س موضوعاً قد صنفناه مع جزء ع لاحق على س، فإننا سنعتبر هذا الموضوع تدخلاً من المحرر القرآني. أي أننا سنعتبره موضوعاً مقحما.&lt;br /&gt;
* '''المعترضة''': الطبقة التحريرية قد تقتصر على كلمة أو جملة أو آية أو اثنتين يتم إقحامها في قسم. الغرض من ذلك ربما هو اثبات قدم أيديولوجيا متأخرة أو اثبات تطابق أيديولوجيتين. مثلا سنجد أن كلمة الرحمن مقحمة في كثير من السور للتدليل على أيديولوجيا أن الله والرحمن شيء واحد. كيف نكتشف المعترضة؟ إنها زائدة (مثلا تفسير لكلمة)، أو خارجة عن السياق، أو مخالفة لاستخطدام اصطلاحي (مثلا يتخذون من دون الرحمن آلهة مخالفة للاستخدام الأكثر شيوعاً في القرآن وهو يتخذون من دون الله آلهة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=التصنيف المقترح=&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الأول - أدعية ورقى وصلوات==&lt;br /&gt;
* ليس فيها إيمان أو تكذيب أو قيامة أو ثواب أو عقاب أو شرك أو كفر&lt;br /&gt;
* ليس فيها الذي آمنوا، أو الذي كفروا، أو المتقين&lt;br /&gt;
* ليس فيه اعبدوا الله &lt;br /&gt;
* ليس فيها أهل الكتاب، أو رحمن أو قرآن أو قصص أو دين&lt;br /&gt;
* ليس فيها رسول، أو قرآن، أو كتاب أو ذكر أو تذكير&lt;br /&gt;
* لا تنتقص من الإنسان، لا توعد وتتوعد، إيجابية بشكل عام&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - أدعية===&lt;br /&gt;
*ربك: [[الفلق_ر|الفلق (113)]]، [[الناس_ر|الناس (114)]]،&lt;br /&gt;
* الله: [[المسد_ر|المسد (111)]]،&lt;br /&gt;
* بدون: [[العصر_ر|العصر (103)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - رقى=== &lt;br /&gt;
* ربك: [[الكوثر_ر|الكوثر (108)]]، [[الشرح_ر|الشرح (94)]]، [[الضحى_ر|الضحى (93)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - صلوات===&lt;br /&gt;
* الله: [[الإخلاص_ر|الإخلاص (112)]]، &lt;br /&gt;
* الله، '''الرحمن''': [[الفاتحة_ر|الفاتحة (1)]]،&lt;br /&gt;
* [[الكافرون_ر|الكافرون (109)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالث - صعبة التصنيف===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الفيل_ر|الفيل (105)]]، [[قريش_ر|قريش (106)]]،&lt;br /&gt;
* [[القدر_ر|القدر (97)]]،&lt;br /&gt;
* [[النصر_ر|النصر (110)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثاني - الحساب والجزاء==&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الأولى البعث والحساب&lt;br /&gt;
* وسور الزمرة الثانية الحساب والجحيم&lt;br /&gt;
* الثواب والعقاب يوم القيامة يقوم على أمور أخلاقية وليس على أمور عقدية خلافية&lt;br /&gt;
* المخاطبون يعرفون الثواب والعقاب، ترهيب الحساب من أجل اتباع منهج أخلاقي&lt;br /&gt;
* لا يبدو أن هناك تكذيب بيوم الحساب أو إقناع بالحشر أو إشراك بالإله الواحد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - البعث والحساب===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الزلزلة_ر|الزلزلة (99)]]، [[العاديات_ر|العاديات (100)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الحساب والجحيم===&lt;br /&gt;
* بدون: [[القارعة_ر|القارعة (101)]]،  [[الهمزة_ر|الهمزة (104)]]،  [[التكاثر_ر|التكاثر (102)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثالث - تذكرة، يكذب بيوم الدين، ثنائية اليمين والشمال==&lt;br /&gt;
* هجوم على الإنسان لأسباب أخلاقية، &amp;quot;ما أكفره&amp;quot;، ثم تختفي الأسباب الأخلاقية لصالح التكذيب&lt;br /&gt;
* سور تركز على الرد على المكذبين (لا نعرف بماذا)، إثم يتضح نهم يكذبون بيوم الحساب أو يوم الدين (الحكم). &lt;br /&gt;
* التكذيب بيوم الدين هو الموضوع الأساسي لهذه الزمرة، &lt;br /&gt;
* ويلحقه منطقياً وصف ذلك اليوم بما فيه من إحياء وحساب وجزاء.&lt;br /&gt;
* ثنائية المتقين/المكذبين، أصحاب اليمين/أصحاب الشمال&lt;br /&gt;
* لا ذكر لرسول&lt;br /&gt;
* تعريف الكافرين أخلاقي مع تكذيب بيوم الدين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - &amp;quot;قتل الإنسان ما أكفره&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون، هجوم على الإنسان &amp;quot;ما أكفره&amp;quot; (بماذا يكفر)، وجوه يومئذ: [[عبس_ر|عبس (80)]]،  [[البلد_ر|البلد (90)]]، &lt;br /&gt;
* &amp;quot;ذكر إن نفعت الذكرى&amp;quot;، &amp;quot;ربك الأعلى: [[الأعلى_ر|الأعلى (87)]]، &lt;br /&gt;
* بدون: [[الطارق_ر|الطارق (86)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - &amp;quot;كذب وتولى&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون (أخلاق): [[الماعون_ر|الماعون (107)]]،&lt;br /&gt;
* ربك، الله (أخلاق): [[العلق_ر|العلق (96)]]،&lt;br /&gt;
* الله (تكذيب فقط): [[التين_ر|التين (95)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، الله (تكذيب فقط): [[الإنفطار_ر|الإنفطار (82)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - إضافات - قرآن، اصبر، المكذبين، الذين كفروا===&lt;br /&gt;
* نراه قريباً، الذين كفروا، اصبر: [[المعارج_ر|المعارج (70)]]،&lt;br /&gt;
* أساطير الأولين: [[المطففين_ر|المطففين (83)]]،&lt;br /&gt;
* الله، قرآن مجيد، الذين كفروا: [[البروج_ر|البروج (85)]]&lt;br /&gt;
* الله، المكذبين، (يقاتلون في سبيل الله، إضافية)، اصبر، رتل القرآن: [[المزمل_ر|المزمل (73)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، بما صبروا، نزلنا القرآن: [[الإنسان_ر|الإنسان (76)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - ثنائية أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، مع كذب وتولى===&lt;br /&gt;
* ربه الأعلى، كذب وتولى (أخلاق): [[الليل_ر|الليل (92)]]، &lt;br /&gt;
* ربه، الله: [[الإنشقاق_ر|الإنشقاق (84)]] قرآن&lt;br /&gt;
* الله: [[الغاشية_ر|الغاشية (88)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - الثنائية مع المكذبين، سور أطول===&lt;br /&gt;
* طويلة بدون: [[المرسلات_ر|المرسلات (77)]]&lt;br /&gt;
* طويلة ربك (أخلاق): [[القيامة_ر|القيامة (75)]]، &lt;br /&gt;
* ربك العظيم، رب العالمين: [[الواقعة_ر|الواقعة (56)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - قصص من طغى===&lt;br /&gt;
* تركيب مواضيع جديدة على طبقة قديمة من الوعد والوعيد للإنسان المستكبر الذي يكذب بالدين (الأشقى) ولا يقوةم بأعمال أخلاقية&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الخامسة تجمع الموضوعين السابقين وتضيف إليهما أمثلة من تكذيب الأمم لرسلها وعقاب الله لها. &lt;br /&gt;
* &amp;quot;رسول الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الله: [[الشمس_ر|الشمس (91)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك: [[الفجر_ر|الفجر (89)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك الله: [[النازعات_ر|النازعات (79)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الرابع - يقولون رسول مجنون، ملائكة إناث، القرآن، القصص==&lt;br /&gt;
* قول رسول كريم، ما هو بمجنون، نذير&lt;br /&gt;
* المتقين، المجرمين، الذين كفروا، تتلى عليه آياتنا، يكذبون بيوم الدين&lt;br /&gt;
* شركاء، الملائكة أناث&lt;br /&gt;
* ذكر&lt;br /&gt;
* رب العالمين&lt;br /&gt;
* القصص&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - ما صاحبكم بمجنون===&lt;br /&gt;
* الله رب العالمين، رسول كريم، ما صاحبكم بمجنون، ذكر للعالمين: [[التكوير_ر|التكوير (81)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، المكذبين، ليس بمجنون، أساطير الأولين، أم لهم شركاء: [[القلم_ر|القلم (68)]]،&lt;br /&gt;
* سحر يؤثر، (الله، شفاعة الشافعين)، يكذب بيوم الدين، الذين أوتوا الكتاب: [[المدثر_ر|المدثر (74)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، سحر، مجنون، كذبت، قصص، يسرنا القرآن: [[القمر_ر|القمر (54)]] قرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يسمون الملائكة أسماء الأنثى، قصص===&lt;br /&gt;
* ما ضل صاحبكم، الله، الملائكة أسماء الأنثى، لا تغني شفاعتهم، لا يؤمنون باليوم الآخر: [[النجم_ر|النجم (53)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، مجنون، يكذبون، أم له البنات، إله غير الله يشركون، اصبر لحكم ربك: [[الطور_ر|الطور (52)]]،&lt;br /&gt;
* الله، لا إله إلا الله، شعر ساحر، عبادنا المؤمنين ألربك البنات طويلة: [[الصافات_ر|الصافات (37)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - القرآن، الرسول، كذبوا بآياتنا، ما اتخذ الرحمن ولداً===&lt;br /&gt;
* الثنائية، (الرحمن، معترضة)، القرآن: [[الرحمن_ر|الرحمن (55)]]،&lt;br /&gt;
* الثنائية، طويلة ربك، '''الرحمن'''، الرحمن رب السموات والأرض، الروح والملائكة: [[النبأ_ر|النباً (78)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، المكذبين: [[الملك_ر|الملك (67)]]&lt;br /&gt;
* (الرحمن) من دونه أولياء، لولا أنزل عليه من ربه آية، قرآن، حكما عربياً، الذين أوتوا الكتاب من الأحزاب: [[الرعد_ر|الرعد (13)]]، &lt;br /&gt;
* الله (الرحمن) من دون الله، كذبوا بآياتنا، اتخذ الرحمن ولدا، التي أحصنت فرجها: [[الأنبياء_ر|الأنبياء (21)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن، ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، لم يتخذ ولداً، أبعث الله بشراً رسول، القرآن: [[الإسراء_ر|الإسراء (17)]]&lt;br /&gt;
* (تجمع الرحمن مع الملائكة الإناث) الرحمن، الملائكة الذين هم عباد الرحمن، قرآن عربي: [[الزخرف_ر|الزخرف (43)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، لم يتخذ ولداً، الرسول، أساطير الأولين، مبشراً ونذيراً: [[الفرقان_ر|الفرقان (25)]] (أخلاق المؤمنين)&lt;br /&gt;
* قرآن عربي، الرحمن، قصة موسى: [[طه_ر|طه (20)]]، &lt;br /&gt;
* قرآن، متى هذا الوعد، الرحمن، قصص، ما علمناه الشعر: [[يس_ر|يس (36)]]،&lt;br /&gt;
* ما اتخذ الرحمن ولداً (العبارة فقط للرحمن)، عيسى فيه يمترون، اختلف الأحزاب : [[مريم_ر|مريم (19)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الخامس - القرآن والرسول، قصص، حجة للدعوة==&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - عصوا رسول ربهم، مع الله آلهة، القرآن===&lt;br /&gt;
* الدين واقع، لا تجعلوا مع الله إلهاً، ساحر مجنون: [[الذاريات_ر|الذاريات (51)]]،&lt;br /&gt;
* لا يؤمن بالله العظيم، رسول كريم، تنزيل رب العالمين، ما هو بساحر: [[الحاقة_ر|الحاقة (69)]]،&lt;br /&gt;
* اعبدوا الله، لا تذرن آلهتكم: [[نوح_ر|نوح (71)]]، &lt;br /&gt;
* سمعنا قرآناً، ما اتخذ صاحبة ولا ولداً، لا تدعوا مع الله إلهاً، من يعص الله ورسوله  [[الجن_ر|الجن (72)]]،&lt;br /&gt;
* القرآن، منذر، مع الله إلها آخر، اصبر على ما يقولون، (الرحمن): [[ق_ر|ق (50)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - القرآن، الرسول، من دون الله، كذبوا بآياتنا===&lt;br /&gt;
* سور أطول ومركبة: &lt;br /&gt;
* الله، شركاء، لن نؤمن بهذا القرآن، للملائكة أهؤلاء إياكم يعبدون، تتلى علي آياتنا قال سحر: [[سبأ_ر|سبأ (34)]]، &lt;br /&gt;
* الله ما لكم من إله غيره، كذبوا الرسل، لا يؤمنون بالآخرة، تتلى عليه آياتنا، ما اتخذ الله ولداً: [[المؤمنون_ر|المؤمنون (23)]]، &lt;br /&gt;
* لقاء ربهم كافرون، بربهم يشركون، الدين القيم، القرآن: [[الروم_ر|الروم (30)]]، &lt;br /&gt;
* تنزيل، يجادلون بآيات الله، يدعون من دونه، رسلاً من قبلك، قصص: [[غافر_ر|غافر (40)]] &lt;br /&gt;
* تنزيل، من دون الله، سحر مبين، افتراه، كتاباً من بعد موسى، قصص:[[الأحقاف_ر|الأحقاف (46)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - إنا أنزلناه، أنا النذير===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا وكذبوا، أطيعوا الله ورسوله: [[التغابن_ر|التغابن (64)]] &lt;br /&gt;
* إنا أنزلناه، رسول كريم، بلسانك: [[الدخان_ر|الدخان (44)]]، &lt;br /&gt;
* الكتاب الحكيم، إلى رجل منهم، لا يرجون لقاءنا، الذين اشركوا، لكل أمة رسول، اتخذ الله ولداً [[يونس_ر|يونس (10)]]،&lt;br /&gt;
* قرآن مبين، مجنون، قرآن مبين، السبع المثاني، أنا النذير، يجعلون مع الله إلهاً: [[الحجر_ر|الحجر (15)]]، &lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، أنا منذر، يوحي إلي: [[ص_ر|ص (38)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - يتخذون آيات الله هزوا، إني لكم رسول===&lt;br /&gt;
* هناك مسافة بين القرآن، نزلنا القرآن، القرآن والكتاب، يتلوا عليكم آياته&lt;br /&gt;
* هذا مرتبط بـ &amp;quot;الذين يكذبون بآيات الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - قوماً ما أتاهم من نذير، بلقاء ربهم كافرون: [[السجدة_ر|السجدة (32)]]،&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - يتخذون آيات الله هزوا، اتخذوا من دون الله، آتينا بني إسرائيل العلم:  [[الجاثية_ر|الجاثية (45)]]،&lt;br /&gt;
* من دون الله أولياء، قرآن عربي، ما وصينا به موسى وعيسى، ماتفرقوا إلا من بعد العلم، يحاجون في آيات الله: [[الشورى_ر|الشورى (42)]] بداية الجدل مع أهل الكتاب، &lt;br /&gt;
* (تنزيل من الرحمن)، قرآن عربي، أنا بشر، إله واحد، لا تستمعوا لهذا القرآن: [[فصلت_ر|فصلت (41)]]،  &lt;br /&gt;
* أنزلنا إليك الكتاب، مخلصا له الدين، اتخذوا من دونه أولياء، ما تدعون من دون الله: [[الزمر_ر|الزمر (39)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - قصص الأنبياء، نذير، القرآن===&lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، رسول بلسان قومه، جعلوا لله انداداً، القرآن: [[إبراهيم_ر|إبراهيم (14)]]،  [[لقمان_ر|لقمان (31)]]، [[القصص_ر|القصص (28)]]،  &lt;br /&gt;
* القرآن يقص على بني إسرائيل الذي فيه يختلفون، أعبد ربد هذه البلدة، أتلوا القرآن: [[النمل_ر|النمل (27)]]، &lt;br /&gt;
* عبادي من دوني أولياء، بشر مثلكم، ما يؤمن أكثرهم بالله، وهم مشركون: [[الكهف_ر|الكهف (18)]]،  [[يوسف_ر|يوسف (12)]]،  &lt;br /&gt;
* أنت نذير، لا إله إلا هو، الأحزاب، أتينا موسى الكتاب فاختلف فيه: [[هود_ر|هود (11)]]،  &lt;br /&gt;
* أفضل سور القصص، تلك آيات الكتاب: [[الشعراء_ر|الشعراء (26)]] &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - محاججة طويلة لدعوة الرسول، دعوة إلى إله أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* لا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن، إلهنا وإلهكم واحد، اتل ما أوحي إليك، نذير: [[العنكبوت_ر|العنكبوت (29)]]  &lt;br /&gt;
* أورثنا الكتاب، أرأيتم شركاءكم: [[فاطر_ر|فاطر (35)]]، &lt;br /&gt;
* طوال، الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه، تشركون، لولا أنزل عليه آية (حجة للرسول): [[الأنعام_ر|الأنعام (6)]]، &lt;br /&gt;
* الرسول ('''النبي،''' معترضة، المكان الوحيد ربما الرسول مع النبي، دائماً الرسول) الأمي يجدونه في التوراة والإنجيل، قصة موسى (حجة للرسول): [[الأعراف_ر|الأعراف (7)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السادس - جزء التشريع والقتال==&lt;br /&gt;
* أعتقد أن السور الطوال كلها مركبة من أقسام غير مترابطة&lt;br /&gt;
* الفصل بين المشركين والكافرين&lt;br /&gt;
* الذين هاجروا في سبيل الله&lt;br /&gt;
* يا أيها المؤمنون، تشريعات&lt;br /&gt;
* قاتلوا الكافرين&lt;br /&gt;
* يا أيها النبي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - الذين هاجروا والذين صدوا عن سبيل الله، مشركون، يا أيها الذين آمنوا===&lt;br /&gt;
* الذين هاجروا من بعد ما ظلموا، من بعد ما فتنوا، يجعلون لله البنات: [[النحل_ر|النحل (16)]] &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الذين يقاتلون، تجاهدون بأموالكم، المشركون: [[الصف_ر|الصف (61)]] &lt;br /&gt;
* قاتلك الذين كفروا، المخلفون من الأعراب، المنافقون (والمشركون، معترضة)، محمد رسول الله، صدوكم عن المسجد الحرام: [[الفتح_ر|الفتح (48)]]&lt;br /&gt;
* صدوا عن سبيل الله، لا تنفقوا على من عند رسول الله: [[المنافقون_ر|المنافقون (63)]]،&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الزانية والزاني، (لا يشركون، معترضة)، آمنا وأطعنا، المهاجرين في سبيل الله: [[النور_ر|النور (24)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الذين يقاتلون، يا أيها الذين آمنوا===&lt;br /&gt;
* أنفقوا، يا أيها الذين آمنوا، الذين آمنوا والذين كفروا: [[الحديد_ر|الحديد (57)]]،&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، يحادون الله ورسوله: [[المجادلة_ر|المجادلة (58)]]&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، كفروا وصدوا عن سبيل الله، أنزل على محمد (معترضة)، قالوا للذين أوتوا العلم، ذكر فيها القتال: [[محمد_ر|محمد (47)]]، &lt;br /&gt;
* يفصل بينهم يوم القيامة، للذين يقاتلون أنهم ظلموا، هاجروا ثم قتلوا: [[الحج_ر|الحج (22)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - رسولاً في الأميين، القتال، المجادلة مع أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* بعث في الأميين رسولاً، مثل الذين حملوا التوراة: [[الجمعة_ر|الجمعة (62)]]،&lt;br /&gt;
* يا أهل الكتاب، إذا ضربتم في سبيل الله، يقاتلون في سبيل الله: [[النساء_ر|النساء (4)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الذين كفروا من أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين: [[البينة_ر|البينة (98)]]، &lt;br /&gt;
* أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب يبدوا أن هؤلاء هو الكفار أو هو اسم جامع)، (هو '''الرحمن''' الرحيم، معترضة)، ما افاء الله على رسوله، المنافقون: [[الحشر_ر|الحشر (59)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - يا أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* الله، يا أهل الكتاب: [[المائدة_ر|المائدة (5)]]، &lt;br /&gt;
* الله، يا أهل الكتاب: [[آل عمران_ر|آل عمران (3)]] ما محمد، النبي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - يا أيها النبي، القتال، الكفار وليس المشركين===&lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، الطلاق: [[الطلاق_ر|الطلاق (65)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، جاهد الكفار والمنافقين:[[التحريم_ر|التحريم (66)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الذين قاتلوكم، '''يا أيها النبي''': [[الممتحنة_ر|الممتحنة (60)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، '''فوق صوت النبي'''، جاهدوا بأنفسهم وأموالهم: [[الحجرات_ر|الحجرات (49)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، حرض المؤمنين على القتال، الأسرى: [[الأنفال_ر|الأنفال (8)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، (محمد رسول الله وخاتم النبيين، معترضة)، يصلون على النبي، رأوا الأحزاب (الذين اختلفوا في التوراة، معه وليس عليه)، أخرج أهل الكتاب من صياصيهم: [[الأحزاب_ر|الأحزاب (33)]] &lt;br /&gt;
* المشركون والذين كفروا من أهل الكتاب، النبي والمهاجرين والأنصار، يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين: [[التوبة_ر|التوبة (9)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السابع - تلخيص==&lt;br /&gt;
* اتخذ الله ولداً (ليس الرحمن) [[البقرة_ر|البقرة (2)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:ترتيب السور]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الترتيب التاريخي للقرآن]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36057</id>
		<title>ترتيب السور حسب الأتاسي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36057"/>
				<updated>2026-01-30T11:47:58Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Aatassi: /* الزمرة الثالثة - القرآن، الرسول، كذبوا بآياتنا، ما اتخذ الرحمن ولداً */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=أفكار حول ترتيب السور=&lt;br /&gt;
==فرضيات واصطلاحات أساسية==&lt;br /&gt;
* '''الجغرافيا القرآنية''': لأسباب كثيرة لن نعرضها هنا، سنفترض أن جنوب بلاد الشام وشمال الحجاز هي الوسط الجغرافي &amp;quot;لنزول&amp;quot; القرآن.&lt;br /&gt;
* '''كاتب أو كتاب''': سنفترض، ودون إثبات، أن آيات القرآن ليست من صياغة شخص واحد وإنما عدة أشخاص (سنعبر عنه أو عنهم &amp;quot;بالكاتب القرآني/الكاتب&amp;quot;، وأحيانا سنجع القرآن نفسه الكاتب فنقول &amp;quot;القرآن يرد أو يخاطب&amp;quot;)، في عدة مناطق جغرافية محصزرة ضمن الجغرافيا القرآنية، وفي مراحل زمنية مختلفة.&lt;br /&gt;
* '''الكتابة''': سنتابع التقليج في الدلالة على كتابة السورة أو الآية بتعبير &amp;quot;النزول&amp;quot;. الكاتب القرآني يعتقد بالنزول والوحي، وهذا ما سنعتمده في الحديث عن كتاب سور وآيات القرآن.&lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': سنفترض، ودون إثبات، أن سور القرآن مرت من الكاتب القرآني إلى &amp;quot;المحرر&amp;quot; (عدة أشخاص)؛ وبالتالي فإنه يمكن لأية سورة أم يكون فيها عدة طبقات من التحرير. &lt;br /&gt;
* '''النساخ''': وهذا لا يحتاج إثبات فإن هجاء الكلمات في القرآن يختلف من سورة إلى أخرى، وبالتالي فإننا نتعامل هتا مع عدد من النساخ (نعبر عنهم &amp;quot;بالناسخ&amp;quot;). لكل واحد منهم أسلوبه في الهجاء وأخطاؤه الهجائية.&lt;br /&gt;
* '''المخاطَب''': لن نفترض أن المخاطَب في القرآن هو الرسول الإسلامي محمد. &amp;quot;قل&amp;quot; أو &amp;quot;أرأيت&amp;quot; أو &amp;quot;اصبر&amp;quot; ليست موجهة لشخص واحد محدد وإنما للمخاطَب، والذي قد يكون المستمع غير الفاعل أو المخاطَب المدعو إلى الفعل. وسندلل على هذا الشخص &amp;quot;بالمخاطَب&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''الرسول''': يتحدث القرآن باستفاضة وعلى طول سوره عن شخصية يسميها بالرسول أو رسول الله. وهو يطلب من المؤمنين اتباعه والإيمان به وإطاعته ويطلب من المكذبين التصديق به وبرسالته. لا نعرف إذا كان هناك رسول واحد أو عدة رسل (منطقة واحدة أو عدة مناطق، مرحلة واحدة أو عدة مراحل). سنشير إلى هذه الشخصية القرآنية بكلمة &amp;quot;الرسول&amp;quot;. ولن نفترض أن الكاتب القرآني هو نفسه الرسول. ولن نفترض أن المخاطَب هو نفه الرسول. القرآن يستخدم عدة أصوات في السورة الواحدة.&lt;br /&gt;
* '''المؤمنون والكفار''': يتعامل الرسول مع طرفين: المؤمنون وهم أتباعه والمطيعون له، والكفار وهم المكذبون له والهازؤون به. ولذلك سنستخدم نفس الكلمات للتعبير عن الشخصيات القرآنية الأخرى، أي &amp;quot;الكفار&amp;quot; &amp;quot;والمؤمنون&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''القرآن كتاب جدال''': القرآن ليس كتاب حكمة (رغم وجود آيات حكمة)، وليس كتاب تشريع (رغم وجود آيات تشريع)، وليس أسطورة (رغم وجود قصص وأساطير الأولين). إنه بالمكان الأول كتاب جدال بين الإله ورسوله وبين مجموعة من المكذبين والكافرين الذين يحاول القرآن جذبهم إلى جانب الرسالة، فإذا رفضوا فإنه يعدهم بالعذاب الأليم الأزلي. بالطبع فإن المحافظة على المؤمنين والمصدقين هو هدف غير معلن، لكن الجزاء الحسن الموعود والحجيث عن مرتدين ومنافقين يشير إلى أن جماعة المؤمنين ليست مضمونة مائة بالمئة. إذن الهدف هو دعوي أيديولوجي، حيث يسوق القرآن الحجج المختلفة لإقناع المؤمنين بالطاعة والجزاء الحسن وإقناع النكذبين بالعذاب الأليم الذي ينتظرهم بما قد يدفعهم نحو التصديق والدخول في حظيرة الإيمان والطاعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==أفكار أولية==&lt;br /&gt;
* '''الترتيب حسب النزول''': عندما حاولت للمرة الأولى أن أكتشف التسلسل الزمني لنزول السور، رتبتها حسب الزعم الموجود في مقدمة كل سورة تحت عنوها. فمثلاً نجد العبارة المعتادة التالية &amp;quot;سورة س نزلت قبل سورة ع&amp;quot;. لكن هذا التسلسل لم يكن مرضياً لي حسب ما بينت في موضع آخر. كما لم يكن مرضياً لكثير من الباحثين قبلي. وأما الإستعانة بالنصوص المسماة أسباب النزول فلم تؤد إلى أية نتيجة جوهرية، فهذه الروايات لا تعدو كونها أخباراً مختلقة وملحقة بالسيرة النبوية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''تعابير لغوية-دينية ناضجة''': إن كثيراً من التعابير والحجج المستخدمة في الجدل القرآني ليست من اختراع الكاتب القرآني، بل كانت موجودة من قبل. ولا بد أن دعاة المسيحية واليهودية قد اسخدموها في دعوتهم للوثنيين العرب لجذبهم إلى الديانتين التوحيديتين. فبعض التعابير القرآنية هي ترجمة أو إستعارة من الجدالات المسيحية-اليهودية أو المسيحية-الوثنية، خاصة وأن وسط (نجد) وغرب (الحجاز) الجزيرة العربية إلى سيناء كانا لا يزالان وثنيين وكانا وجهة للعديد من دعاة المسيحية واليهودية. لا بل إن كثيراً من العرب كانوا قد تنصروا أو تهودوا منذ زمن، وكانت لهم معابدهم، التي لا أشك أن العربية كانت لغة بعض طقوسها إن لم تكن لغة كل طقوسها. هذا عدا عن الطقوس الوثنية التى كانت تقام بالعربية فقط. ما أريد قوله هو أن العربية في زمن النزول كانت لغة دينية حضرية، إضافة إلا كونها لغة بدوية شعرية. ولذلك نقول للأستاذ طه حسين لا تعجب أن القرآن مختلف عن الشعر الجاهلي كما تختلف لغة الجريدة اليوم عن لغة الشعر الشعبي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عامل الزمن==&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في الجدال''': ثم فكرت أن القرآن كما يصف نفسه ليس إلا (ذكراً)، فهو إذاً إما موعظة وتذكرة أو جدال مع خصوم ومحاولة لكسبهم إلى حظيرة الإيمان بشتى أسليب المحاورة والجدل. فإذا كان هذا صحيحاً، وكأي جدال بين طرفين على نقيضين من الرأي، فلا بد لكل طرف، ومع مرور الزمن، أن يغير من حجته وأسلوب عرضه. كما أن مفاهيم الطرفين وأفكارهما لا بد أن تنضج وتتبلور مع طول الجدال أيضاً. وكما يبين القرآن، فإن الكفار كانوا يتحدّون الرسول باتهامات وأسئلة كثيرة متغيرة. كما اتهموه بالجنون والكهانة والشعر والسعي في الأسواق وتكرار أساطير الأولين. وسألوه عن الخلق وموعد يوم القيامة وصفة جهنم وقصة ذي القرنين. وفي كل مرة كان القرآن يرد عليهم مكرراً بعض الحجج وسائقاً حججاً جديدة. وفي كل مرة تبرز في الجدال حجة قوية محبوكة في جملة محمّلة بالمعاني المؤثرة. إذن، إذا كان جدال الطرفين يتبدل مع الزمن في بعض النواحي التعبيرية، وإذا كان الجوهر ذاته، فكيف نكتشف عامل الزمن في هذا التغيّر؟ وإذا اكتشفنا الزمن فكيف نكتشف إتجاهه؟ أي كيف نعرف أن تغيراً معيناً طرأ بعد أو قبل تغير آخر؟ ظهر لي واضحاً بعد فترة أن كثيراً من لغة القرآن وتعابيره قد وصلت مرحلة النضج قبل نزول السور، وما كان على الطرفين إلا أن يضعا موضع الإستعمال أسراباً من التعابير والمصطلحات التي كان الطرفان كلاهما يعرفانها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مفهومي الكتاب والإيمان''': ثم استوقفتني الآية 52 من سورة الشورى حيث تقول (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) وما أفهمه هنا هو أن الرسول لم يكن يعرف &amp;quot;ما الكتاب&amp;quot; قبل أن يبينه الله له. ولكن التوراة &amp;quot;كتاب الله&amp;quot; كانت معروفة، فما الجديد إذاً في مفهوم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; الذي لم يكن للرسول به علم؟ إنه كتاب الحكمة الإلهية (الأحكام والتشريعات والأوامر والنواهي؛ حياة الناس والقدر ليست إلا قرارات إلهية). إذن أصل إلى صميم فكرتي وهو التالي: إذا كانت محاولاتي السابقة لترتيب السور زمنياً لم تجد نفعاً لأن ما حسبته متغيراً (أي بعض الكلمات والتعابير) وحاملاً لأثر الزمن لم يكن كذلك؛ وإذا كان مفهوما &amp;quot;الكتاب&amp;quot; و&amp;quot;الإيمان&amp;quot; هما المتغيران الحقيقيان، فلم لا أجرب ترتيب السور حسب تطورهما أو تطور صيغ عرضهما في السور المختلفة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مراحل رسالة''': لن نستخدم السيرة المحمدية في بحثنا ولذلك لن نجلب عامل الزمن من السيرة لإسقاطه على القرآن. بالنسبة لنا السيرة لاحقة للقرآن ومبنية عليه وليس العكس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عوامل أخرى==&lt;br /&gt;
* '''القراءة المسرحية - إبراز الصوت والجدل والجهارة''': عندما قرأت القرآن كاملاً لأول مرة، وكان ذلك في غضون خمسة، أيام خطر لي خاطر لا يزال يرافقني إلى الآن بعد مرور زمن طويل على هذه الحادثة. الخاطر هو أن القراءة التجويدية التي يقوم بها شخص واحد لا تؤدي المعنى ولا الأثر المطلوبين، لأن المتكلم/المخاطِب والمخاطَب يتغيران أكثر من مرة في مسافة عدة آيات؛ هذا عدا عن تغير الراوي والشخص موضوع الحديث. فمرة يكون الأسلوب سردياً بصيغة الغائب (هو/هي/هم/هن) ثم يصبح تقريرياً بصيغة المتكلم (أنا/نحن) ثم خطابياً موجهاً إلى شخص أو أكثر (أنتَ/أنتما/أنتم/أنتن)؛ وهذا ما نسميه الصوت (الصوت التقريري والصوت الخطابي). وهذا طبيعي إذا ما نظرنا إلى الآية 51 من سورة الشورى (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) فالمخاطِب إذن هو الوحي وأحياناً الله نفسه، والمخاطَب هو الرسول أو المؤمنون أو خصومهم، وأحياناً يُطلَب من الرسول أن يتكلم باسمه وهو الطلب المعبَّر عنه بكلمة (قل). وأخيراً فإن مقاطع كثيرة في القرآن ما هي إلى حوارات بين شخصيات القصة فنوح يتكلم وإبراهيم كذلك بصيغة (أنا) وقومهما يتكلمون بصيغة (نحن). والحالة هذه، تخيلت السورة نصاً مسرحياً لا يمكن فهمه إلا إذا قرأه عدة أشخاص فيما يشبه الحوار أو الجدال، وأحياناً في بعض المواضع كأداء فردي (مونولوج). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''المعنى السرياني لقكلمة قرآن''': ما دفعني لتخيل هذه الطريقة الأدائية لإظهار المعنى والأثر في المستمع هو كلمة قرآن. زعم كثيرون من الباحثين الغربيين أن الكلمة إستعارة من السريانية، وهذا لا ضير فيه فقد عرف القدماء إستخدام القرآن لكثير من الكلمات غير العربية فهو لم يكونوا في معزل عن جيرانه وأبناء مدنهم الآراميين والسريان. وأنا في الحقيقة أقرّ هذا الرأي لأن الأفكار لا توجد في فراغ والناس في اتصال دائم وتبادل للأفكار والمفردات. هذا يعني أن نفهم القرآن كنمط من الأداء الشعائري الذي هو أداء جهوري لبعض الصلوات والمواعظ والإقتباسات من الكتب المقدسة مثل الإنجيل والتوراة. وهذا يؤدي بنا إلى نتيجتين: الأولى هي أن كلمة القرآن لم تكن إلا وصفاً لما يتلوه المسلمون والمسيحيون في صلواتهم وطقوسهم وليست مقصورة على الكتاب الإسلامي المقدس الذي نسميه اليوم القرآن؛ أي أن قرآن هو نمط أدبي ديني مرتبط بالشعائر وليس القراءة الفردية الصامتة. ولذلك نرى في سورة الشورى الآية 7 (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا)  فكلمة القرآن جاءت هنا نكرة غير محددة لتعبر عن النوع العام لا عن العنصر المحدَّد. ونرى هذا أيضاً بوضوح عندما طلب جبريل من المخاطَب أن &amp;quot;يقرأ&amp;quot; ولم يطلب منه أن يتلو أو يردد في سريرته أو يكتب. والثانية هي أن القرآن لا يوجد دون جهارة الملقي (أو الملقون) ودون المستمع، أي دون التواصل مشافهة. وهذا يقودنا إلى فكرتي الأخيرة وهي أن الشفاهة سبقت الكتابة والأفضل أن أقول هنا التسطير (الخط) في القرطاس. فلا داعي لأن نفهم فعل &amp;quot;كتب&amp;quot; كما يرد في القرآن على أنه دلالة على التسطير (الخط) بالقلم والقرطاس فقط، ولا يجب تبعاً لهذا أن نفهم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; كما يرد آلاف المرات في القرآن على أنه القرآن الذي نزل على الرسول بالتحديد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==بنية السورة القرآنية==&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الأحادي أو البسيط''': وهو ما تتحدث عنه كتلة متتالية من الآيات التي نسميها النمط.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''النمط أو كتلة الآيات''': رغم أن النمط الأدبي العام للقرآن يشبه سلسلة الخواطر وبالتالي فإن القفز من موضوع إلى آخر ممكن جداً، إلا أنه من الملاحظ أن مجموعة من الأيات المتجاورة ستعالج موضوعاً واحداً. مثال ذلك: خلق الإنسان، مشهد يوم الحشر، مشهد الحساب، قصص الأنبياء، وصف الكافرين، وصف المؤمنين. سنمي الكتلة من الآيات التي تتحدث عن موضوع واحد &amp;quot;نمطاً&amp;quot;. في الحقيقة فإن الكتلة الواحدة هي أيضاً نمط أدبي واحد، مثل: التذكير بالخلق، الوعد والوعيد، مشاهد درامية من قصص الأنبياء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الجدالي''': وهو مجموعة من الأنماط، أو المواضيع الأحادية، التي تؤدي غاية جدالية واحدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم''': القسم في السورة الواحدة هو مجموعة الآيات التي تعالج موضوع جدالي واحد. وهي أيضاً تؤطر الموضوع من حيث أن لها مقدمة ووسط ومؤخرة. المقدمة والمؤخرة لا يشيران إلى موضوع القسم بالضرورة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم الثانوي''': إنه مجموعة من الآيات التي لها بنية القسم (أي مقدمة ووسط ومؤخرة) لكنها تحتوي على نمط واحد فقط أو على مجموعة أنماط تعالج موضوعاً مرتبطاً ارتباطا ما (شعوريا، جداليا) بموضوع القسم الأعلى. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الآيات الإنتقالية''': هي آية واحدة أو مجموعة قصيرة من الآيات التي تفصل بين قسمين. وليس من الضروري أن تعالج هذه الآيات أياً من الموضوعين التي تفصل بينهما. أنها عادة تكون آيات تقريرية من نمط &amp;quot;الله عليم بذات الصدور&amp;quot; أو &amp;quot;الإنسان مخلوق جحود&amp;quot; أو &amp;quot;الساعة قادمة لا محالة من ذلك&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم المركب''': القسم الواحد قد يكون مركباً من مجموعة من الأقسام الثانوية والأنماط والآيات الإنتقالية. وللقسم المركبة عادية مقدمة خاصة ومؤخرة خاصة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''السور متعددة المواضيع''': السور القصيرة والمتوسطة تعالج عادة موضوعاً جدالياً واحدا من خلال قسم واحد أو قسم مركب واحد. لكن السور الأطول والطويل تعالج مجموعة من المواضيع غير المترابطة. وهذا قد يكون من خلال تجميع مجموعة من الأقسام البسيطة أو المركبة. السورة الطويلة الوحيدة ذات الموضوع الواحد هي سورة يوسف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=معايير الترتيب في أجزاء وزمر=&lt;br /&gt;
* '''إنه تصنيف وليس ترتيب''': بما أنه ليس هناك محور خطي نضع عليه الآيات، فإننا سنجمع المتشابهات منها في أجزاء وزمر. وهذا يعني بأننا نصنف ولا نرتب. ولن ندعي أننا نرتب السور والآيات حسب زمن النزول. فكما أوضحنا أعلاه، هذه المحاولة لم تنجح بسبب نضج المواضيع والمفاهيم والتعابير المستخدمة (استخدمنا النضج كمؤشر على الزمن).&lt;br /&gt;
* '''تصنيف موضوعي''': إن التصنيف الذي نقترحه أدناه يعتمد على افتراض أن كل سورة لها على الأقل موضوع جدالي أساسي. وهذا يفترض أيضاً مجموعة من المفاهيم والمصطلحات والأنماط التي تدور في فلك هذا الموضوع. السور التي تخوض في نفس الموضوع سنجعلها في جزء مستقل. وسنقسم هذا الجزء إلى زمر تبعاً لتركيز المواضيع الثانوية والمفاهيم والمصطلحات.&lt;br /&gt;
* '''الأبسط فالمركب''': سنبدأ بالسور القصيرة وذات الموضوع الواحد (قسم واحد بسيط)، ثم سننتقل إلى السور ذات القسم الواحد لكن المحتوي على عدة أنماط. ثم إلى السور ذات الأقسام المركبة. م إلى السور المتعددة المواضيع. وهذا يعني أن الجزء س قد يستخدم المواضيع والمصطلحات التي استخدمها الجزء عين السابق في الترتيبنا على الجزء س.&lt;br /&gt;
* '''قائمة المواضيع والمصطلحات''': في كل زمة أو جزء سنشير إلى المواضيع الجدالية التي تعالجها السور، وإلى المفاهيم والمصطلحات المستخدمة. &lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': إذا وجدنا في سورة ما من جزء س موضوعاً قد صنفناه مع جزء ع لاحق على س، فإننا سنعتبر هذا الموضوع تدخلاً من المحرر القرآني. أي أننا سنعتبره موضوعاً مقحما.&lt;br /&gt;
* '''المعترضة''': الطبقة التحريرية قد تقتصر على كلمة أو جملة أو آية أو اثنتين يتم إقحامها في قسم. الغرض من ذلك ربما هو اثبات قدم أيديولوجيا متأخرة أو اثبات تطابق أيديولوجيتين. مثلا سنجد أن كلمة الرحمن مقحمة في كثير من السور للتدليل على أيديولوجيا أن الله والرحمن شيء واحد. كيف نكتشف المعترضة؟ إنها زائدة (مثلا تفسير لكلمة)، أو خارجة عن السياق، أو مخالفة لاستخطدام اصطلاحي (مثلا يتخذون من دون الرحمن آلهة مخالفة للاستخدام الأكثر شيوعاً في القرآن وهو يتخذون من دون الله آلهة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=التصنيف المقترح=&lt;br /&gt;
فرضيات للتقسيم&lt;br /&gt;
* الذين آمنوا ليسوا بالضرورة المؤمنون&lt;br /&gt;
* كفر وكفروا لها معان كثيرة تحوم حول التكذيب&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالكافرين والذين كفروا&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمشركين، لهم أولياء من دون الله، قالوا له ولد، له البنات&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمنافقين&lt;br /&gt;
* أهل الكتاب دائماً اليهود وليس اليهود والنصارى، والكتاب هو غالباً التوراة&lt;br /&gt;
* هناك عدة دعوات مختلفة: يوم القيامة، الحساب، آمنوا بالله، لا تشركوا، آمنوا بالرحمن، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* لا توجد دعوة للإيمان بالمسيح كمخلص&lt;br /&gt;
* الدعوة غالباً موجهة لغير اليهود (إلا في السور الأولى)&lt;br /&gt;
* آيات القتال تتحدث عن أهل الكتاب والمشركين وموجهة للإثنين&lt;br /&gt;
* الرسول مختلف عن النبي&lt;br /&gt;
* الأيات التي تخاطب لا تخاطب شخصاً واحداً بالضرورة وإنما الإنسان بشكل عام (نمط أدبي)&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالرسول&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالنبي، النبي شخص وظيفي&lt;br /&gt;
* آيات &amp;quot;الله&amp;quot; مختلفة ومنفصلة عن آيات &amp;quot;الرحمن&amp;quot;&lt;br /&gt;
* آيات المقدمة التي يذكر فيها الكتاب مضافة&lt;br /&gt;
* محمد هو المسيح (ربما، قديمة)&lt;br /&gt;
* القرآن شيء ونمط تراتيل، منزل&lt;br /&gt;
* &amp;quot;أنزل&amp;quot; موجودة في بعض الآيات وتعني أشياء مختلفة ليس دائماً القرآن&lt;br /&gt;
* السور الأخيرة الطويلة مركبة وفيها خلط بين الرسول والنبي، يظهر فيها محمد، &lt;br /&gt;
* الكافرون بدل المشركين،&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، تشريعات&lt;br /&gt;
* يا أهل الكتاب، الذين كفروا من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الأول - أدعية ورقى وصلوات==&lt;br /&gt;
* ليس فيها إيمان أو تكذيب أو قيامة أو ثواب أو عقاب أو شرك أو كفر&lt;br /&gt;
* ليس فيها الذي آمنوا، أو الذي كفروا، أو المتقين&lt;br /&gt;
* ليس فيه اعبدوا الله &lt;br /&gt;
* ليس فيها أهل الكتاب، أو رحمن أو قرآن أو قصص أو دين&lt;br /&gt;
* ليس فيها رسول، أو قرآن، أو كتاب أو ذكر أو تذكير&lt;br /&gt;
* لا تنتقص من الإنسان، لا توعد وتتوعد، إيجابية بشكل عام&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - أدعية===&lt;br /&gt;
*ربك: [[الفلق_ر|الفلق (113)]]، [[الناس_ر|الناس (114)]]،&lt;br /&gt;
* الله: [[المسد_ر|المسد (111)]]،&lt;br /&gt;
* بدون: [[العصر_ر|العصر (103)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - رقى=== &lt;br /&gt;
* ربك: [[الكوثر_ر|الكوثر (108)]]، [[الشرح_ر|الشرح (94)]]، [[الضحى_ر|الضحى (93)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - صلوات===&lt;br /&gt;
* الله: [[الإخلاص_ر|الإخلاص (112)]]، &lt;br /&gt;
* الله، '''الرحمن''': [[الفاتحة_ر|الفاتحة (1)]]،&lt;br /&gt;
* [[الكافرون_ر|الكافرون (109)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالث - صعبة التصنيف===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الفيل_ر|الفيل (105)]]، [[قريش_ر|قريش (106)]]،&lt;br /&gt;
* [[القدر_ر|القدر (97)]]،&lt;br /&gt;
* [[النصر_ر|النصر (110)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثاني - الحساب والجزاء==&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الأولى البعث والحساب&lt;br /&gt;
* وسور الزمرة الثانية الحساب والجحيم&lt;br /&gt;
* الثواب والعقاب يوم القيامة يقوم على أمور أخلاقية وليس على أمور عقدية خلافية&lt;br /&gt;
* المخاطبون يعرفون الثواب والعقاب، ترهيب الحساب من أجل اتباع منهج أخلاقي&lt;br /&gt;
* لا يبدو أن هناك تكذيب بيوم الحساب أو إقناع بالحشر أو إشراك بالإله الواحد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - البعث والحساب===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الزلزلة_ر|الزلزلة (99)]]، [[العاديات_ر|العاديات (100)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الحساب والجحيم===&lt;br /&gt;
* بدون: [[القارعة_ر|القارعة (101)]]،  [[الهمزة_ر|الهمزة (104)]]،  [[التكاثر_ر|التكاثر (102)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثالث - تذكرة، يكذب بيوم الدين، ثنائية اليمين والشمال==&lt;br /&gt;
* هجوم على الإنسان لأسباب أخلاقية، &amp;quot;ما أكفره&amp;quot;، ثم تختفي الأسباب الأخلاقية لصالح التكذيب&lt;br /&gt;
* سور تركز على الرد على المكذبين (لا نعرف بماذا)، إثم يتضح نهم يكذبون بيوم الحساب أو يوم الدين (الحكم). &lt;br /&gt;
* التكذيب بيوم الدين هو الموضوع الأساسي لهذه الزمرة، &lt;br /&gt;
* ويلحقه منطقياً وصف ذلك اليوم بما فيه من إحياء وحساب وجزاء.&lt;br /&gt;
* ثنائية المتقين/المكذبين، أصحاب اليمين/أصحاب الشمال&lt;br /&gt;
* لا ذكر لرسول&lt;br /&gt;
* تعريف الكافرين أخلاقي مع تكذيب بيوم الدين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - &amp;quot;قتل الإنسان ما أكفره&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون، هجوم على الإنسان &amp;quot;ما أكفره&amp;quot; (بماذا يكفر)، وجوه يومئذ: [[عبس_ر|عبس (80)]]،  [[البلد_ر|البلد (90)]]، &lt;br /&gt;
* &amp;quot;ذكر إن نفعت الذكرى&amp;quot;، &amp;quot;ربك الأعلى: [[الأعلى_ر|الأعلى (87)]]، &lt;br /&gt;
* بدون: [[الطارق_ر|الطارق (86)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - &amp;quot;كذب وتولى&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون (أخلاق): [[الماعون_ر|الماعون (107)]]،&lt;br /&gt;
* ربك، الله (أخلاق): [[العلق_ر|العلق (96)]]،&lt;br /&gt;
* الله (تكذيب فقط): [[التين_ر|التين (95)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، الله (تكذيب فقط): [[الإنفطار_ر|الإنفطار (82)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - إضافات - قرآن، اصبر، المكذبين، الذين كفروا===&lt;br /&gt;
* نراه قريباً، الذين كفروا، اصبر: [[المعارج_ر|المعارج (70)]]،&lt;br /&gt;
* أساطير الأولين: [[المطففين_ر|المطففين (83)]]،&lt;br /&gt;
* الله، قرآن مجيد، الذين كفروا: [[البروج_ر|البروج (85)]]&lt;br /&gt;
* الله، المكذبين، (يقاتلون في سبيل الله، إضافية)، اصبر، رتل القرآن: [[المزمل_ر|المزمل (73)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، بما صبروا، نزلنا القرآن: [[الإنسان_ر|الإنسان (76)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - ثنائية أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، مع كذب وتولى===&lt;br /&gt;
* ربه الأعلى، كذب وتولى (أخلاق): [[الليل_ر|الليل (92)]]، &lt;br /&gt;
* ربه، الله: [[الإنشقاق_ر|الإنشقاق (84)]] قرآن&lt;br /&gt;
* الله: [[الغاشية_ر|الغاشية (88)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - الثنائية مع المكذبين، سور أطول===&lt;br /&gt;
* طويلة بدون: [[المرسلات_ر|المرسلات (77)]]&lt;br /&gt;
* طويلة ربك (أخلاق): [[القيامة_ر|القيامة (75)]]، &lt;br /&gt;
* ربك العظيم، رب العالمين: [[الواقعة_ر|الواقعة (56)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - قصص من طغى===&lt;br /&gt;
* تركيب مواضيع جديدة على طبقة قديمة من الوعد والوعيد للإنسان المستكبر الذي يكذب بالدين (الأشقى) ولا يقوةم بأعمال أخلاقية&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الخامسة تجمع الموضوعين السابقين وتضيف إليهما أمثلة من تكذيب الأمم لرسلها وعقاب الله لها. &lt;br /&gt;
* &amp;quot;رسول الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الله: [[الشمس_ر|الشمس (91)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك: [[الفجر_ر|الفجر (89)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك الله: [[النازعات_ر|النازعات (79)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الرابع - يقولون رسول مجنون، ملائكة إناث، القرآن، القصص==&lt;br /&gt;
* قول رسول كريم، ما هو بمجنون، نذير&lt;br /&gt;
* المتقين، المجرمين، الذين كفروا، تتلى عليه آياتنا، يكذبون بيوم الدين&lt;br /&gt;
* شركاء، الملائكة أناث&lt;br /&gt;
* ذكر&lt;br /&gt;
* رب العالمين&lt;br /&gt;
* القصص&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - ما صاحبكم بمجنون===&lt;br /&gt;
* الله رب العالمين، رسول كريم، ما صاحبكم بمجنون، ذكر للعالمين: [[التكوير_ر|التكوير (81)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، المكذبين، ليس بمجنون، أساطير الأولين، أم لهم شركاء: [[القلم_ر|القلم (68)]]،&lt;br /&gt;
* سحر يؤثر، (الله، شفاعة الشافعين)، يكذب بيوم الدين، الذين أوتوا الكتاب: [[المدثر_ر|المدثر (74)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، سحر، مجنون، كذبت، قصص، يسرنا القرآن: [[القمر_ر|القمر (54)]] قرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يسمون الملائكة أسماء الأنثى، قصص===&lt;br /&gt;
* ما ضل صاحبكم، الله، الملائكة أسماء الأنثى، لا تغني شفاعتهم، لا يؤمنون باليوم الآخر: [[النجم_ر|النجم (53)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، مجنون، يكذبون، أم له البنات، إله غير الله يشركون، اصبر لحكم ربك: [[الطور_ر|الطور (52)]]،&lt;br /&gt;
* الله، لا إله إلا الله، شعر ساحر، عبادنا المؤمنين ألربك البنات طويلة: [[الصافات_ر|الصافات (37)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - القرآن، الرسول، كذبوا بآياتنا، ما اتخذ الرحمن ولداً===&lt;br /&gt;
* الثنائية، (الرحمن، معترضة)، القرآن: [[الرحمن_ر|الرحمن (55)]]،&lt;br /&gt;
* الثنائية، طويلة ربك، '''الرحمن'''، الرحمن رب السموات والأرض، الروح والملائكة: [[النبأ_ر|النباً (78)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، المكذبين: [[الملك_ر|الملك (67)]]&lt;br /&gt;
* (الرحمن) من دونه أولياء، لولا أنزل عليه من ربه آية، قرآن، حكما عربياً، الذين أوتوا الكتاب من الأحزاب: [[الرعد_ر|الرعد (13)]]، &lt;br /&gt;
* الله (الرحمن) من دون الله، كذبوا بآياتنا، اتخذ الرحمن ولدا، التي أحصنت فرجها: [[الأنبياء_ر|الأنبياء (21)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن، ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، لم يتخذ ولداً، أبعث الله بشراً رسول، القرآن: [[الإسراء_ر|الإسراء (17)]]&lt;br /&gt;
* (تجمع الرحمن مع الملائكة الإناث) الرحمن، الملائكة الذين هم عباد الرحمن، قرآن عربي: [[الزخرف_ر|الزخرف (43)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، لم يتخذ ولداً، الرسول، أساطير الأولين، مبشراً ونذيراً: [[الفرقان_ر|الفرقان (25)]] (أخلاق المؤمنين)&lt;br /&gt;
* قرآن عربي، الرحمن، قصة موسى: [[طه_ر|طه (20)]]، &lt;br /&gt;
* قرآن، متى هذا الوعد، الرحمن، قصص، ما علمناه الشعر: [[يس_ر|يس (36)]]،&lt;br /&gt;
* ما اتخذ الرحمن ولداً (العبارة فقط للرحمن)، عيسى فيه يمترون، اختلف الأحزاب : [[مريم_ر|مريم (19)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الخامس - القرآن والرسول، قصص، حجة للدعوة==&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - عصوا رسول ربهم، مع الله آلهة، القرآن===&lt;br /&gt;
* الدين واقع، لا تجعلوا مع الله إلهاً، ساحر مجنون: [[الذاريات_ر|الذاريات (51)]]،&lt;br /&gt;
* لا يؤمن بالله العظيم، رسول كريم، تنزيل رب العالمين، ما هو بساحر: [[الحاقة_ر|الحاقة (69)]]،&lt;br /&gt;
* اعبدوا الله، لا تذرن آلهتكم: [[نوح_ر|نوح (71)]]، &lt;br /&gt;
* سمعنا قرآناً، ما اتخذ صاحبة ولا ولداً، لا تدعوا مع الله إلهاً، من يعص الله ورسوله  [[الجن_ر|الجن (72)]]،&lt;br /&gt;
* القرآن، منذر، مع الله إلها آخر، اصبر على ما يقولون، (الرحمن): [[ق_ر|ق (50)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - القرآن، الرسول، من دون الله، كذبوا بآياتنا===&lt;br /&gt;
* سور أطول ومركبة: &lt;br /&gt;
* الله، شركاء، لن نؤمن بهذا القرآن، للملائكة أهؤلاء إياكم يعبدون، تتلى علي آياتنا قال سحر: [[سبأ_ر|سبأ (34)]]، &lt;br /&gt;
* الله ما لكم من إله غيره، كذبوا الرسل، لا يؤمنون بالآخرة، تتلى عليه آياتنا، ما اتخذ الله ولداً: [[المؤمنون_ر|المؤمنون (23)]]، &lt;br /&gt;
* لقاء ربهم كافرون، بربهم يشركون، الدين القيم، القرآن: [[الروم_ر|الروم (30)]]، &lt;br /&gt;
* تنزيل، يجادلون بآيات الله، يدعون من دونه، رسلاً من قبلك، قصص: [[غافر_ر|غافر (40)]] &lt;br /&gt;
* تنزيل، من دون الله، سحر مبين، افتراه، كتاباً من بعد موسى، قصص:[[الأحقاف_ر|الأحقاف (46)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - إنا أنزلناه، أنا النذير===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا وكذبوا، أطيعوا الله ورسوله: [[التغابن_ر|التغابن (64)]] &lt;br /&gt;
* إنا أنزلناه، رسول كريم، بلسانك: [[الدخان_ر|الدخان (44)]]، &lt;br /&gt;
* الكتاب الحكيم، إلى رجل منهم، لا يرجون لقاءنا، الذين اشركوا، لكل أمة رسول، اتخذ الله ولداً [[يونس_ر|يونس (10)]]،&lt;br /&gt;
* قرآن مبين، مجنون، قرآن مبين، السبع المثاني، أنا النذير، يجعلون مع الله إلهاً: [[الحجر_ر|الحجر (15)]]، &lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، أنا منذر، يوحي إلي: [[ص_ر|ص (38)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - يتخذون آيات الله هزوا، إني لكم رسول===&lt;br /&gt;
* هناك مسافة بين القرآن، نزلنا القرآن، القرآن والكتاب، يتلوا عليكم آياته&lt;br /&gt;
* هذا مرتبط بـ &amp;quot;الذين يكذبون بآيات الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - قوماً ما أتاهم من نذير، بلقاء ربهم كافرون: [[السجدة_ر|السجدة (32)]]،&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - يتخذون آيات الله هزوا، اتخذوا من دون الله، آتينا بني إسرائيل العلم:  [[الجاثية_ر|الجاثية (45)]]،&lt;br /&gt;
* من دون الله أولياء، قرآن عربي، ما وصينا به موسى وعيسى، ماتفرقوا إلا من بعد العلم، يحاجون في آيات الله: [[الشورى_ر|الشورى (42)]] بداية الجدل مع أهل الكتاب، &lt;br /&gt;
* (تنزيل من الرحمن)، قرآن عربي، أنا بشر، إله واحد، لا تستمعوا لهذا القرآن: [[فصلت_ر|فصلت (41)]]،  &lt;br /&gt;
* أنزلنا إليك الكتاب، مخلصا له الدين، اتخذوا من دونه أولياء، ما تدعون من دون الله: [[الزمر_ر|الزمر (39)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - قصص الأنبياء، نذير، القرآن===&lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، رسول بلسان قومه، جعلوا لله انداداً، القرآن: [[إبراهيم_ر|إبراهيم (14)]]،  [[لقمان_ر|لقمان (31)]]، [[القصص_ر|القصص (28)]]،  &lt;br /&gt;
* القرآن يقص على بني إسرائيل الذي فيه يختلفون، أعبد ربد هذه البلدة، أتلوا القرآن: [[النمل_ر|النمل (27)]]، &lt;br /&gt;
* عبادي من دوني أولياء، بشر مثلكم، ما يؤمن أكثرهم بالله، وهم مشركون: [[الكهف_ر|الكهف (18)]]،  [[يوسف_ر|يوسف (12)]]،  &lt;br /&gt;
* أنت نذير، لا إله إلا هو، الأحزاب، أتينا موسى الكتاب فاختلف فيه: [[هود_ر|هود (11)]]،  &lt;br /&gt;
* أفضل سور القصص، تلك آيات الكتاب: [[الشعراء_ر|الشعراء (26)]] &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - محاججة طويلة لدعوة الرسول، دعوة إلى إله أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* لا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن، إلهنا وإلهكم واحد، اتل ما أوحي إليك، نذير: [[العنكبوت_ر|العنكبوت (29)]]  &lt;br /&gt;
* أورثنا الكتاب، أرأيتم شركاءكم: [[فاطر_ر|فاطر (35)]]، &lt;br /&gt;
* طوال، الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه، تشركون، لولا أنزل عليه آية (حجة للرسول): [[الأنعام_ر|الأنعام (6)]]، &lt;br /&gt;
* الرسول ('''النبي،''' معترضة، المكان الوحيد ربما الرسول مع النبي، دائماً الرسول) الأمي يجدونه في التوراة والإنجيل، قصة موسى (حجة للرسول): [[الأعراف_ر|الأعراف (7)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السادس - جزء التشريع والقتال==&lt;br /&gt;
* أعتقد أن السور الطوال كلها مركبة من أقسام غير مترابطة&lt;br /&gt;
* الفصل بين المشركين والكافرين&lt;br /&gt;
* الذين هاجروا في سبيل الله&lt;br /&gt;
* يا أيها المؤمنون، تشريعات&lt;br /&gt;
* قاتلوا الكافرين&lt;br /&gt;
* يا أيها النبي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - الذين هاجروا والذين صدوا عن سبيل الله، مشركون، يا أيها الذين آمنوا===&lt;br /&gt;
* الذين هاجروا من بعد ما ظلموا، من بعد ما فتنوا، يجعلون لله البنات: [[النحل_ر|النحل (16)]] &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الذين يقاتلون، تجاهدون بأموالكم، المشركون: [[الصف_ر|الصف (61)]] &lt;br /&gt;
* قاتلك الذين كفروا، المخلفون من الأعراب، المنافقون (والمشركون، معترضة)، محمد رسول الله، صدوكم عن المسجد الحرام: [[الفتح_ر|الفتح (48)]]&lt;br /&gt;
* صدوا عن سبيل الله، لا تنفقوا على من عند رسول الله: [[المنافقون_ر|المنافقون (63)]]،&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الزانية والزاني، (لا يشركون، معترضة)، آمنا وأطعنا، المهاجرين في سبيل الله: [[النور_ر|النور (24)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الذين يقاتلون، يا أيها الذين آمنوا===&lt;br /&gt;
* أنفقوا، يا أيها الذين آمنوا، الذين آمنوا والذين كفروا: [[الحديد_ر|الحديد (57)]]،&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، يحادون الله ورسوله: [[المجادلة_ر|المجادلة (58)]]&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، كفروا وصدوا عن سبيل الله، أنزل على محمد (معترضة)، قالوا للذين أوتوا العلم، ذكر فيها القتال: [[محمد_ر|محمد (47)]]، &lt;br /&gt;
* يفصل بينهم يوم القيامة، للذين يقاتلون أنهم ظلموا، هاجروا ثم قتلوا: [[الحج_ر|الحج (22)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - رسولاً في الأميين، القتال، المجادلة مع أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* بعث في الأميين رسولاً، مثل الذين حملوا التوراة: [[الجمعة_ر|الجمعة (62)]]،&lt;br /&gt;
* يا أهل الكتاب، إذا ضربتم في سبيل الله، يقاتلون في سبيل الله: [[النساء_ر|النساء (4)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الذين كفروا من أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين: [[البينة_ر|البينة (98)]]، &lt;br /&gt;
* أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب يبدوا أن هؤلاء هو الكفار أو هو اسم جامع)، (هو '''الرحمن''' الرحيم، معترضة)، ما افاء الله على رسوله، المنافقون: [[الحشر_ر|الحشر (59)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - يا أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* الله، يا أهل الكتاب: [[المائدة_ر|المائدة (5)]]، &lt;br /&gt;
* الله، يا أهل الكتاب: [[آل عمران_ر|آل عمران (3)]] ما محمد، النبي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - يا أيها النبي، القتال، الكفار وليس المشركين===&lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، الطلاق: [[الطلاق_ر|الطلاق (65)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، جاهد الكفار والمنافقين:[[التحريم_ر|التحريم (66)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الذين قاتلوكم، '''يا أيها النبي''': [[الممتحنة_ر|الممتحنة (60)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، '''فوق صوت النبي'''، جاهدوا بأنفسهم وأموالهم: [[الحجرات_ر|الحجرات (49)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، حرض المؤمنين على القتال، الأسرى: [[الأنفال_ر|الأنفال (8)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، (محمد رسول الله وخاتم النبيين، معترضة)، يصلون على النبي، رأوا الأحزاب (الذين اختلفوا في التوراة، معه وليس عليه)، أخرج أهل الكتاب من صياصيهم: [[الأحزاب_ر|الأحزاب (33)]] &lt;br /&gt;
* المشركون والذين كفروا من أهل الكتاب، النبي والمهاجرين والأنصار، يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين: [[التوبة_ر|التوبة (9)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السابع - تلخيص==&lt;br /&gt;
* اتخذ الله ولداً (ليس الرحمن) [[البقرة_ر|البقرة (2)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:ترتيب السور]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الترتيب التاريخي للقرآن]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36056</id>
		<title>ترتيب السور حسب الأتاسي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36056"/>
				<updated>2026-01-30T11:47:45Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Aatassi: /* الزمرة الخامسة - الثنائية مع المكذبين، سور أطول */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=أفكار حول ترتيب السور=&lt;br /&gt;
==فرضيات واصطلاحات أساسية==&lt;br /&gt;
* '''الجغرافيا القرآنية''': لأسباب كثيرة لن نعرضها هنا، سنفترض أن جنوب بلاد الشام وشمال الحجاز هي الوسط الجغرافي &amp;quot;لنزول&amp;quot; القرآن.&lt;br /&gt;
* '''كاتب أو كتاب''': سنفترض، ودون إثبات، أن آيات القرآن ليست من صياغة شخص واحد وإنما عدة أشخاص (سنعبر عنه أو عنهم &amp;quot;بالكاتب القرآني/الكاتب&amp;quot;، وأحيانا سنجع القرآن نفسه الكاتب فنقول &amp;quot;القرآن يرد أو يخاطب&amp;quot;)، في عدة مناطق جغرافية محصزرة ضمن الجغرافيا القرآنية، وفي مراحل زمنية مختلفة.&lt;br /&gt;
* '''الكتابة''': سنتابع التقليج في الدلالة على كتابة السورة أو الآية بتعبير &amp;quot;النزول&amp;quot;. الكاتب القرآني يعتقد بالنزول والوحي، وهذا ما سنعتمده في الحديث عن كتاب سور وآيات القرآن.&lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': سنفترض، ودون إثبات، أن سور القرآن مرت من الكاتب القرآني إلى &amp;quot;المحرر&amp;quot; (عدة أشخاص)؛ وبالتالي فإنه يمكن لأية سورة أم يكون فيها عدة طبقات من التحرير. &lt;br /&gt;
* '''النساخ''': وهذا لا يحتاج إثبات فإن هجاء الكلمات في القرآن يختلف من سورة إلى أخرى، وبالتالي فإننا نتعامل هتا مع عدد من النساخ (نعبر عنهم &amp;quot;بالناسخ&amp;quot;). لكل واحد منهم أسلوبه في الهجاء وأخطاؤه الهجائية.&lt;br /&gt;
* '''المخاطَب''': لن نفترض أن المخاطَب في القرآن هو الرسول الإسلامي محمد. &amp;quot;قل&amp;quot; أو &amp;quot;أرأيت&amp;quot; أو &amp;quot;اصبر&amp;quot; ليست موجهة لشخص واحد محدد وإنما للمخاطَب، والذي قد يكون المستمع غير الفاعل أو المخاطَب المدعو إلى الفعل. وسندلل على هذا الشخص &amp;quot;بالمخاطَب&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''الرسول''': يتحدث القرآن باستفاضة وعلى طول سوره عن شخصية يسميها بالرسول أو رسول الله. وهو يطلب من المؤمنين اتباعه والإيمان به وإطاعته ويطلب من المكذبين التصديق به وبرسالته. لا نعرف إذا كان هناك رسول واحد أو عدة رسل (منطقة واحدة أو عدة مناطق، مرحلة واحدة أو عدة مراحل). سنشير إلى هذه الشخصية القرآنية بكلمة &amp;quot;الرسول&amp;quot;. ولن نفترض أن الكاتب القرآني هو نفسه الرسول. ولن نفترض أن المخاطَب هو نفه الرسول. القرآن يستخدم عدة أصوات في السورة الواحدة.&lt;br /&gt;
* '''المؤمنون والكفار''': يتعامل الرسول مع طرفين: المؤمنون وهم أتباعه والمطيعون له، والكفار وهم المكذبون له والهازؤون به. ولذلك سنستخدم نفس الكلمات للتعبير عن الشخصيات القرآنية الأخرى، أي &amp;quot;الكفار&amp;quot; &amp;quot;والمؤمنون&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''القرآن كتاب جدال''': القرآن ليس كتاب حكمة (رغم وجود آيات حكمة)، وليس كتاب تشريع (رغم وجود آيات تشريع)، وليس أسطورة (رغم وجود قصص وأساطير الأولين). إنه بالمكان الأول كتاب جدال بين الإله ورسوله وبين مجموعة من المكذبين والكافرين الذين يحاول القرآن جذبهم إلى جانب الرسالة، فإذا رفضوا فإنه يعدهم بالعذاب الأليم الأزلي. بالطبع فإن المحافظة على المؤمنين والمصدقين هو هدف غير معلن، لكن الجزاء الحسن الموعود والحجيث عن مرتدين ومنافقين يشير إلى أن جماعة المؤمنين ليست مضمونة مائة بالمئة. إذن الهدف هو دعوي أيديولوجي، حيث يسوق القرآن الحجج المختلفة لإقناع المؤمنين بالطاعة والجزاء الحسن وإقناع النكذبين بالعذاب الأليم الذي ينتظرهم بما قد يدفعهم نحو التصديق والدخول في حظيرة الإيمان والطاعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==أفكار أولية==&lt;br /&gt;
* '''الترتيب حسب النزول''': عندما حاولت للمرة الأولى أن أكتشف التسلسل الزمني لنزول السور، رتبتها حسب الزعم الموجود في مقدمة كل سورة تحت عنوها. فمثلاً نجد العبارة المعتادة التالية &amp;quot;سورة س نزلت قبل سورة ع&amp;quot;. لكن هذا التسلسل لم يكن مرضياً لي حسب ما بينت في موضع آخر. كما لم يكن مرضياً لكثير من الباحثين قبلي. وأما الإستعانة بالنصوص المسماة أسباب النزول فلم تؤد إلى أية نتيجة جوهرية، فهذه الروايات لا تعدو كونها أخباراً مختلقة وملحقة بالسيرة النبوية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''تعابير لغوية-دينية ناضجة''': إن كثيراً من التعابير والحجج المستخدمة في الجدل القرآني ليست من اختراع الكاتب القرآني، بل كانت موجودة من قبل. ولا بد أن دعاة المسيحية واليهودية قد اسخدموها في دعوتهم للوثنيين العرب لجذبهم إلى الديانتين التوحيديتين. فبعض التعابير القرآنية هي ترجمة أو إستعارة من الجدالات المسيحية-اليهودية أو المسيحية-الوثنية، خاصة وأن وسط (نجد) وغرب (الحجاز) الجزيرة العربية إلى سيناء كانا لا يزالان وثنيين وكانا وجهة للعديد من دعاة المسيحية واليهودية. لا بل إن كثيراً من العرب كانوا قد تنصروا أو تهودوا منذ زمن، وكانت لهم معابدهم، التي لا أشك أن العربية كانت لغة بعض طقوسها إن لم تكن لغة كل طقوسها. هذا عدا عن الطقوس الوثنية التى كانت تقام بالعربية فقط. ما أريد قوله هو أن العربية في زمن النزول كانت لغة دينية حضرية، إضافة إلا كونها لغة بدوية شعرية. ولذلك نقول للأستاذ طه حسين لا تعجب أن القرآن مختلف عن الشعر الجاهلي كما تختلف لغة الجريدة اليوم عن لغة الشعر الشعبي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عامل الزمن==&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في الجدال''': ثم فكرت أن القرآن كما يصف نفسه ليس إلا (ذكراً)، فهو إذاً إما موعظة وتذكرة أو جدال مع خصوم ومحاولة لكسبهم إلى حظيرة الإيمان بشتى أسليب المحاورة والجدل. فإذا كان هذا صحيحاً، وكأي جدال بين طرفين على نقيضين من الرأي، فلا بد لكل طرف، ومع مرور الزمن، أن يغير من حجته وأسلوب عرضه. كما أن مفاهيم الطرفين وأفكارهما لا بد أن تنضج وتتبلور مع طول الجدال أيضاً. وكما يبين القرآن، فإن الكفار كانوا يتحدّون الرسول باتهامات وأسئلة كثيرة متغيرة. كما اتهموه بالجنون والكهانة والشعر والسعي في الأسواق وتكرار أساطير الأولين. وسألوه عن الخلق وموعد يوم القيامة وصفة جهنم وقصة ذي القرنين. وفي كل مرة كان القرآن يرد عليهم مكرراً بعض الحجج وسائقاً حججاً جديدة. وفي كل مرة تبرز في الجدال حجة قوية محبوكة في جملة محمّلة بالمعاني المؤثرة. إذن، إذا كان جدال الطرفين يتبدل مع الزمن في بعض النواحي التعبيرية، وإذا كان الجوهر ذاته، فكيف نكتشف عامل الزمن في هذا التغيّر؟ وإذا اكتشفنا الزمن فكيف نكتشف إتجاهه؟ أي كيف نعرف أن تغيراً معيناً طرأ بعد أو قبل تغير آخر؟ ظهر لي واضحاً بعد فترة أن كثيراً من لغة القرآن وتعابيره قد وصلت مرحلة النضج قبل نزول السور، وما كان على الطرفين إلا أن يضعا موضع الإستعمال أسراباً من التعابير والمصطلحات التي كان الطرفان كلاهما يعرفانها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مفهومي الكتاب والإيمان''': ثم استوقفتني الآية 52 من سورة الشورى حيث تقول (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) وما أفهمه هنا هو أن الرسول لم يكن يعرف &amp;quot;ما الكتاب&amp;quot; قبل أن يبينه الله له. ولكن التوراة &amp;quot;كتاب الله&amp;quot; كانت معروفة، فما الجديد إذاً في مفهوم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; الذي لم يكن للرسول به علم؟ إنه كتاب الحكمة الإلهية (الأحكام والتشريعات والأوامر والنواهي؛ حياة الناس والقدر ليست إلا قرارات إلهية). إذن أصل إلى صميم فكرتي وهو التالي: إذا كانت محاولاتي السابقة لترتيب السور زمنياً لم تجد نفعاً لأن ما حسبته متغيراً (أي بعض الكلمات والتعابير) وحاملاً لأثر الزمن لم يكن كذلك؛ وإذا كان مفهوما &amp;quot;الكتاب&amp;quot; و&amp;quot;الإيمان&amp;quot; هما المتغيران الحقيقيان، فلم لا أجرب ترتيب السور حسب تطورهما أو تطور صيغ عرضهما في السور المختلفة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مراحل رسالة''': لن نستخدم السيرة المحمدية في بحثنا ولذلك لن نجلب عامل الزمن من السيرة لإسقاطه على القرآن. بالنسبة لنا السيرة لاحقة للقرآن ومبنية عليه وليس العكس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عوامل أخرى==&lt;br /&gt;
* '''القراءة المسرحية - إبراز الصوت والجدل والجهارة''': عندما قرأت القرآن كاملاً لأول مرة، وكان ذلك في غضون خمسة، أيام خطر لي خاطر لا يزال يرافقني إلى الآن بعد مرور زمن طويل على هذه الحادثة. الخاطر هو أن القراءة التجويدية التي يقوم بها شخص واحد لا تؤدي المعنى ولا الأثر المطلوبين، لأن المتكلم/المخاطِب والمخاطَب يتغيران أكثر من مرة في مسافة عدة آيات؛ هذا عدا عن تغير الراوي والشخص موضوع الحديث. فمرة يكون الأسلوب سردياً بصيغة الغائب (هو/هي/هم/هن) ثم يصبح تقريرياً بصيغة المتكلم (أنا/نحن) ثم خطابياً موجهاً إلى شخص أو أكثر (أنتَ/أنتما/أنتم/أنتن)؛ وهذا ما نسميه الصوت (الصوت التقريري والصوت الخطابي). وهذا طبيعي إذا ما نظرنا إلى الآية 51 من سورة الشورى (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) فالمخاطِب إذن هو الوحي وأحياناً الله نفسه، والمخاطَب هو الرسول أو المؤمنون أو خصومهم، وأحياناً يُطلَب من الرسول أن يتكلم باسمه وهو الطلب المعبَّر عنه بكلمة (قل). وأخيراً فإن مقاطع كثيرة في القرآن ما هي إلى حوارات بين شخصيات القصة فنوح يتكلم وإبراهيم كذلك بصيغة (أنا) وقومهما يتكلمون بصيغة (نحن). والحالة هذه، تخيلت السورة نصاً مسرحياً لا يمكن فهمه إلا إذا قرأه عدة أشخاص فيما يشبه الحوار أو الجدال، وأحياناً في بعض المواضع كأداء فردي (مونولوج). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''المعنى السرياني لقكلمة قرآن''': ما دفعني لتخيل هذه الطريقة الأدائية لإظهار المعنى والأثر في المستمع هو كلمة قرآن. زعم كثيرون من الباحثين الغربيين أن الكلمة إستعارة من السريانية، وهذا لا ضير فيه فقد عرف القدماء إستخدام القرآن لكثير من الكلمات غير العربية فهو لم يكونوا في معزل عن جيرانه وأبناء مدنهم الآراميين والسريان. وأنا في الحقيقة أقرّ هذا الرأي لأن الأفكار لا توجد في فراغ والناس في اتصال دائم وتبادل للأفكار والمفردات. هذا يعني أن نفهم القرآن كنمط من الأداء الشعائري الذي هو أداء جهوري لبعض الصلوات والمواعظ والإقتباسات من الكتب المقدسة مثل الإنجيل والتوراة. وهذا يؤدي بنا إلى نتيجتين: الأولى هي أن كلمة القرآن لم تكن إلا وصفاً لما يتلوه المسلمون والمسيحيون في صلواتهم وطقوسهم وليست مقصورة على الكتاب الإسلامي المقدس الذي نسميه اليوم القرآن؛ أي أن قرآن هو نمط أدبي ديني مرتبط بالشعائر وليس القراءة الفردية الصامتة. ولذلك نرى في سورة الشورى الآية 7 (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا)  فكلمة القرآن جاءت هنا نكرة غير محددة لتعبر عن النوع العام لا عن العنصر المحدَّد. ونرى هذا أيضاً بوضوح عندما طلب جبريل من المخاطَب أن &amp;quot;يقرأ&amp;quot; ولم يطلب منه أن يتلو أو يردد في سريرته أو يكتب. والثانية هي أن القرآن لا يوجد دون جهارة الملقي (أو الملقون) ودون المستمع، أي دون التواصل مشافهة. وهذا يقودنا إلى فكرتي الأخيرة وهي أن الشفاهة سبقت الكتابة والأفضل أن أقول هنا التسطير (الخط) في القرطاس. فلا داعي لأن نفهم فعل &amp;quot;كتب&amp;quot; كما يرد في القرآن على أنه دلالة على التسطير (الخط) بالقلم والقرطاس فقط، ولا يجب تبعاً لهذا أن نفهم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; كما يرد آلاف المرات في القرآن على أنه القرآن الذي نزل على الرسول بالتحديد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==بنية السورة القرآنية==&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الأحادي أو البسيط''': وهو ما تتحدث عنه كتلة متتالية من الآيات التي نسميها النمط.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''النمط أو كتلة الآيات''': رغم أن النمط الأدبي العام للقرآن يشبه سلسلة الخواطر وبالتالي فإن القفز من موضوع إلى آخر ممكن جداً، إلا أنه من الملاحظ أن مجموعة من الأيات المتجاورة ستعالج موضوعاً واحداً. مثال ذلك: خلق الإنسان، مشهد يوم الحشر، مشهد الحساب، قصص الأنبياء، وصف الكافرين، وصف المؤمنين. سنمي الكتلة من الآيات التي تتحدث عن موضوع واحد &amp;quot;نمطاً&amp;quot;. في الحقيقة فإن الكتلة الواحدة هي أيضاً نمط أدبي واحد، مثل: التذكير بالخلق، الوعد والوعيد، مشاهد درامية من قصص الأنبياء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الجدالي''': وهو مجموعة من الأنماط، أو المواضيع الأحادية، التي تؤدي غاية جدالية واحدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم''': القسم في السورة الواحدة هو مجموعة الآيات التي تعالج موضوع جدالي واحد. وهي أيضاً تؤطر الموضوع من حيث أن لها مقدمة ووسط ومؤخرة. المقدمة والمؤخرة لا يشيران إلى موضوع القسم بالضرورة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم الثانوي''': إنه مجموعة من الآيات التي لها بنية القسم (أي مقدمة ووسط ومؤخرة) لكنها تحتوي على نمط واحد فقط أو على مجموعة أنماط تعالج موضوعاً مرتبطاً ارتباطا ما (شعوريا، جداليا) بموضوع القسم الأعلى. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الآيات الإنتقالية''': هي آية واحدة أو مجموعة قصيرة من الآيات التي تفصل بين قسمين. وليس من الضروري أن تعالج هذه الآيات أياً من الموضوعين التي تفصل بينهما. أنها عادة تكون آيات تقريرية من نمط &amp;quot;الله عليم بذات الصدور&amp;quot; أو &amp;quot;الإنسان مخلوق جحود&amp;quot; أو &amp;quot;الساعة قادمة لا محالة من ذلك&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم المركب''': القسم الواحد قد يكون مركباً من مجموعة من الأقسام الثانوية والأنماط والآيات الإنتقالية. وللقسم المركبة عادية مقدمة خاصة ومؤخرة خاصة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''السور متعددة المواضيع''': السور القصيرة والمتوسطة تعالج عادة موضوعاً جدالياً واحدا من خلال قسم واحد أو قسم مركب واحد. لكن السور الأطول والطويل تعالج مجموعة من المواضيع غير المترابطة. وهذا قد يكون من خلال تجميع مجموعة من الأقسام البسيطة أو المركبة. السورة الطويلة الوحيدة ذات الموضوع الواحد هي سورة يوسف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=معايير الترتيب في أجزاء وزمر=&lt;br /&gt;
* '''إنه تصنيف وليس ترتيب''': بما أنه ليس هناك محور خطي نضع عليه الآيات، فإننا سنجمع المتشابهات منها في أجزاء وزمر. وهذا يعني بأننا نصنف ولا نرتب. ولن ندعي أننا نرتب السور والآيات حسب زمن النزول. فكما أوضحنا أعلاه، هذه المحاولة لم تنجح بسبب نضج المواضيع والمفاهيم والتعابير المستخدمة (استخدمنا النضج كمؤشر على الزمن).&lt;br /&gt;
* '''تصنيف موضوعي''': إن التصنيف الذي نقترحه أدناه يعتمد على افتراض أن كل سورة لها على الأقل موضوع جدالي أساسي. وهذا يفترض أيضاً مجموعة من المفاهيم والمصطلحات والأنماط التي تدور في فلك هذا الموضوع. السور التي تخوض في نفس الموضوع سنجعلها في جزء مستقل. وسنقسم هذا الجزء إلى زمر تبعاً لتركيز المواضيع الثانوية والمفاهيم والمصطلحات.&lt;br /&gt;
* '''الأبسط فالمركب''': سنبدأ بالسور القصيرة وذات الموضوع الواحد (قسم واحد بسيط)، ثم سننتقل إلى السور ذات القسم الواحد لكن المحتوي على عدة أنماط. ثم إلى السور ذات الأقسام المركبة. م إلى السور المتعددة المواضيع. وهذا يعني أن الجزء س قد يستخدم المواضيع والمصطلحات التي استخدمها الجزء عين السابق في الترتيبنا على الجزء س.&lt;br /&gt;
* '''قائمة المواضيع والمصطلحات''': في كل زمة أو جزء سنشير إلى المواضيع الجدالية التي تعالجها السور، وإلى المفاهيم والمصطلحات المستخدمة. &lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': إذا وجدنا في سورة ما من جزء س موضوعاً قد صنفناه مع جزء ع لاحق على س، فإننا سنعتبر هذا الموضوع تدخلاً من المحرر القرآني. أي أننا سنعتبره موضوعاً مقحما.&lt;br /&gt;
* '''المعترضة''': الطبقة التحريرية قد تقتصر على كلمة أو جملة أو آية أو اثنتين يتم إقحامها في قسم. الغرض من ذلك ربما هو اثبات قدم أيديولوجيا متأخرة أو اثبات تطابق أيديولوجيتين. مثلا سنجد أن كلمة الرحمن مقحمة في كثير من السور للتدليل على أيديولوجيا أن الله والرحمن شيء واحد. كيف نكتشف المعترضة؟ إنها زائدة (مثلا تفسير لكلمة)، أو خارجة عن السياق، أو مخالفة لاستخطدام اصطلاحي (مثلا يتخذون من دون الرحمن آلهة مخالفة للاستخدام الأكثر شيوعاً في القرآن وهو يتخذون من دون الله آلهة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=التصنيف المقترح=&lt;br /&gt;
فرضيات للتقسيم&lt;br /&gt;
* الذين آمنوا ليسوا بالضرورة المؤمنون&lt;br /&gt;
* كفر وكفروا لها معان كثيرة تحوم حول التكذيب&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالكافرين والذين كفروا&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمشركين، لهم أولياء من دون الله، قالوا له ولد، له البنات&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمنافقين&lt;br /&gt;
* أهل الكتاب دائماً اليهود وليس اليهود والنصارى، والكتاب هو غالباً التوراة&lt;br /&gt;
* هناك عدة دعوات مختلفة: يوم القيامة، الحساب، آمنوا بالله، لا تشركوا، آمنوا بالرحمن، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* لا توجد دعوة للإيمان بالمسيح كمخلص&lt;br /&gt;
* الدعوة غالباً موجهة لغير اليهود (إلا في السور الأولى)&lt;br /&gt;
* آيات القتال تتحدث عن أهل الكتاب والمشركين وموجهة للإثنين&lt;br /&gt;
* الرسول مختلف عن النبي&lt;br /&gt;
* الأيات التي تخاطب لا تخاطب شخصاً واحداً بالضرورة وإنما الإنسان بشكل عام (نمط أدبي)&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالرسول&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالنبي، النبي شخص وظيفي&lt;br /&gt;
* آيات &amp;quot;الله&amp;quot; مختلفة ومنفصلة عن آيات &amp;quot;الرحمن&amp;quot;&lt;br /&gt;
* آيات المقدمة التي يذكر فيها الكتاب مضافة&lt;br /&gt;
* محمد هو المسيح (ربما، قديمة)&lt;br /&gt;
* القرآن شيء ونمط تراتيل، منزل&lt;br /&gt;
* &amp;quot;أنزل&amp;quot; موجودة في بعض الآيات وتعني أشياء مختلفة ليس دائماً القرآن&lt;br /&gt;
* السور الأخيرة الطويلة مركبة وفيها خلط بين الرسول والنبي، يظهر فيها محمد، &lt;br /&gt;
* الكافرون بدل المشركين،&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، تشريعات&lt;br /&gt;
* يا أهل الكتاب، الذين كفروا من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الأول - أدعية ورقى وصلوات==&lt;br /&gt;
* ليس فيها إيمان أو تكذيب أو قيامة أو ثواب أو عقاب أو شرك أو كفر&lt;br /&gt;
* ليس فيها الذي آمنوا، أو الذي كفروا، أو المتقين&lt;br /&gt;
* ليس فيه اعبدوا الله &lt;br /&gt;
* ليس فيها أهل الكتاب، أو رحمن أو قرآن أو قصص أو دين&lt;br /&gt;
* ليس فيها رسول، أو قرآن، أو كتاب أو ذكر أو تذكير&lt;br /&gt;
* لا تنتقص من الإنسان، لا توعد وتتوعد، إيجابية بشكل عام&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - أدعية===&lt;br /&gt;
*ربك: [[الفلق_ر|الفلق (113)]]، [[الناس_ر|الناس (114)]]،&lt;br /&gt;
* الله: [[المسد_ر|المسد (111)]]،&lt;br /&gt;
* بدون: [[العصر_ر|العصر (103)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - رقى=== &lt;br /&gt;
* ربك: [[الكوثر_ر|الكوثر (108)]]، [[الشرح_ر|الشرح (94)]]، [[الضحى_ر|الضحى (93)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - صلوات===&lt;br /&gt;
* الله: [[الإخلاص_ر|الإخلاص (112)]]، &lt;br /&gt;
* الله، '''الرحمن''': [[الفاتحة_ر|الفاتحة (1)]]،&lt;br /&gt;
* [[الكافرون_ر|الكافرون (109)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالث - صعبة التصنيف===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الفيل_ر|الفيل (105)]]، [[قريش_ر|قريش (106)]]،&lt;br /&gt;
* [[القدر_ر|القدر (97)]]،&lt;br /&gt;
* [[النصر_ر|النصر (110)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثاني - الحساب والجزاء==&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الأولى البعث والحساب&lt;br /&gt;
* وسور الزمرة الثانية الحساب والجحيم&lt;br /&gt;
* الثواب والعقاب يوم القيامة يقوم على أمور أخلاقية وليس على أمور عقدية خلافية&lt;br /&gt;
* المخاطبون يعرفون الثواب والعقاب، ترهيب الحساب من أجل اتباع منهج أخلاقي&lt;br /&gt;
* لا يبدو أن هناك تكذيب بيوم الحساب أو إقناع بالحشر أو إشراك بالإله الواحد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - البعث والحساب===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الزلزلة_ر|الزلزلة (99)]]، [[العاديات_ر|العاديات (100)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الحساب والجحيم===&lt;br /&gt;
* بدون: [[القارعة_ر|القارعة (101)]]،  [[الهمزة_ر|الهمزة (104)]]،  [[التكاثر_ر|التكاثر (102)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثالث - تذكرة، يكذب بيوم الدين، ثنائية اليمين والشمال==&lt;br /&gt;
* هجوم على الإنسان لأسباب أخلاقية، &amp;quot;ما أكفره&amp;quot;، ثم تختفي الأسباب الأخلاقية لصالح التكذيب&lt;br /&gt;
* سور تركز على الرد على المكذبين (لا نعرف بماذا)، إثم يتضح نهم يكذبون بيوم الحساب أو يوم الدين (الحكم). &lt;br /&gt;
* التكذيب بيوم الدين هو الموضوع الأساسي لهذه الزمرة، &lt;br /&gt;
* ويلحقه منطقياً وصف ذلك اليوم بما فيه من إحياء وحساب وجزاء.&lt;br /&gt;
* ثنائية المتقين/المكذبين، أصحاب اليمين/أصحاب الشمال&lt;br /&gt;
* لا ذكر لرسول&lt;br /&gt;
* تعريف الكافرين أخلاقي مع تكذيب بيوم الدين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - &amp;quot;قتل الإنسان ما أكفره&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون، هجوم على الإنسان &amp;quot;ما أكفره&amp;quot; (بماذا يكفر)، وجوه يومئذ: [[عبس_ر|عبس (80)]]،  [[البلد_ر|البلد (90)]]، &lt;br /&gt;
* &amp;quot;ذكر إن نفعت الذكرى&amp;quot;، &amp;quot;ربك الأعلى: [[الأعلى_ر|الأعلى (87)]]، &lt;br /&gt;
* بدون: [[الطارق_ر|الطارق (86)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - &amp;quot;كذب وتولى&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون (أخلاق): [[الماعون_ر|الماعون (107)]]،&lt;br /&gt;
* ربك، الله (أخلاق): [[العلق_ر|العلق (96)]]،&lt;br /&gt;
* الله (تكذيب فقط): [[التين_ر|التين (95)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، الله (تكذيب فقط): [[الإنفطار_ر|الإنفطار (82)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - إضافات - قرآن، اصبر، المكذبين، الذين كفروا===&lt;br /&gt;
* نراه قريباً، الذين كفروا، اصبر: [[المعارج_ر|المعارج (70)]]،&lt;br /&gt;
* أساطير الأولين: [[المطففين_ر|المطففين (83)]]،&lt;br /&gt;
* الله، قرآن مجيد، الذين كفروا: [[البروج_ر|البروج (85)]]&lt;br /&gt;
* الله، المكذبين، (يقاتلون في سبيل الله، إضافية)، اصبر، رتل القرآن: [[المزمل_ر|المزمل (73)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، بما صبروا، نزلنا القرآن: [[الإنسان_ر|الإنسان (76)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - ثنائية أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، مع كذب وتولى===&lt;br /&gt;
* ربه الأعلى، كذب وتولى (أخلاق): [[الليل_ر|الليل (92)]]، &lt;br /&gt;
* ربه، الله: [[الإنشقاق_ر|الإنشقاق (84)]] قرآن&lt;br /&gt;
* الله: [[الغاشية_ر|الغاشية (88)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - الثنائية مع المكذبين، سور أطول===&lt;br /&gt;
* طويلة بدون: [[المرسلات_ر|المرسلات (77)]]&lt;br /&gt;
* طويلة ربك (أخلاق): [[القيامة_ر|القيامة (75)]]، &lt;br /&gt;
* ربك العظيم، رب العالمين: [[الواقعة_ر|الواقعة (56)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - قصص من طغى===&lt;br /&gt;
* تركيب مواضيع جديدة على طبقة قديمة من الوعد والوعيد للإنسان المستكبر الذي يكذب بالدين (الأشقى) ولا يقوةم بأعمال أخلاقية&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الخامسة تجمع الموضوعين السابقين وتضيف إليهما أمثلة من تكذيب الأمم لرسلها وعقاب الله لها. &lt;br /&gt;
* &amp;quot;رسول الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الله: [[الشمس_ر|الشمس (91)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك: [[الفجر_ر|الفجر (89)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك الله: [[النازعات_ر|النازعات (79)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الرابع - يقولون رسول مجنون، ملائكة إناث، القرآن، القصص==&lt;br /&gt;
* قول رسول كريم، ما هو بمجنون، نذير&lt;br /&gt;
* المتقين، المجرمين، الذين كفروا، تتلى عليه آياتنا، يكذبون بيوم الدين&lt;br /&gt;
* شركاء، الملائكة أناث&lt;br /&gt;
* ذكر&lt;br /&gt;
* رب العالمين&lt;br /&gt;
* القصص&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - ما صاحبكم بمجنون===&lt;br /&gt;
* الله رب العالمين، رسول كريم، ما صاحبكم بمجنون، ذكر للعالمين: [[التكوير_ر|التكوير (81)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، المكذبين، ليس بمجنون، أساطير الأولين، أم لهم شركاء: [[القلم_ر|القلم (68)]]،&lt;br /&gt;
* سحر يؤثر، (الله، شفاعة الشافعين)، يكذب بيوم الدين، الذين أوتوا الكتاب: [[المدثر_ر|المدثر (74)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، سحر، مجنون، كذبت، قصص، يسرنا القرآن: [[القمر_ر|القمر (54)]] قرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يسمون الملائكة أسماء الأنثى، قصص===&lt;br /&gt;
* ما ضل صاحبكم، الله، الملائكة أسماء الأنثى، لا تغني شفاعتهم، لا يؤمنون باليوم الآخر: [[النجم_ر|النجم (53)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، مجنون، يكذبون، أم له البنات، إله غير الله يشركون، اصبر لحكم ربك: [[الطور_ر|الطور (52)]]،&lt;br /&gt;
* الله، لا إله إلا الله، شعر ساحر، عبادنا المؤمنين ألربك البنات طويلة: [[الصافات_ر|الصافات (37)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - القرآن، الرسول، كذبوا بآياتنا، ما اتخذ الرحمن ولداً===&lt;br /&gt;
* الثنائية، طويلة ربك، '''الرحمن'''، الرحمن رب السموات والأرض، الروح والملائكة: [[النبأ_ر|النباً (78)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، المكذبين: [[الملك_ر|الملك (67)]]&lt;br /&gt;
* (الرحمن) من دونه أولياء، لولا أنزل عليه من ربه آية، قرآن، حكما عربياً، الذين أوتوا الكتاب من الأحزاب: [[الرعد_ر|الرعد (13)]]، &lt;br /&gt;
* الله (الرحمن) من دون الله، كذبوا بآياتنا، اتخذ الرحمن ولدا، التي أحصنت فرجها: [[الأنبياء_ر|الأنبياء (21)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن، ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، لم يتخذ ولداً، أبعث الله بشراً رسول، القرآن: [[الإسراء_ر|الإسراء (17)]]&lt;br /&gt;
* (تجمع الرحمن مع الملائكة الإناث) الرحمن، الملائكة الذين هم عباد الرحمن، قرآن عربي: [[الزخرف_ر|الزخرف (43)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، لم يتخذ ولداً، الرسول، أساطير الأولين، مبشراً ونذيراً: [[الفرقان_ر|الفرقان (25)]] (أخلاق المؤمنين)&lt;br /&gt;
* قرآن عربي، الرحمن، قصة موسى: [[طه_ر|طه (20)]]، &lt;br /&gt;
* قرآن، متى هذا الوعد، الرحمن، قصص، ما علمناه الشعر: [[يس_ر|يس (36)]]،&lt;br /&gt;
* ما اتخذ الرحمن ولداً (العبارة فقط للرحمن)، عيسى فيه يمترون، اختلف الأحزاب : [[مريم_ر|مريم (19)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الخامس - القرآن والرسول، قصص، حجة للدعوة==&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - عصوا رسول ربهم، مع الله آلهة، القرآن===&lt;br /&gt;
* الدين واقع، لا تجعلوا مع الله إلهاً، ساحر مجنون: [[الذاريات_ر|الذاريات (51)]]،&lt;br /&gt;
* لا يؤمن بالله العظيم، رسول كريم، تنزيل رب العالمين، ما هو بساحر: [[الحاقة_ر|الحاقة (69)]]،&lt;br /&gt;
* اعبدوا الله، لا تذرن آلهتكم: [[نوح_ر|نوح (71)]]، &lt;br /&gt;
* سمعنا قرآناً، ما اتخذ صاحبة ولا ولداً، لا تدعوا مع الله إلهاً، من يعص الله ورسوله  [[الجن_ر|الجن (72)]]،&lt;br /&gt;
* القرآن، منذر، مع الله إلها آخر، اصبر على ما يقولون، (الرحمن): [[ق_ر|ق (50)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - القرآن، الرسول، من دون الله، كذبوا بآياتنا===&lt;br /&gt;
* سور أطول ومركبة: &lt;br /&gt;
* الله، شركاء، لن نؤمن بهذا القرآن، للملائكة أهؤلاء إياكم يعبدون، تتلى علي آياتنا قال سحر: [[سبأ_ر|سبأ (34)]]، &lt;br /&gt;
* الله ما لكم من إله غيره، كذبوا الرسل، لا يؤمنون بالآخرة، تتلى عليه آياتنا، ما اتخذ الله ولداً: [[المؤمنون_ر|المؤمنون (23)]]، &lt;br /&gt;
* لقاء ربهم كافرون، بربهم يشركون، الدين القيم، القرآن: [[الروم_ر|الروم (30)]]، &lt;br /&gt;
* تنزيل، يجادلون بآيات الله، يدعون من دونه، رسلاً من قبلك، قصص: [[غافر_ر|غافر (40)]] &lt;br /&gt;
* تنزيل، من دون الله، سحر مبين، افتراه، كتاباً من بعد موسى، قصص:[[الأحقاف_ر|الأحقاف (46)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - إنا أنزلناه، أنا النذير===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا وكذبوا، أطيعوا الله ورسوله: [[التغابن_ر|التغابن (64)]] &lt;br /&gt;
* إنا أنزلناه، رسول كريم، بلسانك: [[الدخان_ر|الدخان (44)]]، &lt;br /&gt;
* الكتاب الحكيم، إلى رجل منهم، لا يرجون لقاءنا، الذين اشركوا، لكل أمة رسول، اتخذ الله ولداً [[يونس_ر|يونس (10)]]،&lt;br /&gt;
* قرآن مبين، مجنون، قرآن مبين، السبع المثاني، أنا النذير، يجعلون مع الله إلهاً: [[الحجر_ر|الحجر (15)]]، &lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، أنا منذر، يوحي إلي: [[ص_ر|ص (38)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - يتخذون آيات الله هزوا، إني لكم رسول===&lt;br /&gt;
* هناك مسافة بين القرآن، نزلنا القرآن، القرآن والكتاب، يتلوا عليكم آياته&lt;br /&gt;
* هذا مرتبط بـ &amp;quot;الذين يكذبون بآيات الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - قوماً ما أتاهم من نذير، بلقاء ربهم كافرون: [[السجدة_ر|السجدة (32)]]،&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - يتخذون آيات الله هزوا، اتخذوا من دون الله، آتينا بني إسرائيل العلم:  [[الجاثية_ر|الجاثية (45)]]،&lt;br /&gt;
* من دون الله أولياء، قرآن عربي، ما وصينا به موسى وعيسى، ماتفرقوا إلا من بعد العلم، يحاجون في آيات الله: [[الشورى_ر|الشورى (42)]] بداية الجدل مع أهل الكتاب، &lt;br /&gt;
* (تنزيل من الرحمن)، قرآن عربي، أنا بشر، إله واحد، لا تستمعوا لهذا القرآن: [[فصلت_ر|فصلت (41)]]،  &lt;br /&gt;
* أنزلنا إليك الكتاب، مخلصا له الدين، اتخذوا من دونه أولياء، ما تدعون من دون الله: [[الزمر_ر|الزمر (39)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - قصص الأنبياء، نذير، القرآن===&lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، رسول بلسان قومه، جعلوا لله انداداً، القرآن: [[إبراهيم_ر|إبراهيم (14)]]،  [[لقمان_ر|لقمان (31)]]، [[القصص_ر|القصص (28)]]،  &lt;br /&gt;
* القرآن يقص على بني إسرائيل الذي فيه يختلفون، أعبد ربد هذه البلدة، أتلوا القرآن: [[النمل_ر|النمل (27)]]، &lt;br /&gt;
* عبادي من دوني أولياء، بشر مثلكم، ما يؤمن أكثرهم بالله، وهم مشركون: [[الكهف_ر|الكهف (18)]]،  [[يوسف_ر|يوسف (12)]]،  &lt;br /&gt;
* أنت نذير، لا إله إلا هو، الأحزاب، أتينا موسى الكتاب فاختلف فيه: [[هود_ر|هود (11)]]،  &lt;br /&gt;
* أفضل سور القصص، تلك آيات الكتاب: [[الشعراء_ر|الشعراء (26)]] &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - محاججة طويلة لدعوة الرسول، دعوة إلى إله أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* لا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن، إلهنا وإلهكم واحد، اتل ما أوحي إليك، نذير: [[العنكبوت_ر|العنكبوت (29)]]  &lt;br /&gt;
* أورثنا الكتاب، أرأيتم شركاءكم: [[فاطر_ر|فاطر (35)]]، &lt;br /&gt;
* طوال، الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه، تشركون، لولا أنزل عليه آية (حجة للرسول): [[الأنعام_ر|الأنعام (6)]]، &lt;br /&gt;
* الرسول ('''النبي،''' معترضة، المكان الوحيد ربما الرسول مع النبي، دائماً الرسول) الأمي يجدونه في التوراة والإنجيل، قصة موسى (حجة للرسول): [[الأعراف_ر|الأعراف (7)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السادس - جزء التشريع والقتال==&lt;br /&gt;
* أعتقد أن السور الطوال كلها مركبة من أقسام غير مترابطة&lt;br /&gt;
* الفصل بين المشركين والكافرين&lt;br /&gt;
* الذين هاجروا في سبيل الله&lt;br /&gt;
* يا أيها المؤمنون، تشريعات&lt;br /&gt;
* قاتلوا الكافرين&lt;br /&gt;
* يا أيها النبي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - الذين هاجروا والذين صدوا عن سبيل الله، مشركون، يا أيها الذين آمنوا===&lt;br /&gt;
* الذين هاجروا من بعد ما ظلموا، من بعد ما فتنوا، يجعلون لله البنات: [[النحل_ر|النحل (16)]] &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الذين يقاتلون، تجاهدون بأموالكم، المشركون: [[الصف_ر|الصف (61)]] &lt;br /&gt;
* قاتلك الذين كفروا، المخلفون من الأعراب، المنافقون (والمشركون، معترضة)، محمد رسول الله، صدوكم عن المسجد الحرام: [[الفتح_ر|الفتح (48)]]&lt;br /&gt;
* صدوا عن سبيل الله، لا تنفقوا على من عند رسول الله: [[المنافقون_ر|المنافقون (63)]]،&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الزانية والزاني، (لا يشركون، معترضة)، آمنا وأطعنا، المهاجرين في سبيل الله: [[النور_ر|النور (24)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الذين يقاتلون، يا أيها الذين آمنوا===&lt;br /&gt;
* أنفقوا، يا أيها الذين آمنوا، الذين آمنوا والذين كفروا: [[الحديد_ر|الحديد (57)]]،&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، يحادون الله ورسوله: [[المجادلة_ر|المجادلة (58)]]&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، كفروا وصدوا عن سبيل الله، أنزل على محمد (معترضة)، قالوا للذين أوتوا العلم، ذكر فيها القتال: [[محمد_ر|محمد (47)]]، &lt;br /&gt;
* يفصل بينهم يوم القيامة، للذين يقاتلون أنهم ظلموا، هاجروا ثم قتلوا: [[الحج_ر|الحج (22)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - رسولاً في الأميين، القتال، المجادلة مع أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* بعث في الأميين رسولاً، مثل الذين حملوا التوراة: [[الجمعة_ر|الجمعة (62)]]،&lt;br /&gt;
* يا أهل الكتاب، إذا ضربتم في سبيل الله، يقاتلون في سبيل الله: [[النساء_ر|النساء (4)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الذين كفروا من أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين: [[البينة_ر|البينة (98)]]، &lt;br /&gt;
* أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب يبدوا أن هؤلاء هو الكفار أو هو اسم جامع)، (هو '''الرحمن''' الرحيم، معترضة)، ما افاء الله على رسوله، المنافقون: [[الحشر_ر|الحشر (59)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - يا أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* الله، يا أهل الكتاب: [[المائدة_ر|المائدة (5)]]، &lt;br /&gt;
* الله، يا أهل الكتاب: [[آل عمران_ر|آل عمران (3)]] ما محمد، النبي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - يا أيها النبي، القتال، الكفار وليس المشركين===&lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، الطلاق: [[الطلاق_ر|الطلاق (65)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، جاهد الكفار والمنافقين:[[التحريم_ر|التحريم (66)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الذين قاتلوكم، '''يا أيها النبي''': [[الممتحنة_ر|الممتحنة (60)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، '''فوق صوت النبي'''، جاهدوا بأنفسهم وأموالهم: [[الحجرات_ر|الحجرات (49)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، حرض المؤمنين على القتال، الأسرى: [[الأنفال_ر|الأنفال (8)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، (محمد رسول الله وخاتم النبيين، معترضة)، يصلون على النبي، رأوا الأحزاب (الذين اختلفوا في التوراة، معه وليس عليه)، أخرج أهل الكتاب من صياصيهم: [[الأحزاب_ر|الأحزاب (33)]] &lt;br /&gt;
* المشركون والذين كفروا من أهل الكتاب، النبي والمهاجرين والأنصار، يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين: [[التوبة_ر|التوبة (9)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السابع - تلخيص==&lt;br /&gt;
* اتخذ الله ولداً (ليس الرحمن) [[البقرة_ر|البقرة (2)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:ترتيب السور]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الترتيب التاريخي للقرآن]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36055</id>
		<title>ترتيب السور حسب الأتاسي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36055"/>
				<updated>2026-01-30T11:46:33Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Aatassi: /* الزمرة السابعة - قصص من طغى */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=أفكار حول ترتيب السور=&lt;br /&gt;
==فرضيات واصطلاحات أساسية==&lt;br /&gt;
* '''الجغرافيا القرآنية''': لأسباب كثيرة لن نعرضها هنا، سنفترض أن جنوب بلاد الشام وشمال الحجاز هي الوسط الجغرافي &amp;quot;لنزول&amp;quot; القرآن.&lt;br /&gt;
* '''كاتب أو كتاب''': سنفترض، ودون إثبات، أن آيات القرآن ليست من صياغة شخص واحد وإنما عدة أشخاص (سنعبر عنه أو عنهم &amp;quot;بالكاتب القرآني/الكاتب&amp;quot;، وأحيانا سنجع القرآن نفسه الكاتب فنقول &amp;quot;القرآن يرد أو يخاطب&amp;quot;)، في عدة مناطق جغرافية محصزرة ضمن الجغرافيا القرآنية، وفي مراحل زمنية مختلفة.&lt;br /&gt;
* '''الكتابة''': سنتابع التقليج في الدلالة على كتابة السورة أو الآية بتعبير &amp;quot;النزول&amp;quot;. الكاتب القرآني يعتقد بالنزول والوحي، وهذا ما سنعتمده في الحديث عن كتاب سور وآيات القرآن.&lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': سنفترض، ودون إثبات، أن سور القرآن مرت من الكاتب القرآني إلى &amp;quot;المحرر&amp;quot; (عدة أشخاص)؛ وبالتالي فإنه يمكن لأية سورة أم يكون فيها عدة طبقات من التحرير. &lt;br /&gt;
* '''النساخ''': وهذا لا يحتاج إثبات فإن هجاء الكلمات في القرآن يختلف من سورة إلى أخرى، وبالتالي فإننا نتعامل هتا مع عدد من النساخ (نعبر عنهم &amp;quot;بالناسخ&amp;quot;). لكل واحد منهم أسلوبه في الهجاء وأخطاؤه الهجائية.&lt;br /&gt;
* '''المخاطَب''': لن نفترض أن المخاطَب في القرآن هو الرسول الإسلامي محمد. &amp;quot;قل&amp;quot; أو &amp;quot;أرأيت&amp;quot; أو &amp;quot;اصبر&amp;quot; ليست موجهة لشخص واحد محدد وإنما للمخاطَب، والذي قد يكون المستمع غير الفاعل أو المخاطَب المدعو إلى الفعل. وسندلل على هذا الشخص &amp;quot;بالمخاطَب&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''الرسول''': يتحدث القرآن باستفاضة وعلى طول سوره عن شخصية يسميها بالرسول أو رسول الله. وهو يطلب من المؤمنين اتباعه والإيمان به وإطاعته ويطلب من المكذبين التصديق به وبرسالته. لا نعرف إذا كان هناك رسول واحد أو عدة رسل (منطقة واحدة أو عدة مناطق، مرحلة واحدة أو عدة مراحل). سنشير إلى هذه الشخصية القرآنية بكلمة &amp;quot;الرسول&amp;quot;. ولن نفترض أن الكاتب القرآني هو نفسه الرسول. ولن نفترض أن المخاطَب هو نفه الرسول. القرآن يستخدم عدة أصوات في السورة الواحدة.&lt;br /&gt;
* '''المؤمنون والكفار''': يتعامل الرسول مع طرفين: المؤمنون وهم أتباعه والمطيعون له، والكفار وهم المكذبون له والهازؤون به. ولذلك سنستخدم نفس الكلمات للتعبير عن الشخصيات القرآنية الأخرى، أي &amp;quot;الكفار&amp;quot; &amp;quot;والمؤمنون&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''القرآن كتاب جدال''': القرآن ليس كتاب حكمة (رغم وجود آيات حكمة)، وليس كتاب تشريع (رغم وجود آيات تشريع)، وليس أسطورة (رغم وجود قصص وأساطير الأولين). إنه بالمكان الأول كتاب جدال بين الإله ورسوله وبين مجموعة من المكذبين والكافرين الذين يحاول القرآن جذبهم إلى جانب الرسالة، فإذا رفضوا فإنه يعدهم بالعذاب الأليم الأزلي. بالطبع فإن المحافظة على المؤمنين والمصدقين هو هدف غير معلن، لكن الجزاء الحسن الموعود والحجيث عن مرتدين ومنافقين يشير إلى أن جماعة المؤمنين ليست مضمونة مائة بالمئة. إذن الهدف هو دعوي أيديولوجي، حيث يسوق القرآن الحجج المختلفة لإقناع المؤمنين بالطاعة والجزاء الحسن وإقناع النكذبين بالعذاب الأليم الذي ينتظرهم بما قد يدفعهم نحو التصديق والدخول في حظيرة الإيمان والطاعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==أفكار أولية==&lt;br /&gt;
* '''الترتيب حسب النزول''': عندما حاولت للمرة الأولى أن أكتشف التسلسل الزمني لنزول السور، رتبتها حسب الزعم الموجود في مقدمة كل سورة تحت عنوها. فمثلاً نجد العبارة المعتادة التالية &amp;quot;سورة س نزلت قبل سورة ع&amp;quot;. لكن هذا التسلسل لم يكن مرضياً لي حسب ما بينت في موضع آخر. كما لم يكن مرضياً لكثير من الباحثين قبلي. وأما الإستعانة بالنصوص المسماة أسباب النزول فلم تؤد إلى أية نتيجة جوهرية، فهذه الروايات لا تعدو كونها أخباراً مختلقة وملحقة بالسيرة النبوية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''تعابير لغوية-دينية ناضجة''': إن كثيراً من التعابير والحجج المستخدمة في الجدل القرآني ليست من اختراع الكاتب القرآني، بل كانت موجودة من قبل. ولا بد أن دعاة المسيحية واليهودية قد اسخدموها في دعوتهم للوثنيين العرب لجذبهم إلى الديانتين التوحيديتين. فبعض التعابير القرآنية هي ترجمة أو إستعارة من الجدالات المسيحية-اليهودية أو المسيحية-الوثنية، خاصة وأن وسط (نجد) وغرب (الحجاز) الجزيرة العربية إلى سيناء كانا لا يزالان وثنيين وكانا وجهة للعديد من دعاة المسيحية واليهودية. لا بل إن كثيراً من العرب كانوا قد تنصروا أو تهودوا منذ زمن، وكانت لهم معابدهم، التي لا أشك أن العربية كانت لغة بعض طقوسها إن لم تكن لغة كل طقوسها. هذا عدا عن الطقوس الوثنية التى كانت تقام بالعربية فقط. ما أريد قوله هو أن العربية في زمن النزول كانت لغة دينية حضرية، إضافة إلا كونها لغة بدوية شعرية. ولذلك نقول للأستاذ طه حسين لا تعجب أن القرآن مختلف عن الشعر الجاهلي كما تختلف لغة الجريدة اليوم عن لغة الشعر الشعبي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عامل الزمن==&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في الجدال''': ثم فكرت أن القرآن كما يصف نفسه ليس إلا (ذكراً)، فهو إذاً إما موعظة وتذكرة أو جدال مع خصوم ومحاولة لكسبهم إلى حظيرة الإيمان بشتى أسليب المحاورة والجدل. فإذا كان هذا صحيحاً، وكأي جدال بين طرفين على نقيضين من الرأي، فلا بد لكل طرف، ومع مرور الزمن، أن يغير من حجته وأسلوب عرضه. كما أن مفاهيم الطرفين وأفكارهما لا بد أن تنضج وتتبلور مع طول الجدال أيضاً. وكما يبين القرآن، فإن الكفار كانوا يتحدّون الرسول باتهامات وأسئلة كثيرة متغيرة. كما اتهموه بالجنون والكهانة والشعر والسعي في الأسواق وتكرار أساطير الأولين. وسألوه عن الخلق وموعد يوم القيامة وصفة جهنم وقصة ذي القرنين. وفي كل مرة كان القرآن يرد عليهم مكرراً بعض الحجج وسائقاً حججاً جديدة. وفي كل مرة تبرز في الجدال حجة قوية محبوكة في جملة محمّلة بالمعاني المؤثرة. إذن، إذا كان جدال الطرفين يتبدل مع الزمن في بعض النواحي التعبيرية، وإذا كان الجوهر ذاته، فكيف نكتشف عامل الزمن في هذا التغيّر؟ وإذا اكتشفنا الزمن فكيف نكتشف إتجاهه؟ أي كيف نعرف أن تغيراً معيناً طرأ بعد أو قبل تغير آخر؟ ظهر لي واضحاً بعد فترة أن كثيراً من لغة القرآن وتعابيره قد وصلت مرحلة النضج قبل نزول السور، وما كان على الطرفين إلا أن يضعا موضع الإستعمال أسراباً من التعابير والمصطلحات التي كان الطرفان كلاهما يعرفانها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مفهومي الكتاب والإيمان''': ثم استوقفتني الآية 52 من سورة الشورى حيث تقول (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) وما أفهمه هنا هو أن الرسول لم يكن يعرف &amp;quot;ما الكتاب&amp;quot; قبل أن يبينه الله له. ولكن التوراة &amp;quot;كتاب الله&amp;quot; كانت معروفة، فما الجديد إذاً في مفهوم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; الذي لم يكن للرسول به علم؟ إنه كتاب الحكمة الإلهية (الأحكام والتشريعات والأوامر والنواهي؛ حياة الناس والقدر ليست إلا قرارات إلهية). إذن أصل إلى صميم فكرتي وهو التالي: إذا كانت محاولاتي السابقة لترتيب السور زمنياً لم تجد نفعاً لأن ما حسبته متغيراً (أي بعض الكلمات والتعابير) وحاملاً لأثر الزمن لم يكن كذلك؛ وإذا كان مفهوما &amp;quot;الكتاب&amp;quot; و&amp;quot;الإيمان&amp;quot; هما المتغيران الحقيقيان، فلم لا أجرب ترتيب السور حسب تطورهما أو تطور صيغ عرضهما في السور المختلفة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مراحل رسالة''': لن نستخدم السيرة المحمدية في بحثنا ولذلك لن نجلب عامل الزمن من السيرة لإسقاطه على القرآن. بالنسبة لنا السيرة لاحقة للقرآن ومبنية عليه وليس العكس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عوامل أخرى==&lt;br /&gt;
* '''القراءة المسرحية - إبراز الصوت والجدل والجهارة''': عندما قرأت القرآن كاملاً لأول مرة، وكان ذلك في غضون خمسة، أيام خطر لي خاطر لا يزال يرافقني إلى الآن بعد مرور زمن طويل على هذه الحادثة. الخاطر هو أن القراءة التجويدية التي يقوم بها شخص واحد لا تؤدي المعنى ولا الأثر المطلوبين، لأن المتكلم/المخاطِب والمخاطَب يتغيران أكثر من مرة في مسافة عدة آيات؛ هذا عدا عن تغير الراوي والشخص موضوع الحديث. فمرة يكون الأسلوب سردياً بصيغة الغائب (هو/هي/هم/هن) ثم يصبح تقريرياً بصيغة المتكلم (أنا/نحن) ثم خطابياً موجهاً إلى شخص أو أكثر (أنتَ/أنتما/أنتم/أنتن)؛ وهذا ما نسميه الصوت (الصوت التقريري والصوت الخطابي). وهذا طبيعي إذا ما نظرنا إلى الآية 51 من سورة الشورى (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) فالمخاطِب إذن هو الوحي وأحياناً الله نفسه، والمخاطَب هو الرسول أو المؤمنون أو خصومهم، وأحياناً يُطلَب من الرسول أن يتكلم باسمه وهو الطلب المعبَّر عنه بكلمة (قل). وأخيراً فإن مقاطع كثيرة في القرآن ما هي إلى حوارات بين شخصيات القصة فنوح يتكلم وإبراهيم كذلك بصيغة (أنا) وقومهما يتكلمون بصيغة (نحن). والحالة هذه، تخيلت السورة نصاً مسرحياً لا يمكن فهمه إلا إذا قرأه عدة أشخاص فيما يشبه الحوار أو الجدال، وأحياناً في بعض المواضع كأداء فردي (مونولوج). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''المعنى السرياني لقكلمة قرآن''': ما دفعني لتخيل هذه الطريقة الأدائية لإظهار المعنى والأثر في المستمع هو كلمة قرآن. زعم كثيرون من الباحثين الغربيين أن الكلمة إستعارة من السريانية، وهذا لا ضير فيه فقد عرف القدماء إستخدام القرآن لكثير من الكلمات غير العربية فهو لم يكونوا في معزل عن جيرانه وأبناء مدنهم الآراميين والسريان. وأنا في الحقيقة أقرّ هذا الرأي لأن الأفكار لا توجد في فراغ والناس في اتصال دائم وتبادل للأفكار والمفردات. هذا يعني أن نفهم القرآن كنمط من الأداء الشعائري الذي هو أداء جهوري لبعض الصلوات والمواعظ والإقتباسات من الكتب المقدسة مثل الإنجيل والتوراة. وهذا يؤدي بنا إلى نتيجتين: الأولى هي أن كلمة القرآن لم تكن إلا وصفاً لما يتلوه المسلمون والمسيحيون في صلواتهم وطقوسهم وليست مقصورة على الكتاب الإسلامي المقدس الذي نسميه اليوم القرآن؛ أي أن قرآن هو نمط أدبي ديني مرتبط بالشعائر وليس القراءة الفردية الصامتة. ولذلك نرى في سورة الشورى الآية 7 (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا)  فكلمة القرآن جاءت هنا نكرة غير محددة لتعبر عن النوع العام لا عن العنصر المحدَّد. ونرى هذا أيضاً بوضوح عندما طلب جبريل من المخاطَب أن &amp;quot;يقرأ&amp;quot; ولم يطلب منه أن يتلو أو يردد في سريرته أو يكتب. والثانية هي أن القرآن لا يوجد دون جهارة الملقي (أو الملقون) ودون المستمع، أي دون التواصل مشافهة. وهذا يقودنا إلى فكرتي الأخيرة وهي أن الشفاهة سبقت الكتابة والأفضل أن أقول هنا التسطير (الخط) في القرطاس. فلا داعي لأن نفهم فعل &amp;quot;كتب&amp;quot; كما يرد في القرآن على أنه دلالة على التسطير (الخط) بالقلم والقرطاس فقط، ولا يجب تبعاً لهذا أن نفهم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; كما يرد آلاف المرات في القرآن على أنه القرآن الذي نزل على الرسول بالتحديد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==بنية السورة القرآنية==&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الأحادي أو البسيط''': وهو ما تتحدث عنه كتلة متتالية من الآيات التي نسميها النمط.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''النمط أو كتلة الآيات''': رغم أن النمط الأدبي العام للقرآن يشبه سلسلة الخواطر وبالتالي فإن القفز من موضوع إلى آخر ممكن جداً، إلا أنه من الملاحظ أن مجموعة من الأيات المتجاورة ستعالج موضوعاً واحداً. مثال ذلك: خلق الإنسان، مشهد يوم الحشر، مشهد الحساب، قصص الأنبياء، وصف الكافرين، وصف المؤمنين. سنمي الكتلة من الآيات التي تتحدث عن موضوع واحد &amp;quot;نمطاً&amp;quot;. في الحقيقة فإن الكتلة الواحدة هي أيضاً نمط أدبي واحد، مثل: التذكير بالخلق، الوعد والوعيد، مشاهد درامية من قصص الأنبياء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الجدالي''': وهو مجموعة من الأنماط، أو المواضيع الأحادية، التي تؤدي غاية جدالية واحدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم''': القسم في السورة الواحدة هو مجموعة الآيات التي تعالج موضوع جدالي واحد. وهي أيضاً تؤطر الموضوع من حيث أن لها مقدمة ووسط ومؤخرة. المقدمة والمؤخرة لا يشيران إلى موضوع القسم بالضرورة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم الثانوي''': إنه مجموعة من الآيات التي لها بنية القسم (أي مقدمة ووسط ومؤخرة) لكنها تحتوي على نمط واحد فقط أو على مجموعة أنماط تعالج موضوعاً مرتبطاً ارتباطا ما (شعوريا، جداليا) بموضوع القسم الأعلى. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الآيات الإنتقالية''': هي آية واحدة أو مجموعة قصيرة من الآيات التي تفصل بين قسمين. وليس من الضروري أن تعالج هذه الآيات أياً من الموضوعين التي تفصل بينهما. أنها عادة تكون آيات تقريرية من نمط &amp;quot;الله عليم بذات الصدور&amp;quot; أو &amp;quot;الإنسان مخلوق جحود&amp;quot; أو &amp;quot;الساعة قادمة لا محالة من ذلك&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم المركب''': القسم الواحد قد يكون مركباً من مجموعة من الأقسام الثانوية والأنماط والآيات الإنتقالية. وللقسم المركبة عادية مقدمة خاصة ومؤخرة خاصة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''السور متعددة المواضيع''': السور القصيرة والمتوسطة تعالج عادة موضوعاً جدالياً واحدا من خلال قسم واحد أو قسم مركب واحد. لكن السور الأطول والطويل تعالج مجموعة من المواضيع غير المترابطة. وهذا قد يكون من خلال تجميع مجموعة من الأقسام البسيطة أو المركبة. السورة الطويلة الوحيدة ذات الموضوع الواحد هي سورة يوسف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=معايير الترتيب في أجزاء وزمر=&lt;br /&gt;
* '''إنه تصنيف وليس ترتيب''': بما أنه ليس هناك محور خطي نضع عليه الآيات، فإننا سنجمع المتشابهات منها في أجزاء وزمر. وهذا يعني بأننا نصنف ولا نرتب. ولن ندعي أننا نرتب السور والآيات حسب زمن النزول. فكما أوضحنا أعلاه، هذه المحاولة لم تنجح بسبب نضج المواضيع والمفاهيم والتعابير المستخدمة (استخدمنا النضج كمؤشر على الزمن).&lt;br /&gt;
* '''تصنيف موضوعي''': إن التصنيف الذي نقترحه أدناه يعتمد على افتراض أن كل سورة لها على الأقل موضوع جدالي أساسي. وهذا يفترض أيضاً مجموعة من المفاهيم والمصطلحات والأنماط التي تدور في فلك هذا الموضوع. السور التي تخوض في نفس الموضوع سنجعلها في جزء مستقل. وسنقسم هذا الجزء إلى زمر تبعاً لتركيز المواضيع الثانوية والمفاهيم والمصطلحات.&lt;br /&gt;
* '''الأبسط فالمركب''': سنبدأ بالسور القصيرة وذات الموضوع الواحد (قسم واحد بسيط)، ثم سننتقل إلى السور ذات القسم الواحد لكن المحتوي على عدة أنماط. ثم إلى السور ذات الأقسام المركبة. م إلى السور المتعددة المواضيع. وهذا يعني أن الجزء س قد يستخدم المواضيع والمصطلحات التي استخدمها الجزء عين السابق في الترتيبنا على الجزء س.&lt;br /&gt;
* '''قائمة المواضيع والمصطلحات''': في كل زمة أو جزء سنشير إلى المواضيع الجدالية التي تعالجها السور، وإلى المفاهيم والمصطلحات المستخدمة. &lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': إذا وجدنا في سورة ما من جزء س موضوعاً قد صنفناه مع جزء ع لاحق على س، فإننا سنعتبر هذا الموضوع تدخلاً من المحرر القرآني. أي أننا سنعتبره موضوعاً مقحما.&lt;br /&gt;
* '''المعترضة''': الطبقة التحريرية قد تقتصر على كلمة أو جملة أو آية أو اثنتين يتم إقحامها في قسم. الغرض من ذلك ربما هو اثبات قدم أيديولوجيا متأخرة أو اثبات تطابق أيديولوجيتين. مثلا سنجد أن كلمة الرحمن مقحمة في كثير من السور للتدليل على أيديولوجيا أن الله والرحمن شيء واحد. كيف نكتشف المعترضة؟ إنها زائدة (مثلا تفسير لكلمة)، أو خارجة عن السياق، أو مخالفة لاستخطدام اصطلاحي (مثلا يتخذون من دون الرحمن آلهة مخالفة للاستخدام الأكثر شيوعاً في القرآن وهو يتخذون من دون الله آلهة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=التصنيف المقترح=&lt;br /&gt;
فرضيات للتقسيم&lt;br /&gt;
* الذين آمنوا ليسوا بالضرورة المؤمنون&lt;br /&gt;
* كفر وكفروا لها معان كثيرة تحوم حول التكذيب&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالكافرين والذين كفروا&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمشركين، لهم أولياء من دون الله، قالوا له ولد، له البنات&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمنافقين&lt;br /&gt;
* أهل الكتاب دائماً اليهود وليس اليهود والنصارى، والكتاب هو غالباً التوراة&lt;br /&gt;
* هناك عدة دعوات مختلفة: يوم القيامة، الحساب، آمنوا بالله، لا تشركوا، آمنوا بالرحمن، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* لا توجد دعوة للإيمان بالمسيح كمخلص&lt;br /&gt;
* الدعوة غالباً موجهة لغير اليهود (إلا في السور الأولى)&lt;br /&gt;
* آيات القتال تتحدث عن أهل الكتاب والمشركين وموجهة للإثنين&lt;br /&gt;
* الرسول مختلف عن النبي&lt;br /&gt;
* الأيات التي تخاطب لا تخاطب شخصاً واحداً بالضرورة وإنما الإنسان بشكل عام (نمط أدبي)&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالرسول&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالنبي، النبي شخص وظيفي&lt;br /&gt;
* آيات &amp;quot;الله&amp;quot; مختلفة ومنفصلة عن آيات &amp;quot;الرحمن&amp;quot;&lt;br /&gt;
* آيات المقدمة التي يذكر فيها الكتاب مضافة&lt;br /&gt;
* محمد هو المسيح (ربما، قديمة)&lt;br /&gt;
* القرآن شيء ونمط تراتيل، منزل&lt;br /&gt;
* &amp;quot;أنزل&amp;quot; موجودة في بعض الآيات وتعني أشياء مختلفة ليس دائماً القرآن&lt;br /&gt;
* السور الأخيرة الطويلة مركبة وفيها خلط بين الرسول والنبي، يظهر فيها محمد، &lt;br /&gt;
* الكافرون بدل المشركين،&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، تشريعات&lt;br /&gt;
* يا أهل الكتاب، الذين كفروا من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الأول - أدعية ورقى وصلوات==&lt;br /&gt;
* ليس فيها إيمان أو تكذيب أو قيامة أو ثواب أو عقاب أو شرك أو كفر&lt;br /&gt;
* ليس فيها الذي آمنوا، أو الذي كفروا، أو المتقين&lt;br /&gt;
* ليس فيه اعبدوا الله &lt;br /&gt;
* ليس فيها أهل الكتاب، أو رحمن أو قرآن أو قصص أو دين&lt;br /&gt;
* ليس فيها رسول، أو قرآن، أو كتاب أو ذكر أو تذكير&lt;br /&gt;
* لا تنتقص من الإنسان، لا توعد وتتوعد، إيجابية بشكل عام&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - أدعية===&lt;br /&gt;
*ربك: [[الفلق_ر|الفلق (113)]]، [[الناس_ر|الناس (114)]]،&lt;br /&gt;
* الله: [[المسد_ر|المسد (111)]]،&lt;br /&gt;
* بدون: [[العصر_ر|العصر (103)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - رقى=== &lt;br /&gt;
* ربك: [[الكوثر_ر|الكوثر (108)]]، [[الشرح_ر|الشرح (94)]]، [[الضحى_ر|الضحى (93)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - صلوات===&lt;br /&gt;
* الله: [[الإخلاص_ر|الإخلاص (112)]]، &lt;br /&gt;
* الله، '''الرحمن''': [[الفاتحة_ر|الفاتحة (1)]]،&lt;br /&gt;
* [[الكافرون_ر|الكافرون (109)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالث - صعبة التصنيف===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الفيل_ر|الفيل (105)]]، [[قريش_ر|قريش (106)]]،&lt;br /&gt;
* [[القدر_ر|القدر (97)]]،&lt;br /&gt;
* [[النصر_ر|النصر (110)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثاني - الحساب والجزاء==&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الأولى البعث والحساب&lt;br /&gt;
* وسور الزمرة الثانية الحساب والجحيم&lt;br /&gt;
* الثواب والعقاب يوم القيامة يقوم على أمور أخلاقية وليس على أمور عقدية خلافية&lt;br /&gt;
* المخاطبون يعرفون الثواب والعقاب، ترهيب الحساب من أجل اتباع منهج أخلاقي&lt;br /&gt;
* لا يبدو أن هناك تكذيب بيوم الحساب أو إقناع بالحشر أو إشراك بالإله الواحد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - البعث والحساب===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الزلزلة_ر|الزلزلة (99)]]، [[العاديات_ر|العاديات (100)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الحساب والجحيم===&lt;br /&gt;
* بدون: [[القارعة_ر|القارعة (101)]]،  [[الهمزة_ر|الهمزة (104)]]،  [[التكاثر_ر|التكاثر (102)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثالث - تذكرة، يكذب بيوم الدين، ثنائية اليمين والشمال==&lt;br /&gt;
* هجوم على الإنسان لأسباب أخلاقية، &amp;quot;ما أكفره&amp;quot;، ثم تختفي الأسباب الأخلاقية لصالح التكذيب&lt;br /&gt;
* سور تركز على الرد على المكذبين (لا نعرف بماذا)، إثم يتضح نهم يكذبون بيوم الحساب أو يوم الدين (الحكم). &lt;br /&gt;
* التكذيب بيوم الدين هو الموضوع الأساسي لهذه الزمرة، &lt;br /&gt;
* ويلحقه منطقياً وصف ذلك اليوم بما فيه من إحياء وحساب وجزاء.&lt;br /&gt;
* ثنائية المتقين/المكذبين، أصحاب اليمين/أصحاب الشمال&lt;br /&gt;
* لا ذكر لرسول&lt;br /&gt;
* تعريف الكافرين أخلاقي مع تكذيب بيوم الدين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - &amp;quot;قتل الإنسان ما أكفره&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون، هجوم على الإنسان &amp;quot;ما أكفره&amp;quot; (بماذا يكفر)، وجوه يومئذ: [[عبس_ر|عبس (80)]]،  [[البلد_ر|البلد (90)]]، &lt;br /&gt;
* &amp;quot;ذكر إن نفعت الذكرى&amp;quot;، &amp;quot;ربك الأعلى: [[الأعلى_ر|الأعلى (87)]]، &lt;br /&gt;
* بدون: [[الطارق_ر|الطارق (86)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - &amp;quot;كذب وتولى&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون (أخلاق): [[الماعون_ر|الماعون (107)]]،&lt;br /&gt;
* ربك، الله (أخلاق): [[العلق_ر|العلق (96)]]،&lt;br /&gt;
* الله (تكذيب فقط): [[التين_ر|التين (95)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، الله (تكذيب فقط): [[الإنفطار_ر|الإنفطار (82)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - إضافات - قرآن، اصبر، المكذبين، الذين كفروا===&lt;br /&gt;
* نراه قريباً، الذين كفروا، اصبر: [[المعارج_ر|المعارج (70)]]،&lt;br /&gt;
* أساطير الأولين: [[المطففين_ر|المطففين (83)]]،&lt;br /&gt;
* الله، قرآن مجيد، الذين كفروا: [[البروج_ر|البروج (85)]]&lt;br /&gt;
* الله، المكذبين، (يقاتلون في سبيل الله، إضافية)، اصبر، رتل القرآن: [[المزمل_ر|المزمل (73)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، بما صبروا، نزلنا القرآن: [[الإنسان_ر|الإنسان (76)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - ثنائية أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، مع كذب وتولى===&lt;br /&gt;
* ربه الأعلى، كذب وتولى (أخلاق): [[الليل_ر|الليل (92)]]، &lt;br /&gt;
* ربه، الله: [[الإنشقاق_ر|الإنشقاق (84)]] قرآن&lt;br /&gt;
* الله: [[الغاشية_ر|الغاشية (88)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - الثنائية مع المكذبين، سور أطول===&lt;br /&gt;
* طويلة بدون: [[المرسلات_ر|المرسلات (77)]]&lt;br /&gt;
* طويلة ربك (أخلاق): [[القيامة_ر|القيامة (75)]]، &lt;br /&gt;
* ربك العظيم، رب العالمين: [[الواقعة_ر|الواقعة (56)]]،&lt;br /&gt;
* الثنائية، (الرحمن، معترضة)، القرآن: [[الرحمن_ر|الرحمن (55)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - قصص من طغى===&lt;br /&gt;
* تركيب مواضيع جديدة على طبقة قديمة من الوعد والوعيد للإنسان المستكبر الذي يكذب بالدين (الأشقى) ولا يقوةم بأعمال أخلاقية&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الخامسة تجمع الموضوعين السابقين وتضيف إليهما أمثلة من تكذيب الأمم لرسلها وعقاب الله لها. &lt;br /&gt;
* &amp;quot;رسول الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الله: [[الشمس_ر|الشمس (91)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك: [[الفجر_ر|الفجر (89)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك الله: [[النازعات_ر|النازعات (79)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الرابع - يقولون رسول مجنون، ملائكة إناث، القرآن، القصص==&lt;br /&gt;
* قول رسول كريم، ما هو بمجنون، نذير&lt;br /&gt;
* المتقين، المجرمين، الذين كفروا، تتلى عليه آياتنا، يكذبون بيوم الدين&lt;br /&gt;
* شركاء، الملائكة أناث&lt;br /&gt;
* ذكر&lt;br /&gt;
* رب العالمين&lt;br /&gt;
* القصص&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - ما صاحبكم بمجنون===&lt;br /&gt;
* الله رب العالمين، رسول كريم، ما صاحبكم بمجنون، ذكر للعالمين: [[التكوير_ر|التكوير (81)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، المكذبين، ليس بمجنون، أساطير الأولين، أم لهم شركاء: [[القلم_ر|القلم (68)]]،&lt;br /&gt;
* سحر يؤثر، (الله، شفاعة الشافعين)، يكذب بيوم الدين، الذين أوتوا الكتاب: [[المدثر_ر|المدثر (74)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، سحر، مجنون، كذبت، قصص، يسرنا القرآن: [[القمر_ر|القمر (54)]] قرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يسمون الملائكة أسماء الأنثى، قصص===&lt;br /&gt;
* ما ضل صاحبكم، الله، الملائكة أسماء الأنثى، لا تغني شفاعتهم، لا يؤمنون باليوم الآخر: [[النجم_ر|النجم (53)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، مجنون، يكذبون، أم له البنات، إله غير الله يشركون، اصبر لحكم ربك: [[الطور_ر|الطور (52)]]،&lt;br /&gt;
* الله، لا إله إلا الله، شعر ساحر، عبادنا المؤمنين ألربك البنات طويلة: [[الصافات_ر|الصافات (37)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - القرآن، الرسول، كذبوا بآياتنا، ما اتخذ الرحمن ولداً===&lt;br /&gt;
* الثنائية، طويلة ربك، '''الرحمن'''، الرحمن رب السموات والأرض، الروح والملائكة: [[النبأ_ر|النباً (78)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، المكذبين: [[الملك_ر|الملك (67)]]&lt;br /&gt;
* (الرحمن) من دونه أولياء، لولا أنزل عليه من ربه آية، قرآن، حكما عربياً، الذين أوتوا الكتاب من الأحزاب: [[الرعد_ر|الرعد (13)]]، &lt;br /&gt;
* الله (الرحمن) من دون الله، كذبوا بآياتنا، اتخذ الرحمن ولدا، التي أحصنت فرجها: [[الأنبياء_ر|الأنبياء (21)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن، ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، لم يتخذ ولداً، أبعث الله بشراً رسول، القرآن: [[الإسراء_ر|الإسراء (17)]]&lt;br /&gt;
* (تجمع الرحمن مع الملائكة الإناث) الرحمن، الملائكة الذين هم عباد الرحمن، قرآن عربي: [[الزخرف_ر|الزخرف (43)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، لم يتخذ ولداً، الرسول، أساطير الأولين، مبشراً ونذيراً: [[الفرقان_ر|الفرقان (25)]] (أخلاق المؤمنين)&lt;br /&gt;
* قرآن عربي، الرحمن، قصة موسى: [[طه_ر|طه (20)]]، &lt;br /&gt;
* قرآن، متى هذا الوعد، الرحمن، قصص، ما علمناه الشعر: [[يس_ر|يس (36)]]،&lt;br /&gt;
* ما اتخذ الرحمن ولداً (العبارة فقط للرحمن)، عيسى فيه يمترون، اختلف الأحزاب : [[مريم_ر|مريم (19)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الخامس - القرآن والرسول، قصص، حجة للدعوة==&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - عصوا رسول ربهم، مع الله آلهة، القرآن===&lt;br /&gt;
* الدين واقع، لا تجعلوا مع الله إلهاً، ساحر مجنون: [[الذاريات_ر|الذاريات (51)]]،&lt;br /&gt;
* لا يؤمن بالله العظيم، رسول كريم، تنزيل رب العالمين، ما هو بساحر: [[الحاقة_ر|الحاقة (69)]]،&lt;br /&gt;
* اعبدوا الله، لا تذرن آلهتكم: [[نوح_ر|نوح (71)]]، &lt;br /&gt;
* سمعنا قرآناً، ما اتخذ صاحبة ولا ولداً، لا تدعوا مع الله إلهاً، من يعص الله ورسوله  [[الجن_ر|الجن (72)]]،&lt;br /&gt;
* القرآن، منذر، مع الله إلها آخر، اصبر على ما يقولون، (الرحمن): [[ق_ر|ق (50)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - القرآن، الرسول، من دون الله، كذبوا بآياتنا===&lt;br /&gt;
* سور أطول ومركبة: &lt;br /&gt;
* الله، شركاء، لن نؤمن بهذا القرآن، للملائكة أهؤلاء إياكم يعبدون، تتلى علي آياتنا قال سحر: [[سبأ_ر|سبأ (34)]]، &lt;br /&gt;
* الله ما لكم من إله غيره، كذبوا الرسل، لا يؤمنون بالآخرة، تتلى عليه آياتنا، ما اتخذ الله ولداً: [[المؤمنون_ر|المؤمنون (23)]]، &lt;br /&gt;
* لقاء ربهم كافرون، بربهم يشركون، الدين القيم، القرآن: [[الروم_ر|الروم (30)]]، &lt;br /&gt;
* تنزيل، يجادلون بآيات الله، يدعون من دونه، رسلاً من قبلك، قصص: [[غافر_ر|غافر (40)]] &lt;br /&gt;
* تنزيل، من دون الله، سحر مبين، افتراه، كتاباً من بعد موسى، قصص:[[الأحقاف_ر|الأحقاف (46)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - إنا أنزلناه، أنا النذير===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا وكذبوا، أطيعوا الله ورسوله: [[التغابن_ر|التغابن (64)]] &lt;br /&gt;
* إنا أنزلناه، رسول كريم، بلسانك: [[الدخان_ر|الدخان (44)]]، &lt;br /&gt;
* الكتاب الحكيم، إلى رجل منهم، لا يرجون لقاءنا، الذين اشركوا، لكل أمة رسول، اتخذ الله ولداً [[يونس_ر|يونس (10)]]،&lt;br /&gt;
* قرآن مبين، مجنون، قرآن مبين، السبع المثاني، أنا النذير، يجعلون مع الله إلهاً: [[الحجر_ر|الحجر (15)]]، &lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، أنا منذر، يوحي إلي: [[ص_ر|ص (38)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - يتخذون آيات الله هزوا، إني لكم رسول===&lt;br /&gt;
* هناك مسافة بين القرآن، نزلنا القرآن، القرآن والكتاب، يتلوا عليكم آياته&lt;br /&gt;
* هذا مرتبط بـ &amp;quot;الذين يكذبون بآيات الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - قوماً ما أتاهم من نذير، بلقاء ربهم كافرون: [[السجدة_ر|السجدة (32)]]،&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - يتخذون آيات الله هزوا، اتخذوا من دون الله، آتينا بني إسرائيل العلم:  [[الجاثية_ر|الجاثية (45)]]،&lt;br /&gt;
* من دون الله أولياء، قرآن عربي، ما وصينا به موسى وعيسى، ماتفرقوا إلا من بعد العلم، يحاجون في آيات الله: [[الشورى_ر|الشورى (42)]] بداية الجدل مع أهل الكتاب، &lt;br /&gt;
* (تنزيل من الرحمن)، قرآن عربي، أنا بشر، إله واحد، لا تستمعوا لهذا القرآن: [[فصلت_ر|فصلت (41)]]،  &lt;br /&gt;
* أنزلنا إليك الكتاب، مخلصا له الدين، اتخذوا من دونه أولياء، ما تدعون من دون الله: [[الزمر_ر|الزمر (39)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - قصص الأنبياء، نذير، القرآن===&lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، رسول بلسان قومه، جعلوا لله انداداً، القرآن: [[إبراهيم_ر|إبراهيم (14)]]،  [[لقمان_ر|لقمان (31)]]، [[القصص_ر|القصص (28)]]،  &lt;br /&gt;
* القرآن يقص على بني إسرائيل الذي فيه يختلفون، أعبد ربد هذه البلدة، أتلوا القرآن: [[النمل_ر|النمل (27)]]، &lt;br /&gt;
* عبادي من دوني أولياء، بشر مثلكم، ما يؤمن أكثرهم بالله، وهم مشركون: [[الكهف_ر|الكهف (18)]]،  [[يوسف_ر|يوسف (12)]]،  &lt;br /&gt;
* أنت نذير، لا إله إلا هو، الأحزاب، أتينا موسى الكتاب فاختلف فيه: [[هود_ر|هود (11)]]،  &lt;br /&gt;
* أفضل سور القصص، تلك آيات الكتاب: [[الشعراء_ر|الشعراء (26)]] &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - محاججة طويلة لدعوة الرسول، دعوة إلى إله أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* لا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن، إلهنا وإلهكم واحد، اتل ما أوحي إليك، نذير: [[العنكبوت_ر|العنكبوت (29)]]  &lt;br /&gt;
* أورثنا الكتاب، أرأيتم شركاءكم: [[فاطر_ر|فاطر (35)]]، &lt;br /&gt;
* طوال، الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه، تشركون، لولا أنزل عليه آية (حجة للرسول): [[الأنعام_ر|الأنعام (6)]]، &lt;br /&gt;
* الرسول ('''النبي،''' معترضة، المكان الوحيد ربما الرسول مع النبي، دائماً الرسول) الأمي يجدونه في التوراة والإنجيل، قصة موسى (حجة للرسول): [[الأعراف_ر|الأعراف (7)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السادس - جزء التشريع والقتال==&lt;br /&gt;
* أعتقد أن السور الطوال كلها مركبة من أقسام غير مترابطة&lt;br /&gt;
* الفصل بين المشركين والكافرين&lt;br /&gt;
* الذين هاجروا في سبيل الله&lt;br /&gt;
* يا أيها المؤمنون، تشريعات&lt;br /&gt;
* قاتلوا الكافرين&lt;br /&gt;
* يا أيها النبي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - الذين هاجروا والذين صدوا عن سبيل الله، مشركون، يا أيها الذين آمنوا===&lt;br /&gt;
* الذين هاجروا من بعد ما ظلموا، من بعد ما فتنوا، يجعلون لله البنات: [[النحل_ر|النحل (16)]] &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الذين يقاتلون، تجاهدون بأموالكم، المشركون: [[الصف_ر|الصف (61)]] &lt;br /&gt;
* قاتلك الذين كفروا، المخلفون من الأعراب، المنافقون (والمشركون، معترضة)، محمد رسول الله، صدوكم عن المسجد الحرام: [[الفتح_ر|الفتح (48)]]&lt;br /&gt;
* صدوا عن سبيل الله، لا تنفقوا على من عند رسول الله: [[المنافقون_ر|المنافقون (63)]]،&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الزانية والزاني، (لا يشركون، معترضة)، آمنا وأطعنا، المهاجرين في سبيل الله: [[النور_ر|النور (24)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الذين يقاتلون، يا أيها الذين آمنوا===&lt;br /&gt;
* أنفقوا، يا أيها الذين آمنوا، الذين آمنوا والذين كفروا: [[الحديد_ر|الحديد (57)]]،&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، يحادون الله ورسوله: [[المجادلة_ر|المجادلة (58)]]&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، كفروا وصدوا عن سبيل الله، أنزل على محمد (معترضة)، قالوا للذين أوتوا العلم، ذكر فيها القتال: [[محمد_ر|محمد (47)]]، &lt;br /&gt;
* يفصل بينهم يوم القيامة، للذين يقاتلون أنهم ظلموا، هاجروا ثم قتلوا: [[الحج_ر|الحج (22)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - رسولاً في الأميين، القتال، المجادلة مع أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* بعث في الأميين رسولاً، مثل الذين حملوا التوراة: [[الجمعة_ر|الجمعة (62)]]،&lt;br /&gt;
* يا أهل الكتاب، إذا ضربتم في سبيل الله، يقاتلون في سبيل الله: [[النساء_ر|النساء (4)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الذين كفروا من أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين: [[البينة_ر|البينة (98)]]، &lt;br /&gt;
* أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب يبدوا أن هؤلاء هو الكفار أو هو اسم جامع)، (هو '''الرحمن''' الرحيم، معترضة)، ما افاء الله على رسوله، المنافقون: [[الحشر_ر|الحشر (59)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - يا أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* الله، يا أهل الكتاب: [[المائدة_ر|المائدة (5)]]، &lt;br /&gt;
* الله، يا أهل الكتاب: [[آل عمران_ر|آل عمران (3)]] ما محمد، النبي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - يا أيها النبي، القتال، الكفار وليس المشركين===&lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، الطلاق: [[الطلاق_ر|الطلاق (65)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، جاهد الكفار والمنافقين:[[التحريم_ر|التحريم (66)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الذين قاتلوكم، '''يا أيها النبي''': [[الممتحنة_ر|الممتحنة (60)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، '''فوق صوت النبي'''، جاهدوا بأنفسهم وأموالهم: [[الحجرات_ر|الحجرات (49)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، حرض المؤمنين على القتال، الأسرى: [[الأنفال_ر|الأنفال (8)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، (محمد رسول الله وخاتم النبيين، معترضة)، يصلون على النبي، رأوا الأحزاب (الذين اختلفوا في التوراة، معه وليس عليه)، أخرج أهل الكتاب من صياصيهم: [[الأحزاب_ر|الأحزاب (33)]] &lt;br /&gt;
* المشركون والذين كفروا من أهل الكتاب، النبي والمهاجرين والأنصار، يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين: [[التوبة_ر|التوبة (9)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السابع - تلخيص==&lt;br /&gt;
* اتخذ الله ولداً (ليس الرحمن) [[البقرة_ر|البقرة (2)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:ترتيب السور]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الترتيب التاريخي للقرآن]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36054</id>
		<title>ترتيب السور حسب الأتاسي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36054"/>
				<updated>2026-01-30T11:45:20Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Aatassi: /* الزمرة الخامسة - الثنائية مع المكذبين، سور أطول */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=أفكار حول ترتيب السور=&lt;br /&gt;
==فرضيات واصطلاحات أساسية==&lt;br /&gt;
* '''الجغرافيا القرآنية''': لأسباب كثيرة لن نعرضها هنا، سنفترض أن جنوب بلاد الشام وشمال الحجاز هي الوسط الجغرافي &amp;quot;لنزول&amp;quot; القرآن.&lt;br /&gt;
* '''كاتب أو كتاب''': سنفترض، ودون إثبات، أن آيات القرآن ليست من صياغة شخص واحد وإنما عدة أشخاص (سنعبر عنه أو عنهم &amp;quot;بالكاتب القرآني/الكاتب&amp;quot;، وأحيانا سنجع القرآن نفسه الكاتب فنقول &amp;quot;القرآن يرد أو يخاطب&amp;quot;)، في عدة مناطق جغرافية محصزرة ضمن الجغرافيا القرآنية، وفي مراحل زمنية مختلفة.&lt;br /&gt;
* '''الكتابة''': سنتابع التقليج في الدلالة على كتابة السورة أو الآية بتعبير &amp;quot;النزول&amp;quot;. الكاتب القرآني يعتقد بالنزول والوحي، وهذا ما سنعتمده في الحديث عن كتاب سور وآيات القرآن.&lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': سنفترض، ودون إثبات، أن سور القرآن مرت من الكاتب القرآني إلى &amp;quot;المحرر&amp;quot; (عدة أشخاص)؛ وبالتالي فإنه يمكن لأية سورة أم يكون فيها عدة طبقات من التحرير. &lt;br /&gt;
* '''النساخ''': وهذا لا يحتاج إثبات فإن هجاء الكلمات في القرآن يختلف من سورة إلى أخرى، وبالتالي فإننا نتعامل هتا مع عدد من النساخ (نعبر عنهم &amp;quot;بالناسخ&amp;quot;). لكل واحد منهم أسلوبه في الهجاء وأخطاؤه الهجائية.&lt;br /&gt;
* '''المخاطَب''': لن نفترض أن المخاطَب في القرآن هو الرسول الإسلامي محمد. &amp;quot;قل&amp;quot; أو &amp;quot;أرأيت&amp;quot; أو &amp;quot;اصبر&amp;quot; ليست موجهة لشخص واحد محدد وإنما للمخاطَب، والذي قد يكون المستمع غير الفاعل أو المخاطَب المدعو إلى الفعل. وسندلل على هذا الشخص &amp;quot;بالمخاطَب&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''الرسول''': يتحدث القرآن باستفاضة وعلى طول سوره عن شخصية يسميها بالرسول أو رسول الله. وهو يطلب من المؤمنين اتباعه والإيمان به وإطاعته ويطلب من المكذبين التصديق به وبرسالته. لا نعرف إذا كان هناك رسول واحد أو عدة رسل (منطقة واحدة أو عدة مناطق، مرحلة واحدة أو عدة مراحل). سنشير إلى هذه الشخصية القرآنية بكلمة &amp;quot;الرسول&amp;quot;. ولن نفترض أن الكاتب القرآني هو نفسه الرسول. ولن نفترض أن المخاطَب هو نفه الرسول. القرآن يستخدم عدة أصوات في السورة الواحدة.&lt;br /&gt;
* '''المؤمنون والكفار''': يتعامل الرسول مع طرفين: المؤمنون وهم أتباعه والمطيعون له، والكفار وهم المكذبون له والهازؤون به. ولذلك سنستخدم نفس الكلمات للتعبير عن الشخصيات القرآنية الأخرى، أي &amp;quot;الكفار&amp;quot; &amp;quot;والمؤمنون&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''القرآن كتاب جدال''': القرآن ليس كتاب حكمة (رغم وجود آيات حكمة)، وليس كتاب تشريع (رغم وجود آيات تشريع)، وليس أسطورة (رغم وجود قصص وأساطير الأولين). إنه بالمكان الأول كتاب جدال بين الإله ورسوله وبين مجموعة من المكذبين والكافرين الذين يحاول القرآن جذبهم إلى جانب الرسالة، فإذا رفضوا فإنه يعدهم بالعذاب الأليم الأزلي. بالطبع فإن المحافظة على المؤمنين والمصدقين هو هدف غير معلن، لكن الجزاء الحسن الموعود والحجيث عن مرتدين ومنافقين يشير إلى أن جماعة المؤمنين ليست مضمونة مائة بالمئة. إذن الهدف هو دعوي أيديولوجي، حيث يسوق القرآن الحجج المختلفة لإقناع المؤمنين بالطاعة والجزاء الحسن وإقناع النكذبين بالعذاب الأليم الذي ينتظرهم بما قد يدفعهم نحو التصديق والدخول في حظيرة الإيمان والطاعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==أفكار أولية==&lt;br /&gt;
* '''الترتيب حسب النزول''': عندما حاولت للمرة الأولى أن أكتشف التسلسل الزمني لنزول السور، رتبتها حسب الزعم الموجود في مقدمة كل سورة تحت عنوها. فمثلاً نجد العبارة المعتادة التالية &amp;quot;سورة س نزلت قبل سورة ع&amp;quot;. لكن هذا التسلسل لم يكن مرضياً لي حسب ما بينت في موضع آخر. كما لم يكن مرضياً لكثير من الباحثين قبلي. وأما الإستعانة بالنصوص المسماة أسباب النزول فلم تؤد إلى أية نتيجة جوهرية، فهذه الروايات لا تعدو كونها أخباراً مختلقة وملحقة بالسيرة النبوية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''تعابير لغوية-دينية ناضجة''': إن كثيراً من التعابير والحجج المستخدمة في الجدل القرآني ليست من اختراع الكاتب القرآني، بل كانت موجودة من قبل. ولا بد أن دعاة المسيحية واليهودية قد اسخدموها في دعوتهم للوثنيين العرب لجذبهم إلى الديانتين التوحيديتين. فبعض التعابير القرآنية هي ترجمة أو إستعارة من الجدالات المسيحية-اليهودية أو المسيحية-الوثنية، خاصة وأن وسط (نجد) وغرب (الحجاز) الجزيرة العربية إلى سيناء كانا لا يزالان وثنيين وكانا وجهة للعديد من دعاة المسيحية واليهودية. لا بل إن كثيراً من العرب كانوا قد تنصروا أو تهودوا منذ زمن، وكانت لهم معابدهم، التي لا أشك أن العربية كانت لغة بعض طقوسها إن لم تكن لغة كل طقوسها. هذا عدا عن الطقوس الوثنية التى كانت تقام بالعربية فقط. ما أريد قوله هو أن العربية في زمن النزول كانت لغة دينية حضرية، إضافة إلا كونها لغة بدوية شعرية. ولذلك نقول للأستاذ طه حسين لا تعجب أن القرآن مختلف عن الشعر الجاهلي كما تختلف لغة الجريدة اليوم عن لغة الشعر الشعبي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عامل الزمن==&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في الجدال''': ثم فكرت أن القرآن كما يصف نفسه ليس إلا (ذكراً)، فهو إذاً إما موعظة وتذكرة أو جدال مع خصوم ومحاولة لكسبهم إلى حظيرة الإيمان بشتى أسليب المحاورة والجدل. فإذا كان هذا صحيحاً، وكأي جدال بين طرفين على نقيضين من الرأي، فلا بد لكل طرف، ومع مرور الزمن، أن يغير من حجته وأسلوب عرضه. كما أن مفاهيم الطرفين وأفكارهما لا بد أن تنضج وتتبلور مع طول الجدال أيضاً. وكما يبين القرآن، فإن الكفار كانوا يتحدّون الرسول باتهامات وأسئلة كثيرة متغيرة. كما اتهموه بالجنون والكهانة والشعر والسعي في الأسواق وتكرار أساطير الأولين. وسألوه عن الخلق وموعد يوم القيامة وصفة جهنم وقصة ذي القرنين. وفي كل مرة كان القرآن يرد عليهم مكرراً بعض الحجج وسائقاً حججاً جديدة. وفي كل مرة تبرز في الجدال حجة قوية محبوكة في جملة محمّلة بالمعاني المؤثرة. إذن، إذا كان جدال الطرفين يتبدل مع الزمن في بعض النواحي التعبيرية، وإذا كان الجوهر ذاته، فكيف نكتشف عامل الزمن في هذا التغيّر؟ وإذا اكتشفنا الزمن فكيف نكتشف إتجاهه؟ أي كيف نعرف أن تغيراً معيناً طرأ بعد أو قبل تغير آخر؟ ظهر لي واضحاً بعد فترة أن كثيراً من لغة القرآن وتعابيره قد وصلت مرحلة النضج قبل نزول السور، وما كان على الطرفين إلا أن يضعا موضع الإستعمال أسراباً من التعابير والمصطلحات التي كان الطرفان كلاهما يعرفانها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مفهومي الكتاب والإيمان''': ثم استوقفتني الآية 52 من سورة الشورى حيث تقول (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) وما أفهمه هنا هو أن الرسول لم يكن يعرف &amp;quot;ما الكتاب&amp;quot; قبل أن يبينه الله له. ولكن التوراة &amp;quot;كتاب الله&amp;quot; كانت معروفة، فما الجديد إذاً في مفهوم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; الذي لم يكن للرسول به علم؟ إنه كتاب الحكمة الإلهية (الأحكام والتشريعات والأوامر والنواهي؛ حياة الناس والقدر ليست إلا قرارات إلهية). إذن أصل إلى صميم فكرتي وهو التالي: إذا كانت محاولاتي السابقة لترتيب السور زمنياً لم تجد نفعاً لأن ما حسبته متغيراً (أي بعض الكلمات والتعابير) وحاملاً لأثر الزمن لم يكن كذلك؛ وإذا كان مفهوما &amp;quot;الكتاب&amp;quot; و&amp;quot;الإيمان&amp;quot; هما المتغيران الحقيقيان، فلم لا أجرب ترتيب السور حسب تطورهما أو تطور صيغ عرضهما في السور المختلفة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مراحل رسالة''': لن نستخدم السيرة المحمدية في بحثنا ولذلك لن نجلب عامل الزمن من السيرة لإسقاطه على القرآن. بالنسبة لنا السيرة لاحقة للقرآن ومبنية عليه وليس العكس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عوامل أخرى==&lt;br /&gt;
* '''القراءة المسرحية - إبراز الصوت والجدل والجهارة''': عندما قرأت القرآن كاملاً لأول مرة، وكان ذلك في غضون خمسة، أيام خطر لي خاطر لا يزال يرافقني إلى الآن بعد مرور زمن طويل على هذه الحادثة. الخاطر هو أن القراءة التجويدية التي يقوم بها شخص واحد لا تؤدي المعنى ولا الأثر المطلوبين، لأن المتكلم/المخاطِب والمخاطَب يتغيران أكثر من مرة في مسافة عدة آيات؛ هذا عدا عن تغير الراوي والشخص موضوع الحديث. فمرة يكون الأسلوب سردياً بصيغة الغائب (هو/هي/هم/هن) ثم يصبح تقريرياً بصيغة المتكلم (أنا/نحن) ثم خطابياً موجهاً إلى شخص أو أكثر (أنتَ/أنتما/أنتم/أنتن)؛ وهذا ما نسميه الصوت (الصوت التقريري والصوت الخطابي). وهذا طبيعي إذا ما نظرنا إلى الآية 51 من سورة الشورى (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) فالمخاطِب إذن هو الوحي وأحياناً الله نفسه، والمخاطَب هو الرسول أو المؤمنون أو خصومهم، وأحياناً يُطلَب من الرسول أن يتكلم باسمه وهو الطلب المعبَّر عنه بكلمة (قل). وأخيراً فإن مقاطع كثيرة في القرآن ما هي إلى حوارات بين شخصيات القصة فنوح يتكلم وإبراهيم كذلك بصيغة (أنا) وقومهما يتكلمون بصيغة (نحن). والحالة هذه، تخيلت السورة نصاً مسرحياً لا يمكن فهمه إلا إذا قرأه عدة أشخاص فيما يشبه الحوار أو الجدال، وأحياناً في بعض المواضع كأداء فردي (مونولوج). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''المعنى السرياني لقكلمة قرآن''': ما دفعني لتخيل هذه الطريقة الأدائية لإظهار المعنى والأثر في المستمع هو كلمة قرآن. زعم كثيرون من الباحثين الغربيين أن الكلمة إستعارة من السريانية، وهذا لا ضير فيه فقد عرف القدماء إستخدام القرآن لكثير من الكلمات غير العربية فهو لم يكونوا في معزل عن جيرانه وأبناء مدنهم الآراميين والسريان. وأنا في الحقيقة أقرّ هذا الرأي لأن الأفكار لا توجد في فراغ والناس في اتصال دائم وتبادل للأفكار والمفردات. هذا يعني أن نفهم القرآن كنمط من الأداء الشعائري الذي هو أداء جهوري لبعض الصلوات والمواعظ والإقتباسات من الكتب المقدسة مثل الإنجيل والتوراة. وهذا يؤدي بنا إلى نتيجتين: الأولى هي أن كلمة القرآن لم تكن إلا وصفاً لما يتلوه المسلمون والمسيحيون في صلواتهم وطقوسهم وليست مقصورة على الكتاب الإسلامي المقدس الذي نسميه اليوم القرآن؛ أي أن قرآن هو نمط أدبي ديني مرتبط بالشعائر وليس القراءة الفردية الصامتة. ولذلك نرى في سورة الشورى الآية 7 (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا)  فكلمة القرآن جاءت هنا نكرة غير محددة لتعبر عن النوع العام لا عن العنصر المحدَّد. ونرى هذا أيضاً بوضوح عندما طلب جبريل من المخاطَب أن &amp;quot;يقرأ&amp;quot; ولم يطلب منه أن يتلو أو يردد في سريرته أو يكتب. والثانية هي أن القرآن لا يوجد دون جهارة الملقي (أو الملقون) ودون المستمع، أي دون التواصل مشافهة. وهذا يقودنا إلى فكرتي الأخيرة وهي أن الشفاهة سبقت الكتابة والأفضل أن أقول هنا التسطير (الخط) في القرطاس. فلا داعي لأن نفهم فعل &amp;quot;كتب&amp;quot; كما يرد في القرآن على أنه دلالة على التسطير (الخط) بالقلم والقرطاس فقط، ولا يجب تبعاً لهذا أن نفهم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; كما يرد آلاف المرات في القرآن على أنه القرآن الذي نزل على الرسول بالتحديد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==بنية السورة القرآنية==&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الأحادي أو البسيط''': وهو ما تتحدث عنه كتلة متتالية من الآيات التي نسميها النمط.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''النمط أو كتلة الآيات''': رغم أن النمط الأدبي العام للقرآن يشبه سلسلة الخواطر وبالتالي فإن القفز من موضوع إلى آخر ممكن جداً، إلا أنه من الملاحظ أن مجموعة من الأيات المتجاورة ستعالج موضوعاً واحداً. مثال ذلك: خلق الإنسان، مشهد يوم الحشر، مشهد الحساب، قصص الأنبياء، وصف الكافرين، وصف المؤمنين. سنمي الكتلة من الآيات التي تتحدث عن موضوع واحد &amp;quot;نمطاً&amp;quot;. في الحقيقة فإن الكتلة الواحدة هي أيضاً نمط أدبي واحد، مثل: التذكير بالخلق، الوعد والوعيد، مشاهد درامية من قصص الأنبياء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الجدالي''': وهو مجموعة من الأنماط، أو المواضيع الأحادية، التي تؤدي غاية جدالية واحدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم''': القسم في السورة الواحدة هو مجموعة الآيات التي تعالج موضوع جدالي واحد. وهي أيضاً تؤطر الموضوع من حيث أن لها مقدمة ووسط ومؤخرة. المقدمة والمؤخرة لا يشيران إلى موضوع القسم بالضرورة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم الثانوي''': إنه مجموعة من الآيات التي لها بنية القسم (أي مقدمة ووسط ومؤخرة) لكنها تحتوي على نمط واحد فقط أو على مجموعة أنماط تعالج موضوعاً مرتبطاً ارتباطا ما (شعوريا، جداليا) بموضوع القسم الأعلى. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الآيات الإنتقالية''': هي آية واحدة أو مجموعة قصيرة من الآيات التي تفصل بين قسمين. وليس من الضروري أن تعالج هذه الآيات أياً من الموضوعين التي تفصل بينهما. أنها عادة تكون آيات تقريرية من نمط &amp;quot;الله عليم بذات الصدور&amp;quot; أو &amp;quot;الإنسان مخلوق جحود&amp;quot; أو &amp;quot;الساعة قادمة لا محالة من ذلك&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم المركب''': القسم الواحد قد يكون مركباً من مجموعة من الأقسام الثانوية والأنماط والآيات الإنتقالية. وللقسم المركبة عادية مقدمة خاصة ومؤخرة خاصة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''السور متعددة المواضيع''': السور القصيرة والمتوسطة تعالج عادة موضوعاً جدالياً واحدا من خلال قسم واحد أو قسم مركب واحد. لكن السور الأطول والطويل تعالج مجموعة من المواضيع غير المترابطة. وهذا قد يكون من خلال تجميع مجموعة من الأقسام البسيطة أو المركبة. السورة الطويلة الوحيدة ذات الموضوع الواحد هي سورة يوسف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=معايير الترتيب في أجزاء وزمر=&lt;br /&gt;
* '''إنه تصنيف وليس ترتيب''': بما أنه ليس هناك محور خطي نضع عليه الآيات، فإننا سنجمع المتشابهات منها في أجزاء وزمر. وهذا يعني بأننا نصنف ولا نرتب. ولن ندعي أننا نرتب السور والآيات حسب زمن النزول. فكما أوضحنا أعلاه، هذه المحاولة لم تنجح بسبب نضج المواضيع والمفاهيم والتعابير المستخدمة (استخدمنا النضج كمؤشر على الزمن).&lt;br /&gt;
* '''تصنيف موضوعي''': إن التصنيف الذي نقترحه أدناه يعتمد على افتراض أن كل سورة لها على الأقل موضوع جدالي أساسي. وهذا يفترض أيضاً مجموعة من المفاهيم والمصطلحات والأنماط التي تدور في فلك هذا الموضوع. السور التي تخوض في نفس الموضوع سنجعلها في جزء مستقل. وسنقسم هذا الجزء إلى زمر تبعاً لتركيز المواضيع الثانوية والمفاهيم والمصطلحات.&lt;br /&gt;
* '''الأبسط فالمركب''': سنبدأ بالسور القصيرة وذات الموضوع الواحد (قسم واحد بسيط)، ثم سننتقل إلى السور ذات القسم الواحد لكن المحتوي على عدة أنماط. ثم إلى السور ذات الأقسام المركبة. م إلى السور المتعددة المواضيع. وهذا يعني أن الجزء س قد يستخدم المواضيع والمصطلحات التي استخدمها الجزء عين السابق في الترتيبنا على الجزء س.&lt;br /&gt;
* '''قائمة المواضيع والمصطلحات''': في كل زمة أو جزء سنشير إلى المواضيع الجدالية التي تعالجها السور، وإلى المفاهيم والمصطلحات المستخدمة. &lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': إذا وجدنا في سورة ما من جزء س موضوعاً قد صنفناه مع جزء ع لاحق على س، فإننا سنعتبر هذا الموضوع تدخلاً من المحرر القرآني. أي أننا سنعتبره موضوعاً مقحما.&lt;br /&gt;
* '''المعترضة''': الطبقة التحريرية قد تقتصر على كلمة أو جملة أو آية أو اثنتين يتم إقحامها في قسم. الغرض من ذلك ربما هو اثبات قدم أيديولوجيا متأخرة أو اثبات تطابق أيديولوجيتين. مثلا سنجد أن كلمة الرحمن مقحمة في كثير من السور للتدليل على أيديولوجيا أن الله والرحمن شيء واحد. كيف نكتشف المعترضة؟ إنها زائدة (مثلا تفسير لكلمة)، أو خارجة عن السياق، أو مخالفة لاستخطدام اصطلاحي (مثلا يتخذون من دون الرحمن آلهة مخالفة للاستخدام الأكثر شيوعاً في القرآن وهو يتخذون من دون الله آلهة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=التصنيف المقترح=&lt;br /&gt;
فرضيات للتقسيم&lt;br /&gt;
* الذين آمنوا ليسوا بالضرورة المؤمنون&lt;br /&gt;
* كفر وكفروا لها معان كثيرة تحوم حول التكذيب&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالكافرين والذين كفروا&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمشركين، لهم أولياء من دون الله، قالوا له ولد، له البنات&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمنافقين&lt;br /&gt;
* أهل الكتاب دائماً اليهود وليس اليهود والنصارى، والكتاب هو غالباً التوراة&lt;br /&gt;
* هناك عدة دعوات مختلفة: يوم القيامة، الحساب، آمنوا بالله، لا تشركوا، آمنوا بالرحمن، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* لا توجد دعوة للإيمان بالمسيح كمخلص&lt;br /&gt;
* الدعوة غالباً موجهة لغير اليهود (إلا في السور الأولى)&lt;br /&gt;
* آيات القتال تتحدث عن أهل الكتاب والمشركين وموجهة للإثنين&lt;br /&gt;
* الرسول مختلف عن النبي&lt;br /&gt;
* الأيات التي تخاطب لا تخاطب شخصاً واحداً بالضرورة وإنما الإنسان بشكل عام (نمط أدبي)&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالرسول&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالنبي، النبي شخص وظيفي&lt;br /&gt;
* آيات &amp;quot;الله&amp;quot; مختلفة ومنفصلة عن آيات &amp;quot;الرحمن&amp;quot;&lt;br /&gt;
* آيات المقدمة التي يذكر فيها الكتاب مضافة&lt;br /&gt;
* محمد هو المسيح (ربما، قديمة)&lt;br /&gt;
* القرآن شيء ونمط تراتيل، منزل&lt;br /&gt;
* &amp;quot;أنزل&amp;quot; موجودة في بعض الآيات وتعني أشياء مختلفة ليس دائماً القرآن&lt;br /&gt;
* السور الأخيرة الطويلة مركبة وفيها خلط بين الرسول والنبي، يظهر فيها محمد، &lt;br /&gt;
* الكافرون بدل المشركين،&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، تشريعات&lt;br /&gt;
* يا أهل الكتاب، الذين كفروا من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الأول - أدعية ورقى وصلوات==&lt;br /&gt;
* ليس فيها إيمان أو تكذيب أو قيامة أو ثواب أو عقاب أو شرك أو كفر&lt;br /&gt;
* ليس فيها الذي آمنوا، أو الذي كفروا، أو المتقين&lt;br /&gt;
* ليس فيه اعبدوا الله &lt;br /&gt;
* ليس فيها أهل الكتاب، أو رحمن أو قرآن أو قصص أو دين&lt;br /&gt;
* ليس فيها رسول، أو قرآن، أو كتاب أو ذكر أو تذكير&lt;br /&gt;
* لا تنتقص من الإنسان، لا توعد وتتوعد، إيجابية بشكل عام&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - أدعية===&lt;br /&gt;
*ربك: [[الفلق_ر|الفلق (113)]]، [[الناس_ر|الناس (114)]]،&lt;br /&gt;
* الله: [[المسد_ر|المسد (111)]]،&lt;br /&gt;
* بدون: [[العصر_ر|العصر (103)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - رقى=== &lt;br /&gt;
* ربك: [[الكوثر_ر|الكوثر (108)]]، [[الشرح_ر|الشرح (94)]]، [[الضحى_ر|الضحى (93)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - صلوات===&lt;br /&gt;
* الله: [[الإخلاص_ر|الإخلاص (112)]]، &lt;br /&gt;
* الله، '''الرحمن''': [[الفاتحة_ر|الفاتحة (1)]]،&lt;br /&gt;
* [[الكافرون_ر|الكافرون (109)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالث - صعبة التصنيف===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الفيل_ر|الفيل (105)]]، [[قريش_ر|قريش (106)]]،&lt;br /&gt;
* [[القدر_ر|القدر (97)]]،&lt;br /&gt;
* [[النصر_ر|النصر (110)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثاني - الحساب والجزاء==&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الأولى البعث والحساب&lt;br /&gt;
* وسور الزمرة الثانية الحساب والجحيم&lt;br /&gt;
* الثواب والعقاب يوم القيامة يقوم على أمور أخلاقية وليس على أمور عقدية خلافية&lt;br /&gt;
* المخاطبون يعرفون الثواب والعقاب، ترهيب الحساب من أجل اتباع منهج أخلاقي&lt;br /&gt;
* لا يبدو أن هناك تكذيب بيوم الحساب أو إقناع بالحشر أو إشراك بالإله الواحد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - البعث والحساب===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الزلزلة_ر|الزلزلة (99)]]، [[العاديات_ر|العاديات (100)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الحساب والجحيم===&lt;br /&gt;
* بدون: [[القارعة_ر|القارعة (101)]]،  [[الهمزة_ر|الهمزة (104)]]،  [[التكاثر_ر|التكاثر (102)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثالث - تذكرة، يكذب بيوم الدين، ثنائية اليمين والشمال==&lt;br /&gt;
* هجوم على الإنسان لأسباب أخلاقية، &amp;quot;ما أكفره&amp;quot;، ثم تختفي الأسباب الأخلاقية لصالح التكذيب&lt;br /&gt;
* سور تركز على الرد على المكذبين (لا نعرف بماذا)، إثم يتضح نهم يكذبون بيوم الحساب أو يوم الدين (الحكم). &lt;br /&gt;
* التكذيب بيوم الدين هو الموضوع الأساسي لهذه الزمرة، &lt;br /&gt;
* ويلحقه منطقياً وصف ذلك اليوم بما فيه من إحياء وحساب وجزاء.&lt;br /&gt;
* ثنائية المتقين/المكذبين، أصحاب اليمين/أصحاب الشمال&lt;br /&gt;
* لا ذكر لرسول&lt;br /&gt;
* تعريف الكافرين أخلاقي مع تكذيب بيوم الدين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - &amp;quot;قتل الإنسان ما أكفره&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون، هجوم على الإنسان &amp;quot;ما أكفره&amp;quot; (بماذا يكفر)، وجوه يومئذ: [[عبس_ر|عبس (80)]]،  [[البلد_ر|البلد (90)]]، &lt;br /&gt;
* &amp;quot;ذكر إن نفعت الذكرى&amp;quot;، &amp;quot;ربك الأعلى: [[الأعلى_ر|الأعلى (87)]]، &lt;br /&gt;
* بدون: [[الطارق_ر|الطارق (86)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - &amp;quot;كذب وتولى&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون (أخلاق): [[الماعون_ر|الماعون (107)]]،&lt;br /&gt;
* ربك، الله (أخلاق): [[العلق_ر|العلق (96)]]،&lt;br /&gt;
* الله (تكذيب فقط): [[التين_ر|التين (95)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، الله (تكذيب فقط): [[الإنفطار_ر|الإنفطار (82)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - إضافات - قرآن، اصبر، المكذبين، الذين كفروا===&lt;br /&gt;
* نراه قريباً، الذين كفروا، اصبر: [[المعارج_ر|المعارج (70)]]،&lt;br /&gt;
* أساطير الأولين: [[المطففين_ر|المطففين (83)]]،&lt;br /&gt;
* الله، قرآن مجيد، الذين كفروا: [[البروج_ر|البروج (85)]]&lt;br /&gt;
* الله، المكذبين، (يقاتلون في سبيل الله، إضافية)، اصبر، رتل القرآن: [[المزمل_ر|المزمل (73)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، بما صبروا، نزلنا القرآن: [[الإنسان_ر|الإنسان (76)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - ثنائية أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، مع كذب وتولى===&lt;br /&gt;
* ربه الأعلى، كذب وتولى (أخلاق): [[الليل_ر|الليل (92)]]، &lt;br /&gt;
* ربه، الله: [[الإنشقاق_ر|الإنشقاق (84)]] قرآن&lt;br /&gt;
* الله: [[الغاشية_ر|الغاشية (88)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - الثنائية مع المكذبين، سور أطول===&lt;br /&gt;
* طويلة بدون: [[المرسلات_ر|المرسلات (77)]]&lt;br /&gt;
* طويلة ربك (أخلاق): [[القيامة_ر|القيامة (75)]]، &lt;br /&gt;
* ربك العظيم، رب العالمين: [[الواقعة_ر|الواقعة (56)]]،&lt;br /&gt;
* الثنائية، (الرحمن، معترضة)، القرآن: [[الرحمن_ر|الرحمن (55)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السابعة - قصص من طغى===&lt;br /&gt;
* تركيب مواضيع جديدة على طبقة قديمة من الوعد والوعيد للإنسان المستكبر الذي يكذب بالدين (الأشقى) ولا يقوةم بأعمال أخلاقية&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الخامسة تجمع الموضوعين السابقين وتضيف إليهما أمثلة من تكذيب الأمم لرسلها وعقاب الله لها. &lt;br /&gt;
* &amp;quot;رسول الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الله: [[الشمس_ر|الشمس (91)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك: [[الفجر_ر|الفجر (89)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك الله: [[النازعات_ر|النازعات (79)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الرابع - يقولون رسول مجنون، ملائكة إناث، القرآن، القصص==&lt;br /&gt;
* قول رسول كريم، ما هو بمجنون، نذير&lt;br /&gt;
* المتقين، المجرمين، الذين كفروا، تتلى عليه آياتنا، يكذبون بيوم الدين&lt;br /&gt;
* شركاء، الملائكة أناث&lt;br /&gt;
* ذكر&lt;br /&gt;
* رب العالمين&lt;br /&gt;
* القصص&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - ما صاحبكم بمجنون===&lt;br /&gt;
* الله رب العالمين، رسول كريم، ما صاحبكم بمجنون، ذكر للعالمين: [[التكوير_ر|التكوير (81)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، المكذبين، ليس بمجنون، أساطير الأولين، أم لهم شركاء: [[القلم_ر|القلم (68)]]،&lt;br /&gt;
* سحر يؤثر، (الله، شفاعة الشافعين)، يكذب بيوم الدين، الذين أوتوا الكتاب: [[المدثر_ر|المدثر (74)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، سحر، مجنون، كذبت، قصص، يسرنا القرآن: [[القمر_ر|القمر (54)]] قرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يسمون الملائكة أسماء الأنثى، قصص===&lt;br /&gt;
* ما ضل صاحبكم، الله، الملائكة أسماء الأنثى، لا تغني شفاعتهم، لا يؤمنون باليوم الآخر: [[النجم_ر|النجم (53)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، مجنون، يكذبون، أم له البنات، إله غير الله يشركون، اصبر لحكم ربك: [[الطور_ر|الطور (52)]]،&lt;br /&gt;
* الله، لا إله إلا الله، شعر ساحر، عبادنا المؤمنين ألربك البنات طويلة: [[الصافات_ر|الصافات (37)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - القرآن، الرسول، كذبوا بآياتنا، ما اتخذ الرحمن ولداً===&lt;br /&gt;
* الثنائية، طويلة ربك، '''الرحمن'''، الرحمن رب السموات والأرض، الروح والملائكة: [[النبأ_ر|النباً (78)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، المكذبين: [[الملك_ر|الملك (67)]]&lt;br /&gt;
* (الرحمن) من دونه أولياء، لولا أنزل عليه من ربه آية، قرآن، حكما عربياً، الذين أوتوا الكتاب من الأحزاب: [[الرعد_ر|الرعد (13)]]، &lt;br /&gt;
* الله (الرحمن) من دون الله، كذبوا بآياتنا، اتخذ الرحمن ولدا، التي أحصنت فرجها: [[الأنبياء_ر|الأنبياء (21)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن، ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، لم يتخذ ولداً، أبعث الله بشراً رسول، القرآن: [[الإسراء_ر|الإسراء (17)]]&lt;br /&gt;
* (تجمع الرحمن مع الملائكة الإناث) الرحمن، الملائكة الذين هم عباد الرحمن، قرآن عربي: [[الزخرف_ر|الزخرف (43)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، لم يتخذ ولداً، الرسول، أساطير الأولين، مبشراً ونذيراً: [[الفرقان_ر|الفرقان (25)]] (أخلاق المؤمنين)&lt;br /&gt;
* قرآن عربي، الرحمن، قصة موسى: [[طه_ر|طه (20)]]، &lt;br /&gt;
* قرآن، متى هذا الوعد، الرحمن، قصص، ما علمناه الشعر: [[يس_ر|يس (36)]]،&lt;br /&gt;
* ما اتخذ الرحمن ولداً (العبارة فقط للرحمن)، عيسى فيه يمترون، اختلف الأحزاب : [[مريم_ر|مريم (19)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الخامس - القرآن والرسول، قصص، حجة للدعوة==&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - عصوا رسول ربهم، مع الله آلهة، القرآن===&lt;br /&gt;
* الدين واقع، لا تجعلوا مع الله إلهاً، ساحر مجنون: [[الذاريات_ر|الذاريات (51)]]،&lt;br /&gt;
* لا يؤمن بالله العظيم، رسول كريم، تنزيل رب العالمين، ما هو بساحر: [[الحاقة_ر|الحاقة (69)]]،&lt;br /&gt;
* اعبدوا الله، لا تذرن آلهتكم: [[نوح_ر|نوح (71)]]، &lt;br /&gt;
* سمعنا قرآناً، ما اتخذ صاحبة ولا ولداً، لا تدعوا مع الله إلهاً، من يعص الله ورسوله  [[الجن_ر|الجن (72)]]،&lt;br /&gt;
* القرآن، منذر، مع الله إلها آخر، اصبر على ما يقولون، (الرحمن): [[ق_ر|ق (50)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - القرآن، الرسول، من دون الله، كذبوا بآياتنا===&lt;br /&gt;
* سور أطول ومركبة: &lt;br /&gt;
* الله، شركاء، لن نؤمن بهذا القرآن، للملائكة أهؤلاء إياكم يعبدون، تتلى علي آياتنا قال سحر: [[سبأ_ر|سبأ (34)]]، &lt;br /&gt;
* الله ما لكم من إله غيره، كذبوا الرسل، لا يؤمنون بالآخرة، تتلى عليه آياتنا، ما اتخذ الله ولداً: [[المؤمنون_ر|المؤمنون (23)]]، &lt;br /&gt;
* لقاء ربهم كافرون، بربهم يشركون، الدين القيم، القرآن: [[الروم_ر|الروم (30)]]، &lt;br /&gt;
* تنزيل، يجادلون بآيات الله، يدعون من دونه، رسلاً من قبلك، قصص: [[غافر_ر|غافر (40)]] &lt;br /&gt;
* تنزيل، من دون الله، سحر مبين، افتراه، كتاباً من بعد موسى، قصص:[[الأحقاف_ر|الأحقاف (46)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - إنا أنزلناه، أنا النذير===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا وكذبوا، أطيعوا الله ورسوله: [[التغابن_ر|التغابن (64)]] &lt;br /&gt;
* إنا أنزلناه، رسول كريم، بلسانك: [[الدخان_ر|الدخان (44)]]، &lt;br /&gt;
* الكتاب الحكيم، إلى رجل منهم، لا يرجون لقاءنا، الذين اشركوا، لكل أمة رسول، اتخذ الله ولداً [[يونس_ر|يونس (10)]]،&lt;br /&gt;
* قرآن مبين، مجنون، قرآن مبين، السبع المثاني، أنا النذير، يجعلون مع الله إلهاً: [[الحجر_ر|الحجر (15)]]، &lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، أنا منذر، يوحي إلي: [[ص_ر|ص (38)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - يتخذون آيات الله هزوا، إني لكم رسول===&lt;br /&gt;
* هناك مسافة بين القرآن، نزلنا القرآن، القرآن والكتاب، يتلوا عليكم آياته&lt;br /&gt;
* هذا مرتبط بـ &amp;quot;الذين يكذبون بآيات الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - قوماً ما أتاهم من نذير، بلقاء ربهم كافرون: [[السجدة_ر|السجدة (32)]]،&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - يتخذون آيات الله هزوا، اتخذوا من دون الله، آتينا بني إسرائيل العلم:  [[الجاثية_ر|الجاثية (45)]]،&lt;br /&gt;
* من دون الله أولياء، قرآن عربي، ما وصينا به موسى وعيسى، ماتفرقوا إلا من بعد العلم، يحاجون في آيات الله: [[الشورى_ر|الشورى (42)]] بداية الجدل مع أهل الكتاب، &lt;br /&gt;
* (تنزيل من الرحمن)، قرآن عربي، أنا بشر، إله واحد، لا تستمعوا لهذا القرآن: [[فصلت_ر|فصلت (41)]]،  &lt;br /&gt;
* أنزلنا إليك الكتاب، مخلصا له الدين، اتخذوا من دونه أولياء، ما تدعون من دون الله: [[الزمر_ر|الزمر (39)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - قصص الأنبياء، نذير، القرآن===&lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، رسول بلسان قومه، جعلوا لله انداداً، القرآن: [[إبراهيم_ر|إبراهيم (14)]]،  [[لقمان_ر|لقمان (31)]]، [[القصص_ر|القصص (28)]]،  &lt;br /&gt;
* القرآن يقص على بني إسرائيل الذي فيه يختلفون، أعبد ربد هذه البلدة، أتلوا القرآن: [[النمل_ر|النمل (27)]]، &lt;br /&gt;
* عبادي من دوني أولياء، بشر مثلكم، ما يؤمن أكثرهم بالله، وهم مشركون: [[الكهف_ر|الكهف (18)]]،  [[يوسف_ر|يوسف (12)]]،  &lt;br /&gt;
* أنت نذير، لا إله إلا هو، الأحزاب، أتينا موسى الكتاب فاختلف فيه: [[هود_ر|هود (11)]]،  &lt;br /&gt;
* أفضل سور القصص، تلك آيات الكتاب: [[الشعراء_ر|الشعراء (26)]] &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - محاججة طويلة لدعوة الرسول، دعوة إلى إله أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* لا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن، إلهنا وإلهكم واحد، اتل ما أوحي إليك، نذير: [[العنكبوت_ر|العنكبوت (29)]]  &lt;br /&gt;
* أورثنا الكتاب، أرأيتم شركاءكم: [[فاطر_ر|فاطر (35)]]، &lt;br /&gt;
* طوال، الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه، تشركون، لولا أنزل عليه آية (حجة للرسول): [[الأنعام_ر|الأنعام (6)]]، &lt;br /&gt;
* الرسول ('''النبي،''' معترضة، المكان الوحيد ربما الرسول مع النبي، دائماً الرسول) الأمي يجدونه في التوراة والإنجيل، قصة موسى (حجة للرسول): [[الأعراف_ر|الأعراف (7)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السادس - جزء التشريع والقتال==&lt;br /&gt;
* أعتقد أن السور الطوال كلها مركبة من أقسام غير مترابطة&lt;br /&gt;
* الفصل بين المشركين والكافرين&lt;br /&gt;
* الذين هاجروا في سبيل الله&lt;br /&gt;
* يا أيها المؤمنون، تشريعات&lt;br /&gt;
* قاتلوا الكافرين&lt;br /&gt;
* يا أيها النبي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - الذين هاجروا والذين صدوا عن سبيل الله، مشركون، يا أيها الذين آمنوا===&lt;br /&gt;
* الذين هاجروا من بعد ما ظلموا، من بعد ما فتنوا، يجعلون لله البنات: [[النحل_ر|النحل (16)]] &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الذين يقاتلون، تجاهدون بأموالكم، المشركون: [[الصف_ر|الصف (61)]] &lt;br /&gt;
* قاتلك الذين كفروا، المخلفون من الأعراب، المنافقون (والمشركون، معترضة)، محمد رسول الله، صدوكم عن المسجد الحرام: [[الفتح_ر|الفتح (48)]]&lt;br /&gt;
* صدوا عن سبيل الله، لا تنفقوا على من عند رسول الله: [[المنافقون_ر|المنافقون (63)]]،&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الزانية والزاني، (لا يشركون، معترضة)، آمنا وأطعنا، المهاجرين في سبيل الله: [[النور_ر|النور (24)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الذين يقاتلون، يا أيها الذين آمنوا===&lt;br /&gt;
* أنفقوا، يا أيها الذين آمنوا، الذين آمنوا والذين كفروا: [[الحديد_ر|الحديد (57)]]،&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، يحادون الله ورسوله: [[المجادلة_ر|المجادلة (58)]]&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، كفروا وصدوا عن سبيل الله، أنزل على محمد (معترضة)، قالوا للذين أوتوا العلم، ذكر فيها القتال: [[محمد_ر|محمد (47)]]، &lt;br /&gt;
* يفصل بينهم يوم القيامة، للذين يقاتلون أنهم ظلموا، هاجروا ثم قتلوا: [[الحج_ر|الحج (22)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - رسولاً في الأميين، القتال، المجادلة مع أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* بعث في الأميين رسولاً، مثل الذين حملوا التوراة: [[الجمعة_ر|الجمعة (62)]]،&lt;br /&gt;
* يا أهل الكتاب، إذا ضربتم في سبيل الله، يقاتلون في سبيل الله: [[النساء_ر|النساء (4)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الذين كفروا من أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين: [[البينة_ر|البينة (98)]]، &lt;br /&gt;
* أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب يبدوا أن هؤلاء هو الكفار أو هو اسم جامع)، (هو '''الرحمن''' الرحيم، معترضة)، ما افاء الله على رسوله، المنافقون: [[الحشر_ر|الحشر (59)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - يا أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* الله، يا أهل الكتاب: [[المائدة_ر|المائدة (5)]]، &lt;br /&gt;
* الله، يا أهل الكتاب: [[آل عمران_ر|آل عمران (3)]] ما محمد، النبي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - يا أيها النبي، القتال، الكفار وليس المشركين===&lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، الطلاق: [[الطلاق_ر|الطلاق (65)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، جاهد الكفار والمنافقين:[[التحريم_ر|التحريم (66)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الذين قاتلوكم، '''يا أيها النبي''': [[الممتحنة_ر|الممتحنة (60)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، '''فوق صوت النبي'''، جاهدوا بأنفسهم وأموالهم: [[الحجرات_ر|الحجرات (49)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، حرض المؤمنين على القتال، الأسرى: [[الأنفال_ر|الأنفال (8)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، (محمد رسول الله وخاتم النبيين، معترضة)، يصلون على النبي، رأوا الأحزاب (الذين اختلفوا في التوراة، معه وليس عليه)، أخرج أهل الكتاب من صياصيهم: [[الأحزاب_ر|الأحزاب (33)]] &lt;br /&gt;
* المشركون والذين كفروا من أهل الكتاب، النبي والمهاجرين والأنصار، يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين: [[التوبة_ر|التوبة (9)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السابع - تلخيص==&lt;br /&gt;
* اتخذ الله ولداً (ليس الرحمن) [[البقرة_ر|البقرة (2)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:ترتيب السور]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الترتيب التاريخي للقرآن]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36053</id>
		<title>ترتيب السور حسب الأتاسي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36053"/>
				<updated>2026-01-30T11:44:47Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Aatassi: /* الزمرة السادسة - الثنائية مع المكذبين، الرحمن */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=أفكار حول ترتيب السور=&lt;br /&gt;
==فرضيات واصطلاحات أساسية==&lt;br /&gt;
* '''الجغرافيا القرآنية''': لأسباب كثيرة لن نعرضها هنا، سنفترض أن جنوب بلاد الشام وشمال الحجاز هي الوسط الجغرافي &amp;quot;لنزول&amp;quot; القرآن.&lt;br /&gt;
* '''كاتب أو كتاب''': سنفترض، ودون إثبات، أن آيات القرآن ليست من صياغة شخص واحد وإنما عدة أشخاص (سنعبر عنه أو عنهم &amp;quot;بالكاتب القرآني/الكاتب&amp;quot;، وأحيانا سنجع القرآن نفسه الكاتب فنقول &amp;quot;القرآن يرد أو يخاطب&amp;quot;)، في عدة مناطق جغرافية محصزرة ضمن الجغرافيا القرآنية، وفي مراحل زمنية مختلفة.&lt;br /&gt;
* '''الكتابة''': سنتابع التقليج في الدلالة على كتابة السورة أو الآية بتعبير &amp;quot;النزول&amp;quot;. الكاتب القرآني يعتقد بالنزول والوحي، وهذا ما سنعتمده في الحديث عن كتاب سور وآيات القرآن.&lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': سنفترض، ودون إثبات، أن سور القرآن مرت من الكاتب القرآني إلى &amp;quot;المحرر&amp;quot; (عدة أشخاص)؛ وبالتالي فإنه يمكن لأية سورة أم يكون فيها عدة طبقات من التحرير. &lt;br /&gt;
* '''النساخ''': وهذا لا يحتاج إثبات فإن هجاء الكلمات في القرآن يختلف من سورة إلى أخرى، وبالتالي فإننا نتعامل هتا مع عدد من النساخ (نعبر عنهم &amp;quot;بالناسخ&amp;quot;). لكل واحد منهم أسلوبه في الهجاء وأخطاؤه الهجائية.&lt;br /&gt;
* '''المخاطَب''': لن نفترض أن المخاطَب في القرآن هو الرسول الإسلامي محمد. &amp;quot;قل&amp;quot; أو &amp;quot;أرأيت&amp;quot; أو &amp;quot;اصبر&amp;quot; ليست موجهة لشخص واحد محدد وإنما للمخاطَب، والذي قد يكون المستمع غير الفاعل أو المخاطَب المدعو إلى الفعل. وسندلل على هذا الشخص &amp;quot;بالمخاطَب&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''الرسول''': يتحدث القرآن باستفاضة وعلى طول سوره عن شخصية يسميها بالرسول أو رسول الله. وهو يطلب من المؤمنين اتباعه والإيمان به وإطاعته ويطلب من المكذبين التصديق به وبرسالته. لا نعرف إذا كان هناك رسول واحد أو عدة رسل (منطقة واحدة أو عدة مناطق، مرحلة واحدة أو عدة مراحل). سنشير إلى هذه الشخصية القرآنية بكلمة &amp;quot;الرسول&amp;quot;. ولن نفترض أن الكاتب القرآني هو نفسه الرسول. ولن نفترض أن المخاطَب هو نفه الرسول. القرآن يستخدم عدة أصوات في السورة الواحدة.&lt;br /&gt;
* '''المؤمنون والكفار''': يتعامل الرسول مع طرفين: المؤمنون وهم أتباعه والمطيعون له، والكفار وهم المكذبون له والهازؤون به. ولذلك سنستخدم نفس الكلمات للتعبير عن الشخصيات القرآنية الأخرى، أي &amp;quot;الكفار&amp;quot; &amp;quot;والمؤمنون&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''القرآن كتاب جدال''': القرآن ليس كتاب حكمة (رغم وجود آيات حكمة)، وليس كتاب تشريع (رغم وجود آيات تشريع)، وليس أسطورة (رغم وجود قصص وأساطير الأولين). إنه بالمكان الأول كتاب جدال بين الإله ورسوله وبين مجموعة من المكذبين والكافرين الذين يحاول القرآن جذبهم إلى جانب الرسالة، فإذا رفضوا فإنه يعدهم بالعذاب الأليم الأزلي. بالطبع فإن المحافظة على المؤمنين والمصدقين هو هدف غير معلن، لكن الجزاء الحسن الموعود والحجيث عن مرتدين ومنافقين يشير إلى أن جماعة المؤمنين ليست مضمونة مائة بالمئة. إذن الهدف هو دعوي أيديولوجي، حيث يسوق القرآن الحجج المختلفة لإقناع المؤمنين بالطاعة والجزاء الحسن وإقناع النكذبين بالعذاب الأليم الذي ينتظرهم بما قد يدفعهم نحو التصديق والدخول في حظيرة الإيمان والطاعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==أفكار أولية==&lt;br /&gt;
* '''الترتيب حسب النزول''': عندما حاولت للمرة الأولى أن أكتشف التسلسل الزمني لنزول السور، رتبتها حسب الزعم الموجود في مقدمة كل سورة تحت عنوها. فمثلاً نجد العبارة المعتادة التالية &amp;quot;سورة س نزلت قبل سورة ع&amp;quot;. لكن هذا التسلسل لم يكن مرضياً لي حسب ما بينت في موضع آخر. كما لم يكن مرضياً لكثير من الباحثين قبلي. وأما الإستعانة بالنصوص المسماة أسباب النزول فلم تؤد إلى أية نتيجة جوهرية، فهذه الروايات لا تعدو كونها أخباراً مختلقة وملحقة بالسيرة النبوية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''تعابير لغوية-دينية ناضجة''': إن كثيراً من التعابير والحجج المستخدمة في الجدل القرآني ليست من اختراع الكاتب القرآني، بل كانت موجودة من قبل. ولا بد أن دعاة المسيحية واليهودية قد اسخدموها في دعوتهم للوثنيين العرب لجذبهم إلى الديانتين التوحيديتين. فبعض التعابير القرآنية هي ترجمة أو إستعارة من الجدالات المسيحية-اليهودية أو المسيحية-الوثنية، خاصة وأن وسط (نجد) وغرب (الحجاز) الجزيرة العربية إلى سيناء كانا لا يزالان وثنيين وكانا وجهة للعديد من دعاة المسيحية واليهودية. لا بل إن كثيراً من العرب كانوا قد تنصروا أو تهودوا منذ زمن، وكانت لهم معابدهم، التي لا أشك أن العربية كانت لغة بعض طقوسها إن لم تكن لغة كل طقوسها. هذا عدا عن الطقوس الوثنية التى كانت تقام بالعربية فقط. ما أريد قوله هو أن العربية في زمن النزول كانت لغة دينية حضرية، إضافة إلا كونها لغة بدوية شعرية. ولذلك نقول للأستاذ طه حسين لا تعجب أن القرآن مختلف عن الشعر الجاهلي كما تختلف لغة الجريدة اليوم عن لغة الشعر الشعبي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عامل الزمن==&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في الجدال''': ثم فكرت أن القرآن كما يصف نفسه ليس إلا (ذكراً)، فهو إذاً إما موعظة وتذكرة أو جدال مع خصوم ومحاولة لكسبهم إلى حظيرة الإيمان بشتى أسليب المحاورة والجدل. فإذا كان هذا صحيحاً، وكأي جدال بين طرفين على نقيضين من الرأي، فلا بد لكل طرف، ومع مرور الزمن، أن يغير من حجته وأسلوب عرضه. كما أن مفاهيم الطرفين وأفكارهما لا بد أن تنضج وتتبلور مع طول الجدال أيضاً. وكما يبين القرآن، فإن الكفار كانوا يتحدّون الرسول باتهامات وأسئلة كثيرة متغيرة. كما اتهموه بالجنون والكهانة والشعر والسعي في الأسواق وتكرار أساطير الأولين. وسألوه عن الخلق وموعد يوم القيامة وصفة جهنم وقصة ذي القرنين. وفي كل مرة كان القرآن يرد عليهم مكرراً بعض الحجج وسائقاً حججاً جديدة. وفي كل مرة تبرز في الجدال حجة قوية محبوكة في جملة محمّلة بالمعاني المؤثرة. إذن، إذا كان جدال الطرفين يتبدل مع الزمن في بعض النواحي التعبيرية، وإذا كان الجوهر ذاته، فكيف نكتشف عامل الزمن في هذا التغيّر؟ وإذا اكتشفنا الزمن فكيف نكتشف إتجاهه؟ أي كيف نعرف أن تغيراً معيناً طرأ بعد أو قبل تغير آخر؟ ظهر لي واضحاً بعد فترة أن كثيراً من لغة القرآن وتعابيره قد وصلت مرحلة النضج قبل نزول السور، وما كان على الطرفين إلا أن يضعا موضع الإستعمال أسراباً من التعابير والمصطلحات التي كان الطرفان كلاهما يعرفانها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مفهومي الكتاب والإيمان''': ثم استوقفتني الآية 52 من سورة الشورى حيث تقول (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) وما أفهمه هنا هو أن الرسول لم يكن يعرف &amp;quot;ما الكتاب&amp;quot; قبل أن يبينه الله له. ولكن التوراة &amp;quot;كتاب الله&amp;quot; كانت معروفة، فما الجديد إذاً في مفهوم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; الذي لم يكن للرسول به علم؟ إنه كتاب الحكمة الإلهية (الأحكام والتشريعات والأوامر والنواهي؛ حياة الناس والقدر ليست إلا قرارات إلهية). إذن أصل إلى صميم فكرتي وهو التالي: إذا كانت محاولاتي السابقة لترتيب السور زمنياً لم تجد نفعاً لأن ما حسبته متغيراً (أي بعض الكلمات والتعابير) وحاملاً لأثر الزمن لم يكن كذلك؛ وإذا كان مفهوما &amp;quot;الكتاب&amp;quot; و&amp;quot;الإيمان&amp;quot; هما المتغيران الحقيقيان، فلم لا أجرب ترتيب السور حسب تطورهما أو تطور صيغ عرضهما في السور المختلفة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مراحل رسالة''': لن نستخدم السيرة المحمدية في بحثنا ولذلك لن نجلب عامل الزمن من السيرة لإسقاطه على القرآن. بالنسبة لنا السيرة لاحقة للقرآن ومبنية عليه وليس العكس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عوامل أخرى==&lt;br /&gt;
* '''القراءة المسرحية - إبراز الصوت والجدل والجهارة''': عندما قرأت القرآن كاملاً لأول مرة، وكان ذلك في غضون خمسة، أيام خطر لي خاطر لا يزال يرافقني إلى الآن بعد مرور زمن طويل على هذه الحادثة. الخاطر هو أن القراءة التجويدية التي يقوم بها شخص واحد لا تؤدي المعنى ولا الأثر المطلوبين، لأن المتكلم/المخاطِب والمخاطَب يتغيران أكثر من مرة في مسافة عدة آيات؛ هذا عدا عن تغير الراوي والشخص موضوع الحديث. فمرة يكون الأسلوب سردياً بصيغة الغائب (هو/هي/هم/هن) ثم يصبح تقريرياً بصيغة المتكلم (أنا/نحن) ثم خطابياً موجهاً إلى شخص أو أكثر (أنتَ/أنتما/أنتم/أنتن)؛ وهذا ما نسميه الصوت (الصوت التقريري والصوت الخطابي). وهذا طبيعي إذا ما نظرنا إلى الآية 51 من سورة الشورى (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) فالمخاطِب إذن هو الوحي وأحياناً الله نفسه، والمخاطَب هو الرسول أو المؤمنون أو خصومهم، وأحياناً يُطلَب من الرسول أن يتكلم باسمه وهو الطلب المعبَّر عنه بكلمة (قل). وأخيراً فإن مقاطع كثيرة في القرآن ما هي إلى حوارات بين شخصيات القصة فنوح يتكلم وإبراهيم كذلك بصيغة (أنا) وقومهما يتكلمون بصيغة (نحن). والحالة هذه، تخيلت السورة نصاً مسرحياً لا يمكن فهمه إلا إذا قرأه عدة أشخاص فيما يشبه الحوار أو الجدال، وأحياناً في بعض المواضع كأداء فردي (مونولوج). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''المعنى السرياني لقكلمة قرآن''': ما دفعني لتخيل هذه الطريقة الأدائية لإظهار المعنى والأثر في المستمع هو كلمة قرآن. زعم كثيرون من الباحثين الغربيين أن الكلمة إستعارة من السريانية، وهذا لا ضير فيه فقد عرف القدماء إستخدام القرآن لكثير من الكلمات غير العربية فهو لم يكونوا في معزل عن جيرانه وأبناء مدنهم الآراميين والسريان. وأنا في الحقيقة أقرّ هذا الرأي لأن الأفكار لا توجد في فراغ والناس في اتصال دائم وتبادل للأفكار والمفردات. هذا يعني أن نفهم القرآن كنمط من الأداء الشعائري الذي هو أداء جهوري لبعض الصلوات والمواعظ والإقتباسات من الكتب المقدسة مثل الإنجيل والتوراة. وهذا يؤدي بنا إلى نتيجتين: الأولى هي أن كلمة القرآن لم تكن إلا وصفاً لما يتلوه المسلمون والمسيحيون في صلواتهم وطقوسهم وليست مقصورة على الكتاب الإسلامي المقدس الذي نسميه اليوم القرآن؛ أي أن قرآن هو نمط أدبي ديني مرتبط بالشعائر وليس القراءة الفردية الصامتة. ولذلك نرى في سورة الشورى الآية 7 (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا)  فكلمة القرآن جاءت هنا نكرة غير محددة لتعبر عن النوع العام لا عن العنصر المحدَّد. ونرى هذا أيضاً بوضوح عندما طلب جبريل من المخاطَب أن &amp;quot;يقرأ&amp;quot; ولم يطلب منه أن يتلو أو يردد في سريرته أو يكتب. والثانية هي أن القرآن لا يوجد دون جهارة الملقي (أو الملقون) ودون المستمع، أي دون التواصل مشافهة. وهذا يقودنا إلى فكرتي الأخيرة وهي أن الشفاهة سبقت الكتابة والأفضل أن أقول هنا التسطير (الخط) في القرطاس. فلا داعي لأن نفهم فعل &amp;quot;كتب&amp;quot; كما يرد في القرآن على أنه دلالة على التسطير (الخط) بالقلم والقرطاس فقط، ولا يجب تبعاً لهذا أن نفهم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; كما يرد آلاف المرات في القرآن على أنه القرآن الذي نزل على الرسول بالتحديد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==بنية السورة القرآنية==&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الأحادي أو البسيط''': وهو ما تتحدث عنه كتلة متتالية من الآيات التي نسميها النمط.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''النمط أو كتلة الآيات''': رغم أن النمط الأدبي العام للقرآن يشبه سلسلة الخواطر وبالتالي فإن القفز من موضوع إلى آخر ممكن جداً، إلا أنه من الملاحظ أن مجموعة من الأيات المتجاورة ستعالج موضوعاً واحداً. مثال ذلك: خلق الإنسان، مشهد يوم الحشر، مشهد الحساب، قصص الأنبياء، وصف الكافرين، وصف المؤمنين. سنمي الكتلة من الآيات التي تتحدث عن موضوع واحد &amp;quot;نمطاً&amp;quot;. في الحقيقة فإن الكتلة الواحدة هي أيضاً نمط أدبي واحد، مثل: التذكير بالخلق، الوعد والوعيد، مشاهد درامية من قصص الأنبياء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الجدالي''': وهو مجموعة من الأنماط، أو المواضيع الأحادية، التي تؤدي غاية جدالية واحدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم''': القسم في السورة الواحدة هو مجموعة الآيات التي تعالج موضوع جدالي واحد. وهي أيضاً تؤطر الموضوع من حيث أن لها مقدمة ووسط ومؤخرة. المقدمة والمؤخرة لا يشيران إلى موضوع القسم بالضرورة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم الثانوي''': إنه مجموعة من الآيات التي لها بنية القسم (أي مقدمة ووسط ومؤخرة) لكنها تحتوي على نمط واحد فقط أو على مجموعة أنماط تعالج موضوعاً مرتبطاً ارتباطا ما (شعوريا، جداليا) بموضوع القسم الأعلى. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الآيات الإنتقالية''': هي آية واحدة أو مجموعة قصيرة من الآيات التي تفصل بين قسمين. وليس من الضروري أن تعالج هذه الآيات أياً من الموضوعين التي تفصل بينهما. أنها عادة تكون آيات تقريرية من نمط &amp;quot;الله عليم بذات الصدور&amp;quot; أو &amp;quot;الإنسان مخلوق جحود&amp;quot; أو &amp;quot;الساعة قادمة لا محالة من ذلك&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم المركب''': القسم الواحد قد يكون مركباً من مجموعة من الأقسام الثانوية والأنماط والآيات الإنتقالية. وللقسم المركبة عادية مقدمة خاصة ومؤخرة خاصة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''السور متعددة المواضيع''': السور القصيرة والمتوسطة تعالج عادة موضوعاً جدالياً واحدا من خلال قسم واحد أو قسم مركب واحد. لكن السور الأطول والطويل تعالج مجموعة من المواضيع غير المترابطة. وهذا قد يكون من خلال تجميع مجموعة من الأقسام البسيطة أو المركبة. السورة الطويلة الوحيدة ذات الموضوع الواحد هي سورة يوسف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=معايير الترتيب في أجزاء وزمر=&lt;br /&gt;
* '''إنه تصنيف وليس ترتيب''': بما أنه ليس هناك محور خطي نضع عليه الآيات، فإننا سنجمع المتشابهات منها في أجزاء وزمر. وهذا يعني بأننا نصنف ولا نرتب. ولن ندعي أننا نرتب السور والآيات حسب زمن النزول. فكما أوضحنا أعلاه، هذه المحاولة لم تنجح بسبب نضج المواضيع والمفاهيم والتعابير المستخدمة (استخدمنا النضج كمؤشر على الزمن).&lt;br /&gt;
* '''تصنيف موضوعي''': إن التصنيف الذي نقترحه أدناه يعتمد على افتراض أن كل سورة لها على الأقل موضوع جدالي أساسي. وهذا يفترض أيضاً مجموعة من المفاهيم والمصطلحات والأنماط التي تدور في فلك هذا الموضوع. السور التي تخوض في نفس الموضوع سنجعلها في جزء مستقل. وسنقسم هذا الجزء إلى زمر تبعاً لتركيز المواضيع الثانوية والمفاهيم والمصطلحات.&lt;br /&gt;
* '''الأبسط فالمركب''': سنبدأ بالسور القصيرة وذات الموضوع الواحد (قسم واحد بسيط)، ثم سننتقل إلى السور ذات القسم الواحد لكن المحتوي على عدة أنماط. ثم إلى السور ذات الأقسام المركبة. م إلى السور المتعددة المواضيع. وهذا يعني أن الجزء س قد يستخدم المواضيع والمصطلحات التي استخدمها الجزء عين السابق في الترتيبنا على الجزء س.&lt;br /&gt;
* '''قائمة المواضيع والمصطلحات''': في كل زمة أو جزء سنشير إلى المواضيع الجدالية التي تعالجها السور، وإلى المفاهيم والمصطلحات المستخدمة. &lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': إذا وجدنا في سورة ما من جزء س موضوعاً قد صنفناه مع جزء ع لاحق على س، فإننا سنعتبر هذا الموضوع تدخلاً من المحرر القرآني. أي أننا سنعتبره موضوعاً مقحما.&lt;br /&gt;
* '''المعترضة''': الطبقة التحريرية قد تقتصر على كلمة أو جملة أو آية أو اثنتين يتم إقحامها في قسم. الغرض من ذلك ربما هو اثبات قدم أيديولوجيا متأخرة أو اثبات تطابق أيديولوجيتين. مثلا سنجد أن كلمة الرحمن مقحمة في كثير من السور للتدليل على أيديولوجيا أن الله والرحمن شيء واحد. كيف نكتشف المعترضة؟ إنها زائدة (مثلا تفسير لكلمة)، أو خارجة عن السياق، أو مخالفة لاستخطدام اصطلاحي (مثلا يتخذون من دون الرحمن آلهة مخالفة للاستخدام الأكثر شيوعاً في القرآن وهو يتخذون من دون الله آلهة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=التصنيف المقترح=&lt;br /&gt;
فرضيات للتقسيم&lt;br /&gt;
* الذين آمنوا ليسوا بالضرورة المؤمنون&lt;br /&gt;
* كفر وكفروا لها معان كثيرة تحوم حول التكذيب&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالكافرين والذين كفروا&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمشركين، لهم أولياء من دون الله، قالوا له ولد، له البنات&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمنافقين&lt;br /&gt;
* أهل الكتاب دائماً اليهود وليس اليهود والنصارى، والكتاب هو غالباً التوراة&lt;br /&gt;
* هناك عدة دعوات مختلفة: يوم القيامة، الحساب، آمنوا بالله، لا تشركوا، آمنوا بالرحمن، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* لا توجد دعوة للإيمان بالمسيح كمخلص&lt;br /&gt;
* الدعوة غالباً موجهة لغير اليهود (إلا في السور الأولى)&lt;br /&gt;
* آيات القتال تتحدث عن أهل الكتاب والمشركين وموجهة للإثنين&lt;br /&gt;
* الرسول مختلف عن النبي&lt;br /&gt;
* الأيات التي تخاطب لا تخاطب شخصاً واحداً بالضرورة وإنما الإنسان بشكل عام (نمط أدبي)&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالرسول&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالنبي، النبي شخص وظيفي&lt;br /&gt;
* آيات &amp;quot;الله&amp;quot; مختلفة ومنفصلة عن آيات &amp;quot;الرحمن&amp;quot;&lt;br /&gt;
* آيات المقدمة التي يذكر فيها الكتاب مضافة&lt;br /&gt;
* محمد هو المسيح (ربما، قديمة)&lt;br /&gt;
* القرآن شيء ونمط تراتيل، منزل&lt;br /&gt;
* &amp;quot;أنزل&amp;quot; موجودة في بعض الآيات وتعني أشياء مختلفة ليس دائماً القرآن&lt;br /&gt;
* السور الأخيرة الطويلة مركبة وفيها خلط بين الرسول والنبي، يظهر فيها محمد، &lt;br /&gt;
* الكافرون بدل المشركين،&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، تشريعات&lt;br /&gt;
* يا أهل الكتاب، الذين كفروا من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الأول - أدعية ورقى وصلوات==&lt;br /&gt;
* ليس فيها إيمان أو تكذيب أو قيامة أو ثواب أو عقاب أو شرك أو كفر&lt;br /&gt;
* ليس فيها الذي آمنوا، أو الذي كفروا، أو المتقين&lt;br /&gt;
* ليس فيه اعبدوا الله &lt;br /&gt;
* ليس فيها أهل الكتاب، أو رحمن أو قرآن أو قصص أو دين&lt;br /&gt;
* ليس فيها رسول، أو قرآن، أو كتاب أو ذكر أو تذكير&lt;br /&gt;
* لا تنتقص من الإنسان، لا توعد وتتوعد، إيجابية بشكل عام&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - أدعية===&lt;br /&gt;
*ربك: [[الفلق_ر|الفلق (113)]]، [[الناس_ر|الناس (114)]]،&lt;br /&gt;
* الله: [[المسد_ر|المسد (111)]]،&lt;br /&gt;
* بدون: [[العصر_ر|العصر (103)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - رقى=== &lt;br /&gt;
* ربك: [[الكوثر_ر|الكوثر (108)]]، [[الشرح_ر|الشرح (94)]]، [[الضحى_ر|الضحى (93)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - صلوات===&lt;br /&gt;
* الله: [[الإخلاص_ر|الإخلاص (112)]]، &lt;br /&gt;
* الله، '''الرحمن''': [[الفاتحة_ر|الفاتحة (1)]]،&lt;br /&gt;
* [[الكافرون_ر|الكافرون (109)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالث - صعبة التصنيف===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الفيل_ر|الفيل (105)]]، [[قريش_ر|قريش (106)]]،&lt;br /&gt;
* [[القدر_ر|القدر (97)]]،&lt;br /&gt;
* [[النصر_ر|النصر (110)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثاني - الحساب والجزاء==&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الأولى البعث والحساب&lt;br /&gt;
* وسور الزمرة الثانية الحساب والجحيم&lt;br /&gt;
* الثواب والعقاب يوم القيامة يقوم على أمور أخلاقية وليس على أمور عقدية خلافية&lt;br /&gt;
* المخاطبون يعرفون الثواب والعقاب، ترهيب الحساب من أجل اتباع منهج أخلاقي&lt;br /&gt;
* لا يبدو أن هناك تكذيب بيوم الحساب أو إقناع بالحشر أو إشراك بالإله الواحد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - البعث والحساب===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الزلزلة_ر|الزلزلة (99)]]، [[العاديات_ر|العاديات (100)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الحساب والجحيم===&lt;br /&gt;
* بدون: [[القارعة_ر|القارعة (101)]]،  [[الهمزة_ر|الهمزة (104)]]،  [[التكاثر_ر|التكاثر (102)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثالث - تذكرة، يكذب بيوم الدين، ثنائية اليمين والشمال==&lt;br /&gt;
* هجوم على الإنسان لأسباب أخلاقية، &amp;quot;ما أكفره&amp;quot;، ثم تختفي الأسباب الأخلاقية لصالح التكذيب&lt;br /&gt;
* سور تركز على الرد على المكذبين (لا نعرف بماذا)، إثم يتضح نهم يكذبون بيوم الحساب أو يوم الدين (الحكم). &lt;br /&gt;
* التكذيب بيوم الدين هو الموضوع الأساسي لهذه الزمرة، &lt;br /&gt;
* ويلحقه منطقياً وصف ذلك اليوم بما فيه من إحياء وحساب وجزاء.&lt;br /&gt;
* ثنائية المتقين/المكذبين، أصحاب اليمين/أصحاب الشمال&lt;br /&gt;
* لا ذكر لرسول&lt;br /&gt;
* تعريف الكافرين أخلاقي مع تكذيب بيوم الدين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - &amp;quot;قتل الإنسان ما أكفره&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون، هجوم على الإنسان &amp;quot;ما أكفره&amp;quot; (بماذا يكفر)، وجوه يومئذ: [[عبس_ر|عبس (80)]]،  [[البلد_ر|البلد (90)]]، &lt;br /&gt;
* &amp;quot;ذكر إن نفعت الذكرى&amp;quot;، &amp;quot;ربك الأعلى: [[الأعلى_ر|الأعلى (87)]]، &lt;br /&gt;
* بدون: [[الطارق_ر|الطارق (86)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - &amp;quot;كذب وتولى&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون (أخلاق): [[الماعون_ر|الماعون (107)]]،&lt;br /&gt;
* ربك، الله (أخلاق): [[العلق_ر|العلق (96)]]،&lt;br /&gt;
* الله (تكذيب فقط): [[التين_ر|التين (95)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، الله (تكذيب فقط): [[الإنفطار_ر|الإنفطار (82)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - إضافات - قرآن، اصبر، المكذبين، الذين كفروا===&lt;br /&gt;
* نراه قريباً، الذين كفروا، اصبر: [[المعارج_ر|المعارج (70)]]،&lt;br /&gt;
* أساطير الأولين: [[المطففين_ر|المطففين (83)]]،&lt;br /&gt;
* الله، قرآن مجيد، الذين كفروا: [[البروج_ر|البروج (85)]]&lt;br /&gt;
* الله، المكذبين، (يقاتلون في سبيل الله، إضافية)، اصبر، رتل القرآن: [[المزمل_ر|المزمل (73)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، بما صبروا، نزلنا القرآن: [[الإنسان_ر|الإنسان (76)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - ثنائية أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، مع كذب وتولى===&lt;br /&gt;
* ربه الأعلى، كذب وتولى (أخلاق): [[الليل_ر|الليل (92)]]، &lt;br /&gt;
* ربه، الله: [[الإنشقاق_ر|الإنشقاق (84)]] قرآن&lt;br /&gt;
* الله: [[الغاشية_ر|الغاشية (88)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - الثنائية مع المكذبين، سور أطول===&lt;br /&gt;
* طويلة بدون: [[المرسلات_ر|المرسلات (77)]]&lt;br /&gt;
* طويلة ربك (أخلاق): [[القيامة_ر|القيامة (75)]]، &lt;br /&gt;
* ربك العظيم، رب العالمين: [[الواقعة_ر|الواقعة (56)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السابعة - قصص من طغى===&lt;br /&gt;
* تركيب مواضيع جديدة على طبقة قديمة من الوعد والوعيد للإنسان المستكبر الذي يكذب بالدين (الأشقى) ولا يقوةم بأعمال أخلاقية&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الخامسة تجمع الموضوعين السابقين وتضيف إليهما أمثلة من تكذيب الأمم لرسلها وعقاب الله لها. &lt;br /&gt;
* &amp;quot;رسول الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الله: [[الشمس_ر|الشمس (91)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك: [[الفجر_ر|الفجر (89)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك الله: [[النازعات_ر|النازعات (79)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الرابع - يقولون رسول مجنون، ملائكة إناث، القرآن، القصص==&lt;br /&gt;
* قول رسول كريم، ما هو بمجنون، نذير&lt;br /&gt;
* المتقين، المجرمين، الذين كفروا، تتلى عليه آياتنا، يكذبون بيوم الدين&lt;br /&gt;
* شركاء، الملائكة أناث&lt;br /&gt;
* ذكر&lt;br /&gt;
* رب العالمين&lt;br /&gt;
* القصص&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - ما صاحبكم بمجنون===&lt;br /&gt;
* الله رب العالمين، رسول كريم، ما صاحبكم بمجنون، ذكر للعالمين: [[التكوير_ر|التكوير (81)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، المكذبين، ليس بمجنون، أساطير الأولين، أم لهم شركاء: [[القلم_ر|القلم (68)]]،&lt;br /&gt;
* سحر يؤثر، (الله، شفاعة الشافعين)، يكذب بيوم الدين، الذين أوتوا الكتاب: [[المدثر_ر|المدثر (74)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، سحر، مجنون، كذبت، قصص، يسرنا القرآن: [[القمر_ر|القمر (54)]] قرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يسمون الملائكة أسماء الأنثى، قصص===&lt;br /&gt;
* ما ضل صاحبكم، الله، الملائكة أسماء الأنثى، لا تغني شفاعتهم، لا يؤمنون باليوم الآخر: [[النجم_ر|النجم (53)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، مجنون، يكذبون، أم له البنات، إله غير الله يشركون، اصبر لحكم ربك: [[الطور_ر|الطور (52)]]،&lt;br /&gt;
* الله، لا إله إلا الله، شعر ساحر، عبادنا المؤمنين ألربك البنات طويلة: [[الصافات_ر|الصافات (37)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - القرآن، الرسول، كذبوا بآياتنا، ما اتخذ الرحمن ولداً===&lt;br /&gt;
* الثنائية، طويلة ربك، '''الرحمن'''، الرحمن رب السموات والأرض، الروح والملائكة: [[النبأ_ر|النباً (78)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، المكذبين: [[الملك_ر|الملك (67)]]&lt;br /&gt;
* (الرحمن) من دونه أولياء، لولا أنزل عليه من ربه آية، قرآن، حكما عربياً، الذين أوتوا الكتاب من الأحزاب: [[الرعد_ر|الرعد (13)]]، &lt;br /&gt;
* الله (الرحمن) من دون الله، كذبوا بآياتنا، اتخذ الرحمن ولدا، التي أحصنت فرجها: [[الأنبياء_ر|الأنبياء (21)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن، ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، لم يتخذ ولداً، أبعث الله بشراً رسول، القرآن: [[الإسراء_ر|الإسراء (17)]]&lt;br /&gt;
* (تجمع الرحمن مع الملائكة الإناث) الرحمن، الملائكة الذين هم عباد الرحمن، قرآن عربي: [[الزخرف_ر|الزخرف (43)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، لم يتخذ ولداً، الرسول، أساطير الأولين، مبشراً ونذيراً: [[الفرقان_ر|الفرقان (25)]] (أخلاق المؤمنين)&lt;br /&gt;
* قرآن عربي، الرحمن، قصة موسى: [[طه_ر|طه (20)]]، &lt;br /&gt;
* قرآن، متى هذا الوعد، الرحمن، قصص، ما علمناه الشعر: [[يس_ر|يس (36)]]،&lt;br /&gt;
* ما اتخذ الرحمن ولداً (العبارة فقط للرحمن)، عيسى فيه يمترون، اختلف الأحزاب : [[مريم_ر|مريم (19)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الخامس - القرآن والرسول، قصص، حجة للدعوة==&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - عصوا رسول ربهم، مع الله آلهة، القرآن===&lt;br /&gt;
* الدين واقع، لا تجعلوا مع الله إلهاً، ساحر مجنون: [[الذاريات_ر|الذاريات (51)]]،&lt;br /&gt;
* لا يؤمن بالله العظيم، رسول كريم، تنزيل رب العالمين، ما هو بساحر: [[الحاقة_ر|الحاقة (69)]]،&lt;br /&gt;
* اعبدوا الله، لا تذرن آلهتكم: [[نوح_ر|نوح (71)]]، &lt;br /&gt;
* سمعنا قرآناً، ما اتخذ صاحبة ولا ولداً، لا تدعوا مع الله إلهاً، من يعص الله ورسوله  [[الجن_ر|الجن (72)]]،&lt;br /&gt;
* القرآن، منذر، مع الله إلها آخر، اصبر على ما يقولون، (الرحمن): [[ق_ر|ق (50)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - القرآن، الرسول، من دون الله، كذبوا بآياتنا===&lt;br /&gt;
* سور أطول ومركبة: &lt;br /&gt;
* الله، شركاء، لن نؤمن بهذا القرآن، للملائكة أهؤلاء إياكم يعبدون، تتلى علي آياتنا قال سحر: [[سبأ_ر|سبأ (34)]]، &lt;br /&gt;
* الله ما لكم من إله غيره، كذبوا الرسل، لا يؤمنون بالآخرة، تتلى عليه آياتنا، ما اتخذ الله ولداً: [[المؤمنون_ر|المؤمنون (23)]]، &lt;br /&gt;
* لقاء ربهم كافرون، بربهم يشركون، الدين القيم، القرآن: [[الروم_ر|الروم (30)]]، &lt;br /&gt;
* تنزيل، يجادلون بآيات الله، يدعون من دونه، رسلاً من قبلك، قصص: [[غافر_ر|غافر (40)]] &lt;br /&gt;
* تنزيل، من دون الله، سحر مبين، افتراه، كتاباً من بعد موسى، قصص:[[الأحقاف_ر|الأحقاف (46)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - إنا أنزلناه، أنا النذير===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا وكذبوا، أطيعوا الله ورسوله: [[التغابن_ر|التغابن (64)]] &lt;br /&gt;
* إنا أنزلناه، رسول كريم، بلسانك: [[الدخان_ر|الدخان (44)]]، &lt;br /&gt;
* الكتاب الحكيم، إلى رجل منهم، لا يرجون لقاءنا، الذين اشركوا، لكل أمة رسول، اتخذ الله ولداً [[يونس_ر|يونس (10)]]،&lt;br /&gt;
* قرآن مبين، مجنون، قرآن مبين، السبع المثاني، أنا النذير، يجعلون مع الله إلهاً: [[الحجر_ر|الحجر (15)]]، &lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، أنا منذر، يوحي إلي: [[ص_ر|ص (38)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - يتخذون آيات الله هزوا، إني لكم رسول===&lt;br /&gt;
* هناك مسافة بين القرآن، نزلنا القرآن، القرآن والكتاب، يتلوا عليكم آياته&lt;br /&gt;
* هذا مرتبط بـ &amp;quot;الذين يكذبون بآيات الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - قوماً ما أتاهم من نذير، بلقاء ربهم كافرون: [[السجدة_ر|السجدة (32)]]،&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - يتخذون آيات الله هزوا، اتخذوا من دون الله، آتينا بني إسرائيل العلم:  [[الجاثية_ر|الجاثية (45)]]،&lt;br /&gt;
* من دون الله أولياء، قرآن عربي، ما وصينا به موسى وعيسى، ماتفرقوا إلا من بعد العلم، يحاجون في آيات الله: [[الشورى_ر|الشورى (42)]] بداية الجدل مع أهل الكتاب، &lt;br /&gt;
* (تنزيل من الرحمن)، قرآن عربي، أنا بشر، إله واحد، لا تستمعوا لهذا القرآن: [[فصلت_ر|فصلت (41)]]،  &lt;br /&gt;
* أنزلنا إليك الكتاب، مخلصا له الدين، اتخذوا من دونه أولياء، ما تدعون من دون الله: [[الزمر_ر|الزمر (39)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - قصص الأنبياء، نذير، القرآن===&lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، رسول بلسان قومه، جعلوا لله انداداً، القرآن: [[إبراهيم_ر|إبراهيم (14)]]،  [[لقمان_ر|لقمان (31)]]، [[القصص_ر|القصص (28)]]،  &lt;br /&gt;
* القرآن يقص على بني إسرائيل الذي فيه يختلفون، أعبد ربد هذه البلدة، أتلوا القرآن: [[النمل_ر|النمل (27)]]، &lt;br /&gt;
* عبادي من دوني أولياء، بشر مثلكم، ما يؤمن أكثرهم بالله، وهم مشركون: [[الكهف_ر|الكهف (18)]]،  [[يوسف_ر|يوسف (12)]]،  &lt;br /&gt;
* أنت نذير، لا إله إلا هو، الأحزاب، أتينا موسى الكتاب فاختلف فيه: [[هود_ر|هود (11)]]،  &lt;br /&gt;
* أفضل سور القصص، تلك آيات الكتاب: [[الشعراء_ر|الشعراء (26)]] &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - محاججة طويلة لدعوة الرسول، دعوة إلى إله أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* لا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن، إلهنا وإلهكم واحد، اتل ما أوحي إليك، نذير: [[العنكبوت_ر|العنكبوت (29)]]  &lt;br /&gt;
* أورثنا الكتاب، أرأيتم شركاءكم: [[فاطر_ر|فاطر (35)]]، &lt;br /&gt;
* طوال، الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه، تشركون، لولا أنزل عليه آية (حجة للرسول): [[الأنعام_ر|الأنعام (6)]]، &lt;br /&gt;
* الرسول ('''النبي،''' معترضة، المكان الوحيد ربما الرسول مع النبي، دائماً الرسول) الأمي يجدونه في التوراة والإنجيل، قصة موسى (حجة للرسول): [[الأعراف_ر|الأعراف (7)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السادس - جزء التشريع والقتال==&lt;br /&gt;
* أعتقد أن السور الطوال كلها مركبة من أقسام غير مترابطة&lt;br /&gt;
* الفصل بين المشركين والكافرين&lt;br /&gt;
* الذين هاجروا في سبيل الله&lt;br /&gt;
* يا أيها المؤمنون، تشريعات&lt;br /&gt;
* قاتلوا الكافرين&lt;br /&gt;
* يا أيها النبي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - الذين هاجروا والذين صدوا عن سبيل الله، مشركون، يا أيها الذين آمنوا===&lt;br /&gt;
* الذين هاجروا من بعد ما ظلموا، من بعد ما فتنوا، يجعلون لله البنات: [[النحل_ر|النحل (16)]] &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الذين يقاتلون، تجاهدون بأموالكم، المشركون: [[الصف_ر|الصف (61)]] &lt;br /&gt;
* قاتلك الذين كفروا، المخلفون من الأعراب، المنافقون (والمشركون، معترضة)، محمد رسول الله، صدوكم عن المسجد الحرام: [[الفتح_ر|الفتح (48)]]&lt;br /&gt;
* صدوا عن سبيل الله، لا تنفقوا على من عند رسول الله: [[المنافقون_ر|المنافقون (63)]]،&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الزانية والزاني، (لا يشركون، معترضة)، آمنا وأطعنا، المهاجرين في سبيل الله: [[النور_ر|النور (24)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الذين يقاتلون، يا أيها الذين آمنوا===&lt;br /&gt;
* أنفقوا، يا أيها الذين آمنوا، الذين آمنوا والذين كفروا: [[الحديد_ر|الحديد (57)]]،&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، يحادون الله ورسوله: [[المجادلة_ر|المجادلة (58)]]&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، كفروا وصدوا عن سبيل الله، أنزل على محمد (معترضة)، قالوا للذين أوتوا العلم، ذكر فيها القتال: [[محمد_ر|محمد (47)]]، &lt;br /&gt;
* يفصل بينهم يوم القيامة، للذين يقاتلون أنهم ظلموا، هاجروا ثم قتلوا: [[الحج_ر|الحج (22)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - رسولاً في الأميين، القتال، المجادلة مع أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* بعث في الأميين رسولاً، مثل الذين حملوا التوراة: [[الجمعة_ر|الجمعة (62)]]،&lt;br /&gt;
* يا أهل الكتاب، إذا ضربتم في سبيل الله، يقاتلون في سبيل الله: [[النساء_ر|النساء (4)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الذين كفروا من أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين: [[البينة_ر|البينة (98)]]، &lt;br /&gt;
* أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب يبدوا أن هؤلاء هو الكفار أو هو اسم جامع)، (هو '''الرحمن''' الرحيم، معترضة)، ما افاء الله على رسوله، المنافقون: [[الحشر_ر|الحشر (59)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - يا أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* الله، يا أهل الكتاب: [[المائدة_ر|المائدة (5)]]، &lt;br /&gt;
* الله، يا أهل الكتاب: [[آل عمران_ر|آل عمران (3)]] ما محمد، النبي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - يا أيها النبي، القتال، الكفار وليس المشركين===&lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، الطلاق: [[الطلاق_ر|الطلاق (65)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، جاهد الكفار والمنافقين:[[التحريم_ر|التحريم (66)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الذين قاتلوكم، '''يا أيها النبي''': [[الممتحنة_ر|الممتحنة (60)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، '''فوق صوت النبي'''، جاهدوا بأنفسهم وأموالهم: [[الحجرات_ر|الحجرات (49)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، حرض المؤمنين على القتال، الأسرى: [[الأنفال_ر|الأنفال (8)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، (محمد رسول الله وخاتم النبيين، معترضة)، يصلون على النبي، رأوا الأحزاب (الذين اختلفوا في التوراة، معه وليس عليه)، أخرج أهل الكتاب من صياصيهم: [[الأحزاب_ر|الأحزاب (33)]] &lt;br /&gt;
* المشركون والذين كفروا من أهل الكتاب، النبي والمهاجرين والأنصار، يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين: [[التوبة_ر|التوبة (9)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السابع - تلخيص==&lt;br /&gt;
* اتخذ الله ولداً (ليس الرحمن) [[البقرة_ر|البقرة (2)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:ترتيب السور]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الترتيب التاريخي للقرآن]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36052</id>
		<title>ترتيب السور حسب الأتاسي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36052"/>
				<updated>2026-01-30T11:43:39Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Aatassi: /* الزمرة الثالثة - القرآن، الرسول، كذبوا بآياتنا، ما اتخذ الرحمن ولداً */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=أفكار حول ترتيب السور=&lt;br /&gt;
==فرضيات واصطلاحات أساسية==&lt;br /&gt;
* '''الجغرافيا القرآنية''': لأسباب كثيرة لن نعرضها هنا، سنفترض أن جنوب بلاد الشام وشمال الحجاز هي الوسط الجغرافي &amp;quot;لنزول&amp;quot; القرآن.&lt;br /&gt;
* '''كاتب أو كتاب''': سنفترض، ودون إثبات، أن آيات القرآن ليست من صياغة شخص واحد وإنما عدة أشخاص (سنعبر عنه أو عنهم &amp;quot;بالكاتب القرآني/الكاتب&amp;quot;، وأحيانا سنجع القرآن نفسه الكاتب فنقول &amp;quot;القرآن يرد أو يخاطب&amp;quot;)، في عدة مناطق جغرافية محصزرة ضمن الجغرافيا القرآنية، وفي مراحل زمنية مختلفة.&lt;br /&gt;
* '''الكتابة''': سنتابع التقليج في الدلالة على كتابة السورة أو الآية بتعبير &amp;quot;النزول&amp;quot;. الكاتب القرآني يعتقد بالنزول والوحي، وهذا ما سنعتمده في الحديث عن كتاب سور وآيات القرآن.&lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': سنفترض، ودون إثبات، أن سور القرآن مرت من الكاتب القرآني إلى &amp;quot;المحرر&amp;quot; (عدة أشخاص)؛ وبالتالي فإنه يمكن لأية سورة أم يكون فيها عدة طبقات من التحرير. &lt;br /&gt;
* '''النساخ''': وهذا لا يحتاج إثبات فإن هجاء الكلمات في القرآن يختلف من سورة إلى أخرى، وبالتالي فإننا نتعامل هتا مع عدد من النساخ (نعبر عنهم &amp;quot;بالناسخ&amp;quot;). لكل واحد منهم أسلوبه في الهجاء وأخطاؤه الهجائية.&lt;br /&gt;
* '''المخاطَب''': لن نفترض أن المخاطَب في القرآن هو الرسول الإسلامي محمد. &amp;quot;قل&amp;quot; أو &amp;quot;أرأيت&amp;quot; أو &amp;quot;اصبر&amp;quot; ليست موجهة لشخص واحد محدد وإنما للمخاطَب، والذي قد يكون المستمع غير الفاعل أو المخاطَب المدعو إلى الفعل. وسندلل على هذا الشخص &amp;quot;بالمخاطَب&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''الرسول''': يتحدث القرآن باستفاضة وعلى طول سوره عن شخصية يسميها بالرسول أو رسول الله. وهو يطلب من المؤمنين اتباعه والإيمان به وإطاعته ويطلب من المكذبين التصديق به وبرسالته. لا نعرف إذا كان هناك رسول واحد أو عدة رسل (منطقة واحدة أو عدة مناطق، مرحلة واحدة أو عدة مراحل). سنشير إلى هذه الشخصية القرآنية بكلمة &amp;quot;الرسول&amp;quot;. ولن نفترض أن الكاتب القرآني هو نفسه الرسول. ولن نفترض أن المخاطَب هو نفه الرسول. القرآن يستخدم عدة أصوات في السورة الواحدة.&lt;br /&gt;
* '''المؤمنون والكفار''': يتعامل الرسول مع طرفين: المؤمنون وهم أتباعه والمطيعون له، والكفار وهم المكذبون له والهازؤون به. ولذلك سنستخدم نفس الكلمات للتعبير عن الشخصيات القرآنية الأخرى، أي &amp;quot;الكفار&amp;quot; &amp;quot;والمؤمنون&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''القرآن كتاب جدال''': القرآن ليس كتاب حكمة (رغم وجود آيات حكمة)، وليس كتاب تشريع (رغم وجود آيات تشريع)، وليس أسطورة (رغم وجود قصص وأساطير الأولين). إنه بالمكان الأول كتاب جدال بين الإله ورسوله وبين مجموعة من المكذبين والكافرين الذين يحاول القرآن جذبهم إلى جانب الرسالة، فإذا رفضوا فإنه يعدهم بالعذاب الأليم الأزلي. بالطبع فإن المحافظة على المؤمنين والمصدقين هو هدف غير معلن، لكن الجزاء الحسن الموعود والحجيث عن مرتدين ومنافقين يشير إلى أن جماعة المؤمنين ليست مضمونة مائة بالمئة. إذن الهدف هو دعوي أيديولوجي، حيث يسوق القرآن الحجج المختلفة لإقناع المؤمنين بالطاعة والجزاء الحسن وإقناع النكذبين بالعذاب الأليم الذي ينتظرهم بما قد يدفعهم نحو التصديق والدخول في حظيرة الإيمان والطاعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==أفكار أولية==&lt;br /&gt;
* '''الترتيب حسب النزول''': عندما حاولت للمرة الأولى أن أكتشف التسلسل الزمني لنزول السور، رتبتها حسب الزعم الموجود في مقدمة كل سورة تحت عنوها. فمثلاً نجد العبارة المعتادة التالية &amp;quot;سورة س نزلت قبل سورة ع&amp;quot;. لكن هذا التسلسل لم يكن مرضياً لي حسب ما بينت في موضع آخر. كما لم يكن مرضياً لكثير من الباحثين قبلي. وأما الإستعانة بالنصوص المسماة أسباب النزول فلم تؤد إلى أية نتيجة جوهرية، فهذه الروايات لا تعدو كونها أخباراً مختلقة وملحقة بالسيرة النبوية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''تعابير لغوية-دينية ناضجة''': إن كثيراً من التعابير والحجج المستخدمة في الجدل القرآني ليست من اختراع الكاتب القرآني، بل كانت موجودة من قبل. ولا بد أن دعاة المسيحية واليهودية قد اسخدموها في دعوتهم للوثنيين العرب لجذبهم إلى الديانتين التوحيديتين. فبعض التعابير القرآنية هي ترجمة أو إستعارة من الجدالات المسيحية-اليهودية أو المسيحية-الوثنية، خاصة وأن وسط (نجد) وغرب (الحجاز) الجزيرة العربية إلى سيناء كانا لا يزالان وثنيين وكانا وجهة للعديد من دعاة المسيحية واليهودية. لا بل إن كثيراً من العرب كانوا قد تنصروا أو تهودوا منذ زمن، وكانت لهم معابدهم، التي لا أشك أن العربية كانت لغة بعض طقوسها إن لم تكن لغة كل طقوسها. هذا عدا عن الطقوس الوثنية التى كانت تقام بالعربية فقط. ما أريد قوله هو أن العربية في زمن النزول كانت لغة دينية حضرية، إضافة إلا كونها لغة بدوية شعرية. ولذلك نقول للأستاذ طه حسين لا تعجب أن القرآن مختلف عن الشعر الجاهلي كما تختلف لغة الجريدة اليوم عن لغة الشعر الشعبي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عامل الزمن==&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في الجدال''': ثم فكرت أن القرآن كما يصف نفسه ليس إلا (ذكراً)، فهو إذاً إما موعظة وتذكرة أو جدال مع خصوم ومحاولة لكسبهم إلى حظيرة الإيمان بشتى أسليب المحاورة والجدل. فإذا كان هذا صحيحاً، وكأي جدال بين طرفين على نقيضين من الرأي، فلا بد لكل طرف، ومع مرور الزمن، أن يغير من حجته وأسلوب عرضه. كما أن مفاهيم الطرفين وأفكارهما لا بد أن تنضج وتتبلور مع طول الجدال أيضاً. وكما يبين القرآن، فإن الكفار كانوا يتحدّون الرسول باتهامات وأسئلة كثيرة متغيرة. كما اتهموه بالجنون والكهانة والشعر والسعي في الأسواق وتكرار أساطير الأولين. وسألوه عن الخلق وموعد يوم القيامة وصفة جهنم وقصة ذي القرنين. وفي كل مرة كان القرآن يرد عليهم مكرراً بعض الحجج وسائقاً حججاً جديدة. وفي كل مرة تبرز في الجدال حجة قوية محبوكة في جملة محمّلة بالمعاني المؤثرة. إذن، إذا كان جدال الطرفين يتبدل مع الزمن في بعض النواحي التعبيرية، وإذا كان الجوهر ذاته، فكيف نكتشف عامل الزمن في هذا التغيّر؟ وإذا اكتشفنا الزمن فكيف نكتشف إتجاهه؟ أي كيف نعرف أن تغيراً معيناً طرأ بعد أو قبل تغير آخر؟ ظهر لي واضحاً بعد فترة أن كثيراً من لغة القرآن وتعابيره قد وصلت مرحلة النضج قبل نزول السور، وما كان على الطرفين إلا أن يضعا موضع الإستعمال أسراباً من التعابير والمصطلحات التي كان الطرفان كلاهما يعرفانها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مفهومي الكتاب والإيمان''': ثم استوقفتني الآية 52 من سورة الشورى حيث تقول (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) وما أفهمه هنا هو أن الرسول لم يكن يعرف &amp;quot;ما الكتاب&amp;quot; قبل أن يبينه الله له. ولكن التوراة &amp;quot;كتاب الله&amp;quot; كانت معروفة، فما الجديد إذاً في مفهوم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; الذي لم يكن للرسول به علم؟ إنه كتاب الحكمة الإلهية (الأحكام والتشريعات والأوامر والنواهي؛ حياة الناس والقدر ليست إلا قرارات إلهية). إذن أصل إلى صميم فكرتي وهو التالي: إذا كانت محاولاتي السابقة لترتيب السور زمنياً لم تجد نفعاً لأن ما حسبته متغيراً (أي بعض الكلمات والتعابير) وحاملاً لأثر الزمن لم يكن كذلك؛ وإذا كان مفهوما &amp;quot;الكتاب&amp;quot; و&amp;quot;الإيمان&amp;quot; هما المتغيران الحقيقيان، فلم لا أجرب ترتيب السور حسب تطورهما أو تطور صيغ عرضهما في السور المختلفة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مراحل رسالة''': لن نستخدم السيرة المحمدية في بحثنا ولذلك لن نجلب عامل الزمن من السيرة لإسقاطه على القرآن. بالنسبة لنا السيرة لاحقة للقرآن ومبنية عليه وليس العكس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عوامل أخرى==&lt;br /&gt;
* '''القراءة المسرحية - إبراز الصوت والجدل والجهارة''': عندما قرأت القرآن كاملاً لأول مرة، وكان ذلك في غضون خمسة، أيام خطر لي خاطر لا يزال يرافقني إلى الآن بعد مرور زمن طويل على هذه الحادثة. الخاطر هو أن القراءة التجويدية التي يقوم بها شخص واحد لا تؤدي المعنى ولا الأثر المطلوبين، لأن المتكلم/المخاطِب والمخاطَب يتغيران أكثر من مرة في مسافة عدة آيات؛ هذا عدا عن تغير الراوي والشخص موضوع الحديث. فمرة يكون الأسلوب سردياً بصيغة الغائب (هو/هي/هم/هن) ثم يصبح تقريرياً بصيغة المتكلم (أنا/نحن) ثم خطابياً موجهاً إلى شخص أو أكثر (أنتَ/أنتما/أنتم/أنتن)؛ وهذا ما نسميه الصوت (الصوت التقريري والصوت الخطابي). وهذا طبيعي إذا ما نظرنا إلى الآية 51 من سورة الشورى (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) فالمخاطِب إذن هو الوحي وأحياناً الله نفسه، والمخاطَب هو الرسول أو المؤمنون أو خصومهم، وأحياناً يُطلَب من الرسول أن يتكلم باسمه وهو الطلب المعبَّر عنه بكلمة (قل). وأخيراً فإن مقاطع كثيرة في القرآن ما هي إلى حوارات بين شخصيات القصة فنوح يتكلم وإبراهيم كذلك بصيغة (أنا) وقومهما يتكلمون بصيغة (نحن). والحالة هذه، تخيلت السورة نصاً مسرحياً لا يمكن فهمه إلا إذا قرأه عدة أشخاص فيما يشبه الحوار أو الجدال، وأحياناً في بعض المواضع كأداء فردي (مونولوج). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''المعنى السرياني لقكلمة قرآن''': ما دفعني لتخيل هذه الطريقة الأدائية لإظهار المعنى والأثر في المستمع هو كلمة قرآن. زعم كثيرون من الباحثين الغربيين أن الكلمة إستعارة من السريانية، وهذا لا ضير فيه فقد عرف القدماء إستخدام القرآن لكثير من الكلمات غير العربية فهو لم يكونوا في معزل عن جيرانه وأبناء مدنهم الآراميين والسريان. وأنا في الحقيقة أقرّ هذا الرأي لأن الأفكار لا توجد في فراغ والناس في اتصال دائم وتبادل للأفكار والمفردات. هذا يعني أن نفهم القرآن كنمط من الأداء الشعائري الذي هو أداء جهوري لبعض الصلوات والمواعظ والإقتباسات من الكتب المقدسة مثل الإنجيل والتوراة. وهذا يؤدي بنا إلى نتيجتين: الأولى هي أن كلمة القرآن لم تكن إلا وصفاً لما يتلوه المسلمون والمسيحيون في صلواتهم وطقوسهم وليست مقصورة على الكتاب الإسلامي المقدس الذي نسميه اليوم القرآن؛ أي أن قرآن هو نمط أدبي ديني مرتبط بالشعائر وليس القراءة الفردية الصامتة. ولذلك نرى في سورة الشورى الآية 7 (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا)  فكلمة القرآن جاءت هنا نكرة غير محددة لتعبر عن النوع العام لا عن العنصر المحدَّد. ونرى هذا أيضاً بوضوح عندما طلب جبريل من المخاطَب أن &amp;quot;يقرأ&amp;quot; ولم يطلب منه أن يتلو أو يردد في سريرته أو يكتب. والثانية هي أن القرآن لا يوجد دون جهارة الملقي (أو الملقون) ودون المستمع، أي دون التواصل مشافهة. وهذا يقودنا إلى فكرتي الأخيرة وهي أن الشفاهة سبقت الكتابة والأفضل أن أقول هنا التسطير (الخط) في القرطاس. فلا داعي لأن نفهم فعل &amp;quot;كتب&amp;quot; كما يرد في القرآن على أنه دلالة على التسطير (الخط) بالقلم والقرطاس فقط، ولا يجب تبعاً لهذا أن نفهم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; كما يرد آلاف المرات في القرآن على أنه القرآن الذي نزل على الرسول بالتحديد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==بنية السورة القرآنية==&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الأحادي أو البسيط''': وهو ما تتحدث عنه كتلة متتالية من الآيات التي نسميها النمط.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''النمط أو كتلة الآيات''': رغم أن النمط الأدبي العام للقرآن يشبه سلسلة الخواطر وبالتالي فإن القفز من موضوع إلى آخر ممكن جداً، إلا أنه من الملاحظ أن مجموعة من الأيات المتجاورة ستعالج موضوعاً واحداً. مثال ذلك: خلق الإنسان، مشهد يوم الحشر، مشهد الحساب، قصص الأنبياء، وصف الكافرين، وصف المؤمنين. سنمي الكتلة من الآيات التي تتحدث عن موضوع واحد &amp;quot;نمطاً&amp;quot;. في الحقيقة فإن الكتلة الواحدة هي أيضاً نمط أدبي واحد، مثل: التذكير بالخلق، الوعد والوعيد، مشاهد درامية من قصص الأنبياء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الجدالي''': وهو مجموعة من الأنماط، أو المواضيع الأحادية، التي تؤدي غاية جدالية واحدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم''': القسم في السورة الواحدة هو مجموعة الآيات التي تعالج موضوع جدالي واحد. وهي أيضاً تؤطر الموضوع من حيث أن لها مقدمة ووسط ومؤخرة. المقدمة والمؤخرة لا يشيران إلى موضوع القسم بالضرورة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم الثانوي''': إنه مجموعة من الآيات التي لها بنية القسم (أي مقدمة ووسط ومؤخرة) لكنها تحتوي على نمط واحد فقط أو على مجموعة أنماط تعالج موضوعاً مرتبطاً ارتباطا ما (شعوريا، جداليا) بموضوع القسم الأعلى. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الآيات الإنتقالية''': هي آية واحدة أو مجموعة قصيرة من الآيات التي تفصل بين قسمين. وليس من الضروري أن تعالج هذه الآيات أياً من الموضوعين التي تفصل بينهما. أنها عادة تكون آيات تقريرية من نمط &amp;quot;الله عليم بذات الصدور&amp;quot; أو &amp;quot;الإنسان مخلوق جحود&amp;quot; أو &amp;quot;الساعة قادمة لا محالة من ذلك&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم المركب''': القسم الواحد قد يكون مركباً من مجموعة من الأقسام الثانوية والأنماط والآيات الإنتقالية. وللقسم المركبة عادية مقدمة خاصة ومؤخرة خاصة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''السور متعددة المواضيع''': السور القصيرة والمتوسطة تعالج عادة موضوعاً جدالياً واحدا من خلال قسم واحد أو قسم مركب واحد. لكن السور الأطول والطويل تعالج مجموعة من المواضيع غير المترابطة. وهذا قد يكون من خلال تجميع مجموعة من الأقسام البسيطة أو المركبة. السورة الطويلة الوحيدة ذات الموضوع الواحد هي سورة يوسف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=معايير الترتيب في أجزاء وزمر=&lt;br /&gt;
* '''إنه تصنيف وليس ترتيب''': بما أنه ليس هناك محور خطي نضع عليه الآيات، فإننا سنجمع المتشابهات منها في أجزاء وزمر. وهذا يعني بأننا نصنف ولا نرتب. ولن ندعي أننا نرتب السور والآيات حسب زمن النزول. فكما أوضحنا أعلاه، هذه المحاولة لم تنجح بسبب نضج المواضيع والمفاهيم والتعابير المستخدمة (استخدمنا النضج كمؤشر على الزمن).&lt;br /&gt;
* '''تصنيف موضوعي''': إن التصنيف الذي نقترحه أدناه يعتمد على افتراض أن كل سورة لها على الأقل موضوع جدالي أساسي. وهذا يفترض أيضاً مجموعة من المفاهيم والمصطلحات والأنماط التي تدور في فلك هذا الموضوع. السور التي تخوض في نفس الموضوع سنجعلها في جزء مستقل. وسنقسم هذا الجزء إلى زمر تبعاً لتركيز المواضيع الثانوية والمفاهيم والمصطلحات.&lt;br /&gt;
* '''الأبسط فالمركب''': سنبدأ بالسور القصيرة وذات الموضوع الواحد (قسم واحد بسيط)، ثم سننتقل إلى السور ذات القسم الواحد لكن المحتوي على عدة أنماط. ثم إلى السور ذات الأقسام المركبة. م إلى السور المتعددة المواضيع. وهذا يعني أن الجزء س قد يستخدم المواضيع والمصطلحات التي استخدمها الجزء عين السابق في الترتيبنا على الجزء س.&lt;br /&gt;
* '''قائمة المواضيع والمصطلحات''': في كل زمة أو جزء سنشير إلى المواضيع الجدالية التي تعالجها السور، وإلى المفاهيم والمصطلحات المستخدمة. &lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': إذا وجدنا في سورة ما من جزء س موضوعاً قد صنفناه مع جزء ع لاحق على س، فإننا سنعتبر هذا الموضوع تدخلاً من المحرر القرآني. أي أننا سنعتبره موضوعاً مقحما.&lt;br /&gt;
* '''المعترضة''': الطبقة التحريرية قد تقتصر على كلمة أو جملة أو آية أو اثنتين يتم إقحامها في قسم. الغرض من ذلك ربما هو اثبات قدم أيديولوجيا متأخرة أو اثبات تطابق أيديولوجيتين. مثلا سنجد أن كلمة الرحمن مقحمة في كثير من السور للتدليل على أيديولوجيا أن الله والرحمن شيء واحد. كيف نكتشف المعترضة؟ إنها زائدة (مثلا تفسير لكلمة)، أو خارجة عن السياق، أو مخالفة لاستخطدام اصطلاحي (مثلا يتخذون من دون الرحمن آلهة مخالفة للاستخدام الأكثر شيوعاً في القرآن وهو يتخذون من دون الله آلهة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=التصنيف المقترح=&lt;br /&gt;
فرضيات للتقسيم&lt;br /&gt;
* الذين آمنوا ليسوا بالضرورة المؤمنون&lt;br /&gt;
* كفر وكفروا لها معان كثيرة تحوم حول التكذيب&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالكافرين والذين كفروا&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمشركين، لهم أولياء من دون الله، قالوا له ولد، له البنات&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمنافقين&lt;br /&gt;
* أهل الكتاب دائماً اليهود وليس اليهود والنصارى، والكتاب هو غالباً التوراة&lt;br /&gt;
* هناك عدة دعوات مختلفة: يوم القيامة، الحساب، آمنوا بالله، لا تشركوا، آمنوا بالرحمن، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* لا توجد دعوة للإيمان بالمسيح كمخلص&lt;br /&gt;
* الدعوة غالباً موجهة لغير اليهود (إلا في السور الأولى)&lt;br /&gt;
* آيات القتال تتحدث عن أهل الكتاب والمشركين وموجهة للإثنين&lt;br /&gt;
* الرسول مختلف عن النبي&lt;br /&gt;
* الأيات التي تخاطب لا تخاطب شخصاً واحداً بالضرورة وإنما الإنسان بشكل عام (نمط أدبي)&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالرسول&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالنبي، النبي شخص وظيفي&lt;br /&gt;
* آيات &amp;quot;الله&amp;quot; مختلفة ومنفصلة عن آيات &amp;quot;الرحمن&amp;quot;&lt;br /&gt;
* آيات المقدمة التي يذكر فيها الكتاب مضافة&lt;br /&gt;
* محمد هو المسيح (ربما، قديمة)&lt;br /&gt;
* القرآن شيء ونمط تراتيل، منزل&lt;br /&gt;
* &amp;quot;أنزل&amp;quot; موجودة في بعض الآيات وتعني أشياء مختلفة ليس دائماً القرآن&lt;br /&gt;
* السور الأخيرة الطويلة مركبة وفيها خلط بين الرسول والنبي، يظهر فيها محمد، &lt;br /&gt;
* الكافرون بدل المشركين،&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، تشريعات&lt;br /&gt;
* يا أهل الكتاب، الذين كفروا من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الأول - أدعية ورقى وصلوات==&lt;br /&gt;
* ليس فيها إيمان أو تكذيب أو قيامة أو ثواب أو عقاب أو شرك أو كفر&lt;br /&gt;
* ليس فيها الذي آمنوا، أو الذي كفروا، أو المتقين&lt;br /&gt;
* ليس فيه اعبدوا الله &lt;br /&gt;
* ليس فيها أهل الكتاب، أو رحمن أو قرآن أو قصص أو دين&lt;br /&gt;
* ليس فيها رسول، أو قرآن، أو كتاب أو ذكر أو تذكير&lt;br /&gt;
* لا تنتقص من الإنسان، لا توعد وتتوعد، إيجابية بشكل عام&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - أدعية===&lt;br /&gt;
*ربك: [[الفلق_ر|الفلق (113)]]، [[الناس_ر|الناس (114)]]،&lt;br /&gt;
* الله: [[المسد_ر|المسد (111)]]،&lt;br /&gt;
* بدون: [[العصر_ر|العصر (103)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - رقى=== &lt;br /&gt;
* ربك: [[الكوثر_ر|الكوثر (108)]]، [[الشرح_ر|الشرح (94)]]، [[الضحى_ر|الضحى (93)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - صلوات===&lt;br /&gt;
* الله: [[الإخلاص_ر|الإخلاص (112)]]، &lt;br /&gt;
* الله، '''الرحمن''': [[الفاتحة_ر|الفاتحة (1)]]،&lt;br /&gt;
* [[الكافرون_ر|الكافرون (109)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالث - صعبة التصنيف===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الفيل_ر|الفيل (105)]]، [[قريش_ر|قريش (106)]]،&lt;br /&gt;
* [[القدر_ر|القدر (97)]]،&lt;br /&gt;
* [[النصر_ر|النصر (110)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثاني - الحساب والجزاء==&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الأولى البعث والحساب&lt;br /&gt;
* وسور الزمرة الثانية الحساب والجحيم&lt;br /&gt;
* الثواب والعقاب يوم القيامة يقوم على أمور أخلاقية وليس على أمور عقدية خلافية&lt;br /&gt;
* المخاطبون يعرفون الثواب والعقاب، ترهيب الحساب من أجل اتباع منهج أخلاقي&lt;br /&gt;
* لا يبدو أن هناك تكذيب بيوم الحساب أو إقناع بالحشر أو إشراك بالإله الواحد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - البعث والحساب===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الزلزلة_ر|الزلزلة (99)]]، [[العاديات_ر|العاديات (100)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الحساب والجحيم===&lt;br /&gt;
* بدون: [[القارعة_ر|القارعة (101)]]،  [[الهمزة_ر|الهمزة (104)]]،  [[التكاثر_ر|التكاثر (102)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثالث - تذكرة، يكذب بيوم الدين، ثنائية اليمين والشمال==&lt;br /&gt;
* هجوم على الإنسان لأسباب أخلاقية، &amp;quot;ما أكفره&amp;quot;، ثم تختفي الأسباب الأخلاقية لصالح التكذيب&lt;br /&gt;
* سور تركز على الرد على المكذبين (لا نعرف بماذا)، إثم يتضح نهم يكذبون بيوم الحساب أو يوم الدين (الحكم). &lt;br /&gt;
* التكذيب بيوم الدين هو الموضوع الأساسي لهذه الزمرة، &lt;br /&gt;
* ويلحقه منطقياً وصف ذلك اليوم بما فيه من إحياء وحساب وجزاء.&lt;br /&gt;
* ثنائية المتقين/المكذبين، أصحاب اليمين/أصحاب الشمال&lt;br /&gt;
* لا ذكر لرسول&lt;br /&gt;
* تعريف الكافرين أخلاقي مع تكذيب بيوم الدين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - &amp;quot;قتل الإنسان ما أكفره&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون، هجوم على الإنسان &amp;quot;ما أكفره&amp;quot; (بماذا يكفر)، وجوه يومئذ: [[عبس_ر|عبس (80)]]،  [[البلد_ر|البلد (90)]]، &lt;br /&gt;
* &amp;quot;ذكر إن نفعت الذكرى&amp;quot;، &amp;quot;ربك الأعلى: [[الأعلى_ر|الأعلى (87)]]، &lt;br /&gt;
* بدون: [[الطارق_ر|الطارق (86)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - &amp;quot;كذب وتولى&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون (أخلاق): [[الماعون_ر|الماعون (107)]]،&lt;br /&gt;
* ربك، الله (أخلاق): [[العلق_ر|العلق (96)]]،&lt;br /&gt;
* الله (تكذيب فقط): [[التين_ر|التين (95)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، الله (تكذيب فقط): [[الإنفطار_ر|الإنفطار (82)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - إضافات - قرآن، اصبر، المكذبين، الذين كفروا===&lt;br /&gt;
* نراه قريباً، الذين كفروا، اصبر: [[المعارج_ر|المعارج (70)]]،&lt;br /&gt;
* أساطير الأولين: [[المطففين_ر|المطففين (83)]]،&lt;br /&gt;
* الله، قرآن مجيد، الذين كفروا: [[البروج_ر|البروج (85)]]&lt;br /&gt;
* الله، المكذبين، (يقاتلون في سبيل الله، إضافية)، اصبر، رتل القرآن: [[المزمل_ر|المزمل (73)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، بما صبروا، نزلنا القرآن: [[الإنسان_ر|الإنسان (76)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - ثنائية أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، مع كذب وتولى===&lt;br /&gt;
* ربه الأعلى، كذب وتولى (أخلاق): [[الليل_ر|الليل (92)]]، &lt;br /&gt;
* ربه، الله: [[الإنشقاق_ر|الإنشقاق (84)]] قرآن&lt;br /&gt;
* الله: [[الغاشية_ر|الغاشية (88)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - الثنائية مع المكذبين، سور أطول===&lt;br /&gt;
* طويلة بدون: [[المرسلات_ر|المرسلات (77)]]&lt;br /&gt;
* طويلة ربك (أخلاق): [[القيامة_ر|القيامة (75)]]، &lt;br /&gt;
* ربك العظيم، رب العالمين: [[الواقعة_ر|الواقعة (56)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - الثنائية مع المكذبين، الرحمن===&lt;br /&gt;
* طويلة ربك، '''الرحمن'''، الرحمن رب السموات والأرض، الروح والملائكة: [[النبأ_ر|النباً (78)]]، &lt;br /&gt;
* (الرحمن، معترضة)، القرآن: [[الرحمن_ر|الرحمن (55)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السابعة - قصص من طغى===&lt;br /&gt;
* تركيب مواضيع جديدة على طبقة قديمة من الوعد والوعيد للإنسان المستكبر الذي يكذب بالدين (الأشقى) ولا يقوةم بأعمال أخلاقية&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الخامسة تجمع الموضوعين السابقين وتضيف إليهما أمثلة من تكذيب الأمم لرسلها وعقاب الله لها. &lt;br /&gt;
* &amp;quot;رسول الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الله: [[الشمس_ر|الشمس (91)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك: [[الفجر_ر|الفجر (89)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك الله: [[النازعات_ر|النازعات (79)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الرابع - يقولون رسول مجنون، ملائكة إناث، القرآن، القصص==&lt;br /&gt;
* قول رسول كريم، ما هو بمجنون، نذير&lt;br /&gt;
* المتقين، المجرمين، الذين كفروا، تتلى عليه آياتنا، يكذبون بيوم الدين&lt;br /&gt;
* شركاء، الملائكة أناث&lt;br /&gt;
* ذكر&lt;br /&gt;
* رب العالمين&lt;br /&gt;
* القصص&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - ما صاحبكم بمجنون===&lt;br /&gt;
* الله رب العالمين، رسول كريم، ما صاحبكم بمجنون، ذكر للعالمين: [[التكوير_ر|التكوير (81)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، المكذبين، ليس بمجنون، أساطير الأولين، أم لهم شركاء: [[القلم_ر|القلم (68)]]،&lt;br /&gt;
* سحر يؤثر، (الله، شفاعة الشافعين)، يكذب بيوم الدين، الذين أوتوا الكتاب: [[المدثر_ر|المدثر (74)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، سحر، مجنون، كذبت، قصص، يسرنا القرآن: [[القمر_ر|القمر (54)]] قرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يسمون الملائكة أسماء الأنثى، قصص===&lt;br /&gt;
* ما ضل صاحبكم، الله، الملائكة أسماء الأنثى، لا تغني شفاعتهم، لا يؤمنون باليوم الآخر: [[النجم_ر|النجم (53)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، مجنون، يكذبون، أم له البنات، إله غير الله يشركون، اصبر لحكم ربك: [[الطور_ر|الطور (52)]]،&lt;br /&gt;
* الله، لا إله إلا الله، شعر ساحر، عبادنا المؤمنين ألربك البنات طويلة: [[الصافات_ر|الصافات (37)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - القرآن، الرسول، كذبوا بآياتنا، ما اتخذ الرحمن ولداً===&lt;br /&gt;
* الثنائية، طويلة ربك، '''الرحمن'''، الرحمن رب السموات والأرض، الروح والملائكة: [[النبأ_ر|النباً (78)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، المكذبين: [[الملك_ر|الملك (67)]]&lt;br /&gt;
* (الرحمن) من دونه أولياء، لولا أنزل عليه من ربه آية، قرآن، حكما عربياً، الذين أوتوا الكتاب من الأحزاب: [[الرعد_ر|الرعد (13)]]، &lt;br /&gt;
* الله (الرحمن) من دون الله، كذبوا بآياتنا، اتخذ الرحمن ولدا، التي أحصنت فرجها: [[الأنبياء_ر|الأنبياء (21)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن، ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، لم يتخذ ولداً، أبعث الله بشراً رسول، القرآن: [[الإسراء_ر|الإسراء (17)]]&lt;br /&gt;
* (تجمع الرحمن مع الملائكة الإناث) الرحمن، الملائكة الذين هم عباد الرحمن، قرآن عربي: [[الزخرف_ر|الزخرف (43)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، لم يتخذ ولداً، الرسول، أساطير الأولين، مبشراً ونذيراً: [[الفرقان_ر|الفرقان (25)]] (أخلاق المؤمنين)&lt;br /&gt;
* قرآن عربي، الرحمن، قصة موسى: [[طه_ر|طه (20)]]، &lt;br /&gt;
* قرآن، متى هذا الوعد، الرحمن، قصص، ما علمناه الشعر: [[يس_ر|يس (36)]]،&lt;br /&gt;
* ما اتخذ الرحمن ولداً (العبارة فقط للرحمن)، عيسى فيه يمترون، اختلف الأحزاب : [[مريم_ر|مريم (19)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الخامس - القرآن والرسول، قصص، حجة للدعوة==&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - عصوا رسول ربهم، مع الله آلهة، القرآن===&lt;br /&gt;
* الدين واقع، لا تجعلوا مع الله إلهاً، ساحر مجنون: [[الذاريات_ر|الذاريات (51)]]،&lt;br /&gt;
* لا يؤمن بالله العظيم، رسول كريم، تنزيل رب العالمين، ما هو بساحر: [[الحاقة_ر|الحاقة (69)]]،&lt;br /&gt;
* اعبدوا الله، لا تذرن آلهتكم: [[نوح_ر|نوح (71)]]، &lt;br /&gt;
* سمعنا قرآناً، ما اتخذ صاحبة ولا ولداً، لا تدعوا مع الله إلهاً، من يعص الله ورسوله  [[الجن_ر|الجن (72)]]،&lt;br /&gt;
* القرآن، منذر، مع الله إلها آخر، اصبر على ما يقولون، (الرحمن): [[ق_ر|ق (50)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - القرآن، الرسول، من دون الله، كذبوا بآياتنا===&lt;br /&gt;
* سور أطول ومركبة: &lt;br /&gt;
* الله، شركاء، لن نؤمن بهذا القرآن، للملائكة أهؤلاء إياكم يعبدون، تتلى علي آياتنا قال سحر: [[سبأ_ر|سبأ (34)]]، &lt;br /&gt;
* الله ما لكم من إله غيره، كذبوا الرسل، لا يؤمنون بالآخرة، تتلى عليه آياتنا، ما اتخذ الله ولداً: [[المؤمنون_ر|المؤمنون (23)]]، &lt;br /&gt;
* لقاء ربهم كافرون، بربهم يشركون، الدين القيم، القرآن: [[الروم_ر|الروم (30)]]، &lt;br /&gt;
* تنزيل، يجادلون بآيات الله، يدعون من دونه، رسلاً من قبلك، قصص: [[غافر_ر|غافر (40)]] &lt;br /&gt;
* تنزيل، من دون الله، سحر مبين، افتراه، كتاباً من بعد موسى، قصص:[[الأحقاف_ر|الأحقاف (46)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - إنا أنزلناه، أنا النذير===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا وكذبوا، أطيعوا الله ورسوله: [[التغابن_ر|التغابن (64)]] &lt;br /&gt;
* إنا أنزلناه، رسول كريم، بلسانك: [[الدخان_ر|الدخان (44)]]، &lt;br /&gt;
* الكتاب الحكيم، إلى رجل منهم، لا يرجون لقاءنا، الذين اشركوا، لكل أمة رسول، اتخذ الله ولداً [[يونس_ر|يونس (10)]]،&lt;br /&gt;
* قرآن مبين، مجنون، قرآن مبين، السبع المثاني، أنا النذير، يجعلون مع الله إلهاً: [[الحجر_ر|الحجر (15)]]، &lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، أنا منذر، يوحي إلي: [[ص_ر|ص (38)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - يتخذون آيات الله هزوا، إني لكم رسول===&lt;br /&gt;
* هناك مسافة بين القرآن، نزلنا القرآن، القرآن والكتاب، يتلوا عليكم آياته&lt;br /&gt;
* هذا مرتبط بـ &amp;quot;الذين يكذبون بآيات الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - قوماً ما أتاهم من نذير، بلقاء ربهم كافرون: [[السجدة_ر|السجدة (32)]]،&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - يتخذون آيات الله هزوا، اتخذوا من دون الله، آتينا بني إسرائيل العلم:  [[الجاثية_ر|الجاثية (45)]]،&lt;br /&gt;
* من دون الله أولياء، قرآن عربي، ما وصينا به موسى وعيسى، ماتفرقوا إلا من بعد العلم، يحاجون في آيات الله: [[الشورى_ر|الشورى (42)]] بداية الجدل مع أهل الكتاب، &lt;br /&gt;
* (تنزيل من الرحمن)، قرآن عربي، أنا بشر، إله واحد، لا تستمعوا لهذا القرآن: [[فصلت_ر|فصلت (41)]]،  &lt;br /&gt;
* أنزلنا إليك الكتاب، مخلصا له الدين، اتخذوا من دونه أولياء، ما تدعون من دون الله: [[الزمر_ر|الزمر (39)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - قصص الأنبياء، نذير، القرآن===&lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، رسول بلسان قومه، جعلوا لله انداداً، القرآن: [[إبراهيم_ر|إبراهيم (14)]]،  [[لقمان_ر|لقمان (31)]]، [[القصص_ر|القصص (28)]]،  &lt;br /&gt;
* القرآن يقص على بني إسرائيل الذي فيه يختلفون، أعبد ربد هذه البلدة، أتلوا القرآن: [[النمل_ر|النمل (27)]]، &lt;br /&gt;
* عبادي من دوني أولياء، بشر مثلكم، ما يؤمن أكثرهم بالله، وهم مشركون: [[الكهف_ر|الكهف (18)]]،  [[يوسف_ر|يوسف (12)]]،  &lt;br /&gt;
* أنت نذير، لا إله إلا هو، الأحزاب، أتينا موسى الكتاب فاختلف فيه: [[هود_ر|هود (11)]]،  &lt;br /&gt;
* أفضل سور القصص، تلك آيات الكتاب: [[الشعراء_ر|الشعراء (26)]] &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - محاججة طويلة لدعوة الرسول، دعوة إلى إله أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* لا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن، إلهنا وإلهكم واحد، اتل ما أوحي إليك، نذير: [[العنكبوت_ر|العنكبوت (29)]]  &lt;br /&gt;
* أورثنا الكتاب، أرأيتم شركاءكم: [[فاطر_ر|فاطر (35)]]، &lt;br /&gt;
* طوال، الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه، تشركون، لولا أنزل عليه آية (حجة للرسول): [[الأنعام_ر|الأنعام (6)]]، &lt;br /&gt;
* الرسول ('''النبي،''' معترضة، المكان الوحيد ربما الرسول مع النبي، دائماً الرسول) الأمي يجدونه في التوراة والإنجيل، قصة موسى (حجة للرسول): [[الأعراف_ر|الأعراف (7)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السادس - جزء التشريع والقتال==&lt;br /&gt;
* أعتقد أن السور الطوال كلها مركبة من أقسام غير مترابطة&lt;br /&gt;
* الفصل بين المشركين والكافرين&lt;br /&gt;
* الذين هاجروا في سبيل الله&lt;br /&gt;
* يا أيها المؤمنون، تشريعات&lt;br /&gt;
* قاتلوا الكافرين&lt;br /&gt;
* يا أيها النبي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - الذين هاجروا والذين صدوا عن سبيل الله، مشركون، يا أيها الذين آمنوا===&lt;br /&gt;
* الذين هاجروا من بعد ما ظلموا، من بعد ما فتنوا، يجعلون لله البنات: [[النحل_ر|النحل (16)]] &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الذين يقاتلون، تجاهدون بأموالكم، المشركون: [[الصف_ر|الصف (61)]] &lt;br /&gt;
* قاتلك الذين كفروا، المخلفون من الأعراب، المنافقون (والمشركون، معترضة)، محمد رسول الله، صدوكم عن المسجد الحرام: [[الفتح_ر|الفتح (48)]]&lt;br /&gt;
* صدوا عن سبيل الله، لا تنفقوا على من عند رسول الله: [[المنافقون_ر|المنافقون (63)]]،&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الزانية والزاني، (لا يشركون، معترضة)، آمنا وأطعنا، المهاجرين في سبيل الله: [[النور_ر|النور (24)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الذين يقاتلون، يا أيها الذين آمنوا===&lt;br /&gt;
* أنفقوا، يا أيها الذين آمنوا، الذين آمنوا والذين كفروا: [[الحديد_ر|الحديد (57)]]،&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، يحادون الله ورسوله: [[المجادلة_ر|المجادلة (58)]]&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، كفروا وصدوا عن سبيل الله، أنزل على محمد (معترضة)، قالوا للذين أوتوا العلم، ذكر فيها القتال: [[محمد_ر|محمد (47)]]، &lt;br /&gt;
* يفصل بينهم يوم القيامة، للذين يقاتلون أنهم ظلموا، هاجروا ثم قتلوا: [[الحج_ر|الحج (22)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - رسولاً في الأميين، القتال، المجادلة مع أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* بعث في الأميين رسولاً، مثل الذين حملوا التوراة: [[الجمعة_ر|الجمعة (62)]]،&lt;br /&gt;
* يا أهل الكتاب، إذا ضربتم في سبيل الله، يقاتلون في سبيل الله: [[النساء_ر|النساء (4)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الذين كفروا من أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين: [[البينة_ر|البينة (98)]]، &lt;br /&gt;
* أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب يبدوا أن هؤلاء هو الكفار أو هو اسم جامع)، (هو '''الرحمن''' الرحيم، معترضة)، ما افاء الله على رسوله، المنافقون: [[الحشر_ر|الحشر (59)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - يا أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* الله، يا أهل الكتاب: [[المائدة_ر|المائدة (5)]]، &lt;br /&gt;
* الله، يا أهل الكتاب: [[آل عمران_ر|آل عمران (3)]] ما محمد، النبي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - يا أيها النبي، القتال، الكفار وليس المشركين===&lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، الطلاق: [[الطلاق_ر|الطلاق (65)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، جاهد الكفار والمنافقين:[[التحريم_ر|التحريم (66)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الذين قاتلوكم، '''يا أيها النبي''': [[الممتحنة_ر|الممتحنة (60)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، '''فوق صوت النبي'''، جاهدوا بأنفسهم وأموالهم: [[الحجرات_ر|الحجرات (49)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، حرض المؤمنين على القتال، الأسرى: [[الأنفال_ر|الأنفال (8)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، (محمد رسول الله وخاتم النبيين، معترضة)، يصلون على النبي، رأوا الأحزاب (الذين اختلفوا في التوراة، معه وليس عليه)، أخرج أهل الكتاب من صياصيهم: [[الأحزاب_ر|الأحزاب (33)]] &lt;br /&gt;
* المشركون والذين كفروا من أهل الكتاب، النبي والمهاجرين والأنصار، يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين: [[التوبة_ر|التوبة (9)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السابع - تلخيص==&lt;br /&gt;
* اتخذ الله ولداً (ليس الرحمن) [[البقرة_ر|البقرة (2)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:ترتيب السور]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الترتيب التاريخي للقرآن]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36051</id>
		<title>ترتيب السور حسب الأتاسي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36051"/>
				<updated>2026-01-30T11:42:11Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Aatassi: /* الزمرة السادسة - الثنائية مع المكذبين، الرحمن */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=أفكار حول ترتيب السور=&lt;br /&gt;
==فرضيات واصطلاحات أساسية==&lt;br /&gt;
* '''الجغرافيا القرآنية''': لأسباب كثيرة لن نعرضها هنا، سنفترض أن جنوب بلاد الشام وشمال الحجاز هي الوسط الجغرافي &amp;quot;لنزول&amp;quot; القرآن.&lt;br /&gt;
* '''كاتب أو كتاب''': سنفترض، ودون إثبات، أن آيات القرآن ليست من صياغة شخص واحد وإنما عدة أشخاص (سنعبر عنه أو عنهم &amp;quot;بالكاتب القرآني/الكاتب&amp;quot;، وأحيانا سنجع القرآن نفسه الكاتب فنقول &amp;quot;القرآن يرد أو يخاطب&amp;quot;)، في عدة مناطق جغرافية محصزرة ضمن الجغرافيا القرآنية، وفي مراحل زمنية مختلفة.&lt;br /&gt;
* '''الكتابة''': سنتابع التقليج في الدلالة على كتابة السورة أو الآية بتعبير &amp;quot;النزول&amp;quot;. الكاتب القرآني يعتقد بالنزول والوحي، وهذا ما سنعتمده في الحديث عن كتاب سور وآيات القرآن.&lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': سنفترض، ودون إثبات، أن سور القرآن مرت من الكاتب القرآني إلى &amp;quot;المحرر&amp;quot; (عدة أشخاص)؛ وبالتالي فإنه يمكن لأية سورة أم يكون فيها عدة طبقات من التحرير. &lt;br /&gt;
* '''النساخ''': وهذا لا يحتاج إثبات فإن هجاء الكلمات في القرآن يختلف من سورة إلى أخرى، وبالتالي فإننا نتعامل هتا مع عدد من النساخ (نعبر عنهم &amp;quot;بالناسخ&amp;quot;). لكل واحد منهم أسلوبه في الهجاء وأخطاؤه الهجائية.&lt;br /&gt;
* '''المخاطَب''': لن نفترض أن المخاطَب في القرآن هو الرسول الإسلامي محمد. &amp;quot;قل&amp;quot; أو &amp;quot;أرأيت&amp;quot; أو &amp;quot;اصبر&amp;quot; ليست موجهة لشخص واحد محدد وإنما للمخاطَب، والذي قد يكون المستمع غير الفاعل أو المخاطَب المدعو إلى الفعل. وسندلل على هذا الشخص &amp;quot;بالمخاطَب&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''الرسول''': يتحدث القرآن باستفاضة وعلى طول سوره عن شخصية يسميها بالرسول أو رسول الله. وهو يطلب من المؤمنين اتباعه والإيمان به وإطاعته ويطلب من المكذبين التصديق به وبرسالته. لا نعرف إذا كان هناك رسول واحد أو عدة رسل (منطقة واحدة أو عدة مناطق، مرحلة واحدة أو عدة مراحل). سنشير إلى هذه الشخصية القرآنية بكلمة &amp;quot;الرسول&amp;quot;. ولن نفترض أن الكاتب القرآني هو نفسه الرسول. ولن نفترض أن المخاطَب هو نفه الرسول. القرآن يستخدم عدة أصوات في السورة الواحدة.&lt;br /&gt;
* '''المؤمنون والكفار''': يتعامل الرسول مع طرفين: المؤمنون وهم أتباعه والمطيعون له، والكفار وهم المكذبون له والهازؤون به. ولذلك سنستخدم نفس الكلمات للتعبير عن الشخصيات القرآنية الأخرى، أي &amp;quot;الكفار&amp;quot; &amp;quot;والمؤمنون&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''القرآن كتاب جدال''': القرآن ليس كتاب حكمة (رغم وجود آيات حكمة)، وليس كتاب تشريع (رغم وجود آيات تشريع)، وليس أسطورة (رغم وجود قصص وأساطير الأولين). إنه بالمكان الأول كتاب جدال بين الإله ورسوله وبين مجموعة من المكذبين والكافرين الذين يحاول القرآن جذبهم إلى جانب الرسالة، فإذا رفضوا فإنه يعدهم بالعذاب الأليم الأزلي. بالطبع فإن المحافظة على المؤمنين والمصدقين هو هدف غير معلن، لكن الجزاء الحسن الموعود والحجيث عن مرتدين ومنافقين يشير إلى أن جماعة المؤمنين ليست مضمونة مائة بالمئة. إذن الهدف هو دعوي أيديولوجي، حيث يسوق القرآن الحجج المختلفة لإقناع المؤمنين بالطاعة والجزاء الحسن وإقناع النكذبين بالعذاب الأليم الذي ينتظرهم بما قد يدفعهم نحو التصديق والدخول في حظيرة الإيمان والطاعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==أفكار أولية==&lt;br /&gt;
* '''الترتيب حسب النزول''': عندما حاولت للمرة الأولى أن أكتشف التسلسل الزمني لنزول السور، رتبتها حسب الزعم الموجود في مقدمة كل سورة تحت عنوها. فمثلاً نجد العبارة المعتادة التالية &amp;quot;سورة س نزلت قبل سورة ع&amp;quot;. لكن هذا التسلسل لم يكن مرضياً لي حسب ما بينت في موضع آخر. كما لم يكن مرضياً لكثير من الباحثين قبلي. وأما الإستعانة بالنصوص المسماة أسباب النزول فلم تؤد إلى أية نتيجة جوهرية، فهذه الروايات لا تعدو كونها أخباراً مختلقة وملحقة بالسيرة النبوية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''تعابير لغوية-دينية ناضجة''': إن كثيراً من التعابير والحجج المستخدمة في الجدل القرآني ليست من اختراع الكاتب القرآني، بل كانت موجودة من قبل. ولا بد أن دعاة المسيحية واليهودية قد اسخدموها في دعوتهم للوثنيين العرب لجذبهم إلى الديانتين التوحيديتين. فبعض التعابير القرآنية هي ترجمة أو إستعارة من الجدالات المسيحية-اليهودية أو المسيحية-الوثنية، خاصة وأن وسط (نجد) وغرب (الحجاز) الجزيرة العربية إلى سيناء كانا لا يزالان وثنيين وكانا وجهة للعديد من دعاة المسيحية واليهودية. لا بل إن كثيراً من العرب كانوا قد تنصروا أو تهودوا منذ زمن، وكانت لهم معابدهم، التي لا أشك أن العربية كانت لغة بعض طقوسها إن لم تكن لغة كل طقوسها. هذا عدا عن الطقوس الوثنية التى كانت تقام بالعربية فقط. ما أريد قوله هو أن العربية في زمن النزول كانت لغة دينية حضرية، إضافة إلا كونها لغة بدوية شعرية. ولذلك نقول للأستاذ طه حسين لا تعجب أن القرآن مختلف عن الشعر الجاهلي كما تختلف لغة الجريدة اليوم عن لغة الشعر الشعبي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عامل الزمن==&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في الجدال''': ثم فكرت أن القرآن كما يصف نفسه ليس إلا (ذكراً)، فهو إذاً إما موعظة وتذكرة أو جدال مع خصوم ومحاولة لكسبهم إلى حظيرة الإيمان بشتى أسليب المحاورة والجدل. فإذا كان هذا صحيحاً، وكأي جدال بين طرفين على نقيضين من الرأي، فلا بد لكل طرف، ومع مرور الزمن، أن يغير من حجته وأسلوب عرضه. كما أن مفاهيم الطرفين وأفكارهما لا بد أن تنضج وتتبلور مع طول الجدال أيضاً. وكما يبين القرآن، فإن الكفار كانوا يتحدّون الرسول باتهامات وأسئلة كثيرة متغيرة. كما اتهموه بالجنون والكهانة والشعر والسعي في الأسواق وتكرار أساطير الأولين. وسألوه عن الخلق وموعد يوم القيامة وصفة جهنم وقصة ذي القرنين. وفي كل مرة كان القرآن يرد عليهم مكرراً بعض الحجج وسائقاً حججاً جديدة. وفي كل مرة تبرز في الجدال حجة قوية محبوكة في جملة محمّلة بالمعاني المؤثرة. إذن، إذا كان جدال الطرفين يتبدل مع الزمن في بعض النواحي التعبيرية، وإذا كان الجوهر ذاته، فكيف نكتشف عامل الزمن في هذا التغيّر؟ وإذا اكتشفنا الزمن فكيف نكتشف إتجاهه؟ أي كيف نعرف أن تغيراً معيناً طرأ بعد أو قبل تغير آخر؟ ظهر لي واضحاً بعد فترة أن كثيراً من لغة القرآن وتعابيره قد وصلت مرحلة النضج قبل نزول السور، وما كان على الطرفين إلا أن يضعا موضع الإستعمال أسراباً من التعابير والمصطلحات التي كان الطرفان كلاهما يعرفانها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مفهومي الكتاب والإيمان''': ثم استوقفتني الآية 52 من سورة الشورى حيث تقول (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) وما أفهمه هنا هو أن الرسول لم يكن يعرف &amp;quot;ما الكتاب&amp;quot; قبل أن يبينه الله له. ولكن التوراة &amp;quot;كتاب الله&amp;quot; كانت معروفة، فما الجديد إذاً في مفهوم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; الذي لم يكن للرسول به علم؟ إنه كتاب الحكمة الإلهية (الأحكام والتشريعات والأوامر والنواهي؛ حياة الناس والقدر ليست إلا قرارات إلهية). إذن أصل إلى صميم فكرتي وهو التالي: إذا كانت محاولاتي السابقة لترتيب السور زمنياً لم تجد نفعاً لأن ما حسبته متغيراً (أي بعض الكلمات والتعابير) وحاملاً لأثر الزمن لم يكن كذلك؛ وإذا كان مفهوما &amp;quot;الكتاب&amp;quot; و&amp;quot;الإيمان&amp;quot; هما المتغيران الحقيقيان، فلم لا أجرب ترتيب السور حسب تطورهما أو تطور صيغ عرضهما في السور المختلفة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مراحل رسالة''': لن نستخدم السيرة المحمدية في بحثنا ولذلك لن نجلب عامل الزمن من السيرة لإسقاطه على القرآن. بالنسبة لنا السيرة لاحقة للقرآن ومبنية عليه وليس العكس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عوامل أخرى==&lt;br /&gt;
* '''القراءة المسرحية - إبراز الصوت والجدل والجهارة''': عندما قرأت القرآن كاملاً لأول مرة، وكان ذلك في غضون خمسة، أيام خطر لي خاطر لا يزال يرافقني إلى الآن بعد مرور زمن طويل على هذه الحادثة. الخاطر هو أن القراءة التجويدية التي يقوم بها شخص واحد لا تؤدي المعنى ولا الأثر المطلوبين، لأن المتكلم/المخاطِب والمخاطَب يتغيران أكثر من مرة في مسافة عدة آيات؛ هذا عدا عن تغير الراوي والشخص موضوع الحديث. فمرة يكون الأسلوب سردياً بصيغة الغائب (هو/هي/هم/هن) ثم يصبح تقريرياً بصيغة المتكلم (أنا/نحن) ثم خطابياً موجهاً إلى شخص أو أكثر (أنتَ/أنتما/أنتم/أنتن)؛ وهذا ما نسميه الصوت (الصوت التقريري والصوت الخطابي). وهذا طبيعي إذا ما نظرنا إلى الآية 51 من سورة الشورى (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) فالمخاطِب إذن هو الوحي وأحياناً الله نفسه، والمخاطَب هو الرسول أو المؤمنون أو خصومهم، وأحياناً يُطلَب من الرسول أن يتكلم باسمه وهو الطلب المعبَّر عنه بكلمة (قل). وأخيراً فإن مقاطع كثيرة في القرآن ما هي إلى حوارات بين شخصيات القصة فنوح يتكلم وإبراهيم كذلك بصيغة (أنا) وقومهما يتكلمون بصيغة (نحن). والحالة هذه، تخيلت السورة نصاً مسرحياً لا يمكن فهمه إلا إذا قرأه عدة أشخاص فيما يشبه الحوار أو الجدال، وأحياناً في بعض المواضع كأداء فردي (مونولوج). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''المعنى السرياني لقكلمة قرآن''': ما دفعني لتخيل هذه الطريقة الأدائية لإظهار المعنى والأثر في المستمع هو كلمة قرآن. زعم كثيرون من الباحثين الغربيين أن الكلمة إستعارة من السريانية، وهذا لا ضير فيه فقد عرف القدماء إستخدام القرآن لكثير من الكلمات غير العربية فهو لم يكونوا في معزل عن جيرانه وأبناء مدنهم الآراميين والسريان. وأنا في الحقيقة أقرّ هذا الرأي لأن الأفكار لا توجد في فراغ والناس في اتصال دائم وتبادل للأفكار والمفردات. هذا يعني أن نفهم القرآن كنمط من الأداء الشعائري الذي هو أداء جهوري لبعض الصلوات والمواعظ والإقتباسات من الكتب المقدسة مثل الإنجيل والتوراة. وهذا يؤدي بنا إلى نتيجتين: الأولى هي أن كلمة القرآن لم تكن إلا وصفاً لما يتلوه المسلمون والمسيحيون في صلواتهم وطقوسهم وليست مقصورة على الكتاب الإسلامي المقدس الذي نسميه اليوم القرآن؛ أي أن قرآن هو نمط أدبي ديني مرتبط بالشعائر وليس القراءة الفردية الصامتة. ولذلك نرى في سورة الشورى الآية 7 (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا)  فكلمة القرآن جاءت هنا نكرة غير محددة لتعبر عن النوع العام لا عن العنصر المحدَّد. ونرى هذا أيضاً بوضوح عندما طلب جبريل من المخاطَب أن &amp;quot;يقرأ&amp;quot; ولم يطلب منه أن يتلو أو يردد في سريرته أو يكتب. والثانية هي أن القرآن لا يوجد دون جهارة الملقي (أو الملقون) ودون المستمع، أي دون التواصل مشافهة. وهذا يقودنا إلى فكرتي الأخيرة وهي أن الشفاهة سبقت الكتابة والأفضل أن أقول هنا التسطير (الخط) في القرطاس. فلا داعي لأن نفهم فعل &amp;quot;كتب&amp;quot; كما يرد في القرآن على أنه دلالة على التسطير (الخط) بالقلم والقرطاس فقط، ولا يجب تبعاً لهذا أن نفهم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; كما يرد آلاف المرات في القرآن على أنه القرآن الذي نزل على الرسول بالتحديد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==بنية السورة القرآنية==&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الأحادي أو البسيط''': وهو ما تتحدث عنه كتلة متتالية من الآيات التي نسميها النمط.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''النمط أو كتلة الآيات''': رغم أن النمط الأدبي العام للقرآن يشبه سلسلة الخواطر وبالتالي فإن القفز من موضوع إلى آخر ممكن جداً، إلا أنه من الملاحظ أن مجموعة من الأيات المتجاورة ستعالج موضوعاً واحداً. مثال ذلك: خلق الإنسان، مشهد يوم الحشر، مشهد الحساب، قصص الأنبياء، وصف الكافرين، وصف المؤمنين. سنمي الكتلة من الآيات التي تتحدث عن موضوع واحد &amp;quot;نمطاً&amp;quot;. في الحقيقة فإن الكتلة الواحدة هي أيضاً نمط أدبي واحد، مثل: التذكير بالخلق، الوعد والوعيد، مشاهد درامية من قصص الأنبياء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الجدالي''': وهو مجموعة من الأنماط، أو المواضيع الأحادية، التي تؤدي غاية جدالية واحدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم''': القسم في السورة الواحدة هو مجموعة الآيات التي تعالج موضوع جدالي واحد. وهي أيضاً تؤطر الموضوع من حيث أن لها مقدمة ووسط ومؤخرة. المقدمة والمؤخرة لا يشيران إلى موضوع القسم بالضرورة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم الثانوي''': إنه مجموعة من الآيات التي لها بنية القسم (أي مقدمة ووسط ومؤخرة) لكنها تحتوي على نمط واحد فقط أو على مجموعة أنماط تعالج موضوعاً مرتبطاً ارتباطا ما (شعوريا، جداليا) بموضوع القسم الأعلى. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الآيات الإنتقالية''': هي آية واحدة أو مجموعة قصيرة من الآيات التي تفصل بين قسمين. وليس من الضروري أن تعالج هذه الآيات أياً من الموضوعين التي تفصل بينهما. أنها عادة تكون آيات تقريرية من نمط &amp;quot;الله عليم بذات الصدور&amp;quot; أو &amp;quot;الإنسان مخلوق جحود&amp;quot; أو &amp;quot;الساعة قادمة لا محالة من ذلك&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم المركب''': القسم الواحد قد يكون مركباً من مجموعة من الأقسام الثانوية والأنماط والآيات الإنتقالية. وللقسم المركبة عادية مقدمة خاصة ومؤخرة خاصة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''السور متعددة المواضيع''': السور القصيرة والمتوسطة تعالج عادة موضوعاً جدالياً واحدا من خلال قسم واحد أو قسم مركب واحد. لكن السور الأطول والطويل تعالج مجموعة من المواضيع غير المترابطة. وهذا قد يكون من خلال تجميع مجموعة من الأقسام البسيطة أو المركبة. السورة الطويلة الوحيدة ذات الموضوع الواحد هي سورة يوسف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=معايير الترتيب في أجزاء وزمر=&lt;br /&gt;
* '''إنه تصنيف وليس ترتيب''': بما أنه ليس هناك محور خطي نضع عليه الآيات، فإننا سنجمع المتشابهات منها في أجزاء وزمر. وهذا يعني بأننا نصنف ولا نرتب. ولن ندعي أننا نرتب السور والآيات حسب زمن النزول. فكما أوضحنا أعلاه، هذه المحاولة لم تنجح بسبب نضج المواضيع والمفاهيم والتعابير المستخدمة (استخدمنا النضج كمؤشر على الزمن).&lt;br /&gt;
* '''تصنيف موضوعي''': إن التصنيف الذي نقترحه أدناه يعتمد على افتراض أن كل سورة لها على الأقل موضوع جدالي أساسي. وهذا يفترض أيضاً مجموعة من المفاهيم والمصطلحات والأنماط التي تدور في فلك هذا الموضوع. السور التي تخوض في نفس الموضوع سنجعلها في جزء مستقل. وسنقسم هذا الجزء إلى زمر تبعاً لتركيز المواضيع الثانوية والمفاهيم والمصطلحات.&lt;br /&gt;
* '''الأبسط فالمركب''': سنبدأ بالسور القصيرة وذات الموضوع الواحد (قسم واحد بسيط)، ثم سننتقل إلى السور ذات القسم الواحد لكن المحتوي على عدة أنماط. ثم إلى السور ذات الأقسام المركبة. م إلى السور المتعددة المواضيع. وهذا يعني أن الجزء س قد يستخدم المواضيع والمصطلحات التي استخدمها الجزء عين السابق في الترتيبنا على الجزء س.&lt;br /&gt;
* '''قائمة المواضيع والمصطلحات''': في كل زمة أو جزء سنشير إلى المواضيع الجدالية التي تعالجها السور، وإلى المفاهيم والمصطلحات المستخدمة. &lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': إذا وجدنا في سورة ما من جزء س موضوعاً قد صنفناه مع جزء ع لاحق على س، فإننا سنعتبر هذا الموضوع تدخلاً من المحرر القرآني. أي أننا سنعتبره موضوعاً مقحما.&lt;br /&gt;
* '''المعترضة''': الطبقة التحريرية قد تقتصر على كلمة أو جملة أو آية أو اثنتين يتم إقحامها في قسم. الغرض من ذلك ربما هو اثبات قدم أيديولوجيا متأخرة أو اثبات تطابق أيديولوجيتين. مثلا سنجد أن كلمة الرحمن مقحمة في كثير من السور للتدليل على أيديولوجيا أن الله والرحمن شيء واحد. كيف نكتشف المعترضة؟ إنها زائدة (مثلا تفسير لكلمة)، أو خارجة عن السياق، أو مخالفة لاستخطدام اصطلاحي (مثلا يتخذون من دون الرحمن آلهة مخالفة للاستخدام الأكثر شيوعاً في القرآن وهو يتخذون من دون الله آلهة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=التصنيف المقترح=&lt;br /&gt;
فرضيات للتقسيم&lt;br /&gt;
* الذين آمنوا ليسوا بالضرورة المؤمنون&lt;br /&gt;
* كفر وكفروا لها معان كثيرة تحوم حول التكذيب&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالكافرين والذين كفروا&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمشركين، لهم أولياء من دون الله، قالوا له ولد، له البنات&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمنافقين&lt;br /&gt;
* أهل الكتاب دائماً اليهود وليس اليهود والنصارى، والكتاب هو غالباً التوراة&lt;br /&gt;
* هناك عدة دعوات مختلفة: يوم القيامة، الحساب، آمنوا بالله، لا تشركوا، آمنوا بالرحمن، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* لا توجد دعوة للإيمان بالمسيح كمخلص&lt;br /&gt;
* الدعوة غالباً موجهة لغير اليهود (إلا في السور الأولى)&lt;br /&gt;
* آيات القتال تتحدث عن أهل الكتاب والمشركين وموجهة للإثنين&lt;br /&gt;
* الرسول مختلف عن النبي&lt;br /&gt;
* الأيات التي تخاطب لا تخاطب شخصاً واحداً بالضرورة وإنما الإنسان بشكل عام (نمط أدبي)&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالرسول&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالنبي، النبي شخص وظيفي&lt;br /&gt;
* آيات &amp;quot;الله&amp;quot; مختلفة ومنفصلة عن آيات &amp;quot;الرحمن&amp;quot;&lt;br /&gt;
* آيات المقدمة التي يذكر فيها الكتاب مضافة&lt;br /&gt;
* محمد هو المسيح (ربما، قديمة)&lt;br /&gt;
* القرآن شيء ونمط تراتيل، منزل&lt;br /&gt;
* &amp;quot;أنزل&amp;quot; موجودة في بعض الآيات وتعني أشياء مختلفة ليس دائماً القرآن&lt;br /&gt;
* السور الأخيرة الطويلة مركبة وفيها خلط بين الرسول والنبي، يظهر فيها محمد، &lt;br /&gt;
* الكافرون بدل المشركين،&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، تشريعات&lt;br /&gt;
* يا أهل الكتاب، الذين كفروا من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الأول - أدعية ورقى وصلوات==&lt;br /&gt;
* ليس فيها إيمان أو تكذيب أو قيامة أو ثواب أو عقاب أو شرك أو كفر&lt;br /&gt;
* ليس فيها الذي آمنوا، أو الذي كفروا، أو المتقين&lt;br /&gt;
* ليس فيه اعبدوا الله &lt;br /&gt;
* ليس فيها أهل الكتاب، أو رحمن أو قرآن أو قصص أو دين&lt;br /&gt;
* ليس فيها رسول، أو قرآن، أو كتاب أو ذكر أو تذكير&lt;br /&gt;
* لا تنتقص من الإنسان، لا توعد وتتوعد، إيجابية بشكل عام&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - أدعية===&lt;br /&gt;
*ربك: [[الفلق_ر|الفلق (113)]]، [[الناس_ر|الناس (114)]]،&lt;br /&gt;
* الله: [[المسد_ر|المسد (111)]]،&lt;br /&gt;
* بدون: [[العصر_ر|العصر (103)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - رقى=== &lt;br /&gt;
* ربك: [[الكوثر_ر|الكوثر (108)]]، [[الشرح_ر|الشرح (94)]]، [[الضحى_ر|الضحى (93)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - صلوات===&lt;br /&gt;
* الله: [[الإخلاص_ر|الإخلاص (112)]]، &lt;br /&gt;
* الله، '''الرحمن''': [[الفاتحة_ر|الفاتحة (1)]]،&lt;br /&gt;
* [[الكافرون_ر|الكافرون (109)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالث - صعبة التصنيف===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الفيل_ر|الفيل (105)]]، [[قريش_ر|قريش (106)]]،&lt;br /&gt;
* [[القدر_ر|القدر (97)]]،&lt;br /&gt;
* [[النصر_ر|النصر (110)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثاني - الحساب والجزاء==&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الأولى البعث والحساب&lt;br /&gt;
* وسور الزمرة الثانية الحساب والجحيم&lt;br /&gt;
* الثواب والعقاب يوم القيامة يقوم على أمور أخلاقية وليس على أمور عقدية خلافية&lt;br /&gt;
* المخاطبون يعرفون الثواب والعقاب، ترهيب الحساب من أجل اتباع منهج أخلاقي&lt;br /&gt;
* لا يبدو أن هناك تكذيب بيوم الحساب أو إقناع بالحشر أو إشراك بالإله الواحد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - البعث والحساب===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الزلزلة_ر|الزلزلة (99)]]، [[العاديات_ر|العاديات (100)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الحساب والجحيم===&lt;br /&gt;
* بدون: [[القارعة_ر|القارعة (101)]]،  [[الهمزة_ر|الهمزة (104)]]،  [[التكاثر_ر|التكاثر (102)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثالث - تذكرة، يكذب بيوم الدين، ثنائية اليمين والشمال==&lt;br /&gt;
* هجوم على الإنسان لأسباب أخلاقية، &amp;quot;ما أكفره&amp;quot;، ثم تختفي الأسباب الأخلاقية لصالح التكذيب&lt;br /&gt;
* سور تركز على الرد على المكذبين (لا نعرف بماذا)، إثم يتضح نهم يكذبون بيوم الحساب أو يوم الدين (الحكم). &lt;br /&gt;
* التكذيب بيوم الدين هو الموضوع الأساسي لهذه الزمرة، &lt;br /&gt;
* ويلحقه منطقياً وصف ذلك اليوم بما فيه من إحياء وحساب وجزاء.&lt;br /&gt;
* ثنائية المتقين/المكذبين، أصحاب اليمين/أصحاب الشمال&lt;br /&gt;
* لا ذكر لرسول&lt;br /&gt;
* تعريف الكافرين أخلاقي مع تكذيب بيوم الدين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - &amp;quot;قتل الإنسان ما أكفره&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون، هجوم على الإنسان &amp;quot;ما أكفره&amp;quot; (بماذا يكفر)، وجوه يومئذ: [[عبس_ر|عبس (80)]]،  [[البلد_ر|البلد (90)]]، &lt;br /&gt;
* &amp;quot;ذكر إن نفعت الذكرى&amp;quot;، &amp;quot;ربك الأعلى: [[الأعلى_ر|الأعلى (87)]]، &lt;br /&gt;
* بدون: [[الطارق_ر|الطارق (86)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - &amp;quot;كذب وتولى&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون (أخلاق): [[الماعون_ر|الماعون (107)]]،&lt;br /&gt;
* ربك، الله (أخلاق): [[العلق_ر|العلق (96)]]،&lt;br /&gt;
* الله (تكذيب فقط): [[التين_ر|التين (95)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، الله (تكذيب فقط): [[الإنفطار_ر|الإنفطار (82)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - إضافات - قرآن، اصبر، المكذبين، الذين كفروا===&lt;br /&gt;
* نراه قريباً، الذين كفروا، اصبر: [[المعارج_ر|المعارج (70)]]،&lt;br /&gt;
* أساطير الأولين: [[المطففين_ر|المطففين (83)]]،&lt;br /&gt;
* الله، قرآن مجيد، الذين كفروا: [[البروج_ر|البروج (85)]]&lt;br /&gt;
* الله، المكذبين، (يقاتلون في سبيل الله، إضافية)، اصبر، رتل القرآن: [[المزمل_ر|المزمل (73)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، بما صبروا، نزلنا القرآن: [[الإنسان_ر|الإنسان (76)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - ثنائية أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، مع كذب وتولى===&lt;br /&gt;
* ربه الأعلى، كذب وتولى (أخلاق): [[الليل_ر|الليل (92)]]، &lt;br /&gt;
* ربه، الله: [[الإنشقاق_ر|الإنشقاق (84)]] قرآن&lt;br /&gt;
* الله: [[الغاشية_ر|الغاشية (88)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - الثنائية مع المكذبين، سور أطول===&lt;br /&gt;
* طويلة بدون: [[المرسلات_ر|المرسلات (77)]]&lt;br /&gt;
* طويلة ربك (أخلاق): [[القيامة_ر|القيامة (75)]]، &lt;br /&gt;
* ربك العظيم، رب العالمين: [[الواقعة_ر|الواقعة (56)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - الثنائية مع المكذبين، الرحمن===&lt;br /&gt;
* طويلة ربك، '''الرحمن'''، الرحمن رب السموات والأرض، الروح والملائكة: [[النبأ_ر|النباً (78)]]، &lt;br /&gt;
* (الرحمن، معترضة)، القرآن: [[الرحمن_ر|الرحمن (55)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السابعة - قصص من طغى===&lt;br /&gt;
* تركيب مواضيع جديدة على طبقة قديمة من الوعد والوعيد للإنسان المستكبر الذي يكذب بالدين (الأشقى) ولا يقوةم بأعمال أخلاقية&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الخامسة تجمع الموضوعين السابقين وتضيف إليهما أمثلة من تكذيب الأمم لرسلها وعقاب الله لها. &lt;br /&gt;
* &amp;quot;رسول الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الله: [[الشمس_ر|الشمس (91)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك: [[الفجر_ر|الفجر (89)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك الله: [[النازعات_ر|النازعات (79)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الرابع - يقولون رسول مجنون، ملائكة إناث، القرآن، القصص==&lt;br /&gt;
* قول رسول كريم، ما هو بمجنون، نذير&lt;br /&gt;
* المتقين، المجرمين، الذين كفروا، تتلى عليه آياتنا، يكذبون بيوم الدين&lt;br /&gt;
* شركاء، الملائكة أناث&lt;br /&gt;
* ذكر&lt;br /&gt;
* رب العالمين&lt;br /&gt;
* القصص&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - ما صاحبكم بمجنون===&lt;br /&gt;
* الله رب العالمين، رسول كريم، ما صاحبكم بمجنون، ذكر للعالمين: [[التكوير_ر|التكوير (81)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، المكذبين، ليس بمجنون، أساطير الأولين، أم لهم شركاء: [[القلم_ر|القلم (68)]]،&lt;br /&gt;
* سحر يؤثر، (الله، شفاعة الشافعين)، يكذب بيوم الدين، الذين أوتوا الكتاب: [[المدثر_ر|المدثر (74)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، سحر، مجنون، كذبت، قصص، يسرنا القرآن: [[القمر_ر|القمر (54)]] قرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يسمون الملائكة أسماء الأنثى، قصص===&lt;br /&gt;
* ما ضل صاحبكم، الله، الملائكة أسماء الأنثى، لا تغني شفاعتهم، لا يؤمنون باليوم الآخر: [[النجم_ر|النجم (53)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، مجنون، يكذبون، أم له البنات، إله غير الله يشركون، اصبر لحكم ربك: [[الطور_ر|الطور (52)]]،&lt;br /&gt;
* الله، لا إله إلا الله، شعر ساحر، عبادنا المؤمنين ألربك البنات طويلة: [[الصافات_ر|الصافات (37)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - القرآن، الرسول، كذبوا بآياتنا، ما اتخذ الرحمن ولداً===&lt;br /&gt;
* الرحمن، المكذبين: [[الملك_ر|الملك (67)]]&lt;br /&gt;
* (الرحمن) من دونه أولياء، لولا أنزل عليه من ربه آية، قرآن، حكما عربياً، الذين أوتوا الكتاب من الأحزاب: [[الرعد_ر|الرعد (13)]]، &lt;br /&gt;
* الله (الرحمن) من دون الله، كذبوا بآياتنا، اتخذ الرحمن ولدا، التي أحصنت فرجها: [[الأنبياء_ر|الأنبياء (21)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن، ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، لم يتخذ ولداً، أبعث الله بشراً رسول، القرآن: [[الإسراء_ر|الإسراء (17)]]&lt;br /&gt;
* (تجمع الرحمن مع الملائكة الإناث) الرحمن، الملائكة الذين هم عباد الرحمن، قرآن عربي: [[الزخرف_ر|الزخرف (43)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، لم يتخذ ولداً، الرسول، أساطير الأولين، مبشراً ونذيراً: [[الفرقان_ر|الفرقان (25)]] (أخلاق المؤمنين)&lt;br /&gt;
* قرآن عربي، الرحمن، قصة موسى: [[طه_ر|طه (20)]]، &lt;br /&gt;
* قرآن، متى هذا الوعد، الرحمن، قصص، ما علمناه الشعر: [[يس_ر|يس (36)]]،&lt;br /&gt;
* ما اتخذ الرحمن ولداً (العبارة فقط للرحمن)، عيسى فيه يمترون، اختلف الأحزاب : [[مريم_ر|مريم (19)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الخامس - القرآن والرسول، قصص، حجة للدعوة==&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - عصوا رسول ربهم، مع الله آلهة، القرآن===&lt;br /&gt;
* الدين واقع، لا تجعلوا مع الله إلهاً، ساحر مجنون: [[الذاريات_ر|الذاريات (51)]]،&lt;br /&gt;
* لا يؤمن بالله العظيم، رسول كريم، تنزيل رب العالمين، ما هو بساحر: [[الحاقة_ر|الحاقة (69)]]،&lt;br /&gt;
* اعبدوا الله، لا تذرن آلهتكم: [[نوح_ر|نوح (71)]]، &lt;br /&gt;
* سمعنا قرآناً، ما اتخذ صاحبة ولا ولداً، لا تدعوا مع الله إلهاً، من يعص الله ورسوله  [[الجن_ر|الجن (72)]]،&lt;br /&gt;
* القرآن، منذر، مع الله إلها آخر، اصبر على ما يقولون، (الرحمن): [[ق_ر|ق (50)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - القرآن، الرسول، من دون الله، كذبوا بآياتنا===&lt;br /&gt;
* سور أطول ومركبة: &lt;br /&gt;
* الله، شركاء، لن نؤمن بهذا القرآن، للملائكة أهؤلاء إياكم يعبدون، تتلى علي آياتنا قال سحر: [[سبأ_ر|سبأ (34)]]، &lt;br /&gt;
* الله ما لكم من إله غيره، كذبوا الرسل، لا يؤمنون بالآخرة، تتلى عليه آياتنا، ما اتخذ الله ولداً: [[المؤمنون_ر|المؤمنون (23)]]، &lt;br /&gt;
* لقاء ربهم كافرون، بربهم يشركون، الدين القيم، القرآن: [[الروم_ر|الروم (30)]]، &lt;br /&gt;
* تنزيل، يجادلون بآيات الله، يدعون من دونه، رسلاً من قبلك، قصص: [[غافر_ر|غافر (40)]] &lt;br /&gt;
* تنزيل، من دون الله، سحر مبين، افتراه، كتاباً من بعد موسى، قصص:[[الأحقاف_ر|الأحقاف (46)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - إنا أنزلناه، أنا النذير===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا وكذبوا، أطيعوا الله ورسوله: [[التغابن_ر|التغابن (64)]] &lt;br /&gt;
* إنا أنزلناه، رسول كريم، بلسانك: [[الدخان_ر|الدخان (44)]]، &lt;br /&gt;
* الكتاب الحكيم، إلى رجل منهم، لا يرجون لقاءنا، الذين اشركوا، لكل أمة رسول، اتخذ الله ولداً [[يونس_ر|يونس (10)]]،&lt;br /&gt;
* قرآن مبين، مجنون، قرآن مبين، السبع المثاني، أنا النذير، يجعلون مع الله إلهاً: [[الحجر_ر|الحجر (15)]]، &lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، أنا منذر، يوحي إلي: [[ص_ر|ص (38)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - يتخذون آيات الله هزوا، إني لكم رسول===&lt;br /&gt;
* هناك مسافة بين القرآن، نزلنا القرآن، القرآن والكتاب، يتلوا عليكم آياته&lt;br /&gt;
* هذا مرتبط بـ &amp;quot;الذين يكذبون بآيات الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - قوماً ما أتاهم من نذير، بلقاء ربهم كافرون: [[السجدة_ر|السجدة (32)]]،&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - يتخذون آيات الله هزوا، اتخذوا من دون الله، آتينا بني إسرائيل العلم:  [[الجاثية_ر|الجاثية (45)]]،&lt;br /&gt;
* من دون الله أولياء، قرآن عربي، ما وصينا به موسى وعيسى، ماتفرقوا إلا من بعد العلم، يحاجون في آيات الله: [[الشورى_ر|الشورى (42)]] بداية الجدل مع أهل الكتاب، &lt;br /&gt;
* (تنزيل من الرحمن)، قرآن عربي، أنا بشر، إله واحد، لا تستمعوا لهذا القرآن: [[فصلت_ر|فصلت (41)]]،  &lt;br /&gt;
* أنزلنا إليك الكتاب، مخلصا له الدين، اتخذوا من دونه أولياء، ما تدعون من دون الله: [[الزمر_ر|الزمر (39)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - قصص الأنبياء، نذير، القرآن===&lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، رسول بلسان قومه، جعلوا لله انداداً، القرآن: [[إبراهيم_ر|إبراهيم (14)]]،  [[لقمان_ر|لقمان (31)]]، [[القصص_ر|القصص (28)]]،  &lt;br /&gt;
* القرآن يقص على بني إسرائيل الذي فيه يختلفون، أعبد ربد هذه البلدة، أتلوا القرآن: [[النمل_ر|النمل (27)]]، &lt;br /&gt;
* عبادي من دوني أولياء، بشر مثلكم، ما يؤمن أكثرهم بالله، وهم مشركون: [[الكهف_ر|الكهف (18)]]،  [[يوسف_ر|يوسف (12)]]،  &lt;br /&gt;
* أنت نذير، لا إله إلا هو، الأحزاب، أتينا موسى الكتاب فاختلف فيه: [[هود_ر|هود (11)]]،  &lt;br /&gt;
* أفضل سور القصص، تلك آيات الكتاب: [[الشعراء_ر|الشعراء (26)]] &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - محاججة طويلة لدعوة الرسول، دعوة إلى إله أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* لا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن، إلهنا وإلهكم واحد، اتل ما أوحي إليك، نذير: [[العنكبوت_ر|العنكبوت (29)]]  &lt;br /&gt;
* أورثنا الكتاب، أرأيتم شركاءكم: [[فاطر_ر|فاطر (35)]]، &lt;br /&gt;
* طوال، الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه، تشركون، لولا أنزل عليه آية (حجة للرسول): [[الأنعام_ر|الأنعام (6)]]، &lt;br /&gt;
* الرسول ('''النبي،''' معترضة، المكان الوحيد ربما الرسول مع النبي، دائماً الرسول) الأمي يجدونه في التوراة والإنجيل، قصة موسى (حجة للرسول): [[الأعراف_ر|الأعراف (7)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السادس - جزء التشريع والقتال==&lt;br /&gt;
* أعتقد أن السور الطوال كلها مركبة من أقسام غير مترابطة&lt;br /&gt;
* الفصل بين المشركين والكافرين&lt;br /&gt;
* الذين هاجروا في سبيل الله&lt;br /&gt;
* يا أيها المؤمنون، تشريعات&lt;br /&gt;
* قاتلوا الكافرين&lt;br /&gt;
* يا أيها النبي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - الذين هاجروا والذين صدوا عن سبيل الله، مشركون، يا أيها الذين آمنوا===&lt;br /&gt;
* الذين هاجروا من بعد ما ظلموا، من بعد ما فتنوا، يجعلون لله البنات: [[النحل_ر|النحل (16)]] &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الذين يقاتلون، تجاهدون بأموالكم، المشركون: [[الصف_ر|الصف (61)]] &lt;br /&gt;
* قاتلك الذين كفروا، المخلفون من الأعراب، المنافقون (والمشركون، معترضة)، محمد رسول الله، صدوكم عن المسجد الحرام: [[الفتح_ر|الفتح (48)]]&lt;br /&gt;
* صدوا عن سبيل الله، لا تنفقوا على من عند رسول الله: [[المنافقون_ر|المنافقون (63)]]،&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الزانية والزاني، (لا يشركون، معترضة)، آمنا وأطعنا، المهاجرين في سبيل الله: [[النور_ر|النور (24)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الذين يقاتلون، يا أيها الذين آمنوا===&lt;br /&gt;
* أنفقوا، يا أيها الذين آمنوا، الذين آمنوا والذين كفروا: [[الحديد_ر|الحديد (57)]]،&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، يحادون الله ورسوله: [[المجادلة_ر|المجادلة (58)]]&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، كفروا وصدوا عن سبيل الله، أنزل على محمد (معترضة)، قالوا للذين أوتوا العلم، ذكر فيها القتال: [[محمد_ر|محمد (47)]]، &lt;br /&gt;
* يفصل بينهم يوم القيامة، للذين يقاتلون أنهم ظلموا، هاجروا ثم قتلوا: [[الحج_ر|الحج (22)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - رسولاً في الأميين، القتال، المجادلة مع أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* بعث في الأميين رسولاً، مثل الذين حملوا التوراة: [[الجمعة_ر|الجمعة (62)]]،&lt;br /&gt;
* يا أهل الكتاب، إذا ضربتم في سبيل الله، يقاتلون في سبيل الله: [[النساء_ر|النساء (4)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الذين كفروا من أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين: [[البينة_ر|البينة (98)]]، &lt;br /&gt;
* أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب يبدوا أن هؤلاء هو الكفار أو هو اسم جامع)، (هو '''الرحمن''' الرحيم، معترضة)، ما افاء الله على رسوله، المنافقون: [[الحشر_ر|الحشر (59)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - يا أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* الله، يا أهل الكتاب: [[المائدة_ر|المائدة (5)]]، &lt;br /&gt;
* الله، يا أهل الكتاب: [[آل عمران_ر|آل عمران (3)]] ما محمد، النبي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - يا أيها النبي، القتال، الكفار وليس المشركين===&lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، الطلاق: [[الطلاق_ر|الطلاق (65)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، جاهد الكفار والمنافقين:[[التحريم_ر|التحريم (66)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الذين قاتلوكم، '''يا أيها النبي''': [[الممتحنة_ر|الممتحنة (60)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، '''فوق صوت النبي'''، جاهدوا بأنفسهم وأموالهم: [[الحجرات_ر|الحجرات (49)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، حرض المؤمنين على القتال، الأسرى: [[الأنفال_ر|الأنفال (8)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، (محمد رسول الله وخاتم النبيين، معترضة)، يصلون على النبي، رأوا الأحزاب (الذين اختلفوا في التوراة، معه وليس عليه)، أخرج أهل الكتاب من صياصيهم: [[الأحزاب_ر|الأحزاب (33)]] &lt;br /&gt;
* المشركون والذين كفروا من أهل الكتاب، النبي والمهاجرين والأنصار، يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين: [[التوبة_ر|التوبة (9)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السابع - تلخيص==&lt;br /&gt;
* اتخذ الله ولداً (ليس الرحمن) [[البقرة_ر|البقرة (2)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:ترتيب السور]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الترتيب التاريخي للقرآن]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36050</id>
		<title>ترتيب السور حسب الأتاسي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36050"/>
				<updated>2026-01-30T11:36:35Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Aatassi: /* التصنيف المقترح */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=أفكار حول ترتيب السور=&lt;br /&gt;
==فرضيات واصطلاحات أساسية==&lt;br /&gt;
* '''الجغرافيا القرآنية''': لأسباب كثيرة لن نعرضها هنا، سنفترض أن جنوب بلاد الشام وشمال الحجاز هي الوسط الجغرافي &amp;quot;لنزول&amp;quot; القرآن.&lt;br /&gt;
* '''كاتب أو كتاب''': سنفترض، ودون إثبات، أن آيات القرآن ليست من صياغة شخص واحد وإنما عدة أشخاص (سنعبر عنه أو عنهم &amp;quot;بالكاتب القرآني/الكاتب&amp;quot;، وأحيانا سنجع القرآن نفسه الكاتب فنقول &amp;quot;القرآن يرد أو يخاطب&amp;quot;)، في عدة مناطق جغرافية محصزرة ضمن الجغرافيا القرآنية، وفي مراحل زمنية مختلفة.&lt;br /&gt;
* '''الكتابة''': سنتابع التقليج في الدلالة على كتابة السورة أو الآية بتعبير &amp;quot;النزول&amp;quot;. الكاتب القرآني يعتقد بالنزول والوحي، وهذا ما سنعتمده في الحديث عن كتاب سور وآيات القرآن.&lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': سنفترض، ودون إثبات، أن سور القرآن مرت من الكاتب القرآني إلى &amp;quot;المحرر&amp;quot; (عدة أشخاص)؛ وبالتالي فإنه يمكن لأية سورة أم يكون فيها عدة طبقات من التحرير. &lt;br /&gt;
* '''النساخ''': وهذا لا يحتاج إثبات فإن هجاء الكلمات في القرآن يختلف من سورة إلى أخرى، وبالتالي فإننا نتعامل هتا مع عدد من النساخ (نعبر عنهم &amp;quot;بالناسخ&amp;quot;). لكل واحد منهم أسلوبه في الهجاء وأخطاؤه الهجائية.&lt;br /&gt;
* '''المخاطَب''': لن نفترض أن المخاطَب في القرآن هو الرسول الإسلامي محمد. &amp;quot;قل&amp;quot; أو &amp;quot;أرأيت&amp;quot; أو &amp;quot;اصبر&amp;quot; ليست موجهة لشخص واحد محدد وإنما للمخاطَب، والذي قد يكون المستمع غير الفاعل أو المخاطَب المدعو إلى الفعل. وسندلل على هذا الشخص &amp;quot;بالمخاطَب&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''الرسول''': يتحدث القرآن باستفاضة وعلى طول سوره عن شخصية يسميها بالرسول أو رسول الله. وهو يطلب من المؤمنين اتباعه والإيمان به وإطاعته ويطلب من المكذبين التصديق به وبرسالته. لا نعرف إذا كان هناك رسول واحد أو عدة رسل (منطقة واحدة أو عدة مناطق، مرحلة واحدة أو عدة مراحل). سنشير إلى هذه الشخصية القرآنية بكلمة &amp;quot;الرسول&amp;quot;. ولن نفترض أن الكاتب القرآني هو نفسه الرسول. ولن نفترض أن المخاطَب هو نفه الرسول. القرآن يستخدم عدة أصوات في السورة الواحدة.&lt;br /&gt;
* '''المؤمنون والكفار''': يتعامل الرسول مع طرفين: المؤمنون وهم أتباعه والمطيعون له، والكفار وهم المكذبون له والهازؤون به. ولذلك سنستخدم نفس الكلمات للتعبير عن الشخصيات القرآنية الأخرى، أي &amp;quot;الكفار&amp;quot; &amp;quot;والمؤمنون&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''القرآن كتاب جدال''': القرآن ليس كتاب حكمة (رغم وجود آيات حكمة)، وليس كتاب تشريع (رغم وجود آيات تشريع)، وليس أسطورة (رغم وجود قصص وأساطير الأولين). إنه بالمكان الأول كتاب جدال بين الإله ورسوله وبين مجموعة من المكذبين والكافرين الذين يحاول القرآن جذبهم إلى جانب الرسالة، فإذا رفضوا فإنه يعدهم بالعذاب الأليم الأزلي. بالطبع فإن المحافظة على المؤمنين والمصدقين هو هدف غير معلن، لكن الجزاء الحسن الموعود والحجيث عن مرتدين ومنافقين يشير إلى أن جماعة المؤمنين ليست مضمونة مائة بالمئة. إذن الهدف هو دعوي أيديولوجي، حيث يسوق القرآن الحجج المختلفة لإقناع المؤمنين بالطاعة والجزاء الحسن وإقناع النكذبين بالعذاب الأليم الذي ينتظرهم بما قد يدفعهم نحو التصديق والدخول في حظيرة الإيمان والطاعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==أفكار أولية==&lt;br /&gt;
* '''الترتيب حسب النزول''': عندما حاولت للمرة الأولى أن أكتشف التسلسل الزمني لنزول السور، رتبتها حسب الزعم الموجود في مقدمة كل سورة تحت عنوها. فمثلاً نجد العبارة المعتادة التالية &amp;quot;سورة س نزلت قبل سورة ع&amp;quot;. لكن هذا التسلسل لم يكن مرضياً لي حسب ما بينت في موضع آخر. كما لم يكن مرضياً لكثير من الباحثين قبلي. وأما الإستعانة بالنصوص المسماة أسباب النزول فلم تؤد إلى أية نتيجة جوهرية، فهذه الروايات لا تعدو كونها أخباراً مختلقة وملحقة بالسيرة النبوية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''تعابير لغوية-دينية ناضجة''': إن كثيراً من التعابير والحجج المستخدمة في الجدل القرآني ليست من اختراع الكاتب القرآني، بل كانت موجودة من قبل. ولا بد أن دعاة المسيحية واليهودية قد اسخدموها في دعوتهم للوثنيين العرب لجذبهم إلى الديانتين التوحيديتين. فبعض التعابير القرآنية هي ترجمة أو إستعارة من الجدالات المسيحية-اليهودية أو المسيحية-الوثنية، خاصة وأن وسط (نجد) وغرب (الحجاز) الجزيرة العربية إلى سيناء كانا لا يزالان وثنيين وكانا وجهة للعديد من دعاة المسيحية واليهودية. لا بل إن كثيراً من العرب كانوا قد تنصروا أو تهودوا منذ زمن، وكانت لهم معابدهم، التي لا أشك أن العربية كانت لغة بعض طقوسها إن لم تكن لغة كل طقوسها. هذا عدا عن الطقوس الوثنية التى كانت تقام بالعربية فقط. ما أريد قوله هو أن العربية في زمن النزول كانت لغة دينية حضرية، إضافة إلا كونها لغة بدوية شعرية. ولذلك نقول للأستاذ طه حسين لا تعجب أن القرآن مختلف عن الشعر الجاهلي كما تختلف لغة الجريدة اليوم عن لغة الشعر الشعبي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عامل الزمن==&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في الجدال''': ثم فكرت أن القرآن كما يصف نفسه ليس إلا (ذكراً)، فهو إذاً إما موعظة وتذكرة أو جدال مع خصوم ومحاولة لكسبهم إلى حظيرة الإيمان بشتى أسليب المحاورة والجدل. فإذا كان هذا صحيحاً، وكأي جدال بين طرفين على نقيضين من الرأي، فلا بد لكل طرف، ومع مرور الزمن، أن يغير من حجته وأسلوب عرضه. كما أن مفاهيم الطرفين وأفكارهما لا بد أن تنضج وتتبلور مع طول الجدال أيضاً. وكما يبين القرآن، فإن الكفار كانوا يتحدّون الرسول باتهامات وأسئلة كثيرة متغيرة. كما اتهموه بالجنون والكهانة والشعر والسعي في الأسواق وتكرار أساطير الأولين. وسألوه عن الخلق وموعد يوم القيامة وصفة جهنم وقصة ذي القرنين. وفي كل مرة كان القرآن يرد عليهم مكرراً بعض الحجج وسائقاً حججاً جديدة. وفي كل مرة تبرز في الجدال حجة قوية محبوكة في جملة محمّلة بالمعاني المؤثرة. إذن، إذا كان جدال الطرفين يتبدل مع الزمن في بعض النواحي التعبيرية، وإذا كان الجوهر ذاته، فكيف نكتشف عامل الزمن في هذا التغيّر؟ وإذا اكتشفنا الزمن فكيف نكتشف إتجاهه؟ أي كيف نعرف أن تغيراً معيناً طرأ بعد أو قبل تغير آخر؟ ظهر لي واضحاً بعد فترة أن كثيراً من لغة القرآن وتعابيره قد وصلت مرحلة النضج قبل نزول السور، وما كان على الطرفين إلا أن يضعا موضع الإستعمال أسراباً من التعابير والمصطلحات التي كان الطرفان كلاهما يعرفانها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مفهومي الكتاب والإيمان''': ثم استوقفتني الآية 52 من سورة الشورى حيث تقول (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) وما أفهمه هنا هو أن الرسول لم يكن يعرف &amp;quot;ما الكتاب&amp;quot; قبل أن يبينه الله له. ولكن التوراة &amp;quot;كتاب الله&amp;quot; كانت معروفة، فما الجديد إذاً في مفهوم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; الذي لم يكن للرسول به علم؟ إنه كتاب الحكمة الإلهية (الأحكام والتشريعات والأوامر والنواهي؛ حياة الناس والقدر ليست إلا قرارات إلهية). إذن أصل إلى صميم فكرتي وهو التالي: إذا كانت محاولاتي السابقة لترتيب السور زمنياً لم تجد نفعاً لأن ما حسبته متغيراً (أي بعض الكلمات والتعابير) وحاملاً لأثر الزمن لم يكن كذلك؛ وإذا كان مفهوما &amp;quot;الكتاب&amp;quot; و&amp;quot;الإيمان&amp;quot; هما المتغيران الحقيقيان، فلم لا أجرب ترتيب السور حسب تطورهما أو تطور صيغ عرضهما في السور المختلفة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مراحل رسالة''': لن نستخدم السيرة المحمدية في بحثنا ولذلك لن نجلب عامل الزمن من السيرة لإسقاطه على القرآن. بالنسبة لنا السيرة لاحقة للقرآن ومبنية عليه وليس العكس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عوامل أخرى==&lt;br /&gt;
* '''القراءة المسرحية - إبراز الصوت والجدل والجهارة''': عندما قرأت القرآن كاملاً لأول مرة، وكان ذلك في غضون خمسة، أيام خطر لي خاطر لا يزال يرافقني إلى الآن بعد مرور زمن طويل على هذه الحادثة. الخاطر هو أن القراءة التجويدية التي يقوم بها شخص واحد لا تؤدي المعنى ولا الأثر المطلوبين، لأن المتكلم/المخاطِب والمخاطَب يتغيران أكثر من مرة في مسافة عدة آيات؛ هذا عدا عن تغير الراوي والشخص موضوع الحديث. فمرة يكون الأسلوب سردياً بصيغة الغائب (هو/هي/هم/هن) ثم يصبح تقريرياً بصيغة المتكلم (أنا/نحن) ثم خطابياً موجهاً إلى شخص أو أكثر (أنتَ/أنتما/أنتم/أنتن)؛ وهذا ما نسميه الصوت (الصوت التقريري والصوت الخطابي). وهذا طبيعي إذا ما نظرنا إلى الآية 51 من سورة الشورى (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) فالمخاطِب إذن هو الوحي وأحياناً الله نفسه، والمخاطَب هو الرسول أو المؤمنون أو خصومهم، وأحياناً يُطلَب من الرسول أن يتكلم باسمه وهو الطلب المعبَّر عنه بكلمة (قل). وأخيراً فإن مقاطع كثيرة في القرآن ما هي إلى حوارات بين شخصيات القصة فنوح يتكلم وإبراهيم كذلك بصيغة (أنا) وقومهما يتكلمون بصيغة (نحن). والحالة هذه، تخيلت السورة نصاً مسرحياً لا يمكن فهمه إلا إذا قرأه عدة أشخاص فيما يشبه الحوار أو الجدال، وأحياناً في بعض المواضع كأداء فردي (مونولوج). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''المعنى السرياني لقكلمة قرآن''': ما دفعني لتخيل هذه الطريقة الأدائية لإظهار المعنى والأثر في المستمع هو كلمة قرآن. زعم كثيرون من الباحثين الغربيين أن الكلمة إستعارة من السريانية، وهذا لا ضير فيه فقد عرف القدماء إستخدام القرآن لكثير من الكلمات غير العربية فهو لم يكونوا في معزل عن جيرانه وأبناء مدنهم الآراميين والسريان. وأنا في الحقيقة أقرّ هذا الرأي لأن الأفكار لا توجد في فراغ والناس في اتصال دائم وتبادل للأفكار والمفردات. هذا يعني أن نفهم القرآن كنمط من الأداء الشعائري الذي هو أداء جهوري لبعض الصلوات والمواعظ والإقتباسات من الكتب المقدسة مثل الإنجيل والتوراة. وهذا يؤدي بنا إلى نتيجتين: الأولى هي أن كلمة القرآن لم تكن إلا وصفاً لما يتلوه المسلمون والمسيحيون في صلواتهم وطقوسهم وليست مقصورة على الكتاب الإسلامي المقدس الذي نسميه اليوم القرآن؛ أي أن قرآن هو نمط أدبي ديني مرتبط بالشعائر وليس القراءة الفردية الصامتة. ولذلك نرى في سورة الشورى الآية 7 (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا)  فكلمة القرآن جاءت هنا نكرة غير محددة لتعبر عن النوع العام لا عن العنصر المحدَّد. ونرى هذا أيضاً بوضوح عندما طلب جبريل من المخاطَب أن &amp;quot;يقرأ&amp;quot; ولم يطلب منه أن يتلو أو يردد في سريرته أو يكتب. والثانية هي أن القرآن لا يوجد دون جهارة الملقي (أو الملقون) ودون المستمع، أي دون التواصل مشافهة. وهذا يقودنا إلى فكرتي الأخيرة وهي أن الشفاهة سبقت الكتابة والأفضل أن أقول هنا التسطير (الخط) في القرطاس. فلا داعي لأن نفهم فعل &amp;quot;كتب&amp;quot; كما يرد في القرآن على أنه دلالة على التسطير (الخط) بالقلم والقرطاس فقط، ولا يجب تبعاً لهذا أن نفهم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; كما يرد آلاف المرات في القرآن على أنه القرآن الذي نزل على الرسول بالتحديد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==بنية السورة القرآنية==&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الأحادي أو البسيط''': وهو ما تتحدث عنه كتلة متتالية من الآيات التي نسميها النمط.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''النمط أو كتلة الآيات''': رغم أن النمط الأدبي العام للقرآن يشبه سلسلة الخواطر وبالتالي فإن القفز من موضوع إلى آخر ممكن جداً، إلا أنه من الملاحظ أن مجموعة من الأيات المتجاورة ستعالج موضوعاً واحداً. مثال ذلك: خلق الإنسان، مشهد يوم الحشر، مشهد الحساب، قصص الأنبياء، وصف الكافرين، وصف المؤمنين. سنمي الكتلة من الآيات التي تتحدث عن موضوع واحد &amp;quot;نمطاً&amp;quot;. في الحقيقة فإن الكتلة الواحدة هي أيضاً نمط أدبي واحد، مثل: التذكير بالخلق، الوعد والوعيد، مشاهد درامية من قصص الأنبياء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الجدالي''': وهو مجموعة من الأنماط، أو المواضيع الأحادية، التي تؤدي غاية جدالية واحدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم''': القسم في السورة الواحدة هو مجموعة الآيات التي تعالج موضوع جدالي واحد. وهي أيضاً تؤطر الموضوع من حيث أن لها مقدمة ووسط ومؤخرة. المقدمة والمؤخرة لا يشيران إلى موضوع القسم بالضرورة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم الثانوي''': إنه مجموعة من الآيات التي لها بنية القسم (أي مقدمة ووسط ومؤخرة) لكنها تحتوي على نمط واحد فقط أو على مجموعة أنماط تعالج موضوعاً مرتبطاً ارتباطا ما (شعوريا، جداليا) بموضوع القسم الأعلى. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الآيات الإنتقالية''': هي آية واحدة أو مجموعة قصيرة من الآيات التي تفصل بين قسمين. وليس من الضروري أن تعالج هذه الآيات أياً من الموضوعين التي تفصل بينهما. أنها عادة تكون آيات تقريرية من نمط &amp;quot;الله عليم بذات الصدور&amp;quot; أو &amp;quot;الإنسان مخلوق جحود&amp;quot; أو &amp;quot;الساعة قادمة لا محالة من ذلك&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم المركب''': القسم الواحد قد يكون مركباً من مجموعة من الأقسام الثانوية والأنماط والآيات الإنتقالية. وللقسم المركبة عادية مقدمة خاصة ومؤخرة خاصة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''السور متعددة المواضيع''': السور القصيرة والمتوسطة تعالج عادة موضوعاً جدالياً واحدا من خلال قسم واحد أو قسم مركب واحد. لكن السور الأطول والطويل تعالج مجموعة من المواضيع غير المترابطة. وهذا قد يكون من خلال تجميع مجموعة من الأقسام البسيطة أو المركبة. السورة الطويلة الوحيدة ذات الموضوع الواحد هي سورة يوسف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=معايير الترتيب في أجزاء وزمر=&lt;br /&gt;
* '''إنه تصنيف وليس ترتيب''': بما أنه ليس هناك محور خطي نضع عليه الآيات، فإننا سنجمع المتشابهات منها في أجزاء وزمر. وهذا يعني بأننا نصنف ولا نرتب. ولن ندعي أننا نرتب السور والآيات حسب زمن النزول. فكما أوضحنا أعلاه، هذه المحاولة لم تنجح بسبب نضج المواضيع والمفاهيم والتعابير المستخدمة (استخدمنا النضج كمؤشر على الزمن).&lt;br /&gt;
* '''تصنيف موضوعي''': إن التصنيف الذي نقترحه أدناه يعتمد على افتراض أن كل سورة لها على الأقل موضوع جدالي أساسي. وهذا يفترض أيضاً مجموعة من المفاهيم والمصطلحات والأنماط التي تدور في فلك هذا الموضوع. السور التي تخوض في نفس الموضوع سنجعلها في جزء مستقل. وسنقسم هذا الجزء إلى زمر تبعاً لتركيز المواضيع الثانوية والمفاهيم والمصطلحات.&lt;br /&gt;
* '''الأبسط فالمركب''': سنبدأ بالسور القصيرة وذات الموضوع الواحد (قسم واحد بسيط)، ثم سننتقل إلى السور ذات القسم الواحد لكن المحتوي على عدة أنماط. ثم إلى السور ذات الأقسام المركبة. م إلى السور المتعددة المواضيع. وهذا يعني أن الجزء س قد يستخدم المواضيع والمصطلحات التي استخدمها الجزء عين السابق في الترتيبنا على الجزء س.&lt;br /&gt;
* '''قائمة المواضيع والمصطلحات''': في كل زمة أو جزء سنشير إلى المواضيع الجدالية التي تعالجها السور، وإلى المفاهيم والمصطلحات المستخدمة. &lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': إذا وجدنا في سورة ما من جزء س موضوعاً قد صنفناه مع جزء ع لاحق على س، فإننا سنعتبر هذا الموضوع تدخلاً من المحرر القرآني. أي أننا سنعتبره موضوعاً مقحما.&lt;br /&gt;
* '''المعترضة''': الطبقة التحريرية قد تقتصر على كلمة أو جملة أو آية أو اثنتين يتم إقحامها في قسم. الغرض من ذلك ربما هو اثبات قدم أيديولوجيا متأخرة أو اثبات تطابق أيديولوجيتين. مثلا سنجد أن كلمة الرحمن مقحمة في كثير من السور للتدليل على أيديولوجيا أن الله والرحمن شيء واحد. كيف نكتشف المعترضة؟ إنها زائدة (مثلا تفسير لكلمة)، أو خارجة عن السياق، أو مخالفة لاستخطدام اصطلاحي (مثلا يتخذون من دون الرحمن آلهة مخالفة للاستخدام الأكثر شيوعاً في القرآن وهو يتخذون من دون الله آلهة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=التصنيف المقترح=&lt;br /&gt;
فرضيات للتقسيم&lt;br /&gt;
* الذين آمنوا ليسوا بالضرورة المؤمنون&lt;br /&gt;
* كفر وكفروا لها معان كثيرة تحوم حول التكذيب&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالكافرين والذين كفروا&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمشركين، لهم أولياء من دون الله، قالوا له ولد، له البنات&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمنافقين&lt;br /&gt;
* أهل الكتاب دائماً اليهود وليس اليهود والنصارى، والكتاب هو غالباً التوراة&lt;br /&gt;
* هناك عدة دعوات مختلفة: يوم القيامة، الحساب، آمنوا بالله، لا تشركوا، آمنوا بالرحمن، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* لا توجد دعوة للإيمان بالمسيح كمخلص&lt;br /&gt;
* الدعوة غالباً موجهة لغير اليهود (إلا في السور الأولى)&lt;br /&gt;
* آيات القتال تتحدث عن أهل الكتاب والمشركين وموجهة للإثنين&lt;br /&gt;
* الرسول مختلف عن النبي&lt;br /&gt;
* الأيات التي تخاطب لا تخاطب شخصاً واحداً بالضرورة وإنما الإنسان بشكل عام (نمط أدبي)&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالرسول&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالنبي، النبي شخص وظيفي&lt;br /&gt;
* آيات &amp;quot;الله&amp;quot; مختلفة ومنفصلة عن آيات &amp;quot;الرحمن&amp;quot;&lt;br /&gt;
* آيات المقدمة التي يذكر فيها الكتاب مضافة&lt;br /&gt;
* محمد هو المسيح (ربما، قديمة)&lt;br /&gt;
* القرآن شيء ونمط تراتيل، منزل&lt;br /&gt;
* &amp;quot;أنزل&amp;quot; موجودة في بعض الآيات وتعني أشياء مختلفة ليس دائماً القرآن&lt;br /&gt;
* السور الأخيرة الطويلة مركبة وفيها خلط بين الرسول والنبي، يظهر فيها محمد، &lt;br /&gt;
* الكافرون بدل المشركين،&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، تشريعات&lt;br /&gt;
* يا أهل الكتاب، الذين كفروا من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الأول - أدعية ورقى وصلوات==&lt;br /&gt;
* ليس فيها إيمان أو تكذيب أو قيامة أو ثواب أو عقاب أو شرك أو كفر&lt;br /&gt;
* ليس فيها الذي آمنوا، أو الذي كفروا، أو المتقين&lt;br /&gt;
* ليس فيه اعبدوا الله &lt;br /&gt;
* ليس فيها أهل الكتاب، أو رحمن أو قرآن أو قصص أو دين&lt;br /&gt;
* ليس فيها رسول، أو قرآن، أو كتاب أو ذكر أو تذكير&lt;br /&gt;
* لا تنتقص من الإنسان، لا توعد وتتوعد، إيجابية بشكل عام&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - أدعية===&lt;br /&gt;
*ربك: [[الفلق_ر|الفلق (113)]]، [[الناس_ر|الناس (114)]]،&lt;br /&gt;
* الله: [[المسد_ر|المسد (111)]]،&lt;br /&gt;
* بدون: [[العصر_ر|العصر (103)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - رقى=== &lt;br /&gt;
* ربك: [[الكوثر_ر|الكوثر (108)]]، [[الشرح_ر|الشرح (94)]]، [[الضحى_ر|الضحى (93)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - صلوات===&lt;br /&gt;
* الله: [[الإخلاص_ر|الإخلاص (112)]]، &lt;br /&gt;
* الله، '''الرحمن''': [[الفاتحة_ر|الفاتحة (1)]]،&lt;br /&gt;
* [[الكافرون_ر|الكافرون (109)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالث - صعبة التصنيف===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الفيل_ر|الفيل (105)]]، [[قريش_ر|قريش (106)]]،&lt;br /&gt;
* [[القدر_ر|القدر (97)]]،&lt;br /&gt;
* [[النصر_ر|النصر (110)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثاني - الحساب والجزاء==&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الأولى البعث والحساب&lt;br /&gt;
* وسور الزمرة الثانية الحساب والجحيم&lt;br /&gt;
* الثواب والعقاب يوم القيامة يقوم على أمور أخلاقية وليس على أمور عقدية خلافية&lt;br /&gt;
* المخاطبون يعرفون الثواب والعقاب، ترهيب الحساب من أجل اتباع منهج أخلاقي&lt;br /&gt;
* لا يبدو أن هناك تكذيب بيوم الحساب أو إقناع بالحشر أو إشراك بالإله الواحد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - البعث والحساب===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الزلزلة_ر|الزلزلة (99)]]، [[العاديات_ر|العاديات (100)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الحساب والجحيم===&lt;br /&gt;
* بدون: [[القارعة_ر|القارعة (101)]]،  [[الهمزة_ر|الهمزة (104)]]،  [[التكاثر_ر|التكاثر (102)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثالث - تذكرة، يكذب بيوم الدين، ثنائية اليمين والشمال==&lt;br /&gt;
* هجوم على الإنسان لأسباب أخلاقية، &amp;quot;ما أكفره&amp;quot;، ثم تختفي الأسباب الأخلاقية لصالح التكذيب&lt;br /&gt;
* سور تركز على الرد على المكذبين (لا نعرف بماذا)، إثم يتضح نهم يكذبون بيوم الحساب أو يوم الدين (الحكم). &lt;br /&gt;
* التكذيب بيوم الدين هو الموضوع الأساسي لهذه الزمرة، &lt;br /&gt;
* ويلحقه منطقياً وصف ذلك اليوم بما فيه من إحياء وحساب وجزاء.&lt;br /&gt;
* ثنائية المتقين/المكذبين، أصحاب اليمين/أصحاب الشمال&lt;br /&gt;
* لا ذكر لرسول&lt;br /&gt;
* تعريف الكافرين أخلاقي مع تكذيب بيوم الدين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - &amp;quot;قتل الإنسان ما أكفره&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون، هجوم على الإنسان &amp;quot;ما أكفره&amp;quot; (بماذا يكفر)، وجوه يومئذ: [[عبس_ر|عبس (80)]]،  [[البلد_ر|البلد (90)]]، &lt;br /&gt;
* &amp;quot;ذكر إن نفعت الذكرى&amp;quot;، &amp;quot;ربك الأعلى: [[الأعلى_ر|الأعلى (87)]]، &lt;br /&gt;
* بدون: [[الطارق_ر|الطارق (86)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - &amp;quot;كذب وتولى&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون (أخلاق): [[الماعون_ر|الماعون (107)]]،&lt;br /&gt;
* ربك، الله (أخلاق): [[العلق_ر|العلق (96)]]،&lt;br /&gt;
* الله (تكذيب فقط): [[التين_ر|التين (95)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، الله (تكذيب فقط): [[الإنفطار_ر|الإنفطار (82)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - إضافات - قرآن، اصبر، المكذبين، الذين كفروا===&lt;br /&gt;
* نراه قريباً، الذين كفروا، اصبر: [[المعارج_ر|المعارج (70)]]،&lt;br /&gt;
* أساطير الأولين: [[المطففين_ر|المطففين (83)]]،&lt;br /&gt;
* الله، قرآن مجيد، الذين كفروا: [[البروج_ر|البروج (85)]]&lt;br /&gt;
* الله، المكذبين، (يقاتلون في سبيل الله، إضافية)، اصبر، رتل القرآن: [[المزمل_ر|المزمل (73)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، بما صبروا، نزلنا القرآن: [[الإنسان_ر|الإنسان (76)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - ثنائية أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، مع كذب وتولى===&lt;br /&gt;
* ربه الأعلى، كذب وتولى (أخلاق): [[الليل_ر|الليل (92)]]، &lt;br /&gt;
* ربه، الله: [[الإنشقاق_ر|الإنشقاق (84)]] قرآن&lt;br /&gt;
* الله: [[الغاشية_ر|الغاشية (88)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - الثنائية مع المكذبين، سور أطول===&lt;br /&gt;
* طويلة بدون: [[المرسلات_ر|المرسلات (77)]]&lt;br /&gt;
* طويلة ربك (أخلاق): [[القيامة_ر|القيامة (75)]]، &lt;br /&gt;
* ربك العظيم، رب العالمين: [[الواقعة_ر|الواقعة (56)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - الثنائية مع المكذبين، الرحمن===&lt;br /&gt;
* طويلة ربك، '''الرحمن'''، رب السموات والأرض، الروح والملائكة: [[النبأ_ر|النباً (78)]]، [[الرحمن_ر|الرحمن (55)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السابعة - قصص من طغى===&lt;br /&gt;
* تركيب مواضيع جديدة على طبقة قديمة من الوعد والوعيد للإنسان المستكبر الذي يكذب بالدين (الأشقى) ولا يقوةم بأعمال أخلاقية&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الخامسة تجمع الموضوعين السابقين وتضيف إليهما أمثلة من تكذيب الأمم لرسلها وعقاب الله لها. &lt;br /&gt;
* &amp;quot;رسول الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الله: [[الشمس_ر|الشمس (91)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك: [[الفجر_ر|الفجر (89)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك الله: [[النازعات_ر|النازعات (79)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الرابع - يقولون رسول مجنون، ملائكة إناث، القرآن، القصص==&lt;br /&gt;
* قول رسول كريم، ما هو بمجنون، نذير&lt;br /&gt;
* المتقين، المجرمين، الذين كفروا، تتلى عليه آياتنا، يكذبون بيوم الدين&lt;br /&gt;
* شركاء، الملائكة أناث&lt;br /&gt;
* ذكر&lt;br /&gt;
* رب العالمين&lt;br /&gt;
* القصص&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - ما صاحبكم بمجنون===&lt;br /&gt;
* الله رب العالمين، رسول كريم، ما صاحبكم بمجنون، ذكر للعالمين: [[التكوير_ر|التكوير (81)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، المكذبين، ليس بمجنون، أساطير الأولين، أم لهم شركاء: [[القلم_ر|القلم (68)]]،&lt;br /&gt;
* سحر يؤثر، (الله، شفاعة الشافعين)، يكذب بيوم الدين، الذين أوتوا الكتاب: [[المدثر_ر|المدثر (74)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، سحر، مجنون، كذبت، قصص، يسرنا القرآن: [[القمر_ر|القمر (54)]] قرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يسمون الملائكة أسماء الأنثى، قصص===&lt;br /&gt;
* ما ضل صاحبكم، الله، الملائكة أسماء الأنثى، لا تغني شفاعتهم، لا يؤمنون باليوم الآخر: [[النجم_ر|النجم (53)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، مجنون، يكذبون، أم له البنات، إله غير الله يشركون، اصبر لحكم ربك: [[الطور_ر|الطور (52)]]،&lt;br /&gt;
* الله، لا إله إلا الله، شعر ساحر، عبادنا المؤمنين ألربك البنات طويلة: [[الصافات_ر|الصافات (37)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - القرآن، الرسول، كذبوا بآياتنا، ما اتخذ الرحمن ولداً===&lt;br /&gt;
* الرحمن، المكذبين: [[الملك_ر|الملك (67)]]&lt;br /&gt;
* (الرحمن) من دونه أولياء، لولا أنزل عليه من ربه آية، قرآن، حكما عربياً، الذين أوتوا الكتاب من الأحزاب: [[الرعد_ر|الرعد (13)]]، &lt;br /&gt;
* الله (الرحمن) من دون الله، كذبوا بآياتنا، اتخذ الرحمن ولدا، التي أحصنت فرجها: [[الأنبياء_ر|الأنبياء (21)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن، ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، لم يتخذ ولداً، أبعث الله بشراً رسول، القرآن: [[الإسراء_ر|الإسراء (17)]]&lt;br /&gt;
* (تجمع الرحمن مع الملائكة الإناث) الرحمن، الملائكة الذين هم عباد الرحمن، قرآن عربي: [[الزخرف_ر|الزخرف (43)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، لم يتخذ ولداً، الرسول، أساطير الأولين، مبشراً ونذيراً: [[الفرقان_ر|الفرقان (25)]] (أخلاق المؤمنين)&lt;br /&gt;
* قرآن عربي، الرحمن، قصة موسى: [[طه_ر|طه (20)]]، &lt;br /&gt;
* قرآن، متى هذا الوعد، الرحمن، قصص، ما علمناه الشعر: [[يس_ر|يس (36)]]،&lt;br /&gt;
* ما اتخذ الرحمن ولداً (العبارة فقط للرحمن)، عيسى فيه يمترون، اختلف الأحزاب : [[مريم_ر|مريم (19)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الخامس - القرآن والرسول، قصص، حجة للدعوة==&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - عصوا رسول ربهم، مع الله آلهة، القرآن===&lt;br /&gt;
* الدين واقع، لا تجعلوا مع الله إلهاً، ساحر مجنون: [[الذاريات_ر|الذاريات (51)]]،&lt;br /&gt;
* لا يؤمن بالله العظيم، رسول كريم، تنزيل رب العالمين، ما هو بساحر: [[الحاقة_ر|الحاقة (69)]]،&lt;br /&gt;
* اعبدوا الله، لا تذرن آلهتكم: [[نوح_ر|نوح (71)]]، &lt;br /&gt;
* سمعنا قرآناً، ما اتخذ صاحبة ولا ولداً، لا تدعوا مع الله إلهاً، من يعص الله ورسوله  [[الجن_ر|الجن (72)]]،&lt;br /&gt;
* القرآن، منذر، مع الله إلها آخر، اصبر على ما يقولون، (الرحمن): [[ق_ر|ق (50)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - القرآن، الرسول، من دون الله، كذبوا بآياتنا===&lt;br /&gt;
* سور أطول ومركبة: &lt;br /&gt;
* الله، شركاء، لن نؤمن بهذا القرآن، للملائكة أهؤلاء إياكم يعبدون، تتلى علي آياتنا قال سحر: [[سبأ_ر|سبأ (34)]]، &lt;br /&gt;
* الله ما لكم من إله غيره، كذبوا الرسل، لا يؤمنون بالآخرة، تتلى عليه آياتنا، ما اتخذ الله ولداً: [[المؤمنون_ر|المؤمنون (23)]]، &lt;br /&gt;
* لقاء ربهم كافرون، بربهم يشركون، الدين القيم، القرآن: [[الروم_ر|الروم (30)]]، &lt;br /&gt;
* تنزيل، يجادلون بآيات الله، يدعون من دونه، رسلاً من قبلك، قصص: [[غافر_ر|غافر (40)]] &lt;br /&gt;
* تنزيل، من دون الله، سحر مبين، افتراه، كتاباً من بعد موسى، قصص:[[الأحقاف_ر|الأحقاف (46)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - إنا أنزلناه، أنا النذير===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا وكذبوا، أطيعوا الله ورسوله: [[التغابن_ر|التغابن (64)]] &lt;br /&gt;
* إنا أنزلناه، رسول كريم، بلسانك: [[الدخان_ر|الدخان (44)]]، &lt;br /&gt;
* الكتاب الحكيم، إلى رجل منهم، لا يرجون لقاءنا، الذين اشركوا، لكل أمة رسول، اتخذ الله ولداً [[يونس_ر|يونس (10)]]،&lt;br /&gt;
* قرآن مبين، مجنون، قرآن مبين، السبع المثاني، أنا النذير، يجعلون مع الله إلهاً: [[الحجر_ر|الحجر (15)]]، &lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، أنا منذر، يوحي إلي: [[ص_ر|ص (38)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - يتخذون آيات الله هزوا، إني لكم رسول===&lt;br /&gt;
* هناك مسافة بين القرآن، نزلنا القرآن، القرآن والكتاب، يتلوا عليكم آياته&lt;br /&gt;
* هذا مرتبط بـ &amp;quot;الذين يكذبون بآيات الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - قوماً ما أتاهم من نذير، بلقاء ربهم كافرون: [[السجدة_ر|السجدة (32)]]،&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - يتخذون آيات الله هزوا، اتخذوا من دون الله، آتينا بني إسرائيل العلم:  [[الجاثية_ر|الجاثية (45)]]،&lt;br /&gt;
* من دون الله أولياء، قرآن عربي، ما وصينا به موسى وعيسى، ماتفرقوا إلا من بعد العلم، يحاجون في آيات الله: [[الشورى_ر|الشورى (42)]] بداية الجدل مع أهل الكتاب، &lt;br /&gt;
* (تنزيل من الرحمن)، قرآن عربي، أنا بشر، إله واحد، لا تستمعوا لهذا القرآن: [[فصلت_ر|فصلت (41)]]،  &lt;br /&gt;
* أنزلنا إليك الكتاب، مخلصا له الدين، اتخذوا من دونه أولياء، ما تدعون من دون الله: [[الزمر_ر|الزمر (39)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - قصص الأنبياء، نذير، القرآن===&lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، رسول بلسان قومه، جعلوا لله انداداً، القرآن: [[إبراهيم_ر|إبراهيم (14)]]،  [[لقمان_ر|لقمان (31)]]، [[القصص_ر|القصص (28)]]،  &lt;br /&gt;
* القرآن يقص على بني إسرائيل الذي فيه يختلفون، أعبد ربد هذه البلدة، أتلوا القرآن: [[النمل_ر|النمل (27)]]، &lt;br /&gt;
* عبادي من دوني أولياء، بشر مثلكم، ما يؤمن أكثرهم بالله، وهم مشركون: [[الكهف_ر|الكهف (18)]]،  [[يوسف_ر|يوسف (12)]]،  &lt;br /&gt;
* أنت نذير، لا إله إلا هو، الأحزاب، أتينا موسى الكتاب فاختلف فيه: [[هود_ر|هود (11)]]،  &lt;br /&gt;
* أفضل سور القصص، تلك آيات الكتاب: [[الشعراء_ر|الشعراء (26)]] &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - محاججة طويلة لدعوة الرسول، دعوة إلى إله أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* لا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن، إلهنا وإلهكم واحد، اتل ما أوحي إليك، نذير: [[العنكبوت_ر|العنكبوت (29)]]  &lt;br /&gt;
* أورثنا الكتاب، أرأيتم شركاءكم: [[فاطر_ر|فاطر (35)]]، &lt;br /&gt;
* طوال، الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه، تشركون، لولا أنزل عليه آية (حجة للرسول): [[الأنعام_ر|الأنعام (6)]]، &lt;br /&gt;
* الرسول ('''النبي،''' معترضة، المكان الوحيد ربما الرسول مع النبي، دائماً الرسول) الأمي يجدونه في التوراة والإنجيل، قصة موسى (حجة للرسول): [[الأعراف_ر|الأعراف (7)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السادس - جزء التشريع والقتال==&lt;br /&gt;
* أعتقد أن السور الطوال كلها مركبة من أقسام غير مترابطة&lt;br /&gt;
* الفصل بين المشركين والكافرين&lt;br /&gt;
* الذين هاجروا في سبيل الله&lt;br /&gt;
* يا أيها المؤمنون، تشريعات&lt;br /&gt;
* قاتلوا الكافرين&lt;br /&gt;
* يا أيها النبي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - الذين هاجروا والذين صدوا عن سبيل الله، مشركون، يا أيها الذين آمنوا===&lt;br /&gt;
* الذين هاجروا من بعد ما ظلموا، من بعد ما فتنوا، يجعلون لله البنات: [[النحل_ر|النحل (16)]] &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الذين يقاتلون، تجاهدون بأموالكم، المشركون: [[الصف_ر|الصف (61)]] &lt;br /&gt;
* قاتلك الذين كفروا، المخلفون من الأعراب، المنافقون (والمشركون، معترضة)، محمد رسول الله، صدوكم عن المسجد الحرام: [[الفتح_ر|الفتح (48)]]&lt;br /&gt;
* صدوا عن سبيل الله، لا تنفقوا على من عند رسول الله: [[المنافقون_ر|المنافقون (63)]]،&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الزانية والزاني، (لا يشركون، معترضة)، آمنا وأطعنا، المهاجرين في سبيل الله: [[النور_ر|النور (24)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الذين يقاتلون، يا أيها الذين آمنوا===&lt;br /&gt;
* أنفقوا، يا أيها الذين آمنوا، الذين آمنوا والذين كفروا: [[الحديد_ر|الحديد (57)]]،&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، يحادون الله ورسوله: [[المجادلة_ر|المجادلة (58)]]&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، كفروا وصدوا عن سبيل الله، أنزل على محمد (معترضة)، قالوا للذين أوتوا العلم، ذكر فيها القتال: [[محمد_ر|محمد (47)]]، &lt;br /&gt;
* يفصل بينهم يوم القيامة، للذين يقاتلون أنهم ظلموا، هاجروا ثم قتلوا: [[الحج_ر|الحج (22)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - رسولاً في الأميين، القتال، المجادلة مع أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* بعث في الأميين رسولاً، مثل الذين حملوا التوراة: [[الجمعة_ر|الجمعة (62)]]،&lt;br /&gt;
* يا أهل الكتاب، إذا ضربتم في سبيل الله، يقاتلون في سبيل الله: [[النساء_ر|النساء (4)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الذين كفروا من أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين: [[البينة_ر|البينة (98)]]، &lt;br /&gt;
* أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب يبدوا أن هؤلاء هو الكفار أو هو اسم جامع)، (هو '''الرحمن''' الرحيم، معترضة)، ما افاء الله على رسوله، المنافقون: [[الحشر_ر|الحشر (59)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - يا أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* الله، يا أهل الكتاب: [[المائدة_ر|المائدة (5)]]، &lt;br /&gt;
* الله، يا أهل الكتاب: [[آل عمران_ر|آل عمران (3)]] ما محمد، النبي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - يا أيها النبي، القتال، الكفار وليس المشركين===&lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، الطلاق: [[الطلاق_ر|الطلاق (65)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، جاهد الكفار والمنافقين:[[التحريم_ر|التحريم (66)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الذين قاتلوكم، '''يا أيها النبي''': [[الممتحنة_ر|الممتحنة (60)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، '''فوق صوت النبي'''، جاهدوا بأنفسهم وأموالهم: [[الحجرات_ر|الحجرات (49)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، حرض المؤمنين على القتال، الأسرى: [[الأنفال_ر|الأنفال (8)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، (محمد رسول الله وخاتم النبيين، معترضة)، يصلون على النبي، رأوا الأحزاب (الذين اختلفوا في التوراة، معه وليس عليه)، أخرج أهل الكتاب من صياصيهم: [[الأحزاب_ر|الأحزاب (33)]] &lt;br /&gt;
* المشركون والذين كفروا من أهل الكتاب، النبي والمهاجرين والأنصار، يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين: [[التوبة_ر|التوبة (9)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السابع - تلخيص==&lt;br /&gt;
* اتخذ الله ولداً (ليس الرحمن) [[البقرة_ر|البقرة (2)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:ترتيب السور]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الترتيب التاريخي للقرآن]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36049</id>
		<title>ترتيب السور حسب الأتاسي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36049"/>
				<updated>2026-01-30T10:57:06Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Aatassi: /* الجزء السادس - جزء التشريع والقتال */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=أفكار حول ترتيب السور=&lt;br /&gt;
==فرضيات واصطلاحات أساسية==&lt;br /&gt;
* '''الجغرافيا القرآنية''': لأسباب كثيرة لن نعرضها هنا، سنفترض أن جنوب بلاد الشام وشمال الحجاز هي الوسط الجغرافي &amp;quot;لنزول&amp;quot; القرآن.&lt;br /&gt;
* '''كاتب أو كتاب''': سنفترض، ودون إثبات، أن آيات القرآن ليست من صياغة شخص واحد وإنما عدة أشخاص (سنعبر عنه أو عنهم &amp;quot;بالكاتب القرآني/الكاتب&amp;quot;، وأحيانا سنجع القرآن نفسه الكاتب فنقول &amp;quot;القرآن يرد أو يخاطب&amp;quot;)، في عدة مناطق جغرافية محصزرة ضمن الجغرافيا القرآنية، وفي مراحل زمنية مختلفة.&lt;br /&gt;
* '''الكتابة''': سنتابع التقليج في الدلالة على كتابة السورة أو الآية بتعبير &amp;quot;النزول&amp;quot;. الكاتب القرآني يعتقد بالنزول والوحي، وهذا ما سنعتمده في الحديث عن كتاب سور وآيات القرآن.&lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': سنفترض، ودون إثبات، أن سور القرآن مرت من الكاتب القرآني إلى &amp;quot;المحرر&amp;quot; (عدة أشخاص)؛ وبالتالي فإنه يمكن لأية سورة أم يكون فيها عدة طبقات من التحرير. &lt;br /&gt;
* '''النساخ''': وهذا لا يحتاج إثبات فإن هجاء الكلمات في القرآن يختلف من سورة إلى أخرى، وبالتالي فإننا نتعامل هتا مع عدد من النساخ (نعبر عنهم &amp;quot;بالناسخ&amp;quot;). لكل واحد منهم أسلوبه في الهجاء وأخطاؤه الهجائية.&lt;br /&gt;
* '''المخاطَب''': لن نفترض أن المخاطَب في القرآن هو الرسول الإسلامي محمد. &amp;quot;قل&amp;quot; أو &amp;quot;أرأيت&amp;quot; أو &amp;quot;اصبر&amp;quot; ليست موجهة لشخص واحد محدد وإنما للمخاطَب، والذي قد يكون المستمع غير الفاعل أو المخاطَب المدعو إلى الفعل. وسندلل على هذا الشخص &amp;quot;بالمخاطَب&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''الرسول''': يتحدث القرآن باستفاضة وعلى طول سوره عن شخصية يسميها بالرسول أو رسول الله. وهو يطلب من المؤمنين اتباعه والإيمان به وإطاعته ويطلب من المكذبين التصديق به وبرسالته. لا نعرف إذا كان هناك رسول واحد أو عدة رسل (منطقة واحدة أو عدة مناطق، مرحلة واحدة أو عدة مراحل). سنشير إلى هذه الشخصية القرآنية بكلمة &amp;quot;الرسول&amp;quot;. ولن نفترض أن الكاتب القرآني هو نفسه الرسول. ولن نفترض أن المخاطَب هو نفه الرسول. القرآن يستخدم عدة أصوات في السورة الواحدة.&lt;br /&gt;
* '''المؤمنون والكفار''': يتعامل الرسول مع طرفين: المؤمنون وهم أتباعه والمطيعون له، والكفار وهم المكذبون له والهازؤون به. ولذلك سنستخدم نفس الكلمات للتعبير عن الشخصيات القرآنية الأخرى، أي &amp;quot;الكفار&amp;quot; &amp;quot;والمؤمنون&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''القرآن كتاب جدال''': القرآن ليس كتاب حكمة (رغم وجود آيات حكمة)، وليس كتاب تشريع (رغم وجود آيات تشريع)، وليس أسطورة (رغم وجود قصص وأساطير الأولين). إنه بالمكان الأول كتاب جدال بين الإله ورسوله وبين مجموعة من المكذبين والكافرين الذين يحاول القرآن جذبهم إلى جانب الرسالة، فإذا رفضوا فإنه يعدهم بالعذاب الأليم الأزلي. بالطبع فإن المحافظة على المؤمنين والمصدقين هو هدف غير معلن، لكن الجزاء الحسن الموعود والحجيث عن مرتدين ومنافقين يشير إلى أن جماعة المؤمنين ليست مضمونة مائة بالمئة. إذن الهدف هو دعوي أيديولوجي، حيث يسوق القرآن الحجج المختلفة لإقناع المؤمنين بالطاعة والجزاء الحسن وإقناع النكذبين بالعذاب الأليم الذي ينتظرهم بما قد يدفعهم نحو التصديق والدخول في حظيرة الإيمان والطاعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==أفكار أولية==&lt;br /&gt;
* '''الترتيب حسب النزول''': عندما حاولت للمرة الأولى أن أكتشف التسلسل الزمني لنزول السور، رتبتها حسب الزعم الموجود في مقدمة كل سورة تحت عنوها. فمثلاً نجد العبارة المعتادة التالية &amp;quot;سورة س نزلت قبل سورة ع&amp;quot;. لكن هذا التسلسل لم يكن مرضياً لي حسب ما بينت في موضع آخر. كما لم يكن مرضياً لكثير من الباحثين قبلي. وأما الإستعانة بالنصوص المسماة أسباب النزول فلم تؤد إلى أية نتيجة جوهرية، فهذه الروايات لا تعدو كونها أخباراً مختلقة وملحقة بالسيرة النبوية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''تعابير لغوية-دينية ناضجة''': إن كثيراً من التعابير والحجج المستخدمة في الجدل القرآني ليست من اختراع الكاتب القرآني، بل كانت موجودة من قبل. ولا بد أن دعاة المسيحية واليهودية قد اسخدموها في دعوتهم للوثنيين العرب لجذبهم إلى الديانتين التوحيديتين. فبعض التعابير القرآنية هي ترجمة أو إستعارة من الجدالات المسيحية-اليهودية أو المسيحية-الوثنية، خاصة وأن وسط (نجد) وغرب (الحجاز) الجزيرة العربية إلى سيناء كانا لا يزالان وثنيين وكانا وجهة للعديد من دعاة المسيحية واليهودية. لا بل إن كثيراً من العرب كانوا قد تنصروا أو تهودوا منذ زمن، وكانت لهم معابدهم، التي لا أشك أن العربية كانت لغة بعض طقوسها إن لم تكن لغة كل طقوسها. هذا عدا عن الطقوس الوثنية التى كانت تقام بالعربية فقط. ما أريد قوله هو أن العربية في زمن النزول كانت لغة دينية حضرية، إضافة إلا كونها لغة بدوية شعرية. ولذلك نقول للأستاذ طه حسين لا تعجب أن القرآن مختلف عن الشعر الجاهلي كما تختلف لغة الجريدة اليوم عن لغة الشعر الشعبي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عامل الزمن==&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في الجدال''': ثم فكرت أن القرآن كما يصف نفسه ليس إلا (ذكراً)، فهو إذاً إما موعظة وتذكرة أو جدال مع خصوم ومحاولة لكسبهم إلى حظيرة الإيمان بشتى أسليب المحاورة والجدل. فإذا كان هذا صحيحاً، وكأي جدال بين طرفين على نقيضين من الرأي، فلا بد لكل طرف، ومع مرور الزمن، أن يغير من حجته وأسلوب عرضه. كما أن مفاهيم الطرفين وأفكارهما لا بد أن تنضج وتتبلور مع طول الجدال أيضاً. وكما يبين القرآن، فإن الكفار كانوا يتحدّون الرسول باتهامات وأسئلة كثيرة متغيرة. كما اتهموه بالجنون والكهانة والشعر والسعي في الأسواق وتكرار أساطير الأولين. وسألوه عن الخلق وموعد يوم القيامة وصفة جهنم وقصة ذي القرنين. وفي كل مرة كان القرآن يرد عليهم مكرراً بعض الحجج وسائقاً حججاً جديدة. وفي كل مرة تبرز في الجدال حجة قوية محبوكة في جملة محمّلة بالمعاني المؤثرة. إذن، إذا كان جدال الطرفين يتبدل مع الزمن في بعض النواحي التعبيرية، وإذا كان الجوهر ذاته، فكيف نكتشف عامل الزمن في هذا التغيّر؟ وإذا اكتشفنا الزمن فكيف نكتشف إتجاهه؟ أي كيف نعرف أن تغيراً معيناً طرأ بعد أو قبل تغير آخر؟ ظهر لي واضحاً بعد فترة أن كثيراً من لغة القرآن وتعابيره قد وصلت مرحلة النضج قبل نزول السور، وما كان على الطرفين إلا أن يضعا موضع الإستعمال أسراباً من التعابير والمصطلحات التي كان الطرفان كلاهما يعرفانها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مفهومي الكتاب والإيمان''': ثم استوقفتني الآية 52 من سورة الشورى حيث تقول (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) وما أفهمه هنا هو أن الرسول لم يكن يعرف &amp;quot;ما الكتاب&amp;quot; قبل أن يبينه الله له. ولكن التوراة &amp;quot;كتاب الله&amp;quot; كانت معروفة، فما الجديد إذاً في مفهوم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; الذي لم يكن للرسول به علم؟ إنه كتاب الحكمة الإلهية (الأحكام والتشريعات والأوامر والنواهي؛ حياة الناس والقدر ليست إلا قرارات إلهية). إذن أصل إلى صميم فكرتي وهو التالي: إذا كانت محاولاتي السابقة لترتيب السور زمنياً لم تجد نفعاً لأن ما حسبته متغيراً (أي بعض الكلمات والتعابير) وحاملاً لأثر الزمن لم يكن كذلك؛ وإذا كان مفهوما &amp;quot;الكتاب&amp;quot; و&amp;quot;الإيمان&amp;quot; هما المتغيران الحقيقيان، فلم لا أجرب ترتيب السور حسب تطورهما أو تطور صيغ عرضهما في السور المختلفة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مراحل رسالة''': لن نستخدم السيرة المحمدية في بحثنا ولذلك لن نجلب عامل الزمن من السيرة لإسقاطه على القرآن. بالنسبة لنا السيرة لاحقة للقرآن ومبنية عليه وليس العكس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عوامل أخرى==&lt;br /&gt;
* '''القراءة المسرحية - إبراز الصوت والجدل والجهارة''': عندما قرأت القرآن كاملاً لأول مرة، وكان ذلك في غضون خمسة، أيام خطر لي خاطر لا يزال يرافقني إلى الآن بعد مرور زمن طويل على هذه الحادثة. الخاطر هو أن القراءة التجويدية التي يقوم بها شخص واحد لا تؤدي المعنى ولا الأثر المطلوبين، لأن المتكلم/المخاطِب والمخاطَب يتغيران أكثر من مرة في مسافة عدة آيات؛ هذا عدا عن تغير الراوي والشخص موضوع الحديث. فمرة يكون الأسلوب سردياً بصيغة الغائب (هو/هي/هم/هن) ثم يصبح تقريرياً بصيغة المتكلم (أنا/نحن) ثم خطابياً موجهاً إلى شخص أو أكثر (أنتَ/أنتما/أنتم/أنتن)؛ وهذا ما نسميه الصوت (الصوت التقريري والصوت الخطابي). وهذا طبيعي إذا ما نظرنا إلى الآية 51 من سورة الشورى (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) فالمخاطِب إذن هو الوحي وأحياناً الله نفسه، والمخاطَب هو الرسول أو المؤمنون أو خصومهم، وأحياناً يُطلَب من الرسول أن يتكلم باسمه وهو الطلب المعبَّر عنه بكلمة (قل). وأخيراً فإن مقاطع كثيرة في القرآن ما هي إلى حوارات بين شخصيات القصة فنوح يتكلم وإبراهيم كذلك بصيغة (أنا) وقومهما يتكلمون بصيغة (نحن). والحالة هذه، تخيلت السورة نصاً مسرحياً لا يمكن فهمه إلا إذا قرأه عدة أشخاص فيما يشبه الحوار أو الجدال، وأحياناً في بعض المواضع كأداء فردي (مونولوج). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''المعنى السرياني لقكلمة قرآن''': ما دفعني لتخيل هذه الطريقة الأدائية لإظهار المعنى والأثر في المستمع هو كلمة قرآن. زعم كثيرون من الباحثين الغربيين أن الكلمة إستعارة من السريانية، وهذا لا ضير فيه فقد عرف القدماء إستخدام القرآن لكثير من الكلمات غير العربية فهو لم يكونوا في معزل عن جيرانه وأبناء مدنهم الآراميين والسريان. وأنا في الحقيقة أقرّ هذا الرأي لأن الأفكار لا توجد في فراغ والناس في اتصال دائم وتبادل للأفكار والمفردات. هذا يعني أن نفهم القرآن كنمط من الأداء الشعائري الذي هو أداء جهوري لبعض الصلوات والمواعظ والإقتباسات من الكتب المقدسة مثل الإنجيل والتوراة. وهذا يؤدي بنا إلى نتيجتين: الأولى هي أن كلمة القرآن لم تكن إلا وصفاً لما يتلوه المسلمون والمسيحيون في صلواتهم وطقوسهم وليست مقصورة على الكتاب الإسلامي المقدس الذي نسميه اليوم القرآن؛ أي أن قرآن هو نمط أدبي ديني مرتبط بالشعائر وليس القراءة الفردية الصامتة. ولذلك نرى في سورة الشورى الآية 7 (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا)  فكلمة القرآن جاءت هنا نكرة غير محددة لتعبر عن النوع العام لا عن العنصر المحدَّد. ونرى هذا أيضاً بوضوح عندما طلب جبريل من المخاطَب أن &amp;quot;يقرأ&amp;quot; ولم يطلب منه أن يتلو أو يردد في سريرته أو يكتب. والثانية هي أن القرآن لا يوجد دون جهارة الملقي (أو الملقون) ودون المستمع، أي دون التواصل مشافهة. وهذا يقودنا إلى فكرتي الأخيرة وهي أن الشفاهة سبقت الكتابة والأفضل أن أقول هنا التسطير (الخط) في القرطاس. فلا داعي لأن نفهم فعل &amp;quot;كتب&amp;quot; كما يرد في القرآن على أنه دلالة على التسطير (الخط) بالقلم والقرطاس فقط، ولا يجب تبعاً لهذا أن نفهم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; كما يرد آلاف المرات في القرآن على أنه القرآن الذي نزل على الرسول بالتحديد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==بنية السورة القرآنية==&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الأحادي أو البسيط''': وهو ما تتحدث عنه كتلة متتالية من الآيات التي نسميها النمط.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''النمط أو كتلة الآيات''': رغم أن النمط الأدبي العام للقرآن يشبه سلسلة الخواطر وبالتالي فإن القفز من موضوع إلى آخر ممكن جداً، إلا أنه من الملاحظ أن مجموعة من الأيات المتجاورة ستعالج موضوعاً واحداً. مثال ذلك: خلق الإنسان، مشهد يوم الحشر، مشهد الحساب، قصص الأنبياء، وصف الكافرين، وصف المؤمنين. سنمي الكتلة من الآيات التي تتحدث عن موضوع واحد &amp;quot;نمطاً&amp;quot;. في الحقيقة فإن الكتلة الواحدة هي أيضاً نمط أدبي واحد، مثل: التذكير بالخلق، الوعد والوعيد، مشاهد درامية من قصص الأنبياء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الجدالي''': وهو مجموعة من الأنماط، أو المواضيع الأحادية، التي تؤدي غاية جدالية واحدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم''': القسم في السورة الواحدة هو مجموعة الآيات التي تعالج موضوع جدالي واحد. وهي أيضاً تؤطر الموضوع من حيث أن لها مقدمة ووسط ومؤخرة. المقدمة والمؤخرة لا يشيران إلى موضوع القسم بالضرورة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم الثانوي''': إنه مجموعة من الآيات التي لها بنية القسم (أي مقدمة ووسط ومؤخرة) لكنها تحتوي على نمط واحد فقط أو على مجموعة أنماط تعالج موضوعاً مرتبطاً ارتباطا ما (شعوريا، جداليا) بموضوع القسم الأعلى. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الآيات الإنتقالية''': هي آية واحدة أو مجموعة قصيرة من الآيات التي تفصل بين قسمين. وليس من الضروري أن تعالج هذه الآيات أياً من الموضوعين التي تفصل بينهما. أنها عادة تكون آيات تقريرية من نمط &amp;quot;الله عليم بذات الصدور&amp;quot; أو &amp;quot;الإنسان مخلوق جحود&amp;quot; أو &amp;quot;الساعة قادمة لا محالة من ذلك&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم المركب''': القسم الواحد قد يكون مركباً من مجموعة من الأقسام الثانوية والأنماط والآيات الإنتقالية. وللقسم المركبة عادية مقدمة خاصة ومؤخرة خاصة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''السور متعددة المواضيع''': السور القصيرة والمتوسطة تعالج عادة موضوعاً جدالياً واحدا من خلال قسم واحد أو قسم مركب واحد. لكن السور الأطول والطويل تعالج مجموعة من المواضيع غير المترابطة. وهذا قد يكون من خلال تجميع مجموعة من الأقسام البسيطة أو المركبة. السورة الطويلة الوحيدة ذات الموضوع الواحد هي سورة يوسف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=معايير الترتيب في أجزاء وزمر=&lt;br /&gt;
* '''إنه تصنيف وليس ترتيب''': بما أنه ليس هناك محور خطي نضع عليه الآيات، فإننا سنجمع المتشابهات منها في أجزاء وزمر. وهذا يعني بأننا نصنف ولا نرتب. ولن ندعي أننا نرتب السور والآيات حسب زمن النزول. فكما أوضحنا أعلاه، هذه المحاولة لم تنجح بسبب نضج المواضيع والمفاهيم والتعابير المستخدمة (استخدمنا النضج كمؤشر على الزمن).&lt;br /&gt;
* '''تصنيف موضوعي''': إن التصنيف الذي نقترحه أدناه يعتمد على افتراض أن كل سورة لها على الأقل موضوع جدالي أساسي. وهذا يفترض أيضاً مجموعة من المفاهيم والمصطلحات والأنماط التي تدور في فلك هذا الموضوع. السور التي تخوض في نفس الموضوع سنجعلها في جزء مستقل. وسنقسم هذا الجزء إلى زمر تبعاً لتركيز المواضيع الثانوية والمفاهيم والمصطلحات.&lt;br /&gt;
* '''الأبسط فالمركب''': سنبدأ بالسور القصيرة وذات الموضوع الواحد (قسم واحد بسيط)، ثم سننتقل إلى السور ذات القسم الواحد لكن المحتوي على عدة أنماط. ثم إلى السور ذات الأقسام المركبة. م إلى السور المتعددة المواضيع. وهذا يعني أن الجزء س قد يستخدم المواضيع والمصطلحات التي استخدمها الجزء عين السابق في الترتيبنا على الجزء س.&lt;br /&gt;
* '''قائمة المواضيع والمصطلحات''': في كل زمة أو جزء سنشير إلى المواضيع الجدالية التي تعالجها السور، وإلى المفاهيم والمصطلحات المستخدمة. &lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': إذا وجدنا في سورة ما من جزء س موضوعاً قد صنفناه مع جزء ع لاحق على س، فإننا سنعتبر هذا الموضوع تدخلاً من المحرر القرآني. أي أننا سنعتبره موضوعاً مقحما.&lt;br /&gt;
* '''المعترضة''': الطبقة التحريرية قد تقتصر على كلمة أو جملة أو آية أو اثنتين يتم إقحامها في قسم. الغرض من ذلك ربما هو اثبات قدم أيديولوجيا متأخرة أو اثبات تطابق أيديولوجيتين. مثلا سنجد أن كلمة الرحمن مقحمة في كثير من السور للتدليل على أيديولوجيا أن الله والرحمن شيء واحد. كيف نكتشف المعترضة؟ إنها زائدة (مثلا تفسير لكلمة)، أو خارجة عن السياق، أو مخالفة لاستخطدام اصطلاحي (مثلا يتخذون من دون الرحمن آلهة مخالفة للاستخدام الأكثر شيوعاً في القرآن وهو يتخذون من دون الله آلهة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=التصنيف المقترح=&lt;br /&gt;
فرضيات للتقسيم&lt;br /&gt;
* الذين آمنوا ليسوا بالضرورة المؤمنون&lt;br /&gt;
* كفر وكفروا لها معان كثيرة تحوم حول التكذيب&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالكافرين والذين كفروا&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمشركين، لهم أولياء من دون الله، قالوا له ولد، له البنات&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمنافقين&lt;br /&gt;
* أهل الكتاب دائماً اليهود وليس اليهود والنصارى، والكتاب هو غالباً التوراة&lt;br /&gt;
* هناك عدة دعوات مختلفة: يوم القيامة، الحساب، آمنوا بالله، لا تشركوا، آمنوا بالرحمن، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* لا توجد دعوة للإيمان بالمسيح كمخلص&lt;br /&gt;
* الدعوة غالباً موجهة لغير اليهود (إلا في السور الأولى)&lt;br /&gt;
* آيات القتال تتحدث عن أهل الكتاب والمشركين وموجهة للإثنين&lt;br /&gt;
* الرسول مختلف عن النبي&lt;br /&gt;
* الأيات التي تخاطب لا تخاطب شخصاً واحداً بالضرورة وإنما الإنسان بشكل عام (نمط أدبي)&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالرسول&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالنبي، النبي شخص وظيفي&lt;br /&gt;
* آيات &amp;quot;الله&amp;quot; مختلفة ومنفصلة عن آيات &amp;quot;الرحمن&amp;quot;&lt;br /&gt;
* آيات المقدمة التي يذكر فيها الكتاب مضافة&lt;br /&gt;
* محمد هو المسيح&lt;br /&gt;
* القرآن شيء ونمط تراتيل&lt;br /&gt;
* &amp;quot;أنزل&amp;quot; موجودة في بعض الآيات وتعني أشياء مختلفة ليس دائماً القرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==غير مصنف==&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[الحديد_ر|الحديد (57)]]، [[المجادلة_ر|المجادلة (58)]]&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[القدر_ر|القدر (97)]]، [[النصر_ر|النصر (110)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[الإخلاص_ر|الإخلاص (112)]]، [[الفاتحة_ر|الفاتحة (1)]]،&lt;br /&gt;
* [[المسد_ر|المسد (111)]]،&lt;br /&gt;
* بدون: [[العصر_ر|العصر (103)]]،&lt;br /&gt;
* [[المطففين_ر|المطففين (83)]]، [[المعارج_ر|المعارج (70)]]، [[الملك_ر|الملك (67)]]&lt;br /&gt;
* [[الكافرون_ر|الكافرون (109)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[البروج_ر|البروج (85)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[المزمل_ر|المزمل (73)]]، يقاتلون في سبيل الله&lt;br /&gt;
* ربك الله: [[الإنسان_ر|الإنسان (76)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الأول - أدعية ورقى==&lt;br /&gt;
* ليس فيها إيمان أو تكذيب أو قيامة أو ثواب أو عقاب أو شرك أو كفر&lt;br /&gt;
* ليس فيها الذي آمنوا، أو الذي كفروا، أو المتقين&lt;br /&gt;
* ليس فيه اعبدوا الله &lt;br /&gt;
* ليس فيها أهل الكتاب، أو رحمن أو قرآن أو قصص أو دين&lt;br /&gt;
* ليس فيها رسول، أو قرآن، أو كتاب أو ذكر أو تذكير&lt;br /&gt;
* لا تنتقص من الإنسان، لا توعد وتتوعد، إيجابية بشكل عام&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - أدعية===&lt;br /&gt;
*ربك: [[الفلق_ر|الفلق (113)]]، [[الناس_ر|الناس (114)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - رقى=== &lt;br /&gt;
* ربك: [[الكوثر_ر|الكوثر (108)]]، [[الشرح_ر|الشرح (94)]]، [[الضحى_ر|الضحى (93)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالث - ===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الفيل_ر|الفيل (105)]]، [[قريش_ر|قريش (106)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثاني - الحساب والجزاء==&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الأولى البعث والحساب&lt;br /&gt;
* وسور الزمرة الثانية الحساب والجحيم&lt;br /&gt;
* الثواب والعقاب يوم القيامة يقوم على أمور أخلاقية وليس على أمور عقدية خلافية&lt;br /&gt;
* المخاطبون يعرفون الثواب والعقاب، ترهيب الحساب من أجل اتباع منهج أخلاقي&lt;br /&gt;
* لا يبدو أن هناك تكذيب بيوم الحساب أو إقناع بالحشر أو إشراك بالإله الواحد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - البعث والحساب===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الزلزلة_ر|الزلزلة (99)]]، [[العاديات_ر|العاديات (100)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الحساب والجحيم===&lt;br /&gt;
* بدون: [[القارعة_ر|القارعة (101)]]،  [[الهمزة_ر|الهمزة (104)]]،  [[التكاثر_ر|التكاثر (102)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثالث - تذكرة، يكذب بيوم الدين، ثنائية اليمين والشمال==&lt;br /&gt;
* هجوم على الإنسان لأسباب أخلاقية، &amp;quot;ما أكفره&amp;quot;، ثم تختفي الأسباب الأخلاقية لصالح التكذيب&lt;br /&gt;
* سور تركز على الرد على المكذبين (لا نعرف بماذا)، إثم يتضح نهم يكذبون بيوم الحساب أو يوم الدين (الحكم). &lt;br /&gt;
* التكذيب بيوم الدين هو الموضوع الأساسي لهذه الزمرة، &lt;br /&gt;
* ويلحقه منطقياً وصف ذلك اليوم بما فيه من إحياء وحساب وجزاء.&lt;br /&gt;
* ثنائية المتقين/المكذبين، أصحاب اليمين/أصحاب الشمال&lt;br /&gt;
* لا ذكر لرسول&lt;br /&gt;
* تعريف الكافرين أخلاقي مع تكذيب بيوم الدين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - &amp;quot;قتل الإنسان ما أكفره&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون، هجوم على الإنسان &amp;quot;ما أكفره&amp;quot; (بماذا يكفر)، وجوه يومئذ: [[عبس_ر|عبس (80)]]،  [[البلد_ر|البلد (90)]]، &lt;br /&gt;
* &amp;quot;ذكر إن نفعت الذكرى&amp;quot;، &amp;quot;ربك الأعلى: [[الأعلى_ر|الأعلى (87)]]، &lt;br /&gt;
* بدون: [[الطارق_ر|الطارق (86)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - &amp;quot;كذب وتولى&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون (أخلاق): [[الماعون_ر|الماعون (107)]]،&lt;br /&gt;
* ربك، الله (أخلاق): [[العلق_ر|العلق (96)]]،&lt;br /&gt;
* الله (تكذيب فقط): [[التين_ر|التين (95)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، الله (تكذيب فقط): [[الإنفطار_ر|الإنفطار (82)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - ثنائية أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، مع كذب وتولى===&lt;br /&gt;
* ربه الأعلى، كذب وتولى (أخلاق): [[الليل_ر|الليل (92)]]، &lt;br /&gt;
* ربه، الله: [[الإنشقاق_ر|الإنشقاق (84)]] قرآن&lt;br /&gt;
* الله: [[الغاشية_ر|الغاشية (88)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الثنائية مع المكذبين، سور أطول===&lt;br /&gt;
* طويلة بدون: [[المرسلات_ر|المرسلات (77)]]&lt;br /&gt;
* طويلة ربك (أخلاق): [[القيامة_ر|القيامة (75)]]، &lt;br /&gt;
* ربك العظيم، رب العالمين: [[الواقعة_ر|الواقعة (56)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - الثنائية مع المكذبين، الرحمن===&lt;br /&gt;
* طويلة ربك، الرحمن، رب السموات والأرض، الروح والملائكة: [[النبأ_ر|النباً (78)]]، [[الرحمن_ر|الرحمن (55)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - قصص من طغى===&lt;br /&gt;
* تركيب مواضيع جديدة على طبقة قديمة من الوعد والوعيد للإنسان المستكبر الذي يكذب بالدين (الأشقى) ولا يقوةم بأعمال أخلاقية&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الخامسة تجمع الموضوعين السابقين وتضيف إليهما أمثلة من تكذيب الأمم لرسلها وعقاب الله لها. &lt;br /&gt;
* &amp;quot;رسول الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الله: [[الشمس_ر|الشمس (91)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك: [[الفجر_ر|الفجر (89)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك الله: [[النازعات_ر|النازعات (79)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الرابع - يقولون رسول مجنون، ملائكة إناث، القرآن، القصص==&lt;br /&gt;
* قول رسول كريم، ما هو بمجنون، نذير&lt;br /&gt;
* المتقين، المجرمين، الذين كفروا، تتلى عليه آياتنا، يكذبون بيوم الدين&lt;br /&gt;
* شركاء، الملائكة أناث&lt;br /&gt;
* ذكر&lt;br /&gt;
* رب العالمين&lt;br /&gt;
* القصص&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - ما صاحبكم بمجنون===&lt;br /&gt;
* الله رب العالمين، رسول كريم، ما صاحبكم بمجنون، ذكر للعالمين: [[التكوير_ر|التكوير (81)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، المكذبين، ليس بمجنون، أساطير الأولين، أم لهم شركاء: [[القلم_ر|القلم (68)]]،&lt;br /&gt;
* سحر يؤثر، (الله، شفاعة الشافعين)، يكذب بيوم الدين، الذين أوتوا الكتاب: [[المدثر_ر|المدثر (74)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، سحر، مجنون، كذبت، قصص، يسرنا القرآن: [[القمر_ر|القمر (54)]] قرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يسمون الملائكة أسماء الأنثى، قصص===&lt;br /&gt;
* ما ضل صاحبكم، الله، الملائكة أسماء الأنثى، لا تغني شفاعتهم، لا يؤمنون باليوم الآخر: [[النجم_ر|النجم (53)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، مجنون، يكذبون، أم له البنات، إله غير الله يشركون، اصبر لحكم ربك: [[الطور_ر|الطور (52)]]،&lt;br /&gt;
* الله، لا إله إلا الله، شعر ساحر، عبادنا المؤمنين ألربك البنات طويلة: [[الصافات_ر|الصافات (37)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - القرآن، الرسول، كذبوا بآياتنا، ما اتخذ الرحمن ولداً===&lt;br /&gt;
* (الرحمن) من دونه أولياء، لولا أنزل عليه من ربه آية، قرآن، حكما عربياً، الذين أوتوا الكتاب من الأحزاب: [[الرعد_ر|الرعد (13)]]، &lt;br /&gt;
* الله (الرحمن) من دون الله، كذبوا بآياتنا، اتخذ الرحمن ولدا، التي أحصنت فرجها: [[الأنبياء_ر|الأنبياء (21)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن، ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، لم يتخذ ولداً، أبعث الله بشراً رسول، القرآن: [[الإسراء_ر|الإسراء (17)]]&lt;br /&gt;
* (تجمع الرحمن مع الملائكة الإناث) الرحمن، الملائكة الذين هم عباد الرحمن، قرآن عربي: [[الزخرف_ر|الزخرف (43)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، لم يتخذ ولداً، الرسول، أساطير الأولين، مبشراً ونذيراً: [[الفرقان_ر|الفرقان (25)]] (أخلاق المؤمنين)&lt;br /&gt;
* قرآن عربي، الرحمن، قصة موسى: [[طه_ر|طه (20)]]، &lt;br /&gt;
* قرآن، متى هذا الوعد، الرحمن، قصص، ما علمناه الشعر: [[يس_ر|يس (36)]]،&lt;br /&gt;
* ما اتخذ الرحمن ولداً (العبارة فقط للرحمن)، عيسى فيه يمترون، اختلف الأحزاب : [[مريم_ر|مريم (19)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الخامس - القرآن والرسول، قصص، حجة للدعوة==&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - عصوا رسول ربهم، مع الله آلهة، القرآن===&lt;br /&gt;
* الدين واقع، لا تجعلوا مع الله إلهاً، ساحر مجنون: [[الذاريات_ر|الذاريات (51)]]،&lt;br /&gt;
* لا يؤمن بالله العظيم، رسول كريم، تنزيل رب العالمين، ما هو بساحر: [[الحاقة_ر|الحاقة (69)]]،&lt;br /&gt;
* اعبدوا الله، لا تذرن آلهتكم: [[نوح_ر|نوح (71)]]، &lt;br /&gt;
* سمعنا قرآناً، ما اتخذ صاحبة ولا ولداً، لا تدعوا مع الله إلهاً، من يعص الله ورسوله  [[الجن_ر|الجن (72)]]،&lt;br /&gt;
* القرآن، منذر، مع الله إلها آخر، اصبر على ما يقولون، (الرحمن): [[ق_ر|ق (50)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - القرآن، الرسول، من دون الله، كذبوا بآياتنا===&lt;br /&gt;
* سور أطول ومركبة: &lt;br /&gt;
* الله، شركاء، لن نؤمن بهذا القرآن، للملائكة أهؤلاء إياكم يعبدون، تتلى علي آياتنا قال سحر: [[سبأ_ر|سبأ (34)]]، &lt;br /&gt;
* الله ما لكم من إله غيره، كذبوا الرسل، لا يؤمنون بالآخرة، تتلى عليه آياتنا، ما اتخذ الله ولداً: [[المؤمنون_ر|المؤمنون (23)]]، &lt;br /&gt;
* لقاء ربهم كافرون، بربهم يشركون، الدين القيم، القرآن: [[الروم_ر|الروم (30)]]، &lt;br /&gt;
* تنزيل، يجادلون بآيات الله، يدعون من دونه، رسلاً من قبلك، قصص: [[غافر_ر|غافر (40)]] &lt;br /&gt;
* تنزيل، من دون الله، سحر مبين، افتراه، كتاباً من بعد موسى، قصص:[[الأحقاف_ر|الأحقاف (46)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - إنا أنزلناه، أنا النذير===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا وكذبوا، أطيعوا الله ورسوله: [[التغابن_ر|التغابن (64)]] &lt;br /&gt;
* إنا أنزلناه، رسول كريم، بلسانك: [[الدخان_ر|الدخان (44)]]، &lt;br /&gt;
* الكتاب الحكيم، إلى رجل منهم، لا يرجون لقاءنا، الذين اشركوا، لكل أمة رسول، اتخذ الله ولداً [[يونس_ر|يونس (10)]]،&lt;br /&gt;
* قرآن مبين، مجنون، قرآن مبين، السبع المثاني، أنا النذير، يجعلون مع الله إلهاً: [[الحجر_ر|الحجر (15)]]، &lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، أنا منذر، يوحي إلي: [[ص_ر|ص (38)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - يتخذون آيات الله هزوا، إني لكم رسول===&lt;br /&gt;
* هناك مسافة بين القرآن، نزلنا القرآن، القرآن والكتاب، يتلوا عليكم آياته&lt;br /&gt;
* هذا مرتبط بـ &amp;quot;الذين يكذبون بآيات الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - قوماً ما أتاهم من نذير، بلقاء ربهم كافرون: [[السجدة_ر|السجدة (32)]]،&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - يتخذون آيات الله هزوا، اتخذوا من دون الله، آتينا بني إسرائيل العلم:  [[الجاثية_ر|الجاثية (45)]]،&lt;br /&gt;
* من دون الله أولياء، قرآن عربي، ما وصينا به موسى وعيسى، ماتفرقوا إلا من بعد العلم، يحاجون في آيات الله: [[الشورى_ر|الشورى (42)]] بداية الجدل مع أهل الكتاب، &lt;br /&gt;
* (تنزيل من الرحمن)، قرآن عربي، أنا بشر، إله واحد، لا تستمعوا لهذا القرآن: [[فصلت_ر|فصلت (41)]]،  &lt;br /&gt;
* أنزلنا إليك الكتاب، مخلصا له الدين، اتخذوا من دونه أولياء، ما تدعون من دون الله: [[الزمر_ر|الزمر (39)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - قصص الأنبياء، نذير، القرآن===&lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، رسول بلسان قومه، جعلوا لله انداداً، القرآن: [[إبراهيم_ر|إبراهيم (14)]]،  [[لقمان_ر|لقمان (31)]]، [[القصص_ر|القصص (28)]]،  &lt;br /&gt;
* القرآن يقص على بني إسرائيل الذي فيه يختلفون، أعبد ربد هذه البلدة، أتلوا القرآن: [[النمل_ر|النمل (27)]]، &lt;br /&gt;
* عبادي من دوني أولياء، بشر مثلكم، ما يؤمن أكثرهم بالله، وهم مشركون: [[الكهف_ر|الكهف (18)]]،  [[يوسف_ر|يوسف (12)]]،  &lt;br /&gt;
* أنت نذير، لا إله إلا هو، الأحزاب، أتينا موسى الكتاب فاختلف فيه: [[هود_ر|هود (11)]]،  &lt;br /&gt;
* أفضل سور القصص، تلك آيات الكتاب: [[الشعراء_ر|الشعراء (26)]] &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - محاججة طويلة لدعوة الرسول، دعوة إلى إله أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* لا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن، إلهنا وإلهكم واحد، اتل ما أوحي إليك، نذير: [[العنكبوت_ر|العنكبوت (29)]]  &lt;br /&gt;
* أورثنا الكتاب، أرأيتم شركاءكم: [[فاطر_ر|فاطر (35)]]، &lt;br /&gt;
* طوال، الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه، تشركون، لولا أنزل عليه آية (حجة للرسول): [[الأنعام_ر|الأنعام (6)]]، &lt;br /&gt;
* الرسول ('''النبي،''' معترضة، المكان الوحيد ربما الرسول مع النبي، دائماً الرسول) الأمي يجدونه في التوراة والإنجيل، قصة موسى (حجة للرسول): [[الأعراف_ر|الأعراف (7)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السادس - جزء التشريع والقتال==&lt;br /&gt;
* أعتقد أن السور الطوال كلها مركبة من أقسام غير مترابطة&lt;br /&gt;
* الفصل بين المشركين والكافرين&lt;br /&gt;
* الذين هاجروا في سبيل الله&lt;br /&gt;
* يا أيها المؤمنون، تشريعات&lt;br /&gt;
* قاتلوا الكافرين&lt;br /&gt;
* يا أيها النبي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - الذين هاجروا والذين صدوا عن سبيل الله، مشركون===&lt;br /&gt;
* الذين هاجروا من بعد ما ظلموا، من بعد ما فتنوا، يجعلون لله البنات: [[النحل_ر|النحل (16)]] &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الذين يقاتلون، تجاهدون بأموالكم، المشركون: [[الصف_ر|الصف (61)]] &lt;br /&gt;
* قاتلك الذين كفروا، المخلفون من الأعراب، المنافقون (والمشركون، معترضة)، محمد رسول الله، صدوكم عن المسجد الحرام: [[الفتح_ر|الفتح (48)]]&lt;br /&gt;
* صدوا عن سبيل الله، لا تنفقوا على من عند رسول الله: [[المنافقون_ر|المنافقون (63)]]،&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الزانية والزاني، (لا يشركون، معترضة)، آمنا وأطعنا، المهاجرين في سبيل الله: [[النور_ر|النور (24)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الذين يقاتلون===&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، كفروا وصدوا عن سبيل الله، أنزل على محمد (معترضة)، قالوا للذين أوتوا العلم، ذكر فيها القتال: [[محمد_ر|محمد (47)]]، &lt;br /&gt;
* يفصل بينهم يوم القيامة، للذين يقاتلون أنهم ظلموا، هاجروا ثم قتلوا: [[الحج_ر|الحج (22)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - رسولاً في الأميين، القتال، المجادلة مع أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* بعث في الأميين رسولاً، مثل الذين حملوا التوراة: [[الجمعة_ر|الجمعة (62)]]،&lt;br /&gt;
* يا أهل الكتاب، إذا ضربتم في سبيل الله، يقاتلون في سبيل الله: [[النساء_ر|النساء (4)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الذين كفروا من أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين: [[البينة_ر|البينة (98)]]، &lt;br /&gt;
* أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب يبدوا أن هؤلاء هو الكفار أو هو اسم جامع)، هو الرحمن الرحيم، ما افاء الله على رسوله، المنافقون: [[الحشر_ر|الحشر (59)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - يا أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* [[المائدة_ر|المائدة (5)]]، &lt;br /&gt;
* [[آل عمران_ر|آل عمران (3)]] ما محمد، النبي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - يا أيها النبي، القتال، الكفار وليس المشركين===&lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، الطلاق: [[الطلاق_ر|الطلاق (65)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، جاهد الكفار والمنافقين:[[التحريم_ر|التحريم (66)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الذين قاتلوكم، '''يا أيها النبي''': [[الممتحنة_ر|الممتحنة (60)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، '''فوق صوت النبي'''، جاهدوا بأنفسهم وأموالهم: [[الحجرات_ر|الحجرات (49)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، حرض المؤمنين على القتال، الأسرى: [[الأنفال_ر|الأنفال (8)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، (محمد رسول الله وخاتم النبيين، معترضة)، يصلون على النبي، رأوا الأحزاب (الذين اختلفوا في التوراة، معه وليس عليه)، أخرج أهل الكتاب من صياصيهم: [[الأحزاب_ر|الأحزاب (33)]] &lt;br /&gt;
* المشركون والذين كفروا من أهل الكتاب، النبي والمهاجرين والأنصار، يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين: [[التوبة_ر|التوبة (9)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السابع - تلخيص==&lt;br /&gt;
* [[البقرة_ر|البقرة (2)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:ترتيب السور]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الترتيب التاريخي للقرآن]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36048</id>
		<title>ترتيب السور حسب الأتاسي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36048"/>
				<updated>2026-01-30T10:54:33Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Aatassi: /* الزمرة الثانية - يا أهل الكتاب */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=أفكار حول ترتيب السور=&lt;br /&gt;
==فرضيات واصطلاحات أساسية==&lt;br /&gt;
* '''الجغرافيا القرآنية''': لأسباب كثيرة لن نعرضها هنا، سنفترض أن جنوب بلاد الشام وشمال الحجاز هي الوسط الجغرافي &amp;quot;لنزول&amp;quot; القرآن.&lt;br /&gt;
* '''كاتب أو كتاب''': سنفترض، ودون إثبات، أن آيات القرآن ليست من صياغة شخص واحد وإنما عدة أشخاص (سنعبر عنه أو عنهم &amp;quot;بالكاتب القرآني/الكاتب&amp;quot;، وأحيانا سنجع القرآن نفسه الكاتب فنقول &amp;quot;القرآن يرد أو يخاطب&amp;quot;)، في عدة مناطق جغرافية محصزرة ضمن الجغرافيا القرآنية، وفي مراحل زمنية مختلفة.&lt;br /&gt;
* '''الكتابة''': سنتابع التقليج في الدلالة على كتابة السورة أو الآية بتعبير &amp;quot;النزول&amp;quot;. الكاتب القرآني يعتقد بالنزول والوحي، وهذا ما سنعتمده في الحديث عن كتاب سور وآيات القرآن.&lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': سنفترض، ودون إثبات، أن سور القرآن مرت من الكاتب القرآني إلى &amp;quot;المحرر&amp;quot; (عدة أشخاص)؛ وبالتالي فإنه يمكن لأية سورة أم يكون فيها عدة طبقات من التحرير. &lt;br /&gt;
* '''النساخ''': وهذا لا يحتاج إثبات فإن هجاء الكلمات في القرآن يختلف من سورة إلى أخرى، وبالتالي فإننا نتعامل هتا مع عدد من النساخ (نعبر عنهم &amp;quot;بالناسخ&amp;quot;). لكل واحد منهم أسلوبه في الهجاء وأخطاؤه الهجائية.&lt;br /&gt;
* '''المخاطَب''': لن نفترض أن المخاطَب في القرآن هو الرسول الإسلامي محمد. &amp;quot;قل&amp;quot; أو &amp;quot;أرأيت&amp;quot; أو &amp;quot;اصبر&amp;quot; ليست موجهة لشخص واحد محدد وإنما للمخاطَب، والذي قد يكون المستمع غير الفاعل أو المخاطَب المدعو إلى الفعل. وسندلل على هذا الشخص &amp;quot;بالمخاطَب&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''الرسول''': يتحدث القرآن باستفاضة وعلى طول سوره عن شخصية يسميها بالرسول أو رسول الله. وهو يطلب من المؤمنين اتباعه والإيمان به وإطاعته ويطلب من المكذبين التصديق به وبرسالته. لا نعرف إذا كان هناك رسول واحد أو عدة رسل (منطقة واحدة أو عدة مناطق، مرحلة واحدة أو عدة مراحل). سنشير إلى هذه الشخصية القرآنية بكلمة &amp;quot;الرسول&amp;quot;. ولن نفترض أن الكاتب القرآني هو نفسه الرسول. ولن نفترض أن المخاطَب هو نفه الرسول. القرآن يستخدم عدة أصوات في السورة الواحدة.&lt;br /&gt;
* '''المؤمنون والكفار''': يتعامل الرسول مع طرفين: المؤمنون وهم أتباعه والمطيعون له، والكفار وهم المكذبون له والهازؤون به. ولذلك سنستخدم نفس الكلمات للتعبير عن الشخصيات القرآنية الأخرى، أي &amp;quot;الكفار&amp;quot; &amp;quot;والمؤمنون&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''القرآن كتاب جدال''': القرآن ليس كتاب حكمة (رغم وجود آيات حكمة)، وليس كتاب تشريع (رغم وجود آيات تشريع)، وليس أسطورة (رغم وجود قصص وأساطير الأولين). إنه بالمكان الأول كتاب جدال بين الإله ورسوله وبين مجموعة من المكذبين والكافرين الذين يحاول القرآن جذبهم إلى جانب الرسالة، فإذا رفضوا فإنه يعدهم بالعذاب الأليم الأزلي. بالطبع فإن المحافظة على المؤمنين والمصدقين هو هدف غير معلن، لكن الجزاء الحسن الموعود والحجيث عن مرتدين ومنافقين يشير إلى أن جماعة المؤمنين ليست مضمونة مائة بالمئة. إذن الهدف هو دعوي أيديولوجي، حيث يسوق القرآن الحجج المختلفة لإقناع المؤمنين بالطاعة والجزاء الحسن وإقناع النكذبين بالعذاب الأليم الذي ينتظرهم بما قد يدفعهم نحو التصديق والدخول في حظيرة الإيمان والطاعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==أفكار أولية==&lt;br /&gt;
* '''الترتيب حسب النزول''': عندما حاولت للمرة الأولى أن أكتشف التسلسل الزمني لنزول السور، رتبتها حسب الزعم الموجود في مقدمة كل سورة تحت عنوها. فمثلاً نجد العبارة المعتادة التالية &amp;quot;سورة س نزلت قبل سورة ع&amp;quot;. لكن هذا التسلسل لم يكن مرضياً لي حسب ما بينت في موضع آخر. كما لم يكن مرضياً لكثير من الباحثين قبلي. وأما الإستعانة بالنصوص المسماة أسباب النزول فلم تؤد إلى أية نتيجة جوهرية، فهذه الروايات لا تعدو كونها أخباراً مختلقة وملحقة بالسيرة النبوية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''تعابير لغوية-دينية ناضجة''': إن كثيراً من التعابير والحجج المستخدمة في الجدل القرآني ليست من اختراع الكاتب القرآني، بل كانت موجودة من قبل. ولا بد أن دعاة المسيحية واليهودية قد اسخدموها في دعوتهم للوثنيين العرب لجذبهم إلى الديانتين التوحيديتين. فبعض التعابير القرآنية هي ترجمة أو إستعارة من الجدالات المسيحية-اليهودية أو المسيحية-الوثنية، خاصة وأن وسط (نجد) وغرب (الحجاز) الجزيرة العربية إلى سيناء كانا لا يزالان وثنيين وكانا وجهة للعديد من دعاة المسيحية واليهودية. لا بل إن كثيراً من العرب كانوا قد تنصروا أو تهودوا منذ زمن، وكانت لهم معابدهم، التي لا أشك أن العربية كانت لغة بعض طقوسها إن لم تكن لغة كل طقوسها. هذا عدا عن الطقوس الوثنية التى كانت تقام بالعربية فقط. ما أريد قوله هو أن العربية في زمن النزول كانت لغة دينية حضرية، إضافة إلا كونها لغة بدوية شعرية. ولذلك نقول للأستاذ طه حسين لا تعجب أن القرآن مختلف عن الشعر الجاهلي كما تختلف لغة الجريدة اليوم عن لغة الشعر الشعبي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عامل الزمن==&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في الجدال''': ثم فكرت أن القرآن كما يصف نفسه ليس إلا (ذكراً)، فهو إذاً إما موعظة وتذكرة أو جدال مع خصوم ومحاولة لكسبهم إلى حظيرة الإيمان بشتى أسليب المحاورة والجدل. فإذا كان هذا صحيحاً، وكأي جدال بين طرفين على نقيضين من الرأي، فلا بد لكل طرف، ومع مرور الزمن، أن يغير من حجته وأسلوب عرضه. كما أن مفاهيم الطرفين وأفكارهما لا بد أن تنضج وتتبلور مع طول الجدال أيضاً. وكما يبين القرآن، فإن الكفار كانوا يتحدّون الرسول باتهامات وأسئلة كثيرة متغيرة. كما اتهموه بالجنون والكهانة والشعر والسعي في الأسواق وتكرار أساطير الأولين. وسألوه عن الخلق وموعد يوم القيامة وصفة جهنم وقصة ذي القرنين. وفي كل مرة كان القرآن يرد عليهم مكرراً بعض الحجج وسائقاً حججاً جديدة. وفي كل مرة تبرز في الجدال حجة قوية محبوكة في جملة محمّلة بالمعاني المؤثرة. إذن، إذا كان جدال الطرفين يتبدل مع الزمن في بعض النواحي التعبيرية، وإذا كان الجوهر ذاته، فكيف نكتشف عامل الزمن في هذا التغيّر؟ وإذا اكتشفنا الزمن فكيف نكتشف إتجاهه؟ أي كيف نعرف أن تغيراً معيناً طرأ بعد أو قبل تغير آخر؟ ظهر لي واضحاً بعد فترة أن كثيراً من لغة القرآن وتعابيره قد وصلت مرحلة النضج قبل نزول السور، وما كان على الطرفين إلا أن يضعا موضع الإستعمال أسراباً من التعابير والمصطلحات التي كان الطرفان كلاهما يعرفانها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مفهومي الكتاب والإيمان''': ثم استوقفتني الآية 52 من سورة الشورى حيث تقول (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) وما أفهمه هنا هو أن الرسول لم يكن يعرف &amp;quot;ما الكتاب&amp;quot; قبل أن يبينه الله له. ولكن التوراة &amp;quot;كتاب الله&amp;quot; كانت معروفة، فما الجديد إذاً في مفهوم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; الذي لم يكن للرسول به علم؟ إنه كتاب الحكمة الإلهية (الأحكام والتشريعات والأوامر والنواهي؛ حياة الناس والقدر ليست إلا قرارات إلهية). إذن أصل إلى صميم فكرتي وهو التالي: إذا كانت محاولاتي السابقة لترتيب السور زمنياً لم تجد نفعاً لأن ما حسبته متغيراً (أي بعض الكلمات والتعابير) وحاملاً لأثر الزمن لم يكن كذلك؛ وإذا كان مفهوما &amp;quot;الكتاب&amp;quot; و&amp;quot;الإيمان&amp;quot; هما المتغيران الحقيقيان، فلم لا أجرب ترتيب السور حسب تطورهما أو تطور صيغ عرضهما في السور المختلفة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مراحل رسالة''': لن نستخدم السيرة المحمدية في بحثنا ولذلك لن نجلب عامل الزمن من السيرة لإسقاطه على القرآن. بالنسبة لنا السيرة لاحقة للقرآن ومبنية عليه وليس العكس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عوامل أخرى==&lt;br /&gt;
* '''القراءة المسرحية - إبراز الصوت والجدل والجهارة''': عندما قرأت القرآن كاملاً لأول مرة، وكان ذلك في غضون خمسة، أيام خطر لي خاطر لا يزال يرافقني إلى الآن بعد مرور زمن طويل على هذه الحادثة. الخاطر هو أن القراءة التجويدية التي يقوم بها شخص واحد لا تؤدي المعنى ولا الأثر المطلوبين، لأن المتكلم/المخاطِب والمخاطَب يتغيران أكثر من مرة في مسافة عدة آيات؛ هذا عدا عن تغير الراوي والشخص موضوع الحديث. فمرة يكون الأسلوب سردياً بصيغة الغائب (هو/هي/هم/هن) ثم يصبح تقريرياً بصيغة المتكلم (أنا/نحن) ثم خطابياً موجهاً إلى شخص أو أكثر (أنتَ/أنتما/أنتم/أنتن)؛ وهذا ما نسميه الصوت (الصوت التقريري والصوت الخطابي). وهذا طبيعي إذا ما نظرنا إلى الآية 51 من سورة الشورى (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) فالمخاطِب إذن هو الوحي وأحياناً الله نفسه، والمخاطَب هو الرسول أو المؤمنون أو خصومهم، وأحياناً يُطلَب من الرسول أن يتكلم باسمه وهو الطلب المعبَّر عنه بكلمة (قل). وأخيراً فإن مقاطع كثيرة في القرآن ما هي إلى حوارات بين شخصيات القصة فنوح يتكلم وإبراهيم كذلك بصيغة (أنا) وقومهما يتكلمون بصيغة (نحن). والحالة هذه، تخيلت السورة نصاً مسرحياً لا يمكن فهمه إلا إذا قرأه عدة أشخاص فيما يشبه الحوار أو الجدال، وأحياناً في بعض المواضع كأداء فردي (مونولوج). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''المعنى السرياني لقكلمة قرآن''': ما دفعني لتخيل هذه الطريقة الأدائية لإظهار المعنى والأثر في المستمع هو كلمة قرآن. زعم كثيرون من الباحثين الغربيين أن الكلمة إستعارة من السريانية، وهذا لا ضير فيه فقد عرف القدماء إستخدام القرآن لكثير من الكلمات غير العربية فهو لم يكونوا في معزل عن جيرانه وأبناء مدنهم الآراميين والسريان. وأنا في الحقيقة أقرّ هذا الرأي لأن الأفكار لا توجد في فراغ والناس في اتصال دائم وتبادل للأفكار والمفردات. هذا يعني أن نفهم القرآن كنمط من الأداء الشعائري الذي هو أداء جهوري لبعض الصلوات والمواعظ والإقتباسات من الكتب المقدسة مثل الإنجيل والتوراة. وهذا يؤدي بنا إلى نتيجتين: الأولى هي أن كلمة القرآن لم تكن إلا وصفاً لما يتلوه المسلمون والمسيحيون في صلواتهم وطقوسهم وليست مقصورة على الكتاب الإسلامي المقدس الذي نسميه اليوم القرآن؛ أي أن قرآن هو نمط أدبي ديني مرتبط بالشعائر وليس القراءة الفردية الصامتة. ولذلك نرى في سورة الشورى الآية 7 (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا)  فكلمة القرآن جاءت هنا نكرة غير محددة لتعبر عن النوع العام لا عن العنصر المحدَّد. ونرى هذا أيضاً بوضوح عندما طلب جبريل من المخاطَب أن &amp;quot;يقرأ&amp;quot; ولم يطلب منه أن يتلو أو يردد في سريرته أو يكتب. والثانية هي أن القرآن لا يوجد دون جهارة الملقي (أو الملقون) ودون المستمع، أي دون التواصل مشافهة. وهذا يقودنا إلى فكرتي الأخيرة وهي أن الشفاهة سبقت الكتابة والأفضل أن أقول هنا التسطير (الخط) في القرطاس. فلا داعي لأن نفهم فعل &amp;quot;كتب&amp;quot; كما يرد في القرآن على أنه دلالة على التسطير (الخط) بالقلم والقرطاس فقط، ولا يجب تبعاً لهذا أن نفهم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; كما يرد آلاف المرات في القرآن على أنه القرآن الذي نزل على الرسول بالتحديد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==بنية السورة القرآنية==&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الأحادي أو البسيط''': وهو ما تتحدث عنه كتلة متتالية من الآيات التي نسميها النمط.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''النمط أو كتلة الآيات''': رغم أن النمط الأدبي العام للقرآن يشبه سلسلة الخواطر وبالتالي فإن القفز من موضوع إلى آخر ممكن جداً، إلا أنه من الملاحظ أن مجموعة من الأيات المتجاورة ستعالج موضوعاً واحداً. مثال ذلك: خلق الإنسان، مشهد يوم الحشر، مشهد الحساب، قصص الأنبياء، وصف الكافرين، وصف المؤمنين. سنمي الكتلة من الآيات التي تتحدث عن موضوع واحد &amp;quot;نمطاً&amp;quot;. في الحقيقة فإن الكتلة الواحدة هي أيضاً نمط أدبي واحد، مثل: التذكير بالخلق، الوعد والوعيد، مشاهد درامية من قصص الأنبياء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الجدالي''': وهو مجموعة من الأنماط، أو المواضيع الأحادية، التي تؤدي غاية جدالية واحدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم''': القسم في السورة الواحدة هو مجموعة الآيات التي تعالج موضوع جدالي واحد. وهي أيضاً تؤطر الموضوع من حيث أن لها مقدمة ووسط ومؤخرة. المقدمة والمؤخرة لا يشيران إلى موضوع القسم بالضرورة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم الثانوي''': إنه مجموعة من الآيات التي لها بنية القسم (أي مقدمة ووسط ومؤخرة) لكنها تحتوي على نمط واحد فقط أو على مجموعة أنماط تعالج موضوعاً مرتبطاً ارتباطا ما (شعوريا، جداليا) بموضوع القسم الأعلى. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الآيات الإنتقالية''': هي آية واحدة أو مجموعة قصيرة من الآيات التي تفصل بين قسمين. وليس من الضروري أن تعالج هذه الآيات أياً من الموضوعين التي تفصل بينهما. أنها عادة تكون آيات تقريرية من نمط &amp;quot;الله عليم بذات الصدور&amp;quot; أو &amp;quot;الإنسان مخلوق جحود&amp;quot; أو &amp;quot;الساعة قادمة لا محالة من ذلك&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم المركب''': القسم الواحد قد يكون مركباً من مجموعة من الأقسام الثانوية والأنماط والآيات الإنتقالية. وللقسم المركبة عادية مقدمة خاصة ومؤخرة خاصة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''السور متعددة المواضيع''': السور القصيرة والمتوسطة تعالج عادة موضوعاً جدالياً واحدا من خلال قسم واحد أو قسم مركب واحد. لكن السور الأطول والطويل تعالج مجموعة من المواضيع غير المترابطة. وهذا قد يكون من خلال تجميع مجموعة من الأقسام البسيطة أو المركبة. السورة الطويلة الوحيدة ذات الموضوع الواحد هي سورة يوسف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=معايير الترتيب في أجزاء وزمر=&lt;br /&gt;
* '''إنه تصنيف وليس ترتيب''': بما أنه ليس هناك محور خطي نضع عليه الآيات، فإننا سنجمع المتشابهات منها في أجزاء وزمر. وهذا يعني بأننا نصنف ولا نرتب. ولن ندعي أننا نرتب السور والآيات حسب زمن النزول. فكما أوضحنا أعلاه، هذه المحاولة لم تنجح بسبب نضج المواضيع والمفاهيم والتعابير المستخدمة (استخدمنا النضج كمؤشر على الزمن).&lt;br /&gt;
* '''تصنيف موضوعي''': إن التصنيف الذي نقترحه أدناه يعتمد على افتراض أن كل سورة لها على الأقل موضوع جدالي أساسي. وهذا يفترض أيضاً مجموعة من المفاهيم والمصطلحات والأنماط التي تدور في فلك هذا الموضوع. السور التي تخوض في نفس الموضوع سنجعلها في جزء مستقل. وسنقسم هذا الجزء إلى زمر تبعاً لتركيز المواضيع الثانوية والمفاهيم والمصطلحات.&lt;br /&gt;
* '''الأبسط فالمركب''': سنبدأ بالسور القصيرة وذات الموضوع الواحد (قسم واحد بسيط)، ثم سننتقل إلى السور ذات القسم الواحد لكن المحتوي على عدة أنماط. ثم إلى السور ذات الأقسام المركبة. م إلى السور المتعددة المواضيع. وهذا يعني أن الجزء س قد يستخدم المواضيع والمصطلحات التي استخدمها الجزء عين السابق في الترتيبنا على الجزء س.&lt;br /&gt;
* '''قائمة المواضيع والمصطلحات''': في كل زمة أو جزء سنشير إلى المواضيع الجدالية التي تعالجها السور، وإلى المفاهيم والمصطلحات المستخدمة. &lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': إذا وجدنا في سورة ما من جزء س موضوعاً قد صنفناه مع جزء ع لاحق على س، فإننا سنعتبر هذا الموضوع تدخلاً من المحرر القرآني. أي أننا سنعتبره موضوعاً مقحما.&lt;br /&gt;
* '''المعترضة''': الطبقة التحريرية قد تقتصر على كلمة أو جملة أو آية أو اثنتين يتم إقحامها في قسم. الغرض من ذلك ربما هو اثبات قدم أيديولوجيا متأخرة أو اثبات تطابق أيديولوجيتين. مثلا سنجد أن كلمة الرحمن مقحمة في كثير من السور للتدليل على أيديولوجيا أن الله والرحمن شيء واحد. كيف نكتشف المعترضة؟ إنها زائدة (مثلا تفسير لكلمة)، أو خارجة عن السياق، أو مخالفة لاستخطدام اصطلاحي (مثلا يتخذون من دون الرحمن آلهة مخالفة للاستخدام الأكثر شيوعاً في القرآن وهو يتخذون من دون الله آلهة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=التصنيف المقترح=&lt;br /&gt;
فرضيات للتقسيم&lt;br /&gt;
* الذين آمنوا ليسوا بالضرورة المؤمنون&lt;br /&gt;
* كفر وكفروا لها معان كثيرة تحوم حول التكذيب&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالكافرين والذين كفروا&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمشركين، لهم أولياء من دون الله، قالوا له ولد، له البنات&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمنافقين&lt;br /&gt;
* أهل الكتاب دائماً اليهود وليس اليهود والنصارى، والكتاب هو غالباً التوراة&lt;br /&gt;
* هناك عدة دعوات مختلفة: يوم القيامة، الحساب، آمنوا بالله، لا تشركوا، آمنوا بالرحمن، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* لا توجد دعوة للإيمان بالمسيح كمخلص&lt;br /&gt;
* الدعوة غالباً موجهة لغير اليهود (إلا في السور الأولى)&lt;br /&gt;
* آيات القتال تتحدث عن أهل الكتاب والمشركين وموجهة للإثنين&lt;br /&gt;
* الرسول مختلف عن النبي&lt;br /&gt;
* الأيات التي تخاطب لا تخاطب شخصاً واحداً بالضرورة وإنما الإنسان بشكل عام (نمط أدبي)&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالرسول&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالنبي، النبي شخص وظيفي&lt;br /&gt;
* آيات &amp;quot;الله&amp;quot; مختلفة ومنفصلة عن آيات &amp;quot;الرحمن&amp;quot;&lt;br /&gt;
* آيات المقدمة التي يذكر فيها الكتاب مضافة&lt;br /&gt;
* محمد هو المسيح&lt;br /&gt;
* القرآن شيء ونمط تراتيل&lt;br /&gt;
* &amp;quot;أنزل&amp;quot; موجودة في بعض الآيات وتعني أشياء مختلفة ليس دائماً القرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==غير مصنف==&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[الحديد_ر|الحديد (57)]]، [[المجادلة_ر|المجادلة (58)]]&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[القدر_ر|القدر (97)]]، [[النصر_ر|النصر (110)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[الإخلاص_ر|الإخلاص (112)]]، [[الفاتحة_ر|الفاتحة (1)]]،&lt;br /&gt;
* [[المسد_ر|المسد (111)]]،&lt;br /&gt;
* بدون: [[العصر_ر|العصر (103)]]،&lt;br /&gt;
* [[المطففين_ر|المطففين (83)]]، [[المعارج_ر|المعارج (70)]]، [[الملك_ر|الملك (67)]]&lt;br /&gt;
* [[الكافرون_ر|الكافرون (109)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[البروج_ر|البروج (85)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[المزمل_ر|المزمل (73)]]، يقاتلون في سبيل الله&lt;br /&gt;
* ربك الله: [[الإنسان_ر|الإنسان (76)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الأول - أدعية ورقى==&lt;br /&gt;
* ليس فيها إيمان أو تكذيب أو قيامة أو ثواب أو عقاب أو شرك أو كفر&lt;br /&gt;
* ليس فيها الذي آمنوا، أو الذي كفروا، أو المتقين&lt;br /&gt;
* ليس فيه اعبدوا الله &lt;br /&gt;
* ليس فيها أهل الكتاب، أو رحمن أو قرآن أو قصص أو دين&lt;br /&gt;
* ليس فيها رسول، أو قرآن، أو كتاب أو ذكر أو تذكير&lt;br /&gt;
* لا تنتقص من الإنسان، لا توعد وتتوعد، إيجابية بشكل عام&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - أدعية===&lt;br /&gt;
*ربك: [[الفلق_ر|الفلق (113)]]، [[الناس_ر|الناس (114)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - رقى=== &lt;br /&gt;
* ربك: [[الكوثر_ر|الكوثر (108)]]، [[الشرح_ر|الشرح (94)]]، [[الضحى_ر|الضحى (93)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالث - ===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الفيل_ر|الفيل (105)]]، [[قريش_ر|قريش (106)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثاني - الحساب والجزاء==&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الأولى البعث والحساب&lt;br /&gt;
* وسور الزمرة الثانية الحساب والجحيم&lt;br /&gt;
* الثواب والعقاب يوم القيامة يقوم على أمور أخلاقية وليس على أمور عقدية خلافية&lt;br /&gt;
* المخاطبون يعرفون الثواب والعقاب، ترهيب الحساب من أجل اتباع منهج أخلاقي&lt;br /&gt;
* لا يبدو أن هناك تكذيب بيوم الحساب أو إقناع بالحشر أو إشراك بالإله الواحد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - البعث والحساب===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الزلزلة_ر|الزلزلة (99)]]، [[العاديات_ر|العاديات (100)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الحساب والجحيم===&lt;br /&gt;
* بدون: [[القارعة_ر|القارعة (101)]]،  [[الهمزة_ر|الهمزة (104)]]،  [[التكاثر_ر|التكاثر (102)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثالث - تذكرة، يكذب بيوم الدين، ثنائية اليمين والشمال==&lt;br /&gt;
* هجوم على الإنسان لأسباب أخلاقية، &amp;quot;ما أكفره&amp;quot;، ثم تختفي الأسباب الأخلاقية لصالح التكذيب&lt;br /&gt;
* سور تركز على الرد على المكذبين (لا نعرف بماذا)، إثم يتضح نهم يكذبون بيوم الحساب أو يوم الدين (الحكم). &lt;br /&gt;
* التكذيب بيوم الدين هو الموضوع الأساسي لهذه الزمرة، &lt;br /&gt;
* ويلحقه منطقياً وصف ذلك اليوم بما فيه من إحياء وحساب وجزاء.&lt;br /&gt;
* ثنائية المتقين/المكذبين، أصحاب اليمين/أصحاب الشمال&lt;br /&gt;
* لا ذكر لرسول&lt;br /&gt;
* تعريف الكافرين أخلاقي مع تكذيب بيوم الدين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - &amp;quot;قتل الإنسان ما أكفره&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون، هجوم على الإنسان &amp;quot;ما أكفره&amp;quot; (بماذا يكفر)، وجوه يومئذ: [[عبس_ر|عبس (80)]]،  [[البلد_ر|البلد (90)]]، &lt;br /&gt;
* &amp;quot;ذكر إن نفعت الذكرى&amp;quot;، &amp;quot;ربك الأعلى: [[الأعلى_ر|الأعلى (87)]]، &lt;br /&gt;
* بدون: [[الطارق_ر|الطارق (86)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - &amp;quot;كذب وتولى&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون (أخلاق): [[الماعون_ر|الماعون (107)]]،&lt;br /&gt;
* ربك، الله (أخلاق): [[العلق_ر|العلق (96)]]،&lt;br /&gt;
* الله (تكذيب فقط): [[التين_ر|التين (95)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، الله (تكذيب فقط): [[الإنفطار_ر|الإنفطار (82)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - ثنائية أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، مع كذب وتولى===&lt;br /&gt;
* ربه الأعلى، كذب وتولى (أخلاق): [[الليل_ر|الليل (92)]]، &lt;br /&gt;
* ربه، الله: [[الإنشقاق_ر|الإنشقاق (84)]] قرآن&lt;br /&gt;
* الله: [[الغاشية_ر|الغاشية (88)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الثنائية مع المكذبين، سور أطول===&lt;br /&gt;
* طويلة بدون: [[المرسلات_ر|المرسلات (77)]]&lt;br /&gt;
* طويلة ربك (أخلاق): [[القيامة_ر|القيامة (75)]]، &lt;br /&gt;
* ربك العظيم، رب العالمين: [[الواقعة_ر|الواقعة (56)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - الثنائية مع المكذبين، الرحمن===&lt;br /&gt;
* طويلة ربك، الرحمن، رب السموات والأرض، الروح والملائكة: [[النبأ_ر|النباً (78)]]، [[الرحمن_ر|الرحمن (55)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - قصص من طغى===&lt;br /&gt;
* تركيب مواضيع جديدة على طبقة قديمة من الوعد والوعيد للإنسان المستكبر الذي يكذب بالدين (الأشقى) ولا يقوةم بأعمال أخلاقية&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الخامسة تجمع الموضوعين السابقين وتضيف إليهما أمثلة من تكذيب الأمم لرسلها وعقاب الله لها. &lt;br /&gt;
* &amp;quot;رسول الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الله: [[الشمس_ر|الشمس (91)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك: [[الفجر_ر|الفجر (89)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك الله: [[النازعات_ر|النازعات (79)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الرابع - يقولون رسول مجنون، ملائكة إناث، القرآن، القصص==&lt;br /&gt;
* قول رسول كريم، ما هو بمجنون، نذير&lt;br /&gt;
* المتقين، المجرمين، الذين كفروا، تتلى عليه آياتنا، يكذبون بيوم الدين&lt;br /&gt;
* شركاء، الملائكة أناث&lt;br /&gt;
* ذكر&lt;br /&gt;
* رب العالمين&lt;br /&gt;
* القصص&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - ما صاحبكم بمجنون===&lt;br /&gt;
* الله رب العالمين، رسول كريم، ما صاحبكم بمجنون، ذكر للعالمين: [[التكوير_ر|التكوير (81)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، المكذبين، ليس بمجنون، أساطير الأولين، أم لهم شركاء: [[القلم_ر|القلم (68)]]،&lt;br /&gt;
* سحر يؤثر، (الله، شفاعة الشافعين)، يكذب بيوم الدين، الذين أوتوا الكتاب: [[المدثر_ر|المدثر (74)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، سحر، مجنون، كذبت، قصص، يسرنا القرآن: [[القمر_ر|القمر (54)]] قرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يسمون الملائكة أسماء الأنثى، قصص===&lt;br /&gt;
* ما ضل صاحبكم، الله، الملائكة أسماء الأنثى، لا تغني شفاعتهم، لا يؤمنون باليوم الآخر: [[النجم_ر|النجم (53)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، مجنون، يكذبون، أم له البنات، إله غير الله يشركون، اصبر لحكم ربك: [[الطور_ر|الطور (52)]]،&lt;br /&gt;
* الله، لا إله إلا الله، شعر ساحر، عبادنا المؤمنين ألربك البنات طويلة: [[الصافات_ر|الصافات (37)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - القرآن، الرسول، كذبوا بآياتنا، ما اتخذ الرحمن ولداً===&lt;br /&gt;
* (الرحمن) من دونه أولياء، لولا أنزل عليه من ربه آية، قرآن، حكما عربياً، الذين أوتوا الكتاب من الأحزاب: [[الرعد_ر|الرعد (13)]]، &lt;br /&gt;
* الله (الرحمن) من دون الله، كذبوا بآياتنا، اتخذ الرحمن ولدا، التي أحصنت فرجها: [[الأنبياء_ر|الأنبياء (21)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن، ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، لم يتخذ ولداً، أبعث الله بشراً رسول، القرآن: [[الإسراء_ر|الإسراء (17)]]&lt;br /&gt;
* (تجمع الرحمن مع الملائكة الإناث) الرحمن، الملائكة الذين هم عباد الرحمن، قرآن عربي: [[الزخرف_ر|الزخرف (43)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، لم يتخذ ولداً، الرسول، أساطير الأولين، مبشراً ونذيراً: [[الفرقان_ر|الفرقان (25)]] (أخلاق المؤمنين)&lt;br /&gt;
* قرآن عربي، الرحمن، قصة موسى: [[طه_ر|طه (20)]]، &lt;br /&gt;
* قرآن، متى هذا الوعد، الرحمن، قصص، ما علمناه الشعر: [[يس_ر|يس (36)]]،&lt;br /&gt;
* ما اتخذ الرحمن ولداً (العبارة فقط للرحمن)، عيسى فيه يمترون، اختلف الأحزاب : [[مريم_ر|مريم (19)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الخامس - القرآن والرسول، قصص، حجة للدعوة==&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - عصوا رسول ربهم، مع الله آلهة، القرآن===&lt;br /&gt;
* الدين واقع، لا تجعلوا مع الله إلهاً، ساحر مجنون: [[الذاريات_ر|الذاريات (51)]]،&lt;br /&gt;
* لا يؤمن بالله العظيم، رسول كريم، تنزيل رب العالمين، ما هو بساحر: [[الحاقة_ر|الحاقة (69)]]،&lt;br /&gt;
* اعبدوا الله، لا تذرن آلهتكم: [[نوح_ر|نوح (71)]]، &lt;br /&gt;
* سمعنا قرآناً، ما اتخذ صاحبة ولا ولداً، لا تدعوا مع الله إلهاً، من يعص الله ورسوله  [[الجن_ر|الجن (72)]]،&lt;br /&gt;
* القرآن، منذر، مع الله إلها آخر، اصبر على ما يقولون، (الرحمن): [[ق_ر|ق (50)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - القرآن، الرسول، من دون الله، كذبوا بآياتنا===&lt;br /&gt;
* سور أطول ومركبة: &lt;br /&gt;
* الله، شركاء، لن نؤمن بهذا القرآن، للملائكة أهؤلاء إياكم يعبدون، تتلى علي آياتنا قال سحر: [[سبأ_ر|سبأ (34)]]، &lt;br /&gt;
* الله ما لكم من إله غيره، كذبوا الرسل، لا يؤمنون بالآخرة، تتلى عليه آياتنا، ما اتخذ الله ولداً: [[المؤمنون_ر|المؤمنون (23)]]، &lt;br /&gt;
* لقاء ربهم كافرون، بربهم يشركون، الدين القيم، القرآن: [[الروم_ر|الروم (30)]]، &lt;br /&gt;
* تنزيل، يجادلون بآيات الله، يدعون من دونه، رسلاً من قبلك، قصص: [[غافر_ر|غافر (40)]] &lt;br /&gt;
* تنزيل، من دون الله، سحر مبين، افتراه، كتاباً من بعد موسى، قصص:[[الأحقاف_ر|الأحقاف (46)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - إنا أنزلناه، أنا النذير===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا وكذبوا، أطيعوا الله ورسوله: [[التغابن_ر|التغابن (64)]] &lt;br /&gt;
* إنا أنزلناه، رسول كريم، بلسانك: [[الدخان_ر|الدخان (44)]]، &lt;br /&gt;
* الكتاب الحكيم، إلى رجل منهم، لا يرجون لقاءنا، الذين اشركوا، لكل أمة رسول، اتخذ الله ولداً [[يونس_ر|يونس (10)]]،&lt;br /&gt;
* قرآن مبين، مجنون، قرآن مبين، السبع المثاني، أنا النذير، يجعلون مع الله إلهاً: [[الحجر_ر|الحجر (15)]]، &lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، أنا منذر، يوحي إلي: [[ص_ر|ص (38)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - يتخذون آيات الله هزوا، إني لكم رسول===&lt;br /&gt;
* هناك مسافة بين القرآن، نزلنا القرآن، القرآن والكتاب، يتلوا عليكم آياته&lt;br /&gt;
* هذا مرتبط بـ &amp;quot;الذين يكذبون بآيات الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - قوماً ما أتاهم من نذير، بلقاء ربهم كافرون: [[السجدة_ر|السجدة (32)]]،&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - يتخذون آيات الله هزوا، اتخذوا من دون الله، آتينا بني إسرائيل العلم:  [[الجاثية_ر|الجاثية (45)]]،&lt;br /&gt;
* من دون الله أولياء، قرآن عربي، ما وصينا به موسى وعيسى، ماتفرقوا إلا من بعد العلم، يحاجون في آيات الله: [[الشورى_ر|الشورى (42)]] بداية الجدل مع أهل الكتاب، &lt;br /&gt;
* (تنزيل من الرحمن)، قرآن عربي، أنا بشر، إله واحد، لا تستمعوا لهذا القرآن: [[فصلت_ر|فصلت (41)]]،  &lt;br /&gt;
* أنزلنا إليك الكتاب، مخلصا له الدين، اتخذوا من دونه أولياء، ما تدعون من دون الله: [[الزمر_ر|الزمر (39)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - قصص الأنبياء، نذير، القرآن===&lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، رسول بلسان قومه، جعلوا لله انداداً، القرآن: [[إبراهيم_ر|إبراهيم (14)]]،  [[لقمان_ر|لقمان (31)]]، [[القصص_ر|القصص (28)]]،  &lt;br /&gt;
* القرآن يقص على بني إسرائيل الذي فيه يختلفون، أعبد ربد هذه البلدة، أتلوا القرآن: [[النمل_ر|النمل (27)]]، &lt;br /&gt;
* عبادي من دوني أولياء، بشر مثلكم، ما يؤمن أكثرهم بالله، وهم مشركون: [[الكهف_ر|الكهف (18)]]،  [[يوسف_ر|يوسف (12)]]،  &lt;br /&gt;
* أنت نذير، لا إله إلا هو، الأحزاب، أتينا موسى الكتاب فاختلف فيه: [[هود_ر|هود (11)]]،  &lt;br /&gt;
* أفضل سور القصص، تلك آيات الكتاب: [[الشعراء_ر|الشعراء (26)]] &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - محاججة طويلة لدعوة الرسول، دعوة إلى إله أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* لا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن، إلهنا وإلهكم واحد، اتل ما أوحي إليك، نذير: [[العنكبوت_ر|العنكبوت (29)]]  &lt;br /&gt;
* أورثنا الكتاب، أرأيتم شركاءكم: [[فاطر_ر|فاطر (35)]]، &lt;br /&gt;
* طوال، الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه، تشركون، لولا أنزل عليه آية (حجة للرسول): [[الأنعام_ر|الأنعام (6)]]، &lt;br /&gt;
* الرسول ('''النبي،''' معترضة، المكان الوحيد ربما الرسول مع النبي، دائماً الرسول) الأمي يجدونه في التوراة والإنجيل، قصة موسى (حجة للرسول): [[الأعراف_ر|الأعراف (7)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السادس - جزء التشريع والقتال==&lt;br /&gt;
* أعتقد أن السور الطوال كلها مركبة من أقسام غير مترابطة&lt;br /&gt;
* الفصل بين المشركين والكافرين&lt;br /&gt;
* الذين هاجروا في سبيل الله&lt;br /&gt;
* يا أيها المؤمنون، تشريعات&lt;br /&gt;
* قاتلوا الكافرين&lt;br /&gt;
* يا أيها النبي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - الذين هاجروا والذين صدوا عن سبيل الله، مشركون===&lt;br /&gt;
* الذين هاجروا من بعد ما ظلموا، من بعد ما فتنوا، يجعلون لله البنات: [[النحل_ر|النحل (16)]] &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الذين يقاتلون، تجاهدون بأموالكم، المشركون: [[الصف_ر|الصف (61)]] &lt;br /&gt;
* قاتلك الذين كفروا، المخلفون من الأعراب، المنافقون (والمشركون، معترضة)، محمد رسول الله، صدوكم عن المسجد الحرام: [[الفتح_ر|الفتح (48)]]&lt;br /&gt;
* صدوا عن سبيل الله، لا تنفقوا على من عند رسول الله: [[المنافقون_ر|المنافقون (63)]]،&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الزانية والزاني، (لا يشركون، معترضة)، آمنا وأطعنا، المهاجرين في سبيل الله: [[النور_ر|النور (24)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الذين يقاتلون===&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، كفروا وصدوا عن سبيل الله، أنزل على محمد (معترضة)، قالوا للذين أوتوا العلم، ذكر فيها القتال: [[محمد_ر|محمد (47)]]، &lt;br /&gt;
* يفصل بينهم يوم القيامة، للذين يقاتلون أنهم ظلموا، هاجروا ثم قتلوا: [[الحج_ر|الحج (22)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - رسولاً في الأميين، القتال، المجادلة مع أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* بعث في الأميين رسولاً، مثل الذين حملوا التوراة: [[الجمعة_ر|الجمعة (62)]]،&lt;br /&gt;
* يا أهل الكتاب، إذا ضربتم في سبيل الله، يقاتلون في سبيل الله: [[النساء_ر|النساء (4)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الذين كفروا من أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين: [[البينة_ر|البينة (98)]]، &lt;br /&gt;
* أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب يبدوا أن هؤلاء هو الكفار أو هو اسم جامع)، هو الرحمن الرحيم، ما افاء الله على رسوله، المنافقون: [[الحشر_ر|الحشر (59)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - يا أيها النبي، القتال، الكفار وليس المشركين===&lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، الطلاق: [[الطلاق_ر|الطلاق (65)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، جاهد الكفار والمنافقين:[[التحريم_ر|التحريم (66)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الذين قاتلوكم، '''يا أيها النبي''': [[الممتحنة_ر|الممتحنة (60)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، '''فوق صوت النبي'''، جاهدوا بأنفسهم وأموالهم: [[الحجرات_ر|الحجرات (49)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، حرض المؤمنين على القتال، الأسرى: [[الأنفال_ر|الأنفال (8)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، (محمد رسول الله وخاتم النبيين، معترضة)، يصلون على النبي، رأوا الأحزاب (الذين اختلفوا في التوراة، معه وليس عليه)، أخرج أهل الكتاب من صياصيهم: [[الأحزاب_ر|الأحزاب (33)]] &lt;br /&gt;
* المشركون والذين كفروا من أهل الكتاب، النبي والمهاجرين والأنصار، يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين: [[التوبة_ر|التوبة (9)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - يا أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* [[المائدة_ر|المائدة (5)]]، &lt;br /&gt;
* [[آل عمران_ر|آل عمران (3)]] ما محمد، النبي &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السابع - تلخيص==&lt;br /&gt;
* [[البقرة_ر|البقرة (2)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:ترتيب السور]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الترتيب التاريخي للقرآن]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36047</id>
		<title>ترتيب السور حسب الأتاسي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36047"/>
				<updated>2026-01-30T10:48:41Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Aatassi: /* الجزء السادس - جزء التشريع والقتال */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=أفكار حول ترتيب السور=&lt;br /&gt;
==فرضيات واصطلاحات أساسية==&lt;br /&gt;
* '''الجغرافيا القرآنية''': لأسباب كثيرة لن نعرضها هنا، سنفترض أن جنوب بلاد الشام وشمال الحجاز هي الوسط الجغرافي &amp;quot;لنزول&amp;quot; القرآن.&lt;br /&gt;
* '''كاتب أو كتاب''': سنفترض، ودون إثبات، أن آيات القرآن ليست من صياغة شخص واحد وإنما عدة أشخاص (سنعبر عنه أو عنهم &amp;quot;بالكاتب القرآني/الكاتب&amp;quot;، وأحيانا سنجع القرآن نفسه الكاتب فنقول &amp;quot;القرآن يرد أو يخاطب&amp;quot;)، في عدة مناطق جغرافية محصزرة ضمن الجغرافيا القرآنية، وفي مراحل زمنية مختلفة.&lt;br /&gt;
* '''الكتابة''': سنتابع التقليج في الدلالة على كتابة السورة أو الآية بتعبير &amp;quot;النزول&amp;quot;. الكاتب القرآني يعتقد بالنزول والوحي، وهذا ما سنعتمده في الحديث عن كتاب سور وآيات القرآن.&lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': سنفترض، ودون إثبات، أن سور القرآن مرت من الكاتب القرآني إلى &amp;quot;المحرر&amp;quot; (عدة أشخاص)؛ وبالتالي فإنه يمكن لأية سورة أم يكون فيها عدة طبقات من التحرير. &lt;br /&gt;
* '''النساخ''': وهذا لا يحتاج إثبات فإن هجاء الكلمات في القرآن يختلف من سورة إلى أخرى، وبالتالي فإننا نتعامل هتا مع عدد من النساخ (نعبر عنهم &amp;quot;بالناسخ&amp;quot;). لكل واحد منهم أسلوبه في الهجاء وأخطاؤه الهجائية.&lt;br /&gt;
* '''المخاطَب''': لن نفترض أن المخاطَب في القرآن هو الرسول الإسلامي محمد. &amp;quot;قل&amp;quot; أو &amp;quot;أرأيت&amp;quot; أو &amp;quot;اصبر&amp;quot; ليست موجهة لشخص واحد محدد وإنما للمخاطَب، والذي قد يكون المستمع غير الفاعل أو المخاطَب المدعو إلى الفعل. وسندلل على هذا الشخص &amp;quot;بالمخاطَب&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''الرسول''': يتحدث القرآن باستفاضة وعلى طول سوره عن شخصية يسميها بالرسول أو رسول الله. وهو يطلب من المؤمنين اتباعه والإيمان به وإطاعته ويطلب من المكذبين التصديق به وبرسالته. لا نعرف إذا كان هناك رسول واحد أو عدة رسل (منطقة واحدة أو عدة مناطق، مرحلة واحدة أو عدة مراحل). سنشير إلى هذه الشخصية القرآنية بكلمة &amp;quot;الرسول&amp;quot;. ولن نفترض أن الكاتب القرآني هو نفسه الرسول. ولن نفترض أن المخاطَب هو نفه الرسول. القرآن يستخدم عدة أصوات في السورة الواحدة.&lt;br /&gt;
* '''المؤمنون والكفار''': يتعامل الرسول مع طرفين: المؤمنون وهم أتباعه والمطيعون له، والكفار وهم المكذبون له والهازؤون به. ولذلك سنستخدم نفس الكلمات للتعبير عن الشخصيات القرآنية الأخرى، أي &amp;quot;الكفار&amp;quot; &amp;quot;والمؤمنون&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''القرآن كتاب جدال''': القرآن ليس كتاب حكمة (رغم وجود آيات حكمة)، وليس كتاب تشريع (رغم وجود آيات تشريع)، وليس أسطورة (رغم وجود قصص وأساطير الأولين). إنه بالمكان الأول كتاب جدال بين الإله ورسوله وبين مجموعة من المكذبين والكافرين الذين يحاول القرآن جذبهم إلى جانب الرسالة، فإذا رفضوا فإنه يعدهم بالعذاب الأليم الأزلي. بالطبع فإن المحافظة على المؤمنين والمصدقين هو هدف غير معلن، لكن الجزاء الحسن الموعود والحجيث عن مرتدين ومنافقين يشير إلى أن جماعة المؤمنين ليست مضمونة مائة بالمئة. إذن الهدف هو دعوي أيديولوجي، حيث يسوق القرآن الحجج المختلفة لإقناع المؤمنين بالطاعة والجزاء الحسن وإقناع النكذبين بالعذاب الأليم الذي ينتظرهم بما قد يدفعهم نحو التصديق والدخول في حظيرة الإيمان والطاعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==أفكار أولية==&lt;br /&gt;
* '''الترتيب حسب النزول''': عندما حاولت للمرة الأولى أن أكتشف التسلسل الزمني لنزول السور، رتبتها حسب الزعم الموجود في مقدمة كل سورة تحت عنوها. فمثلاً نجد العبارة المعتادة التالية &amp;quot;سورة س نزلت قبل سورة ع&amp;quot;. لكن هذا التسلسل لم يكن مرضياً لي حسب ما بينت في موضع آخر. كما لم يكن مرضياً لكثير من الباحثين قبلي. وأما الإستعانة بالنصوص المسماة أسباب النزول فلم تؤد إلى أية نتيجة جوهرية، فهذه الروايات لا تعدو كونها أخباراً مختلقة وملحقة بالسيرة النبوية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''تعابير لغوية-دينية ناضجة''': إن كثيراً من التعابير والحجج المستخدمة في الجدل القرآني ليست من اختراع الكاتب القرآني، بل كانت موجودة من قبل. ولا بد أن دعاة المسيحية واليهودية قد اسخدموها في دعوتهم للوثنيين العرب لجذبهم إلى الديانتين التوحيديتين. فبعض التعابير القرآنية هي ترجمة أو إستعارة من الجدالات المسيحية-اليهودية أو المسيحية-الوثنية، خاصة وأن وسط (نجد) وغرب (الحجاز) الجزيرة العربية إلى سيناء كانا لا يزالان وثنيين وكانا وجهة للعديد من دعاة المسيحية واليهودية. لا بل إن كثيراً من العرب كانوا قد تنصروا أو تهودوا منذ زمن، وكانت لهم معابدهم، التي لا أشك أن العربية كانت لغة بعض طقوسها إن لم تكن لغة كل طقوسها. هذا عدا عن الطقوس الوثنية التى كانت تقام بالعربية فقط. ما أريد قوله هو أن العربية في زمن النزول كانت لغة دينية حضرية، إضافة إلا كونها لغة بدوية شعرية. ولذلك نقول للأستاذ طه حسين لا تعجب أن القرآن مختلف عن الشعر الجاهلي كما تختلف لغة الجريدة اليوم عن لغة الشعر الشعبي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عامل الزمن==&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في الجدال''': ثم فكرت أن القرآن كما يصف نفسه ليس إلا (ذكراً)، فهو إذاً إما موعظة وتذكرة أو جدال مع خصوم ومحاولة لكسبهم إلى حظيرة الإيمان بشتى أسليب المحاورة والجدل. فإذا كان هذا صحيحاً، وكأي جدال بين طرفين على نقيضين من الرأي، فلا بد لكل طرف، ومع مرور الزمن، أن يغير من حجته وأسلوب عرضه. كما أن مفاهيم الطرفين وأفكارهما لا بد أن تنضج وتتبلور مع طول الجدال أيضاً. وكما يبين القرآن، فإن الكفار كانوا يتحدّون الرسول باتهامات وأسئلة كثيرة متغيرة. كما اتهموه بالجنون والكهانة والشعر والسعي في الأسواق وتكرار أساطير الأولين. وسألوه عن الخلق وموعد يوم القيامة وصفة جهنم وقصة ذي القرنين. وفي كل مرة كان القرآن يرد عليهم مكرراً بعض الحجج وسائقاً حججاً جديدة. وفي كل مرة تبرز في الجدال حجة قوية محبوكة في جملة محمّلة بالمعاني المؤثرة. إذن، إذا كان جدال الطرفين يتبدل مع الزمن في بعض النواحي التعبيرية، وإذا كان الجوهر ذاته، فكيف نكتشف عامل الزمن في هذا التغيّر؟ وإذا اكتشفنا الزمن فكيف نكتشف إتجاهه؟ أي كيف نعرف أن تغيراً معيناً طرأ بعد أو قبل تغير آخر؟ ظهر لي واضحاً بعد فترة أن كثيراً من لغة القرآن وتعابيره قد وصلت مرحلة النضج قبل نزول السور، وما كان على الطرفين إلا أن يضعا موضع الإستعمال أسراباً من التعابير والمصطلحات التي كان الطرفان كلاهما يعرفانها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مفهومي الكتاب والإيمان''': ثم استوقفتني الآية 52 من سورة الشورى حيث تقول (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) وما أفهمه هنا هو أن الرسول لم يكن يعرف &amp;quot;ما الكتاب&amp;quot; قبل أن يبينه الله له. ولكن التوراة &amp;quot;كتاب الله&amp;quot; كانت معروفة، فما الجديد إذاً في مفهوم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; الذي لم يكن للرسول به علم؟ إنه كتاب الحكمة الإلهية (الأحكام والتشريعات والأوامر والنواهي؛ حياة الناس والقدر ليست إلا قرارات إلهية). إذن أصل إلى صميم فكرتي وهو التالي: إذا كانت محاولاتي السابقة لترتيب السور زمنياً لم تجد نفعاً لأن ما حسبته متغيراً (أي بعض الكلمات والتعابير) وحاملاً لأثر الزمن لم يكن كذلك؛ وإذا كان مفهوما &amp;quot;الكتاب&amp;quot; و&amp;quot;الإيمان&amp;quot; هما المتغيران الحقيقيان، فلم لا أجرب ترتيب السور حسب تطورهما أو تطور صيغ عرضهما في السور المختلفة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مراحل رسالة''': لن نستخدم السيرة المحمدية في بحثنا ولذلك لن نجلب عامل الزمن من السيرة لإسقاطه على القرآن. بالنسبة لنا السيرة لاحقة للقرآن ومبنية عليه وليس العكس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عوامل أخرى==&lt;br /&gt;
* '''القراءة المسرحية - إبراز الصوت والجدل والجهارة''': عندما قرأت القرآن كاملاً لأول مرة، وكان ذلك في غضون خمسة، أيام خطر لي خاطر لا يزال يرافقني إلى الآن بعد مرور زمن طويل على هذه الحادثة. الخاطر هو أن القراءة التجويدية التي يقوم بها شخص واحد لا تؤدي المعنى ولا الأثر المطلوبين، لأن المتكلم/المخاطِب والمخاطَب يتغيران أكثر من مرة في مسافة عدة آيات؛ هذا عدا عن تغير الراوي والشخص موضوع الحديث. فمرة يكون الأسلوب سردياً بصيغة الغائب (هو/هي/هم/هن) ثم يصبح تقريرياً بصيغة المتكلم (أنا/نحن) ثم خطابياً موجهاً إلى شخص أو أكثر (أنتَ/أنتما/أنتم/أنتن)؛ وهذا ما نسميه الصوت (الصوت التقريري والصوت الخطابي). وهذا طبيعي إذا ما نظرنا إلى الآية 51 من سورة الشورى (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) فالمخاطِب إذن هو الوحي وأحياناً الله نفسه، والمخاطَب هو الرسول أو المؤمنون أو خصومهم، وأحياناً يُطلَب من الرسول أن يتكلم باسمه وهو الطلب المعبَّر عنه بكلمة (قل). وأخيراً فإن مقاطع كثيرة في القرآن ما هي إلى حوارات بين شخصيات القصة فنوح يتكلم وإبراهيم كذلك بصيغة (أنا) وقومهما يتكلمون بصيغة (نحن). والحالة هذه، تخيلت السورة نصاً مسرحياً لا يمكن فهمه إلا إذا قرأه عدة أشخاص فيما يشبه الحوار أو الجدال، وأحياناً في بعض المواضع كأداء فردي (مونولوج). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''المعنى السرياني لقكلمة قرآن''': ما دفعني لتخيل هذه الطريقة الأدائية لإظهار المعنى والأثر في المستمع هو كلمة قرآن. زعم كثيرون من الباحثين الغربيين أن الكلمة إستعارة من السريانية، وهذا لا ضير فيه فقد عرف القدماء إستخدام القرآن لكثير من الكلمات غير العربية فهو لم يكونوا في معزل عن جيرانه وأبناء مدنهم الآراميين والسريان. وأنا في الحقيقة أقرّ هذا الرأي لأن الأفكار لا توجد في فراغ والناس في اتصال دائم وتبادل للأفكار والمفردات. هذا يعني أن نفهم القرآن كنمط من الأداء الشعائري الذي هو أداء جهوري لبعض الصلوات والمواعظ والإقتباسات من الكتب المقدسة مثل الإنجيل والتوراة. وهذا يؤدي بنا إلى نتيجتين: الأولى هي أن كلمة القرآن لم تكن إلا وصفاً لما يتلوه المسلمون والمسيحيون في صلواتهم وطقوسهم وليست مقصورة على الكتاب الإسلامي المقدس الذي نسميه اليوم القرآن؛ أي أن قرآن هو نمط أدبي ديني مرتبط بالشعائر وليس القراءة الفردية الصامتة. ولذلك نرى في سورة الشورى الآية 7 (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا)  فكلمة القرآن جاءت هنا نكرة غير محددة لتعبر عن النوع العام لا عن العنصر المحدَّد. ونرى هذا أيضاً بوضوح عندما طلب جبريل من المخاطَب أن &amp;quot;يقرأ&amp;quot; ولم يطلب منه أن يتلو أو يردد في سريرته أو يكتب. والثانية هي أن القرآن لا يوجد دون جهارة الملقي (أو الملقون) ودون المستمع، أي دون التواصل مشافهة. وهذا يقودنا إلى فكرتي الأخيرة وهي أن الشفاهة سبقت الكتابة والأفضل أن أقول هنا التسطير (الخط) في القرطاس. فلا داعي لأن نفهم فعل &amp;quot;كتب&amp;quot; كما يرد في القرآن على أنه دلالة على التسطير (الخط) بالقلم والقرطاس فقط، ولا يجب تبعاً لهذا أن نفهم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; كما يرد آلاف المرات في القرآن على أنه القرآن الذي نزل على الرسول بالتحديد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==بنية السورة القرآنية==&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الأحادي أو البسيط''': وهو ما تتحدث عنه كتلة متتالية من الآيات التي نسميها النمط.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''النمط أو كتلة الآيات''': رغم أن النمط الأدبي العام للقرآن يشبه سلسلة الخواطر وبالتالي فإن القفز من موضوع إلى آخر ممكن جداً، إلا أنه من الملاحظ أن مجموعة من الأيات المتجاورة ستعالج موضوعاً واحداً. مثال ذلك: خلق الإنسان، مشهد يوم الحشر، مشهد الحساب، قصص الأنبياء، وصف الكافرين، وصف المؤمنين. سنمي الكتلة من الآيات التي تتحدث عن موضوع واحد &amp;quot;نمطاً&amp;quot;. في الحقيقة فإن الكتلة الواحدة هي أيضاً نمط أدبي واحد، مثل: التذكير بالخلق، الوعد والوعيد، مشاهد درامية من قصص الأنبياء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الجدالي''': وهو مجموعة من الأنماط، أو المواضيع الأحادية، التي تؤدي غاية جدالية واحدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم''': القسم في السورة الواحدة هو مجموعة الآيات التي تعالج موضوع جدالي واحد. وهي أيضاً تؤطر الموضوع من حيث أن لها مقدمة ووسط ومؤخرة. المقدمة والمؤخرة لا يشيران إلى موضوع القسم بالضرورة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم الثانوي''': إنه مجموعة من الآيات التي لها بنية القسم (أي مقدمة ووسط ومؤخرة) لكنها تحتوي على نمط واحد فقط أو على مجموعة أنماط تعالج موضوعاً مرتبطاً ارتباطا ما (شعوريا، جداليا) بموضوع القسم الأعلى. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الآيات الإنتقالية''': هي آية واحدة أو مجموعة قصيرة من الآيات التي تفصل بين قسمين. وليس من الضروري أن تعالج هذه الآيات أياً من الموضوعين التي تفصل بينهما. أنها عادة تكون آيات تقريرية من نمط &amp;quot;الله عليم بذات الصدور&amp;quot; أو &amp;quot;الإنسان مخلوق جحود&amp;quot; أو &amp;quot;الساعة قادمة لا محالة من ذلك&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم المركب''': القسم الواحد قد يكون مركباً من مجموعة من الأقسام الثانوية والأنماط والآيات الإنتقالية. وللقسم المركبة عادية مقدمة خاصة ومؤخرة خاصة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''السور متعددة المواضيع''': السور القصيرة والمتوسطة تعالج عادة موضوعاً جدالياً واحدا من خلال قسم واحد أو قسم مركب واحد. لكن السور الأطول والطويل تعالج مجموعة من المواضيع غير المترابطة. وهذا قد يكون من خلال تجميع مجموعة من الأقسام البسيطة أو المركبة. السورة الطويلة الوحيدة ذات الموضوع الواحد هي سورة يوسف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=معايير الترتيب في أجزاء وزمر=&lt;br /&gt;
* '''إنه تصنيف وليس ترتيب''': بما أنه ليس هناك محور خطي نضع عليه الآيات، فإننا سنجمع المتشابهات منها في أجزاء وزمر. وهذا يعني بأننا نصنف ولا نرتب. ولن ندعي أننا نرتب السور والآيات حسب زمن النزول. فكما أوضحنا أعلاه، هذه المحاولة لم تنجح بسبب نضج المواضيع والمفاهيم والتعابير المستخدمة (استخدمنا النضج كمؤشر على الزمن).&lt;br /&gt;
* '''تصنيف موضوعي''': إن التصنيف الذي نقترحه أدناه يعتمد على افتراض أن كل سورة لها على الأقل موضوع جدالي أساسي. وهذا يفترض أيضاً مجموعة من المفاهيم والمصطلحات والأنماط التي تدور في فلك هذا الموضوع. السور التي تخوض في نفس الموضوع سنجعلها في جزء مستقل. وسنقسم هذا الجزء إلى زمر تبعاً لتركيز المواضيع الثانوية والمفاهيم والمصطلحات.&lt;br /&gt;
* '''الأبسط فالمركب''': سنبدأ بالسور القصيرة وذات الموضوع الواحد (قسم واحد بسيط)، ثم سننتقل إلى السور ذات القسم الواحد لكن المحتوي على عدة أنماط. ثم إلى السور ذات الأقسام المركبة. م إلى السور المتعددة المواضيع. وهذا يعني أن الجزء س قد يستخدم المواضيع والمصطلحات التي استخدمها الجزء عين السابق في الترتيبنا على الجزء س.&lt;br /&gt;
* '''قائمة المواضيع والمصطلحات''': في كل زمة أو جزء سنشير إلى المواضيع الجدالية التي تعالجها السور، وإلى المفاهيم والمصطلحات المستخدمة. &lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': إذا وجدنا في سورة ما من جزء س موضوعاً قد صنفناه مع جزء ع لاحق على س، فإننا سنعتبر هذا الموضوع تدخلاً من المحرر القرآني. أي أننا سنعتبره موضوعاً مقحما.&lt;br /&gt;
* '''المعترضة''': الطبقة التحريرية قد تقتصر على كلمة أو جملة أو آية أو اثنتين يتم إقحامها في قسم. الغرض من ذلك ربما هو اثبات قدم أيديولوجيا متأخرة أو اثبات تطابق أيديولوجيتين. مثلا سنجد أن كلمة الرحمن مقحمة في كثير من السور للتدليل على أيديولوجيا أن الله والرحمن شيء واحد. كيف نكتشف المعترضة؟ إنها زائدة (مثلا تفسير لكلمة)، أو خارجة عن السياق، أو مخالفة لاستخطدام اصطلاحي (مثلا يتخذون من دون الرحمن آلهة مخالفة للاستخدام الأكثر شيوعاً في القرآن وهو يتخذون من دون الله آلهة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=التصنيف المقترح=&lt;br /&gt;
فرضيات للتقسيم&lt;br /&gt;
* الذين آمنوا ليسوا بالضرورة المؤمنون&lt;br /&gt;
* كفر وكفروا لها معان كثيرة تحوم حول التكذيب&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالكافرين والذين كفروا&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمشركين، لهم أولياء من دون الله، قالوا له ولد، له البنات&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمنافقين&lt;br /&gt;
* أهل الكتاب دائماً اليهود وليس اليهود والنصارى، والكتاب هو غالباً التوراة&lt;br /&gt;
* هناك عدة دعوات مختلفة: يوم القيامة، الحساب، آمنوا بالله، لا تشركوا، آمنوا بالرحمن، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* لا توجد دعوة للإيمان بالمسيح كمخلص&lt;br /&gt;
* الدعوة غالباً موجهة لغير اليهود (إلا في السور الأولى)&lt;br /&gt;
* آيات القتال تتحدث عن أهل الكتاب والمشركين وموجهة للإثنين&lt;br /&gt;
* الرسول مختلف عن النبي&lt;br /&gt;
* الأيات التي تخاطب لا تخاطب شخصاً واحداً بالضرورة وإنما الإنسان بشكل عام (نمط أدبي)&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالرسول&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالنبي، النبي شخص وظيفي&lt;br /&gt;
* آيات &amp;quot;الله&amp;quot; مختلفة ومنفصلة عن آيات &amp;quot;الرحمن&amp;quot;&lt;br /&gt;
* آيات المقدمة التي يذكر فيها الكتاب مضافة&lt;br /&gt;
* محمد هو المسيح&lt;br /&gt;
* القرآن شيء ونمط تراتيل&lt;br /&gt;
* &amp;quot;أنزل&amp;quot; موجودة في بعض الآيات وتعني أشياء مختلفة ليس دائماً القرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==غير مصنف==&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[الحديد_ر|الحديد (57)]]، [[المجادلة_ر|المجادلة (58)]]&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[القدر_ر|القدر (97)]]، [[النصر_ر|النصر (110)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[الإخلاص_ر|الإخلاص (112)]]، [[الفاتحة_ر|الفاتحة (1)]]،&lt;br /&gt;
* [[المسد_ر|المسد (111)]]،&lt;br /&gt;
* بدون: [[العصر_ر|العصر (103)]]،&lt;br /&gt;
* [[المطففين_ر|المطففين (83)]]، [[المعارج_ر|المعارج (70)]]، [[الملك_ر|الملك (67)]]&lt;br /&gt;
* [[الكافرون_ر|الكافرون (109)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[البروج_ر|البروج (85)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[المزمل_ر|المزمل (73)]]، يقاتلون في سبيل الله&lt;br /&gt;
* ربك الله: [[الإنسان_ر|الإنسان (76)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الأول - أدعية ورقى==&lt;br /&gt;
* ليس فيها إيمان أو تكذيب أو قيامة أو ثواب أو عقاب أو شرك أو كفر&lt;br /&gt;
* ليس فيها الذي آمنوا، أو الذي كفروا، أو المتقين&lt;br /&gt;
* ليس فيه اعبدوا الله &lt;br /&gt;
* ليس فيها أهل الكتاب، أو رحمن أو قرآن أو قصص أو دين&lt;br /&gt;
* ليس فيها رسول، أو قرآن، أو كتاب أو ذكر أو تذكير&lt;br /&gt;
* لا تنتقص من الإنسان، لا توعد وتتوعد، إيجابية بشكل عام&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - أدعية===&lt;br /&gt;
*ربك: [[الفلق_ر|الفلق (113)]]، [[الناس_ر|الناس (114)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - رقى=== &lt;br /&gt;
* ربك: [[الكوثر_ر|الكوثر (108)]]، [[الشرح_ر|الشرح (94)]]، [[الضحى_ر|الضحى (93)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالث - ===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الفيل_ر|الفيل (105)]]، [[قريش_ر|قريش (106)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثاني - الحساب والجزاء==&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الأولى البعث والحساب&lt;br /&gt;
* وسور الزمرة الثانية الحساب والجحيم&lt;br /&gt;
* الثواب والعقاب يوم القيامة يقوم على أمور أخلاقية وليس على أمور عقدية خلافية&lt;br /&gt;
* المخاطبون يعرفون الثواب والعقاب، ترهيب الحساب من أجل اتباع منهج أخلاقي&lt;br /&gt;
* لا يبدو أن هناك تكذيب بيوم الحساب أو إقناع بالحشر أو إشراك بالإله الواحد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - البعث والحساب===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الزلزلة_ر|الزلزلة (99)]]، [[العاديات_ر|العاديات (100)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الحساب والجحيم===&lt;br /&gt;
* بدون: [[القارعة_ر|القارعة (101)]]،  [[الهمزة_ر|الهمزة (104)]]،  [[التكاثر_ر|التكاثر (102)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثالث - تذكرة، يكذب بيوم الدين، ثنائية اليمين والشمال==&lt;br /&gt;
* هجوم على الإنسان لأسباب أخلاقية، &amp;quot;ما أكفره&amp;quot;، ثم تختفي الأسباب الأخلاقية لصالح التكذيب&lt;br /&gt;
* سور تركز على الرد على المكذبين (لا نعرف بماذا)، إثم يتضح نهم يكذبون بيوم الحساب أو يوم الدين (الحكم). &lt;br /&gt;
* التكذيب بيوم الدين هو الموضوع الأساسي لهذه الزمرة، &lt;br /&gt;
* ويلحقه منطقياً وصف ذلك اليوم بما فيه من إحياء وحساب وجزاء.&lt;br /&gt;
* ثنائية المتقين/المكذبين، أصحاب اليمين/أصحاب الشمال&lt;br /&gt;
* لا ذكر لرسول&lt;br /&gt;
* تعريف الكافرين أخلاقي مع تكذيب بيوم الدين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - &amp;quot;قتل الإنسان ما أكفره&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون، هجوم على الإنسان &amp;quot;ما أكفره&amp;quot; (بماذا يكفر)، وجوه يومئذ: [[عبس_ر|عبس (80)]]،  [[البلد_ر|البلد (90)]]، &lt;br /&gt;
* &amp;quot;ذكر إن نفعت الذكرى&amp;quot;، &amp;quot;ربك الأعلى: [[الأعلى_ر|الأعلى (87)]]، &lt;br /&gt;
* بدون: [[الطارق_ر|الطارق (86)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - &amp;quot;كذب وتولى&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون (أخلاق): [[الماعون_ر|الماعون (107)]]،&lt;br /&gt;
* ربك، الله (أخلاق): [[العلق_ر|العلق (96)]]،&lt;br /&gt;
* الله (تكذيب فقط): [[التين_ر|التين (95)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، الله (تكذيب فقط): [[الإنفطار_ر|الإنفطار (82)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - ثنائية أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، مع كذب وتولى===&lt;br /&gt;
* ربه الأعلى، كذب وتولى (أخلاق): [[الليل_ر|الليل (92)]]، &lt;br /&gt;
* ربه، الله: [[الإنشقاق_ر|الإنشقاق (84)]] قرآن&lt;br /&gt;
* الله: [[الغاشية_ر|الغاشية (88)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الثنائية مع المكذبين، سور أطول===&lt;br /&gt;
* طويلة بدون: [[المرسلات_ر|المرسلات (77)]]&lt;br /&gt;
* طويلة ربك (أخلاق): [[القيامة_ر|القيامة (75)]]، &lt;br /&gt;
* ربك العظيم، رب العالمين: [[الواقعة_ر|الواقعة (56)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - الثنائية مع المكذبين، الرحمن===&lt;br /&gt;
* طويلة ربك، الرحمن، رب السموات والأرض، الروح والملائكة: [[النبأ_ر|النباً (78)]]، [[الرحمن_ر|الرحمن (55)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - قصص من طغى===&lt;br /&gt;
* تركيب مواضيع جديدة على طبقة قديمة من الوعد والوعيد للإنسان المستكبر الذي يكذب بالدين (الأشقى) ولا يقوةم بأعمال أخلاقية&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الخامسة تجمع الموضوعين السابقين وتضيف إليهما أمثلة من تكذيب الأمم لرسلها وعقاب الله لها. &lt;br /&gt;
* &amp;quot;رسول الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الله: [[الشمس_ر|الشمس (91)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك: [[الفجر_ر|الفجر (89)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك الله: [[النازعات_ر|النازعات (79)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الرابع - يقولون رسول مجنون، ملائكة إناث، القرآن، القصص==&lt;br /&gt;
* قول رسول كريم، ما هو بمجنون، نذير&lt;br /&gt;
* المتقين، المجرمين، الذين كفروا، تتلى عليه آياتنا، يكذبون بيوم الدين&lt;br /&gt;
* شركاء، الملائكة أناث&lt;br /&gt;
* ذكر&lt;br /&gt;
* رب العالمين&lt;br /&gt;
* القصص&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - ما صاحبكم بمجنون===&lt;br /&gt;
* الله رب العالمين، رسول كريم، ما صاحبكم بمجنون، ذكر للعالمين: [[التكوير_ر|التكوير (81)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، المكذبين، ليس بمجنون، أساطير الأولين، أم لهم شركاء: [[القلم_ر|القلم (68)]]،&lt;br /&gt;
* سحر يؤثر، (الله، شفاعة الشافعين)، يكذب بيوم الدين، الذين أوتوا الكتاب: [[المدثر_ر|المدثر (74)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، سحر، مجنون، كذبت، قصص، يسرنا القرآن: [[القمر_ر|القمر (54)]] قرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يسمون الملائكة أسماء الأنثى، قصص===&lt;br /&gt;
* ما ضل صاحبكم، الله، الملائكة أسماء الأنثى، لا تغني شفاعتهم، لا يؤمنون باليوم الآخر: [[النجم_ر|النجم (53)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، مجنون، يكذبون، أم له البنات، إله غير الله يشركون، اصبر لحكم ربك: [[الطور_ر|الطور (52)]]،&lt;br /&gt;
* الله، لا إله إلا الله، شعر ساحر، عبادنا المؤمنين ألربك البنات طويلة: [[الصافات_ر|الصافات (37)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - القرآن، الرسول، كذبوا بآياتنا، ما اتخذ الرحمن ولداً===&lt;br /&gt;
* (الرحمن) من دونه أولياء، لولا أنزل عليه من ربه آية، قرآن، حكما عربياً، الذين أوتوا الكتاب من الأحزاب: [[الرعد_ر|الرعد (13)]]، &lt;br /&gt;
* الله (الرحمن) من دون الله، كذبوا بآياتنا، اتخذ الرحمن ولدا، التي أحصنت فرجها: [[الأنبياء_ر|الأنبياء (21)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن، ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، لم يتخذ ولداً، أبعث الله بشراً رسول، القرآن: [[الإسراء_ر|الإسراء (17)]]&lt;br /&gt;
* (تجمع الرحمن مع الملائكة الإناث) الرحمن، الملائكة الذين هم عباد الرحمن، قرآن عربي: [[الزخرف_ر|الزخرف (43)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، لم يتخذ ولداً، الرسول، أساطير الأولين، مبشراً ونذيراً: [[الفرقان_ر|الفرقان (25)]] (أخلاق المؤمنين)&lt;br /&gt;
* قرآن عربي، الرحمن، قصة موسى: [[طه_ر|طه (20)]]، &lt;br /&gt;
* قرآن، متى هذا الوعد، الرحمن، قصص، ما علمناه الشعر: [[يس_ر|يس (36)]]،&lt;br /&gt;
* ما اتخذ الرحمن ولداً (العبارة فقط للرحمن)، عيسى فيه يمترون، اختلف الأحزاب : [[مريم_ر|مريم (19)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الخامس - القرآن والرسول، قصص، حجة للدعوة==&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - عصوا رسول ربهم، مع الله آلهة، القرآن===&lt;br /&gt;
* الدين واقع، لا تجعلوا مع الله إلهاً، ساحر مجنون: [[الذاريات_ر|الذاريات (51)]]،&lt;br /&gt;
* لا يؤمن بالله العظيم، رسول كريم، تنزيل رب العالمين، ما هو بساحر: [[الحاقة_ر|الحاقة (69)]]،&lt;br /&gt;
* اعبدوا الله، لا تذرن آلهتكم: [[نوح_ر|نوح (71)]]، &lt;br /&gt;
* سمعنا قرآناً، ما اتخذ صاحبة ولا ولداً، لا تدعوا مع الله إلهاً، من يعص الله ورسوله  [[الجن_ر|الجن (72)]]،&lt;br /&gt;
* القرآن، منذر، مع الله إلها آخر، اصبر على ما يقولون، (الرحمن): [[ق_ر|ق (50)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - القرآن، الرسول، من دون الله، كذبوا بآياتنا===&lt;br /&gt;
* سور أطول ومركبة: &lt;br /&gt;
* الله، شركاء، لن نؤمن بهذا القرآن، للملائكة أهؤلاء إياكم يعبدون، تتلى علي آياتنا قال سحر: [[سبأ_ر|سبأ (34)]]، &lt;br /&gt;
* الله ما لكم من إله غيره، كذبوا الرسل، لا يؤمنون بالآخرة، تتلى عليه آياتنا، ما اتخذ الله ولداً: [[المؤمنون_ر|المؤمنون (23)]]، &lt;br /&gt;
* لقاء ربهم كافرون، بربهم يشركون، الدين القيم، القرآن: [[الروم_ر|الروم (30)]]، &lt;br /&gt;
* تنزيل، يجادلون بآيات الله، يدعون من دونه، رسلاً من قبلك، قصص: [[غافر_ر|غافر (40)]] &lt;br /&gt;
* تنزيل، من دون الله، سحر مبين، افتراه، كتاباً من بعد موسى، قصص:[[الأحقاف_ر|الأحقاف (46)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - إنا أنزلناه، أنا النذير===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا وكذبوا، أطيعوا الله ورسوله: [[التغابن_ر|التغابن (64)]] &lt;br /&gt;
* إنا أنزلناه، رسول كريم، بلسانك: [[الدخان_ر|الدخان (44)]]، &lt;br /&gt;
* الكتاب الحكيم، إلى رجل منهم، لا يرجون لقاءنا، الذين اشركوا، لكل أمة رسول، اتخذ الله ولداً [[يونس_ر|يونس (10)]]،&lt;br /&gt;
* قرآن مبين، مجنون، قرآن مبين، السبع المثاني، أنا النذير، يجعلون مع الله إلهاً: [[الحجر_ر|الحجر (15)]]، &lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، أنا منذر، يوحي إلي: [[ص_ر|ص (38)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - يتخذون آيات الله هزوا، إني لكم رسول===&lt;br /&gt;
* هناك مسافة بين القرآن، نزلنا القرآن، القرآن والكتاب، يتلوا عليكم آياته&lt;br /&gt;
* هذا مرتبط بـ &amp;quot;الذين يكذبون بآيات الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - قوماً ما أتاهم من نذير، بلقاء ربهم كافرون: [[السجدة_ر|السجدة (32)]]،&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - يتخذون آيات الله هزوا، اتخذوا من دون الله، آتينا بني إسرائيل العلم:  [[الجاثية_ر|الجاثية (45)]]،&lt;br /&gt;
* من دون الله أولياء، قرآن عربي، ما وصينا به موسى وعيسى، ماتفرقوا إلا من بعد العلم، يحاجون في آيات الله: [[الشورى_ر|الشورى (42)]] بداية الجدل مع أهل الكتاب، &lt;br /&gt;
* (تنزيل من الرحمن)، قرآن عربي، أنا بشر، إله واحد، لا تستمعوا لهذا القرآن: [[فصلت_ر|فصلت (41)]]،  &lt;br /&gt;
* أنزلنا إليك الكتاب، مخلصا له الدين، اتخذوا من دونه أولياء، ما تدعون من دون الله: [[الزمر_ر|الزمر (39)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - قصص الأنبياء، نذير، القرآن===&lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، رسول بلسان قومه، جعلوا لله انداداً، القرآن: [[إبراهيم_ر|إبراهيم (14)]]،  [[لقمان_ر|لقمان (31)]]، [[القصص_ر|القصص (28)]]،  &lt;br /&gt;
* القرآن يقص على بني إسرائيل الذي فيه يختلفون، أعبد ربد هذه البلدة، أتلوا القرآن: [[النمل_ر|النمل (27)]]، &lt;br /&gt;
* عبادي من دوني أولياء، بشر مثلكم، ما يؤمن أكثرهم بالله، وهم مشركون: [[الكهف_ر|الكهف (18)]]،  [[يوسف_ر|يوسف (12)]]،  &lt;br /&gt;
* أنت نذير، لا إله إلا هو، الأحزاب، أتينا موسى الكتاب فاختلف فيه: [[هود_ر|هود (11)]]،  &lt;br /&gt;
* أفضل سور القصص، تلك آيات الكتاب: [[الشعراء_ر|الشعراء (26)]] &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - محاججة طويلة لدعوة الرسول، دعوة إلى إله أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* لا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن، إلهنا وإلهكم واحد، اتل ما أوحي إليك، نذير: [[العنكبوت_ر|العنكبوت (29)]]  &lt;br /&gt;
* أورثنا الكتاب، أرأيتم شركاءكم: [[فاطر_ر|فاطر (35)]]، &lt;br /&gt;
* طوال، الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه، تشركون، لولا أنزل عليه آية (حجة للرسول): [[الأنعام_ر|الأنعام (6)]]، &lt;br /&gt;
* الرسول ('''النبي،''' معترضة، المكان الوحيد ربما الرسول مع النبي، دائماً الرسول) الأمي يجدونه في التوراة والإنجيل، قصة موسى (حجة للرسول): [[الأعراف_ر|الأعراف (7)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السادس - جزء التشريع والقتال==&lt;br /&gt;
* أعتقد أن السور الطوال كلها مركبة من أقسام غير مترابطة&lt;br /&gt;
* الفصل بين المشركين والكافرين&lt;br /&gt;
* الذين هاجروا في سبيل الله&lt;br /&gt;
* يا أيها المؤمنون، تشريعات&lt;br /&gt;
* قاتلوا الكافرين&lt;br /&gt;
* يا أيها النبي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - الذين هاجروا والذين صدوا عن سبيل الله، مشركون===&lt;br /&gt;
* الذين هاجروا من بعد ما ظلموا، من بعد ما فتنوا، يجعلون لله البنات: [[النحل_ر|النحل (16)]] &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الذين يقاتلون، تجاهدون بأموالكم، المشركون: [[الصف_ر|الصف (61)]] &lt;br /&gt;
* قاتلك الذين كفروا، المخلفون من الأعراب، المنافقون (والمشركون، معترضة)، محمد رسول الله، صدوكم عن المسجد الحرام: [[الفتح_ر|الفتح (48)]]&lt;br /&gt;
* صدوا عن سبيل الله، لا تنفقوا على من عند رسول الله: [[المنافقون_ر|المنافقون (63)]]،&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الزانية والزاني، (لا يشركون، معترضة)، آمنا وأطعنا، المهاجرين في سبيل الله: [[النور_ر|النور (24)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الذين يقاتلون===&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، كفروا وصدوا عن سبيل الله، أنزل على محمد (معترضة)، قالوا للذين أوتوا العلم، ذكر فيها القتال: [[محمد_ر|محمد (47)]]، &lt;br /&gt;
* يفصل بينهم يوم القيامة، للذين يقاتلون أنهم ظلموا، هاجروا ثم قتلوا: [[الحج_ر|الحج (22)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - رسولاً في الأميين، القتال، المجادلة مع أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* بعث في الأميين رسولاً، مثل الذين حملوا التوراة: [[الجمعة_ر|الجمعة (62)]]،&lt;br /&gt;
* يا أهل الكتاب، إذا ضربتم في سبيل الله، يقاتلون في سبيل الله: [[النساء_ر|النساء (4)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الذين كفروا من أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين: [[البينة_ر|البينة (98)]]، &lt;br /&gt;
* أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب يبدوا أن هؤلاء هو الكفار أو هو اسم جامع)، هو الرحمن الرحيم، ما افاء الله على رسوله، المنافقون: [[الحشر_ر|الحشر (59)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - يا أيها النبي، القتال، الكفار وليس المشركين===&lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، الطلاق: [[الطلاق_ر|الطلاق (65)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، جاهد الكفار والمنافقين:[[التحريم_ر|التحريم (66)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الذين قاتلوكم، '''يا أيها النبي''': [[الممتحنة_ر|الممتحنة (60)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، '''فوق صوت النبي'''، جاهدوا بأنفسهم وأموالهم: [[الحجرات_ر|الحجرات (49)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، حرض المؤمنين على القتال، الأسرى: [[الأنفال_ر|الأنفال (8)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، (محمد رسول الله وخاتم النبيين، معترضة)، يصلون على النبي، رأوا الأحزاب (الذين اختلفوا في التوراة، معه وليس عليه)، أخرج أهل الكتاب من صياصيهم: [[الأحزاب_ر|الأحزاب (33)]] &lt;br /&gt;
* المشركون والذين كفروا من أهل الكتاب، النبي والمهاجرين والأنصار، يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين: [[التوبة_ر|التوبة (9)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يا أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* [[المائدة_ر|المائدة (5)]]، &lt;br /&gt;
* [[آل عمران_ر|آل عمران (3)]] ما محمد، النبي &lt;br /&gt;
* [[البقرة_ر|البقرة (2)]] ر&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:ترتيب السور]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الترتيب التاريخي للقرآن]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36046</id>
		<title>ترتيب السور حسب الأتاسي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36046"/>
				<updated>2026-01-30T10:46:18Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Aatassi: /* الزمرة الرابعة - يا أيها النبي، القتال */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=أفكار حول ترتيب السور=&lt;br /&gt;
==فرضيات واصطلاحات أساسية==&lt;br /&gt;
* '''الجغرافيا القرآنية''': لأسباب كثيرة لن نعرضها هنا، سنفترض أن جنوب بلاد الشام وشمال الحجاز هي الوسط الجغرافي &amp;quot;لنزول&amp;quot; القرآن.&lt;br /&gt;
* '''كاتب أو كتاب''': سنفترض، ودون إثبات، أن آيات القرآن ليست من صياغة شخص واحد وإنما عدة أشخاص (سنعبر عنه أو عنهم &amp;quot;بالكاتب القرآني/الكاتب&amp;quot;، وأحيانا سنجع القرآن نفسه الكاتب فنقول &amp;quot;القرآن يرد أو يخاطب&amp;quot;)، في عدة مناطق جغرافية محصزرة ضمن الجغرافيا القرآنية، وفي مراحل زمنية مختلفة.&lt;br /&gt;
* '''الكتابة''': سنتابع التقليج في الدلالة على كتابة السورة أو الآية بتعبير &amp;quot;النزول&amp;quot;. الكاتب القرآني يعتقد بالنزول والوحي، وهذا ما سنعتمده في الحديث عن كتاب سور وآيات القرآن.&lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': سنفترض، ودون إثبات، أن سور القرآن مرت من الكاتب القرآني إلى &amp;quot;المحرر&amp;quot; (عدة أشخاص)؛ وبالتالي فإنه يمكن لأية سورة أم يكون فيها عدة طبقات من التحرير. &lt;br /&gt;
* '''النساخ''': وهذا لا يحتاج إثبات فإن هجاء الكلمات في القرآن يختلف من سورة إلى أخرى، وبالتالي فإننا نتعامل هتا مع عدد من النساخ (نعبر عنهم &amp;quot;بالناسخ&amp;quot;). لكل واحد منهم أسلوبه في الهجاء وأخطاؤه الهجائية.&lt;br /&gt;
* '''المخاطَب''': لن نفترض أن المخاطَب في القرآن هو الرسول الإسلامي محمد. &amp;quot;قل&amp;quot; أو &amp;quot;أرأيت&amp;quot; أو &amp;quot;اصبر&amp;quot; ليست موجهة لشخص واحد محدد وإنما للمخاطَب، والذي قد يكون المستمع غير الفاعل أو المخاطَب المدعو إلى الفعل. وسندلل على هذا الشخص &amp;quot;بالمخاطَب&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''الرسول''': يتحدث القرآن باستفاضة وعلى طول سوره عن شخصية يسميها بالرسول أو رسول الله. وهو يطلب من المؤمنين اتباعه والإيمان به وإطاعته ويطلب من المكذبين التصديق به وبرسالته. لا نعرف إذا كان هناك رسول واحد أو عدة رسل (منطقة واحدة أو عدة مناطق، مرحلة واحدة أو عدة مراحل). سنشير إلى هذه الشخصية القرآنية بكلمة &amp;quot;الرسول&amp;quot;. ولن نفترض أن الكاتب القرآني هو نفسه الرسول. ولن نفترض أن المخاطَب هو نفه الرسول. القرآن يستخدم عدة أصوات في السورة الواحدة.&lt;br /&gt;
* '''المؤمنون والكفار''': يتعامل الرسول مع طرفين: المؤمنون وهم أتباعه والمطيعون له، والكفار وهم المكذبون له والهازؤون به. ولذلك سنستخدم نفس الكلمات للتعبير عن الشخصيات القرآنية الأخرى، أي &amp;quot;الكفار&amp;quot; &amp;quot;والمؤمنون&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''القرآن كتاب جدال''': القرآن ليس كتاب حكمة (رغم وجود آيات حكمة)، وليس كتاب تشريع (رغم وجود آيات تشريع)، وليس أسطورة (رغم وجود قصص وأساطير الأولين). إنه بالمكان الأول كتاب جدال بين الإله ورسوله وبين مجموعة من المكذبين والكافرين الذين يحاول القرآن جذبهم إلى جانب الرسالة، فإذا رفضوا فإنه يعدهم بالعذاب الأليم الأزلي. بالطبع فإن المحافظة على المؤمنين والمصدقين هو هدف غير معلن، لكن الجزاء الحسن الموعود والحجيث عن مرتدين ومنافقين يشير إلى أن جماعة المؤمنين ليست مضمونة مائة بالمئة. إذن الهدف هو دعوي أيديولوجي، حيث يسوق القرآن الحجج المختلفة لإقناع المؤمنين بالطاعة والجزاء الحسن وإقناع النكذبين بالعذاب الأليم الذي ينتظرهم بما قد يدفعهم نحو التصديق والدخول في حظيرة الإيمان والطاعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==أفكار أولية==&lt;br /&gt;
* '''الترتيب حسب النزول''': عندما حاولت للمرة الأولى أن أكتشف التسلسل الزمني لنزول السور، رتبتها حسب الزعم الموجود في مقدمة كل سورة تحت عنوها. فمثلاً نجد العبارة المعتادة التالية &amp;quot;سورة س نزلت قبل سورة ع&amp;quot;. لكن هذا التسلسل لم يكن مرضياً لي حسب ما بينت في موضع آخر. كما لم يكن مرضياً لكثير من الباحثين قبلي. وأما الإستعانة بالنصوص المسماة أسباب النزول فلم تؤد إلى أية نتيجة جوهرية، فهذه الروايات لا تعدو كونها أخباراً مختلقة وملحقة بالسيرة النبوية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''تعابير لغوية-دينية ناضجة''': إن كثيراً من التعابير والحجج المستخدمة في الجدل القرآني ليست من اختراع الكاتب القرآني، بل كانت موجودة من قبل. ولا بد أن دعاة المسيحية واليهودية قد اسخدموها في دعوتهم للوثنيين العرب لجذبهم إلى الديانتين التوحيديتين. فبعض التعابير القرآنية هي ترجمة أو إستعارة من الجدالات المسيحية-اليهودية أو المسيحية-الوثنية، خاصة وأن وسط (نجد) وغرب (الحجاز) الجزيرة العربية إلى سيناء كانا لا يزالان وثنيين وكانا وجهة للعديد من دعاة المسيحية واليهودية. لا بل إن كثيراً من العرب كانوا قد تنصروا أو تهودوا منذ زمن، وكانت لهم معابدهم، التي لا أشك أن العربية كانت لغة بعض طقوسها إن لم تكن لغة كل طقوسها. هذا عدا عن الطقوس الوثنية التى كانت تقام بالعربية فقط. ما أريد قوله هو أن العربية في زمن النزول كانت لغة دينية حضرية، إضافة إلا كونها لغة بدوية شعرية. ولذلك نقول للأستاذ طه حسين لا تعجب أن القرآن مختلف عن الشعر الجاهلي كما تختلف لغة الجريدة اليوم عن لغة الشعر الشعبي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عامل الزمن==&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في الجدال''': ثم فكرت أن القرآن كما يصف نفسه ليس إلا (ذكراً)، فهو إذاً إما موعظة وتذكرة أو جدال مع خصوم ومحاولة لكسبهم إلى حظيرة الإيمان بشتى أسليب المحاورة والجدل. فإذا كان هذا صحيحاً، وكأي جدال بين طرفين على نقيضين من الرأي، فلا بد لكل طرف، ومع مرور الزمن، أن يغير من حجته وأسلوب عرضه. كما أن مفاهيم الطرفين وأفكارهما لا بد أن تنضج وتتبلور مع طول الجدال أيضاً. وكما يبين القرآن، فإن الكفار كانوا يتحدّون الرسول باتهامات وأسئلة كثيرة متغيرة. كما اتهموه بالجنون والكهانة والشعر والسعي في الأسواق وتكرار أساطير الأولين. وسألوه عن الخلق وموعد يوم القيامة وصفة جهنم وقصة ذي القرنين. وفي كل مرة كان القرآن يرد عليهم مكرراً بعض الحجج وسائقاً حججاً جديدة. وفي كل مرة تبرز في الجدال حجة قوية محبوكة في جملة محمّلة بالمعاني المؤثرة. إذن، إذا كان جدال الطرفين يتبدل مع الزمن في بعض النواحي التعبيرية، وإذا كان الجوهر ذاته، فكيف نكتشف عامل الزمن في هذا التغيّر؟ وإذا اكتشفنا الزمن فكيف نكتشف إتجاهه؟ أي كيف نعرف أن تغيراً معيناً طرأ بعد أو قبل تغير آخر؟ ظهر لي واضحاً بعد فترة أن كثيراً من لغة القرآن وتعابيره قد وصلت مرحلة النضج قبل نزول السور، وما كان على الطرفين إلا أن يضعا موضع الإستعمال أسراباً من التعابير والمصطلحات التي كان الطرفان كلاهما يعرفانها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مفهومي الكتاب والإيمان''': ثم استوقفتني الآية 52 من سورة الشورى حيث تقول (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) وما أفهمه هنا هو أن الرسول لم يكن يعرف &amp;quot;ما الكتاب&amp;quot; قبل أن يبينه الله له. ولكن التوراة &amp;quot;كتاب الله&amp;quot; كانت معروفة، فما الجديد إذاً في مفهوم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; الذي لم يكن للرسول به علم؟ إنه كتاب الحكمة الإلهية (الأحكام والتشريعات والأوامر والنواهي؛ حياة الناس والقدر ليست إلا قرارات إلهية). إذن أصل إلى صميم فكرتي وهو التالي: إذا كانت محاولاتي السابقة لترتيب السور زمنياً لم تجد نفعاً لأن ما حسبته متغيراً (أي بعض الكلمات والتعابير) وحاملاً لأثر الزمن لم يكن كذلك؛ وإذا كان مفهوما &amp;quot;الكتاب&amp;quot; و&amp;quot;الإيمان&amp;quot; هما المتغيران الحقيقيان، فلم لا أجرب ترتيب السور حسب تطورهما أو تطور صيغ عرضهما في السور المختلفة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مراحل رسالة''': لن نستخدم السيرة المحمدية في بحثنا ولذلك لن نجلب عامل الزمن من السيرة لإسقاطه على القرآن. بالنسبة لنا السيرة لاحقة للقرآن ومبنية عليه وليس العكس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عوامل أخرى==&lt;br /&gt;
* '''القراءة المسرحية - إبراز الصوت والجدل والجهارة''': عندما قرأت القرآن كاملاً لأول مرة، وكان ذلك في غضون خمسة، أيام خطر لي خاطر لا يزال يرافقني إلى الآن بعد مرور زمن طويل على هذه الحادثة. الخاطر هو أن القراءة التجويدية التي يقوم بها شخص واحد لا تؤدي المعنى ولا الأثر المطلوبين، لأن المتكلم/المخاطِب والمخاطَب يتغيران أكثر من مرة في مسافة عدة آيات؛ هذا عدا عن تغير الراوي والشخص موضوع الحديث. فمرة يكون الأسلوب سردياً بصيغة الغائب (هو/هي/هم/هن) ثم يصبح تقريرياً بصيغة المتكلم (أنا/نحن) ثم خطابياً موجهاً إلى شخص أو أكثر (أنتَ/أنتما/أنتم/أنتن)؛ وهذا ما نسميه الصوت (الصوت التقريري والصوت الخطابي). وهذا طبيعي إذا ما نظرنا إلى الآية 51 من سورة الشورى (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) فالمخاطِب إذن هو الوحي وأحياناً الله نفسه، والمخاطَب هو الرسول أو المؤمنون أو خصومهم، وأحياناً يُطلَب من الرسول أن يتكلم باسمه وهو الطلب المعبَّر عنه بكلمة (قل). وأخيراً فإن مقاطع كثيرة في القرآن ما هي إلى حوارات بين شخصيات القصة فنوح يتكلم وإبراهيم كذلك بصيغة (أنا) وقومهما يتكلمون بصيغة (نحن). والحالة هذه، تخيلت السورة نصاً مسرحياً لا يمكن فهمه إلا إذا قرأه عدة أشخاص فيما يشبه الحوار أو الجدال، وأحياناً في بعض المواضع كأداء فردي (مونولوج). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''المعنى السرياني لقكلمة قرآن''': ما دفعني لتخيل هذه الطريقة الأدائية لإظهار المعنى والأثر في المستمع هو كلمة قرآن. زعم كثيرون من الباحثين الغربيين أن الكلمة إستعارة من السريانية، وهذا لا ضير فيه فقد عرف القدماء إستخدام القرآن لكثير من الكلمات غير العربية فهو لم يكونوا في معزل عن جيرانه وأبناء مدنهم الآراميين والسريان. وأنا في الحقيقة أقرّ هذا الرأي لأن الأفكار لا توجد في فراغ والناس في اتصال دائم وتبادل للأفكار والمفردات. هذا يعني أن نفهم القرآن كنمط من الأداء الشعائري الذي هو أداء جهوري لبعض الصلوات والمواعظ والإقتباسات من الكتب المقدسة مثل الإنجيل والتوراة. وهذا يؤدي بنا إلى نتيجتين: الأولى هي أن كلمة القرآن لم تكن إلا وصفاً لما يتلوه المسلمون والمسيحيون في صلواتهم وطقوسهم وليست مقصورة على الكتاب الإسلامي المقدس الذي نسميه اليوم القرآن؛ أي أن قرآن هو نمط أدبي ديني مرتبط بالشعائر وليس القراءة الفردية الصامتة. ولذلك نرى في سورة الشورى الآية 7 (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا)  فكلمة القرآن جاءت هنا نكرة غير محددة لتعبر عن النوع العام لا عن العنصر المحدَّد. ونرى هذا أيضاً بوضوح عندما طلب جبريل من المخاطَب أن &amp;quot;يقرأ&amp;quot; ولم يطلب منه أن يتلو أو يردد في سريرته أو يكتب. والثانية هي أن القرآن لا يوجد دون جهارة الملقي (أو الملقون) ودون المستمع، أي دون التواصل مشافهة. وهذا يقودنا إلى فكرتي الأخيرة وهي أن الشفاهة سبقت الكتابة والأفضل أن أقول هنا التسطير (الخط) في القرطاس. فلا داعي لأن نفهم فعل &amp;quot;كتب&amp;quot; كما يرد في القرآن على أنه دلالة على التسطير (الخط) بالقلم والقرطاس فقط، ولا يجب تبعاً لهذا أن نفهم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; كما يرد آلاف المرات في القرآن على أنه القرآن الذي نزل على الرسول بالتحديد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==بنية السورة القرآنية==&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الأحادي أو البسيط''': وهو ما تتحدث عنه كتلة متتالية من الآيات التي نسميها النمط.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''النمط أو كتلة الآيات''': رغم أن النمط الأدبي العام للقرآن يشبه سلسلة الخواطر وبالتالي فإن القفز من موضوع إلى آخر ممكن جداً، إلا أنه من الملاحظ أن مجموعة من الأيات المتجاورة ستعالج موضوعاً واحداً. مثال ذلك: خلق الإنسان، مشهد يوم الحشر، مشهد الحساب، قصص الأنبياء، وصف الكافرين، وصف المؤمنين. سنمي الكتلة من الآيات التي تتحدث عن موضوع واحد &amp;quot;نمطاً&amp;quot;. في الحقيقة فإن الكتلة الواحدة هي أيضاً نمط أدبي واحد، مثل: التذكير بالخلق، الوعد والوعيد، مشاهد درامية من قصص الأنبياء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الجدالي''': وهو مجموعة من الأنماط، أو المواضيع الأحادية، التي تؤدي غاية جدالية واحدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم''': القسم في السورة الواحدة هو مجموعة الآيات التي تعالج موضوع جدالي واحد. وهي أيضاً تؤطر الموضوع من حيث أن لها مقدمة ووسط ومؤخرة. المقدمة والمؤخرة لا يشيران إلى موضوع القسم بالضرورة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم الثانوي''': إنه مجموعة من الآيات التي لها بنية القسم (أي مقدمة ووسط ومؤخرة) لكنها تحتوي على نمط واحد فقط أو على مجموعة أنماط تعالج موضوعاً مرتبطاً ارتباطا ما (شعوريا، جداليا) بموضوع القسم الأعلى. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الآيات الإنتقالية''': هي آية واحدة أو مجموعة قصيرة من الآيات التي تفصل بين قسمين. وليس من الضروري أن تعالج هذه الآيات أياً من الموضوعين التي تفصل بينهما. أنها عادة تكون آيات تقريرية من نمط &amp;quot;الله عليم بذات الصدور&amp;quot; أو &amp;quot;الإنسان مخلوق جحود&amp;quot; أو &amp;quot;الساعة قادمة لا محالة من ذلك&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم المركب''': القسم الواحد قد يكون مركباً من مجموعة من الأقسام الثانوية والأنماط والآيات الإنتقالية. وللقسم المركبة عادية مقدمة خاصة ومؤخرة خاصة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''السور متعددة المواضيع''': السور القصيرة والمتوسطة تعالج عادة موضوعاً جدالياً واحدا من خلال قسم واحد أو قسم مركب واحد. لكن السور الأطول والطويل تعالج مجموعة من المواضيع غير المترابطة. وهذا قد يكون من خلال تجميع مجموعة من الأقسام البسيطة أو المركبة. السورة الطويلة الوحيدة ذات الموضوع الواحد هي سورة يوسف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=معايير الترتيب في أجزاء وزمر=&lt;br /&gt;
* '''إنه تصنيف وليس ترتيب''': بما أنه ليس هناك محور خطي نضع عليه الآيات، فإننا سنجمع المتشابهات منها في أجزاء وزمر. وهذا يعني بأننا نصنف ولا نرتب. ولن ندعي أننا نرتب السور والآيات حسب زمن النزول. فكما أوضحنا أعلاه، هذه المحاولة لم تنجح بسبب نضج المواضيع والمفاهيم والتعابير المستخدمة (استخدمنا النضج كمؤشر على الزمن).&lt;br /&gt;
* '''تصنيف موضوعي''': إن التصنيف الذي نقترحه أدناه يعتمد على افتراض أن كل سورة لها على الأقل موضوع جدالي أساسي. وهذا يفترض أيضاً مجموعة من المفاهيم والمصطلحات والأنماط التي تدور في فلك هذا الموضوع. السور التي تخوض في نفس الموضوع سنجعلها في جزء مستقل. وسنقسم هذا الجزء إلى زمر تبعاً لتركيز المواضيع الثانوية والمفاهيم والمصطلحات.&lt;br /&gt;
* '''الأبسط فالمركب''': سنبدأ بالسور القصيرة وذات الموضوع الواحد (قسم واحد بسيط)، ثم سننتقل إلى السور ذات القسم الواحد لكن المحتوي على عدة أنماط. ثم إلى السور ذات الأقسام المركبة. م إلى السور المتعددة المواضيع. وهذا يعني أن الجزء س قد يستخدم المواضيع والمصطلحات التي استخدمها الجزء عين السابق في الترتيبنا على الجزء س.&lt;br /&gt;
* '''قائمة المواضيع والمصطلحات''': في كل زمة أو جزء سنشير إلى المواضيع الجدالية التي تعالجها السور، وإلى المفاهيم والمصطلحات المستخدمة. &lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': إذا وجدنا في سورة ما من جزء س موضوعاً قد صنفناه مع جزء ع لاحق على س، فإننا سنعتبر هذا الموضوع تدخلاً من المحرر القرآني. أي أننا سنعتبره موضوعاً مقحما.&lt;br /&gt;
* '''المعترضة''': الطبقة التحريرية قد تقتصر على كلمة أو جملة أو آية أو اثنتين يتم إقحامها في قسم. الغرض من ذلك ربما هو اثبات قدم أيديولوجيا متأخرة أو اثبات تطابق أيديولوجيتين. مثلا سنجد أن كلمة الرحمن مقحمة في كثير من السور للتدليل على أيديولوجيا أن الله والرحمن شيء واحد. كيف نكتشف المعترضة؟ إنها زائدة (مثلا تفسير لكلمة)، أو خارجة عن السياق، أو مخالفة لاستخطدام اصطلاحي (مثلا يتخذون من دون الرحمن آلهة مخالفة للاستخدام الأكثر شيوعاً في القرآن وهو يتخذون من دون الله آلهة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=التصنيف المقترح=&lt;br /&gt;
فرضيات للتقسيم&lt;br /&gt;
* الذين آمنوا ليسوا بالضرورة المؤمنون&lt;br /&gt;
* كفر وكفروا لها معان كثيرة تحوم حول التكذيب&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالكافرين والذين كفروا&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمشركين، لهم أولياء من دون الله، قالوا له ولد، له البنات&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمنافقين&lt;br /&gt;
* أهل الكتاب دائماً اليهود وليس اليهود والنصارى، والكتاب هو غالباً التوراة&lt;br /&gt;
* هناك عدة دعوات مختلفة: يوم القيامة، الحساب، آمنوا بالله، لا تشركوا، آمنوا بالرحمن، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* لا توجد دعوة للإيمان بالمسيح كمخلص&lt;br /&gt;
* الدعوة غالباً موجهة لغير اليهود (إلا في السور الأولى)&lt;br /&gt;
* آيات القتال تتحدث عن أهل الكتاب والمشركين وموجهة للإثنين&lt;br /&gt;
* الرسول مختلف عن النبي&lt;br /&gt;
* الأيات التي تخاطب لا تخاطب شخصاً واحداً بالضرورة وإنما الإنسان بشكل عام (نمط أدبي)&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالرسول&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالنبي، النبي شخص وظيفي&lt;br /&gt;
* آيات &amp;quot;الله&amp;quot; مختلفة ومنفصلة عن آيات &amp;quot;الرحمن&amp;quot;&lt;br /&gt;
* آيات المقدمة التي يذكر فيها الكتاب مضافة&lt;br /&gt;
* محمد هو المسيح&lt;br /&gt;
* القرآن شيء ونمط تراتيل&lt;br /&gt;
* &amp;quot;أنزل&amp;quot; موجودة في بعض الآيات وتعني أشياء مختلفة ليس دائماً القرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==غير مصنف==&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[الحديد_ر|الحديد (57)]]، [[المجادلة_ر|المجادلة (58)]]&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[القدر_ر|القدر (97)]]، [[النصر_ر|النصر (110)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[الإخلاص_ر|الإخلاص (112)]]، [[الفاتحة_ر|الفاتحة (1)]]،&lt;br /&gt;
* [[المسد_ر|المسد (111)]]،&lt;br /&gt;
* بدون: [[العصر_ر|العصر (103)]]،&lt;br /&gt;
* [[المطففين_ر|المطففين (83)]]، [[المعارج_ر|المعارج (70)]]، [[الملك_ر|الملك (67)]]&lt;br /&gt;
* [[الكافرون_ر|الكافرون (109)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[البروج_ر|البروج (85)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[المزمل_ر|المزمل (73)]]، يقاتلون في سبيل الله&lt;br /&gt;
* ربك الله: [[الإنسان_ر|الإنسان (76)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الأول - أدعية ورقى==&lt;br /&gt;
* ليس فيها إيمان أو تكذيب أو قيامة أو ثواب أو عقاب أو شرك أو كفر&lt;br /&gt;
* ليس فيها الذي آمنوا، أو الذي كفروا، أو المتقين&lt;br /&gt;
* ليس فيه اعبدوا الله &lt;br /&gt;
* ليس فيها أهل الكتاب، أو رحمن أو قرآن أو قصص أو دين&lt;br /&gt;
* ليس فيها رسول، أو قرآن، أو كتاب أو ذكر أو تذكير&lt;br /&gt;
* لا تنتقص من الإنسان، لا توعد وتتوعد، إيجابية بشكل عام&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - أدعية===&lt;br /&gt;
*ربك: [[الفلق_ر|الفلق (113)]]، [[الناس_ر|الناس (114)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - رقى=== &lt;br /&gt;
* ربك: [[الكوثر_ر|الكوثر (108)]]، [[الشرح_ر|الشرح (94)]]، [[الضحى_ر|الضحى (93)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالث - ===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الفيل_ر|الفيل (105)]]، [[قريش_ر|قريش (106)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثاني - الحساب والجزاء==&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الأولى البعث والحساب&lt;br /&gt;
* وسور الزمرة الثانية الحساب والجحيم&lt;br /&gt;
* الثواب والعقاب يوم القيامة يقوم على أمور أخلاقية وليس على أمور عقدية خلافية&lt;br /&gt;
* المخاطبون يعرفون الثواب والعقاب، ترهيب الحساب من أجل اتباع منهج أخلاقي&lt;br /&gt;
* لا يبدو أن هناك تكذيب بيوم الحساب أو إقناع بالحشر أو إشراك بالإله الواحد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - البعث والحساب===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الزلزلة_ر|الزلزلة (99)]]، [[العاديات_ر|العاديات (100)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الحساب والجحيم===&lt;br /&gt;
* بدون: [[القارعة_ر|القارعة (101)]]،  [[الهمزة_ر|الهمزة (104)]]،  [[التكاثر_ر|التكاثر (102)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثالث - تذكرة، يكذب بيوم الدين، ثنائية اليمين والشمال==&lt;br /&gt;
* هجوم على الإنسان لأسباب أخلاقية، &amp;quot;ما أكفره&amp;quot;، ثم تختفي الأسباب الأخلاقية لصالح التكذيب&lt;br /&gt;
* سور تركز على الرد على المكذبين (لا نعرف بماذا)، إثم يتضح نهم يكذبون بيوم الحساب أو يوم الدين (الحكم). &lt;br /&gt;
* التكذيب بيوم الدين هو الموضوع الأساسي لهذه الزمرة، &lt;br /&gt;
* ويلحقه منطقياً وصف ذلك اليوم بما فيه من إحياء وحساب وجزاء.&lt;br /&gt;
* ثنائية المتقين/المكذبين، أصحاب اليمين/أصحاب الشمال&lt;br /&gt;
* لا ذكر لرسول&lt;br /&gt;
* تعريف الكافرين أخلاقي مع تكذيب بيوم الدين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - &amp;quot;قتل الإنسان ما أكفره&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون، هجوم على الإنسان &amp;quot;ما أكفره&amp;quot; (بماذا يكفر)، وجوه يومئذ: [[عبس_ر|عبس (80)]]،  [[البلد_ر|البلد (90)]]، &lt;br /&gt;
* &amp;quot;ذكر إن نفعت الذكرى&amp;quot;، &amp;quot;ربك الأعلى: [[الأعلى_ر|الأعلى (87)]]، &lt;br /&gt;
* بدون: [[الطارق_ر|الطارق (86)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - &amp;quot;كذب وتولى&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون (أخلاق): [[الماعون_ر|الماعون (107)]]،&lt;br /&gt;
* ربك، الله (أخلاق): [[العلق_ر|العلق (96)]]،&lt;br /&gt;
* الله (تكذيب فقط): [[التين_ر|التين (95)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، الله (تكذيب فقط): [[الإنفطار_ر|الإنفطار (82)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - ثنائية أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، مع كذب وتولى===&lt;br /&gt;
* ربه الأعلى، كذب وتولى (أخلاق): [[الليل_ر|الليل (92)]]، &lt;br /&gt;
* ربه، الله: [[الإنشقاق_ر|الإنشقاق (84)]] قرآن&lt;br /&gt;
* الله: [[الغاشية_ر|الغاشية (88)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الثنائية مع المكذبين، سور أطول===&lt;br /&gt;
* طويلة بدون: [[المرسلات_ر|المرسلات (77)]]&lt;br /&gt;
* طويلة ربك (أخلاق): [[القيامة_ر|القيامة (75)]]، &lt;br /&gt;
* ربك العظيم، رب العالمين: [[الواقعة_ر|الواقعة (56)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - الثنائية مع المكذبين، الرحمن===&lt;br /&gt;
* طويلة ربك، الرحمن، رب السموات والأرض، الروح والملائكة: [[النبأ_ر|النباً (78)]]، [[الرحمن_ر|الرحمن (55)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - قصص من طغى===&lt;br /&gt;
* تركيب مواضيع جديدة على طبقة قديمة من الوعد والوعيد للإنسان المستكبر الذي يكذب بالدين (الأشقى) ولا يقوةم بأعمال أخلاقية&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الخامسة تجمع الموضوعين السابقين وتضيف إليهما أمثلة من تكذيب الأمم لرسلها وعقاب الله لها. &lt;br /&gt;
* &amp;quot;رسول الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الله: [[الشمس_ر|الشمس (91)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك: [[الفجر_ر|الفجر (89)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك الله: [[النازعات_ر|النازعات (79)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الرابع - يقولون رسول مجنون، ملائكة إناث، القرآن، القصص==&lt;br /&gt;
* قول رسول كريم، ما هو بمجنون، نذير&lt;br /&gt;
* المتقين، المجرمين، الذين كفروا، تتلى عليه آياتنا، يكذبون بيوم الدين&lt;br /&gt;
* شركاء، الملائكة أناث&lt;br /&gt;
* ذكر&lt;br /&gt;
* رب العالمين&lt;br /&gt;
* القصص&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - ما صاحبكم بمجنون===&lt;br /&gt;
* الله رب العالمين، رسول كريم، ما صاحبكم بمجنون، ذكر للعالمين: [[التكوير_ر|التكوير (81)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، المكذبين، ليس بمجنون، أساطير الأولين، أم لهم شركاء: [[القلم_ر|القلم (68)]]،&lt;br /&gt;
* سحر يؤثر، (الله، شفاعة الشافعين)، يكذب بيوم الدين، الذين أوتوا الكتاب: [[المدثر_ر|المدثر (74)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، سحر، مجنون، كذبت، قصص، يسرنا القرآن: [[القمر_ر|القمر (54)]] قرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يسمون الملائكة أسماء الأنثى، قصص===&lt;br /&gt;
* ما ضل صاحبكم، الله، الملائكة أسماء الأنثى، لا تغني شفاعتهم، لا يؤمنون باليوم الآخر: [[النجم_ر|النجم (53)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، مجنون، يكذبون، أم له البنات، إله غير الله يشركون، اصبر لحكم ربك: [[الطور_ر|الطور (52)]]،&lt;br /&gt;
* الله، لا إله إلا الله، شعر ساحر، عبادنا المؤمنين ألربك البنات طويلة: [[الصافات_ر|الصافات (37)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - القرآن، الرسول، كذبوا بآياتنا، ما اتخذ الرحمن ولداً===&lt;br /&gt;
* (الرحمن) من دونه أولياء، لولا أنزل عليه من ربه آية، قرآن، حكما عربياً، الذين أوتوا الكتاب من الأحزاب: [[الرعد_ر|الرعد (13)]]، &lt;br /&gt;
* الله (الرحمن) من دون الله، كذبوا بآياتنا، اتخذ الرحمن ولدا، التي أحصنت فرجها: [[الأنبياء_ر|الأنبياء (21)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن، ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، لم يتخذ ولداً، أبعث الله بشراً رسول، القرآن: [[الإسراء_ر|الإسراء (17)]]&lt;br /&gt;
* (تجمع الرحمن مع الملائكة الإناث) الرحمن، الملائكة الذين هم عباد الرحمن، قرآن عربي: [[الزخرف_ر|الزخرف (43)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، لم يتخذ ولداً، الرسول، أساطير الأولين، مبشراً ونذيراً: [[الفرقان_ر|الفرقان (25)]] (أخلاق المؤمنين)&lt;br /&gt;
* قرآن عربي، الرحمن، قصة موسى: [[طه_ر|طه (20)]]، &lt;br /&gt;
* قرآن، متى هذا الوعد، الرحمن، قصص، ما علمناه الشعر: [[يس_ر|يس (36)]]،&lt;br /&gt;
* ما اتخذ الرحمن ولداً (العبارة فقط للرحمن)، عيسى فيه يمترون، اختلف الأحزاب : [[مريم_ر|مريم (19)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الخامس - القرآن والرسول، قصص، حجة للدعوة==&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - عصوا رسول ربهم، مع الله آلهة، القرآن===&lt;br /&gt;
* الدين واقع، لا تجعلوا مع الله إلهاً، ساحر مجنون: [[الذاريات_ر|الذاريات (51)]]،&lt;br /&gt;
* لا يؤمن بالله العظيم، رسول كريم، تنزيل رب العالمين، ما هو بساحر: [[الحاقة_ر|الحاقة (69)]]،&lt;br /&gt;
* اعبدوا الله، لا تذرن آلهتكم: [[نوح_ر|نوح (71)]]، &lt;br /&gt;
* سمعنا قرآناً، ما اتخذ صاحبة ولا ولداً، لا تدعوا مع الله إلهاً، من يعص الله ورسوله  [[الجن_ر|الجن (72)]]،&lt;br /&gt;
* القرآن، منذر، مع الله إلها آخر، اصبر على ما يقولون، (الرحمن): [[ق_ر|ق (50)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - القرآن، الرسول، من دون الله، كذبوا بآياتنا===&lt;br /&gt;
* سور أطول ومركبة: &lt;br /&gt;
* الله، شركاء، لن نؤمن بهذا القرآن، للملائكة أهؤلاء إياكم يعبدون، تتلى علي آياتنا قال سحر: [[سبأ_ر|سبأ (34)]]، &lt;br /&gt;
* الله ما لكم من إله غيره، كذبوا الرسل، لا يؤمنون بالآخرة، تتلى عليه آياتنا، ما اتخذ الله ولداً: [[المؤمنون_ر|المؤمنون (23)]]، &lt;br /&gt;
* لقاء ربهم كافرون، بربهم يشركون، الدين القيم، القرآن: [[الروم_ر|الروم (30)]]، &lt;br /&gt;
* تنزيل، يجادلون بآيات الله، يدعون من دونه، رسلاً من قبلك، قصص: [[غافر_ر|غافر (40)]] &lt;br /&gt;
* تنزيل، من دون الله، سحر مبين، افتراه، كتاباً من بعد موسى، قصص:[[الأحقاف_ر|الأحقاف (46)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - إنا أنزلناه، أنا النذير===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا وكذبوا، أطيعوا الله ورسوله: [[التغابن_ر|التغابن (64)]] &lt;br /&gt;
* إنا أنزلناه، رسول كريم، بلسانك: [[الدخان_ر|الدخان (44)]]، &lt;br /&gt;
* الكتاب الحكيم، إلى رجل منهم، لا يرجون لقاءنا، الذين اشركوا، لكل أمة رسول، اتخذ الله ولداً [[يونس_ر|يونس (10)]]،&lt;br /&gt;
* قرآن مبين، مجنون، قرآن مبين، السبع المثاني، أنا النذير، يجعلون مع الله إلهاً: [[الحجر_ر|الحجر (15)]]، &lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، أنا منذر، يوحي إلي: [[ص_ر|ص (38)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - يتخذون آيات الله هزوا، إني لكم رسول===&lt;br /&gt;
* هناك مسافة بين القرآن، نزلنا القرآن، القرآن والكتاب، يتلوا عليكم آياته&lt;br /&gt;
* هذا مرتبط بـ &amp;quot;الذين يكذبون بآيات الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - قوماً ما أتاهم من نذير، بلقاء ربهم كافرون: [[السجدة_ر|السجدة (32)]]،&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - يتخذون آيات الله هزوا، اتخذوا من دون الله، آتينا بني إسرائيل العلم:  [[الجاثية_ر|الجاثية (45)]]،&lt;br /&gt;
* من دون الله أولياء، قرآن عربي، ما وصينا به موسى وعيسى، ماتفرقوا إلا من بعد العلم، يحاجون في آيات الله: [[الشورى_ر|الشورى (42)]] بداية الجدل مع أهل الكتاب، &lt;br /&gt;
* (تنزيل من الرحمن)، قرآن عربي، أنا بشر، إله واحد، لا تستمعوا لهذا القرآن: [[فصلت_ر|فصلت (41)]]،  &lt;br /&gt;
* أنزلنا إليك الكتاب، مخلصا له الدين، اتخذوا من دونه أولياء، ما تدعون من دون الله: [[الزمر_ر|الزمر (39)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - قصص الأنبياء، نذير، القرآن===&lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، رسول بلسان قومه، جعلوا لله انداداً، القرآن: [[إبراهيم_ر|إبراهيم (14)]]،  [[لقمان_ر|لقمان (31)]]، [[القصص_ر|القصص (28)]]،  &lt;br /&gt;
* القرآن يقص على بني إسرائيل الذي فيه يختلفون، أعبد ربد هذه البلدة، أتلوا القرآن: [[النمل_ر|النمل (27)]]، &lt;br /&gt;
* عبادي من دوني أولياء، بشر مثلكم، ما يؤمن أكثرهم بالله، وهم مشركون: [[الكهف_ر|الكهف (18)]]،  [[يوسف_ر|يوسف (12)]]،  &lt;br /&gt;
* أنت نذير، لا إله إلا هو، الأحزاب، أتينا موسى الكتاب فاختلف فيه: [[هود_ر|هود (11)]]،  &lt;br /&gt;
* أفضل سور القصص، تلك آيات الكتاب: [[الشعراء_ر|الشعراء (26)]] &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - محاججة طويلة لدعوة الرسول، دعوة إلى إله أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* لا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن، إلهنا وإلهكم واحد، اتل ما أوحي إليك، نذير: [[العنكبوت_ر|العنكبوت (29)]]  &lt;br /&gt;
* أورثنا الكتاب، أرأيتم شركاءكم: [[فاطر_ر|فاطر (35)]]، &lt;br /&gt;
* طوال، الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه، تشركون، لولا أنزل عليه آية (حجة للرسول): [[الأنعام_ر|الأنعام (6)]]، &lt;br /&gt;
* الرسول ('''النبي،''' معترضة، المكان الوحيد ربما الرسول مع النبي، دائماً الرسول) الأمي يجدونه في التوراة والإنجيل، قصة موسى (حجة للرسول): [[الأعراف_ر|الأعراف (7)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السادس - جزء التشريع والقتال==&lt;br /&gt;
* أعتقد أن السور الطوال كلها مركبة من أقسام غير مترابطة&lt;br /&gt;
* الفصل بين المشركين والكافرين&lt;br /&gt;
* الذين هاجروا في سبيل الله&lt;br /&gt;
* يا أيها المؤمنون، تشريعات&lt;br /&gt;
* قاتلوا الكافرين&lt;br /&gt;
* يا أيها النبي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - الذين هاجروا والذين صدوا عن سبيل الله، مشركون===&lt;br /&gt;
* الذين هاجروا من بعد ما ظلموا، من بعد ما فتنوا، يجعلون لله البنات: [[النحل_ر|النحل (16)]] &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الذين يقاتلون، تجاهدون بأموالكم، المشركون: [[الصف_ر|الصف (61)]] &lt;br /&gt;
* قاتلك الذين كفروا، المخلفون من الأعراب، المنافقون (والمشركون، معترضة)، محمد رسول الله، صدوكم عن المسجد الحرام: [[الفتح_ر|الفتح (48)]]&lt;br /&gt;
* صدوا عن سبيل الله، لا تنفقوا على من عند رسول الله: [[المنافقون_ر|المنافقون (63)]]،&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الزانية والزاني، (لا يشركون، معترضة)، آمنا وأطعنا، المهاجرين في سبيل الله: [[النور_ر|النور (24)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الذين يقاتلون===&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، كفروا وصدوا عن سبيل الله، أنزل على محمد (معترضة)، قالوا للذين أوتوا العلم، ذكر فيها القتال: [[محمد_ر|محمد (47)]]، &lt;br /&gt;
* يفصل بينهم يوم القيامة، للذين يقاتلون أنهم ظلموا، هاجروا ثم قتلوا: [[الحج_ر|الحج (22)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - يا أيها النبي، القتال===&lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، الطلاق: [[الطلاق_ر|الطلاق (65)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، جاهد الكفار والمنافقين:[[التحريم_ر|التحريم (66)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الذين قاتلوكم، '''يا أيها النبي''': [[الممتحنة_ر|الممتحنة (60)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، '''فوق صوت النبي'''، جاهدوا بأنفسهم وأموالهم: [[الحجرات_ر|الحجرات (49)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، حرض المؤمنين على القتال، الأسرى: [[الأنفال_ر|الأنفال (8)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، (محمد رسول الله وخاتم النبيين، معترضة)، يصلون على النبي، رأوا الأحزاب (الذين اختلفوا في التوراة، معه وليس عليه)، أخرج أهل الكتاب من صياصيهم: [[الأحزاب_ر|الأحزاب (33)]] &lt;br /&gt;
* المشركون والذين كفروا من أهل الكتاب، النبي والمهاجرين والأنصار، يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين: [[التوبة_ر|التوبة (9)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - رسولاً في الأميين، القتال، المجادلة مع أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* بعث في الأميين رسولاً، مثل الذين حملوا التوراة: [[الجمعة_ر|الجمعة (62)]]،&lt;br /&gt;
* يا أهل الكتاب، إذا ضربتم في سبيل الله، يقاتلون في سبيل الله: [[النساء_ر|النساء (4)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الذين كفروا من أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين: [[البينة_ر|البينة (98)]]، &lt;br /&gt;
* أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب، هو الرحمن الرحيم، ما افاء الله على رسوله، المنافقون: [[الحشر_ر|الحشر (59)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يا أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* [[المائدة_ر|المائدة (5)]]، &lt;br /&gt;
* [[آل عمران_ر|آل عمران (3)]] ما محمد، النبي &lt;br /&gt;
* [[البقرة_ر|البقرة (2)]] ر&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:ترتيب السور]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الترتيب التاريخي للقرآن]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36045</id>
		<title>ترتيب السور حسب الأتاسي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36045"/>
				<updated>2026-01-30T10:42:22Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Aatassi: /* الزمرة الرابعة - يا أيها النبي، القتال */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=أفكار حول ترتيب السور=&lt;br /&gt;
==فرضيات واصطلاحات أساسية==&lt;br /&gt;
* '''الجغرافيا القرآنية''': لأسباب كثيرة لن نعرضها هنا، سنفترض أن جنوب بلاد الشام وشمال الحجاز هي الوسط الجغرافي &amp;quot;لنزول&amp;quot; القرآن.&lt;br /&gt;
* '''كاتب أو كتاب''': سنفترض، ودون إثبات، أن آيات القرآن ليست من صياغة شخص واحد وإنما عدة أشخاص (سنعبر عنه أو عنهم &amp;quot;بالكاتب القرآني/الكاتب&amp;quot;، وأحيانا سنجع القرآن نفسه الكاتب فنقول &amp;quot;القرآن يرد أو يخاطب&amp;quot;)، في عدة مناطق جغرافية محصزرة ضمن الجغرافيا القرآنية، وفي مراحل زمنية مختلفة.&lt;br /&gt;
* '''الكتابة''': سنتابع التقليج في الدلالة على كتابة السورة أو الآية بتعبير &amp;quot;النزول&amp;quot;. الكاتب القرآني يعتقد بالنزول والوحي، وهذا ما سنعتمده في الحديث عن كتاب سور وآيات القرآن.&lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': سنفترض، ودون إثبات، أن سور القرآن مرت من الكاتب القرآني إلى &amp;quot;المحرر&amp;quot; (عدة أشخاص)؛ وبالتالي فإنه يمكن لأية سورة أم يكون فيها عدة طبقات من التحرير. &lt;br /&gt;
* '''النساخ''': وهذا لا يحتاج إثبات فإن هجاء الكلمات في القرآن يختلف من سورة إلى أخرى، وبالتالي فإننا نتعامل هتا مع عدد من النساخ (نعبر عنهم &amp;quot;بالناسخ&amp;quot;). لكل واحد منهم أسلوبه في الهجاء وأخطاؤه الهجائية.&lt;br /&gt;
* '''المخاطَب''': لن نفترض أن المخاطَب في القرآن هو الرسول الإسلامي محمد. &amp;quot;قل&amp;quot; أو &amp;quot;أرأيت&amp;quot; أو &amp;quot;اصبر&amp;quot; ليست موجهة لشخص واحد محدد وإنما للمخاطَب، والذي قد يكون المستمع غير الفاعل أو المخاطَب المدعو إلى الفعل. وسندلل على هذا الشخص &amp;quot;بالمخاطَب&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''الرسول''': يتحدث القرآن باستفاضة وعلى طول سوره عن شخصية يسميها بالرسول أو رسول الله. وهو يطلب من المؤمنين اتباعه والإيمان به وإطاعته ويطلب من المكذبين التصديق به وبرسالته. لا نعرف إذا كان هناك رسول واحد أو عدة رسل (منطقة واحدة أو عدة مناطق، مرحلة واحدة أو عدة مراحل). سنشير إلى هذه الشخصية القرآنية بكلمة &amp;quot;الرسول&amp;quot;. ولن نفترض أن الكاتب القرآني هو نفسه الرسول. ولن نفترض أن المخاطَب هو نفه الرسول. القرآن يستخدم عدة أصوات في السورة الواحدة.&lt;br /&gt;
* '''المؤمنون والكفار''': يتعامل الرسول مع طرفين: المؤمنون وهم أتباعه والمطيعون له، والكفار وهم المكذبون له والهازؤون به. ولذلك سنستخدم نفس الكلمات للتعبير عن الشخصيات القرآنية الأخرى، أي &amp;quot;الكفار&amp;quot; &amp;quot;والمؤمنون&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''القرآن كتاب جدال''': القرآن ليس كتاب حكمة (رغم وجود آيات حكمة)، وليس كتاب تشريع (رغم وجود آيات تشريع)، وليس أسطورة (رغم وجود قصص وأساطير الأولين). إنه بالمكان الأول كتاب جدال بين الإله ورسوله وبين مجموعة من المكذبين والكافرين الذين يحاول القرآن جذبهم إلى جانب الرسالة، فإذا رفضوا فإنه يعدهم بالعذاب الأليم الأزلي. بالطبع فإن المحافظة على المؤمنين والمصدقين هو هدف غير معلن، لكن الجزاء الحسن الموعود والحجيث عن مرتدين ومنافقين يشير إلى أن جماعة المؤمنين ليست مضمونة مائة بالمئة. إذن الهدف هو دعوي أيديولوجي، حيث يسوق القرآن الحجج المختلفة لإقناع المؤمنين بالطاعة والجزاء الحسن وإقناع النكذبين بالعذاب الأليم الذي ينتظرهم بما قد يدفعهم نحو التصديق والدخول في حظيرة الإيمان والطاعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==أفكار أولية==&lt;br /&gt;
* '''الترتيب حسب النزول''': عندما حاولت للمرة الأولى أن أكتشف التسلسل الزمني لنزول السور، رتبتها حسب الزعم الموجود في مقدمة كل سورة تحت عنوها. فمثلاً نجد العبارة المعتادة التالية &amp;quot;سورة س نزلت قبل سورة ع&amp;quot;. لكن هذا التسلسل لم يكن مرضياً لي حسب ما بينت في موضع آخر. كما لم يكن مرضياً لكثير من الباحثين قبلي. وأما الإستعانة بالنصوص المسماة أسباب النزول فلم تؤد إلى أية نتيجة جوهرية، فهذه الروايات لا تعدو كونها أخباراً مختلقة وملحقة بالسيرة النبوية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''تعابير لغوية-دينية ناضجة''': إن كثيراً من التعابير والحجج المستخدمة في الجدل القرآني ليست من اختراع الكاتب القرآني، بل كانت موجودة من قبل. ولا بد أن دعاة المسيحية واليهودية قد اسخدموها في دعوتهم للوثنيين العرب لجذبهم إلى الديانتين التوحيديتين. فبعض التعابير القرآنية هي ترجمة أو إستعارة من الجدالات المسيحية-اليهودية أو المسيحية-الوثنية، خاصة وأن وسط (نجد) وغرب (الحجاز) الجزيرة العربية إلى سيناء كانا لا يزالان وثنيين وكانا وجهة للعديد من دعاة المسيحية واليهودية. لا بل إن كثيراً من العرب كانوا قد تنصروا أو تهودوا منذ زمن، وكانت لهم معابدهم، التي لا أشك أن العربية كانت لغة بعض طقوسها إن لم تكن لغة كل طقوسها. هذا عدا عن الطقوس الوثنية التى كانت تقام بالعربية فقط. ما أريد قوله هو أن العربية في زمن النزول كانت لغة دينية حضرية، إضافة إلا كونها لغة بدوية شعرية. ولذلك نقول للأستاذ طه حسين لا تعجب أن القرآن مختلف عن الشعر الجاهلي كما تختلف لغة الجريدة اليوم عن لغة الشعر الشعبي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عامل الزمن==&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في الجدال''': ثم فكرت أن القرآن كما يصف نفسه ليس إلا (ذكراً)، فهو إذاً إما موعظة وتذكرة أو جدال مع خصوم ومحاولة لكسبهم إلى حظيرة الإيمان بشتى أسليب المحاورة والجدل. فإذا كان هذا صحيحاً، وكأي جدال بين طرفين على نقيضين من الرأي، فلا بد لكل طرف، ومع مرور الزمن، أن يغير من حجته وأسلوب عرضه. كما أن مفاهيم الطرفين وأفكارهما لا بد أن تنضج وتتبلور مع طول الجدال أيضاً. وكما يبين القرآن، فإن الكفار كانوا يتحدّون الرسول باتهامات وأسئلة كثيرة متغيرة. كما اتهموه بالجنون والكهانة والشعر والسعي في الأسواق وتكرار أساطير الأولين. وسألوه عن الخلق وموعد يوم القيامة وصفة جهنم وقصة ذي القرنين. وفي كل مرة كان القرآن يرد عليهم مكرراً بعض الحجج وسائقاً حججاً جديدة. وفي كل مرة تبرز في الجدال حجة قوية محبوكة في جملة محمّلة بالمعاني المؤثرة. إذن، إذا كان جدال الطرفين يتبدل مع الزمن في بعض النواحي التعبيرية، وإذا كان الجوهر ذاته، فكيف نكتشف عامل الزمن في هذا التغيّر؟ وإذا اكتشفنا الزمن فكيف نكتشف إتجاهه؟ أي كيف نعرف أن تغيراً معيناً طرأ بعد أو قبل تغير آخر؟ ظهر لي واضحاً بعد فترة أن كثيراً من لغة القرآن وتعابيره قد وصلت مرحلة النضج قبل نزول السور، وما كان على الطرفين إلا أن يضعا موضع الإستعمال أسراباً من التعابير والمصطلحات التي كان الطرفان كلاهما يعرفانها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مفهومي الكتاب والإيمان''': ثم استوقفتني الآية 52 من سورة الشورى حيث تقول (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) وما أفهمه هنا هو أن الرسول لم يكن يعرف &amp;quot;ما الكتاب&amp;quot; قبل أن يبينه الله له. ولكن التوراة &amp;quot;كتاب الله&amp;quot; كانت معروفة، فما الجديد إذاً في مفهوم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; الذي لم يكن للرسول به علم؟ إنه كتاب الحكمة الإلهية (الأحكام والتشريعات والأوامر والنواهي؛ حياة الناس والقدر ليست إلا قرارات إلهية). إذن أصل إلى صميم فكرتي وهو التالي: إذا كانت محاولاتي السابقة لترتيب السور زمنياً لم تجد نفعاً لأن ما حسبته متغيراً (أي بعض الكلمات والتعابير) وحاملاً لأثر الزمن لم يكن كذلك؛ وإذا كان مفهوما &amp;quot;الكتاب&amp;quot; و&amp;quot;الإيمان&amp;quot; هما المتغيران الحقيقيان، فلم لا أجرب ترتيب السور حسب تطورهما أو تطور صيغ عرضهما في السور المختلفة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مراحل رسالة''': لن نستخدم السيرة المحمدية في بحثنا ولذلك لن نجلب عامل الزمن من السيرة لإسقاطه على القرآن. بالنسبة لنا السيرة لاحقة للقرآن ومبنية عليه وليس العكس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عوامل أخرى==&lt;br /&gt;
* '''القراءة المسرحية - إبراز الصوت والجدل والجهارة''': عندما قرأت القرآن كاملاً لأول مرة، وكان ذلك في غضون خمسة، أيام خطر لي خاطر لا يزال يرافقني إلى الآن بعد مرور زمن طويل على هذه الحادثة. الخاطر هو أن القراءة التجويدية التي يقوم بها شخص واحد لا تؤدي المعنى ولا الأثر المطلوبين، لأن المتكلم/المخاطِب والمخاطَب يتغيران أكثر من مرة في مسافة عدة آيات؛ هذا عدا عن تغير الراوي والشخص موضوع الحديث. فمرة يكون الأسلوب سردياً بصيغة الغائب (هو/هي/هم/هن) ثم يصبح تقريرياً بصيغة المتكلم (أنا/نحن) ثم خطابياً موجهاً إلى شخص أو أكثر (أنتَ/أنتما/أنتم/أنتن)؛ وهذا ما نسميه الصوت (الصوت التقريري والصوت الخطابي). وهذا طبيعي إذا ما نظرنا إلى الآية 51 من سورة الشورى (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) فالمخاطِب إذن هو الوحي وأحياناً الله نفسه، والمخاطَب هو الرسول أو المؤمنون أو خصومهم، وأحياناً يُطلَب من الرسول أن يتكلم باسمه وهو الطلب المعبَّر عنه بكلمة (قل). وأخيراً فإن مقاطع كثيرة في القرآن ما هي إلى حوارات بين شخصيات القصة فنوح يتكلم وإبراهيم كذلك بصيغة (أنا) وقومهما يتكلمون بصيغة (نحن). والحالة هذه، تخيلت السورة نصاً مسرحياً لا يمكن فهمه إلا إذا قرأه عدة أشخاص فيما يشبه الحوار أو الجدال، وأحياناً في بعض المواضع كأداء فردي (مونولوج). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''المعنى السرياني لقكلمة قرآن''': ما دفعني لتخيل هذه الطريقة الأدائية لإظهار المعنى والأثر في المستمع هو كلمة قرآن. زعم كثيرون من الباحثين الغربيين أن الكلمة إستعارة من السريانية، وهذا لا ضير فيه فقد عرف القدماء إستخدام القرآن لكثير من الكلمات غير العربية فهو لم يكونوا في معزل عن جيرانه وأبناء مدنهم الآراميين والسريان. وأنا في الحقيقة أقرّ هذا الرأي لأن الأفكار لا توجد في فراغ والناس في اتصال دائم وتبادل للأفكار والمفردات. هذا يعني أن نفهم القرآن كنمط من الأداء الشعائري الذي هو أداء جهوري لبعض الصلوات والمواعظ والإقتباسات من الكتب المقدسة مثل الإنجيل والتوراة. وهذا يؤدي بنا إلى نتيجتين: الأولى هي أن كلمة القرآن لم تكن إلا وصفاً لما يتلوه المسلمون والمسيحيون في صلواتهم وطقوسهم وليست مقصورة على الكتاب الإسلامي المقدس الذي نسميه اليوم القرآن؛ أي أن قرآن هو نمط أدبي ديني مرتبط بالشعائر وليس القراءة الفردية الصامتة. ولذلك نرى في سورة الشورى الآية 7 (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا)  فكلمة القرآن جاءت هنا نكرة غير محددة لتعبر عن النوع العام لا عن العنصر المحدَّد. ونرى هذا أيضاً بوضوح عندما طلب جبريل من المخاطَب أن &amp;quot;يقرأ&amp;quot; ولم يطلب منه أن يتلو أو يردد في سريرته أو يكتب. والثانية هي أن القرآن لا يوجد دون جهارة الملقي (أو الملقون) ودون المستمع، أي دون التواصل مشافهة. وهذا يقودنا إلى فكرتي الأخيرة وهي أن الشفاهة سبقت الكتابة والأفضل أن أقول هنا التسطير (الخط) في القرطاس. فلا داعي لأن نفهم فعل &amp;quot;كتب&amp;quot; كما يرد في القرآن على أنه دلالة على التسطير (الخط) بالقلم والقرطاس فقط، ولا يجب تبعاً لهذا أن نفهم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; كما يرد آلاف المرات في القرآن على أنه القرآن الذي نزل على الرسول بالتحديد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==بنية السورة القرآنية==&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الأحادي أو البسيط''': وهو ما تتحدث عنه كتلة متتالية من الآيات التي نسميها النمط.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''النمط أو كتلة الآيات''': رغم أن النمط الأدبي العام للقرآن يشبه سلسلة الخواطر وبالتالي فإن القفز من موضوع إلى آخر ممكن جداً، إلا أنه من الملاحظ أن مجموعة من الأيات المتجاورة ستعالج موضوعاً واحداً. مثال ذلك: خلق الإنسان، مشهد يوم الحشر، مشهد الحساب، قصص الأنبياء، وصف الكافرين، وصف المؤمنين. سنمي الكتلة من الآيات التي تتحدث عن موضوع واحد &amp;quot;نمطاً&amp;quot;. في الحقيقة فإن الكتلة الواحدة هي أيضاً نمط أدبي واحد، مثل: التذكير بالخلق، الوعد والوعيد، مشاهد درامية من قصص الأنبياء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الجدالي''': وهو مجموعة من الأنماط، أو المواضيع الأحادية، التي تؤدي غاية جدالية واحدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم''': القسم في السورة الواحدة هو مجموعة الآيات التي تعالج موضوع جدالي واحد. وهي أيضاً تؤطر الموضوع من حيث أن لها مقدمة ووسط ومؤخرة. المقدمة والمؤخرة لا يشيران إلى موضوع القسم بالضرورة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم الثانوي''': إنه مجموعة من الآيات التي لها بنية القسم (أي مقدمة ووسط ومؤخرة) لكنها تحتوي على نمط واحد فقط أو على مجموعة أنماط تعالج موضوعاً مرتبطاً ارتباطا ما (شعوريا، جداليا) بموضوع القسم الأعلى. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الآيات الإنتقالية''': هي آية واحدة أو مجموعة قصيرة من الآيات التي تفصل بين قسمين. وليس من الضروري أن تعالج هذه الآيات أياً من الموضوعين التي تفصل بينهما. أنها عادة تكون آيات تقريرية من نمط &amp;quot;الله عليم بذات الصدور&amp;quot; أو &amp;quot;الإنسان مخلوق جحود&amp;quot; أو &amp;quot;الساعة قادمة لا محالة من ذلك&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم المركب''': القسم الواحد قد يكون مركباً من مجموعة من الأقسام الثانوية والأنماط والآيات الإنتقالية. وللقسم المركبة عادية مقدمة خاصة ومؤخرة خاصة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''السور متعددة المواضيع''': السور القصيرة والمتوسطة تعالج عادة موضوعاً جدالياً واحدا من خلال قسم واحد أو قسم مركب واحد. لكن السور الأطول والطويل تعالج مجموعة من المواضيع غير المترابطة. وهذا قد يكون من خلال تجميع مجموعة من الأقسام البسيطة أو المركبة. السورة الطويلة الوحيدة ذات الموضوع الواحد هي سورة يوسف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=معايير الترتيب في أجزاء وزمر=&lt;br /&gt;
* '''إنه تصنيف وليس ترتيب''': بما أنه ليس هناك محور خطي نضع عليه الآيات، فإننا سنجمع المتشابهات منها في أجزاء وزمر. وهذا يعني بأننا نصنف ولا نرتب. ولن ندعي أننا نرتب السور والآيات حسب زمن النزول. فكما أوضحنا أعلاه، هذه المحاولة لم تنجح بسبب نضج المواضيع والمفاهيم والتعابير المستخدمة (استخدمنا النضج كمؤشر على الزمن).&lt;br /&gt;
* '''تصنيف موضوعي''': إن التصنيف الذي نقترحه أدناه يعتمد على افتراض أن كل سورة لها على الأقل موضوع جدالي أساسي. وهذا يفترض أيضاً مجموعة من المفاهيم والمصطلحات والأنماط التي تدور في فلك هذا الموضوع. السور التي تخوض في نفس الموضوع سنجعلها في جزء مستقل. وسنقسم هذا الجزء إلى زمر تبعاً لتركيز المواضيع الثانوية والمفاهيم والمصطلحات.&lt;br /&gt;
* '''الأبسط فالمركب''': سنبدأ بالسور القصيرة وذات الموضوع الواحد (قسم واحد بسيط)، ثم سننتقل إلى السور ذات القسم الواحد لكن المحتوي على عدة أنماط. ثم إلى السور ذات الأقسام المركبة. م إلى السور المتعددة المواضيع. وهذا يعني أن الجزء س قد يستخدم المواضيع والمصطلحات التي استخدمها الجزء عين السابق في الترتيبنا على الجزء س.&lt;br /&gt;
* '''قائمة المواضيع والمصطلحات''': في كل زمة أو جزء سنشير إلى المواضيع الجدالية التي تعالجها السور، وإلى المفاهيم والمصطلحات المستخدمة. &lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': إذا وجدنا في سورة ما من جزء س موضوعاً قد صنفناه مع جزء ع لاحق على س، فإننا سنعتبر هذا الموضوع تدخلاً من المحرر القرآني. أي أننا سنعتبره موضوعاً مقحما.&lt;br /&gt;
* '''المعترضة''': الطبقة التحريرية قد تقتصر على كلمة أو جملة أو آية أو اثنتين يتم إقحامها في قسم. الغرض من ذلك ربما هو اثبات قدم أيديولوجيا متأخرة أو اثبات تطابق أيديولوجيتين. مثلا سنجد أن كلمة الرحمن مقحمة في كثير من السور للتدليل على أيديولوجيا أن الله والرحمن شيء واحد. كيف نكتشف المعترضة؟ إنها زائدة (مثلا تفسير لكلمة)، أو خارجة عن السياق، أو مخالفة لاستخطدام اصطلاحي (مثلا يتخذون من دون الرحمن آلهة مخالفة للاستخدام الأكثر شيوعاً في القرآن وهو يتخذون من دون الله آلهة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=التصنيف المقترح=&lt;br /&gt;
فرضيات للتقسيم&lt;br /&gt;
* الذين آمنوا ليسوا بالضرورة المؤمنون&lt;br /&gt;
* كفر وكفروا لها معان كثيرة تحوم حول التكذيب&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالكافرين والذين كفروا&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمشركين، لهم أولياء من دون الله، قالوا له ولد، له البنات&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمنافقين&lt;br /&gt;
* أهل الكتاب دائماً اليهود وليس اليهود والنصارى، والكتاب هو غالباً التوراة&lt;br /&gt;
* هناك عدة دعوات مختلفة: يوم القيامة، الحساب، آمنوا بالله، لا تشركوا، آمنوا بالرحمن، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* لا توجد دعوة للإيمان بالمسيح كمخلص&lt;br /&gt;
* الدعوة غالباً موجهة لغير اليهود (إلا في السور الأولى)&lt;br /&gt;
* آيات القتال تتحدث عن أهل الكتاب والمشركين وموجهة للإثنين&lt;br /&gt;
* الرسول مختلف عن النبي&lt;br /&gt;
* الأيات التي تخاطب لا تخاطب شخصاً واحداً بالضرورة وإنما الإنسان بشكل عام (نمط أدبي)&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالرسول&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالنبي، النبي شخص وظيفي&lt;br /&gt;
* آيات &amp;quot;الله&amp;quot; مختلفة ومنفصلة عن آيات &amp;quot;الرحمن&amp;quot;&lt;br /&gt;
* آيات المقدمة التي يذكر فيها الكتاب مضافة&lt;br /&gt;
* محمد هو المسيح&lt;br /&gt;
* القرآن شيء ونمط تراتيل&lt;br /&gt;
* &amp;quot;أنزل&amp;quot; موجودة في بعض الآيات وتعني أشياء مختلفة ليس دائماً القرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==غير مصنف==&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[الحديد_ر|الحديد (57)]]، [[المجادلة_ر|المجادلة (58)]]&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[القدر_ر|القدر (97)]]، [[النصر_ر|النصر (110)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[الإخلاص_ر|الإخلاص (112)]]، [[الفاتحة_ر|الفاتحة (1)]]،&lt;br /&gt;
* [[المسد_ر|المسد (111)]]،&lt;br /&gt;
* بدون: [[العصر_ر|العصر (103)]]،&lt;br /&gt;
* [[المطففين_ر|المطففين (83)]]، [[المعارج_ر|المعارج (70)]]، [[الملك_ر|الملك (67)]]&lt;br /&gt;
* [[الكافرون_ر|الكافرون (109)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[البروج_ر|البروج (85)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[المزمل_ر|المزمل (73)]]، يقاتلون في سبيل الله&lt;br /&gt;
* ربك الله: [[الإنسان_ر|الإنسان (76)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الأول - أدعية ورقى==&lt;br /&gt;
* ليس فيها إيمان أو تكذيب أو قيامة أو ثواب أو عقاب أو شرك أو كفر&lt;br /&gt;
* ليس فيها الذي آمنوا، أو الذي كفروا، أو المتقين&lt;br /&gt;
* ليس فيه اعبدوا الله &lt;br /&gt;
* ليس فيها أهل الكتاب، أو رحمن أو قرآن أو قصص أو دين&lt;br /&gt;
* ليس فيها رسول، أو قرآن، أو كتاب أو ذكر أو تذكير&lt;br /&gt;
* لا تنتقص من الإنسان، لا توعد وتتوعد، إيجابية بشكل عام&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - أدعية===&lt;br /&gt;
*ربك: [[الفلق_ر|الفلق (113)]]، [[الناس_ر|الناس (114)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - رقى=== &lt;br /&gt;
* ربك: [[الكوثر_ر|الكوثر (108)]]، [[الشرح_ر|الشرح (94)]]، [[الضحى_ر|الضحى (93)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالث - ===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الفيل_ر|الفيل (105)]]، [[قريش_ر|قريش (106)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثاني - الحساب والجزاء==&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الأولى البعث والحساب&lt;br /&gt;
* وسور الزمرة الثانية الحساب والجحيم&lt;br /&gt;
* الثواب والعقاب يوم القيامة يقوم على أمور أخلاقية وليس على أمور عقدية خلافية&lt;br /&gt;
* المخاطبون يعرفون الثواب والعقاب، ترهيب الحساب من أجل اتباع منهج أخلاقي&lt;br /&gt;
* لا يبدو أن هناك تكذيب بيوم الحساب أو إقناع بالحشر أو إشراك بالإله الواحد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - البعث والحساب===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الزلزلة_ر|الزلزلة (99)]]، [[العاديات_ر|العاديات (100)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الحساب والجحيم===&lt;br /&gt;
* بدون: [[القارعة_ر|القارعة (101)]]،  [[الهمزة_ر|الهمزة (104)]]،  [[التكاثر_ر|التكاثر (102)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثالث - تذكرة، يكذب بيوم الدين، ثنائية اليمين والشمال==&lt;br /&gt;
* هجوم على الإنسان لأسباب أخلاقية، &amp;quot;ما أكفره&amp;quot;، ثم تختفي الأسباب الأخلاقية لصالح التكذيب&lt;br /&gt;
* سور تركز على الرد على المكذبين (لا نعرف بماذا)، إثم يتضح نهم يكذبون بيوم الحساب أو يوم الدين (الحكم). &lt;br /&gt;
* التكذيب بيوم الدين هو الموضوع الأساسي لهذه الزمرة، &lt;br /&gt;
* ويلحقه منطقياً وصف ذلك اليوم بما فيه من إحياء وحساب وجزاء.&lt;br /&gt;
* ثنائية المتقين/المكذبين، أصحاب اليمين/أصحاب الشمال&lt;br /&gt;
* لا ذكر لرسول&lt;br /&gt;
* تعريف الكافرين أخلاقي مع تكذيب بيوم الدين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - &amp;quot;قتل الإنسان ما أكفره&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون، هجوم على الإنسان &amp;quot;ما أكفره&amp;quot; (بماذا يكفر)، وجوه يومئذ: [[عبس_ر|عبس (80)]]،  [[البلد_ر|البلد (90)]]، &lt;br /&gt;
* &amp;quot;ذكر إن نفعت الذكرى&amp;quot;، &amp;quot;ربك الأعلى: [[الأعلى_ر|الأعلى (87)]]، &lt;br /&gt;
* بدون: [[الطارق_ر|الطارق (86)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - &amp;quot;كذب وتولى&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون (أخلاق): [[الماعون_ر|الماعون (107)]]،&lt;br /&gt;
* ربك، الله (أخلاق): [[العلق_ر|العلق (96)]]،&lt;br /&gt;
* الله (تكذيب فقط): [[التين_ر|التين (95)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، الله (تكذيب فقط): [[الإنفطار_ر|الإنفطار (82)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - ثنائية أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، مع كذب وتولى===&lt;br /&gt;
* ربه الأعلى، كذب وتولى (أخلاق): [[الليل_ر|الليل (92)]]، &lt;br /&gt;
* ربه، الله: [[الإنشقاق_ر|الإنشقاق (84)]] قرآن&lt;br /&gt;
* الله: [[الغاشية_ر|الغاشية (88)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الثنائية مع المكذبين، سور أطول===&lt;br /&gt;
* طويلة بدون: [[المرسلات_ر|المرسلات (77)]]&lt;br /&gt;
* طويلة ربك (أخلاق): [[القيامة_ر|القيامة (75)]]، &lt;br /&gt;
* ربك العظيم، رب العالمين: [[الواقعة_ر|الواقعة (56)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - الثنائية مع المكذبين، الرحمن===&lt;br /&gt;
* طويلة ربك، الرحمن، رب السموات والأرض، الروح والملائكة: [[النبأ_ر|النباً (78)]]، [[الرحمن_ر|الرحمن (55)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - قصص من طغى===&lt;br /&gt;
* تركيب مواضيع جديدة على طبقة قديمة من الوعد والوعيد للإنسان المستكبر الذي يكذب بالدين (الأشقى) ولا يقوةم بأعمال أخلاقية&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الخامسة تجمع الموضوعين السابقين وتضيف إليهما أمثلة من تكذيب الأمم لرسلها وعقاب الله لها. &lt;br /&gt;
* &amp;quot;رسول الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الله: [[الشمس_ر|الشمس (91)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك: [[الفجر_ر|الفجر (89)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك الله: [[النازعات_ر|النازعات (79)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الرابع - يقولون رسول مجنون، ملائكة إناث، القرآن، القصص==&lt;br /&gt;
* قول رسول كريم، ما هو بمجنون، نذير&lt;br /&gt;
* المتقين، المجرمين، الذين كفروا، تتلى عليه آياتنا، يكذبون بيوم الدين&lt;br /&gt;
* شركاء، الملائكة أناث&lt;br /&gt;
* ذكر&lt;br /&gt;
* رب العالمين&lt;br /&gt;
* القصص&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - ما صاحبكم بمجنون===&lt;br /&gt;
* الله رب العالمين، رسول كريم، ما صاحبكم بمجنون، ذكر للعالمين: [[التكوير_ر|التكوير (81)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، المكذبين، ليس بمجنون، أساطير الأولين، أم لهم شركاء: [[القلم_ر|القلم (68)]]،&lt;br /&gt;
* سحر يؤثر، (الله، شفاعة الشافعين)، يكذب بيوم الدين، الذين أوتوا الكتاب: [[المدثر_ر|المدثر (74)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، سحر، مجنون، كذبت، قصص، يسرنا القرآن: [[القمر_ر|القمر (54)]] قرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يسمون الملائكة أسماء الأنثى، قصص===&lt;br /&gt;
* ما ضل صاحبكم، الله، الملائكة أسماء الأنثى، لا تغني شفاعتهم، لا يؤمنون باليوم الآخر: [[النجم_ر|النجم (53)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، مجنون، يكذبون، أم له البنات، إله غير الله يشركون، اصبر لحكم ربك: [[الطور_ر|الطور (52)]]،&lt;br /&gt;
* الله، لا إله إلا الله، شعر ساحر، عبادنا المؤمنين ألربك البنات طويلة: [[الصافات_ر|الصافات (37)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - القرآن، الرسول، كذبوا بآياتنا، ما اتخذ الرحمن ولداً===&lt;br /&gt;
* (الرحمن) من دونه أولياء، لولا أنزل عليه من ربه آية، قرآن، حكما عربياً، الذين أوتوا الكتاب من الأحزاب: [[الرعد_ر|الرعد (13)]]، &lt;br /&gt;
* الله (الرحمن) من دون الله، كذبوا بآياتنا، اتخذ الرحمن ولدا، التي أحصنت فرجها: [[الأنبياء_ر|الأنبياء (21)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن، ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، لم يتخذ ولداً، أبعث الله بشراً رسول، القرآن: [[الإسراء_ر|الإسراء (17)]]&lt;br /&gt;
* (تجمع الرحمن مع الملائكة الإناث) الرحمن، الملائكة الذين هم عباد الرحمن، قرآن عربي: [[الزخرف_ر|الزخرف (43)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، لم يتخذ ولداً، الرسول، أساطير الأولين، مبشراً ونذيراً: [[الفرقان_ر|الفرقان (25)]] (أخلاق المؤمنين)&lt;br /&gt;
* قرآن عربي، الرحمن، قصة موسى: [[طه_ر|طه (20)]]، &lt;br /&gt;
* قرآن، متى هذا الوعد، الرحمن، قصص، ما علمناه الشعر: [[يس_ر|يس (36)]]،&lt;br /&gt;
* ما اتخذ الرحمن ولداً (العبارة فقط للرحمن)، عيسى فيه يمترون، اختلف الأحزاب : [[مريم_ر|مريم (19)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الخامس - القرآن والرسول، قصص، حجة للدعوة==&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - عصوا رسول ربهم، مع الله آلهة، القرآن===&lt;br /&gt;
* الدين واقع، لا تجعلوا مع الله إلهاً، ساحر مجنون: [[الذاريات_ر|الذاريات (51)]]،&lt;br /&gt;
* لا يؤمن بالله العظيم، رسول كريم، تنزيل رب العالمين، ما هو بساحر: [[الحاقة_ر|الحاقة (69)]]،&lt;br /&gt;
* اعبدوا الله، لا تذرن آلهتكم: [[نوح_ر|نوح (71)]]، &lt;br /&gt;
* سمعنا قرآناً، ما اتخذ صاحبة ولا ولداً، لا تدعوا مع الله إلهاً، من يعص الله ورسوله  [[الجن_ر|الجن (72)]]،&lt;br /&gt;
* القرآن، منذر، مع الله إلها آخر، اصبر على ما يقولون، (الرحمن): [[ق_ر|ق (50)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - القرآن، الرسول، من دون الله، كذبوا بآياتنا===&lt;br /&gt;
* سور أطول ومركبة: &lt;br /&gt;
* الله، شركاء، لن نؤمن بهذا القرآن، للملائكة أهؤلاء إياكم يعبدون، تتلى علي آياتنا قال سحر: [[سبأ_ر|سبأ (34)]]، &lt;br /&gt;
* الله ما لكم من إله غيره، كذبوا الرسل، لا يؤمنون بالآخرة، تتلى عليه آياتنا، ما اتخذ الله ولداً: [[المؤمنون_ر|المؤمنون (23)]]، &lt;br /&gt;
* لقاء ربهم كافرون، بربهم يشركون، الدين القيم، القرآن: [[الروم_ر|الروم (30)]]، &lt;br /&gt;
* تنزيل، يجادلون بآيات الله، يدعون من دونه، رسلاً من قبلك، قصص: [[غافر_ر|غافر (40)]] &lt;br /&gt;
* تنزيل، من دون الله، سحر مبين، افتراه، كتاباً من بعد موسى، قصص:[[الأحقاف_ر|الأحقاف (46)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - إنا أنزلناه، أنا النذير===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا وكذبوا، أطيعوا الله ورسوله: [[التغابن_ر|التغابن (64)]] &lt;br /&gt;
* إنا أنزلناه، رسول كريم، بلسانك: [[الدخان_ر|الدخان (44)]]، &lt;br /&gt;
* الكتاب الحكيم، إلى رجل منهم، لا يرجون لقاءنا، الذين اشركوا، لكل أمة رسول، اتخذ الله ولداً [[يونس_ر|يونس (10)]]،&lt;br /&gt;
* قرآن مبين، مجنون، قرآن مبين، السبع المثاني، أنا النذير، يجعلون مع الله إلهاً: [[الحجر_ر|الحجر (15)]]، &lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، أنا منذر، يوحي إلي: [[ص_ر|ص (38)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - يتخذون آيات الله هزوا، إني لكم رسول===&lt;br /&gt;
* هناك مسافة بين القرآن، نزلنا القرآن، القرآن والكتاب، يتلوا عليكم آياته&lt;br /&gt;
* هذا مرتبط بـ &amp;quot;الذين يكذبون بآيات الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - قوماً ما أتاهم من نذير، بلقاء ربهم كافرون: [[السجدة_ر|السجدة (32)]]،&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - يتخذون آيات الله هزوا، اتخذوا من دون الله، آتينا بني إسرائيل العلم:  [[الجاثية_ر|الجاثية (45)]]،&lt;br /&gt;
* من دون الله أولياء، قرآن عربي، ما وصينا به موسى وعيسى، ماتفرقوا إلا من بعد العلم، يحاجون في آيات الله: [[الشورى_ر|الشورى (42)]] بداية الجدل مع أهل الكتاب، &lt;br /&gt;
* (تنزيل من الرحمن)، قرآن عربي، أنا بشر، إله واحد، لا تستمعوا لهذا القرآن: [[فصلت_ر|فصلت (41)]]،  &lt;br /&gt;
* أنزلنا إليك الكتاب، مخلصا له الدين، اتخذوا من دونه أولياء، ما تدعون من دون الله: [[الزمر_ر|الزمر (39)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - قصص الأنبياء، نذير، القرآن===&lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، رسول بلسان قومه، جعلوا لله انداداً، القرآن: [[إبراهيم_ر|إبراهيم (14)]]،  [[لقمان_ر|لقمان (31)]]، [[القصص_ر|القصص (28)]]،  &lt;br /&gt;
* القرآن يقص على بني إسرائيل الذي فيه يختلفون، أعبد ربد هذه البلدة، أتلوا القرآن: [[النمل_ر|النمل (27)]]، &lt;br /&gt;
* عبادي من دوني أولياء، بشر مثلكم، ما يؤمن أكثرهم بالله، وهم مشركون: [[الكهف_ر|الكهف (18)]]،  [[يوسف_ر|يوسف (12)]]،  &lt;br /&gt;
* أنت نذير، لا إله إلا هو، الأحزاب، أتينا موسى الكتاب فاختلف فيه: [[هود_ر|هود (11)]]،  &lt;br /&gt;
* أفضل سور القصص، تلك آيات الكتاب: [[الشعراء_ر|الشعراء (26)]] &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - محاججة طويلة لدعوة الرسول، دعوة إلى إله أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* لا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن، إلهنا وإلهكم واحد، اتل ما أوحي إليك، نذير: [[العنكبوت_ر|العنكبوت (29)]]  &lt;br /&gt;
* أورثنا الكتاب، أرأيتم شركاءكم: [[فاطر_ر|فاطر (35)]]، &lt;br /&gt;
* طوال، الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه، تشركون، لولا أنزل عليه آية (حجة للرسول): [[الأنعام_ر|الأنعام (6)]]، &lt;br /&gt;
* الرسول ('''النبي،''' معترضة، المكان الوحيد ربما الرسول مع النبي، دائماً الرسول) الأمي يجدونه في التوراة والإنجيل، قصة موسى (حجة للرسول): [[الأعراف_ر|الأعراف (7)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السادس - جزء التشريع والقتال==&lt;br /&gt;
* أعتقد أن السور الطوال كلها مركبة من أقسام غير مترابطة&lt;br /&gt;
* الفصل بين المشركين والكافرين&lt;br /&gt;
* الذين هاجروا في سبيل الله&lt;br /&gt;
* يا أيها المؤمنون، تشريعات&lt;br /&gt;
* قاتلوا الكافرين&lt;br /&gt;
* يا أيها النبي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - الذين هاجروا والذين صدوا عن سبيل الله، مشركون===&lt;br /&gt;
* الذين هاجروا من بعد ما ظلموا، من بعد ما فتنوا، يجعلون لله البنات: [[النحل_ر|النحل (16)]] &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الذين يقاتلون، تجاهدون بأموالكم، المشركون: [[الصف_ر|الصف (61)]] &lt;br /&gt;
* قاتلك الذين كفروا، المخلفون من الأعراب، المنافقون (والمشركون، معترضة)، محمد رسول الله، صدوكم عن المسجد الحرام: [[الفتح_ر|الفتح (48)]]&lt;br /&gt;
* صدوا عن سبيل الله، لا تنفقوا على من عند رسول الله: [[المنافقون_ر|المنافقون (63)]]،&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الزانية والزاني، (لا يشركون، معترضة)، آمنا وأطعنا، المهاجرين في سبيل الله: [[النور_ر|النور (24)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الذين يقاتلون===&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، كفروا وصدوا عن سبيل الله، أنزل على محمد (معترضة)، قالوا للذين أوتوا العلم، ذكر فيها القتال: [[محمد_ر|محمد (47)]]، &lt;br /&gt;
* يفصل بينهم يوم القيامة، للذين يقاتلون أنهم ظلموا، هاجروا ثم قتلوا: [[الحج_ر|الحج (22)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - يا أيها النبي، القتال===&lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، الطلاق: [[الطلاق_ر|الطلاق (65)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، جاهد الكفار والمنافقين:[[التحريم_ر|التحريم (66)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الذين قاتلوكم، '''يا أيها النبي''': [[الممتحنة_ر|الممتحنة (60)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، '''فوق صوت النبي'''، جاهدوا بأنفسهم وأموالهم: [[الحجرات_ر|الحجرات (49)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، حرض المؤمنين على القتال، الأسرى: [[الأنفال_ر|الأنفال (8)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، (محمد رسول الله وخاتم النبيين، معترضة): [[الأحزاب_ر|الأحزاب (33)]] &lt;br /&gt;
* المشركون والذين كفروا من أهل الكتاب، النبي والمهاجرين والأنصار، يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين: [[التوبة_ر|التوبة (9)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - رسولاً في الأميين، القتال، المجادلة مع أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* بعث في الأميين رسولاً، مثل الذين حملوا التوراة: [[الجمعة_ر|الجمعة (62)]]،&lt;br /&gt;
* يا أهل الكتاب، إذا ضربتم في سبيل الله، يقاتلون في سبيل الله: [[النساء_ر|النساء (4)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الذين كفروا من أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين: [[البينة_ر|البينة (98)]]، &lt;br /&gt;
* أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب، هو الرحمن الرحيم، ما افاء الله على رسوله، المنافقون: [[الحشر_ر|الحشر (59)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يا أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* [[المائدة_ر|المائدة (5)]]، &lt;br /&gt;
* [[آل عمران_ر|آل عمران (3)]] ما محمد، النبي &lt;br /&gt;
* [[البقرة_ر|البقرة (2)]] ر&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:ترتيب السور]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الترتيب التاريخي للقرآن]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36044</id>
		<title>ترتيب السور حسب الأتاسي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36044"/>
				<updated>2026-01-30T10:35:52Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Aatassi: /* الجزء السادس - جزء التشريع والقتال */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=أفكار حول ترتيب السور=&lt;br /&gt;
==فرضيات واصطلاحات أساسية==&lt;br /&gt;
* '''الجغرافيا القرآنية''': لأسباب كثيرة لن نعرضها هنا، سنفترض أن جنوب بلاد الشام وشمال الحجاز هي الوسط الجغرافي &amp;quot;لنزول&amp;quot; القرآن.&lt;br /&gt;
* '''كاتب أو كتاب''': سنفترض، ودون إثبات، أن آيات القرآن ليست من صياغة شخص واحد وإنما عدة أشخاص (سنعبر عنه أو عنهم &amp;quot;بالكاتب القرآني/الكاتب&amp;quot;، وأحيانا سنجع القرآن نفسه الكاتب فنقول &amp;quot;القرآن يرد أو يخاطب&amp;quot;)، في عدة مناطق جغرافية محصزرة ضمن الجغرافيا القرآنية، وفي مراحل زمنية مختلفة.&lt;br /&gt;
* '''الكتابة''': سنتابع التقليج في الدلالة على كتابة السورة أو الآية بتعبير &amp;quot;النزول&amp;quot;. الكاتب القرآني يعتقد بالنزول والوحي، وهذا ما سنعتمده في الحديث عن كتاب سور وآيات القرآن.&lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': سنفترض، ودون إثبات، أن سور القرآن مرت من الكاتب القرآني إلى &amp;quot;المحرر&amp;quot; (عدة أشخاص)؛ وبالتالي فإنه يمكن لأية سورة أم يكون فيها عدة طبقات من التحرير. &lt;br /&gt;
* '''النساخ''': وهذا لا يحتاج إثبات فإن هجاء الكلمات في القرآن يختلف من سورة إلى أخرى، وبالتالي فإننا نتعامل هتا مع عدد من النساخ (نعبر عنهم &amp;quot;بالناسخ&amp;quot;). لكل واحد منهم أسلوبه في الهجاء وأخطاؤه الهجائية.&lt;br /&gt;
* '''المخاطَب''': لن نفترض أن المخاطَب في القرآن هو الرسول الإسلامي محمد. &amp;quot;قل&amp;quot; أو &amp;quot;أرأيت&amp;quot; أو &amp;quot;اصبر&amp;quot; ليست موجهة لشخص واحد محدد وإنما للمخاطَب، والذي قد يكون المستمع غير الفاعل أو المخاطَب المدعو إلى الفعل. وسندلل على هذا الشخص &amp;quot;بالمخاطَب&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''الرسول''': يتحدث القرآن باستفاضة وعلى طول سوره عن شخصية يسميها بالرسول أو رسول الله. وهو يطلب من المؤمنين اتباعه والإيمان به وإطاعته ويطلب من المكذبين التصديق به وبرسالته. لا نعرف إذا كان هناك رسول واحد أو عدة رسل (منطقة واحدة أو عدة مناطق، مرحلة واحدة أو عدة مراحل). سنشير إلى هذه الشخصية القرآنية بكلمة &amp;quot;الرسول&amp;quot;. ولن نفترض أن الكاتب القرآني هو نفسه الرسول. ولن نفترض أن المخاطَب هو نفه الرسول. القرآن يستخدم عدة أصوات في السورة الواحدة.&lt;br /&gt;
* '''المؤمنون والكفار''': يتعامل الرسول مع طرفين: المؤمنون وهم أتباعه والمطيعون له، والكفار وهم المكذبون له والهازؤون به. ولذلك سنستخدم نفس الكلمات للتعبير عن الشخصيات القرآنية الأخرى، أي &amp;quot;الكفار&amp;quot; &amp;quot;والمؤمنون&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''القرآن كتاب جدال''': القرآن ليس كتاب حكمة (رغم وجود آيات حكمة)، وليس كتاب تشريع (رغم وجود آيات تشريع)، وليس أسطورة (رغم وجود قصص وأساطير الأولين). إنه بالمكان الأول كتاب جدال بين الإله ورسوله وبين مجموعة من المكذبين والكافرين الذين يحاول القرآن جذبهم إلى جانب الرسالة، فإذا رفضوا فإنه يعدهم بالعذاب الأليم الأزلي. بالطبع فإن المحافظة على المؤمنين والمصدقين هو هدف غير معلن، لكن الجزاء الحسن الموعود والحجيث عن مرتدين ومنافقين يشير إلى أن جماعة المؤمنين ليست مضمونة مائة بالمئة. إذن الهدف هو دعوي أيديولوجي، حيث يسوق القرآن الحجج المختلفة لإقناع المؤمنين بالطاعة والجزاء الحسن وإقناع النكذبين بالعذاب الأليم الذي ينتظرهم بما قد يدفعهم نحو التصديق والدخول في حظيرة الإيمان والطاعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==أفكار أولية==&lt;br /&gt;
* '''الترتيب حسب النزول''': عندما حاولت للمرة الأولى أن أكتشف التسلسل الزمني لنزول السور، رتبتها حسب الزعم الموجود في مقدمة كل سورة تحت عنوها. فمثلاً نجد العبارة المعتادة التالية &amp;quot;سورة س نزلت قبل سورة ع&amp;quot;. لكن هذا التسلسل لم يكن مرضياً لي حسب ما بينت في موضع آخر. كما لم يكن مرضياً لكثير من الباحثين قبلي. وأما الإستعانة بالنصوص المسماة أسباب النزول فلم تؤد إلى أية نتيجة جوهرية، فهذه الروايات لا تعدو كونها أخباراً مختلقة وملحقة بالسيرة النبوية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''تعابير لغوية-دينية ناضجة''': إن كثيراً من التعابير والحجج المستخدمة في الجدل القرآني ليست من اختراع الكاتب القرآني، بل كانت موجودة من قبل. ولا بد أن دعاة المسيحية واليهودية قد اسخدموها في دعوتهم للوثنيين العرب لجذبهم إلى الديانتين التوحيديتين. فبعض التعابير القرآنية هي ترجمة أو إستعارة من الجدالات المسيحية-اليهودية أو المسيحية-الوثنية، خاصة وأن وسط (نجد) وغرب (الحجاز) الجزيرة العربية إلى سيناء كانا لا يزالان وثنيين وكانا وجهة للعديد من دعاة المسيحية واليهودية. لا بل إن كثيراً من العرب كانوا قد تنصروا أو تهودوا منذ زمن، وكانت لهم معابدهم، التي لا أشك أن العربية كانت لغة بعض طقوسها إن لم تكن لغة كل طقوسها. هذا عدا عن الطقوس الوثنية التى كانت تقام بالعربية فقط. ما أريد قوله هو أن العربية في زمن النزول كانت لغة دينية حضرية، إضافة إلا كونها لغة بدوية شعرية. ولذلك نقول للأستاذ طه حسين لا تعجب أن القرآن مختلف عن الشعر الجاهلي كما تختلف لغة الجريدة اليوم عن لغة الشعر الشعبي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عامل الزمن==&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في الجدال''': ثم فكرت أن القرآن كما يصف نفسه ليس إلا (ذكراً)، فهو إذاً إما موعظة وتذكرة أو جدال مع خصوم ومحاولة لكسبهم إلى حظيرة الإيمان بشتى أسليب المحاورة والجدل. فإذا كان هذا صحيحاً، وكأي جدال بين طرفين على نقيضين من الرأي، فلا بد لكل طرف، ومع مرور الزمن، أن يغير من حجته وأسلوب عرضه. كما أن مفاهيم الطرفين وأفكارهما لا بد أن تنضج وتتبلور مع طول الجدال أيضاً. وكما يبين القرآن، فإن الكفار كانوا يتحدّون الرسول باتهامات وأسئلة كثيرة متغيرة. كما اتهموه بالجنون والكهانة والشعر والسعي في الأسواق وتكرار أساطير الأولين. وسألوه عن الخلق وموعد يوم القيامة وصفة جهنم وقصة ذي القرنين. وفي كل مرة كان القرآن يرد عليهم مكرراً بعض الحجج وسائقاً حججاً جديدة. وفي كل مرة تبرز في الجدال حجة قوية محبوكة في جملة محمّلة بالمعاني المؤثرة. إذن، إذا كان جدال الطرفين يتبدل مع الزمن في بعض النواحي التعبيرية، وإذا كان الجوهر ذاته، فكيف نكتشف عامل الزمن في هذا التغيّر؟ وإذا اكتشفنا الزمن فكيف نكتشف إتجاهه؟ أي كيف نعرف أن تغيراً معيناً طرأ بعد أو قبل تغير آخر؟ ظهر لي واضحاً بعد فترة أن كثيراً من لغة القرآن وتعابيره قد وصلت مرحلة النضج قبل نزول السور، وما كان على الطرفين إلا أن يضعا موضع الإستعمال أسراباً من التعابير والمصطلحات التي كان الطرفان كلاهما يعرفانها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مفهومي الكتاب والإيمان''': ثم استوقفتني الآية 52 من سورة الشورى حيث تقول (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) وما أفهمه هنا هو أن الرسول لم يكن يعرف &amp;quot;ما الكتاب&amp;quot; قبل أن يبينه الله له. ولكن التوراة &amp;quot;كتاب الله&amp;quot; كانت معروفة، فما الجديد إذاً في مفهوم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; الذي لم يكن للرسول به علم؟ إنه كتاب الحكمة الإلهية (الأحكام والتشريعات والأوامر والنواهي؛ حياة الناس والقدر ليست إلا قرارات إلهية). إذن أصل إلى صميم فكرتي وهو التالي: إذا كانت محاولاتي السابقة لترتيب السور زمنياً لم تجد نفعاً لأن ما حسبته متغيراً (أي بعض الكلمات والتعابير) وحاملاً لأثر الزمن لم يكن كذلك؛ وإذا كان مفهوما &amp;quot;الكتاب&amp;quot; و&amp;quot;الإيمان&amp;quot; هما المتغيران الحقيقيان، فلم لا أجرب ترتيب السور حسب تطورهما أو تطور صيغ عرضهما في السور المختلفة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مراحل رسالة''': لن نستخدم السيرة المحمدية في بحثنا ولذلك لن نجلب عامل الزمن من السيرة لإسقاطه على القرآن. بالنسبة لنا السيرة لاحقة للقرآن ومبنية عليه وليس العكس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عوامل أخرى==&lt;br /&gt;
* '''القراءة المسرحية - إبراز الصوت والجدل والجهارة''': عندما قرأت القرآن كاملاً لأول مرة، وكان ذلك في غضون خمسة، أيام خطر لي خاطر لا يزال يرافقني إلى الآن بعد مرور زمن طويل على هذه الحادثة. الخاطر هو أن القراءة التجويدية التي يقوم بها شخص واحد لا تؤدي المعنى ولا الأثر المطلوبين، لأن المتكلم/المخاطِب والمخاطَب يتغيران أكثر من مرة في مسافة عدة آيات؛ هذا عدا عن تغير الراوي والشخص موضوع الحديث. فمرة يكون الأسلوب سردياً بصيغة الغائب (هو/هي/هم/هن) ثم يصبح تقريرياً بصيغة المتكلم (أنا/نحن) ثم خطابياً موجهاً إلى شخص أو أكثر (أنتَ/أنتما/أنتم/أنتن)؛ وهذا ما نسميه الصوت (الصوت التقريري والصوت الخطابي). وهذا طبيعي إذا ما نظرنا إلى الآية 51 من سورة الشورى (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) فالمخاطِب إذن هو الوحي وأحياناً الله نفسه، والمخاطَب هو الرسول أو المؤمنون أو خصومهم، وأحياناً يُطلَب من الرسول أن يتكلم باسمه وهو الطلب المعبَّر عنه بكلمة (قل). وأخيراً فإن مقاطع كثيرة في القرآن ما هي إلى حوارات بين شخصيات القصة فنوح يتكلم وإبراهيم كذلك بصيغة (أنا) وقومهما يتكلمون بصيغة (نحن). والحالة هذه، تخيلت السورة نصاً مسرحياً لا يمكن فهمه إلا إذا قرأه عدة أشخاص فيما يشبه الحوار أو الجدال، وأحياناً في بعض المواضع كأداء فردي (مونولوج). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''المعنى السرياني لقكلمة قرآن''': ما دفعني لتخيل هذه الطريقة الأدائية لإظهار المعنى والأثر في المستمع هو كلمة قرآن. زعم كثيرون من الباحثين الغربيين أن الكلمة إستعارة من السريانية، وهذا لا ضير فيه فقد عرف القدماء إستخدام القرآن لكثير من الكلمات غير العربية فهو لم يكونوا في معزل عن جيرانه وأبناء مدنهم الآراميين والسريان. وأنا في الحقيقة أقرّ هذا الرأي لأن الأفكار لا توجد في فراغ والناس في اتصال دائم وتبادل للأفكار والمفردات. هذا يعني أن نفهم القرآن كنمط من الأداء الشعائري الذي هو أداء جهوري لبعض الصلوات والمواعظ والإقتباسات من الكتب المقدسة مثل الإنجيل والتوراة. وهذا يؤدي بنا إلى نتيجتين: الأولى هي أن كلمة القرآن لم تكن إلا وصفاً لما يتلوه المسلمون والمسيحيون في صلواتهم وطقوسهم وليست مقصورة على الكتاب الإسلامي المقدس الذي نسميه اليوم القرآن؛ أي أن قرآن هو نمط أدبي ديني مرتبط بالشعائر وليس القراءة الفردية الصامتة. ولذلك نرى في سورة الشورى الآية 7 (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا)  فكلمة القرآن جاءت هنا نكرة غير محددة لتعبر عن النوع العام لا عن العنصر المحدَّد. ونرى هذا أيضاً بوضوح عندما طلب جبريل من المخاطَب أن &amp;quot;يقرأ&amp;quot; ولم يطلب منه أن يتلو أو يردد في سريرته أو يكتب. والثانية هي أن القرآن لا يوجد دون جهارة الملقي (أو الملقون) ودون المستمع، أي دون التواصل مشافهة. وهذا يقودنا إلى فكرتي الأخيرة وهي أن الشفاهة سبقت الكتابة والأفضل أن أقول هنا التسطير (الخط) في القرطاس. فلا داعي لأن نفهم فعل &amp;quot;كتب&amp;quot; كما يرد في القرآن على أنه دلالة على التسطير (الخط) بالقلم والقرطاس فقط، ولا يجب تبعاً لهذا أن نفهم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; كما يرد آلاف المرات في القرآن على أنه القرآن الذي نزل على الرسول بالتحديد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==بنية السورة القرآنية==&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الأحادي أو البسيط''': وهو ما تتحدث عنه كتلة متتالية من الآيات التي نسميها النمط.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''النمط أو كتلة الآيات''': رغم أن النمط الأدبي العام للقرآن يشبه سلسلة الخواطر وبالتالي فإن القفز من موضوع إلى آخر ممكن جداً، إلا أنه من الملاحظ أن مجموعة من الأيات المتجاورة ستعالج موضوعاً واحداً. مثال ذلك: خلق الإنسان، مشهد يوم الحشر، مشهد الحساب، قصص الأنبياء، وصف الكافرين، وصف المؤمنين. سنمي الكتلة من الآيات التي تتحدث عن موضوع واحد &amp;quot;نمطاً&amp;quot;. في الحقيقة فإن الكتلة الواحدة هي أيضاً نمط أدبي واحد، مثل: التذكير بالخلق، الوعد والوعيد، مشاهد درامية من قصص الأنبياء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الجدالي''': وهو مجموعة من الأنماط، أو المواضيع الأحادية، التي تؤدي غاية جدالية واحدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم''': القسم في السورة الواحدة هو مجموعة الآيات التي تعالج موضوع جدالي واحد. وهي أيضاً تؤطر الموضوع من حيث أن لها مقدمة ووسط ومؤخرة. المقدمة والمؤخرة لا يشيران إلى موضوع القسم بالضرورة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم الثانوي''': إنه مجموعة من الآيات التي لها بنية القسم (أي مقدمة ووسط ومؤخرة) لكنها تحتوي على نمط واحد فقط أو على مجموعة أنماط تعالج موضوعاً مرتبطاً ارتباطا ما (شعوريا، جداليا) بموضوع القسم الأعلى. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الآيات الإنتقالية''': هي آية واحدة أو مجموعة قصيرة من الآيات التي تفصل بين قسمين. وليس من الضروري أن تعالج هذه الآيات أياً من الموضوعين التي تفصل بينهما. أنها عادة تكون آيات تقريرية من نمط &amp;quot;الله عليم بذات الصدور&amp;quot; أو &amp;quot;الإنسان مخلوق جحود&amp;quot; أو &amp;quot;الساعة قادمة لا محالة من ذلك&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم المركب''': القسم الواحد قد يكون مركباً من مجموعة من الأقسام الثانوية والأنماط والآيات الإنتقالية. وللقسم المركبة عادية مقدمة خاصة ومؤخرة خاصة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''السور متعددة المواضيع''': السور القصيرة والمتوسطة تعالج عادة موضوعاً جدالياً واحدا من خلال قسم واحد أو قسم مركب واحد. لكن السور الأطول والطويل تعالج مجموعة من المواضيع غير المترابطة. وهذا قد يكون من خلال تجميع مجموعة من الأقسام البسيطة أو المركبة. السورة الطويلة الوحيدة ذات الموضوع الواحد هي سورة يوسف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=معايير الترتيب في أجزاء وزمر=&lt;br /&gt;
* '''إنه تصنيف وليس ترتيب''': بما أنه ليس هناك محور خطي نضع عليه الآيات، فإننا سنجمع المتشابهات منها في أجزاء وزمر. وهذا يعني بأننا نصنف ولا نرتب. ولن ندعي أننا نرتب السور والآيات حسب زمن النزول. فكما أوضحنا أعلاه، هذه المحاولة لم تنجح بسبب نضج المواضيع والمفاهيم والتعابير المستخدمة (استخدمنا النضج كمؤشر على الزمن).&lt;br /&gt;
* '''تصنيف موضوعي''': إن التصنيف الذي نقترحه أدناه يعتمد على افتراض أن كل سورة لها على الأقل موضوع جدالي أساسي. وهذا يفترض أيضاً مجموعة من المفاهيم والمصطلحات والأنماط التي تدور في فلك هذا الموضوع. السور التي تخوض في نفس الموضوع سنجعلها في جزء مستقل. وسنقسم هذا الجزء إلى زمر تبعاً لتركيز المواضيع الثانوية والمفاهيم والمصطلحات.&lt;br /&gt;
* '''الأبسط فالمركب''': سنبدأ بالسور القصيرة وذات الموضوع الواحد (قسم واحد بسيط)، ثم سننتقل إلى السور ذات القسم الواحد لكن المحتوي على عدة أنماط. ثم إلى السور ذات الأقسام المركبة. م إلى السور المتعددة المواضيع. وهذا يعني أن الجزء س قد يستخدم المواضيع والمصطلحات التي استخدمها الجزء عين السابق في الترتيبنا على الجزء س.&lt;br /&gt;
* '''قائمة المواضيع والمصطلحات''': في كل زمة أو جزء سنشير إلى المواضيع الجدالية التي تعالجها السور، وإلى المفاهيم والمصطلحات المستخدمة. &lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': إذا وجدنا في سورة ما من جزء س موضوعاً قد صنفناه مع جزء ع لاحق على س، فإننا سنعتبر هذا الموضوع تدخلاً من المحرر القرآني. أي أننا سنعتبره موضوعاً مقحما.&lt;br /&gt;
* '''المعترضة''': الطبقة التحريرية قد تقتصر على كلمة أو جملة أو آية أو اثنتين يتم إقحامها في قسم. الغرض من ذلك ربما هو اثبات قدم أيديولوجيا متأخرة أو اثبات تطابق أيديولوجيتين. مثلا سنجد أن كلمة الرحمن مقحمة في كثير من السور للتدليل على أيديولوجيا أن الله والرحمن شيء واحد. كيف نكتشف المعترضة؟ إنها زائدة (مثلا تفسير لكلمة)، أو خارجة عن السياق، أو مخالفة لاستخطدام اصطلاحي (مثلا يتخذون من دون الرحمن آلهة مخالفة للاستخدام الأكثر شيوعاً في القرآن وهو يتخذون من دون الله آلهة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=التصنيف المقترح=&lt;br /&gt;
فرضيات للتقسيم&lt;br /&gt;
* الذين آمنوا ليسوا بالضرورة المؤمنون&lt;br /&gt;
* كفر وكفروا لها معان كثيرة تحوم حول التكذيب&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالكافرين والذين كفروا&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمشركين، لهم أولياء من دون الله، قالوا له ولد، له البنات&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمنافقين&lt;br /&gt;
* أهل الكتاب دائماً اليهود وليس اليهود والنصارى، والكتاب هو غالباً التوراة&lt;br /&gt;
* هناك عدة دعوات مختلفة: يوم القيامة، الحساب، آمنوا بالله، لا تشركوا، آمنوا بالرحمن، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* لا توجد دعوة للإيمان بالمسيح كمخلص&lt;br /&gt;
* الدعوة غالباً موجهة لغير اليهود (إلا في السور الأولى)&lt;br /&gt;
* آيات القتال تتحدث عن أهل الكتاب والمشركين وموجهة للإثنين&lt;br /&gt;
* الرسول مختلف عن النبي&lt;br /&gt;
* الأيات التي تخاطب لا تخاطب شخصاً واحداً بالضرورة وإنما الإنسان بشكل عام (نمط أدبي)&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالرسول&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالنبي، النبي شخص وظيفي&lt;br /&gt;
* آيات &amp;quot;الله&amp;quot; مختلفة ومنفصلة عن آيات &amp;quot;الرحمن&amp;quot;&lt;br /&gt;
* آيات المقدمة التي يذكر فيها الكتاب مضافة&lt;br /&gt;
* محمد هو المسيح&lt;br /&gt;
* القرآن شيء ونمط تراتيل&lt;br /&gt;
* &amp;quot;أنزل&amp;quot; موجودة في بعض الآيات وتعني أشياء مختلفة ليس دائماً القرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==غير مصنف==&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[الحديد_ر|الحديد (57)]]، [[المجادلة_ر|المجادلة (58)]]&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[القدر_ر|القدر (97)]]، [[النصر_ر|النصر (110)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[الإخلاص_ر|الإخلاص (112)]]، [[الفاتحة_ر|الفاتحة (1)]]،&lt;br /&gt;
* [[المسد_ر|المسد (111)]]،&lt;br /&gt;
* بدون: [[العصر_ر|العصر (103)]]،&lt;br /&gt;
* [[المطففين_ر|المطففين (83)]]، [[المعارج_ر|المعارج (70)]]، [[الملك_ر|الملك (67)]]&lt;br /&gt;
* [[الكافرون_ر|الكافرون (109)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[البروج_ر|البروج (85)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[المزمل_ر|المزمل (73)]]، يقاتلون في سبيل الله&lt;br /&gt;
* ربك الله: [[الإنسان_ر|الإنسان (76)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الأول - أدعية ورقى==&lt;br /&gt;
* ليس فيها إيمان أو تكذيب أو قيامة أو ثواب أو عقاب أو شرك أو كفر&lt;br /&gt;
* ليس فيها الذي آمنوا، أو الذي كفروا، أو المتقين&lt;br /&gt;
* ليس فيه اعبدوا الله &lt;br /&gt;
* ليس فيها أهل الكتاب، أو رحمن أو قرآن أو قصص أو دين&lt;br /&gt;
* ليس فيها رسول، أو قرآن، أو كتاب أو ذكر أو تذكير&lt;br /&gt;
* لا تنتقص من الإنسان، لا توعد وتتوعد، إيجابية بشكل عام&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - أدعية===&lt;br /&gt;
*ربك: [[الفلق_ر|الفلق (113)]]، [[الناس_ر|الناس (114)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - رقى=== &lt;br /&gt;
* ربك: [[الكوثر_ر|الكوثر (108)]]، [[الشرح_ر|الشرح (94)]]، [[الضحى_ر|الضحى (93)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالث - ===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الفيل_ر|الفيل (105)]]، [[قريش_ر|قريش (106)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثاني - الحساب والجزاء==&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الأولى البعث والحساب&lt;br /&gt;
* وسور الزمرة الثانية الحساب والجحيم&lt;br /&gt;
* الثواب والعقاب يوم القيامة يقوم على أمور أخلاقية وليس على أمور عقدية خلافية&lt;br /&gt;
* المخاطبون يعرفون الثواب والعقاب، ترهيب الحساب من أجل اتباع منهج أخلاقي&lt;br /&gt;
* لا يبدو أن هناك تكذيب بيوم الحساب أو إقناع بالحشر أو إشراك بالإله الواحد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - البعث والحساب===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الزلزلة_ر|الزلزلة (99)]]، [[العاديات_ر|العاديات (100)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الحساب والجحيم===&lt;br /&gt;
* بدون: [[القارعة_ر|القارعة (101)]]،  [[الهمزة_ر|الهمزة (104)]]،  [[التكاثر_ر|التكاثر (102)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثالث - تذكرة، يكذب بيوم الدين، ثنائية اليمين والشمال==&lt;br /&gt;
* هجوم على الإنسان لأسباب أخلاقية، &amp;quot;ما أكفره&amp;quot;، ثم تختفي الأسباب الأخلاقية لصالح التكذيب&lt;br /&gt;
* سور تركز على الرد على المكذبين (لا نعرف بماذا)، إثم يتضح نهم يكذبون بيوم الحساب أو يوم الدين (الحكم). &lt;br /&gt;
* التكذيب بيوم الدين هو الموضوع الأساسي لهذه الزمرة، &lt;br /&gt;
* ويلحقه منطقياً وصف ذلك اليوم بما فيه من إحياء وحساب وجزاء.&lt;br /&gt;
* ثنائية المتقين/المكذبين، أصحاب اليمين/أصحاب الشمال&lt;br /&gt;
* لا ذكر لرسول&lt;br /&gt;
* تعريف الكافرين أخلاقي مع تكذيب بيوم الدين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - &amp;quot;قتل الإنسان ما أكفره&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون، هجوم على الإنسان &amp;quot;ما أكفره&amp;quot; (بماذا يكفر)، وجوه يومئذ: [[عبس_ر|عبس (80)]]،  [[البلد_ر|البلد (90)]]، &lt;br /&gt;
* &amp;quot;ذكر إن نفعت الذكرى&amp;quot;، &amp;quot;ربك الأعلى: [[الأعلى_ر|الأعلى (87)]]، &lt;br /&gt;
* بدون: [[الطارق_ر|الطارق (86)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - &amp;quot;كذب وتولى&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون (أخلاق): [[الماعون_ر|الماعون (107)]]،&lt;br /&gt;
* ربك، الله (أخلاق): [[العلق_ر|العلق (96)]]،&lt;br /&gt;
* الله (تكذيب فقط): [[التين_ر|التين (95)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، الله (تكذيب فقط): [[الإنفطار_ر|الإنفطار (82)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - ثنائية أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، مع كذب وتولى===&lt;br /&gt;
* ربه الأعلى، كذب وتولى (أخلاق): [[الليل_ر|الليل (92)]]، &lt;br /&gt;
* ربه، الله: [[الإنشقاق_ر|الإنشقاق (84)]] قرآن&lt;br /&gt;
* الله: [[الغاشية_ر|الغاشية (88)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الثنائية مع المكذبين، سور أطول===&lt;br /&gt;
* طويلة بدون: [[المرسلات_ر|المرسلات (77)]]&lt;br /&gt;
* طويلة ربك (أخلاق): [[القيامة_ر|القيامة (75)]]، &lt;br /&gt;
* ربك العظيم، رب العالمين: [[الواقعة_ر|الواقعة (56)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - الثنائية مع المكذبين، الرحمن===&lt;br /&gt;
* طويلة ربك، الرحمن، رب السموات والأرض، الروح والملائكة: [[النبأ_ر|النباً (78)]]، [[الرحمن_ر|الرحمن (55)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - قصص من طغى===&lt;br /&gt;
* تركيب مواضيع جديدة على طبقة قديمة من الوعد والوعيد للإنسان المستكبر الذي يكذب بالدين (الأشقى) ولا يقوةم بأعمال أخلاقية&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الخامسة تجمع الموضوعين السابقين وتضيف إليهما أمثلة من تكذيب الأمم لرسلها وعقاب الله لها. &lt;br /&gt;
* &amp;quot;رسول الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الله: [[الشمس_ر|الشمس (91)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك: [[الفجر_ر|الفجر (89)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك الله: [[النازعات_ر|النازعات (79)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الرابع - يقولون رسول مجنون، ملائكة إناث، القرآن، القصص==&lt;br /&gt;
* قول رسول كريم، ما هو بمجنون، نذير&lt;br /&gt;
* المتقين، المجرمين، الذين كفروا، تتلى عليه آياتنا، يكذبون بيوم الدين&lt;br /&gt;
* شركاء، الملائكة أناث&lt;br /&gt;
* ذكر&lt;br /&gt;
* رب العالمين&lt;br /&gt;
* القصص&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - ما صاحبكم بمجنون===&lt;br /&gt;
* الله رب العالمين، رسول كريم، ما صاحبكم بمجنون، ذكر للعالمين: [[التكوير_ر|التكوير (81)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، المكذبين، ليس بمجنون، أساطير الأولين، أم لهم شركاء: [[القلم_ر|القلم (68)]]،&lt;br /&gt;
* سحر يؤثر، (الله، شفاعة الشافعين)، يكذب بيوم الدين، الذين أوتوا الكتاب: [[المدثر_ر|المدثر (74)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، سحر، مجنون، كذبت، قصص، يسرنا القرآن: [[القمر_ر|القمر (54)]] قرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يسمون الملائكة أسماء الأنثى، قصص===&lt;br /&gt;
* ما ضل صاحبكم، الله، الملائكة أسماء الأنثى، لا تغني شفاعتهم، لا يؤمنون باليوم الآخر: [[النجم_ر|النجم (53)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، مجنون، يكذبون، أم له البنات، إله غير الله يشركون، اصبر لحكم ربك: [[الطور_ر|الطور (52)]]،&lt;br /&gt;
* الله، لا إله إلا الله، شعر ساحر، عبادنا المؤمنين ألربك البنات طويلة: [[الصافات_ر|الصافات (37)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - القرآن، الرسول، كذبوا بآياتنا، ما اتخذ الرحمن ولداً===&lt;br /&gt;
* (الرحمن) من دونه أولياء، لولا أنزل عليه من ربه آية، قرآن، حكما عربياً، الذين أوتوا الكتاب من الأحزاب: [[الرعد_ر|الرعد (13)]]، &lt;br /&gt;
* الله (الرحمن) من دون الله، كذبوا بآياتنا، اتخذ الرحمن ولدا، التي أحصنت فرجها: [[الأنبياء_ر|الأنبياء (21)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن، ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، لم يتخذ ولداً، أبعث الله بشراً رسول، القرآن: [[الإسراء_ر|الإسراء (17)]]&lt;br /&gt;
* (تجمع الرحمن مع الملائكة الإناث) الرحمن، الملائكة الذين هم عباد الرحمن، قرآن عربي: [[الزخرف_ر|الزخرف (43)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، لم يتخذ ولداً، الرسول، أساطير الأولين، مبشراً ونذيراً: [[الفرقان_ر|الفرقان (25)]] (أخلاق المؤمنين)&lt;br /&gt;
* قرآن عربي، الرحمن، قصة موسى: [[طه_ر|طه (20)]]، &lt;br /&gt;
* قرآن، متى هذا الوعد، الرحمن، قصص، ما علمناه الشعر: [[يس_ر|يس (36)]]،&lt;br /&gt;
* ما اتخذ الرحمن ولداً (العبارة فقط للرحمن)، عيسى فيه يمترون، اختلف الأحزاب : [[مريم_ر|مريم (19)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الخامس - القرآن والرسول، قصص، حجة للدعوة==&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - عصوا رسول ربهم، مع الله آلهة، القرآن===&lt;br /&gt;
* الدين واقع، لا تجعلوا مع الله إلهاً، ساحر مجنون: [[الذاريات_ر|الذاريات (51)]]،&lt;br /&gt;
* لا يؤمن بالله العظيم، رسول كريم، تنزيل رب العالمين، ما هو بساحر: [[الحاقة_ر|الحاقة (69)]]،&lt;br /&gt;
* اعبدوا الله، لا تذرن آلهتكم: [[نوح_ر|نوح (71)]]، &lt;br /&gt;
* سمعنا قرآناً، ما اتخذ صاحبة ولا ولداً، لا تدعوا مع الله إلهاً، من يعص الله ورسوله  [[الجن_ر|الجن (72)]]،&lt;br /&gt;
* القرآن، منذر، مع الله إلها آخر، اصبر على ما يقولون، (الرحمن): [[ق_ر|ق (50)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - القرآن، الرسول، من دون الله، كذبوا بآياتنا===&lt;br /&gt;
* سور أطول ومركبة: &lt;br /&gt;
* الله، شركاء، لن نؤمن بهذا القرآن، للملائكة أهؤلاء إياكم يعبدون، تتلى علي آياتنا قال سحر: [[سبأ_ر|سبأ (34)]]، &lt;br /&gt;
* الله ما لكم من إله غيره، كذبوا الرسل، لا يؤمنون بالآخرة، تتلى عليه آياتنا، ما اتخذ الله ولداً: [[المؤمنون_ر|المؤمنون (23)]]، &lt;br /&gt;
* لقاء ربهم كافرون، بربهم يشركون، الدين القيم، القرآن: [[الروم_ر|الروم (30)]]، &lt;br /&gt;
* تنزيل، يجادلون بآيات الله، يدعون من دونه، رسلاً من قبلك، قصص: [[غافر_ر|غافر (40)]] &lt;br /&gt;
* تنزيل، من دون الله، سحر مبين، افتراه، كتاباً من بعد موسى، قصص:[[الأحقاف_ر|الأحقاف (46)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - إنا أنزلناه، أنا النذير===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا وكذبوا، أطيعوا الله ورسوله: [[التغابن_ر|التغابن (64)]] &lt;br /&gt;
* إنا أنزلناه، رسول كريم، بلسانك: [[الدخان_ر|الدخان (44)]]، &lt;br /&gt;
* الكتاب الحكيم، إلى رجل منهم، لا يرجون لقاءنا، الذين اشركوا، لكل أمة رسول، اتخذ الله ولداً [[يونس_ر|يونس (10)]]،&lt;br /&gt;
* قرآن مبين، مجنون، قرآن مبين، السبع المثاني، أنا النذير، يجعلون مع الله إلهاً: [[الحجر_ر|الحجر (15)]]، &lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، أنا منذر، يوحي إلي: [[ص_ر|ص (38)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - يتخذون آيات الله هزوا، إني لكم رسول===&lt;br /&gt;
* هناك مسافة بين القرآن، نزلنا القرآن، القرآن والكتاب، يتلوا عليكم آياته&lt;br /&gt;
* هذا مرتبط بـ &amp;quot;الذين يكذبون بآيات الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - قوماً ما أتاهم من نذير، بلقاء ربهم كافرون: [[السجدة_ر|السجدة (32)]]،&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - يتخذون آيات الله هزوا، اتخذوا من دون الله، آتينا بني إسرائيل العلم:  [[الجاثية_ر|الجاثية (45)]]،&lt;br /&gt;
* من دون الله أولياء، قرآن عربي، ما وصينا به موسى وعيسى، ماتفرقوا إلا من بعد العلم، يحاجون في آيات الله: [[الشورى_ر|الشورى (42)]] بداية الجدل مع أهل الكتاب، &lt;br /&gt;
* (تنزيل من الرحمن)، قرآن عربي، أنا بشر، إله واحد، لا تستمعوا لهذا القرآن: [[فصلت_ر|فصلت (41)]]،  &lt;br /&gt;
* أنزلنا إليك الكتاب، مخلصا له الدين، اتخذوا من دونه أولياء، ما تدعون من دون الله: [[الزمر_ر|الزمر (39)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - قصص الأنبياء، نذير، القرآن===&lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، رسول بلسان قومه، جعلوا لله انداداً، القرآن: [[إبراهيم_ر|إبراهيم (14)]]،  [[لقمان_ر|لقمان (31)]]، [[القصص_ر|القصص (28)]]،  &lt;br /&gt;
* القرآن يقص على بني إسرائيل الذي فيه يختلفون، أعبد ربد هذه البلدة، أتلوا القرآن: [[النمل_ر|النمل (27)]]، &lt;br /&gt;
* عبادي من دوني أولياء، بشر مثلكم، ما يؤمن أكثرهم بالله، وهم مشركون: [[الكهف_ر|الكهف (18)]]،  [[يوسف_ر|يوسف (12)]]،  &lt;br /&gt;
* أنت نذير، لا إله إلا هو، الأحزاب، أتينا موسى الكتاب فاختلف فيه: [[هود_ر|هود (11)]]،  &lt;br /&gt;
* أفضل سور القصص، تلك آيات الكتاب: [[الشعراء_ر|الشعراء (26)]] &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - محاججة طويلة لدعوة الرسول، دعوة إلى إله أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* لا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن، إلهنا وإلهكم واحد، اتل ما أوحي إليك، نذير: [[العنكبوت_ر|العنكبوت (29)]]  &lt;br /&gt;
* أورثنا الكتاب، أرأيتم شركاءكم: [[فاطر_ر|فاطر (35)]]، &lt;br /&gt;
* طوال، الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه، تشركون، لولا أنزل عليه آية (حجة للرسول): [[الأنعام_ر|الأنعام (6)]]، &lt;br /&gt;
* الرسول ('''النبي،''' معترضة، المكان الوحيد ربما الرسول مع النبي، دائماً الرسول) الأمي يجدونه في التوراة والإنجيل، قصة موسى (حجة للرسول): [[الأعراف_ر|الأعراف (7)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السادس - جزء التشريع والقتال==&lt;br /&gt;
* أعتقد أن السور الطوال كلها مركبة من أقسام غير مترابطة&lt;br /&gt;
* الفصل بين المشركين والكافرين&lt;br /&gt;
* الذين هاجروا في سبيل الله&lt;br /&gt;
* يا أيها المؤمنون، تشريعات&lt;br /&gt;
* قاتلوا الكافرين&lt;br /&gt;
* يا أيها النبي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - الذين هاجروا والذين صدوا عن سبيل الله، مشركون===&lt;br /&gt;
* الذين هاجروا من بعد ما ظلموا، من بعد ما فتنوا، يجعلون لله البنات: [[النحل_ر|النحل (16)]] &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الذين يقاتلون، تجاهدون بأموالكم، المشركون: [[الصف_ر|الصف (61)]] &lt;br /&gt;
* قاتلك الذين كفروا، المخلفون من الأعراب، المنافقون (والمشركون، معترضة)، محمد رسول الله، صدوكم عن المسجد الحرام: [[الفتح_ر|الفتح (48)]]&lt;br /&gt;
* صدوا عن سبيل الله، لا تنفقوا على من عند رسول الله: [[المنافقون_ر|المنافقون (63)]]،&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الزانية والزاني، (لا يشركون، معترضة)، آمنا وأطعنا، المهاجرين في سبيل الله: [[النور_ر|النور (24)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الذين يقاتلون===&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، كفروا وصدوا عن سبيل الله، أنزل على محمد (معترضة)، قالوا للذين أوتوا العلم، ذكر فيها القتال: [[محمد_ر|محمد (47)]]، &lt;br /&gt;
* يفصل بينهم يوم القيامة، للذين يقاتلون أنهم ظلموا، هاجروا ثم قتلوا: [[الحج_ر|الحج (22)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - يا أيها النبي، القتال===&lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، الطلاق: [[الطلاق_ر|الطلاق (65)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، جاهد الكفار والمنافقين:[[التحريم_ر|التحريم (66)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الذين قاتلوكم، '''يا أيها النبي''': [[الممتحنة_ر|الممتحنة (60)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، '''فوق صوت النبي'''، جاهدوا بأنفسهم وأموالهم: [[الحجرات_ر|الحجرات (49)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، حرض المؤمنين على القتال، الأسرى: [[الأنفال_ر|الأنفال (8)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* [[الأحزاب_ر|الأحزاب (33)]] ما كان محمد، النبي&lt;br /&gt;
* [[التوبة_ر|التوبة (9)]]، المشركون ربما من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - رسولاً في الأميين، القتال، المجادلة مع أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* بعث في الأميين رسولاً، مثل الذين حملوا التوراة: [[الجمعة_ر|الجمعة (62)]]،&lt;br /&gt;
* يا أهل الكتاب، إذا ضربتم في سبيل الله، يقاتلون في سبيل الله: [[النساء_ر|النساء (4)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الذين كفروا من أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين: [[البينة_ر|البينة (98)]]، &lt;br /&gt;
* أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب، هو الرحمن الرحيم، ما افاء الله على رسوله، المنافقون: [[الحشر_ر|الحشر (59)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يا أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* [[المائدة_ر|المائدة (5)]]، &lt;br /&gt;
* [[آل عمران_ر|آل عمران (3)]] ما محمد، النبي &lt;br /&gt;
* [[البقرة_ر|البقرة (2)]] ر&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:ترتيب السور]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الترتيب التاريخي للقرآن]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36043</id>
		<title>ترتيب السور حسب الأتاسي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36043"/>
				<updated>2026-01-30T10:22:57Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Aatassi: /* الجزء السادس - جزء التشريع والقتال */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=أفكار حول ترتيب السور=&lt;br /&gt;
==فرضيات واصطلاحات أساسية==&lt;br /&gt;
* '''الجغرافيا القرآنية''': لأسباب كثيرة لن نعرضها هنا، سنفترض أن جنوب بلاد الشام وشمال الحجاز هي الوسط الجغرافي &amp;quot;لنزول&amp;quot; القرآن.&lt;br /&gt;
* '''كاتب أو كتاب''': سنفترض، ودون إثبات، أن آيات القرآن ليست من صياغة شخص واحد وإنما عدة أشخاص (سنعبر عنه أو عنهم &amp;quot;بالكاتب القرآني/الكاتب&amp;quot;، وأحيانا سنجع القرآن نفسه الكاتب فنقول &amp;quot;القرآن يرد أو يخاطب&amp;quot;)، في عدة مناطق جغرافية محصزرة ضمن الجغرافيا القرآنية، وفي مراحل زمنية مختلفة.&lt;br /&gt;
* '''الكتابة''': سنتابع التقليج في الدلالة على كتابة السورة أو الآية بتعبير &amp;quot;النزول&amp;quot;. الكاتب القرآني يعتقد بالنزول والوحي، وهذا ما سنعتمده في الحديث عن كتاب سور وآيات القرآن.&lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': سنفترض، ودون إثبات، أن سور القرآن مرت من الكاتب القرآني إلى &amp;quot;المحرر&amp;quot; (عدة أشخاص)؛ وبالتالي فإنه يمكن لأية سورة أم يكون فيها عدة طبقات من التحرير. &lt;br /&gt;
* '''النساخ''': وهذا لا يحتاج إثبات فإن هجاء الكلمات في القرآن يختلف من سورة إلى أخرى، وبالتالي فإننا نتعامل هتا مع عدد من النساخ (نعبر عنهم &amp;quot;بالناسخ&amp;quot;). لكل واحد منهم أسلوبه في الهجاء وأخطاؤه الهجائية.&lt;br /&gt;
* '''المخاطَب''': لن نفترض أن المخاطَب في القرآن هو الرسول الإسلامي محمد. &amp;quot;قل&amp;quot; أو &amp;quot;أرأيت&amp;quot; أو &amp;quot;اصبر&amp;quot; ليست موجهة لشخص واحد محدد وإنما للمخاطَب، والذي قد يكون المستمع غير الفاعل أو المخاطَب المدعو إلى الفعل. وسندلل على هذا الشخص &amp;quot;بالمخاطَب&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''الرسول''': يتحدث القرآن باستفاضة وعلى طول سوره عن شخصية يسميها بالرسول أو رسول الله. وهو يطلب من المؤمنين اتباعه والإيمان به وإطاعته ويطلب من المكذبين التصديق به وبرسالته. لا نعرف إذا كان هناك رسول واحد أو عدة رسل (منطقة واحدة أو عدة مناطق، مرحلة واحدة أو عدة مراحل). سنشير إلى هذه الشخصية القرآنية بكلمة &amp;quot;الرسول&amp;quot;. ولن نفترض أن الكاتب القرآني هو نفسه الرسول. ولن نفترض أن المخاطَب هو نفه الرسول. القرآن يستخدم عدة أصوات في السورة الواحدة.&lt;br /&gt;
* '''المؤمنون والكفار''': يتعامل الرسول مع طرفين: المؤمنون وهم أتباعه والمطيعون له، والكفار وهم المكذبون له والهازؤون به. ولذلك سنستخدم نفس الكلمات للتعبير عن الشخصيات القرآنية الأخرى، أي &amp;quot;الكفار&amp;quot; &amp;quot;والمؤمنون&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''القرآن كتاب جدال''': القرآن ليس كتاب حكمة (رغم وجود آيات حكمة)، وليس كتاب تشريع (رغم وجود آيات تشريع)، وليس أسطورة (رغم وجود قصص وأساطير الأولين). إنه بالمكان الأول كتاب جدال بين الإله ورسوله وبين مجموعة من المكذبين والكافرين الذين يحاول القرآن جذبهم إلى جانب الرسالة، فإذا رفضوا فإنه يعدهم بالعذاب الأليم الأزلي. بالطبع فإن المحافظة على المؤمنين والمصدقين هو هدف غير معلن، لكن الجزاء الحسن الموعود والحجيث عن مرتدين ومنافقين يشير إلى أن جماعة المؤمنين ليست مضمونة مائة بالمئة. إذن الهدف هو دعوي أيديولوجي، حيث يسوق القرآن الحجج المختلفة لإقناع المؤمنين بالطاعة والجزاء الحسن وإقناع النكذبين بالعذاب الأليم الذي ينتظرهم بما قد يدفعهم نحو التصديق والدخول في حظيرة الإيمان والطاعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==أفكار أولية==&lt;br /&gt;
* '''الترتيب حسب النزول''': عندما حاولت للمرة الأولى أن أكتشف التسلسل الزمني لنزول السور، رتبتها حسب الزعم الموجود في مقدمة كل سورة تحت عنوها. فمثلاً نجد العبارة المعتادة التالية &amp;quot;سورة س نزلت قبل سورة ع&amp;quot;. لكن هذا التسلسل لم يكن مرضياً لي حسب ما بينت في موضع آخر. كما لم يكن مرضياً لكثير من الباحثين قبلي. وأما الإستعانة بالنصوص المسماة أسباب النزول فلم تؤد إلى أية نتيجة جوهرية، فهذه الروايات لا تعدو كونها أخباراً مختلقة وملحقة بالسيرة النبوية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''تعابير لغوية-دينية ناضجة''': إن كثيراً من التعابير والحجج المستخدمة في الجدل القرآني ليست من اختراع الكاتب القرآني، بل كانت موجودة من قبل. ولا بد أن دعاة المسيحية واليهودية قد اسخدموها في دعوتهم للوثنيين العرب لجذبهم إلى الديانتين التوحيديتين. فبعض التعابير القرآنية هي ترجمة أو إستعارة من الجدالات المسيحية-اليهودية أو المسيحية-الوثنية، خاصة وأن وسط (نجد) وغرب (الحجاز) الجزيرة العربية إلى سيناء كانا لا يزالان وثنيين وكانا وجهة للعديد من دعاة المسيحية واليهودية. لا بل إن كثيراً من العرب كانوا قد تنصروا أو تهودوا منذ زمن، وكانت لهم معابدهم، التي لا أشك أن العربية كانت لغة بعض طقوسها إن لم تكن لغة كل طقوسها. هذا عدا عن الطقوس الوثنية التى كانت تقام بالعربية فقط. ما أريد قوله هو أن العربية في زمن النزول كانت لغة دينية حضرية، إضافة إلا كونها لغة بدوية شعرية. ولذلك نقول للأستاذ طه حسين لا تعجب أن القرآن مختلف عن الشعر الجاهلي كما تختلف لغة الجريدة اليوم عن لغة الشعر الشعبي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عامل الزمن==&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في الجدال''': ثم فكرت أن القرآن كما يصف نفسه ليس إلا (ذكراً)، فهو إذاً إما موعظة وتذكرة أو جدال مع خصوم ومحاولة لكسبهم إلى حظيرة الإيمان بشتى أسليب المحاورة والجدل. فإذا كان هذا صحيحاً، وكأي جدال بين طرفين على نقيضين من الرأي، فلا بد لكل طرف، ومع مرور الزمن، أن يغير من حجته وأسلوب عرضه. كما أن مفاهيم الطرفين وأفكارهما لا بد أن تنضج وتتبلور مع طول الجدال أيضاً. وكما يبين القرآن، فإن الكفار كانوا يتحدّون الرسول باتهامات وأسئلة كثيرة متغيرة. كما اتهموه بالجنون والكهانة والشعر والسعي في الأسواق وتكرار أساطير الأولين. وسألوه عن الخلق وموعد يوم القيامة وصفة جهنم وقصة ذي القرنين. وفي كل مرة كان القرآن يرد عليهم مكرراً بعض الحجج وسائقاً حججاً جديدة. وفي كل مرة تبرز في الجدال حجة قوية محبوكة في جملة محمّلة بالمعاني المؤثرة. إذن، إذا كان جدال الطرفين يتبدل مع الزمن في بعض النواحي التعبيرية، وإذا كان الجوهر ذاته، فكيف نكتشف عامل الزمن في هذا التغيّر؟ وإذا اكتشفنا الزمن فكيف نكتشف إتجاهه؟ أي كيف نعرف أن تغيراً معيناً طرأ بعد أو قبل تغير آخر؟ ظهر لي واضحاً بعد فترة أن كثيراً من لغة القرآن وتعابيره قد وصلت مرحلة النضج قبل نزول السور، وما كان على الطرفين إلا أن يضعا موضع الإستعمال أسراباً من التعابير والمصطلحات التي كان الطرفان كلاهما يعرفانها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مفهومي الكتاب والإيمان''': ثم استوقفتني الآية 52 من سورة الشورى حيث تقول (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) وما أفهمه هنا هو أن الرسول لم يكن يعرف &amp;quot;ما الكتاب&amp;quot; قبل أن يبينه الله له. ولكن التوراة &amp;quot;كتاب الله&amp;quot; كانت معروفة، فما الجديد إذاً في مفهوم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; الذي لم يكن للرسول به علم؟ إنه كتاب الحكمة الإلهية (الأحكام والتشريعات والأوامر والنواهي؛ حياة الناس والقدر ليست إلا قرارات إلهية). إذن أصل إلى صميم فكرتي وهو التالي: إذا كانت محاولاتي السابقة لترتيب السور زمنياً لم تجد نفعاً لأن ما حسبته متغيراً (أي بعض الكلمات والتعابير) وحاملاً لأثر الزمن لم يكن كذلك؛ وإذا كان مفهوما &amp;quot;الكتاب&amp;quot; و&amp;quot;الإيمان&amp;quot; هما المتغيران الحقيقيان، فلم لا أجرب ترتيب السور حسب تطورهما أو تطور صيغ عرضهما في السور المختلفة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مراحل رسالة''': لن نستخدم السيرة المحمدية في بحثنا ولذلك لن نجلب عامل الزمن من السيرة لإسقاطه على القرآن. بالنسبة لنا السيرة لاحقة للقرآن ومبنية عليه وليس العكس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عوامل أخرى==&lt;br /&gt;
* '''القراءة المسرحية - إبراز الصوت والجدل والجهارة''': عندما قرأت القرآن كاملاً لأول مرة، وكان ذلك في غضون خمسة، أيام خطر لي خاطر لا يزال يرافقني إلى الآن بعد مرور زمن طويل على هذه الحادثة. الخاطر هو أن القراءة التجويدية التي يقوم بها شخص واحد لا تؤدي المعنى ولا الأثر المطلوبين، لأن المتكلم/المخاطِب والمخاطَب يتغيران أكثر من مرة في مسافة عدة آيات؛ هذا عدا عن تغير الراوي والشخص موضوع الحديث. فمرة يكون الأسلوب سردياً بصيغة الغائب (هو/هي/هم/هن) ثم يصبح تقريرياً بصيغة المتكلم (أنا/نحن) ثم خطابياً موجهاً إلى شخص أو أكثر (أنتَ/أنتما/أنتم/أنتن)؛ وهذا ما نسميه الصوت (الصوت التقريري والصوت الخطابي). وهذا طبيعي إذا ما نظرنا إلى الآية 51 من سورة الشورى (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) فالمخاطِب إذن هو الوحي وأحياناً الله نفسه، والمخاطَب هو الرسول أو المؤمنون أو خصومهم، وأحياناً يُطلَب من الرسول أن يتكلم باسمه وهو الطلب المعبَّر عنه بكلمة (قل). وأخيراً فإن مقاطع كثيرة في القرآن ما هي إلى حوارات بين شخصيات القصة فنوح يتكلم وإبراهيم كذلك بصيغة (أنا) وقومهما يتكلمون بصيغة (نحن). والحالة هذه، تخيلت السورة نصاً مسرحياً لا يمكن فهمه إلا إذا قرأه عدة أشخاص فيما يشبه الحوار أو الجدال، وأحياناً في بعض المواضع كأداء فردي (مونولوج). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''المعنى السرياني لقكلمة قرآن''': ما دفعني لتخيل هذه الطريقة الأدائية لإظهار المعنى والأثر في المستمع هو كلمة قرآن. زعم كثيرون من الباحثين الغربيين أن الكلمة إستعارة من السريانية، وهذا لا ضير فيه فقد عرف القدماء إستخدام القرآن لكثير من الكلمات غير العربية فهو لم يكونوا في معزل عن جيرانه وأبناء مدنهم الآراميين والسريان. وأنا في الحقيقة أقرّ هذا الرأي لأن الأفكار لا توجد في فراغ والناس في اتصال دائم وتبادل للأفكار والمفردات. هذا يعني أن نفهم القرآن كنمط من الأداء الشعائري الذي هو أداء جهوري لبعض الصلوات والمواعظ والإقتباسات من الكتب المقدسة مثل الإنجيل والتوراة. وهذا يؤدي بنا إلى نتيجتين: الأولى هي أن كلمة القرآن لم تكن إلا وصفاً لما يتلوه المسلمون والمسيحيون في صلواتهم وطقوسهم وليست مقصورة على الكتاب الإسلامي المقدس الذي نسميه اليوم القرآن؛ أي أن قرآن هو نمط أدبي ديني مرتبط بالشعائر وليس القراءة الفردية الصامتة. ولذلك نرى في سورة الشورى الآية 7 (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا)  فكلمة القرآن جاءت هنا نكرة غير محددة لتعبر عن النوع العام لا عن العنصر المحدَّد. ونرى هذا أيضاً بوضوح عندما طلب جبريل من المخاطَب أن &amp;quot;يقرأ&amp;quot; ولم يطلب منه أن يتلو أو يردد في سريرته أو يكتب. والثانية هي أن القرآن لا يوجد دون جهارة الملقي (أو الملقون) ودون المستمع، أي دون التواصل مشافهة. وهذا يقودنا إلى فكرتي الأخيرة وهي أن الشفاهة سبقت الكتابة والأفضل أن أقول هنا التسطير (الخط) في القرطاس. فلا داعي لأن نفهم فعل &amp;quot;كتب&amp;quot; كما يرد في القرآن على أنه دلالة على التسطير (الخط) بالقلم والقرطاس فقط، ولا يجب تبعاً لهذا أن نفهم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; كما يرد آلاف المرات في القرآن على أنه القرآن الذي نزل على الرسول بالتحديد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==بنية السورة القرآنية==&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الأحادي أو البسيط''': وهو ما تتحدث عنه كتلة متتالية من الآيات التي نسميها النمط.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''النمط أو كتلة الآيات''': رغم أن النمط الأدبي العام للقرآن يشبه سلسلة الخواطر وبالتالي فإن القفز من موضوع إلى آخر ممكن جداً، إلا أنه من الملاحظ أن مجموعة من الأيات المتجاورة ستعالج موضوعاً واحداً. مثال ذلك: خلق الإنسان، مشهد يوم الحشر، مشهد الحساب، قصص الأنبياء، وصف الكافرين، وصف المؤمنين. سنمي الكتلة من الآيات التي تتحدث عن موضوع واحد &amp;quot;نمطاً&amp;quot;. في الحقيقة فإن الكتلة الواحدة هي أيضاً نمط أدبي واحد، مثل: التذكير بالخلق، الوعد والوعيد، مشاهد درامية من قصص الأنبياء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الجدالي''': وهو مجموعة من الأنماط، أو المواضيع الأحادية، التي تؤدي غاية جدالية واحدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم''': القسم في السورة الواحدة هو مجموعة الآيات التي تعالج موضوع جدالي واحد. وهي أيضاً تؤطر الموضوع من حيث أن لها مقدمة ووسط ومؤخرة. المقدمة والمؤخرة لا يشيران إلى موضوع القسم بالضرورة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم الثانوي''': إنه مجموعة من الآيات التي لها بنية القسم (أي مقدمة ووسط ومؤخرة) لكنها تحتوي على نمط واحد فقط أو على مجموعة أنماط تعالج موضوعاً مرتبطاً ارتباطا ما (شعوريا، جداليا) بموضوع القسم الأعلى. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الآيات الإنتقالية''': هي آية واحدة أو مجموعة قصيرة من الآيات التي تفصل بين قسمين. وليس من الضروري أن تعالج هذه الآيات أياً من الموضوعين التي تفصل بينهما. أنها عادة تكون آيات تقريرية من نمط &amp;quot;الله عليم بذات الصدور&amp;quot; أو &amp;quot;الإنسان مخلوق جحود&amp;quot; أو &amp;quot;الساعة قادمة لا محالة من ذلك&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم المركب''': القسم الواحد قد يكون مركباً من مجموعة من الأقسام الثانوية والأنماط والآيات الإنتقالية. وللقسم المركبة عادية مقدمة خاصة ومؤخرة خاصة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''السور متعددة المواضيع''': السور القصيرة والمتوسطة تعالج عادة موضوعاً جدالياً واحدا من خلال قسم واحد أو قسم مركب واحد. لكن السور الأطول والطويل تعالج مجموعة من المواضيع غير المترابطة. وهذا قد يكون من خلال تجميع مجموعة من الأقسام البسيطة أو المركبة. السورة الطويلة الوحيدة ذات الموضوع الواحد هي سورة يوسف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=معايير الترتيب في أجزاء وزمر=&lt;br /&gt;
* '''إنه تصنيف وليس ترتيب''': بما أنه ليس هناك محور خطي نضع عليه الآيات، فإننا سنجمع المتشابهات منها في أجزاء وزمر. وهذا يعني بأننا نصنف ولا نرتب. ولن ندعي أننا نرتب السور والآيات حسب زمن النزول. فكما أوضحنا أعلاه، هذه المحاولة لم تنجح بسبب نضج المواضيع والمفاهيم والتعابير المستخدمة (استخدمنا النضج كمؤشر على الزمن).&lt;br /&gt;
* '''تصنيف موضوعي''': إن التصنيف الذي نقترحه أدناه يعتمد على افتراض أن كل سورة لها على الأقل موضوع جدالي أساسي. وهذا يفترض أيضاً مجموعة من المفاهيم والمصطلحات والأنماط التي تدور في فلك هذا الموضوع. السور التي تخوض في نفس الموضوع سنجعلها في جزء مستقل. وسنقسم هذا الجزء إلى زمر تبعاً لتركيز المواضيع الثانوية والمفاهيم والمصطلحات.&lt;br /&gt;
* '''الأبسط فالمركب''': سنبدأ بالسور القصيرة وذات الموضوع الواحد (قسم واحد بسيط)، ثم سننتقل إلى السور ذات القسم الواحد لكن المحتوي على عدة أنماط. ثم إلى السور ذات الأقسام المركبة. م إلى السور المتعددة المواضيع. وهذا يعني أن الجزء س قد يستخدم المواضيع والمصطلحات التي استخدمها الجزء عين السابق في الترتيبنا على الجزء س.&lt;br /&gt;
* '''قائمة المواضيع والمصطلحات''': في كل زمة أو جزء سنشير إلى المواضيع الجدالية التي تعالجها السور، وإلى المفاهيم والمصطلحات المستخدمة. &lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': إذا وجدنا في سورة ما من جزء س موضوعاً قد صنفناه مع جزء ع لاحق على س، فإننا سنعتبر هذا الموضوع تدخلاً من المحرر القرآني. أي أننا سنعتبره موضوعاً مقحما.&lt;br /&gt;
* '''المعترضة''': الطبقة التحريرية قد تقتصر على كلمة أو جملة أو آية أو اثنتين يتم إقحامها في قسم. الغرض من ذلك ربما هو اثبات قدم أيديولوجيا متأخرة أو اثبات تطابق أيديولوجيتين. مثلا سنجد أن كلمة الرحمن مقحمة في كثير من السور للتدليل على أيديولوجيا أن الله والرحمن شيء واحد. كيف نكتشف المعترضة؟ إنها زائدة (مثلا تفسير لكلمة)، أو خارجة عن السياق، أو مخالفة لاستخطدام اصطلاحي (مثلا يتخذون من دون الرحمن آلهة مخالفة للاستخدام الأكثر شيوعاً في القرآن وهو يتخذون من دون الله آلهة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=التصنيف المقترح=&lt;br /&gt;
فرضيات للتقسيم&lt;br /&gt;
* الذين آمنوا ليسوا بالضرورة المؤمنون&lt;br /&gt;
* كفر وكفروا لها معان كثيرة تحوم حول التكذيب&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالكافرين والذين كفروا&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمشركين، لهم أولياء من دون الله، قالوا له ولد، له البنات&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمنافقين&lt;br /&gt;
* أهل الكتاب دائماً اليهود وليس اليهود والنصارى، والكتاب هو غالباً التوراة&lt;br /&gt;
* هناك عدة دعوات مختلفة: يوم القيامة، الحساب، آمنوا بالله، لا تشركوا، آمنوا بالرحمن، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* لا توجد دعوة للإيمان بالمسيح كمخلص&lt;br /&gt;
* الدعوة غالباً موجهة لغير اليهود (إلا في السور الأولى)&lt;br /&gt;
* آيات القتال تتحدث عن أهل الكتاب والمشركين وموجهة للإثنين&lt;br /&gt;
* الرسول مختلف عن النبي&lt;br /&gt;
* الأيات التي تخاطب لا تخاطب شخصاً واحداً بالضرورة وإنما الإنسان بشكل عام (نمط أدبي)&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالرسول&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالنبي، النبي شخص وظيفي&lt;br /&gt;
* آيات &amp;quot;الله&amp;quot; مختلفة ومنفصلة عن آيات &amp;quot;الرحمن&amp;quot;&lt;br /&gt;
* آيات المقدمة التي يذكر فيها الكتاب مضافة&lt;br /&gt;
* محمد هو المسيح&lt;br /&gt;
* القرآن شيء ونمط تراتيل&lt;br /&gt;
* &amp;quot;أنزل&amp;quot; موجودة في بعض الآيات وتعني أشياء مختلفة ليس دائماً القرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==غير مصنف==&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[الحديد_ر|الحديد (57)]]، [[المجادلة_ر|المجادلة (58)]]&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[القدر_ر|القدر (97)]]، [[النصر_ر|النصر (110)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[الإخلاص_ر|الإخلاص (112)]]، [[الفاتحة_ر|الفاتحة (1)]]،&lt;br /&gt;
* [[المسد_ر|المسد (111)]]،&lt;br /&gt;
* بدون: [[العصر_ر|العصر (103)]]،&lt;br /&gt;
* [[المطففين_ر|المطففين (83)]]، [[المعارج_ر|المعارج (70)]]، [[الملك_ر|الملك (67)]]&lt;br /&gt;
* [[الكافرون_ر|الكافرون (109)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[البروج_ر|البروج (85)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[المزمل_ر|المزمل (73)]]، يقاتلون في سبيل الله&lt;br /&gt;
* ربك الله: [[الإنسان_ر|الإنسان (76)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الأول - أدعية ورقى==&lt;br /&gt;
* ليس فيها إيمان أو تكذيب أو قيامة أو ثواب أو عقاب أو شرك أو كفر&lt;br /&gt;
* ليس فيها الذي آمنوا، أو الذي كفروا، أو المتقين&lt;br /&gt;
* ليس فيه اعبدوا الله &lt;br /&gt;
* ليس فيها أهل الكتاب، أو رحمن أو قرآن أو قصص أو دين&lt;br /&gt;
* ليس فيها رسول، أو قرآن، أو كتاب أو ذكر أو تذكير&lt;br /&gt;
* لا تنتقص من الإنسان، لا توعد وتتوعد، إيجابية بشكل عام&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - أدعية===&lt;br /&gt;
*ربك: [[الفلق_ر|الفلق (113)]]، [[الناس_ر|الناس (114)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - رقى=== &lt;br /&gt;
* ربك: [[الكوثر_ر|الكوثر (108)]]، [[الشرح_ر|الشرح (94)]]، [[الضحى_ر|الضحى (93)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالث - ===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الفيل_ر|الفيل (105)]]، [[قريش_ر|قريش (106)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثاني - الحساب والجزاء==&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الأولى البعث والحساب&lt;br /&gt;
* وسور الزمرة الثانية الحساب والجحيم&lt;br /&gt;
* الثواب والعقاب يوم القيامة يقوم على أمور أخلاقية وليس على أمور عقدية خلافية&lt;br /&gt;
* المخاطبون يعرفون الثواب والعقاب، ترهيب الحساب من أجل اتباع منهج أخلاقي&lt;br /&gt;
* لا يبدو أن هناك تكذيب بيوم الحساب أو إقناع بالحشر أو إشراك بالإله الواحد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - البعث والحساب===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الزلزلة_ر|الزلزلة (99)]]، [[العاديات_ر|العاديات (100)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الحساب والجحيم===&lt;br /&gt;
* بدون: [[القارعة_ر|القارعة (101)]]،  [[الهمزة_ر|الهمزة (104)]]،  [[التكاثر_ر|التكاثر (102)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثالث - تذكرة، يكذب بيوم الدين، ثنائية اليمين والشمال==&lt;br /&gt;
* هجوم على الإنسان لأسباب أخلاقية، &amp;quot;ما أكفره&amp;quot;، ثم تختفي الأسباب الأخلاقية لصالح التكذيب&lt;br /&gt;
* سور تركز على الرد على المكذبين (لا نعرف بماذا)، إثم يتضح نهم يكذبون بيوم الحساب أو يوم الدين (الحكم). &lt;br /&gt;
* التكذيب بيوم الدين هو الموضوع الأساسي لهذه الزمرة، &lt;br /&gt;
* ويلحقه منطقياً وصف ذلك اليوم بما فيه من إحياء وحساب وجزاء.&lt;br /&gt;
* ثنائية المتقين/المكذبين، أصحاب اليمين/أصحاب الشمال&lt;br /&gt;
* لا ذكر لرسول&lt;br /&gt;
* تعريف الكافرين أخلاقي مع تكذيب بيوم الدين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - &amp;quot;قتل الإنسان ما أكفره&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون، هجوم على الإنسان &amp;quot;ما أكفره&amp;quot; (بماذا يكفر)، وجوه يومئذ: [[عبس_ر|عبس (80)]]،  [[البلد_ر|البلد (90)]]، &lt;br /&gt;
* &amp;quot;ذكر إن نفعت الذكرى&amp;quot;، &amp;quot;ربك الأعلى: [[الأعلى_ر|الأعلى (87)]]، &lt;br /&gt;
* بدون: [[الطارق_ر|الطارق (86)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - &amp;quot;كذب وتولى&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون (أخلاق): [[الماعون_ر|الماعون (107)]]،&lt;br /&gt;
* ربك، الله (أخلاق): [[العلق_ر|العلق (96)]]،&lt;br /&gt;
* الله (تكذيب فقط): [[التين_ر|التين (95)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، الله (تكذيب فقط): [[الإنفطار_ر|الإنفطار (82)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - ثنائية أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، مع كذب وتولى===&lt;br /&gt;
* ربه الأعلى، كذب وتولى (أخلاق): [[الليل_ر|الليل (92)]]، &lt;br /&gt;
* ربه، الله: [[الإنشقاق_ر|الإنشقاق (84)]] قرآن&lt;br /&gt;
* الله: [[الغاشية_ر|الغاشية (88)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الثنائية مع المكذبين، سور أطول===&lt;br /&gt;
* طويلة بدون: [[المرسلات_ر|المرسلات (77)]]&lt;br /&gt;
* طويلة ربك (أخلاق): [[القيامة_ر|القيامة (75)]]، &lt;br /&gt;
* ربك العظيم، رب العالمين: [[الواقعة_ر|الواقعة (56)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - الثنائية مع المكذبين، الرحمن===&lt;br /&gt;
* طويلة ربك، الرحمن، رب السموات والأرض، الروح والملائكة: [[النبأ_ر|النباً (78)]]، [[الرحمن_ر|الرحمن (55)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - قصص من طغى===&lt;br /&gt;
* تركيب مواضيع جديدة على طبقة قديمة من الوعد والوعيد للإنسان المستكبر الذي يكذب بالدين (الأشقى) ولا يقوةم بأعمال أخلاقية&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الخامسة تجمع الموضوعين السابقين وتضيف إليهما أمثلة من تكذيب الأمم لرسلها وعقاب الله لها. &lt;br /&gt;
* &amp;quot;رسول الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الله: [[الشمس_ر|الشمس (91)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك: [[الفجر_ر|الفجر (89)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك الله: [[النازعات_ر|النازعات (79)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الرابع - يقولون رسول مجنون، ملائكة إناث، القرآن، القصص==&lt;br /&gt;
* قول رسول كريم، ما هو بمجنون، نذير&lt;br /&gt;
* المتقين، المجرمين، الذين كفروا، تتلى عليه آياتنا، يكذبون بيوم الدين&lt;br /&gt;
* شركاء، الملائكة أناث&lt;br /&gt;
* ذكر&lt;br /&gt;
* رب العالمين&lt;br /&gt;
* القصص&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - ما صاحبكم بمجنون===&lt;br /&gt;
* الله رب العالمين، رسول كريم، ما صاحبكم بمجنون، ذكر للعالمين: [[التكوير_ر|التكوير (81)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، المكذبين، ليس بمجنون، أساطير الأولين، أم لهم شركاء: [[القلم_ر|القلم (68)]]،&lt;br /&gt;
* سحر يؤثر، (الله، شفاعة الشافعين)، يكذب بيوم الدين، الذين أوتوا الكتاب: [[المدثر_ر|المدثر (74)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، سحر، مجنون، كذبت، قصص، يسرنا القرآن: [[القمر_ر|القمر (54)]] قرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يسمون الملائكة أسماء الأنثى، قصص===&lt;br /&gt;
* ما ضل صاحبكم، الله، الملائكة أسماء الأنثى، لا تغني شفاعتهم، لا يؤمنون باليوم الآخر: [[النجم_ر|النجم (53)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، مجنون، يكذبون، أم له البنات، إله غير الله يشركون، اصبر لحكم ربك: [[الطور_ر|الطور (52)]]،&lt;br /&gt;
* الله، لا إله إلا الله، شعر ساحر، عبادنا المؤمنين ألربك البنات طويلة: [[الصافات_ر|الصافات (37)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - القرآن، الرسول، كذبوا بآياتنا، ما اتخذ الرحمن ولداً===&lt;br /&gt;
* (الرحمن) من دونه أولياء، لولا أنزل عليه من ربه آية، قرآن، حكما عربياً، الذين أوتوا الكتاب من الأحزاب: [[الرعد_ر|الرعد (13)]]، &lt;br /&gt;
* الله (الرحمن) من دون الله، كذبوا بآياتنا، اتخذ الرحمن ولدا، التي أحصنت فرجها: [[الأنبياء_ر|الأنبياء (21)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن، ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، لم يتخذ ولداً، أبعث الله بشراً رسول، القرآن: [[الإسراء_ر|الإسراء (17)]]&lt;br /&gt;
* (تجمع الرحمن مع الملائكة الإناث) الرحمن، الملائكة الذين هم عباد الرحمن، قرآن عربي: [[الزخرف_ر|الزخرف (43)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، لم يتخذ ولداً، الرسول، أساطير الأولين، مبشراً ونذيراً: [[الفرقان_ر|الفرقان (25)]] (أخلاق المؤمنين)&lt;br /&gt;
* قرآن عربي، الرحمن، قصة موسى: [[طه_ر|طه (20)]]، &lt;br /&gt;
* قرآن، متى هذا الوعد، الرحمن، قصص، ما علمناه الشعر: [[يس_ر|يس (36)]]،&lt;br /&gt;
* ما اتخذ الرحمن ولداً (العبارة فقط للرحمن)، عيسى فيه يمترون، اختلف الأحزاب : [[مريم_ر|مريم (19)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الخامس - القرآن والرسول، قصص، حجة للدعوة==&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - عصوا رسول ربهم، مع الله آلهة، القرآن===&lt;br /&gt;
* الدين واقع، لا تجعلوا مع الله إلهاً، ساحر مجنون: [[الذاريات_ر|الذاريات (51)]]،&lt;br /&gt;
* لا يؤمن بالله العظيم، رسول كريم، تنزيل رب العالمين، ما هو بساحر: [[الحاقة_ر|الحاقة (69)]]،&lt;br /&gt;
* اعبدوا الله، لا تذرن آلهتكم: [[نوح_ر|نوح (71)]]، &lt;br /&gt;
* سمعنا قرآناً، ما اتخذ صاحبة ولا ولداً، لا تدعوا مع الله إلهاً، من يعص الله ورسوله  [[الجن_ر|الجن (72)]]،&lt;br /&gt;
* القرآن، منذر، مع الله إلها آخر، اصبر على ما يقولون، (الرحمن): [[ق_ر|ق (50)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - القرآن، الرسول، من دون الله، كذبوا بآياتنا===&lt;br /&gt;
* سور أطول ومركبة: &lt;br /&gt;
* الله، شركاء، لن نؤمن بهذا القرآن، للملائكة أهؤلاء إياكم يعبدون، تتلى علي آياتنا قال سحر: [[سبأ_ر|سبأ (34)]]، &lt;br /&gt;
* الله ما لكم من إله غيره، كذبوا الرسل، لا يؤمنون بالآخرة، تتلى عليه آياتنا، ما اتخذ الله ولداً: [[المؤمنون_ر|المؤمنون (23)]]، &lt;br /&gt;
* لقاء ربهم كافرون، بربهم يشركون، الدين القيم، القرآن: [[الروم_ر|الروم (30)]]، &lt;br /&gt;
* تنزيل، يجادلون بآيات الله، يدعون من دونه، رسلاً من قبلك، قصص: [[غافر_ر|غافر (40)]] &lt;br /&gt;
* تنزيل، من دون الله، سحر مبين، افتراه، كتاباً من بعد موسى، قصص:[[الأحقاف_ر|الأحقاف (46)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - إنا أنزلناه، أنا النذير===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا وكذبوا، أطيعوا الله ورسوله: [[التغابن_ر|التغابن (64)]] &lt;br /&gt;
* إنا أنزلناه، رسول كريم، بلسانك: [[الدخان_ر|الدخان (44)]]، &lt;br /&gt;
* الكتاب الحكيم، إلى رجل منهم، لا يرجون لقاءنا، الذين اشركوا، لكل أمة رسول، اتخذ الله ولداً [[يونس_ر|يونس (10)]]،&lt;br /&gt;
* قرآن مبين، مجنون، قرآن مبين، السبع المثاني، أنا النذير، يجعلون مع الله إلهاً: [[الحجر_ر|الحجر (15)]]، &lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، أنا منذر، يوحي إلي: [[ص_ر|ص (38)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - يتخذون آيات الله هزوا، إني لكم رسول===&lt;br /&gt;
* هناك مسافة بين القرآن، نزلنا القرآن، القرآن والكتاب، يتلوا عليكم آياته&lt;br /&gt;
* هذا مرتبط بـ &amp;quot;الذين يكذبون بآيات الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - قوماً ما أتاهم من نذير، بلقاء ربهم كافرون: [[السجدة_ر|السجدة (32)]]،&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - يتخذون آيات الله هزوا، اتخذوا من دون الله، آتينا بني إسرائيل العلم:  [[الجاثية_ر|الجاثية (45)]]،&lt;br /&gt;
* من دون الله أولياء، قرآن عربي، ما وصينا به موسى وعيسى، ماتفرقوا إلا من بعد العلم، يحاجون في آيات الله: [[الشورى_ر|الشورى (42)]] بداية الجدل مع أهل الكتاب، &lt;br /&gt;
* (تنزيل من الرحمن)، قرآن عربي، أنا بشر، إله واحد، لا تستمعوا لهذا القرآن: [[فصلت_ر|فصلت (41)]]،  &lt;br /&gt;
* أنزلنا إليك الكتاب، مخلصا له الدين، اتخذوا من دونه أولياء، ما تدعون من دون الله: [[الزمر_ر|الزمر (39)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - قصص الأنبياء، نذير، القرآن===&lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، رسول بلسان قومه، جعلوا لله انداداً، القرآن: [[إبراهيم_ر|إبراهيم (14)]]،  [[لقمان_ر|لقمان (31)]]، [[القصص_ر|القصص (28)]]،  &lt;br /&gt;
* القرآن يقص على بني إسرائيل الذي فيه يختلفون، أعبد ربد هذه البلدة، أتلوا القرآن: [[النمل_ر|النمل (27)]]، &lt;br /&gt;
* عبادي من دوني أولياء، بشر مثلكم، ما يؤمن أكثرهم بالله، وهم مشركون: [[الكهف_ر|الكهف (18)]]،  [[يوسف_ر|يوسف (12)]]،  &lt;br /&gt;
* أنت نذير، لا إله إلا هو، الأحزاب، أتينا موسى الكتاب فاختلف فيه: [[هود_ر|هود (11)]]،  &lt;br /&gt;
* أفضل سور القصص، تلك آيات الكتاب: [[الشعراء_ر|الشعراء (26)]] &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - محاججة طويلة لدعوة الرسول، دعوة إلى إله أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* لا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن، إلهنا وإلهكم واحد، اتل ما أوحي إليك، نذير: [[العنكبوت_ر|العنكبوت (29)]]  &lt;br /&gt;
* أورثنا الكتاب، أرأيتم شركاءكم: [[فاطر_ر|فاطر (35)]]، &lt;br /&gt;
* طوال، الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه، تشركون، لولا أنزل عليه آية (حجة للرسول): [[الأنعام_ر|الأنعام (6)]]، &lt;br /&gt;
* الرسول ('''النبي،''' معترضة، المكان الوحيد ربما الرسول مع النبي، دائماً الرسول) الأمي يجدونه في التوراة والإنجيل، قصة موسى (حجة للرسول): [[الأعراف_ر|الأعراف (7)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السادس - جزء التشريع والقتال==&lt;br /&gt;
* أعتقد أن السور الطوال كلها مركبة من أقسام غير مترابطة&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - الذين هاجروا والذين صدوا عن سبيل الله، تشريعات===&lt;br /&gt;
* الذين هاجروا من بعد ما ظلموا، من بعد ما فتنوا، يجعلون لله البنات: [[النحل_ر|النحل (16)]] &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الذين يقاتلون، تجاهدون بأموالكم، المشركون: [[الصف_ر|الصف (61)]] &lt;br /&gt;
* المخلفون من الأعراب، المنافقون والمشركون، محمد رسول الله، صدوكم عن المسجد الحرام: [[الفتح_ر|الفتح (48)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* صدوا عن سبيل الله، لا تنفقوا على من عند رسول الله: [[المنافقون_ر|المنافقون (63)]]،&lt;br /&gt;
* الزانية والزاني، لا يشركون، آمنا وأطعنا، المهاجرين في سبيل الله: [[النور_ر|النور (24)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الذين يقاتلون===&lt;br /&gt;
* كفروا وصدوا عن سبيل الله، أنزل على محمد (معترضة)، قالوا للذين أوتوا العلم، ذكر فيها القتال: [[محمد_ر|محمد (47)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* يفصل بينهم يوم القيامة، للذين يقاتلون أنهم ظلموا، هاجروا ثم قتلوا: [[الحج_ر|الحج (22)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - يا أيها النبي، القتال===&lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، الطلاق: [[الطلاق_ر|الطلاق (65)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، جاهد الكفار والمنافقين:[[التحريم_ر|التحريم (66)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الذين قاتلوكم، '''يا أيها النبي''': [[الممتحنة_ر|الممتحنة (60)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، '''فوق صوت النبي'''، جاهدوا بأنفسهم وأموالهم: [[الحجرات_ر|الحجرات (49)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، حرض المؤمنين على القتال، الأسرى: [[الأنفال_ر|الأنفال (8)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* [[الأحزاب_ر|الأحزاب (33)]] ما كان محمد، النبي&lt;br /&gt;
* [[التوبة_ر|التوبة (9)]]، المشركون ربما من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - رسولاً في الأميين، القتال، المجادلة مع أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* بعث في الأميين رسولاً، مثل الذين حملوا التوراة: [[الجمعة_ر|الجمعة (62)]]،&lt;br /&gt;
* يا أهل الكتاب، إذا ضربتم في سبيل الله، يقاتلون في سبيل الله: [[النساء_ر|النساء (4)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الذين كفروا من أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين: [[البينة_ر|البينة (98)]]، &lt;br /&gt;
* أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب، هو الرحمن الرحيم، ما افاء الله على رسوله، المنافقون: [[الحشر_ر|الحشر (59)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يا أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* [[المائدة_ر|المائدة (5)]]، &lt;br /&gt;
* [[آل عمران_ر|آل عمران (3)]] ما محمد، النبي &lt;br /&gt;
* [[البقرة_ر|البقرة (2)]] ر&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:ترتيب السور]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الترتيب التاريخي للقرآن]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36042</id>
		<title>ترتيب السور حسب الأتاسي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36042"/>
				<updated>2026-01-30T10:11:31Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Aatassi: /* الزمرة الرابعة - يا أيها النبي، القتال */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=أفكار حول ترتيب السور=&lt;br /&gt;
==فرضيات واصطلاحات أساسية==&lt;br /&gt;
* '''الجغرافيا القرآنية''': لأسباب كثيرة لن نعرضها هنا، سنفترض أن جنوب بلاد الشام وشمال الحجاز هي الوسط الجغرافي &amp;quot;لنزول&amp;quot; القرآن.&lt;br /&gt;
* '''كاتب أو كتاب''': سنفترض، ودون إثبات، أن آيات القرآن ليست من صياغة شخص واحد وإنما عدة أشخاص (سنعبر عنه أو عنهم &amp;quot;بالكاتب القرآني/الكاتب&amp;quot;، وأحيانا سنجع القرآن نفسه الكاتب فنقول &amp;quot;القرآن يرد أو يخاطب&amp;quot;)، في عدة مناطق جغرافية محصزرة ضمن الجغرافيا القرآنية، وفي مراحل زمنية مختلفة.&lt;br /&gt;
* '''الكتابة''': سنتابع التقليج في الدلالة على كتابة السورة أو الآية بتعبير &amp;quot;النزول&amp;quot;. الكاتب القرآني يعتقد بالنزول والوحي، وهذا ما سنعتمده في الحديث عن كتاب سور وآيات القرآن.&lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': سنفترض، ودون إثبات، أن سور القرآن مرت من الكاتب القرآني إلى &amp;quot;المحرر&amp;quot; (عدة أشخاص)؛ وبالتالي فإنه يمكن لأية سورة أم يكون فيها عدة طبقات من التحرير. &lt;br /&gt;
* '''النساخ''': وهذا لا يحتاج إثبات فإن هجاء الكلمات في القرآن يختلف من سورة إلى أخرى، وبالتالي فإننا نتعامل هتا مع عدد من النساخ (نعبر عنهم &amp;quot;بالناسخ&amp;quot;). لكل واحد منهم أسلوبه في الهجاء وأخطاؤه الهجائية.&lt;br /&gt;
* '''المخاطَب''': لن نفترض أن المخاطَب في القرآن هو الرسول الإسلامي محمد. &amp;quot;قل&amp;quot; أو &amp;quot;أرأيت&amp;quot; أو &amp;quot;اصبر&amp;quot; ليست موجهة لشخص واحد محدد وإنما للمخاطَب، والذي قد يكون المستمع غير الفاعل أو المخاطَب المدعو إلى الفعل. وسندلل على هذا الشخص &amp;quot;بالمخاطَب&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''الرسول''': يتحدث القرآن باستفاضة وعلى طول سوره عن شخصية يسميها بالرسول أو رسول الله. وهو يطلب من المؤمنين اتباعه والإيمان به وإطاعته ويطلب من المكذبين التصديق به وبرسالته. لا نعرف إذا كان هناك رسول واحد أو عدة رسل (منطقة واحدة أو عدة مناطق، مرحلة واحدة أو عدة مراحل). سنشير إلى هذه الشخصية القرآنية بكلمة &amp;quot;الرسول&amp;quot;. ولن نفترض أن الكاتب القرآني هو نفسه الرسول. ولن نفترض أن المخاطَب هو نفه الرسول. القرآن يستخدم عدة أصوات في السورة الواحدة.&lt;br /&gt;
* '''المؤمنون والكفار''': يتعامل الرسول مع طرفين: المؤمنون وهم أتباعه والمطيعون له، والكفار وهم المكذبون له والهازؤون به. ولذلك سنستخدم نفس الكلمات للتعبير عن الشخصيات القرآنية الأخرى، أي &amp;quot;الكفار&amp;quot; &amp;quot;والمؤمنون&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''القرآن كتاب جدال''': القرآن ليس كتاب حكمة (رغم وجود آيات حكمة)، وليس كتاب تشريع (رغم وجود آيات تشريع)، وليس أسطورة (رغم وجود قصص وأساطير الأولين). إنه بالمكان الأول كتاب جدال بين الإله ورسوله وبين مجموعة من المكذبين والكافرين الذين يحاول القرآن جذبهم إلى جانب الرسالة، فإذا رفضوا فإنه يعدهم بالعذاب الأليم الأزلي. بالطبع فإن المحافظة على المؤمنين والمصدقين هو هدف غير معلن، لكن الجزاء الحسن الموعود والحجيث عن مرتدين ومنافقين يشير إلى أن جماعة المؤمنين ليست مضمونة مائة بالمئة. إذن الهدف هو دعوي أيديولوجي، حيث يسوق القرآن الحجج المختلفة لإقناع المؤمنين بالطاعة والجزاء الحسن وإقناع النكذبين بالعذاب الأليم الذي ينتظرهم بما قد يدفعهم نحو التصديق والدخول في حظيرة الإيمان والطاعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==أفكار أولية==&lt;br /&gt;
* '''الترتيب حسب النزول''': عندما حاولت للمرة الأولى أن أكتشف التسلسل الزمني لنزول السور، رتبتها حسب الزعم الموجود في مقدمة كل سورة تحت عنوها. فمثلاً نجد العبارة المعتادة التالية &amp;quot;سورة س نزلت قبل سورة ع&amp;quot;. لكن هذا التسلسل لم يكن مرضياً لي حسب ما بينت في موضع آخر. كما لم يكن مرضياً لكثير من الباحثين قبلي. وأما الإستعانة بالنصوص المسماة أسباب النزول فلم تؤد إلى أية نتيجة جوهرية، فهذه الروايات لا تعدو كونها أخباراً مختلقة وملحقة بالسيرة النبوية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''تعابير لغوية-دينية ناضجة''': إن كثيراً من التعابير والحجج المستخدمة في الجدل القرآني ليست من اختراع الكاتب القرآني، بل كانت موجودة من قبل. ولا بد أن دعاة المسيحية واليهودية قد اسخدموها في دعوتهم للوثنيين العرب لجذبهم إلى الديانتين التوحيديتين. فبعض التعابير القرآنية هي ترجمة أو إستعارة من الجدالات المسيحية-اليهودية أو المسيحية-الوثنية، خاصة وأن وسط (نجد) وغرب (الحجاز) الجزيرة العربية إلى سيناء كانا لا يزالان وثنيين وكانا وجهة للعديد من دعاة المسيحية واليهودية. لا بل إن كثيراً من العرب كانوا قد تنصروا أو تهودوا منذ زمن، وكانت لهم معابدهم، التي لا أشك أن العربية كانت لغة بعض طقوسها إن لم تكن لغة كل طقوسها. هذا عدا عن الطقوس الوثنية التى كانت تقام بالعربية فقط. ما أريد قوله هو أن العربية في زمن النزول كانت لغة دينية حضرية، إضافة إلا كونها لغة بدوية شعرية. ولذلك نقول للأستاذ طه حسين لا تعجب أن القرآن مختلف عن الشعر الجاهلي كما تختلف لغة الجريدة اليوم عن لغة الشعر الشعبي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عامل الزمن==&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في الجدال''': ثم فكرت أن القرآن كما يصف نفسه ليس إلا (ذكراً)، فهو إذاً إما موعظة وتذكرة أو جدال مع خصوم ومحاولة لكسبهم إلى حظيرة الإيمان بشتى أسليب المحاورة والجدل. فإذا كان هذا صحيحاً، وكأي جدال بين طرفين على نقيضين من الرأي، فلا بد لكل طرف، ومع مرور الزمن، أن يغير من حجته وأسلوب عرضه. كما أن مفاهيم الطرفين وأفكارهما لا بد أن تنضج وتتبلور مع طول الجدال أيضاً. وكما يبين القرآن، فإن الكفار كانوا يتحدّون الرسول باتهامات وأسئلة كثيرة متغيرة. كما اتهموه بالجنون والكهانة والشعر والسعي في الأسواق وتكرار أساطير الأولين. وسألوه عن الخلق وموعد يوم القيامة وصفة جهنم وقصة ذي القرنين. وفي كل مرة كان القرآن يرد عليهم مكرراً بعض الحجج وسائقاً حججاً جديدة. وفي كل مرة تبرز في الجدال حجة قوية محبوكة في جملة محمّلة بالمعاني المؤثرة. إذن، إذا كان جدال الطرفين يتبدل مع الزمن في بعض النواحي التعبيرية، وإذا كان الجوهر ذاته، فكيف نكتشف عامل الزمن في هذا التغيّر؟ وإذا اكتشفنا الزمن فكيف نكتشف إتجاهه؟ أي كيف نعرف أن تغيراً معيناً طرأ بعد أو قبل تغير آخر؟ ظهر لي واضحاً بعد فترة أن كثيراً من لغة القرآن وتعابيره قد وصلت مرحلة النضج قبل نزول السور، وما كان على الطرفين إلا أن يضعا موضع الإستعمال أسراباً من التعابير والمصطلحات التي كان الطرفان كلاهما يعرفانها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مفهومي الكتاب والإيمان''': ثم استوقفتني الآية 52 من سورة الشورى حيث تقول (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) وما أفهمه هنا هو أن الرسول لم يكن يعرف &amp;quot;ما الكتاب&amp;quot; قبل أن يبينه الله له. ولكن التوراة &amp;quot;كتاب الله&amp;quot; كانت معروفة، فما الجديد إذاً في مفهوم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; الذي لم يكن للرسول به علم؟ إنه كتاب الحكمة الإلهية (الأحكام والتشريعات والأوامر والنواهي؛ حياة الناس والقدر ليست إلا قرارات إلهية). إذن أصل إلى صميم فكرتي وهو التالي: إذا كانت محاولاتي السابقة لترتيب السور زمنياً لم تجد نفعاً لأن ما حسبته متغيراً (أي بعض الكلمات والتعابير) وحاملاً لأثر الزمن لم يكن كذلك؛ وإذا كان مفهوما &amp;quot;الكتاب&amp;quot; و&amp;quot;الإيمان&amp;quot; هما المتغيران الحقيقيان، فلم لا أجرب ترتيب السور حسب تطورهما أو تطور صيغ عرضهما في السور المختلفة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مراحل رسالة''': لن نستخدم السيرة المحمدية في بحثنا ولذلك لن نجلب عامل الزمن من السيرة لإسقاطه على القرآن. بالنسبة لنا السيرة لاحقة للقرآن ومبنية عليه وليس العكس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عوامل أخرى==&lt;br /&gt;
* '''القراءة المسرحية - إبراز الصوت والجدل والجهارة''': عندما قرأت القرآن كاملاً لأول مرة، وكان ذلك في غضون خمسة، أيام خطر لي خاطر لا يزال يرافقني إلى الآن بعد مرور زمن طويل على هذه الحادثة. الخاطر هو أن القراءة التجويدية التي يقوم بها شخص واحد لا تؤدي المعنى ولا الأثر المطلوبين، لأن المتكلم/المخاطِب والمخاطَب يتغيران أكثر من مرة في مسافة عدة آيات؛ هذا عدا عن تغير الراوي والشخص موضوع الحديث. فمرة يكون الأسلوب سردياً بصيغة الغائب (هو/هي/هم/هن) ثم يصبح تقريرياً بصيغة المتكلم (أنا/نحن) ثم خطابياً موجهاً إلى شخص أو أكثر (أنتَ/أنتما/أنتم/أنتن)؛ وهذا ما نسميه الصوت (الصوت التقريري والصوت الخطابي). وهذا طبيعي إذا ما نظرنا إلى الآية 51 من سورة الشورى (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) فالمخاطِب إذن هو الوحي وأحياناً الله نفسه، والمخاطَب هو الرسول أو المؤمنون أو خصومهم، وأحياناً يُطلَب من الرسول أن يتكلم باسمه وهو الطلب المعبَّر عنه بكلمة (قل). وأخيراً فإن مقاطع كثيرة في القرآن ما هي إلى حوارات بين شخصيات القصة فنوح يتكلم وإبراهيم كذلك بصيغة (أنا) وقومهما يتكلمون بصيغة (نحن). والحالة هذه، تخيلت السورة نصاً مسرحياً لا يمكن فهمه إلا إذا قرأه عدة أشخاص فيما يشبه الحوار أو الجدال، وأحياناً في بعض المواضع كأداء فردي (مونولوج). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''المعنى السرياني لقكلمة قرآن''': ما دفعني لتخيل هذه الطريقة الأدائية لإظهار المعنى والأثر في المستمع هو كلمة قرآن. زعم كثيرون من الباحثين الغربيين أن الكلمة إستعارة من السريانية، وهذا لا ضير فيه فقد عرف القدماء إستخدام القرآن لكثير من الكلمات غير العربية فهو لم يكونوا في معزل عن جيرانه وأبناء مدنهم الآراميين والسريان. وأنا في الحقيقة أقرّ هذا الرأي لأن الأفكار لا توجد في فراغ والناس في اتصال دائم وتبادل للأفكار والمفردات. هذا يعني أن نفهم القرآن كنمط من الأداء الشعائري الذي هو أداء جهوري لبعض الصلوات والمواعظ والإقتباسات من الكتب المقدسة مثل الإنجيل والتوراة. وهذا يؤدي بنا إلى نتيجتين: الأولى هي أن كلمة القرآن لم تكن إلا وصفاً لما يتلوه المسلمون والمسيحيون في صلواتهم وطقوسهم وليست مقصورة على الكتاب الإسلامي المقدس الذي نسميه اليوم القرآن؛ أي أن قرآن هو نمط أدبي ديني مرتبط بالشعائر وليس القراءة الفردية الصامتة. ولذلك نرى في سورة الشورى الآية 7 (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا)  فكلمة القرآن جاءت هنا نكرة غير محددة لتعبر عن النوع العام لا عن العنصر المحدَّد. ونرى هذا أيضاً بوضوح عندما طلب جبريل من المخاطَب أن &amp;quot;يقرأ&amp;quot; ولم يطلب منه أن يتلو أو يردد في سريرته أو يكتب. والثانية هي أن القرآن لا يوجد دون جهارة الملقي (أو الملقون) ودون المستمع، أي دون التواصل مشافهة. وهذا يقودنا إلى فكرتي الأخيرة وهي أن الشفاهة سبقت الكتابة والأفضل أن أقول هنا التسطير (الخط) في القرطاس. فلا داعي لأن نفهم فعل &amp;quot;كتب&amp;quot; كما يرد في القرآن على أنه دلالة على التسطير (الخط) بالقلم والقرطاس فقط، ولا يجب تبعاً لهذا أن نفهم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; كما يرد آلاف المرات في القرآن على أنه القرآن الذي نزل على الرسول بالتحديد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==بنية السورة القرآنية==&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الأحادي أو البسيط''': وهو ما تتحدث عنه كتلة متتالية من الآيات التي نسميها النمط.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''النمط أو كتلة الآيات''': رغم أن النمط الأدبي العام للقرآن يشبه سلسلة الخواطر وبالتالي فإن القفز من موضوع إلى آخر ممكن جداً، إلا أنه من الملاحظ أن مجموعة من الأيات المتجاورة ستعالج موضوعاً واحداً. مثال ذلك: خلق الإنسان، مشهد يوم الحشر، مشهد الحساب، قصص الأنبياء، وصف الكافرين، وصف المؤمنين. سنمي الكتلة من الآيات التي تتحدث عن موضوع واحد &amp;quot;نمطاً&amp;quot;. في الحقيقة فإن الكتلة الواحدة هي أيضاً نمط أدبي واحد، مثل: التذكير بالخلق، الوعد والوعيد، مشاهد درامية من قصص الأنبياء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الجدالي''': وهو مجموعة من الأنماط، أو المواضيع الأحادية، التي تؤدي غاية جدالية واحدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم''': القسم في السورة الواحدة هو مجموعة الآيات التي تعالج موضوع جدالي واحد. وهي أيضاً تؤطر الموضوع من حيث أن لها مقدمة ووسط ومؤخرة. المقدمة والمؤخرة لا يشيران إلى موضوع القسم بالضرورة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم الثانوي''': إنه مجموعة من الآيات التي لها بنية القسم (أي مقدمة ووسط ومؤخرة) لكنها تحتوي على نمط واحد فقط أو على مجموعة أنماط تعالج موضوعاً مرتبطاً ارتباطا ما (شعوريا، جداليا) بموضوع القسم الأعلى. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الآيات الإنتقالية''': هي آية واحدة أو مجموعة قصيرة من الآيات التي تفصل بين قسمين. وليس من الضروري أن تعالج هذه الآيات أياً من الموضوعين التي تفصل بينهما. أنها عادة تكون آيات تقريرية من نمط &amp;quot;الله عليم بذات الصدور&amp;quot; أو &amp;quot;الإنسان مخلوق جحود&amp;quot; أو &amp;quot;الساعة قادمة لا محالة من ذلك&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم المركب''': القسم الواحد قد يكون مركباً من مجموعة من الأقسام الثانوية والأنماط والآيات الإنتقالية. وللقسم المركبة عادية مقدمة خاصة ومؤخرة خاصة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''السور متعددة المواضيع''': السور القصيرة والمتوسطة تعالج عادة موضوعاً جدالياً واحدا من خلال قسم واحد أو قسم مركب واحد. لكن السور الأطول والطويل تعالج مجموعة من المواضيع غير المترابطة. وهذا قد يكون من خلال تجميع مجموعة من الأقسام البسيطة أو المركبة. السورة الطويلة الوحيدة ذات الموضوع الواحد هي سورة يوسف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=معايير الترتيب في أجزاء وزمر=&lt;br /&gt;
* '''إنه تصنيف وليس ترتيب''': بما أنه ليس هناك محور خطي نضع عليه الآيات، فإننا سنجمع المتشابهات منها في أجزاء وزمر. وهذا يعني بأننا نصنف ولا نرتب. ولن ندعي أننا نرتب السور والآيات حسب زمن النزول. فكما أوضحنا أعلاه، هذه المحاولة لم تنجح بسبب نضج المواضيع والمفاهيم والتعابير المستخدمة (استخدمنا النضج كمؤشر على الزمن).&lt;br /&gt;
* '''تصنيف موضوعي''': إن التصنيف الذي نقترحه أدناه يعتمد على افتراض أن كل سورة لها على الأقل موضوع جدالي أساسي. وهذا يفترض أيضاً مجموعة من المفاهيم والمصطلحات والأنماط التي تدور في فلك هذا الموضوع. السور التي تخوض في نفس الموضوع سنجعلها في جزء مستقل. وسنقسم هذا الجزء إلى زمر تبعاً لتركيز المواضيع الثانوية والمفاهيم والمصطلحات.&lt;br /&gt;
* '''الأبسط فالمركب''': سنبدأ بالسور القصيرة وذات الموضوع الواحد (قسم واحد بسيط)، ثم سننتقل إلى السور ذات القسم الواحد لكن المحتوي على عدة أنماط. ثم إلى السور ذات الأقسام المركبة. م إلى السور المتعددة المواضيع. وهذا يعني أن الجزء س قد يستخدم المواضيع والمصطلحات التي استخدمها الجزء عين السابق في الترتيبنا على الجزء س.&lt;br /&gt;
* '''قائمة المواضيع والمصطلحات''': في كل زمة أو جزء سنشير إلى المواضيع الجدالية التي تعالجها السور، وإلى المفاهيم والمصطلحات المستخدمة. &lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': إذا وجدنا في سورة ما من جزء س موضوعاً قد صنفناه مع جزء ع لاحق على س، فإننا سنعتبر هذا الموضوع تدخلاً من المحرر القرآني. أي أننا سنعتبره موضوعاً مقحما.&lt;br /&gt;
* '''المعترضة''': الطبقة التحريرية قد تقتصر على كلمة أو جملة أو آية أو اثنتين يتم إقحامها في قسم. الغرض من ذلك ربما هو اثبات قدم أيديولوجيا متأخرة أو اثبات تطابق أيديولوجيتين. مثلا سنجد أن كلمة الرحمن مقحمة في كثير من السور للتدليل على أيديولوجيا أن الله والرحمن شيء واحد. كيف نكتشف المعترضة؟ إنها زائدة (مثلا تفسير لكلمة)، أو خارجة عن السياق، أو مخالفة لاستخطدام اصطلاحي (مثلا يتخذون من دون الرحمن آلهة مخالفة للاستخدام الأكثر شيوعاً في القرآن وهو يتخذون من دون الله آلهة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=التصنيف المقترح=&lt;br /&gt;
فرضيات للتقسيم&lt;br /&gt;
* الذين آمنوا ليسوا بالضرورة المؤمنون&lt;br /&gt;
* كفر وكفروا لها معان كثيرة تحوم حول التكذيب&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالكافرين والذين كفروا&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمشركين، لهم أولياء من دون الله، قالوا له ولد، له البنات&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمنافقين&lt;br /&gt;
* أهل الكتاب دائماً اليهود وليس اليهود والنصارى، والكتاب هو غالباً التوراة&lt;br /&gt;
* هناك عدة دعوات مختلفة: يوم القيامة، الحساب، آمنوا بالله، لا تشركوا، آمنوا بالرحمن، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* لا توجد دعوة للإيمان بالمسيح كمخلص&lt;br /&gt;
* الدعوة غالباً موجهة لغير اليهود (إلا في السور الأولى)&lt;br /&gt;
* آيات القتال تتحدث عن أهل الكتاب والمشركين وموجهة للإثنين&lt;br /&gt;
* الرسول مختلف عن النبي&lt;br /&gt;
* الأيات التي تخاطب لا تخاطب شخصاً واحداً بالضرورة وإنما الإنسان بشكل عام (نمط أدبي)&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالرسول&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالنبي، النبي شخص وظيفي&lt;br /&gt;
* آيات &amp;quot;الله&amp;quot; مختلفة ومنفصلة عن آيات &amp;quot;الرحمن&amp;quot;&lt;br /&gt;
* آيات المقدمة التي يذكر فيها الكتاب مضافة&lt;br /&gt;
* محمد هو المسيح&lt;br /&gt;
* القرآن شيء ونمط تراتيل&lt;br /&gt;
* &amp;quot;أنزل&amp;quot; موجودة في بعض الآيات وتعني أشياء مختلفة ليس دائماً القرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==غير مصنف==&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[الحديد_ر|الحديد (57)]]، [[المجادلة_ر|المجادلة (58)]]&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[القدر_ر|القدر (97)]]، [[النصر_ر|النصر (110)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[الإخلاص_ر|الإخلاص (112)]]، [[الفاتحة_ر|الفاتحة (1)]]،&lt;br /&gt;
* [[المسد_ر|المسد (111)]]،&lt;br /&gt;
* بدون: [[العصر_ر|العصر (103)]]،&lt;br /&gt;
* [[المطففين_ر|المطففين (83)]]، [[المعارج_ر|المعارج (70)]]، [[الملك_ر|الملك (67)]]&lt;br /&gt;
* [[الكافرون_ر|الكافرون (109)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[البروج_ر|البروج (85)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[المزمل_ر|المزمل (73)]]، يقاتلون في سبيل الله&lt;br /&gt;
* ربك الله: [[الإنسان_ر|الإنسان (76)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الأول - أدعية ورقى==&lt;br /&gt;
* ليس فيها إيمان أو تكذيب أو قيامة أو ثواب أو عقاب أو شرك أو كفر&lt;br /&gt;
* ليس فيها الذي آمنوا، أو الذي كفروا، أو المتقين&lt;br /&gt;
* ليس فيه اعبدوا الله &lt;br /&gt;
* ليس فيها أهل الكتاب، أو رحمن أو قرآن أو قصص أو دين&lt;br /&gt;
* ليس فيها رسول، أو قرآن، أو كتاب أو ذكر أو تذكير&lt;br /&gt;
* لا تنتقص من الإنسان، لا توعد وتتوعد، إيجابية بشكل عام&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - أدعية===&lt;br /&gt;
*ربك: [[الفلق_ر|الفلق (113)]]، [[الناس_ر|الناس (114)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - رقى=== &lt;br /&gt;
* ربك: [[الكوثر_ر|الكوثر (108)]]، [[الشرح_ر|الشرح (94)]]، [[الضحى_ر|الضحى (93)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالث - ===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الفيل_ر|الفيل (105)]]، [[قريش_ر|قريش (106)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثاني - الحساب والجزاء==&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الأولى البعث والحساب&lt;br /&gt;
* وسور الزمرة الثانية الحساب والجحيم&lt;br /&gt;
* الثواب والعقاب يوم القيامة يقوم على أمور أخلاقية وليس على أمور عقدية خلافية&lt;br /&gt;
* المخاطبون يعرفون الثواب والعقاب، ترهيب الحساب من أجل اتباع منهج أخلاقي&lt;br /&gt;
* لا يبدو أن هناك تكذيب بيوم الحساب أو إقناع بالحشر أو إشراك بالإله الواحد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - البعث والحساب===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الزلزلة_ر|الزلزلة (99)]]، [[العاديات_ر|العاديات (100)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الحساب والجحيم===&lt;br /&gt;
* بدون: [[القارعة_ر|القارعة (101)]]،  [[الهمزة_ر|الهمزة (104)]]،  [[التكاثر_ر|التكاثر (102)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثالث - تذكرة، يكذب بيوم الدين، ثنائية اليمين والشمال==&lt;br /&gt;
* هجوم على الإنسان لأسباب أخلاقية، &amp;quot;ما أكفره&amp;quot;، ثم تختفي الأسباب الأخلاقية لصالح التكذيب&lt;br /&gt;
* سور تركز على الرد على المكذبين (لا نعرف بماذا)، إثم يتضح نهم يكذبون بيوم الحساب أو يوم الدين (الحكم). &lt;br /&gt;
* التكذيب بيوم الدين هو الموضوع الأساسي لهذه الزمرة، &lt;br /&gt;
* ويلحقه منطقياً وصف ذلك اليوم بما فيه من إحياء وحساب وجزاء.&lt;br /&gt;
* ثنائية المتقين/المكذبين، أصحاب اليمين/أصحاب الشمال&lt;br /&gt;
* لا ذكر لرسول&lt;br /&gt;
* تعريف الكافرين أخلاقي مع تكذيب بيوم الدين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - &amp;quot;قتل الإنسان ما أكفره&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون، هجوم على الإنسان &amp;quot;ما أكفره&amp;quot; (بماذا يكفر)، وجوه يومئذ: [[عبس_ر|عبس (80)]]،  [[البلد_ر|البلد (90)]]، &lt;br /&gt;
* &amp;quot;ذكر إن نفعت الذكرى&amp;quot;، &amp;quot;ربك الأعلى: [[الأعلى_ر|الأعلى (87)]]، &lt;br /&gt;
* بدون: [[الطارق_ر|الطارق (86)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - &amp;quot;كذب وتولى&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون (أخلاق): [[الماعون_ر|الماعون (107)]]،&lt;br /&gt;
* ربك، الله (أخلاق): [[العلق_ر|العلق (96)]]،&lt;br /&gt;
* الله (تكذيب فقط): [[التين_ر|التين (95)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، الله (تكذيب فقط): [[الإنفطار_ر|الإنفطار (82)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - ثنائية أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، مع كذب وتولى===&lt;br /&gt;
* ربه الأعلى، كذب وتولى (أخلاق): [[الليل_ر|الليل (92)]]، &lt;br /&gt;
* ربه، الله: [[الإنشقاق_ر|الإنشقاق (84)]] قرآن&lt;br /&gt;
* الله: [[الغاشية_ر|الغاشية (88)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الثنائية مع المكذبين، سور أطول===&lt;br /&gt;
* طويلة بدون: [[المرسلات_ر|المرسلات (77)]]&lt;br /&gt;
* طويلة ربك (أخلاق): [[القيامة_ر|القيامة (75)]]، &lt;br /&gt;
* ربك العظيم، رب العالمين: [[الواقعة_ر|الواقعة (56)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - الثنائية مع المكذبين، الرحمن===&lt;br /&gt;
* طويلة ربك، الرحمن، رب السموات والأرض، الروح والملائكة: [[النبأ_ر|النباً (78)]]، [[الرحمن_ر|الرحمن (55)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - قصص من طغى===&lt;br /&gt;
* تركيب مواضيع جديدة على طبقة قديمة من الوعد والوعيد للإنسان المستكبر الذي يكذب بالدين (الأشقى) ولا يقوةم بأعمال أخلاقية&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الخامسة تجمع الموضوعين السابقين وتضيف إليهما أمثلة من تكذيب الأمم لرسلها وعقاب الله لها. &lt;br /&gt;
* &amp;quot;رسول الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الله: [[الشمس_ر|الشمس (91)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك: [[الفجر_ر|الفجر (89)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك الله: [[النازعات_ر|النازعات (79)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الرابع - يقولون رسول مجنون، ملائكة إناث، القرآن، القصص==&lt;br /&gt;
* قول رسول كريم، ما هو بمجنون، نذير&lt;br /&gt;
* المتقين، المجرمين، الذين كفروا، تتلى عليه آياتنا، يكذبون بيوم الدين&lt;br /&gt;
* شركاء، الملائكة أناث&lt;br /&gt;
* ذكر&lt;br /&gt;
* رب العالمين&lt;br /&gt;
* القصص&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - ما صاحبكم بمجنون===&lt;br /&gt;
* الله رب العالمين، رسول كريم، ما صاحبكم بمجنون، ذكر للعالمين: [[التكوير_ر|التكوير (81)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، المكذبين، ليس بمجنون، أساطير الأولين، أم لهم شركاء: [[القلم_ر|القلم (68)]]،&lt;br /&gt;
* سحر يؤثر، (الله، شفاعة الشافعين)، يكذب بيوم الدين، الذين أوتوا الكتاب: [[المدثر_ر|المدثر (74)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، سحر، مجنون، كذبت، قصص، يسرنا القرآن: [[القمر_ر|القمر (54)]] قرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يسمون الملائكة أسماء الأنثى، قصص===&lt;br /&gt;
* ما ضل صاحبكم، الله، الملائكة أسماء الأنثى، لا تغني شفاعتهم، لا يؤمنون باليوم الآخر: [[النجم_ر|النجم (53)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، مجنون، يكذبون، أم له البنات، إله غير الله يشركون، اصبر لحكم ربك: [[الطور_ر|الطور (52)]]،&lt;br /&gt;
* الله، لا إله إلا الله، شعر ساحر، عبادنا المؤمنين ألربك البنات طويلة: [[الصافات_ر|الصافات (37)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - القرآن، الرسول، كذبوا بآياتنا، ما اتخذ الرحمن ولداً===&lt;br /&gt;
* (الرحمن) من دونه أولياء، لولا أنزل عليه من ربه آية، قرآن، حكما عربياً، الذين أوتوا الكتاب من الأحزاب: [[الرعد_ر|الرعد (13)]]، &lt;br /&gt;
* الله (الرحمن) من دون الله، كذبوا بآياتنا، اتخذ الرحمن ولدا، التي أحصنت فرجها: [[الأنبياء_ر|الأنبياء (21)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن، ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، لم يتخذ ولداً، أبعث الله بشراً رسول، القرآن: [[الإسراء_ر|الإسراء (17)]]&lt;br /&gt;
* (تجمع الرحمن مع الملائكة الإناث) الرحمن، الملائكة الذين هم عباد الرحمن، قرآن عربي: [[الزخرف_ر|الزخرف (43)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، لم يتخذ ولداً، الرسول، أساطير الأولين، مبشراً ونذيراً: [[الفرقان_ر|الفرقان (25)]] (أخلاق المؤمنين)&lt;br /&gt;
* قرآن عربي، الرحمن، قصة موسى: [[طه_ر|طه (20)]]، &lt;br /&gt;
* قرآن، متى هذا الوعد، الرحمن، قصص، ما علمناه الشعر: [[يس_ر|يس (36)]]،&lt;br /&gt;
* ما اتخذ الرحمن ولداً (العبارة فقط للرحمن)، عيسى فيه يمترون، اختلف الأحزاب : [[مريم_ر|مريم (19)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الخامس - القرآن والرسول، قصص، حجة للدعوة==&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - عصوا رسول ربهم، مع الله آلهة، القرآن===&lt;br /&gt;
* الدين واقع، لا تجعلوا مع الله إلهاً، ساحر مجنون: [[الذاريات_ر|الذاريات (51)]]،&lt;br /&gt;
* لا يؤمن بالله العظيم، رسول كريم، تنزيل رب العالمين، ما هو بساحر: [[الحاقة_ر|الحاقة (69)]]،&lt;br /&gt;
* اعبدوا الله، لا تذرن آلهتكم: [[نوح_ر|نوح (71)]]، &lt;br /&gt;
* سمعنا قرآناً، ما اتخذ صاحبة ولا ولداً، لا تدعوا مع الله إلهاً، من يعص الله ورسوله  [[الجن_ر|الجن (72)]]،&lt;br /&gt;
* القرآن، منذر، مع الله إلها آخر، اصبر على ما يقولون، (الرحمن): [[ق_ر|ق (50)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - القرآن، الرسول، من دون الله، كذبوا بآياتنا===&lt;br /&gt;
* سور أطول ومركبة: &lt;br /&gt;
* الله، شركاء، لن نؤمن بهذا القرآن، للملائكة أهؤلاء إياكم يعبدون، تتلى علي آياتنا قال سحر: [[سبأ_ر|سبأ (34)]]، &lt;br /&gt;
* الله ما لكم من إله غيره، كذبوا الرسل، لا يؤمنون بالآخرة، تتلى عليه آياتنا، ما اتخذ الله ولداً: [[المؤمنون_ر|المؤمنون (23)]]، &lt;br /&gt;
* لقاء ربهم كافرون، بربهم يشركون، الدين القيم، القرآن: [[الروم_ر|الروم (30)]]، &lt;br /&gt;
* تنزيل، يجادلون بآيات الله، يدعون من دونه، رسلاً من قبلك، قصص: [[غافر_ر|غافر (40)]] &lt;br /&gt;
* تنزيل، من دون الله، سحر مبين، افتراه، كتاباً من بعد موسى، قصص:[[الأحقاف_ر|الأحقاف (46)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - إنا أنزلناه، أنا النذير===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا وكذبوا، أطيعوا الله ورسوله: [[التغابن_ر|التغابن (64)]] &lt;br /&gt;
* إنا أنزلناه، رسول كريم، بلسانك: [[الدخان_ر|الدخان (44)]]، &lt;br /&gt;
* الكتاب الحكيم، إلى رجل منهم، لا يرجون لقاءنا، الذين اشركوا، لكل أمة رسول، اتخذ الله ولداً [[يونس_ر|يونس (10)]]،&lt;br /&gt;
* قرآن مبين، مجنون، قرآن مبين، السبع المثاني، أنا النذير، يجعلون مع الله إلهاً: [[الحجر_ر|الحجر (15)]]، &lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، أنا منذر، يوحي إلي: [[ص_ر|ص (38)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - يتخذون آيات الله هزوا، إني لكم رسول===&lt;br /&gt;
* هناك مسافة بين القرآن، نزلنا القرآن، القرآن والكتاب، يتلوا عليكم آياته&lt;br /&gt;
* هذا مرتبط بـ &amp;quot;الذين يكذبون بآيات الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - قوماً ما أتاهم من نذير، بلقاء ربهم كافرون: [[السجدة_ر|السجدة (32)]]،&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - يتخذون آيات الله هزوا، اتخذوا من دون الله، آتينا بني إسرائيل العلم:  [[الجاثية_ر|الجاثية (45)]]،&lt;br /&gt;
* من دون الله أولياء، قرآن عربي، ما وصينا به موسى وعيسى، ماتفرقوا إلا من بعد العلم، يحاجون في آيات الله: [[الشورى_ر|الشورى (42)]] بداية الجدل مع أهل الكتاب، &lt;br /&gt;
* (تنزيل من الرحمن)، قرآن عربي، أنا بشر، إله واحد، لا تستمعوا لهذا القرآن: [[فصلت_ر|فصلت (41)]]،  &lt;br /&gt;
* أنزلنا إليك الكتاب، مخلصا له الدين، اتخذوا من دونه أولياء، ما تدعون من دون الله: [[الزمر_ر|الزمر (39)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - قصص الأنبياء، نذير، القرآن===&lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، رسول بلسان قومه، جعلوا لله انداداً، القرآن: [[إبراهيم_ر|إبراهيم (14)]]،  [[لقمان_ر|لقمان (31)]]، [[القصص_ر|القصص (28)]]،  &lt;br /&gt;
* القرآن يقص على بني إسرائيل الذي فيه يختلفون، أعبد ربد هذه البلدة، أتلوا القرآن: [[النمل_ر|النمل (27)]]، &lt;br /&gt;
* عبادي من دوني أولياء، بشر مثلكم، ما يؤمن أكثرهم بالله، وهم مشركون: [[الكهف_ر|الكهف (18)]]،  [[يوسف_ر|يوسف (12)]]،  &lt;br /&gt;
* أنت نذير، لا إله إلا هو، الأحزاب، أتينا موسى الكتاب فاختلف فيه: [[هود_ر|هود (11)]]،  &lt;br /&gt;
* أفضل سور القصص، تلك آيات الكتاب: [[الشعراء_ر|الشعراء (26)]] &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - محاججة طويلة لدعوة الرسول، دعوة إلى إله أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* لا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن، إلهنا وإلهكم واحد، اتل ما أوحي إليك، نذير: [[العنكبوت_ر|العنكبوت (29)]]  &lt;br /&gt;
* أورثنا الكتاب، أرأيتم شركاءكم: [[فاطر_ر|فاطر (35)]]، &lt;br /&gt;
* طوال، الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه، تشركون، لولا أنزل عليه آية (حجة للرسول): [[الأنعام_ر|الأنعام (6)]]، &lt;br /&gt;
* الرسول ('''النبي،''' معترضة، المكان الوحيد ربما الرسول مع النبي، دائماً الرسول) الأمي يجدونه في التوراة والإنجيل، قصة موسى (حجة للرسول): [[الأعراف_ر|الأعراف (7)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السادس - جزء التشريع والقتال==&lt;br /&gt;
* أعتقد أن السور الطوال كلها مركبة من أقسام غير مترابطة&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - الذين هاجروا والذين صدوا عن سبيل الله، تشريعات===&lt;br /&gt;
* الذين هاجروا من بعد ما ظلموا، من بعد ما فتنوا، يجعلون لله البنات: [[النحل_ر|النحل (16)]] &lt;br /&gt;
* صدوا عن سبيل الله، لا تنفقوا على من عند رسول الله: [[المنافقون_ر|المنافقون (63)]]،&lt;br /&gt;
* الزانية والزاني، لا يشركون، آمنا وأطعنا، المهاجرين في سبيل الله: [[النور_ر|النور (24)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الذين يقاتلون===&lt;br /&gt;
* كفروا وصدوا عن سبيل الله، أنزل على محمد (معترضة)، قالوا للذين أوتوا العلم، ذكر فيها القتال: [[محمد_ر|محمد (47)]]، &lt;br /&gt;
* الذين يقاتلون، تجاهدون بأموالكم، المشركون: [[الصف_ر|الصف (61)]] &lt;br /&gt;
* يفصل بينهم يوم القيامة، للذين يقاتلون أنهم ظلموا، هاجروا ثم قتلوا: [[الحج_ر|الحج (22)]]&lt;br /&gt;
* المخلفون من الأعراب، المنافقون والمشركون، محمد رسول الله، صدوكم عن المسجد الحرام: [[الفتح_ر|الفتح (48)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - يا أيها النبي، القتال===&lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، الطلاق: [[الطلاق_ر|الطلاق (65)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، جاهد الكفار والمنافقين:[[التحريم_ر|التحريم (66)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الذين قاتلوكم، '''يا أيها النبي''': [[الممتحنة_ر|الممتحنة (60)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، '''فوق صوت النبي'''، جاهدوا بأنفسهم وأموالهم: [[الحجرات_ر|الحجرات (49)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، حرض المؤمنين على القتال، الأسرى: [[الأنفال_ر|الأنفال (8)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* [[الأحزاب_ر|الأحزاب (33)]] ما كان محمد، النبي&lt;br /&gt;
* [[التوبة_ر|التوبة (9)]]، المشركون ربما من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - رسولاً في الأميين، القتال، المجادلة مع أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* بعث في الأميين رسولاً، مثل الذين حملوا التوراة: [[الجمعة_ر|الجمعة (62)]]،&lt;br /&gt;
* يا أهل الكتاب، إذا ضربتم في سبيل الله، يقاتلون في سبيل الله: [[النساء_ر|النساء (4)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الذين كفروا من أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين: [[البينة_ر|البينة (98)]]، &lt;br /&gt;
* أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب، هو الرحمن الرحيم، ما افاء الله على رسوله، المنافقون: [[الحشر_ر|الحشر (59)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يا أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* [[المائدة_ر|المائدة (5)]]، &lt;br /&gt;
* [[آل عمران_ر|آل عمران (3)]] ما محمد، النبي &lt;br /&gt;
* [[البقرة_ر|البقرة (2)]] ر&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:ترتيب السور]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الترتيب التاريخي للقرآن]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36041</id>
		<title>ترتيب السور حسب الأتاسي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36041"/>
				<updated>2026-01-30T10:10:02Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Aatassi: /* الجزء السادس - جزء التشريع والقتال */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=أفكار حول ترتيب السور=&lt;br /&gt;
==فرضيات واصطلاحات أساسية==&lt;br /&gt;
* '''الجغرافيا القرآنية''': لأسباب كثيرة لن نعرضها هنا، سنفترض أن جنوب بلاد الشام وشمال الحجاز هي الوسط الجغرافي &amp;quot;لنزول&amp;quot; القرآن.&lt;br /&gt;
* '''كاتب أو كتاب''': سنفترض، ودون إثبات، أن آيات القرآن ليست من صياغة شخص واحد وإنما عدة أشخاص (سنعبر عنه أو عنهم &amp;quot;بالكاتب القرآني/الكاتب&amp;quot;، وأحيانا سنجع القرآن نفسه الكاتب فنقول &amp;quot;القرآن يرد أو يخاطب&amp;quot;)، في عدة مناطق جغرافية محصزرة ضمن الجغرافيا القرآنية، وفي مراحل زمنية مختلفة.&lt;br /&gt;
* '''الكتابة''': سنتابع التقليج في الدلالة على كتابة السورة أو الآية بتعبير &amp;quot;النزول&amp;quot;. الكاتب القرآني يعتقد بالنزول والوحي، وهذا ما سنعتمده في الحديث عن كتاب سور وآيات القرآن.&lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': سنفترض، ودون إثبات، أن سور القرآن مرت من الكاتب القرآني إلى &amp;quot;المحرر&amp;quot; (عدة أشخاص)؛ وبالتالي فإنه يمكن لأية سورة أم يكون فيها عدة طبقات من التحرير. &lt;br /&gt;
* '''النساخ''': وهذا لا يحتاج إثبات فإن هجاء الكلمات في القرآن يختلف من سورة إلى أخرى، وبالتالي فإننا نتعامل هتا مع عدد من النساخ (نعبر عنهم &amp;quot;بالناسخ&amp;quot;). لكل واحد منهم أسلوبه في الهجاء وأخطاؤه الهجائية.&lt;br /&gt;
* '''المخاطَب''': لن نفترض أن المخاطَب في القرآن هو الرسول الإسلامي محمد. &amp;quot;قل&amp;quot; أو &amp;quot;أرأيت&amp;quot; أو &amp;quot;اصبر&amp;quot; ليست موجهة لشخص واحد محدد وإنما للمخاطَب، والذي قد يكون المستمع غير الفاعل أو المخاطَب المدعو إلى الفعل. وسندلل على هذا الشخص &amp;quot;بالمخاطَب&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''الرسول''': يتحدث القرآن باستفاضة وعلى طول سوره عن شخصية يسميها بالرسول أو رسول الله. وهو يطلب من المؤمنين اتباعه والإيمان به وإطاعته ويطلب من المكذبين التصديق به وبرسالته. لا نعرف إذا كان هناك رسول واحد أو عدة رسل (منطقة واحدة أو عدة مناطق، مرحلة واحدة أو عدة مراحل). سنشير إلى هذه الشخصية القرآنية بكلمة &amp;quot;الرسول&amp;quot;. ولن نفترض أن الكاتب القرآني هو نفسه الرسول. ولن نفترض أن المخاطَب هو نفه الرسول. القرآن يستخدم عدة أصوات في السورة الواحدة.&lt;br /&gt;
* '''المؤمنون والكفار''': يتعامل الرسول مع طرفين: المؤمنون وهم أتباعه والمطيعون له، والكفار وهم المكذبون له والهازؤون به. ولذلك سنستخدم نفس الكلمات للتعبير عن الشخصيات القرآنية الأخرى، أي &amp;quot;الكفار&amp;quot; &amp;quot;والمؤمنون&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''القرآن كتاب جدال''': القرآن ليس كتاب حكمة (رغم وجود آيات حكمة)، وليس كتاب تشريع (رغم وجود آيات تشريع)، وليس أسطورة (رغم وجود قصص وأساطير الأولين). إنه بالمكان الأول كتاب جدال بين الإله ورسوله وبين مجموعة من المكذبين والكافرين الذين يحاول القرآن جذبهم إلى جانب الرسالة، فإذا رفضوا فإنه يعدهم بالعذاب الأليم الأزلي. بالطبع فإن المحافظة على المؤمنين والمصدقين هو هدف غير معلن، لكن الجزاء الحسن الموعود والحجيث عن مرتدين ومنافقين يشير إلى أن جماعة المؤمنين ليست مضمونة مائة بالمئة. إذن الهدف هو دعوي أيديولوجي، حيث يسوق القرآن الحجج المختلفة لإقناع المؤمنين بالطاعة والجزاء الحسن وإقناع النكذبين بالعذاب الأليم الذي ينتظرهم بما قد يدفعهم نحو التصديق والدخول في حظيرة الإيمان والطاعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==أفكار أولية==&lt;br /&gt;
* '''الترتيب حسب النزول''': عندما حاولت للمرة الأولى أن أكتشف التسلسل الزمني لنزول السور، رتبتها حسب الزعم الموجود في مقدمة كل سورة تحت عنوها. فمثلاً نجد العبارة المعتادة التالية &amp;quot;سورة س نزلت قبل سورة ع&amp;quot;. لكن هذا التسلسل لم يكن مرضياً لي حسب ما بينت في موضع آخر. كما لم يكن مرضياً لكثير من الباحثين قبلي. وأما الإستعانة بالنصوص المسماة أسباب النزول فلم تؤد إلى أية نتيجة جوهرية، فهذه الروايات لا تعدو كونها أخباراً مختلقة وملحقة بالسيرة النبوية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''تعابير لغوية-دينية ناضجة''': إن كثيراً من التعابير والحجج المستخدمة في الجدل القرآني ليست من اختراع الكاتب القرآني، بل كانت موجودة من قبل. ولا بد أن دعاة المسيحية واليهودية قد اسخدموها في دعوتهم للوثنيين العرب لجذبهم إلى الديانتين التوحيديتين. فبعض التعابير القرآنية هي ترجمة أو إستعارة من الجدالات المسيحية-اليهودية أو المسيحية-الوثنية، خاصة وأن وسط (نجد) وغرب (الحجاز) الجزيرة العربية إلى سيناء كانا لا يزالان وثنيين وكانا وجهة للعديد من دعاة المسيحية واليهودية. لا بل إن كثيراً من العرب كانوا قد تنصروا أو تهودوا منذ زمن، وكانت لهم معابدهم، التي لا أشك أن العربية كانت لغة بعض طقوسها إن لم تكن لغة كل طقوسها. هذا عدا عن الطقوس الوثنية التى كانت تقام بالعربية فقط. ما أريد قوله هو أن العربية في زمن النزول كانت لغة دينية حضرية، إضافة إلا كونها لغة بدوية شعرية. ولذلك نقول للأستاذ طه حسين لا تعجب أن القرآن مختلف عن الشعر الجاهلي كما تختلف لغة الجريدة اليوم عن لغة الشعر الشعبي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عامل الزمن==&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في الجدال''': ثم فكرت أن القرآن كما يصف نفسه ليس إلا (ذكراً)، فهو إذاً إما موعظة وتذكرة أو جدال مع خصوم ومحاولة لكسبهم إلى حظيرة الإيمان بشتى أسليب المحاورة والجدل. فإذا كان هذا صحيحاً، وكأي جدال بين طرفين على نقيضين من الرأي، فلا بد لكل طرف، ومع مرور الزمن، أن يغير من حجته وأسلوب عرضه. كما أن مفاهيم الطرفين وأفكارهما لا بد أن تنضج وتتبلور مع طول الجدال أيضاً. وكما يبين القرآن، فإن الكفار كانوا يتحدّون الرسول باتهامات وأسئلة كثيرة متغيرة. كما اتهموه بالجنون والكهانة والشعر والسعي في الأسواق وتكرار أساطير الأولين. وسألوه عن الخلق وموعد يوم القيامة وصفة جهنم وقصة ذي القرنين. وفي كل مرة كان القرآن يرد عليهم مكرراً بعض الحجج وسائقاً حججاً جديدة. وفي كل مرة تبرز في الجدال حجة قوية محبوكة في جملة محمّلة بالمعاني المؤثرة. إذن، إذا كان جدال الطرفين يتبدل مع الزمن في بعض النواحي التعبيرية، وإذا كان الجوهر ذاته، فكيف نكتشف عامل الزمن في هذا التغيّر؟ وإذا اكتشفنا الزمن فكيف نكتشف إتجاهه؟ أي كيف نعرف أن تغيراً معيناً طرأ بعد أو قبل تغير آخر؟ ظهر لي واضحاً بعد فترة أن كثيراً من لغة القرآن وتعابيره قد وصلت مرحلة النضج قبل نزول السور، وما كان على الطرفين إلا أن يضعا موضع الإستعمال أسراباً من التعابير والمصطلحات التي كان الطرفان كلاهما يعرفانها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مفهومي الكتاب والإيمان''': ثم استوقفتني الآية 52 من سورة الشورى حيث تقول (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) وما أفهمه هنا هو أن الرسول لم يكن يعرف &amp;quot;ما الكتاب&amp;quot; قبل أن يبينه الله له. ولكن التوراة &amp;quot;كتاب الله&amp;quot; كانت معروفة، فما الجديد إذاً في مفهوم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; الذي لم يكن للرسول به علم؟ إنه كتاب الحكمة الإلهية (الأحكام والتشريعات والأوامر والنواهي؛ حياة الناس والقدر ليست إلا قرارات إلهية). إذن أصل إلى صميم فكرتي وهو التالي: إذا كانت محاولاتي السابقة لترتيب السور زمنياً لم تجد نفعاً لأن ما حسبته متغيراً (أي بعض الكلمات والتعابير) وحاملاً لأثر الزمن لم يكن كذلك؛ وإذا كان مفهوما &amp;quot;الكتاب&amp;quot; و&amp;quot;الإيمان&amp;quot; هما المتغيران الحقيقيان، فلم لا أجرب ترتيب السور حسب تطورهما أو تطور صيغ عرضهما في السور المختلفة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مراحل رسالة''': لن نستخدم السيرة المحمدية في بحثنا ولذلك لن نجلب عامل الزمن من السيرة لإسقاطه على القرآن. بالنسبة لنا السيرة لاحقة للقرآن ومبنية عليه وليس العكس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عوامل أخرى==&lt;br /&gt;
* '''القراءة المسرحية - إبراز الصوت والجدل والجهارة''': عندما قرأت القرآن كاملاً لأول مرة، وكان ذلك في غضون خمسة، أيام خطر لي خاطر لا يزال يرافقني إلى الآن بعد مرور زمن طويل على هذه الحادثة. الخاطر هو أن القراءة التجويدية التي يقوم بها شخص واحد لا تؤدي المعنى ولا الأثر المطلوبين، لأن المتكلم/المخاطِب والمخاطَب يتغيران أكثر من مرة في مسافة عدة آيات؛ هذا عدا عن تغير الراوي والشخص موضوع الحديث. فمرة يكون الأسلوب سردياً بصيغة الغائب (هو/هي/هم/هن) ثم يصبح تقريرياً بصيغة المتكلم (أنا/نحن) ثم خطابياً موجهاً إلى شخص أو أكثر (أنتَ/أنتما/أنتم/أنتن)؛ وهذا ما نسميه الصوت (الصوت التقريري والصوت الخطابي). وهذا طبيعي إذا ما نظرنا إلى الآية 51 من سورة الشورى (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) فالمخاطِب إذن هو الوحي وأحياناً الله نفسه، والمخاطَب هو الرسول أو المؤمنون أو خصومهم، وأحياناً يُطلَب من الرسول أن يتكلم باسمه وهو الطلب المعبَّر عنه بكلمة (قل). وأخيراً فإن مقاطع كثيرة في القرآن ما هي إلى حوارات بين شخصيات القصة فنوح يتكلم وإبراهيم كذلك بصيغة (أنا) وقومهما يتكلمون بصيغة (نحن). والحالة هذه، تخيلت السورة نصاً مسرحياً لا يمكن فهمه إلا إذا قرأه عدة أشخاص فيما يشبه الحوار أو الجدال، وأحياناً في بعض المواضع كأداء فردي (مونولوج). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''المعنى السرياني لقكلمة قرآن''': ما دفعني لتخيل هذه الطريقة الأدائية لإظهار المعنى والأثر في المستمع هو كلمة قرآن. زعم كثيرون من الباحثين الغربيين أن الكلمة إستعارة من السريانية، وهذا لا ضير فيه فقد عرف القدماء إستخدام القرآن لكثير من الكلمات غير العربية فهو لم يكونوا في معزل عن جيرانه وأبناء مدنهم الآراميين والسريان. وأنا في الحقيقة أقرّ هذا الرأي لأن الأفكار لا توجد في فراغ والناس في اتصال دائم وتبادل للأفكار والمفردات. هذا يعني أن نفهم القرآن كنمط من الأداء الشعائري الذي هو أداء جهوري لبعض الصلوات والمواعظ والإقتباسات من الكتب المقدسة مثل الإنجيل والتوراة. وهذا يؤدي بنا إلى نتيجتين: الأولى هي أن كلمة القرآن لم تكن إلا وصفاً لما يتلوه المسلمون والمسيحيون في صلواتهم وطقوسهم وليست مقصورة على الكتاب الإسلامي المقدس الذي نسميه اليوم القرآن؛ أي أن قرآن هو نمط أدبي ديني مرتبط بالشعائر وليس القراءة الفردية الصامتة. ولذلك نرى في سورة الشورى الآية 7 (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا)  فكلمة القرآن جاءت هنا نكرة غير محددة لتعبر عن النوع العام لا عن العنصر المحدَّد. ونرى هذا أيضاً بوضوح عندما طلب جبريل من المخاطَب أن &amp;quot;يقرأ&amp;quot; ولم يطلب منه أن يتلو أو يردد في سريرته أو يكتب. والثانية هي أن القرآن لا يوجد دون جهارة الملقي (أو الملقون) ودون المستمع، أي دون التواصل مشافهة. وهذا يقودنا إلى فكرتي الأخيرة وهي أن الشفاهة سبقت الكتابة والأفضل أن أقول هنا التسطير (الخط) في القرطاس. فلا داعي لأن نفهم فعل &amp;quot;كتب&amp;quot; كما يرد في القرآن على أنه دلالة على التسطير (الخط) بالقلم والقرطاس فقط، ولا يجب تبعاً لهذا أن نفهم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; كما يرد آلاف المرات في القرآن على أنه القرآن الذي نزل على الرسول بالتحديد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==بنية السورة القرآنية==&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الأحادي أو البسيط''': وهو ما تتحدث عنه كتلة متتالية من الآيات التي نسميها النمط.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''النمط أو كتلة الآيات''': رغم أن النمط الأدبي العام للقرآن يشبه سلسلة الخواطر وبالتالي فإن القفز من موضوع إلى آخر ممكن جداً، إلا أنه من الملاحظ أن مجموعة من الأيات المتجاورة ستعالج موضوعاً واحداً. مثال ذلك: خلق الإنسان، مشهد يوم الحشر، مشهد الحساب، قصص الأنبياء، وصف الكافرين، وصف المؤمنين. سنمي الكتلة من الآيات التي تتحدث عن موضوع واحد &amp;quot;نمطاً&amp;quot;. في الحقيقة فإن الكتلة الواحدة هي أيضاً نمط أدبي واحد، مثل: التذكير بالخلق، الوعد والوعيد، مشاهد درامية من قصص الأنبياء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الجدالي''': وهو مجموعة من الأنماط، أو المواضيع الأحادية، التي تؤدي غاية جدالية واحدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم''': القسم في السورة الواحدة هو مجموعة الآيات التي تعالج موضوع جدالي واحد. وهي أيضاً تؤطر الموضوع من حيث أن لها مقدمة ووسط ومؤخرة. المقدمة والمؤخرة لا يشيران إلى موضوع القسم بالضرورة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم الثانوي''': إنه مجموعة من الآيات التي لها بنية القسم (أي مقدمة ووسط ومؤخرة) لكنها تحتوي على نمط واحد فقط أو على مجموعة أنماط تعالج موضوعاً مرتبطاً ارتباطا ما (شعوريا، جداليا) بموضوع القسم الأعلى. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الآيات الإنتقالية''': هي آية واحدة أو مجموعة قصيرة من الآيات التي تفصل بين قسمين. وليس من الضروري أن تعالج هذه الآيات أياً من الموضوعين التي تفصل بينهما. أنها عادة تكون آيات تقريرية من نمط &amp;quot;الله عليم بذات الصدور&amp;quot; أو &amp;quot;الإنسان مخلوق جحود&amp;quot; أو &amp;quot;الساعة قادمة لا محالة من ذلك&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم المركب''': القسم الواحد قد يكون مركباً من مجموعة من الأقسام الثانوية والأنماط والآيات الإنتقالية. وللقسم المركبة عادية مقدمة خاصة ومؤخرة خاصة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''السور متعددة المواضيع''': السور القصيرة والمتوسطة تعالج عادة موضوعاً جدالياً واحدا من خلال قسم واحد أو قسم مركب واحد. لكن السور الأطول والطويل تعالج مجموعة من المواضيع غير المترابطة. وهذا قد يكون من خلال تجميع مجموعة من الأقسام البسيطة أو المركبة. السورة الطويلة الوحيدة ذات الموضوع الواحد هي سورة يوسف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=معايير الترتيب في أجزاء وزمر=&lt;br /&gt;
* '''إنه تصنيف وليس ترتيب''': بما أنه ليس هناك محور خطي نضع عليه الآيات، فإننا سنجمع المتشابهات منها في أجزاء وزمر. وهذا يعني بأننا نصنف ولا نرتب. ولن ندعي أننا نرتب السور والآيات حسب زمن النزول. فكما أوضحنا أعلاه، هذه المحاولة لم تنجح بسبب نضج المواضيع والمفاهيم والتعابير المستخدمة (استخدمنا النضج كمؤشر على الزمن).&lt;br /&gt;
* '''تصنيف موضوعي''': إن التصنيف الذي نقترحه أدناه يعتمد على افتراض أن كل سورة لها على الأقل موضوع جدالي أساسي. وهذا يفترض أيضاً مجموعة من المفاهيم والمصطلحات والأنماط التي تدور في فلك هذا الموضوع. السور التي تخوض في نفس الموضوع سنجعلها في جزء مستقل. وسنقسم هذا الجزء إلى زمر تبعاً لتركيز المواضيع الثانوية والمفاهيم والمصطلحات.&lt;br /&gt;
* '''الأبسط فالمركب''': سنبدأ بالسور القصيرة وذات الموضوع الواحد (قسم واحد بسيط)، ثم سننتقل إلى السور ذات القسم الواحد لكن المحتوي على عدة أنماط. ثم إلى السور ذات الأقسام المركبة. م إلى السور المتعددة المواضيع. وهذا يعني أن الجزء س قد يستخدم المواضيع والمصطلحات التي استخدمها الجزء عين السابق في الترتيبنا على الجزء س.&lt;br /&gt;
* '''قائمة المواضيع والمصطلحات''': في كل زمة أو جزء سنشير إلى المواضيع الجدالية التي تعالجها السور، وإلى المفاهيم والمصطلحات المستخدمة. &lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': إذا وجدنا في سورة ما من جزء س موضوعاً قد صنفناه مع جزء ع لاحق على س، فإننا سنعتبر هذا الموضوع تدخلاً من المحرر القرآني. أي أننا سنعتبره موضوعاً مقحما.&lt;br /&gt;
* '''المعترضة''': الطبقة التحريرية قد تقتصر على كلمة أو جملة أو آية أو اثنتين يتم إقحامها في قسم. الغرض من ذلك ربما هو اثبات قدم أيديولوجيا متأخرة أو اثبات تطابق أيديولوجيتين. مثلا سنجد أن كلمة الرحمن مقحمة في كثير من السور للتدليل على أيديولوجيا أن الله والرحمن شيء واحد. كيف نكتشف المعترضة؟ إنها زائدة (مثلا تفسير لكلمة)، أو خارجة عن السياق، أو مخالفة لاستخطدام اصطلاحي (مثلا يتخذون من دون الرحمن آلهة مخالفة للاستخدام الأكثر شيوعاً في القرآن وهو يتخذون من دون الله آلهة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=التصنيف المقترح=&lt;br /&gt;
فرضيات للتقسيم&lt;br /&gt;
* الذين آمنوا ليسوا بالضرورة المؤمنون&lt;br /&gt;
* كفر وكفروا لها معان كثيرة تحوم حول التكذيب&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالكافرين والذين كفروا&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمشركين، لهم أولياء من دون الله، قالوا له ولد، له البنات&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمنافقين&lt;br /&gt;
* أهل الكتاب دائماً اليهود وليس اليهود والنصارى، والكتاب هو غالباً التوراة&lt;br /&gt;
* هناك عدة دعوات مختلفة: يوم القيامة، الحساب، آمنوا بالله، لا تشركوا، آمنوا بالرحمن، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* لا توجد دعوة للإيمان بالمسيح كمخلص&lt;br /&gt;
* الدعوة غالباً موجهة لغير اليهود (إلا في السور الأولى)&lt;br /&gt;
* آيات القتال تتحدث عن أهل الكتاب والمشركين وموجهة للإثنين&lt;br /&gt;
* الرسول مختلف عن النبي&lt;br /&gt;
* الأيات التي تخاطب لا تخاطب شخصاً واحداً بالضرورة وإنما الإنسان بشكل عام (نمط أدبي)&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالرسول&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالنبي، النبي شخص وظيفي&lt;br /&gt;
* آيات &amp;quot;الله&amp;quot; مختلفة ومنفصلة عن آيات &amp;quot;الرحمن&amp;quot;&lt;br /&gt;
* آيات المقدمة التي يذكر فيها الكتاب مضافة&lt;br /&gt;
* محمد هو المسيح&lt;br /&gt;
* القرآن شيء ونمط تراتيل&lt;br /&gt;
* &amp;quot;أنزل&amp;quot; موجودة في بعض الآيات وتعني أشياء مختلفة ليس دائماً القرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==غير مصنف==&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[الحديد_ر|الحديد (57)]]، [[المجادلة_ر|المجادلة (58)]]&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[القدر_ر|القدر (97)]]، [[النصر_ر|النصر (110)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[الإخلاص_ر|الإخلاص (112)]]، [[الفاتحة_ر|الفاتحة (1)]]،&lt;br /&gt;
* [[المسد_ر|المسد (111)]]،&lt;br /&gt;
* بدون: [[العصر_ر|العصر (103)]]،&lt;br /&gt;
* [[المطففين_ر|المطففين (83)]]، [[المعارج_ر|المعارج (70)]]، [[الملك_ر|الملك (67)]]&lt;br /&gt;
* [[الكافرون_ر|الكافرون (109)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[البروج_ر|البروج (85)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[المزمل_ر|المزمل (73)]]، يقاتلون في سبيل الله&lt;br /&gt;
* ربك الله: [[الإنسان_ر|الإنسان (76)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الأول - أدعية ورقى==&lt;br /&gt;
* ليس فيها إيمان أو تكذيب أو قيامة أو ثواب أو عقاب أو شرك أو كفر&lt;br /&gt;
* ليس فيها الذي آمنوا، أو الذي كفروا، أو المتقين&lt;br /&gt;
* ليس فيه اعبدوا الله &lt;br /&gt;
* ليس فيها أهل الكتاب، أو رحمن أو قرآن أو قصص أو دين&lt;br /&gt;
* ليس فيها رسول، أو قرآن، أو كتاب أو ذكر أو تذكير&lt;br /&gt;
* لا تنتقص من الإنسان، لا توعد وتتوعد، إيجابية بشكل عام&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - أدعية===&lt;br /&gt;
*ربك: [[الفلق_ر|الفلق (113)]]، [[الناس_ر|الناس (114)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - رقى=== &lt;br /&gt;
* ربك: [[الكوثر_ر|الكوثر (108)]]، [[الشرح_ر|الشرح (94)]]، [[الضحى_ر|الضحى (93)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالث - ===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الفيل_ر|الفيل (105)]]، [[قريش_ر|قريش (106)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثاني - الحساب والجزاء==&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الأولى البعث والحساب&lt;br /&gt;
* وسور الزمرة الثانية الحساب والجحيم&lt;br /&gt;
* الثواب والعقاب يوم القيامة يقوم على أمور أخلاقية وليس على أمور عقدية خلافية&lt;br /&gt;
* المخاطبون يعرفون الثواب والعقاب، ترهيب الحساب من أجل اتباع منهج أخلاقي&lt;br /&gt;
* لا يبدو أن هناك تكذيب بيوم الحساب أو إقناع بالحشر أو إشراك بالإله الواحد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - البعث والحساب===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الزلزلة_ر|الزلزلة (99)]]، [[العاديات_ر|العاديات (100)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الحساب والجحيم===&lt;br /&gt;
* بدون: [[القارعة_ر|القارعة (101)]]،  [[الهمزة_ر|الهمزة (104)]]،  [[التكاثر_ر|التكاثر (102)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثالث - تذكرة، يكذب بيوم الدين، ثنائية اليمين والشمال==&lt;br /&gt;
* هجوم على الإنسان لأسباب أخلاقية، &amp;quot;ما أكفره&amp;quot;، ثم تختفي الأسباب الأخلاقية لصالح التكذيب&lt;br /&gt;
* سور تركز على الرد على المكذبين (لا نعرف بماذا)، إثم يتضح نهم يكذبون بيوم الحساب أو يوم الدين (الحكم). &lt;br /&gt;
* التكذيب بيوم الدين هو الموضوع الأساسي لهذه الزمرة، &lt;br /&gt;
* ويلحقه منطقياً وصف ذلك اليوم بما فيه من إحياء وحساب وجزاء.&lt;br /&gt;
* ثنائية المتقين/المكذبين، أصحاب اليمين/أصحاب الشمال&lt;br /&gt;
* لا ذكر لرسول&lt;br /&gt;
* تعريف الكافرين أخلاقي مع تكذيب بيوم الدين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - &amp;quot;قتل الإنسان ما أكفره&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون، هجوم على الإنسان &amp;quot;ما أكفره&amp;quot; (بماذا يكفر)، وجوه يومئذ: [[عبس_ر|عبس (80)]]،  [[البلد_ر|البلد (90)]]، &lt;br /&gt;
* &amp;quot;ذكر إن نفعت الذكرى&amp;quot;، &amp;quot;ربك الأعلى: [[الأعلى_ر|الأعلى (87)]]، &lt;br /&gt;
* بدون: [[الطارق_ر|الطارق (86)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - &amp;quot;كذب وتولى&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون (أخلاق): [[الماعون_ر|الماعون (107)]]،&lt;br /&gt;
* ربك، الله (أخلاق): [[العلق_ر|العلق (96)]]،&lt;br /&gt;
* الله (تكذيب فقط): [[التين_ر|التين (95)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، الله (تكذيب فقط): [[الإنفطار_ر|الإنفطار (82)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - ثنائية أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، مع كذب وتولى===&lt;br /&gt;
* ربه الأعلى، كذب وتولى (أخلاق): [[الليل_ر|الليل (92)]]، &lt;br /&gt;
* ربه، الله: [[الإنشقاق_ر|الإنشقاق (84)]] قرآن&lt;br /&gt;
* الله: [[الغاشية_ر|الغاشية (88)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الثنائية مع المكذبين، سور أطول===&lt;br /&gt;
* طويلة بدون: [[المرسلات_ر|المرسلات (77)]]&lt;br /&gt;
* طويلة ربك (أخلاق): [[القيامة_ر|القيامة (75)]]، &lt;br /&gt;
* ربك العظيم، رب العالمين: [[الواقعة_ر|الواقعة (56)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - الثنائية مع المكذبين، الرحمن===&lt;br /&gt;
* طويلة ربك، الرحمن، رب السموات والأرض، الروح والملائكة: [[النبأ_ر|النباً (78)]]، [[الرحمن_ر|الرحمن (55)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - قصص من طغى===&lt;br /&gt;
* تركيب مواضيع جديدة على طبقة قديمة من الوعد والوعيد للإنسان المستكبر الذي يكذب بالدين (الأشقى) ولا يقوةم بأعمال أخلاقية&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الخامسة تجمع الموضوعين السابقين وتضيف إليهما أمثلة من تكذيب الأمم لرسلها وعقاب الله لها. &lt;br /&gt;
* &amp;quot;رسول الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الله: [[الشمس_ر|الشمس (91)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك: [[الفجر_ر|الفجر (89)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك الله: [[النازعات_ر|النازعات (79)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الرابع - يقولون رسول مجنون، ملائكة إناث، القرآن، القصص==&lt;br /&gt;
* قول رسول كريم، ما هو بمجنون، نذير&lt;br /&gt;
* المتقين، المجرمين، الذين كفروا، تتلى عليه آياتنا، يكذبون بيوم الدين&lt;br /&gt;
* شركاء، الملائكة أناث&lt;br /&gt;
* ذكر&lt;br /&gt;
* رب العالمين&lt;br /&gt;
* القصص&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - ما صاحبكم بمجنون===&lt;br /&gt;
* الله رب العالمين، رسول كريم، ما صاحبكم بمجنون، ذكر للعالمين: [[التكوير_ر|التكوير (81)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، المكذبين، ليس بمجنون، أساطير الأولين، أم لهم شركاء: [[القلم_ر|القلم (68)]]،&lt;br /&gt;
* سحر يؤثر، (الله، شفاعة الشافعين)، يكذب بيوم الدين، الذين أوتوا الكتاب: [[المدثر_ر|المدثر (74)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، سحر، مجنون، كذبت، قصص، يسرنا القرآن: [[القمر_ر|القمر (54)]] قرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يسمون الملائكة أسماء الأنثى، قصص===&lt;br /&gt;
* ما ضل صاحبكم، الله، الملائكة أسماء الأنثى، لا تغني شفاعتهم، لا يؤمنون باليوم الآخر: [[النجم_ر|النجم (53)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، مجنون، يكذبون، أم له البنات، إله غير الله يشركون، اصبر لحكم ربك: [[الطور_ر|الطور (52)]]،&lt;br /&gt;
* الله، لا إله إلا الله، شعر ساحر، عبادنا المؤمنين ألربك البنات طويلة: [[الصافات_ر|الصافات (37)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - القرآن، الرسول، كذبوا بآياتنا، ما اتخذ الرحمن ولداً===&lt;br /&gt;
* (الرحمن) من دونه أولياء، لولا أنزل عليه من ربه آية، قرآن، حكما عربياً، الذين أوتوا الكتاب من الأحزاب: [[الرعد_ر|الرعد (13)]]، &lt;br /&gt;
* الله (الرحمن) من دون الله، كذبوا بآياتنا، اتخذ الرحمن ولدا، التي أحصنت فرجها: [[الأنبياء_ر|الأنبياء (21)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن، ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، لم يتخذ ولداً، أبعث الله بشراً رسول، القرآن: [[الإسراء_ر|الإسراء (17)]]&lt;br /&gt;
* (تجمع الرحمن مع الملائكة الإناث) الرحمن، الملائكة الذين هم عباد الرحمن، قرآن عربي: [[الزخرف_ر|الزخرف (43)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، لم يتخذ ولداً، الرسول، أساطير الأولين، مبشراً ونذيراً: [[الفرقان_ر|الفرقان (25)]] (أخلاق المؤمنين)&lt;br /&gt;
* قرآن عربي، الرحمن، قصة موسى: [[طه_ر|طه (20)]]، &lt;br /&gt;
* قرآن، متى هذا الوعد، الرحمن، قصص، ما علمناه الشعر: [[يس_ر|يس (36)]]،&lt;br /&gt;
* ما اتخذ الرحمن ولداً (العبارة فقط للرحمن)، عيسى فيه يمترون، اختلف الأحزاب : [[مريم_ر|مريم (19)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الخامس - القرآن والرسول، قصص، حجة للدعوة==&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - عصوا رسول ربهم، مع الله آلهة، القرآن===&lt;br /&gt;
* الدين واقع، لا تجعلوا مع الله إلهاً، ساحر مجنون: [[الذاريات_ر|الذاريات (51)]]،&lt;br /&gt;
* لا يؤمن بالله العظيم، رسول كريم، تنزيل رب العالمين، ما هو بساحر: [[الحاقة_ر|الحاقة (69)]]،&lt;br /&gt;
* اعبدوا الله، لا تذرن آلهتكم: [[نوح_ر|نوح (71)]]، &lt;br /&gt;
* سمعنا قرآناً، ما اتخذ صاحبة ولا ولداً، لا تدعوا مع الله إلهاً، من يعص الله ورسوله  [[الجن_ر|الجن (72)]]،&lt;br /&gt;
* القرآن، منذر، مع الله إلها آخر، اصبر على ما يقولون، (الرحمن): [[ق_ر|ق (50)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - القرآن، الرسول، من دون الله، كذبوا بآياتنا===&lt;br /&gt;
* سور أطول ومركبة: &lt;br /&gt;
* الله، شركاء، لن نؤمن بهذا القرآن، للملائكة أهؤلاء إياكم يعبدون، تتلى علي آياتنا قال سحر: [[سبأ_ر|سبأ (34)]]، &lt;br /&gt;
* الله ما لكم من إله غيره، كذبوا الرسل، لا يؤمنون بالآخرة، تتلى عليه آياتنا، ما اتخذ الله ولداً: [[المؤمنون_ر|المؤمنون (23)]]، &lt;br /&gt;
* لقاء ربهم كافرون، بربهم يشركون، الدين القيم، القرآن: [[الروم_ر|الروم (30)]]، &lt;br /&gt;
* تنزيل، يجادلون بآيات الله، يدعون من دونه، رسلاً من قبلك، قصص: [[غافر_ر|غافر (40)]] &lt;br /&gt;
* تنزيل، من دون الله، سحر مبين، افتراه، كتاباً من بعد موسى، قصص:[[الأحقاف_ر|الأحقاف (46)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - إنا أنزلناه، أنا النذير===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا وكذبوا، أطيعوا الله ورسوله: [[التغابن_ر|التغابن (64)]] &lt;br /&gt;
* إنا أنزلناه، رسول كريم، بلسانك: [[الدخان_ر|الدخان (44)]]، &lt;br /&gt;
* الكتاب الحكيم، إلى رجل منهم، لا يرجون لقاءنا، الذين اشركوا، لكل أمة رسول، اتخذ الله ولداً [[يونس_ر|يونس (10)]]،&lt;br /&gt;
* قرآن مبين، مجنون، قرآن مبين، السبع المثاني، أنا النذير، يجعلون مع الله إلهاً: [[الحجر_ر|الحجر (15)]]، &lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، أنا منذر، يوحي إلي: [[ص_ر|ص (38)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - يتخذون آيات الله هزوا، إني لكم رسول===&lt;br /&gt;
* هناك مسافة بين القرآن، نزلنا القرآن، القرآن والكتاب، يتلوا عليكم آياته&lt;br /&gt;
* هذا مرتبط بـ &amp;quot;الذين يكذبون بآيات الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - قوماً ما أتاهم من نذير، بلقاء ربهم كافرون: [[السجدة_ر|السجدة (32)]]،&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - يتخذون آيات الله هزوا، اتخذوا من دون الله، آتينا بني إسرائيل العلم:  [[الجاثية_ر|الجاثية (45)]]،&lt;br /&gt;
* من دون الله أولياء، قرآن عربي، ما وصينا به موسى وعيسى، ماتفرقوا إلا من بعد العلم، يحاجون في آيات الله: [[الشورى_ر|الشورى (42)]] بداية الجدل مع أهل الكتاب، &lt;br /&gt;
* (تنزيل من الرحمن)، قرآن عربي، أنا بشر، إله واحد، لا تستمعوا لهذا القرآن: [[فصلت_ر|فصلت (41)]]،  &lt;br /&gt;
* أنزلنا إليك الكتاب، مخلصا له الدين، اتخذوا من دونه أولياء، ما تدعون من دون الله: [[الزمر_ر|الزمر (39)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - قصص الأنبياء، نذير، القرآن===&lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، رسول بلسان قومه، جعلوا لله انداداً، القرآن: [[إبراهيم_ر|إبراهيم (14)]]،  [[لقمان_ر|لقمان (31)]]، [[القصص_ر|القصص (28)]]،  &lt;br /&gt;
* القرآن يقص على بني إسرائيل الذي فيه يختلفون، أعبد ربد هذه البلدة، أتلوا القرآن: [[النمل_ر|النمل (27)]]، &lt;br /&gt;
* عبادي من دوني أولياء، بشر مثلكم، ما يؤمن أكثرهم بالله، وهم مشركون: [[الكهف_ر|الكهف (18)]]،  [[يوسف_ر|يوسف (12)]]،  &lt;br /&gt;
* أنت نذير، لا إله إلا هو، الأحزاب، أتينا موسى الكتاب فاختلف فيه: [[هود_ر|هود (11)]]،  &lt;br /&gt;
* أفضل سور القصص، تلك آيات الكتاب: [[الشعراء_ر|الشعراء (26)]] &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - محاججة طويلة لدعوة الرسول، دعوة إلى إله أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* لا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن، إلهنا وإلهكم واحد، اتل ما أوحي إليك، نذير: [[العنكبوت_ر|العنكبوت (29)]]  &lt;br /&gt;
* أورثنا الكتاب، أرأيتم شركاءكم: [[فاطر_ر|فاطر (35)]]، &lt;br /&gt;
* طوال، الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه، تشركون، لولا أنزل عليه آية (حجة للرسول): [[الأنعام_ر|الأنعام (6)]]، &lt;br /&gt;
* الرسول ('''النبي،''' معترضة، المكان الوحيد ربما الرسول مع النبي، دائماً الرسول) الأمي يجدونه في التوراة والإنجيل، قصة موسى (حجة للرسول): [[الأعراف_ر|الأعراف (7)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السادس - جزء التشريع والقتال==&lt;br /&gt;
* أعتقد أن السور الطوال كلها مركبة من أقسام غير مترابطة&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - الذين هاجروا والذين صدوا عن سبيل الله، تشريعات===&lt;br /&gt;
* الذين هاجروا من بعد ما ظلموا، من بعد ما فتنوا، يجعلون لله البنات: [[النحل_ر|النحل (16)]] &lt;br /&gt;
* صدوا عن سبيل الله، لا تنفقوا على من عند رسول الله: [[المنافقون_ر|المنافقون (63)]]،&lt;br /&gt;
* الزانية والزاني، لا يشركون، آمنا وأطعنا، المهاجرين في سبيل الله: [[النور_ر|النور (24)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الذين يقاتلون===&lt;br /&gt;
* كفروا وصدوا عن سبيل الله، أنزل على محمد (معترضة)، قالوا للذين أوتوا العلم، ذكر فيها القتال: [[محمد_ر|محمد (47)]]، &lt;br /&gt;
* الذين يقاتلون، تجاهدون بأموالكم، المشركون: [[الصف_ر|الصف (61)]] &lt;br /&gt;
* يفصل بينهم يوم القيامة، للذين يقاتلون أنهم ظلموا، هاجروا ثم قتلوا: [[الحج_ر|الحج (22)]]&lt;br /&gt;
* المخلفون من الأعراب، المنافقون والمشركون، محمد رسول الله، صدوكم عن المسجد الحرام: [[الفتح_ر|الفتح (48)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - يا أيها النبي، القتال===&lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، الطلاق: [[الطلاق_ر|الطلاق (65)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها النبي، جاهد الكفار والمنافقين:[[التحريم_ر|التحريم (66)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الذين قاتلوكم، '''يا أيها النبي''': [[الممتحنة_ر|الممتحنة (60)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، '''فوق صوت النبي'''، جاهدوا بأنفسهم وأموالهم: [[الحجرات_ر|الحجرات (49)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* [[الأنفال_ر|الأنفال (8)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* [[الأحزاب_ر|الأحزاب (33)]] ما كان محمد، النبي&lt;br /&gt;
* [[التوبة_ر|التوبة (9)]]، المشركون ربما من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - رسولاً في الأميين، القتال، المجادلة مع أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* بعث في الأميين رسولاً، مثل الذين حملوا التوراة: [[الجمعة_ر|الجمعة (62)]]،&lt;br /&gt;
* يا أهل الكتاب، إذا ضربتم في سبيل الله، يقاتلون في سبيل الله: [[النساء_ر|النساء (4)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الذين كفروا من أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين: [[البينة_ر|البينة (98)]]، &lt;br /&gt;
* أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب، هو الرحمن الرحيم، ما افاء الله على رسوله، المنافقون: [[الحشر_ر|الحشر (59)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يا أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* [[المائدة_ر|المائدة (5)]]، &lt;br /&gt;
* [[آل عمران_ر|آل عمران (3)]] ما محمد، النبي &lt;br /&gt;
* [[البقرة_ر|البقرة (2)]] ر&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:ترتيب السور]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الترتيب التاريخي للقرآن]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36040</id>
		<title>ترتيب السور حسب الأتاسي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36040"/>
				<updated>2026-01-30T10:01:52Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Aatassi: /* الزمرة السادسة - محاججة طويلة لدعوة الرسول، دعوة إلى إله أهل الكتاب */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=أفكار حول ترتيب السور=&lt;br /&gt;
==فرضيات واصطلاحات أساسية==&lt;br /&gt;
* '''الجغرافيا القرآنية''': لأسباب كثيرة لن نعرضها هنا، سنفترض أن جنوب بلاد الشام وشمال الحجاز هي الوسط الجغرافي &amp;quot;لنزول&amp;quot; القرآن.&lt;br /&gt;
* '''كاتب أو كتاب''': سنفترض، ودون إثبات، أن آيات القرآن ليست من صياغة شخص واحد وإنما عدة أشخاص (سنعبر عنه أو عنهم &amp;quot;بالكاتب القرآني/الكاتب&amp;quot;، وأحيانا سنجع القرآن نفسه الكاتب فنقول &amp;quot;القرآن يرد أو يخاطب&amp;quot;)، في عدة مناطق جغرافية محصزرة ضمن الجغرافيا القرآنية، وفي مراحل زمنية مختلفة.&lt;br /&gt;
* '''الكتابة''': سنتابع التقليج في الدلالة على كتابة السورة أو الآية بتعبير &amp;quot;النزول&amp;quot;. الكاتب القرآني يعتقد بالنزول والوحي، وهذا ما سنعتمده في الحديث عن كتاب سور وآيات القرآن.&lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': سنفترض، ودون إثبات، أن سور القرآن مرت من الكاتب القرآني إلى &amp;quot;المحرر&amp;quot; (عدة أشخاص)؛ وبالتالي فإنه يمكن لأية سورة أم يكون فيها عدة طبقات من التحرير. &lt;br /&gt;
* '''النساخ''': وهذا لا يحتاج إثبات فإن هجاء الكلمات في القرآن يختلف من سورة إلى أخرى، وبالتالي فإننا نتعامل هتا مع عدد من النساخ (نعبر عنهم &amp;quot;بالناسخ&amp;quot;). لكل واحد منهم أسلوبه في الهجاء وأخطاؤه الهجائية.&lt;br /&gt;
* '''المخاطَب''': لن نفترض أن المخاطَب في القرآن هو الرسول الإسلامي محمد. &amp;quot;قل&amp;quot; أو &amp;quot;أرأيت&amp;quot; أو &amp;quot;اصبر&amp;quot; ليست موجهة لشخص واحد محدد وإنما للمخاطَب، والذي قد يكون المستمع غير الفاعل أو المخاطَب المدعو إلى الفعل. وسندلل على هذا الشخص &amp;quot;بالمخاطَب&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''الرسول''': يتحدث القرآن باستفاضة وعلى طول سوره عن شخصية يسميها بالرسول أو رسول الله. وهو يطلب من المؤمنين اتباعه والإيمان به وإطاعته ويطلب من المكذبين التصديق به وبرسالته. لا نعرف إذا كان هناك رسول واحد أو عدة رسل (منطقة واحدة أو عدة مناطق، مرحلة واحدة أو عدة مراحل). سنشير إلى هذه الشخصية القرآنية بكلمة &amp;quot;الرسول&amp;quot;. ولن نفترض أن الكاتب القرآني هو نفسه الرسول. ولن نفترض أن المخاطَب هو نفه الرسول. القرآن يستخدم عدة أصوات في السورة الواحدة.&lt;br /&gt;
* '''المؤمنون والكفار''': يتعامل الرسول مع طرفين: المؤمنون وهم أتباعه والمطيعون له، والكفار وهم المكذبون له والهازؤون به. ولذلك سنستخدم نفس الكلمات للتعبير عن الشخصيات القرآنية الأخرى، أي &amp;quot;الكفار&amp;quot; &amp;quot;والمؤمنون&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''القرآن كتاب جدال''': القرآن ليس كتاب حكمة (رغم وجود آيات حكمة)، وليس كتاب تشريع (رغم وجود آيات تشريع)، وليس أسطورة (رغم وجود قصص وأساطير الأولين). إنه بالمكان الأول كتاب جدال بين الإله ورسوله وبين مجموعة من المكذبين والكافرين الذين يحاول القرآن جذبهم إلى جانب الرسالة، فإذا رفضوا فإنه يعدهم بالعذاب الأليم الأزلي. بالطبع فإن المحافظة على المؤمنين والمصدقين هو هدف غير معلن، لكن الجزاء الحسن الموعود والحجيث عن مرتدين ومنافقين يشير إلى أن جماعة المؤمنين ليست مضمونة مائة بالمئة. إذن الهدف هو دعوي أيديولوجي، حيث يسوق القرآن الحجج المختلفة لإقناع المؤمنين بالطاعة والجزاء الحسن وإقناع النكذبين بالعذاب الأليم الذي ينتظرهم بما قد يدفعهم نحو التصديق والدخول في حظيرة الإيمان والطاعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==أفكار أولية==&lt;br /&gt;
* '''الترتيب حسب النزول''': عندما حاولت للمرة الأولى أن أكتشف التسلسل الزمني لنزول السور، رتبتها حسب الزعم الموجود في مقدمة كل سورة تحت عنوها. فمثلاً نجد العبارة المعتادة التالية &amp;quot;سورة س نزلت قبل سورة ع&amp;quot;. لكن هذا التسلسل لم يكن مرضياً لي حسب ما بينت في موضع آخر. كما لم يكن مرضياً لكثير من الباحثين قبلي. وأما الإستعانة بالنصوص المسماة أسباب النزول فلم تؤد إلى أية نتيجة جوهرية، فهذه الروايات لا تعدو كونها أخباراً مختلقة وملحقة بالسيرة النبوية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''تعابير لغوية-دينية ناضجة''': إن كثيراً من التعابير والحجج المستخدمة في الجدل القرآني ليست من اختراع الكاتب القرآني، بل كانت موجودة من قبل. ولا بد أن دعاة المسيحية واليهودية قد اسخدموها في دعوتهم للوثنيين العرب لجذبهم إلى الديانتين التوحيديتين. فبعض التعابير القرآنية هي ترجمة أو إستعارة من الجدالات المسيحية-اليهودية أو المسيحية-الوثنية، خاصة وأن وسط (نجد) وغرب (الحجاز) الجزيرة العربية إلى سيناء كانا لا يزالان وثنيين وكانا وجهة للعديد من دعاة المسيحية واليهودية. لا بل إن كثيراً من العرب كانوا قد تنصروا أو تهودوا منذ زمن، وكانت لهم معابدهم، التي لا أشك أن العربية كانت لغة بعض طقوسها إن لم تكن لغة كل طقوسها. هذا عدا عن الطقوس الوثنية التى كانت تقام بالعربية فقط. ما أريد قوله هو أن العربية في زمن النزول كانت لغة دينية حضرية، إضافة إلا كونها لغة بدوية شعرية. ولذلك نقول للأستاذ طه حسين لا تعجب أن القرآن مختلف عن الشعر الجاهلي كما تختلف لغة الجريدة اليوم عن لغة الشعر الشعبي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عامل الزمن==&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في الجدال''': ثم فكرت أن القرآن كما يصف نفسه ليس إلا (ذكراً)، فهو إذاً إما موعظة وتذكرة أو جدال مع خصوم ومحاولة لكسبهم إلى حظيرة الإيمان بشتى أسليب المحاورة والجدل. فإذا كان هذا صحيحاً، وكأي جدال بين طرفين على نقيضين من الرأي، فلا بد لكل طرف، ومع مرور الزمن، أن يغير من حجته وأسلوب عرضه. كما أن مفاهيم الطرفين وأفكارهما لا بد أن تنضج وتتبلور مع طول الجدال أيضاً. وكما يبين القرآن، فإن الكفار كانوا يتحدّون الرسول باتهامات وأسئلة كثيرة متغيرة. كما اتهموه بالجنون والكهانة والشعر والسعي في الأسواق وتكرار أساطير الأولين. وسألوه عن الخلق وموعد يوم القيامة وصفة جهنم وقصة ذي القرنين. وفي كل مرة كان القرآن يرد عليهم مكرراً بعض الحجج وسائقاً حججاً جديدة. وفي كل مرة تبرز في الجدال حجة قوية محبوكة في جملة محمّلة بالمعاني المؤثرة. إذن، إذا كان جدال الطرفين يتبدل مع الزمن في بعض النواحي التعبيرية، وإذا كان الجوهر ذاته، فكيف نكتشف عامل الزمن في هذا التغيّر؟ وإذا اكتشفنا الزمن فكيف نكتشف إتجاهه؟ أي كيف نعرف أن تغيراً معيناً طرأ بعد أو قبل تغير آخر؟ ظهر لي واضحاً بعد فترة أن كثيراً من لغة القرآن وتعابيره قد وصلت مرحلة النضج قبل نزول السور، وما كان على الطرفين إلا أن يضعا موضع الإستعمال أسراباً من التعابير والمصطلحات التي كان الطرفان كلاهما يعرفانها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مفهومي الكتاب والإيمان''': ثم استوقفتني الآية 52 من سورة الشورى حيث تقول (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) وما أفهمه هنا هو أن الرسول لم يكن يعرف &amp;quot;ما الكتاب&amp;quot; قبل أن يبينه الله له. ولكن التوراة &amp;quot;كتاب الله&amp;quot; كانت معروفة، فما الجديد إذاً في مفهوم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; الذي لم يكن للرسول به علم؟ إنه كتاب الحكمة الإلهية (الأحكام والتشريعات والأوامر والنواهي؛ حياة الناس والقدر ليست إلا قرارات إلهية). إذن أصل إلى صميم فكرتي وهو التالي: إذا كانت محاولاتي السابقة لترتيب السور زمنياً لم تجد نفعاً لأن ما حسبته متغيراً (أي بعض الكلمات والتعابير) وحاملاً لأثر الزمن لم يكن كذلك؛ وإذا كان مفهوما &amp;quot;الكتاب&amp;quot; و&amp;quot;الإيمان&amp;quot; هما المتغيران الحقيقيان، فلم لا أجرب ترتيب السور حسب تطورهما أو تطور صيغ عرضهما في السور المختلفة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مراحل رسالة''': لن نستخدم السيرة المحمدية في بحثنا ولذلك لن نجلب عامل الزمن من السيرة لإسقاطه على القرآن. بالنسبة لنا السيرة لاحقة للقرآن ومبنية عليه وليس العكس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عوامل أخرى==&lt;br /&gt;
* '''القراءة المسرحية - إبراز الصوت والجدل والجهارة''': عندما قرأت القرآن كاملاً لأول مرة، وكان ذلك في غضون خمسة، أيام خطر لي خاطر لا يزال يرافقني إلى الآن بعد مرور زمن طويل على هذه الحادثة. الخاطر هو أن القراءة التجويدية التي يقوم بها شخص واحد لا تؤدي المعنى ولا الأثر المطلوبين، لأن المتكلم/المخاطِب والمخاطَب يتغيران أكثر من مرة في مسافة عدة آيات؛ هذا عدا عن تغير الراوي والشخص موضوع الحديث. فمرة يكون الأسلوب سردياً بصيغة الغائب (هو/هي/هم/هن) ثم يصبح تقريرياً بصيغة المتكلم (أنا/نحن) ثم خطابياً موجهاً إلى شخص أو أكثر (أنتَ/أنتما/أنتم/أنتن)؛ وهذا ما نسميه الصوت (الصوت التقريري والصوت الخطابي). وهذا طبيعي إذا ما نظرنا إلى الآية 51 من سورة الشورى (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) فالمخاطِب إذن هو الوحي وأحياناً الله نفسه، والمخاطَب هو الرسول أو المؤمنون أو خصومهم، وأحياناً يُطلَب من الرسول أن يتكلم باسمه وهو الطلب المعبَّر عنه بكلمة (قل). وأخيراً فإن مقاطع كثيرة في القرآن ما هي إلى حوارات بين شخصيات القصة فنوح يتكلم وإبراهيم كذلك بصيغة (أنا) وقومهما يتكلمون بصيغة (نحن). والحالة هذه، تخيلت السورة نصاً مسرحياً لا يمكن فهمه إلا إذا قرأه عدة أشخاص فيما يشبه الحوار أو الجدال، وأحياناً في بعض المواضع كأداء فردي (مونولوج). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''المعنى السرياني لقكلمة قرآن''': ما دفعني لتخيل هذه الطريقة الأدائية لإظهار المعنى والأثر في المستمع هو كلمة قرآن. زعم كثيرون من الباحثين الغربيين أن الكلمة إستعارة من السريانية، وهذا لا ضير فيه فقد عرف القدماء إستخدام القرآن لكثير من الكلمات غير العربية فهو لم يكونوا في معزل عن جيرانه وأبناء مدنهم الآراميين والسريان. وأنا في الحقيقة أقرّ هذا الرأي لأن الأفكار لا توجد في فراغ والناس في اتصال دائم وتبادل للأفكار والمفردات. هذا يعني أن نفهم القرآن كنمط من الأداء الشعائري الذي هو أداء جهوري لبعض الصلوات والمواعظ والإقتباسات من الكتب المقدسة مثل الإنجيل والتوراة. وهذا يؤدي بنا إلى نتيجتين: الأولى هي أن كلمة القرآن لم تكن إلا وصفاً لما يتلوه المسلمون والمسيحيون في صلواتهم وطقوسهم وليست مقصورة على الكتاب الإسلامي المقدس الذي نسميه اليوم القرآن؛ أي أن قرآن هو نمط أدبي ديني مرتبط بالشعائر وليس القراءة الفردية الصامتة. ولذلك نرى في سورة الشورى الآية 7 (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا)  فكلمة القرآن جاءت هنا نكرة غير محددة لتعبر عن النوع العام لا عن العنصر المحدَّد. ونرى هذا أيضاً بوضوح عندما طلب جبريل من المخاطَب أن &amp;quot;يقرأ&amp;quot; ولم يطلب منه أن يتلو أو يردد في سريرته أو يكتب. والثانية هي أن القرآن لا يوجد دون جهارة الملقي (أو الملقون) ودون المستمع، أي دون التواصل مشافهة. وهذا يقودنا إلى فكرتي الأخيرة وهي أن الشفاهة سبقت الكتابة والأفضل أن أقول هنا التسطير (الخط) في القرطاس. فلا داعي لأن نفهم فعل &amp;quot;كتب&amp;quot; كما يرد في القرآن على أنه دلالة على التسطير (الخط) بالقلم والقرطاس فقط، ولا يجب تبعاً لهذا أن نفهم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; كما يرد آلاف المرات في القرآن على أنه القرآن الذي نزل على الرسول بالتحديد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==بنية السورة القرآنية==&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الأحادي أو البسيط''': وهو ما تتحدث عنه كتلة متتالية من الآيات التي نسميها النمط.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''النمط أو كتلة الآيات''': رغم أن النمط الأدبي العام للقرآن يشبه سلسلة الخواطر وبالتالي فإن القفز من موضوع إلى آخر ممكن جداً، إلا أنه من الملاحظ أن مجموعة من الأيات المتجاورة ستعالج موضوعاً واحداً. مثال ذلك: خلق الإنسان، مشهد يوم الحشر، مشهد الحساب، قصص الأنبياء، وصف الكافرين، وصف المؤمنين. سنمي الكتلة من الآيات التي تتحدث عن موضوع واحد &amp;quot;نمطاً&amp;quot;. في الحقيقة فإن الكتلة الواحدة هي أيضاً نمط أدبي واحد، مثل: التذكير بالخلق، الوعد والوعيد، مشاهد درامية من قصص الأنبياء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الجدالي''': وهو مجموعة من الأنماط، أو المواضيع الأحادية، التي تؤدي غاية جدالية واحدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم''': القسم في السورة الواحدة هو مجموعة الآيات التي تعالج موضوع جدالي واحد. وهي أيضاً تؤطر الموضوع من حيث أن لها مقدمة ووسط ومؤخرة. المقدمة والمؤخرة لا يشيران إلى موضوع القسم بالضرورة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم الثانوي''': إنه مجموعة من الآيات التي لها بنية القسم (أي مقدمة ووسط ومؤخرة) لكنها تحتوي على نمط واحد فقط أو على مجموعة أنماط تعالج موضوعاً مرتبطاً ارتباطا ما (شعوريا، جداليا) بموضوع القسم الأعلى. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الآيات الإنتقالية''': هي آية واحدة أو مجموعة قصيرة من الآيات التي تفصل بين قسمين. وليس من الضروري أن تعالج هذه الآيات أياً من الموضوعين التي تفصل بينهما. أنها عادة تكون آيات تقريرية من نمط &amp;quot;الله عليم بذات الصدور&amp;quot; أو &amp;quot;الإنسان مخلوق جحود&amp;quot; أو &amp;quot;الساعة قادمة لا محالة من ذلك&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم المركب''': القسم الواحد قد يكون مركباً من مجموعة من الأقسام الثانوية والأنماط والآيات الإنتقالية. وللقسم المركبة عادية مقدمة خاصة ومؤخرة خاصة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''السور متعددة المواضيع''': السور القصيرة والمتوسطة تعالج عادة موضوعاً جدالياً واحدا من خلال قسم واحد أو قسم مركب واحد. لكن السور الأطول والطويل تعالج مجموعة من المواضيع غير المترابطة. وهذا قد يكون من خلال تجميع مجموعة من الأقسام البسيطة أو المركبة. السورة الطويلة الوحيدة ذات الموضوع الواحد هي سورة يوسف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=معايير الترتيب في أجزاء وزمر=&lt;br /&gt;
* '''إنه تصنيف وليس ترتيب''': بما أنه ليس هناك محور خطي نضع عليه الآيات، فإننا سنجمع المتشابهات منها في أجزاء وزمر. وهذا يعني بأننا نصنف ولا نرتب. ولن ندعي أننا نرتب السور والآيات حسب زمن النزول. فكما أوضحنا أعلاه، هذه المحاولة لم تنجح بسبب نضج المواضيع والمفاهيم والتعابير المستخدمة (استخدمنا النضج كمؤشر على الزمن).&lt;br /&gt;
* '''تصنيف موضوعي''': إن التصنيف الذي نقترحه أدناه يعتمد على افتراض أن كل سورة لها على الأقل موضوع جدالي أساسي. وهذا يفترض أيضاً مجموعة من المفاهيم والمصطلحات والأنماط التي تدور في فلك هذا الموضوع. السور التي تخوض في نفس الموضوع سنجعلها في جزء مستقل. وسنقسم هذا الجزء إلى زمر تبعاً لتركيز المواضيع الثانوية والمفاهيم والمصطلحات.&lt;br /&gt;
* '''الأبسط فالمركب''': سنبدأ بالسور القصيرة وذات الموضوع الواحد (قسم واحد بسيط)، ثم سننتقل إلى السور ذات القسم الواحد لكن المحتوي على عدة أنماط. ثم إلى السور ذات الأقسام المركبة. م إلى السور المتعددة المواضيع. وهذا يعني أن الجزء س قد يستخدم المواضيع والمصطلحات التي استخدمها الجزء عين السابق في الترتيبنا على الجزء س.&lt;br /&gt;
* '''قائمة المواضيع والمصطلحات''': في كل زمة أو جزء سنشير إلى المواضيع الجدالية التي تعالجها السور، وإلى المفاهيم والمصطلحات المستخدمة. &lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': إذا وجدنا في سورة ما من جزء س موضوعاً قد صنفناه مع جزء ع لاحق على س، فإننا سنعتبر هذا الموضوع تدخلاً من المحرر القرآني. أي أننا سنعتبره موضوعاً مقحما.&lt;br /&gt;
* '''المعترضة''': الطبقة التحريرية قد تقتصر على كلمة أو جملة أو آية أو اثنتين يتم إقحامها في قسم. الغرض من ذلك ربما هو اثبات قدم أيديولوجيا متأخرة أو اثبات تطابق أيديولوجيتين. مثلا سنجد أن كلمة الرحمن مقحمة في كثير من السور للتدليل على أيديولوجيا أن الله والرحمن شيء واحد. كيف نكتشف المعترضة؟ إنها زائدة (مثلا تفسير لكلمة)، أو خارجة عن السياق، أو مخالفة لاستخطدام اصطلاحي (مثلا يتخذون من دون الرحمن آلهة مخالفة للاستخدام الأكثر شيوعاً في القرآن وهو يتخذون من دون الله آلهة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=التصنيف المقترح=&lt;br /&gt;
فرضيات للتقسيم&lt;br /&gt;
* الذين آمنوا ليسوا بالضرورة المؤمنون&lt;br /&gt;
* كفر وكفروا لها معان كثيرة تحوم حول التكذيب&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالكافرين والذين كفروا&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمشركين، لهم أولياء من دون الله، قالوا له ولد، له البنات&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمنافقين&lt;br /&gt;
* أهل الكتاب دائماً اليهود وليس اليهود والنصارى، والكتاب هو غالباً التوراة&lt;br /&gt;
* هناك عدة دعوات مختلفة: يوم القيامة، الحساب، آمنوا بالله، لا تشركوا، آمنوا بالرحمن، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* لا توجد دعوة للإيمان بالمسيح كمخلص&lt;br /&gt;
* الدعوة غالباً موجهة لغير اليهود (إلا في السور الأولى)&lt;br /&gt;
* آيات القتال تتحدث عن أهل الكتاب والمشركين وموجهة للإثنين&lt;br /&gt;
* الرسول مختلف عن النبي&lt;br /&gt;
* الأيات التي تخاطب لا تخاطب شخصاً واحداً بالضرورة وإنما الإنسان بشكل عام (نمط أدبي)&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالرسول&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالنبي، النبي شخص وظيفي&lt;br /&gt;
* آيات &amp;quot;الله&amp;quot; مختلفة ومنفصلة عن آيات &amp;quot;الرحمن&amp;quot;&lt;br /&gt;
* آيات المقدمة التي يذكر فيها الكتاب مضافة&lt;br /&gt;
* محمد هو المسيح&lt;br /&gt;
* القرآن شيء ونمط تراتيل&lt;br /&gt;
* &amp;quot;أنزل&amp;quot; موجودة في بعض الآيات وتعني أشياء مختلفة ليس دائماً القرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==غير مصنف==&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[الحديد_ر|الحديد (57)]]، [[المجادلة_ر|المجادلة (58)]]&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[القدر_ر|القدر (97)]]، [[النصر_ر|النصر (110)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[الإخلاص_ر|الإخلاص (112)]]، [[الفاتحة_ر|الفاتحة (1)]]،&lt;br /&gt;
* [[المسد_ر|المسد (111)]]،&lt;br /&gt;
* بدون: [[العصر_ر|العصر (103)]]،&lt;br /&gt;
* [[المطففين_ر|المطففين (83)]]، [[المعارج_ر|المعارج (70)]]، [[الملك_ر|الملك (67)]]&lt;br /&gt;
* [[الكافرون_ر|الكافرون (109)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[البروج_ر|البروج (85)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[المزمل_ر|المزمل (73)]]، يقاتلون في سبيل الله&lt;br /&gt;
* ربك الله: [[الإنسان_ر|الإنسان (76)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الأول - أدعية ورقى==&lt;br /&gt;
* ليس فيها إيمان أو تكذيب أو قيامة أو ثواب أو عقاب أو شرك أو كفر&lt;br /&gt;
* ليس فيها الذي آمنوا، أو الذي كفروا، أو المتقين&lt;br /&gt;
* ليس فيه اعبدوا الله &lt;br /&gt;
* ليس فيها أهل الكتاب، أو رحمن أو قرآن أو قصص أو دين&lt;br /&gt;
* ليس فيها رسول، أو قرآن، أو كتاب أو ذكر أو تذكير&lt;br /&gt;
* لا تنتقص من الإنسان، لا توعد وتتوعد، إيجابية بشكل عام&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - أدعية===&lt;br /&gt;
*ربك: [[الفلق_ر|الفلق (113)]]، [[الناس_ر|الناس (114)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - رقى=== &lt;br /&gt;
* ربك: [[الكوثر_ر|الكوثر (108)]]، [[الشرح_ر|الشرح (94)]]، [[الضحى_ر|الضحى (93)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالث - ===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الفيل_ر|الفيل (105)]]، [[قريش_ر|قريش (106)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثاني - الحساب والجزاء==&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الأولى البعث والحساب&lt;br /&gt;
* وسور الزمرة الثانية الحساب والجحيم&lt;br /&gt;
* الثواب والعقاب يوم القيامة يقوم على أمور أخلاقية وليس على أمور عقدية خلافية&lt;br /&gt;
* المخاطبون يعرفون الثواب والعقاب، ترهيب الحساب من أجل اتباع منهج أخلاقي&lt;br /&gt;
* لا يبدو أن هناك تكذيب بيوم الحساب أو إقناع بالحشر أو إشراك بالإله الواحد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - البعث والحساب===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الزلزلة_ر|الزلزلة (99)]]، [[العاديات_ر|العاديات (100)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الحساب والجحيم===&lt;br /&gt;
* بدون: [[القارعة_ر|القارعة (101)]]،  [[الهمزة_ر|الهمزة (104)]]،  [[التكاثر_ر|التكاثر (102)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثالث - تذكرة، يكذب بيوم الدين، ثنائية اليمين والشمال==&lt;br /&gt;
* هجوم على الإنسان لأسباب أخلاقية، &amp;quot;ما أكفره&amp;quot;، ثم تختفي الأسباب الأخلاقية لصالح التكذيب&lt;br /&gt;
* سور تركز على الرد على المكذبين (لا نعرف بماذا)، إثم يتضح نهم يكذبون بيوم الحساب أو يوم الدين (الحكم). &lt;br /&gt;
* التكذيب بيوم الدين هو الموضوع الأساسي لهذه الزمرة، &lt;br /&gt;
* ويلحقه منطقياً وصف ذلك اليوم بما فيه من إحياء وحساب وجزاء.&lt;br /&gt;
* ثنائية المتقين/المكذبين، أصحاب اليمين/أصحاب الشمال&lt;br /&gt;
* لا ذكر لرسول&lt;br /&gt;
* تعريف الكافرين أخلاقي مع تكذيب بيوم الدين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - &amp;quot;قتل الإنسان ما أكفره&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون، هجوم على الإنسان &amp;quot;ما أكفره&amp;quot; (بماذا يكفر)، وجوه يومئذ: [[عبس_ر|عبس (80)]]،  [[البلد_ر|البلد (90)]]، &lt;br /&gt;
* &amp;quot;ذكر إن نفعت الذكرى&amp;quot;، &amp;quot;ربك الأعلى: [[الأعلى_ر|الأعلى (87)]]، &lt;br /&gt;
* بدون: [[الطارق_ر|الطارق (86)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - &amp;quot;كذب وتولى&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون (أخلاق): [[الماعون_ر|الماعون (107)]]،&lt;br /&gt;
* ربك، الله (أخلاق): [[العلق_ر|العلق (96)]]،&lt;br /&gt;
* الله (تكذيب فقط): [[التين_ر|التين (95)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، الله (تكذيب فقط): [[الإنفطار_ر|الإنفطار (82)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - ثنائية أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، مع كذب وتولى===&lt;br /&gt;
* ربه الأعلى، كذب وتولى (أخلاق): [[الليل_ر|الليل (92)]]، &lt;br /&gt;
* ربه، الله: [[الإنشقاق_ر|الإنشقاق (84)]] قرآن&lt;br /&gt;
* الله: [[الغاشية_ر|الغاشية (88)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الثنائية مع المكذبين، سور أطول===&lt;br /&gt;
* طويلة بدون: [[المرسلات_ر|المرسلات (77)]]&lt;br /&gt;
* طويلة ربك (أخلاق): [[القيامة_ر|القيامة (75)]]، &lt;br /&gt;
* ربك العظيم، رب العالمين: [[الواقعة_ر|الواقعة (56)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - الثنائية مع المكذبين، الرحمن===&lt;br /&gt;
* طويلة ربك، الرحمن، رب السموات والأرض، الروح والملائكة: [[النبأ_ر|النباً (78)]]، [[الرحمن_ر|الرحمن (55)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - قصص من طغى===&lt;br /&gt;
* تركيب مواضيع جديدة على طبقة قديمة من الوعد والوعيد للإنسان المستكبر الذي يكذب بالدين (الأشقى) ولا يقوةم بأعمال أخلاقية&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الخامسة تجمع الموضوعين السابقين وتضيف إليهما أمثلة من تكذيب الأمم لرسلها وعقاب الله لها. &lt;br /&gt;
* &amp;quot;رسول الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الله: [[الشمس_ر|الشمس (91)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك: [[الفجر_ر|الفجر (89)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك الله: [[النازعات_ر|النازعات (79)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الرابع - يقولون رسول مجنون، ملائكة إناث، القرآن، القصص==&lt;br /&gt;
* قول رسول كريم، ما هو بمجنون، نذير&lt;br /&gt;
* المتقين، المجرمين، الذين كفروا، تتلى عليه آياتنا، يكذبون بيوم الدين&lt;br /&gt;
* شركاء، الملائكة أناث&lt;br /&gt;
* ذكر&lt;br /&gt;
* رب العالمين&lt;br /&gt;
* القصص&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - ما صاحبكم بمجنون===&lt;br /&gt;
* الله رب العالمين، رسول كريم، ما صاحبكم بمجنون، ذكر للعالمين: [[التكوير_ر|التكوير (81)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، المكذبين، ليس بمجنون، أساطير الأولين، أم لهم شركاء: [[القلم_ر|القلم (68)]]،&lt;br /&gt;
* سحر يؤثر، (الله، شفاعة الشافعين)، يكذب بيوم الدين، الذين أوتوا الكتاب: [[المدثر_ر|المدثر (74)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، سحر، مجنون، كذبت، قصص، يسرنا القرآن: [[القمر_ر|القمر (54)]] قرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يسمون الملائكة أسماء الأنثى، قصص===&lt;br /&gt;
* ما ضل صاحبكم، الله، الملائكة أسماء الأنثى، لا تغني شفاعتهم، لا يؤمنون باليوم الآخر: [[النجم_ر|النجم (53)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، مجنون، يكذبون، أم له البنات، إله غير الله يشركون، اصبر لحكم ربك: [[الطور_ر|الطور (52)]]،&lt;br /&gt;
* الله، لا إله إلا الله، شعر ساحر، عبادنا المؤمنين ألربك البنات طويلة: [[الصافات_ر|الصافات (37)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - القرآن، الرسول، كذبوا بآياتنا، ما اتخذ الرحمن ولداً===&lt;br /&gt;
* (الرحمن) من دونه أولياء، لولا أنزل عليه من ربه آية، قرآن، حكما عربياً، الذين أوتوا الكتاب من الأحزاب: [[الرعد_ر|الرعد (13)]]، &lt;br /&gt;
* الله (الرحمن) من دون الله، كذبوا بآياتنا، اتخذ الرحمن ولدا، التي أحصنت فرجها: [[الأنبياء_ر|الأنبياء (21)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن، ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، لم يتخذ ولداً، أبعث الله بشراً رسول، القرآن: [[الإسراء_ر|الإسراء (17)]]&lt;br /&gt;
* (تجمع الرحمن مع الملائكة الإناث) الرحمن، الملائكة الذين هم عباد الرحمن، قرآن عربي: [[الزخرف_ر|الزخرف (43)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، لم يتخذ ولداً، الرسول، أساطير الأولين، مبشراً ونذيراً: [[الفرقان_ر|الفرقان (25)]] (أخلاق المؤمنين)&lt;br /&gt;
* قرآن عربي، الرحمن، قصة موسى: [[طه_ر|طه (20)]]، &lt;br /&gt;
* قرآن، متى هذا الوعد، الرحمن، قصص، ما علمناه الشعر: [[يس_ر|يس (36)]]،&lt;br /&gt;
* ما اتخذ الرحمن ولداً (العبارة فقط للرحمن)، عيسى فيه يمترون، اختلف الأحزاب : [[مريم_ر|مريم (19)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الخامس - القرآن والرسول، قصص، حجة للدعوة==&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - عصوا رسول ربهم، مع الله آلهة، القرآن===&lt;br /&gt;
* الدين واقع، لا تجعلوا مع الله إلهاً، ساحر مجنون: [[الذاريات_ر|الذاريات (51)]]،&lt;br /&gt;
* لا يؤمن بالله العظيم، رسول كريم، تنزيل رب العالمين، ما هو بساحر: [[الحاقة_ر|الحاقة (69)]]،&lt;br /&gt;
* اعبدوا الله، لا تذرن آلهتكم: [[نوح_ر|نوح (71)]]، &lt;br /&gt;
* سمعنا قرآناً، ما اتخذ صاحبة ولا ولداً، لا تدعوا مع الله إلهاً، من يعص الله ورسوله  [[الجن_ر|الجن (72)]]،&lt;br /&gt;
* القرآن، منذر، مع الله إلها آخر، اصبر على ما يقولون، (الرحمن): [[ق_ر|ق (50)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - القرآن، الرسول، من دون الله، كذبوا بآياتنا===&lt;br /&gt;
* سور أطول ومركبة: &lt;br /&gt;
* الله، شركاء، لن نؤمن بهذا القرآن، للملائكة أهؤلاء إياكم يعبدون، تتلى علي آياتنا قال سحر: [[سبأ_ر|سبأ (34)]]، &lt;br /&gt;
* الله ما لكم من إله غيره، كذبوا الرسل، لا يؤمنون بالآخرة، تتلى عليه آياتنا، ما اتخذ الله ولداً: [[المؤمنون_ر|المؤمنون (23)]]، &lt;br /&gt;
* لقاء ربهم كافرون، بربهم يشركون، الدين القيم، القرآن: [[الروم_ر|الروم (30)]]، &lt;br /&gt;
* تنزيل، يجادلون بآيات الله، يدعون من دونه، رسلاً من قبلك، قصص: [[غافر_ر|غافر (40)]] &lt;br /&gt;
* تنزيل، من دون الله، سحر مبين، افتراه، كتاباً من بعد موسى، قصص:[[الأحقاف_ر|الأحقاف (46)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - إنا أنزلناه، أنا النذير===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا وكذبوا، أطيعوا الله ورسوله: [[التغابن_ر|التغابن (64)]] &lt;br /&gt;
* إنا أنزلناه، رسول كريم، بلسانك: [[الدخان_ر|الدخان (44)]]، &lt;br /&gt;
* الكتاب الحكيم، إلى رجل منهم، لا يرجون لقاءنا، الذين اشركوا، لكل أمة رسول، اتخذ الله ولداً [[يونس_ر|يونس (10)]]،&lt;br /&gt;
* قرآن مبين، مجنون، قرآن مبين، السبع المثاني، أنا النذير، يجعلون مع الله إلهاً: [[الحجر_ر|الحجر (15)]]، &lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، أنا منذر، يوحي إلي: [[ص_ر|ص (38)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - يتخذون آيات الله هزوا، إني لكم رسول===&lt;br /&gt;
* هناك مسافة بين القرآن، نزلنا القرآن، القرآن والكتاب، يتلوا عليكم آياته&lt;br /&gt;
* هذا مرتبط بـ &amp;quot;الذين يكذبون بآيات الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - قوماً ما أتاهم من نذير، بلقاء ربهم كافرون: [[السجدة_ر|السجدة (32)]]،&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - يتخذون آيات الله هزوا، اتخذوا من دون الله، آتينا بني إسرائيل العلم:  [[الجاثية_ر|الجاثية (45)]]،&lt;br /&gt;
* من دون الله أولياء، قرآن عربي، ما وصينا به موسى وعيسى، ماتفرقوا إلا من بعد العلم، يحاجون في آيات الله: [[الشورى_ر|الشورى (42)]] بداية الجدل مع أهل الكتاب، &lt;br /&gt;
* (تنزيل من الرحمن)، قرآن عربي، أنا بشر، إله واحد، لا تستمعوا لهذا القرآن: [[فصلت_ر|فصلت (41)]]،  &lt;br /&gt;
* أنزلنا إليك الكتاب، مخلصا له الدين، اتخذوا من دونه أولياء، ما تدعون من دون الله: [[الزمر_ر|الزمر (39)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - قصص الأنبياء، نذير، القرآن===&lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، رسول بلسان قومه، جعلوا لله انداداً، القرآن: [[إبراهيم_ر|إبراهيم (14)]]،  [[لقمان_ر|لقمان (31)]]، [[القصص_ر|القصص (28)]]،  &lt;br /&gt;
* القرآن يقص على بني إسرائيل الذي فيه يختلفون، أعبد ربد هذه البلدة، أتلوا القرآن: [[النمل_ر|النمل (27)]]، &lt;br /&gt;
* عبادي من دوني أولياء، بشر مثلكم، ما يؤمن أكثرهم بالله، وهم مشركون: [[الكهف_ر|الكهف (18)]]،  [[يوسف_ر|يوسف (12)]]،  &lt;br /&gt;
* أنت نذير، لا إله إلا هو، الأحزاب، أتينا موسى الكتاب فاختلف فيه: [[هود_ر|هود (11)]]،  &lt;br /&gt;
* أفضل سور القصص، تلك آيات الكتاب: [[الشعراء_ر|الشعراء (26)]] &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - محاججة طويلة لدعوة الرسول، دعوة إلى إله أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* لا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن، إلهنا وإلهكم واحد، اتل ما أوحي إليك، نذير: [[العنكبوت_ر|العنكبوت (29)]]  &lt;br /&gt;
* أورثنا الكتاب، أرأيتم شركاءكم: [[فاطر_ر|فاطر (35)]]، &lt;br /&gt;
* طوال، الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه، تشركون، لولا أنزل عليه آية (حجة للرسول): [[الأنعام_ر|الأنعام (6)]]، &lt;br /&gt;
* الرسول ('''النبي،''' معترضة، المكان الوحيد ربما الرسول مع النبي، دائماً الرسول) الأمي يجدونه في التوراة والإنجيل، قصة موسى (حجة للرسول): [[الأعراف_ر|الأعراف (7)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السادس - جزء التشريع والقتال==&lt;br /&gt;
* أعتقد أن السور الطوال كلها مركبة من أقسام غير مترابطة&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - الذين هاجروا والذين صدوا عن سبيل الله، تشريعات===&lt;br /&gt;
* الذين هاجروا من بعد ما ظلموا، من بعد ما فتنوا، يجعلون لله البنات: [[النحل_ر|النحل (16)]] &lt;br /&gt;
* صدوا عن سبيل الله، لا تنفقوا على من عند رسول الله: [[المنافقون_ر|المنافقون (63)]]،&lt;br /&gt;
* الزانية والزاني، لا يشركون، آمنا وأطعنا، المهاجرين في سبيل الله: [[النور_ر|النور (24)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الذين يقاتلون===&lt;br /&gt;
* كفروا وصدوا عن سبيل الله، أنزل على محمد (معترضة)، قالوا للذين أوتوا العلم، ذكر فيها القتال: [[محمد_ر|محمد (47)]]،  للذين آمنوا فقط، قتال، نزل على محمد&lt;br /&gt;
* الذين يقاتلون، تجاهدون بأموالكم، المشركون: [[الصف_ر|الصف (61)]] &lt;br /&gt;
* يفصل بينهم يوم القيامة، للذين يقاتلون أنهم ظلموا، هاجروا ثم قتلوا: [[الحج_ر|الحج (22)]]&lt;br /&gt;
* المخلفون من الأعراب، المنافقون والمشركون، محمد رسول الله، صدوكم عن المسجد الحرام: [[الفتح_ر|الفتح (48)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الذين قاتلوكم، '''يا أيها النبي''': [[الممتحنة_ر|الممتحنة (60)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، '''فوق صوت النبي'''، جاهدوا بأنفسهم وأموالهم: [[الحجرات_ر|الحجرات (49)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - رسولاً في الأميين، القتال، المجادلة مع أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* بعث في الأميين رسولاً، مثل الذين حملوا التوراة: [[الجمعة_ر|الجمعة (62)]]،&lt;br /&gt;
* يا أهل الكتاب، إذا ضربتم في سبيل الله، يقاتلون في سبيل الله: [[النساء_ر|النساء (4)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الذين كفروا من أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين: [[البينة_ر|البينة (98)]]، &lt;br /&gt;
* أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب، هو الرحمن الرحيم، ما افاء الله على رسوله، المنافقون: [[الحشر_ر|الحشر (59)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - يا أيها النبي===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* [[الأنفال_ر|الأنفال (8)]]، [[الطلاق_ر|الطلاق (65)]]، [[التحريم_ر|التحريم (66)]]، &lt;br /&gt;
* [[الأحزاب_ر|الأحزاب (33)]] ما كان محمد، النبي&lt;br /&gt;
* [[التوبة_ر|التوبة (9)]]، المشركون ربما من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يا أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* [[المائدة_ر|المائدة (5)]]، &lt;br /&gt;
* [[آل عمران_ر|آل عمران (3)]] ما محمد، النبي &lt;br /&gt;
* [[البقرة_ر|البقرة (2)]] ر&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:ترتيب السور]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الترتيب التاريخي للقرآن]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36039</id>
		<title>ترتيب السور حسب الأتاسي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36039"/>
				<updated>2026-01-30T10:01:13Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Aatassi: /* الجزء السادس - جزء التشريع والقتال */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=أفكار حول ترتيب السور=&lt;br /&gt;
==فرضيات واصطلاحات أساسية==&lt;br /&gt;
* '''الجغرافيا القرآنية''': لأسباب كثيرة لن نعرضها هنا، سنفترض أن جنوب بلاد الشام وشمال الحجاز هي الوسط الجغرافي &amp;quot;لنزول&amp;quot; القرآن.&lt;br /&gt;
* '''كاتب أو كتاب''': سنفترض، ودون إثبات، أن آيات القرآن ليست من صياغة شخص واحد وإنما عدة أشخاص (سنعبر عنه أو عنهم &amp;quot;بالكاتب القرآني/الكاتب&amp;quot;، وأحيانا سنجع القرآن نفسه الكاتب فنقول &amp;quot;القرآن يرد أو يخاطب&amp;quot;)، في عدة مناطق جغرافية محصزرة ضمن الجغرافيا القرآنية، وفي مراحل زمنية مختلفة.&lt;br /&gt;
* '''الكتابة''': سنتابع التقليج في الدلالة على كتابة السورة أو الآية بتعبير &amp;quot;النزول&amp;quot;. الكاتب القرآني يعتقد بالنزول والوحي، وهذا ما سنعتمده في الحديث عن كتاب سور وآيات القرآن.&lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': سنفترض، ودون إثبات، أن سور القرآن مرت من الكاتب القرآني إلى &amp;quot;المحرر&amp;quot; (عدة أشخاص)؛ وبالتالي فإنه يمكن لأية سورة أم يكون فيها عدة طبقات من التحرير. &lt;br /&gt;
* '''النساخ''': وهذا لا يحتاج إثبات فإن هجاء الكلمات في القرآن يختلف من سورة إلى أخرى، وبالتالي فإننا نتعامل هتا مع عدد من النساخ (نعبر عنهم &amp;quot;بالناسخ&amp;quot;). لكل واحد منهم أسلوبه في الهجاء وأخطاؤه الهجائية.&lt;br /&gt;
* '''المخاطَب''': لن نفترض أن المخاطَب في القرآن هو الرسول الإسلامي محمد. &amp;quot;قل&amp;quot; أو &amp;quot;أرأيت&amp;quot; أو &amp;quot;اصبر&amp;quot; ليست موجهة لشخص واحد محدد وإنما للمخاطَب، والذي قد يكون المستمع غير الفاعل أو المخاطَب المدعو إلى الفعل. وسندلل على هذا الشخص &amp;quot;بالمخاطَب&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''الرسول''': يتحدث القرآن باستفاضة وعلى طول سوره عن شخصية يسميها بالرسول أو رسول الله. وهو يطلب من المؤمنين اتباعه والإيمان به وإطاعته ويطلب من المكذبين التصديق به وبرسالته. لا نعرف إذا كان هناك رسول واحد أو عدة رسل (منطقة واحدة أو عدة مناطق، مرحلة واحدة أو عدة مراحل). سنشير إلى هذه الشخصية القرآنية بكلمة &amp;quot;الرسول&amp;quot;. ولن نفترض أن الكاتب القرآني هو نفسه الرسول. ولن نفترض أن المخاطَب هو نفه الرسول. القرآن يستخدم عدة أصوات في السورة الواحدة.&lt;br /&gt;
* '''المؤمنون والكفار''': يتعامل الرسول مع طرفين: المؤمنون وهم أتباعه والمطيعون له، والكفار وهم المكذبون له والهازؤون به. ولذلك سنستخدم نفس الكلمات للتعبير عن الشخصيات القرآنية الأخرى، أي &amp;quot;الكفار&amp;quot; &amp;quot;والمؤمنون&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''القرآن كتاب جدال''': القرآن ليس كتاب حكمة (رغم وجود آيات حكمة)، وليس كتاب تشريع (رغم وجود آيات تشريع)، وليس أسطورة (رغم وجود قصص وأساطير الأولين). إنه بالمكان الأول كتاب جدال بين الإله ورسوله وبين مجموعة من المكذبين والكافرين الذين يحاول القرآن جذبهم إلى جانب الرسالة، فإذا رفضوا فإنه يعدهم بالعذاب الأليم الأزلي. بالطبع فإن المحافظة على المؤمنين والمصدقين هو هدف غير معلن، لكن الجزاء الحسن الموعود والحجيث عن مرتدين ومنافقين يشير إلى أن جماعة المؤمنين ليست مضمونة مائة بالمئة. إذن الهدف هو دعوي أيديولوجي، حيث يسوق القرآن الحجج المختلفة لإقناع المؤمنين بالطاعة والجزاء الحسن وإقناع النكذبين بالعذاب الأليم الذي ينتظرهم بما قد يدفعهم نحو التصديق والدخول في حظيرة الإيمان والطاعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==أفكار أولية==&lt;br /&gt;
* '''الترتيب حسب النزول''': عندما حاولت للمرة الأولى أن أكتشف التسلسل الزمني لنزول السور، رتبتها حسب الزعم الموجود في مقدمة كل سورة تحت عنوها. فمثلاً نجد العبارة المعتادة التالية &amp;quot;سورة س نزلت قبل سورة ع&amp;quot;. لكن هذا التسلسل لم يكن مرضياً لي حسب ما بينت في موضع آخر. كما لم يكن مرضياً لكثير من الباحثين قبلي. وأما الإستعانة بالنصوص المسماة أسباب النزول فلم تؤد إلى أية نتيجة جوهرية، فهذه الروايات لا تعدو كونها أخباراً مختلقة وملحقة بالسيرة النبوية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''تعابير لغوية-دينية ناضجة''': إن كثيراً من التعابير والحجج المستخدمة في الجدل القرآني ليست من اختراع الكاتب القرآني، بل كانت موجودة من قبل. ولا بد أن دعاة المسيحية واليهودية قد اسخدموها في دعوتهم للوثنيين العرب لجذبهم إلى الديانتين التوحيديتين. فبعض التعابير القرآنية هي ترجمة أو إستعارة من الجدالات المسيحية-اليهودية أو المسيحية-الوثنية، خاصة وأن وسط (نجد) وغرب (الحجاز) الجزيرة العربية إلى سيناء كانا لا يزالان وثنيين وكانا وجهة للعديد من دعاة المسيحية واليهودية. لا بل إن كثيراً من العرب كانوا قد تنصروا أو تهودوا منذ زمن، وكانت لهم معابدهم، التي لا أشك أن العربية كانت لغة بعض طقوسها إن لم تكن لغة كل طقوسها. هذا عدا عن الطقوس الوثنية التى كانت تقام بالعربية فقط. ما أريد قوله هو أن العربية في زمن النزول كانت لغة دينية حضرية، إضافة إلا كونها لغة بدوية شعرية. ولذلك نقول للأستاذ طه حسين لا تعجب أن القرآن مختلف عن الشعر الجاهلي كما تختلف لغة الجريدة اليوم عن لغة الشعر الشعبي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عامل الزمن==&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في الجدال''': ثم فكرت أن القرآن كما يصف نفسه ليس إلا (ذكراً)، فهو إذاً إما موعظة وتذكرة أو جدال مع خصوم ومحاولة لكسبهم إلى حظيرة الإيمان بشتى أسليب المحاورة والجدل. فإذا كان هذا صحيحاً، وكأي جدال بين طرفين على نقيضين من الرأي، فلا بد لكل طرف، ومع مرور الزمن، أن يغير من حجته وأسلوب عرضه. كما أن مفاهيم الطرفين وأفكارهما لا بد أن تنضج وتتبلور مع طول الجدال أيضاً. وكما يبين القرآن، فإن الكفار كانوا يتحدّون الرسول باتهامات وأسئلة كثيرة متغيرة. كما اتهموه بالجنون والكهانة والشعر والسعي في الأسواق وتكرار أساطير الأولين. وسألوه عن الخلق وموعد يوم القيامة وصفة جهنم وقصة ذي القرنين. وفي كل مرة كان القرآن يرد عليهم مكرراً بعض الحجج وسائقاً حججاً جديدة. وفي كل مرة تبرز في الجدال حجة قوية محبوكة في جملة محمّلة بالمعاني المؤثرة. إذن، إذا كان جدال الطرفين يتبدل مع الزمن في بعض النواحي التعبيرية، وإذا كان الجوهر ذاته، فكيف نكتشف عامل الزمن في هذا التغيّر؟ وإذا اكتشفنا الزمن فكيف نكتشف إتجاهه؟ أي كيف نعرف أن تغيراً معيناً طرأ بعد أو قبل تغير آخر؟ ظهر لي واضحاً بعد فترة أن كثيراً من لغة القرآن وتعابيره قد وصلت مرحلة النضج قبل نزول السور، وما كان على الطرفين إلا أن يضعا موضع الإستعمال أسراباً من التعابير والمصطلحات التي كان الطرفان كلاهما يعرفانها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مفهومي الكتاب والإيمان''': ثم استوقفتني الآية 52 من سورة الشورى حيث تقول (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) وما أفهمه هنا هو أن الرسول لم يكن يعرف &amp;quot;ما الكتاب&amp;quot; قبل أن يبينه الله له. ولكن التوراة &amp;quot;كتاب الله&amp;quot; كانت معروفة، فما الجديد إذاً في مفهوم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; الذي لم يكن للرسول به علم؟ إنه كتاب الحكمة الإلهية (الأحكام والتشريعات والأوامر والنواهي؛ حياة الناس والقدر ليست إلا قرارات إلهية). إذن أصل إلى صميم فكرتي وهو التالي: إذا كانت محاولاتي السابقة لترتيب السور زمنياً لم تجد نفعاً لأن ما حسبته متغيراً (أي بعض الكلمات والتعابير) وحاملاً لأثر الزمن لم يكن كذلك؛ وإذا كان مفهوما &amp;quot;الكتاب&amp;quot; و&amp;quot;الإيمان&amp;quot; هما المتغيران الحقيقيان، فلم لا أجرب ترتيب السور حسب تطورهما أو تطور صيغ عرضهما في السور المختلفة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مراحل رسالة''': لن نستخدم السيرة المحمدية في بحثنا ولذلك لن نجلب عامل الزمن من السيرة لإسقاطه على القرآن. بالنسبة لنا السيرة لاحقة للقرآن ومبنية عليه وليس العكس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عوامل أخرى==&lt;br /&gt;
* '''القراءة المسرحية - إبراز الصوت والجدل والجهارة''': عندما قرأت القرآن كاملاً لأول مرة، وكان ذلك في غضون خمسة، أيام خطر لي خاطر لا يزال يرافقني إلى الآن بعد مرور زمن طويل على هذه الحادثة. الخاطر هو أن القراءة التجويدية التي يقوم بها شخص واحد لا تؤدي المعنى ولا الأثر المطلوبين، لأن المتكلم/المخاطِب والمخاطَب يتغيران أكثر من مرة في مسافة عدة آيات؛ هذا عدا عن تغير الراوي والشخص موضوع الحديث. فمرة يكون الأسلوب سردياً بصيغة الغائب (هو/هي/هم/هن) ثم يصبح تقريرياً بصيغة المتكلم (أنا/نحن) ثم خطابياً موجهاً إلى شخص أو أكثر (أنتَ/أنتما/أنتم/أنتن)؛ وهذا ما نسميه الصوت (الصوت التقريري والصوت الخطابي). وهذا طبيعي إذا ما نظرنا إلى الآية 51 من سورة الشورى (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) فالمخاطِب إذن هو الوحي وأحياناً الله نفسه، والمخاطَب هو الرسول أو المؤمنون أو خصومهم، وأحياناً يُطلَب من الرسول أن يتكلم باسمه وهو الطلب المعبَّر عنه بكلمة (قل). وأخيراً فإن مقاطع كثيرة في القرآن ما هي إلى حوارات بين شخصيات القصة فنوح يتكلم وإبراهيم كذلك بصيغة (أنا) وقومهما يتكلمون بصيغة (نحن). والحالة هذه، تخيلت السورة نصاً مسرحياً لا يمكن فهمه إلا إذا قرأه عدة أشخاص فيما يشبه الحوار أو الجدال، وأحياناً في بعض المواضع كأداء فردي (مونولوج). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''المعنى السرياني لقكلمة قرآن''': ما دفعني لتخيل هذه الطريقة الأدائية لإظهار المعنى والأثر في المستمع هو كلمة قرآن. زعم كثيرون من الباحثين الغربيين أن الكلمة إستعارة من السريانية، وهذا لا ضير فيه فقد عرف القدماء إستخدام القرآن لكثير من الكلمات غير العربية فهو لم يكونوا في معزل عن جيرانه وأبناء مدنهم الآراميين والسريان. وأنا في الحقيقة أقرّ هذا الرأي لأن الأفكار لا توجد في فراغ والناس في اتصال دائم وتبادل للأفكار والمفردات. هذا يعني أن نفهم القرآن كنمط من الأداء الشعائري الذي هو أداء جهوري لبعض الصلوات والمواعظ والإقتباسات من الكتب المقدسة مثل الإنجيل والتوراة. وهذا يؤدي بنا إلى نتيجتين: الأولى هي أن كلمة القرآن لم تكن إلا وصفاً لما يتلوه المسلمون والمسيحيون في صلواتهم وطقوسهم وليست مقصورة على الكتاب الإسلامي المقدس الذي نسميه اليوم القرآن؛ أي أن قرآن هو نمط أدبي ديني مرتبط بالشعائر وليس القراءة الفردية الصامتة. ولذلك نرى في سورة الشورى الآية 7 (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا)  فكلمة القرآن جاءت هنا نكرة غير محددة لتعبر عن النوع العام لا عن العنصر المحدَّد. ونرى هذا أيضاً بوضوح عندما طلب جبريل من المخاطَب أن &amp;quot;يقرأ&amp;quot; ولم يطلب منه أن يتلو أو يردد في سريرته أو يكتب. والثانية هي أن القرآن لا يوجد دون جهارة الملقي (أو الملقون) ودون المستمع، أي دون التواصل مشافهة. وهذا يقودنا إلى فكرتي الأخيرة وهي أن الشفاهة سبقت الكتابة والأفضل أن أقول هنا التسطير (الخط) في القرطاس. فلا داعي لأن نفهم فعل &amp;quot;كتب&amp;quot; كما يرد في القرآن على أنه دلالة على التسطير (الخط) بالقلم والقرطاس فقط، ولا يجب تبعاً لهذا أن نفهم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; كما يرد آلاف المرات في القرآن على أنه القرآن الذي نزل على الرسول بالتحديد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==بنية السورة القرآنية==&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الأحادي أو البسيط''': وهو ما تتحدث عنه كتلة متتالية من الآيات التي نسميها النمط.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''النمط أو كتلة الآيات''': رغم أن النمط الأدبي العام للقرآن يشبه سلسلة الخواطر وبالتالي فإن القفز من موضوع إلى آخر ممكن جداً، إلا أنه من الملاحظ أن مجموعة من الأيات المتجاورة ستعالج موضوعاً واحداً. مثال ذلك: خلق الإنسان، مشهد يوم الحشر، مشهد الحساب، قصص الأنبياء، وصف الكافرين، وصف المؤمنين. سنمي الكتلة من الآيات التي تتحدث عن موضوع واحد &amp;quot;نمطاً&amp;quot;. في الحقيقة فإن الكتلة الواحدة هي أيضاً نمط أدبي واحد، مثل: التذكير بالخلق، الوعد والوعيد، مشاهد درامية من قصص الأنبياء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الجدالي''': وهو مجموعة من الأنماط، أو المواضيع الأحادية، التي تؤدي غاية جدالية واحدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم''': القسم في السورة الواحدة هو مجموعة الآيات التي تعالج موضوع جدالي واحد. وهي أيضاً تؤطر الموضوع من حيث أن لها مقدمة ووسط ومؤخرة. المقدمة والمؤخرة لا يشيران إلى موضوع القسم بالضرورة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم الثانوي''': إنه مجموعة من الآيات التي لها بنية القسم (أي مقدمة ووسط ومؤخرة) لكنها تحتوي على نمط واحد فقط أو على مجموعة أنماط تعالج موضوعاً مرتبطاً ارتباطا ما (شعوريا، جداليا) بموضوع القسم الأعلى. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الآيات الإنتقالية''': هي آية واحدة أو مجموعة قصيرة من الآيات التي تفصل بين قسمين. وليس من الضروري أن تعالج هذه الآيات أياً من الموضوعين التي تفصل بينهما. أنها عادة تكون آيات تقريرية من نمط &amp;quot;الله عليم بذات الصدور&amp;quot; أو &amp;quot;الإنسان مخلوق جحود&amp;quot; أو &amp;quot;الساعة قادمة لا محالة من ذلك&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم المركب''': القسم الواحد قد يكون مركباً من مجموعة من الأقسام الثانوية والأنماط والآيات الإنتقالية. وللقسم المركبة عادية مقدمة خاصة ومؤخرة خاصة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''السور متعددة المواضيع''': السور القصيرة والمتوسطة تعالج عادة موضوعاً جدالياً واحدا من خلال قسم واحد أو قسم مركب واحد. لكن السور الأطول والطويل تعالج مجموعة من المواضيع غير المترابطة. وهذا قد يكون من خلال تجميع مجموعة من الأقسام البسيطة أو المركبة. السورة الطويلة الوحيدة ذات الموضوع الواحد هي سورة يوسف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=معايير الترتيب في أجزاء وزمر=&lt;br /&gt;
* '''إنه تصنيف وليس ترتيب''': بما أنه ليس هناك محور خطي نضع عليه الآيات، فإننا سنجمع المتشابهات منها في أجزاء وزمر. وهذا يعني بأننا نصنف ولا نرتب. ولن ندعي أننا نرتب السور والآيات حسب زمن النزول. فكما أوضحنا أعلاه، هذه المحاولة لم تنجح بسبب نضج المواضيع والمفاهيم والتعابير المستخدمة (استخدمنا النضج كمؤشر على الزمن).&lt;br /&gt;
* '''تصنيف موضوعي''': إن التصنيف الذي نقترحه أدناه يعتمد على افتراض أن كل سورة لها على الأقل موضوع جدالي أساسي. وهذا يفترض أيضاً مجموعة من المفاهيم والمصطلحات والأنماط التي تدور في فلك هذا الموضوع. السور التي تخوض في نفس الموضوع سنجعلها في جزء مستقل. وسنقسم هذا الجزء إلى زمر تبعاً لتركيز المواضيع الثانوية والمفاهيم والمصطلحات.&lt;br /&gt;
* '''الأبسط فالمركب''': سنبدأ بالسور القصيرة وذات الموضوع الواحد (قسم واحد بسيط)، ثم سننتقل إلى السور ذات القسم الواحد لكن المحتوي على عدة أنماط. ثم إلى السور ذات الأقسام المركبة. م إلى السور المتعددة المواضيع. وهذا يعني أن الجزء س قد يستخدم المواضيع والمصطلحات التي استخدمها الجزء عين السابق في الترتيبنا على الجزء س.&lt;br /&gt;
* '''قائمة المواضيع والمصطلحات''': في كل زمة أو جزء سنشير إلى المواضيع الجدالية التي تعالجها السور، وإلى المفاهيم والمصطلحات المستخدمة. &lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': إذا وجدنا في سورة ما من جزء س موضوعاً قد صنفناه مع جزء ع لاحق على س، فإننا سنعتبر هذا الموضوع تدخلاً من المحرر القرآني. أي أننا سنعتبره موضوعاً مقحما.&lt;br /&gt;
* '''المعترضة''': الطبقة التحريرية قد تقتصر على كلمة أو جملة أو آية أو اثنتين يتم إقحامها في قسم. الغرض من ذلك ربما هو اثبات قدم أيديولوجيا متأخرة أو اثبات تطابق أيديولوجيتين. مثلا سنجد أن كلمة الرحمن مقحمة في كثير من السور للتدليل على أيديولوجيا أن الله والرحمن شيء واحد. كيف نكتشف المعترضة؟ إنها زائدة (مثلا تفسير لكلمة)، أو خارجة عن السياق، أو مخالفة لاستخطدام اصطلاحي (مثلا يتخذون من دون الرحمن آلهة مخالفة للاستخدام الأكثر شيوعاً في القرآن وهو يتخذون من دون الله آلهة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=التصنيف المقترح=&lt;br /&gt;
فرضيات للتقسيم&lt;br /&gt;
* الذين آمنوا ليسوا بالضرورة المؤمنون&lt;br /&gt;
* كفر وكفروا لها معان كثيرة تحوم حول التكذيب&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالكافرين والذين كفروا&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمشركين، لهم أولياء من دون الله، قالوا له ولد، له البنات&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمنافقين&lt;br /&gt;
* أهل الكتاب دائماً اليهود وليس اليهود والنصارى، والكتاب هو غالباً التوراة&lt;br /&gt;
* هناك عدة دعوات مختلفة: يوم القيامة، الحساب، آمنوا بالله، لا تشركوا، آمنوا بالرحمن، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* لا توجد دعوة للإيمان بالمسيح كمخلص&lt;br /&gt;
* الدعوة غالباً موجهة لغير اليهود (إلا في السور الأولى)&lt;br /&gt;
* آيات القتال تتحدث عن أهل الكتاب والمشركين وموجهة للإثنين&lt;br /&gt;
* الرسول مختلف عن النبي&lt;br /&gt;
* الأيات التي تخاطب لا تخاطب شخصاً واحداً بالضرورة وإنما الإنسان بشكل عام (نمط أدبي)&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالرسول&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالنبي، النبي شخص وظيفي&lt;br /&gt;
* آيات &amp;quot;الله&amp;quot; مختلفة ومنفصلة عن آيات &amp;quot;الرحمن&amp;quot;&lt;br /&gt;
* آيات المقدمة التي يذكر فيها الكتاب مضافة&lt;br /&gt;
* محمد هو المسيح&lt;br /&gt;
* القرآن شيء ونمط تراتيل&lt;br /&gt;
* &amp;quot;أنزل&amp;quot; موجودة في بعض الآيات وتعني أشياء مختلفة ليس دائماً القرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==غير مصنف==&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[الحديد_ر|الحديد (57)]]، [[المجادلة_ر|المجادلة (58)]]&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[القدر_ر|القدر (97)]]، [[النصر_ر|النصر (110)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[الإخلاص_ر|الإخلاص (112)]]، [[الفاتحة_ر|الفاتحة (1)]]،&lt;br /&gt;
* [[المسد_ر|المسد (111)]]،&lt;br /&gt;
* بدون: [[العصر_ر|العصر (103)]]،&lt;br /&gt;
* [[المطففين_ر|المطففين (83)]]، [[المعارج_ر|المعارج (70)]]، [[الملك_ر|الملك (67)]]&lt;br /&gt;
* [[الكافرون_ر|الكافرون (109)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[البروج_ر|البروج (85)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[المزمل_ر|المزمل (73)]]، يقاتلون في سبيل الله&lt;br /&gt;
* ربك الله: [[الإنسان_ر|الإنسان (76)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الأول - أدعية ورقى==&lt;br /&gt;
* ليس فيها إيمان أو تكذيب أو قيامة أو ثواب أو عقاب أو شرك أو كفر&lt;br /&gt;
* ليس فيها الذي آمنوا، أو الذي كفروا، أو المتقين&lt;br /&gt;
* ليس فيه اعبدوا الله &lt;br /&gt;
* ليس فيها أهل الكتاب، أو رحمن أو قرآن أو قصص أو دين&lt;br /&gt;
* ليس فيها رسول، أو قرآن، أو كتاب أو ذكر أو تذكير&lt;br /&gt;
* لا تنتقص من الإنسان، لا توعد وتتوعد، إيجابية بشكل عام&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - أدعية===&lt;br /&gt;
*ربك: [[الفلق_ر|الفلق (113)]]، [[الناس_ر|الناس (114)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - رقى=== &lt;br /&gt;
* ربك: [[الكوثر_ر|الكوثر (108)]]، [[الشرح_ر|الشرح (94)]]، [[الضحى_ر|الضحى (93)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالث - ===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الفيل_ر|الفيل (105)]]، [[قريش_ر|قريش (106)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثاني - الحساب والجزاء==&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الأولى البعث والحساب&lt;br /&gt;
* وسور الزمرة الثانية الحساب والجحيم&lt;br /&gt;
* الثواب والعقاب يوم القيامة يقوم على أمور أخلاقية وليس على أمور عقدية خلافية&lt;br /&gt;
* المخاطبون يعرفون الثواب والعقاب، ترهيب الحساب من أجل اتباع منهج أخلاقي&lt;br /&gt;
* لا يبدو أن هناك تكذيب بيوم الحساب أو إقناع بالحشر أو إشراك بالإله الواحد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - البعث والحساب===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الزلزلة_ر|الزلزلة (99)]]، [[العاديات_ر|العاديات (100)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الحساب والجحيم===&lt;br /&gt;
* بدون: [[القارعة_ر|القارعة (101)]]،  [[الهمزة_ر|الهمزة (104)]]،  [[التكاثر_ر|التكاثر (102)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثالث - تذكرة، يكذب بيوم الدين، ثنائية اليمين والشمال==&lt;br /&gt;
* هجوم على الإنسان لأسباب أخلاقية، &amp;quot;ما أكفره&amp;quot;، ثم تختفي الأسباب الأخلاقية لصالح التكذيب&lt;br /&gt;
* سور تركز على الرد على المكذبين (لا نعرف بماذا)، إثم يتضح نهم يكذبون بيوم الحساب أو يوم الدين (الحكم). &lt;br /&gt;
* التكذيب بيوم الدين هو الموضوع الأساسي لهذه الزمرة، &lt;br /&gt;
* ويلحقه منطقياً وصف ذلك اليوم بما فيه من إحياء وحساب وجزاء.&lt;br /&gt;
* ثنائية المتقين/المكذبين، أصحاب اليمين/أصحاب الشمال&lt;br /&gt;
* لا ذكر لرسول&lt;br /&gt;
* تعريف الكافرين أخلاقي مع تكذيب بيوم الدين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - &amp;quot;قتل الإنسان ما أكفره&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون، هجوم على الإنسان &amp;quot;ما أكفره&amp;quot; (بماذا يكفر)، وجوه يومئذ: [[عبس_ر|عبس (80)]]،  [[البلد_ر|البلد (90)]]، &lt;br /&gt;
* &amp;quot;ذكر إن نفعت الذكرى&amp;quot;، &amp;quot;ربك الأعلى: [[الأعلى_ر|الأعلى (87)]]، &lt;br /&gt;
* بدون: [[الطارق_ر|الطارق (86)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - &amp;quot;كذب وتولى&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون (أخلاق): [[الماعون_ر|الماعون (107)]]،&lt;br /&gt;
* ربك، الله (أخلاق): [[العلق_ر|العلق (96)]]،&lt;br /&gt;
* الله (تكذيب فقط): [[التين_ر|التين (95)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، الله (تكذيب فقط): [[الإنفطار_ر|الإنفطار (82)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - ثنائية أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، مع كذب وتولى===&lt;br /&gt;
* ربه الأعلى، كذب وتولى (أخلاق): [[الليل_ر|الليل (92)]]، &lt;br /&gt;
* ربه، الله: [[الإنشقاق_ر|الإنشقاق (84)]] قرآن&lt;br /&gt;
* الله: [[الغاشية_ر|الغاشية (88)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الثنائية مع المكذبين، سور أطول===&lt;br /&gt;
* طويلة بدون: [[المرسلات_ر|المرسلات (77)]]&lt;br /&gt;
* طويلة ربك (أخلاق): [[القيامة_ر|القيامة (75)]]، &lt;br /&gt;
* ربك العظيم، رب العالمين: [[الواقعة_ر|الواقعة (56)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - الثنائية مع المكذبين، الرحمن===&lt;br /&gt;
* طويلة ربك، الرحمن، رب السموات والأرض، الروح والملائكة: [[النبأ_ر|النباً (78)]]، [[الرحمن_ر|الرحمن (55)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - قصص من طغى===&lt;br /&gt;
* تركيب مواضيع جديدة على طبقة قديمة من الوعد والوعيد للإنسان المستكبر الذي يكذب بالدين (الأشقى) ولا يقوةم بأعمال أخلاقية&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الخامسة تجمع الموضوعين السابقين وتضيف إليهما أمثلة من تكذيب الأمم لرسلها وعقاب الله لها. &lt;br /&gt;
* &amp;quot;رسول الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الله: [[الشمس_ر|الشمس (91)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك: [[الفجر_ر|الفجر (89)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك الله: [[النازعات_ر|النازعات (79)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الرابع - يقولون رسول مجنون، ملائكة إناث، القرآن، القصص==&lt;br /&gt;
* قول رسول كريم، ما هو بمجنون، نذير&lt;br /&gt;
* المتقين، المجرمين، الذين كفروا، تتلى عليه آياتنا، يكذبون بيوم الدين&lt;br /&gt;
* شركاء، الملائكة أناث&lt;br /&gt;
* ذكر&lt;br /&gt;
* رب العالمين&lt;br /&gt;
* القصص&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - ما صاحبكم بمجنون===&lt;br /&gt;
* الله رب العالمين، رسول كريم، ما صاحبكم بمجنون، ذكر للعالمين: [[التكوير_ر|التكوير (81)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، المكذبين، ليس بمجنون، أساطير الأولين، أم لهم شركاء: [[القلم_ر|القلم (68)]]،&lt;br /&gt;
* سحر يؤثر، (الله، شفاعة الشافعين)، يكذب بيوم الدين، الذين أوتوا الكتاب: [[المدثر_ر|المدثر (74)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، سحر، مجنون، كذبت، قصص، يسرنا القرآن: [[القمر_ر|القمر (54)]] قرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يسمون الملائكة أسماء الأنثى، قصص===&lt;br /&gt;
* ما ضل صاحبكم، الله، الملائكة أسماء الأنثى، لا تغني شفاعتهم، لا يؤمنون باليوم الآخر: [[النجم_ر|النجم (53)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، مجنون، يكذبون، أم له البنات، إله غير الله يشركون، اصبر لحكم ربك: [[الطور_ر|الطور (52)]]،&lt;br /&gt;
* الله، لا إله إلا الله، شعر ساحر، عبادنا المؤمنين ألربك البنات طويلة: [[الصافات_ر|الصافات (37)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - القرآن، الرسول، كذبوا بآياتنا، ما اتخذ الرحمن ولداً===&lt;br /&gt;
* (الرحمن) من دونه أولياء، لولا أنزل عليه من ربه آية، قرآن، حكما عربياً، الذين أوتوا الكتاب من الأحزاب: [[الرعد_ر|الرعد (13)]]، &lt;br /&gt;
* الله (الرحمن) من دون الله، كذبوا بآياتنا، اتخذ الرحمن ولدا، التي أحصنت فرجها: [[الأنبياء_ر|الأنبياء (21)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن، ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، لم يتخذ ولداً، أبعث الله بشراً رسول، القرآن: [[الإسراء_ر|الإسراء (17)]]&lt;br /&gt;
* (تجمع الرحمن مع الملائكة الإناث) الرحمن، الملائكة الذين هم عباد الرحمن، قرآن عربي: [[الزخرف_ر|الزخرف (43)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، لم يتخذ ولداً، الرسول، أساطير الأولين، مبشراً ونذيراً: [[الفرقان_ر|الفرقان (25)]] (أخلاق المؤمنين)&lt;br /&gt;
* قرآن عربي، الرحمن، قصة موسى: [[طه_ر|طه (20)]]، &lt;br /&gt;
* قرآن، متى هذا الوعد، الرحمن، قصص، ما علمناه الشعر: [[يس_ر|يس (36)]]،&lt;br /&gt;
* ما اتخذ الرحمن ولداً (العبارة فقط للرحمن)، عيسى فيه يمترون، اختلف الأحزاب : [[مريم_ر|مريم (19)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الخامس - القرآن والرسول، قصص، حجة للدعوة==&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - عصوا رسول ربهم، مع الله آلهة، القرآن===&lt;br /&gt;
* الدين واقع، لا تجعلوا مع الله إلهاً، ساحر مجنون: [[الذاريات_ر|الذاريات (51)]]،&lt;br /&gt;
* لا يؤمن بالله العظيم، رسول كريم، تنزيل رب العالمين، ما هو بساحر: [[الحاقة_ر|الحاقة (69)]]،&lt;br /&gt;
* اعبدوا الله، لا تذرن آلهتكم: [[نوح_ر|نوح (71)]]، &lt;br /&gt;
* سمعنا قرآناً، ما اتخذ صاحبة ولا ولداً، لا تدعوا مع الله إلهاً، من يعص الله ورسوله  [[الجن_ر|الجن (72)]]،&lt;br /&gt;
* القرآن، منذر، مع الله إلها آخر، اصبر على ما يقولون، (الرحمن): [[ق_ر|ق (50)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - القرآن، الرسول، من دون الله، كذبوا بآياتنا===&lt;br /&gt;
* سور أطول ومركبة: &lt;br /&gt;
* الله، شركاء، لن نؤمن بهذا القرآن، للملائكة أهؤلاء إياكم يعبدون، تتلى علي آياتنا قال سحر: [[سبأ_ر|سبأ (34)]]، &lt;br /&gt;
* الله ما لكم من إله غيره، كذبوا الرسل، لا يؤمنون بالآخرة، تتلى عليه آياتنا، ما اتخذ الله ولداً: [[المؤمنون_ر|المؤمنون (23)]]، &lt;br /&gt;
* لقاء ربهم كافرون، بربهم يشركون، الدين القيم، القرآن: [[الروم_ر|الروم (30)]]، &lt;br /&gt;
* تنزيل، يجادلون بآيات الله، يدعون من دونه، رسلاً من قبلك، قصص: [[غافر_ر|غافر (40)]] &lt;br /&gt;
* تنزيل، من دون الله، سحر مبين، افتراه، كتاباً من بعد موسى، قصص:[[الأحقاف_ر|الأحقاف (46)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - إنا أنزلناه، أنا النذير===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا وكذبوا، أطيعوا الله ورسوله: [[التغابن_ر|التغابن (64)]] &lt;br /&gt;
* إنا أنزلناه، رسول كريم، بلسانك: [[الدخان_ر|الدخان (44)]]، &lt;br /&gt;
* الكتاب الحكيم، إلى رجل منهم، لا يرجون لقاءنا، الذين اشركوا، لكل أمة رسول، اتخذ الله ولداً [[يونس_ر|يونس (10)]]،&lt;br /&gt;
* قرآن مبين، مجنون، قرآن مبين، السبع المثاني، أنا النذير، يجعلون مع الله إلهاً: [[الحجر_ر|الحجر (15)]]، &lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، أنا منذر، يوحي إلي: [[ص_ر|ص (38)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - يتخذون آيات الله هزوا، إني لكم رسول===&lt;br /&gt;
* هناك مسافة بين القرآن، نزلنا القرآن، القرآن والكتاب، يتلوا عليكم آياته&lt;br /&gt;
* هذا مرتبط بـ &amp;quot;الذين يكذبون بآيات الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - قوماً ما أتاهم من نذير، بلقاء ربهم كافرون: [[السجدة_ر|السجدة (32)]]،&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - يتخذون آيات الله هزوا، اتخذوا من دون الله، آتينا بني إسرائيل العلم:  [[الجاثية_ر|الجاثية (45)]]،&lt;br /&gt;
* من دون الله أولياء، قرآن عربي، ما وصينا به موسى وعيسى، ماتفرقوا إلا من بعد العلم، يحاجون في آيات الله: [[الشورى_ر|الشورى (42)]] بداية الجدل مع أهل الكتاب، &lt;br /&gt;
* (تنزيل من الرحمن)، قرآن عربي، أنا بشر، إله واحد، لا تستمعوا لهذا القرآن: [[فصلت_ر|فصلت (41)]]،  &lt;br /&gt;
* أنزلنا إليك الكتاب، مخلصا له الدين، اتخذوا من دونه أولياء، ما تدعون من دون الله: [[الزمر_ر|الزمر (39)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - قصص الأنبياء، نذير، القرآن===&lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، رسول بلسان قومه، جعلوا لله انداداً، القرآن: [[إبراهيم_ر|إبراهيم (14)]]،  [[لقمان_ر|لقمان (31)]]، [[القصص_ر|القصص (28)]]،  &lt;br /&gt;
* القرآن يقص على بني إسرائيل الذي فيه يختلفون، أعبد ربد هذه البلدة، أتلوا القرآن: [[النمل_ر|النمل (27)]]، &lt;br /&gt;
* عبادي من دوني أولياء، بشر مثلكم، ما يؤمن أكثرهم بالله، وهم مشركون: [[الكهف_ر|الكهف (18)]]،  [[يوسف_ر|يوسف (12)]]،  &lt;br /&gt;
* أنت نذير، لا إله إلا هو، الأحزاب، أتينا موسى الكتاب فاختلف فيه: [[هود_ر|هود (11)]]،  &lt;br /&gt;
* أفضل سور القصص، تلك آيات الكتاب: [[الشعراء_ر|الشعراء (26)]] &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - محاججة طويلة لدعوة الرسول، دعوة إلى إله أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* لا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن، إلهنا وإلهكم واحد، اتل ما أوحي إليك، نذير: [[العنكبوت_ر|العنكبوت (29)]]  &lt;br /&gt;
* أورثنا الكتاب، أرأيتم شركاءكم: [[فاطر_ر|فاطر (35)]]، &lt;br /&gt;
* طوال، الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه، تشركون، لولا أنزل عليه آية (حجة للرسول): [[الأنعام_ر|الأنعام (6)]]، &lt;br /&gt;
* الرسول (النبي، معترضة، المكان الوحيد ربما الرسول مع النبي، دائماً الرسول) الأمي يجدونه في التوراة والإنجيل، قصة موسى (حجة للرسول): [[الأعراف_ر|الأعراف (7)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السادس - جزء التشريع والقتال==&lt;br /&gt;
* أعتقد أن السور الطوال كلها مركبة من أقسام غير مترابطة&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - الذين هاجروا والذين صدوا عن سبيل الله، تشريعات===&lt;br /&gt;
* الذين هاجروا من بعد ما ظلموا، من بعد ما فتنوا، يجعلون لله البنات: [[النحل_ر|النحل (16)]] &lt;br /&gt;
* صدوا عن سبيل الله، لا تنفقوا على من عند رسول الله: [[المنافقون_ر|المنافقون (63)]]،&lt;br /&gt;
* الزانية والزاني، لا يشركون، آمنا وأطعنا، المهاجرين في سبيل الله: [[النور_ر|النور (24)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الذين يقاتلون===&lt;br /&gt;
* كفروا وصدوا عن سبيل الله، أنزل على محمد (معترضة)، قالوا للذين أوتوا العلم، ذكر فيها القتال: [[محمد_ر|محمد (47)]]،  للذين آمنوا فقط، قتال، نزل على محمد&lt;br /&gt;
* الذين يقاتلون، تجاهدون بأموالكم، المشركون: [[الصف_ر|الصف (61)]] &lt;br /&gt;
* يفصل بينهم يوم القيامة، للذين يقاتلون أنهم ظلموا، هاجروا ثم قتلوا: [[الحج_ر|الحج (22)]]&lt;br /&gt;
* المخلفون من الأعراب، المنافقون والمشركون، محمد رسول الله، صدوكم عن المسجد الحرام: [[الفتح_ر|الفتح (48)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، الذين قاتلوكم، '''يا أيها النبي''': [[الممتحنة_ر|الممتحنة (60)]]، &lt;br /&gt;
* يا أيها الذين آمنوا، '''فوق صوت النبي'''، جاهدوا بأنفسهم وأموالهم: [[الحجرات_ر|الحجرات (49)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - رسولاً في الأميين، القتال، المجادلة مع أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* بعث في الأميين رسولاً، مثل الذين حملوا التوراة: [[الجمعة_ر|الجمعة (62)]]،&lt;br /&gt;
* يا أهل الكتاب، إذا ضربتم في سبيل الله، يقاتلون في سبيل الله: [[النساء_ر|النساء (4)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الذين كفروا من أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين: [[البينة_ر|البينة (98)]]، &lt;br /&gt;
* أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب، هو الرحمن الرحيم، ما افاء الله على رسوله، المنافقون: [[الحشر_ر|الحشر (59)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - يا أيها النبي===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* [[الأنفال_ر|الأنفال (8)]]، [[الطلاق_ر|الطلاق (65)]]، [[التحريم_ر|التحريم (66)]]، &lt;br /&gt;
* [[الأحزاب_ر|الأحزاب (33)]] ما كان محمد، النبي&lt;br /&gt;
* [[التوبة_ر|التوبة (9)]]، المشركون ربما من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يا أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* [[المائدة_ر|المائدة (5)]]، &lt;br /&gt;
* [[آل عمران_ر|آل عمران (3)]] ما محمد، النبي &lt;br /&gt;
* [[البقرة_ر|البقرة (2)]] ر&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:ترتيب السور]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الترتيب التاريخي للقرآن]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36038</id>
		<title>ترتيب السور حسب الأتاسي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36038"/>
				<updated>2026-01-30T09:55:14Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Aatassi: /* الجزء السادس - جزء التشريع والقتال */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=أفكار حول ترتيب السور=&lt;br /&gt;
==فرضيات واصطلاحات أساسية==&lt;br /&gt;
* '''الجغرافيا القرآنية''': لأسباب كثيرة لن نعرضها هنا، سنفترض أن جنوب بلاد الشام وشمال الحجاز هي الوسط الجغرافي &amp;quot;لنزول&amp;quot; القرآن.&lt;br /&gt;
* '''كاتب أو كتاب''': سنفترض، ودون إثبات، أن آيات القرآن ليست من صياغة شخص واحد وإنما عدة أشخاص (سنعبر عنه أو عنهم &amp;quot;بالكاتب القرآني/الكاتب&amp;quot;، وأحيانا سنجع القرآن نفسه الكاتب فنقول &amp;quot;القرآن يرد أو يخاطب&amp;quot;)، في عدة مناطق جغرافية محصزرة ضمن الجغرافيا القرآنية، وفي مراحل زمنية مختلفة.&lt;br /&gt;
* '''الكتابة''': سنتابع التقليج في الدلالة على كتابة السورة أو الآية بتعبير &amp;quot;النزول&amp;quot;. الكاتب القرآني يعتقد بالنزول والوحي، وهذا ما سنعتمده في الحديث عن كتاب سور وآيات القرآن.&lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': سنفترض، ودون إثبات، أن سور القرآن مرت من الكاتب القرآني إلى &amp;quot;المحرر&amp;quot; (عدة أشخاص)؛ وبالتالي فإنه يمكن لأية سورة أم يكون فيها عدة طبقات من التحرير. &lt;br /&gt;
* '''النساخ''': وهذا لا يحتاج إثبات فإن هجاء الكلمات في القرآن يختلف من سورة إلى أخرى، وبالتالي فإننا نتعامل هتا مع عدد من النساخ (نعبر عنهم &amp;quot;بالناسخ&amp;quot;). لكل واحد منهم أسلوبه في الهجاء وأخطاؤه الهجائية.&lt;br /&gt;
* '''المخاطَب''': لن نفترض أن المخاطَب في القرآن هو الرسول الإسلامي محمد. &amp;quot;قل&amp;quot; أو &amp;quot;أرأيت&amp;quot; أو &amp;quot;اصبر&amp;quot; ليست موجهة لشخص واحد محدد وإنما للمخاطَب، والذي قد يكون المستمع غير الفاعل أو المخاطَب المدعو إلى الفعل. وسندلل على هذا الشخص &amp;quot;بالمخاطَب&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''الرسول''': يتحدث القرآن باستفاضة وعلى طول سوره عن شخصية يسميها بالرسول أو رسول الله. وهو يطلب من المؤمنين اتباعه والإيمان به وإطاعته ويطلب من المكذبين التصديق به وبرسالته. لا نعرف إذا كان هناك رسول واحد أو عدة رسل (منطقة واحدة أو عدة مناطق، مرحلة واحدة أو عدة مراحل). سنشير إلى هذه الشخصية القرآنية بكلمة &amp;quot;الرسول&amp;quot;. ولن نفترض أن الكاتب القرآني هو نفسه الرسول. ولن نفترض أن المخاطَب هو نفه الرسول. القرآن يستخدم عدة أصوات في السورة الواحدة.&lt;br /&gt;
* '''المؤمنون والكفار''': يتعامل الرسول مع طرفين: المؤمنون وهم أتباعه والمطيعون له، والكفار وهم المكذبون له والهازؤون به. ولذلك سنستخدم نفس الكلمات للتعبير عن الشخصيات القرآنية الأخرى، أي &amp;quot;الكفار&amp;quot; &amp;quot;والمؤمنون&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''القرآن كتاب جدال''': القرآن ليس كتاب حكمة (رغم وجود آيات حكمة)، وليس كتاب تشريع (رغم وجود آيات تشريع)، وليس أسطورة (رغم وجود قصص وأساطير الأولين). إنه بالمكان الأول كتاب جدال بين الإله ورسوله وبين مجموعة من المكذبين والكافرين الذين يحاول القرآن جذبهم إلى جانب الرسالة، فإذا رفضوا فإنه يعدهم بالعذاب الأليم الأزلي. بالطبع فإن المحافظة على المؤمنين والمصدقين هو هدف غير معلن، لكن الجزاء الحسن الموعود والحجيث عن مرتدين ومنافقين يشير إلى أن جماعة المؤمنين ليست مضمونة مائة بالمئة. إذن الهدف هو دعوي أيديولوجي، حيث يسوق القرآن الحجج المختلفة لإقناع المؤمنين بالطاعة والجزاء الحسن وإقناع النكذبين بالعذاب الأليم الذي ينتظرهم بما قد يدفعهم نحو التصديق والدخول في حظيرة الإيمان والطاعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==أفكار أولية==&lt;br /&gt;
* '''الترتيب حسب النزول''': عندما حاولت للمرة الأولى أن أكتشف التسلسل الزمني لنزول السور، رتبتها حسب الزعم الموجود في مقدمة كل سورة تحت عنوها. فمثلاً نجد العبارة المعتادة التالية &amp;quot;سورة س نزلت قبل سورة ع&amp;quot;. لكن هذا التسلسل لم يكن مرضياً لي حسب ما بينت في موضع آخر. كما لم يكن مرضياً لكثير من الباحثين قبلي. وأما الإستعانة بالنصوص المسماة أسباب النزول فلم تؤد إلى أية نتيجة جوهرية، فهذه الروايات لا تعدو كونها أخباراً مختلقة وملحقة بالسيرة النبوية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''تعابير لغوية-دينية ناضجة''': إن كثيراً من التعابير والحجج المستخدمة في الجدل القرآني ليست من اختراع الكاتب القرآني، بل كانت موجودة من قبل. ولا بد أن دعاة المسيحية واليهودية قد اسخدموها في دعوتهم للوثنيين العرب لجذبهم إلى الديانتين التوحيديتين. فبعض التعابير القرآنية هي ترجمة أو إستعارة من الجدالات المسيحية-اليهودية أو المسيحية-الوثنية، خاصة وأن وسط (نجد) وغرب (الحجاز) الجزيرة العربية إلى سيناء كانا لا يزالان وثنيين وكانا وجهة للعديد من دعاة المسيحية واليهودية. لا بل إن كثيراً من العرب كانوا قد تنصروا أو تهودوا منذ زمن، وكانت لهم معابدهم، التي لا أشك أن العربية كانت لغة بعض طقوسها إن لم تكن لغة كل طقوسها. هذا عدا عن الطقوس الوثنية التى كانت تقام بالعربية فقط. ما أريد قوله هو أن العربية في زمن النزول كانت لغة دينية حضرية، إضافة إلا كونها لغة بدوية شعرية. ولذلك نقول للأستاذ طه حسين لا تعجب أن القرآن مختلف عن الشعر الجاهلي كما تختلف لغة الجريدة اليوم عن لغة الشعر الشعبي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عامل الزمن==&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في الجدال''': ثم فكرت أن القرآن كما يصف نفسه ليس إلا (ذكراً)، فهو إذاً إما موعظة وتذكرة أو جدال مع خصوم ومحاولة لكسبهم إلى حظيرة الإيمان بشتى أسليب المحاورة والجدل. فإذا كان هذا صحيحاً، وكأي جدال بين طرفين على نقيضين من الرأي، فلا بد لكل طرف، ومع مرور الزمن، أن يغير من حجته وأسلوب عرضه. كما أن مفاهيم الطرفين وأفكارهما لا بد أن تنضج وتتبلور مع طول الجدال أيضاً. وكما يبين القرآن، فإن الكفار كانوا يتحدّون الرسول باتهامات وأسئلة كثيرة متغيرة. كما اتهموه بالجنون والكهانة والشعر والسعي في الأسواق وتكرار أساطير الأولين. وسألوه عن الخلق وموعد يوم القيامة وصفة جهنم وقصة ذي القرنين. وفي كل مرة كان القرآن يرد عليهم مكرراً بعض الحجج وسائقاً حججاً جديدة. وفي كل مرة تبرز في الجدال حجة قوية محبوكة في جملة محمّلة بالمعاني المؤثرة. إذن، إذا كان جدال الطرفين يتبدل مع الزمن في بعض النواحي التعبيرية، وإذا كان الجوهر ذاته، فكيف نكتشف عامل الزمن في هذا التغيّر؟ وإذا اكتشفنا الزمن فكيف نكتشف إتجاهه؟ أي كيف نعرف أن تغيراً معيناً طرأ بعد أو قبل تغير آخر؟ ظهر لي واضحاً بعد فترة أن كثيراً من لغة القرآن وتعابيره قد وصلت مرحلة النضج قبل نزول السور، وما كان على الطرفين إلا أن يضعا موضع الإستعمال أسراباً من التعابير والمصطلحات التي كان الطرفان كلاهما يعرفانها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مفهومي الكتاب والإيمان''': ثم استوقفتني الآية 52 من سورة الشورى حيث تقول (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) وما أفهمه هنا هو أن الرسول لم يكن يعرف &amp;quot;ما الكتاب&amp;quot; قبل أن يبينه الله له. ولكن التوراة &amp;quot;كتاب الله&amp;quot; كانت معروفة، فما الجديد إذاً في مفهوم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; الذي لم يكن للرسول به علم؟ إنه كتاب الحكمة الإلهية (الأحكام والتشريعات والأوامر والنواهي؛ حياة الناس والقدر ليست إلا قرارات إلهية). إذن أصل إلى صميم فكرتي وهو التالي: إذا كانت محاولاتي السابقة لترتيب السور زمنياً لم تجد نفعاً لأن ما حسبته متغيراً (أي بعض الكلمات والتعابير) وحاملاً لأثر الزمن لم يكن كذلك؛ وإذا كان مفهوما &amp;quot;الكتاب&amp;quot; و&amp;quot;الإيمان&amp;quot; هما المتغيران الحقيقيان، فلم لا أجرب ترتيب السور حسب تطورهما أو تطور صيغ عرضهما في السور المختلفة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مراحل رسالة''': لن نستخدم السيرة المحمدية في بحثنا ولذلك لن نجلب عامل الزمن من السيرة لإسقاطه على القرآن. بالنسبة لنا السيرة لاحقة للقرآن ومبنية عليه وليس العكس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عوامل أخرى==&lt;br /&gt;
* '''القراءة المسرحية - إبراز الصوت والجدل والجهارة''': عندما قرأت القرآن كاملاً لأول مرة، وكان ذلك في غضون خمسة، أيام خطر لي خاطر لا يزال يرافقني إلى الآن بعد مرور زمن طويل على هذه الحادثة. الخاطر هو أن القراءة التجويدية التي يقوم بها شخص واحد لا تؤدي المعنى ولا الأثر المطلوبين، لأن المتكلم/المخاطِب والمخاطَب يتغيران أكثر من مرة في مسافة عدة آيات؛ هذا عدا عن تغير الراوي والشخص موضوع الحديث. فمرة يكون الأسلوب سردياً بصيغة الغائب (هو/هي/هم/هن) ثم يصبح تقريرياً بصيغة المتكلم (أنا/نحن) ثم خطابياً موجهاً إلى شخص أو أكثر (أنتَ/أنتما/أنتم/أنتن)؛ وهذا ما نسميه الصوت (الصوت التقريري والصوت الخطابي). وهذا طبيعي إذا ما نظرنا إلى الآية 51 من سورة الشورى (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) فالمخاطِب إذن هو الوحي وأحياناً الله نفسه، والمخاطَب هو الرسول أو المؤمنون أو خصومهم، وأحياناً يُطلَب من الرسول أن يتكلم باسمه وهو الطلب المعبَّر عنه بكلمة (قل). وأخيراً فإن مقاطع كثيرة في القرآن ما هي إلى حوارات بين شخصيات القصة فنوح يتكلم وإبراهيم كذلك بصيغة (أنا) وقومهما يتكلمون بصيغة (نحن). والحالة هذه، تخيلت السورة نصاً مسرحياً لا يمكن فهمه إلا إذا قرأه عدة أشخاص فيما يشبه الحوار أو الجدال، وأحياناً في بعض المواضع كأداء فردي (مونولوج). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''المعنى السرياني لقكلمة قرآن''': ما دفعني لتخيل هذه الطريقة الأدائية لإظهار المعنى والأثر في المستمع هو كلمة قرآن. زعم كثيرون من الباحثين الغربيين أن الكلمة إستعارة من السريانية، وهذا لا ضير فيه فقد عرف القدماء إستخدام القرآن لكثير من الكلمات غير العربية فهو لم يكونوا في معزل عن جيرانه وأبناء مدنهم الآراميين والسريان. وأنا في الحقيقة أقرّ هذا الرأي لأن الأفكار لا توجد في فراغ والناس في اتصال دائم وتبادل للأفكار والمفردات. هذا يعني أن نفهم القرآن كنمط من الأداء الشعائري الذي هو أداء جهوري لبعض الصلوات والمواعظ والإقتباسات من الكتب المقدسة مثل الإنجيل والتوراة. وهذا يؤدي بنا إلى نتيجتين: الأولى هي أن كلمة القرآن لم تكن إلا وصفاً لما يتلوه المسلمون والمسيحيون في صلواتهم وطقوسهم وليست مقصورة على الكتاب الإسلامي المقدس الذي نسميه اليوم القرآن؛ أي أن قرآن هو نمط أدبي ديني مرتبط بالشعائر وليس القراءة الفردية الصامتة. ولذلك نرى في سورة الشورى الآية 7 (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا)  فكلمة القرآن جاءت هنا نكرة غير محددة لتعبر عن النوع العام لا عن العنصر المحدَّد. ونرى هذا أيضاً بوضوح عندما طلب جبريل من المخاطَب أن &amp;quot;يقرأ&amp;quot; ولم يطلب منه أن يتلو أو يردد في سريرته أو يكتب. والثانية هي أن القرآن لا يوجد دون جهارة الملقي (أو الملقون) ودون المستمع، أي دون التواصل مشافهة. وهذا يقودنا إلى فكرتي الأخيرة وهي أن الشفاهة سبقت الكتابة والأفضل أن أقول هنا التسطير (الخط) في القرطاس. فلا داعي لأن نفهم فعل &amp;quot;كتب&amp;quot; كما يرد في القرآن على أنه دلالة على التسطير (الخط) بالقلم والقرطاس فقط، ولا يجب تبعاً لهذا أن نفهم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; كما يرد آلاف المرات في القرآن على أنه القرآن الذي نزل على الرسول بالتحديد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==بنية السورة القرآنية==&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الأحادي أو البسيط''': وهو ما تتحدث عنه كتلة متتالية من الآيات التي نسميها النمط.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''النمط أو كتلة الآيات''': رغم أن النمط الأدبي العام للقرآن يشبه سلسلة الخواطر وبالتالي فإن القفز من موضوع إلى آخر ممكن جداً، إلا أنه من الملاحظ أن مجموعة من الأيات المتجاورة ستعالج موضوعاً واحداً. مثال ذلك: خلق الإنسان، مشهد يوم الحشر، مشهد الحساب، قصص الأنبياء، وصف الكافرين، وصف المؤمنين. سنمي الكتلة من الآيات التي تتحدث عن موضوع واحد &amp;quot;نمطاً&amp;quot;. في الحقيقة فإن الكتلة الواحدة هي أيضاً نمط أدبي واحد، مثل: التذكير بالخلق، الوعد والوعيد، مشاهد درامية من قصص الأنبياء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الجدالي''': وهو مجموعة من الأنماط، أو المواضيع الأحادية، التي تؤدي غاية جدالية واحدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم''': القسم في السورة الواحدة هو مجموعة الآيات التي تعالج موضوع جدالي واحد. وهي أيضاً تؤطر الموضوع من حيث أن لها مقدمة ووسط ومؤخرة. المقدمة والمؤخرة لا يشيران إلى موضوع القسم بالضرورة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم الثانوي''': إنه مجموعة من الآيات التي لها بنية القسم (أي مقدمة ووسط ومؤخرة) لكنها تحتوي على نمط واحد فقط أو على مجموعة أنماط تعالج موضوعاً مرتبطاً ارتباطا ما (شعوريا، جداليا) بموضوع القسم الأعلى. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الآيات الإنتقالية''': هي آية واحدة أو مجموعة قصيرة من الآيات التي تفصل بين قسمين. وليس من الضروري أن تعالج هذه الآيات أياً من الموضوعين التي تفصل بينهما. أنها عادة تكون آيات تقريرية من نمط &amp;quot;الله عليم بذات الصدور&amp;quot; أو &amp;quot;الإنسان مخلوق جحود&amp;quot; أو &amp;quot;الساعة قادمة لا محالة من ذلك&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم المركب''': القسم الواحد قد يكون مركباً من مجموعة من الأقسام الثانوية والأنماط والآيات الإنتقالية. وللقسم المركبة عادية مقدمة خاصة ومؤخرة خاصة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''السور متعددة المواضيع''': السور القصيرة والمتوسطة تعالج عادة موضوعاً جدالياً واحدا من خلال قسم واحد أو قسم مركب واحد. لكن السور الأطول والطويل تعالج مجموعة من المواضيع غير المترابطة. وهذا قد يكون من خلال تجميع مجموعة من الأقسام البسيطة أو المركبة. السورة الطويلة الوحيدة ذات الموضوع الواحد هي سورة يوسف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=معايير الترتيب في أجزاء وزمر=&lt;br /&gt;
* '''إنه تصنيف وليس ترتيب''': بما أنه ليس هناك محور خطي نضع عليه الآيات، فإننا سنجمع المتشابهات منها في أجزاء وزمر. وهذا يعني بأننا نصنف ولا نرتب. ولن ندعي أننا نرتب السور والآيات حسب زمن النزول. فكما أوضحنا أعلاه، هذه المحاولة لم تنجح بسبب نضج المواضيع والمفاهيم والتعابير المستخدمة (استخدمنا النضج كمؤشر على الزمن).&lt;br /&gt;
* '''تصنيف موضوعي''': إن التصنيف الذي نقترحه أدناه يعتمد على افتراض أن كل سورة لها على الأقل موضوع جدالي أساسي. وهذا يفترض أيضاً مجموعة من المفاهيم والمصطلحات والأنماط التي تدور في فلك هذا الموضوع. السور التي تخوض في نفس الموضوع سنجعلها في جزء مستقل. وسنقسم هذا الجزء إلى زمر تبعاً لتركيز المواضيع الثانوية والمفاهيم والمصطلحات.&lt;br /&gt;
* '''الأبسط فالمركب''': سنبدأ بالسور القصيرة وذات الموضوع الواحد (قسم واحد بسيط)، ثم سننتقل إلى السور ذات القسم الواحد لكن المحتوي على عدة أنماط. ثم إلى السور ذات الأقسام المركبة. م إلى السور المتعددة المواضيع. وهذا يعني أن الجزء س قد يستخدم المواضيع والمصطلحات التي استخدمها الجزء عين السابق في الترتيبنا على الجزء س.&lt;br /&gt;
* '''قائمة المواضيع والمصطلحات''': في كل زمة أو جزء سنشير إلى المواضيع الجدالية التي تعالجها السور، وإلى المفاهيم والمصطلحات المستخدمة. &lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': إذا وجدنا في سورة ما من جزء س موضوعاً قد صنفناه مع جزء ع لاحق على س، فإننا سنعتبر هذا الموضوع تدخلاً من المحرر القرآني. أي أننا سنعتبره موضوعاً مقحما.&lt;br /&gt;
* '''المعترضة''': الطبقة التحريرية قد تقتصر على كلمة أو جملة أو آية أو اثنتين يتم إقحامها في قسم. الغرض من ذلك ربما هو اثبات قدم أيديولوجيا متأخرة أو اثبات تطابق أيديولوجيتين. مثلا سنجد أن كلمة الرحمن مقحمة في كثير من السور للتدليل على أيديولوجيا أن الله والرحمن شيء واحد. كيف نكتشف المعترضة؟ إنها زائدة (مثلا تفسير لكلمة)، أو خارجة عن السياق، أو مخالفة لاستخطدام اصطلاحي (مثلا يتخذون من دون الرحمن آلهة مخالفة للاستخدام الأكثر شيوعاً في القرآن وهو يتخذون من دون الله آلهة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=التصنيف المقترح=&lt;br /&gt;
فرضيات للتقسيم&lt;br /&gt;
* الذين آمنوا ليسوا بالضرورة المؤمنون&lt;br /&gt;
* كفر وكفروا لها معان كثيرة تحوم حول التكذيب&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالكافرين والذين كفروا&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمشركين، لهم أولياء من دون الله، قالوا له ولد، له البنات&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمنافقين&lt;br /&gt;
* أهل الكتاب دائماً اليهود وليس اليهود والنصارى، والكتاب هو غالباً التوراة&lt;br /&gt;
* هناك عدة دعوات مختلفة: يوم القيامة، الحساب، آمنوا بالله، لا تشركوا، آمنوا بالرحمن، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* لا توجد دعوة للإيمان بالمسيح كمخلص&lt;br /&gt;
* الدعوة غالباً موجهة لغير اليهود (إلا في السور الأولى)&lt;br /&gt;
* آيات القتال تتحدث عن أهل الكتاب والمشركين وموجهة للإثنين&lt;br /&gt;
* الرسول مختلف عن النبي&lt;br /&gt;
* الأيات التي تخاطب لا تخاطب شخصاً واحداً بالضرورة وإنما الإنسان بشكل عام (نمط أدبي)&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالرسول&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالنبي، النبي شخص وظيفي&lt;br /&gt;
* آيات &amp;quot;الله&amp;quot; مختلفة ومنفصلة عن آيات &amp;quot;الرحمن&amp;quot;&lt;br /&gt;
* آيات المقدمة التي يذكر فيها الكتاب مضافة&lt;br /&gt;
* محمد هو المسيح&lt;br /&gt;
* القرآن شيء ونمط تراتيل&lt;br /&gt;
* &amp;quot;أنزل&amp;quot; موجودة في بعض الآيات وتعني أشياء مختلفة ليس دائماً القرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==غير مصنف==&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[الحديد_ر|الحديد (57)]]، [[المجادلة_ر|المجادلة (58)]]&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[القدر_ر|القدر (97)]]، [[النصر_ر|النصر (110)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[الإخلاص_ر|الإخلاص (112)]]، [[الفاتحة_ر|الفاتحة (1)]]،&lt;br /&gt;
* [[المسد_ر|المسد (111)]]،&lt;br /&gt;
* بدون: [[العصر_ر|العصر (103)]]،&lt;br /&gt;
* [[المطففين_ر|المطففين (83)]]، [[المعارج_ر|المعارج (70)]]، [[الملك_ر|الملك (67)]]&lt;br /&gt;
* [[الكافرون_ر|الكافرون (109)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[البروج_ر|البروج (85)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[المزمل_ر|المزمل (73)]]، يقاتلون في سبيل الله&lt;br /&gt;
* ربك الله: [[الإنسان_ر|الإنسان (76)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الأول - أدعية ورقى==&lt;br /&gt;
* ليس فيها إيمان أو تكذيب أو قيامة أو ثواب أو عقاب أو شرك أو كفر&lt;br /&gt;
* ليس فيها الذي آمنوا، أو الذي كفروا، أو المتقين&lt;br /&gt;
* ليس فيه اعبدوا الله &lt;br /&gt;
* ليس فيها أهل الكتاب، أو رحمن أو قرآن أو قصص أو دين&lt;br /&gt;
* ليس فيها رسول، أو قرآن، أو كتاب أو ذكر أو تذكير&lt;br /&gt;
* لا تنتقص من الإنسان، لا توعد وتتوعد، إيجابية بشكل عام&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - أدعية===&lt;br /&gt;
*ربك: [[الفلق_ر|الفلق (113)]]، [[الناس_ر|الناس (114)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - رقى=== &lt;br /&gt;
* ربك: [[الكوثر_ر|الكوثر (108)]]، [[الشرح_ر|الشرح (94)]]، [[الضحى_ر|الضحى (93)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالث - ===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الفيل_ر|الفيل (105)]]، [[قريش_ر|قريش (106)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثاني - الحساب والجزاء==&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الأولى البعث والحساب&lt;br /&gt;
* وسور الزمرة الثانية الحساب والجحيم&lt;br /&gt;
* الثواب والعقاب يوم القيامة يقوم على أمور أخلاقية وليس على أمور عقدية خلافية&lt;br /&gt;
* المخاطبون يعرفون الثواب والعقاب، ترهيب الحساب من أجل اتباع منهج أخلاقي&lt;br /&gt;
* لا يبدو أن هناك تكذيب بيوم الحساب أو إقناع بالحشر أو إشراك بالإله الواحد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - البعث والحساب===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الزلزلة_ر|الزلزلة (99)]]، [[العاديات_ر|العاديات (100)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الحساب والجحيم===&lt;br /&gt;
* بدون: [[القارعة_ر|القارعة (101)]]،  [[الهمزة_ر|الهمزة (104)]]،  [[التكاثر_ر|التكاثر (102)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثالث - تذكرة، يكذب بيوم الدين، ثنائية اليمين والشمال==&lt;br /&gt;
* هجوم على الإنسان لأسباب أخلاقية، &amp;quot;ما أكفره&amp;quot;، ثم تختفي الأسباب الأخلاقية لصالح التكذيب&lt;br /&gt;
* سور تركز على الرد على المكذبين (لا نعرف بماذا)، إثم يتضح نهم يكذبون بيوم الحساب أو يوم الدين (الحكم). &lt;br /&gt;
* التكذيب بيوم الدين هو الموضوع الأساسي لهذه الزمرة، &lt;br /&gt;
* ويلحقه منطقياً وصف ذلك اليوم بما فيه من إحياء وحساب وجزاء.&lt;br /&gt;
* ثنائية المتقين/المكذبين، أصحاب اليمين/أصحاب الشمال&lt;br /&gt;
* لا ذكر لرسول&lt;br /&gt;
* تعريف الكافرين أخلاقي مع تكذيب بيوم الدين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - &amp;quot;قتل الإنسان ما أكفره&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون، هجوم على الإنسان &amp;quot;ما أكفره&amp;quot; (بماذا يكفر)، وجوه يومئذ: [[عبس_ر|عبس (80)]]،  [[البلد_ر|البلد (90)]]، &lt;br /&gt;
* &amp;quot;ذكر إن نفعت الذكرى&amp;quot;، &amp;quot;ربك الأعلى: [[الأعلى_ر|الأعلى (87)]]، &lt;br /&gt;
* بدون: [[الطارق_ر|الطارق (86)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - &amp;quot;كذب وتولى&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون (أخلاق): [[الماعون_ر|الماعون (107)]]،&lt;br /&gt;
* ربك، الله (أخلاق): [[العلق_ر|العلق (96)]]،&lt;br /&gt;
* الله (تكذيب فقط): [[التين_ر|التين (95)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، الله (تكذيب فقط): [[الإنفطار_ر|الإنفطار (82)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - ثنائية أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، مع كذب وتولى===&lt;br /&gt;
* ربه الأعلى، كذب وتولى (أخلاق): [[الليل_ر|الليل (92)]]، &lt;br /&gt;
* ربه، الله: [[الإنشقاق_ر|الإنشقاق (84)]] قرآن&lt;br /&gt;
* الله: [[الغاشية_ر|الغاشية (88)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الثنائية مع المكذبين، سور أطول===&lt;br /&gt;
* طويلة بدون: [[المرسلات_ر|المرسلات (77)]]&lt;br /&gt;
* طويلة ربك (أخلاق): [[القيامة_ر|القيامة (75)]]، &lt;br /&gt;
* ربك العظيم، رب العالمين: [[الواقعة_ر|الواقعة (56)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - الثنائية مع المكذبين، الرحمن===&lt;br /&gt;
* طويلة ربك، الرحمن، رب السموات والأرض، الروح والملائكة: [[النبأ_ر|النباً (78)]]، [[الرحمن_ر|الرحمن (55)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - قصص من طغى===&lt;br /&gt;
* تركيب مواضيع جديدة على طبقة قديمة من الوعد والوعيد للإنسان المستكبر الذي يكذب بالدين (الأشقى) ولا يقوةم بأعمال أخلاقية&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الخامسة تجمع الموضوعين السابقين وتضيف إليهما أمثلة من تكذيب الأمم لرسلها وعقاب الله لها. &lt;br /&gt;
* &amp;quot;رسول الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الله: [[الشمس_ر|الشمس (91)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك: [[الفجر_ر|الفجر (89)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك الله: [[النازعات_ر|النازعات (79)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الرابع - يقولون رسول مجنون، ملائكة إناث، القرآن، القصص==&lt;br /&gt;
* قول رسول كريم، ما هو بمجنون، نذير&lt;br /&gt;
* المتقين، المجرمين، الذين كفروا، تتلى عليه آياتنا، يكذبون بيوم الدين&lt;br /&gt;
* شركاء، الملائكة أناث&lt;br /&gt;
* ذكر&lt;br /&gt;
* رب العالمين&lt;br /&gt;
* القصص&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - ما صاحبكم بمجنون===&lt;br /&gt;
* الله رب العالمين، رسول كريم، ما صاحبكم بمجنون، ذكر للعالمين: [[التكوير_ر|التكوير (81)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، المكذبين، ليس بمجنون، أساطير الأولين، أم لهم شركاء: [[القلم_ر|القلم (68)]]،&lt;br /&gt;
* سحر يؤثر، (الله، شفاعة الشافعين)، يكذب بيوم الدين، الذين أوتوا الكتاب: [[المدثر_ر|المدثر (74)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، سحر، مجنون، كذبت، قصص، يسرنا القرآن: [[القمر_ر|القمر (54)]] قرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يسمون الملائكة أسماء الأنثى، قصص===&lt;br /&gt;
* ما ضل صاحبكم، الله، الملائكة أسماء الأنثى، لا تغني شفاعتهم، لا يؤمنون باليوم الآخر: [[النجم_ر|النجم (53)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، مجنون، يكذبون، أم له البنات، إله غير الله يشركون، اصبر لحكم ربك: [[الطور_ر|الطور (52)]]،&lt;br /&gt;
* الله، لا إله إلا الله، شعر ساحر، عبادنا المؤمنين ألربك البنات طويلة: [[الصافات_ر|الصافات (37)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - القرآن، الرسول، كذبوا بآياتنا، ما اتخذ الرحمن ولداً===&lt;br /&gt;
* (الرحمن) من دونه أولياء، لولا أنزل عليه من ربه آية، قرآن، حكما عربياً، الذين أوتوا الكتاب من الأحزاب: [[الرعد_ر|الرعد (13)]]، &lt;br /&gt;
* الله (الرحمن) من دون الله، كذبوا بآياتنا، اتخذ الرحمن ولدا، التي أحصنت فرجها: [[الأنبياء_ر|الأنبياء (21)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن، ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، لم يتخذ ولداً، أبعث الله بشراً رسول، القرآن: [[الإسراء_ر|الإسراء (17)]]&lt;br /&gt;
* (تجمع الرحمن مع الملائكة الإناث) الرحمن، الملائكة الذين هم عباد الرحمن، قرآن عربي: [[الزخرف_ر|الزخرف (43)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، لم يتخذ ولداً، الرسول، أساطير الأولين، مبشراً ونذيراً: [[الفرقان_ر|الفرقان (25)]] (أخلاق المؤمنين)&lt;br /&gt;
* قرآن عربي، الرحمن، قصة موسى: [[طه_ر|طه (20)]]، &lt;br /&gt;
* قرآن، متى هذا الوعد، الرحمن، قصص، ما علمناه الشعر: [[يس_ر|يس (36)]]،&lt;br /&gt;
* ما اتخذ الرحمن ولداً (العبارة فقط للرحمن)، عيسى فيه يمترون، اختلف الأحزاب : [[مريم_ر|مريم (19)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الخامس - القرآن والرسول، قصص، حجة للدعوة==&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - عصوا رسول ربهم، مع الله آلهة، القرآن===&lt;br /&gt;
* الدين واقع، لا تجعلوا مع الله إلهاً، ساحر مجنون: [[الذاريات_ر|الذاريات (51)]]،&lt;br /&gt;
* لا يؤمن بالله العظيم، رسول كريم، تنزيل رب العالمين، ما هو بساحر: [[الحاقة_ر|الحاقة (69)]]،&lt;br /&gt;
* اعبدوا الله، لا تذرن آلهتكم: [[نوح_ر|نوح (71)]]، &lt;br /&gt;
* سمعنا قرآناً، ما اتخذ صاحبة ولا ولداً، لا تدعوا مع الله إلهاً، من يعص الله ورسوله  [[الجن_ر|الجن (72)]]،&lt;br /&gt;
* القرآن، منذر، مع الله إلها آخر، اصبر على ما يقولون، (الرحمن): [[ق_ر|ق (50)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - القرآن، الرسول، من دون الله، كذبوا بآياتنا===&lt;br /&gt;
* سور أطول ومركبة: &lt;br /&gt;
* الله، شركاء، لن نؤمن بهذا القرآن، للملائكة أهؤلاء إياكم يعبدون، تتلى علي آياتنا قال سحر: [[سبأ_ر|سبأ (34)]]، &lt;br /&gt;
* الله ما لكم من إله غيره، كذبوا الرسل، لا يؤمنون بالآخرة، تتلى عليه آياتنا، ما اتخذ الله ولداً: [[المؤمنون_ر|المؤمنون (23)]]، &lt;br /&gt;
* لقاء ربهم كافرون، بربهم يشركون، الدين القيم، القرآن: [[الروم_ر|الروم (30)]]، &lt;br /&gt;
* تنزيل، يجادلون بآيات الله، يدعون من دونه، رسلاً من قبلك، قصص: [[غافر_ر|غافر (40)]] &lt;br /&gt;
* تنزيل، من دون الله، سحر مبين، افتراه، كتاباً من بعد موسى، قصص:[[الأحقاف_ر|الأحقاف (46)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - إنا أنزلناه، أنا النذير===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا وكذبوا، أطيعوا الله ورسوله: [[التغابن_ر|التغابن (64)]] &lt;br /&gt;
* إنا أنزلناه، رسول كريم، بلسانك: [[الدخان_ر|الدخان (44)]]، &lt;br /&gt;
* الكتاب الحكيم، إلى رجل منهم، لا يرجون لقاءنا، الذين اشركوا، لكل أمة رسول، اتخذ الله ولداً [[يونس_ر|يونس (10)]]،&lt;br /&gt;
* قرآن مبين، مجنون، قرآن مبين، السبع المثاني، أنا النذير، يجعلون مع الله إلهاً: [[الحجر_ر|الحجر (15)]]، &lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، أنا منذر، يوحي إلي: [[ص_ر|ص (38)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - يتخذون آيات الله هزوا، إني لكم رسول===&lt;br /&gt;
* هناك مسافة بين القرآن، نزلنا القرآن، القرآن والكتاب، يتلوا عليكم آياته&lt;br /&gt;
* هذا مرتبط بـ &amp;quot;الذين يكذبون بآيات الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - قوماً ما أتاهم من نذير، بلقاء ربهم كافرون: [[السجدة_ر|السجدة (32)]]،&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - يتخذون آيات الله هزوا، اتخذوا من دون الله، آتينا بني إسرائيل العلم:  [[الجاثية_ر|الجاثية (45)]]،&lt;br /&gt;
* من دون الله أولياء، قرآن عربي، ما وصينا به موسى وعيسى، ماتفرقوا إلا من بعد العلم، يحاجون في آيات الله: [[الشورى_ر|الشورى (42)]] بداية الجدل مع أهل الكتاب، &lt;br /&gt;
* (تنزيل من الرحمن)، قرآن عربي، أنا بشر، إله واحد، لا تستمعوا لهذا القرآن: [[فصلت_ر|فصلت (41)]]،  &lt;br /&gt;
* أنزلنا إليك الكتاب، مخلصا له الدين، اتخذوا من دونه أولياء، ما تدعون من دون الله: [[الزمر_ر|الزمر (39)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - قصص الأنبياء، نذير، القرآن===&lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، رسول بلسان قومه، جعلوا لله انداداً، القرآن: [[إبراهيم_ر|إبراهيم (14)]]،  [[لقمان_ر|لقمان (31)]]، [[القصص_ر|القصص (28)]]،  &lt;br /&gt;
* القرآن يقص على بني إسرائيل الذي فيه يختلفون، أعبد ربد هذه البلدة، أتلوا القرآن: [[النمل_ر|النمل (27)]]، &lt;br /&gt;
* عبادي من دوني أولياء، بشر مثلكم، ما يؤمن أكثرهم بالله، وهم مشركون: [[الكهف_ر|الكهف (18)]]،  [[يوسف_ر|يوسف (12)]]،  &lt;br /&gt;
* أنت نذير، لا إله إلا هو، الأحزاب، أتينا موسى الكتاب فاختلف فيه: [[هود_ر|هود (11)]]،  &lt;br /&gt;
* أفضل سور القصص، تلك آيات الكتاب: [[الشعراء_ر|الشعراء (26)]] &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - محاججة طويلة لدعوة الرسول، دعوة إلى إله أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* لا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن، إلهنا وإلهكم واحد، اتل ما أوحي إليك، نذير: [[العنكبوت_ر|العنكبوت (29)]]  &lt;br /&gt;
* أورثنا الكتاب، أرأيتم شركاءكم: [[فاطر_ر|فاطر (35)]]، &lt;br /&gt;
* طوال، الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه، تشركون، لولا أنزل عليه آية (حجة للرسول): [[الأنعام_ر|الأنعام (6)]]، &lt;br /&gt;
* الرسول (النبي، معترضة، المكان الوحيد ربما الرسول مع النبي، دائماً الرسول) الأمي يجدونه في التوراة والإنجيل، قصة موسى (حجة للرسول): [[الأعراف_ر|الأعراف (7)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السادس - جزء التشريع والقتال==&lt;br /&gt;
* أعتقد أن السور الطوال كلها مركبة من أقسام غير مترابطة&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - الذين هاجروا والذين صدوا عن سبيل الله، تشريعات===&lt;br /&gt;
* الذين هاجروا من بعد ما ظلموا، من بعد ما فتنوا، يجعلون لله البنات: [[النحل_ر|النحل (16)]] &lt;br /&gt;
* صدوا عن سبيل الله، لا تنفقوا على من عند رسول الله: [[المنافقون_ر|المنافقون (63)]]،&lt;br /&gt;
* الزانية والزاني، لا يشركون، آمنا وأطعنا، المهاجرين في سبيل الله: [[النور_ر|النور (24)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الذين يقاتلون===&lt;br /&gt;
* كفروا وصدوا عن سبيل الله، أنزل على محمد (معترضة)، قالوا للذين أوتوا العلم، ذكر فيها القتال: [[محمد_ر|محمد (47)]]،  للذين آمنوا فقط، قتال، نزل على محمد&lt;br /&gt;
* الذين يقاتلون، تجاهدون بأموالكم، المشركون: [[الصف_ر|الصف (61)]] &lt;br /&gt;
* يفصل بينهم يوم القيامة، للذين يقاتلون أنهم ظلموا، هاجروا ثم قتلوا: [[الحج_ر|الحج (22)]]&lt;br /&gt;
* المخلفون من الأعراب، المنافقون والمشركون، محمد رسول الله، صدوكم عن المسجد الحرام: [[الفتح_ر|الفتح (48)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - رسولاً في الأميين، القتال، المجادلة مع أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* بعث في الأميين رسولاً، مثل الذين حملوا التوراة: [[الجمعة_ر|الجمعة (62)]]،&lt;br /&gt;
* يا أهل الكتاب، إذا ضربتم في سبيل الله، يقاتلون في سبيل الله: [[النساء_ر|النساء (4)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الذين كفروا من أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين: [[البينة_ر|البينة (98)]]، &lt;br /&gt;
* أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب، هو الرحمن الرحيم، ما افاء الله على رسوله، المنافقون: [[الحشر_ر|الحشر (59)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - يا أيها النبي===&lt;br /&gt;
* [[الممتحنة_ر|الممتحنة (60)]]، [[الحجرات_ر|الحجرات (49)]]، &lt;br /&gt;
* [[الأنفال_ر|الأنفال (8)]]، [[الطلاق_ر|الطلاق (65)]]، [[التحريم_ر|التحريم (66)]]، &lt;br /&gt;
* [[الأحزاب_ر|الأحزاب (33)]] ما كان محمد، النبي&lt;br /&gt;
* [[التوبة_ر|التوبة (9)]]، المشركون ربما من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يا أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* [[المائدة_ر|المائدة (5)]]، &lt;br /&gt;
* [[آل عمران_ر|آل عمران (3)]] ما محمد، النبي &lt;br /&gt;
* [[البقرة_ر|البقرة (2)]] ر&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:ترتيب السور]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الترتيب التاريخي للقرآن]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36037</id>
		<title>ترتيب السور حسب الأتاسي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36037"/>
				<updated>2026-01-30T09:47:10Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Aatassi: /* الجزء السادس - جزء التشريع والقتال */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=أفكار حول ترتيب السور=&lt;br /&gt;
==فرضيات واصطلاحات أساسية==&lt;br /&gt;
* '''الجغرافيا القرآنية''': لأسباب كثيرة لن نعرضها هنا، سنفترض أن جنوب بلاد الشام وشمال الحجاز هي الوسط الجغرافي &amp;quot;لنزول&amp;quot; القرآن.&lt;br /&gt;
* '''كاتب أو كتاب''': سنفترض، ودون إثبات، أن آيات القرآن ليست من صياغة شخص واحد وإنما عدة أشخاص (سنعبر عنه أو عنهم &amp;quot;بالكاتب القرآني/الكاتب&amp;quot;، وأحيانا سنجع القرآن نفسه الكاتب فنقول &amp;quot;القرآن يرد أو يخاطب&amp;quot;)، في عدة مناطق جغرافية محصزرة ضمن الجغرافيا القرآنية، وفي مراحل زمنية مختلفة.&lt;br /&gt;
* '''الكتابة''': سنتابع التقليج في الدلالة على كتابة السورة أو الآية بتعبير &amp;quot;النزول&amp;quot;. الكاتب القرآني يعتقد بالنزول والوحي، وهذا ما سنعتمده في الحديث عن كتاب سور وآيات القرآن.&lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': سنفترض، ودون إثبات، أن سور القرآن مرت من الكاتب القرآني إلى &amp;quot;المحرر&amp;quot; (عدة أشخاص)؛ وبالتالي فإنه يمكن لأية سورة أم يكون فيها عدة طبقات من التحرير. &lt;br /&gt;
* '''النساخ''': وهذا لا يحتاج إثبات فإن هجاء الكلمات في القرآن يختلف من سورة إلى أخرى، وبالتالي فإننا نتعامل هتا مع عدد من النساخ (نعبر عنهم &amp;quot;بالناسخ&amp;quot;). لكل واحد منهم أسلوبه في الهجاء وأخطاؤه الهجائية.&lt;br /&gt;
* '''المخاطَب''': لن نفترض أن المخاطَب في القرآن هو الرسول الإسلامي محمد. &amp;quot;قل&amp;quot; أو &amp;quot;أرأيت&amp;quot; أو &amp;quot;اصبر&amp;quot; ليست موجهة لشخص واحد محدد وإنما للمخاطَب، والذي قد يكون المستمع غير الفاعل أو المخاطَب المدعو إلى الفعل. وسندلل على هذا الشخص &amp;quot;بالمخاطَب&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''الرسول''': يتحدث القرآن باستفاضة وعلى طول سوره عن شخصية يسميها بالرسول أو رسول الله. وهو يطلب من المؤمنين اتباعه والإيمان به وإطاعته ويطلب من المكذبين التصديق به وبرسالته. لا نعرف إذا كان هناك رسول واحد أو عدة رسل (منطقة واحدة أو عدة مناطق، مرحلة واحدة أو عدة مراحل). سنشير إلى هذه الشخصية القرآنية بكلمة &amp;quot;الرسول&amp;quot;. ولن نفترض أن الكاتب القرآني هو نفسه الرسول. ولن نفترض أن المخاطَب هو نفه الرسول. القرآن يستخدم عدة أصوات في السورة الواحدة.&lt;br /&gt;
* '''المؤمنون والكفار''': يتعامل الرسول مع طرفين: المؤمنون وهم أتباعه والمطيعون له، والكفار وهم المكذبون له والهازؤون به. ولذلك سنستخدم نفس الكلمات للتعبير عن الشخصيات القرآنية الأخرى، أي &amp;quot;الكفار&amp;quot; &amp;quot;والمؤمنون&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''القرآن كتاب جدال''': القرآن ليس كتاب حكمة (رغم وجود آيات حكمة)، وليس كتاب تشريع (رغم وجود آيات تشريع)، وليس أسطورة (رغم وجود قصص وأساطير الأولين). إنه بالمكان الأول كتاب جدال بين الإله ورسوله وبين مجموعة من المكذبين والكافرين الذين يحاول القرآن جذبهم إلى جانب الرسالة، فإذا رفضوا فإنه يعدهم بالعذاب الأليم الأزلي. بالطبع فإن المحافظة على المؤمنين والمصدقين هو هدف غير معلن، لكن الجزاء الحسن الموعود والحجيث عن مرتدين ومنافقين يشير إلى أن جماعة المؤمنين ليست مضمونة مائة بالمئة. إذن الهدف هو دعوي أيديولوجي، حيث يسوق القرآن الحجج المختلفة لإقناع المؤمنين بالطاعة والجزاء الحسن وإقناع النكذبين بالعذاب الأليم الذي ينتظرهم بما قد يدفعهم نحو التصديق والدخول في حظيرة الإيمان والطاعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==أفكار أولية==&lt;br /&gt;
* '''الترتيب حسب النزول''': عندما حاولت للمرة الأولى أن أكتشف التسلسل الزمني لنزول السور، رتبتها حسب الزعم الموجود في مقدمة كل سورة تحت عنوها. فمثلاً نجد العبارة المعتادة التالية &amp;quot;سورة س نزلت قبل سورة ع&amp;quot;. لكن هذا التسلسل لم يكن مرضياً لي حسب ما بينت في موضع آخر. كما لم يكن مرضياً لكثير من الباحثين قبلي. وأما الإستعانة بالنصوص المسماة أسباب النزول فلم تؤد إلى أية نتيجة جوهرية، فهذه الروايات لا تعدو كونها أخباراً مختلقة وملحقة بالسيرة النبوية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''تعابير لغوية-دينية ناضجة''': إن كثيراً من التعابير والحجج المستخدمة في الجدل القرآني ليست من اختراع الكاتب القرآني، بل كانت موجودة من قبل. ولا بد أن دعاة المسيحية واليهودية قد اسخدموها في دعوتهم للوثنيين العرب لجذبهم إلى الديانتين التوحيديتين. فبعض التعابير القرآنية هي ترجمة أو إستعارة من الجدالات المسيحية-اليهودية أو المسيحية-الوثنية، خاصة وأن وسط (نجد) وغرب (الحجاز) الجزيرة العربية إلى سيناء كانا لا يزالان وثنيين وكانا وجهة للعديد من دعاة المسيحية واليهودية. لا بل إن كثيراً من العرب كانوا قد تنصروا أو تهودوا منذ زمن، وكانت لهم معابدهم، التي لا أشك أن العربية كانت لغة بعض طقوسها إن لم تكن لغة كل طقوسها. هذا عدا عن الطقوس الوثنية التى كانت تقام بالعربية فقط. ما أريد قوله هو أن العربية في زمن النزول كانت لغة دينية حضرية، إضافة إلا كونها لغة بدوية شعرية. ولذلك نقول للأستاذ طه حسين لا تعجب أن القرآن مختلف عن الشعر الجاهلي كما تختلف لغة الجريدة اليوم عن لغة الشعر الشعبي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عامل الزمن==&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في الجدال''': ثم فكرت أن القرآن كما يصف نفسه ليس إلا (ذكراً)، فهو إذاً إما موعظة وتذكرة أو جدال مع خصوم ومحاولة لكسبهم إلى حظيرة الإيمان بشتى أسليب المحاورة والجدل. فإذا كان هذا صحيحاً، وكأي جدال بين طرفين على نقيضين من الرأي، فلا بد لكل طرف، ومع مرور الزمن، أن يغير من حجته وأسلوب عرضه. كما أن مفاهيم الطرفين وأفكارهما لا بد أن تنضج وتتبلور مع طول الجدال أيضاً. وكما يبين القرآن، فإن الكفار كانوا يتحدّون الرسول باتهامات وأسئلة كثيرة متغيرة. كما اتهموه بالجنون والكهانة والشعر والسعي في الأسواق وتكرار أساطير الأولين. وسألوه عن الخلق وموعد يوم القيامة وصفة جهنم وقصة ذي القرنين. وفي كل مرة كان القرآن يرد عليهم مكرراً بعض الحجج وسائقاً حججاً جديدة. وفي كل مرة تبرز في الجدال حجة قوية محبوكة في جملة محمّلة بالمعاني المؤثرة. إذن، إذا كان جدال الطرفين يتبدل مع الزمن في بعض النواحي التعبيرية، وإذا كان الجوهر ذاته، فكيف نكتشف عامل الزمن في هذا التغيّر؟ وإذا اكتشفنا الزمن فكيف نكتشف إتجاهه؟ أي كيف نعرف أن تغيراً معيناً طرأ بعد أو قبل تغير آخر؟ ظهر لي واضحاً بعد فترة أن كثيراً من لغة القرآن وتعابيره قد وصلت مرحلة النضج قبل نزول السور، وما كان على الطرفين إلا أن يضعا موضع الإستعمال أسراباً من التعابير والمصطلحات التي كان الطرفان كلاهما يعرفانها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مفهومي الكتاب والإيمان''': ثم استوقفتني الآية 52 من سورة الشورى حيث تقول (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) وما أفهمه هنا هو أن الرسول لم يكن يعرف &amp;quot;ما الكتاب&amp;quot; قبل أن يبينه الله له. ولكن التوراة &amp;quot;كتاب الله&amp;quot; كانت معروفة، فما الجديد إذاً في مفهوم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; الذي لم يكن للرسول به علم؟ إنه كتاب الحكمة الإلهية (الأحكام والتشريعات والأوامر والنواهي؛ حياة الناس والقدر ليست إلا قرارات إلهية). إذن أصل إلى صميم فكرتي وهو التالي: إذا كانت محاولاتي السابقة لترتيب السور زمنياً لم تجد نفعاً لأن ما حسبته متغيراً (أي بعض الكلمات والتعابير) وحاملاً لأثر الزمن لم يكن كذلك؛ وإذا كان مفهوما &amp;quot;الكتاب&amp;quot; و&amp;quot;الإيمان&amp;quot; هما المتغيران الحقيقيان، فلم لا أجرب ترتيب السور حسب تطورهما أو تطور صيغ عرضهما في السور المختلفة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مراحل رسالة''': لن نستخدم السيرة المحمدية في بحثنا ولذلك لن نجلب عامل الزمن من السيرة لإسقاطه على القرآن. بالنسبة لنا السيرة لاحقة للقرآن ومبنية عليه وليس العكس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عوامل أخرى==&lt;br /&gt;
* '''القراءة المسرحية - إبراز الصوت والجدل والجهارة''': عندما قرأت القرآن كاملاً لأول مرة، وكان ذلك في غضون خمسة، أيام خطر لي خاطر لا يزال يرافقني إلى الآن بعد مرور زمن طويل على هذه الحادثة. الخاطر هو أن القراءة التجويدية التي يقوم بها شخص واحد لا تؤدي المعنى ولا الأثر المطلوبين، لأن المتكلم/المخاطِب والمخاطَب يتغيران أكثر من مرة في مسافة عدة آيات؛ هذا عدا عن تغير الراوي والشخص موضوع الحديث. فمرة يكون الأسلوب سردياً بصيغة الغائب (هو/هي/هم/هن) ثم يصبح تقريرياً بصيغة المتكلم (أنا/نحن) ثم خطابياً موجهاً إلى شخص أو أكثر (أنتَ/أنتما/أنتم/أنتن)؛ وهذا ما نسميه الصوت (الصوت التقريري والصوت الخطابي). وهذا طبيعي إذا ما نظرنا إلى الآية 51 من سورة الشورى (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) فالمخاطِب إذن هو الوحي وأحياناً الله نفسه، والمخاطَب هو الرسول أو المؤمنون أو خصومهم، وأحياناً يُطلَب من الرسول أن يتكلم باسمه وهو الطلب المعبَّر عنه بكلمة (قل). وأخيراً فإن مقاطع كثيرة في القرآن ما هي إلى حوارات بين شخصيات القصة فنوح يتكلم وإبراهيم كذلك بصيغة (أنا) وقومهما يتكلمون بصيغة (نحن). والحالة هذه، تخيلت السورة نصاً مسرحياً لا يمكن فهمه إلا إذا قرأه عدة أشخاص فيما يشبه الحوار أو الجدال، وأحياناً في بعض المواضع كأداء فردي (مونولوج). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''المعنى السرياني لقكلمة قرآن''': ما دفعني لتخيل هذه الطريقة الأدائية لإظهار المعنى والأثر في المستمع هو كلمة قرآن. زعم كثيرون من الباحثين الغربيين أن الكلمة إستعارة من السريانية، وهذا لا ضير فيه فقد عرف القدماء إستخدام القرآن لكثير من الكلمات غير العربية فهو لم يكونوا في معزل عن جيرانه وأبناء مدنهم الآراميين والسريان. وأنا في الحقيقة أقرّ هذا الرأي لأن الأفكار لا توجد في فراغ والناس في اتصال دائم وتبادل للأفكار والمفردات. هذا يعني أن نفهم القرآن كنمط من الأداء الشعائري الذي هو أداء جهوري لبعض الصلوات والمواعظ والإقتباسات من الكتب المقدسة مثل الإنجيل والتوراة. وهذا يؤدي بنا إلى نتيجتين: الأولى هي أن كلمة القرآن لم تكن إلا وصفاً لما يتلوه المسلمون والمسيحيون في صلواتهم وطقوسهم وليست مقصورة على الكتاب الإسلامي المقدس الذي نسميه اليوم القرآن؛ أي أن قرآن هو نمط أدبي ديني مرتبط بالشعائر وليس القراءة الفردية الصامتة. ولذلك نرى في سورة الشورى الآية 7 (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا)  فكلمة القرآن جاءت هنا نكرة غير محددة لتعبر عن النوع العام لا عن العنصر المحدَّد. ونرى هذا أيضاً بوضوح عندما طلب جبريل من المخاطَب أن &amp;quot;يقرأ&amp;quot; ولم يطلب منه أن يتلو أو يردد في سريرته أو يكتب. والثانية هي أن القرآن لا يوجد دون جهارة الملقي (أو الملقون) ودون المستمع، أي دون التواصل مشافهة. وهذا يقودنا إلى فكرتي الأخيرة وهي أن الشفاهة سبقت الكتابة والأفضل أن أقول هنا التسطير (الخط) في القرطاس. فلا داعي لأن نفهم فعل &amp;quot;كتب&amp;quot; كما يرد في القرآن على أنه دلالة على التسطير (الخط) بالقلم والقرطاس فقط، ولا يجب تبعاً لهذا أن نفهم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; كما يرد آلاف المرات في القرآن على أنه القرآن الذي نزل على الرسول بالتحديد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==بنية السورة القرآنية==&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الأحادي أو البسيط''': وهو ما تتحدث عنه كتلة متتالية من الآيات التي نسميها النمط.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''النمط أو كتلة الآيات''': رغم أن النمط الأدبي العام للقرآن يشبه سلسلة الخواطر وبالتالي فإن القفز من موضوع إلى آخر ممكن جداً، إلا أنه من الملاحظ أن مجموعة من الأيات المتجاورة ستعالج موضوعاً واحداً. مثال ذلك: خلق الإنسان، مشهد يوم الحشر، مشهد الحساب، قصص الأنبياء، وصف الكافرين، وصف المؤمنين. سنمي الكتلة من الآيات التي تتحدث عن موضوع واحد &amp;quot;نمطاً&amp;quot;. في الحقيقة فإن الكتلة الواحدة هي أيضاً نمط أدبي واحد، مثل: التذكير بالخلق، الوعد والوعيد، مشاهد درامية من قصص الأنبياء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الجدالي''': وهو مجموعة من الأنماط، أو المواضيع الأحادية، التي تؤدي غاية جدالية واحدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم''': القسم في السورة الواحدة هو مجموعة الآيات التي تعالج موضوع جدالي واحد. وهي أيضاً تؤطر الموضوع من حيث أن لها مقدمة ووسط ومؤخرة. المقدمة والمؤخرة لا يشيران إلى موضوع القسم بالضرورة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم الثانوي''': إنه مجموعة من الآيات التي لها بنية القسم (أي مقدمة ووسط ومؤخرة) لكنها تحتوي على نمط واحد فقط أو على مجموعة أنماط تعالج موضوعاً مرتبطاً ارتباطا ما (شعوريا، جداليا) بموضوع القسم الأعلى. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الآيات الإنتقالية''': هي آية واحدة أو مجموعة قصيرة من الآيات التي تفصل بين قسمين. وليس من الضروري أن تعالج هذه الآيات أياً من الموضوعين التي تفصل بينهما. أنها عادة تكون آيات تقريرية من نمط &amp;quot;الله عليم بذات الصدور&amp;quot; أو &amp;quot;الإنسان مخلوق جحود&amp;quot; أو &amp;quot;الساعة قادمة لا محالة من ذلك&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم المركب''': القسم الواحد قد يكون مركباً من مجموعة من الأقسام الثانوية والأنماط والآيات الإنتقالية. وللقسم المركبة عادية مقدمة خاصة ومؤخرة خاصة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''السور متعددة المواضيع''': السور القصيرة والمتوسطة تعالج عادة موضوعاً جدالياً واحدا من خلال قسم واحد أو قسم مركب واحد. لكن السور الأطول والطويل تعالج مجموعة من المواضيع غير المترابطة. وهذا قد يكون من خلال تجميع مجموعة من الأقسام البسيطة أو المركبة. السورة الطويلة الوحيدة ذات الموضوع الواحد هي سورة يوسف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=معايير الترتيب في أجزاء وزمر=&lt;br /&gt;
* '''إنه تصنيف وليس ترتيب''': بما أنه ليس هناك محور خطي نضع عليه الآيات، فإننا سنجمع المتشابهات منها في أجزاء وزمر. وهذا يعني بأننا نصنف ولا نرتب. ولن ندعي أننا نرتب السور والآيات حسب زمن النزول. فكما أوضحنا أعلاه، هذه المحاولة لم تنجح بسبب نضج المواضيع والمفاهيم والتعابير المستخدمة (استخدمنا النضج كمؤشر على الزمن).&lt;br /&gt;
* '''تصنيف موضوعي''': إن التصنيف الذي نقترحه أدناه يعتمد على افتراض أن كل سورة لها على الأقل موضوع جدالي أساسي. وهذا يفترض أيضاً مجموعة من المفاهيم والمصطلحات والأنماط التي تدور في فلك هذا الموضوع. السور التي تخوض في نفس الموضوع سنجعلها في جزء مستقل. وسنقسم هذا الجزء إلى زمر تبعاً لتركيز المواضيع الثانوية والمفاهيم والمصطلحات.&lt;br /&gt;
* '''الأبسط فالمركب''': سنبدأ بالسور القصيرة وذات الموضوع الواحد (قسم واحد بسيط)، ثم سننتقل إلى السور ذات القسم الواحد لكن المحتوي على عدة أنماط. ثم إلى السور ذات الأقسام المركبة. م إلى السور المتعددة المواضيع. وهذا يعني أن الجزء س قد يستخدم المواضيع والمصطلحات التي استخدمها الجزء عين السابق في الترتيبنا على الجزء س.&lt;br /&gt;
* '''قائمة المواضيع والمصطلحات''': في كل زمة أو جزء سنشير إلى المواضيع الجدالية التي تعالجها السور، وإلى المفاهيم والمصطلحات المستخدمة. &lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': إذا وجدنا في سورة ما من جزء س موضوعاً قد صنفناه مع جزء ع لاحق على س، فإننا سنعتبر هذا الموضوع تدخلاً من المحرر القرآني. أي أننا سنعتبره موضوعاً مقحما.&lt;br /&gt;
* '''المعترضة''': الطبقة التحريرية قد تقتصر على كلمة أو جملة أو آية أو اثنتين يتم إقحامها في قسم. الغرض من ذلك ربما هو اثبات قدم أيديولوجيا متأخرة أو اثبات تطابق أيديولوجيتين. مثلا سنجد أن كلمة الرحمن مقحمة في كثير من السور للتدليل على أيديولوجيا أن الله والرحمن شيء واحد. كيف نكتشف المعترضة؟ إنها زائدة (مثلا تفسير لكلمة)، أو خارجة عن السياق، أو مخالفة لاستخطدام اصطلاحي (مثلا يتخذون من دون الرحمن آلهة مخالفة للاستخدام الأكثر شيوعاً في القرآن وهو يتخذون من دون الله آلهة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=التصنيف المقترح=&lt;br /&gt;
فرضيات للتقسيم&lt;br /&gt;
* الذين آمنوا ليسوا بالضرورة المؤمنون&lt;br /&gt;
* كفر وكفروا لها معان كثيرة تحوم حول التكذيب&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالكافرين والذين كفروا&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمشركين، لهم أولياء من دون الله، قالوا له ولد، له البنات&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمنافقين&lt;br /&gt;
* أهل الكتاب دائماً اليهود وليس اليهود والنصارى، والكتاب هو غالباً التوراة&lt;br /&gt;
* هناك عدة دعوات مختلفة: يوم القيامة، الحساب، آمنوا بالله، لا تشركوا، آمنوا بالرحمن، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* لا توجد دعوة للإيمان بالمسيح كمخلص&lt;br /&gt;
* الدعوة غالباً موجهة لغير اليهود (إلا في السور الأولى)&lt;br /&gt;
* آيات القتال تتحدث عن أهل الكتاب والمشركين وموجهة للإثنين&lt;br /&gt;
* الرسول مختلف عن النبي&lt;br /&gt;
* الأيات التي تخاطب لا تخاطب شخصاً واحداً بالضرورة وإنما الإنسان بشكل عام (نمط أدبي)&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالرسول&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالنبي، النبي شخص وظيفي&lt;br /&gt;
* آيات &amp;quot;الله&amp;quot; مختلفة ومنفصلة عن آيات &amp;quot;الرحمن&amp;quot;&lt;br /&gt;
* آيات المقدمة التي يذكر فيها الكتاب مضافة&lt;br /&gt;
* محمد هو المسيح&lt;br /&gt;
* القرآن شيء ونمط تراتيل&lt;br /&gt;
* &amp;quot;أنزل&amp;quot; موجودة في بعض الآيات وتعني أشياء مختلفة ليس دائماً القرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==غير مصنف==&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[الحديد_ر|الحديد (57)]]، [[المجادلة_ر|المجادلة (58)]]&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[القدر_ر|القدر (97)]]، [[النصر_ر|النصر (110)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[الإخلاص_ر|الإخلاص (112)]]، [[الفاتحة_ر|الفاتحة (1)]]،&lt;br /&gt;
* [[المسد_ر|المسد (111)]]،&lt;br /&gt;
* بدون: [[العصر_ر|العصر (103)]]،&lt;br /&gt;
* [[المطففين_ر|المطففين (83)]]، [[المعارج_ر|المعارج (70)]]، [[الملك_ر|الملك (67)]]&lt;br /&gt;
* [[الكافرون_ر|الكافرون (109)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[البروج_ر|البروج (85)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[المزمل_ر|المزمل (73)]]، يقاتلون في سبيل الله&lt;br /&gt;
* ربك الله: [[الإنسان_ر|الإنسان (76)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الأول - أدعية ورقى==&lt;br /&gt;
* ليس فيها إيمان أو تكذيب أو قيامة أو ثواب أو عقاب أو شرك أو كفر&lt;br /&gt;
* ليس فيها الذي آمنوا، أو الذي كفروا، أو المتقين&lt;br /&gt;
* ليس فيه اعبدوا الله &lt;br /&gt;
* ليس فيها أهل الكتاب، أو رحمن أو قرآن أو قصص أو دين&lt;br /&gt;
* ليس فيها رسول، أو قرآن، أو كتاب أو ذكر أو تذكير&lt;br /&gt;
* لا تنتقص من الإنسان، لا توعد وتتوعد، إيجابية بشكل عام&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - أدعية===&lt;br /&gt;
*ربك: [[الفلق_ر|الفلق (113)]]، [[الناس_ر|الناس (114)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - رقى=== &lt;br /&gt;
* ربك: [[الكوثر_ر|الكوثر (108)]]، [[الشرح_ر|الشرح (94)]]، [[الضحى_ر|الضحى (93)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالث - ===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الفيل_ر|الفيل (105)]]، [[قريش_ر|قريش (106)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثاني - الحساب والجزاء==&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الأولى البعث والحساب&lt;br /&gt;
* وسور الزمرة الثانية الحساب والجحيم&lt;br /&gt;
* الثواب والعقاب يوم القيامة يقوم على أمور أخلاقية وليس على أمور عقدية خلافية&lt;br /&gt;
* المخاطبون يعرفون الثواب والعقاب، ترهيب الحساب من أجل اتباع منهج أخلاقي&lt;br /&gt;
* لا يبدو أن هناك تكذيب بيوم الحساب أو إقناع بالحشر أو إشراك بالإله الواحد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - البعث والحساب===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الزلزلة_ر|الزلزلة (99)]]، [[العاديات_ر|العاديات (100)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الحساب والجحيم===&lt;br /&gt;
* بدون: [[القارعة_ر|القارعة (101)]]،  [[الهمزة_ر|الهمزة (104)]]،  [[التكاثر_ر|التكاثر (102)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثالث - تذكرة، يكذب بيوم الدين، ثنائية اليمين والشمال==&lt;br /&gt;
* هجوم على الإنسان لأسباب أخلاقية، &amp;quot;ما أكفره&amp;quot;، ثم تختفي الأسباب الأخلاقية لصالح التكذيب&lt;br /&gt;
* سور تركز على الرد على المكذبين (لا نعرف بماذا)، إثم يتضح نهم يكذبون بيوم الحساب أو يوم الدين (الحكم). &lt;br /&gt;
* التكذيب بيوم الدين هو الموضوع الأساسي لهذه الزمرة، &lt;br /&gt;
* ويلحقه منطقياً وصف ذلك اليوم بما فيه من إحياء وحساب وجزاء.&lt;br /&gt;
* ثنائية المتقين/المكذبين، أصحاب اليمين/أصحاب الشمال&lt;br /&gt;
* لا ذكر لرسول&lt;br /&gt;
* تعريف الكافرين أخلاقي مع تكذيب بيوم الدين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - &amp;quot;قتل الإنسان ما أكفره&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون، هجوم على الإنسان &amp;quot;ما أكفره&amp;quot; (بماذا يكفر)، وجوه يومئذ: [[عبس_ر|عبس (80)]]،  [[البلد_ر|البلد (90)]]، &lt;br /&gt;
* &amp;quot;ذكر إن نفعت الذكرى&amp;quot;، &amp;quot;ربك الأعلى: [[الأعلى_ر|الأعلى (87)]]، &lt;br /&gt;
* بدون: [[الطارق_ر|الطارق (86)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - &amp;quot;كذب وتولى&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون (أخلاق): [[الماعون_ر|الماعون (107)]]،&lt;br /&gt;
* ربك، الله (أخلاق): [[العلق_ر|العلق (96)]]،&lt;br /&gt;
* الله (تكذيب فقط): [[التين_ر|التين (95)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، الله (تكذيب فقط): [[الإنفطار_ر|الإنفطار (82)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - ثنائية أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، مع كذب وتولى===&lt;br /&gt;
* ربه الأعلى، كذب وتولى (أخلاق): [[الليل_ر|الليل (92)]]، &lt;br /&gt;
* ربه، الله: [[الإنشقاق_ر|الإنشقاق (84)]] قرآن&lt;br /&gt;
* الله: [[الغاشية_ر|الغاشية (88)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الثنائية مع المكذبين، سور أطول===&lt;br /&gt;
* طويلة بدون: [[المرسلات_ر|المرسلات (77)]]&lt;br /&gt;
* طويلة ربك (أخلاق): [[القيامة_ر|القيامة (75)]]، &lt;br /&gt;
* ربك العظيم، رب العالمين: [[الواقعة_ر|الواقعة (56)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - الثنائية مع المكذبين، الرحمن===&lt;br /&gt;
* طويلة ربك، الرحمن، رب السموات والأرض، الروح والملائكة: [[النبأ_ر|النباً (78)]]، [[الرحمن_ر|الرحمن (55)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - قصص من طغى===&lt;br /&gt;
* تركيب مواضيع جديدة على طبقة قديمة من الوعد والوعيد للإنسان المستكبر الذي يكذب بالدين (الأشقى) ولا يقوةم بأعمال أخلاقية&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الخامسة تجمع الموضوعين السابقين وتضيف إليهما أمثلة من تكذيب الأمم لرسلها وعقاب الله لها. &lt;br /&gt;
* &amp;quot;رسول الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الله: [[الشمس_ر|الشمس (91)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك: [[الفجر_ر|الفجر (89)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك الله: [[النازعات_ر|النازعات (79)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الرابع - يقولون رسول مجنون، ملائكة إناث، القرآن، القصص==&lt;br /&gt;
* قول رسول كريم، ما هو بمجنون، نذير&lt;br /&gt;
* المتقين، المجرمين، الذين كفروا، تتلى عليه آياتنا، يكذبون بيوم الدين&lt;br /&gt;
* شركاء، الملائكة أناث&lt;br /&gt;
* ذكر&lt;br /&gt;
* رب العالمين&lt;br /&gt;
* القصص&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - ما صاحبكم بمجنون===&lt;br /&gt;
* الله رب العالمين، رسول كريم، ما صاحبكم بمجنون، ذكر للعالمين: [[التكوير_ر|التكوير (81)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، المكذبين، ليس بمجنون، أساطير الأولين، أم لهم شركاء: [[القلم_ر|القلم (68)]]،&lt;br /&gt;
* سحر يؤثر، (الله، شفاعة الشافعين)، يكذب بيوم الدين، الذين أوتوا الكتاب: [[المدثر_ر|المدثر (74)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، سحر، مجنون، كذبت، قصص، يسرنا القرآن: [[القمر_ر|القمر (54)]] قرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يسمون الملائكة أسماء الأنثى، قصص===&lt;br /&gt;
* ما ضل صاحبكم، الله، الملائكة أسماء الأنثى، لا تغني شفاعتهم، لا يؤمنون باليوم الآخر: [[النجم_ر|النجم (53)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، مجنون، يكذبون، أم له البنات، إله غير الله يشركون، اصبر لحكم ربك: [[الطور_ر|الطور (52)]]،&lt;br /&gt;
* الله، لا إله إلا الله، شعر ساحر، عبادنا المؤمنين ألربك البنات طويلة: [[الصافات_ر|الصافات (37)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - القرآن، الرسول، كذبوا بآياتنا، ما اتخذ الرحمن ولداً===&lt;br /&gt;
* (الرحمن) من دونه أولياء، لولا أنزل عليه من ربه آية، قرآن، حكما عربياً، الذين أوتوا الكتاب من الأحزاب: [[الرعد_ر|الرعد (13)]]، &lt;br /&gt;
* الله (الرحمن) من دون الله، كذبوا بآياتنا، اتخذ الرحمن ولدا، التي أحصنت فرجها: [[الأنبياء_ر|الأنبياء (21)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن، ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، لم يتخذ ولداً، أبعث الله بشراً رسول، القرآن: [[الإسراء_ر|الإسراء (17)]]&lt;br /&gt;
* (تجمع الرحمن مع الملائكة الإناث) الرحمن، الملائكة الذين هم عباد الرحمن، قرآن عربي: [[الزخرف_ر|الزخرف (43)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، لم يتخذ ولداً، الرسول، أساطير الأولين، مبشراً ونذيراً: [[الفرقان_ر|الفرقان (25)]] (أخلاق المؤمنين)&lt;br /&gt;
* قرآن عربي، الرحمن، قصة موسى: [[طه_ر|طه (20)]]، &lt;br /&gt;
* قرآن، متى هذا الوعد، الرحمن، قصص، ما علمناه الشعر: [[يس_ر|يس (36)]]،&lt;br /&gt;
* ما اتخذ الرحمن ولداً (العبارة فقط للرحمن)، عيسى فيه يمترون، اختلف الأحزاب : [[مريم_ر|مريم (19)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الخامس - القرآن والرسول، قصص، حجة للدعوة==&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - عصوا رسول ربهم، مع الله آلهة، القرآن===&lt;br /&gt;
* الدين واقع، لا تجعلوا مع الله إلهاً، ساحر مجنون: [[الذاريات_ر|الذاريات (51)]]،&lt;br /&gt;
* لا يؤمن بالله العظيم، رسول كريم، تنزيل رب العالمين، ما هو بساحر: [[الحاقة_ر|الحاقة (69)]]،&lt;br /&gt;
* اعبدوا الله، لا تذرن آلهتكم: [[نوح_ر|نوح (71)]]، &lt;br /&gt;
* سمعنا قرآناً، ما اتخذ صاحبة ولا ولداً، لا تدعوا مع الله إلهاً، من يعص الله ورسوله  [[الجن_ر|الجن (72)]]،&lt;br /&gt;
* القرآن، منذر، مع الله إلها آخر، اصبر على ما يقولون، (الرحمن): [[ق_ر|ق (50)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - القرآن، الرسول، من دون الله، كذبوا بآياتنا===&lt;br /&gt;
* سور أطول ومركبة: &lt;br /&gt;
* الله، شركاء، لن نؤمن بهذا القرآن، للملائكة أهؤلاء إياكم يعبدون، تتلى علي آياتنا قال سحر: [[سبأ_ر|سبأ (34)]]، &lt;br /&gt;
* الله ما لكم من إله غيره، كذبوا الرسل، لا يؤمنون بالآخرة، تتلى عليه آياتنا، ما اتخذ الله ولداً: [[المؤمنون_ر|المؤمنون (23)]]، &lt;br /&gt;
* لقاء ربهم كافرون، بربهم يشركون، الدين القيم، القرآن: [[الروم_ر|الروم (30)]]، &lt;br /&gt;
* تنزيل، يجادلون بآيات الله، يدعون من دونه، رسلاً من قبلك، قصص: [[غافر_ر|غافر (40)]] &lt;br /&gt;
* تنزيل، من دون الله، سحر مبين، افتراه، كتاباً من بعد موسى، قصص:[[الأحقاف_ر|الأحقاف (46)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - إنا أنزلناه، أنا النذير===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا وكذبوا، أطيعوا الله ورسوله: [[التغابن_ر|التغابن (64)]] &lt;br /&gt;
* إنا أنزلناه، رسول كريم، بلسانك: [[الدخان_ر|الدخان (44)]]، &lt;br /&gt;
* الكتاب الحكيم، إلى رجل منهم، لا يرجون لقاءنا، الذين اشركوا، لكل أمة رسول، اتخذ الله ولداً [[يونس_ر|يونس (10)]]،&lt;br /&gt;
* قرآن مبين، مجنون، قرآن مبين، السبع المثاني، أنا النذير، يجعلون مع الله إلهاً: [[الحجر_ر|الحجر (15)]]، &lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، أنا منذر، يوحي إلي: [[ص_ر|ص (38)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - يتخذون آيات الله هزوا، إني لكم رسول===&lt;br /&gt;
* هناك مسافة بين القرآن، نزلنا القرآن، القرآن والكتاب، يتلوا عليكم آياته&lt;br /&gt;
* هذا مرتبط بـ &amp;quot;الذين يكذبون بآيات الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - قوماً ما أتاهم من نذير، بلقاء ربهم كافرون: [[السجدة_ر|السجدة (32)]]،&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - يتخذون آيات الله هزوا، اتخذوا من دون الله، آتينا بني إسرائيل العلم:  [[الجاثية_ر|الجاثية (45)]]،&lt;br /&gt;
* من دون الله أولياء، قرآن عربي، ما وصينا به موسى وعيسى، ماتفرقوا إلا من بعد العلم، يحاجون في آيات الله: [[الشورى_ر|الشورى (42)]] بداية الجدل مع أهل الكتاب، &lt;br /&gt;
* (تنزيل من الرحمن)، قرآن عربي، أنا بشر، إله واحد، لا تستمعوا لهذا القرآن: [[فصلت_ر|فصلت (41)]]،  &lt;br /&gt;
* أنزلنا إليك الكتاب، مخلصا له الدين، اتخذوا من دونه أولياء، ما تدعون من دون الله: [[الزمر_ر|الزمر (39)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - قصص الأنبياء، نذير، القرآن===&lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، رسول بلسان قومه، جعلوا لله انداداً، القرآن: [[إبراهيم_ر|إبراهيم (14)]]،  [[لقمان_ر|لقمان (31)]]، [[القصص_ر|القصص (28)]]،  &lt;br /&gt;
* القرآن يقص على بني إسرائيل الذي فيه يختلفون، أعبد ربد هذه البلدة، أتلوا القرآن: [[النمل_ر|النمل (27)]]، &lt;br /&gt;
* عبادي من دوني أولياء، بشر مثلكم، ما يؤمن أكثرهم بالله، وهم مشركون: [[الكهف_ر|الكهف (18)]]،  [[يوسف_ر|يوسف (12)]]،  &lt;br /&gt;
* أنت نذير، لا إله إلا هو، الأحزاب، أتينا موسى الكتاب فاختلف فيه: [[هود_ر|هود (11)]]،  &lt;br /&gt;
* أفضل سور القصص، تلك آيات الكتاب: [[الشعراء_ر|الشعراء (26)]] &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - محاججة طويلة لدعوة الرسول، دعوة إلى إله أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* لا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن، إلهنا وإلهكم واحد، اتل ما أوحي إليك، نذير: [[العنكبوت_ر|العنكبوت (29)]]  &lt;br /&gt;
* أورثنا الكتاب، أرأيتم شركاءكم: [[فاطر_ر|فاطر (35)]]، &lt;br /&gt;
* طوال، الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه، تشركون، لولا أنزل عليه آية (حجة للرسول): [[الأنعام_ر|الأنعام (6)]]، &lt;br /&gt;
* الرسول (النبي، معترضة، المكان الوحيد ربما الرسول مع النبي، دائماً الرسول) الأمي يجدونه في التوراة والإنجيل، قصة موسى (حجة للرسول): [[الأعراف_ر|الأعراف (7)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السادس - جزء التشريع والقتال==&lt;br /&gt;
* أعتقد أن السور الطوال كلها مركبة من أقسام غير مترابطة&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - الذين هاجروا والذين صدوا عن سبيل الله، تشريعات===&lt;br /&gt;
* الذين هاجروا من بعد ما ظلموا، من بعد ما فتنوا، يجعلون لله البنات: [[النحل_ر|النحل (16)]] &lt;br /&gt;
* صدوا عن سبيل الله، لا تنفقوا على من عند رسول الله: [[المنافقون_ر|المنافقون (63)]]،&lt;br /&gt;
* الزانية والزاني، لا يشركون، آمنا وأطعنا، المهاجرين في سبيل الله: [[النور_ر|النور (24)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الذين يقاتلون===&lt;br /&gt;
* كفروا وصدوا عن سبيل الله، أنزل على محمد (معترضة)، قالوا للذين أوتوا العلم، ذكر فيها القتال: [[محمد_ر|محمد (47)]]،  للذين آمنوا فقط، قتال، نزل على محمد&lt;br /&gt;
* الذين يقاتلون، تجاهدون بأموالكم، المشركون: [[الصف_ر|الصف (61)]] &lt;br /&gt;
* يفصل بينهم يوم القيامة، للذين يقاتلون أنهم ظلموا، هاجروا ثم قتلوا: [[الحج_ر|الحج (22)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - رسولاً في الأميين، القتال، يا أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* بعث في الأميين رسولاً، مثل الذين حملوا التوراة: [[الجمعة_ر|الجمعة (62)]]،&lt;br /&gt;
* يا أهل الكتاب، إذا ضربتم في سبيل الله، يقاتلون في سبيل الله: [[النساء_ر|النساء (4)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يا أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* [[المائدة_ر|المائدة (5)]]، &lt;br /&gt;
* [[آل عمران_ر|آل عمران (3)]] ما محمد، النبي &lt;br /&gt;
* [[البقرة_ر|البقرة (2)]] ر&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - القتال=== &lt;br /&gt;
* [[البينة_ر|البينة (98)]]، [[الحشر_ر|الحشر (59)]]، الذين كفروا من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* [[الفتح_ر|الفتح (48)]] محمد رسول الله&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - يا أيها النبي===&lt;br /&gt;
* [[الممتحنة_ر|الممتحنة (60)]]، [[الحجرات_ر|الحجرات (49)]]، &lt;br /&gt;
* [[الأنفال_ر|الأنفال (8)]]، [[الطلاق_ر|الطلاق (65)]]، [[التحريم_ر|التحريم (66)]]، &lt;br /&gt;
* [[الأحزاب_ر|الأحزاب (33)]] ما كان محمد، النبي&lt;br /&gt;
* [[التوبة_ر|التوبة (9)]]، المشركون ربما من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:ترتيب السور]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الترتيب التاريخي للقرآن]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36036</id>
		<title>ترتيب السور حسب الأتاسي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36036"/>
				<updated>2026-01-30T09:25:25Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Aatassi: /* الجزء الخامس - القرآن والرسول، قصص، حجة للدعوة */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=أفكار حول ترتيب السور=&lt;br /&gt;
==فرضيات واصطلاحات أساسية==&lt;br /&gt;
* '''الجغرافيا القرآنية''': لأسباب كثيرة لن نعرضها هنا، سنفترض أن جنوب بلاد الشام وشمال الحجاز هي الوسط الجغرافي &amp;quot;لنزول&amp;quot; القرآن.&lt;br /&gt;
* '''كاتب أو كتاب''': سنفترض، ودون إثبات، أن آيات القرآن ليست من صياغة شخص واحد وإنما عدة أشخاص (سنعبر عنه أو عنهم &amp;quot;بالكاتب القرآني/الكاتب&amp;quot;، وأحيانا سنجع القرآن نفسه الكاتب فنقول &amp;quot;القرآن يرد أو يخاطب&amp;quot;)، في عدة مناطق جغرافية محصزرة ضمن الجغرافيا القرآنية، وفي مراحل زمنية مختلفة.&lt;br /&gt;
* '''الكتابة''': سنتابع التقليج في الدلالة على كتابة السورة أو الآية بتعبير &amp;quot;النزول&amp;quot;. الكاتب القرآني يعتقد بالنزول والوحي، وهذا ما سنعتمده في الحديث عن كتاب سور وآيات القرآن.&lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': سنفترض، ودون إثبات، أن سور القرآن مرت من الكاتب القرآني إلى &amp;quot;المحرر&amp;quot; (عدة أشخاص)؛ وبالتالي فإنه يمكن لأية سورة أم يكون فيها عدة طبقات من التحرير. &lt;br /&gt;
* '''النساخ''': وهذا لا يحتاج إثبات فإن هجاء الكلمات في القرآن يختلف من سورة إلى أخرى، وبالتالي فإننا نتعامل هتا مع عدد من النساخ (نعبر عنهم &amp;quot;بالناسخ&amp;quot;). لكل واحد منهم أسلوبه في الهجاء وأخطاؤه الهجائية.&lt;br /&gt;
* '''المخاطَب''': لن نفترض أن المخاطَب في القرآن هو الرسول الإسلامي محمد. &amp;quot;قل&amp;quot; أو &amp;quot;أرأيت&amp;quot; أو &amp;quot;اصبر&amp;quot; ليست موجهة لشخص واحد محدد وإنما للمخاطَب، والذي قد يكون المستمع غير الفاعل أو المخاطَب المدعو إلى الفعل. وسندلل على هذا الشخص &amp;quot;بالمخاطَب&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''الرسول''': يتحدث القرآن باستفاضة وعلى طول سوره عن شخصية يسميها بالرسول أو رسول الله. وهو يطلب من المؤمنين اتباعه والإيمان به وإطاعته ويطلب من المكذبين التصديق به وبرسالته. لا نعرف إذا كان هناك رسول واحد أو عدة رسل (منطقة واحدة أو عدة مناطق، مرحلة واحدة أو عدة مراحل). سنشير إلى هذه الشخصية القرآنية بكلمة &amp;quot;الرسول&amp;quot;. ولن نفترض أن الكاتب القرآني هو نفسه الرسول. ولن نفترض أن المخاطَب هو نفه الرسول. القرآن يستخدم عدة أصوات في السورة الواحدة.&lt;br /&gt;
* '''المؤمنون والكفار''': يتعامل الرسول مع طرفين: المؤمنون وهم أتباعه والمطيعون له، والكفار وهم المكذبون له والهازؤون به. ولذلك سنستخدم نفس الكلمات للتعبير عن الشخصيات القرآنية الأخرى، أي &amp;quot;الكفار&amp;quot; &amp;quot;والمؤمنون&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''القرآن كتاب جدال''': القرآن ليس كتاب حكمة (رغم وجود آيات حكمة)، وليس كتاب تشريع (رغم وجود آيات تشريع)، وليس أسطورة (رغم وجود قصص وأساطير الأولين). إنه بالمكان الأول كتاب جدال بين الإله ورسوله وبين مجموعة من المكذبين والكافرين الذين يحاول القرآن جذبهم إلى جانب الرسالة، فإذا رفضوا فإنه يعدهم بالعذاب الأليم الأزلي. بالطبع فإن المحافظة على المؤمنين والمصدقين هو هدف غير معلن، لكن الجزاء الحسن الموعود والحجيث عن مرتدين ومنافقين يشير إلى أن جماعة المؤمنين ليست مضمونة مائة بالمئة. إذن الهدف هو دعوي أيديولوجي، حيث يسوق القرآن الحجج المختلفة لإقناع المؤمنين بالطاعة والجزاء الحسن وإقناع النكذبين بالعذاب الأليم الذي ينتظرهم بما قد يدفعهم نحو التصديق والدخول في حظيرة الإيمان والطاعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==أفكار أولية==&lt;br /&gt;
* '''الترتيب حسب النزول''': عندما حاولت للمرة الأولى أن أكتشف التسلسل الزمني لنزول السور، رتبتها حسب الزعم الموجود في مقدمة كل سورة تحت عنوها. فمثلاً نجد العبارة المعتادة التالية &amp;quot;سورة س نزلت قبل سورة ع&amp;quot;. لكن هذا التسلسل لم يكن مرضياً لي حسب ما بينت في موضع آخر. كما لم يكن مرضياً لكثير من الباحثين قبلي. وأما الإستعانة بالنصوص المسماة أسباب النزول فلم تؤد إلى أية نتيجة جوهرية، فهذه الروايات لا تعدو كونها أخباراً مختلقة وملحقة بالسيرة النبوية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''تعابير لغوية-دينية ناضجة''': إن كثيراً من التعابير والحجج المستخدمة في الجدل القرآني ليست من اختراع الكاتب القرآني، بل كانت موجودة من قبل. ولا بد أن دعاة المسيحية واليهودية قد اسخدموها في دعوتهم للوثنيين العرب لجذبهم إلى الديانتين التوحيديتين. فبعض التعابير القرآنية هي ترجمة أو إستعارة من الجدالات المسيحية-اليهودية أو المسيحية-الوثنية، خاصة وأن وسط (نجد) وغرب (الحجاز) الجزيرة العربية إلى سيناء كانا لا يزالان وثنيين وكانا وجهة للعديد من دعاة المسيحية واليهودية. لا بل إن كثيراً من العرب كانوا قد تنصروا أو تهودوا منذ زمن، وكانت لهم معابدهم، التي لا أشك أن العربية كانت لغة بعض طقوسها إن لم تكن لغة كل طقوسها. هذا عدا عن الطقوس الوثنية التى كانت تقام بالعربية فقط. ما أريد قوله هو أن العربية في زمن النزول كانت لغة دينية حضرية، إضافة إلا كونها لغة بدوية شعرية. ولذلك نقول للأستاذ طه حسين لا تعجب أن القرآن مختلف عن الشعر الجاهلي كما تختلف لغة الجريدة اليوم عن لغة الشعر الشعبي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عامل الزمن==&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في الجدال''': ثم فكرت أن القرآن كما يصف نفسه ليس إلا (ذكراً)، فهو إذاً إما موعظة وتذكرة أو جدال مع خصوم ومحاولة لكسبهم إلى حظيرة الإيمان بشتى أسليب المحاورة والجدل. فإذا كان هذا صحيحاً، وكأي جدال بين طرفين على نقيضين من الرأي، فلا بد لكل طرف، ومع مرور الزمن، أن يغير من حجته وأسلوب عرضه. كما أن مفاهيم الطرفين وأفكارهما لا بد أن تنضج وتتبلور مع طول الجدال أيضاً. وكما يبين القرآن، فإن الكفار كانوا يتحدّون الرسول باتهامات وأسئلة كثيرة متغيرة. كما اتهموه بالجنون والكهانة والشعر والسعي في الأسواق وتكرار أساطير الأولين. وسألوه عن الخلق وموعد يوم القيامة وصفة جهنم وقصة ذي القرنين. وفي كل مرة كان القرآن يرد عليهم مكرراً بعض الحجج وسائقاً حججاً جديدة. وفي كل مرة تبرز في الجدال حجة قوية محبوكة في جملة محمّلة بالمعاني المؤثرة. إذن، إذا كان جدال الطرفين يتبدل مع الزمن في بعض النواحي التعبيرية، وإذا كان الجوهر ذاته، فكيف نكتشف عامل الزمن في هذا التغيّر؟ وإذا اكتشفنا الزمن فكيف نكتشف إتجاهه؟ أي كيف نعرف أن تغيراً معيناً طرأ بعد أو قبل تغير آخر؟ ظهر لي واضحاً بعد فترة أن كثيراً من لغة القرآن وتعابيره قد وصلت مرحلة النضج قبل نزول السور، وما كان على الطرفين إلا أن يضعا موضع الإستعمال أسراباً من التعابير والمصطلحات التي كان الطرفان كلاهما يعرفانها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مفهومي الكتاب والإيمان''': ثم استوقفتني الآية 52 من سورة الشورى حيث تقول (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) وما أفهمه هنا هو أن الرسول لم يكن يعرف &amp;quot;ما الكتاب&amp;quot; قبل أن يبينه الله له. ولكن التوراة &amp;quot;كتاب الله&amp;quot; كانت معروفة، فما الجديد إذاً في مفهوم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; الذي لم يكن للرسول به علم؟ إنه كتاب الحكمة الإلهية (الأحكام والتشريعات والأوامر والنواهي؛ حياة الناس والقدر ليست إلا قرارات إلهية). إذن أصل إلى صميم فكرتي وهو التالي: إذا كانت محاولاتي السابقة لترتيب السور زمنياً لم تجد نفعاً لأن ما حسبته متغيراً (أي بعض الكلمات والتعابير) وحاملاً لأثر الزمن لم يكن كذلك؛ وإذا كان مفهوما &amp;quot;الكتاب&amp;quot; و&amp;quot;الإيمان&amp;quot; هما المتغيران الحقيقيان، فلم لا أجرب ترتيب السور حسب تطورهما أو تطور صيغ عرضهما في السور المختلفة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مراحل رسالة''': لن نستخدم السيرة المحمدية في بحثنا ولذلك لن نجلب عامل الزمن من السيرة لإسقاطه على القرآن. بالنسبة لنا السيرة لاحقة للقرآن ومبنية عليه وليس العكس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عوامل أخرى==&lt;br /&gt;
* '''القراءة المسرحية - إبراز الصوت والجدل والجهارة''': عندما قرأت القرآن كاملاً لأول مرة، وكان ذلك في غضون خمسة، أيام خطر لي خاطر لا يزال يرافقني إلى الآن بعد مرور زمن طويل على هذه الحادثة. الخاطر هو أن القراءة التجويدية التي يقوم بها شخص واحد لا تؤدي المعنى ولا الأثر المطلوبين، لأن المتكلم/المخاطِب والمخاطَب يتغيران أكثر من مرة في مسافة عدة آيات؛ هذا عدا عن تغير الراوي والشخص موضوع الحديث. فمرة يكون الأسلوب سردياً بصيغة الغائب (هو/هي/هم/هن) ثم يصبح تقريرياً بصيغة المتكلم (أنا/نحن) ثم خطابياً موجهاً إلى شخص أو أكثر (أنتَ/أنتما/أنتم/أنتن)؛ وهذا ما نسميه الصوت (الصوت التقريري والصوت الخطابي). وهذا طبيعي إذا ما نظرنا إلى الآية 51 من سورة الشورى (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) فالمخاطِب إذن هو الوحي وأحياناً الله نفسه، والمخاطَب هو الرسول أو المؤمنون أو خصومهم، وأحياناً يُطلَب من الرسول أن يتكلم باسمه وهو الطلب المعبَّر عنه بكلمة (قل). وأخيراً فإن مقاطع كثيرة في القرآن ما هي إلى حوارات بين شخصيات القصة فنوح يتكلم وإبراهيم كذلك بصيغة (أنا) وقومهما يتكلمون بصيغة (نحن). والحالة هذه، تخيلت السورة نصاً مسرحياً لا يمكن فهمه إلا إذا قرأه عدة أشخاص فيما يشبه الحوار أو الجدال، وأحياناً في بعض المواضع كأداء فردي (مونولوج). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''المعنى السرياني لقكلمة قرآن''': ما دفعني لتخيل هذه الطريقة الأدائية لإظهار المعنى والأثر في المستمع هو كلمة قرآن. زعم كثيرون من الباحثين الغربيين أن الكلمة إستعارة من السريانية، وهذا لا ضير فيه فقد عرف القدماء إستخدام القرآن لكثير من الكلمات غير العربية فهو لم يكونوا في معزل عن جيرانه وأبناء مدنهم الآراميين والسريان. وأنا في الحقيقة أقرّ هذا الرأي لأن الأفكار لا توجد في فراغ والناس في اتصال دائم وتبادل للأفكار والمفردات. هذا يعني أن نفهم القرآن كنمط من الأداء الشعائري الذي هو أداء جهوري لبعض الصلوات والمواعظ والإقتباسات من الكتب المقدسة مثل الإنجيل والتوراة. وهذا يؤدي بنا إلى نتيجتين: الأولى هي أن كلمة القرآن لم تكن إلا وصفاً لما يتلوه المسلمون والمسيحيون في صلواتهم وطقوسهم وليست مقصورة على الكتاب الإسلامي المقدس الذي نسميه اليوم القرآن؛ أي أن قرآن هو نمط أدبي ديني مرتبط بالشعائر وليس القراءة الفردية الصامتة. ولذلك نرى في سورة الشورى الآية 7 (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا)  فكلمة القرآن جاءت هنا نكرة غير محددة لتعبر عن النوع العام لا عن العنصر المحدَّد. ونرى هذا أيضاً بوضوح عندما طلب جبريل من المخاطَب أن &amp;quot;يقرأ&amp;quot; ولم يطلب منه أن يتلو أو يردد في سريرته أو يكتب. والثانية هي أن القرآن لا يوجد دون جهارة الملقي (أو الملقون) ودون المستمع، أي دون التواصل مشافهة. وهذا يقودنا إلى فكرتي الأخيرة وهي أن الشفاهة سبقت الكتابة والأفضل أن أقول هنا التسطير (الخط) في القرطاس. فلا داعي لأن نفهم فعل &amp;quot;كتب&amp;quot; كما يرد في القرآن على أنه دلالة على التسطير (الخط) بالقلم والقرطاس فقط، ولا يجب تبعاً لهذا أن نفهم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; كما يرد آلاف المرات في القرآن على أنه القرآن الذي نزل على الرسول بالتحديد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==بنية السورة القرآنية==&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الأحادي أو البسيط''': وهو ما تتحدث عنه كتلة متتالية من الآيات التي نسميها النمط.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''النمط أو كتلة الآيات''': رغم أن النمط الأدبي العام للقرآن يشبه سلسلة الخواطر وبالتالي فإن القفز من موضوع إلى آخر ممكن جداً، إلا أنه من الملاحظ أن مجموعة من الأيات المتجاورة ستعالج موضوعاً واحداً. مثال ذلك: خلق الإنسان، مشهد يوم الحشر، مشهد الحساب، قصص الأنبياء، وصف الكافرين، وصف المؤمنين. سنمي الكتلة من الآيات التي تتحدث عن موضوع واحد &amp;quot;نمطاً&amp;quot;. في الحقيقة فإن الكتلة الواحدة هي أيضاً نمط أدبي واحد، مثل: التذكير بالخلق، الوعد والوعيد، مشاهد درامية من قصص الأنبياء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الجدالي''': وهو مجموعة من الأنماط، أو المواضيع الأحادية، التي تؤدي غاية جدالية واحدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم''': القسم في السورة الواحدة هو مجموعة الآيات التي تعالج موضوع جدالي واحد. وهي أيضاً تؤطر الموضوع من حيث أن لها مقدمة ووسط ومؤخرة. المقدمة والمؤخرة لا يشيران إلى موضوع القسم بالضرورة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم الثانوي''': إنه مجموعة من الآيات التي لها بنية القسم (أي مقدمة ووسط ومؤخرة) لكنها تحتوي على نمط واحد فقط أو على مجموعة أنماط تعالج موضوعاً مرتبطاً ارتباطا ما (شعوريا، جداليا) بموضوع القسم الأعلى. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الآيات الإنتقالية''': هي آية واحدة أو مجموعة قصيرة من الآيات التي تفصل بين قسمين. وليس من الضروري أن تعالج هذه الآيات أياً من الموضوعين التي تفصل بينهما. أنها عادة تكون آيات تقريرية من نمط &amp;quot;الله عليم بذات الصدور&amp;quot; أو &amp;quot;الإنسان مخلوق جحود&amp;quot; أو &amp;quot;الساعة قادمة لا محالة من ذلك&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم المركب''': القسم الواحد قد يكون مركباً من مجموعة من الأقسام الثانوية والأنماط والآيات الإنتقالية. وللقسم المركبة عادية مقدمة خاصة ومؤخرة خاصة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''السور متعددة المواضيع''': السور القصيرة والمتوسطة تعالج عادة موضوعاً جدالياً واحدا من خلال قسم واحد أو قسم مركب واحد. لكن السور الأطول والطويل تعالج مجموعة من المواضيع غير المترابطة. وهذا قد يكون من خلال تجميع مجموعة من الأقسام البسيطة أو المركبة. السورة الطويلة الوحيدة ذات الموضوع الواحد هي سورة يوسف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=معايير الترتيب في أجزاء وزمر=&lt;br /&gt;
* '''إنه تصنيف وليس ترتيب''': بما أنه ليس هناك محور خطي نضع عليه الآيات، فإننا سنجمع المتشابهات منها في أجزاء وزمر. وهذا يعني بأننا نصنف ولا نرتب. ولن ندعي أننا نرتب السور والآيات حسب زمن النزول. فكما أوضحنا أعلاه، هذه المحاولة لم تنجح بسبب نضج المواضيع والمفاهيم والتعابير المستخدمة (استخدمنا النضج كمؤشر على الزمن).&lt;br /&gt;
* '''تصنيف موضوعي''': إن التصنيف الذي نقترحه أدناه يعتمد على افتراض أن كل سورة لها على الأقل موضوع جدالي أساسي. وهذا يفترض أيضاً مجموعة من المفاهيم والمصطلحات والأنماط التي تدور في فلك هذا الموضوع. السور التي تخوض في نفس الموضوع سنجعلها في جزء مستقل. وسنقسم هذا الجزء إلى زمر تبعاً لتركيز المواضيع الثانوية والمفاهيم والمصطلحات.&lt;br /&gt;
* '''الأبسط فالمركب''': سنبدأ بالسور القصيرة وذات الموضوع الواحد (قسم واحد بسيط)، ثم سننتقل إلى السور ذات القسم الواحد لكن المحتوي على عدة أنماط. ثم إلى السور ذات الأقسام المركبة. م إلى السور المتعددة المواضيع. وهذا يعني أن الجزء س قد يستخدم المواضيع والمصطلحات التي استخدمها الجزء عين السابق في الترتيبنا على الجزء س.&lt;br /&gt;
* '''قائمة المواضيع والمصطلحات''': في كل زمة أو جزء سنشير إلى المواضيع الجدالية التي تعالجها السور، وإلى المفاهيم والمصطلحات المستخدمة. &lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': إذا وجدنا في سورة ما من جزء س موضوعاً قد صنفناه مع جزء ع لاحق على س، فإننا سنعتبر هذا الموضوع تدخلاً من المحرر القرآني. أي أننا سنعتبره موضوعاً مقحما.&lt;br /&gt;
* '''المعترضة''': الطبقة التحريرية قد تقتصر على كلمة أو جملة أو آية أو اثنتين يتم إقحامها في قسم. الغرض من ذلك ربما هو اثبات قدم أيديولوجيا متأخرة أو اثبات تطابق أيديولوجيتين. مثلا سنجد أن كلمة الرحمن مقحمة في كثير من السور للتدليل على أيديولوجيا أن الله والرحمن شيء واحد. كيف نكتشف المعترضة؟ إنها زائدة (مثلا تفسير لكلمة)، أو خارجة عن السياق، أو مخالفة لاستخطدام اصطلاحي (مثلا يتخذون من دون الرحمن آلهة مخالفة للاستخدام الأكثر شيوعاً في القرآن وهو يتخذون من دون الله آلهة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=التصنيف المقترح=&lt;br /&gt;
فرضيات للتقسيم&lt;br /&gt;
* الذين آمنوا ليسوا بالضرورة المؤمنون&lt;br /&gt;
* كفر وكفروا لها معان كثيرة تحوم حول التكذيب&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالكافرين والذين كفروا&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمشركين، لهم أولياء من دون الله، قالوا له ولد، له البنات&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمنافقين&lt;br /&gt;
* أهل الكتاب دائماً اليهود وليس اليهود والنصارى، والكتاب هو غالباً التوراة&lt;br /&gt;
* هناك عدة دعوات مختلفة: يوم القيامة، الحساب، آمنوا بالله، لا تشركوا، آمنوا بالرحمن، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* لا توجد دعوة للإيمان بالمسيح كمخلص&lt;br /&gt;
* الدعوة غالباً موجهة لغير اليهود (إلا في السور الأولى)&lt;br /&gt;
* آيات القتال تتحدث عن أهل الكتاب والمشركين وموجهة للإثنين&lt;br /&gt;
* الرسول مختلف عن النبي&lt;br /&gt;
* الأيات التي تخاطب لا تخاطب شخصاً واحداً بالضرورة وإنما الإنسان بشكل عام (نمط أدبي)&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالرسول&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالنبي، النبي شخص وظيفي&lt;br /&gt;
* آيات &amp;quot;الله&amp;quot; مختلفة ومنفصلة عن آيات &amp;quot;الرحمن&amp;quot;&lt;br /&gt;
* آيات المقدمة التي يذكر فيها الكتاب مضافة&lt;br /&gt;
* محمد هو المسيح&lt;br /&gt;
* القرآن شيء ونمط تراتيل&lt;br /&gt;
* &amp;quot;أنزل&amp;quot; موجودة في بعض الآيات وتعني أشياء مختلفة ليس دائماً القرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==غير مصنف==&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[الحديد_ر|الحديد (57)]]، [[المجادلة_ر|المجادلة (58)]]&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[القدر_ر|القدر (97)]]، [[النصر_ر|النصر (110)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[الإخلاص_ر|الإخلاص (112)]]، [[الفاتحة_ر|الفاتحة (1)]]،&lt;br /&gt;
* [[المسد_ر|المسد (111)]]،&lt;br /&gt;
* بدون: [[العصر_ر|العصر (103)]]،&lt;br /&gt;
* [[المطففين_ر|المطففين (83)]]، [[المعارج_ر|المعارج (70)]]، [[الملك_ر|الملك (67)]]&lt;br /&gt;
* [[الكافرون_ر|الكافرون (109)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[البروج_ر|البروج (85)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[المزمل_ر|المزمل (73)]]، يقاتلون في سبيل الله&lt;br /&gt;
* ربك الله: [[الإنسان_ر|الإنسان (76)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الأول - أدعية ورقى==&lt;br /&gt;
* ليس فيها إيمان أو تكذيب أو قيامة أو ثواب أو عقاب أو شرك أو كفر&lt;br /&gt;
* ليس فيها الذي آمنوا، أو الذي كفروا، أو المتقين&lt;br /&gt;
* ليس فيه اعبدوا الله &lt;br /&gt;
* ليس فيها أهل الكتاب، أو رحمن أو قرآن أو قصص أو دين&lt;br /&gt;
* ليس فيها رسول، أو قرآن، أو كتاب أو ذكر أو تذكير&lt;br /&gt;
* لا تنتقص من الإنسان، لا توعد وتتوعد، إيجابية بشكل عام&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - أدعية===&lt;br /&gt;
*ربك: [[الفلق_ر|الفلق (113)]]، [[الناس_ر|الناس (114)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - رقى=== &lt;br /&gt;
* ربك: [[الكوثر_ر|الكوثر (108)]]، [[الشرح_ر|الشرح (94)]]، [[الضحى_ر|الضحى (93)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالث - ===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الفيل_ر|الفيل (105)]]، [[قريش_ر|قريش (106)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثاني - الحساب والجزاء==&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الأولى البعث والحساب&lt;br /&gt;
* وسور الزمرة الثانية الحساب والجحيم&lt;br /&gt;
* الثواب والعقاب يوم القيامة يقوم على أمور أخلاقية وليس على أمور عقدية خلافية&lt;br /&gt;
* المخاطبون يعرفون الثواب والعقاب، ترهيب الحساب من أجل اتباع منهج أخلاقي&lt;br /&gt;
* لا يبدو أن هناك تكذيب بيوم الحساب أو إقناع بالحشر أو إشراك بالإله الواحد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - البعث والحساب===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الزلزلة_ر|الزلزلة (99)]]، [[العاديات_ر|العاديات (100)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الحساب والجحيم===&lt;br /&gt;
* بدون: [[القارعة_ر|القارعة (101)]]،  [[الهمزة_ر|الهمزة (104)]]،  [[التكاثر_ر|التكاثر (102)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثالث - تذكرة، يكذب بيوم الدين، ثنائية اليمين والشمال==&lt;br /&gt;
* هجوم على الإنسان لأسباب أخلاقية، &amp;quot;ما أكفره&amp;quot;، ثم تختفي الأسباب الأخلاقية لصالح التكذيب&lt;br /&gt;
* سور تركز على الرد على المكذبين (لا نعرف بماذا)، إثم يتضح نهم يكذبون بيوم الحساب أو يوم الدين (الحكم). &lt;br /&gt;
* التكذيب بيوم الدين هو الموضوع الأساسي لهذه الزمرة، &lt;br /&gt;
* ويلحقه منطقياً وصف ذلك اليوم بما فيه من إحياء وحساب وجزاء.&lt;br /&gt;
* ثنائية المتقين/المكذبين، أصحاب اليمين/أصحاب الشمال&lt;br /&gt;
* لا ذكر لرسول&lt;br /&gt;
* تعريف الكافرين أخلاقي مع تكذيب بيوم الدين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - &amp;quot;قتل الإنسان ما أكفره&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون، هجوم على الإنسان &amp;quot;ما أكفره&amp;quot; (بماذا يكفر)، وجوه يومئذ: [[عبس_ر|عبس (80)]]،  [[البلد_ر|البلد (90)]]، &lt;br /&gt;
* &amp;quot;ذكر إن نفعت الذكرى&amp;quot;، &amp;quot;ربك الأعلى: [[الأعلى_ر|الأعلى (87)]]، &lt;br /&gt;
* بدون: [[الطارق_ر|الطارق (86)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - &amp;quot;كذب وتولى&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون (أخلاق): [[الماعون_ر|الماعون (107)]]،&lt;br /&gt;
* ربك، الله (أخلاق): [[العلق_ر|العلق (96)]]،&lt;br /&gt;
* الله (تكذيب فقط): [[التين_ر|التين (95)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، الله (تكذيب فقط): [[الإنفطار_ر|الإنفطار (82)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - ثنائية أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، مع كذب وتولى===&lt;br /&gt;
* ربه الأعلى، كذب وتولى (أخلاق): [[الليل_ر|الليل (92)]]، &lt;br /&gt;
* ربه، الله: [[الإنشقاق_ر|الإنشقاق (84)]] قرآن&lt;br /&gt;
* الله: [[الغاشية_ر|الغاشية (88)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الثنائية مع المكذبين، سور أطول===&lt;br /&gt;
* طويلة بدون: [[المرسلات_ر|المرسلات (77)]]&lt;br /&gt;
* طويلة ربك (أخلاق): [[القيامة_ر|القيامة (75)]]، &lt;br /&gt;
* ربك العظيم، رب العالمين: [[الواقعة_ر|الواقعة (56)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - الثنائية مع المكذبين، الرحمن===&lt;br /&gt;
* طويلة ربك، الرحمن، رب السموات والأرض، الروح والملائكة: [[النبأ_ر|النباً (78)]]، [[الرحمن_ر|الرحمن (55)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - قصص من طغى===&lt;br /&gt;
* تركيب مواضيع جديدة على طبقة قديمة من الوعد والوعيد للإنسان المستكبر الذي يكذب بالدين (الأشقى) ولا يقوةم بأعمال أخلاقية&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الخامسة تجمع الموضوعين السابقين وتضيف إليهما أمثلة من تكذيب الأمم لرسلها وعقاب الله لها. &lt;br /&gt;
* &amp;quot;رسول الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الله: [[الشمس_ر|الشمس (91)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك: [[الفجر_ر|الفجر (89)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك الله: [[النازعات_ر|النازعات (79)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الرابع - يقولون رسول مجنون، ملائكة إناث، القرآن، القصص==&lt;br /&gt;
* قول رسول كريم، ما هو بمجنون، نذير&lt;br /&gt;
* المتقين، المجرمين، الذين كفروا، تتلى عليه آياتنا، يكذبون بيوم الدين&lt;br /&gt;
* شركاء، الملائكة أناث&lt;br /&gt;
* ذكر&lt;br /&gt;
* رب العالمين&lt;br /&gt;
* القصص&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - ما صاحبكم بمجنون===&lt;br /&gt;
* الله رب العالمين، رسول كريم، ما صاحبكم بمجنون، ذكر للعالمين: [[التكوير_ر|التكوير (81)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، المكذبين، ليس بمجنون، أساطير الأولين، أم لهم شركاء: [[القلم_ر|القلم (68)]]،&lt;br /&gt;
* سحر يؤثر، (الله، شفاعة الشافعين)، يكذب بيوم الدين، الذين أوتوا الكتاب: [[المدثر_ر|المدثر (74)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، سحر، مجنون، كذبت، قصص، يسرنا القرآن: [[القمر_ر|القمر (54)]] قرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يسمون الملائكة أسماء الأنثى، قصص===&lt;br /&gt;
* ما ضل صاحبكم، الله، الملائكة أسماء الأنثى، لا تغني شفاعتهم، لا يؤمنون باليوم الآخر: [[النجم_ر|النجم (53)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، مجنون، يكذبون، أم له البنات، إله غير الله يشركون، اصبر لحكم ربك: [[الطور_ر|الطور (52)]]،&lt;br /&gt;
* الله، لا إله إلا الله، شعر ساحر، عبادنا المؤمنين ألربك البنات طويلة: [[الصافات_ر|الصافات (37)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - القرآن، الرسول، كذبوا بآياتنا، ما اتخذ الرحمن ولداً===&lt;br /&gt;
* (الرحمن) من دونه أولياء، لولا أنزل عليه من ربه آية، قرآن، حكما عربياً، الذين أوتوا الكتاب من الأحزاب: [[الرعد_ر|الرعد (13)]]، &lt;br /&gt;
* الله (الرحمن) من دون الله، كذبوا بآياتنا، اتخذ الرحمن ولدا، التي أحصنت فرجها: [[الأنبياء_ر|الأنبياء (21)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن، ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، لم يتخذ ولداً، أبعث الله بشراً رسول، القرآن: [[الإسراء_ر|الإسراء (17)]]&lt;br /&gt;
* (تجمع الرحمن مع الملائكة الإناث) الرحمن، الملائكة الذين هم عباد الرحمن، قرآن عربي: [[الزخرف_ر|الزخرف (43)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، لم يتخذ ولداً، الرسول، أساطير الأولين، مبشراً ونذيراً: [[الفرقان_ر|الفرقان (25)]] (أخلاق المؤمنين)&lt;br /&gt;
* قرآن عربي، الرحمن، قصة موسى: [[طه_ر|طه (20)]]، &lt;br /&gt;
* قرآن، متى هذا الوعد، الرحمن، قصص، ما علمناه الشعر: [[يس_ر|يس (36)]]،&lt;br /&gt;
* ما اتخذ الرحمن ولداً (العبارة فقط للرحمن)، عيسى فيه يمترون، اختلف الأحزاب : [[مريم_ر|مريم (19)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الخامس - القرآن والرسول، قصص، حجة للدعوة==&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - عصوا رسول ربهم، مع الله آلهة، القرآن===&lt;br /&gt;
* الدين واقع، لا تجعلوا مع الله إلهاً، ساحر مجنون: [[الذاريات_ر|الذاريات (51)]]،&lt;br /&gt;
* لا يؤمن بالله العظيم، رسول كريم، تنزيل رب العالمين، ما هو بساحر: [[الحاقة_ر|الحاقة (69)]]،&lt;br /&gt;
* اعبدوا الله، لا تذرن آلهتكم: [[نوح_ر|نوح (71)]]، &lt;br /&gt;
* سمعنا قرآناً، ما اتخذ صاحبة ولا ولداً، لا تدعوا مع الله إلهاً، من يعص الله ورسوله  [[الجن_ر|الجن (72)]]،&lt;br /&gt;
* القرآن، منذر، مع الله إلها آخر، اصبر على ما يقولون، (الرحمن): [[ق_ر|ق (50)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - القرآن، الرسول، من دون الله، كذبوا بآياتنا===&lt;br /&gt;
* سور أطول ومركبة: &lt;br /&gt;
* الله، شركاء، لن نؤمن بهذا القرآن، للملائكة أهؤلاء إياكم يعبدون، تتلى علي آياتنا قال سحر: [[سبأ_ر|سبأ (34)]]، &lt;br /&gt;
* الله ما لكم من إله غيره، كذبوا الرسل، لا يؤمنون بالآخرة، تتلى عليه آياتنا، ما اتخذ الله ولداً: [[المؤمنون_ر|المؤمنون (23)]]، &lt;br /&gt;
* لقاء ربهم كافرون، بربهم يشركون، الدين القيم، القرآن: [[الروم_ر|الروم (30)]]، &lt;br /&gt;
* تنزيل، يجادلون بآيات الله، يدعون من دونه، رسلاً من قبلك، قصص: [[غافر_ر|غافر (40)]] &lt;br /&gt;
* تنزيل، من دون الله، سحر مبين، افتراه، كتاباً من بعد موسى، قصص:[[الأحقاف_ر|الأحقاف (46)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - إنا أنزلناه، أنا النذير===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا وكذبوا، أطيعوا الله ورسوله: [[التغابن_ر|التغابن (64)]] &lt;br /&gt;
* إنا أنزلناه، رسول كريم، بلسانك: [[الدخان_ر|الدخان (44)]]، &lt;br /&gt;
* الكتاب الحكيم، إلى رجل منهم، لا يرجون لقاءنا، الذين اشركوا، لكل أمة رسول، اتخذ الله ولداً [[يونس_ر|يونس (10)]]،&lt;br /&gt;
* قرآن مبين، مجنون، قرآن مبين، السبع المثاني، أنا النذير، يجعلون مع الله إلهاً: [[الحجر_ر|الحجر (15)]]، &lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، أنا منذر، يوحي إلي: [[ص_ر|ص (38)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - يتخذون آيات الله هزوا، إني لكم رسول===&lt;br /&gt;
* هناك مسافة بين القرآن، نزلنا القرآن، القرآن والكتاب، يتلوا عليكم آياته&lt;br /&gt;
* هذا مرتبط بـ &amp;quot;الذين يكذبون بآيات الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - قوماً ما أتاهم من نذير، بلقاء ربهم كافرون: [[السجدة_ر|السجدة (32)]]،&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - يتخذون آيات الله هزوا، اتخذوا من دون الله، آتينا بني إسرائيل العلم:  [[الجاثية_ر|الجاثية (45)]]،&lt;br /&gt;
* من دون الله أولياء، قرآن عربي، ما وصينا به موسى وعيسى، ماتفرقوا إلا من بعد العلم، يحاجون في آيات الله: [[الشورى_ر|الشورى (42)]] بداية الجدل مع أهل الكتاب، &lt;br /&gt;
* (تنزيل من الرحمن)، قرآن عربي، أنا بشر، إله واحد، لا تستمعوا لهذا القرآن: [[فصلت_ر|فصلت (41)]]،  &lt;br /&gt;
* أنزلنا إليك الكتاب، مخلصا له الدين، اتخذوا من دونه أولياء، ما تدعون من دون الله: [[الزمر_ر|الزمر (39)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - قصص الأنبياء، نذير، القرآن===&lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، رسول بلسان قومه، جعلوا لله انداداً، القرآن: [[إبراهيم_ر|إبراهيم (14)]]،  [[لقمان_ر|لقمان (31)]]، [[القصص_ر|القصص (28)]]،  &lt;br /&gt;
* القرآن يقص على بني إسرائيل الذي فيه يختلفون، أعبد ربد هذه البلدة، أتلوا القرآن: [[النمل_ر|النمل (27)]]، &lt;br /&gt;
* عبادي من دوني أولياء، بشر مثلكم، ما يؤمن أكثرهم بالله، وهم مشركون: [[الكهف_ر|الكهف (18)]]،  [[يوسف_ر|يوسف (12)]]،  &lt;br /&gt;
* أنت نذير، لا إله إلا هو، الأحزاب، أتينا موسى الكتاب فاختلف فيه: [[هود_ر|هود (11)]]،  &lt;br /&gt;
* أفضل سور القصص، تلك آيات الكتاب: [[الشعراء_ر|الشعراء (26)]] &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - محاججة طويلة لدعوة الرسول، دعوة إلى إله أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* لا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن، إلهنا وإلهكم واحد، اتل ما أوحي إليك، نذير: [[العنكبوت_ر|العنكبوت (29)]]  &lt;br /&gt;
* أورثنا الكتاب، أرأيتم شركاءكم: [[فاطر_ر|فاطر (35)]]، &lt;br /&gt;
* طوال، الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه، تشركون، لولا أنزل عليه آية (حجة للرسول): [[الأنعام_ر|الأنعام (6)]]، &lt;br /&gt;
* الرسول (النبي، معترضة، المكان الوحيد ربما الرسول مع النبي، دائماً الرسول) الأمي يجدونه في التوراة والإنجيل، قصة موسى (حجة للرسول): [[الأعراف_ر|الأعراف (7)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السادس - جزء التشريع والقتال==&lt;br /&gt;
===الزمرة===&lt;br /&gt;
* الذين هاجروا: [[النحل_ر|النحل (16)]] &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - مشاكل مع الذين آمنوا===&lt;br /&gt;
* [[الصف_ر|الصف (61)]] فقط للذين آمنوا، يقاتلون، أرسله بالهدى، المشركون&lt;br /&gt;
* [[النور_ر|النور (24)]]، فقط للذين آمنوا، الزانية&lt;br /&gt;
* [[الحج_ر|الحج (22)]]، هاجروا وقتلوا &lt;br /&gt;
* [[محمد_ر|محمد (47)]]،  للذين آمنوا فقط، قتال، نزل على محمد&lt;br /&gt;
* [[المنافقون_ر|المنافقون (63)]]،&lt;br /&gt;
* [[الجمعة_ر|الجمعة (62)]]،&lt;br /&gt;
* [[النساء_ر|النساء (4)]]، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يا أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* أعتقد أن السور الطوال كلها مركبة من أقسام غير مترابطة&lt;br /&gt;
* [[المائدة_ر|المائدة (5)]]، &lt;br /&gt;
* [[آل عمران_ر|آل عمران (3)]] ما محمد، النبي &lt;br /&gt;
* [[البقرة_ر|البقرة (2)]] ر&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - القتال=== &lt;br /&gt;
* [[البينة_ر|البينة (98)]]، [[الحشر_ر|الحشر (59)]]، الذين كفروا من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* [[الفتح_ر|الفتح (48)]] محمد رسول الله&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - يا أيها النبي===&lt;br /&gt;
* [[الممتحنة_ر|الممتحنة (60)]]، [[الحجرات_ر|الحجرات (49)]]، &lt;br /&gt;
* [[الأنفال_ر|الأنفال (8)]]، [[الطلاق_ر|الطلاق (65)]]، [[التحريم_ر|التحريم (66)]]، &lt;br /&gt;
* [[الأحزاب_ر|الأحزاب (33)]] ما كان محمد، النبي&lt;br /&gt;
* [[التوبة_ر|التوبة (9)]]، المشركون ربما من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:ترتيب السور]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الترتيب التاريخي للقرآن]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36035</id>
		<title>ترتيب السور حسب الأتاسي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36035"/>
				<updated>2026-01-30T09:18:23Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Aatassi: /* التصنيف المقترح */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=أفكار حول ترتيب السور=&lt;br /&gt;
==فرضيات واصطلاحات أساسية==&lt;br /&gt;
* '''الجغرافيا القرآنية''': لأسباب كثيرة لن نعرضها هنا، سنفترض أن جنوب بلاد الشام وشمال الحجاز هي الوسط الجغرافي &amp;quot;لنزول&amp;quot; القرآن.&lt;br /&gt;
* '''كاتب أو كتاب''': سنفترض، ودون إثبات، أن آيات القرآن ليست من صياغة شخص واحد وإنما عدة أشخاص (سنعبر عنه أو عنهم &amp;quot;بالكاتب القرآني/الكاتب&amp;quot;، وأحيانا سنجع القرآن نفسه الكاتب فنقول &amp;quot;القرآن يرد أو يخاطب&amp;quot;)، في عدة مناطق جغرافية محصزرة ضمن الجغرافيا القرآنية، وفي مراحل زمنية مختلفة.&lt;br /&gt;
* '''الكتابة''': سنتابع التقليج في الدلالة على كتابة السورة أو الآية بتعبير &amp;quot;النزول&amp;quot;. الكاتب القرآني يعتقد بالنزول والوحي، وهذا ما سنعتمده في الحديث عن كتاب سور وآيات القرآن.&lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': سنفترض، ودون إثبات، أن سور القرآن مرت من الكاتب القرآني إلى &amp;quot;المحرر&amp;quot; (عدة أشخاص)؛ وبالتالي فإنه يمكن لأية سورة أم يكون فيها عدة طبقات من التحرير. &lt;br /&gt;
* '''النساخ''': وهذا لا يحتاج إثبات فإن هجاء الكلمات في القرآن يختلف من سورة إلى أخرى، وبالتالي فإننا نتعامل هتا مع عدد من النساخ (نعبر عنهم &amp;quot;بالناسخ&amp;quot;). لكل واحد منهم أسلوبه في الهجاء وأخطاؤه الهجائية.&lt;br /&gt;
* '''المخاطَب''': لن نفترض أن المخاطَب في القرآن هو الرسول الإسلامي محمد. &amp;quot;قل&amp;quot; أو &amp;quot;أرأيت&amp;quot; أو &amp;quot;اصبر&amp;quot; ليست موجهة لشخص واحد محدد وإنما للمخاطَب، والذي قد يكون المستمع غير الفاعل أو المخاطَب المدعو إلى الفعل. وسندلل على هذا الشخص &amp;quot;بالمخاطَب&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''الرسول''': يتحدث القرآن باستفاضة وعلى طول سوره عن شخصية يسميها بالرسول أو رسول الله. وهو يطلب من المؤمنين اتباعه والإيمان به وإطاعته ويطلب من المكذبين التصديق به وبرسالته. لا نعرف إذا كان هناك رسول واحد أو عدة رسل (منطقة واحدة أو عدة مناطق، مرحلة واحدة أو عدة مراحل). سنشير إلى هذه الشخصية القرآنية بكلمة &amp;quot;الرسول&amp;quot;. ولن نفترض أن الكاتب القرآني هو نفسه الرسول. ولن نفترض أن المخاطَب هو نفه الرسول. القرآن يستخدم عدة أصوات في السورة الواحدة.&lt;br /&gt;
* '''المؤمنون والكفار''': يتعامل الرسول مع طرفين: المؤمنون وهم أتباعه والمطيعون له، والكفار وهم المكذبون له والهازؤون به. ولذلك سنستخدم نفس الكلمات للتعبير عن الشخصيات القرآنية الأخرى، أي &amp;quot;الكفار&amp;quot; &amp;quot;والمؤمنون&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''القرآن كتاب جدال''': القرآن ليس كتاب حكمة (رغم وجود آيات حكمة)، وليس كتاب تشريع (رغم وجود آيات تشريع)، وليس أسطورة (رغم وجود قصص وأساطير الأولين). إنه بالمكان الأول كتاب جدال بين الإله ورسوله وبين مجموعة من المكذبين والكافرين الذين يحاول القرآن جذبهم إلى جانب الرسالة، فإذا رفضوا فإنه يعدهم بالعذاب الأليم الأزلي. بالطبع فإن المحافظة على المؤمنين والمصدقين هو هدف غير معلن، لكن الجزاء الحسن الموعود والحجيث عن مرتدين ومنافقين يشير إلى أن جماعة المؤمنين ليست مضمونة مائة بالمئة. إذن الهدف هو دعوي أيديولوجي، حيث يسوق القرآن الحجج المختلفة لإقناع المؤمنين بالطاعة والجزاء الحسن وإقناع النكذبين بالعذاب الأليم الذي ينتظرهم بما قد يدفعهم نحو التصديق والدخول في حظيرة الإيمان والطاعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==أفكار أولية==&lt;br /&gt;
* '''الترتيب حسب النزول''': عندما حاولت للمرة الأولى أن أكتشف التسلسل الزمني لنزول السور، رتبتها حسب الزعم الموجود في مقدمة كل سورة تحت عنوها. فمثلاً نجد العبارة المعتادة التالية &amp;quot;سورة س نزلت قبل سورة ع&amp;quot;. لكن هذا التسلسل لم يكن مرضياً لي حسب ما بينت في موضع آخر. كما لم يكن مرضياً لكثير من الباحثين قبلي. وأما الإستعانة بالنصوص المسماة أسباب النزول فلم تؤد إلى أية نتيجة جوهرية، فهذه الروايات لا تعدو كونها أخباراً مختلقة وملحقة بالسيرة النبوية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''تعابير لغوية-دينية ناضجة''': إن كثيراً من التعابير والحجج المستخدمة في الجدل القرآني ليست من اختراع الكاتب القرآني، بل كانت موجودة من قبل. ولا بد أن دعاة المسيحية واليهودية قد اسخدموها في دعوتهم للوثنيين العرب لجذبهم إلى الديانتين التوحيديتين. فبعض التعابير القرآنية هي ترجمة أو إستعارة من الجدالات المسيحية-اليهودية أو المسيحية-الوثنية، خاصة وأن وسط (نجد) وغرب (الحجاز) الجزيرة العربية إلى سيناء كانا لا يزالان وثنيين وكانا وجهة للعديد من دعاة المسيحية واليهودية. لا بل إن كثيراً من العرب كانوا قد تنصروا أو تهودوا منذ زمن، وكانت لهم معابدهم، التي لا أشك أن العربية كانت لغة بعض طقوسها إن لم تكن لغة كل طقوسها. هذا عدا عن الطقوس الوثنية التى كانت تقام بالعربية فقط. ما أريد قوله هو أن العربية في زمن النزول كانت لغة دينية حضرية، إضافة إلا كونها لغة بدوية شعرية. ولذلك نقول للأستاذ طه حسين لا تعجب أن القرآن مختلف عن الشعر الجاهلي كما تختلف لغة الجريدة اليوم عن لغة الشعر الشعبي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عامل الزمن==&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في الجدال''': ثم فكرت أن القرآن كما يصف نفسه ليس إلا (ذكراً)، فهو إذاً إما موعظة وتذكرة أو جدال مع خصوم ومحاولة لكسبهم إلى حظيرة الإيمان بشتى أسليب المحاورة والجدل. فإذا كان هذا صحيحاً، وكأي جدال بين طرفين على نقيضين من الرأي، فلا بد لكل طرف، ومع مرور الزمن، أن يغير من حجته وأسلوب عرضه. كما أن مفاهيم الطرفين وأفكارهما لا بد أن تنضج وتتبلور مع طول الجدال أيضاً. وكما يبين القرآن، فإن الكفار كانوا يتحدّون الرسول باتهامات وأسئلة كثيرة متغيرة. كما اتهموه بالجنون والكهانة والشعر والسعي في الأسواق وتكرار أساطير الأولين. وسألوه عن الخلق وموعد يوم القيامة وصفة جهنم وقصة ذي القرنين. وفي كل مرة كان القرآن يرد عليهم مكرراً بعض الحجج وسائقاً حججاً جديدة. وفي كل مرة تبرز في الجدال حجة قوية محبوكة في جملة محمّلة بالمعاني المؤثرة. إذن، إذا كان جدال الطرفين يتبدل مع الزمن في بعض النواحي التعبيرية، وإذا كان الجوهر ذاته، فكيف نكتشف عامل الزمن في هذا التغيّر؟ وإذا اكتشفنا الزمن فكيف نكتشف إتجاهه؟ أي كيف نعرف أن تغيراً معيناً طرأ بعد أو قبل تغير آخر؟ ظهر لي واضحاً بعد فترة أن كثيراً من لغة القرآن وتعابيره قد وصلت مرحلة النضج قبل نزول السور، وما كان على الطرفين إلا أن يضعا موضع الإستعمال أسراباً من التعابير والمصطلحات التي كان الطرفان كلاهما يعرفانها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مفهومي الكتاب والإيمان''': ثم استوقفتني الآية 52 من سورة الشورى حيث تقول (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) وما أفهمه هنا هو أن الرسول لم يكن يعرف &amp;quot;ما الكتاب&amp;quot; قبل أن يبينه الله له. ولكن التوراة &amp;quot;كتاب الله&amp;quot; كانت معروفة، فما الجديد إذاً في مفهوم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; الذي لم يكن للرسول به علم؟ إنه كتاب الحكمة الإلهية (الأحكام والتشريعات والأوامر والنواهي؛ حياة الناس والقدر ليست إلا قرارات إلهية). إذن أصل إلى صميم فكرتي وهو التالي: إذا كانت محاولاتي السابقة لترتيب السور زمنياً لم تجد نفعاً لأن ما حسبته متغيراً (أي بعض الكلمات والتعابير) وحاملاً لأثر الزمن لم يكن كذلك؛ وإذا كان مفهوما &amp;quot;الكتاب&amp;quot; و&amp;quot;الإيمان&amp;quot; هما المتغيران الحقيقيان، فلم لا أجرب ترتيب السور حسب تطورهما أو تطور صيغ عرضهما في السور المختلفة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مراحل رسالة''': لن نستخدم السيرة المحمدية في بحثنا ولذلك لن نجلب عامل الزمن من السيرة لإسقاطه على القرآن. بالنسبة لنا السيرة لاحقة للقرآن ومبنية عليه وليس العكس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عوامل أخرى==&lt;br /&gt;
* '''القراءة المسرحية - إبراز الصوت والجدل والجهارة''': عندما قرأت القرآن كاملاً لأول مرة، وكان ذلك في غضون خمسة، أيام خطر لي خاطر لا يزال يرافقني إلى الآن بعد مرور زمن طويل على هذه الحادثة. الخاطر هو أن القراءة التجويدية التي يقوم بها شخص واحد لا تؤدي المعنى ولا الأثر المطلوبين، لأن المتكلم/المخاطِب والمخاطَب يتغيران أكثر من مرة في مسافة عدة آيات؛ هذا عدا عن تغير الراوي والشخص موضوع الحديث. فمرة يكون الأسلوب سردياً بصيغة الغائب (هو/هي/هم/هن) ثم يصبح تقريرياً بصيغة المتكلم (أنا/نحن) ثم خطابياً موجهاً إلى شخص أو أكثر (أنتَ/أنتما/أنتم/أنتن)؛ وهذا ما نسميه الصوت (الصوت التقريري والصوت الخطابي). وهذا طبيعي إذا ما نظرنا إلى الآية 51 من سورة الشورى (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) فالمخاطِب إذن هو الوحي وأحياناً الله نفسه، والمخاطَب هو الرسول أو المؤمنون أو خصومهم، وأحياناً يُطلَب من الرسول أن يتكلم باسمه وهو الطلب المعبَّر عنه بكلمة (قل). وأخيراً فإن مقاطع كثيرة في القرآن ما هي إلى حوارات بين شخصيات القصة فنوح يتكلم وإبراهيم كذلك بصيغة (أنا) وقومهما يتكلمون بصيغة (نحن). والحالة هذه، تخيلت السورة نصاً مسرحياً لا يمكن فهمه إلا إذا قرأه عدة أشخاص فيما يشبه الحوار أو الجدال، وأحياناً في بعض المواضع كأداء فردي (مونولوج). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''المعنى السرياني لقكلمة قرآن''': ما دفعني لتخيل هذه الطريقة الأدائية لإظهار المعنى والأثر في المستمع هو كلمة قرآن. زعم كثيرون من الباحثين الغربيين أن الكلمة إستعارة من السريانية، وهذا لا ضير فيه فقد عرف القدماء إستخدام القرآن لكثير من الكلمات غير العربية فهو لم يكونوا في معزل عن جيرانه وأبناء مدنهم الآراميين والسريان. وأنا في الحقيقة أقرّ هذا الرأي لأن الأفكار لا توجد في فراغ والناس في اتصال دائم وتبادل للأفكار والمفردات. هذا يعني أن نفهم القرآن كنمط من الأداء الشعائري الذي هو أداء جهوري لبعض الصلوات والمواعظ والإقتباسات من الكتب المقدسة مثل الإنجيل والتوراة. وهذا يؤدي بنا إلى نتيجتين: الأولى هي أن كلمة القرآن لم تكن إلا وصفاً لما يتلوه المسلمون والمسيحيون في صلواتهم وطقوسهم وليست مقصورة على الكتاب الإسلامي المقدس الذي نسميه اليوم القرآن؛ أي أن قرآن هو نمط أدبي ديني مرتبط بالشعائر وليس القراءة الفردية الصامتة. ولذلك نرى في سورة الشورى الآية 7 (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا)  فكلمة القرآن جاءت هنا نكرة غير محددة لتعبر عن النوع العام لا عن العنصر المحدَّد. ونرى هذا أيضاً بوضوح عندما طلب جبريل من المخاطَب أن &amp;quot;يقرأ&amp;quot; ولم يطلب منه أن يتلو أو يردد في سريرته أو يكتب. والثانية هي أن القرآن لا يوجد دون جهارة الملقي (أو الملقون) ودون المستمع، أي دون التواصل مشافهة. وهذا يقودنا إلى فكرتي الأخيرة وهي أن الشفاهة سبقت الكتابة والأفضل أن أقول هنا التسطير (الخط) في القرطاس. فلا داعي لأن نفهم فعل &amp;quot;كتب&amp;quot; كما يرد في القرآن على أنه دلالة على التسطير (الخط) بالقلم والقرطاس فقط، ولا يجب تبعاً لهذا أن نفهم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; كما يرد آلاف المرات في القرآن على أنه القرآن الذي نزل على الرسول بالتحديد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==بنية السورة القرآنية==&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الأحادي أو البسيط''': وهو ما تتحدث عنه كتلة متتالية من الآيات التي نسميها النمط.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''النمط أو كتلة الآيات''': رغم أن النمط الأدبي العام للقرآن يشبه سلسلة الخواطر وبالتالي فإن القفز من موضوع إلى آخر ممكن جداً، إلا أنه من الملاحظ أن مجموعة من الأيات المتجاورة ستعالج موضوعاً واحداً. مثال ذلك: خلق الإنسان، مشهد يوم الحشر، مشهد الحساب، قصص الأنبياء، وصف الكافرين، وصف المؤمنين. سنمي الكتلة من الآيات التي تتحدث عن موضوع واحد &amp;quot;نمطاً&amp;quot;. في الحقيقة فإن الكتلة الواحدة هي أيضاً نمط أدبي واحد، مثل: التذكير بالخلق، الوعد والوعيد، مشاهد درامية من قصص الأنبياء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الجدالي''': وهو مجموعة من الأنماط، أو المواضيع الأحادية، التي تؤدي غاية جدالية واحدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم''': القسم في السورة الواحدة هو مجموعة الآيات التي تعالج موضوع جدالي واحد. وهي أيضاً تؤطر الموضوع من حيث أن لها مقدمة ووسط ومؤخرة. المقدمة والمؤخرة لا يشيران إلى موضوع القسم بالضرورة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم الثانوي''': إنه مجموعة من الآيات التي لها بنية القسم (أي مقدمة ووسط ومؤخرة) لكنها تحتوي على نمط واحد فقط أو على مجموعة أنماط تعالج موضوعاً مرتبطاً ارتباطا ما (شعوريا، جداليا) بموضوع القسم الأعلى. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الآيات الإنتقالية''': هي آية واحدة أو مجموعة قصيرة من الآيات التي تفصل بين قسمين. وليس من الضروري أن تعالج هذه الآيات أياً من الموضوعين التي تفصل بينهما. أنها عادة تكون آيات تقريرية من نمط &amp;quot;الله عليم بذات الصدور&amp;quot; أو &amp;quot;الإنسان مخلوق جحود&amp;quot; أو &amp;quot;الساعة قادمة لا محالة من ذلك&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم المركب''': القسم الواحد قد يكون مركباً من مجموعة من الأقسام الثانوية والأنماط والآيات الإنتقالية. وللقسم المركبة عادية مقدمة خاصة ومؤخرة خاصة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''السور متعددة المواضيع''': السور القصيرة والمتوسطة تعالج عادة موضوعاً جدالياً واحدا من خلال قسم واحد أو قسم مركب واحد. لكن السور الأطول والطويل تعالج مجموعة من المواضيع غير المترابطة. وهذا قد يكون من خلال تجميع مجموعة من الأقسام البسيطة أو المركبة. السورة الطويلة الوحيدة ذات الموضوع الواحد هي سورة يوسف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=معايير الترتيب في أجزاء وزمر=&lt;br /&gt;
* '''إنه تصنيف وليس ترتيب''': بما أنه ليس هناك محور خطي نضع عليه الآيات، فإننا سنجمع المتشابهات منها في أجزاء وزمر. وهذا يعني بأننا نصنف ولا نرتب. ولن ندعي أننا نرتب السور والآيات حسب زمن النزول. فكما أوضحنا أعلاه، هذه المحاولة لم تنجح بسبب نضج المواضيع والمفاهيم والتعابير المستخدمة (استخدمنا النضج كمؤشر على الزمن).&lt;br /&gt;
* '''تصنيف موضوعي''': إن التصنيف الذي نقترحه أدناه يعتمد على افتراض أن كل سورة لها على الأقل موضوع جدالي أساسي. وهذا يفترض أيضاً مجموعة من المفاهيم والمصطلحات والأنماط التي تدور في فلك هذا الموضوع. السور التي تخوض في نفس الموضوع سنجعلها في جزء مستقل. وسنقسم هذا الجزء إلى زمر تبعاً لتركيز المواضيع الثانوية والمفاهيم والمصطلحات.&lt;br /&gt;
* '''الأبسط فالمركب''': سنبدأ بالسور القصيرة وذات الموضوع الواحد (قسم واحد بسيط)، ثم سننتقل إلى السور ذات القسم الواحد لكن المحتوي على عدة أنماط. ثم إلى السور ذات الأقسام المركبة. م إلى السور المتعددة المواضيع. وهذا يعني أن الجزء س قد يستخدم المواضيع والمصطلحات التي استخدمها الجزء عين السابق في الترتيبنا على الجزء س.&lt;br /&gt;
* '''قائمة المواضيع والمصطلحات''': في كل زمة أو جزء سنشير إلى المواضيع الجدالية التي تعالجها السور، وإلى المفاهيم والمصطلحات المستخدمة. &lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': إذا وجدنا في سورة ما من جزء س موضوعاً قد صنفناه مع جزء ع لاحق على س، فإننا سنعتبر هذا الموضوع تدخلاً من المحرر القرآني. أي أننا سنعتبره موضوعاً مقحما.&lt;br /&gt;
* '''المعترضة''': الطبقة التحريرية قد تقتصر على كلمة أو جملة أو آية أو اثنتين يتم إقحامها في قسم. الغرض من ذلك ربما هو اثبات قدم أيديولوجيا متأخرة أو اثبات تطابق أيديولوجيتين. مثلا سنجد أن كلمة الرحمن مقحمة في كثير من السور للتدليل على أيديولوجيا أن الله والرحمن شيء واحد. كيف نكتشف المعترضة؟ إنها زائدة (مثلا تفسير لكلمة)، أو خارجة عن السياق، أو مخالفة لاستخطدام اصطلاحي (مثلا يتخذون من دون الرحمن آلهة مخالفة للاستخدام الأكثر شيوعاً في القرآن وهو يتخذون من دون الله آلهة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=التصنيف المقترح=&lt;br /&gt;
فرضيات للتقسيم&lt;br /&gt;
* الذين آمنوا ليسوا بالضرورة المؤمنون&lt;br /&gt;
* كفر وكفروا لها معان كثيرة تحوم حول التكذيب&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالكافرين والذين كفروا&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمشركين، لهم أولياء من دون الله، قالوا له ولد، له البنات&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمنافقين&lt;br /&gt;
* أهل الكتاب دائماً اليهود وليس اليهود والنصارى، والكتاب هو غالباً التوراة&lt;br /&gt;
* هناك عدة دعوات مختلفة: يوم القيامة، الحساب، آمنوا بالله، لا تشركوا، آمنوا بالرحمن، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* لا توجد دعوة للإيمان بالمسيح كمخلص&lt;br /&gt;
* الدعوة غالباً موجهة لغير اليهود (إلا في السور الأولى)&lt;br /&gt;
* آيات القتال تتحدث عن أهل الكتاب والمشركين وموجهة للإثنين&lt;br /&gt;
* الرسول مختلف عن النبي&lt;br /&gt;
* الأيات التي تخاطب لا تخاطب شخصاً واحداً بالضرورة وإنما الإنسان بشكل عام (نمط أدبي)&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالرسول&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالنبي، النبي شخص وظيفي&lt;br /&gt;
* آيات &amp;quot;الله&amp;quot; مختلفة ومنفصلة عن آيات &amp;quot;الرحمن&amp;quot;&lt;br /&gt;
* آيات المقدمة التي يذكر فيها الكتاب مضافة&lt;br /&gt;
* محمد هو المسيح&lt;br /&gt;
* القرآن شيء ونمط تراتيل&lt;br /&gt;
* &amp;quot;أنزل&amp;quot; موجودة في بعض الآيات وتعني أشياء مختلفة ليس دائماً القرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==غير مصنف==&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[الحديد_ر|الحديد (57)]]، [[المجادلة_ر|المجادلة (58)]]&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[القدر_ر|القدر (97)]]، [[النصر_ر|النصر (110)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[الإخلاص_ر|الإخلاص (112)]]، [[الفاتحة_ر|الفاتحة (1)]]،&lt;br /&gt;
* [[المسد_ر|المسد (111)]]،&lt;br /&gt;
* بدون: [[العصر_ر|العصر (103)]]،&lt;br /&gt;
* [[المطففين_ر|المطففين (83)]]، [[المعارج_ر|المعارج (70)]]، [[الملك_ر|الملك (67)]]&lt;br /&gt;
* [[الكافرون_ر|الكافرون (109)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[البروج_ر|البروج (85)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[المزمل_ر|المزمل (73)]]، يقاتلون في سبيل الله&lt;br /&gt;
* ربك الله: [[الإنسان_ر|الإنسان (76)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الأول - أدعية ورقى==&lt;br /&gt;
* ليس فيها إيمان أو تكذيب أو قيامة أو ثواب أو عقاب أو شرك أو كفر&lt;br /&gt;
* ليس فيها الذي آمنوا، أو الذي كفروا، أو المتقين&lt;br /&gt;
* ليس فيه اعبدوا الله &lt;br /&gt;
* ليس فيها أهل الكتاب، أو رحمن أو قرآن أو قصص أو دين&lt;br /&gt;
* ليس فيها رسول، أو قرآن، أو كتاب أو ذكر أو تذكير&lt;br /&gt;
* لا تنتقص من الإنسان، لا توعد وتتوعد، إيجابية بشكل عام&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - أدعية===&lt;br /&gt;
*ربك: [[الفلق_ر|الفلق (113)]]، [[الناس_ر|الناس (114)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - رقى=== &lt;br /&gt;
* ربك: [[الكوثر_ر|الكوثر (108)]]، [[الشرح_ر|الشرح (94)]]، [[الضحى_ر|الضحى (93)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالث - ===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الفيل_ر|الفيل (105)]]، [[قريش_ر|قريش (106)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثاني - الحساب والجزاء==&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الأولى البعث والحساب&lt;br /&gt;
* وسور الزمرة الثانية الحساب والجحيم&lt;br /&gt;
* الثواب والعقاب يوم القيامة يقوم على أمور أخلاقية وليس على أمور عقدية خلافية&lt;br /&gt;
* المخاطبون يعرفون الثواب والعقاب، ترهيب الحساب من أجل اتباع منهج أخلاقي&lt;br /&gt;
* لا يبدو أن هناك تكذيب بيوم الحساب أو إقناع بالحشر أو إشراك بالإله الواحد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - البعث والحساب===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الزلزلة_ر|الزلزلة (99)]]، [[العاديات_ر|العاديات (100)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الحساب والجحيم===&lt;br /&gt;
* بدون: [[القارعة_ر|القارعة (101)]]،  [[الهمزة_ر|الهمزة (104)]]،  [[التكاثر_ر|التكاثر (102)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثالث - تذكرة، يكذب بيوم الدين، ثنائية اليمين والشمال==&lt;br /&gt;
* هجوم على الإنسان لأسباب أخلاقية، &amp;quot;ما أكفره&amp;quot;، ثم تختفي الأسباب الأخلاقية لصالح التكذيب&lt;br /&gt;
* سور تركز على الرد على المكذبين (لا نعرف بماذا)، إثم يتضح نهم يكذبون بيوم الحساب أو يوم الدين (الحكم). &lt;br /&gt;
* التكذيب بيوم الدين هو الموضوع الأساسي لهذه الزمرة، &lt;br /&gt;
* ويلحقه منطقياً وصف ذلك اليوم بما فيه من إحياء وحساب وجزاء.&lt;br /&gt;
* ثنائية المتقين/المكذبين، أصحاب اليمين/أصحاب الشمال&lt;br /&gt;
* لا ذكر لرسول&lt;br /&gt;
* تعريف الكافرين أخلاقي مع تكذيب بيوم الدين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - &amp;quot;قتل الإنسان ما أكفره&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون، هجوم على الإنسان &amp;quot;ما أكفره&amp;quot; (بماذا يكفر)، وجوه يومئذ: [[عبس_ر|عبس (80)]]،  [[البلد_ر|البلد (90)]]، &lt;br /&gt;
* &amp;quot;ذكر إن نفعت الذكرى&amp;quot;، &amp;quot;ربك الأعلى: [[الأعلى_ر|الأعلى (87)]]، &lt;br /&gt;
* بدون: [[الطارق_ر|الطارق (86)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - &amp;quot;كذب وتولى&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون (أخلاق): [[الماعون_ر|الماعون (107)]]،&lt;br /&gt;
* ربك، الله (أخلاق): [[العلق_ر|العلق (96)]]،&lt;br /&gt;
* الله (تكذيب فقط): [[التين_ر|التين (95)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، الله (تكذيب فقط): [[الإنفطار_ر|الإنفطار (82)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - ثنائية أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، مع كذب وتولى===&lt;br /&gt;
* ربه الأعلى، كذب وتولى (أخلاق): [[الليل_ر|الليل (92)]]، &lt;br /&gt;
* ربه، الله: [[الإنشقاق_ر|الإنشقاق (84)]] قرآن&lt;br /&gt;
* الله: [[الغاشية_ر|الغاشية (88)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الثنائية مع المكذبين، سور أطول===&lt;br /&gt;
* طويلة بدون: [[المرسلات_ر|المرسلات (77)]]&lt;br /&gt;
* طويلة ربك (أخلاق): [[القيامة_ر|القيامة (75)]]، &lt;br /&gt;
* ربك العظيم، رب العالمين: [[الواقعة_ر|الواقعة (56)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - الثنائية مع المكذبين، الرحمن===&lt;br /&gt;
* طويلة ربك، الرحمن، رب السموات والأرض، الروح والملائكة: [[النبأ_ر|النباً (78)]]، [[الرحمن_ر|الرحمن (55)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - قصص من طغى===&lt;br /&gt;
* تركيب مواضيع جديدة على طبقة قديمة من الوعد والوعيد للإنسان المستكبر الذي يكذب بالدين (الأشقى) ولا يقوةم بأعمال أخلاقية&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الخامسة تجمع الموضوعين السابقين وتضيف إليهما أمثلة من تكذيب الأمم لرسلها وعقاب الله لها. &lt;br /&gt;
* &amp;quot;رسول الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الله: [[الشمس_ر|الشمس (91)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك: [[الفجر_ر|الفجر (89)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك الله: [[النازعات_ر|النازعات (79)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الرابع - يقولون رسول مجنون، ملائكة إناث، القرآن، القصص==&lt;br /&gt;
* قول رسول كريم، ما هو بمجنون، نذير&lt;br /&gt;
* المتقين، المجرمين، الذين كفروا، تتلى عليه آياتنا، يكذبون بيوم الدين&lt;br /&gt;
* شركاء، الملائكة أناث&lt;br /&gt;
* ذكر&lt;br /&gt;
* رب العالمين&lt;br /&gt;
* القصص&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - ما صاحبكم بمجنون===&lt;br /&gt;
* الله رب العالمين، رسول كريم، ما صاحبكم بمجنون، ذكر للعالمين: [[التكوير_ر|التكوير (81)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، المكذبين، ليس بمجنون، أساطير الأولين، أم لهم شركاء: [[القلم_ر|القلم (68)]]،&lt;br /&gt;
* سحر يؤثر، (الله، شفاعة الشافعين)، يكذب بيوم الدين، الذين أوتوا الكتاب: [[المدثر_ر|المدثر (74)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، سحر، مجنون، كذبت، قصص، يسرنا القرآن: [[القمر_ر|القمر (54)]] قرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يسمون الملائكة أسماء الأنثى، قصص===&lt;br /&gt;
* ما ضل صاحبكم، الله، الملائكة أسماء الأنثى، لا تغني شفاعتهم، لا يؤمنون باليوم الآخر: [[النجم_ر|النجم (53)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، مجنون، يكذبون، أم له البنات، إله غير الله يشركون، اصبر لحكم ربك: [[الطور_ر|الطور (52)]]،&lt;br /&gt;
* الله، لا إله إلا الله، شعر ساحر، عبادنا المؤمنين ألربك البنات طويلة: [[الصافات_ر|الصافات (37)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - القرآن، الرسول، كذبوا بآياتنا، ما اتخذ الرحمن ولداً===&lt;br /&gt;
* (الرحمن) من دونه أولياء، لولا أنزل عليه من ربه آية، قرآن، حكما عربياً، الذين أوتوا الكتاب من الأحزاب: [[الرعد_ر|الرعد (13)]]، &lt;br /&gt;
* الله (الرحمن) من دون الله، كذبوا بآياتنا، اتخذ الرحمن ولدا، التي أحصنت فرجها: [[الأنبياء_ر|الأنبياء (21)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن، ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، لم يتخذ ولداً، أبعث الله بشراً رسول، القرآن: [[الإسراء_ر|الإسراء (17)]]&lt;br /&gt;
* (تجمع الرحمن مع الملائكة الإناث) الرحمن، الملائكة الذين هم عباد الرحمن، قرآن عربي: [[الزخرف_ر|الزخرف (43)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، لم يتخذ ولداً، الرسول، أساطير الأولين، مبشراً ونذيراً: [[الفرقان_ر|الفرقان (25)]] (أخلاق المؤمنين)&lt;br /&gt;
* قرآن عربي، الرحمن، قصة موسى: [[طه_ر|طه (20)]]، &lt;br /&gt;
* قرآن، متى هذا الوعد، الرحمن، قصص، ما علمناه الشعر: [[يس_ر|يس (36)]]،&lt;br /&gt;
* ما اتخذ الرحمن ولداً (العبارة فقط للرحمن)، عيسى فيه يمترون، اختلف الأحزاب : [[مريم_ر|مريم (19)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الخامس - القرآن والرسول، قصص، حجة للدعوة==&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - عصوا رسول ربهم، مع الله آلهة، القرآن===&lt;br /&gt;
* الدين واقع، لا تجعلوا مع الله إلهاً، ساحر مجنون: [[الذاريات_ر|الذاريات (51)]]،&lt;br /&gt;
* لا يؤمن بالله العظيم، رسول كريم، تنزيل رب العالمين، ما هو بساحر: [[الحاقة_ر|الحاقة (69)]]،&lt;br /&gt;
* اعبدوا الله، لا تذرن آلهتكم: [[نوح_ر|نوح (71)]]، &lt;br /&gt;
* سمعنا قرآناً، ما اتخذ صاحبة ولا ولداً، لا تدعوا مع الله إلهاً، من يعص الله ورسوله  [[الجن_ر|الجن (72)]]،&lt;br /&gt;
* القرآن، منذر، مع الله إلها آخر، اصبر على ما يقولون، (الرحمن): [[ق_ر|ق (50)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - القرآن، الرسول، من دون الله، كذبوا بآياتنا===&lt;br /&gt;
* سور أطول ومركبة: &lt;br /&gt;
* الله، شركاء، لن نؤمن بهذا القرآن، للملائكة أهؤلاء إياكم يعبدون، تتلى علي آياتنا قال سحر: [[سبأ_ر|سبأ (34)]]، &lt;br /&gt;
* الله ما لكم من إله غيره، كذبوا الرسل، لا يؤمنون بالآخرة، تتلى عليه آياتنا، ما اتخذ الله ولداً: [[المؤمنون_ر|المؤمنون (23)]]، &lt;br /&gt;
* لقاء ربهم كافرون، بربهم يشركون، الدين القيم، القرآن: [[الروم_ر|الروم (30)]]، &lt;br /&gt;
* تنزيل، يجادلون بآيات الله، يدعون من دونه، رسلاً من قبلك، قصص: [[غافر_ر|غافر (40)]] &lt;br /&gt;
* تنزيل، من دون الله، سحر مبين، افتراه، كتاباً من بعد موسى، قصص:[[الأحقاف_ر|الأحقاف (46)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - إنا أنزلناه، أنا النذير===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا وكذبوا، أطيعوا الله ورسوله: [[التغابن_ر|التغابن (64)]] &lt;br /&gt;
* إنا أنزلناه، رسول كريم، بلسانك: [[الدخان_ر|الدخان (44)]]، &lt;br /&gt;
* الكتاب الحكيم، إلى رجل منهم، لا يرجون لقاءنا، الذين اشركوا، لكل أمة رسول، اتخذ الله ولداً [[يونس_ر|يونس (10)]]،&lt;br /&gt;
* قرآن مبين، مجنون، قرآن مبين، السبع المثاني، أنا النذير، يجعلون مع الله إلهاً: [[الحجر_ر|الحجر (15)]]، &lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، أنا منذر، يوحي إلي: [[ص_ر|ص (38)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - يتخذون آيات الله هزوا، إني لكم رسول===&lt;br /&gt;
* هناك مسافة بين القرآن، نزلنا القرآن، القرآن والكتاب، يتلوا عليكم آياته&lt;br /&gt;
* هذا مرتبط بـ &amp;quot;الذين يكذبون بآيات الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - قوماً ما أتاهم من نذير، بلقاء ربهم كافرون: [[السجدة_ر|السجدة (32)]]،&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - يتخذون آيات الله هزوا، اتخذوا من دون الله، آتينا بني إسرائيل العلم:  [[الجاثية_ر|الجاثية (45)]]،&lt;br /&gt;
* من دون الله أولياء، قرآن عربي، ما وصينا به موسى وعيسى، ماتفرقوا إلا من بعد العلم، يحاجون في آيات الله: [[الشورى_ر|الشورى (42)]] بداية الجدل مع أهل الكتاب، &lt;br /&gt;
* (تنزيل من الرحمن)، قرآن عربي، أنا بشر، إله واحد، لا تستمعوا لهذا القرآن: [[فصلت_ر|فصلت (41)]]،  &lt;br /&gt;
* أنزلنا إليك الكتاب، مخلصا له الدين، اتخذوا من دونه أولياء، ما تدعون من دون الله: [[الزمر_ر|الزمر (39)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - قصص الأنبياء، نذير، القرآن===&lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، رسول بلسان قومه، جعلوا لله انداداً، القرآن: [[إبراهيم_ر|إبراهيم (14)]]،  [[لقمان_ر|لقمان (31)]]، [[القصص_ر|القصص (28)]]،  &lt;br /&gt;
* القرآن يقص على بني إسرائيل الذي فيه يختلفون، أعبد ربد هذه البلدة، أتلوا القرآن: [[النمل_ر|النمل (27)]]، &lt;br /&gt;
* عبادي من دوني أولياء، بشر مثلكم، ما يؤمن أكثرهم بالله، وهم مشركون: [[الكهف_ر|الكهف (18)]]،  [[يوسف_ر|يوسف (12)]]،  &lt;br /&gt;
* أنت نذير، لا إله إلا هو، الأحزاب، أتينا موسى الكتاب فاختلف فيه: [[هود_ر|هود (11)]]،  &lt;br /&gt;
* أفضل سور القصص، تلك آيات الكتاب: [[الشعراء_ر|الشعراء (26)]] &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - محاججة طويلة لدعوة الرسول، دعوة إلى إله أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* لا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن، إلهنا وإلهكم واحد، اتل ما أوحي إليك، نذير: [[العنكبوت_ر|العنكبوت (29)]]  &lt;br /&gt;
* أورثنا الكتاب، أرأيتم شركاءكم: [[فاطر_ر|فاطر (35)]]، &lt;br /&gt;
* طوال، الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه، تشركون، لولا أنزل عليه آية (حجة للرسول): [[الأنعام_ر|الأنعام (6)]]، &lt;br /&gt;
* الرسول (النبي، معترضة) الأمي يجدونه في التوراة والإنجيل، قصة موسى (حجة للرسول): [[الأعراف_ر|الأعراف (7)]] &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السادس - جزء التشريع والقتال==&lt;br /&gt;
===الزمرة===&lt;br /&gt;
* الذين هاجروا: [[النحل_ر|النحل (16)]] &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - مشاكل مع الذين آمنوا===&lt;br /&gt;
* [[الصف_ر|الصف (61)]] فقط للذين آمنوا، يقاتلون، أرسله بالهدى، المشركون&lt;br /&gt;
* [[النور_ر|النور (24)]]، فقط للذين آمنوا، الزانية&lt;br /&gt;
* [[الحج_ر|الحج (22)]]، هاجروا وقتلوا &lt;br /&gt;
* [[محمد_ر|محمد (47)]]،  للذين آمنوا فقط، قتال، نزل على محمد&lt;br /&gt;
* [[المنافقون_ر|المنافقون (63)]]،&lt;br /&gt;
* [[الجمعة_ر|الجمعة (62)]]،&lt;br /&gt;
* [[النساء_ر|النساء (4)]]، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يا أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* أعتقد أن السور الطوال كلها مركبة من أقسام غير مترابطة&lt;br /&gt;
* [[المائدة_ر|المائدة (5)]]، &lt;br /&gt;
* [[آل عمران_ر|آل عمران (3)]] ما محمد، النبي &lt;br /&gt;
* [[البقرة_ر|البقرة (2)]] ر&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - القتال=== &lt;br /&gt;
* [[البينة_ر|البينة (98)]]، [[الحشر_ر|الحشر (59)]]، الذين كفروا من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* [[الفتح_ر|الفتح (48)]] محمد رسول الله&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - يا أيها النبي===&lt;br /&gt;
* [[الممتحنة_ر|الممتحنة (60)]]، [[الحجرات_ر|الحجرات (49)]]، &lt;br /&gt;
* [[الأنفال_ر|الأنفال (8)]]، [[الطلاق_ر|الطلاق (65)]]، [[التحريم_ر|التحريم (66)]]، &lt;br /&gt;
* [[الأحزاب_ر|الأحزاب (33)]] ما كان محمد، النبي&lt;br /&gt;
* [[التوبة_ر|التوبة (9)]]، المشركون ربما من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:ترتيب السور]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الترتيب التاريخي للقرآن]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36034</id>
		<title>ترتيب السور حسب الأتاسي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36034"/>
				<updated>2026-01-30T09:06:15Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Aatassi: /* الجزء السادس - قصص */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=أفكار حول ترتيب السور=&lt;br /&gt;
==فرضيات واصطلاحات أساسية==&lt;br /&gt;
* '''الجغرافيا القرآنية''': لأسباب كثيرة لن نعرضها هنا، سنفترض أن جنوب بلاد الشام وشمال الحجاز هي الوسط الجغرافي &amp;quot;لنزول&amp;quot; القرآن.&lt;br /&gt;
* '''كاتب أو كتاب''': سنفترض، ودون إثبات، أن آيات القرآن ليست من صياغة شخص واحد وإنما عدة أشخاص (سنعبر عنه أو عنهم &amp;quot;بالكاتب القرآني/الكاتب&amp;quot;، وأحيانا سنجع القرآن نفسه الكاتب فنقول &amp;quot;القرآن يرد أو يخاطب&amp;quot;)، في عدة مناطق جغرافية محصزرة ضمن الجغرافيا القرآنية، وفي مراحل زمنية مختلفة.&lt;br /&gt;
* '''الكتابة''': سنتابع التقليج في الدلالة على كتابة السورة أو الآية بتعبير &amp;quot;النزول&amp;quot;. الكاتب القرآني يعتقد بالنزول والوحي، وهذا ما سنعتمده في الحديث عن كتاب سور وآيات القرآن.&lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': سنفترض، ودون إثبات، أن سور القرآن مرت من الكاتب القرآني إلى &amp;quot;المحرر&amp;quot; (عدة أشخاص)؛ وبالتالي فإنه يمكن لأية سورة أم يكون فيها عدة طبقات من التحرير. &lt;br /&gt;
* '''النساخ''': وهذا لا يحتاج إثبات فإن هجاء الكلمات في القرآن يختلف من سورة إلى أخرى، وبالتالي فإننا نتعامل هتا مع عدد من النساخ (نعبر عنهم &amp;quot;بالناسخ&amp;quot;). لكل واحد منهم أسلوبه في الهجاء وأخطاؤه الهجائية.&lt;br /&gt;
* '''المخاطَب''': لن نفترض أن المخاطَب في القرآن هو الرسول الإسلامي محمد. &amp;quot;قل&amp;quot; أو &amp;quot;أرأيت&amp;quot; أو &amp;quot;اصبر&amp;quot; ليست موجهة لشخص واحد محدد وإنما للمخاطَب، والذي قد يكون المستمع غير الفاعل أو المخاطَب المدعو إلى الفعل. وسندلل على هذا الشخص &amp;quot;بالمخاطَب&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''الرسول''': يتحدث القرآن باستفاضة وعلى طول سوره عن شخصية يسميها بالرسول أو رسول الله. وهو يطلب من المؤمنين اتباعه والإيمان به وإطاعته ويطلب من المكذبين التصديق به وبرسالته. لا نعرف إذا كان هناك رسول واحد أو عدة رسل (منطقة واحدة أو عدة مناطق، مرحلة واحدة أو عدة مراحل). سنشير إلى هذه الشخصية القرآنية بكلمة &amp;quot;الرسول&amp;quot;. ولن نفترض أن الكاتب القرآني هو نفسه الرسول. ولن نفترض أن المخاطَب هو نفه الرسول. القرآن يستخدم عدة أصوات في السورة الواحدة.&lt;br /&gt;
* '''المؤمنون والكفار''': يتعامل الرسول مع طرفين: المؤمنون وهم أتباعه والمطيعون له، والكفار وهم المكذبون له والهازؤون به. ولذلك سنستخدم نفس الكلمات للتعبير عن الشخصيات القرآنية الأخرى، أي &amp;quot;الكفار&amp;quot; &amp;quot;والمؤمنون&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''القرآن كتاب جدال''': القرآن ليس كتاب حكمة (رغم وجود آيات حكمة)، وليس كتاب تشريع (رغم وجود آيات تشريع)، وليس أسطورة (رغم وجود قصص وأساطير الأولين). إنه بالمكان الأول كتاب جدال بين الإله ورسوله وبين مجموعة من المكذبين والكافرين الذين يحاول القرآن جذبهم إلى جانب الرسالة، فإذا رفضوا فإنه يعدهم بالعذاب الأليم الأزلي. بالطبع فإن المحافظة على المؤمنين والمصدقين هو هدف غير معلن، لكن الجزاء الحسن الموعود والحجيث عن مرتدين ومنافقين يشير إلى أن جماعة المؤمنين ليست مضمونة مائة بالمئة. إذن الهدف هو دعوي أيديولوجي، حيث يسوق القرآن الحجج المختلفة لإقناع المؤمنين بالطاعة والجزاء الحسن وإقناع النكذبين بالعذاب الأليم الذي ينتظرهم بما قد يدفعهم نحو التصديق والدخول في حظيرة الإيمان والطاعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==أفكار أولية==&lt;br /&gt;
* '''الترتيب حسب النزول''': عندما حاولت للمرة الأولى أن أكتشف التسلسل الزمني لنزول السور، رتبتها حسب الزعم الموجود في مقدمة كل سورة تحت عنوها. فمثلاً نجد العبارة المعتادة التالية &amp;quot;سورة س نزلت قبل سورة ع&amp;quot;. لكن هذا التسلسل لم يكن مرضياً لي حسب ما بينت في موضع آخر. كما لم يكن مرضياً لكثير من الباحثين قبلي. وأما الإستعانة بالنصوص المسماة أسباب النزول فلم تؤد إلى أية نتيجة جوهرية، فهذه الروايات لا تعدو كونها أخباراً مختلقة وملحقة بالسيرة النبوية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''تعابير لغوية-دينية ناضجة''': إن كثيراً من التعابير والحجج المستخدمة في الجدل القرآني ليست من اختراع الكاتب القرآني، بل كانت موجودة من قبل. ولا بد أن دعاة المسيحية واليهودية قد اسخدموها في دعوتهم للوثنيين العرب لجذبهم إلى الديانتين التوحيديتين. فبعض التعابير القرآنية هي ترجمة أو إستعارة من الجدالات المسيحية-اليهودية أو المسيحية-الوثنية، خاصة وأن وسط (نجد) وغرب (الحجاز) الجزيرة العربية إلى سيناء كانا لا يزالان وثنيين وكانا وجهة للعديد من دعاة المسيحية واليهودية. لا بل إن كثيراً من العرب كانوا قد تنصروا أو تهودوا منذ زمن، وكانت لهم معابدهم، التي لا أشك أن العربية كانت لغة بعض طقوسها إن لم تكن لغة كل طقوسها. هذا عدا عن الطقوس الوثنية التى كانت تقام بالعربية فقط. ما أريد قوله هو أن العربية في زمن النزول كانت لغة دينية حضرية، إضافة إلا كونها لغة بدوية شعرية. ولذلك نقول للأستاذ طه حسين لا تعجب أن القرآن مختلف عن الشعر الجاهلي كما تختلف لغة الجريدة اليوم عن لغة الشعر الشعبي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عامل الزمن==&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في الجدال''': ثم فكرت أن القرآن كما يصف نفسه ليس إلا (ذكراً)، فهو إذاً إما موعظة وتذكرة أو جدال مع خصوم ومحاولة لكسبهم إلى حظيرة الإيمان بشتى أسليب المحاورة والجدل. فإذا كان هذا صحيحاً، وكأي جدال بين طرفين على نقيضين من الرأي، فلا بد لكل طرف، ومع مرور الزمن، أن يغير من حجته وأسلوب عرضه. كما أن مفاهيم الطرفين وأفكارهما لا بد أن تنضج وتتبلور مع طول الجدال أيضاً. وكما يبين القرآن، فإن الكفار كانوا يتحدّون الرسول باتهامات وأسئلة كثيرة متغيرة. كما اتهموه بالجنون والكهانة والشعر والسعي في الأسواق وتكرار أساطير الأولين. وسألوه عن الخلق وموعد يوم القيامة وصفة جهنم وقصة ذي القرنين. وفي كل مرة كان القرآن يرد عليهم مكرراً بعض الحجج وسائقاً حججاً جديدة. وفي كل مرة تبرز في الجدال حجة قوية محبوكة في جملة محمّلة بالمعاني المؤثرة. إذن، إذا كان جدال الطرفين يتبدل مع الزمن في بعض النواحي التعبيرية، وإذا كان الجوهر ذاته، فكيف نكتشف عامل الزمن في هذا التغيّر؟ وإذا اكتشفنا الزمن فكيف نكتشف إتجاهه؟ أي كيف نعرف أن تغيراً معيناً طرأ بعد أو قبل تغير آخر؟ ظهر لي واضحاً بعد فترة أن كثيراً من لغة القرآن وتعابيره قد وصلت مرحلة النضج قبل نزول السور، وما كان على الطرفين إلا أن يضعا موضع الإستعمال أسراباً من التعابير والمصطلحات التي كان الطرفان كلاهما يعرفانها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مفهومي الكتاب والإيمان''': ثم استوقفتني الآية 52 من سورة الشورى حيث تقول (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) وما أفهمه هنا هو أن الرسول لم يكن يعرف &amp;quot;ما الكتاب&amp;quot; قبل أن يبينه الله له. ولكن التوراة &amp;quot;كتاب الله&amp;quot; كانت معروفة، فما الجديد إذاً في مفهوم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; الذي لم يكن للرسول به علم؟ إنه كتاب الحكمة الإلهية (الأحكام والتشريعات والأوامر والنواهي؛ حياة الناس والقدر ليست إلا قرارات إلهية). إذن أصل إلى صميم فكرتي وهو التالي: إذا كانت محاولاتي السابقة لترتيب السور زمنياً لم تجد نفعاً لأن ما حسبته متغيراً (أي بعض الكلمات والتعابير) وحاملاً لأثر الزمن لم يكن كذلك؛ وإذا كان مفهوما &amp;quot;الكتاب&amp;quot; و&amp;quot;الإيمان&amp;quot; هما المتغيران الحقيقيان، فلم لا أجرب ترتيب السور حسب تطورهما أو تطور صيغ عرضهما في السور المختلفة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مراحل رسالة''': لن نستخدم السيرة المحمدية في بحثنا ولذلك لن نجلب عامل الزمن من السيرة لإسقاطه على القرآن. بالنسبة لنا السيرة لاحقة للقرآن ومبنية عليه وليس العكس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عوامل أخرى==&lt;br /&gt;
* '''القراءة المسرحية - إبراز الصوت والجدل والجهارة''': عندما قرأت القرآن كاملاً لأول مرة، وكان ذلك في غضون خمسة، أيام خطر لي خاطر لا يزال يرافقني إلى الآن بعد مرور زمن طويل على هذه الحادثة. الخاطر هو أن القراءة التجويدية التي يقوم بها شخص واحد لا تؤدي المعنى ولا الأثر المطلوبين، لأن المتكلم/المخاطِب والمخاطَب يتغيران أكثر من مرة في مسافة عدة آيات؛ هذا عدا عن تغير الراوي والشخص موضوع الحديث. فمرة يكون الأسلوب سردياً بصيغة الغائب (هو/هي/هم/هن) ثم يصبح تقريرياً بصيغة المتكلم (أنا/نحن) ثم خطابياً موجهاً إلى شخص أو أكثر (أنتَ/أنتما/أنتم/أنتن)؛ وهذا ما نسميه الصوت (الصوت التقريري والصوت الخطابي). وهذا طبيعي إذا ما نظرنا إلى الآية 51 من سورة الشورى (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) فالمخاطِب إذن هو الوحي وأحياناً الله نفسه، والمخاطَب هو الرسول أو المؤمنون أو خصومهم، وأحياناً يُطلَب من الرسول أن يتكلم باسمه وهو الطلب المعبَّر عنه بكلمة (قل). وأخيراً فإن مقاطع كثيرة في القرآن ما هي إلى حوارات بين شخصيات القصة فنوح يتكلم وإبراهيم كذلك بصيغة (أنا) وقومهما يتكلمون بصيغة (نحن). والحالة هذه، تخيلت السورة نصاً مسرحياً لا يمكن فهمه إلا إذا قرأه عدة أشخاص فيما يشبه الحوار أو الجدال، وأحياناً في بعض المواضع كأداء فردي (مونولوج). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''المعنى السرياني لقكلمة قرآن''': ما دفعني لتخيل هذه الطريقة الأدائية لإظهار المعنى والأثر في المستمع هو كلمة قرآن. زعم كثيرون من الباحثين الغربيين أن الكلمة إستعارة من السريانية، وهذا لا ضير فيه فقد عرف القدماء إستخدام القرآن لكثير من الكلمات غير العربية فهو لم يكونوا في معزل عن جيرانه وأبناء مدنهم الآراميين والسريان. وأنا في الحقيقة أقرّ هذا الرأي لأن الأفكار لا توجد في فراغ والناس في اتصال دائم وتبادل للأفكار والمفردات. هذا يعني أن نفهم القرآن كنمط من الأداء الشعائري الذي هو أداء جهوري لبعض الصلوات والمواعظ والإقتباسات من الكتب المقدسة مثل الإنجيل والتوراة. وهذا يؤدي بنا إلى نتيجتين: الأولى هي أن كلمة القرآن لم تكن إلا وصفاً لما يتلوه المسلمون والمسيحيون في صلواتهم وطقوسهم وليست مقصورة على الكتاب الإسلامي المقدس الذي نسميه اليوم القرآن؛ أي أن قرآن هو نمط أدبي ديني مرتبط بالشعائر وليس القراءة الفردية الصامتة. ولذلك نرى في سورة الشورى الآية 7 (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا)  فكلمة القرآن جاءت هنا نكرة غير محددة لتعبر عن النوع العام لا عن العنصر المحدَّد. ونرى هذا أيضاً بوضوح عندما طلب جبريل من المخاطَب أن &amp;quot;يقرأ&amp;quot; ولم يطلب منه أن يتلو أو يردد في سريرته أو يكتب. والثانية هي أن القرآن لا يوجد دون جهارة الملقي (أو الملقون) ودون المستمع، أي دون التواصل مشافهة. وهذا يقودنا إلى فكرتي الأخيرة وهي أن الشفاهة سبقت الكتابة والأفضل أن أقول هنا التسطير (الخط) في القرطاس. فلا داعي لأن نفهم فعل &amp;quot;كتب&amp;quot; كما يرد في القرآن على أنه دلالة على التسطير (الخط) بالقلم والقرطاس فقط، ولا يجب تبعاً لهذا أن نفهم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; كما يرد آلاف المرات في القرآن على أنه القرآن الذي نزل على الرسول بالتحديد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==بنية السورة القرآنية==&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الأحادي أو البسيط''': وهو ما تتحدث عنه كتلة متتالية من الآيات التي نسميها النمط.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''النمط أو كتلة الآيات''': رغم أن النمط الأدبي العام للقرآن يشبه سلسلة الخواطر وبالتالي فإن القفز من موضوع إلى آخر ممكن جداً، إلا أنه من الملاحظ أن مجموعة من الأيات المتجاورة ستعالج موضوعاً واحداً. مثال ذلك: خلق الإنسان، مشهد يوم الحشر، مشهد الحساب، قصص الأنبياء، وصف الكافرين، وصف المؤمنين. سنمي الكتلة من الآيات التي تتحدث عن موضوع واحد &amp;quot;نمطاً&amp;quot;. في الحقيقة فإن الكتلة الواحدة هي أيضاً نمط أدبي واحد، مثل: التذكير بالخلق، الوعد والوعيد، مشاهد درامية من قصص الأنبياء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الجدالي''': وهو مجموعة من الأنماط، أو المواضيع الأحادية، التي تؤدي غاية جدالية واحدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم''': القسم في السورة الواحدة هو مجموعة الآيات التي تعالج موضوع جدالي واحد. وهي أيضاً تؤطر الموضوع من حيث أن لها مقدمة ووسط ومؤخرة. المقدمة والمؤخرة لا يشيران إلى موضوع القسم بالضرورة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم الثانوي''': إنه مجموعة من الآيات التي لها بنية القسم (أي مقدمة ووسط ومؤخرة) لكنها تحتوي على نمط واحد فقط أو على مجموعة أنماط تعالج موضوعاً مرتبطاً ارتباطا ما (شعوريا، جداليا) بموضوع القسم الأعلى. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الآيات الإنتقالية''': هي آية واحدة أو مجموعة قصيرة من الآيات التي تفصل بين قسمين. وليس من الضروري أن تعالج هذه الآيات أياً من الموضوعين التي تفصل بينهما. أنها عادة تكون آيات تقريرية من نمط &amp;quot;الله عليم بذات الصدور&amp;quot; أو &amp;quot;الإنسان مخلوق جحود&amp;quot; أو &amp;quot;الساعة قادمة لا محالة من ذلك&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم المركب''': القسم الواحد قد يكون مركباً من مجموعة من الأقسام الثانوية والأنماط والآيات الإنتقالية. وللقسم المركبة عادية مقدمة خاصة ومؤخرة خاصة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''السور متعددة المواضيع''': السور القصيرة والمتوسطة تعالج عادة موضوعاً جدالياً واحدا من خلال قسم واحد أو قسم مركب واحد. لكن السور الأطول والطويل تعالج مجموعة من المواضيع غير المترابطة. وهذا قد يكون من خلال تجميع مجموعة من الأقسام البسيطة أو المركبة. السورة الطويلة الوحيدة ذات الموضوع الواحد هي سورة يوسف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=معايير الترتيب في أجزاء وزمر=&lt;br /&gt;
* '''إنه تصنيف وليس ترتيب''': بما أنه ليس هناك محور خطي نضع عليه الآيات، فإننا سنجمع المتشابهات منها في أجزاء وزمر. وهذا يعني بأننا نصنف ولا نرتب. ولن ندعي أننا نرتب السور والآيات حسب زمن النزول. فكما أوضحنا أعلاه، هذه المحاولة لم تنجح بسبب نضج المواضيع والمفاهيم والتعابير المستخدمة (استخدمنا النضج كمؤشر على الزمن).&lt;br /&gt;
* '''تصنيف موضوعي''': إن التصنيف الذي نقترحه أدناه يعتمد على افتراض أن كل سورة لها على الأقل موضوع جدالي أساسي. وهذا يفترض أيضاً مجموعة من المفاهيم والمصطلحات والأنماط التي تدور في فلك هذا الموضوع. السور التي تخوض في نفس الموضوع سنجعلها في جزء مستقل. وسنقسم هذا الجزء إلى زمر تبعاً لتركيز المواضيع الثانوية والمفاهيم والمصطلحات.&lt;br /&gt;
* '''الأبسط فالمركب''': سنبدأ بالسور القصيرة وذات الموضوع الواحد (قسم واحد بسيط)، ثم سننتقل إلى السور ذات القسم الواحد لكن المحتوي على عدة أنماط. ثم إلى السور ذات الأقسام المركبة. م إلى السور المتعددة المواضيع. وهذا يعني أن الجزء س قد يستخدم المواضيع والمصطلحات التي استخدمها الجزء عين السابق في الترتيبنا على الجزء س.&lt;br /&gt;
* '''قائمة المواضيع والمصطلحات''': في كل زمة أو جزء سنشير إلى المواضيع الجدالية التي تعالجها السور، وإلى المفاهيم والمصطلحات المستخدمة. &lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': إذا وجدنا في سورة ما من جزء س موضوعاً قد صنفناه مع جزء ع لاحق على س، فإننا سنعتبر هذا الموضوع تدخلاً من المحرر القرآني. أي أننا سنعتبره موضوعاً مقحما.&lt;br /&gt;
* '''المعترضة''': الطبقة التحريرية قد تقتصر على كلمة أو جملة أو آية أو اثنتين يتم إقحامها في قسم. الغرض من ذلك ربما هو اثبات قدم أيديولوجيا متأخرة أو اثبات تطابق أيديولوجيتين. مثلا سنجد أن كلمة الرحمن مقحمة في كثير من السور للتدليل على أيديولوجيا أن الله والرحمن شيء واحد. كيف نكتشف المعترضة؟ إنها زائدة (مثلا تفسير لكلمة)، أو خارجة عن السياق، أو مخالفة لاستخطدام اصطلاحي (مثلا يتخذون من دون الرحمن آلهة مخالفة للاستخدام الأكثر شيوعاً في القرآن وهو يتخذون من دون الله آلهة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=التصنيف المقترح=&lt;br /&gt;
فرضيات للتقسيم&lt;br /&gt;
* الذين آمنوا ليسوا بالضرورة المؤمنون&lt;br /&gt;
* كفر وكفروا لها معان كثيرة تحوم حول التكذيب&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالكافرين والذين كفروا&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمشركين، لهم أولياء من دون الله، قالوا له ولد، له البنات&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمنافقين&lt;br /&gt;
* أهل الكتاب دائماً اليهود وليس اليهود والنصارى، والكتاب هو غالباً التوراة&lt;br /&gt;
* هناك عدة دعوات مختلفة: يوم القيامة، الحساب، آمنوا بالله، لا تشركوا، آمنوا بالرحمن، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* لا توجد دعوة للإيمان بالمسيح كمخلص&lt;br /&gt;
* الدعوة غالباً موجهة لغير اليهود (إلا في السور الأولى)&lt;br /&gt;
* آيات القتال تتحدث عن أهل الكتاب والمشركين وموجهة للإثنين&lt;br /&gt;
* الرسول مختلف عن النبي&lt;br /&gt;
* الأيات التي تخاطب لا تخاطب شخصاً واحداً بالضرورة وإنما الإنسان بشكل عام (نمط أدبي)&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالرسول&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالنبي، النبي شخص وظيفي&lt;br /&gt;
* آيات &amp;quot;الله&amp;quot; مختلفة ومنفصلة عن آيات &amp;quot;الرحمن&amp;quot;&lt;br /&gt;
* آيات المقدمة التي يذكر فيها الكتاب مضافة&lt;br /&gt;
* محمد هو المسيح&lt;br /&gt;
* القرآن شيء ونمط تراتيل&lt;br /&gt;
* &amp;quot;أنزل&amp;quot; موجودة في بعض الآيات وتعني أشياء مختلفة ليس دائماً القرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==غير مصنف==&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[الحديد_ر|الحديد (57)]]، [[المجادلة_ر|المجادلة (58)]]&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[القدر_ر|القدر (97)]]، [[النصر_ر|النصر (110)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[الإخلاص_ر|الإخلاص (112)]]، [[الفاتحة_ر|الفاتحة (1)]]،&lt;br /&gt;
* [[المسد_ر|المسد (111)]]،&lt;br /&gt;
* بدون: [[العصر_ر|العصر (103)]]،&lt;br /&gt;
* [[المطففين_ر|المطففين (83)]]، [[المعارج_ر|المعارج (70)]]، [[الملك_ر|الملك (67)]]&lt;br /&gt;
* [[الكافرون_ر|الكافرون (109)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[البروج_ر|البروج (85)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[المزمل_ر|المزمل (73)]]، يقاتلون في سبيل الله&lt;br /&gt;
* ربك الله: [[الإنسان_ر|الإنسان (76)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الأول - أدعية ورقى==&lt;br /&gt;
* ليس فيها إيمان أو تكذيب أو قيامة أو ثواب أو عقاب أو شرك أو كفر&lt;br /&gt;
* ليس فيها الذي آمنوا، أو الذي كفروا، أو المتقين&lt;br /&gt;
* ليس فيه اعبدوا الله &lt;br /&gt;
* ليس فيها أهل الكتاب، أو رحمن أو قرآن أو قصص أو دين&lt;br /&gt;
* ليس فيها رسول، أو قرآن، أو كتاب أو ذكر أو تذكير&lt;br /&gt;
* لا تنتقص من الإنسان، لا توعد وتتوعد، إيجابية بشكل عام&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - أدعية===&lt;br /&gt;
*ربك: [[الفلق_ر|الفلق (113)]]، [[الناس_ر|الناس (114)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - رقى=== &lt;br /&gt;
* ربك: [[الكوثر_ر|الكوثر (108)]]، [[الشرح_ر|الشرح (94)]]، [[الضحى_ر|الضحى (93)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالث - ===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الفيل_ر|الفيل (105)]]، [[قريش_ر|قريش (106)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثاني - الحساب والجزاء==&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الأولى البعث والحساب&lt;br /&gt;
* وسور الزمرة الثانية الحساب والجحيم&lt;br /&gt;
* الثواب والعقاب يوم القيامة يقوم على أمور أخلاقية وليس على أمور عقدية خلافية&lt;br /&gt;
* المخاطبون يعرفون الثواب والعقاب، ترهيب الحساب من أجل اتباع منهج أخلاقي&lt;br /&gt;
* لا يبدو أن هناك تكذيب بيوم الحساب أو إقناع بالحشر أو إشراك بالإله الواحد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - البعث والحساب===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الزلزلة_ر|الزلزلة (99)]]، [[العاديات_ر|العاديات (100)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الحساب والجحيم===&lt;br /&gt;
* بدون: [[القارعة_ر|القارعة (101)]]،  [[الهمزة_ر|الهمزة (104)]]،  [[التكاثر_ر|التكاثر (102)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثالث - تذكرة، يكذب بيوم الدين، ثنائية اليمين والشمال==&lt;br /&gt;
* هجوم على الإنسان لأسباب أخلاقية، &amp;quot;ما أكفره&amp;quot;، ثم تختفي الأسباب الأخلاقية لصالح التكذيب&lt;br /&gt;
* سور تركز على الرد على المكذبين (لا نعرف بماذا)، إثم يتضح نهم يكذبون بيوم الحساب أو يوم الدين (الحكم). &lt;br /&gt;
* التكذيب بيوم الدين هو الموضوع الأساسي لهذه الزمرة، &lt;br /&gt;
* ويلحقه منطقياً وصف ذلك اليوم بما فيه من إحياء وحساب وجزاء.&lt;br /&gt;
* ثنائية المتقين/المكذبين، أصحاب اليمين/أصحاب الشمال&lt;br /&gt;
* لا ذكر لرسول&lt;br /&gt;
* تعريف الكافرين أخلاقي مع تكذيب بيوم الدين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - &amp;quot;قتل الإنسان ما أكفره&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون، هجوم على الإنسان &amp;quot;ما أكفره&amp;quot; (بماذا يكفر)، وجوه يومئذ: [[عبس_ر|عبس (80)]]،  [[البلد_ر|البلد (90)]]، &lt;br /&gt;
* &amp;quot;ذكر إن نفعت الذكرى&amp;quot;، &amp;quot;ربك الأعلى: [[الأعلى_ر|الأعلى (87)]]، &lt;br /&gt;
* بدون: [[الطارق_ر|الطارق (86)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - &amp;quot;كذب وتولى&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون (أخلاق): [[الماعون_ر|الماعون (107)]]،&lt;br /&gt;
* ربك، الله (أخلاق): [[العلق_ر|العلق (96)]]،&lt;br /&gt;
* الله (تكذيب فقط): [[التين_ر|التين (95)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، الله (تكذيب فقط): [[الإنفطار_ر|الإنفطار (82)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - ثنائية أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، مع كذب وتولى===&lt;br /&gt;
* ربه الأعلى، كذب وتولى (أخلاق): [[الليل_ر|الليل (92)]]، &lt;br /&gt;
* ربه، الله: [[الإنشقاق_ر|الإنشقاق (84)]] قرآن&lt;br /&gt;
* الله: [[الغاشية_ر|الغاشية (88)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الثنائية مع المكذبين، سور أطول===&lt;br /&gt;
* طويلة بدون: [[المرسلات_ر|المرسلات (77)]]&lt;br /&gt;
* طويلة ربك (أخلاق): [[القيامة_ر|القيامة (75)]]، &lt;br /&gt;
* ربك العظيم، رب العالمين: [[الواقعة_ر|الواقعة (56)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - الثنائية مع المكذبين، الرحمن===&lt;br /&gt;
* طويلة ربك، الرحمن، رب السموات والأرض، الروح والملائكة: [[النبأ_ر|النباً (78)]]، [[الرحمن_ر|الرحمن (55)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - قصص من طغى===&lt;br /&gt;
* تركيب مواضيع جديدة على طبقة قديمة من الوعد والوعيد للإنسان المستكبر الذي يكذب بالدين (الأشقى) ولا يقوةم بأعمال أخلاقية&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الخامسة تجمع الموضوعين السابقين وتضيف إليهما أمثلة من تكذيب الأمم لرسلها وعقاب الله لها. &lt;br /&gt;
* &amp;quot;رسول الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الله: [[الشمس_ر|الشمس (91)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك: [[الفجر_ر|الفجر (89)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك الله: [[النازعات_ر|النازعات (79)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الرابع - يقولون رسول مجنون، ملائكة إناث، القرآن، القصص==&lt;br /&gt;
* قول رسول كريم، ما هو بمجنون، نذير&lt;br /&gt;
* المتقين، المجرمين، الذين كفروا، تتلى عليه آياتنا، يكذبون بيوم الدين&lt;br /&gt;
* شركاء، الملائكة أناث&lt;br /&gt;
* ذكر&lt;br /&gt;
* رب العالمين&lt;br /&gt;
* القصص&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - ما صاحبكم بمجنون===&lt;br /&gt;
* الله رب العالمين، رسول كريم، ما صاحبكم بمجنون، ذكر للعالمين: [[التكوير_ر|التكوير (81)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، المكذبين، ليس بمجنون، أساطير الأولين، أم لهم شركاء: [[القلم_ر|القلم (68)]]،&lt;br /&gt;
* سحر يؤثر، (الله، شفاعة الشافعين)، يكذب بيوم الدين، الذين أوتوا الكتاب: [[المدثر_ر|المدثر (74)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، سحر، مجنون، كذبت، قصص، يسرنا القرآن: [[القمر_ر|القمر (54)]] قرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يسمون الملائكة أسماء الأنثى، قصص===&lt;br /&gt;
* ما ضل صاحبكم، الله، الملائكة أسماء الأنثى، لا تغني شفاعتهم، لا يؤمنون باليوم الآخر: [[النجم_ر|النجم (53)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، مجنون، يكذبون، أم له البنات، إله غير الله يشركون، اصبر لحكم ربك: [[الطور_ر|الطور (52)]]،&lt;br /&gt;
* الله، لا إله إلا الله، شعر ساحر، عبادنا المؤمنين ألربك البنات طويلة: [[الصافات_ر|الصافات (37)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - القرآن، الرسول، كذبوا بآياتنا، ما اتخذ الرحمن ولداً===&lt;br /&gt;
* (الرحمن) من دونه أولياء، لولا أنزل عليه من ربه آية، قرآن، حكما عربياً، الذين أوتوا الكتاب من الأحزاب: [[الرعد_ر|الرعد (13)]]، &lt;br /&gt;
* الله (الرحمن) من دون الله، كذبوا بآياتنا، اتخذ الرحمن ولدا، التي أحصنت فرجها: [[الأنبياء_ر|الأنبياء (21)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن، ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، لم يتخذ ولداً، أبعث الله بشراً رسول، القرآن: [[الإسراء_ر|الإسراء (17)]]&lt;br /&gt;
* (تجمع الرحمن مع الملائكة الإناث) الرحمن، الملائكة الذين هم عباد الرحمن، قرآن عربي: [[الزخرف_ر|الزخرف (43)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، لم يتخذ ولداً، الرسول، أساطير الأولين، مبشراً ونذيراً: [[الفرقان_ر|الفرقان (25)]] (أخلاق المؤمنين)&lt;br /&gt;
* قرآن عربي، الرحمن، قصة موسى: [[طه_ر|طه (20)]]، &lt;br /&gt;
* قرآن، متى هذا الوعد، الرحمن، قصص، ما علمناه الشعر: [[يس_ر|يس (36)]]،&lt;br /&gt;
* ما اتخذ الرحمن ولداً (العبارة فقط للرحمن)، عيسى فيه يمترون، اختلف الأحزاب : [[مريم_ر|مريم (19)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الخامس - القرآن والرسول، قصص==&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - عصوا رسول ربهم، مع الله آلهة، القرآن===&lt;br /&gt;
* الدين واقع، لا تجعلوا مع الله إلهاً، ساحر مجنون: [[الذاريات_ر|الذاريات (51)]]،&lt;br /&gt;
* لا يؤمن بالله العظيم، رسول كريم، تنزيل رب العالمين، ما هو بساحر: [[الحاقة_ر|الحاقة (69)]]،&lt;br /&gt;
* اعبدوا الله، لا تذرن آلهتكم: [[نوح_ر|نوح (71)]]، &lt;br /&gt;
* سمعنا قرآناً، ما اتخذ صاحبة ولا ولداً، لا تدعوا مع الله إلهاً، من يعص الله ورسوله  [[الجن_ر|الجن (72)]]،&lt;br /&gt;
* القرآن، منذر، مع الله إلها آخر، اصبر على ما يقولون، (الرحمن): [[ق_ر|ق (50)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - القرآن، الرسول، من دون الله، كذبوا بآياتنا===&lt;br /&gt;
* سور أطول ومركبة: &lt;br /&gt;
* الله، شركاء، لن نؤمن بهذا القرآن، للملائكة أهؤلاء إياكم يعبدون، تتلى علي آياتنا قال سحر: [[سبأ_ر|سبأ (34)]]، &lt;br /&gt;
* الله ما لكم من إله غيره، كذبوا الرسل، لا يؤمنون بالآخرة، تتلى عليه آياتنا، ما اتخذ الله ولداً: [[المؤمنون_ر|المؤمنون (23)]]، &lt;br /&gt;
* لقاء ربهم كافرون، بربهم يشركون، الدين القيم، القرآن: [[الروم_ر|الروم (30)]]، &lt;br /&gt;
* تنزيل، يجادلون بآيات الله، يدعون من دونه، رسلاً من قبلك، قصص: [[غافر_ر|غافر (40)]] &lt;br /&gt;
* تنزيل، من دون الله، سحر مبين، افتراه، كتاباً من بعد موسى، قصص:[[الأحقاف_ر|الأحقاف (46)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - إنا أنزلناه، أنا النذير===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا وكذبوا، أطيعوا الله ورسوله: [[التغابن_ر|التغابن (64)]] &lt;br /&gt;
* إنا أنزلناه، رسول كريم، بلسانك: [[الدخان_ر|الدخان (44)]]، &lt;br /&gt;
* الكتاب الحكيم، إلى رجل منهم، لا يرجون لقاءنا، الذين اشركوا، لكل أمة رسول، اتخذ الله ولداً [[يونس_ر|يونس (10)]]،&lt;br /&gt;
* قرآن مبين، مجنون، قرآن مبين، السبع المثاني، أنا النذير، يجعلون مع الله إلهاً: [[الحجر_ر|الحجر (15)]]، &lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، أنا منذر، يوحي إلي: [[ص_ر|ص (38)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - يتخذون آيات الله هزوا، إني لكم رسول===&lt;br /&gt;
* هناك مسافة بين القرآن، نزلنا القرآن، القرآن والكتاب، يتلوا عليكم آياته&lt;br /&gt;
* هذا مرتبط بـ &amp;quot;الذين يكذبون بآيات الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - قوماً ما أتاهم من نذير، بلقاء ربهم كافرون: [[السجدة_ر|السجدة (32)]]،&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - يتخذون آيات الله هزوا، اتخذوا من دون الله، آتينا بني إسرائيل العلم:  [[الجاثية_ر|الجاثية (45)]]،&lt;br /&gt;
* من دون الله أولياء، قرآن عربي، ما وصينا به موسى وعيسى، ماتفرقوا إلا من بعد العلم، يحاجون في آيات الله: [[الشورى_ر|الشورى (42)]] بداية الجدل مع أهل الكتاب، &lt;br /&gt;
* (تنزيل من الرحمن)، قرآن عربي، أنا بشر، إله واحد، لا تستمعوا لهذا القرآن: [[فصلت_ر|فصلت (41)]]،  &lt;br /&gt;
* أنزلنا إليك الكتاب، مخلصا له الدين، اتخذوا من دونه أولياء، ما تدعون من دون الله: [[الزمر_ر|الزمر (39)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - قصص الأنبياء، نذير، القرآن===&lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، رسول بلسان قومه، جعلوا لله انداداً، القرآن: [[إبراهيم_ر|إبراهيم (14)]]،  [[لقمان_ر|لقمان (31)]]، [[القصص_ر|القصص (28)]]،  &lt;br /&gt;
* القرآن يقص على بني إسرائيل الذي فيه يختلفون، أعبد ربد هذه البلدة، أتلوا القرآن: [[النمل_ر|النمل (27)]]، &lt;br /&gt;
* عبادي من دوني أولياء، بشر مثلكم، ما يؤمن أكثرهم بالله، وهم مشركون: [[الكهف_ر|الكهف (18)]]،  [[يوسف_ر|يوسف (12)]]،  &lt;br /&gt;
* أنت نذير، لا إله إلا هو، الأحزاب، أتينا موسى الكتاب فاختلف فيه: [[هود_ر|هود (11)]]،  &lt;br /&gt;
* أفضل سور القصص، تلك آيات الكتاب: [[الشعراء_ر|الشعراء (26)]] &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السادس - قصص==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - محاججة من جعل مع الله آلهة، دعوة إلى دين أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* لا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن، إلهنا وإلهكم واحد، اتل ما أوحي إليك، نذير: [[العنكبوت_ر|العنكبوت (29)]]  &lt;br /&gt;
* أورثنا الكتاب، أرأيتم شركاءكم: [[فاطر_ر|فاطر (35)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة===&lt;br /&gt;
* الذين هاجروا: [[النحل_ر|النحل (16)]] &lt;br /&gt;
* طوال: [[الأنعام_ر|الأنعام (6)]]، [[الأعراف_ر|الأعراف (7)]] النبي الأمي (معترضة)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السابع - جزء التشريع والقتال==&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - مشاكل مع الذين آمنوا===&lt;br /&gt;
* [[الصف_ر|الصف (61)]] فقط للذين آمنوا، يقاتلون، أرسله بالهدى، المشركون&lt;br /&gt;
* [[النور_ر|النور (24)]]، فقط للذين آمنوا، الزانية&lt;br /&gt;
* [[الحج_ر|الحج (22)]]، هاجروا وقتلوا &lt;br /&gt;
* [[محمد_ر|محمد (47)]]،  للذين آمنوا فقط، قتال، نزل على محمد&lt;br /&gt;
* [[المنافقون_ر|المنافقون (63)]]،&lt;br /&gt;
* [[الجمعة_ر|الجمعة (62)]]،&lt;br /&gt;
* [[النساء_ر|النساء (4)]]، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يا أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* أعتقد أن السور الطوال كلها مركبة من أقسام غير مترابطة&lt;br /&gt;
* [[المائدة_ر|المائدة (5)]]، &lt;br /&gt;
* [[آل عمران_ر|آل عمران (3)]] ما محمد، النبي &lt;br /&gt;
* [[البقرة_ر|البقرة (2)]] ر&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - القتال=== &lt;br /&gt;
* [[البينة_ر|البينة (98)]]، [[الحشر_ر|الحشر (59)]]، الذين كفروا من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* [[الفتح_ر|الفتح (48)]] محمد رسول الله&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - يا أيها النبي===&lt;br /&gt;
* [[الممتحنة_ر|الممتحنة (60)]]، [[الحجرات_ر|الحجرات (49)]]، &lt;br /&gt;
* [[الأنفال_ر|الأنفال (8)]]، [[الطلاق_ر|الطلاق (65)]]، [[التحريم_ر|التحريم (66)]]، &lt;br /&gt;
* [[الأحزاب_ر|الأحزاب (33)]] ما كان محمد، النبي&lt;br /&gt;
* [[التوبة_ر|التوبة (9)]]، المشركون ربما من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:ترتيب السور]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الترتيب التاريخي للقرآن]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36033</id>
		<title>ترتيب السور حسب الأتاسي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36033"/>
				<updated>2026-01-30T09:04:44Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Aatassi: /* التصنيف المقترح */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=أفكار حول ترتيب السور=&lt;br /&gt;
==فرضيات واصطلاحات أساسية==&lt;br /&gt;
* '''الجغرافيا القرآنية''': لأسباب كثيرة لن نعرضها هنا، سنفترض أن جنوب بلاد الشام وشمال الحجاز هي الوسط الجغرافي &amp;quot;لنزول&amp;quot; القرآن.&lt;br /&gt;
* '''كاتب أو كتاب''': سنفترض، ودون إثبات، أن آيات القرآن ليست من صياغة شخص واحد وإنما عدة أشخاص (سنعبر عنه أو عنهم &amp;quot;بالكاتب القرآني/الكاتب&amp;quot;، وأحيانا سنجع القرآن نفسه الكاتب فنقول &amp;quot;القرآن يرد أو يخاطب&amp;quot;)، في عدة مناطق جغرافية محصزرة ضمن الجغرافيا القرآنية، وفي مراحل زمنية مختلفة.&lt;br /&gt;
* '''الكتابة''': سنتابع التقليج في الدلالة على كتابة السورة أو الآية بتعبير &amp;quot;النزول&amp;quot;. الكاتب القرآني يعتقد بالنزول والوحي، وهذا ما سنعتمده في الحديث عن كتاب سور وآيات القرآن.&lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': سنفترض، ودون إثبات، أن سور القرآن مرت من الكاتب القرآني إلى &amp;quot;المحرر&amp;quot; (عدة أشخاص)؛ وبالتالي فإنه يمكن لأية سورة أم يكون فيها عدة طبقات من التحرير. &lt;br /&gt;
* '''النساخ''': وهذا لا يحتاج إثبات فإن هجاء الكلمات في القرآن يختلف من سورة إلى أخرى، وبالتالي فإننا نتعامل هتا مع عدد من النساخ (نعبر عنهم &amp;quot;بالناسخ&amp;quot;). لكل واحد منهم أسلوبه في الهجاء وأخطاؤه الهجائية.&lt;br /&gt;
* '''المخاطَب''': لن نفترض أن المخاطَب في القرآن هو الرسول الإسلامي محمد. &amp;quot;قل&amp;quot; أو &amp;quot;أرأيت&amp;quot; أو &amp;quot;اصبر&amp;quot; ليست موجهة لشخص واحد محدد وإنما للمخاطَب، والذي قد يكون المستمع غير الفاعل أو المخاطَب المدعو إلى الفعل. وسندلل على هذا الشخص &amp;quot;بالمخاطَب&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''الرسول''': يتحدث القرآن باستفاضة وعلى طول سوره عن شخصية يسميها بالرسول أو رسول الله. وهو يطلب من المؤمنين اتباعه والإيمان به وإطاعته ويطلب من المكذبين التصديق به وبرسالته. لا نعرف إذا كان هناك رسول واحد أو عدة رسل (منطقة واحدة أو عدة مناطق، مرحلة واحدة أو عدة مراحل). سنشير إلى هذه الشخصية القرآنية بكلمة &amp;quot;الرسول&amp;quot;. ولن نفترض أن الكاتب القرآني هو نفسه الرسول. ولن نفترض أن المخاطَب هو نفه الرسول. القرآن يستخدم عدة أصوات في السورة الواحدة.&lt;br /&gt;
* '''المؤمنون والكفار''': يتعامل الرسول مع طرفين: المؤمنون وهم أتباعه والمطيعون له، والكفار وهم المكذبون له والهازؤون به. ولذلك سنستخدم نفس الكلمات للتعبير عن الشخصيات القرآنية الأخرى، أي &amp;quot;الكفار&amp;quot; &amp;quot;والمؤمنون&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''القرآن كتاب جدال''': القرآن ليس كتاب حكمة (رغم وجود آيات حكمة)، وليس كتاب تشريع (رغم وجود آيات تشريع)، وليس أسطورة (رغم وجود قصص وأساطير الأولين). إنه بالمكان الأول كتاب جدال بين الإله ورسوله وبين مجموعة من المكذبين والكافرين الذين يحاول القرآن جذبهم إلى جانب الرسالة، فإذا رفضوا فإنه يعدهم بالعذاب الأليم الأزلي. بالطبع فإن المحافظة على المؤمنين والمصدقين هو هدف غير معلن، لكن الجزاء الحسن الموعود والحجيث عن مرتدين ومنافقين يشير إلى أن جماعة المؤمنين ليست مضمونة مائة بالمئة. إذن الهدف هو دعوي أيديولوجي، حيث يسوق القرآن الحجج المختلفة لإقناع المؤمنين بالطاعة والجزاء الحسن وإقناع النكذبين بالعذاب الأليم الذي ينتظرهم بما قد يدفعهم نحو التصديق والدخول في حظيرة الإيمان والطاعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==أفكار أولية==&lt;br /&gt;
* '''الترتيب حسب النزول''': عندما حاولت للمرة الأولى أن أكتشف التسلسل الزمني لنزول السور، رتبتها حسب الزعم الموجود في مقدمة كل سورة تحت عنوها. فمثلاً نجد العبارة المعتادة التالية &amp;quot;سورة س نزلت قبل سورة ع&amp;quot;. لكن هذا التسلسل لم يكن مرضياً لي حسب ما بينت في موضع آخر. كما لم يكن مرضياً لكثير من الباحثين قبلي. وأما الإستعانة بالنصوص المسماة أسباب النزول فلم تؤد إلى أية نتيجة جوهرية، فهذه الروايات لا تعدو كونها أخباراً مختلقة وملحقة بالسيرة النبوية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''تعابير لغوية-دينية ناضجة''': إن كثيراً من التعابير والحجج المستخدمة في الجدل القرآني ليست من اختراع الكاتب القرآني، بل كانت موجودة من قبل. ولا بد أن دعاة المسيحية واليهودية قد اسخدموها في دعوتهم للوثنيين العرب لجذبهم إلى الديانتين التوحيديتين. فبعض التعابير القرآنية هي ترجمة أو إستعارة من الجدالات المسيحية-اليهودية أو المسيحية-الوثنية، خاصة وأن وسط (نجد) وغرب (الحجاز) الجزيرة العربية إلى سيناء كانا لا يزالان وثنيين وكانا وجهة للعديد من دعاة المسيحية واليهودية. لا بل إن كثيراً من العرب كانوا قد تنصروا أو تهودوا منذ زمن، وكانت لهم معابدهم، التي لا أشك أن العربية كانت لغة بعض طقوسها إن لم تكن لغة كل طقوسها. هذا عدا عن الطقوس الوثنية التى كانت تقام بالعربية فقط. ما أريد قوله هو أن العربية في زمن النزول كانت لغة دينية حضرية، إضافة إلا كونها لغة بدوية شعرية. ولذلك نقول للأستاذ طه حسين لا تعجب أن القرآن مختلف عن الشعر الجاهلي كما تختلف لغة الجريدة اليوم عن لغة الشعر الشعبي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عامل الزمن==&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في الجدال''': ثم فكرت أن القرآن كما يصف نفسه ليس إلا (ذكراً)، فهو إذاً إما موعظة وتذكرة أو جدال مع خصوم ومحاولة لكسبهم إلى حظيرة الإيمان بشتى أسليب المحاورة والجدل. فإذا كان هذا صحيحاً، وكأي جدال بين طرفين على نقيضين من الرأي، فلا بد لكل طرف، ومع مرور الزمن، أن يغير من حجته وأسلوب عرضه. كما أن مفاهيم الطرفين وأفكارهما لا بد أن تنضج وتتبلور مع طول الجدال أيضاً. وكما يبين القرآن، فإن الكفار كانوا يتحدّون الرسول باتهامات وأسئلة كثيرة متغيرة. كما اتهموه بالجنون والكهانة والشعر والسعي في الأسواق وتكرار أساطير الأولين. وسألوه عن الخلق وموعد يوم القيامة وصفة جهنم وقصة ذي القرنين. وفي كل مرة كان القرآن يرد عليهم مكرراً بعض الحجج وسائقاً حججاً جديدة. وفي كل مرة تبرز في الجدال حجة قوية محبوكة في جملة محمّلة بالمعاني المؤثرة. إذن، إذا كان جدال الطرفين يتبدل مع الزمن في بعض النواحي التعبيرية، وإذا كان الجوهر ذاته، فكيف نكتشف عامل الزمن في هذا التغيّر؟ وإذا اكتشفنا الزمن فكيف نكتشف إتجاهه؟ أي كيف نعرف أن تغيراً معيناً طرأ بعد أو قبل تغير آخر؟ ظهر لي واضحاً بعد فترة أن كثيراً من لغة القرآن وتعابيره قد وصلت مرحلة النضج قبل نزول السور، وما كان على الطرفين إلا أن يضعا موضع الإستعمال أسراباً من التعابير والمصطلحات التي كان الطرفان كلاهما يعرفانها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مفهومي الكتاب والإيمان''': ثم استوقفتني الآية 52 من سورة الشورى حيث تقول (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) وما أفهمه هنا هو أن الرسول لم يكن يعرف &amp;quot;ما الكتاب&amp;quot; قبل أن يبينه الله له. ولكن التوراة &amp;quot;كتاب الله&amp;quot; كانت معروفة، فما الجديد إذاً في مفهوم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; الذي لم يكن للرسول به علم؟ إنه كتاب الحكمة الإلهية (الأحكام والتشريعات والأوامر والنواهي؛ حياة الناس والقدر ليست إلا قرارات إلهية). إذن أصل إلى صميم فكرتي وهو التالي: إذا كانت محاولاتي السابقة لترتيب السور زمنياً لم تجد نفعاً لأن ما حسبته متغيراً (أي بعض الكلمات والتعابير) وحاملاً لأثر الزمن لم يكن كذلك؛ وإذا كان مفهوما &amp;quot;الكتاب&amp;quot; و&amp;quot;الإيمان&amp;quot; هما المتغيران الحقيقيان، فلم لا أجرب ترتيب السور حسب تطورهما أو تطور صيغ عرضهما في السور المختلفة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مراحل رسالة''': لن نستخدم السيرة المحمدية في بحثنا ولذلك لن نجلب عامل الزمن من السيرة لإسقاطه على القرآن. بالنسبة لنا السيرة لاحقة للقرآن ومبنية عليه وليس العكس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عوامل أخرى==&lt;br /&gt;
* '''القراءة المسرحية - إبراز الصوت والجدل والجهارة''': عندما قرأت القرآن كاملاً لأول مرة، وكان ذلك في غضون خمسة، أيام خطر لي خاطر لا يزال يرافقني إلى الآن بعد مرور زمن طويل على هذه الحادثة. الخاطر هو أن القراءة التجويدية التي يقوم بها شخص واحد لا تؤدي المعنى ولا الأثر المطلوبين، لأن المتكلم/المخاطِب والمخاطَب يتغيران أكثر من مرة في مسافة عدة آيات؛ هذا عدا عن تغير الراوي والشخص موضوع الحديث. فمرة يكون الأسلوب سردياً بصيغة الغائب (هو/هي/هم/هن) ثم يصبح تقريرياً بصيغة المتكلم (أنا/نحن) ثم خطابياً موجهاً إلى شخص أو أكثر (أنتَ/أنتما/أنتم/أنتن)؛ وهذا ما نسميه الصوت (الصوت التقريري والصوت الخطابي). وهذا طبيعي إذا ما نظرنا إلى الآية 51 من سورة الشورى (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) فالمخاطِب إذن هو الوحي وأحياناً الله نفسه، والمخاطَب هو الرسول أو المؤمنون أو خصومهم، وأحياناً يُطلَب من الرسول أن يتكلم باسمه وهو الطلب المعبَّر عنه بكلمة (قل). وأخيراً فإن مقاطع كثيرة في القرآن ما هي إلى حوارات بين شخصيات القصة فنوح يتكلم وإبراهيم كذلك بصيغة (أنا) وقومهما يتكلمون بصيغة (نحن). والحالة هذه، تخيلت السورة نصاً مسرحياً لا يمكن فهمه إلا إذا قرأه عدة أشخاص فيما يشبه الحوار أو الجدال، وأحياناً في بعض المواضع كأداء فردي (مونولوج). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''المعنى السرياني لقكلمة قرآن''': ما دفعني لتخيل هذه الطريقة الأدائية لإظهار المعنى والأثر في المستمع هو كلمة قرآن. زعم كثيرون من الباحثين الغربيين أن الكلمة إستعارة من السريانية، وهذا لا ضير فيه فقد عرف القدماء إستخدام القرآن لكثير من الكلمات غير العربية فهو لم يكونوا في معزل عن جيرانه وأبناء مدنهم الآراميين والسريان. وأنا في الحقيقة أقرّ هذا الرأي لأن الأفكار لا توجد في فراغ والناس في اتصال دائم وتبادل للأفكار والمفردات. هذا يعني أن نفهم القرآن كنمط من الأداء الشعائري الذي هو أداء جهوري لبعض الصلوات والمواعظ والإقتباسات من الكتب المقدسة مثل الإنجيل والتوراة. وهذا يؤدي بنا إلى نتيجتين: الأولى هي أن كلمة القرآن لم تكن إلا وصفاً لما يتلوه المسلمون والمسيحيون في صلواتهم وطقوسهم وليست مقصورة على الكتاب الإسلامي المقدس الذي نسميه اليوم القرآن؛ أي أن قرآن هو نمط أدبي ديني مرتبط بالشعائر وليس القراءة الفردية الصامتة. ولذلك نرى في سورة الشورى الآية 7 (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا)  فكلمة القرآن جاءت هنا نكرة غير محددة لتعبر عن النوع العام لا عن العنصر المحدَّد. ونرى هذا أيضاً بوضوح عندما طلب جبريل من المخاطَب أن &amp;quot;يقرأ&amp;quot; ولم يطلب منه أن يتلو أو يردد في سريرته أو يكتب. والثانية هي أن القرآن لا يوجد دون جهارة الملقي (أو الملقون) ودون المستمع، أي دون التواصل مشافهة. وهذا يقودنا إلى فكرتي الأخيرة وهي أن الشفاهة سبقت الكتابة والأفضل أن أقول هنا التسطير (الخط) في القرطاس. فلا داعي لأن نفهم فعل &amp;quot;كتب&amp;quot; كما يرد في القرآن على أنه دلالة على التسطير (الخط) بالقلم والقرطاس فقط، ولا يجب تبعاً لهذا أن نفهم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; كما يرد آلاف المرات في القرآن على أنه القرآن الذي نزل على الرسول بالتحديد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==بنية السورة القرآنية==&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الأحادي أو البسيط''': وهو ما تتحدث عنه كتلة متتالية من الآيات التي نسميها النمط.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''النمط أو كتلة الآيات''': رغم أن النمط الأدبي العام للقرآن يشبه سلسلة الخواطر وبالتالي فإن القفز من موضوع إلى آخر ممكن جداً، إلا أنه من الملاحظ أن مجموعة من الأيات المتجاورة ستعالج موضوعاً واحداً. مثال ذلك: خلق الإنسان، مشهد يوم الحشر، مشهد الحساب، قصص الأنبياء، وصف الكافرين، وصف المؤمنين. سنمي الكتلة من الآيات التي تتحدث عن موضوع واحد &amp;quot;نمطاً&amp;quot;. في الحقيقة فإن الكتلة الواحدة هي أيضاً نمط أدبي واحد، مثل: التذكير بالخلق، الوعد والوعيد، مشاهد درامية من قصص الأنبياء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الجدالي''': وهو مجموعة من الأنماط، أو المواضيع الأحادية، التي تؤدي غاية جدالية واحدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم''': القسم في السورة الواحدة هو مجموعة الآيات التي تعالج موضوع جدالي واحد. وهي أيضاً تؤطر الموضوع من حيث أن لها مقدمة ووسط ومؤخرة. المقدمة والمؤخرة لا يشيران إلى موضوع القسم بالضرورة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم الثانوي''': إنه مجموعة من الآيات التي لها بنية القسم (أي مقدمة ووسط ومؤخرة) لكنها تحتوي على نمط واحد فقط أو على مجموعة أنماط تعالج موضوعاً مرتبطاً ارتباطا ما (شعوريا، جداليا) بموضوع القسم الأعلى. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الآيات الإنتقالية''': هي آية واحدة أو مجموعة قصيرة من الآيات التي تفصل بين قسمين. وليس من الضروري أن تعالج هذه الآيات أياً من الموضوعين التي تفصل بينهما. أنها عادة تكون آيات تقريرية من نمط &amp;quot;الله عليم بذات الصدور&amp;quot; أو &amp;quot;الإنسان مخلوق جحود&amp;quot; أو &amp;quot;الساعة قادمة لا محالة من ذلك&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم المركب''': القسم الواحد قد يكون مركباً من مجموعة من الأقسام الثانوية والأنماط والآيات الإنتقالية. وللقسم المركبة عادية مقدمة خاصة ومؤخرة خاصة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''السور متعددة المواضيع''': السور القصيرة والمتوسطة تعالج عادة موضوعاً جدالياً واحدا من خلال قسم واحد أو قسم مركب واحد. لكن السور الأطول والطويل تعالج مجموعة من المواضيع غير المترابطة. وهذا قد يكون من خلال تجميع مجموعة من الأقسام البسيطة أو المركبة. السورة الطويلة الوحيدة ذات الموضوع الواحد هي سورة يوسف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=معايير الترتيب في أجزاء وزمر=&lt;br /&gt;
* '''إنه تصنيف وليس ترتيب''': بما أنه ليس هناك محور خطي نضع عليه الآيات، فإننا سنجمع المتشابهات منها في أجزاء وزمر. وهذا يعني بأننا نصنف ولا نرتب. ولن ندعي أننا نرتب السور والآيات حسب زمن النزول. فكما أوضحنا أعلاه، هذه المحاولة لم تنجح بسبب نضج المواضيع والمفاهيم والتعابير المستخدمة (استخدمنا النضج كمؤشر على الزمن).&lt;br /&gt;
* '''تصنيف موضوعي''': إن التصنيف الذي نقترحه أدناه يعتمد على افتراض أن كل سورة لها على الأقل موضوع جدالي أساسي. وهذا يفترض أيضاً مجموعة من المفاهيم والمصطلحات والأنماط التي تدور في فلك هذا الموضوع. السور التي تخوض في نفس الموضوع سنجعلها في جزء مستقل. وسنقسم هذا الجزء إلى زمر تبعاً لتركيز المواضيع الثانوية والمفاهيم والمصطلحات.&lt;br /&gt;
* '''الأبسط فالمركب''': سنبدأ بالسور القصيرة وذات الموضوع الواحد (قسم واحد بسيط)، ثم سننتقل إلى السور ذات القسم الواحد لكن المحتوي على عدة أنماط. ثم إلى السور ذات الأقسام المركبة. م إلى السور المتعددة المواضيع. وهذا يعني أن الجزء س قد يستخدم المواضيع والمصطلحات التي استخدمها الجزء عين السابق في الترتيبنا على الجزء س.&lt;br /&gt;
* '''قائمة المواضيع والمصطلحات''': في كل زمة أو جزء سنشير إلى المواضيع الجدالية التي تعالجها السور، وإلى المفاهيم والمصطلحات المستخدمة. &lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': إذا وجدنا في سورة ما من جزء س موضوعاً قد صنفناه مع جزء ع لاحق على س، فإننا سنعتبر هذا الموضوع تدخلاً من المحرر القرآني. أي أننا سنعتبره موضوعاً مقحما.&lt;br /&gt;
* '''المعترضة''': الطبقة التحريرية قد تقتصر على كلمة أو جملة أو آية أو اثنتين يتم إقحامها في قسم. الغرض من ذلك ربما هو اثبات قدم أيديولوجيا متأخرة أو اثبات تطابق أيديولوجيتين. مثلا سنجد أن كلمة الرحمن مقحمة في كثير من السور للتدليل على أيديولوجيا أن الله والرحمن شيء واحد. كيف نكتشف المعترضة؟ إنها زائدة (مثلا تفسير لكلمة)، أو خارجة عن السياق، أو مخالفة لاستخطدام اصطلاحي (مثلا يتخذون من دون الرحمن آلهة مخالفة للاستخدام الأكثر شيوعاً في القرآن وهو يتخذون من دون الله آلهة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=التصنيف المقترح=&lt;br /&gt;
فرضيات للتقسيم&lt;br /&gt;
* الذين آمنوا ليسوا بالضرورة المؤمنون&lt;br /&gt;
* كفر وكفروا لها معان كثيرة تحوم حول التكذيب&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالكافرين والذين كفروا&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمشركين، لهم أولياء من دون الله، قالوا له ولد، له البنات&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمنافقين&lt;br /&gt;
* أهل الكتاب دائماً اليهود وليس اليهود والنصارى، والكتاب هو غالباً التوراة&lt;br /&gt;
* هناك عدة دعوات مختلفة: يوم القيامة، الحساب، آمنوا بالله، لا تشركوا، آمنوا بالرحمن، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* لا توجد دعوة للإيمان بالمسيح كمخلص&lt;br /&gt;
* الدعوة غالباً موجهة لغير اليهود (إلا في السور الأولى)&lt;br /&gt;
* آيات القتال تتحدث عن أهل الكتاب والمشركين وموجهة للإثنين&lt;br /&gt;
* الرسول مختلف عن النبي&lt;br /&gt;
* الأيات التي تخاطب لا تخاطب شخصاً واحداً بالضرورة وإنما الإنسان بشكل عام (نمط أدبي)&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالرسول&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالنبي، النبي شخص وظيفي&lt;br /&gt;
* آيات &amp;quot;الله&amp;quot; مختلفة ومنفصلة عن آيات &amp;quot;الرحمن&amp;quot;&lt;br /&gt;
* آيات المقدمة التي يذكر فيها الكتاب مضافة&lt;br /&gt;
* محمد هو المسيح&lt;br /&gt;
* القرآن شيء ونمط تراتيل&lt;br /&gt;
* &amp;quot;أنزل&amp;quot; موجودة في بعض الآيات وتعني أشياء مختلفة ليس دائماً القرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==غير مصنف==&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[الحديد_ر|الحديد (57)]]، [[المجادلة_ر|المجادلة (58)]]&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[القدر_ر|القدر (97)]]، [[النصر_ر|النصر (110)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[الإخلاص_ر|الإخلاص (112)]]، [[الفاتحة_ر|الفاتحة (1)]]،&lt;br /&gt;
* [[المسد_ر|المسد (111)]]،&lt;br /&gt;
* بدون: [[العصر_ر|العصر (103)]]،&lt;br /&gt;
* [[المطففين_ر|المطففين (83)]]، [[المعارج_ر|المعارج (70)]]، [[الملك_ر|الملك (67)]]&lt;br /&gt;
* [[الكافرون_ر|الكافرون (109)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[البروج_ر|البروج (85)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[المزمل_ر|المزمل (73)]]، يقاتلون في سبيل الله&lt;br /&gt;
* ربك الله: [[الإنسان_ر|الإنسان (76)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الأول - أدعية ورقى==&lt;br /&gt;
* ليس فيها إيمان أو تكذيب أو قيامة أو ثواب أو عقاب أو شرك أو كفر&lt;br /&gt;
* ليس فيها الذي آمنوا، أو الذي كفروا، أو المتقين&lt;br /&gt;
* ليس فيه اعبدوا الله &lt;br /&gt;
* ليس فيها أهل الكتاب، أو رحمن أو قرآن أو قصص أو دين&lt;br /&gt;
* ليس فيها رسول، أو قرآن، أو كتاب أو ذكر أو تذكير&lt;br /&gt;
* لا تنتقص من الإنسان، لا توعد وتتوعد، إيجابية بشكل عام&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - أدعية===&lt;br /&gt;
*ربك: [[الفلق_ر|الفلق (113)]]، [[الناس_ر|الناس (114)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - رقى=== &lt;br /&gt;
* ربك: [[الكوثر_ر|الكوثر (108)]]، [[الشرح_ر|الشرح (94)]]، [[الضحى_ر|الضحى (93)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالث - ===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الفيل_ر|الفيل (105)]]، [[قريش_ر|قريش (106)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثاني - الحساب والجزاء==&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الأولى البعث والحساب&lt;br /&gt;
* وسور الزمرة الثانية الحساب والجحيم&lt;br /&gt;
* الثواب والعقاب يوم القيامة يقوم على أمور أخلاقية وليس على أمور عقدية خلافية&lt;br /&gt;
* المخاطبون يعرفون الثواب والعقاب، ترهيب الحساب من أجل اتباع منهج أخلاقي&lt;br /&gt;
* لا يبدو أن هناك تكذيب بيوم الحساب أو إقناع بالحشر أو إشراك بالإله الواحد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - البعث والحساب===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الزلزلة_ر|الزلزلة (99)]]، [[العاديات_ر|العاديات (100)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الحساب والجحيم===&lt;br /&gt;
* بدون: [[القارعة_ر|القارعة (101)]]،  [[الهمزة_ر|الهمزة (104)]]،  [[التكاثر_ر|التكاثر (102)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثالث - تذكرة، يكذب بيوم الدين، ثنائية اليمين والشمال==&lt;br /&gt;
* هجوم على الإنسان لأسباب أخلاقية، &amp;quot;ما أكفره&amp;quot;، ثم تختفي الأسباب الأخلاقية لصالح التكذيب&lt;br /&gt;
* سور تركز على الرد على المكذبين (لا نعرف بماذا)، إثم يتضح نهم يكذبون بيوم الحساب أو يوم الدين (الحكم). &lt;br /&gt;
* التكذيب بيوم الدين هو الموضوع الأساسي لهذه الزمرة، &lt;br /&gt;
* ويلحقه منطقياً وصف ذلك اليوم بما فيه من إحياء وحساب وجزاء.&lt;br /&gt;
* ثنائية المتقين/المكذبين، أصحاب اليمين/أصحاب الشمال&lt;br /&gt;
* لا ذكر لرسول&lt;br /&gt;
* تعريف الكافرين أخلاقي مع تكذيب بيوم الدين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - &amp;quot;قتل الإنسان ما أكفره&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون، هجوم على الإنسان &amp;quot;ما أكفره&amp;quot; (بماذا يكفر)، وجوه يومئذ: [[عبس_ر|عبس (80)]]،  [[البلد_ر|البلد (90)]]، &lt;br /&gt;
* &amp;quot;ذكر إن نفعت الذكرى&amp;quot;، &amp;quot;ربك الأعلى: [[الأعلى_ر|الأعلى (87)]]، &lt;br /&gt;
* بدون: [[الطارق_ر|الطارق (86)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - &amp;quot;كذب وتولى&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون (أخلاق): [[الماعون_ر|الماعون (107)]]،&lt;br /&gt;
* ربك، الله (أخلاق): [[العلق_ر|العلق (96)]]،&lt;br /&gt;
* الله (تكذيب فقط): [[التين_ر|التين (95)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، الله (تكذيب فقط): [[الإنفطار_ر|الإنفطار (82)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - ثنائية أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، مع كذب وتولى===&lt;br /&gt;
* ربه الأعلى، كذب وتولى (أخلاق): [[الليل_ر|الليل (92)]]، &lt;br /&gt;
* ربه، الله: [[الإنشقاق_ر|الإنشقاق (84)]] قرآن&lt;br /&gt;
* الله: [[الغاشية_ر|الغاشية (88)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الثنائية مع المكذبين، سور أطول===&lt;br /&gt;
* طويلة بدون: [[المرسلات_ر|المرسلات (77)]]&lt;br /&gt;
* طويلة ربك (أخلاق): [[القيامة_ر|القيامة (75)]]، &lt;br /&gt;
* ربك العظيم، رب العالمين: [[الواقعة_ر|الواقعة (56)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - الثنائية مع المكذبين، الرحمن===&lt;br /&gt;
* طويلة ربك، الرحمن، رب السموات والأرض، الروح والملائكة: [[النبأ_ر|النباً (78)]]، [[الرحمن_ر|الرحمن (55)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - قصص من طغى===&lt;br /&gt;
* تركيب مواضيع جديدة على طبقة قديمة من الوعد والوعيد للإنسان المستكبر الذي يكذب بالدين (الأشقى) ولا يقوةم بأعمال أخلاقية&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الخامسة تجمع الموضوعين السابقين وتضيف إليهما أمثلة من تكذيب الأمم لرسلها وعقاب الله لها. &lt;br /&gt;
* &amp;quot;رسول الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الله: [[الشمس_ر|الشمس (91)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك: [[الفجر_ر|الفجر (89)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك الله: [[النازعات_ر|النازعات (79)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الرابع - يقولون رسول مجنون، ملائكة إناث، القرآن، القصص==&lt;br /&gt;
* قول رسول كريم، ما هو بمجنون، نذير&lt;br /&gt;
* المتقين، المجرمين، الذين كفروا، تتلى عليه آياتنا، يكذبون بيوم الدين&lt;br /&gt;
* شركاء، الملائكة أناث&lt;br /&gt;
* ذكر&lt;br /&gt;
* رب العالمين&lt;br /&gt;
* القصص&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - ما صاحبكم بمجنون===&lt;br /&gt;
* الله رب العالمين، رسول كريم، ما صاحبكم بمجنون، ذكر للعالمين: [[التكوير_ر|التكوير (81)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، المكذبين، ليس بمجنون، أساطير الأولين، أم لهم شركاء: [[القلم_ر|القلم (68)]]،&lt;br /&gt;
* سحر يؤثر، (الله، شفاعة الشافعين)، يكذب بيوم الدين، الذين أوتوا الكتاب: [[المدثر_ر|المدثر (74)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، سحر، مجنون، كذبت، قصص، يسرنا القرآن: [[القمر_ر|القمر (54)]] قرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يسمون الملائكة أسماء الأنثى، قصص===&lt;br /&gt;
* ما ضل صاحبكم، الله، الملائكة أسماء الأنثى، لا تغني شفاعتهم، لا يؤمنون باليوم الآخر: [[النجم_ر|النجم (53)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، مجنون، يكذبون، أم له البنات، إله غير الله يشركون، اصبر لحكم ربك: [[الطور_ر|الطور (52)]]،&lt;br /&gt;
* الله، لا إله إلا الله، شعر ساحر، عبادنا المؤمنين ألربك البنات طويلة: [[الصافات_ر|الصافات (37)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - القرآن، الرسول، كذبوا بآياتنا، ما اتخذ الرحمن ولداً===&lt;br /&gt;
* (الرحمن) من دونه أولياء، لولا أنزل عليه من ربه آية، قرآن، حكما عربياً، الذين أوتوا الكتاب من الأحزاب: [[الرعد_ر|الرعد (13)]]، &lt;br /&gt;
* الله (الرحمن) من دون الله، كذبوا بآياتنا، اتخذ الرحمن ولدا، التي أحصنت فرجها: [[الأنبياء_ر|الأنبياء (21)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن، ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، لم يتخذ ولداً، أبعث الله بشراً رسول، القرآن: [[الإسراء_ر|الإسراء (17)]]&lt;br /&gt;
* (تجمع الرحمن مع الملائكة الإناث) الرحمن، الملائكة الذين هم عباد الرحمن، قرآن عربي: [[الزخرف_ر|الزخرف (43)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، لم يتخذ ولداً، الرسول، أساطير الأولين، مبشراً ونذيراً: [[الفرقان_ر|الفرقان (25)]] (أخلاق المؤمنين)&lt;br /&gt;
* قرآن عربي، الرحمن، قصة موسى: [[طه_ر|طه (20)]]، &lt;br /&gt;
* قرآن، متى هذا الوعد، الرحمن، قصص، ما علمناه الشعر: [[يس_ر|يس (36)]]،&lt;br /&gt;
* ما اتخذ الرحمن ولداً (العبارة فقط للرحمن)، عيسى فيه يمترون، اختلف الأحزاب : [[مريم_ر|مريم (19)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الخامس - القرآن والرسول، قصص==&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - عصوا رسول ربهم، مع الله آلهة، القرآن===&lt;br /&gt;
* الدين واقع، لا تجعلوا مع الله إلهاً، ساحر مجنون: [[الذاريات_ر|الذاريات (51)]]،&lt;br /&gt;
* لا يؤمن بالله العظيم، رسول كريم، تنزيل رب العالمين، ما هو بساحر: [[الحاقة_ر|الحاقة (69)]]،&lt;br /&gt;
* اعبدوا الله، لا تذرن آلهتكم: [[نوح_ر|نوح (71)]]، &lt;br /&gt;
* سمعنا قرآناً، ما اتخذ صاحبة ولا ولداً، لا تدعوا مع الله إلهاً، من يعص الله ورسوله  [[الجن_ر|الجن (72)]]،&lt;br /&gt;
* القرآن، منذر، مع الله إلها آخر، اصبر على ما يقولون، (الرحمن): [[ق_ر|ق (50)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - القرآن، الرسول، من دون الله، كذبوا بآياتنا===&lt;br /&gt;
* سور أطول ومركبة: &lt;br /&gt;
* الله، شركاء، لن نؤمن بهذا القرآن، للملائكة أهؤلاء إياكم يعبدون، تتلى علي آياتنا قال سحر: [[سبأ_ر|سبأ (34)]]، &lt;br /&gt;
* الله ما لكم من إله غيره، كذبوا الرسل، لا يؤمنون بالآخرة، تتلى عليه آياتنا، ما اتخذ الله ولداً: [[المؤمنون_ر|المؤمنون (23)]]، &lt;br /&gt;
* لقاء ربهم كافرون، بربهم يشركون، الدين القيم، القرآن: [[الروم_ر|الروم (30)]]، &lt;br /&gt;
* تنزيل، يجادلون بآيات الله، يدعون من دونه، رسلاً من قبلك، قصص: [[غافر_ر|غافر (40)]] &lt;br /&gt;
* تنزيل، من دون الله، سحر مبين، افتراه، كتاباً من بعد موسى، قصص:[[الأحقاف_ر|الأحقاف (46)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - إنا أنزلناه، أنا النذير===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا وكذبوا، أطيعوا الله ورسوله: [[التغابن_ر|التغابن (64)]] &lt;br /&gt;
* إنا أنزلناه، رسول كريم، بلسانك: [[الدخان_ر|الدخان (44)]]، &lt;br /&gt;
* الكتاب الحكيم، إلى رجل منهم، لا يرجون لقاءنا، الذين اشركوا، لكل أمة رسول، اتخذ الله ولداً [[يونس_ر|يونس (10)]]،&lt;br /&gt;
* قرآن مبين، مجنون، قرآن مبين، السبع المثاني، أنا النذير، يجعلون مع الله إلهاً: [[الحجر_ر|الحجر (15)]]، &lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، أنا منذر، يوحي إلي: [[ص_ر|ص (38)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - يتخذون آيات الله هزوا، إني لكم رسول===&lt;br /&gt;
* هناك مسافة بين القرآن، نزلنا القرآن، القرآن والكتاب، يتلوا عليكم آياته&lt;br /&gt;
* هذا مرتبط بـ &amp;quot;الذين يكذبون بآيات الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - قوماً ما أتاهم من نذير، بلقاء ربهم كافرون: [[السجدة_ر|السجدة (32)]]،&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - يتخذون آيات الله هزوا، اتخذوا من دون الله، آتينا بني إسرائيل العلم:  [[الجاثية_ر|الجاثية (45)]]،&lt;br /&gt;
* من دون الله أولياء، قرآن عربي، ما وصينا به موسى وعيسى، ماتفرقوا إلا من بعد العلم، يحاجون في آيات الله: [[الشورى_ر|الشورى (42)]] بداية الجدل مع أهل الكتاب، &lt;br /&gt;
* (تنزيل من الرحمن)، قرآن عربي، أنا بشر، إله واحد، لا تستمعوا لهذا القرآن: [[فصلت_ر|فصلت (41)]]،  &lt;br /&gt;
* أنزلنا إليك الكتاب، مخلصا له الدين، اتخذوا من دونه أولياء، ما تدعون من دون الله: [[الزمر_ر|الزمر (39)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - قصص الأنبياء، نذير، القرآن===&lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، رسول بلسان قومه، جعلوا لله انداداً، القرآن: [[إبراهيم_ر|إبراهيم (14)]]،  [[لقمان_ر|لقمان (31)]]، [[القصص_ر|القصص (28)]]،  &lt;br /&gt;
* القرآن يقص على بني إسرائيل الذي فيه يختلفون، أعبد ربد هذه البلدة، أتلوا القرآن: [[النمل_ر|النمل (27)]]، &lt;br /&gt;
* عبادي من دوني أولياء، بشر مثلكم، ما يؤمن أكثرهم بالله، وهم مشركون: [[الكهف_ر|الكهف (18)]]،  [[يوسف_ر|يوسف (12)]]،  &lt;br /&gt;
* أنت نذير، لا إله إلا هو، الأحزاب، أتينا موسى الكتاب فاختلف فيه: [[هود_ر|هود (11)]]،  &lt;br /&gt;
* أفضل سور القصص، تلك آيات الكتاب: [[الشعراء_ر|الشعراء (26)]] &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السادس - قصص==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - محاججة من جعل مع الله آلهة، دعوة إلى دين أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* لا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن، إلهنا وإلهكم واحد، اتل ما أوحي إليك، نذير: [[العنكبوت_ر|العنكبوت (29)]]  &lt;br /&gt;
* أورثنا الكتاب، أرأيتم شركاءكم: [[فاطر_ر|فاطر (35)]]، &lt;br /&gt;
* الذين هاجروا[[النحل_ر|النحل (16)]] &lt;br /&gt;
* طوال: [[الأنعام_ر|الأنعام (6)]]، [[الأعراف_ر|الأعراف (7)]] النبي الأمي (معترضة)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السابع - جزء التشريع والقتال==&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - مشاكل مع الذين آمنوا===&lt;br /&gt;
* [[الصف_ر|الصف (61)]] فقط للذين آمنوا، يقاتلون، أرسله بالهدى، المشركون&lt;br /&gt;
* [[النور_ر|النور (24)]]، فقط للذين آمنوا، الزانية&lt;br /&gt;
* [[الحج_ر|الحج (22)]]، هاجروا وقتلوا &lt;br /&gt;
* [[محمد_ر|محمد (47)]]،  للذين آمنوا فقط، قتال، نزل على محمد&lt;br /&gt;
* [[المنافقون_ر|المنافقون (63)]]،&lt;br /&gt;
* [[الجمعة_ر|الجمعة (62)]]،&lt;br /&gt;
* [[النساء_ر|النساء (4)]]، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يا أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* أعتقد أن السور الطوال كلها مركبة من أقسام غير مترابطة&lt;br /&gt;
* [[المائدة_ر|المائدة (5)]]، &lt;br /&gt;
* [[آل عمران_ر|آل عمران (3)]] ما محمد، النبي &lt;br /&gt;
* [[البقرة_ر|البقرة (2)]] ر&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - القتال=== &lt;br /&gt;
* [[البينة_ر|البينة (98)]]، [[الحشر_ر|الحشر (59)]]، الذين كفروا من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* [[الفتح_ر|الفتح (48)]] محمد رسول الله&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - يا أيها النبي===&lt;br /&gt;
* [[الممتحنة_ر|الممتحنة (60)]]، [[الحجرات_ر|الحجرات (49)]]، &lt;br /&gt;
* [[الأنفال_ر|الأنفال (8)]]، [[الطلاق_ر|الطلاق (65)]]، [[التحريم_ر|التحريم (66)]]، &lt;br /&gt;
* [[الأحزاب_ر|الأحزاب (33)]] ما كان محمد، النبي&lt;br /&gt;
* [[التوبة_ر|التوبة (9)]]، المشركون ربما من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:ترتيب السور]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الترتيب التاريخي للقرآن]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36032</id>
		<title>ترتيب السور حسب الأتاسي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36032"/>
				<updated>2026-01-30T08:48:07Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Aatassi: /* الزمرة الثانية */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=أفكار حول ترتيب السور=&lt;br /&gt;
==فرضيات واصطلاحات أساسية==&lt;br /&gt;
* '''الجغرافيا القرآنية''': لأسباب كثيرة لن نعرضها هنا، سنفترض أن جنوب بلاد الشام وشمال الحجاز هي الوسط الجغرافي &amp;quot;لنزول&amp;quot; القرآن.&lt;br /&gt;
* '''كاتب أو كتاب''': سنفترض، ودون إثبات، أن آيات القرآن ليست من صياغة شخص واحد وإنما عدة أشخاص (سنعبر عنه أو عنهم &amp;quot;بالكاتب القرآني/الكاتب&amp;quot;، وأحيانا سنجع القرآن نفسه الكاتب فنقول &amp;quot;القرآن يرد أو يخاطب&amp;quot;)، في عدة مناطق جغرافية محصزرة ضمن الجغرافيا القرآنية، وفي مراحل زمنية مختلفة.&lt;br /&gt;
* '''الكتابة''': سنتابع التقليج في الدلالة على كتابة السورة أو الآية بتعبير &amp;quot;النزول&amp;quot;. الكاتب القرآني يعتقد بالنزول والوحي، وهذا ما سنعتمده في الحديث عن كتاب سور وآيات القرآن.&lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': سنفترض، ودون إثبات، أن سور القرآن مرت من الكاتب القرآني إلى &amp;quot;المحرر&amp;quot; (عدة أشخاص)؛ وبالتالي فإنه يمكن لأية سورة أم يكون فيها عدة طبقات من التحرير. &lt;br /&gt;
* '''النساخ''': وهذا لا يحتاج إثبات فإن هجاء الكلمات في القرآن يختلف من سورة إلى أخرى، وبالتالي فإننا نتعامل هتا مع عدد من النساخ (نعبر عنهم &amp;quot;بالناسخ&amp;quot;). لكل واحد منهم أسلوبه في الهجاء وأخطاؤه الهجائية.&lt;br /&gt;
* '''المخاطَب''': لن نفترض أن المخاطَب في القرآن هو الرسول الإسلامي محمد. &amp;quot;قل&amp;quot; أو &amp;quot;أرأيت&amp;quot; أو &amp;quot;اصبر&amp;quot; ليست موجهة لشخص واحد محدد وإنما للمخاطَب، والذي قد يكون المستمع غير الفاعل أو المخاطَب المدعو إلى الفعل. وسندلل على هذا الشخص &amp;quot;بالمخاطَب&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''الرسول''': يتحدث القرآن باستفاضة وعلى طول سوره عن شخصية يسميها بالرسول أو رسول الله. وهو يطلب من المؤمنين اتباعه والإيمان به وإطاعته ويطلب من المكذبين التصديق به وبرسالته. لا نعرف إذا كان هناك رسول واحد أو عدة رسل (منطقة واحدة أو عدة مناطق، مرحلة واحدة أو عدة مراحل). سنشير إلى هذه الشخصية القرآنية بكلمة &amp;quot;الرسول&amp;quot;. ولن نفترض أن الكاتب القرآني هو نفسه الرسول. ولن نفترض أن المخاطَب هو نفه الرسول. القرآن يستخدم عدة أصوات في السورة الواحدة.&lt;br /&gt;
* '''المؤمنون والكفار''': يتعامل الرسول مع طرفين: المؤمنون وهم أتباعه والمطيعون له، والكفار وهم المكذبون له والهازؤون به. ولذلك سنستخدم نفس الكلمات للتعبير عن الشخصيات القرآنية الأخرى، أي &amp;quot;الكفار&amp;quot; &amp;quot;والمؤمنون&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''القرآن كتاب جدال''': القرآن ليس كتاب حكمة (رغم وجود آيات حكمة)، وليس كتاب تشريع (رغم وجود آيات تشريع)، وليس أسطورة (رغم وجود قصص وأساطير الأولين). إنه بالمكان الأول كتاب جدال بين الإله ورسوله وبين مجموعة من المكذبين والكافرين الذين يحاول القرآن جذبهم إلى جانب الرسالة، فإذا رفضوا فإنه يعدهم بالعذاب الأليم الأزلي. بالطبع فإن المحافظة على المؤمنين والمصدقين هو هدف غير معلن، لكن الجزاء الحسن الموعود والحجيث عن مرتدين ومنافقين يشير إلى أن جماعة المؤمنين ليست مضمونة مائة بالمئة. إذن الهدف هو دعوي أيديولوجي، حيث يسوق القرآن الحجج المختلفة لإقناع المؤمنين بالطاعة والجزاء الحسن وإقناع النكذبين بالعذاب الأليم الذي ينتظرهم بما قد يدفعهم نحو التصديق والدخول في حظيرة الإيمان والطاعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==أفكار أولية==&lt;br /&gt;
* '''الترتيب حسب النزول''': عندما حاولت للمرة الأولى أن أكتشف التسلسل الزمني لنزول السور، رتبتها حسب الزعم الموجود في مقدمة كل سورة تحت عنوها. فمثلاً نجد العبارة المعتادة التالية &amp;quot;سورة س نزلت قبل سورة ع&amp;quot;. لكن هذا التسلسل لم يكن مرضياً لي حسب ما بينت في موضع آخر. كما لم يكن مرضياً لكثير من الباحثين قبلي. وأما الإستعانة بالنصوص المسماة أسباب النزول فلم تؤد إلى أية نتيجة جوهرية، فهذه الروايات لا تعدو كونها أخباراً مختلقة وملحقة بالسيرة النبوية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''تعابير لغوية-دينية ناضجة''': إن كثيراً من التعابير والحجج المستخدمة في الجدل القرآني ليست من اختراع الكاتب القرآني، بل كانت موجودة من قبل. ولا بد أن دعاة المسيحية واليهودية قد اسخدموها في دعوتهم للوثنيين العرب لجذبهم إلى الديانتين التوحيديتين. فبعض التعابير القرآنية هي ترجمة أو إستعارة من الجدالات المسيحية-اليهودية أو المسيحية-الوثنية، خاصة وأن وسط (نجد) وغرب (الحجاز) الجزيرة العربية إلى سيناء كانا لا يزالان وثنيين وكانا وجهة للعديد من دعاة المسيحية واليهودية. لا بل إن كثيراً من العرب كانوا قد تنصروا أو تهودوا منذ زمن، وكانت لهم معابدهم، التي لا أشك أن العربية كانت لغة بعض طقوسها إن لم تكن لغة كل طقوسها. هذا عدا عن الطقوس الوثنية التى كانت تقام بالعربية فقط. ما أريد قوله هو أن العربية في زمن النزول كانت لغة دينية حضرية، إضافة إلا كونها لغة بدوية شعرية. ولذلك نقول للأستاذ طه حسين لا تعجب أن القرآن مختلف عن الشعر الجاهلي كما تختلف لغة الجريدة اليوم عن لغة الشعر الشعبي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عامل الزمن==&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في الجدال''': ثم فكرت أن القرآن كما يصف نفسه ليس إلا (ذكراً)، فهو إذاً إما موعظة وتذكرة أو جدال مع خصوم ومحاولة لكسبهم إلى حظيرة الإيمان بشتى أسليب المحاورة والجدل. فإذا كان هذا صحيحاً، وكأي جدال بين طرفين على نقيضين من الرأي، فلا بد لكل طرف، ومع مرور الزمن، أن يغير من حجته وأسلوب عرضه. كما أن مفاهيم الطرفين وأفكارهما لا بد أن تنضج وتتبلور مع طول الجدال أيضاً. وكما يبين القرآن، فإن الكفار كانوا يتحدّون الرسول باتهامات وأسئلة كثيرة متغيرة. كما اتهموه بالجنون والكهانة والشعر والسعي في الأسواق وتكرار أساطير الأولين. وسألوه عن الخلق وموعد يوم القيامة وصفة جهنم وقصة ذي القرنين. وفي كل مرة كان القرآن يرد عليهم مكرراً بعض الحجج وسائقاً حججاً جديدة. وفي كل مرة تبرز في الجدال حجة قوية محبوكة في جملة محمّلة بالمعاني المؤثرة. إذن، إذا كان جدال الطرفين يتبدل مع الزمن في بعض النواحي التعبيرية، وإذا كان الجوهر ذاته، فكيف نكتشف عامل الزمن في هذا التغيّر؟ وإذا اكتشفنا الزمن فكيف نكتشف إتجاهه؟ أي كيف نعرف أن تغيراً معيناً طرأ بعد أو قبل تغير آخر؟ ظهر لي واضحاً بعد فترة أن كثيراً من لغة القرآن وتعابيره قد وصلت مرحلة النضج قبل نزول السور، وما كان على الطرفين إلا أن يضعا موضع الإستعمال أسراباً من التعابير والمصطلحات التي كان الطرفان كلاهما يعرفانها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مفهومي الكتاب والإيمان''': ثم استوقفتني الآية 52 من سورة الشورى حيث تقول (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) وما أفهمه هنا هو أن الرسول لم يكن يعرف &amp;quot;ما الكتاب&amp;quot; قبل أن يبينه الله له. ولكن التوراة &amp;quot;كتاب الله&amp;quot; كانت معروفة، فما الجديد إذاً في مفهوم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; الذي لم يكن للرسول به علم؟ إنه كتاب الحكمة الإلهية (الأحكام والتشريعات والأوامر والنواهي؛ حياة الناس والقدر ليست إلا قرارات إلهية). إذن أصل إلى صميم فكرتي وهو التالي: إذا كانت محاولاتي السابقة لترتيب السور زمنياً لم تجد نفعاً لأن ما حسبته متغيراً (أي بعض الكلمات والتعابير) وحاملاً لأثر الزمن لم يكن كذلك؛ وإذا كان مفهوما &amp;quot;الكتاب&amp;quot; و&amp;quot;الإيمان&amp;quot; هما المتغيران الحقيقيان، فلم لا أجرب ترتيب السور حسب تطورهما أو تطور صيغ عرضهما في السور المختلفة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مراحل رسالة''': لن نستخدم السيرة المحمدية في بحثنا ولذلك لن نجلب عامل الزمن من السيرة لإسقاطه على القرآن. بالنسبة لنا السيرة لاحقة للقرآن ومبنية عليه وليس العكس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عوامل أخرى==&lt;br /&gt;
* '''القراءة المسرحية - إبراز الصوت والجدل والجهارة''': عندما قرأت القرآن كاملاً لأول مرة، وكان ذلك في غضون خمسة، أيام خطر لي خاطر لا يزال يرافقني إلى الآن بعد مرور زمن طويل على هذه الحادثة. الخاطر هو أن القراءة التجويدية التي يقوم بها شخص واحد لا تؤدي المعنى ولا الأثر المطلوبين، لأن المتكلم/المخاطِب والمخاطَب يتغيران أكثر من مرة في مسافة عدة آيات؛ هذا عدا عن تغير الراوي والشخص موضوع الحديث. فمرة يكون الأسلوب سردياً بصيغة الغائب (هو/هي/هم/هن) ثم يصبح تقريرياً بصيغة المتكلم (أنا/نحن) ثم خطابياً موجهاً إلى شخص أو أكثر (أنتَ/أنتما/أنتم/أنتن)؛ وهذا ما نسميه الصوت (الصوت التقريري والصوت الخطابي). وهذا طبيعي إذا ما نظرنا إلى الآية 51 من سورة الشورى (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) فالمخاطِب إذن هو الوحي وأحياناً الله نفسه، والمخاطَب هو الرسول أو المؤمنون أو خصومهم، وأحياناً يُطلَب من الرسول أن يتكلم باسمه وهو الطلب المعبَّر عنه بكلمة (قل). وأخيراً فإن مقاطع كثيرة في القرآن ما هي إلى حوارات بين شخصيات القصة فنوح يتكلم وإبراهيم كذلك بصيغة (أنا) وقومهما يتكلمون بصيغة (نحن). والحالة هذه، تخيلت السورة نصاً مسرحياً لا يمكن فهمه إلا إذا قرأه عدة أشخاص فيما يشبه الحوار أو الجدال، وأحياناً في بعض المواضع كأداء فردي (مونولوج). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''المعنى السرياني لقكلمة قرآن''': ما دفعني لتخيل هذه الطريقة الأدائية لإظهار المعنى والأثر في المستمع هو كلمة قرآن. زعم كثيرون من الباحثين الغربيين أن الكلمة إستعارة من السريانية، وهذا لا ضير فيه فقد عرف القدماء إستخدام القرآن لكثير من الكلمات غير العربية فهو لم يكونوا في معزل عن جيرانه وأبناء مدنهم الآراميين والسريان. وأنا في الحقيقة أقرّ هذا الرأي لأن الأفكار لا توجد في فراغ والناس في اتصال دائم وتبادل للأفكار والمفردات. هذا يعني أن نفهم القرآن كنمط من الأداء الشعائري الذي هو أداء جهوري لبعض الصلوات والمواعظ والإقتباسات من الكتب المقدسة مثل الإنجيل والتوراة. وهذا يؤدي بنا إلى نتيجتين: الأولى هي أن كلمة القرآن لم تكن إلا وصفاً لما يتلوه المسلمون والمسيحيون في صلواتهم وطقوسهم وليست مقصورة على الكتاب الإسلامي المقدس الذي نسميه اليوم القرآن؛ أي أن قرآن هو نمط أدبي ديني مرتبط بالشعائر وليس القراءة الفردية الصامتة. ولذلك نرى في سورة الشورى الآية 7 (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا)  فكلمة القرآن جاءت هنا نكرة غير محددة لتعبر عن النوع العام لا عن العنصر المحدَّد. ونرى هذا أيضاً بوضوح عندما طلب جبريل من المخاطَب أن &amp;quot;يقرأ&amp;quot; ولم يطلب منه أن يتلو أو يردد في سريرته أو يكتب. والثانية هي أن القرآن لا يوجد دون جهارة الملقي (أو الملقون) ودون المستمع، أي دون التواصل مشافهة. وهذا يقودنا إلى فكرتي الأخيرة وهي أن الشفاهة سبقت الكتابة والأفضل أن أقول هنا التسطير (الخط) في القرطاس. فلا داعي لأن نفهم فعل &amp;quot;كتب&amp;quot; كما يرد في القرآن على أنه دلالة على التسطير (الخط) بالقلم والقرطاس فقط، ولا يجب تبعاً لهذا أن نفهم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; كما يرد آلاف المرات في القرآن على أنه القرآن الذي نزل على الرسول بالتحديد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==بنية السورة القرآنية==&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الأحادي أو البسيط''': وهو ما تتحدث عنه كتلة متتالية من الآيات التي نسميها النمط.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''النمط أو كتلة الآيات''': رغم أن النمط الأدبي العام للقرآن يشبه سلسلة الخواطر وبالتالي فإن القفز من موضوع إلى آخر ممكن جداً، إلا أنه من الملاحظ أن مجموعة من الأيات المتجاورة ستعالج موضوعاً واحداً. مثال ذلك: خلق الإنسان، مشهد يوم الحشر، مشهد الحساب، قصص الأنبياء، وصف الكافرين، وصف المؤمنين. سنمي الكتلة من الآيات التي تتحدث عن موضوع واحد &amp;quot;نمطاً&amp;quot;. في الحقيقة فإن الكتلة الواحدة هي أيضاً نمط أدبي واحد، مثل: التذكير بالخلق، الوعد والوعيد، مشاهد درامية من قصص الأنبياء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الجدالي''': وهو مجموعة من الأنماط، أو المواضيع الأحادية، التي تؤدي غاية جدالية واحدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم''': القسم في السورة الواحدة هو مجموعة الآيات التي تعالج موضوع جدالي واحد. وهي أيضاً تؤطر الموضوع من حيث أن لها مقدمة ووسط ومؤخرة. المقدمة والمؤخرة لا يشيران إلى موضوع القسم بالضرورة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم الثانوي''': إنه مجموعة من الآيات التي لها بنية القسم (أي مقدمة ووسط ومؤخرة) لكنها تحتوي على نمط واحد فقط أو على مجموعة أنماط تعالج موضوعاً مرتبطاً ارتباطا ما (شعوريا، جداليا) بموضوع القسم الأعلى. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الآيات الإنتقالية''': هي آية واحدة أو مجموعة قصيرة من الآيات التي تفصل بين قسمين. وليس من الضروري أن تعالج هذه الآيات أياً من الموضوعين التي تفصل بينهما. أنها عادة تكون آيات تقريرية من نمط &amp;quot;الله عليم بذات الصدور&amp;quot; أو &amp;quot;الإنسان مخلوق جحود&amp;quot; أو &amp;quot;الساعة قادمة لا محالة من ذلك&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم المركب''': القسم الواحد قد يكون مركباً من مجموعة من الأقسام الثانوية والأنماط والآيات الإنتقالية. وللقسم المركبة عادية مقدمة خاصة ومؤخرة خاصة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''السور متعددة المواضيع''': السور القصيرة والمتوسطة تعالج عادة موضوعاً جدالياً واحدا من خلال قسم واحد أو قسم مركب واحد. لكن السور الأطول والطويل تعالج مجموعة من المواضيع غير المترابطة. وهذا قد يكون من خلال تجميع مجموعة من الأقسام البسيطة أو المركبة. السورة الطويلة الوحيدة ذات الموضوع الواحد هي سورة يوسف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=معايير الترتيب في أجزاء وزمر=&lt;br /&gt;
* '''إنه تصنيف وليس ترتيب''': بما أنه ليس هناك محور خطي نضع عليه الآيات، فإننا سنجمع المتشابهات منها في أجزاء وزمر. وهذا يعني بأننا نصنف ولا نرتب. ولن ندعي أننا نرتب السور والآيات حسب زمن النزول. فكما أوضحنا أعلاه، هذه المحاولة لم تنجح بسبب نضج المواضيع والمفاهيم والتعابير المستخدمة (استخدمنا النضج كمؤشر على الزمن).&lt;br /&gt;
* '''تصنيف موضوعي''': إن التصنيف الذي نقترحه أدناه يعتمد على افتراض أن كل سورة لها على الأقل موضوع جدالي أساسي. وهذا يفترض أيضاً مجموعة من المفاهيم والمصطلحات والأنماط التي تدور في فلك هذا الموضوع. السور التي تخوض في نفس الموضوع سنجعلها في جزء مستقل. وسنقسم هذا الجزء إلى زمر تبعاً لتركيز المواضيع الثانوية والمفاهيم والمصطلحات.&lt;br /&gt;
* '''الأبسط فالمركب''': سنبدأ بالسور القصيرة وذات الموضوع الواحد (قسم واحد بسيط)، ثم سننتقل إلى السور ذات القسم الواحد لكن المحتوي على عدة أنماط. ثم إلى السور ذات الأقسام المركبة. م إلى السور المتعددة المواضيع. وهذا يعني أن الجزء س قد يستخدم المواضيع والمصطلحات التي استخدمها الجزء عين السابق في الترتيبنا على الجزء س.&lt;br /&gt;
* '''قائمة المواضيع والمصطلحات''': في كل زمة أو جزء سنشير إلى المواضيع الجدالية التي تعالجها السور، وإلى المفاهيم والمصطلحات المستخدمة. &lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': إذا وجدنا في سورة ما من جزء س موضوعاً قد صنفناه مع جزء ع لاحق على س، فإننا سنعتبر هذا الموضوع تدخلاً من المحرر القرآني. أي أننا سنعتبره موضوعاً مقحما.&lt;br /&gt;
* '''المعترضة''': الطبقة التحريرية قد تقتصر على كلمة أو جملة أو آية أو اثنتين يتم إقحامها في قسم. الغرض من ذلك ربما هو اثبات قدم أيديولوجيا متأخرة أو اثبات تطابق أيديولوجيتين. مثلا سنجد أن كلمة الرحمن مقحمة في كثير من السور للتدليل على أيديولوجيا أن الله والرحمن شيء واحد. كيف نكتشف المعترضة؟ إنها زائدة (مثلا تفسير لكلمة)، أو خارجة عن السياق، أو مخالفة لاستخطدام اصطلاحي (مثلا يتخذون من دون الرحمن آلهة مخالفة للاستخدام الأكثر شيوعاً في القرآن وهو يتخذون من دون الله آلهة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=التصنيف المقترح=&lt;br /&gt;
فرضيات للتقسيم&lt;br /&gt;
* الذين آمنوا ليسوا بالضرورة المؤمنون&lt;br /&gt;
* كفر وكفروا لها معان كثيرة تحوم حول التكذيب&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالكافرين والذين كفروا&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمشركين، لهم أولياء من دون الله، قالوا له ولد، له البنات&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمنافقين&lt;br /&gt;
* أهل الكتاب دائماً اليهود وليس اليهود والنصارى، والكتاب هو غالباً التوراة&lt;br /&gt;
* هناك عدة دعوات مختلفة: يوم القيامة، الحساب، آمنوا بالله، لا تشركوا، آمنوا بالرحمن، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* لا توجد دعوة للإيمان بالمسيح كمخلص&lt;br /&gt;
* الدعوة غالباً موجهة لغير اليهود (إلا في السور الأولى)&lt;br /&gt;
* آيات القتال تتحدث عن أهل الكتاب والمشركين وموجهة للإثنين&lt;br /&gt;
* الرسول مختلف عن النبي&lt;br /&gt;
* الأيات التي تخاطب لا تخاطب شخصاً واحداً بالضرورة وإنما الإنسان بشكل عام (نمط أدبي)&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالرسول&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالنبي، النبي شخص وظيفي&lt;br /&gt;
* آيات &amp;quot;الله&amp;quot; مختلفة ومنفصلة عن آيات &amp;quot;الرحمن&amp;quot;&lt;br /&gt;
* آيات المقدمة التي يذكر فيها الكتاب مضافة&lt;br /&gt;
* محمد هو المسيح&lt;br /&gt;
* القرآن شيء ونمط تراتيل&lt;br /&gt;
* &amp;quot;أنزل&amp;quot; موجودة في بعض الآيات وتعني أشياء مختلفة ليس دائماً القرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==غير مصنف==&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[الحديد_ر|الحديد (57)]]، [[المجادلة_ر|المجادلة (58)]]&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[القدر_ر|القدر (97)]]، [[النصر_ر|النصر (110)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[الإخلاص_ر|الإخلاص (112)]]، [[الفاتحة_ر|الفاتحة (1)]]،&lt;br /&gt;
* [[المسد_ر|المسد (111)]]،&lt;br /&gt;
* بدون: [[العصر_ر|العصر (103)]]،&lt;br /&gt;
* [[المطففين_ر|المطففين (83)]]، [[المعارج_ر|المعارج (70)]]، [[الملك_ر|الملك (67)]]&lt;br /&gt;
* [[الكافرون_ر|الكافرون (109)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[البروج_ر|البروج (85)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[المزمل_ر|المزمل (73)]]، يقاتلون في سبيل الله&lt;br /&gt;
* ربك الله: [[الإنسان_ر|الإنسان (76)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الأول - أدعية ورقى==&lt;br /&gt;
* ليس فيها إيمان أو تكذيب أو قيامة أو ثواب أو عقاب أو شرك أو كفر&lt;br /&gt;
* ليس فيها الذي آمنوا، أو الذي كفروا، أو المتقين&lt;br /&gt;
* ليس فيه اعبدوا الله &lt;br /&gt;
* ليس فيها أهل الكتاب، أو رحمن أو قرآن أو قصص أو دين&lt;br /&gt;
* ليس فيها رسول، أو قرآن، أو كتاب أو ذكر أو تذكير&lt;br /&gt;
* لا تنتقص من الإنسان، لا توعد وتتوعد، إيجابية بشكل عام&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - أدعية===&lt;br /&gt;
*ربك: [[الفلق_ر|الفلق (113)]]، [[الناس_ر|الناس (114)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - رقى=== &lt;br /&gt;
* ربك: [[الكوثر_ر|الكوثر (108)]]، [[الشرح_ر|الشرح (94)]]، [[الضحى_ر|الضحى (93)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالث - ===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الفيل_ر|الفيل (105)]]، [[قريش_ر|قريش (106)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثاني - الحساب والجزاء==&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الأولى البعث والحساب&lt;br /&gt;
* وسور الزمرة الثانية الحساب والجحيم&lt;br /&gt;
* الثواب والعقاب يوم القيامة يقوم على أمور أخلاقية وليس على أمور عقدية خلافية&lt;br /&gt;
* المخاطبون يعرفون الثواب والعقاب، ترهيب الحساب من أجل اتباع منهج أخلاقي&lt;br /&gt;
* لا يبدو أن هناك تكذيب بيوم الحساب أو إقناع بالحشر أو إشراك بالإله الواحد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - البعث والحساب===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الزلزلة_ر|الزلزلة (99)]]، [[العاديات_ر|العاديات (100)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الحساب والجحيم===&lt;br /&gt;
* بدون: [[القارعة_ر|القارعة (101)]]،  [[الهمزة_ر|الهمزة (104)]]،  [[التكاثر_ر|التكاثر (102)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثالث - تذكرة، يكذب بيوم الدين، ثنائية اليمين والشمال==&lt;br /&gt;
* هجوم على الإنسان لأسباب أخلاقية، &amp;quot;ما أكفره&amp;quot;، ثم تختفي الأسباب الأخلاقية لصالح التكذيب&lt;br /&gt;
* سور تركز على الرد على المكذبين (لا نعرف بماذا)، إثم يتضح نهم يكذبون بيوم الحساب أو يوم الدين (الحكم). &lt;br /&gt;
* التكذيب بيوم الدين هو الموضوع الأساسي لهذه الزمرة، &lt;br /&gt;
* ويلحقه منطقياً وصف ذلك اليوم بما فيه من إحياء وحساب وجزاء.&lt;br /&gt;
* ثنائية المتقين/المكذبين، أصحاب اليمين/أصحاب الشمال&lt;br /&gt;
* لا ذكر لرسول&lt;br /&gt;
* تعريف الكافرين أخلاقي مع تكذيب بيوم الدين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - &amp;quot;قتل الإنسان ما أكفره&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون، هجوم على الإنسان &amp;quot;ما أكفره&amp;quot; (بماذا يكفر)، وجوه يومئذ: [[عبس_ر|عبس (80)]]،  [[البلد_ر|البلد (90)]]، &lt;br /&gt;
* &amp;quot;ذكر إن نفعت الذكرى&amp;quot;، &amp;quot;ربك الأعلى: [[الأعلى_ر|الأعلى (87)]]، &lt;br /&gt;
* بدون: [[الطارق_ر|الطارق (86)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - &amp;quot;كذب وتولى&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون (أخلاق): [[الماعون_ر|الماعون (107)]]،&lt;br /&gt;
* ربك، الله (أخلاق): [[العلق_ر|العلق (96)]]،&lt;br /&gt;
* الله (تكذيب فقط): [[التين_ر|التين (95)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، الله (تكذيب فقط): [[الإنفطار_ر|الإنفطار (82)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - ثنائية أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، مع كذب وتولى===&lt;br /&gt;
* ربه الأعلى، كذب وتولى (أخلاق): [[الليل_ر|الليل (92)]]، &lt;br /&gt;
* ربه، الله: [[الإنشقاق_ر|الإنشقاق (84)]] قرآن&lt;br /&gt;
* الله: [[الغاشية_ر|الغاشية (88)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الثنائية مع المكذبين، سور أطول===&lt;br /&gt;
* طويلة بدون: [[المرسلات_ر|المرسلات (77)]]&lt;br /&gt;
* طويلة ربك (أخلاق): [[القيامة_ر|القيامة (75)]]، &lt;br /&gt;
* ربك العظيم، رب العالمين: [[الواقعة_ر|الواقعة (56)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - الثنائية مع المكذبين، الرحمن===&lt;br /&gt;
* طويلة ربك، الرحمن، رب السموات والأرض، الروح والملائكة: [[النبأ_ر|النباً (78)]]، [[الرحمن_ر|الرحمن (55)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - قصص من طغى===&lt;br /&gt;
* تركيب مواضيع جديدة على طبقة قديمة من الوعد والوعيد للإنسان المستكبر الذي يكذب بالدين (الأشقى) ولا يقوةم بأعمال أخلاقية&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الخامسة تجمع الموضوعين السابقين وتضيف إليهما أمثلة من تكذيب الأمم لرسلها وعقاب الله لها. &lt;br /&gt;
* &amp;quot;رسول الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الله: [[الشمس_ر|الشمس (91)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك: [[الفجر_ر|الفجر (89)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك الله: [[النازعات_ر|النازعات (79)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الرابع - يقولون رسول مجنون، ملائكة إناث، القرآن، القصص==&lt;br /&gt;
* قول رسول كريم، ما هو بمجنون، نذير&lt;br /&gt;
* المتقين، المجرمين، الذين كفروا، تتلى عليه آياتنا، يكذبون بيوم الدين&lt;br /&gt;
* شركاء، الملائكة أناث&lt;br /&gt;
* ذكر&lt;br /&gt;
* رب العالمين&lt;br /&gt;
* القصص&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - ما صاحبكم بمجنون===&lt;br /&gt;
* الله رب العالمين، رسول كريم، ما صاحبكم بمجنون، ذكر للعالمين: [[التكوير_ر|التكوير (81)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، المكذبين، ليس بمجنون، أساطير الأولين، أم لهم شركاء: [[القلم_ر|القلم (68)]]،&lt;br /&gt;
* سحر يؤثر، (الله، شفاعة الشافعين)، يكذب بيوم الدين، الذين أوتوا الكتاب: [[المدثر_ر|المدثر (74)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، سحر، مجنون، كذبت، قصص، يسرنا القرآن: [[القمر_ر|القمر (54)]] قرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يسمون الملائكة أسماء الأنثى، قصص===&lt;br /&gt;
* ما ضل صاحبكم، الله، الملائكة أسماء الأنثى، لا تغني شفاعتهم، لا يؤمنون باليوم الآخر: [[النجم_ر|النجم (53)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، مجنون، يكذبون، أم له البنات، إله غير الله يشركون، اصبر لحكم ربك: [[الطور_ر|الطور (52)]]،&lt;br /&gt;
* الله، لا إله إلا الله، شعر ساحر، عبادنا المؤمنين ألربك البنات طويلة: [[الصافات_ر|الصافات (37)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - القرآن، الرسول، كذبوا بآياتنا، ما اتخذ الرحمن ولداً===&lt;br /&gt;
* (الرحمن) من دونه أولياء، لولا أنزل عليه من ربه آية، قرآن، حكما عربياً، الذين أوتوا الكتاب من الأحزاب: [[الرعد_ر|الرعد (13)]]، &lt;br /&gt;
* الله (الرحمن) من دون الله، كذبوا بآياتنا، اتخذ الرحمن ولدا، التي أحصنت فرجها: [[الأنبياء_ر|الأنبياء (21)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن، ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، لم يتخذ ولداً، أبعث الله بشراً رسول، القرآن: [[الإسراء_ر|الإسراء (17)]]&lt;br /&gt;
* (تجمع الرحمن مع الملائكة الإناث) الرحمن، الملائكة الذين هم عباد الرحمن، قرآن عربي: [[الزخرف_ر|الزخرف (43)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، لم يتخذ ولداً، الرسول، أساطير الأولين، مبشراً ونذيراً: [[الفرقان_ر|الفرقان (25)]] (أخلاق المؤمنين)&lt;br /&gt;
* قرآن عربي، الرحمن، قصة موسى: [[طه_ر|طه (20)]]، &lt;br /&gt;
* قرآن، متى هذا الوعد، الرحمن، قصص، ما علمناه الشعر: [[يس_ر|يس (36)]]،&lt;br /&gt;
* ما اتخذ الرحمن ولداً (العبارة فقط للرحمن)، عيسى فيه يمترون، اختلف الأحزاب : [[مريم_ر|مريم (19)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الخامس - القرآن والرسول، قصص==&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - عصوا رسول ربهم، مع الله آلهة، القرآن===&lt;br /&gt;
* الدين واقع، لا تجعلوا مع الله إلهاً، ساحر مجنون: [[الذاريات_ر|الذاريات (51)]]،&lt;br /&gt;
* لا يؤمن بالله العظيم، رسول كريم، تنزيل رب العالمين، ما هو بساحر: [[الحاقة_ر|الحاقة (69)]]،&lt;br /&gt;
* اعبدوا الله، لا تذرن آلهتكم: [[نوح_ر|نوح (71)]]، &lt;br /&gt;
* سمعنا قرآناً، ما اتخذ صاحبة ولا ولداً، لا تدعوا مع الله إلهاً، من يعص الله ورسوله  [[الجن_ر|الجن (72)]]،&lt;br /&gt;
* القرآن، منذر، مع الله إلها آخر، اصبر على ما يقولون، (الرحمن): [[ق_ر|ق (50)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - القرآن، الرسول، من دون الله، كذبوا بآياتنا===&lt;br /&gt;
* سور أطول ومركبة: &lt;br /&gt;
* الله، شركاء، لن نؤمن بهذا القرآن، للملائكة أهؤلاء إياكم يعبدون، تتلى علي آياتنا قال سحر: [[سبأ_ر|سبأ (34)]]، &lt;br /&gt;
* الله ما لكم من إله غيره، كذبوا الرسل، لا يؤمنون بالآخرة، تتلى عليه آياتنا، ما اتخذ الله ولداً: [[المؤمنون_ر|المؤمنون (23)]]، &lt;br /&gt;
* لقاء ربهم كافرون، بربهم يشركون، الدين القيم، القرآن: [[الروم_ر|الروم (30)]]، &lt;br /&gt;
* تنزيل، يجادلون بآيات الله، يدعون من دونه، رسلاً من قبلك، قصص: [[غافر_ر|غافر (40)]] &lt;br /&gt;
* تنزيل، من دون الله، سحر مبين، افتراه، كتاباً من بعد موسى، قصص:[[الأحقاف_ر|الأحقاف (46)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - إنا أنزلناه، أنا النذير===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا وكذبوا، أطيعوا الله ورسوله: [[التغابن_ر|التغابن (64)]] &lt;br /&gt;
* إنا أنزلناه، رسول كريم، بلسانك: [[الدخان_ر|الدخان (44)]]، &lt;br /&gt;
* الكتاب الحكيم، إلى رجل منهم، لا يرجون لقاءنا، الذين اشركوا، لكل أمة رسول، اتخذ الله ولداً [[يونس_ر|يونس (10)]]،&lt;br /&gt;
* قرآن مبين، مجنون، قرآن مبين، السبع المثاني، أنا النذير، يجعلون مع الله إلهاً: [[الحجر_ر|الحجر (15)]]، &lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، أنا منذر، يوحي إلي: [[ص_ر|ص (38)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - يتخذون آيات الله هزوا، إني لكم رسول===&lt;br /&gt;
* هناك مسافة بين القرآن، نزلنا القرآن، القرآن والكتاب، يتلوا عليكم آياته&lt;br /&gt;
* هذا مرتبط بـ &amp;quot;الذين يكذبون بآيات الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - قوماً ما أتاهم من نذير، بلقاء ربهم كافرون: [[السجدة_ر|السجدة (32)]]،&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - يتخذون آيات الله هزوا، اتخذوا من دون الله، آتينا بني إسرائيل العلم:  [[الجاثية_ر|الجاثية (45)]]،&lt;br /&gt;
* من دون الله أولياء، قرآن عربي، ما وصينا به موسى وعيسى، ماتفرقوا إلا من بعد العلم، يحاجون في آيات الله: [[الشورى_ر|الشورى (42)]] بداية الجدل مع أهل الكتاب، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السادس - قصص==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - قصص الأنبياء===&lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، رسول بلسان قومه، جعلوا لله انداداً، القرآن: [[إبراهيم_ر|إبراهيم (14)]]،  [[لقمان_ر|لقمان (31)]]، [[القصص_ر|القصص (28)]]،  &lt;br /&gt;
* القرآن يقص على بني إسرائيل الذي فيه يختلفون، أعبد ربد هذه البلدة، أتلوا القرآن: [[النمل_ر|النمل (27)]]، &lt;br /&gt;
* عبادي من دوني أولياء، بشر مثلكم، ما يؤمن أكثرهم بالله، وهم مشركون: [[الكهف_ر|الكهف (18)]]،  [[يوسف_ر|يوسف (12)]]،  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية===&lt;br /&gt;
* (تنزيل من الرحمن)، قرآن عربي، أنا بشر، إله واحد، لا تستمعوا لهذا القرآن: [[فصلت_ر|فصلت (41)]]،  &lt;br /&gt;
* أنولنا إليك الكتاب، مخلصا له الدين، اتخذوا من دونه أولياء، ما تدعون من دون الله: [[الزمر_ر|الزمر (39)]]،  [[هود_ر|هود (11)]]،  &lt;br /&gt;
* [[الشعراء_ر|الشعراء (26)]] أفضل سور القصص، تلك آيات الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - محاججة من جعل مع الله آلهة، دعوة إلى دين أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* [[العنكبوت_ر|العنكبوت (29)]] لا تجادلوا أهل الكتاب،  &lt;br /&gt;
* [[فاطر_ر|فاطر (35)]]، [[النحل_ر|النحل (16)]] الذين هاجروا&lt;br /&gt;
* طوال: [[الأنعام_ر|الأنعام (6)]]، [[الأعراف_ر|الأعراف (7)]] النبي الأمي (معترضة)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السابع - جزء التشريع والقتال==&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - مشاكل مع الذين آمنوا===&lt;br /&gt;
* [[الصف_ر|الصف (61)]] فقط للذين آمنوا، يقاتلون، أرسله بالهدى، المشركون&lt;br /&gt;
* [[النور_ر|النور (24)]]، فقط للذين آمنوا، الزانية&lt;br /&gt;
* [[الحج_ر|الحج (22)]]، هاجروا وقتلوا &lt;br /&gt;
* [[محمد_ر|محمد (47)]]،  للذين آمنوا فقط، قتال، نزل على محمد&lt;br /&gt;
* [[المنافقون_ر|المنافقون (63)]]،&lt;br /&gt;
* [[الجمعة_ر|الجمعة (62)]]،&lt;br /&gt;
* [[النساء_ر|النساء (4)]]، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يا أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* أعتقد أن السور الطوال كلها مركبة من أقسام غير مترابطة&lt;br /&gt;
* [[المائدة_ر|المائدة (5)]]، &lt;br /&gt;
* [[آل عمران_ر|آل عمران (3)]] ما محمد، النبي &lt;br /&gt;
* [[البقرة_ر|البقرة (2)]] ر&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - القتال=== &lt;br /&gt;
* [[البينة_ر|البينة (98)]]، [[الحشر_ر|الحشر (59)]]، الذين كفروا من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* [[الفتح_ر|الفتح (48)]] محمد رسول الله&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - يا أيها النبي===&lt;br /&gt;
* [[الممتحنة_ر|الممتحنة (60)]]، [[الحجرات_ر|الحجرات (49)]]، &lt;br /&gt;
* [[الأنفال_ر|الأنفال (8)]]، [[الطلاق_ر|الطلاق (65)]]، [[التحريم_ر|التحريم (66)]]، &lt;br /&gt;
* [[الأحزاب_ر|الأحزاب (33)]] ما كان محمد، النبي&lt;br /&gt;
* [[التوبة_ر|التوبة (9)]]، المشركون ربما من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:ترتيب السور]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الترتيب التاريخي للقرآن]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36031</id>
		<title>ترتيب السور حسب الأتاسي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36031"/>
				<updated>2026-01-30T08:41:45Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Aatassi: /* التصنيف المقترح */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=أفكار حول ترتيب السور=&lt;br /&gt;
==فرضيات واصطلاحات أساسية==&lt;br /&gt;
* '''الجغرافيا القرآنية''': لأسباب كثيرة لن نعرضها هنا، سنفترض أن جنوب بلاد الشام وشمال الحجاز هي الوسط الجغرافي &amp;quot;لنزول&amp;quot; القرآن.&lt;br /&gt;
* '''كاتب أو كتاب''': سنفترض، ودون إثبات، أن آيات القرآن ليست من صياغة شخص واحد وإنما عدة أشخاص (سنعبر عنه أو عنهم &amp;quot;بالكاتب القرآني/الكاتب&amp;quot;، وأحيانا سنجع القرآن نفسه الكاتب فنقول &amp;quot;القرآن يرد أو يخاطب&amp;quot;)، في عدة مناطق جغرافية محصزرة ضمن الجغرافيا القرآنية، وفي مراحل زمنية مختلفة.&lt;br /&gt;
* '''الكتابة''': سنتابع التقليج في الدلالة على كتابة السورة أو الآية بتعبير &amp;quot;النزول&amp;quot;. الكاتب القرآني يعتقد بالنزول والوحي، وهذا ما سنعتمده في الحديث عن كتاب سور وآيات القرآن.&lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': سنفترض، ودون إثبات، أن سور القرآن مرت من الكاتب القرآني إلى &amp;quot;المحرر&amp;quot; (عدة أشخاص)؛ وبالتالي فإنه يمكن لأية سورة أم يكون فيها عدة طبقات من التحرير. &lt;br /&gt;
* '''النساخ''': وهذا لا يحتاج إثبات فإن هجاء الكلمات في القرآن يختلف من سورة إلى أخرى، وبالتالي فإننا نتعامل هتا مع عدد من النساخ (نعبر عنهم &amp;quot;بالناسخ&amp;quot;). لكل واحد منهم أسلوبه في الهجاء وأخطاؤه الهجائية.&lt;br /&gt;
* '''المخاطَب''': لن نفترض أن المخاطَب في القرآن هو الرسول الإسلامي محمد. &amp;quot;قل&amp;quot; أو &amp;quot;أرأيت&amp;quot; أو &amp;quot;اصبر&amp;quot; ليست موجهة لشخص واحد محدد وإنما للمخاطَب، والذي قد يكون المستمع غير الفاعل أو المخاطَب المدعو إلى الفعل. وسندلل على هذا الشخص &amp;quot;بالمخاطَب&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''الرسول''': يتحدث القرآن باستفاضة وعلى طول سوره عن شخصية يسميها بالرسول أو رسول الله. وهو يطلب من المؤمنين اتباعه والإيمان به وإطاعته ويطلب من المكذبين التصديق به وبرسالته. لا نعرف إذا كان هناك رسول واحد أو عدة رسل (منطقة واحدة أو عدة مناطق، مرحلة واحدة أو عدة مراحل). سنشير إلى هذه الشخصية القرآنية بكلمة &amp;quot;الرسول&amp;quot;. ولن نفترض أن الكاتب القرآني هو نفسه الرسول. ولن نفترض أن المخاطَب هو نفه الرسول. القرآن يستخدم عدة أصوات في السورة الواحدة.&lt;br /&gt;
* '''المؤمنون والكفار''': يتعامل الرسول مع طرفين: المؤمنون وهم أتباعه والمطيعون له، والكفار وهم المكذبون له والهازؤون به. ولذلك سنستخدم نفس الكلمات للتعبير عن الشخصيات القرآنية الأخرى، أي &amp;quot;الكفار&amp;quot; &amp;quot;والمؤمنون&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''القرآن كتاب جدال''': القرآن ليس كتاب حكمة (رغم وجود آيات حكمة)، وليس كتاب تشريع (رغم وجود آيات تشريع)، وليس أسطورة (رغم وجود قصص وأساطير الأولين). إنه بالمكان الأول كتاب جدال بين الإله ورسوله وبين مجموعة من المكذبين والكافرين الذين يحاول القرآن جذبهم إلى جانب الرسالة، فإذا رفضوا فإنه يعدهم بالعذاب الأليم الأزلي. بالطبع فإن المحافظة على المؤمنين والمصدقين هو هدف غير معلن، لكن الجزاء الحسن الموعود والحجيث عن مرتدين ومنافقين يشير إلى أن جماعة المؤمنين ليست مضمونة مائة بالمئة. إذن الهدف هو دعوي أيديولوجي، حيث يسوق القرآن الحجج المختلفة لإقناع المؤمنين بالطاعة والجزاء الحسن وإقناع النكذبين بالعذاب الأليم الذي ينتظرهم بما قد يدفعهم نحو التصديق والدخول في حظيرة الإيمان والطاعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==أفكار أولية==&lt;br /&gt;
* '''الترتيب حسب النزول''': عندما حاولت للمرة الأولى أن أكتشف التسلسل الزمني لنزول السور، رتبتها حسب الزعم الموجود في مقدمة كل سورة تحت عنوها. فمثلاً نجد العبارة المعتادة التالية &amp;quot;سورة س نزلت قبل سورة ع&amp;quot;. لكن هذا التسلسل لم يكن مرضياً لي حسب ما بينت في موضع آخر. كما لم يكن مرضياً لكثير من الباحثين قبلي. وأما الإستعانة بالنصوص المسماة أسباب النزول فلم تؤد إلى أية نتيجة جوهرية، فهذه الروايات لا تعدو كونها أخباراً مختلقة وملحقة بالسيرة النبوية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''تعابير لغوية-دينية ناضجة''': إن كثيراً من التعابير والحجج المستخدمة في الجدل القرآني ليست من اختراع الكاتب القرآني، بل كانت موجودة من قبل. ولا بد أن دعاة المسيحية واليهودية قد اسخدموها في دعوتهم للوثنيين العرب لجذبهم إلى الديانتين التوحيديتين. فبعض التعابير القرآنية هي ترجمة أو إستعارة من الجدالات المسيحية-اليهودية أو المسيحية-الوثنية، خاصة وأن وسط (نجد) وغرب (الحجاز) الجزيرة العربية إلى سيناء كانا لا يزالان وثنيين وكانا وجهة للعديد من دعاة المسيحية واليهودية. لا بل إن كثيراً من العرب كانوا قد تنصروا أو تهودوا منذ زمن، وكانت لهم معابدهم، التي لا أشك أن العربية كانت لغة بعض طقوسها إن لم تكن لغة كل طقوسها. هذا عدا عن الطقوس الوثنية التى كانت تقام بالعربية فقط. ما أريد قوله هو أن العربية في زمن النزول كانت لغة دينية حضرية، إضافة إلا كونها لغة بدوية شعرية. ولذلك نقول للأستاذ طه حسين لا تعجب أن القرآن مختلف عن الشعر الجاهلي كما تختلف لغة الجريدة اليوم عن لغة الشعر الشعبي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عامل الزمن==&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في الجدال''': ثم فكرت أن القرآن كما يصف نفسه ليس إلا (ذكراً)، فهو إذاً إما موعظة وتذكرة أو جدال مع خصوم ومحاولة لكسبهم إلى حظيرة الإيمان بشتى أسليب المحاورة والجدل. فإذا كان هذا صحيحاً، وكأي جدال بين طرفين على نقيضين من الرأي، فلا بد لكل طرف، ومع مرور الزمن، أن يغير من حجته وأسلوب عرضه. كما أن مفاهيم الطرفين وأفكارهما لا بد أن تنضج وتتبلور مع طول الجدال أيضاً. وكما يبين القرآن، فإن الكفار كانوا يتحدّون الرسول باتهامات وأسئلة كثيرة متغيرة. كما اتهموه بالجنون والكهانة والشعر والسعي في الأسواق وتكرار أساطير الأولين. وسألوه عن الخلق وموعد يوم القيامة وصفة جهنم وقصة ذي القرنين. وفي كل مرة كان القرآن يرد عليهم مكرراً بعض الحجج وسائقاً حججاً جديدة. وفي كل مرة تبرز في الجدال حجة قوية محبوكة في جملة محمّلة بالمعاني المؤثرة. إذن، إذا كان جدال الطرفين يتبدل مع الزمن في بعض النواحي التعبيرية، وإذا كان الجوهر ذاته، فكيف نكتشف عامل الزمن في هذا التغيّر؟ وإذا اكتشفنا الزمن فكيف نكتشف إتجاهه؟ أي كيف نعرف أن تغيراً معيناً طرأ بعد أو قبل تغير آخر؟ ظهر لي واضحاً بعد فترة أن كثيراً من لغة القرآن وتعابيره قد وصلت مرحلة النضج قبل نزول السور، وما كان على الطرفين إلا أن يضعا موضع الإستعمال أسراباً من التعابير والمصطلحات التي كان الطرفان كلاهما يعرفانها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مفهومي الكتاب والإيمان''': ثم استوقفتني الآية 52 من سورة الشورى حيث تقول (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) وما أفهمه هنا هو أن الرسول لم يكن يعرف &amp;quot;ما الكتاب&amp;quot; قبل أن يبينه الله له. ولكن التوراة &amp;quot;كتاب الله&amp;quot; كانت معروفة، فما الجديد إذاً في مفهوم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; الذي لم يكن للرسول به علم؟ إنه كتاب الحكمة الإلهية (الأحكام والتشريعات والأوامر والنواهي؛ حياة الناس والقدر ليست إلا قرارات إلهية). إذن أصل إلى صميم فكرتي وهو التالي: إذا كانت محاولاتي السابقة لترتيب السور زمنياً لم تجد نفعاً لأن ما حسبته متغيراً (أي بعض الكلمات والتعابير) وحاملاً لأثر الزمن لم يكن كذلك؛ وإذا كان مفهوما &amp;quot;الكتاب&amp;quot; و&amp;quot;الإيمان&amp;quot; هما المتغيران الحقيقيان، فلم لا أجرب ترتيب السور حسب تطورهما أو تطور صيغ عرضهما في السور المختلفة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مراحل رسالة''': لن نستخدم السيرة المحمدية في بحثنا ولذلك لن نجلب عامل الزمن من السيرة لإسقاطه على القرآن. بالنسبة لنا السيرة لاحقة للقرآن ومبنية عليه وليس العكس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عوامل أخرى==&lt;br /&gt;
* '''القراءة المسرحية - إبراز الصوت والجدل والجهارة''': عندما قرأت القرآن كاملاً لأول مرة، وكان ذلك في غضون خمسة، أيام خطر لي خاطر لا يزال يرافقني إلى الآن بعد مرور زمن طويل على هذه الحادثة. الخاطر هو أن القراءة التجويدية التي يقوم بها شخص واحد لا تؤدي المعنى ولا الأثر المطلوبين، لأن المتكلم/المخاطِب والمخاطَب يتغيران أكثر من مرة في مسافة عدة آيات؛ هذا عدا عن تغير الراوي والشخص موضوع الحديث. فمرة يكون الأسلوب سردياً بصيغة الغائب (هو/هي/هم/هن) ثم يصبح تقريرياً بصيغة المتكلم (أنا/نحن) ثم خطابياً موجهاً إلى شخص أو أكثر (أنتَ/أنتما/أنتم/أنتن)؛ وهذا ما نسميه الصوت (الصوت التقريري والصوت الخطابي). وهذا طبيعي إذا ما نظرنا إلى الآية 51 من سورة الشورى (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) فالمخاطِب إذن هو الوحي وأحياناً الله نفسه، والمخاطَب هو الرسول أو المؤمنون أو خصومهم، وأحياناً يُطلَب من الرسول أن يتكلم باسمه وهو الطلب المعبَّر عنه بكلمة (قل). وأخيراً فإن مقاطع كثيرة في القرآن ما هي إلى حوارات بين شخصيات القصة فنوح يتكلم وإبراهيم كذلك بصيغة (أنا) وقومهما يتكلمون بصيغة (نحن). والحالة هذه، تخيلت السورة نصاً مسرحياً لا يمكن فهمه إلا إذا قرأه عدة أشخاص فيما يشبه الحوار أو الجدال، وأحياناً في بعض المواضع كأداء فردي (مونولوج). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''المعنى السرياني لقكلمة قرآن''': ما دفعني لتخيل هذه الطريقة الأدائية لإظهار المعنى والأثر في المستمع هو كلمة قرآن. زعم كثيرون من الباحثين الغربيين أن الكلمة إستعارة من السريانية، وهذا لا ضير فيه فقد عرف القدماء إستخدام القرآن لكثير من الكلمات غير العربية فهو لم يكونوا في معزل عن جيرانه وأبناء مدنهم الآراميين والسريان. وأنا في الحقيقة أقرّ هذا الرأي لأن الأفكار لا توجد في فراغ والناس في اتصال دائم وتبادل للأفكار والمفردات. هذا يعني أن نفهم القرآن كنمط من الأداء الشعائري الذي هو أداء جهوري لبعض الصلوات والمواعظ والإقتباسات من الكتب المقدسة مثل الإنجيل والتوراة. وهذا يؤدي بنا إلى نتيجتين: الأولى هي أن كلمة القرآن لم تكن إلا وصفاً لما يتلوه المسلمون والمسيحيون في صلواتهم وطقوسهم وليست مقصورة على الكتاب الإسلامي المقدس الذي نسميه اليوم القرآن؛ أي أن قرآن هو نمط أدبي ديني مرتبط بالشعائر وليس القراءة الفردية الصامتة. ولذلك نرى في سورة الشورى الآية 7 (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا)  فكلمة القرآن جاءت هنا نكرة غير محددة لتعبر عن النوع العام لا عن العنصر المحدَّد. ونرى هذا أيضاً بوضوح عندما طلب جبريل من المخاطَب أن &amp;quot;يقرأ&amp;quot; ولم يطلب منه أن يتلو أو يردد في سريرته أو يكتب. والثانية هي أن القرآن لا يوجد دون جهارة الملقي (أو الملقون) ودون المستمع، أي دون التواصل مشافهة. وهذا يقودنا إلى فكرتي الأخيرة وهي أن الشفاهة سبقت الكتابة والأفضل أن أقول هنا التسطير (الخط) في القرطاس. فلا داعي لأن نفهم فعل &amp;quot;كتب&amp;quot; كما يرد في القرآن على أنه دلالة على التسطير (الخط) بالقلم والقرطاس فقط، ولا يجب تبعاً لهذا أن نفهم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; كما يرد آلاف المرات في القرآن على أنه القرآن الذي نزل على الرسول بالتحديد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==بنية السورة القرآنية==&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الأحادي أو البسيط''': وهو ما تتحدث عنه كتلة متتالية من الآيات التي نسميها النمط.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''النمط أو كتلة الآيات''': رغم أن النمط الأدبي العام للقرآن يشبه سلسلة الخواطر وبالتالي فإن القفز من موضوع إلى آخر ممكن جداً، إلا أنه من الملاحظ أن مجموعة من الأيات المتجاورة ستعالج موضوعاً واحداً. مثال ذلك: خلق الإنسان، مشهد يوم الحشر، مشهد الحساب، قصص الأنبياء، وصف الكافرين، وصف المؤمنين. سنمي الكتلة من الآيات التي تتحدث عن موضوع واحد &amp;quot;نمطاً&amp;quot;. في الحقيقة فإن الكتلة الواحدة هي أيضاً نمط أدبي واحد، مثل: التذكير بالخلق، الوعد والوعيد، مشاهد درامية من قصص الأنبياء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الجدالي''': وهو مجموعة من الأنماط، أو المواضيع الأحادية، التي تؤدي غاية جدالية واحدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم''': القسم في السورة الواحدة هو مجموعة الآيات التي تعالج موضوع جدالي واحد. وهي أيضاً تؤطر الموضوع من حيث أن لها مقدمة ووسط ومؤخرة. المقدمة والمؤخرة لا يشيران إلى موضوع القسم بالضرورة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم الثانوي''': إنه مجموعة من الآيات التي لها بنية القسم (أي مقدمة ووسط ومؤخرة) لكنها تحتوي على نمط واحد فقط أو على مجموعة أنماط تعالج موضوعاً مرتبطاً ارتباطا ما (شعوريا، جداليا) بموضوع القسم الأعلى. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الآيات الإنتقالية''': هي آية واحدة أو مجموعة قصيرة من الآيات التي تفصل بين قسمين. وليس من الضروري أن تعالج هذه الآيات أياً من الموضوعين التي تفصل بينهما. أنها عادة تكون آيات تقريرية من نمط &amp;quot;الله عليم بذات الصدور&amp;quot; أو &amp;quot;الإنسان مخلوق جحود&amp;quot; أو &amp;quot;الساعة قادمة لا محالة من ذلك&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم المركب''': القسم الواحد قد يكون مركباً من مجموعة من الأقسام الثانوية والأنماط والآيات الإنتقالية. وللقسم المركبة عادية مقدمة خاصة ومؤخرة خاصة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''السور متعددة المواضيع''': السور القصيرة والمتوسطة تعالج عادة موضوعاً جدالياً واحدا من خلال قسم واحد أو قسم مركب واحد. لكن السور الأطول والطويل تعالج مجموعة من المواضيع غير المترابطة. وهذا قد يكون من خلال تجميع مجموعة من الأقسام البسيطة أو المركبة. السورة الطويلة الوحيدة ذات الموضوع الواحد هي سورة يوسف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=معايير الترتيب في أجزاء وزمر=&lt;br /&gt;
* '''إنه تصنيف وليس ترتيب''': بما أنه ليس هناك محور خطي نضع عليه الآيات، فإننا سنجمع المتشابهات منها في أجزاء وزمر. وهذا يعني بأننا نصنف ولا نرتب. ولن ندعي أننا نرتب السور والآيات حسب زمن النزول. فكما أوضحنا أعلاه، هذه المحاولة لم تنجح بسبب نضج المواضيع والمفاهيم والتعابير المستخدمة (استخدمنا النضج كمؤشر على الزمن).&lt;br /&gt;
* '''تصنيف موضوعي''': إن التصنيف الذي نقترحه أدناه يعتمد على افتراض أن كل سورة لها على الأقل موضوع جدالي أساسي. وهذا يفترض أيضاً مجموعة من المفاهيم والمصطلحات والأنماط التي تدور في فلك هذا الموضوع. السور التي تخوض في نفس الموضوع سنجعلها في جزء مستقل. وسنقسم هذا الجزء إلى زمر تبعاً لتركيز المواضيع الثانوية والمفاهيم والمصطلحات.&lt;br /&gt;
* '''الأبسط فالمركب''': سنبدأ بالسور القصيرة وذات الموضوع الواحد (قسم واحد بسيط)، ثم سننتقل إلى السور ذات القسم الواحد لكن المحتوي على عدة أنماط. ثم إلى السور ذات الأقسام المركبة. م إلى السور المتعددة المواضيع. وهذا يعني أن الجزء س قد يستخدم المواضيع والمصطلحات التي استخدمها الجزء عين السابق في الترتيبنا على الجزء س.&lt;br /&gt;
* '''قائمة المواضيع والمصطلحات''': في كل زمة أو جزء سنشير إلى المواضيع الجدالية التي تعالجها السور، وإلى المفاهيم والمصطلحات المستخدمة. &lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': إذا وجدنا في سورة ما من جزء س موضوعاً قد صنفناه مع جزء ع لاحق على س، فإننا سنعتبر هذا الموضوع تدخلاً من المحرر القرآني. أي أننا سنعتبره موضوعاً مقحما.&lt;br /&gt;
* '''المعترضة''': الطبقة التحريرية قد تقتصر على كلمة أو جملة أو آية أو اثنتين يتم إقحامها في قسم. الغرض من ذلك ربما هو اثبات قدم أيديولوجيا متأخرة أو اثبات تطابق أيديولوجيتين. مثلا سنجد أن كلمة الرحمن مقحمة في كثير من السور للتدليل على أيديولوجيا أن الله والرحمن شيء واحد. كيف نكتشف المعترضة؟ إنها زائدة (مثلا تفسير لكلمة)، أو خارجة عن السياق، أو مخالفة لاستخطدام اصطلاحي (مثلا يتخذون من دون الرحمن آلهة مخالفة للاستخدام الأكثر شيوعاً في القرآن وهو يتخذون من دون الله آلهة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=التصنيف المقترح=&lt;br /&gt;
فرضيات للتقسيم&lt;br /&gt;
* الذين آمنوا ليسوا بالضرورة المؤمنون&lt;br /&gt;
* كفر وكفروا لها معان كثيرة تحوم حول التكذيب&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالكافرين والذين كفروا&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمشركين، لهم أولياء من دون الله، قالوا له ولد، له البنات&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمنافقين&lt;br /&gt;
* أهل الكتاب دائماً اليهود وليس اليهود والنصارى، والكتاب هو غالباً التوراة&lt;br /&gt;
* هناك عدة دعوات مختلفة: يوم القيامة، الحساب، آمنوا بالله، لا تشركوا، آمنوا بالرحمن، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* لا توجد دعوة للإيمان بالمسيح كمخلص&lt;br /&gt;
* الدعوة غالباً موجهة لغير اليهود (إلا في السور الأولى)&lt;br /&gt;
* آيات القتال تتحدث عن أهل الكتاب والمشركين وموجهة للإثنين&lt;br /&gt;
* الرسول مختلف عن النبي&lt;br /&gt;
* الأيات التي تخاطب لا تخاطب شخصاً واحداً بالضرورة وإنما الإنسان بشكل عام (نمط أدبي)&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالرسول&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالنبي، النبي شخص وظيفي&lt;br /&gt;
* آيات &amp;quot;الله&amp;quot; مختلفة ومنفصلة عن آيات &amp;quot;الرحمن&amp;quot;&lt;br /&gt;
* آيات المقدمة التي يذكر فيها الكتاب مضافة&lt;br /&gt;
* محمد هو المسيح&lt;br /&gt;
* القرآن شيء ونمط تراتيل&lt;br /&gt;
* &amp;quot;أنزل&amp;quot; موجودة في بعض الآيات وتعني أشياء مختلفة ليس دائماً القرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==غير مصنف==&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[الحديد_ر|الحديد (57)]]، [[المجادلة_ر|المجادلة (58)]]&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[القدر_ر|القدر (97)]]، [[النصر_ر|النصر (110)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[الإخلاص_ر|الإخلاص (112)]]، [[الفاتحة_ر|الفاتحة (1)]]،&lt;br /&gt;
* [[المسد_ر|المسد (111)]]،&lt;br /&gt;
* بدون: [[العصر_ر|العصر (103)]]،&lt;br /&gt;
* [[المطففين_ر|المطففين (83)]]، [[المعارج_ر|المعارج (70)]]، [[الملك_ر|الملك (67)]]&lt;br /&gt;
* [[الكافرون_ر|الكافرون (109)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[البروج_ر|البروج (85)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[المزمل_ر|المزمل (73)]]، يقاتلون في سبيل الله&lt;br /&gt;
* ربك الله: [[الإنسان_ر|الإنسان (76)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الأول - أدعية ورقى==&lt;br /&gt;
* ليس فيها إيمان أو تكذيب أو قيامة أو ثواب أو عقاب أو شرك أو كفر&lt;br /&gt;
* ليس فيها الذي آمنوا، أو الذي كفروا، أو المتقين&lt;br /&gt;
* ليس فيه اعبدوا الله &lt;br /&gt;
* ليس فيها أهل الكتاب، أو رحمن أو قرآن أو قصص أو دين&lt;br /&gt;
* ليس فيها رسول، أو قرآن، أو كتاب أو ذكر أو تذكير&lt;br /&gt;
* لا تنتقص من الإنسان، لا توعد وتتوعد، إيجابية بشكل عام&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - أدعية===&lt;br /&gt;
*ربك: [[الفلق_ر|الفلق (113)]]، [[الناس_ر|الناس (114)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - رقى=== &lt;br /&gt;
* ربك: [[الكوثر_ر|الكوثر (108)]]، [[الشرح_ر|الشرح (94)]]، [[الضحى_ر|الضحى (93)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالث - ===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الفيل_ر|الفيل (105)]]، [[قريش_ر|قريش (106)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثاني - الحساب والجزاء==&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الأولى البعث والحساب&lt;br /&gt;
* وسور الزمرة الثانية الحساب والجحيم&lt;br /&gt;
* الثواب والعقاب يوم القيامة يقوم على أمور أخلاقية وليس على أمور عقدية خلافية&lt;br /&gt;
* المخاطبون يعرفون الثواب والعقاب، ترهيب الحساب من أجل اتباع منهج أخلاقي&lt;br /&gt;
* لا يبدو أن هناك تكذيب بيوم الحساب أو إقناع بالحشر أو إشراك بالإله الواحد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - البعث والحساب===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الزلزلة_ر|الزلزلة (99)]]، [[العاديات_ر|العاديات (100)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الحساب والجحيم===&lt;br /&gt;
* بدون: [[القارعة_ر|القارعة (101)]]،  [[الهمزة_ر|الهمزة (104)]]،  [[التكاثر_ر|التكاثر (102)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثالث - تذكرة، يكذب بيوم الدين، ثنائية اليمين والشمال==&lt;br /&gt;
* هجوم على الإنسان لأسباب أخلاقية، &amp;quot;ما أكفره&amp;quot;، ثم تختفي الأسباب الأخلاقية لصالح التكذيب&lt;br /&gt;
* سور تركز على الرد على المكذبين (لا نعرف بماذا)، إثم يتضح نهم يكذبون بيوم الحساب أو يوم الدين (الحكم). &lt;br /&gt;
* التكذيب بيوم الدين هو الموضوع الأساسي لهذه الزمرة، &lt;br /&gt;
* ويلحقه منطقياً وصف ذلك اليوم بما فيه من إحياء وحساب وجزاء.&lt;br /&gt;
* ثنائية المتقين/المكذبين، أصحاب اليمين/أصحاب الشمال&lt;br /&gt;
* لا ذكر لرسول&lt;br /&gt;
* تعريف الكافرين أخلاقي مع تكذيب بيوم الدين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - &amp;quot;قتل الإنسان ما أكفره&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون، هجوم على الإنسان &amp;quot;ما أكفره&amp;quot; (بماذا يكفر)، وجوه يومئذ: [[عبس_ر|عبس (80)]]،  [[البلد_ر|البلد (90)]]، &lt;br /&gt;
* &amp;quot;ذكر إن نفعت الذكرى&amp;quot;، &amp;quot;ربك الأعلى: [[الأعلى_ر|الأعلى (87)]]، &lt;br /&gt;
* بدون: [[الطارق_ر|الطارق (86)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - &amp;quot;كذب وتولى&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون (أخلاق): [[الماعون_ر|الماعون (107)]]،&lt;br /&gt;
* ربك، الله (أخلاق): [[العلق_ر|العلق (96)]]،&lt;br /&gt;
* الله (تكذيب فقط): [[التين_ر|التين (95)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، الله (تكذيب فقط): [[الإنفطار_ر|الإنفطار (82)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - ثنائية أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، مع كذب وتولى===&lt;br /&gt;
* ربه الأعلى، كذب وتولى (أخلاق): [[الليل_ر|الليل (92)]]، &lt;br /&gt;
* ربه، الله: [[الإنشقاق_ر|الإنشقاق (84)]] قرآن&lt;br /&gt;
* الله: [[الغاشية_ر|الغاشية (88)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الثنائية مع المكذبين، سور أطول===&lt;br /&gt;
* طويلة بدون: [[المرسلات_ر|المرسلات (77)]]&lt;br /&gt;
* طويلة ربك (أخلاق): [[القيامة_ر|القيامة (75)]]، &lt;br /&gt;
* ربك العظيم، رب العالمين: [[الواقعة_ر|الواقعة (56)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - الثنائية مع المكذبين، الرحمن===&lt;br /&gt;
* طويلة ربك، الرحمن، رب السموات والأرض، الروح والملائكة: [[النبأ_ر|النباً (78)]]، [[الرحمن_ر|الرحمن (55)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - قصص من طغى===&lt;br /&gt;
* تركيب مواضيع جديدة على طبقة قديمة من الوعد والوعيد للإنسان المستكبر الذي يكذب بالدين (الأشقى) ولا يقوةم بأعمال أخلاقية&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الخامسة تجمع الموضوعين السابقين وتضيف إليهما أمثلة من تكذيب الأمم لرسلها وعقاب الله لها. &lt;br /&gt;
* &amp;quot;رسول الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الله: [[الشمس_ر|الشمس (91)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك: [[الفجر_ر|الفجر (89)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك الله: [[النازعات_ر|النازعات (79)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الرابع - يقولون رسول مجنون، ملائكة إناث، القرآن، القصص==&lt;br /&gt;
* قول رسول كريم، ما هو بمجنون، نذير&lt;br /&gt;
* المتقين، المجرمين، الذين كفروا، تتلى عليه آياتنا، يكذبون بيوم الدين&lt;br /&gt;
* شركاء، الملائكة أناث&lt;br /&gt;
* ذكر&lt;br /&gt;
* رب العالمين&lt;br /&gt;
* القصص&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - ما صاحبكم بمجنون===&lt;br /&gt;
* الله رب العالمين، رسول كريم، ما صاحبكم بمجنون، ذكر للعالمين: [[التكوير_ر|التكوير (81)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، المكذبين، ليس بمجنون، أساطير الأولين، أم لهم شركاء: [[القلم_ر|القلم (68)]]،&lt;br /&gt;
* سحر يؤثر، (الله، شفاعة الشافعين)، يكذب بيوم الدين، الذين أوتوا الكتاب: [[المدثر_ر|المدثر (74)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، سحر، مجنون، كذبت، قصص، يسرنا القرآن: [[القمر_ر|القمر (54)]] قرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يسمون الملائكة أسماء الأنثى، قصص===&lt;br /&gt;
* ما ضل صاحبكم، الله، الملائكة أسماء الأنثى، لا تغني شفاعتهم، لا يؤمنون باليوم الآخر: [[النجم_ر|النجم (53)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، مجنون، يكذبون، أم له البنات، إله غير الله يشركون، اصبر لحكم ربك: [[الطور_ر|الطور (52)]]،&lt;br /&gt;
* الله، لا إله إلا الله، شعر ساحر، عبادنا المؤمنين ألربك البنات طويلة: [[الصافات_ر|الصافات (37)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - القرآن، الرسول، كذبوا بآياتنا، ما اتخذ الرحمن ولداً===&lt;br /&gt;
* (الرحمن) من دونه أولياء، لولا أنزل عليه من ربه آية، قرآن، حكما عربياً، الذين أوتوا الكتاب من الأحزاب: [[الرعد_ر|الرعد (13)]]، &lt;br /&gt;
* الله (الرحمن) من دون الله، كذبوا بآياتنا، اتخذ الرحمن ولدا، التي أحصنت فرجها: [[الأنبياء_ر|الأنبياء (21)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن، ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، لم يتخذ ولداً، أبعث الله بشراً رسول، القرآن: [[الإسراء_ر|الإسراء (17)]]&lt;br /&gt;
* (تجمع الرحمن مع الملائكة الإناث) الرحمن، الملائكة الذين هم عباد الرحمن، قرآن عربي: [[الزخرف_ر|الزخرف (43)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، لم يتخذ ولداً، الرسول، أساطير الأولين، مبشراً ونذيراً: [[الفرقان_ر|الفرقان (25)]] (أخلاق المؤمنين)&lt;br /&gt;
* قرآن عربي، الرحمن، قصة موسى: [[طه_ر|طه (20)]]، &lt;br /&gt;
* قرآن، متى هذا الوعد، الرحمن، قصص، ما علمناه الشعر: [[يس_ر|يس (36)]]،&lt;br /&gt;
* ما اتخذ الرحمن ولداً (العبارة فقط للرحمن)، عيسى فيه يمترون، اختلف الأحزاب : [[مريم_ر|مريم (19)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الخامس - القرآن والرسول، قصص==&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - عصوا رسول ربهم، مع الله آلهة، القرآن===&lt;br /&gt;
* الدين واقع، لا تجعلوا مع الله إلهاً، ساحر مجنون: [[الذاريات_ر|الذاريات (51)]]،&lt;br /&gt;
* لا يؤمن بالله العظيم، رسول كريم، تنزيل رب العالمين، ما هو بساحر: [[الحاقة_ر|الحاقة (69)]]،&lt;br /&gt;
* اعبدوا الله، لا تذرن آلهتكم: [[نوح_ر|نوح (71)]]، &lt;br /&gt;
* سمعنا قرآناً، ما اتخذ صاحبة ولا ولداً، لا تدعوا مع الله إلهاً، من يعص الله ورسوله  [[الجن_ر|الجن (72)]]،&lt;br /&gt;
* القرآن، منذر، مع الله إلها آخر، اصبر على ما يقولون، (الرحمن): [[ق_ر|ق (50)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - القرآن، الرسول، من دون الله، كذبوا بآياتنا===&lt;br /&gt;
* سور أطول ومركبة: &lt;br /&gt;
* الله، شركاء، لن نؤمن بهذا القرآن، للملائكة أهؤلاء إياكم يعبدون، تتلى علي آياتنا قال سحر: [[سبأ_ر|سبأ (34)]]، &lt;br /&gt;
* الله ما لكم من إله غيره، كذبوا الرسل، لا يؤمنون بالآخرة، تتلى عليه آياتنا، ما اتخذ الله ولداً: [[المؤمنون_ر|المؤمنون (23)]]، &lt;br /&gt;
* لقاء ربهم كافرون، بربهم يشركون، الدين القيم، القرآن: [[الروم_ر|الروم (30)]]، &lt;br /&gt;
* تنزيل، يجادلون بآيات الله، يدعون من دونه، رسلاً من قبلك، قصص: [[غافر_ر|غافر (40)]] &lt;br /&gt;
* تنزيل، من دون الله، سحر مبين، افتراه، كتاباً من بعد موسى، قصص:[[الأحقاف_ر|الأحقاف (46)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - إنا أنزلناه، أنا النذير===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا وكذبوا، أطيعوا الله ورسوله: [[التغابن_ر|التغابن (64)]] &lt;br /&gt;
* إنا أنزلناه، رسول كريم، بلسانك: [[الدخان_ر|الدخان (44)]]، &lt;br /&gt;
* الكتاب الحكيم، إلى رجل منهم، لا يرجون لقاءنا، الذين اشركوا، لكل أمة رسول، اتخذ الله ولداً [[يونس_ر|يونس (10)]]،&lt;br /&gt;
* قرآن مبين، مجنون، قرآن مبين، السبع المثاني، أنا النذير، يجعلون مع الله إلهاً: [[الحجر_ر|الحجر (15)]]، &lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، أنا منذر، يوحي إلي: [[ص_ر|ص (38)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - يتخذون آيات الله هزوا، إني لكم رسول===&lt;br /&gt;
* هناك مسافة بين القرآن، نزلنا القرآن، القرآن والكتاب، يتلوا عليكم آياته&lt;br /&gt;
* هذا مرتبط بـ &amp;quot;الذين يكذبون بآيات الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - قوماً ما أتاهم من نذير، بلقاء ربهم كافرون: [[السجدة_ر|السجدة (32)]]،&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - يتخذون آيات الله هزوا، اتخذوا من دون الله، آتينا بني إسرائيل العلم:  [[الجاثية_ر|الجاثية (45)]]،&lt;br /&gt;
* من دون الله أولياء، قرآن عربي، ما وصينا به موسى وعيسى، ماتفرقوا إلا من بعد العلم، يحاجون في آيات الله: [[الشورى_ر|الشورى (42)]] بداية الجدل مع أهل الكتاب، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السادس - قصص==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - قصص الأنبياء===&lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، رسول بلسان قومه، جعلوا لله انداداً، القرآن: [[إبراهيم_ر|إبراهيم (14)]]،  [[لقمان_ر|لقمان (31)]]، [[القصص_ر|القصص (28)]]،  &lt;br /&gt;
* القرآن يقص على بني إسرائيل الذي فيه يختلفون، أعبد ربد هذه البلدة، أتلوا القرآن: [[النمل_ر|النمل (27)]]، &lt;br /&gt;
* عبادي من دوني أولياء، بشر مثلكم، ما يؤمن أكثرهم بالله، وهم مشركون: [[الكهف_ر|الكهف (18)]]،  [[يوسف_ر|يوسف (12)]]،  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية===&lt;br /&gt;
* [[فصلت_ر|فصلت (41)]]،  [[الزمر_ر|الزمر (39)]]،  [[هود_ر|هود (11)]]،  &lt;br /&gt;
* [[الشعراء_ر|الشعراء (26)]] أفضل سور القصص، تلك آيات الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - محاججة من جعل مع الله آلهة، دعوة إلى دين أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* [[العنكبوت_ر|العنكبوت (29)]] لا تجادلوا أهل الكتاب،  &lt;br /&gt;
* [[فاطر_ر|فاطر (35)]]، [[النحل_ر|النحل (16)]] الذين هاجروا&lt;br /&gt;
* طوال: [[الأنعام_ر|الأنعام (6)]]، [[الأعراف_ر|الأعراف (7)]] النبي الأمي (معترضة)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السابع - جزء التشريع والقتال==&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - مشاكل مع الذين آمنوا===&lt;br /&gt;
* [[الصف_ر|الصف (61)]] فقط للذين آمنوا، يقاتلون، أرسله بالهدى، المشركون&lt;br /&gt;
* [[النور_ر|النور (24)]]، فقط للذين آمنوا، الزانية&lt;br /&gt;
* [[الحج_ر|الحج (22)]]، هاجروا وقتلوا &lt;br /&gt;
* [[محمد_ر|محمد (47)]]،  للذين آمنوا فقط، قتال، نزل على محمد&lt;br /&gt;
* [[المنافقون_ر|المنافقون (63)]]،&lt;br /&gt;
* [[الجمعة_ر|الجمعة (62)]]،&lt;br /&gt;
* [[النساء_ر|النساء (4)]]، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يا أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* أعتقد أن السور الطوال كلها مركبة من أقسام غير مترابطة&lt;br /&gt;
* [[المائدة_ر|المائدة (5)]]، &lt;br /&gt;
* [[آل عمران_ر|آل عمران (3)]] ما محمد، النبي &lt;br /&gt;
* [[البقرة_ر|البقرة (2)]] ر&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - القتال=== &lt;br /&gt;
* [[البينة_ر|البينة (98)]]، [[الحشر_ر|الحشر (59)]]، الذين كفروا من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* [[الفتح_ر|الفتح (48)]] محمد رسول الله&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - يا أيها النبي===&lt;br /&gt;
* [[الممتحنة_ر|الممتحنة (60)]]، [[الحجرات_ر|الحجرات (49)]]، &lt;br /&gt;
* [[الأنفال_ر|الأنفال (8)]]، [[الطلاق_ر|الطلاق (65)]]، [[التحريم_ر|التحريم (66)]]، &lt;br /&gt;
* [[الأحزاب_ر|الأحزاب (33)]] ما كان محمد، النبي&lt;br /&gt;
* [[التوبة_ر|التوبة (9)]]، المشركون ربما من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:ترتيب السور]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الترتيب التاريخي للقرآن]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36030</id>
		<title>ترتيب السور حسب الأتاسي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36030"/>
				<updated>2026-01-30T08:26:00Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Aatassi: /* التصنيف المقترح */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=أفكار حول ترتيب السور=&lt;br /&gt;
==فرضيات واصطلاحات أساسية==&lt;br /&gt;
* '''الجغرافيا القرآنية''': لأسباب كثيرة لن نعرضها هنا، سنفترض أن جنوب بلاد الشام وشمال الحجاز هي الوسط الجغرافي &amp;quot;لنزول&amp;quot; القرآن.&lt;br /&gt;
* '''كاتب أو كتاب''': سنفترض، ودون إثبات، أن آيات القرآن ليست من صياغة شخص واحد وإنما عدة أشخاص (سنعبر عنه أو عنهم &amp;quot;بالكاتب القرآني/الكاتب&amp;quot;، وأحيانا سنجع القرآن نفسه الكاتب فنقول &amp;quot;القرآن يرد أو يخاطب&amp;quot;)، في عدة مناطق جغرافية محصزرة ضمن الجغرافيا القرآنية، وفي مراحل زمنية مختلفة.&lt;br /&gt;
* '''الكتابة''': سنتابع التقليج في الدلالة على كتابة السورة أو الآية بتعبير &amp;quot;النزول&amp;quot;. الكاتب القرآني يعتقد بالنزول والوحي، وهذا ما سنعتمده في الحديث عن كتاب سور وآيات القرآن.&lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': سنفترض، ودون إثبات، أن سور القرآن مرت من الكاتب القرآني إلى &amp;quot;المحرر&amp;quot; (عدة أشخاص)؛ وبالتالي فإنه يمكن لأية سورة أم يكون فيها عدة طبقات من التحرير. &lt;br /&gt;
* '''النساخ''': وهذا لا يحتاج إثبات فإن هجاء الكلمات في القرآن يختلف من سورة إلى أخرى، وبالتالي فإننا نتعامل هتا مع عدد من النساخ (نعبر عنهم &amp;quot;بالناسخ&amp;quot;). لكل واحد منهم أسلوبه في الهجاء وأخطاؤه الهجائية.&lt;br /&gt;
* '''المخاطَب''': لن نفترض أن المخاطَب في القرآن هو الرسول الإسلامي محمد. &amp;quot;قل&amp;quot; أو &amp;quot;أرأيت&amp;quot; أو &amp;quot;اصبر&amp;quot; ليست موجهة لشخص واحد محدد وإنما للمخاطَب، والذي قد يكون المستمع غير الفاعل أو المخاطَب المدعو إلى الفعل. وسندلل على هذا الشخص &amp;quot;بالمخاطَب&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''الرسول''': يتحدث القرآن باستفاضة وعلى طول سوره عن شخصية يسميها بالرسول أو رسول الله. وهو يطلب من المؤمنين اتباعه والإيمان به وإطاعته ويطلب من المكذبين التصديق به وبرسالته. لا نعرف إذا كان هناك رسول واحد أو عدة رسل (منطقة واحدة أو عدة مناطق، مرحلة واحدة أو عدة مراحل). سنشير إلى هذه الشخصية القرآنية بكلمة &amp;quot;الرسول&amp;quot;. ولن نفترض أن الكاتب القرآني هو نفسه الرسول. ولن نفترض أن المخاطَب هو نفه الرسول. القرآن يستخدم عدة أصوات في السورة الواحدة.&lt;br /&gt;
* '''المؤمنون والكفار''': يتعامل الرسول مع طرفين: المؤمنون وهم أتباعه والمطيعون له، والكفار وهم المكذبون له والهازؤون به. ولذلك سنستخدم نفس الكلمات للتعبير عن الشخصيات القرآنية الأخرى، أي &amp;quot;الكفار&amp;quot; &amp;quot;والمؤمنون&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''القرآن كتاب جدال''': القرآن ليس كتاب حكمة (رغم وجود آيات حكمة)، وليس كتاب تشريع (رغم وجود آيات تشريع)، وليس أسطورة (رغم وجود قصص وأساطير الأولين). إنه بالمكان الأول كتاب جدال بين الإله ورسوله وبين مجموعة من المكذبين والكافرين الذين يحاول القرآن جذبهم إلى جانب الرسالة، فإذا رفضوا فإنه يعدهم بالعذاب الأليم الأزلي. بالطبع فإن المحافظة على المؤمنين والمصدقين هو هدف غير معلن، لكن الجزاء الحسن الموعود والحجيث عن مرتدين ومنافقين يشير إلى أن جماعة المؤمنين ليست مضمونة مائة بالمئة. إذن الهدف هو دعوي أيديولوجي، حيث يسوق القرآن الحجج المختلفة لإقناع المؤمنين بالطاعة والجزاء الحسن وإقناع النكذبين بالعذاب الأليم الذي ينتظرهم بما قد يدفعهم نحو التصديق والدخول في حظيرة الإيمان والطاعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==أفكار أولية==&lt;br /&gt;
* '''الترتيب حسب النزول''': عندما حاولت للمرة الأولى أن أكتشف التسلسل الزمني لنزول السور، رتبتها حسب الزعم الموجود في مقدمة كل سورة تحت عنوها. فمثلاً نجد العبارة المعتادة التالية &amp;quot;سورة س نزلت قبل سورة ع&amp;quot;. لكن هذا التسلسل لم يكن مرضياً لي حسب ما بينت في موضع آخر. كما لم يكن مرضياً لكثير من الباحثين قبلي. وأما الإستعانة بالنصوص المسماة أسباب النزول فلم تؤد إلى أية نتيجة جوهرية، فهذه الروايات لا تعدو كونها أخباراً مختلقة وملحقة بالسيرة النبوية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''تعابير لغوية-دينية ناضجة''': إن كثيراً من التعابير والحجج المستخدمة في الجدل القرآني ليست من اختراع الكاتب القرآني، بل كانت موجودة من قبل. ولا بد أن دعاة المسيحية واليهودية قد اسخدموها في دعوتهم للوثنيين العرب لجذبهم إلى الديانتين التوحيديتين. فبعض التعابير القرآنية هي ترجمة أو إستعارة من الجدالات المسيحية-اليهودية أو المسيحية-الوثنية، خاصة وأن وسط (نجد) وغرب (الحجاز) الجزيرة العربية إلى سيناء كانا لا يزالان وثنيين وكانا وجهة للعديد من دعاة المسيحية واليهودية. لا بل إن كثيراً من العرب كانوا قد تنصروا أو تهودوا منذ زمن، وكانت لهم معابدهم، التي لا أشك أن العربية كانت لغة بعض طقوسها إن لم تكن لغة كل طقوسها. هذا عدا عن الطقوس الوثنية التى كانت تقام بالعربية فقط. ما أريد قوله هو أن العربية في زمن النزول كانت لغة دينية حضرية، إضافة إلا كونها لغة بدوية شعرية. ولذلك نقول للأستاذ طه حسين لا تعجب أن القرآن مختلف عن الشعر الجاهلي كما تختلف لغة الجريدة اليوم عن لغة الشعر الشعبي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عامل الزمن==&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في الجدال''': ثم فكرت أن القرآن كما يصف نفسه ليس إلا (ذكراً)، فهو إذاً إما موعظة وتذكرة أو جدال مع خصوم ومحاولة لكسبهم إلى حظيرة الإيمان بشتى أسليب المحاورة والجدل. فإذا كان هذا صحيحاً، وكأي جدال بين طرفين على نقيضين من الرأي، فلا بد لكل طرف، ومع مرور الزمن، أن يغير من حجته وأسلوب عرضه. كما أن مفاهيم الطرفين وأفكارهما لا بد أن تنضج وتتبلور مع طول الجدال أيضاً. وكما يبين القرآن، فإن الكفار كانوا يتحدّون الرسول باتهامات وأسئلة كثيرة متغيرة. كما اتهموه بالجنون والكهانة والشعر والسعي في الأسواق وتكرار أساطير الأولين. وسألوه عن الخلق وموعد يوم القيامة وصفة جهنم وقصة ذي القرنين. وفي كل مرة كان القرآن يرد عليهم مكرراً بعض الحجج وسائقاً حججاً جديدة. وفي كل مرة تبرز في الجدال حجة قوية محبوكة في جملة محمّلة بالمعاني المؤثرة. إذن، إذا كان جدال الطرفين يتبدل مع الزمن في بعض النواحي التعبيرية، وإذا كان الجوهر ذاته، فكيف نكتشف عامل الزمن في هذا التغيّر؟ وإذا اكتشفنا الزمن فكيف نكتشف إتجاهه؟ أي كيف نعرف أن تغيراً معيناً طرأ بعد أو قبل تغير آخر؟ ظهر لي واضحاً بعد فترة أن كثيراً من لغة القرآن وتعابيره قد وصلت مرحلة النضج قبل نزول السور، وما كان على الطرفين إلا أن يضعا موضع الإستعمال أسراباً من التعابير والمصطلحات التي كان الطرفان كلاهما يعرفانها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مفهومي الكتاب والإيمان''': ثم استوقفتني الآية 52 من سورة الشورى حيث تقول (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) وما أفهمه هنا هو أن الرسول لم يكن يعرف &amp;quot;ما الكتاب&amp;quot; قبل أن يبينه الله له. ولكن التوراة &amp;quot;كتاب الله&amp;quot; كانت معروفة، فما الجديد إذاً في مفهوم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; الذي لم يكن للرسول به علم؟ إنه كتاب الحكمة الإلهية (الأحكام والتشريعات والأوامر والنواهي؛ حياة الناس والقدر ليست إلا قرارات إلهية). إذن أصل إلى صميم فكرتي وهو التالي: إذا كانت محاولاتي السابقة لترتيب السور زمنياً لم تجد نفعاً لأن ما حسبته متغيراً (أي بعض الكلمات والتعابير) وحاملاً لأثر الزمن لم يكن كذلك؛ وإذا كان مفهوما &amp;quot;الكتاب&amp;quot; و&amp;quot;الإيمان&amp;quot; هما المتغيران الحقيقيان، فلم لا أجرب ترتيب السور حسب تطورهما أو تطور صيغ عرضهما في السور المختلفة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مراحل رسالة''': لن نستخدم السيرة المحمدية في بحثنا ولذلك لن نجلب عامل الزمن من السيرة لإسقاطه على القرآن. بالنسبة لنا السيرة لاحقة للقرآن ومبنية عليه وليس العكس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عوامل أخرى==&lt;br /&gt;
* '''القراءة المسرحية - إبراز الصوت والجدل والجهارة''': عندما قرأت القرآن كاملاً لأول مرة، وكان ذلك في غضون خمسة، أيام خطر لي خاطر لا يزال يرافقني إلى الآن بعد مرور زمن طويل على هذه الحادثة. الخاطر هو أن القراءة التجويدية التي يقوم بها شخص واحد لا تؤدي المعنى ولا الأثر المطلوبين، لأن المتكلم/المخاطِب والمخاطَب يتغيران أكثر من مرة في مسافة عدة آيات؛ هذا عدا عن تغير الراوي والشخص موضوع الحديث. فمرة يكون الأسلوب سردياً بصيغة الغائب (هو/هي/هم/هن) ثم يصبح تقريرياً بصيغة المتكلم (أنا/نحن) ثم خطابياً موجهاً إلى شخص أو أكثر (أنتَ/أنتما/أنتم/أنتن)؛ وهذا ما نسميه الصوت (الصوت التقريري والصوت الخطابي). وهذا طبيعي إذا ما نظرنا إلى الآية 51 من سورة الشورى (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) فالمخاطِب إذن هو الوحي وأحياناً الله نفسه، والمخاطَب هو الرسول أو المؤمنون أو خصومهم، وأحياناً يُطلَب من الرسول أن يتكلم باسمه وهو الطلب المعبَّر عنه بكلمة (قل). وأخيراً فإن مقاطع كثيرة في القرآن ما هي إلى حوارات بين شخصيات القصة فنوح يتكلم وإبراهيم كذلك بصيغة (أنا) وقومهما يتكلمون بصيغة (نحن). والحالة هذه، تخيلت السورة نصاً مسرحياً لا يمكن فهمه إلا إذا قرأه عدة أشخاص فيما يشبه الحوار أو الجدال، وأحياناً في بعض المواضع كأداء فردي (مونولوج). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''المعنى السرياني لقكلمة قرآن''': ما دفعني لتخيل هذه الطريقة الأدائية لإظهار المعنى والأثر في المستمع هو كلمة قرآن. زعم كثيرون من الباحثين الغربيين أن الكلمة إستعارة من السريانية، وهذا لا ضير فيه فقد عرف القدماء إستخدام القرآن لكثير من الكلمات غير العربية فهو لم يكونوا في معزل عن جيرانه وأبناء مدنهم الآراميين والسريان. وأنا في الحقيقة أقرّ هذا الرأي لأن الأفكار لا توجد في فراغ والناس في اتصال دائم وتبادل للأفكار والمفردات. هذا يعني أن نفهم القرآن كنمط من الأداء الشعائري الذي هو أداء جهوري لبعض الصلوات والمواعظ والإقتباسات من الكتب المقدسة مثل الإنجيل والتوراة. وهذا يؤدي بنا إلى نتيجتين: الأولى هي أن كلمة القرآن لم تكن إلا وصفاً لما يتلوه المسلمون والمسيحيون في صلواتهم وطقوسهم وليست مقصورة على الكتاب الإسلامي المقدس الذي نسميه اليوم القرآن؛ أي أن قرآن هو نمط أدبي ديني مرتبط بالشعائر وليس القراءة الفردية الصامتة. ولذلك نرى في سورة الشورى الآية 7 (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا)  فكلمة القرآن جاءت هنا نكرة غير محددة لتعبر عن النوع العام لا عن العنصر المحدَّد. ونرى هذا أيضاً بوضوح عندما طلب جبريل من المخاطَب أن &amp;quot;يقرأ&amp;quot; ولم يطلب منه أن يتلو أو يردد في سريرته أو يكتب. والثانية هي أن القرآن لا يوجد دون جهارة الملقي (أو الملقون) ودون المستمع، أي دون التواصل مشافهة. وهذا يقودنا إلى فكرتي الأخيرة وهي أن الشفاهة سبقت الكتابة والأفضل أن أقول هنا التسطير (الخط) في القرطاس. فلا داعي لأن نفهم فعل &amp;quot;كتب&amp;quot; كما يرد في القرآن على أنه دلالة على التسطير (الخط) بالقلم والقرطاس فقط، ولا يجب تبعاً لهذا أن نفهم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; كما يرد آلاف المرات في القرآن على أنه القرآن الذي نزل على الرسول بالتحديد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==بنية السورة القرآنية==&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الأحادي أو البسيط''': وهو ما تتحدث عنه كتلة متتالية من الآيات التي نسميها النمط.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''النمط أو كتلة الآيات''': رغم أن النمط الأدبي العام للقرآن يشبه سلسلة الخواطر وبالتالي فإن القفز من موضوع إلى آخر ممكن جداً، إلا أنه من الملاحظ أن مجموعة من الأيات المتجاورة ستعالج موضوعاً واحداً. مثال ذلك: خلق الإنسان، مشهد يوم الحشر، مشهد الحساب، قصص الأنبياء، وصف الكافرين، وصف المؤمنين. سنمي الكتلة من الآيات التي تتحدث عن موضوع واحد &amp;quot;نمطاً&amp;quot;. في الحقيقة فإن الكتلة الواحدة هي أيضاً نمط أدبي واحد، مثل: التذكير بالخلق، الوعد والوعيد، مشاهد درامية من قصص الأنبياء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الجدالي''': وهو مجموعة من الأنماط، أو المواضيع الأحادية، التي تؤدي غاية جدالية واحدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم''': القسم في السورة الواحدة هو مجموعة الآيات التي تعالج موضوع جدالي واحد. وهي أيضاً تؤطر الموضوع من حيث أن لها مقدمة ووسط ومؤخرة. المقدمة والمؤخرة لا يشيران إلى موضوع القسم بالضرورة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم الثانوي''': إنه مجموعة من الآيات التي لها بنية القسم (أي مقدمة ووسط ومؤخرة) لكنها تحتوي على نمط واحد فقط أو على مجموعة أنماط تعالج موضوعاً مرتبطاً ارتباطا ما (شعوريا، جداليا) بموضوع القسم الأعلى. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الآيات الإنتقالية''': هي آية واحدة أو مجموعة قصيرة من الآيات التي تفصل بين قسمين. وليس من الضروري أن تعالج هذه الآيات أياً من الموضوعين التي تفصل بينهما. أنها عادة تكون آيات تقريرية من نمط &amp;quot;الله عليم بذات الصدور&amp;quot; أو &amp;quot;الإنسان مخلوق جحود&amp;quot; أو &amp;quot;الساعة قادمة لا محالة من ذلك&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم المركب''': القسم الواحد قد يكون مركباً من مجموعة من الأقسام الثانوية والأنماط والآيات الإنتقالية. وللقسم المركبة عادية مقدمة خاصة ومؤخرة خاصة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''السور متعددة المواضيع''': السور القصيرة والمتوسطة تعالج عادة موضوعاً جدالياً واحدا من خلال قسم واحد أو قسم مركب واحد. لكن السور الأطول والطويل تعالج مجموعة من المواضيع غير المترابطة. وهذا قد يكون من خلال تجميع مجموعة من الأقسام البسيطة أو المركبة. السورة الطويلة الوحيدة ذات الموضوع الواحد هي سورة يوسف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=معايير الترتيب في أجزاء وزمر=&lt;br /&gt;
* '''إنه تصنيف وليس ترتيب''': بما أنه ليس هناك محور خطي نضع عليه الآيات، فإننا سنجمع المتشابهات منها في أجزاء وزمر. وهذا يعني بأننا نصنف ولا نرتب. ولن ندعي أننا نرتب السور والآيات حسب زمن النزول. فكما أوضحنا أعلاه، هذه المحاولة لم تنجح بسبب نضج المواضيع والمفاهيم والتعابير المستخدمة (استخدمنا النضج كمؤشر على الزمن).&lt;br /&gt;
* '''تصنيف موضوعي''': إن التصنيف الذي نقترحه أدناه يعتمد على افتراض أن كل سورة لها على الأقل موضوع جدالي أساسي. وهذا يفترض أيضاً مجموعة من المفاهيم والمصطلحات والأنماط التي تدور في فلك هذا الموضوع. السور التي تخوض في نفس الموضوع سنجعلها في جزء مستقل. وسنقسم هذا الجزء إلى زمر تبعاً لتركيز المواضيع الثانوية والمفاهيم والمصطلحات.&lt;br /&gt;
* '''الأبسط فالمركب''': سنبدأ بالسور القصيرة وذات الموضوع الواحد (قسم واحد بسيط)، ثم سننتقل إلى السور ذات القسم الواحد لكن المحتوي على عدة أنماط. ثم إلى السور ذات الأقسام المركبة. م إلى السور المتعددة المواضيع. وهذا يعني أن الجزء س قد يستخدم المواضيع والمصطلحات التي استخدمها الجزء عين السابق في الترتيبنا على الجزء س.&lt;br /&gt;
* '''قائمة المواضيع والمصطلحات''': في كل زمة أو جزء سنشير إلى المواضيع الجدالية التي تعالجها السور، وإلى المفاهيم والمصطلحات المستخدمة. &lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': إذا وجدنا في سورة ما من جزء س موضوعاً قد صنفناه مع جزء ع لاحق على س، فإننا سنعتبر هذا الموضوع تدخلاً من المحرر القرآني. أي أننا سنعتبره موضوعاً مقحما.&lt;br /&gt;
* '''المعترضة''': الطبقة التحريرية قد تقتصر على كلمة أو جملة أو آية أو اثنتين يتم إقحامها في قسم. الغرض من ذلك ربما هو اثبات قدم أيديولوجيا متأخرة أو اثبات تطابق أيديولوجيتين. مثلا سنجد أن كلمة الرحمن مقحمة في كثير من السور للتدليل على أيديولوجيا أن الله والرحمن شيء واحد. كيف نكتشف المعترضة؟ إنها زائدة (مثلا تفسير لكلمة)، أو خارجة عن السياق، أو مخالفة لاستخطدام اصطلاحي (مثلا يتخذون من دون الرحمن آلهة مخالفة للاستخدام الأكثر شيوعاً في القرآن وهو يتخذون من دون الله آلهة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=التصنيف المقترح=&lt;br /&gt;
فرضيات للتقسيم&lt;br /&gt;
* الذين آمنوا ليسوا بالضرورة المؤمنون&lt;br /&gt;
* كفر وكفروا لها معان كثيرة تحوم حول التكذيب&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالكافرين والذين كفروا&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمشركين، لهم أولياء من دون الله، قالوا له ولد، له البنات&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمنافقين&lt;br /&gt;
* أهل الكتاب دائماً اليهود وليس اليهود والنصارى، والكتاب هو غالباً التوراة&lt;br /&gt;
* هناك عدة دعوات مختلفة: يوم القيامة، الحساب، آمنوا بالله، لا تشركوا، آمنوا بالرحمن، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* لا توجد دعوة للإيمان بالمسيح كمخلص&lt;br /&gt;
* الدعوة غالباً موجهة لغير اليهود (إلا في السور الأولى)&lt;br /&gt;
* آيات القتال تتحدث عن أهل الكتاب والمشركين وموجهة للإثنين&lt;br /&gt;
* الرسول مختلف عن النبي&lt;br /&gt;
* الأيات التي تخاطب لا تخاطب شخصاً واحداً بالضرورة وإنما الإنسان بشكل عام (نمط أدبي)&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالرسول&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالنبي، النبي شخص وظيفي&lt;br /&gt;
* آيات &amp;quot;الله&amp;quot; مختلفة ومنفصلة عن آيات &amp;quot;الرحمن&amp;quot;&lt;br /&gt;
* آيات المقدمة التي يذكر فيها الكتاب مضافة&lt;br /&gt;
* محمد هو المسيح&lt;br /&gt;
* القرآن شيء ونمط تراتيل&lt;br /&gt;
* &amp;quot;أنزل&amp;quot; موجودة في بعض الآيات وتعني أشياء مختلفة ليس دائماً القرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==غير مصنف==&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[الحديد_ر|الحديد (57)]]، [[المجادلة_ر|المجادلة (58)]]&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[القدر_ر|القدر (97)]]، [[النصر_ر|النصر (110)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[الإخلاص_ر|الإخلاص (112)]]، [[الفاتحة_ر|الفاتحة (1)]]،&lt;br /&gt;
* [[المسد_ر|المسد (111)]]،&lt;br /&gt;
* بدون: [[العصر_ر|العصر (103)]]،&lt;br /&gt;
* [[المطففين_ر|المطففين (83)]]، [[المعارج_ر|المعارج (70)]]، [[الملك_ر|الملك (67)]]&lt;br /&gt;
* [[الكافرون_ر|الكافرون (109)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[البروج_ر|البروج (85)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[المزمل_ر|المزمل (73)]]، يقاتلون في سبيل الله&lt;br /&gt;
* ربك الله: [[الإنسان_ر|الإنسان (76)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الأول - أدعية ورقى==&lt;br /&gt;
* ليس فيها إيمان أو تكذيب أو قيامة أو ثواب أو عقاب أو شرك أو كفر&lt;br /&gt;
* ليس فيها الذي آمنوا، أو الذي كفروا، أو المتقين&lt;br /&gt;
* ليس فيه اعبدوا الله &lt;br /&gt;
* ليس فيها أهل الكتاب، أو رحمن أو قرآن أو قصص أو دين&lt;br /&gt;
* ليس فيها رسول، أو قرآن، أو كتاب أو ذكر أو تذكير&lt;br /&gt;
* لا تنتقص من الإنسان، لا توعد وتتوعد، إيجابية بشكل عام&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - أدعية===&lt;br /&gt;
*ربك: [[الفلق_ر|الفلق (113)]]، [[الناس_ر|الناس (114)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - رقى=== &lt;br /&gt;
* ربك: [[الكوثر_ر|الكوثر (108)]]، [[الشرح_ر|الشرح (94)]]، [[الضحى_ر|الضحى (93)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالث - ===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الفيل_ر|الفيل (105)]]، [[قريش_ر|قريش (106)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثاني - الحساب والجزاء==&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الأولى البعث والحساب&lt;br /&gt;
* وسور الزمرة الثانية الحساب والجحيم&lt;br /&gt;
* الثواب والعقاب يوم القيامة يقوم على أمور أخلاقية وليس على أمور عقدية خلافية&lt;br /&gt;
* المخاطبون يعرفون الثواب والعقاب، ترهيب الحساب من أجل اتباع منهج أخلاقي&lt;br /&gt;
* لا يبدو أن هناك تكذيب بيوم الحساب أو إقناع بالحشر أو إشراك بالإله الواحد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - البعث والحساب===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الزلزلة_ر|الزلزلة (99)]]، [[العاديات_ر|العاديات (100)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الحساب والجحيم===&lt;br /&gt;
* بدون: [[القارعة_ر|القارعة (101)]]،  [[الهمزة_ر|الهمزة (104)]]،  [[التكاثر_ر|التكاثر (102)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثالث - تذكرة، يكذب بيوم الدين، ثنائية اليمين والشمال==&lt;br /&gt;
* هجوم على الإنسان لأسباب أخلاقية، &amp;quot;ما أكفره&amp;quot;، ثم تختفي الأسباب الأخلاقية لصالح التكذيب&lt;br /&gt;
* سور تركز على الرد على المكذبين (لا نعرف بماذا)، إثم يتضح نهم يكذبون بيوم الحساب أو يوم الدين (الحكم). &lt;br /&gt;
* التكذيب بيوم الدين هو الموضوع الأساسي لهذه الزمرة، &lt;br /&gt;
* ويلحقه منطقياً وصف ذلك اليوم بما فيه من إحياء وحساب وجزاء.&lt;br /&gt;
* ثنائية المتقين/المكذبين، أصحاب اليمين/أصحاب الشمال&lt;br /&gt;
* لا ذكر لرسول&lt;br /&gt;
* تعريف الكافرين أخلاقي مع تكذيب بيوم الدين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - &amp;quot;قتل الإنسان ما أكفره&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون، هجوم على الإنسان &amp;quot;ما أكفره&amp;quot; (بماذا يكفر)، وجوه يومئذ: [[عبس_ر|عبس (80)]]،  [[البلد_ر|البلد (90)]]، &lt;br /&gt;
* &amp;quot;ذكر إن نفعت الذكرى&amp;quot;، &amp;quot;ربك الأعلى: [[الأعلى_ر|الأعلى (87)]]، &lt;br /&gt;
* بدون: [[الطارق_ر|الطارق (86)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - &amp;quot;كذب وتولى&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون (أخلاق): [[الماعون_ر|الماعون (107)]]،&lt;br /&gt;
* ربك، الله (أخلاق): [[العلق_ر|العلق (96)]]،&lt;br /&gt;
* الله (تكذيب فقط): [[التين_ر|التين (95)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، الله (تكذيب فقط): [[الإنفطار_ر|الإنفطار (82)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - ثنائية أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، مع كذب وتولى===&lt;br /&gt;
* ربه الأعلى، كذب وتولى (أخلاق): [[الليل_ر|الليل (92)]]، &lt;br /&gt;
* ربه، الله: [[الإنشقاق_ر|الإنشقاق (84)]] قرآن&lt;br /&gt;
* الله: [[الغاشية_ر|الغاشية (88)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الثنائية مع المكذبين، سور أطول===&lt;br /&gt;
* طويلة بدون: [[المرسلات_ر|المرسلات (77)]]&lt;br /&gt;
* طويلة ربك (أخلاق): [[القيامة_ر|القيامة (75)]]، &lt;br /&gt;
* ربك العظيم، رب العالمين: [[الواقعة_ر|الواقعة (56)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - الثنائية مع المكذبين، الرحمن===&lt;br /&gt;
* طويلة ربك، الرحمن، رب السموات والأرض، الروح والملائكة: [[النبأ_ر|النباً (78)]]، [[الرحمن_ر|الرحمن (55)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - قصص من طغى===&lt;br /&gt;
* تركيب مواضيع جديدة على طبقة قديمة من الوعد والوعيد للإنسان المستكبر الذي يكذب بالدين (الأشقى) ولا يقوةم بأعمال أخلاقية&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الخامسة تجمع الموضوعين السابقين وتضيف إليهما أمثلة من تكذيب الأمم لرسلها وعقاب الله لها. &lt;br /&gt;
* &amp;quot;رسول الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الله: [[الشمس_ر|الشمس (91)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك: [[الفجر_ر|الفجر (89)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك الله: [[النازعات_ر|النازعات (79)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الرابع - يقولون رسول مجنون، ملائكة إناث، القرآن، القصص==&lt;br /&gt;
* قول رسول كريم، ما هو بمجنون، نذير&lt;br /&gt;
* المتقين، المجرمين، الذين كفروا، تتلى عليه آياتنا، يكذبون بيوم الدين&lt;br /&gt;
* شركاء، الملائكة أناث&lt;br /&gt;
* ذكر&lt;br /&gt;
* رب العالمين&lt;br /&gt;
* القصص&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - ما صاحبكم بمجنون===&lt;br /&gt;
* الله رب العالمين، رسول كريم، ما صاحبكم بمجنون، ذكر للعالمين: [[التكوير_ر|التكوير (81)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، المكذبين، ليس بمجنون، أساطير الأولين، أم لهم شركاء: [[القلم_ر|القلم (68)]]،&lt;br /&gt;
* سحر يؤثر، (الله، شفاعة الشافعين)، يكذب بيوم الدين، الذين أوتوا الكتاب: [[المدثر_ر|المدثر (74)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، سحر، مجنون، كذبت، قصص، يسرنا القرآن: [[القمر_ر|القمر (54)]] قرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يسمون الملائكة أسماء الأنثى، قصص===&lt;br /&gt;
* ما ضل صاحبكم، الله، الملائكة أسماء الأنثى، لا تغني شفاعتهم، لا يؤمنون باليوم الآخر: [[النجم_ر|النجم (53)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، مجنون، يكذبون، أم له البنات، إله غير الله يشركون، اصبر لحكم ربك: [[الطور_ر|الطور (52)]]،&lt;br /&gt;
* الله، لا إله إلا الله، شعر ساحر، عبادنا المؤمنين ألربك البنات طويلة: [[الصافات_ر|الصافات (37)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - القرآن، الرسول، كذبوا بآياتنا، ما اتخذ الرحمن ولداً===&lt;br /&gt;
* (الرحمن) من دونه أولياء، لولا أنزل عليه من ربه آية، قرآن، حكما عربياً، الذين أوتوا الكتاب من الأحزاب: [[الرعد_ر|الرعد (13)]]، &lt;br /&gt;
* الله (الرحمن) من دون الله، كذبوا بآياتنا، اتخذ الرحمن ولدا، التي أحصنت فرجها: [[الأنبياء_ر|الأنبياء (21)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن، ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، لم يتخذ ولداً، أبعث الله بشراً رسول، القرآن: [[الإسراء_ر|الإسراء (17)]]&lt;br /&gt;
* (تجمع الرحمن مع الملائكة الإناث) الرحمن، الملائكة الذين هم عباد الرحمن، قرآن عربي: [[الزخرف_ر|الزخرف (43)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، لم يتخذ ولداً، الرسول، أساطير الأولين، مبشراً ونذيراً: [[الفرقان_ر|الفرقان (25)]] (أخلاق المؤمنين)&lt;br /&gt;
* قرآن عربي، الرحمن، قصة موسى: [[طه_ر|طه (20)]]، &lt;br /&gt;
* قرآن، متى هذا الوعد، الرحمن، قصص، ما علمناه الشعر: [[يس_ر|يس (36)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الخامس - القرآن والرسول، قصص==&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - عصوا رسول ربهم، مع الله آلهة، القرآن===&lt;br /&gt;
* الدين واقع، لا تجعلوا مع الله إلهاً، ساحر مجنون: [[الذاريات_ر|الذاريات (51)]]،&lt;br /&gt;
* لا يؤمن بالله العظيم، رسول كريم، تنزيل رب العالمين، ما هو بساحر: [[الحاقة_ر|الحاقة (69)]]،&lt;br /&gt;
* اعبدوا الله، لا تذرن آلهتكم: [[نوح_ر|نوح (71)]]، &lt;br /&gt;
* سمعنا قرآناً، ما اتخذ صاحبة ولا ولداً، لا تدعوا مع الله إلهاً، من يعص الله ورسوله  [[الجن_ر|الجن (72)]]،&lt;br /&gt;
* القرآن، منذر، مع الله إلها آخر، اصبر على ما يقولون، (الرحمن): [[ق_ر|ق (50)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - القرآن، الرسول، من دون الله، كذبوا بآياتنا===&lt;br /&gt;
* سور أطول ومركبة: &lt;br /&gt;
* الله، شركاء، لن نؤمن بهذا القرآن، للملائكة أهؤلاء إياكم يعبدون، تتلى علي آياتنا قال سحر: [[سبأ_ر|سبأ (34)]]، &lt;br /&gt;
* الله ما لكم من إله غيره، كذبوا الرسل، لا يؤمنون بالآخرة، تتلى عليه آياتنا، ما اتخذ الله ولداً: [[المؤمنون_ر|المؤمنون (23)]]، &lt;br /&gt;
* لقاء ربهم كافرون، بربهم يشركون، الدين القيم، القرآن: [[الروم_ر|الروم (30)]]، &lt;br /&gt;
* تنزيل، يجادلون بآيات الله، يدعون من دونه، رسلاً من قبلك، قصص: [[غافر_ر|غافر (40)]] &lt;br /&gt;
* تنزيل، من دون الله، سحر مبين، افتراه، كتاباً من بعد موسى، قصص:[[الأحقاف_ر|الأحقاف (46)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - إنا أنزلناه، أنا النذير===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا وكذبوا، أطيعوا الله ورسوله: [[التغابن_ر|التغابن (64)]] &lt;br /&gt;
* إنا أنزلناه، رسول كريم، بلسانك: [[الدخان_ر|الدخان (44)]]، &lt;br /&gt;
* الكتاب الحكيم، إلى رجل منهم، لا يرجون لقاءنا، الذين اشركوا، لكل أمة رسول، اتخذ الله ولداً [[يونس_ر|يونس (10)]]،&lt;br /&gt;
* قرآن مبين، مجنون، قرآن مبين، السبع المثاني، أنا النذير، يجعلون مع الله إلهاً: [[الحجر_ر|الحجر (15)]]، &lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، أنا منذر، يوحي إلي: [[ص_ر|ص (38)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - يتخذون آيات الله هزوا، إني لكم رسول===&lt;br /&gt;
* &amp;quot;الرحمن&amp;quot; إضافة&lt;br /&gt;
* هناك مسافة بين القرآن، نزلنا القرآن، القرآن والكتاب، يتلوا عليكم آياته&lt;br /&gt;
* هذا مرتبط بـ &amp;quot;الذين يكذبون بآيات الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - قوماً ما أتاهم من نذير، بلقاء ربهم كافرون: [[السجدة_ر|السجدة (32)]]،&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - يتخذون آيات الله هزوا، اتخذوا من دون الله، آتينا بني إسرائيل العلم:  [[الجاثية_ر|الجاثية (45)]]،&lt;br /&gt;
* من دون الله أولياء، قرآن عربي، ما وصينا به موسى وعيسى، ماتفرقوا إلا من بعد العلم، يحاجون في آيات الله: [[الشورى_ر|الشورى (42)]] بداية الجدل مع أهل الكتاب، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السادس - قصص==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - قصص الأنبياء===&lt;br /&gt;
* [[إبراهيم_ر|إبراهيم (14)]]،  [[لقمان_ر|لقمان (31)]]، [[القصص_ر|القصص (28)]]،  [[النمل_ر|النمل (27)]]، [[الكهف_ر|الكهف (18)]]،  [[يوسف_ر|يوسف (12)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن: [[مريم_ر|مريم (19)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية===&lt;br /&gt;
* [[فصلت_ر|فصلت (41)]]،  [[الزمر_ر|الزمر (39)]]،  [[هود_ر|هود (11)]]،  &lt;br /&gt;
* [[الشعراء_ر|الشعراء (26)]] أفضل سور القصص، تلك آيات الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - محاججة من جعل مع الله آلهة، دعوة إلى دين أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* [[العنكبوت_ر|العنكبوت (29)]] لا تجادلوا أهل الكتاب،  &lt;br /&gt;
* [[فاطر_ر|فاطر (35)]]، [[النحل_ر|النحل (16)]] الذين هاجروا&lt;br /&gt;
* طوال: [[الأنعام_ر|الأنعام (6)]]، [[الأعراف_ر|الأعراف (7)]] النبي الأمي (معترضة)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السابع - جزء التشريع والقتال==&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - مشاكل مع الذين آمنوا===&lt;br /&gt;
* [[الصف_ر|الصف (61)]] فقط للذين آمنوا، يقاتلون، أرسله بالهدى، المشركون&lt;br /&gt;
* [[النور_ر|النور (24)]]، فقط للذين آمنوا، الزانية&lt;br /&gt;
* [[الحج_ر|الحج (22)]]، هاجروا وقتلوا &lt;br /&gt;
* [[محمد_ر|محمد (47)]]،  للذين آمنوا فقط، قتال، نزل على محمد&lt;br /&gt;
* [[المنافقون_ر|المنافقون (63)]]،&lt;br /&gt;
* [[الجمعة_ر|الجمعة (62)]]،&lt;br /&gt;
* [[النساء_ر|النساء (4)]]، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يا أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* أعتقد أن السور الطوال كلها مركبة من أقسام غير مترابطة&lt;br /&gt;
* [[المائدة_ر|المائدة (5)]]، &lt;br /&gt;
* [[آل عمران_ر|آل عمران (3)]] ما محمد، النبي &lt;br /&gt;
* [[البقرة_ر|البقرة (2)]] ر&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - القتال=== &lt;br /&gt;
* [[البينة_ر|البينة (98)]]، [[الحشر_ر|الحشر (59)]]، الذين كفروا من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* [[الفتح_ر|الفتح (48)]] محمد رسول الله&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - يا أيها النبي===&lt;br /&gt;
* [[الممتحنة_ر|الممتحنة (60)]]، [[الحجرات_ر|الحجرات (49)]]، &lt;br /&gt;
* [[الأنفال_ر|الأنفال (8)]]، [[الطلاق_ر|الطلاق (65)]]، [[التحريم_ر|التحريم (66)]]، &lt;br /&gt;
* [[الأحزاب_ر|الأحزاب (33)]] ما كان محمد، النبي&lt;br /&gt;
* [[التوبة_ر|التوبة (9)]]، المشركون ربما من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:ترتيب السور]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الترتيب التاريخي للقرآن]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36029</id>
		<title>ترتيب السور حسب الأتاسي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36029"/>
				<updated>2026-01-30T08:20:56Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Aatassi: /* الزمرة الثالثة - القرآن والرسول */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=أفكار حول ترتيب السور=&lt;br /&gt;
==فرضيات واصطلاحات أساسية==&lt;br /&gt;
* '''الجغرافيا القرآنية''': لأسباب كثيرة لن نعرضها هنا، سنفترض أن جنوب بلاد الشام وشمال الحجاز هي الوسط الجغرافي &amp;quot;لنزول&amp;quot; القرآن.&lt;br /&gt;
* '''كاتب أو كتاب''': سنفترض، ودون إثبات، أن آيات القرآن ليست من صياغة شخص واحد وإنما عدة أشخاص (سنعبر عنه أو عنهم &amp;quot;بالكاتب القرآني/الكاتب&amp;quot;، وأحيانا سنجع القرآن نفسه الكاتب فنقول &amp;quot;القرآن يرد أو يخاطب&amp;quot;)، في عدة مناطق جغرافية محصزرة ضمن الجغرافيا القرآنية، وفي مراحل زمنية مختلفة.&lt;br /&gt;
* '''الكتابة''': سنتابع التقليج في الدلالة على كتابة السورة أو الآية بتعبير &amp;quot;النزول&amp;quot;. الكاتب القرآني يعتقد بالنزول والوحي، وهذا ما سنعتمده في الحديث عن كتاب سور وآيات القرآن.&lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': سنفترض، ودون إثبات، أن سور القرآن مرت من الكاتب القرآني إلى &amp;quot;المحرر&amp;quot; (عدة أشخاص)؛ وبالتالي فإنه يمكن لأية سورة أم يكون فيها عدة طبقات من التحرير. &lt;br /&gt;
* '''النساخ''': وهذا لا يحتاج إثبات فإن هجاء الكلمات في القرآن يختلف من سورة إلى أخرى، وبالتالي فإننا نتعامل هتا مع عدد من النساخ (نعبر عنهم &amp;quot;بالناسخ&amp;quot;). لكل واحد منهم أسلوبه في الهجاء وأخطاؤه الهجائية.&lt;br /&gt;
* '''المخاطَب''': لن نفترض أن المخاطَب في القرآن هو الرسول الإسلامي محمد. &amp;quot;قل&amp;quot; أو &amp;quot;أرأيت&amp;quot; أو &amp;quot;اصبر&amp;quot; ليست موجهة لشخص واحد محدد وإنما للمخاطَب، والذي قد يكون المستمع غير الفاعل أو المخاطَب المدعو إلى الفعل. وسندلل على هذا الشخص &amp;quot;بالمخاطَب&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''الرسول''': يتحدث القرآن باستفاضة وعلى طول سوره عن شخصية يسميها بالرسول أو رسول الله. وهو يطلب من المؤمنين اتباعه والإيمان به وإطاعته ويطلب من المكذبين التصديق به وبرسالته. لا نعرف إذا كان هناك رسول واحد أو عدة رسل (منطقة واحدة أو عدة مناطق، مرحلة واحدة أو عدة مراحل). سنشير إلى هذه الشخصية القرآنية بكلمة &amp;quot;الرسول&amp;quot;. ولن نفترض أن الكاتب القرآني هو نفسه الرسول. ولن نفترض أن المخاطَب هو نفه الرسول. القرآن يستخدم عدة أصوات في السورة الواحدة.&lt;br /&gt;
* '''المؤمنون والكفار''': يتعامل الرسول مع طرفين: المؤمنون وهم أتباعه والمطيعون له، والكفار وهم المكذبون له والهازؤون به. ولذلك سنستخدم نفس الكلمات للتعبير عن الشخصيات القرآنية الأخرى، أي &amp;quot;الكفار&amp;quot; &amp;quot;والمؤمنون&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''القرآن كتاب جدال''': القرآن ليس كتاب حكمة (رغم وجود آيات حكمة)، وليس كتاب تشريع (رغم وجود آيات تشريع)، وليس أسطورة (رغم وجود قصص وأساطير الأولين). إنه بالمكان الأول كتاب جدال بين الإله ورسوله وبين مجموعة من المكذبين والكافرين الذين يحاول القرآن جذبهم إلى جانب الرسالة، فإذا رفضوا فإنه يعدهم بالعذاب الأليم الأزلي. بالطبع فإن المحافظة على المؤمنين والمصدقين هو هدف غير معلن، لكن الجزاء الحسن الموعود والحجيث عن مرتدين ومنافقين يشير إلى أن جماعة المؤمنين ليست مضمونة مائة بالمئة. إذن الهدف هو دعوي أيديولوجي، حيث يسوق القرآن الحجج المختلفة لإقناع المؤمنين بالطاعة والجزاء الحسن وإقناع النكذبين بالعذاب الأليم الذي ينتظرهم بما قد يدفعهم نحو التصديق والدخول في حظيرة الإيمان والطاعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==أفكار أولية==&lt;br /&gt;
* '''الترتيب حسب النزول''': عندما حاولت للمرة الأولى أن أكتشف التسلسل الزمني لنزول السور، رتبتها حسب الزعم الموجود في مقدمة كل سورة تحت عنوها. فمثلاً نجد العبارة المعتادة التالية &amp;quot;سورة س نزلت قبل سورة ع&amp;quot;. لكن هذا التسلسل لم يكن مرضياً لي حسب ما بينت في موضع آخر. كما لم يكن مرضياً لكثير من الباحثين قبلي. وأما الإستعانة بالنصوص المسماة أسباب النزول فلم تؤد إلى أية نتيجة جوهرية، فهذه الروايات لا تعدو كونها أخباراً مختلقة وملحقة بالسيرة النبوية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''تعابير لغوية-دينية ناضجة''': إن كثيراً من التعابير والحجج المستخدمة في الجدل القرآني ليست من اختراع الكاتب القرآني، بل كانت موجودة من قبل. ولا بد أن دعاة المسيحية واليهودية قد اسخدموها في دعوتهم للوثنيين العرب لجذبهم إلى الديانتين التوحيديتين. فبعض التعابير القرآنية هي ترجمة أو إستعارة من الجدالات المسيحية-اليهودية أو المسيحية-الوثنية، خاصة وأن وسط (نجد) وغرب (الحجاز) الجزيرة العربية إلى سيناء كانا لا يزالان وثنيين وكانا وجهة للعديد من دعاة المسيحية واليهودية. لا بل إن كثيراً من العرب كانوا قد تنصروا أو تهودوا منذ زمن، وكانت لهم معابدهم، التي لا أشك أن العربية كانت لغة بعض طقوسها إن لم تكن لغة كل طقوسها. هذا عدا عن الطقوس الوثنية التى كانت تقام بالعربية فقط. ما أريد قوله هو أن العربية في زمن النزول كانت لغة دينية حضرية، إضافة إلا كونها لغة بدوية شعرية. ولذلك نقول للأستاذ طه حسين لا تعجب أن القرآن مختلف عن الشعر الجاهلي كما تختلف لغة الجريدة اليوم عن لغة الشعر الشعبي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عامل الزمن==&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في الجدال''': ثم فكرت أن القرآن كما يصف نفسه ليس إلا (ذكراً)، فهو إذاً إما موعظة وتذكرة أو جدال مع خصوم ومحاولة لكسبهم إلى حظيرة الإيمان بشتى أسليب المحاورة والجدل. فإذا كان هذا صحيحاً، وكأي جدال بين طرفين على نقيضين من الرأي، فلا بد لكل طرف، ومع مرور الزمن، أن يغير من حجته وأسلوب عرضه. كما أن مفاهيم الطرفين وأفكارهما لا بد أن تنضج وتتبلور مع طول الجدال أيضاً. وكما يبين القرآن، فإن الكفار كانوا يتحدّون الرسول باتهامات وأسئلة كثيرة متغيرة. كما اتهموه بالجنون والكهانة والشعر والسعي في الأسواق وتكرار أساطير الأولين. وسألوه عن الخلق وموعد يوم القيامة وصفة جهنم وقصة ذي القرنين. وفي كل مرة كان القرآن يرد عليهم مكرراً بعض الحجج وسائقاً حججاً جديدة. وفي كل مرة تبرز في الجدال حجة قوية محبوكة في جملة محمّلة بالمعاني المؤثرة. إذن، إذا كان جدال الطرفين يتبدل مع الزمن في بعض النواحي التعبيرية، وإذا كان الجوهر ذاته، فكيف نكتشف عامل الزمن في هذا التغيّر؟ وإذا اكتشفنا الزمن فكيف نكتشف إتجاهه؟ أي كيف نعرف أن تغيراً معيناً طرأ بعد أو قبل تغير آخر؟ ظهر لي واضحاً بعد فترة أن كثيراً من لغة القرآن وتعابيره قد وصلت مرحلة النضج قبل نزول السور، وما كان على الطرفين إلا أن يضعا موضع الإستعمال أسراباً من التعابير والمصطلحات التي كان الطرفان كلاهما يعرفانها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مفهومي الكتاب والإيمان''': ثم استوقفتني الآية 52 من سورة الشورى حيث تقول (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) وما أفهمه هنا هو أن الرسول لم يكن يعرف &amp;quot;ما الكتاب&amp;quot; قبل أن يبينه الله له. ولكن التوراة &amp;quot;كتاب الله&amp;quot; كانت معروفة، فما الجديد إذاً في مفهوم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; الذي لم يكن للرسول به علم؟ إنه كتاب الحكمة الإلهية (الأحكام والتشريعات والأوامر والنواهي؛ حياة الناس والقدر ليست إلا قرارات إلهية). إذن أصل إلى صميم فكرتي وهو التالي: إذا كانت محاولاتي السابقة لترتيب السور زمنياً لم تجد نفعاً لأن ما حسبته متغيراً (أي بعض الكلمات والتعابير) وحاملاً لأثر الزمن لم يكن كذلك؛ وإذا كان مفهوما &amp;quot;الكتاب&amp;quot; و&amp;quot;الإيمان&amp;quot; هما المتغيران الحقيقيان، فلم لا أجرب ترتيب السور حسب تطورهما أو تطور صيغ عرضهما في السور المختلفة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مراحل رسالة''': لن نستخدم السيرة المحمدية في بحثنا ولذلك لن نجلب عامل الزمن من السيرة لإسقاطه على القرآن. بالنسبة لنا السيرة لاحقة للقرآن ومبنية عليه وليس العكس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عوامل أخرى==&lt;br /&gt;
* '''القراءة المسرحية - إبراز الصوت والجدل والجهارة''': عندما قرأت القرآن كاملاً لأول مرة، وكان ذلك في غضون خمسة، أيام خطر لي خاطر لا يزال يرافقني إلى الآن بعد مرور زمن طويل على هذه الحادثة. الخاطر هو أن القراءة التجويدية التي يقوم بها شخص واحد لا تؤدي المعنى ولا الأثر المطلوبين، لأن المتكلم/المخاطِب والمخاطَب يتغيران أكثر من مرة في مسافة عدة آيات؛ هذا عدا عن تغير الراوي والشخص موضوع الحديث. فمرة يكون الأسلوب سردياً بصيغة الغائب (هو/هي/هم/هن) ثم يصبح تقريرياً بصيغة المتكلم (أنا/نحن) ثم خطابياً موجهاً إلى شخص أو أكثر (أنتَ/أنتما/أنتم/أنتن)؛ وهذا ما نسميه الصوت (الصوت التقريري والصوت الخطابي). وهذا طبيعي إذا ما نظرنا إلى الآية 51 من سورة الشورى (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) فالمخاطِب إذن هو الوحي وأحياناً الله نفسه، والمخاطَب هو الرسول أو المؤمنون أو خصومهم، وأحياناً يُطلَب من الرسول أن يتكلم باسمه وهو الطلب المعبَّر عنه بكلمة (قل). وأخيراً فإن مقاطع كثيرة في القرآن ما هي إلى حوارات بين شخصيات القصة فنوح يتكلم وإبراهيم كذلك بصيغة (أنا) وقومهما يتكلمون بصيغة (نحن). والحالة هذه، تخيلت السورة نصاً مسرحياً لا يمكن فهمه إلا إذا قرأه عدة أشخاص فيما يشبه الحوار أو الجدال، وأحياناً في بعض المواضع كأداء فردي (مونولوج). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''المعنى السرياني لقكلمة قرآن''': ما دفعني لتخيل هذه الطريقة الأدائية لإظهار المعنى والأثر في المستمع هو كلمة قرآن. زعم كثيرون من الباحثين الغربيين أن الكلمة إستعارة من السريانية، وهذا لا ضير فيه فقد عرف القدماء إستخدام القرآن لكثير من الكلمات غير العربية فهو لم يكونوا في معزل عن جيرانه وأبناء مدنهم الآراميين والسريان. وأنا في الحقيقة أقرّ هذا الرأي لأن الأفكار لا توجد في فراغ والناس في اتصال دائم وتبادل للأفكار والمفردات. هذا يعني أن نفهم القرآن كنمط من الأداء الشعائري الذي هو أداء جهوري لبعض الصلوات والمواعظ والإقتباسات من الكتب المقدسة مثل الإنجيل والتوراة. وهذا يؤدي بنا إلى نتيجتين: الأولى هي أن كلمة القرآن لم تكن إلا وصفاً لما يتلوه المسلمون والمسيحيون في صلواتهم وطقوسهم وليست مقصورة على الكتاب الإسلامي المقدس الذي نسميه اليوم القرآن؛ أي أن قرآن هو نمط أدبي ديني مرتبط بالشعائر وليس القراءة الفردية الصامتة. ولذلك نرى في سورة الشورى الآية 7 (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا)  فكلمة القرآن جاءت هنا نكرة غير محددة لتعبر عن النوع العام لا عن العنصر المحدَّد. ونرى هذا أيضاً بوضوح عندما طلب جبريل من المخاطَب أن &amp;quot;يقرأ&amp;quot; ولم يطلب منه أن يتلو أو يردد في سريرته أو يكتب. والثانية هي أن القرآن لا يوجد دون جهارة الملقي (أو الملقون) ودون المستمع، أي دون التواصل مشافهة. وهذا يقودنا إلى فكرتي الأخيرة وهي أن الشفاهة سبقت الكتابة والأفضل أن أقول هنا التسطير (الخط) في القرطاس. فلا داعي لأن نفهم فعل &amp;quot;كتب&amp;quot; كما يرد في القرآن على أنه دلالة على التسطير (الخط) بالقلم والقرطاس فقط، ولا يجب تبعاً لهذا أن نفهم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; كما يرد آلاف المرات في القرآن على أنه القرآن الذي نزل على الرسول بالتحديد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==بنية السورة القرآنية==&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الأحادي أو البسيط''': وهو ما تتحدث عنه كتلة متتالية من الآيات التي نسميها النمط.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''النمط أو كتلة الآيات''': رغم أن النمط الأدبي العام للقرآن يشبه سلسلة الخواطر وبالتالي فإن القفز من موضوع إلى آخر ممكن جداً، إلا أنه من الملاحظ أن مجموعة من الأيات المتجاورة ستعالج موضوعاً واحداً. مثال ذلك: خلق الإنسان، مشهد يوم الحشر، مشهد الحساب، قصص الأنبياء، وصف الكافرين، وصف المؤمنين. سنمي الكتلة من الآيات التي تتحدث عن موضوع واحد &amp;quot;نمطاً&amp;quot;. في الحقيقة فإن الكتلة الواحدة هي أيضاً نمط أدبي واحد، مثل: التذكير بالخلق، الوعد والوعيد، مشاهد درامية من قصص الأنبياء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الجدالي''': وهو مجموعة من الأنماط، أو المواضيع الأحادية، التي تؤدي غاية جدالية واحدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم''': القسم في السورة الواحدة هو مجموعة الآيات التي تعالج موضوع جدالي واحد. وهي أيضاً تؤطر الموضوع من حيث أن لها مقدمة ووسط ومؤخرة. المقدمة والمؤخرة لا يشيران إلى موضوع القسم بالضرورة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم الثانوي''': إنه مجموعة من الآيات التي لها بنية القسم (أي مقدمة ووسط ومؤخرة) لكنها تحتوي على نمط واحد فقط أو على مجموعة أنماط تعالج موضوعاً مرتبطاً ارتباطا ما (شعوريا، جداليا) بموضوع القسم الأعلى. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الآيات الإنتقالية''': هي آية واحدة أو مجموعة قصيرة من الآيات التي تفصل بين قسمين. وليس من الضروري أن تعالج هذه الآيات أياً من الموضوعين التي تفصل بينهما. أنها عادة تكون آيات تقريرية من نمط &amp;quot;الله عليم بذات الصدور&amp;quot; أو &amp;quot;الإنسان مخلوق جحود&amp;quot; أو &amp;quot;الساعة قادمة لا محالة من ذلك&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم المركب''': القسم الواحد قد يكون مركباً من مجموعة من الأقسام الثانوية والأنماط والآيات الإنتقالية. وللقسم المركبة عادية مقدمة خاصة ومؤخرة خاصة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''السور متعددة المواضيع''': السور القصيرة والمتوسطة تعالج عادة موضوعاً جدالياً واحدا من خلال قسم واحد أو قسم مركب واحد. لكن السور الأطول والطويل تعالج مجموعة من المواضيع غير المترابطة. وهذا قد يكون من خلال تجميع مجموعة من الأقسام البسيطة أو المركبة. السورة الطويلة الوحيدة ذات الموضوع الواحد هي سورة يوسف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=معايير الترتيب في أجزاء وزمر=&lt;br /&gt;
* '''إنه تصنيف وليس ترتيب''': بما أنه ليس هناك محور خطي نضع عليه الآيات، فإننا سنجمع المتشابهات منها في أجزاء وزمر. وهذا يعني بأننا نصنف ولا نرتب. ولن ندعي أننا نرتب السور والآيات حسب زمن النزول. فكما أوضحنا أعلاه، هذه المحاولة لم تنجح بسبب نضج المواضيع والمفاهيم والتعابير المستخدمة (استخدمنا النضج كمؤشر على الزمن).&lt;br /&gt;
* '''تصنيف موضوعي''': إن التصنيف الذي نقترحه أدناه يعتمد على افتراض أن كل سورة لها على الأقل موضوع جدالي أساسي. وهذا يفترض أيضاً مجموعة من المفاهيم والمصطلحات والأنماط التي تدور في فلك هذا الموضوع. السور التي تخوض في نفس الموضوع سنجعلها في جزء مستقل. وسنقسم هذا الجزء إلى زمر تبعاً لتركيز المواضيع الثانوية والمفاهيم والمصطلحات.&lt;br /&gt;
* '''الأبسط فالمركب''': سنبدأ بالسور القصيرة وذات الموضوع الواحد (قسم واحد بسيط)، ثم سننتقل إلى السور ذات القسم الواحد لكن المحتوي على عدة أنماط. ثم إلى السور ذات الأقسام المركبة. م إلى السور المتعددة المواضيع. وهذا يعني أن الجزء س قد يستخدم المواضيع والمصطلحات التي استخدمها الجزء عين السابق في الترتيبنا على الجزء س.&lt;br /&gt;
* '''قائمة المواضيع والمصطلحات''': في كل زمة أو جزء سنشير إلى المواضيع الجدالية التي تعالجها السور، وإلى المفاهيم والمصطلحات المستخدمة. &lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': إذا وجدنا في سورة ما من جزء س موضوعاً قد صنفناه مع جزء ع لاحق على س، فإننا سنعتبر هذا الموضوع تدخلاً من المحرر القرآني. أي أننا سنعتبره موضوعاً مقحما.&lt;br /&gt;
* '''المعترضة''': الطبقة التحريرية قد تقتصر على كلمة أو جملة أو آية أو اثنتين يتم إقحامها في قسم. الغرض من ذلك ربما هو اثبات قدم أيديولوجيا متأخرة أو اثبات تطابق أيديولوجيتين. مثلا سنجد أن كلمة الرحمن مقحمة في كثير من السور للتدليل على أيديولوجيا أن الله والرحمن شيء واحد. كيف نكتشف المعترضة؟ إنها زائدة (مثلا تفسير لكلمة)، أو خارجة عن السياق، أو مخالفة لاستخطدام اصطلاحي (مثلا يتخذون من دون الرحمن آلهة مخالفة للاستخدام الأكثر شيوعاً في القرآن وهو يتخذون من دون الله آلهة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=التصنيف المقترح=&lt;br /&gt;
فرضيات للتقسيم&lt;br /&gt;
* الذين آمنوا ليسوا بالضرورة المؤمنون&lt;br /&gt;
* كفر وكفروا لها معان كثيرة تحوم حول التكذيب&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالكافرين والذين كفروا&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمشركين، لهم أولياء من دون الله، قالوا له ولد، له البنات&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمنافقين&lt;br /&gt;
* أهل الكتاب دائماً اليهود وليس اليهود والنصارى، والكتاب هو غالباً التوراة&lt;br /&gt;
* هناك عدة دعوات مختلفة: يوم القيامة، الحساب، آمنوا بالله، لا تشركوا، آمنوا بالرحمن، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* لا توجد دعوة للإيمان بالمسيح كمخلص&lt;br /&gt;
* الدعوة غالباً موجهة لغير اليهود (إلا في السور الأولى)&lt;br /&gt;
* آيات القتال تتحدث عن أهل الكتاب والمشركين وموجهة للإثنين&lt;br /&gt;
* الرسول مختلف عن النبي&lt;br /&gt;
* الأيات التي تخاطب لا تخاطب شخصاً واحداً بالضرورة وإنما الإنسان بشكل عام (نمط أدبي)&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالرسول&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالنبي، النبي شخص وظيفي&lt;br /&gt;
* آيات &amp;quot;الله&amp;quot; مختلفة ومنفصلة عن آيات &amp;quot;الرحمن&amp;quot;&lt;br /&gt;
* آيات المقدمة التي يذكر فيها الكتاب مضافة&lt;br /&gt;
* محمد هو المسيح&lt;br /&gt;
* القرآن شيء ونمط تراتيل&lt;br /&gt;
* &amp;quot;أنزل&amp;quot; موجودة في بعض الآيات وتعني أشياء مختلفة ليس دائماً القرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==غير مصنف==&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[الحديد_ر|الحديد (57)]]، [[المجادلة_ر|المجادلة (58)]]&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[القدر_ر|القدر (97)]]، [[النصر_ر|النصر (110)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[الإخلاص_ر|الإخلاص (112)]]، [[الفاتحة_ر|الفاتحة (1)]]،&lt;br /&gt;
* [[المسد_ر|المسد (111)]]،&lt;br /&gt;
* بدون: [[العصر_ر|العصر (103)]]،&lt;br /&gt;
* [[المطففين_ر|المطففين (83)]]، [[المعارج_ر|المعارج (70)]]، [[الملك_ر|الملك (67)]]&lt;br /&gt;
* [[الكافرون_ر|الكافرون (109)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[البروج_ر|البروج (85)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[المزمل_ر|المزمل (73)]]، يقاتلون في سبيل الله&lt;br /&gt;
* ربك الله: [[الإنسان_ر|الإنسان (76)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الأول - أدعية ورقى==&lt;br /&gt;
* ليس فيها إيمان أو تكذيب أو قيامة أو ثواب أو عقاب أو شرك أو كفر&lt;br /&gt;
* ليس فيها الذي آمنوا، أو الذي كفروا، أو المتقين&lt;br /&gt;
* ليس فيه اعبدوا الله &lt;br /&gt;
* ليس فيها أهل الكتاب، أو رحمن أو قرآن أو قصص أو دين&lt;br /&gt;
* ليس فيها رسول، أو قرآن، أو كتاب أو ذكر أو تذكير&lt;br /&gt;
* لا تنتقص من الإنسان، لا توعد وتتوعد، إيجابية بشكل عام&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - أدعية===&lt;br /&gt;
*ربك: [[الفلق_ر|الفلق (113)]]، [[الناس_ر|الناس (114)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - رقى=== &lt;br /&gt;
* ربك: [[الكوثر_ر|الكوثر (108)]]، [[الشرح_ر|الشرح (94)]]، [[الضحى_ر|الضحى (93)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالث - ===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الفيل_ر|الفيل (105)]]، [[قريش_ر|قريش (106)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثاني - الحساب والجزاء==&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الأولى البعث والحساب&lt;br /&gt;
* وسور الزمرة الثانية الحساب والجحيم&lt;br /&gt;
* الثواب والعقاب يوم القيامة يقوم على أمور أخلاقية وليس على أمور عقدية خلافية&lt;br /&gt;
* المخاطبون يعرفون الثواب والعقاب، ترهيب الحساب من أجل اتباع منهج أخلاقي&lt;br /&gt;
* لا يبدو أن هناك تكذيب بيوم الحساب أو إقناع بالحشر أو إشراك بالإله الواحد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - البعث والحساب===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الزلزلة_ر|الزلزلة (99)]]، [[العاديات_ر|العاديات (100)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الحساب والجحيم===&lt;br /&gt;
* بدون: [[القارعة_ر|القارعة (101)]]،  [[الهمزة_ر|الهمزة (104)]]،  [[التكاثر_ر|التكاثر (102)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثالث - تذكرة، يكذب بيوم الدين، ثنائية اليمين والشمال==&lt;br /&gt;
* هجوم على الإنسان لأسباب أخلاقية، &amp;quot;ما أكفره&amp;quot;، ثم تختفي الأسباب الأخلاقية لصالح التكذيب&lt;br /&gt;
* سور تركز على الرد على المكذبين (لا نعرف بماذا)، إثم يتضح نهم يكذبون بيوم الحساب أو يوم الدين (الحكم). &lt;br /&gt;
* التكذيب بيوم الدين هو الموضوع الأساسي لهذه الزمرة، &lt;br /&gt;
* ويلحقه منطقياً وصف ذلك اليوم بما فيه من إحياء وحساب وجزاء.&lt;br /&gt;
* ثنائية المتقين/المكذبين، أصحاب اليمين/أصحاب الشمال&lt;br /&gt;
* لا ذكر لرسول&lt;br /&gt;
* تعريف الكافرين أخلاقي مع تكذيب بيوم الدين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - &amp;quot;قتل الإنسان ما أكفره&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون، هجوم على الإنسان &amp;quot;ما أكفره&amp;quot; (بماذا يكفر)، وجوه يومئذ: [[عبس_ر|عبس (80)]]،  [[البلد_ر|البلد (90)]]، &lt;br /&gt;
* &amp;quot;ذكر إن نفعت الذكرى&amp;quot;، &amp;quot;ربك الأعلى: [[الأعلى_ر|الأعلى (87)]]، &lt;br /&gt;
* بدون: [[الطارق_ر|الطارق (86)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - &amp;quot;كذب وتولى&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون (أخلاق): [[الماعون_ر|الماعون (107)]]،&lt;br /&gt;
* ربك، الله (أخلاق): [[العلق_ر|العلق (96)]]،&lt;br /&gt;
* الله (تكذيب فقط): [[التين_ر|التين (95)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، الله (تكذيب فقط): [[الإنفطار_ر|الإنفطار (82)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - ثنائية أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، مع كذب وتولى===&lt;br /&gt;
* ربه الأعلى، كذب وتولى (أخلاق): [[الليل_ر|الليل (92)]]، &lt;br /&gt;
* ربه، الله: [[الإنشقاق_ر|الإنشقاق (84)]] قرآن&lt;br /&gt;
* الله: [[الغاشية_ر|الغاشية (88)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الثنائية مع المكذبين، سور أطول===&lt;br /&gt;
* طويلة بدون: [[المرسلات_ر|المرسلات (77)]]&lt;br /&gt;
* طويلة ربك (أخلاق): [[القيامة_ر|القيامة (75)]]، &lt;br /&gt;
* ربك العظيم، رب العالمين: [[الواقعة_ر|الواقعة (56)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - الثنائية مع المكذبين، الرحمن===&lt;br /&gt;
* طويلة ربك، الرحمن، رب السموات والأرض، الروح والملائكة: [[النبأ_ر|النباً (78)]]، [[الرحمن_ر|الرحمن (55)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - قصص من طغى===&lt;br /&gt;
* تركيب مواضيع جديدة على طبقة قديمة من الوعد والوعيد للإنسان المستكبر الذي يكذب بالدين (الأشقى) ولا يقوةم بأعمال أخلاقية&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الخامسة تجمع الموضوعين السابقين وتضيف إليهما أمثلة من تكذيب الأمم لرسلها وعقاب الله لها. &lt;br /&gt;
* &amp;quot;رسول الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الله: [[الشمس_ر|الشمس (91)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك: [[الفجر_ر|الفجر (89)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك الله: [[النازعات_ر|النازعات (79)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الرابع - يقولون رسول مجنون، ملائكة إناث، القرآن، القصص==&lt;br /&gt;
* قول رسول كريم، ما هو بمجنون، نذير&lt;br /&gt;
* المتقين، المجرمين، الذين كفروا، تتلى عليه آياتنا، يكذبون بيوم الدين&lt;br /&gt;
* شركاء، الملائكة أناث&lt;br /&gt;
* ذكر&lt;br /&gt;
* رب العالمين&lt;br /&gt;
* القصص&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - ما صاحبكم بمجنون===&lt;br /&gt;
* الله رب العالمين، رسول كريم، ما صاحبكم بمجنون، ذكر للعالمين: [[التكوير_ر|التكوير (81)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، المكذبين، ليس بمجنون، أساطير الأولين، أم لهم شركاء: [[القلم_ر|القلم (68)]]،&lt;br /&gt;
* سحر يؤثر، (الله، شفاعة الشافعين)، يكذب بيوم الدين، الذين أوتوا الكتاب: [[المدثر_ر|المدثر (74)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، سحر، مجنون، كذبت، قصص، يسرنا القرآن: [[القمر_ر|القمر (54)]] قرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يسمون الملائكة أسماء الأنثى، قصص===&lt;br /&gt;
* ما ضل صاحبكم، الله، الملائكة أسماء الأنثى، لا تغني شفاعتهم، لا يؤمنون باليوم الآخر: [[النجم_ر|النجم (53)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، مجنون، يكذبون، أم له البنات، إله غير الله يشركون، اصبر لحكم ربك: [[الطور_ر|الطور (52)]]،&lt;br /&gt;
* الله، لا إله إلا الله، شعر ساحر، عبادنا المؤمنين ألربك البنات طويلة: [[الصافات_ر|الصافات (37)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - القرآن، الرسول، كذبوا بآياتنا، ما اتخذ الرحمن ولداً===&lt;br /&gt;
* (الرحمن) من دونه أولياء، لولا أنزل عليه من ربه آية، قرآن، حكما عربياً، الذين أوتوا الكتاب من الأحزاب: [[الرعد_ر|الرعد (13)]]، &lt;br /&gt;
* الله (الرحمن) من دون الله، كذبوا بآياتنا، اتخذ الرحمن ولدا، التي أحصنت فرجها: [[الأنبياء_ر|الأنبياء (21)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن، ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، لم يتخذ ولداً، أبعث الله بشراً رسول، القرآن: [[الإسراء_ر|الإسراء (17)]]&lt;br /&gt;
* (تجمع الرحمن مع الملائكة الإناث) الرحمن، الملائكة الذين هم عباد الرحمن، قرآن عربي: [[الزخرف_ر|الزخرف (43)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، لم يتخذ ولداً، الرسول، أساطير الأولين، مبشراً ونذيراً: [[الفرقان_ر|الفرقان (25)]] (أخلاق المؤمنين)&lt;br /&gt;
* قرآن عربي، الرحمن، قصة موسى: [[طه_ر|طه (20)]]، &lt;br /&gt;
* قرآن، متى هذا الوعد، الرحمن، قصص، ما علمناه الشعر: [[يس_ر|يس (36)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الخامس - القرآن والرسول==&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - عصوا رسول ربهم، مع الله آلهة، القرآن===&lt;br /&gt;
* الدين واقع، لا تجعلوا مع الله إلهاً، ساحر مجنون: [[الذاريات_ر|الذاريات (51)]]،&lt;br /&gt;
* لا يؤمن بالله العظيم، رسول كريم، تنزيل رب العالمين، ما هو بساحر: [[الحاقة_ر|الحاقة (69)]]،&lt;br /&gt;
* اعبدوا الله، لا تذرن آلهتكم: [[نوح_ر|نوح (71)]]، &lt;br /&gt;
* سمعنا قرآناً، ما اتخذ صاحبة ولا ولداً، لا تدعوا مع الله إلهاً، من يعص الله ورسوله  [[الجن_ر|الجن (72)]]،&lt;br /&gt;
* القرآن، منذر، مع الله إلها آخر، اصبر على ما يقولون، (الرحمن): [[ق_ر|ق (50)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - القرآن، الرسول، من دون الله، كذبوا بآياتنا===&lt;br /&gt;
* سور أطول ومركبة: &lt;br /&gt;
* الله، شركاء، لن نؤمن بهذا القرآن، للملائكة أهؤلاء إياكم يعبدون، تتلى علي آياتنا قال سحر: [[سبأ_ر|سبأ (34)]]، &lt;br /&gt;
* الله ما لكم من إله غيره، كذبوا الرسل، لا يؤمنون بالآخرة، تتلى عليه آياتنا، ما اتخذ الله ولداً: [[المؤمنون_ر|المؤمنون (23)]]، &lt;br /&gt;
* لقاء ربهم كافرون، بربهم يشركون، الدين القيم، القرآن: [[الروم_ر|الروم (30)]]، &lt;br /&gt;
* تنزيل، يجادلون بآيات الله، يدعون من دونه، رسلاً من قبلك، قصص: [[غافر_ر|غافر (40)]] &lt;br /&gt;
* تنزيل، من دون الله، سحر مبين، افتراه، كتاباً من بعد موسى، قصص:[[الأحقاف_ر|الأحقاف (46)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - إنا أنزلناه، أنا النذير===&lt;br /&gt;
* الذين كفروا وكذبوا، أطيعوا الله ورسوله: [[التغابن_ر|التغابن (64)]] &lt;br /&gt;
* إنا أنزلناه، رسول كريم، بلسانك: [[الدخان_ر|الدخان (44)]]، &lt;br /&gt;
* الكتاب الحكيم، إلى رجل منهم، لا يرجون لقاءنا، الذين اشركوا، لكل أمة رسول، اتخذ الله ولداً [[يونس_ر|يونس (10)]]،&lt;br /&gt;
* قرآن مبين، مجنون، قرآن مبين، السبع المثاني، أنا النذير، يجعلون مع الله إلهاً: [[الحجر_ر|الحجر (15)]]، &lt;br /&gt;
* كتاب أنزلناه، أنا منذر، يوحي إلي: [[ص_ر|ص (38)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السادس - تلك آيات الكتاب، تنزيل، القرآن==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - يتخذون آيات الله هزوا، إني لكم رسول===&lt;br /&gt;
* &amp;quot;الرحمن&amp;quot; إضافة&lt;br /&gt;
* هناك مسافة بين القرآن، نزلنا القرآن، القرآن والكتاب، يتلوا عليكم آياته&lt;br /&gt;
* هذا مرتبط بـ &amp;quot;الذين يكذبون بآيات الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - قوماً ما أتاهم من نذير، بلقاء ربهم كافرون: [[السجدة_ر|السجدة (32)]]،&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - يتخذون آيات الله هزوا، اتخذوا من دون الله، آتينا بني إسرائيل العلم:  [[الجاثية_ر|الجاثية (45)]]،&lt;br /&gt;
* من دون الله أولياء، قرآن عربي، ما وصينا به موسى وعيسى، ماتفرقوا إلا من بعد العلم، يحاجون في آيات الله: [[الشورى_ر|الشورى (42)]] بداية الجدل مع أهل الكتاب، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة التاسعة - قصص الأنبياء===&lt;br /&gt;
* [[إبراهيم_ر|إبراهيم (14)]]،  [[لقمان_ر|لقمان (31)]]، [[القصص_ر|القصص (28)]]،  [[النمل_ر|النمل (27)]]، [[الكهف_ر|الكهف (18)]]،  [[يوسف_ر|يوسف (12)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن: [[مريم_ر|مريم (19)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة العاشرة===&lt;br /&gt;
* [[فصلت_ر|فصلت (41)]]،  [[الزمر_ر|الزمر (39)]]،  [[هود_ر|هود (11)]]،  &lt;br /&gt;
* [[الشعراء_ر|الشعراء (26)]] أفضل سور القصص، تلك آيات الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الحادية عشرة - محاججة من جعل مع الله آلهة، دعوة إلى دين أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* [[العنكبوت_ر|العنكبوت (29)]] لا تجادلوا أهل الكتاب،  &lt;br /&gt;
* [[فاطر_ر|فاطر (35)]]، [[النحل_ر|النحل (16)]] الذين هاجروا&lt;br /&gt;
* طوال: [[الأنعام_ر|الأنعام (6)]]، [[الأعراف_ر|الأعراف (7)]] النبي الأمي (معترضة)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة - سبح لله ===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السابع - جزء التشريع والقتال==&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية عشرة - مشاكل مع الذين آمنوا===&lt;br /&gt;
* [[الصف_ر|الصف (61)]] فقط للذين آمنوا، يقاتلون، أرسله بالهدى، المشركون&lt;br /&gt;
* [[النور_ر|النور (24)]]، فقط للذين آمنوا، الزانية&lt;br /&gt;
* [[الحج_ر|الحج (22)]]، هاجروا وقتلوا &lt;br /&gt;
* [[محمد_ر|محمد (47)]]،  للذين آمنوا فقط، قتال، نزل على محمد&lt;br /&gt;
* [[المنافقون_ر|المنافقون (63)]]،&lt;br /&gt;
* [[الجمعة_ر|الجمعة (62)]]،&lt;br /&gt;
* [[النساء_ر|النساء (4)]]، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة عشرة - يا أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* أعتقد أن السور الطوال كلها مركبة من أقسام غير مترابطة&lt;br /&gt;
* [[المائدة_ر|المائدة (5)]]، &lt;br /&gt;
* [[آل عمران_ر|آل عمران (3)]] ما محمد، النبي &lt;br /&gt;
* [[البقرة_ر|البقرة (2)]] ر&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة عشرة - القتال=== &lt;br /&gt;
* [[البينة_ر|البينة (98)]]، [[الحشر_ر|الحشر (59)]]، الذين كفروا من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* [[الفتح_ر|الفتح (48)]] محمد رسول الله&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة - يا أيها النبي===&lt;br /&gt;
* [[الممتحنة_ر|الممتحنة (60)]]، [[الحجرات_ر|الحجرات (49)]]، &lt;br /&gt;
* [[الأنفال_ر|الأنفال (8)]]، [[الطلاق_ر|الطلاق (65)]]، [[التحريم_ر|التحريم (66)]]، &lt;br /&gt;
* [[الأحزاب_ر|الأحزاب (33)]] ما كان محمد، النبي&lt;br /&gt;
* [[التوبة_ر|التوبة (9)]]، المشركون ربما من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:ترتيب السور]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الترتيب التاريخي للقرآن]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36028</id>
		<title>ترتيب السور حسب الأتاسي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36028"/>
				<updated>2026-01-30T08:12:37Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Aatassi: /* التصنيف المقترح */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=أفكار حول ترتيب السور=&lt;br /&gt;
==فرضيات واصطلاحات أساسية==&lt;br /&gt;
* '''الجغرافيا القرآنية''': لأسباب كثيرة لن نعرضها هنا، سنفترض أن جنوب بلاد الشام وشمال الحجاز هي الوسط الجغرافي &amp;quot;لنزول&amp;quot; القرآن.&lt;br /&gt;
* '''كاتب أو كتاب''': سنفترض، ودون إثبات، أن آيات القرآن ليست من صياغة شخص واحد وإنما عدة أشخاص (سنعبر عنه أو عنهم &amp;quot;بالكاتب القرآني/الكاتب&amp;quot;، وأحيانا سنجع القرآن نفسه الكاتب فنقول &amp;quot;القرآن يرد أو يخاطب&amp;quot;)، في عدة مناطق جغرافية محصزرة ضمن الجغرافيا القرآنية، وفي مراحل زمنية مختلفة.&lt;br /&gt;
* '''الكتابة''': سنتابع التقليج في الدلالة على كتابة السورة أو الآية بتعبير &amp;quot;النزول&amp;quot;. الكاتب القرآني يعتقد بالنزول والوحي، وهذا ما سنعتمده في الحديث عن كتاب سور وآيات القرآن.&lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': سنفترض، ودون إثبات، أن سور القرآن مرت من الكاتب القرآني إلى &amp;quot;المحرر&amp;quot; (عدة أشخاص)؛ وبالتالي فإنه يمكن لأية سورة أم يكون فيها عدة طبقات من التحرير. &lt;br /&gt;
* '''النساخ''': وهذا لا يحتاج إثبات فإن هجاء الكلمات في القرآن يختلف من سورة إلى أخرى، وبالتالي فإننا نتعامل هتا مع عدد من النساخ (نعبر عنهم &amp;quot;بالناسخ&amp;quot;). لكل واحد منهم أسلوبه في الهجاء وأخطاؤه الهجائية.&lt;br /&gt;
* '''المخاطَب''': لن نفترض أن المخاطَب في القرآن هو الرسول الإسلامي محمد. &amp;quot;قل&amp;quot; أو &amp;quot;أرأيت&amp;quot; أو &amp;quot;اصبر&amp;quot; ليست موجهة لشخص واحد محدد وإنما للمخاطَب، والذي قد يكون المستمع غير الفاعل أو المخاطَب المدعو إلى الفعل. وسندلل على هذا الشخص &amp;quot;بالمخاطَب&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''الرسول''': يتحدث القرآن باستفاضة وعلى طول سوره عن شخصية يسميها بالرسول أو رسول الله. وهو يطلب من المؤمنين اتباعه والإيمان به وإطاعته ويطلب من المكذبين التصديق به وبرسالته. لا نعرف إذا كان هناك رسول واحد أو عدة رسل (منطقة واحدة أو عدة مناطق، مرحلة واحدة أو عدة مراحل). سنشير إلى هذه الشخصية القرآنية بكلمة &amp;quot;الرسول&amp;quot;. ولن نفترض أن الكاتب القرآني هو نفسه الرسول. ولن نفترض أن المخاطَب هو نفه الرسول. القرآن يستخدم عدة أصوات في السورة الواحدة.&lt;br /&gt;
* '''المؤمنون والكفار''': يتعامل الرسول مع طرفين: المؤمنون وهم أتباعه والمطيعون له، والكفار وهم المكذبون له والهازؤون به. ولذلك سنستخدم نفس الكلمات للتعبير عن الشخصيات القرآنية الأخرى، أي &amp;quot;الكفار&amp;quot; &amp;quot;والمؤمنون&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''القرآن كتاب جدال''': القرآن ليس كتاب حكمة (رغم وجود آيات حكمة)، وليس كتاب تشريع (رغم وجود آيات تشريع)، وليس أسطورة (رغم وجود قصص وأساطير الأولين). إنه بالمكان الأول كتاب جدال بين الإله ورسوله وبين مجموعة من المكذبين والكافرين الذين يحاول القرآن جذبهم إلى جانب الرسالة، فإذا رفضوا فإنه يعدهم بالعذاب الأليم الأزلي. بالطبع فإن المحافظة على المؤمنين والمصدقين هو هدف غير معلن، لكن الجزاء الحسن الموعود والحجيث عن مرتدين ومنافقين يشير إلى أن جماعة المؤمنين ليست مضمونة مائة بالمئة. إذن الهدف هو دعوي أيديولوجي، حيث يسوق القرآن الحجج المختلفة لإقناع المؤمنين بالطاعة والجزاء الحسن وإقناع النكذبين بالعذاب الأليم الذي ينتظرهم بما قد يدفعهم نحو التصديق والدخول في حظيرة الإيمان والطاعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==أفكار أولية==&lt;br /&gt;
* '''الترتيب حسب النزول''': عندما حاولت للمرة الأولى أن أكتشف التسلسل الزمني لنزول السور، رتبتها حسب الزعم الموجود في مقدمة كل سورة تحت عنوها. فمثلاً نجد العبارة المعتادة التالية &amp;quot;سورة س نزلت قبل سورة ع&amp;quot;. لكن هذا التسلسل لم يكن مرضياً لي حسب ما بينت في موضع آخر. كما لم يكن مرضياً لكثير من الباحثين قبلي. وأما الإستعانة بالنصوص المسماة أسباب النزول فلم تؤد إلى أية نتيجة جوهرية، فهذه الروايات لا تعدو كونها أخباراً مختلقة وملحقة بالسيرة النبوية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''تعابير لغوية-دينية ناضجة''': إن كثيراً من التعابير والحجج المستخدمة في الجدل القرآني ليست من اختراع الكاتب القرآني، بل كانت موجودة من قبل. ولا بد أن دعاة المسيحية واليهودية قد اسخدموها في دعوتهم للوثنيين العرب لجذبهم إلى الديانتين التوحيديتين. فبعض التعابير القرآنية هي ترجمة أو إستعارة من الجدالات المسيحية-اليهودية أو المسيحية-الوثنية، خاصة وأن وسط (نجد) وغرب (الحجاز) الجزيرة العربية إلى سيناء كانا لا يزالان وثنيين وكانا وجهة للعديد من دعاة المسيحية واليهودية. لا بل إن كثيراً من العرب كانوا قد تنصروا أو تهودوا منذ زمن، وكانت لهم معابدهم، التي لا أشك أن العربية كانت لغة بعض طقوسها إن لم تكن لغة كل طقوسها. هذا عدا عن الطقوس الوثنية التى كانت تقام بالعربية فقط. ما أريد قوله هو أن العربية في زمن النزول كانت لغة دينية حضرية، إضافة إلا كونها لغة بدوية شعرية. ولذلك نقول للأستاذ طه حسين لا تعجب أن القرآن مختلف عن الشعر الجاهلي كما تختلف لغة الجريدة اليوم عن لغة الشعر الشعبي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عامل الزمن==&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في الجدال''': ثم فكرت أن القرآن كما يصف نفسه ليس إلا (ذكراً)، فهو إذاً إما موعظة وتذكرة أو جدال مع خصوم ومحاولة لكسبهم إلى حظيرة الإيمان بشتى أسليب المحاورة والجدل. فإذا كان هذا صحيحاً، وكأي جدال بين طرفين على نقيضين من الرأي، فلا بد لكل طرف، ومع مرور الزمن، أن يغير من حجته وأسلوب عرضه. كما أن مفاهيم الطرفين وأفكارهما لا بد أن تنضج وتتبلور مع طول الجدال أيضاً. وكما يبين القرآن، فإن الكفار كانوا يتحدّون الرسول باتهامات وأسئلة كثيرة متغيرة. كما اتهموه بالجنون والكهانة والشعر والسعي في الأسواق وتكرار أساطير الأولين. وسألوه عن الخلق وموعد يوم القيامة وصفة جهنم وقصة ذي القرنين. وفي كل مرة كان القرآن يرد عليهم مكرراً بعض الحجج وسائقاً حججاً جديدة. وفي كل مرة تبرز في الجدال حجة قوية محبوكة في جملة محمّلة بالمعاني المؤثرة. إذن، إذا كان جدال الطرفين يتبدل مع الزمن في بعض النواحي التعبيرية، وإذا كان الجوهر ذاته، فكيف نكتشف عامل الزمن في هذا التغيّر؟ وإذا اكتشفنا الزمن فكيف نكتشف إتجاهه؟ أي كيف نعرف أن تغيراً معيناً طرأ بعد أو قبل تغير آخر؟ ظهر لي واضحاً بعد فترة أن كثيراً من لغة القرآن وتعابيره قد وصلت مرحلة النضج قبل نزول السور، وما كان على الطرفين إلا أن يضعا موضع الإستعمال أسراباً من التعابير والمصطلحات التي كان الطرفان كلاهما يعرفانها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مفهومي الكتاب والإيمان''': ثم استوقفتني الآية 52 من سورة الشورى حيث تقول (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) وما أفهمه هنا هو أن الرسول لم يكن يعرف &amp;quot;ما الكتاب&amp;quot; قبل أن يبينه الله له. ولكن التوراة &amp;quot;كتاب الله&amp;quot; كانت معروفة، فما الجديد إذاً في مفهوم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; الذي لم يكن للرسول به علم؟ إنه كتاب الحكمة الإلهية (الأحكام والتشريعات والأوامر والنواهي؛ حياة الناس والقدر ليست إلا قرارات إلهية). إذن أصل إلى صميم فكرتي وهو التالي: إذا كانت محاولاتي السابقة لترتيب السور زمنياً لم تجد نفعاً لأن ما حسبته متغيراً (أي بعض الكلمات والتعابير) وحاملاً لأثر الزمن لم يكن كذلك؛ وإذا كان مفهوما &amp;quot;الكتاب&amp;quot; و&amp;quot;الإيمان&amp;quot; هما المتغيران الحقيقيان، فلم لا أجرب ترتيب السور حسب تطورهما أو تطور صيغ عرضهما في السور المختلفة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مراحل رسالة''': لن نستخدم السيرة المحمدية في بحثنا ولذلك لن نجلب عامل الزمن من السيرة لإسقاطه على القرآن. بالنسبة لنا السيرة لاحقة للقرآن ومبنية عليه وليس العكس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عوامل أخرى==&lt;br /&gt;
* '''القراءة المسرحية - إبراز الصوت والجدل والجهارة''': عندما قرأت القرآن كاملاً لأول مرة، وكان ذلك في غضون خمسة، أيام خطر لي خاطر لا يزال يرافقني إلى الآن بعد مرور زمن طويل على هذه الحادثة. الخاطر هو أن القراءة التجويدية التي يقوم بها شخص واحد لا تؤدي المعنى ولا الأثر المطلوبين، لأن المتكلم/المخاطِب والمخاطَب يتغيران أكثر من مرة في مسافة عدة آيات؛ هذا عدا عن تغير الراوي والشخص موضوع الحديث. فمرة يكون الأسلوب سردياً بصيغة الغائب (هو/هي/هم/هن) ثم يصبح تقريرياً بصيغة المتكلم (أنا/نحن) ثم خطابياً موجهاً إلى شخص أو أكثر (أنتَ/أنتما/أنتم/أنتن)؛ وهذا ما نسميه الصوت (الصوت التقريري والصوت الخطابي). وهذا طبيعي إذا ما نظرنا إلى الآية 51 من سورة الشورى (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) فالمخاطِب إذن هو الوحي وأحياناً الله نفسه، والمخاطَب هو الرسول أو المؤمنون أو خصومهم، وأحياناً يُطلَب من الرسول أن يتكلم باسمه وهو الطلب المعبَّر عنه بكلمة (قل). وأخيراً فإن مقاطع كثيرة في القرآن ما هي إلى حوارات بين شخصيات القصة فنوح يتكلم وإبراهيم كذلك بصيغة (أنا) وقومهما يتكلمون بصيغة (نحن). والحالة هذه، تخيلت السورة نصاً مسرحياً لا يمكن فهمه إلا إذا قرأه عدة أشخاص فيما يشبه الحوار أو الجدال، وأحياناً في بعض المواضع كأداء فردي (مونولوج). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''المعنى السرياني لقكلمة قرآن''': ما دفعني لتخيل هذه الطريقة الأدائية لإظهار المعنى والأثر في المستمع هو كلمة قرآن. زعم كثيرون من الباحثين الغربيين أن الكلمة إستعارة من السريانية، وهذا لا ضير فيه فقد عرف القدماء إستخدام القرآن لكثير من الكلمات غير العربية فهو لم يكونوا في معزل عن جيرانه وأبناء مدنهم الآراميين والسريان. وأنا في الحقيقة أقرّ هذا الرأي لأن الأفكار لا توجد في فراغ والناس في اتصال دائم وتبادل للأفكار والمفردات. هذا يعني أن نفهم القرآن كنمط من الأداء الشعائري الذي هو أداء جهوري لبعض الصلوات والمواعظ والإقتباسات من الكتب المقدسة مثل الإنجيل والتوراة. وهذا يؤدي بنا إلى نتيجتين: الأولى هي أن كلمة القرآن لم تكن إلا وصفاً لما يتلوه المسلمون والمسيحيون في صلواتهم وطقوسهم وليست مقصورة على الكتاب الإسلامي المقدس الذي نسميه اليوم القرآن؛ أي أن قرآن هو نمط أدبي ديني مرتبط بالشعائر وليس القراءة الفردية الصامتة. ولذلك نرى في سورة الشورى الآية 7 (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا)  فكلمة القرآن جاءت هنا نكرة غير محددة لتعبر عن النوع العام لا عن العنصر المحدَّد. ونرى هذا أيضاً بوضوح عندما طلب جبريل من المخاطَب أن &amp;quot;يقرأ&amp;quot; ولم يطلب منه أن يتلو أو يردد في سريرته أو يكتب. والثانية هي أن القرآن لا يوجد دون جهارة الملقي (أو الملقون) ودون المستمع، أي دون التواصل مشافهة. وهذا يقودنا إلى فكرتي الأخيرة وهي أن الشفاهة سبقت الكتابة والأفضل أن أقول هنا التسطير (الخط) في القرطاس. فلا داعي لأن نفهم فعل &amp;quot;كتب&amp;quot; كما يرد في القرآن على أنه دلالة على التسطير (الخط) بالقلم والقرطاس فقط، ولا يجب تبعاً لهذا أن نفهم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; كما يرد آلاف المرات في القرآن على أنه القرآن الذي نزل على الرسول بالتحديد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==بنية السورة القرآنية==&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الأحادي أو البسيط''': وهو ما تتحدث عنه كتلة متتالية من الآيات التي نسميها النمط.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''النمط أو كتلة الآيات''': رغم أن النمط الأدبي العام للقرآن يشبه سلسلة الخواطر وبالتالي فإن القفز من موضوع إلى آخر ممكن جداً، إلا أنه من الملاحظ أن مجموعة من الأيات المتجاورة ستعالج موضوعاً واحداً. مثال ذلك: خلق الإنسان، مشهد يوم الحشر، مشهد الحساب، قصص الأنبياء، وصف الكافرين، وصف المؤمنين. سنمي الكتلة من الآيات التي تتحدث عن موضوع واحد &amp;quot;نمطاً&amp;quot;. في الحقيقة فإن الكتلة الواحدة هي أيضاً نمط أدبي واحد، مثل: التذكير بالخلق، الوعد والوعيد، مشاهد درامية من قصص الأنبياء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الجدالي''': وهو مجموعة من الأنماط، أو المواضيع الأحادية، التي تؤدي غاية جدالية واحدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم''': القسم في السورة الواحدة هو مجموعة الآيات التي تعالج موضوع جدالي واحد. وهي أيضاً تؤطر الموضوع من حيث أن لها مقدمة ووسط ومؤخرة. المقدمة والمؤخرة لا يشيران إلى موضوع القسم بالضرورة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم الثانوي''': إنه مجموعة من الآيات التي لها بنية القسم (أي مقدمة ووسط ومؤخرة) لكنها تحتوي على نمط واحد فقط أو على مجموعة أنماط تعالج موضوعاً مرتبطاً ارتباطا ما (شعوريا، جداليا) بموضوع القسم الأعلى. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الآيات الإنتقالية''': هي آية واحدة أو مجموعة قصيرة من الآيات التي تفصل بين قسمين. وليس من الضروري أن تعالج هذه الآيات أياً من الموضوعين التي تفصل بينهما. أنها عادة تكون آيات تقريرية من نمط &amp;quot;الله عليم بذات الصدور&amp;quot; أو &amp;quot;الإنسان مخلوق جحود&amp;quot; أو &amp;quot;الساعة قادمة لا محالة من ذلك&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم المركب''': القسم الواحد قد يكون مركباً من مجموعة من الأقسام الثانوية والأنماط والآيات الإنتقالية. وللقسم المركبة عادية مقدمة خاصة ومؤخرة خاصة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''السور متعددة المواضيع''': السور القصيرة والمتوسطة تعالج عادة موضوعاً جدالياً واحدا من خلال قسم واحد أو قسم مركب واحد. لكن السور الأطول والطويل تعالج مجموعة من المواضيع غير المترابطة. وهذا قد يكون من خلال تجميع مجموعة من الأقسام البسيطة أو المركبة. السورة الطويلة الوحيدة ذات الموضوع الواحد هي سورة يوسف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=معايير الترتيب في أجزاء وزمر=&lt;br /&gt;
* '''إنه تصنيف وليس ترتيب''': بما أنه ليس هناك محور خطي نضع عليه الآيات، فإننا سنجمع المتشابهات منها في أجزاء وزمر. وهذا يعني بأننا نصنف ولا نرتب. ولن ندعي أننا نرتب السور والآيات حسب زمن النزول. فكما أوضحنا أعلاه، هذه المحاولة لم تنجح بسبب نضج المواضيع والمفاهيم والتعابير المستخدمة (استخدمنا النضج كمؤشر على الزمن).&lt;br /&gt;
* '''تصنيف موضوعي''': إن التصنيف الذي نقترحه أدناه يعتمد على افتراض أن كل سورة لها على الأقل موضوع جدالي أساسي. وهذا يفترض أيضاً مجموعة من المفاهيم والمصطلحات والأنماط التي تدور في فلك هذا الموضوع. السور التي تخوض في نفس الموضوع سنجعلها في جزء مستقل. وسنقسم هذا الجزء إلى زمر تبعاً لتركيز المواضيع الثانوية والمفاهيم والمصطلحات.&lt;br /&gt;
* '''الأبسط فالمركب''': سنبدأ بالسور القصيرة وذات الموضوع الواحد (قسم واحد بسيط)، ثم سننتقل إلى السور ذات القسم الواحد لكن المحتوي على عدة أنماط. ثم إلى السور ذات الأقسام المركبة. م إلى السور المتعددة المواضيع. وهذا يعني أن الجزء س قد يستخدم المواضيع والمصطلحات التي استخدمها الجزء عين السابق في الترتيبنا على الجزء س.&lt;br /&gt;
* '''قائمة المواضيع والمصطلحات''': في كل زمة أو جزء سنشير إلى المواضيع الجدالية التي تعالجها السور، وإلى المفاهيم والمصطلحات المستخدمة. &lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': إذا وجدنا في سورة ما من جزء س موضوعاً قد صنفناه مع جزء ع لاحق على س، فإننا سنعتبر هذا الموضوع تدخلاً من المحرر القرآني. أي أننا سنعتبره موضوعاً مقحما.&lt;br /&gt;
* '''المعترضة''': الطبقة التحريرية قد تقتصر على كلمة أو جملة أو آية أو اثنتين يتم إقحامها في قسم. الغرض من ذلك ربما هو اثبات قدم أيديولوجيا متأخرة أو اثبات تطابق أيديولوجيتين. مثلا سنجد أن كلمة الرحمن مقحمة في كثير من السور للتدليل على أيديولوجيا أن الله والرحمن شيء واحد. كيف نكتشف المعترضة؟ إنها زائدة (مثلا تفسير لكلمة)، أو خارجة عن السياق، أو مخالفة لاستخطدام اصطلاحي (مثلا يتخذون من دون الرحمن آلهة مخالفة للاستخدام الأكثر شيوعاً في القرآن وهو يتخذون من دون الله آلهة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=التصنيف المقترح=&lt;br /&gt;
فرضيات للتقسيم&lt;br /&gt;
* الذين آمنوا ليسوا بالضرورة المؤمنون&lt;br /&gt;
* كفر وكفروا لها معان كثيرة تحوم حول التكذيب&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالكافرين والذين كفروا&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمشركين، لهم أولياء من دون الله، قالوا له ولد، له البنات&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمنافقين&lt;br /&gt;
* أهل الكتاب دائماً اليهود وليس اليهود والنصارى، والكتاب هو غالباً التوراة&lt;br /&gt;
* هناك عدة دعوات مختلفة: يوم القيامة، الحساب، آمنوا بالله، لا تشركوا، آمنوا بالرحمن، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* لا توجد دعوة للإيمان بالمسيح كمخلص&lt;br /&gt;
* الدعوة غالباً موجهة لغير اليهود (إلا في السور الأولى)&lt;br /&gt;
* آيات القتال تتحدث عن أهل الكتاب والمشركين وموجهة للإثنين&lt;br /&gt;
* الرسول مختلف عن النبي&lt;br /&gt;
* الأيات التي تخاطب لا تخاطب شخصاً واحداً بالضرورة وإنما الإنسان بشكل عام (نمط أدبي)&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالرسول&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالنبي، النبي شخص وظيفي&lt;br /&gt;
* آيات &amp;quot;الله&amp;quot; مختلفة ومنفصلة عن آيات &amp;quot;الرحمن&amp;quot;&lt;br /&gt;
* آيات المقدمة التي يذكر فيها الكتاب مضافة&lt;br /&gt;
* محمد هو المسيح&lt;br /&gt;
* القرآن شيء ونمط تراتيل&lt;br /&gt;
* &amp;quot;أنزل&amp;quot; موجودة في بعض الآيات وتعني أشياء مختلفة ليس دائماً القرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==غير مصنف==&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[الحديد_ر|الحديد (57)]]، [[المجادلة_ر|المجادلة (58)]]&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[القدر_ر|القدر (97)]]، [[النصر_ر|النصر (110)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[الإخلاص_ر|الإخلاص (112)]]، [[الفاتحة_ر|الفاتحة (1)]]،&lt;br /&gt;
* [[المسد_ر|المسد (111)]]،&lt;br /&gt;
* بدون: [[العصر_ر|العصر (103)]]،&lt;br /&gt;
* [[المطففين_ر|المطففين (83)]]، [[المعارج_ر|المعارج (70)]]، [[الملك_ر|الملك (67)]]&lt;br /&gt;
* [[الكافرون_ر|الكافرون (109)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[البروج_ر|البروج (85)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[المزمل_ر|المزمل (73)]]، يقاتلون في سبيل الله&lt;br /&gt;
* ربك الله: [[الإنسان_ر|الإنسان (76)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الأول - أدعية ورقى==&lt;br /&gt;
* ليس فيها إيمان أو تكذيب أو قيامة أو ثواب أو عقاب أو شرك أو كفر&lt;br /&gt;
* ليس فيها الذي آمنوا، أو الذي كفروا، أو المتقين&lt;br /&gt;
* ليس فيه اعبدوا الله &lt;br /&gt;
* ليس فيها أهل الكتاب، أو رحمن أو قرآن أو قصص أو دين&lt;br /&gt;
* ليس فيها رسول، أو قرآن، أو كتاب أو ذكر أو تذكير&lt;br /&gt;
* لا تنتقص من الإنسان، لا توعد وتتوعد، إيجابية بشكل عام&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - أدعية===&lt;br /&gt;
*ربك: [[الفلق_ر|الفلق (113)]]، [[الناس_ر|الناس (114)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - رقى=== &lt;br /&gt;
* ربك: [[الكوثر_ر|الكوثر (108)]]، [[الشرح_ر|الشرح (94)]]، [[الضحى_ر|الضحى (93)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالث - ===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الفيل_ر|الفيل (105)]]، [[قريش_ر|قريش (106)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثاني - الحساب والجزاء==&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الأولى البعث والحساب&lt;br /&gt;
* وسور الزمرة الثانية الحساب والجحيم&lt;br /&gt;
* الثواب والعقاب يوم القيامة يقوم على أمور أخلاقية وليس على أمور عقدية خلافية&lt;br /&gt;
* المخاطبون يعرفون الثواب والعقاب، ترهيب الحساب من أجل اتباع منهج أخلاقي&lt;br /&gt;
* لا يبدو أن هناك تكذيب بيوم الحساب أو إقناع بالحشر أو إشراك بالإله الواحد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - البعث والحساب===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الزلزلة_ر|الزلزلة (99)]]، [[العاديات_ر|العاديات (100)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الحساب والجحيم===&lt;br /&gt;
* بدون: [[القارعة_ر|القارعة (101)]]،  [[الهمزة_ر|الهمزة (104)]]،  [[التكاثر_ر|التكاثر (102)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثالث - تذكرة، يكذب بيوم الدين، ثنائية اليمين والشمال==&lt;br /&gt;
* هجوم على الإنسان لأسباب أخلاقية، &amp;quot;ما أكفره&amp;quot;، ثم تختفي الأسباب الأخلاقية لصالح التكذيب&lt;br /&gt;
* سور تركز على الرد على المكذبين (لا نعرف بماذا)، إثم يتضح نهم يكذبون بيوم الحساب أو يوم الدين (الحكم). &lt;br /&gt;
* التكذيب بيوم الدين هو الموضوع الأساسي لهذه الزمرة، &lt;br /&gt;
* ويلحقه منطقياً وصف ذلك اليوم بما فيه من إحياء وحساب وجزاء.&lt;br /&gt;
* ثنائية المتقين/المكذبين، أصحاب اليمين/أصحاب الشمال&lt;br /&gt;
* لا ذكر لرسول&lt;br /&gt;
* تعريف الكافرين أخلاقي مع تكذيب بيوم الدين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - &amp;quot;قتل الإنسان ما أكفره&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون، هجوم على الإنسان &amp;quot;ما أكفره&amp;quot; (بماذا يكفر)، وجوه يومئذ: [[عبس_ر|عبس (80)]]،  [[البلد_ر|البلد (90)]]، &lt;br /&gt;
* &amp;quot;ذكر إن نفعت الذكرى&amp;quot;، &amp;quot;ربك الأعلى: [[الأعلى_ر|الأعلى (87)]]، &lt;br /&gt;
* بدون: [[الطارق_ر|الطارق (86)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - &amp;quot;كذب وتولى&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون (أخلاق): [[الماعون_ر|الماعون (107)]]،&lt;br /&gt;
* ربك، الله (أخلاق): [[العلق_ر|العلق (96)]]،&lt;br /&gt;
* الله (تكذيب فقط): [[التين_ر|التين (95)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، الله (تكذيب فقط): [[الإنفطار_ر|الإنفطار (82)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - ثنائية أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، مع كذب وتولى===&lt;br /&gt;
* ربه الأعلى، كذب وتولى (أخلاق): [[الليل_ر|الليل (92)]]، &lt;br /&gt;
* ربه، الله: [[الإنشقاق_ر|الإنشقاق (84)]] قرآن&lt;br /&gt;
* الله: [[الغاشية_ر|الغاشية (88)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الثنائية مع المكذبين، سور أطول===&lt;br /&gt;
* طويلة بدون: [[المرسلات_ر|المرسلات (77)]]&lt;br /&gt;
* طويلة ربك (أخلاق): [[القيامة_ر|القيامة (75)]]، &lt;br /&gt;
* ربك العظيم، رب العالمين: [[الواقعة_ر|الواقعة (56)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - الثنائية مع المكذبين، الرحمن===&lt;br /&gt;
* طويلة ربك، الرحمن، رب السموات والأرض، الروح والملائكة: [[النبأ_ر|النباً (78)]]، [[الرحمن_ر|الرحمن (55)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - قصص من طغى===&lt;br /&gt;
* تركيب مواضيع جديدة على طبقة قديمة من الوعد والوعيد للإنسان المستكبر الذي يكذب بالدين (الأشقى) ولا يقوةم بأعمال أخلاقية&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الخامسة تجمع الموضوعين السابقين وتضيف إليهما أمثلة من تكذيب الأمم لرسلها وعقاب الله لها. &lt;br /&gt;
* &amp;quot;رسول الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الله: [[الشمس_ر|الشمس (91)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك: [[الفجر_ر|الفجر (89)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك الله: [[النازعات_ر|النازعات (79)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الرابع - يقولون رسول مجنون، ملائكة إناث، القرآن، القصص==&lt;br /&gt;
* قول رسول كريم، ما هو بمجنون، نذير&lt;br /&gt;
* المتقين، المجرمين، الذين كفروا، تتلى عليه آياتنا، يكذبون بيوم الدين&lt;br /&gt;
* شركاء، الملائكة أناث&lt;br /&gt;
* ذكر&lt;br /&gt;
* رب العالمين&lt;br /&gt;
* القصص&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - ما صاحبكم بمجنون===&lt;br /&gt;
* الله رب العالمين، رسول كريم، ما صاحبكم بمجنون، ذكر للعالمين: [[التكوير_ر|التكوير (81)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، المكذبين، ليس بمجنون، أساطير الأولين، أم لهم شركاء: [[القلم_ر|القلم (68)]]،&lt;br /&gt;
* سحر يؤثر، (الله، شفاعة الشافعين)، يكذب بيوم الدين، الذين أوتوا الكتاب: [[المدثر_ر|المدثر (74)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، سحر، مجنون، كذبت، قصص، يسرنا القرآن: [[القمر_ر|القمر (54)]] قرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يسمون الملائكة أسماء الأنثى، قصص===&lt;br /&gt;
* ما ضل صاحبكم، الله، الملائكة أسماء الأنثى، لا تغني شفاعتهم، لا يؤمنون باليوم الآخر: [[النجم_ر|النجم (53)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، مجنون، يكذبون، أم له البنات، إله غير الله يشركون، اصبر لحكم ربك: [[الطور_ر|الطور (52)]]،&lt;br /&gt;
* الله، لا إله إلا الله، شعر ساحر، عبادنا المؤمنين ألربك البنات طويلة: [[الصافات_ر|الصافات (37)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - القرآن، الرسول، كذبوا بآياتنا، ما اتخذ الرحمن ولداً===&lt;br /&gt;
* (الرحمن) من دونه أولياء، لولا أنزل عليه من ربه آية، قرآن، حكما عربياً، الذين أوتوا الكتاب من الأحزاب: [[الرعد_ر|الرعد (13)]]، &lt;br /&gt;
* الله (الرحمن) من دون الله، كذبوا بآياتنا، اتخذ الرحمن ولدا، التي أحصنت فرجها: [[الأنبياء_ر|الأنبياء (21)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن، ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، لم يتخذ ولداً، أبعث الله بشراً رسول، القرآن: [[الإسراء_ر|الإسراء (17)]]&lt;br /&gt;
* (تجمع الرحمن مع الملائكة الإناث) الرحمن، الملائكة الذين هم عباد الرحمن، قرآن عربي: [[الزخرف_ر|الزخرف (43)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، لم يتخذ ولداً، الرسول، أساطير الأولين، مبشراً ونذيراً: [[الفرقان_ر|الفرقان (25)]] (أخلاق المؤمنين)&lt;br /&gt;
* قرآن عربي، الرحمن، قصة موسى: [[طه_ر|طه (20)]]، &lt;br /&gt;
* قرآن، متى هذا الوعد، الرحمن، قصص، ما علمناه الشعر: [[يس_ر|يس (36)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الخامس - القرآن والرسول==&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - عصوا رسول ربهم، مع الله آلهة، القرآن===&lt;br /&gt;
* الدين واقع، لا تجعلوا مع الله إلهاً، ساحر مجنون: [[الذاريات_ر|الذاريات (51)]]،&lt;br /&gt;
* لا يؤمن بالله العظيم، رسول كريم، تنزيل رب العالمين، ما هو بساحر: [[الحاقة_ر|الحاقة (69)]]،&lt;br /&gt;
* اعبدوا الله، لا تذرن آلهتكم: [[نوح_ر|نوح (71)]]، &lt;br /&gt;
* سمعنا قرآناً، ما اتخذ صاحبة ولا ولداً، لا تدعوا مع الله إلهاً، من يعص الله ورسوله  [[الجن_ر|الجن (72)]]،&lt;br /&gt;
* القرآن، منذر، مع الله إلها آخر، اصبر على ما يقولون، (الرحمن): [[ق_ر|ق (50)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - القرآن، الرسول، من دون الله، كذبوا بآياتنا===&lt;br /&gt;
* سور أطول ومركبة: &lt;br /&gt;
* الله، شركاء، لن نؤمن بهذا القرآن، للملائكة أهؤلاء إياكم يعبدون، تتلى علي آياتنا قال سحر: [[سبأ_ر|سبأ (34)]]، &lt;br /&gt;
* الله ما لكم من إله غيره، كذبوا الرسل، لا يؤمنون بالآخرة، تتلى عليه آياتنا، ما اتخذ الله ولداً: [[المؤمنون_ر|المؤمنون (23)]]، &lt;br /&gt;
* لقاء ربهم كافرون، بربهم يشركون، الدين القيم، القرآن: [[الروم_ر|الروم (30)]]، &lt;br /&gt;
* تنزيل، يجادلون بآيات الله، يدعون من دونه، رسلاً من قبلك، قصص: [[غافر_ر|غافر (40)]] &lt;br /&gt;
* تنزيل، من دون الله، سحر مبين، افتراه، كتاباً من بعد موسى، قصص:[[الأحقاف_ر|الأحقاف (46)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - القرآن والرسول===&lt;br /&gt;
[[الدخان_ر|الدخان (44)]]، &lt;br /&gt;
[[يونس_ر|يونس (10)]]،&lt;br /&gt;
* يتخذون آيات الله هزوا - القرآن ذي الذكر: [[الحجر_ر|الحجر (15)]]، &lt;br /&gt;
* [[ص_ر|ص (38)]]،     &lt;br /&gt;
* [[التغابن_ر|التغابن (64)]] أطيعوا الله ورسوله&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السادس - تلك آيات الكتاب، تنزيل، القرآن==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - يتخذون آيات الله هزوا، إني لكم رسول===&lt;br /&gt;
* &amp;quot;الرحمن&amp;quot; إضافة&lt;br /&gt;
* هناك مسافة بين القرآن، نزلنا القرآن، القرآن والكتاب، يتلوا عليكم آياته&lt;br /&gt;
* هذا مرتبط بـ &amp;quot;الذين يكذبون بآيات الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - قوماً ما أتاهم من نذير، بلقاء ربهم كافرون: [[السجدة_ر|السجدة (32)]]،&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - يتخذون آيات الله هزوا، اتخذوا من دون الله، آتينا بني إسرائيل العلم:  [[الجاثية_ر|الجاثية (45)]]،&lt;br /&gt;
* من دون الله أولياء، قرآن عربي، ما وصينا به موسى وعيسى، ماتفرقوا إلا من بعد العلم، يحاجون في آيات الله: [[الشورى_ر|الشورى (42)]] بداية الجدل مع أهل الكتاب، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة التاسعة - قصص الأنبياء===&lt;br /&gt;
* [[إبراهيم_ر|إبراهيم (14)]]،  [[لقمان_ر|لقمان (31)]]، [[القصص_ر|القصص (28)]]،  [[النمل_ر|النمل (27)]]، [[الكهف_ر|الكهف (18)]]،  [[يوسف_ر|يوسف (12)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن: [[مريم_ر|مريم (19)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة العاشرة===&lt;br /&gt;
* [[فصلت_ر|فصلت (41)]]،  [[الزمر_ر|الزمر (39)]]،  [[هود_ر|هود (11)]]،  &lt;br /&gt;
* [[الشعراء_ر|الشعراء (26)]] أفضل سور القصص، تلك آيات الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الحادية عشرة - محاججة من جعل مع الله آلهة، دعوة إلى دين أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* [[العنكبوت_ر|العنكبوت (29)]] لا تجادلوا أهل الكتاب،  &lt;br /&gt;
* [[فاطر_ر|فاطر (35)]]، [[النحل_ر|النحل (16)]] الذين هاجروا&lt;br /&gt;
* طوال: [[الأنعام_ر|الأنعام (6)]]، [[الأعراف_ر|الأعراف (7)]] النبي الأمي (معترضة)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة - سبح لله ===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السابع - جزء التشريع والقتال==&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية عشرة - مشاكل مع الذين آمنوا===&lt;br /&gt;
* [[الصف_ر|الصف (61)]] فقط للذين آمنوا، يقاتلون، أرسله بالهدى، المشركون&lt;br /&gt;
* [[النور_ر|النور (24)]]، فقط للذين آمنوا، الزانية&lt;br /&gt;
* [[الحج_ر|الحج (22)]]، هاجروا وقتلوا &lt;br /&gt;
* [[محمد_ر|محمد (47)]]،  للذين آمنوا فقط، قتال، نزل على محمد&lt;br /&gt;
* [[المنافقون_ر|المنافقون (63)]]،&lt;br /&gt;
* [[الجمعة_ر|الجمعة (62)]]،&lt;br /&gt;
* [[النساء_ر|النساء (4)]]، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة عشرة - يا أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* أعتقد أن السور الطوال كلها مركبة من أقسام غير مترابطة&lt;br /&gt;
* [[المائدة_ر|المائدة (5)]]، &lt;br /&gt;
* [[آل عمران_ر|آل عمران (3)]] ما محمد، النبي &lt;br /&gt;
* [[البقرة_ر|البقرة (2)]] ر&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة عشرة - القتال=== &lt;br /&gt;
* [[البينة_ر|البينة (98)]]، [[الحشر_ر|الحشر (59)]]، الذين كفروا من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* [[الفتح_ر|الفتح (48)]] محمد رسول الله&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة - يا أيها النبي===&lt;br /&gt;
* [[الممتحنة_ر|الممتحنة (60)]]، [[الحجرات_ر|الحجرات (49)]]، &lt;br /&gt;
* [[الأنفال_ر|الأنفال (8)]]، [[الطلاق_ر|الطلاق (65)]]، [[التحريم_ر|التحريم (66)]]، &lt;br /&gt;
* [[الأحزاب_ر|الأحزاب (33)]] ما كان محمد، النبي&lt;br /&gt;
* [[التوبة_ر|التوبة (9)]]، المشركون ربما من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:ترتيب السور]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الترتيب التاريخي للقرآن]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36027</id>
		<title>ترتيب السور حسب الأتاسي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36027"/>
				<updated>2026-01-30T08:05:13Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Aatassi: /* الجزء الخامس - يقولون رسول مجنون، ملائكة إناث */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=أفكار حول ترتيب السور=&lt;br /&gt;
==فرضيات واصطلاحات أساسية==&lt;br /&gt;
* '''الجغرافيا القرآنية''': لأسباب كثيرة لن نعرضها هنا، سنفترض أن جنوب بلاد الشام وشمال الحجاز هي الوسط الجغرافي &amp;quot;لنزول&amp;quot; القرآن.&lt;br /&gt;
* '''كاتب أو كتاب''': سنفترض، ودون إثبات، أن آيات القرآن ليست من صياغة شخص واحد وإنما عدة أشخاص (سنعبر عنه أو عنهم &amp;quot;بالكاتب القرآني/الكاتب&amp;quot;، وأحيانا سنجع القرآن نفسه الكاتب فنقول &amp;quot;القرآن يرد أو يخاطب&amp;quot;)، في عدة مناطق جغرافية محصزرة ضمن الجغرافيا القرآنية، وفي مراحل زمنية مختلفة.&lt;br /&gt;
* '''الكتابة''': سنتابع التقليج في الدلالة على كتابة السورة أو الآية بتعبير &amp;quot;النزول&amp;quot;. الكاتب القرآني يعتقد بالنزول والوحي، وهذا ما سنعتمده في الحديث عن كتاب سور وآيات القرآن.&lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': سنفترض، ودون إثبات، أن سور القرآن مرت من الكاتب القرآني إلى &amp;quot;المحرر&amp;quot; (عدة أشخاص)؛ وبالتالي فإنه يمكن لأية سورة أم يكون فيها عدة طبقات من التحرير. &lt;br /&gt;
* '''النساخ''': وهذا لا يحتاج إثبات فإن هجاء الكلمات في القرآن يختلف من سورة إلى أخرى، وبالتالي فإننا نتعامل هتا مع عدد من النساخ (نعبر عنهم &amp;quot;بالناسخ&amp;quot;). لكل واحد منهم أسلوبه في الهجاء وأخطاؤه الهجائية.&lt;br /&gt;
* '''المخاطَب''': لن نفترض أن المخاطَب في القرآن هو الرسول الإسلامي محمد. &amp;quot;قل&amp;quot; أو &amp;quot;أرأيت&amp;quot; أو &amp;quot;اصبر&amp;quot; ليست موجهة لشخص واحد محدد وإنما للمخاطَب، والذي قد يكون المستمع غير الفاعل أو المخاطَب المدعو إلى الفعل. وسندلل على هذا الشخص &amp;quot;بالمخاطَب&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''الرسول''': يتحدث القرآن باستفاضة وعلى طول سوره عن شخصية يسميها بالرسول أو رسول الله. وهو يطلب من المؤمنين اتباعه والإيمان به وإطاعته ويطلب من المكذبين التصديق به وبرسالته. لا نعرف إذا كان هناك رسول واحد أو عدة رسل (منطقة واحدة أو عدة مناطق، مرحلة واحدة أو عدة مراحل). سنشير إلى هذه الشخصية القرآنية بكلمة &amp;quot;الرسول&amp;quot;. ولن نفترض أن الكاتب القرآني هو نفسه الرسول. ولن نفترض أن المخاطَب هو نفه الرسول. القرآن يستخدم عدة أصوات في السورة الواحدة.&lt;br /&gt;
* '''المؤمنون والكفار''': يتعامل الرسول مع طرفين: المؤمنون وهم أتباعه والمطيعون له، والكفار وهم المكذبون له والهازؤون به. ولذلك سنستخدم نفس الكلمات للتعبير عن الشخصيات القرآنية الأخرى، أي &amp;quot;الكفار&amp;quot; &amp;quot;والمؤمنون&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''القرآن كتاب جدال''': القرآن ليس كتاب حكمة (رغم وجود آيات حكمة)، وليس كتاب تشريع (رغم وجود آيات تشريع)، وليس أسطورة (رغم وجود قصص وأساطير الأولين). إنه بالمكان الأول كتاب جدال بين الإله ورسوله وبين مجموعة من المكذبين والكافرين الذين يحاول القرآن جذبهم إلى جانب الرسالة، فإذا رفضوا فإنه يعدهم بالعذاب الأليم الأزلي. بالطبع فإن المحافظة على المؤمنين والمصدقين هو هدف غير معلن، لكن الجزاء الحسن الموعود والحجيث عن مرتدين ومنافقين يشير إلى أن جماعة المؤمنين ليست مضمونة مائة بالمئة. إذن الهدف هو دعوي أيديولوجي، حيث يسوق القرآن الحجج المختلفة لإقناع المؤمنين بالطاعة والجزاء الحسن وإقناع النكذبين بالعذاب الأليم الذي ينتظرهم بما قد يدفعهم نحو التصديق والدخول في حظيرة الإيمان والطاعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==أفكار أولية==&lt;br /&gt;
* '''الترتيب حسب النزول''': عندما حاولت للمرة الأولى أن أكتشف التسلسل الزمني لنزول السور، رتبتها حسب الزعم الموجود في مقدمة كل سورة تحت عنوها. فمثلاً نجد العبارة المعتادة التالية &amp;quot;سورة س نزلت قبل سورة ع&amp;quot;. لكن هذا التسلسل لم يكن مرضياً لي حسب ما بينت في موضع آخر. كما لم يكن مرضياً لكثير من الباحثين قبلي. وأما الإستعانة بالنصوص المسماة أسباب النزول فلم تؤد إلى أية نتيجة جوهرية، فهذه الروايات لا تعدو كونها أخباراً مختلقة وملحقة بالسيرة النبوية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''تعابير لغوية-دينية ناضجة''': إن كثيراً من التعابير والحجج المستخدمة في الجدل القرآني ليست من اختراع الكاتب القرآني، بل كانت موجودة من قبل. ولا بد أن دعاة المسيحية واليهودية قد اسخدموها في دعوتهم للوثنيين العرب لجذبهم إلى الديانتين التوحيديتين. فبعض التعابير القرآنية هي ترجمة أو إستعارة من الجدالات المسيحية-اليهودية أو المسيحية-الوثنية، خاصة وأن وسط (نجد) وغرب (الحجاز) الجزيرة العربية إلى سيناء كانا لا يزالان وثنيين وكانا وجهة للعديد من دعاة المسيحية واليهودية. لا بل إن كثيراً من العرب كانوا قد تنصروا أو تهودوا منذ زمن، وكانت لهم معابدهم، التي لا أشك أن العربية كانت لغة بعض طقوسها إن لم تكن لغة كل طقوسها. هذا عدا عن الطقوس الوثنية التى كانت تقام بالعربية فقط. ما أريد قوله هو أن العربية في زمن النزول كانت لغة دينية حضرية، إضافة إلا كونها لغة بدوية شعرية. ولذلك نقول للأستاذ طه حسين لا تعجب أن القرآن مختلف عن الشعر الجاهلي كما تختلف لغة الجريدة اليوم عن لغة الشعر الشعبي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عامل الزمن==&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في الجدال''': ثم فكرت أن القرآن كما يصف نفسه ليس إلا (ذكراً)، فهو إذاً إما موعظة وتذكرة أو جدال مع خصوم ومحاولة لكسبهم إلى حظيرة الإيمان بشتى أسليب المحاورة والجدل. فإذا كان هذا صحيحاً، وكأي جدال بين طرفين على نقيضين من الرأي، فلا بد لكل طرف، ومع مرور الزمن، أن يغير من حجته وأسلوب عرضه. كما أن مفاهيم الطرفين وأفكارهما لا بد أن تنضج وتتبلور مع طول الجدال أيضاً. وكما يبين القرآن، فإن الكفار كانوا يتحدّون الرسول باتهامات وأسئلة كثيرة متغيرة. كما اتهموه بالجنون والكهانة والشعر والسعي في الأسواق وتكرار أساطير الأولين. وسألوه عن الخلق وموعد يوم القيامة وصفة جهنم وقصة ذي القرنين. وفي كل مرة كان القرآن يرد عليهم مكرراً بعض الحجج وسائقاً حججاً جديدة. وفي كل مرة تبرز في الجدال حجة قوية محبوكة في جملة محمّلة بالمعاني المؤثرة. إذن، إذا كان جدال الطرفين يتبدل مع الزمن في بعض النواحي التعبيرية، وإذا كان الجوهر ذاته، فكيف نكتشف عامل الزمن في هذا التغيّر؟ وإذا اكتشفنا الزمن فكيف نكتشف إتجاهه؟ أي كيف نعرف أن تغيراً معيناً طرأ بعد أو قبل تغير آخر؟ ظهر لي واضحاً بعد فترة أن كثيراً من لغة القرآن وتعابيره قد وصلت مرحلة النضج قبل نزول السور، وما كان على الطرفين إلا أن يضعا موضع الإستعمال أسراباً من التعابير والمصطلحات التي كان الطرفان كلاهما يعرفانها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مفهومي الكتاب والإيمان''': ثم استوقفتني الآية 52 من سورة الشورى حيث تقول (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) وما أفهمه هنا هو أن الرسول لم يكن يعرف &amp;quot;ما الكتاب&amp;quot; قبل أن يبينه الله له. ولكن التوراة &amp;quot;كتاب الله&amp;quot; كانت معروفة، فما الجديد إذاً في مفهوم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; الذي لم يكن للرسول به علم؟ إنه كتاب الحكمة الإلهية (الأحكام والتشريعات والأوامر والنواهي؛ حياة الناس والقدر ليست إلا قرارات إلهية). إذن أصل إلى صميم فكرتي وهو التالي: إذا كانت محاولاتي السابقة لترتيب السور زمنياً لم تجد نفعاً لأن ما حسبته متغيراً (أي بعض الكلمات والتعابير) وحاملاً لأثر الزمن لم يكن كذلك؛ وإذا كان مفهوما &amp;quot;الكتاب&amp;quot; و&amp;quot;الإيمان&amp;quot; هما المتغيران الحقيقيان، فلم لا أجرب ترتيب السور حسب تطورهما أو تطور صيغ عرضهما في السور المختلفة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مراحل رسالة''': لن نستخدم السيرة المحمدية في بحثنا ولذلك لن نجلب عامل الزمن من السيرة لإسقاطه على القرآن. بالنسبة لنا السيرة لاحقة للقرآن ومبنية عليه وليس العكس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عوامل أخرى==&lt;br /&gt;
* '''القراءة المسرحية - إبراز الصوت والجدل والجهارة''': عندما قرأت القرآن كاملاً لأول مرة، وكان ذلك في غضون خمسة، أيام خطر لي خاطر لا يزال يرافقني إلى الآن بعد مرور زمن طويل على هذه الحادثة. الخاطر هو أن القراءة التجويدية التي يقوم بها شخص واحد لا تؤدي المعنى ولا الأثر المطلوبين، لأن المتكلم/المخاطِب والمخاطَب يتغيران أكثر من مرة في مسافة عدة آيات؛ هذا عدا عن تغير الراوي والشخص موضوع الحديث. فمرة يكون الأسلوب سردياً بصيغة الغائب (هو/هي/هم/هن) ثم يصبح تقريرياً بصيغة المتكلم (أنا/نحن) ثم خطابياً موجهاً إلى شخص أو أكثر (أنتَ/أنتما/أنتم/أنتن)؛ وهذا ما نسميه الصوت (الصوت التقريري والصوت الخطابي). وهذا طبيعي إذا ما نظرنا إلى الآية 51 من سورة الشورى (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) فالمخاطِب إذن هو الوحي وأحياناً الله نفسه، والمخاطَب هو الرسول أو المؤمنون أو خصومهم، وأحياناً يُطلَب من الرسول أن يتكلم باسمه وهو الطلب المعبَّر عنه بكلمة (قل). وأخيراً فإن مقاطع كثيرة في القرآن ما هي إلى حوارات بين شخصيات القصة فنوح يتكلم وإبراهيم كذلك بصيغة (أنا) وقومهما يتكلمون بصيغة (نحن). والحالة هذه، تخيلت السورة نصاً مسرحياً لا يمكن فهمه إلا إذا قرأه عدة أشخاص فيما يشبه الحوار أو الجدال، وأحياناً في بعض المواضع كأداء فردي (مونولوج). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''المعنى السرياني لقكلمة قرآن''': ما دفعني لتخيل هذه الطريقة الأدائية لإظهار المعنى والأثر في المستمع هو كلمة قرآن. زعم كثيرون من الباحثين الغربيين أن الكلمة إستعارة من السريانية، وهذا لا ضير فيه فقد عرف القدماء إستخدام القرآن لكثير من الكلمات غير العربية فهو لم يكونوا في معزل عن جيرانه وأبناء مدنهم الآراميين والسريان. وأنا في الحقيقة أقرّ هذا الرأي لأن الأفكار لا توجد في فراغ والناس في اتصال دائم وتبادل للأفكار والمفردات. هذا يعني أن نفهم القرآن كنمط من الأداء الشعائري الذي هو أداء جهوري لبعض الصلوات والمواعظ والإقتباسات من الكتب المقدسة مثل الإنجيل والتوراة. وهذا يؤدي بنا إلى نتيجتين: الأولى هي أن كلمة القرآن لم تكن إلا وصفاً لما يتلوه المسلمون والمسيحيون في صلواتهم وطقوسهم وليست مقصورة على الكتاب الإسلامي المقدس الذي نسميه اليوم القرآن؛ أي أن قرآن هو نمط أدبي ديني مرتبط بالشعائر وليس القراءة الفردية الصامتة. ولذلك نرى في سورة الشورى الآية 7 (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا)  فكلمة القرآن جاءت هنا نكرة غير محددة لتعبر عن النوع العام لا عن العنصر المحدَّد. ونرى هذا أيضاً بوضوح عندما طلب جبريل من المخاطَب أن &amp;quot;يقرأ&amp;quot; ولم يطلب منه أن يتلو أو يردد في سريرته أو يكتب. والثانية هي أن القرآن لا يوجد دون جهارة الملقي (أو الملقون) ودون المستمع، أي دون التواصل مشافهة. وهذا يقودنا إلى فكرتي الأخيرة وهي أن الشفاهة سبقت الكتابة والأفضل أن أقول هنا التسطير (الخط) في القرطاس. فلا داعي لأن نفهم فعل &amp;quot;كتب&amp;quot; كما يرد في القرآن على أنه دلالة على التسطير (الخط) بالقلم والقرطاس فقط، ولا يجب تبعاً لهذا أن نفهم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; كما يرد آلاف المرات في القرآن على أنه القرآن الذي نزل على الرسول بالتحديد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==بنية السورة القرآنية==&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الأحادي أو البسيط''': وهو ما تتحدث عنه كتلة متتالية من الآيات التي نسميها النمط.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''النمط أو كتلة الآيات''': رغم أن النمط الأدبي العام للقرآن يشبه سلسلة الخواطر وبالتالي فإن القفز من موضوع إلى آخر ممكن جداً، إلا أنه من الملاحظ أن مجموعة من الأيات المتجاورة ستعالج موضوعاً واحداً. مثال ذلك: خلق الإنسان، مشهد يوم الحشر، مشهد الحساب، قصص الأنبياء، وصف الكافرين، وصف المؤمنين. سنمي الكتلة من الآيات التي تتحدث عن موضوع واحد &amp;quot;نمطاً&amp;quot;. في الحقيقة فإن الكتلة الواحدة هي أيضاً نمط أدبي واحد، مثل: التذكير بالخلق، الوعد والوعيد، مشاهد درامية من قصص الأنبياء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الجدالي''': وهو مجموعة من الأنماط، أو المواضيع الأحادية، التي تؤدي غاية جدالية واحدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم''': القسم في السورة الواحدة هو مجموعة الآيات التي تعالج موضوع جدالي واحد. وهي أيضاً تؤطر الموضوع من حيث أن لها مقدمة ووسط ومؤخرة. المقدمة والمؤخرة لا يشيران إلى موضوع القسم بالضرورة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم الثانوي''': إنه مجموعة من الآيات التي لها بنية القسم (أي مقدمة ووسط ومؤخرة) لكنها تحتوي على نمط واحد فقط أو على مجموعة أنماط تعالج موضوعاً مرتبطاً ارتباطا ما (شعوريا، جداليا) بموضوع القسم الأعلى. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الآيات الإنتقالية''': هي آية واحدة أو مجموعة قصيرة من الآيات التي تفصل بين قسمين. وليس من الضروري أن تعالج هذه الآيات أياً من الموضوعين التي تفصل بينهما. أنها عادة تكون آيات تقريرية من نمط &amp;quot;الله عليم بذات الصدور&amp;quot; أو &amp;quot;الإنسان مخلوق جحود&amp;quot; أو &amp;quot;الساعة قادمة لا محالة من ذلك&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم المركب''': القسم الواحد قد يكون مركباً من مجموعة من الأقسام الثانوية والأنماط والآيات الإنتقالية. وللقسم المركبة عادية مقدمة خاصة ومؤخرة خاصة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''السور متعددة المواضيع''': السور القصيرة والمتوسطة تعالج عادة موضوعاً جدالياً واحدا من خلال قسم واحد أو قسم مركب واحد. لكن السور الأطول والطويل تعالج مجموعة من المواضيع غير المترابطة. وهذا قد يكون من خلال تجميع مجموعة من الأقسام البسيطة أو المركبة. السورة الطويلة الوحيدة ذات الموضوع الواحد هي سورة يوسف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=معايير الترتيب في أجزاء وزمر=&lt;br /&gt;
* '''إنه تصنيف وليس ترتيب''': بما أنه ليس هناك محور خطي نضع عليه الآيات، فإننا سنجمع المتشابهات منها في أجزاء وزمر. وهذا يعني بأننا نصنف ولا نرتب. ولن ندعي أننا نرتب السور والآيات حسب زمن النزول. فكما أوضحنا أعلاه، هذه المحاولة لم تنجح بسبب نضج المواضيع والمفاهيم والتعابير المستخدمة (استخدمنا النضج كمؤشر على الزمن).&lt;br /&gt;
* '''تصنيف موضوعي''': إن التصنيف الذي نقترحه أدناه يعتمد على افتراض أن كل سورة لها على الأقل موضوع جدالي أساسي. وهذا يفترض أيضاً مجموعة من المفاهيم والمصطلحات والأنماط التي تدور في فلك هذا الموضوع. السور التي تخوض في نفس الموضوع سنجعلها في جزء مستقل. وسنقسم هذا الجزء إلى زمر تبعاً لتركيز المواضيع الثانوية والمفاهيم والمصطلحات.&lt;br /&gt;
* '''الأبسط فالمركب''': سنبدأ بالسور القصيرة وذات الموضوع الواحد (قسم واحد بسيط)، ثم سننتقل إلى السور ذات القسم الواحد لكن المحتوي على عدة أنماط. ثم إلى السور ذات الأقسام المركبة. م إلى السور المتعددة المواضيع. وهذا يعني أن الجزء س قد يستخدم المواضيع والمصطلحات التي استخدمها الجزء عين السابق في الترتيبنا على الجزء س.&lt;br /&gt;
* '''قائمة المواضيع والمصطلحات''': في كل زمة أو جزء سنشير إلى المواضيع الجدالية التي تعالجها السور، وإلى المفاهيم والمصطلحات المستخدمة. &lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': إذا وجدنا في سورة ما من جزء س موضوعاً قد صنفناه مع جزء ع لاحق على س، فإننا سنعتبر هذا الموضوع تدخلاً من المحرر القرآني. أي أننا سنعتبره موضوعاً مقحما.&lt;br /&gt;
* '''المعترضة''': الطبقة التحريرية قد تقتصر على كلمة أو جملة أو آية أو اثنتين يتم إقحامها في قسم. الغرض من ذلك ربما هو اثبات قدم أيديولوجيا متأخرة أو اثبات تطابق أيديولوجيتين. مثلا سنجد أن كلمة الرحمن مقحمة في كثير من السور للتدليل على أيديولوجيا أن الله والرحمن شيء واحد. كيف نكتشف المعترضة؟ إنها زائدة (مثلا تفسير لكلمة)، أو خارجة عن السياق، أو مخالفة لاستخطدام اصطلاحي (مثلا يتخذون من دون الرحمن آلهة مخالفة للاستخدام الأكثر شيوعاً في القرآن وهو يتخذون من دون الله آلهة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=التصنيف المقترح=&lt;br /&gt;
فرضيات للتقسيم&lt;br /&gt;
* الذين آمنوا ليسوا بالضرورة المؤمنون&lt;br /&gt;
* كفر وكفروا لها معان كثيرة تحوم حول التكذيب&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالكافرين والذين كفروا&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمشركين، لهم أولياء من دون الله، قالوا له ولد، له البنات&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمنافقين&lt;br /&gt;
* أهل الكتاب دائماً اليهود وليس اليهود والنصارى، والكتاب هو غالباً التوراة&lt;br /&gt;
* هناك عدة دعوات مختلفة: يوم القيامة، الحساب، آمنوا بالله، لا تشركوا، آمنوا بالرحمن، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* لا توجد دعوة للإيمان بالمسيح كمخلص&lt;br /&gt;
* الدعوة غالباً موجهة لغير اليهود (إلا في السور الأولى)&lt;br /&gt;
* آيات القتال تتحدث عن أهل الكتاب والمشركين وموجهة للإثنين&lt;br /&gt;
* الرسول مختلف عن النبي&lt;br /&gt;
* الأيات التي تخاطب لا تخاطب شخصاً واحداً بالضرورة وإنما الإنسان بشكل عام (نمط أدبي)&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالرسول&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالنبي، النبي شخص وظيفي&lt;br /&gt;
* آيات &amp;quot;الله&amp;quot; مختلفة ومنفصلة عن آيات &amp;quot;الرحمن&amp;quot;&lt;br /&gt;
* آيات المقدمة التي يذكر فيها الكتاب مضافة&lt;br /&gt;
* محمد هو المسيح&lt;br /&gt;
* القرآن شيء ونمط تراتيل&lt;br /&gt;
* &amp;quot;أنزل&amp;quot; موجودة في بعض الآيات وتعني أشياء مختلفة ليس دائماً القرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==غير مصنف==&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[الحديد_ر|الحديد (57)]]، [[المجادلة_ر|المجادلة (58)]]&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[القدر_ر|القدر (97)]]، [[النصر_ر|النصر (110)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[الإخلاص_ر|الإخلاص (112)]]، [[الفاتحة_ر|الفاتحة (1)]]،&lt;br /&gt;
* [[المسد_ر|المسد (111)]]،&lt;br /&gt;
* بدون: [[العصر_ر|العصر (103)]]،&lt;br /&gt;
* [[المطففين_ر|المطففين (83)]]، [[المعارج_ر|المعارج (70)]]، [[الملك_ر|الملك (67)]]&lt;br /&gt;
* [[الكافرون_ر|الكافرون (109)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[البروج_ر|البروج (85)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[المزمل_ر|المزمل (73)]]، يقاتلون في سبيل الله&lt;br /&gt;
* ربك الله: [[الإنسان_ر|الإنسان (76)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الأول - أدعية ورقى==&lt;br /&gt;
* ليس فيها إيمان أو تكذيب أو قيامة أو ثواب أو عقاب أو شرك أو كفر&lt;br /&gt;
* ليس فيها الذي آمنوا، أو الذي كفروا، أو المتقين&lt;br /&gt;
* ليس فيه اعبدوا الله &lt;br /&gt;
* ليس فيها أهل الكتاب، أو رحمن أو قرآن أو قصص أو دين&lt;br /&gt;
* ليس فيها رسول، أو قرآن، أو كتاب أو ذكر أو تذكير&lt;br /&gt;
* لا تنتقص من الإنسان، لا توعد وتتوعد، إيجابية بشكل عام&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - أدعية===&lt;br /&gt;
*ربك: [[الفلق_ر|الفلق (113)]]، [[الناس_ر|الناس (114)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - رقى=== &lt;br /&gt;
* ربك: [[الكوثر_ر|الكوثر (108)]]، [[الشرح_ر|الشرح (94)]]، [[الضحى_ر|الضحى (93)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالث - ===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الفيل_ر|الفيل (105)]]، [[قريش_ر|قريش (106)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثاني - الحساب والجزاء==&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الأولى البعث والحساب&lt;br /&gt;
* وسور الزمرة الثانية الحساب والجحيم&lt;br /&gt;
* الثواب والعقاب يوم القيامة يقوم على أمور أخلاقية وليس على أمور عقدية خلافية&lt;br /&gt;
* المخاطبون يعرفون الثواب والعقاب، ترهيب الحساب من أجل اتباع منهج أخلاقي&lt;br /&gt;
* لا يبدو أن هناك تكذيب بيوم الحساب أو إقناع بالحشر أو إشراك بالإله الواحد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - البعث والحساب===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الزلزلة_ر|الزلزلة (99)]]، [[العاديات_ر|العاديات (100)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الحساب والجحيم===&lt;br /&gt;
* بدون: [[القارعة_ر|القارعة (101)]]،  [[الهمزة_ر|الهمزة (104)]]،  [[التكاثر_ر|التكاثر (102)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثالث - تذكرة، يكذب بيوم الدين، ثنائية اليمين والشمال==&lt;br /&gt;
* هجوم على الإنسان لأسباب أخلاقية، &amp;quot;ما أكفره&amp;quot;، ثم تختفي الأسباب الأخلاقية لصالح التكذيب&lt;br /&gt;
* سور تركز على الرد على المكذبين (لا نعرف بماذا)، إثم يتضح نهم يكذبون بيوم الحساب أو يوم الدين (الحكم). &lt;br /&gt;
* التكذيب بيوم الدين هو الموضوع الأساسي لهذه الزمرة، &lt;br /&gt;
* ويلحقه منطقياً وصف ذلك اليوم بما فيه من إحياء وحساب وجزاء.&lt;br /&gt;
* ثنائية المتقين/المكذبين، أصحاب اليمين/أصحاب الشمال&lt;br /&gt;
* لا ذكر لرسول&lt;br /&gt;
* تعريف الكافرين أخلاقي مع تكذيب بيوم الدين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - &amp;quot;قتل الإنسان ما أكفره&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون، هجوم على الإنسان &amp;quot;ما أكفره&amp;quot; (بماذا يكفر)، وجوه يومئذ: [[عبس_ر|عبس (80)]]،  [[البلد_ر|البلد (90)]]، &lt;br /&gt;
* &amp;quot;ذكر إن نفعت الذكرى&amp;quot;، &amp;quot;ربك الأعلى: [[الأعلى_ر|الأعلى (87)]]، &lt;br /&gt;
* بدون: [[الطارق_ر|الطارق (86)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - &amp;quot;كذب وتولى&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون (أخلاق): [[الماعون_ر|الماعون (107)]]،&lt;br /&gt;
* ربك، الله (أخلاق): [[العلق_ر|العلق (96)]]،&lt;br /&gt;
* الله (تكذيب فقط): [[التين_ر|التين (95)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، الله (تكذيب فقط): [[الإنفطار_ر|الإنفطار (82)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - ثنائية أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، مع كذب وتولى===&lt;br /&gt;
* ربه الأعلى، كذب وتولى (أخلاق): [[الليل_ر|الليل (92)]]، &lt;br /&gt;
* ربه، الله: [[الإنشقاق_ر|الإنشقاق (84)]] قرآن&lt;br /&gt;
* الله: [[الغاشية_ر|الغاشية (88)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الثنائية مع المكذبين، سور أطول===&lt;br /&gt;
* طويلة بدون: [[المرسلات_ر|المرسلات (77)]]&lt;br /&gt;
* طويلة ربك (أخلاق): [[القيامة_ر|القيامة (75)]]، &lt;br /&gt;
* ربك العظيم، رب العالمين: [[الواقعة_ر|الواقعة (56)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - الثنائية مع المكذبين، الرحمن===&lt;br /&gt;
* طويلة ربك، الرحمن، رب السموات والأرض، الروح والملائكة: [[النبأ_ر|النباً (78)]]، [[الرحمن_ر|الرحمن (55)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - قصص من طغى===&lt;br /&gt;
* تركيب مواضيع جديدة على طبقة قديمة من الوعد والوعيد للإنسان المستكبر الذي يكذب بالدين (الأشقى) ولا يقوةم بأعمال أخلاقية&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الخامسة تجمع الموضوعين السابقين وتضيف إليهما أمثلة من تكذيب الأمم لرسلها وعقاب الله لها. &lt;br /&gt;
* &amp;quot;رسول الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الله: [[الشمس_ر|الشمس (91)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك: [[الفجر_ر|الفجر (89)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك الله: [[النازعات_ر|النازعات (79)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الرابع - يقولون رسول مجنون، ملائكة إناث==&lt;br /&gt;
* قول رسول كريم، ما هو بمجنون، نذير&lt;br /&gt;
* المتقين، المجرمين، الذين كفروا، تتلى عليه آياتنا، يكذبون بيوم الدين&lt;br /&gt;
* شركاء، الملائكة أناث&lt;br /&gt;
* ذكر&lt;br /&gt;
* رب العالمين&lt;br /&gt;
* القصص&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - ما صاحبكم بمجنون===&lt;br /&gt;
* الله رب العالمين، رسول كريم، ما صاحبكم بمجنون، ذكر للعالمين: [[التكوير_ر|التكوير (81)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، المكذبين، ليس بمجنون، أساطير الأولين، أم لهم شركاء: [[القلم_ر|القلم (68)]]،&lt;br /&gt;
* سحر يؤثر، (الله، شفاعة الشافعين)، يكذب بيوم الدين، الذين أوتوا الكتاب: [[المدثر_ر|المدثر (74)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، سحر، مجنون، كذبت، قصص، يسرنا القرآن: [[القمر_ر|القمر (54)]] قرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يسمون الملائكة أسماء الأنثى، قصص===&lt;br /&gt;
* ما ضل صاحبكم، الله، الملائكة أسماء الأنثى، لا تغني شفاعتهم، لا يؤمنون باليوم الآخر: [[النجم_ر|النجم (53)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، مجنون، يكذبون، أم له البنات، إله غير الله يشركون، اصبر لحكم ربك: [[الطور_ر|الطور (52)]]،&lt;br /&gt;
* الله، لا إله إلا الله، شعر ساحر، عبادنا المؤمنين ألربك البنات طويلة: [[الصافات_ر|الصافات (37)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - عصوا رسول ربهم، مع الله آلهة، القرآن===&lt;br /&gt;
* الدين واقع، لا تجعلوا مع الله إلهاً، ساحر مجنون: [[الذاريات_ر|الذاريات (51)]]،&lt;br /&gt;
* لا يؤمن بالله العظيم، رسول كريم، تنزيل رب العالمين، ما هو بساحر: [[الحاقة_ر|الحاقة (69)]]،&lt;br /&gt;
* اعبدوا الله، لا تذرن آلهتكم: [[نوح_ر|نوح (71)]]، &lt;br /&gt;
* سمعنا قرآناً، ما اتخذ صاحبة ولا ولداً، لا تدعوا مع الله إلهاً، من يعص الله ورسوله  [[الجن_ر|الجن (72)]]،&lt;br /&gt;
* القرآن، منذر، مع الله إلها آخر، اصبر على ما يقولون، (الرحمن): [[ق_ر|ق (50)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السادس - يعبدون آلهة من دون الله، الرسول، القرآن==&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - القرآن، الرسول، من دون الله، كذبوا بآياتنا===&lt;br /&gt;
* سور أطول ومركبة: &lt;br /&gt;
* الله، شركاء، لن نؤمن بهذا القرآن، للملائكة أهؤلاء إياكم يعبدون، تتلى علي آياتنا قال سحر: [[سبأ_ر|سبأ (34)]]، &lt;br /&gt;
* الله ما لكم من إله غيره، كذبوا الرسل، لا يؤمنون بالآخرة، تتلى عليه آياتنا، ما اتخذ الله ولداً: [[المؤمنون_ر|المؤمنون (23)]]، &lt;br /&gt;
* لقاء ربهم كافرون، بربهم يشركون، الدين القيم، القرآن: [[الروم_ر|الروم (30)]]، &lt;br /&gt;
* تنزيل، يجادلون بآيات الله، يدعون من دونه، رسلاً من قبلك، قصص: [[غافر_ر|غافر (40)]] &lt;br /&gt;
* تنزيل، من دون الله، سحر مبين، افتراه، كتاباً من بعد موسى، قصص:[[الأحقاف_ر|الأحقاف (46)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - القرآن، الرسول، كذبوا بآياتنا، ما اتخذ الرحمن ولداً===&lt;br /&gt;
* (الرحمن) من دونه أولياء، لولا أنزل عليه من ربه آية، قرآن، حكما عربياً، الذين أوتوا الكتاب من الأحزاب: [[الرعد_ر|الرعد (13)]]، &lt;br /&gt;
* الله (الرحمن) من دون الله، كذبوا بآياتنا، اتخذ الرحمن ولدا، التي أحصنت فرجها: [[الأنبياء_ر|الأنبياء (21)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن، ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، لم يتخذ ولداً، أبعث الله بشراً رسول، القرآن: [[الإسراء_ر|الإسراء (17)]]&lt;br /&gt;
* (تجمع الرحمن مع الملائكة الإناث) الرحمن، الملائكة الذين هم عباد الرحمن، قرآن عربي: [[الزخرف_ر|الزخرف (43)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، لم يتخذ ولداً، الرسول، أساطير الأولين، مبشراً ونذيراً: [[الفرقان_ر|الفرقان (25)]] (أخلاق المؤمنين)&lt;br /&gt;
* قرآن عربي، الرحمن، قصة موسى: [[طه_ر|طه (20)]]، &lt;br /&gt;
* قرآن، متى هذا الوعد، الرحمن، قصص، ما علمناه الشعر: [[يس_ر|يس (36)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الرابع - تلك آيات الكتاب، تنزيل، القرآن==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الدخان_ر|الدخان (44)]]، &lt;br /&gt;
[[يونس_ر|يونس (10)]]،&lt;br /&gt;
* يتخذون آيات الله هزوا - القرآن ذي الذكر: [[الحجر_ر|الحجر (15)]]، &lt;br /&gt;
* [[ص_ر|ص (38)]]،     &lt;br /&gt;
* [[التغابن_ر|التغابن (64)]] أطيعوا الله ورسوله&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - يتخذون آيات الله هزوا، إني لكم رسول===&lt;br /&gt;
* &amp;quot;الرحمن&amp;quot; إضافة&lt;br /&gt;
* هناك مسافة بين القرآن، نزلنا القرآن، القرآن والكتاب، يتلوا عليكم آياته&lt;br /&gt;
* هذا مرتبط بـ &amp;quot;الذين يكذبون بآيات الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - قوماً ما أتاهم من نذير، بلقاء ربهم كافرون: [[السجدة_ر|السجدة (32)]]،&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - يتخذون آيات الله هزوا، اتخذوا من دون الله، آتينا بني إسرائيل العلم:  [[الجاثية_ر|الجاثية (45)]]،&lt;br /&gt;
* من دون الله أولياء، قرآن عربي، ما وصينا به موسى وعيسى، ماتفرقوا إلا من بعد العلم، يحاجون في آيات الله: [[الشورى_ر|الشورى (42)]] بداية الجدل مع أهل الكتاب، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة التاسعة - قصص الأنبياء===&lt;br /&gt;
* [[إبراهيم_ر|إبراهيم (14)]]،  [[لقمان_ر|لقمان (31)]]، [[القصص_ر|القصص (28)]]،  [[النمل_ر|النمل (27)]]، [[الكهف_ر|الكهف (18)]]،  [[يوسف_ر|يوسف (12)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن: [[مريم_ر|مريم (19)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة العاشرة===&lt;br /&gt;
* [[فصلت_ر|فصلت (41)]]،  [[الزمر_ر|الزمر (39)]]،  [[هود_ر|هود (11)]]،  &lt;br /&gt;
* [[الشعراء_ر|الشعراء (26)]] أفضل سور القصص، تلك آيات الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الحادية عشرة - محاججة من جعل مع الله آلهة، دعوة إلى دين أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* [[العنكبوت_ر|العنكبوت (29)]] لا تجادلوا أهل الكتاب،  &lt;br /&gt;
* [[فاطر_ر|فاطر (35)]]، [[النحل_ر|النحل (16)]] الذين هاجروا&lt;br /&gt;
* طوال: [[الأنعام_ر|الأنعام (6)]]، [[الأعراف_ر|الأعراف (7)]] النبي الأمي (معترضة)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة - سبح لله ===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الخامس - جزء التشريع والقتال==&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية عشرة - مشاكل مع الذين آمنوا===&lt;br /&gt;
* [[الصف_ر|الصف (61)]] فقط للذين آمنوا، يقاتلون، أرسله بالهدى، المشركون&lt;br /&gt;
* [[النور_ر|النور (24)]]، فقط للذين آمنوا، الزانية&lt;br /&gt;
* [[الحج_ر|الحج (22)]]، هاجروا وقتلوا &lt;br /&gt;
* [[محمد_ر|محمد (47)]]،  للذين آمنوا فقط، قتال، نزل على محمد&lt;br /&gt;
* [[المنافقون_ر|المنافقون (63)]]،&lt;br /&gt;
* [[الجمعة_ر|الجمعة (62)]]،&lt;br /&gt;
* [[النساء_ر|النساء (4)]]، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة عشرة - يا أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* أعتقد أن السور الطوال كلها مركبة من أقسام غير مترابطة&lt;br /&gt;
* [[المائدة_ر|المائدة (5)]]، &lt;br /&gt;
* [[آل عمران_ر|آل عمران (3)]] ما محمد، النبي &lt;br /&gt;
* [[البقرة_ر|البقرة (2)]] ر&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة عشرة - القتال=== &lt;br /&gt;
* [[البينة_ر|البينة (98)]]، [[الحشر_ر|الحشر (59)]]، الذين كفروا من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* [[الفتح_ر|الفتح (48)]] محمد رسول الله&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة - يا أيها النبي===&lt;br /&gt;
* [[الممتحنة_ر|الممتحنة (60)]]، [[الحجرات_ر|الحجرات (49)]]، &lt;br /&gt;
* [[الأنفال_ر|الأنفال (8)]]، [[الطلاق_ر|الطلاق (65)]]، [[التحريم_ر|التحريم (66)]]، &lt;br /&gt;
* [[الأحزاب_ر|الأحزاب (33)]] ما كان محمد، النبي&lt;br /&gt;
* [[التوبة_ر|التوبة (9)]]، المشركون ربما من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:ترتيب السور]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الترتيب التاريخي للقرآن]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36026</id>
		<title>ترتيب السور حسب الأتاسي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36026"/>
				<updated>2026-01-30T08:04:37Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Aatassi: /* الجزء الرابع - قصص من طغى */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=أفكار حول ترتيب السور=&lt;br /&gt;
==فرضيات واصطلاحات أساسية==&lt;br /&gt;
* '''الجغرافيا القرآنية''': لأسباب كثيرة لن نعرضها هنا، سنفترض أن جنوب بلاد الشام وشمال الحجاز هي الوسط الجغرافي &amp;quot;لنزول&amp;quot; القرآن.&lt;br /&gt;
* '''كاتب أو كتاب''': سنفترض، ودون إثبات، أن آيات القرآن ليست من صياغة شخص واحد وإنما عدة أشخاص (سنعبر عنه أو عنهم &amp;quot;بالكاتب القرآني/الكاتب&amp;quot;، وأحيانا سنجع القرآن نفسه الكاتب فنقول &amp;quot;القرآن يرد أو يخاطب&amp;quot;)، في عدة مناطق جغرافية محصزرة ضمن الجغرافيا القرآنية، وفي مراحل زمنية مختلفة.&lt;br /&gt;
* '''الكتابة''': سنتابع التقليج في الدلالة على كتابة السورة أو الآية بتعبير &amp;quot;النزول&amp;quot;. الكاتب القرآني يعتقد بالنزول والوحي، وهذا ما سنعتمده في الحديث عن كتاب سور وآيات القرآن.&lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': سنفترض، ودون إثبات، أن سور القرآن مرت من الكاتب القرآني إلى &amp;quot;المحرر&amp;quot; (عدة أشخاص)؛ وبالتالي فإنه يمكن لأية سورة أم يكون فيها عدة طبقات من التحرير. &lt;br /&gt;
* '''النساخ''': وهذا لا يحتاج إثبات فإن هجاء الكلمات في القرآن يختلف من سورة إلى أخرى، وبالتالي فإننا نتعامل هتا مع عدد من النساخ (نعبر عنهم &amp;quot;بالناسخ&amp;quot;). لكل واحد منهم أسلوبه في الهجاء وأخطاؤه الهجائية.&lt;br /&gt;
* '''المخاطَب''': لن نفترض أن المخاطَب في القرآن هو الرسول الإسلامي محمد. &amp;quot;قل&amp;quot; أو &amp;quot;أرأيت&amp;quot; أو &amp;quot;اصبر&amp;quot; ليست موجهة لشخص واحد محدد وإنما للمخاطَب، والذي قد يكون المستمع غير الفاعل أو المخاطَب المدعو إلى الفعل. وسندلل على هذا الشخص &amp;quot;بالمخاطَب&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''الرسول''': يتحدث القرآن باستفاضة وعلى طول سوره عن شخصية يسميها بالرسول أو رسول الله. وهو يطلب من المؤمنين اتباعه والإيمان به وإطاعته ويطلب من المكذبين التصديق به وبرسالته. لا نعرف إذا كان هناك رسول واحد أو عدة رسل (منطقة واحدة أو عدة مناطق، مرحلة واحدة أو عدة مراحل). سنشير إلى هذه الشخصية القرآنية بكلمة &amp;quot;الرسول&amp;quot;. ولن نفترض أن الكاتب القرآني هو نفسه الرسول. ولن نفترض أن المخاطَب هو نفه الرسول. القرآن يستخدم عدة أصوات في السورة الواحدة.&lt;br /&gt;
* '''المؤمنون والكفار''': يتعامل الرسول مع طرفين: المؤمنون وهم أتباعه والمطيعون له، والكفار وهم المكذبون له والهازؤون به. ولذلك سنستخدم نفس الكلمات للتعبير عن الشخصيات القرآنية الأخرى، أي &amp;quot;الكفار&amp;quot; &amp;quot;والمؤمنون&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''القرآن كتاب جدال''': القرآن ليس كتاب حكمة (رغم وجود آيات حكمة)، وليس كتاب تشريع (رغم وجود آيات تشريع)، وليس أسطورة (رغم وجود قصص وأساطير الأولين). إنه بالمكان الأول كتاب جدال بين الإله ورسوله وبين مجموعة من المكذبين والكافرين الذين يحاول القرآن جذبهم إلى جانب الرسالة، فإذا رفضوا فإنه يعدهم بالعذاب الأليم الأزلي. بالطبع فإن المحافظة على المؤمنين والمصدقين هو هدف غير معلن، لكن الجزاء الحسن الموعود والحجيث عن مرتدين ومنافقين يشير إلى أن جماعة المؤمنين ليست مضمونة مائة بالمئة. إذن الهدف هو دعوي أيديولوجي، حيث يسوق القرآن الحجج المختلفة لإقناع المؤمنين بالطاعة والجزاء الحسن وإقناع النكذبين بالعذاب الأليم الذي ينتظرهم بما قد يدفعهم نحو التصديق والدخول في حظيرة الإيمان والطاعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==أفكار أولية==&lt;br /&gt;
* '''الترتيب حسب النزول''': عندما حاولت للمرة الأولى أن أكتشف التسلسل الزمني لنزول السور، رتبتها حسب الزعم الموجود في مقدمة كل سورة تحت عنوها. فمثلاً نجد العبارة المعتادة التالية &amp;quot;سورة س نزلت قبل سورة ع&amp;quot;. لكن هذا التسلسل لم يكن مرضياً لي حسب ما بينت في موضع آخر. كما لم يكن مرضياً لكثير من الباحثين قبلي. وأما الإستعانة بالنصوص المسماة أسباب النزول فلم تؤد إلى أية نتيجة جوهرية، فهذه الروايات لا تعدو كونها أخباراً مختلقة وملحقة بالسيرة النبوية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''تعابير لغوية-دينية ناضجة''': إن كثيراً من التعابير والحجج المستخدمة في الجدل القرآني ليست من اختراع الكاتب القرآني، بل كانت موجودة من قبل. ولا بد أن دعاة المسيحية واليهودية قد اسخدموها في دعوتهم للوثنيين العرب لجذبهم إلى الديانتين التوحيديتين. فبعض التعابير القرآنية هي ترجمة أو إستعارة من الجدالات المسيحية-اليهودية أو المسيحية-الوثنية، خاصة وأن وسط (نجد) وغرب (الحجاز) الجزيرة العربية إلى سيناء كانا لا يزالان وثنيين وكانا وجهة للعديد من دعاة المسيحية واليهودية. لا بل إن كثيراً من العرب كانوا قد تنصروا أو تهودوا منذ زمن، وكانت لهم معابدهم، التي لا أشك أن العربية كانت لغة بعض طقوسها إن لم تكن لغة كل طقوسها. هذا عدا عن الطقوس الوثنية التى كانت تقام بالعربية فقط. ما أريد قوله هو أن العربية في زمن النزول كانت لغة دينية حضرية، إضافة إلا كونها لغة بدوية شعرية. ولذلك نقول للأستاذ طه حسين لا تعجب أن القرآن مختلف عن الشعر الجاهلي كما تختلف لغة الجريدة اليوم عن لغة الشعر الشعبي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عامل الزمن==&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في الجدال''': ثم فكرت أن القرآن كما يصف نفسه ليس إلا (ذكراً)، فهو إذاً إما موعظة وتذكرة أو جدال مع خصوم ومحاولة لكسبهم إلى حظيرة الإيمان بشتى أسليب المحاورة والجدل. فإذا كان هذا صحيحاً، وكأي جدال بين طرفين على نقيضين من الرأي، فلا بد لكل طرف، ومع مرور الزمن، أن يغير من حجته وأسلوب عرضه. كما أن مفاهيم الطرفين وأفكارهما لا بد أن تنضج وتتبلور مع طول الجدال أيضاً. وكما يبين القرآن، فإن الكفار كانوا يتحدّون الرسول باتهامات وأسئلة كثيرة متغيرة. كما اتهموه بالجنون والكهانة والشعر والسعي في الأسواق وتكرار أساطير الأولين. وسألوه عن الخلق وموعد يوم القيامة وصفة جهنم وقصة ذي القرنين. وفي كل مرة كان القرآن يرد عليهم مكرراً بعض الحجج وسائقاً حججاً جديدة. وفي كل مرة تبرز في الجدال حجة قوية محبوكة في جملة محمّلة بالمعاني المؤثرة. إذن، إذا كان جدال الطرفين يتبدل مع الزمن في بعض النواحي التعبيرية، وإذا كان الجوهر ذاته، فكيف نكتشف عامل الزمن في هذا التغيّر؟ وإذا اكتشفنا الزمن فكيف نكتشف إتجاهه؟ أي كيف نعرف أن تغيراً معيناً طرأ بعد أو قبل تغير آخر؟ ظهر لي واضحاً بعد فترة أن كثيراً من لغة القرآن وتعابيره قد وصلت مرحلة النضج قبل نزول السور، وما كان على الطرفين إلا أن يضعا موضع الإستعمال أسراباً من التعابير والمصطلحات التي كان الطرفان كلاهما يعرفانها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مفهومي الكتاب والإيمان''': ثم استوقفتني الآية 52 من سورة الشورى حيث تقول (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) وما أفهمه هنا هو أن الرسول لم يكن يعرف &amp;quot;ما الكتاب&amp;quot; قبل أن يبينه الله له. ولكن التوراة &amp;quot;كتاب الله&amp;quot; كانت معروفة، فما الجديد إذاً في مفهوم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; الذي لم يكن للرسول به علم؟ إنه كتاب الحكمة الإلهية (الأحكام والتشريعات والأوامر والنواهي؛ حياة الناس والقدر ليست إلا قرارات إلهية). إذن أصل إلى صميم فكرتي وهو التالي: إذا كانت محاولاتي السابقة لترتيب السور زمنياً لم تجد نفعاً لأن ما حسبته متغيراً (أي بعض الكلمات والتعابير) وحاملاً لأثر الزمن لم يكن كذلك؛ وإذا كان مفهوما &amp;quot;الكتاب&amp;quot; و&amp;quot;الإيمان&amp;quot; هما المتغيران الحقيقيان، فلم لا أجرب ترتيب السور حسب تطورهما أو تطور صيغ عرضهما في السور المختلفة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مراحل رسالة''': لن نستخدم السيرة المحمدية في بحثنا ولذلك لن نجلب عامل الزمن من السيرة لإسقاطه على القرآن. بالنسبة لنا السيرة لاحقة للقرآن ومبنية عليه وليس العكس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عوامل أخرى==&lt;br /&gt;
* '''القراءة المسرحية - إبراز الصوت والجدل والجهارة''': عندما قرأت القرآن كاملاً لأول مرة، وكان ذلك في غضون خمسة، أيام خطر لي خاطر لا يزال يرافقني إلى الآن بعد مرور زمن طويل على هذه الحادثة. الخاطر هو أن القراءة التجويدية التي يقوم بها شخص واحد لا تؤدي المعنى ولا الأثر المطلوبين، لأن المتكلم/المخاطِب والمخاطَب يتغيران أكثر من مرة في مسافة عدة آيات؛ هذا عدا عن تغير الراوي والشخص موضوع الحديث. فمرة يكون الأسلوب سردياً بصيغة الغائب (هو/هي/هم/هن) ثم يصبح تقريرياً بصيغة المتكلم (أنا/نحن) ثم خطابياً موجهاً إلى شخص أو أكثر (أنتَ/أنتما/أنتم/أنتن)؛ وهذا ما نسميه الصوت (الصوت التقريري والصوت الخطابي). وهذا طبيعي إذا ما نظرنا إلى الآية 51 من سورة الشورى (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) فالمخاطِب إذن هو الوحي وأحياناً الله نفسه، والمخاطَب هو الرسول أو المؤمنون أو خصومهم، وأحياناً يُطلَب من الرسول أن يتكلم باسمه وهو الطلب المعبَّر عنه بكلمة (قل). وأخيراً فإن مقاطع كثيرة في القرآن ما هي إلى حوارات بين شخصيات القصة فنوح يتكلم وإبراهيم كذلك بصيغة (أنا) وقومهما يتكلمون بصيغة (نحن). والحالة هذه، تخيلت السورة نصاً مسرحياً لا يمكن فهمه إلا إذا قرأه عدة أشخاص فيما يشبه الحوار أو الجدال، وأحياناً في بعض المواضع كأداء فردي (مونولوج). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''المعنى السرياني لقكلمة قرآن''': ما دفعني لتخيل هذه الطريقة الأدائية لإظهار المعنى والأثر في المستمع هو كلمة قرآن. زعم كثيرون من الباحثين الغربيين أن الكلمة إستعارة من السريانية، وهذا لا ضير فيه فقد عرف القدماء إستخدام القرآن لكثير من الكلمات غير العربية فهو لم يكونوا في معزل عن جيرانه وأبناء مدنهم الآراميين والسريان. وأنا في الحقيقة أقرّ هذا الرأي لأن الأفكار لا توجد في فراغ والناس في اتصال دائم وتبادل للأفكار والمفردات. هذا يعني أن نفهم القرآن كنمط من الأداء الشعائري الذي هو أداء جهوري لبعض الصلوات والمواعظ والإقتباسات من الكتب المقدسة مثل الإنجيل والتوراة. وهذا يؤدي بنا إلى نتيجتين: الأولى هي أن كلمة القرآن لم تكن إلا وصفاً لما يتلوه المسلمون والمسيحيون في صلواتهم وطقوسهم وليست مقصورة على الكتاب الإسلامي المقدس الذي نسميه اليوم القرآن؛ أي أن قرآن هو نمط أدبي ديني مرتبط بالشعائر وليس القراءة الفردية الصامتة. ولذلك نرى في سورة الشورى الآية 7 (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا)  فكلمة القرآن جاءت هنا نكرة غير محددة لتعبر عن النوع العام لا عن العنصر المحدَّد. ونرى هذا أيضاً بوضوح عندما طلب جبريل من المخاطَب أن &amp;quot;يقرأ&amp;quot; ولم يطلب منه أن يتلو أو يردد في سريرته أو يكتب. والثانية هي أن القرآن لا يوجد دون جهارة الملقي (أو الملقون) ودون المستمع، أي دون التواصل مشافهة. وهذا يقودنا إلى فكرتي الأخيرة وهي أن الشفاهة سبقت الكتابة والأفضل أن أقول هنا التسطير (الخط) في القرطاس. فلا داعي لأن نفهم فعل &amp;quot;كتب&amp;quot; كما يرد في القرآن على أنه دلالة على التسطير (الخط) بالقلم والقرطاس فقط، ولا يجب تبعاً لهذا أن نفهم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; كما يرد آلاف المرات في القرآن على أنه القرآن الذي نزل على الرسول بالتحديد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==بنية السورة القرآنية==&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الأحادي أو البسيط''': وهو ما تتحدث عنه كتلة متتالية من الآيات التي نسميها النمط.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''النمط أو كتلة الآيات''': رغم أن النمط الأدبي العام للقرآن يشبه سلسلة الخواطر وبالتالي فإن القفز من موضوع إلى آخر ممكن جداً، إلا أنه من الملاحظ أن مجموعة من الأيات المتجاورة ستعالج موضوعاً واحداً. مثال ذلك: خلق الإنسان، مشهد يوم الحشر، مشهد الحساب، قصص الأنبياء، وصف الكافرين، وصف المؤمنين. سنمي الكتلة من الآيات التي تتحدث عن موضوع واحد &amp;quot;نمطاً&amp;quot;. في الحقيقة فإن الكتلة الواحدة هي أيضاً نمط أدبي واحد، مثل: التذكير بالخلق، الوعد والوعيد، مشاهد درامية من قصص الأنبياء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الجدالي''': وهو مجموعة من الأنماط، أو المواضيع الأحادية، التي تؤدي غاية جدالية واحدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم''': القسم في السورة الواحدة هو مجموعة الآيات التي تعالج موضوع جدالي واحد. وهي أيضاً تؤطر الموضوع من حيث أن لها مقدمة ووسط ومؤخرة. المقدمة والمؤخرة لا يشيران إلى موضوع القسم بالضرورة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم الثانوي''': إنه مجموعة من الآيات التي لها بنية القسم (أي مقدمة ووسط ومؤخرة) لكنها تحتوي على نمط واحد فقط أو على مجموعة أنماط تعالج موضوعاً مرتبطاً ارتباطا ما (شعوريا، جداليا) بموضوع القسم الأعلى. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الآيات الإنتقالية''': هي آية واحدة أو مجموعة قصيرة من الآيات التي تفصل بين قسمين. وليس من الضروري أن تعالج هذه الآيات أياً من الموضوعين التي تفصل بينهما. أنها عادة تكون آيات تقريرية من نمط &amp;quot;الله عليم بذات الصدور&amp;quot; أو &amp;quot;الإنسان مخلوق جحود&amp;quot; أو &amp;quot;الساعة قادمة لا محالة من ذلك&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم المركب''': القسم الواحد قد يكون مركباً من مجموعة من الأقسام الثانوية والأنماط والآيات الإنتقالية. وللقسم المركبة عادية مقدمة خاصة ومؤخرة خاصة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''السور متعددة المواضيع''': السور القصيرة والمتوسطة تعالج عادة موضوعاً جدالياً واحدا من خلال قسم واحد أو قسم مركب واحد. لكن السور الأطول والطويل تعالج مجموعة من المواضيع غير المترابطة. وهذا قد يكون من خلال تجميع مجموعة من الأقسام البسيطة أو المركبة. السورة الطويلة الوحيدة ذات الموضوع الواحد هي سورة يوسف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=معايير الترتيب في أجزاء وزمر=&lt;br /&gt;
* '''إنه تصنيف وليس ترتيب''': بما أنه ليس هناك محور خطي نضع عليه الآيات، فإننا سنجمع المتشابهات منها في أجزاء وزمر. وهذا يعني بأننا نصنف ولا نرتب. ولن ندعي أننا نرتب السور والآيات حسب زمن النزول. فكما أوضحنا أعلاه، هذه المحاولة لم تنجح بسبب نضج المواضيع والمفاهيم والتعابير المستخدمة (استخدمنا النضج كمؤشر على الزمن).&lt;br /&gt;
* '''تصنيف موضوعي''': إن التصنيف الذي نقترحه أدناه يعتمد على افتراض أن كل سورة لها على الأقل موضوع جدالي أساسي. وهذا يفترض أيضاً مجموعة من المفاهيم والمصطلحات والأنماط التي تدور في فلك هذا الموضوع. السور التي تخوض في نفس الموضوع سنجعلها في جزء مستقل. وسنقسم هذا الجزء إلى زمر تبعاً لتركيز المواضيع الثانوية والمفاهيم والمصطلحات.&lt;br /&gt;
* '''الأبسط فالمركب''': سنبدأ بالسور القصيرة وذات الموضوع الواحد (قسم واحد بسيط)، ثم سننتقل إلى السور ذات القسم الواحد لكن المحتوي على عدة أنماط. ثم إلى السور ذات الأقسام المركبة. م إلى السور المتعددة المواضيع. وهذا يعني أن الجزء س قد يستخدم المواضيع والمصطلحات التي استخدمها الجزء عين السابق في الترتيبنا على الجزء س.&lt;br /&gt;
* '''قائمة المواضيع والمصطلحات''': في كل زمة أو جزء سنشير إلى المواضيع الجدالية التي تعالجها السور، وإلى المفاهيم والمصطلحات المستخدمة. &lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': إذا وجدنا في سورة ما من جزء س موضوعاً قد صنفناه مع جزء ع لاحق على س، فإننا سنعتبر هذا الموضوع تدخلاً من المحرر القرآني. أي أننا سنعتبره موضوعاً مقحما.&lt;br /&gt;
* '''المعترضة''': الطبقة التحريرية قد تقتصر على كلمة أو جملة أو آية أو اثنتين يتم إقحامها في قسم. الغرض من ذلك ربما هو اثبات قدم أيديولوجيا متأخرة أو اثبات تطابق أيديولوجيتين. مثلا سنجد أن كلمة الرحمن مقحمة في كثير من السور للتدليل على أيديولوجيا أن الله والرحمن شيء واحد. كيف نكتشف المعترضة؟ إنها زائدة (مثلا تفسير لكلمة)، أو خارجة عن السياق، أو مخالفة لاستخطدام اصطلاحي (مثلا يتخذون من دون الرحمن آلهة مخالفة للاستخدام الأكثر شيوعاً في القرآن وهو يتخذون من دون الله آلهة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=التصنيف المقترح=&lt;br /&gt;
فرضيات للتقسيم&lt;br /&gt;
* الذين آمنوا ليسوا بالضرورة المؤمنون&lt;br /&gt;
* كفر وكفروا لها معان كثيرة تحوم حول التكذيب&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالكافرين والذين كفروا&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمشركين، لهم أولياء من دون الله، قالوا له ولد، له البنات&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمنافقين&lt;br /&gt;
* أهل الكتاب دائماً اليهود وليس اليهود والنصارى، والكتاب هو غالباً التوراة&lt;br /&gt;
* هناك عدة دعوات مختلفة: يوم القيامة، الحساب، آمنوا بالله، لا تشركوا، آمنوا بالرحمن، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* لا توجد دعوة للإيمان بالمسيح كمخلص&lt;br /&gt;
* الدعوة غالباً موجهة لغير اليهود (إلا في السور الأولى)&lt;br /&gt;
* آيات القتال تتحدث عن أهل الكتاب والمشركين وموجهة للإثنين&lt;br /&gt;
* الرسول مختلف عن النبي&lt;br /&gt;
* الأيات التي تخاطب لا تخاطب شخصاً واحداً بالضرورة وإنما الإنسان بشكل عام (نمط أدبي)&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالرسول&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالنبي، النبي شخص وظيفي&lt;br /&gt;
* آيات &amp;quot;الله&amp;quot; مختلفة ومنفصلة عن آيات &amp;quot;الرحمن&amp;quot;&lt;br /&gt;
* آيات المقدمة التي يذكر فيها الكتاب مضافة&lt;br /&gt;
* محمد هو المسيح&lt;br /&gt;
* القرآن شيء ونمط تراتيل&lt;br /&gt;
* &amp;quot;أنزل&amp;quot; موجودة في بعض الآيات وتعني أشياء مختلفة ليس دائماً القرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==غير مصنف==&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[الحديد_ر|الحديد (57)]]، [[المجادلة_ر|المجادلة (58)]]&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[القدر_ر|القدر (97)]]، [[النصر_ر|النصر (110)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[الإخلاص_ر|الإخلاص (112)]]، [[الفاتحة_ر|الفاتحة (1)]]،&lt;br /&gt;
* [[المسد_ر|المسد (111)]]،&lt;br /&gt;
* بدون: [[العصر_ر|العصر (103)]]،&lt;br /&gt;
* [[المطففين_ر|المطففين (83)]]، [[المعارج_ر|المعارج (70)]]، [[الملك_ر|الملك (67)]]&lt;br /&gt;
* [[الكافرون_ر|الكافرون (109)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[البروج_ر|البروج (85)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[المزمل_ر|المزمل (73)]]، يقاتلون في سبيل الله&lt;br /&gt;
* ربك الله: [[الإنسان_ر|الإنسان (76)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الأول - أدعية ورقى==&lt;br /&gt;
* ليس فيها إيمان أو تكذيب أو قيامة أو ثواب أو عقاب أو شرك أو كفر&lt;br /&gt;
* ليس فيها الذي آمنوا، أو الذي كفروا، أو المتقين&lt;br /&gt;
* ليس فيه اعبدوا الله &lt;br /&gt;
* ليس فيها أهل الكتاب، أو رحمن أو قرآن أو قصص أو دين&lt;br /&gt;
* ليس فيها رسول، أو قرآن، أو كتاب أو ذكر أو تذكير&lt;br /&gt;
* لا تنتقص من الإنسان، لا توعد وتتوعد، إيجابية بشكل عام&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - أدعية===&lt;br /&gt;
*ربك: [[الفلق_ر|الفلق (113)]]، [[الناس_ر|الناس (114)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - رقى=== &lt;br /&gt;
* ربك: [[الكوثر_ر|الكوثر (108)]]، [[الشرح_ر|الشرح (94)]]، [[الضحى_ر|الضحى (93)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالث - ===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الفيل_ر|الفيل (105)]]، [[قريش_ر|قريش (106)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثاني - الحساب والجزاء==&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الأولى البعث والحساب&lt;br /&gt;
* وسور الزمرة الثانية الحساب والجحيم&lt;br /&gt;
* الثواب والعقاب يوم القيامة يقوم على أمور أخلاقية وليس على أمور عقدية خلافية&lt;br /&gt;
* المخاطبون يعرفون الثواب والعقاب، ترهيب الحساب من أجل اتباع منهج أخلاقي&lt;br /&gt;
* لا يبدو أن هناك تكذيب بيوم الحساب أو إقناع بالحشر أو إشراك بالإله الواحد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - البعث والحساب===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الزلزلة_ر|الزلزلة (99)]]، [[العاديات_ر|العاديات (100)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الحساب والجحيم===&lt;br /&gt;
* بدون: [[القارعة_ر|القارعة (101)]]،  [[الهمزة_ر|الهمزة (104)]]،  [[التكاثر_ر|التكاثر (102)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثالث - تذكرة، يكذب بيوم الدين، ثنائية اليمين والشمال==&lt;br /&gt;
* هجوم على الإنسان لأسباب أخلاقية، &amp;quot;ما أكفره&amp;quot;، ثم تختفي الأسباب الأخلاقية لصالح التكذيب&lt;br /&gt;
* سور تركز على الرد على المكذبين (لا نعرف بماذا)، إثم يتضح نهم يكذبون بيوم الحساب أو يوم الدين (الحكم). &lt;br /&gt;
* التكذيب بيوم الدين هو الموضوع الأساسي لهذه الزمرة، &lt;br /&gt;
* ويلحقه منطقياً وصف ذلك اليوم بما فيه من إحياء وحساب وجزاء.&lt;br /&gt;
* ثنائية المتقين/المكذبين، أصحاب اليمين/أصحاب الشمال&lt;br /&gt;
* لا ذكر لرسول&lt;br /&gt;
* تعريف الكافرين أخلاقي مع تكذيب بيوم الدين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - &amp;quot;قتل الإنسان ما أكفره&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون، هجوم على الإنسان &amp;quot;ما أكفره&amp;quot; (بماذا يكفر)، وجوه يومئذ: [[عبس_ر|عبس (80)]]،  [[البلد_ر|البلد (90)]]، &lt;br /&gt;
* &amp;quot;ذكر إن نفعت الذكرى&amp;quot;، &amp;quot;ربك الأعلى: [[الأعلى_ر|الأعلى (87)]]، &lt;br /&gt;
* بدون: [[الطارق_ر|الطارق (86)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - &amp;quot;كذب وتولى&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون (أخلاق): [[الماعون_ر|الماعون (107)]]،&lt;br /&gt;
* ربك، الله (أخلاق): [[العلق_ر|العلق (96)]]،&lt;br /&gt;
* الله (تكذيب فقط): [[التين_ر|التين (95)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، الله (تكذيب فقط): [[الإنفطار_ر|الإنفطار (82)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - ثنائية أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، مع كذب وتولى===&lt;br /&gt;
* ربه الأعلى، كذب وتولى (أخلاق): [[الليل_ر|الليل (92)]]، &lt;br /&gt;
* ربه، الله: [[الإنشقاق_ر|الإنشقاق (84)]] قرآن&lt;br /&gt;
* الله: [[الغاشية_ر|الغاشية (88)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الثنائية مع المكذبين، سور أطول===&lt;br /&gt;
* طويلة بدون: [[المرسلات_ر|المرسلات (77)]]&lt;br /&gt;
* طويلة ربك (أخلاق): [[القيامة_ر|القيامة (75)]]، &lt;br /&gt;
* ربك العظيم، رب العالمين: [[الواقعة_ر|الواقعة (56)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - الثنائية مع المكذبين، الرحمن===&lt;br /&gt;
* طويلة ربك، الرحمن، رب السموات والأرض، الروح والملائكة: [[النبأ_ر|النباً (78)]]، [[الرحمن_ر|الرحمن (55)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة السادسة - قصص من طغى===&lt;br /&gt;
* تركيب مواضيع جديدة على طبقة قديمة من الوعد والوعيد للإنسان المستكبر الذي يكذب بالدين (الأشقى) ولا يقوةم بأعمال أخلاقية&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الخامسة تجمع الموضوعين السابقين وتضيف إليهما أمثلة من تكذيب الأمم لرسلها وعقاب الله لها. &lt;br /&gt;
* &amp;quot;رسول الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الله: [[الشمس_ر|الشمس (91)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك: [[الفجر_ر|الفجر (89)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك الله: [[النازعات_ر|النازعات (79)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الخامس - يقولون رسول مجنون، ملائكة إناث==&lt;br /&gt;
* قول رسول كريم، ما هو بمجنون، نذير&lt;br /&gt;
* المتقين، المجرمين، الذين كفروا، تتلى عليه آياتنا، يكذبون بيوم الدين&lt;br /&gt;
* شركاء، الملائكة أناث&lt;br /&gt;
* ذكر&lt;br /&gt;
* رب العالمين&lt;br /&gt;
* القصص&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - ما صاحبكم بمجنون===&lt;br /&gt;
* الله رب العالمين، رسول كريم، ما صاحبكم بمجنون، ذكر للعالمين: [[التكوير_ر|التكوير (81)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، المكذبين، ليس بمجنون، أساطير الأولين، أم لهم شركاء: [[القلم_ر|القلم (68)]]،&lt;br /&gt;
* سحر يؤثر، (الله، شفاعة الشافعين)، يكذب بيوم الدين، الذين أوتوا الكتاب: [[المدثر_ر|المدثر (74)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، سحر، مجنون، كذبت، قصص، يسرنا القرآن: [[القمر_ر|القمر (54)]] قرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يسمون الملائكة أسماء الأنثى، قصص===&lt;br /&gt;
* ما ضل صاحبكم، الله، الملائكة أسماء الأنثى، لا تغني شفاعتهم، لا يؤمنون باليوم الآخر: [[النجم_ر|النجم (53)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، مجنون، يكذبون، أم له البنات، إله غير الله يشركون، اصبر لحكم ربك: [[الطور_ر|الطور (52)]]،&lt;br /&gt;
* الله، لا إله إلا الله، شعر ساحر، عبادنا المؤمنين ألربك البنات طويلة: [[الصافات_ر|الصافات (37)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - عصوا رسول ربهم، مع الله آلهة، القرآن===&lt;br /&gt;
* الدين واقع، لا تجعلوا مع الله إلهاً، ساحر مجنون: [[الذاريات_ر|الذاريات (51)]]،&lt;br /&gt;
* لا يؤمن بالله العظيم، رسول كريم، تنزيل رب العالمين، ما هو بساحر: [[الحاقة_ر|الحاقة (69)]]،&lt;br /&gt;
* اعبدوا الله، لا تذرن آلهتكم: [[نوح_ر|نوح (71)]]، &lt;br /&gt;
* سمعنا قرآناً، ما اتخذ صاحبة ولا ولداً، لا تدعوا مع الله إلهاً، من يعص الله ورسوله  [[الجن_ر|الجن (72)]]،&lt;br /&gt;
* القرآن، منذر، مع الله إلها آخر، اصبر على ما يقولون، (الرحمن): [[ق_ر|ق (50)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السادس - يعبدون آلهة من دون الله، الرسول، القرآن==&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - القرآن، الرسول، من دون الله، كذبوا بآياتنا===&lt;br /&gt;
* سور أطول ومركبة: &lt;br /&gt;
* الله، شركاء، لن نؤمن بهذا القرآن، للملائكة أهؤلاء إياكم يعبدون، تتلى علي آياتنا قال سحر: [[سبأ_ر|سبأ (34)]]، &lt;br /&gt;
* الله ما لكم من إله غيره، كذبوا الرسل، لا يؤمنون بالآخرة، تتلى عليه آياتنا، ما اتخذ الله ولداً: [[المؤمنون_ر|المؤمنون (23)]]، &lt;br /&gt;
* لقاء ربهم كافرون، بربهم يشركون، الدين القيم، القرآن: [[الروم_ر|الروم (30)]]، &lt;br /&gt;
* تنزيل، يجادلون بآيات الله، يدعون من دونه، رسلاً من قبلك، قصص: [[غافر_ر|غافر (40)]] &lt;br /&gt;
* تنزيل، من دون الله، سحر مبين، افتراه، كتاباً من بعد موسى، قصص:[[الأحقاف_ر|الأحقاف (46)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - القرآن، الرسول، كذبوا بآياتنا، ما اتخذ الرحمن ولداً===&lt;br /&gt;
* (الرحمن) من دونه أولياء، لولا أنزل عليه من ربه آية، قرآن، حكما عربياً، الذين أوتوا الكتاب من الأحزاب: [[الرعد_ر|الرعد (13)]]، &lt;br /&gt;
* الله (الرحمن) من دون الله، كذبوا بآياتنا، اتخذ الرحمن ولدا، التي أحصنت فرجها: [[الأنبياء_ر|الأنبياء (21)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن، ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، لم يتخذ ولداً، أبعث الله بشراً رسول، القرآن: [[الإسراء_ر|الإسراء (17)]]&lt;br /&gt;
* (تجمع الرحمن مع الملائكة الإناث) الرحمن، الملائكة الذين هم عباد الرحمن، قرآن عربي: [[الزخرف_ر|الزخرف (43)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، لم يتخذ ولداً، الرسول، أساطير الأولين، مبشراً ونذيراً: [[الفرقان_ر|الفرقان (25)]] (أخلاق المؤمنين)&lt;br /&gt;
* قرآن عربي، الرحمن، قصة موسى: [[طه_ر|طه (20)]]، &lt;br /&gt;
* قرآن، متى هذا الوعد، الرحمن، قصص، ما علمناه الشعر: [[يس_ر|يس (36)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الرابع - تلك آيات الكتاب، تنزيل، القرآن==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الدخان_ر|الدخان (44)]]، &lt;br /&gt;
[[يونس_ر|يونس (10)]]،&lt;br /&gt;
* يتخذون آيات الله هزوا - القرآن ذي الذكر: [[الحجر_ر|الحجر (15)]]، &lt;br /&gt;
* [[ص_ر|ص (38)]]،     &lt;br /&gt;
* [[التغابن_ر|التغابن (64)]] أطيعوا الله ورسوله&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - يتخذون آيات الله هزوا، إني لكم رسول===&lt;br /&gt;
* &amp;quot;الرحمن&amp;quot; إضافة&lt;br /&gt;
* هناك مسافة بين القرآن، نزلنا القرآن، القرآن والكتاب، يتلوا عليكم آياته&lt;br /&gt;
* هذا مرتبط بـ &amp;quot;الذين يكذبون بآيات الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - قوماً ما أتاهم من نذير، بلقاء ربهم كافرون: [[السجدة_ر|السجدة (32)]]،&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - يتخذون آيات الله هزوا، اتخذوا من دون الله، آتينا بني إسرائيل العلم:  [[الجاثية_ر|الجاثية (45)]]،&lt;br /&gt;
* من دون الله أولياء، قرآن عربي، ما وصينا به موسى وعيسى، ماتفرقوا إلا من بعد العلم، يحاجون في آيات الله: [[الشورى_ر|الشورى (42)]] بداية الجدل مع أهل الكتاب، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة التاسعة - قصص الأنبياء===&lt;br /&gt;
* [[إبراهيم_ر|إبراهيم (14)]]،  [[لقمان_ر|لقمان (31)]]، [[القصص_ر|القصص (28)]]،  [[النمل_ر|النمل (27)]]، [[الكهف_ر|الكهف (18)]]،  [[يوسف_ر|يوسف (12)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن: [[مريم_ر|مريم (19)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة العاشرة===&lt;br /&gt;
* [[فصلت_ر|فصلت (41)]]،  [[الزمر_ر|الزمر (39)]]،  [[هود_ر|هود (11)]]،  &lt;br /&gt;
* [[الشعراء_ر|الشعراء (26)]] أفضل سور القصص، تلك آيات الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الحادية عشرة - محاججة من جعل مع الله آلهة، دعوة إلى دين أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* [[العنكبوت_ر|العنكبوت (29)]] لا تجادلوا أهل الكتاب،  &lt;br /&gt;
* [[فاطر_ر|فاطر (35)]]، [[النحل_ر|النحل (16)]] الذين هاجروا&lt;br /&gt;
* طوال: [[الأنعام_ر|الأنعام (6)]]، [[الأعراف_ر|الأعراف (7)]] النبي الأمي (معترضة)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة - سبح لله ===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الخامس - جزء التشريع والقتال==&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية عشرة - مشاكل مع الذين آمنوا===&lt;br /&gt;
* [[الصف_ر|الصف (61)]] فقط للذين آمنوا، يقاتلون، أرسله بالهدى، المشركون&lt;br /&gt;
* [[النور_ر|النور (24)]]، فقط للذين آمنوا، الزانية&lt;br /&gt;
* [[الحج_ر|الحج (22)]]، هاجروا وقتلوا &lt;br /&gt;
* [[محمد_ر|محمد (47)]]،  للذين آمنوا فقط، قتال، نزل على محمد&lt;br /&gt;
* [[المنافقون_ر|المنافقون (63)]]،&lt;br /&gt;
* [[الجمعة_ر|الجمعة (62)]]،&lt;br /&gt;
* [[النساء_ر|النساء (4)]]، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة عشرة - يا أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* أعتقد أن السور الطوال كلها مركبة من أقسام غير مترابطة&lt;br /&gt;
* [[المائدة_ر|المائدة (5)]]، &lt;br /&gt;
* [[آل عمران_ر|آل عمران (3)]] ما محمد، النبي &lt;br /&gt;
* [[البقرة_ر|البقرة (2)]] ر&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة عشرة - القتال=== &lt;br /&gt;
* [[البينة_ر|البينة (98)]]، [[الحشر_ر|الحشر (59)]]، الذين كفروا من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* [[الفتح_ر|الفتح (48)]] محمد رسول الله&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة - يا أيها النبي===&lt;br /&gt;
* [[الممتحنة_ر|الممتحنة (60)]]، [[الحجرات_ر|الحجرات (49)]]، &lt;br /&gt;
* [[الأنفال_ر|الأنفال (8)]]، [[الطلاق_ر|الطلاق (65)]]، [[التحريم_ر|التحريم (66)]]، &lt;br /&gt;
* [[الأحزاب_ر|الأحزاب (33)]] ما كان محمد، النبي&lt;br /&gt;
* [[التوبة_ر|التوبة (9)]]، المشركون ربما من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:ترتيب السور]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الترتيب التاريخي للقرآن]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36025</id>
		<title>ترتيب السور حسب الأتاسي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36025"/>
				<updated>2026-01-30T08:02:53Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Aatassi: /* الجزء السادس - يعبدون آلهة من دون الله، الرسول، القرآن */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=أفكار حول ترتيب السور=&lt;br /&gt;
==فرضيات واصطلاحات أساسية==&lt;br /&gt;
* '''الجغرافيا القرآنية''': لأسباب كثيرة لن نعرضها هنا، سنفترض أن جنوب بلاد الشام وشمال الحجاز هي الوسط الجغرافي &amp;quot;لنزول&amp;quot; القرآن.&lt;br /&gt;
* '''كاتب أو كتاب''': سنفترض، ودون إثبات، أن آيات القرآن ليست من صياغة شخص واحد وإنما عدة أشخاص (سنعبر عنه أو عنهم &amp;quot;بالكاتب القرآني/الكاتب&amp;quot;، وأحيانا سنجع القرآن نفسه الكاتب فنقول &amp;quot;القرآن يرد أو يخاطب&amp;quot;)، في عدة مناطق جغرافية محصزرة ضمن الجغرافيا القرآنية، وفي مراحل زمنية مختلفة.&lt;br /&gt;
* '''الكتابة''': سنتابع التقليج في الدلالة على كتابة السورة أو الآية بتعبير &amp;quot;النزول&amp;quot;. الكاتب القرآني يعتقد بالنزول والوحي، وهذا ما سنعتمده في الحديث عن كتاب سور وآيات القرآن.&lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': سنفترض، ودون إثبات، أن سور القرآن مرت من الكاتب القرآني إلى &amp;quot;المحرر&amp;quot; (عدة أشخاص)؛ وبالتالي فإنه يمكن لأية سورة أم يكون فيها عدة طبقات من التحرير. &lt;br /&gt;
* '''النساخ''': وهذا لا يحتاج إثبات فإن هجاء الكلمات في القرآن يختلف من سورة إلى أخرى، وبالتالي فإننا نتعامل هتا مع عدد من النساخ (نعبر عنهم &amp;quot;بالناسخ&amp;quot;). لكل واحد منهم أسلوبه في الهجاء وأخطاؤه الهجائية.&lt;br /&gt;
* '''المخاطَب''': لن نفترض أن المخاطَب في القرآن هو الرسول الإسلامي محمد. &amp;quot;قل&amp;quot; أو &amp;quot;أرأيت&amp;quot; أو &amp;quot;اصبر&amp;quot; ليست موجهة لشخص واحد محدد وإنما للمخاطَب، والذي قد يكون المستمع غير الفاعل أو المخاطَب المدعو إلى الفعل. وسندلل على هذا الشخص &amp;quot;بالمخاطَب&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''الرسول''': يتحدث القرآن باستفاضة وعلى طول سوره عن شخصية يسميها بالرسول أو رسول الله. وهو يطلب من المؤمنين اتباعه والإيمان به وإطاعته ويطلب من المكذبين التصديق به وبرسالته. لا نعرف إذا كان هناك رسول واحد أو عدة رسل (منطقة واحدة أو عدة مناطق، مرحلة واحدة أو عدة مراحل). سنشير إلى هذه الشخصية القرآنية بكلمة &amp;quot;الرسول&amp;quot;. ولن نفترض أن الكاتب القرآني هو نفسه الرسول. ولن نفترض أن المخاطَب هو نفه الرسول. القرآن يستخدم عدة أصوات في السورة الواحدة.&lt;br /&gt;
* '''المؤمنون والكفار''': يتعامل الرسول مع طرفين: المؤمنون وهم أتباعه والمطيعون له، والكفار وهم المكذبون له والهازؤون به. ولذلك سنستخدم نفس الكلمات للتعبير عن الشخصيات القرآنية الأخرى، أي &amp;quot;الكفار&amp;quot; &amp;quot;والمؤمنون&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''القرآن كتاب جدال''': القرآن ليس كتاب حكمة (رغم وجود آيات حكمة)، وليس كتاب تشريع (رغم وجود آيات تشريع)، وليس أسطورة (رغم وجود قصص وأساطير الأولين). إنه بالمكان الأول كتاب جدال بين الإله ورسوله وبين مجموعة من المكذبين والكافرين الذين يحاول القرآن جذبهم إلى جانب الرسالة، فإذا رفضوا فإنه يعدهم بالعذاب الأليم الأزلي. بالطبع فإن المحافظة على المؤمنين والمصدقين هو هدف غير معلن، لكن الجزاء الحسن الموعود والحجيث عن مرتدين ومنافقين يشير إلى أن جماعة المؤمنين ليست مضمونة مائة بالمئة. إذن الهدف هو دعوي أيديولوجي، حيث يسوق القرآن الحجج المختلفة لإقناع المؤمنين بالطاعة والجزاء الحسن وإقناع النكذبين بالعذاب الأليم الذي ينتظرهم بما قد يدفعهم نحو التصديق والدخول في حظيرة الإيمان والطاعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==أفكار أولية==&lt;br /&gt;
* '''الترتيب حسب النزول''': عندما حاولت للمرة الأولى أن أكتشف التسلسل الزمني لنزول السور، رتبتها حسب الزعم الموجود في مقدمة كل سورة تحت عنوها. فمثلاً نجد العبارة المعتادة التالية &amp;quot;سورة س نزلت قبل سورة ع&amp;quot;. لكن هذا التسلسل لم يكن مرضياً لي حسب ما بينت في موضع آخر. كما لم يكن مرضياً لكثير من الباحثين قبلي. وأما الإستعانة بالنصوص المسماة أسباب النزول فلم تؤد إلى أية نتيجة جوهرية، فهذه الروايات لا تعدو كونها أخباراً مختلقة وملحقة بالسيرة النبوية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''تعابير لغوية-دينية ناضجة''': إن كثيراً من التعابير والحجج المستخدمة في الجدل القرآني ليست من اختراع الكاتب القرآني، بل كانت موجودة من قبل. ولا بد أن دعاة المسيحية واليهودية قد اسخدموها في دعوتهم للوثنيين العرب لجذبهم إلى الديانتين التوحيديتين. فبعض التعابير القرآنية هي ترجمة أو إستعارة من الجدالات المسيحية-اليهودية أو المسيحية-الوثنية، خاصة وأن وسط (نجد) وغرب (الحجاز) الجزيرة العربية إلى سيناء كانا لا يزالان وثنيين وكانا وجهة للعديد من دعاة المسيحية واليهودية. لا بل إن كثيراً من العرب كانوا قد تنصروا أو تهودوا منذ زمن، وكانت لهم معابدهم، التي لا أشك أن العربية كانت لغة بعض طقوسها إن لم تكن لغة كل طقوسها. هذا عدا عن الطقوس الوثنية التى كانت تقام بالعربية فقط. ما أريد قوله هو أن العربية في زمن النزول كانت لغة دينية حضرية، إضافة إلا كونها لغة بدوية شعرية. ولذلك نقول للأستاذ طه حسين لا تعجب أن القرآن مختلف عن الشعر الجاهلي كما تختلف لغة الجريدة اليوم عن لغة الشعر الشعبي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عامل الزمن==&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في الجدال''': ثم فكرت أن القرآن كما يصف نفسه ليس إلا (ذكراً)، فهو إذاً إما موعظة وتذكرة أو جدال مع خصوم ومحاولة لكسبهم إلى حظيرة الإيمان بشتى أسليب المحاورة والجدل. فإذا كان هذا صحيحاً، وكأي جدال بين طرفين على نقيضين من الرأي، فلا بد لكل طرف، ومع مرور الزمن، أن يغير من حجته وأسلوب عرضه. كما أن مفاهيم الطرفين وأفكارهما لا بد أن تنضج وتتبلور مع طول الجدال أيضاً. وكما يبين القرآن، فإن الكفار كانوا يتحدّون الرسول باتهامات وأسئلة كثيرة متغيرة. كما اتهموه بالجنون والكهانة والشعر والسعي في الأسواق وتكرار أساطير الأولين. وسألوه عن الخلق وموعد يوم القيامة وصفة جهنم وقصة ذي القرنين. وفي كل مرة كان القرآن يرد عليهم مكرراً بعض الحجج وسائقاً حججاً جديدة. وفي كل مرة تبرز في الجدال حجة قوية محبوكة في جملة محمّلة بالمعاني المؤثرة. إذن، إذا كان جدال الطرفين يتبدل مع الزمن في بعض النواحي التعبيرية، وإذا كان الجوهر ذاته، فكيف نكتشف عامل الزمن في هذا التغيّر؟ وإذا اكتشفنا الزمن فكيف نكتشف إتجاهه؟ أي كيف نعرف أن تغيراً معيناً طرأ بعد أو قبل تغير آخر؟ ظهر لي واضحاً بعد فترة أن كثيراً من لغة القرآن وتعابيره قد وصلت مرحلة النضج قبل نزول السور، وما كان على الطرفين إلا أن يضعا موضع الإستعمال أسراباً من التعابير والمصطلحات التي كان الطرفان كلاهما يعرفانها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مفهومي الكتاب والإيمان''': ثم استوقفتني الآية 52 من سورة الشورى حيث تقول (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) وما أفهمه هنا هو أن الرسول لم يكن يعرف &amp;quot;ما الكتاب&amp;quot; قبل أن يبينه الله له. ولكن التوراة &amp;quot;كتاب الله&amp;quot; كانت معروفة، فما الجديد إذاً في مفهوم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; الذي لم يكن للرسول به علم؟ إنه كتاب الحكمة الإلهية (الأحكام والتشريعات والأوامر والنواهي؛ حياة الناس والقدر ليست إلا قرارات إلهية). إذن أصل إلى صميم فكرتي وهو التالي: إذا كانت محاولاتي السابقة لترتيب السور زمنياً لم تجد نفعاً لأن ما حسبته متغيراً (أي بعض الكلمات والتعابير) وحاملاً لأثر الزمن لم يكن كذلك؛ وإذا كان مفهوما &amp;quot;الكتاب&amp;quot; و&amp;quot;الإيمان&amp;quot; هما المتغيران الحقيقيان، فلم لا أجرب ترتيب السور حسب تطورهما أو تطور صيغ عرضهما في السور المختلفة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مراحل رسالة''': لن نستخدم السيرة المحمدية في بحثنا ولذلك لن نجلب عامل الزمن من السيرة لإسقاطه على القرآن. بالنسبة لنا السيرة لاحقة للقرآن ومبنية عليه وليس العكس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عوامل أخرى==&lt;br /&gt;
* '''القراءة المسرحية - إبراز الصوت والجدل والجهارة''': عندما قرأت القرآن كاملاً لأول مرة، وكان ذلك في غضون خمسة، أيام خطر لي خاطر لا يزال يرافقني إلى الآن بعد مرور زمن طويل على هذه الحادثة. الخاطر هو أن القراءة التجويدية التي يقوم بها شخص واحد لا تؤدي المعنى ولا الأثر المطلوبين، لأن المتكلم/المخاطِب والمخاطَب يتغيران أكثر من مرة في مسافة عدة آيات؛ هذا عدا عن تغير الراوي والشخص موضوع الحديث. فمرة يكون الأسلوب سردياً بصيغة الغائب (هو/هي/هم/هن) ثم يصبح تقريرياً بصيغة المتكلم (أنا/نحن) ثم خطابياً موجهاً إلى شخص أو أكثر (أنتَ/أنتما/أنتم/أنتن)؛ وهذا ما نسميه الصوت (الصوت التقريري والصوت الخطابي). وهذا طبيعي إذا ما نظرنا إلى الآية 51 من سورة الشورى (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) فالمخاطِب إذن هو الوحي وأحياناً الله نفسه، والمخاطَب هو الرسول أو المؤمنون أو خصومهم، وأحياناً يُطلَب من الرسول أن يتكلم باسمه وهو الطلب المعبَّر عنه بكلمة (قل). وأخيراً فإن مقاطع كثيرة في القرآن ما هي إلى حوارات بين شخصيات القصة فنوح يتكلم وإبراهيم كذلك بصيغة (أنا) وقومهما يتكلمون بصيغة (نحن). والحالة هذه، تخيلت السورة نصاً مسرحياً لا يمكن فهمه إلا إذا قرأه عدة أشخاص فيما يشبه الحوار أو الجدال، وأحياناً في بعض المواضع كأداء فردي (مونولوج). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''المعنى السرياني لقكلمة قرآن''': ما دفعني لتخيل هذه الطريقة الأدائية لإظهار المعنى والأثر في المستمع هو كلمة قرآن. زعم كثيرون من الباحثين الغربيين أن الكلمة إستعارة من السريانية، وهذا لا ضير فيه فقد عرف القدماء إستخدام القرآن لكثير من الكلمات غير العربية فهو لم يكونوا في معزل عن جيرانه وأبناء مدنهم الآراميين والسريان. وأنا في الحقيقة أقرّ هذا الرأي لأن الأفكار لا توجد في فراغ والناس في اتصال دائم وتبادل للأفكار والمفردات. هذا يعني أن نفهم القرآن كنمط من الأداء الشعائري الذي هو أداء جهوري لبعض الصلوات والمواعظ والإقتباسات من الكتب المقدسة مثل الإنجيل والتوراة. وهذا يؤدي بنا إلى نتيجتين: الأولى هي أن كلمة القرآن لم تكن إلا وصفاً لما يتلوه المسلمون والمسيحيون في صلواتهم وطقوسهم وليست مقصورة على الكتاب الإسلامي المقدس الذي نسميه اليوم القرآن؛ أي أن قرآن هو نمط أدبي ديني مرتبط بالشعائر وليس القراءة الفردية الصامتة. ولذلك نرى في سورة الشورى الآية 7 (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا)  فكلمة القرآن جاءت هنا نكرة غير محددة لتعبر عن النوع العام لا عن العنصر المحدَّد. ونرى هذا أيضاً بوضوح عندما طلب جبريل من المخاطَب أن &amp;quot;يقرأ&amp;quot; ولم يطلب منه أن يتلو أو يردد في سريرته أو يكتب. والثانية هي أن القرآن لا يوجد دون جهارة الملقي (أو الملقون) ودون المستمع، أي دون التواصل مشافهة. وهذا يقودنا إلى فكرتي الأخيرة وهي أن الشفاهة سبقت الكتابة والأفضل أن أقول هنا التسطير (الخط) في القرطاس. فلا داعي لأن نفهم فعل &amp;quot;كتب&amp;quot; كما يرد في القرآن على أنه دلالة على التسطير (الخط) بالقلم والقرطاس فقط، ولا يجب تبعاً لهذا أن نفهم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; كما يرد آلاف المرات في القرآن على أنه القرآن الذي نزل على الرسول بالتحديد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==بنية السورة القرآنية==&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الأحادي أو البسيط''': وهو ما تتحدث عنه كتلة متتالية من الآيات التي نسميها النمط.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''النمط أو كتلة الآيات''': رغم أن النمط الأدبي العام للقرآن يشبه سلسلة الخواطر وبالتالي فإن القفز من موضوع إلى آخر ممكن جداً، إلا أنه من الملاحظ أن مجموعة من الأيات المتجاورة ستعالج موضوعاً واحداً. مثال ذلك: خلق الإنسان، مشهد يوم الحشر، مشهد الحساب، قصص الأنبياء، وصف الكافرين، وصف المؤمنين. سنمي الكتلة من الآيات التي تتحدث عن موضوع واحد &amp;quot;نمطاً&amp;quot;. في الحقيقة فإن الكتلة الواحدة هي أيضاً نمط أدبي واحد، مثل: التذكير بالخلق، الوعد والوعيد، مشاهد درامية من قصص الأنبياء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الجدالي''': وهو مجموعة من الأنماط، أو المواضيع الأحادية، التي تؤدي غاية جدالية واحدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم''': القسم في السورة الواحدة هو مجموعة الآيات التي تعالج موضوع جدالي واحد. وهي أيضاً تؤطر الموضوع من حيث أن لها مقدمة ووسط ومؤخرة. المقدمة والمؤخرة لا يشيران إلى موضوع القسم بالضرورة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم الثانوي''': إنه مجموعة من الآيات التي لها بنية القسم (أي مقدمة ووسط ومؤخرة) لكنها تحتوي على نمط واحد فقط أو على مجموعة أنماط تعالج موضوعاً مرتبطاً ارتباطا ما (شعوريا، جداليا) بموضوع القسم الأعلى. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الآيات الإنتقالية''': هي آية واحدة أو مجموعة قصيرة من الآيات التي تفصل بين قسمين. وليس من الضروري أن تعالج هذه الآيات أياً من الموضوعين التي تفصل بينهما. أنها عادة تكون آيات تقريرية من نمط &amp;quot;الله عليم بذات الصدور&amp;quot; أو &amp;quot;الإنسان مخلوق جحود&amp;quot; أو &amp;quot;الساعة قادمة لا محالة من ذلك&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم المركب''': القسم الواحد قد يكون مركباً من مجموعة من الأقسام الثانوية والأنماط والآيات الإنتقالية. وللقسم المركبة عادية مقدمة خاصة ومؤخرة خاصة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''السور متعددة المواضيع''': السور القصيرة والمتوسطة تعالج عادة موضوعاً جدالياً واحدا من خلال قسم واحد أو قسم مركب واحد. لكن السور الأطول والطويل تعالج مجموعة من المواضيع غير المترابطة. وهذا قد يكون من خلال تجميع مجموعة من الأقسام البسيطة أو المركبة. السورة الطويلة الوحيدة ذات الموضوع الواحد هي سورة يوسف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=معايير الترتيب في أجزاء وزمر=&lt;br /&gt;
* '''إنه تصنيف وليس ترتيب''': بما أنه ليس هناك محور خطي نضع عليه الآيات، فإننا سنجمع المتشابهات منها في أجزاء وزمر. وهذا يعني بأننا نصنف ولا نرتب. ولن ندعي أننا نرتب السور والآيات حسب زمن النزول. فكما أوضحنا أعلاه، هذه المحاولة لم تنجح بسبب نضج المواضيع والمفاهيم والتعابير المستخدمة (استخدمنا النضج كمؤشر على الزمن).&lt;br /&gt;
* '''تصنيف موضوعي''': إن التصنيف الذي نقترحه أدناه يعتمد على افتراض أن كل سورة لها على الأقل موضوع جدالي أساسي. وهذا يفترض أيضاً مجموعة من المفاهيم والمصطلحات والأنماط التي تدور في فلك هذا الموضوع. السور التي تخوض في نفس الموضوع سنجعلها في جزء مستقل. وسنقسم هذا الجزء إلى زمر تبعاً لتركيز المواضيع الثانوية والمفاهيم والمصطلحات.&lt;br /&gt;
* '''الأبسط فالمركب''': سنبدأ بالسور القصيرة وذات الموضوع الواحد (قسم واحد بسيط)، ثم سننتقل إلى السور ذات القسم الواحد لكن المحتوي على عدة أنماط. ثم إلى السور ذات الأقسام المركبة. م إلى السور المتعددة المواضيع. وهذا يعني أن الجزء س قد يستخدم المواضيع والمصطلحات التي استخدمها الجزء عين السابق في الترتيبنا على الجزء س.&lt;br /&gt;
* '''قائمة المواضيع والمصطلحات''': في كل زمة أو جزء سنشير إلى المواضيع الجدالية التي تعالجها السور، وإلى المفاهيم والمصطلحات المستخدمة. &lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': إذا وجدنا في سورة ما من جزء س موضوعاً قد صنفناه مع جزء ع لاحق على س، فإننا سنعتبر هذا الموضوع تدخلاً من المحرر القرآني. أي أننا سنعتبره موضوعاً مقحما.&lt;br /&gt;
* '''المعترضة''': الطبقة التحريرية قد تقتصر على كلمة أو جملة أو آية أو اثنتين يتم إقحامها في قسم. الغرض من ذلك ربما هو اثبات قدم أيديولوجيا متأخرة أو اثبات تطابق أيديولوجيتين. مثلا سنجد أن كلمة الرحمن مقحمة في كثير من السور للتدليل على أيديولوجيا أن الله والرحمن شيء واحد. كيف نكتشف المعترضة؟ إنها زائدة (مثلا تفسير لكلمة)، أو خارجة عن السياق، أو مخالفة لاستخطدام اصطلاحي (مثلا يتخذون من دون الرحمن آلهة مخالفة للاستخدام الأكثر شيوعاً في القرآن وهو يتخذون من دون الله آلهة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=التصنيف المقترح=&lt;br /&gt;
فرضيات للتقسيم&lt;br /&gt;
* الذين آمنوا ليسوا بالضرورة المؤمنون&lt;br /&gt;
* كفر وكفروا لها معان كثيرة تحوم حول التكذيب&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالكافرين والذين كفروا&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمشركين، لهم أولياء من دون الله، قالوا له ولد، له البنات&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمنافقين&lt;br /&gt;
* أهل الكتاب دائماً اليهود وليس اليهود والنصارى، والكتاب هو غالباً التوراة&lt;br /&gt;
* هناك عدة دعوات مختلفة: يوم القيامة، الحساب، آمنوا بالله، لا تشركوا، آمنوا بالرحمن، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* لا توجد دعوة للإيمان بالمسيح كمخلص&lt;br /&gt;
* الدعوة غالباً موجهة لغير اليهود (إلا في السور الأولى)&lt;br /&gt;
* آيات القتال تتحدث عن أهل الكتاب والمشركين وموجهة للإثنين&lt;br /&gt;
* الرسول مختلف عن النبي&lt;br /&gt;
* الأيات التي تخاطب لا تخاطب شخصاً واحداً بالضرورة وإنما الإنسان بشكل عام (نمط أدبي)&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالرسول&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالنبي، النبي شخص وظيفي&lt;br /&gt;
* آيات &amp;quot;الله&amp;quot; مختلفة ومنفصلة عن آيات &amp;quot;الرحمن&amp;quot;&lt;br /&gt;
* آيات المقدمة التي يذكر فيها الكتاب مضافة&lt;br /&gt;
* محمد هو المسيح&lt;br /&gt;
* القرآن شيء ونمط تراتيل&lt;br /&gt;
* &amp;quot;أنزل&amp;quot; موجودة في بعض الآيات وتعني أشياء مختلفة ليس دائماً القرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==غير مصنف==&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[الحديد_ر|الحديد (57)]]، [[المجادلة_ر|المجادلة (58)]]&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[القدر_ر|القدر (97)]]، [[النصر_ر|النصر (110)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[الإخلاص_ر|الإخلاص (112)]]، [[الفاتحة_ر|الفاتحة (1)]]،&lt;br /&gt;
* [[المسد_ر|المسد (111)]]،&lt;br /&gt;
* بدون: [[العصر_ر|العصر (103)]]،&lt;br /&gt;
* [[المطففين_ر|المطففين (83)]]، [[المعارج_ر|المعارج (70)]]، [[الملك_ر|الملك (67)]]&lt;br /&gt;
* [[الكافرون_ر|الكافرون (109)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[البروج_ر|البروج (85)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[المزمل_ر|المزمل (73)]]، يقاتلون في سبيل الله&lt;br /&gt;
* ربك الله: [[الإنسان_ر|الإنسان (76)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الأول - أدعية ورقى==&lt;br /&gt;
* ليس فيها إيمان أو تكذيب أو قيامة أو ثواب أو عقاب أو شرك أو كفر&lt;br /&gt;
* ليس فيها الذي آمنوا، أو الذي كفروا، أو المتقين&lt;br /&gt;
* ليس فيه اعبدوا الله &lt;br /&gt;
* ليس فيها أهل الكتاب، أو رحمن أو قرآن أو قصص أو دين&lt;br /&gt;
* ليس فيها رسول، أو قرآن، أو كتاب أو ذكر أو تذكير&lt;br /&gt;
* لا تنتقص من الإنسان، لا توعد وتتوعد، إيجابية بشكل عام&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - أدعية===&lt;br /&gt;
*ربك: [[الفلق_ر|الفلق (113)]]، [[الناس_ر|الناس (114)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - رقى=== &lt;br /&gt;
* ربك: [[الكوثر_ر|الكوثر (108)]]، [[الشرح_ر|الشرح (94)]]، [[الضحى_ر|الضحى (93)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالث - ===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الفيل_ر|الفيل (105)]]، [[قريش_ر|قريش (106)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثاني - الحساب والجزاء==&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الأولى البعث والحساب&lt;br /&gt;
* وسور الزمرة الثانية الحساب والجحيم&lt;br /&gt;
* الثواب والعقاب يوم القيامة يقوم على أمور أخلاقية وليس على أمور عقدية خلافية&lt;br /&gt;
* المخاطبون يعرفون الثواب والعقاب، ترهيب الحساب من أجل اتباع منهج أخلاقي&lt;br /&gt;
* لا يبدو أن هناك تكذيب بيوم الحساب أو إقناع بالحشر أو إشراك بالإله الواحد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - البعث والحساب===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الزلزلة_ر|الزلزلة (99)]]، [[العاديات_ر|العاديات (100)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الحساب والجحيم===&lt;br /&gt;
* بدون: [[القارعة_ر|القارعة (101)]]،  [[الهمزة_ر|الهمزة (104)]]،  [[التكاثر_ر|التكاثر (102)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثالث - تذكرة، يكذب بيوم الدين، ثنائية اليمين والشمال==&lt;br /&gt;
* هجوم على الإنسان لأسباب أخلاقية، &amp;quot;ما أكفره&amp;quot;، ثم تختفي الأسباب الأخلاقية لصالح التكذيب&lt;br /&gt;
* سور تركز على الرد على المكذبين (لا نعرف بماذا)، إثم يتضح نهم يكذبون بيوم الحساب أو يوم الدين (الحكم). &lt;br /&gt;
* التكذيب بيوم الدين هو الموضوع الأساسي لهذه الزمرة، &lt;br /&gt;
* ويلحقه منطقياً وصف ذلك اليوم بما فيه من إحياء وحساب وجزاء.&lt;br /&gt;
* ثنائية المتقين/المكذبين، أصحاب اليمين/أصحاب الشمال&lt;br /&gt;
* لا ذكر لرسول&lt;br /&gt;
* تعريف الكافرين أخلاقي مع تكذيب بيوم الدين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - &amp;quot;قتل الإنسان ما أكفره&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون، هجوم على الإنسان &amp;quot;ما أكفره&amp;quot; (بماذا يكفر)، وجوه يومئذ: [[عبس_ر|عبس (80)]]،  [[البلد_ر|البلد (90)]]، &lt;br /&gt;
* &amp;quot;ذكر إن نفعت الذكرى&amp;quot;، &amp;quot;ربك الأعلى: [[الأعلى_ر|الأعلى (87)]]، &lt;br /&gt;
* بدون: [[الطارق_ر|الطارق (86)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - &amp;quot;كذب وتولى&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون (أخلاق): [[الماعون_ر|الماعون (107)]]،&lt;br /&gt;
* ربك، الله (أخلاق): [[العلق_ر|العلق (96)]]،&lt;br /&gt;
* الله (تكذيب فقط): [[التين_ر|التين (95)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، الله (تكذيب فقط): [[الإنفطار_ر|الإنفطار (82)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - ثنائية أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، مع كذب وتولى===&lt;br /&gt;
* ربه الأعلى، كذب وتولى (أخلاق): [[الليل_ر|الليل (92)]]، &lt;br /&gt;
* ربه، الله: [[الإنشقاق_ر|الإنشقاق (84)]] قرآن&lt;br /&gt;
* الله: [[الغاشية_ر|الغاشية (88)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الثنائية مع المكذبين، سور أطول===&lt;br /&gt;
* طويلة بدون: [[المرسلات_ر|المرسلات (77)]]&lt;br /&gt;
* طويلة ربك (أخلاق): [[القيامة_ر|القيامة (75)]]، &lt;br /&gt;
* ربك العظيم، رب العالمين: [[الواقعة_ر|الواقعة (56)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - الثنائية مع المكذبين، الرحمن===&lt;br /&gt;
* طويلة ربك، الرحمن، رب السموات والأرض، الروح والملائكة: [[النبأ_ر|النباً (78)]]، [[الرحمن_ر|الرحمن (55)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الرابع - قصص من طغى==&lt;br /&gt;
* تركيب مواضيع جديدة على طبقة قديمة من الوعد والوعيد للإنسان المستكبر الذي يكذب بالدين (الأشقى) ولا يقوةم بأعمال أخلاقية&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الخامسة تجمع الموضوعين السابقين وتضيف إليهما أمثلة من تكذيب الأمم لرسلها وعقاب الله لها. &lt;br /&gt;
* &amp;quot;رسول الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الله: [[الشمس_ر|الشمس (91)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك: [[الفجر_ر|الفجر (89)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك الله: [[النازعات_ر|النازعات (79)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الخامس - يقولون رسول مجنون، ملائكة إناث==&lt;br /&gt;
* قول رسول كريم، ما هو بمجنون، نذير&lt;br /&gt;
* المتقين، المجرمين، الذين كفروا، تتلى عليه آياتنا، يكذبون بيوم الدين&lt;br /&gt;
* شركاء، الملائكة أناث&lt;br /&gt;
* ذكر&lt;br /&gt;
* رب العالمين&lt;br /&gt;
* القصص&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - ما صاحبكم بمجنون===&lt;br /&gt;
* الله رب العالمين، رسول كريم، ما صاحبكم بمجنون، ذكر للعالمين: [[التكوير_ر|التكوير (81)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، المكذبين، ليس بمجنون، أساطير الأولين، أم لهم شركاء: [[القلم_ر|القلم (68)]]،&lt;br /&gt;
* سحر يؤثر، (الله، شفاعة الشافعين)، يكذب بيوم الدين، الذين أوتوا الكتاب: [[المدثر_ر|المدثر (74)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، سحر، مجنون، كذبت، قصص، يسرنا القرآن: [[القمر_ر|القمر (54)]] قرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يسمون الملائكة أسماء الأنثى، قصص===&lt;br /&gt;
* ما ضل صاحبكم، الله، الملائكة أسماء الأنثى، لا تغني شفاعتهم، لا يؤمنون باليوم الآخر: [[النجم_ر|النجم (53)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، مجنون، يكذبون، أم له البنات، إله غير الله يشركون، اصبر لحكم ربك: [[الطور_ر|الطور (52)]]،&lt;br /&gt;
* الله، لا إله إلا الله، شعر ساحر، عبادنا المؤمنين ألربك البنات طويلة: [[الصافات_ر|الصافات (37)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - عصوا رسول ربهم، مع الله آلهة، القرآن===&lt;br /&gt;
* الدين واقع، لا تجعلوا مع الله إلهاً، ساحر مجنون: [[الذاريات_ر|الذاريات (51)]]،&lt;br /&gt;
* لا يؤمن بالله العظيم، رسول كريم، تنزيل رب العالمين، ما هو بساحر: [[الحاقة_ر|الحاقة (69)]]،&lt;br /&gt;
* اعبدوا الله، لا تذرن آلهتكم: [[نوح_ر|نوح (71)]]، &lt;br /&gt;
* سمعنا قرآناً، ما اتخذ صاحبة ولا ولداً، لا تدعوا مع الله إلهاً، من يعص الله ورسوله  [[الجن_ر|الجن (72)]]،&lt;br /&gt;
* القرآن، منذر، مع الله إلها آخر، اصبر على ما يقولون، (الرحمن): [[ق_ر|ق (50)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السادس - يعبدون آلهة من دون الله، الرسول، القرآن==&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - القرآن، الرسول، من دون الله، كذبوا بآياتنا===&lt;br /&gt;
* سور أطول ومركبة: &lt;br /&gt;
* الله، شركاء، لن نؤمن بهذا القرآن، للملائكة أهؤلاء إياكم يعبدون، تتلى علي آياتنا قال سحر: [[سبأ_ر|سبأ (34)]]، &lt;br /&gt;
* الله ما لكم من إله غيره، كذبوا الرسل، لا يؤمنون بالآخرة، تتلى عليه آياتنا، ما اتخذ الله ولداً: [[المؤمنون_ر|المؤمنون (23)]]، &lt;br /&gt;
* لقاء ربهم كافرون، بربهم يشركون، الدين القيم، القرآن: [[الروم_ر|الروم (30)]]، &lt;br /&gt;
* تنزيل، يجادلون بآيات الله، يدعون من دونه، رسلاً من قبلك، قصص: [[غافر_ر|غافر (40)]] &lt;br /&gt;
* تنزيل، من دون الله، سحر مبين، افتراه، كتاباً من بعد موسى، قصص:[[الأحقاف_ر|الأحقاف (46)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - القرآن، الرسول، كذبوا بآياتنا، ما اتخذ الرحمن ولداً===&lt;br /&gt;
* (الرحمن) من دونه أولياء، لولا أنزل عليه من ربه آية، قرآن، حكما عربياً، الذين أوتوا الكتاب من الأحزاب: [[الرعد_ر|الرعد (13)]]، &lt;br /&gt;
* الله (الرحمن) من دون الله، كذبوا بآياتنا، اتخذ الرحمن ولدا، التي أحصنت فرجها: [[الأنبياء_ر|الأنبياء (21)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن، ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، لم يتخذ ولداً، أبعث الله بشراً رسول، القرآن: [[الإسراء_ر|الإسراء (17)]]&lt;br /&gt;
* (تجمع الرحمن مع الملائكة الإناث) الرحمن، الملائكة الذين هم عباد الرحمن، قرآن عربي: [[الزخرف_ر|الزخرف (43)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، لم يتخذ ولداً، الرسول، أساطير الأولين، مبشراً ونذيراً: [[الفرقان_ر|الفرقان (25)]] (أخلاق المؤمنين)&lt;br /&gt;
* قرآن عربي، الرحمن، قصة موسى: [[طه_ر|طه (20)]]، &lt;br /&gt;
* قرآن، متى هذا الوعد، الرحمن، قصص، ما علمناه الشعر: [[يس_ر|يس (36)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الرابع - تلك آيات الكتاب، تنزيل، القرآن==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الدخان_ر|الدخان (44)]]، &lt;br /&gt;
[[يونس_ر|يونس (10)]]،&lt;br /&gt;
* يتخذون آيات الله هزوا - القرآن ذي الذكر: [[الحجر_ر|الحجر (15)]]، &lt;br /&gt;
* [[ص_ر|ص (38)]]،     &lt;br /&gt;
* [[التغابن_ر|التغابن (64)]] أطيعوا الله ورسوله&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - يتخذون آيات الله هزوا، إني لكم رسول===&lt;br /&gt;
* &amp;quot;الرحمن&amp;quot; إضافة&lt;br /&gt;
* هناك مسافة بين القرآن، نزلنا القرآن، القرآن والكتاب، يتلوا عليكم آياته&lt;br /&gt;
* هذا مرتبط بـ &amp;quot;الذين يكذبون بآيات الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - قوماً ما أتاهم من نذير، بلقاء ربهم كافرون: [[السجدة_ر|السجدة (32)]]،&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - يتخذون آيات الله هزوا، اتخذوا من دون الله، آتينا بني إسرائيل العلم:  [[الجاثية_ر|الجاثية (45)]]،&lt;br /&gt;
* من دون الله أولياء، قرآن عربي، ما وصينا به موسى وعيسى، ماتفرقوا إلا من بعد العلم، يحاجون في آيات الله: [[الشورى_ر|الشورى (42)]] بداية الجدل مع أهل الكتاب، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة التاسعة - قصص الأنبياء===&lt;br /&gt;
* [[إبراهيم_ر|إبراهيم (14)]]،  [[لقمان_ر|لقمان (31)]]، [[القصص_ر|القصص (28)]]،  [[النمل_ر|النمل (27)]]، [[الكهف_ر|الكهف (18)]]،  [[يوسف_ر|يوسف (12)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن: [[مريم_ر|مريم (19)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة العاشرة===&lt;br /&gt;
* [[فصلت_ر|فصلت (41)]]،  [[الزمر_ر|الزمر (39)]]،  [[هود_ر|هود (11)]]،  &lt;br /&gt;
* [[الشعراء_ر|الشعراء (26)]] أفضل سور القصص، تلك آيات الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الحادية عشرة - محاججة من جعل مع الله آلهة، دعوة إلى دين أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* [[العنكبوت_ر|العنكبوت (29)]] لا تجادلوا أهل الكتاب،  &lt;br /&gt;
* [[فاطر_ر|فاطر (35)]]، [[النحل_ر|النحل (16)]] الذين هاجروا&lt;br /&gt;
* طوال: [[الأنعام_ر|الأنعام (6)]]، [[الأعراف_ر|الأعراف (7)]] النبي الأمي (معترضة)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة - سبح لله ===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الخامس - جزء التشريع والقتال==&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية عشرة - مشاكل مع الذين آمنوا===&lt;br /&gt;
* [[الصف_ر|الصف (61)]] فقط للذين آمنوا، يقاتلون، أرسله بالهدى، المشركون&lt;br /&gt;
* [[النور_ر|النور (24)]]، فقط للذين آمنوا، الزانية&lt;br /&gt;
* [[الحج_ر|الحج (22)]]، هاجروا وقتلوا &lt;br /&gt;
* [[محمد_ر|محمد (47)]]،  للذين آمنوا فقط، قتال، نزل على محمد&lt;br /&gt;
* [[المنافقون_ر|المنافقون (63)]]،&lt;br /&gt;
* [[الجمعة_ر|الجمعة (62)]]،&lt;br /&gt;
* [[النساء_ر|النساء (4)]]، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة عشرة - يا أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* أعتقد أن السور الطوال كلها مركبة من أقسام غير مترابطة&lt;br /&gt;
* [[المائدة_ر|المائدة (5)]]، &lt;br /&gt;
* [[آل عمران_ر|آل عمران (3)]] ما محمد، النبي &lt;br /&gt;
* [[البقرة_ر|البقرة (2)]] ر&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة عشرة - القتال=== &lt;br /&gt;
* [[البينة_ر|البينة (98)]]، [[الحشر_ر|الحشر (59)]]، الذين كفروا من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* [[الفتح_ر|الفتح (48)]] محمد رسول الله&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة - يا أيها النبي===&lt;br /&gt;
* [[الممتحنة_ر|الممتحنة (60)]]، [[الحجرات_ر|الحجرات (49)]]، &lt;br /&gt;
* [[الأنفال_ر|الأنفال (8)]]، [[الطلاق_ر|الطلاق (65)]]، [[التحريم_ر|التحريم (66)]]، &lt;br /&gt;
* [[الأحزاب_ر|الأحزاب (33)]] ما كان محمد، النبي&lt;br /&gt;
* [[التوبة_ر|التوبة (9)]]، المشركون ربما من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:ترتيب السور]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الترتيب التاريخي للقرآن]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36024</id>
		<title>ترتيب السور حسب الأتاسي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36024"/>
				<updated>2026-01-30T08:00:33Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Aatassi: /* الجزء الرابع - تلك آيات الكتاب، تنزيل، القرآن */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=أفكار حول ترتيب السور=&lt;br /&gt;
==فرضيات واصطلاحات أساسية==&lt;br /&gt;
* '''الجغرافيا القرآنية''': لأسباب كثيرة لن نعرضها هنا، سنفترض أن جنوب بلاد الشام وشمال الحجاز هي الوسط الجغرافي &amp;quot;لنزول&amp;quot; القرآن.&lt;br /&gt;
* '''كاتب أو كتاب''': سنفترض، ودون إثبات، أن آيات القرآن ليست من صياغة شخص واحد وإنما عدة أشخاص (سنعبر عنه أو عنهم &amp;quot;بالكاتب القرآني/الكاتب&amp;quot;، وأحيانا سنجع القرآن نفسه الكاتب فنقول &amp;quot;القرآن يرد أو يخاطب&amp;quot;)، في عدة مناطق جغرافية محصزرة ضمن الجغرافيا القرآنية، وفي مراحل زمنية مختلفة.&lt;br /&gt;
* '''الكتابة''': سنتابع التقليج في الدلالة على كتابة السورة أو الآية بتعبير &amp;quot;النزول&amp;quot;. الكاتب القرآني يعتقد بالنزول والوحي، وهذا ما سنعتمده في الحديث عن كتاب سور وآيات القرآن.&lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': سنفترض، ودون إثبات، أن سور القرآن مرت من الكاتب القرآني إلى &amp;quot;المحرر&amp;quot; (عدة أشخاص)؛ وبالتالي فإنه يمكن لأية سورة أم يكون فيها عدة طبقات من التحرير. &lt;br /&gt;
* '''النساخ''': وهذا لا يحتاج إثبات فإن هجاء الكلمات في القرآن يختلف من سورة إلى أخرى، وبالتالي فإننا نتعامل هتا مع عدد من النساخ (نعبر عنهم &amp;quot;بالناسخ&amp;quot;). لكل واحد منهم أسلوبه في الهجاء وأخطاؤه الهجائية.&lt;br /&gt;
* '''المخاطَب''': لن نفترض أن المخاطَب في القرآن هو الرسول الإسلامي محمد. &amp;quot;قل&amp;quot; أو &amp;quot;أرأيت&amp;quot; أو &amp;quot;اصبر&amp;quot; ليست موجهة لشخص واحد محدد وإنما للمخاطَب، والذي قد يكون المستمع غير الفاعل أو المخاطَب المدعو إلى الفعل. وسندلل على هذا الشخص &amp;quot;بالمخاطَب&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''الرسول''': يتحدث القرآن باستفاضة وعلى طول سوره عن شخصية يسميها بالرسول أو رسول الله. وهو يطلب من المؤمنين اتباعه والإيمان به وإطاعته ويطلب من المكذبين التصديق به وبرسالته. لا نعرف إذا كان هناك رسول واحد أو عدة رسل (منطقة واحدة أو عدة مناطق، مرحلة واحدة أو عدة مراحل). سنشير إلى هذه الشخصية القرآنية بكلمة &amp;quot;الرسول&amp;quot;. ولن نفترض أن الكاتب القرآني هو نفسه الرسول. ولن نفترض أن المخاطَب هو نفه الرسول. القرآن يستخدم عدة أصوات في السورة الواحدة.&lt;br /&gt;
* '''المؤمنون والكفار''': يتعامل الرسول مع طرفين: المؤمنون وهم أتباعه والمطيعون له، والكفار وهم المكذبون له والهازؤون به. ولذلك سنستخدم نفس الكلمات للتعبير عن الشخصيات القرآنية الأخرى، أي &amp;quot;الكفار&amp;quot; &amp;quot;والمؤمنون&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''القرآن كتاب جدال''': القرآن ليس كتاب حكمة (رغم وجود آيات حكمة)، وليس كتاب تشريع (رغم وجود آيات تشريع)، وليس أسطورة (رغم وجود قصص وأساطير الأولين). إنه بالمكان الأول كتاب جدال بين الإله ورسوله وبين مجموعة من المكذبين والكافرين الذين يحاول القرآن جذبهم إلى جانب الرسالة، فإذا رفضوا فإنه يعدهم بالعذاب الأليم الأزلي. بالطبع فإن المحافظة على المؤمنين والمصدقين هو هدف غير معلن، لكن الجزاء الحسن الموعود والحجيث عن مرتدين ومنافقين يشير إلى أن جماعة المؤمنين ليست مضمونة مائة بالمئة. إذن الهدف هو دعوي أيديولوجي، حيث يسوق القرآن الحجج المختلفة لإقناع المؤمنين بالطاعة والجزاء الحسن وإقناع النكذبين بالعذاب الأليم الذي ينتظرهم بما قد يدفعهم نحو التصديق والدخول في حظيرة الإيمان والطاعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==أفكار أولية==&lt;br /&gt;
* '''الترتيب حسب النزول''': عندما حاولت للمرة الأولى أن أكتشف التسلسل الزمني لنزول السور، رتبتها حسب الزعم الموجود في مقدمة كل سورة تحت عنوها. فمثلاً نجد العبارة المعتادة التالية &amp;quot;سورة س نزلت قبل سورة ع&amp;quot;. لكن هذا التسلسل لم يكن مرضياً لي حسب ما بينت في موضع آخر. كما لم يكن مرضياً لكثير من الباحثين قبلي. وأما الإستعانة بالنصوص المسماة أسباب النزول فلم تؤد إلى أية نتيجة جوهرية، فهذه الروايات لا تعدو كونها أخباراً مختلقة وملحقة بالسيرة النبوية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''تعابير لغوية-دينية ناضجة''': إن كثيراً من التعابير والحجج المستخدمة في الجدل القرآني ليست من اختراع الكاتب القرآني، بل كانت موجودة من قبل. ولا بد أن دعاة المسيحية واليهودية قد اسخدموها في دعوتهم للوثنيين العرب لجذبهم إلى الديانتين التوحيديتين. فبعض التعابير القرآنية هي ترجمة أو إستعارة من الجدالات المسيحية-اليهودية أو المسيحية-الوثنية، خاصة وأن وسط (نجد) وغرب (الحجاز) الجزيرة العربية إلى سيناء كانا لا يزالان وثنيين وكانا وجهة للعديد من دعاة المسيحية واليهودية. لا بل إن كثيراً من العرب كانوا قد تنصروا أو تهودوا منذ زمن، وكانت لهم معابدهم، التي لا أشك أن العربية كانت لغة بعض طقوسها إن لم تكن لغة كل طقوسها. هذا عدا عن الطقوس الوثنية التى كانت تقام بالعربية فقط. ما أريد قوله هو أن العربية في زمن النزول كانت لغة دينية حضرية، إضافة إلا كونها لغة بدوية شعرية. ولذلك نقول للأستاذ طه حسين لا تعجب أن القرآن مختلف عن الشعر الجاهلي كما تختلف لغة الجريدة اليوم عن لغة الشعر الشعبي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عامل الزمن==&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في الجدال''': ثم فكرت أن القرآن كما يصف نفسه ليس إلا (ذكراً)، فهو إذاً إما موعظة وتذكرة أو جدال مع خصوم ومحاولة لكسبهم إلى حظيرة الإيمان بشتى أسليب المحاورة والجدل. فإذا كان هذا صحيحاً، وكأي جدال بين طرفين على نقيضين من الرأي، فلا بد لكل طرف، ومع مرور الزمن، أن يغير من حجته وأسلوب عرضه. كما أن مفاهيم الطرفين وأفكارهما لا بد أن تنضج وتتبلور مع طول الجدال أيضاً. وكما يبين القرآن، فإن الكفار كانوا يتحدّون الرسول باتهامات وأسئلة كثيرة متغيرة. كما اتهموه بالجنون والكهانة والشعر والسعي في الأسواق وتكرار أساطير الأولين. وسألوه عن الخلق وموعد يوم القيامة وصفة جهنم وقصة ذي القرنين. وفي كل مرة كان القرآن يرد عليهم مكرراً بعض الحجج وسائقاً حججاً جديدة. وفي كل مرة تبرز في الجدال حجة قوية محبوكة في جملة محمّلة بالمعاني المؤثرة. إذن، إذا كان جدال الطرفين يتبدل مع الزمن في بعض النواحي التعبيرية، وإذا كان الجوهر ذاته، فكيف نكتشف عامل الزمن في هذا التغيّر؟ وإذا اكتشفنا الزمن فكيف نكتشف إتجاهه؟ أي كيف نعرف أن تغيراً معيناً طرأ بعد أو قبل تغير آخر؟ ظهر لي واضحاً بعد فترة أن كثيراً من لغة القرآن وتعابيره قد وصلت مرحلة النضج قبل نزول السور، وما كان على الطرفين إلا أن يضعا موضع الإستعمال أسراباً من التعابير والمصطلحات التي كان الطرفان كلاهما يعرفانها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مفهومي الكتاب والإيمان''': ثم استوقفتني الآية 52 من سورة الشورى حيث تقول (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) وما أفهمه هنا هو أن الرسول لم يكن يعرف &amp;quot;ما الكتاب&amp;quot; قبل أن يبينه الله له. ولكن التوراة &amp;quot;كتاب الله&amp;quot; كانت معروفة، فما الجديد إذاً في مفهوم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; الذي لم يكن للرسول به علم؟ إنه كتاب الحكمة الإلهية (الأحكام والتشريعات والأوامر والنواهي؛ حياة الناس والقدر ليست إلا قرارات إلهية). إذن أصل إلى صميم فكرتي وهو التالي: إذا كانت محاولاتي السابقة لترتيب السور زمنياً لم تجد نفعاً لأن ما حسبته متغيراً (أي بعض الكلمات والتعابير) وحاملاً لأثر الزمن لم يكن كذلك؛ وإذا كان مفهوما &amp;quot;الكتاب&amp;quot; و&amp;quot;الإيمان&amp;quot; هما المتغيران الحقيقيان، فلم لا أجرب ترتيب السور حسب تطورهما أو تطور صيغ عرضهما في السور المختلفة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مراحل رسالة''': لن نستخدم السيرة المحمدية في بحثنا ولذلك لن نجلب عامل الزمن من السيرة لإسقاطه على القرآن. بالنسبة لنا السيرة لاحقة للقرآن ومبنية عليه وليس العكس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عوامل أخرى==&lt;br /&gt;
* '''القراءة المسرحية - إبراز الصوت والجدل والجهارة''': عندما قرأت القرآن كاملاً لأول مرة، وكان ذلك في غضون خمسة، أيام خطر لي خاطر لا يزال يرافقني إلى الآن بعد مرور زمن طويل على هذه الحادثة. الخاطر هو أن القراءة التجويدية التي يقوم بها شخص واحد لا تؤدي المعنى ولا الأثر المطلوبين، لأن المتكلم/المخاطِب والمخاطَب يتغيران أكثر من مرة في مسافة عدة آيات؛ هذا عدا عن تغير الراوي والشخص موضوع الحديث. فمرة يكون الأسلوب سردياً بصيغة الغائب (هو/هي/هم/هن) ثم يصبح تقريرياً بصيغة المتكلم (أنا/نحن) ثم خطابياً موجهاً إلى شخص أو أكثر (أنتَ/أنتما/أنتم/أنتن)؛ وهذا ما نسميه الصوت (الصوت التقريري والصوت الخطابي). وهذا طبيعي إذا ما نظرنا إلى الآية 51 من سورة الشورى (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) فالمخاطِب إذن هو الوحي وأحياناً الله نفسه، والمخاطَب هو الرسول أو المؤمنون أو خصومهم، وأحياناً يُطلَب من الرسول أن يتكلم باسمه وهو الطلب المعبَّر عنه بكلمة (قل). وأخيراً فإن مقاطع كثيرة في القرآن ما هي إلى حوارات بين شخصيات القصة فنوح يتكلم وإبراهيم كذلك بصيغة (أنا) وقومهما يتكلمون بصيغة (نحن). والحالة هذه، تخيلت السورة نصاً مسرحياً لا يمكن فهمه إلا إذا قرأه عدة أشخاص فيما يشبه الحوار أو الجدال، وأحياناً في بعض المواضع كأداء فردي (مونولوج). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''المعنى السرياني لقكلمة قرآن''': ما دفعني لتخيل هذه الطريقة الأدائية لإظهار المعنى والأثر في المستمع هو كلمة قرآن. زعم كثيرون من الباحثين الغربيين أن الكلمة إستعارة من السريانية، وهذا لا ضير فيه فقد عرف القدماء إستخدام القرآن لكثير من الكلمات غير العربية فهو لم يكونوا في معزل عن جيرانه وأبناء مدنهم الآراميين والسريان. وأنا في الحقيقة أقرّ هذا الرأي لأن الأفكار لا توجد في فراغ والناس في اتصال دائم وتبادل للأفكار والمفردات. هذا يعني أن نفهم القرآن كنمط من الأداء الشعائري الذي هو أداء جهوري لبعض الصلوات والمواعظ والإقتباسات من الكتب المقدسة مثل الإنجيل والتوراة. وهذا يؤدي بنا إلى نتيجتين: الأولى هي أن كلمة القرآن لم تكن إلا وصفاً لما يتلوه المسلمون والمسيحيون في صلواتهم وطقوسهم وليست مقصورة على الكتاب الإسلامي المقدس الذي نسميه اليوم القرآن؛ أي أن قرآن هو نمط أدبي ديني مرتبط بالشعائر وليس القراءة الفردية الصامتة. ولذلك نرى في سورة الشورى الآية 7 (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا)  فكلمة القرآن جاءت هنا نكرة غير محددة لتعبر عن النوع العام لا عن العنصر المحدَّد. ونرى هذا أيضاً بوضوح عندما طلب جبريل من المخاطَب أن &amp;quot;يقرأ&amp;quot; ولم يطلب منه أن يتلو أو يردد في سريرته أو يكتب. والثانية هي أن القرآن لا يوجد دون جهارة الملقي (أو الملقون) ودون المستمع، أي دون التواصل مشافهة. وهذا يقودنا إلى فكرتي الأخيرة وهي أن الشفاهة سبقت الكتابة والأفضل أن أقول هنا التسطير (الخط) في القرطاس. فلا داعي لأن نفهم فعل &amp;quot;كتب&amp;quot; كما يرد في القرآن على أنه دلالة على التسطير (الخط) بالقلم والقرطاس فقط، ولا يجب تبعاً لهذا أن نفهم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; كما يرد آلاف المرات في القرآن على أنه القرآن الذي نزل على الرسول بالتحديد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==بنية السورة القرآنية==&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الأحادي أو البسيط''': وهو ما تتحدث عنه كتلة متتالية من الآيات التي نسميها النمط.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''النمط أو كتلة الآيات''': رغم أن النمط الأدبي العام للقرآن يشبه سلسلة الخواطر وبالتالي فإن القفز من موضوع إلى آخر ممكن جداً، إلا أنه من الملاحظ أن مجموعة من الأيات المتجاورة ستعالج موضوعاً واحداً. مثال ذلك: خلق الإنسان، مشهد يوم الحشر، مشهد الحساب، قصص الأنبياء، وصف الكافرين، وصف المؤمنين. سنمي الكتلة من الآيات التي تتحدث عن موضوع واحد &amp;quot;نمطاً&amp;quot;. في الحقيقة فإن الكتلة الواحدة هي أيضاً نمط أدبي واحد، مثل: التذكير بالخلق، الوعد والوعيد، مشاهد درامية من قصص الأنبياء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الجدالي''': وهو مجموعة من الأنماط، أو المواضيع الأحادية، التي تؤدي غاية جدالية واحدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم''': القسم في السورة الواحدة هو مجموعة الآيات التي تعالج موضوع جدالي واحد. وهي أيضاً تؤطر الموضوع من حيث أن لها مقدمة ووسط ومؤخرة. المقدمة والمؤخرة لا يشيران إلى موضوع القسم بالضرورة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم الثانوي''': إنه مجموعة من الآيات التي لها بنية القسم (أي مقدمة ووسط ومؤخرة) لكنها تحتوي على نمط واحد فقط أو على مجموعة أنماط تعالج موضوعاً مرتبطاً ارتباطا ما (شعوريا، جداليا) بموضوع القسم الأعلى. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الآيات الإنتقالية''': هي آية واحدة أو مجموعة قصيرة من الآيات التي تفصل بين قسمين. وليس من الضروري أن تعالج هذه الآيات أياً من الموضوعين التي تفصل بينهما. أنها عادة تكون آيات تقريرية من نمط &amp;quot;الله عليم بذات الصدور&amp;quot; أو &amp;quot;الإنسان مخلوق جحود&amp;quot; أو &amp;quot;الساعة قادمة لا محالة من ذلك&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم المركب''': القسم الواحد قد يكون مركباً من مجموعة من الأقسام الثانوية والأنماط والآيات الإنتقالية. وللقسم المركبة عادية مقدمة خاصة ومؤخرة خاصة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''السور متعددة المواضيع''': السور القصيرة والمتوسطة تعالج عادة موضوعاً جدالياً واحدا من خلال قسم واحد أو قسم مركب واحد. لكن السور الأطول والطويل تعالج مجموعة من المواضيع غير المترابطة. وهذا قد يكون من خلال تجميع مجموعة من الأقسام البسيطة أو المركبة. السورة الطويلة الوحيدة ذات الموضوع الواحد هي سورة يوسف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=معايير الترتيب في أجزاء وزمر=&lt;br /&gt;
* '''إنه تصنيف وليس ترتيب''': بما أنه ليس هناك محور خطي نضع عليه الآيات، فإننا سنجمع المتشابهات منها في أجزاء وزمر. وهذا يعني بأننا نصنف ولا نرتب. ولن ندعي أننا نرتب السور والآيات حسب زمن النزول. فكما أوضحنا أعلاه، هذه المحاولة لم تنجح بسبب نضج المواضيع والمفاهيم والتعابير المستخدمة (استخدمنا النضج كمؤشر على الزمن).&lt;br /&gt;
* '''تصنيف موضوعي''': إن التصنيف الذي نقترحه أدناه يعتمد على افتراض أن كل سورة لها على الأقل موضوع جدالي أساسي. وهذا يفترض أيضاً مجموعة من المفاهيم والمصطلحات والأنماط التي تدور في فلك هذا الموضوع. السور التي تخوض في نفس الموضوع سنجعلها في جزء مستقل. وسنقسم هذا الجزء إلى زمر تبعاً لتركيز المواضيع الثانوية والمفاهيم والمصطلحات.&lt;br /&gt;
* '''الأبسط فالمركب''': سنبدأ بالسور القصيرة وذات الموضوع الواحد (قسم واحد بسيط)، ثم سننتقل إلى السور ذات القسم الواحد لكن المحتوي على عدة أنماط. ثم إلى السور ذات الأقسام المركبة. م إلى السور المتعددة المواضيع. وهذا يعني أن الجزء س قد يستخدم المواضيع والمصطلحات التي استخدمها الجزء عين السابق في الترتيبنا على الجزء س.&lt;br /&gt;
* '''قائمة المواضيع والمصطلحات''': في كل زمة أو جزء سنشير إلى المواضيع الجدالية التي تعالجها السور، وإلى المفاهيم والمصطلحات المستخدمة. &lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': إذا وجدنا في سورة ما من جزء س موضوعاً قد صنفناه مع جزء ع لاحق على س، فإننا سنعتبر هذا الموضوع تدخلاً من المحرر القرآني. أي أننا سنعتبره موضوعاً مقحما.&lt;br /&gt;
* '''المعترضة''': الطبقة التحريرية قد تقتصر على كلمة أو جملة أو آية أو اثنتين يتم إقحامها في قسم. الغرض من ذلك ربما هو اثبات قدم أيديولوجيا متأخرة أو اثبات تطابق أيديولوجيتين. مثلا سنجد أن كلمة الرحمن مقحمة في كثير من السور للتدليل على أيديولوجيا أن الله والرحمن شيء واحد. كيف نكتشف المعترضة؟ إنها زائدة (مثلا تفسير لكلمة)، أو خارجة عن السياق، أو مخالفة لاستخطدام اصطلاحي (مثلا يتخذون من دون الرحمن آلهة مخالفة للاستخدام الأكثر شيوعاً في القرآن وهو يتخذون من دون الله آلهة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=التصنيف المقترح=&lt;br /&gt;
فرضيات للتقسيم&lt;br /&gt;
* الذين آمنوا ليسوا بالضرورة المؤمنون&lt;br /&gt;
* كفر وكفروا لها معان كثيرة تحوم حول التكذيب&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالكافرين والذين كفروا&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمشركين، لهم أولياء من دون الله، قالوا له ولد، له البنات&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمنافقين&lt;br /&gt;
* أهل الكتاب دائماً اليهود وليس اليهود والنصارى، والكتاب هو غالباً التوراة&lt;br /&gt;
* هناك عدة دعوات مختلفة: يوم القيامة، الحساب، آمنوا بالله، لا تشركوا، آمنوا بالرحمن، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* لا توجد دعوة للإيمان بالمسيح كمخلص&lt;br /&gt;
* الدعوة غالباً موجهة لغير اليهود (إلا في السور الأولى)&lt;br /&gt;
* آيات القتال تتحدث عن أهل الكتاب والمشركين وموجهة للإثنين&lt;br /&gt;
* الرسول مختلف عن النبي&lt;br /&gt;
* الأيات التي تخاطب لا تخاطب شخصاً واحداً بالضرورة وإنما الإنسان بشكل عام (نمط أدبي)&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالرسول&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالنبي، النبي شخص وظيفي&lt;br /&gt;
* آيات &amp;quot;الله&amp;quot; مختلفة ومنفصلة عن آيات &amp;quot;الرحمن&amp;quot;&lt;br /&gt;
* آيات المقدمة التي يذكر فيها الكتاب مضافة&lt;br /&gt;
* محمد هو المسيح&lt;br /&gt;
* القرآن شيء ونمط تراتيل&lt;br /&gt;
* &amp;quot;أنزل&amp;quot; موجودة في بعض الآيات وتعني أشياء مختلفة ليس دائماً القرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==غير مصنف==&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[الحديد_ر|الحديد (57)]]، [[المجادلة_ر|المجادلة (58)]]&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[القدر_ر|القدر (97)]]، [[النصر_ر|النصر (110)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[الإخلاص_ر|الإخلاص (112)]]، [[الفاتحة_ر|الفاتحة (1)]]،&lt;br /&gt;
* [[المسد_ر|المسد (111)]]،&lt;br /&gt;
* بدون: [[العصر_ر|العصر (103)]]،&lt;br /&gt;
* [[المطففين_ر|المطففين (83)]]، [[المعارج_ر|المعارج (70)]]، [[الملك_ر|الملك (67)]]&lt;br /&gt;
* [[الكافرون_ر|الكافرون (109)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[البروج_ر|البروج (85)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[المزمل_ر|المزمل (73)]]، يقاتلون في سبيل الله&lt;br /&gt;
* ربك الله: [[الإنسان_ر|الإنسان (76)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الأول - أدعية ورقى==&lt;br /&gt;
* ليس فيها إيمان أو تكذيب أو قيامة أو ثواب أو عقاب أو شرك أو كفر&lt;br /&gt;
* ليس فيها الذي آمنوا، أو الذي كفروا، أو المتقين&lt;br /&gt;
* ليس فيه اعبدوا الله &lt;br /&gt;
* ليس فيها أهل الكتاب، أو رحمن أو قرآن أو قصص أو دين&lt;br /&gt;
* ليس فيها رسول، أو قرآن، أو كتاب أو ذكر أو تذكير&lt;br /&gt;
* لا تنتقص من الإنسان، لا توعد وتتوعد، إيجابية بشكل عام&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - أدعية===&lt;br /&gt;
*ربك: [[الفلق_ر|الفلق (113)]]، [[الناس_ر|الناس (114)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - رقى=== &lt;br /&gt;
* ربك: [[الكوثر_ر|الكوثر (108)]]، [[الشرح_ر|الشرح (94)]]، [[الضحى_ر|الضحى (93)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالث - ===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الفيل_ر|الفيل (105)]]، [[قريش_ر|قريش (106)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثاني - الحساب والجزاء==&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الأولى البعث والحساب&lt;br /&gt;
* وسور الزمرة الثانية الحساب والجحيم&lt;br /&gt;
* الثواب والعقاب يوم القيامة يقوم على أمور أخلاقية وليس على أمور عقدية خلافية&lt;br /&gt;
* المخاطبون يعرفون الثواب والعقاب، ترهيب الحساب من أجل اتباع منهج أخلاقي&lt;br /&gt;
* لا يبدو أن هناك تكذيب بيوم الحساب أو إقناع بالحشر أو إشراك بالإله الواحد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - البعث والحساب===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الزلزلة_ر|الزلزلة (99)]]، [[العاديات_ر|العاديات (100)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الحساب والجحيم===&lt;br /&gt;
* بدون: [[القارعة_ر|القارعة (101)]]،  [[الهمزة_ر|الهمزة (104)]]،  [[التكاثر_ر|التكاثر (102)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثالث - تذكرة، يكذب بيوم الدين، ثنائية اليمين والشمال==&lt;br /&gt;
* هجوم على الإنسان لأسباب أخلاقية، &amp;quot;ما أكفره&amp;quot;، ثم تختفي الأسباب الأخلاقية لصالح التكذيب&lt;br /&gt;
* سور تركز على الرد على المكذبين (لا نعرف بماذا)، إثم يتضح نهم يكذبون بيوم الحساب أو يوم الدين (الحكم). &lt;br /&gt;
* التكذيب بيوم الدين هو الموضوع الأساسي لهذه الزمرة، &lt;br /&gt;
* ويلحقه منطقياً وصف ذلك اليوم بما فيه من إحياء وحساب وجزاء.&lt;br /&gt;
* ثنائية المتقين/المكذبين، أصحاب اليمين/أصحاب الشمال&lt;br /&gt;
* لا ذكر لرسول&lt;br /&gt;
* تعريف الكافرين أخلاقي مع تكذيب بيوم الدين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - &amp;quot;قتل الإنسان ما أكفره&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون، هجوم على الإنسان &amp;quot;ما أكفره&amp;quot; (بماذا يكفر)، وجوه يومئذ: [[عبس_ر|عبس (80)]]،  [[البلد_ر|البلد (90)]]، &lt;br /&gt;
* &amp;quot;ذكر إن نفعت الذكرى&amp;quot;، &amp;quot;ربك الأعلى: [[الأعلى_ر|الأعلى (87)]]، &lt;br /&gt;
* بدون: [[الطارق_ر|الطارق (86)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - &amp;quot;كذب وتولى&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون (أخلاق): [[الماعون_ر|الماعون (107)]]،&lt;br /&gt;
* ربك، الله (أخلاق): [[العلق_ر|العلق (96)]]،&lt;br /&gt;
* الله (تكذيب فقط): [[التين_ر|التين (95)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، الله (تكذيب فقط): [[الإنفطار_ر|الإنفطار (82)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - ثنائية أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، مع كذب وتولى===&lt;br /&gt;
* ربه الأعلى، كذب وتولى (أخلاق): [[الليل_ر|الليل (92)]]، &lt;br /&gt;
* ربه، الله: [[الإنشقاق_ر|الإنشقاق (84)]] قرآن&lt;br /&gt;
* الله: [[الغاشية_ر|الغاشية (88)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الثنائية مع المكذبين، سور أطول===&lt;br /&gt;
* طويلة بدون: [[المرسلات_ر|المرسلات (77)]]&lt;br /&gt;
* طويلة ربك (أخلاق): [[القيامة_ر|القيامة (75)]]، &lt;br /&gt;
* ربك العظيم، رب العالمين: [[الواقعة_ر|الواقعة (56)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - الثنائية مع المكذبين، الرحمن===&lt;br /&gt;
* طويلة ربك، الرحمن، رب السموات والأرض، الروح والملائكة: [[النبأ_ر|النباً (78)]]، [[الرحمن_ر|الرحمن (55)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الرابع - قصص من طغى==&lt;br /&gt;
* تركيب مواضيع جديدة على طبقة قديمة من الوعد والوعيد للإنسان المستكبر الذي يكذب بالدين (الأشقى) ولا يقوةم بأعمال أخلاقية&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الخامسة تجمع الموضوعين السابقين وتضيف إليهما أمثلة من تكذيب الأمم لرسلها وعقاب الله لها. &lt;br /&gt;
* &amp;quot;رسول الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الله: [[الشمس_ر|الشمس (91)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك: [[الفجر_ر|الفجر (89)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك الله: [[النازعات_ر|النازعات (79)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الخامس - يقولون رسول مجنون، ملائكة إناث==&lt;br /&gt;
* قول رسول كريم، ما هو بمجنون، نذير&lt;br /&gt;
* المتقين، المجرمين، الذين كفروا، تتلى عليه آياتنا، يكذبون بيوم الدين&lt;br /&gt;
* شركاء، الملائكة أناث&lt;br /&gt;
* ذكر&lt;br /&gt;
* رب العالمين&lt;br /&gt;
* القصص&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - ما صاحبكم بمجنون===&lt;br /&gt;
* الله رب العالمين، رسول كريم، ما صاحبكم بمجنون، ذكر للعالمين: [[التكوير_ر|التكوير (81)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، المكذبين، ليس بمجنون، أساطير الأولين، أم لهم شركاء: [[القلم_ر|القلم (68)]]،&lt;br /&gt;
* سحر يؤثر، (الله، شفاعة الشافعين)، يكذب بيوم الدين، الذين أوتوا الكتاب: [[المدثر_ر|المدثر (74)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، سحر، مجنون، كذبت، قصص، يسرنا القرآن: [[القمر_ر|القمر (54)]] قرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يسمون الملائكة أسماء الأنثى، قصص===&lt;br /&gt;
* ما ضل صاحبكم، الله، الملائكة أسماء الأنثى، لا تغني شفاعتهم، لا يؤمنون باليوم الآخر: [[النجم_ر|النجم (53)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، مجنون، يكذبون، أم له البنات، إله غير الله يشركون، اصبر لحكم ربك: [[الطور_ر|الطور (52)]]،&lt;br /&gt;
* الله، لا إله إلا الله، شعر ساحر، عبادنا المؤمنين ألربك البنات طويلة: [[الصافات_ر|الصافات (37)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - عصوا رسول ربهم، مع الله آلهة، القرآن===&lt;br /&gt;
* الدين واقع، لا تجعلوا مع الله إلهاً، ساحر مجنون: [[الذاريات_ر|الذاريات (51)]]،&lt;br /&gt;
* لا يؤمن بالله العظيم، رسول كريم، تنزيل رب العالمين، ما هو بساحر: [[الحاقة_ر|الحاقة (69)]]،&lt;br /&gt;
* اعبدوا الله، لا تذرن آلهتكم: [[نوح_ر|نوح (71)]]، &lt;br /&gt;
* سمعنا قرآناً، ما اتخذ صاحبة ولا ولداً، لا تدعوا مع الله إلهاً، من يعص الله ورسوله  [[الجن_ر|الجن (72)]]،&lt;br /&gt;
* القرآن، منذر، مع الله إلها آخر، اصبر على ما يقولون، (الرحمن): [[ق_ر|ق (50)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السادس - يعبدون آلهة من دون الله، الرسول، القرآن==&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - القرآن، الرسول، من دون الله، كذبوا بآياتنا===&lt;br /&gt;
* سور أطول ومركبة: &lt;br /&gt;
* الله، شركاء، لن نؤمن بهذا القرآن، للملائكة أهؤلاء إياكم يعبدون، تتلى علي آياتنا قال سحر: [[سبأ_ر|سبأ (34)]]، &lt;br /&gt;
* الله ما لكم من إله غيره، كذبوا الرسل، لا يؤمنون بالآخرة، تتلى عليه آياتنا، ما اتخذ الله ولداً: [[المؤمنون_ر|المؤمنون (23)]]، &lt;br /&gt;
* لقاء ربهم كافرون، بربهم يشركون، الدين القيم، القرآن [[الروم_ر|الروم (30)]]، &lt;br /&gt;
* تنزيل، يجادلون بآيات الله، يدعون من دونه، رسلاً من قبلك، قصص: [[غافر_ر|غافر (40)]] &lt;br /&gt;
* تنزيل، من دون الله، سحر مبين، افتراه، كتاباً من بعد موسى، قصص:[[الأحقاف_ر|الأحقاف (46)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - القرآن، الرسول، كذبوا بآياتنا، ما اتخذ الرحمن ولداً===&lt;br /&gt;
* (الرحمن) من دونه أولياء، لولا أنزل عليه من ربه آية، قرآن، حكما عربياً، الذين أوتوا الكتاب من الأحزاب: [[الرعد_ر|الرعد (13)]]، &lt;br /&gt;
* الله (الرحمن) من دون الله، كذبوا بآياتنا، اتخذ الرحمن ولدا، التي أحصنت فرجها: [[الأنبياء_ر|الأنبياء (21)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن، ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، لم يتخذ ولداً، أبعث الله بشراً رسول، القرآن: [[الإسراء_ر|الإسراء (17)]]&lt;br /&gt;
* (تجمع الرحمن مع الملائكة الإناث) الرحمن، الملائكة الذين هم عباد الرحمن، قرآن عربي: [[الزخرف_ر|الزخرف (43)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، لم يتخذ ولداً، الرسول، أساطير الأولين، مبشراً ونذيراً: [[الفرقان_ر|الفرقان (25)]] (أخلاق المؤمنين)&lt;br /&gt;
* قرآن عربي، الرحمن، قصة موسى: [[طه_ر|طه (20)]]، &lt;br /&gt;
* قرآن، متى هذا الوعد، الرحمن، قصص، ما علمناه الشعر: [[يس_ر|يس (36)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الرابع - تلك آيات الكتاب، تنزيل، القرآن==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[الدخان_ر|الدخان (44)]]، &lt;br /&gt;
[[يونس_ر|يونس (10)]]،&lt;br /&gt;
* يتخذون آيات الله هزوا - القرآن ذي الذكر: [[الحجر_ر|الحجر (15)]]، &lt;br /&gt;
* [[ص_ر|ص (38)]]،     &lt;br /&gt;
* [[التغابن_ر|التغابن (64)]] أطيعوا الله ورسوله&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - يتخذون آيات الله هزوا، إني لكم رسول===&lt;br /&gt;
* &amp;quot;الرحمن&amp;quot; إضافة&lt;br /&gt;
* هناك مسافة بين القرآن، نزلنا القرآن، القرآن والكتاب، يتلوا عليكم آياته&lt;br /&gt;
* هذا مرتبط بـ &amp;quot;الذين يكذبون بآيات الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - قوماً ما أتاهم من نذير، بلقاء ربهم كافرون: [[السجدة_ر|السجدة (32)]]،&lt;br /&gt;
* تنزيل الكتاب - يتخذون آيات الله هزوا، اتخذوا من دون الله، آتينا بني إسرائيل العلم:  [[الجاثية_ر|الجاثية (45)]]،&lt;br /&gt;
* من دون الله أولياء، قرآن عربي، ما وصينا به موسى وعيسى، ماتفرقوا إلا من بعد العلم، يحاجون في آيات الله: [[الشورى_ر|الشورى (42)]] بداية الجدل مع أهل الكتاب، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة التاسعة - قصص الأنبياء===&lt;br /&gt;
* [[إبراهيم_ر|إبراهيم (14)]]،  [[لقمان_ر|لقمان (31)]]، [[القصص_ر|القصص (28)]]،  [[النمل_ر|النمل (27)]]، [[الكهف_ر|الكهف (18)]]،  [[يوسف_ر|يوسف (12)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن: [[مريم_ر|مريم (19)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة العاشرة===&lt;br /&gt;
* [[فصلت_ر|فصلت (41)]]،  [[الزمر_ر|الزمر (39)]]،  [[هود_ر|هود (11)]]،  &lt;br /&gt;
* [[الشعراء_ر|الشعراء (26)]] أفضل سور القصص، تلك آيات الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الحادية عشرة - محاججة من جعل مع الله آلهة، دعوة إلى دين أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* [[العنكبوت_ر|العنكبوت (29)]] لا تجادلوا أهل الكتاب،  &lt;br /&gt;
* [[فاطر_ر|فاطر (35)]]، [[النحل_ر|النحل (16)]] الذين هاجروا&lt;br /&gt;
* طوال: [[الأنعام_ر|الأنعام (6)]]، [[الأعراف_ر|الأعراف (7)]] النبي الأمي (معترضة)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة - سبح لله ===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الخامس - جزء التشريع والقتال==&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية عشرة - مشاكل مع الذين آمنوا===&lt;br /&gt;
* [[الصف_ر|الصف (61)]] فقط للذين آمنوا، يقاتلون، أرسله بالهدى، المشركون&lt;br /&gt;
* [[النور_ر|النور (24)]]، فقط للذين آمنوا، الزانية&lt;br /&gt;
* [[الحج_ر|الحج (22)]]، هاجروا وقتلوا &lt;br /&gt;
* [[محمد_ر|محمد (47)]]،  للذين آمنوا فقط، قتال، نزل على محمد&lt;br /&gt;
* [[المنافقون_ر|المنافقون (63)]]،&lt;br /&gt;
* [[الجمعة_ر|الجمعة (62)]]،&lt;br /&gt;
* [[النساء_ر|النساء (4)]]، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة عشرة - يا أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* أعتقد أن السور الطوال كلها مركبة من أقسام غير مترابطة&lt;br /&gt;
* [[المائدة_ر|المائدة (5)]]، &lt;br /&gt;
* [[آل عمران_ر|آل عمران (3)]] ما محمد، النبي &lt;br /&gt;
* [[البقرة_ر|البقرة (2)]] ر&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة عشرة - القتال=== &lt;br /&gt;
* [[البينة_ر|البينة (98)]]، [[الحشر_ر|الحشر (59)]]، الذين كفروا من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* [[الفتح_ر|الفتح (48)]] محمد رسول الله&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة - يا أيها النبي===&lt;br /&gt;
* [[الممتحنة_ر|الممتحنة (60)]]، [[الحجرات_ر|الحجرات (49)]]، &lt;br /&gt;
* [[الأنفال_ر|الأنفال (8)]]، [[الطلاق_ر|الطلاق (65)]]، [[التحريم_ر|التحريم (66)]]، &lt;br /&gt;
* [[الأحزاب_ر|الأحزاب (33)]] ما كان محمد، النبي&lt;br /&gt;
* [[التوبة_ر|التوبة (9)]]، المشركون ربما من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:ترتيب السور]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الترتيب التاريخي للقرآن]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36023</id>
		<title>ترتيب السور حسب الأتاسي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36023"/>
				<updated>2026-01-30T07:46:58Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Aatassi: /* الجزء السادس - يعبدون آلهة من دون الله، الرسول، القرآن */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=أفكار حول ترتيب السور=&lt;br /&gt;
==فرضيات واصطلاحات أساسية==&lt;br /&gt;
* '''الجغرافيا القرآنية''': لأسباب كثيرة لن نعرضها هنا، سنفترض أن جنوب بلاد الشام وشمال الحجاز هي الوسط الجغرافي &amp;quot;لنزول&amp;quot; القرآن.&lt;br /&gt;
* '''كاتب أو كتاب''': سنفترض، ودون إثبات، أن آيات القرآن ليست من صياغة شخص واحد وإنما عدة أشخاص (سنعبر عنه أو عنهم &amp;quot;بالكاتب القرآني/الكاتب&amp;quot;، وأحيانا سنجع القرآن نفسه الكاتب فنقول &amp;quot;القرآن يرد أو يخاطب&amp;quot;)، في عدة مناطق جغرافية محصزرة ضمن الجغرافيا القرآنية، وفي مراحل زمنية مختلفة.&lt;br /&gt;
* '''الكتابة''': سنتابع التقليج في الدلالة على كتابة السورة أو الآية بتعبير &amp;quot;النزول&amp;quot;. الكاتب القرآني يعتقد بالنزول والوحي، وهذا ما سنعتمده في الحديث عن كتاب سور وآيات القرآن.&lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': سنفترض، ودون إثبات، أن سور القرآن مرت من الكاتب القرآني إلى &amp;quot;المحرر&amp;quot; (عدة أشخاص)؛ وبالتالي فإنه يمكن لأية سورة أم يكون فيها عدة طبقات من التحرير. &lt;br /&gt;
* '''النساخ''': وهذا لا يحتاج إثبات فإن هجاء الكلمات في القرآن يختلف من سورة إلى أخرى، وبالتالي فإننا نتعامل هتا مع عدد من النساخ (نعبر عنهم &amp;quot;بالناسخ&amp;quot;). لكل واحد منهم أسلوبه في الهجاء وأخطاؤه الهجائية.&lt;br /&gt;
* '''المخاطَب''': لن نفترض أن المخاطَب في القرآن هو الرسول الإسلامي محمد. &amp;quot;قل&amp;quot; أو &amp;quot;أرأيت&amp;quot; أو &amp;quot;اصبر&amp;quot; ليست موجهة لشخص واحد محدد وإنما للمخاطَب، والذي قد يكون المستمع غير الفاعل أو المخاطَب المدعو إلى الفعل. وسندلل على هذا الشخص &amp;quot;بالمخاطَب&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''الرسول''': يتحدث القرآن باستفاضة وعلى طول سوره عن شخصية يسميها بالرسول أو رسول الله. وهو يطلب من المؤمنين اتباعه والإيمان به وإطاعته ويطلب من المكذبين التصديق به وبرسالته. لا نعرف إذا كان هناك رسول واحد أو عدة رسل (منطقة واحدة أو عدة مناطق، مرحلة واحدة أو عدة مراحل). سنشير إلى هذه الشخصية القرآنية بكلمة &amp;quot;الرسول&amp;quot;. ولن نفترض أن الكاتب القرآني هو نفسه الرسول. ولن نفترض أن المخاطَب هو نفه الرسول. القرآن يستخدم عدة أصوات في السورة الواحدة.&lt;br /&gt;
* '''المؤمنون والكفار''': يتعامل الرسول مع طرفين: المؤمنون وهم أتباعه والمطيعون له، والكفار وهم المكذبون له والهازؤون به. ولذلك سنستخدم نفس الكلمات للتعبير عن الشخصيات القرآنية الأخرى، أي &amp;quot;الكفار&amp;quot; &amp;quot;والمؤمنون&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''القرآن كتاب جدال''': القرآن ليس كتاب حكمة (رغم وجود آيات حكمة)، وليس كتاب تشريع (رغم وجود آيات تشريع)، وليس أسطورة (رغم وجود قصص وأساطير الأولين). إنه بالمكان الأول كتاب جدال بين الإله ورسوله وبين مجموعة من المكذبين والكافرين الذين يحاول القرآن جذبهم إلى جانب الرسالة، فإذا رفضوا فإنه يعدهم بالعذاب الأليم الأزلي. بالطبع فإن المحافظة على المؤمنين والمصدقين هو هدف غير معلن، لكن الجزاء الحسن الموعود والحجيث عن مرتدين ومنافقين يشير إلى أن جماعة المؤمنين ليست مضمونة مائة بالمئة. إذن الهدف هو دعوي أيديولوجي، حيث يسوق القرآن الحجج المختلفة لإقناع المؤمنين بالطاعة والجزاء الحسن وإقناع النكذبين بالعذاب الأليم الذي ينتظرهم بما قد يدفعهم نحو التصديق والدخول في حظيرة الإيمان والطاعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==أفكار أولية==&lt;br /&gt;
* '''الترتيب حسب النزول''': عندما حاولت للمرة الأولى أن أكتشف التسلسل الزمني لنزول السور، رتبتها حسب الزعم الموجود في مقدمة كل سورة تحت عنوها. فمثلاً نجد العبارة المعتادة التالية &amp;quot;سورة س نزلت قبل سورة ع&amp;quot;. لكن هذا التسلسل لم يكن مرضياً لي حسب ما بينت في موضع آخر. كما لم يكن مرضياً لكثير من الباحثين قبلي. وأما الإستعانة بالنصوص المسماة أسباب النزول فلم تؤد إلى أية نتيجة جوهرية، فهذه الروايات لا تعدو كونها أخباراً مختلقة وملحقة بالسيرة النبوية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''تعابير لغوية-دينية ناضجة''': إن كثيراً من التعابير والحجج المستخدمة في الجدل القرآني ليست من اختراع الكاتب القرآني، بل كانت موجودة من قبل. ولا بد أن دعاة المسيحية واليهودية قد اسخدموها في دعوتهم للوثنيين العرب لجذبهم إلى الديانتين التوحيديتين. فبعض التعابير القرآنية هي ترجمة أو إستعارة من الجدالات المسيحية-اليهودية أو المسيحية-الوثنية، خاصة وأن وسط (نجد) وغرب (الحجاز) الجزيرة العربية إلى سيناء كانا لا يزالان وثنيين وكانا وجهة للعديد من دعاة المسيحية واليهودية. لا بل إن كثيراً من العرب كانوا قد تنصروا أو تهودوا منذ زمن، وكانت لهم معابدهم، التي لا أشك أن العربية كانت لغة بعض طقوسها إن لم تكن لغة كل طقوسها. هذا عدا عن الطقوس الوثنية التى كانت تقام بالعربية فقط. ما أريد قوله هو أن العربية في زمن النزول كانت لغة دينية حضرية، إضافة إلا كونها لغة بدوية شعرية. ولذلك نقول للأستاذ طه حسين لا تعجب أن القرآن مختلف عن الشعر الجاهلي كما تختلف لغة الجريدة اليوم عن لغة الشعر الشعبي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عامل الزمن==&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في الجدال''': ثم فكرت أن القرآن كما يصف نفسه ليس إلا (ذكراً)، فهو إذاً إما موعظة وتذكرة أو جدال مع خصوم ومحاولة لكسبهم إلى حظيرة الإيمان بشتى أسليب المحاورة والجدل. فإذا كان هذا صحيحاً، وكأي جدال بين طرفين على نقيضين من الرأي، فلا بد لكل طرف، ومع مرور الزمن، أن يغير من حجته وأسلوب عرضه. كما أن مفاهيم الطرفين وأفكارهما لا بد أن تنضج وتتبلور مع طول الجدال أيضاً. وكما يبين القرآن، فإن الكفار كانوا يتحدّون الرسول باتهامات وأسئلة كثيرة متغيرة. كما اتهموه بالجنون والكهانة والشعر والسعي في الأسواق وتكرار أساطير الأولين. وسألوه عن الخلق وموعد يوم القيامة وصفة جهنم وقصة ذي القرنين. وفي كل مرة كان القرآن يرد عليهم مكرراً بعض الحجج وسائقاً حججاً جديدة. وفي كل مرة تبرز في الجدال حجة قوية محبوكة في جملة محمّلة بالمعاني المؤثرة. إذن، إذا كان جدال الطرفين يتبدل مع الزمن في بعض النواحي التعبيرية، وإذا كان الجوهر ذاته، فكيف نكتشف عامل الزمن في هذا التغيّر؟ وإذا اكتشفنا الزمن فكيف نكتشف إتجاهه؟ أي كيف نعرف أن تغيراً معيناً طرأ بعد أو قبل تغير آخر؟ ظهر لي واضحاً بعد فترة أن كثيراً من لغة القرآن وتعابيره قد وصلت مرحلة النضج قبل نزول السور، وما كان على الطرفين إلا أن يضعا موضع الإستعمال أسراباً من التعابير والمصطلحات التي كان الطرفان كلاهما يعرفانها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مفهومي الكتاب والإيمان''': ثم استوقفتني الآية 52 من سورة الشورى حيث تقول (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) وما أفهمه هنا هو أن الرسول لم يكن يعرف &amp;quot;ما الكتاب&amp;quot; قبل أن يبينه الله له. ولكن التوراة &amp;quot;كتاب الله&amp;quot; كانت معروفة، فما الجديد إذاً في مفهوم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; الذي لم يكن للرسول به علم؟ إنه كتاب الحكمة الإلهية (الأحكام والتشريعات والأوامر والنواهي؛ حياة الناس والقدر ليست إلا قرارات إلهية). إذن أصل إلى صميم فكرتي وهو التالي: إذا كانت محاولاتي السابقة لترتيب السور زمنياً لم تجد نفعاً لأن ما حسبته متغيراً (أي بعض الكلمات والتعابير) وحاملاً لأثر الزمن لم يكن كذلك؛ وإذا كان مفهوما &amp;quot;الكتاب&amp;quot; و&amp;quot;الإيمان&amp;quot; هما المتغيران الحقيقيان، فلم لا أجرب ترتيب السور حسب تطورهما أو تطور صيغ عرضهما في السور المختلفة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مراحل رسالة''': لن نستخدم السيرة المحمدية في بحثنا ولذلك لن نجلب عامل الزمن من السيرة لإسقاطه على القرآن. بالنسبة لنا السيرة لاحقة للقرآن ومبنية عليه وليس العكس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عوامل أخرى==&lt;br /&gt;
* '''القراءة المسرحية - إبراز الصوت والجدل والجهارة''': عندما قرأت القرآن كاملاً لأول مرة، وكان ذلك في غضون خمسة، أيام خطر لي خاطر لا يزال يرافقني إلى الآن بعد مرور زمن طويل على هذه الحادثة. الخاطر هو أن القراءة التجويدية التي يقوم بها شخص واحد لا تؤدي المعنى ولا الأثر المطلوبين، لأن المتكلم/المخاطِب والمخاطَب يتغيران أكثر من مرة في مسافة عدة آيات؛ هذا عدا عن تغير الراوي والشخص موضوع الحديث. فمرة يكون الأسلوب سردياً بصيغة الغائب (هو/هي/هم/هن) ثم يصبح تقريرياً بصيغة المتكلم (أنا/نحن) ثم خطابياً موجهاً إلى شخص أو أكثر (أنتَ/أنتما/أنتم/أنتن)؛ وهذا ما نسميه الصوت (الصوت التقريري والصوت الخطابي). وهذا طبيعي إذا ما نظرنا إلى الآية 51 من سورة الشورى (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) فالمخاطِب إذن هو الوحي وأحياناً الله نفسه، والمخاطَب هو الرسول أو المؤمنون أو خصومهم، وأحياناً يُطلَب من الرسول أن يتكلم باسمه وهو الطلب المعبَّر عنه بكلمة (قل). وأخيراً فإن مقاطع كثيرة في القرآن ما هي إلى حوارات بين شخصيات القصة فنوح يتكلم وإبراهيم كذلك بصيغة (أنا) وقومهما يتكلمون بصيغة (نحن). والحالة هذه، تخيلت السورة نصاً مسرحياً لا يمكن فهمه إلا إذا قرأه عدة أشخاص فيما يشبه الحوار أو الجدال، وأحياناً في بعض المواضع كأداء فردي (مونولوج). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''المعنى السرياني لقكلمة قرآن''': ما دفعني لتخيل هذه الطريقة الأدائية لإظهار المعنى والأثر في المستمع هو كلمة قرآن. زعم كثيرون من الباحثين الغربيين أن الكلمة إستعارة من السريانية، وهذا لا ضير فيه فقد عرف القدماء إستخدام القرآن لكثير من الكلمات غير العربية فهو لم يكونوا في معزل عن جيرانه وأبناء مدنهم الآراميين والسريان. وأنا في الحقيقة أقرّ هذا الرأي لأن الأفكار لا توجد في فراغ والناس في اتصال دائم وتبادل للأفكار والمفردات. هذا يعني أن نفهم القرآن كنمط من الأداء الشعائري الذي هو أداء جهوري لبعض الصلوات والمواعظ والإقتباسات من الكتب المقدسة مثل الإنجيل والتوراة. وهذا يؤدي بنا إلى نتيجتين: الأولى هي أن كلمة القرآن لم تكن إلا وصفاً لما يتلوه المسلمون والمسيحيون في صلواتهم وطقوسهم وليست مقصورة على الكتاب الإسلامي المقدس الذي نسميه اليوم القرآن؛ أي أن قرآن هو نمط أدبي ديني مرتبط بالشعائر وليس القراءة الفردية الصامتة. ولذلك نرى في سورة الشورى الآية 7 (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا)  فكلمة القرآن جاءت هنا نكرة غير محددة لتعبر عن النوع العام لا عن العنصر المحدَّد. ونرى هذا أيضاً بوضوح عندما طلب جبريل من المخاطَب أن &amp;quot;يقرأ&amp;quot; ولم يطلب منه أن يتلو أو يردد في سريرته أو يكتب. والثانية هي أن القرآن لا يوجد دون جهارة الملقي (أو الملقون) ودون المستمع، أي دون التواصل مشافهة. وهذا يقودنا إلى فكرتي الأخيرة وهي أن الشفاهة سبقت الكتابة والأفضل أن أقول هنا التسطير (الخط) في القرطاس. فلا داعي لأن نفهم فعل &amp;quot;كتب&amp;quot; كما يرد في القرآن على أنه دلالة على التسطير (الخط) بالقلم والقرطاس فقط، ولا يجب تبعاً لهذا أن نفهم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; كما يرد آلاف المرات في القرآن على أنه القرآن الذي نزل على الرسول بالتحديد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==بنية السورة القرآنية==&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الأحادي أو البسيط''': وهو ما تتحدث عنه كتلة متتالية من الآيات التي نسميها النمط.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''النمط أو كتلة الآيات''': رغم أن النمط الأدبي العام للقرآن يشبه سلسلة الخواطر وبالتالي فإن القفز من موضوع إلى آخر ممكن جداً، إلا أنه من الملاحظ أن مجموعة من الأيات المتجاورة ستعالج موضوعاً واحداً. مثال ذلك: خلق الإنسان، مشهد يوم الحشر، مشهد الحساب، قصص الأنبياء، وصف الكافرين، وصف المؤمنين. سنمي الكتلة من الآيات التي تتحدث عن موضوع واحد &amp;quot;نمطاً&amp;quot;. في الحقيقة فإن الكتلة الواحدة هي أيضاً نمط أدبي واحد، مثل: التذكير بالخلق، الوعد والوعيد، مشاهد درامية من قصص الأنبياء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الجدالي''': وهو مجموعة من الأنماط، أو المواضيع الأحادية، التي تؤدي غاية جدالية واحدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم''': القسم في السورة الواحدة هو مجموعة الآيات التي تعالج موضوع جدالي واحد. وهي أيضاً تؤطر الموضوع من حيث أن لها مقدمة ووسط ومؤخرة. المقدمة والمؤخرة لا يشيران إلى موضوع القسم بالضرورة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم الثانوي''': إنه مجموعة من الآيات التي لها بنية القسم (أي مقدمة ووسط ومؤخرة) لكنها تحتوي على نمط واحد فقط أو على مجموعة أنماط تعالج موضوعاً مرتبطاً ارتباطا ما (شعوريا، جداليا) بموضوع القسم الأعلى. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الآيات الإنتقالية''': هي آية واحدة أو مجموعة قصيرة من الآيات التي تفصل بين قسمين. وليس من الضروري أن تعالج هذه الآيات أياً من الموضوعين التي تفصل بينهما. أنها عادة تكون آيات تقريرية من نمط &amp;quot;الله عليم بذات الصدور&amp;quot; أو &amp;quot;الإنسان مخلوق جحود&amp;quot; أو &amp;quot;الساعة قادمة لا محالة من ذلك&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم المركب''': القسم الواحد قد يكون مركباً من مجموعة من الأقسام الثانوية والأنماط والآيات الإنتقالية. وللقسم المركبة عادية مقدمة خاصة ومؤخرة خاصة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''السور متعددة المواضيع''': السور القصيرة والمتوسطة تعالج عادة موضوعاً جدالياً واحدا من خلال قسم واحد أو قسم مركب واحد. لكن السور الأطول والطويل تعالج مجموعة من المواضيع غير المترابطة. وهذا قد يكون من خلال تجميع مجموعة من الأقسام البسيطة أو المركبة. السورة الطويلة الوحيدة ذات الموضوع الواحد هي سورة يوسف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=معايير الترتيب في أجزاء وزمر=&lt;br /&gt;
* '''إنه تصنيف وليس ترتيب''': بما أنه ليس هناك محور خطي نضع عليه الآيات، فإننا سنجمع المتشابهات منها في أجزاء وزمر. وهذا يعني بأننا نصنف ولا نرتب. ولن ندعي أننا نرتب السور والآيات حسب زمن النزول. فكما أوضحنا أعلاه، هذه المحاولة لم تنجح بسبب نضج المواضيع والمفاهيم والتعابير المستخدمة (استخدمنا النضج كمؤشر على الزمن).&lt;br /&gt;
* '''تصنيف موضوعي''': إن التصنيف الذي نقترحه أدناه يعتمد على افتراض أن كل سورة لها على الأقل موضوع جدالي أساسي. وهذا يفترض أيضاً مجموعة من المفاهيم والمصطلحات والأنماط التي تدور في فلك هذا الموضوع. السور التي تخوض في نفس الموضوع سنجعلها في جزء مستقل. وسنقسم هذا الجزء إلى زمر تبعاً لتركيز المواضيع الثانوية والمفاهيم والمصطلحات.&lt;br /&gt;
* '''الأبسط فالمركب''': سنبدأ بالسور القصيرة وذات الموضوع الواحد (قسم واحد بسيط)، ثم سننتقل إلى السور ذات القسم الواحد لكن المحتوي على عدة أنماط. ثم إلى السور ذات الأقسام المركبة. م إلى السور المتعددة المواضيع. وهذا يعني أن الجزء س قد يستخدم المواضيع والمصطلحات التي استخدمها الجزء عين السابق في الترتيبنا على الجزء س.&lt;br /&gt;
* '''قائمة المواضيع والمصطلحات''': في كل زمة أو جزء سنشير إلى المواضيع الجدالية التي تعالجها السور، وإلى المفاهيم والمصطلحات المستخدمة. &lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': إذا وجدنا في سورة ما من جزء س موضوعاً قد صنفناه مع جزء ع لاحق على س، فإننا سنعتبر هذا الموضوع تدخلاً من المحرر القرآني. أي أننا سنعتبره موضوعاً مقحما.&lt;br /&gt;
* '''المعترضة''': الطبقة التحريرية قد تقتصر على كلمة أو جملة أو آية أو اثنتين يتم إقحامها في قسم. الغرض من ذلك ربما هو اثبات قدم أيديولوجيا متأخرة أو اثبات تطابق أيديولوجيتين. مثلا سنجد أن كلمة الرحمن مقحمة في كثير من السور للتدليل على أيديولوجيا أن الله والرحمن شيء واحد. كيف نكتشف المعترضة؟ إنها زائدة (مثلا تفسير لكلمة)، أو خارجة عن السياق، أو مخالفة لاستخطدام اصطلاحي (مثلا يتخذون من دون الرحمن آلهة مخالفة للاستخدام الأكثر شيوعاً في القرآن وهو يتخذون من دون الله آلهة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=التصنيف المقترح=&lt;br /&gt;
فرضيات للتقسيم&lt;br /&gt;
* الذين آمنوا ليسوا بالضرورة المؤمنون&lt;br /&gt;
* كفر وكفروا لها معان كثيرة تحوم حول التكذيب&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالكافرين والذين كفروا&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمشركين، لهم أولياء من دون الله، قالوا له ولد، له البنات&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمنافقين&lt;br /&gt;
* أهل الكتاب دائماً اليهود وليس اليهود والنصارى، والكتاب هو غالباً التوراة&lt;br /&gt;
* هناك عدة دعوات مختلفة: يوم القيامة، الحساب، آمنوا بالله، لا تشركوا، آمنوا بالرحمن، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* لا توجد دعوة للإيمان بالمسيح كمخلص&lt;br /&gt;
* الدعوة غالباً موجهة لغير اليهود (إلا في السور الأولى)&lt;br /&gt;
* آيات القتال تتحدث عن أهل الكتاب والمشركين وموجهة للإثنين&lt;br /&gt;
* الرسول مختلف عن النبي&lt;br /&gt;
* الأيات التي تخاطب لا تخاطب شخصاً واحداً بالضرورة وإنما الإنسان بشكل عام (نمط أدبي)&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالرسول&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالنبي، النبي شخص وظيفي&lt;br /&gt;
* آيات &amp;quot;الله&amp;quot; مختلفة ومنفصلة عن آيات &amp;quot;الرحمن&amp;quot;&lt;br /&gt;
* آيات المقدمة التي يذكر فيها الكتاب مضافة&lt;br /&gt;
* محمد هو المسيح&lt;br /&gt;
* القرآن شيء ونمط تراتيل&lt;br /&gt;
* &amp;quot;أنزل&amp;quot; موجودة في بعض الآيات وتعني أشياء مختلفة ليس دائماً القرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==غير مصنف==&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[الحديد_ر|الحديد (57)]]، [[المجادلة_ر|المجادلة (58)]]&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[القدر_ر|القدر (97)]]، [[النصر_ر|النصر (110)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[الإخلاص_ر|الإخلاص (112)]]، [[الفاتحة_ر|الفاتحة (1)]]،&lt;br /&gt;
* [[المسد_ر|المسد (111)]]،&lt;br /&gt;
* بدون: [[العصر_ر|العصر (103)]]،&lt;br /&gt;
* [[المطففين_ر|المطففين (83)]]، [[المعارج_ر|المعارج (70)]]، [[الملك_ر|الملك (67)]]&lt;br /&gt;
* [[الكافرون_ر|الكافرون (109)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[البروج_ر|البروج (85)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[المزمل_ر|المزمل (73)]]، يقاتلون في سبيل الله&lt;br /&gt;
* ربك الله: [[الإنسان_ر|الإنسان (76)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الأول - أدعية ورقى==&lt;br /&gt;
* ليس فيها إيمان أو تكذيب أو قيامة أو ثواب أو عقاب أو شرك أو كفر&lt;br /&gt;
* ليس فيها الذي آمنوا، أو الذي كفروا، أو المتقين&lt;br /&gt;
* ليس فيه اعبدوا الله &lt;br /&gt;
* ليس فيها أهل الكتاب، أو رحمن أو قرآن أو قصص أو دين&lt;br /&gt;
* ليس فيها رسول، أو قرآن، أو كتاب أو ذكر أو تذكير&lt;br /&gt;
* لا تنتقص من الإنسان، لا توعد وتتوعد، إيجابية بشكل عام&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - أدعية===&lt;br /&gt;
*ربك: [[الفلق_ر|الفلق (113)]]، [[الناس_ر|الناس (114)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - رقى=== &lt;br /&gt;
* ربك: [[الكوثر_ر|الكوثر (108)]]، [[الشرح_ر|الشرح (94)]]، [[الضحى_ر|الضحى (93)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالث - ===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الفيل_ر|الفيل (105)]]، [[قريش_ر|قريش (106)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثاني - الحساب والجزاء==&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الأولى البعث والحساب&lt;br /&gt;
* وسور الزمرة الثانية الحساب والجحيم&lt;br /&gt;
* الثواب والعقاب يوم القيامة يقوم على أمور أخلاقية وليس على أمور عقدية خلافية&lt;br /&gt;
* المخاطبون يعرفون الثواب والعقاب، ترهيب الحساب من أجل اتباع منهج أخلاقي&lt;br /&gt;
* لا يبدو أن هناك تكذيب بيوم الحساب أو إقناع بالحشر أو إشراك بالإله الواحد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - البعث والحساب===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الزلزلة_ر|الزلزلة (99)]]، [[العاديات_ر|العاديات (100)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الحساب والجحيم===&lt;br /&gt;
* بدون: [[القارعة_ر|القارعة (101)]]،  [[الهمزة_ر|الهمزة (104)]]،  [[التكاثر_ر|التكاثر (102)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثالث - تذكرة، يكذب بيوم الدين، ثنائية اليمين والشمال==&lt;br /&gt;
* هجوم على الإنسان لأسباب أخلاقية، &amp;quot;ما أكفره&amp;quot;، ثم تختفي الأسباب الأخلاقية لصالح التكذيب&lt;br /&gt;
* سور تركز على الرد على المكذبين (لا نعرف بماذا)، إثم يتضح نهم يكذبون بيوم الحساب أو يوم الدين (الحكم). &lt;br /&gt;
* التكذيب بيوم الدين هو الموضوع الأساسي لهذه الزمرة، &lt;br /&gt;
* ويلحقه منطقياً وصف ذلك اليوم بما فيه من إحياء وحساب وجزاء.&lt;br /&gt;
* ثنائية المتقين/المكذبين، أصحاب اليمين/أصحاب الشمال&lt;br /&gt;
* لا ذكر لرسول&lt;br /&gt;
* تعريف الكافرين أخلاقي مع تكذيب بيوم الدين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - &amp;quot;قتل الإنسان ما أكفره&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون، هجوم على الإنسان &amp;quot;ما أكفره&amp;quot; (بماذا يكفر)، وجوه يومئذ: [[عبس_ر|عبس (80)]]،  [[البلد_ر|البلد (90)]]، &lt;br /&gt;
* &amp;quot;ذكر إن نفعت الذكرى&amp;quot;، &amp;quot;ربك الأعلى: [[الأعلى_ر|الأعلى (87)]]، &lt;br /&gt;
* بدون: [[الطارق_ر|الطارق (86)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - &amp;quot;كذب وتولى&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون (أخلاق): [[الماعون_ر|الماعون (107)]]،&lt;br /&gt;
* ربك، الله (أخلاق): [[العلق_ر|العلق (96)]]،&lt;br /&gt;
* الله (تكذيب فقط): [[التين_ر|التين (95)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، الله (تكذيب فقط): [[الإنفطار_ر|الإنفطار (82)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - ثنائية أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، مع كذب وتولى===&lt;br /&gt;
* ربه الأعلى، كذب وتولى (أخلاق): [[الليل_ر|الليل (92)]]، &lt;br /&gt;
* ربه، الله: [[الإنشقاق_ر|الإنشقاق (84)]] قرآن&lt;br /&gt;
* الله: [[الغاشية_ر|الغاشية (88)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الثنائية مع المكذبين، سور أطول===&lt;br /&gt;
* طويلة بدون: [[المرسلات_ر|المرسلات (77)]]&lt;br /&gt;
* طويلة ربك (أخلاق): [[القيامة_ر|القيامة (75)]]، &lt;br /&gt;
* ربك العظيم، رب العالمين: [[الواقعة_ر|الواقعة (56)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - الثنائية مع المكذبين، الرحمن===&lt;br /&gt;
* طويلة ربك، الرحمن، رب السموات والأرض، الروح والملائكة: [[النبأ_ر|النباً (78)]]، [[الرحمن_ر|الرحمن (55)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الرابع - قصص من طغى==&lt;br /&gt;
* تركيب مواضيع جديدة على طبقة قديمة من الوعد والوعيد للإنسان المستكبر الذي يكذب بالدين (الأشقى) ولا يقوةم بأعمال أخلاقية&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الخامسة تجمع الموضوعين السابقين وتضيف إليهما أمثلة من تكذيب الأمم لرسلها وعقاب الله لها. &lt;br /&gt;
* &amp;quot;رسول الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الله: [[الشمس_ر|الشمس (91)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك: [[الفجر_ر|الفجر (89)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك الله: [[النازعات_ر|النازعات (79)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الخامس - يقولون رسول مجنون، ملائكة إناث==&lt;br /&gt;
* قول رسول كريم، ما هو بمجنون، نذير&lt;br /&gt;
* المتقين، المجرمين، الذين كفروا، تتلى عليه آياتنا، يكذبون بيوم الدين&lt;br /&gt;
* شركاء، الملائكة أناث&lt;br /&gt;
* ذكر&lt;br /&gt;
* رب العالمين&lt;br /&gt;
* القصص&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - ما صاحبكم بمجنون===&lt;br /&gt;
* الله رب العالمين، رسول كريم، ما صاحبكم بمجنون، ذكر للعالمين: [[التكوير_ر|التكوير (81)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، المكذبين، ليس بمجنون، أساطير الأولين، أم لهم شركاء: [[القلم_ر|القلم (68)]]،&lt;br /&gt;
* سحر يؤثر، (الله، شفاعة الشافعين)، يكذب بيوم الدين، الذين أوتوا الكتاب: [[المدثر_ر|المدثر (74)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، سحر، مجنون، كذبت، قصص، يسرنا القرآن: [[القمر_ر|القمر (54)]] قرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يسمون الملائكة أسماء الأنثى، قصص===&lt;br /&gt;
* ما ضل صاحبكم، الله، الملائكة أسماء الأنثى، لا تغني شفاعتهم، لا يؤمنون باليوم الآخر: [[النجم_ر|النجم (53)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، مجنون، يكذبون، أم له البنات، إله غير الله يشركون، اصبر لحكم ربك: [[الطور_ر|الطور (52)]]،&lt;br /&gt;
* الله، لا إله إلا الله، شعر ساحر، عبادنا المؤمنين ألربك البنات طويلة: [[الصافات_ر|الصافات (37)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - عصوا رسول ربهم، مع الله آلهة، القرآن===&lt;br /&gt;
* الدين واقع، لا تجعلوا مع الله إلهاً، ساحر مجنون: [[الذاريات_ر|الذاريات (51)]]،&lt;br /&gt;
* لا يؤمن بالله العظيم، رسول كريم، تنزيل رب العالمين، ما هو بساحر: [[الحاقة_ر|الحاقة (69)]]،&lt;br /&gt;
* اعبدوا الله، لا تذرن آلهتكم: [[نوح_ر|نوح (71)]]، &lt;br /&gt;
* سمعنا قرآناً، ما اتخذ صاحبة ولا ولداً، لا تدعوا مع الله إلهاً، من يعص الله ورسوله  [[الجن_ر|الجن (72)]]،&lt;br /&gt;
* القرآن، منذر، مع الله إلها آخر، اصبر على ما يقولون، (الرحمن): [[ق_ر|ق (50)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السادس - يعبدون آلهة من دون الله، الرسول، القرآن==&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - القرآن، الرسول، من دون الله، كذبوا بآياتنا===&lt;br /&gt;
* سور أطول ومركبة: &lt;br /&gt;
* الله، شركاء، لن نؤمن بهذا القرآن، للملائكة أهؤلاء إياكم يعبدون، تتلى علي آياتنا قال سحر: [[سبأ_ر|سبأ (34)]]، &lt;br /&gt;
* الله ما لكم من إله غيره، كذبوا الرسل، لا يؤمنون بالآخرة، تتلى عليه آياتنا، ما اتخذ الله ولداً: [[المؤمنون_ر|المؤمنون (23)]]، &lt;br /&gt;
* لقاء ربهم كافرون، بربهم يشركون، الدين القيم، القرآن [[الروم_ر|الروم (30)]]، &lt;br /&gt;
* تنزيل، يجادلون بآيات الله، يدعون من دونه، رسلاً من قبلك، قصص: [[غافر_ر|غافر (40)]] &lt;br /&gt;
* تنزيل، من دون الله، سحر مبين، افتراه، كتاباً من بعد موسى، قصص:[[الأحقاف_ر|الأحقاف (46)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - القرآن، الرسول، كذبوا بآياتنا، ما اتخذ الرحمن ولداً===&lt;br /&gt;
* (الرحمن) من دونه أولياء، لولا أنزل عليه من ربه آية، قرآن، حكما عربياً، الذين أوتوا الكتاب من الأحزاب: [[الرعد_ر|الرعد (13)]]، &lt;br /&gt;
* الله (الرحمن) من دون الله، كذبوا بآياتنا، اتخذ الرحمن ولدا، التي أحصنت فرجها: [[الأنبياء_ر|الأنبياء (21)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن، ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، لم يتخذ ولداً، أبعث الله بشراً رسول، القرآن: [[الإسراء_ر|الإسراء (17)]]&lt;br /&gt;
* (تجمع الرحمن مع الملائكة الإناث) الرحمن، الملائكة الذين هم عباد الرحمن، قرآن عربي: [[الزخرف_ر|الزخرف (43)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن، لم يتخذ ولداً، الرسول، أساطير الأولين، مبشراً ونذيراً: [[الفرقان_ر|الفرقان (25)]] (أخلاق المؤمنين)&lt;br /&gt;
* قرآن عربي، الرحمن، قصة موسى: [[طه_ر|طه (20)]]، &lt;br /&gt;
* قرآن، متى هذا الوعد، الرحمن، قصص، ما علمناه الشعر: [[يس_ر|يس (36)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الرابع - تلك آيات الكتاب، تنزيل، القرآن==&lt;br /&gt;
===الزمرة الثامنة - يتخذون آيات الله هزوا، إني لكم رسول===&lt;br /&gt;
* &amp;quot;الرحمن&amp;quot; إضافة، &lt;br /&gt;
* هناك مسافة بين القرآن، نزلنا القرآن، القرآن والكتاب، يتلوا عليكم آياته&lt;br /&gt;
* هذا مرتبط بـ &amp;quot;الذين يكذبون بآيات الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
* يتخذون آيات الله هزوا - تنزيل الكتاب: [[السجدة_ر|السجدة (32)]]، [[الجاثية_ر|الجاثية (45)]]،&lt;br /&gt;
* يتخذون آيات الله هزوا - تلك آيات الكتاب: [[الشورى_ر|الشورى (42)]] بداية الجدل مع أهل الكتاب، [[الدخان_ر|الدخان (44)]]، [[يونس_ر|يونس (10)]]،&lt;br /&gt;
* يتخذون آيات الله هزوا - القرآن ذي الذكر: [[الحجر_ر|الحجر (15)]]، [[ص_ر|ص (38)]]،     &lt;br /&gt;
* [[التغابن_ر|التغابن (64)]] أطيعوا الله ورسوله&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة التاسعة - قصص الأنبياء===&lt;br /&gt;
* [[إبراهيم_ر|إبراهيم (14)]]،  [[لقمان_ر|لقمان (31)]]، [[القصص_ر|القصص (28)]]،  [[النمل_ر|النمل (27)]]، [[الكهف_ر|الكهف (18)]]،  [[يوسف_ر|يوسف (12)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن: [[مريم_ر|مريم (19)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة العاشرة===&lt;br /&gt;
* [[فصلت_ر|فصلت (41)]]،  [[الزمر_ر|الزمر (39)]]،  [[هود_ر|هود (11)]]،  &lt;br /&gt;
* [[الشعراء_ر|الشعراء (26)]] أفضل سور القصص، تلك آيات الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الحادية عشرة - محاججة من جعل مع الله آلهة، دعوة إلى دين أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* [[العنكبوت_ر|العنكبوت (29)]] لا تجادلوا أهل الكتاب،  &lt;br /&gt;
* [[فاطر_ر|فاطر (35)]]، [[النحل_ر|النحل (16)]] الذين هاجروا&lt;br /&gt;
* طوال: [[الأنعام_ر|الأنعام (6)]]، [[الأعراف_ر|الأعراف (7)]] النبي الأمي (معترضة)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة - سبح لله ===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الخامس - جزء التشريع والقتال==&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية عشرة - مشاكل مع الذين آمنوا===&lt;br /&gt;
* [[الصف_ر|الصف (61)]] فقط للذين آمنوا، يقاتلون، أرسله بالهدى، المشركون&lt;br /&gt;
* [[النور_ر|النور (24)]]، فقط للذين آمنوا، الزانية&lt;br /&gt;
* [[الحج_ر|الحج (22)]]، هاجروا وقتلوا &lt;br /&gt;
* [[محمد_ر|محمد (47)]]،  للذين آمنوا فقط، قتال، نزل على محمد&lt;br /&gt;
* [[المنافقون_ر|المنافقون (63)]]،&lt;br /&gt;
* [[الجمعة_ر|الجمعة (62)]]،&lt;br /&gt;
* [[النساء_ر|النساء (4)]]، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة عشرة - يا أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* أعتقد أن السور الطوال كلها مركبة من أقسام غير مترابطة&lt;br /&gt;
* [[المائدة_ر|المائدة (5)]]، &lt;br /&gt;
* [[آل عمران_ر|آل عمران (3)]] ما محمد، النبي &lt;br /&gt;
* [[البقرة_ر|البقرة (2)]] ر&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة عشرة - القتال=== &lt;br /&gt;
* [[البينة_ر|البينة (98)]]، [[الحشر_ر|الحشر (59)]]، الذين كفروا من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* [[الفتح_ر|الفتح (48)]] محمد رسول الله&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة - يا أيها النبي===&lt;br /&gt;
* [[الممتحنة_ر|الممتحنة (60)]]، [[الحجرات_ر|الحجرات (49)]]، &lt;br /&gt;
* [[الأنفال_ر|الأنفال (8)]]، [[الطلاق_ر|الطلاق (65)]]، [[التحريم_ر|التحريم (66)]]، &lt;br /&gt;
* [[الأحزاب_ر|الأحزاب (33)]] ما كان محمد، النبي&lt;br /&gt;
* [[التوبة_ر|التوبة (9)]]، المشركون ربما من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:ترتيب السور]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الترتيب التاريخي للقرآن]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36022</id>
		<title>ترتيب السور حسب الأتاسي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36022"/>
				<updated>2026-01-30T07:40:31Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Aatassi: /* الجزء السادس - يعبدون آلهة من دون الله */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=أفكار حول ترتيب السور=&lt;br /&gt;
==فرضيات واصطلاحات أساسية==&lt;br /&gt;
* '''الجغرافيا القرآنية''': لأسباب كثيرة لن نعرضها هنا، سنفترض أن جنوب بلاد الشام وشمال الحجاز هي الوسط الجغرافي &amp;quot;لنزول&amp;quot; القرآن.&lt;br /&gt;
* '''كاتب أو كتاب''': سنفترض، ودون إثبات، أن آيات القرآن ليست من صياغة شخص واحد وإنما عدة أشخاص (سنعبر عنه أو عنهم &amp;quot;بالكاتب القرآني/الكاتب&amp;quot;، وأحيانا سنجع القرآن نفسه الكاتب فنقول &amp;quot;القرآن يرد أو يخاطب&amp;quot;)، في عدة مناطق جغرافية محصزرة ضمن الجغرافيا القرآنية، وفي مراحل زمنية مختلفة.&lt;br /&gt;
* '''الكتابة''': سنتابع التقليج في الدلالة على كتابة السورة أو الآية بتعبير &amp;quot;النزول&amp;quot;. الكاتب القرآني يعتقد بالنزول والوحي، وهذا ما سنعتمده في الحديث عن كتاب سور وآيات القرآن.&lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': سنفترض، ودون إثبات، أن سور القرآن مرت من الكاتب القرآني إلى &amp;quot;المحرر&amp;quot; (عدة أشخاص)؛ وبالتالي فإنه يمكن لأية سورة أم يكون فيها عدة طبقات من التحرير. &lt;br /&gt;
* '''النساخ''': وهذا لا يحتاج إثبات فإن هجاء الكلمات في القرآن يختلف من سورة إلى أخرى، وبالتالي فإننا نتعامل هتا مع عدد من النساخ (نعبر عنهم &amp;quot;بالناسخ&amp;quot;). لكل واحد منهم أسلوبه في الهجاء وأخطاؤه الهجائية.&lt;br /&gt;
* '''المخاطَب''': لن نفترض أن المخاطَب في القرآن هو الرسول الإسلامي محمد. &amp;quot;قل&amp;quot; أو &amp;quot;أرأيت&amp;quot; أو &amp;quot;اصبر&amp;quot; ليست موجهة لشخص واحد محدد وإنما للمخاطَب، والذي قد يكون المستمع غير الفاعل أو المخاطَب المدعو إلى الفعل. وسندلل على هذا الشخص &amp;quot;بالمخاطَب&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''الرسول''': يتحدث القرآن باستفاضة وعلى طول سوره عن شخصية يسميها بالرسول أو رسول الله. وهو يطلب من المؤمنين اتباعه والإيمان به وإطاعته ويطلب من المكذبين التصديق به وبرسالته. لا نعرف إذا كان هناك رسول واحد أو عدة رسل (منطقة واحدة أو عدة مناطق، مرحلة واحدة أو عدة مراحل). سنشير إلى هذه الشخصية القرآنية بكلمة &amp;quot;الرسول&amp;quot;. ولن نفترض أن الكاتب القرآني هو نفسه الرسول. ولن نفترض أن المخاطَب هو نفه الرسول. القرآن يستخدم عدة أصوات في السورة الواحدة.&lt;br /&gt;
* '''المؤمنون والكفار''': يتعامل الرسول مع طرفين: المؤمنون وهم أتباعه والمطيعون له، والكفار وهم المكذبون له والهازؤون به. ولذلك سنستخدم نفس الكلمات للتعبير عن الشخصيات القرآنية الأخرى، أي &amp;quot;الكفار&amp;quot; &amp;quot;والمؤمنون&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''القرآن كتاب جدال''': القرآن ليس كتاب حكمة (رغم وجود آيات حكمة)، وليس كتاب تشريع (رغم وجود آيات تشريع)، وليس أسطورة (رغم وجود قصص وأساطير الأولين). إنه بالمكان الأول كتاب جدال بين الإله ورسوله وبين مجموعة من المكذبين والكافرين الذين يحاول القرآن جذبهم إلى جانب الرسالة، فإذا رفضوا فإنه يعدهم بالعذاب الأليم الأزلي. بالطبع فإن المحافظة على المؤمنين والمصدقين هو هدف غير معلن، لكن الجزاء الحسن الموعود والحجيث عن مرتدين ومنافقين يشير إلى أن جماعة المؤمنين ليست مضمونة مائة بالمئة. إذن الهدف هو دعوي أيديولوجي، حيث يسوق القرآن الحجج المختلفة لإقناع المؤمنين بالطاعة والجزاء الحسن وإقناع النكذبين بالعذاب الأليم الذي ينتظرهم بما قد يدفعهم نحو التصديق والدخول في حظيرة الإيمان والطاعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==أفكار أولية==&lt;br /&gt;
* '''الترتيب حسب النزول''': عندما حاولت للمرة الأولى أن أكتشف التسلسل الزمني لنزول السور، رتبتها حسب الزعم الموجود في مقدمة كل سورة تحت عنوها. فمثلاً نجد العبارة المعتادة التالية &amp;quot;سورة س نزلت قبل سورة ع&amp;quot;. لكن هذا التسلسل لم يكن مرضياً لي حسب ما بينت في موضع آخر. كما لم يكن مرضياً لكثير من الباحثين قبلي. وأما الإستعانة بالنصوص المسماة أسباب النزول فلم تؤد إلى أية نتيجة جوهرية، فهذه الروايات لا تعدو كونها أخباراً مختلقة وملحقة بالسيرة النبوية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''تعابير لغوية-دينية ناضجة''': إن كثيراً من التعابير والحجج المستخدمة في الجدل القرآني ليست من اختراع الكاتب القرآني، بل كانت موجودة من قبل. ولا بد أن دعاة المسيحية واليهودية قد اسخدموها في دعوتهم للوثنيين العرب لجذبهم إلى الديانتين التوحيديتين. فبعض التعابير القرآنية هي ترجمة أو إستعارة من الجدالات المسيحية-اليهودية أو المسيحية-الوثنية، خاصة وأن وسط (نجد) وغرب (الحجاز) الجزيرة العربية إلى سيناء كانا لا يزالان وثنيين وكانا وجهة للعديد من دعاة المسيحية واليهودية. لا بل إن كثيراً من العرب كانوا قد تنصروا أو تهودوا منذ زمن، وكانت لهم معابدهم، التي لا أشك أن العربية كانت لغة بعض طقوسها إن لم تكن لغة كل طقوسها. هذا عدا عن الطقوس الوثنية التى كانت تقام بالعربية فقط. ما أريد قوله هو أن العربية في زمن النزول كانت لغة دينية حضرية، إضافة إلا كونها لغة بدوية شعرية. ولذلك نقول للأستاذ طه حسين لا تعجب أن القرآن مختلف عن الشعر الجاهلي كما تختلف لغة الجريدة اليوم عن لغة الشعر الشعبي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عامل الزمن==&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في الجدال''': ثم فكرت أن القرآن كما يصف نفسه ليس إلا (ذكراً)، فهو إذاً إما موعظة وتذكرة أو جدال مع خصوم ومحاولة لكسبهم إلى حظيرة الإيمان بشتى أسليب المحاورة والجدل. فإذا كان هذا صحيحاً، وكأي جدال بين طرفين على نقيضين من الرأي، فلا بد لكل طرف، ومع مرور الزمن، أن يغير من حجته وأسلوب عرضه. كما أن مفاهيم الطرفين وأفكارهما لا بد أن تنضج وتتبلور مع طول الجدال أيضاً. وكما يبين القرآن، فإن الكفار كانوا يتحدّون الرسول باتهامات وأسئلة كثيرة متغيرة. كما اتهموه بالجنون والكهانة والشعر والسعي في الأسواق وتكرار أساطير الأولين. وسألوه عن الخلق وموعد يوم القيامة وصفة جهنم وقصة ذي القرنين. وفي كل مرة كان القرآن يرد عليهم مكرراً بعض الحجج وسائقاً حججاً جديدة. وفي كل مرة تبرز في الجدال حجة قوية محبوكة في جملة محمّلة بالمعاني المؤثرة. إذن، إذا كان جدال الطرفين يتبدل مع الزمن في بعض النواحي التعبيرية، وإذا كان الجوهر ذاته، فكيف نكتشف عامل الزمن في هذا التغيّر؟ وإذا اكتشفنا الزمن فكيف نكتشف إتجاهه؟ أي كيف نعرف أن تغيراً معيناً طرأ بعد أو قبل تغير آخر؟ ظهر لي واضحاً بعد فترة أن كثيراً من لغة القرآن وتعابيره قد وصلت مرحلة النضج قبل نزول السور، وما كان على الطرفين إلا أن يضعا موضع الإستعمال أسراباً من التعابير والمصطلحات التي كان الطرفان كلاهما يعرفانها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مفهومي الكتاب والإيمان''': ثم استوقفتني الآية 52 من سورة الشورى حيث تقول (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) وما أفهمه هنا هو أن الرسول لم يكن يعرف &amp;quot;ما الكتاب&amp;quot; قبل أن يبينه الله له. ولكن التوراة &amp;quot;كتاب الله&amp;quot; كانت معروفة، فما الجديد إذاً في مفهوم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; الذي لم يكن للرسول به علم؟ إنه كتاب الحكمة الإلهية (الأحكام والتشريعات والأوامر والنواهي؛ حياة الناس والقدر ليست إلا قرارات إلهية). إذن أصل إلى صميم فكرتي وهو التالي: إذا كانت محاولاتي السابقة لترتيب السور زمنياً لم تجد نفعاً لأن ما حسبته متغيراً (أي بعض الكلمات والتعابير) وحاملاً لأثر الزمن لم يكن كذلك؛ وإذا كان مفهوما &amp;quot;الكتاب&amp;quot; و&amp;quot;الإيمان&amp;quot; هما المتغيران الحقيقيان، فلم لا أجرب ترتيب السور حسب تطورهما أو تطور صيغ عرضهما في السور المختلفة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مراحل رسالة''': لن نستخدم السيرة المحمدية في بحثنا ولذلك لن نجلب عامل الزمن من السيرة لإسقاطه على القرآن. بالنسبة لنا السيرة لاحقة للقرآن ومبنية عليه وليس العكس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عوامل أخرى==&lt;br /&gt;
* '''القراءة المسرحية - إبراز الصوت والجدل والجهارة''': عندما قرأت القرآن كاملاً لأول مرة، وكان ذلك في غضون خمسة، أيام خطر لي خاطر لا يزال يرافقني إلى الآن بعد مرور زمن طويل على هذه الحادثة. الخاطر هو أن القراءة التجويدية التي يقوم بها شخص واحد لا تؤدي المعنى ولا الأثر المطلوبين، لأن المتكلم/المخاطِب والمخاطَب يتغيران أكثر من مرة في مسافة عدة آيات؛ هذا عدا عن تغير الراوي والشخص موضوع الحديث. فمرة يكون الأسلوب سردياً بصيغة الغائب (هو/هي/هم/هن) ثم يصبح تقريرياً بصيغة المتكلم (أنا/نحن) ثم خطابياً موجهاً إلى شخص أو أكثر (أنتَ/أنتما/أنتم/أنتن)؛ وهذا ما نسميه الصوت (الصوت التقريري والصوت الخطابي). وهذا طبيعي إذا ما نظرنا إلى الآية 51 من سورة الشورى (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) فالمخاطِب إذن هو الوحي وأحياناً الله نفسه، والمخاطَب هو الرسول أو المؤمنون أو خصومهم، وأحياناً يُطلَب من الرسول أن يتكلم باسمه وهو الطلب المعبَّر عنه بكلمة (قل). وأخيراً فإن مقاطع كثيرة في القرآن ما هي إلى حوارات بين شخصيات القصة فنوح يتكلم وإبراهيم كذلك بصيغة (أنا) وقومهما يتكلمون بصيغة (نحن). والحالة هذه، تخيلت السورة نصاً مسرحياً لا يمكن فهمه إلا إذا قرأه عدة أشخاص فيما يشبه الحوار أو الجدال، وأحياناً في بعض المواضع كأداء فردي (مونولوج). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''المعنى السرياني لقكلمة قرآن''': ما دفعني لتخيل هذه الطريقة الأدائية لإظهار المعنى والأثر في المستمع هو كلمة قرآن. زعم كثيرون من الباحثين الغربيين أن الكلمة إستعارة من السريانية، وهذا لا ضير فيه فقد عرف القدماء إستخدام القرآن لكثير من الكلمات غير العربية فهو لم يكونوا في معزل عن جيرانه وأبناء مدنهم الآراميين والسريان. وأنا في الحقيقة أقرّ هذا الرأي لأن الأفكار لا توجد في فراغ والناس في اتصال دائم وتبادل للأفكار والمفردات. هذا يعني أن نفهم القرآن كنمط من الأداء الشعائري الذي هو أداء جهوري لبعض الصلوات والمواعظ والإقتباسات من الكتب المقدسة مثل الإنجيل والتوراة. وهذا يؤدي بنا إلى نتيجتين: الأولى هي أن كلمة القرآن لم تكن إلا وصفاً لما يتلوه المسلمون والمسيحيون في صلواتهم وطقوسهم وليست مقصورة على الكتاب الإسلامي المقدس الذي نسميه اليوم القرآن؛ أي أن قرآن هو نمط أدبي ديني مرتبط بالشعائر وليس القراءة الفردية الصامتة. ولذلك نرى في سورة الشورى الآية 7 (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا)  فكلمة القرآن جاءت هنا نكرة غير محددة لتعبر عن النوع العام لا عن العنصر المحدَّد. ونرى هذا أيضاً بوضوح عندما طلب جبريل من المخاطَب أن &amp;quot;يقرأ&amp;quot; ولم يطلب منه أن يتلو أو يردد في سريرته أو يكتب. والثانية هي أن القرآن لا يوجد دون جهارة الملقي (أو الملقون) ودون المستمع، أي دون التواصل مشافهة. وهذا يقودنا إلى فكرتي الأخيرة وهي أن الشفاهة سبقت الكتابة والأفضل أن أقول هنا التسطير (الخط) في القرطاس. فلا داعي لأن نفهم فعل &amp;quot;كتب&amp;quot; كما يرد في القرآن على أنه دلالة على التسطير (الخط) بالقلم والقرطاس فقط، ولا يجب تبعاً لهذا أن نفهم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; كما يرد آلاف المرات في القرآن على أنه القرآن الذي نزل على الرسول بالتحديد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==بنية السورة القرآنية==&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الأحادي أو البسيط''': وهو ما تتحدث عنه كتلة متتالية من الآيات التي نسميها النمط.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''النمط أو كتلة الآيات''': رغم أن النمط الأدبي العام للقرآن يشبه سلسلة الخواطر وبالتالي فإن القفز من موضوع إلى آخر ممكن جداً، إلا أنه من الملاحظ أن مجموعة من الأيات المتجاورة ستعالج موضوعاً واحداً. مثال ذلك: خلق الإنسان، مشهد يوم الحشر، مشهد الحساب، قصص الأنبياء، وصف الكافرين، وصف المؤمنين. سنمي الكتلة من الآيات التي تتحدث عن موضوع واحد &amp;quot;نمطاً&amp;quot;. في الحقيقة فإن الكتلة الواحدة هي أيضاً نمط أدبي واحد، مثل: التذكير بالخلق، الوعد والوعيد، مشاهد درامية من قصص الأنبياء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الجدالي''': وهو مجموعة من الأنماط، أو المواضيع الأحادية، التي تؤدي غاية جدالية واحدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم''': القسم في السورة الواحدة هو مجموعة الآيات التي تعالج موضوع جدالي واحد. وهي أيضاً تؤطر الموضوع من حيث أن لها مقدمة ووسط ومؤخرة. المقدمة والمؤخرة لا يشيران إلى موضوع القسم بالضرورة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم الثانوي''': إنه مجموعة من الآيات التي لها بنية القسم (أي مقدمة ووسط ومؤخرة) لكنها تحتوي على نمط واحد فقط أو على مجموعة أنماط تعالج موضوعاً مرتبطاً ارتباطا ما (شعوريا، جداليا) بموضوع القسم الأعلى. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الآيات الإنتقالية''': هي آية واحدة أو مجموعة قصيرة من الآيات التي تفصل بين قسمين. وليس من الضروري أن تعالج هذه الآيات أياً من الموضوعين التي تفصل بينهما. أنها عادة تكون آيات تقريرية من نمط &amp;quot;الله عليم بذات الصدور&amp;quot; أو &amp;quot;الإنسان مخلوق جحود&amp;quot; أو &amp;quot;الساعة قادمة لا محالة من ذلك&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم المركب''': القسم الواحد قد يكون مركباً من مجموعة من الأقسام الثانوية والأنماط والآيات الإنتقالية. وللقسم المركبة عادية مقدمة خاصة ومؤخرة خاصة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''السور متعددة المواضيع''': السور القصيرة والمتوسطة تعالج عادة موضوعاً جدالياً واحدا من خلال قسم واحد أو قسم مركب واحد. لكن السور الأطول والطويل تعالج مجموعة من المواضيع غير المترابطة. وهذا قد يكون من خلال تجميع مجموعة من الأقسام البسيطة أو المركبة. السورة الطويلة الوحيدة ذات الموضوع الواحد هي سورة يوسف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=معايير الترتيب في أجزاء وزمر=&lt;br /&gt;
* '''إنه تصنيف وليس ترتيب''': بما أنه ليس هناك محور خطي نضع عليه الآيات، فإننا سنجمع المتشابهات منها في أجزاء وزمر. وهذا يعني بأننا نصنف ولا نرتب. ولن ندعي أننا نرتب السور والآيات حسب زمن النزول. فكما أوضحنا أعلاه، هذه المحاولة لم تنجح بسبب نضج المواضيع والمفاهيم والتعابير المستخدمة (استخدمنا النضج كمؤشر على الزمن).&lt;br /&gt;
* '''تصنيف موضوعي''': إن التصنيف الذي نقترحه أدناه يعتمد على افتراض أن كل سورة لها على الأقل موضوع جدالي أساسي. وهذا يفترض أيضاً مجموعة من المفاهيم والمصطلحات والأنماط التي تدور في فلك هذا الموضوع. السور التي تخوض في نفس الموضوع سنجعلها في جزء مستقل. وسنقسم هذا الجزء إلى زمر تبعاً لتركيز المواضيع الثانوية والمفاهيم والمصطلحات.&lt;br /&gt;
* '''الأبسط فالمركب''': سنبدأ بالسور القصيرة وذات الموضوع الواحد (قسم واحد بسيط)، ثم سننتقل إلى السور ذات القسم الواحد لكن المحتوي على عدة أنماط. ثم إلى السور ذات الأقسام المركبة. م إلى السور المتعددة المواضيع. وهذا يعني أن الجزء س قد يستخدم المواضيع والمصطلحات التي استخدمها الجزء عين السابق في الترتيبنا على الجزء س.&lt;br /&gt;
* '''قائمة المواضيع والمصطلحات''': في كل زمة أو جزء سنشير إلى المواضيع الجدالية التي تعالجها السور، وإلى المفاهيم والمصطلحات المستخدمة. &lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': إذا وجدنا في سورة ما من جزء س موضوعاً قد صنفناه مع جزء ع لاحق على س، فإننا سنعتبر هذا الموضوع تدخلاً من المحرر القرآني. أي أننا سنعتبره موضوعاً مقحما.&lt;br /&gt;
* '''المعترضة''': الطبقة التحريرية قد تقتصر على كلمة أو جملة أو آية أو اثنتين يتم إقحامها في قسم. الغرض من ذلك ربما هو اثبات قدم أيديولوجيا متأخرة أو اثبات تطابق أيديولوجيتين. مثلا سنجد أن كلمة الرحمن مقحمة في كثير من السور للتدليل على أيديولوجيا أن الله والرحمن شيء واحد. كيف نكتشف المعترضة؟ إنها زائدة (مثلا تفسير لكلمة)، أو خارجة عن السياق، أو مخالفة لاستخطدام اصطلاحي (مثلا يتخذون من دون الرحمن آلهة مخالفة للاستخدام الأكثر شيوعاً في القرآن وهو يتخذون من دون الله آلهة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=التصنيف المقترح=&lt;br /&gt;
فرضيات للتقسيم&lt;br /&gt;
* الذين آمنوا ليسوا بالضرورة المؤمنون&lt;br /&gt;
* كفر وكفروا لها معان كثيرة تحوم حول التكذيب&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالكافرين والذين كفروا&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمشركين، لهم أولياء من دون الله، قالوا له ولد، له البنات&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمنافقين&lt;br /&gt;
* أهل الكتاب دائماً اليهود وليس اليهود والنصارى، والكتاب هو غالباً التوراة&lt;br /&gt;
* هناك عدة دعوات مختلفة: يوم القيامة، الحساب، آمنوا بالله، لا تشركوا، آمنوا بالرحمن، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* لا توجد دعوة للإيمان بالمسيح كمخلص&lt;br /&gt;
* الدعوة غالباً موجهة لغير اليهود (إلا في السور الأولى)&lt;br /&gt;
* آيات القتال تتحدث عن أهل الكتاب والمشركين وموجهة للإثنين&lt;br /&gt;
* الرسول مختلف عن النبي&lt;br /&gt;
* الأيات التي تخاطب لا تخاطب شخصاً واحداً بالضرورة وإنما الإنسان بشكل عام (نمط أدبي)&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالرسول&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالنبي، النبي شخص وظيفي&lt;br /&gt;
* آيات &amp;quot;الله&amp;quot; مختلفة ومنفصلة عن آيات &amp;quot;الرحمن&amp;quot;&lt;br /&gt;
* آيات المقدمة التي يذكر فيها الكتاب مضافة&lt;br /&gt;
* محمد هو المسيح&lt;br /&gt;
* القرآن شيء ونمط تراتيل&lt;br /&gt;
* &amp;quot;أنزل&amp;quot; موجودة في بعض الآيات وتعني أشياء مختلفة ليس دائماً القرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==غير مصنف==&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[الحديد_ر|الحديد (57)]]، [[المجادلة_ر|المجادلة (58)]]&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[القدر_ر|القدر (97)]]، [[النصر_ر|النصر (110)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[الإخلاص_ر|الإخلاص (112)]]، [[الفاتحة_ر|الفاتحة (1)]]،&lt;br /&gt;
* [[المسد_ر|المسد (111)]]،&lt;br /&gt;
* بدون: [[العصر_ر|العصر (103)]]،&lt;br /&gt;
* [[المطففين_ر|المطففين (83)]]، [[المعارج_ر|المعارج (70)]]، [[الملك_ر|الملك (67)]]&lt;br /&gt;
* [[الكافرون_ر|الكافرون (109)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[البروج_ر|البروج (85)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[المزمل_ر|المزمل (73)]]، يقاتلون في سبيل الله&lt;br /&gt;
* ربك الله: [[الإنسان_ر|الإنسان (76)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الأول - أدعية ورقى==&lt;br /&gt;
* ليس فيها إيمان أو تكذيب أو قيامة أو ثواب أو عقاب أو شرك أو كفر&lt;br /&gt;
* ليس فيها الذي آمنوا، أو الذي كفروا، أو المتقين&lt;br /&gt;
* ليس فيه اعبدوا الله &lt;br /&gt;
* ليس فيها أهل الكتاب، أو رحمن أو قرآن أو قصص أو دين&lt;br /&gt;
* ليس فيها رسول، أو قرآن، أو كتاب أو ذكر أو تذكير&lt;br /&gt;
* لا تنتقص من الإنسان، لا توعد وتتوعد، إيجابية بشكل عام&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - أدعية===&lt;br /&gt;
*ربك: [[الفلق_ر|الفلق (113)]]، [[الناس_ر|الناس (114)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - رقى=== &lt;br /&gt;
* ربك: [[الكوثر_ر|الكوثر (108)]]، [[الشرح_ر|الشرح (94)]]، [[الضحى_ر|الضحى (93)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالث - ===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الفيل_ر|الفيل (105)]]، [[قريش_ر|قريش (106)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثاني - الحساب والجزاء==&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الأولى البعث والحساب&lt;br /&gt;
* وسور الزمرة الثانية الحساب والجحيم&lt;br /&gt;
* الثواب والعقاب يوم القيامة يقوم على أمور أخلاقية وليس على أمور عقدية خلافية&lt;br /&gt;
* المخاطبون يعرفون الثواب والعقاب، ترهيب الحساب من أجل اتباع منهج أخلاقي&lt;br /&gt;
* لا يبدو أن هناك تكذيب بيوم الحساب أو إقناع بالحشر أو إشراك بالإله الواحد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - البعث والحساب===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الزلزلة_ر|الزلزلة (99)]]، [[العاديات_ر|العاديات (100)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الحساب والجحيم===&lt;br /&gt;
* بدون: [[القارعة_ر|القارعة (101)]]،  [[الهمزة_ر|الهمزة (104)]]،  [[التكاثر_ر|التكاثر (102)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثالث - تذكرة، يكذب بيوم الدين، ثنائية اليمين والشمال==&lt;br /&gt;
* هجوم على الإنسان لأسباب أخلاقية، &amp;quot;ما أكفره&amp;quot;، ثم تختفي الأسباب الأخلاقية لصالح التكذيب&lt;br /&gt;
* سور تركز على الرد على المكذبين (لا نعرف بماذا)، إثم يتضح نهم يكذبون بيوم الحساب أو يوم الدين (الحكم). &lt;br /&gt;
* التكذيب بيوم الدين هو الموضوع الأساسي لهذه الزمرة، &lt;br /&gt;
* ويلحقه منطقياً وصف ذلك اليوم بما فيه من إحياء وحساب وجزاء.&lt;br /&gt;
* ثنائية المتقين/المكذبين، أصحاب اليمين/أصحاب الشمال&lt;br /&gt;
* لا ذكر لرسول&lt;br /&gt;
* تعريف الكافرين أخلاقي مع تكذيب بيوم الدين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - &amp;quot;قتل الإنسان ما أكفره&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون، هجوم على الإنسان &amp;quot;ما أكفره&amp;quot; (بماذا يكفر)، وجوه يومئذ: [[عبس_ر|عبس (80)]]،  [[البلد_ر|البلد (90)]]، &lt;br /&gt;
* &amp;quot;ذكر إن نفعت الذكرى&amp;quot;، &amp;quot;ربك الأعلى: [[الأعلى_ر|الأعلى (87)]]، &lt;br /&gt;
* بدون: [[الطارق_ر|الطارق (86)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - &amp;quot;كذب وتولى&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون (أخلاق): [[الماعون_ر|الماعون (107)]]،&lt;br /&gt;
* ربك، الله (أخلاق): [[العلق_ر|العلق (96)]]،&lt;br /&gt;
* الله (تكذيب فقط): [[التين_ر|التين (95)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، الله (تكذيب فقط): [[الإنفطار_ر|الإنفطار (82)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - ثنائية أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، مع كذب وتولى===&lt;br /&gt;
* ربه الأعلى، كذب وتولى (أخلاق): [[الليل_ر|الليل (92)]]، &lt;br /&gt;
* ربه، الله: [[الإنشقاق_ر|الإنشقاق (84)]] قرآن&lt;br /&gt;
* الله: [[الغاشية_ر|الغاشية (88)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الثنائية مع المكذبين، سور أطول===&lt;br /&gt;
* طويلة بدون: [[المرسلات_ر|المرسلات (77)]]&lt;br /&gt;
* طويلة ربك (أخلاق): [[القيامة_ر|القيامة (75)]]، &lt;br /&gt;
* ربك العظيم، رب العالمين: [[الواقعة_ر|الواقعة (56)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - الثنائية مع المكذبين، الرحمن===&lt;br /&gt;
* طويلة ربك، الرحمن، رب السموات والأرض، الروح والملائكة: [[النبأ_ر|النباً (78)]]، [[الرحمن_ر|الرحمن (55)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الرابع - قصص من طغى==&lt;br /&gt;
* تركيب مواضيع جديدة على طبقة قديمة من الوعد والوعيد للإنسان المستكبر الذي يكذب بالدين (الأشقى) ولا يقوةم بأعمال أخلاقية&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الخامسة تجمع الموضوعين السابقين وتضيف إليهما أمثلة من تكذيب الأمم لرسلها وعقاب الله لها. &lt;br /&gt;
* &amp;quot;رسول الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الله: [[الشمس_ر|الشمس (91)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك: [[الفجر_ر|الفجر (89)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك الله: [[النازعات_ر|النازعات (79)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الخامس - يقولون رسول مجنون، ملائكة إناث==&lt;br /&gt;
* قول رسول كريم، ما هو بمجنون، نذير&lt;br /&gt;
* المتقين، المجرمين، الذين كفروا، تتلى عليه آياتنا، يكذبون بيوم الدين&lt;br /&gt;
* شركاء، الملائكة أناث&lt;br /&gt;
* ذكر&lt;br /&gt;
* رب العالمين&lt;br /&gt;
* القصص&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - ما صاحبكم بمجنون===&lt;br /&gt;
* الله رب العالمين، رسول كريم، ما صاحبكم بمجنون، ذكر للعالمين: [[التكوير_ر|التكوير (81)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، المكذبين، ليس بمجنون، أساطير الأولين، أم لهم شركاء: [[القلم_ر|القلم (68)]]،&lt;br /&gt;
* سحر يؤثر، (الله، شفاعة الشافعين)، يكذب بيوم الدين، الذين أوتوا الكتاب: [[المدثر_ر|المدثر (74)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، سحر، مجنون، كذبت، قصص، يسرنا القرآن: [[القمر_ر|القمر (54)]] قرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يسمون الملائكة أسماء الأنثى، قصص===&lt;br /&gt;
* ما ضل صاحبكم، الله، الملائكة أسماء الأنثى، لا تغني شفاعتهم، لا يؤمنون باليوم الآخر: [[النجم_ر|النجم (53)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، مجنون، يكذبون، أم له البنات، إله غير الله يشركون، اصبر لحكم ربك: [[الطور_ر|الطور (52)]]،&lt;br /&gt;
* الله، لا إله إلا الله، شعر ساحر، عبادنا المؤمنين ألربك البنات طويلة: [[الصافات_ر|الصافات (37)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - عصوا رسول ربهم، مع الله آلهة، القرآن===&lt;br /&gt;
* الدين واقع، لا تجعلوا مع الله إلهاً، ساحر مجنون: [[الذاريات_ر|الذاريات (51)]]،&lt;br /&gt;
* لا يؤمن بالله العظيم، رسول كريم، تنزيل رب العالمين، ما هو بساحر: [[الحاقة_ر|الحاقة (69)]]،&lt;br /&gt;
* اعبدوا الله، لا تذرن آلهتكم: [[نوح_ر|نوح (71)]]، &lt;br /&gt;
* سمعنا قرآناً، ما اتخذ صاحبة ولا ولداً، لا تدعوا مع الله إلهاً، من يعص الله ورسوله  [[الجن_ر|الجن (72)]]،&lt;br /&gt;
* القرآن، منذر، مع الله إلها آخر، اصبر على ما يقولون، (الرحمن): [[ق_ر|ق (50)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السادس - يعبدون آلهة من دون الله، الرسول، القرآن==&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - القرآن، عصوا الرسول، من دون الله، كذبوا بآياتنا===&lt;br /&gt;
* سور أطول ومركبة: &lt;br /&gt;
* الله، شركاء، لن نؤمن بهذا القرآن، للملائكة أهؤلاء إياكم يعبدون، تتلى علي آياتنا قال سحر: [[سبأ_ر|سبأ (34)]]، &lt;br /&gt;
* الله ما لكم من إله غيره، كذبوا الرسل، لا يؤمنون بالآخرة، تتلى عليه آياتنا، ما اتخذ الله ولداً: [[المؤمنون_ر|المؤمنون (23)]]، &lt;br /&gt;
* لقاء ربهم كافرون، بربهم يشركون، الدين القيم، القرآن [[الروم_ر|الروم (30)]]، &lt;br /&gt;
* تنزيل، يجادلون بآيات الله، يدعون من دونه، رسلاً من قبلك: [[غافر_ر|غافر (40)]] &lt;br /&gt;
* تنزيل، من دون الله، سحر مبين، افتراه، كتاباً من بعد موسى:[[الأحقاف_ر|الأحقاف (46)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - القرآن، الرسول، كذبوا بآياتنا، اتخذ الرحمن ولداً===&lt;br /&gt;
* (الرحمن) من دونه أولياء، لولا أنزل عليه من ربه آية، قرآن، حكما عربياً، الذين أوتوا الكتاب من الأحزاب: [[الرعد_ر|الرعد (13)]]، &lt;br /&gt;
* الله (الرحمن) من دون الله، كذبوا بآياتنا، اتخذ الرحمن ولدا، التي أحصنت فرجها: [[الأنبياء_ر|الأنبياء (21)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن، ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، لم يتخذ ولداً، أبعث الله بشراً رسول، القرآن: [[الإسراء_ر|الإسراء (17)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الرحمن: [[الزخرف_ر|الزخرف (43)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن: [[الفرقان_ر|الفرقان (25)]] (أخلاق المؤمنين)&lt;br /&gt;
* القرآن، الرحمن: [[طه_ر|طه (20)]]، [[يس_ر|يس (36)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الرابع - تلك آيات الكتاب، تنزيل، القرآن==&lt;br /&gt;
===الزمرة الثامنة - يتخذون آيات الله هزوا، إني لكم رسول===&lt;br /&gt;
* &amp;quot;الرحمن&amp;quot; إضافة، &lt;br /&gt;
* هناك مسافة بين القرآن، نزلنا القرآن، القرآن والكتاب، يتلوا عليكم آياته&lt;br /&gt;
* هذا مرتبط بـ &amp;quot;الذين يكذبون بآيات الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
* يتخذون آيات الله هزوا - تنزيل الكتاب: [[السجدة_ر|السجدة (32)]]، [[الجاثية_ر|الجاثية (45)]]،&lt;br /&gt;
* يتخذون آيات الله هزوا - تلك آيات الكتاب: [[الشورى_ر|الشورى (42)]] بداية الجدل مع أهل الكتاب، [[الدخان_ر|الدخان (44)]]، [[يونس_ر|يونس (10)]]،&lt;br /&gt;
* يتخذون آيات الله هزوا - القرآن ذي الذكر: [[الحجر_ر|الحجر (15)]]، [[ص_ر|ص (38)]]،     &lt;br /&gt;
* [[التغابن_ر|التغابن (64)]] أطيعوا الله ورسوله&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة التاسعة - قصص الأنبياء===&lt;br /&gt;
* [[إبراهيم_ر|إبراهيم (14)]]،  [[لقمان_ر|لقمان (31)]]، [[القصص_ر|القصص (28)]]،  [[النمل_ر|النمل (27)]]، [[الكهف_ر|الكهف (18)]]،  [[يوسف_ر|يوسف (12)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن: [[مريم_ر|مريم (19)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة العاشرة===&lt;br /&gt;
* [[فصلت_ر|فصلت (41)]]،  [[الزمر_ر|الزمر (39)]]،  [[هود_ر|هود (11)]]،  &lt;br /&gt;
* [[الشعراء_ر|الشعراء (26)]] أفضل سور القصص، تلك آيات الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الحادية عشرة - محاججة من جعل مع الله آلهة، دعوة إلى دين أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* [[العنكبوت_ر|العنكبوت (29)]] لا تجادلوا أهل الكتاب،  &lt;br /&gt;
* [[فاطر_ر|فاطر (35)]]، [[النحل_ر|النحل (16)]] الذين هاجروا&lt;br /&gt;
* طوال: [[الأنعام_ر|الأنعام (6)]]، [[الأعراف_ر|الأعراف (7)]] النبي الأمي (معترضة)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة - سبح لله ===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الخامس - جزء التشريع والقتال==&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية عشرة - مشاكل مع الذين آمنوا===&lt;br /&gt;
* [[الصف_ر|الصف (61)]] فقط للذين آمنوا، يقاتلون، أرسله بالهدى، المشركون&lt;br /&gt;
* [[النور_ر|النور (24)]]، فقط للذين آمنوا، الزانية&lt;br /&gt;
* [[الحج_ر|الحج (22)]]، هاجروا وقتلوا &lt;br /&gt;
* [[محمد_ر|محمد (47)]]،  للذين آمنوا فقط، قتال، نزل على محمد&lt;br /&gt;
* [[المنافقون_ر|المنافقون (63)]]،&lt;br /&gt;
* [[الجمعة_ر|الجمعة (62)]]،&lt;br /&gt;
* [[النساء_ر|النساء (4)]]، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة عشرة - يا أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* أعتقد أن السور الطوال كلها مركبة من أقسام غير مترابطة&lt;br /&gt;
* [[المائدة_ر|المائدة (5)]]، &lt;br /&gt;
* [[آل عمران_ر|آل عمران (3)]] ما محمد، النبي &lt;br /&gt;
* [[البقرة_ر|البقرة (2)]] ر&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة عشرة - القتال=== &lt;br /&gt;
* [[البينة_ر|البينة (98)]]، [[الحشر_ر|الحشر (59)]]، الذين كفروا من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* [[الفتح_ر|الفتح (48)]] محمد رسول الله&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة - يا أيها النبي===&lt;br /&gt;
* [[الممتحنة_ر|الممتحنة (60)]]، [[الحجرات_ر|الحجرات (49)]]، &lt;br /&gt;
* [[الأنفال_ر|الأنفال (8)]]، [[الطلاق_ر|الطلاق (65)]]، [[التحريم_ر|التحريم (66)]]، &lt;br /&gt;
* [[الأحزاب_ر|الأحزاب (33)]] ما كان محمد، النبي&lt;br /&gt;
* [[التوبة_ر|التوبة (9)]]، المشركون ربما من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:ترتيب السور]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الترتيب التاريخي للقرآن]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36021</id>
		<title>ترتيب السور حسب الأتاسي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36021"/>
				<updated>2026-01-30T07:37:49Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Aatassi: /* الزمرة الثالثة - الكتاب من بعد موسى */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=أفكار حول ترتيب السور=&lt;br /&gt;
==فرضيات واصطلاحات أساسية==&lt;br /&gt;
* '''الجغرافيا القرآنية''': لأسباب كثيرة لن نعرضها هنا، سنفترض أن جنوب بلاد الشام وشمال الحجاز هي الوسط الجغرافي &amp;quot;لنزول&amp;quot; القرآن.&lt;br /&gt;
* '''كاتب أو كتاب''': سنفترض، ودون إثبات، أن آيات القرآن ليست من صياغة شخص واحد وإنما عدة أشخاص (سنعبر عنه أو عنهم &amp;quot;بالكاتب القرآني/الكاتب&amp;quot;، وأحيانا سنجع القرآن نفسه الكاتب فنقول &amp;quot;القرآن يرد أو يخاطب&amp;quot;)، في عدة مناطق جغرافية محصزرة ضمن الجغرافيا القرآنية، وفي مراحل زمنية مختلفة.&lt;br /&gt;
* '''الكتابة''': سنتابع التقليج في الدلالة على كتابة السورة أو الآية بتعبير &amp;quot;النزول&amp;quot;. الكاتب القرآني يعتقد بالنزول والوحي، وهذا ما سنعتمده في الحديث عن كتاب سور وآيات القرآن.&lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': سنفترض، ودون إثبات، أن سور القرآن مرت من الكاتب القرآني إلى &amp;quot;المحرر&amp;quot; (عدة أشخاص)؛ وبالتالي فإنه يمكن لأية سورة أم يكون فيها عدة طبقات من التحرير. &lt;br /&gt;
* '''النساخ''': وهذا لا يحتاج إثبات فإن هجاء الكلمات في القرآن يختلف من سورة إلى أخرى، وبالتالي فإننا نتعامل هتا مع عدد من النساخ (نعبر عنهم &amp;quot;بالناسخ&amp;quot;). لكل واحد منهم أسلوبه في الهجاء وأخطاؤه الهجائية.&lt;br /&gt;
* '''المخاطَب''': لن نفترض أن المخاطَب في القرآن هو الرسول الإسلامي محمد. &amp;quot;قل&amp;quot; أو &amp;quot;أرأيت&amp;quot; أو &amp;quot;اصبر&amp;quot; ليست موجهة لشخص واحد محدد وإنما للمخاطَب، والذي قد يكون المستمع غير الفاعل أو المخاطَب المدعو إلى الفعل. وسندلل على هذا الشخص &amp;quot;بالمخاطَب&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''الرسول''': يتحدث القرآن باستفاضة وعلى طول سوره عن شخصية يسميها بالرسول أو رسول الله. وهو يطلب من المؤمنين اتباعه والإيمان به وإطاعته ويطلب من المكذبين التصديق به وبرسالته. لا نعرف إذا كان هناك رسول واحد أو عدة رسل (منطقة واحدة أو عدة مناطق، مرحلة واحدة أو عدة مراحل). سنشير إلى هذه الشخصية القرآنية بكلمة &amp;quot;الرسول&amp;quot;. ولن نفترض أن الكاتب القرآني هو نفسه الرسول. ولن نفترض أن المخاطَب هو نفه الرسول. القرآن يستخدم عدة أصوات في السورة الواحدة.&lt;br /&gt;
* '''المؤمنون والكفار''': يتعامل الرسول مع طرفين: المؤمنون وهم أتباعه والمطيعون له، والكفار وهم المكذبون له والهازؤون به. ولذلك سنستخدم نفس الكلمات للتعبير عن الشخصيات القرآنية الأخرى، أي &amp;quot;الكفار&amp;quot; &amp;quot;والمؤمنون&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''القرآن كتاب جدال''': القرآن ليس كتاب حكمة (رغم وجود آيات حكمة)، وليس كتاب تشريع (رغم وجود آيات تشريع)، وليس أسطورة (رغم وجود قصص وأساطير الأولين). إنه بالمكان الأول كتاب جدال بين الإله ورسوله وبين مجموعة من المكذبين والكافرين الذين يحاول القرآن جذبهم إلى جانب الرسالة، فإذا رفضوا فإنه يعدهم بالعذاب الأليم الأزلي. بالطبع فإن المحافظة على المؤمنين والمصدقين هو هدف غير معلن، لكن الجزاء الحسن الموعود والحجيث عن مرتدين ومنافقين يشير إلى أن جماعة المؤمنين ليست مضمونة مائة بالمئة. إذن الهدف هو دعوي أيديولوجي، حيث يسوق القرآن الحجج المختلفة لإقناع المؤمنين بالطاعة والجزاء الحسن وإقناع النكذبين بالعذاب الأليم الذي ينتظرهم بما قد يدفعهم نحو التصديق والدخول في حظيرة الإيمان والطاعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==أفكار أولية==&lt;br /&gt;
* '''الترتيب حسب النزول''': عندما حاولت للمرة الأولى أن أكتشف التسلسل الزمني لنزول السور، رتبتها حسب الزعم الموجود في مقدمة كل سورة تحت عنوها. فمثلاً نجد العبارة المعتادة التالية &amp;quot;سورة س نزلت قبل سورة ع&amp;quot;. لكن هذا التسلسل لم يكن مرضياً لي حسب ما بينت في موضع آخر. كما لم يكن مرضياً لكثير من الباحثين قبلي. وأما الإستعانة بالنصوص المسماة أسباب النزول فلم تؤد إلى أية نتيجة جوهرية، فهذه الروايات لا تعدو كونها أخباراً مختلقة وملحقة بالسيرة النبوية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''تعابير لغوية-دينية ناضجة''': إن كثيراً من التعابير والحجج المستخدمة في الجدل القرآني ليست من اختراع الكاتب القرآني، بل كانت موجودة من قبل. ولا بد أن دعاة المسيحية واليهودية قد اسخدموها في دعوتهم للوثنيين العرب لجذبهم إلى الديانتين التوحيديتين. فبعض التعابير القرآنية هي ترجمة أو إستعارة من الجدالات المسيحية-اليهودية أو المسيحية-الوثنية، خاصة وأن وسط (نجد) وغرب (الحجاز) الجزيرة العربية إلى سيناء كانا لا يزالان وثنيين وكانا وجهة للعديد من دعاة المسيحية واليهودية. لا بل إن كثيراً من العرب كانوا قد تنصروا أو تهودوا منذ زمن، وكانت لهم معابدهم، التي لا أشك أن العربية كانت لغة بعض طقوسها إن لم تكن لغة كل طقوسها. هذا عدا عن الطقوس الوثنية التى كانت تقام بالعربية فقط. ما أريد قوله هو أن العربية في زمن النزول كانت لغة دينية حضرية، إضافة إلا كونها لغة بدوية شعرية. ولذلك نقول للأستاذ طه حسين لا تعجب أن القرآن مختلف عن الشعر الجاهلي كما تختلف لغة الجريدة اليوم عن لغة الشعر الشعبي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عامل الزمن==&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في الجدال''': ثم فكرت أن القرآن كما يصف نفسه ليس إلا (ذكراً)، فهو إذاً إما موعظة وتذكرة أو جدال مع خصوم ومحاولة لكسبهم إلى حظيرة الإيمان بشتى أسليب المحاورة والجدل. فإذا كان هذا صحيحاً، وكأي جدال بين طرفين على نقيضين من الرأي، فلا بد لكل طرف، ومع مرور الزمن، أن يغير من حجته وأسلوب عرضه. كما أن مفاهيم الطرفين وأفكارهما لا بد أن تنضج وتتبلور مع طول الجدال أيضاً. وكما يبين القرآن، فإن الكفار كانوا يتحدّون الرسول باتهامات وأسئلة كثيرة متغيرة. كما اتهموه بالجنون والكهانة والشعر والسعي في الأسواق وتكرار أساطير الأولين. وسألوه عن الخلق وموعد يوم القيامة وصفة جهنم وقصة ذي القرنين. وفي كل مرة كان القرآن يرد عليهم مكرراً بعض الحجج وسائقاً حججاً جديدة. وفي كل مرة تبرز في الجدال حجة قوية محبوكة في جملة محمّلة بالمعاني المؤثرة. إذن، إذا كان جدال الطرفين يتبدل مع الزمن في بعض النواحي التعبيرية، وإذا كان الجوهر ذاته، فكيف نكتشف عامل الزمن في هذا التغيّر؟ وإذا اكتشفنا الزمن فكيف نكتشف إتجاهه؟ أي كيف نعرف أن تغيراً معيناً طرأ بعد أو قبل تغير آخر؟ ظهر لي واضحاً بعد فترة أن كثيراً من لغة القرآن وتعابيره قد وصلت مرحلة النضج قبل نزول السور، وما كان على الطرفين إلا أن يضعا موضع الإستعمال أسراباً من التعابير والمصطلحات التي كان الطرفان كلاهما يعرفانها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مفهومي الكتاب والإيمان''': ثم استوقفتني الآية 52 من سورة الشورى حيث تقول (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) وما أفهمه هنا هو أن الرسول لم يكن يعرف &amp;quot;ما الكتاب&amp;quot; قبل أن يبينه الله له. ولكن التوراة &amp;quot;كتاب الله&amp;quot; كانت معروفة، فما الجديد إذاً في مفهوم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; الذي لم يكن للرسول به علم؟ إنه كتاب الحكمة الإلهية (الأحكام والتشريعات والأوامر والنواهي؛ حياة الناس والقدر ليست إلا قرارات إلهية). إذن أصل إلى صميم فكرتي وهو التالي: إذا كانت محاولاتي السابقة لترتيب السور زمنياً لم تجد نفعاً لأن ما حسبته متغيراً (أي بعض الكلمات والتعابير) وحاملاً لأثر الزمن لم يكن كذلك؛ وإذا كان مفهوما &amp;quot;الكتاب&amp;quot; و&amp;quot;الإيمان&amp;quot; هما المتغيران الحقيقيان، فلم لا أجرب ترتيب السور حسب تطورهما أو تطور صيغ عرضهما في السور المختلفة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مراحل رسالة''': لن نستخدم السيرة المحمدية في بحثنا ولذلك لن نجلب عامل الزمن من السيرة لإسقاطه على القرآن. بالنسبة لنا السيرة لاحقة للقرآن ومبنية عليه وليس العكس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عوامل أخرى==&lt;br /&gt;
* '''القراءة المسرحية - إبراز الصوت والجدل والجهارة''': عندما قرأت القرآن كاملاً لأول مرة، وكان ذلك في غضون خمسة، أيام خطر لي خاطر لا يزال يرافقني إلى الآن بعد مرور زمن طويل على هذه الحادثة. الخاطر هو أن القراءة التجويدية التي يقوم بها شخص واحد لا تؤدي المعنى ولا الأثر المطلوبين، لأن المتكلم/المخاطِب والمخاطَب يتغيران أكثر من مرة في مسافة عدة آيات؛ هذا عدا عن تغير الراوي والشخص موضوع الحديث. فمرة يكون الأسلوب سردياً بصيغة الغائب (هو/هي/هم/هن) ثم يصبح تقريرياً بصيغة المتكلم (أنا/نحن) ثم خطابياً موجهاً إلى شخص أو أكثر (أنتَ/أنتما/أنتم/أنتن)؛ وهذا ما نسميه الصوت (الصوت التقريري والصوت الخطابي). وهذا طبيعي إذا ما نظرنا إلى الآية 51 من سورة الشورى (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) فالمخاطِب إذن هو الوحي وأحياناً الله نفسه، والمخاطَب هو الرسول أو المؤمنون أو خصومهم، وأحياناً يُطلَب من الرسول أن يتكلم باسمه وهو الطلب المعبَّر عنه بكلمة (قل). وأخيراً فإن مقاطع كثيرة في القرآن ما هي إلى حوارات بين شخصيات القصة فنوح يتكلم وإبراهيم كذلك بصيغة (أنا) وقومهما يتكلمون بصيغة (نحن). والحالة هذه، تخيلت السورة نصاً مسرحياً لا يمكن فهمه إلا إذا قرأه عدة أشخاص فيما يشبه الحوار أو الجدال، وأحياناً في بعض المواضع كأداء فردي (مونولوج). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''المعنى السرياني لقكلمة قرآن''': ما دفعني لتخيل هذه الطريقة الأدائية لإظهار المعنى والأثر في المستمع هو كلمة قرآن. زعم كثيرون من الباحثين الغربيين أن الكلمة إستعارة من السريانية، وهذا لا ضير فيه فقد عرف القدماء إستخدام القرآن لكثير من الكلمات غير العربية فهو لم يكونوا في معزل عن جيرانه وأبناء مدنهم الآراميين والسريان. وأنا في الحقيقة أقرّ هذا الرأي لأن الأفكار لا توجد في فراغ والناس في اتصال دائم وتبادل للأفكار والمفردات. هذا يعني أن نفهم القرآن كنمط من الأداء الشعائري الذي هو أداء جهوري لبعض الصلوات والمواعظ والإقتباسات من الكتب المقدسة مثل الإنجيل والتوراة. وهذا يؤدي بنا إلى نتيجتين: الأولى هي أن كلمة القرآن لم تكن إلا وصفاً لما يتلوه المسلمون والمسيحيون في صلواتهم وطقوسهم وليست مقصورة على الكتاب الإسلامي المقدس الذي نسميه اليوم القرآن؛ أي أن قرآن هو نمط أدبي ديني مرتبط بالشعائر وليس القراءة الفردية الصامتة. ولذلك نرى في سورة الشورى الآية 7 (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا)  فكلمة القرآن جاءت هنا نكرة غير محددة لتعبر عن النوع العام لا عن العنصر المحدَّد. ونرى هذا أيضاً بوضوح عندما طلب جبريل من المخاطَب أن &amp;quot;يقرأ&amp;quot; ولم يطلب منه أن يتلو أو يردد في سريرته أو يكتب. والثانية هي أن القرآن لا يوجد دون جهارة الملقي (أو الملقون) ودون المستمع، أي دون التواصل مشافهة. وهذا يقودنا إلى فكرتي الأخيرة وهي أن الشفاهة سبقت الكتابة والأفضل أن أقول هنا التسطير (الخط) في القرطاس. فلا داعي لأن نفهم فعل &amp;quot;كتب&amp;quot; كما يرد في القرآن على أنه دلالة على التسطير (الخط) بالقلم والقرطاس فقط، ولا يجب تبعاً لهذا أن نفهم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; كما يرد آلاف المرات في القرآن على أنه القرآن الذي نزل على الرسول بالتحديد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==بنية السورة القرآنية==&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الأحادي أو البسيط''': وهو ما تتحدث عنه كتلة متتالية من الآيات التي نسميها النمط.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''النمط أو كتلة الآيات''': رغم أن النمط الأدبي العام للقرآن يشبه سلسلة الخواطر وبالتالي فإن القفز من موضوع إلى آخر ممكن جداً، إلا أنه من الملاحظ أن مجموعة من الأيات المتجاورة ستعالج موضوعاً واحداً. مثال ذلك: خلق الإنسان، مشهد يوم الحشر، مشهد الحساب، قصص الأنبياء، وصف الكافرين، وصف المؤمنين. سنمي الكتلة من الآيات التي تتحدث عن موضوع واحد &amp;quot;نمطاً&amp;quot;. في الحقيقة فإن الكتلة الواحدة هي أيضاً نمط أدبي واحد، مثل: التذكير بالخلق، الوعد والوعيد، مشاهد درامية من قصص الأنبياء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الجدالي''': وهو مجموعة من الأنماط، أو المواضيع الأحادية، التي تؤدي غاية جدالية واحدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم''': القسم في السورة الواحدة هو مجموعة الآيات التي تعالج موضوع جدالي واحد. وهي أيضاً تؤطر الموضوع من حيث أن لها مقدمة ووسط ومؤخرة. المقدمة والمؤخرة لا يشيران إلى موضوع القسم بالضرورة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم الثانوي''': إنه مجموعة من الآيات التي لها بنية القسم (أي مقدمة ووسط ومؤخرة) لكنها تحتوي على نمط واحد فقط أو على مجموعة أنماط تعالج موضوعاً مرتبطاً ارتباطا ما (شعوريا، جداليا) بموضوع القسم الأعلى. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الآيات الإنتقالية''': هي آية واحدة أو مجموعة قصيرة من الآيات التي تفصل بين قسمين. وليس من الضروري أن تعالج هذه الآيات أياً من الموضوعين التي تفصل بينهما. أنها عادة تكون آيات تقريرية من نمط &amp;quot;الله عليم بذات الصدور&amp;quot; أو &amp;quot;الإنسان مخلوق جحود&amp;quot; أو &amp;quot;الساعة قادمة لا محالة من ذلك&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم المركب''': القسم الواحد قد يكون مركباً من مجموعة من الأقسام الثانوية والأنماط والآيات الإنتقالية. وللقسم المركبة عادية مقدمة خاصة ومؤخرة خاصة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''السور متعددة المواضيع''': السور القصيرة والمتوسطة تعالج عادة موضوعاً جدالياً واحدا من خلال قسم واحد أو قسم مركب واحد. لكن السور الأطول والطويل تعالج مجموعة من المواضيع غير المترابطة. وهذا قد يكون من خلال تجميع مجموعة من الأقسام البسيطة أو المركبة. السورة الطويلة الوحيدة ذات الموضوع الواحد هي سورة يوسف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=معايير الترتيب في أجزاء وزمر=&lt;br /&gt;
* '''إنه تصنيف وليس ترتيب''': بما أنه ليس هناك محور خطي نضع عليه الآيات، فإننا سنجمع المتشابهات منها في أجزاء وزمر. وهذا يعني بأننا نصنف ولا نرتب. ولن ندعي أننا نرتب السور والآيات حسب زمن النزول. فكما أوضحنا أعلاه، هذه المحاولة لم تنجح بسبب نضج المواضيع والمفاهيم والتعابير المستخدمة (استخدمنا النضج كمؤشر على الزمن).&lt;br /&gt;
* '''تصنيف موضوعي''': إن التصنيف الذي نقترحه أدناه يعتمد على افتراض أن كل سورة لها على الأقل موضوع جدالي أساسي. وهذا يفترض أيضاً مجموعة من المفاهيم والمصطلحات والأنماط التي تدور في فلك هذا الموضوع. السور التي تخوض في نفس الموضوع سنجعلها في جزء مستقل. وسنقسم هذا الجزء إلى زمر تبعاً لتركيز المواضيع الثانوية والمفاهيم والمصطلحات.&lt;br /&gt;
* '''الأبسط فالمركب''': سنبدأ بالسور القصيرة وذات الموضوع الواحد (قسم واحد بسيط)، ثم سننتقل إلى السور ذات القسم الواحد لكن المحتوي على عدة أنماط. ثم إلى السور ذات الأقسام المركبة. م إلى السور المتعددة المواضيع. وهذا يعني أن الجزء س قد يستخدم المواضيع والمصطلحات التي استخدمها الجزء عين السابق في الترتيبنا على الجزء س.&lt;br /&gt;
* '''قائمة المواضيع والمصطلحات''': في كل زمة أو جزء سنشير إلى المواضيع الجدالية التي تعالجها السور، وإلى المفاهيم والمصطلحات المستخدمة. &lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': إذا وجدنا في سورة ما من جزء س موضوعاً قد صنفناه مع جزء ع لاحق على س، فإننا سنعتبر هذا الموضوع تدخلاً من المحرر القرآني. أي أننا سنعتبره موضوعاً مقحما.&lt;br /&gt;
* '''المعترضة''': الطبقة التحريرية قد تقتصر على كلمة أو جملة أو آية أو اثنتين يتم إقحامها في قسم. الغرض من ذلك ربما هو اثبات قدم أيديولوجيا متأخرة أو اثبات تطابق أيديولوجيتين. مثلا سنجد أن كلمة الرحمن مقحمة في كثير من السور للتدليل على أيديولوجيا أن الله والرحمن شيء واحد. كيف نكتشف المعترضة؟ إنها زائدة (مثلا تفسير لكلمة)، أو خارجة عن السياق، أو مخالفة لاستخطدام اصطلاحي (مثلا يتخذون من دون الرحمن آلهة مخالفة للاستخدام الأكثر شيوعاً في القرآن وهو يتخذون من دون الله آلهة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=التصنيف المقترح=&lt;br /&gt;
فرضيات للتقسيم&lt;br /&gt;
* الذين آمنوا ليسوا بالضرورة المؤمنون&lt;br /&gt;
* كفر وكفروا لها معان كثيرة تحوم حول التكذيب&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالكافرين والذين كفروا&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمشركين، لهم أولياء من دون الله، قالوا له ولد، له البنات&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمنافقين&lt;br /&gt;
* أهل الكتاب دائماً اليهود وليس اليهود والنصارى، والكتاب هو غالباً التوراة&lt;br /&gt;
* هناك عدة دعوات مختلفة: يوم القيامة، الحساب، آمنوا بالله، لا تشركوا، آمنوا بالرحمن، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* لا توجد دعوة للإيمان بالمسيح كمخلص&lt;br /&gt;
* الدعوة غالباً موجهة لغير اليهود (إلا في السور الأولى)&lt;br /&gt;
* آيات القتال تتحدث عن أهل الكتاب والمشركين وموجهة للإثنين&lt;br /&gt;
* الرسول مختلف عن النبي&lt;br /&gt;
* الأيات التي تخاطب لا تخاطب شخصاً واحداً بالضرورة وإنما الإنسان بشكل عام (نمط أدبي)&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالرسول&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالنبي، النبي شخص وظيفي&lt;br /&gt;
* آيات &amp;quot;الله&amp;quot; مختلفة ومنفصلة عن آيات &amp;quot;الرحمن&amp;quot;&lt;br /&gt;
* آيات المقدمة التي يذكر فيها الكتاب مضافة&lt;br /&gt;
* محمد هو المسيح&lt;br /&gt;
* القرآن شيء ونمط تراتيل&lt;br /&gt;
* &amp;quot;أنزل&amp;quot; موجودة في بعض الآيات وتعني أشياء مختلفة ليس دائماً القرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==غير مصنف==&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[الحديد_ر|الحديد (57)]]، [[المجادلة_ر|المجادلة (58)]]&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[القدر_ر|القدر (97)]]، [[النصر_ر|النصر (110)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[الإخلاص_ر|الإخلاص (112)]]، [[الفاتحة_ر|الفاتحة (1)]]،&lt;br /&gt;
* [[المسد_ر|المسد (111)]]،&lt;br /&gt;
* بدون: [[العصر_ر|العصر (103)]]،&lt;br /&gt;
* [[المطففين_ر|المطففين (83)]]، [[المعارج_ر|المعارج (70)]]، [[الملك_ر|الملك (67)]]&lt;br /&gt;
* [[الكافرون_ر|الكافرون (109)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[البروج_ر|البروج (85)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[المزمل_ر|المزمل (73)]]، يقاتلون في سبيل الله&lt;br /&gt;
* ربك الله: [[الإنسان_ر|الإنسان (76)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الأول - أدعية ورقى==&lt;br /&gt;
* ليس فيها إيمان أو تكذيب أو قيامة أو ثواب أو عقاب أو شرك أو كفر&lt;br /&gt;
* ليس فيها الذي آمنوا، أو الذي كفروا، أو المتقين&lt;br /&gt;
* ليس فيه اعبدوا الله &lt;br /&gt;
* ليس فيها أهل الكتاب، أو رحمن أو قرآن أو قصص أو دين&lt;br /&gt;
* ليس فيها رسول، أو قرآن، أو كتاب أو ذكر أو تذكير&lt;br /&gt;
* لا تنتقص من الإنسان، لا توعد وتتوعد، إيجابية بشكل عام&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - أدعية===&lt;br /&gt;
*ربك: [[الفلق_ر|الفلق (113)]]، [[الناس_ر|الناس (114)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - رقى=== &lt;br /&gt;
* ربك: [[الكوثر_ر|الكوثر (108)]]، [[الشرح_ر|الشرح (94)]]، [[الضحى_ر|الضحى (93)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالث - ===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الفيل_ر|الفيل (105)]]، [[قريش_ر|قريش (106)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثاني - الحساب والجزاء==&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الأولى البعث والحساب&lt;br /&gt;
* وسور الزمرة الثانية الحساب والجحيم&lt;br /&gt;
* الثواب والعقاب يوم القيامة يقوم على أمور أخلاقية وليس على أمور عقدية خلافية&lt;br /&gt;
* المخاطبون يعرفون الثواب والعقاب، ترهيب الحساب من أجل اتباع منهج أخلاقي&lt;br /&gt;
* لا يبدو أن هناك تكذيب بيوم الحساب أو إقناع بالحشر أو إشراك بالإله الواحد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - البعث والحساب===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الزلزلة_ر|الزلزلة (99)]]، [[العاديات_ر|العاديات (100)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الحساب والجحيم===&lt;br /&gt;
* بدون: [[القارعة_ر|القارعة (101)]]،  [[الهمزة_ر|الهمزة (104)]]،  [[التكاثر_ر|التكاثر (102)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثالث - تذكرة، يكذب بيوم الدين، ثنائية اليمين والشمال==&lt;br /&gt;
* هجوم على الإنسان لأسباب أخلاقية، &amp;quot;ما أكفره&amp;quot;، ثم تختفي الأسباب الأخلاقية لصالح التكذيب&lt;br /&gt;
* سور تركز على الرد على المكذبين (لا نعرف بماذا)، إثم يتضح نهم يكذبون بيوم الحساب أو يوم الدين (الحكم). &lt;br /&gt;
* التكذيب بيوم الدين هو الموضوع الأساسي لهذه الزمرة، &lt;br /&gt;
* ويلحقه منطقياً وصف ذلك اليوم بما فيه من إحياء وحساب وجزاء.&lt;br /&gt;
* ثنائية المتقين/المكذبين، أصحاب اليمين/أصحاب الشمال&lt;br /&gt;
* لا ذكر لرسول&lt;br /&gt;
* تعريف الكافرين أخلاقي مع تكذيب بيوم الدين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - &amp;quot;قتل الإنسان ما أكفره&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون، هجوم على الإنسان &amp;quot;ما أكفره&amp;quot; (بماذا يكفر)، وجوه يومئذ: [[عبس_ر|عبس (80)]]،  [[البلد_ر|البلد (90)]]، &lt;br /&gt;
* &amp;quot;ذكر إن نفعت الذكرى&amp;quot;، &amp;quot;ربك الأعلى: [[الأعلى_ر|الأعلى (87)]]، &lt;br /&gt;
* بدون: [[الطارق_ر|الطارق (86)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - &amp;quot;كذب وتولى&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون (أخلاق): [[الماعون_ر|الماعون (107)]]،&lt;br /&gt;
* ربك، الله (أخلاق): [[العلق_ر|العلق (96)]]،&lt;br /&gt;
* الله (تكذيب فقط): [[التين_ر|التين (95)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، الله (تكذيب فقط): [[الإنفطار_ر|الإنفطار (82)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - ثنائية أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، مع كذب وتولى===&lt;br /&gt;
* ربه الأعلى، كذب وتولى (أخلاق): [[الليل_ر|الليل (92)]]، &lt;br /&gt;
* ربه، الله: [[الإنشقاق_ر|الإنشقاق (84)]] قرآن&lt;br /&gt;
* الله: [[الغاشية_ر|الغاشية (88)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الثنائية مع المكذبين، سور أطول===&lt;br /&gt;
* طويلة بدون: [[المرسلات_ر|المرسلات (77)]]&lt;br /&gt;
* طويلة ربك (أخلاق): [[القيامة_ر|القيامة (75)]]، &lt;br /&gt;
* ربك العظيم، رب العالمين: [[الواقعة_ر|الواقعة (56)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - الثنائية مع المكذبين، الرحمن===&lt;br /&gt;
* طويلة ربك، الرحمن، رب السموات والأرض، الروح والملائكة: [[النبأ_ر|النباً (78)]]، [[الرحمن_ر|الرحمن (55)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الرابع - قصص من طغى==&lt;br /&gt;
* تركيب مواضيع جديدة على طبقة قديمة من الوعد والوعيد للإنسان المستكبر الذي يكذب بالدين (الأشقى) ولا يقوةم بأعمال أخلاقية&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الخامسة تجمع الموضوعين السابقين وتضيف إليهما أمثلة من تكذيب الأمم لرسلها وعقاب الله لها. &lt;br /&gt;
* &amp;quot;رسول الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الله: [[الشمس_ر|الشمس (91)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك: [[الفجر_ر|الفجر (89)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك الله: [[النازعات_ر|النازعات (79)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الخامس - يقولون رسول مجنون، ملائكة إناث==&lt;br /&gt;
* قول رسول كريم، ما هو بمجنون، نذير&lt;br /&gt;
* المتقين، المجرمين، الذين كفروا، تتلى عليه آياتنا، يكذبون بيوم الدين&lt;br /&gt;
* شركاء، الملائكة أناث&lt;br /&gt;
* ذكر&lt;br /&gt;
* رب العالمين&lt;br /&gt;
* القصص&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - ما صاحبكم بمجنون===&lt;br /&gt;
* الله رب العالمين، رسول كريم، ما صاحبكم بمجنون، ذكر للعالمين: [[التكوير_ر|التكوير (81)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، المكذبين، ليس بمجنون، أساطير الأولين، أم لهم شركاء: [[القلم_ر|القلم (68)]]،&lt;br /&gt;
* سحر يؤثر، (الله، شفاعة الشافعين)، يكذب بيوم الدين، الذين أوتوا الكتاب: [[المدثر_ر|المدثر (74)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، سحر، مجنون، كذبت، قصص، يسرنا القرآن: [[القمر_ر|القمر (54)]] قرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يسمون الملائكة أسماء الأنثى، قصص===&lt;br /&gt;
* ما ضل صاحبكم، الله، الملائكة أسماء الأنثى، لا تغني شفاعتهم، لا يؤمنون باليوم الآخر: [[النجم_ر|النجم (53)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، مجنون، يكذبون، أم له البنات، إله غير الله يشركون، اصبر لحكم ربك: [[الطور_ر|الطور (52)]]،&lt;br /&gt;
* الله، لا إله إلا الله، شعر ساحر، عبادنا المؤمنين ألربك البنات طويلة: [[الصافات_ر|الصافات (37)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - عصوا رسول ربهم، مع الله آلهة، القرآن===&lt;br /&gt;
* الدين واقع، لا تجعلوا مع الله إلهاً، ساحر مجنون: [[الذاريات_ر|الذاريات (51)]]،&lt;br /&gt;
* لا يؤمن بالله العظيم، رسول كريم، تنزيل رب العالمين، ما هو بساحر: [[الحاقة_ر|الحاقة (69)]]،&lt;br /&gt;
* اعبدوا الله، لا تذرن آلهتكم: [[نوح_ر|نوح (71)]]، &lt;br /&gt;
* سمعنا قرآناً، ما اتخذ صاحبة ولا ولداً، لا تدعوا مع الله إلهاً، من يعص الله ورسوله  [[الجن_ر|الجن (72)]]،&lt;br /&gt;
* القرآن، منذر، مع الله إلها آخر، اصبر على ما يقولون، (الرحمن): [[ق_ر|ق (50)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السادس - يعبدون آلهة من دون الله==&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - القرآن، عصوا الرسول، من دون الله، كذبوا بآياتنا===&lt;br /&gt;
* سور أطول ومركبة: &lt;br /&gt;
* الله، شركاء، لن نؤمن بهذا القرآن، للملائكة أهؤلاء إياكم يعبدون، تتلى علي آياتنا قال سحر: [[سبأ_ر|سبأ (34)]]، &lt;br /&gt;
* الله ما لكم من إله غيره، كذبوا الرسل، لا يؤمنون بالآخرة، تتلى عليه آياتنا، ما اتخذ الله ولداً: [[المؤمنون_ر|المؤمنون (23)]]، &lt;br /&gt;
* لقاء ربهم كافرون، بربهم يشركون، الدين القيم، القرآن [[الروم_ر|الروم (30)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - القرآن، الرسول، كذبوا بآياتنا، اتخذ الرحمن ولداً===&lt;br /&gt;
* (الرحمن) من دونه أولياء، لولا أنزل عليه من ربه آية، قرآن، حكما عربياً، الذين أوتوا الكتاب من الأحزاب: [[الرعد_ر|الرعد (13)]]، &lt;br /&gt;
* الله (الرحمن) من دون الله، كذبوا بآياتنا، اتخذ الرحمن ولدا، التي أحصنت فرجها: [[الأنبياء_ر|الأنبياء (21)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن، ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، لم يتخذ ولداً، أبعث الله بشراً رسول، القرآن: [[الإسراء_ر|الإسراء (17)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - الكتاب من بعد موسى ===&lt;br /&gt;
* تنزيل، يجادلون بآيات الله، يدعون من دونه، رسلاً من قبلك: [[غافر_ر|غافر (40)]] &lt;br /&gt;
* تنزيل، من دون الله، سحر مبين، افتراه، كتاباً من بعد موسى:[[الأحقاف_ر|الأحقاف (46)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الرحمن: [[الزخرف_ر|الزخرف (43)]]، &lt;br /&gt;
* الرحمن: [[الفرقان_ر|الفرقان (25)]] (أخلاق المؤمنين)&lt;br /&gt;
* القرآن، الرحمن: [[طه_ر|طه (20)]]، [[يس_ر|يس (36)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الرابع - تلك آيات الكتاب، تنزيل، القرآن==&lt;br /&gt;
===الزمرة الثامنة - يتخذون آيات الله هزوا، إني لكم رسول===&lt;br /&gt;
* &amp;quot;الرحمن&amp;quot; إضافة، &lt;br /&gt;
* هناك مسافة بين القرآن، نزلنا القرآن، القرآن والكتاب، يتلوا عليكم آياته&lt;br /&gt;
* هذا مرتبط بـ &amp;quot;الذين يكذبون بآيات الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
* يتخذون آيات الله هزوا - تنزيل الكتاب: [[السجدة_ر|السجدة (32)]]، [[الجاثية_ر|الجاثية (45)]]،&lt;br /&gt;
* يتخذون آيات الله هزوا - تلك آيات الكتاب: [[الشورى_ر|الشورى (42)]] بداية الجدل مع أهل الكتاب، [[الدخان_ر|الدخان (44)]]، [[يونس_ر|يونس (10)]]،&lt;br /&gt;
* يتخذون آيات الله هزوا - القرآن ذي الذكر: [[الحجر_ر|الحجر (15)]]، [[ص_ر|ص (38)]]،     &lt;br /&gt;
* [[التغابن_ر|التغابن (64)]] أطيعوا الله ورسوله&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة التاسعة - قصص الأنبياء===&lt;br /&gt;
* [[إبراهيم_ر|إبراهيم (14)]]،  [[لقمان_ر|لقمان (31)]]، [[القصص_ر|القصص (28)]]،  [[النمل_ر|النمل (27)]]، [[الكهف_ر|الكهف (18)]]،  [[يوسف_ر|يوسف (12)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن: [[مريم_ر|مريم (19)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة العاشرة===&lt;br /&gt;
* [[فصلت_ر|فصلت (41)]]،  [[الزمر_ر|الزمر (39)]]،  [[هود_ر|هود (11)]]،  &lt;br /&gt;
* [[الشعراء_ر|الشعراء (26)]] أفضل سور القصص، تلك آيات الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الحادية عشرة - محاججة من جعل مع الله آلهة، دعوة إلى دين أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* [[العنكبوت_ر|العنكبوت (29)]] لا تجادلوا أهل الكتاب،  &lt;br /&gt;
* [[فاطر_ر|فاطر (35)]]، [[النحل_ر|النحل (16)]] الذين هاجروا&lt;br /&gt;
* طوال: [[الأنعام_ر|الأنعام (6)]]، [[الأعراف_ر|الأعراف (7)]] النبي الأمي (معترضة)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة - سبح لله ===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الخامس - جزء التشريع والقتال==&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية عشرة - مشاكل مع الذين آمنوا===&lt;br /&gt;
* [[الصف_ر|الصف (61)]] فقط للذين آمنوا، يقاتلون، أرسله بالهدى، المشركون&lt;br /&gt;
* [[النور_ر|النور (24)]]، فقط للذين آمنوا، الزانية&lt;br /&gt;
* [[الحج_ر|الحج (22)]]، هاجروا وقتلوا &lt;br /&gt;
* [[محمد_ر|محمد (47)]]،  للذين آمنوا فقط، قتال، نزل على محمد&lt;br /&gt;
* [[المنافقون_ر|المنافقون (63)]]،&lt;br /&gt;
* [[الجمعة_ر|الجمعة (62)]]،&lt;br /&gt;
* [[النساء_ر|النساء (4)]]، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة عشرة - يا أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* أعتقد أن السور الطوال كلها مركبة من أقسام غير مترابطة&lt;br /&gt;
* [[المائدة_ر|المائدة (5)]]، &lt;br /&gt;
* [[آل عمران_ر|آل عمران (3)]] ما محمد، النبي &lt;br /&gt;
* [[البقرة_ر|البقرة (2)]] ر&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة عشرة - القتال=== &lt;br /&gt;
* [[البينة_ر|البينة (98)]]، [[الحشر_ر|الحشر (59)]]، الذين كفروا من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* [[الفتح_ر|الفتح (48)]] محمد رسول الله&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة - يا أيها النبي===&lt;br /&gt;
* [[الممتحنة_ر|الممتحنة (60)]]، [[الحجرات_ر|الحجرات (49)]]، &lt;br /&gt;
* [[الأنفال_ر|الأنفال (8)]]، [[الطلاق_ر|الطلاق (65)]]، [[التحريم_ر|التحريم (66)]]، &lt;br /&gt;
* [[الأحزاب_ر|الأحزاب (33)]] ما كان محمد، النبي&lt;br /&gt;
* [[التوبة_ر|التوبة (9)]]، المشركون ربما من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:ترتيب السور]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الترتيب التاريخي للقرآن]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36020</id>
		<title>ترتيب السور حسب الأتاسي</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="http://www.scscme.org/wiki/index.php?title=%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1_%D8%AD%D8%B3%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A&amp;diff=36020"/>
				<updated>2026-01-30T07:31:44Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Aatassi: /* الزمرة الثانية - القرآن، الرسول، كذبوا بآياتنا، اتخذ الرحمن ولداً */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;=أفكار حول ترتيب السور=&lt;br /&gt;
==فرضيات واصطلاحات أساسية==&lt;br /&gt;
* '''الجغرافيا القرآنية''': لأسباب كثيرة لن نعرضها هنا، سنفترض أن جنوب بلاد الشام وشمال الحجاز هي الوسط الجغرافي &amp;quot;لنزول&amp;quot; القرآن.&lt;br /&gt;
* '''كاتب أو كتاب''': سنفترض، ودون إثبات، أن آيات القرآن ليست من صياغة شخص واحد وإنما عدة أشخاص (سنعبر عنه أو عنهم &amp;quot;بالكاتب القرآني/الكاتب&amp;quot;، وأحيانا سنجع القرآن نفسه الكاتب فنقول &amp;quot;القرآن يرد أو يخاطب&amp;quot;)، في عدة مناطق جغرافية محصزرة ضمن الجغرافيا القرآنية، وفي مراحل زمنية مختلفة.&lt;br /&gt;
* '''الكتابة''': سنتابع التقليج في الدلالة على كتابة السورة أو الآية بتعبير &amp;quot;النزول&amp;quot;. الكاتب القرآني يعتقد بالنزول والوحي، وهذا ما سنعتمده في الحديث عن كتاب سور وآيات القرآن.&lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': سنفترض، ودون إثبات، أن سور القرآن مرت من الكاتب القرآني إلى &amp;quot;المحرر&amp;quot; (عدة أشخاص)؛ وبالتالي فإنه يمكن لأية سورة أم يكون فيها عدة طبقات من التحرير. &lt;br /&gt;
* '''النساخ''': وهذا لا يحتاج إثبات فإن هجاء الكلمات في القرآن يختلف من سورة إلى أخرى، وبالتالي فإننا نتعامل هتا مع عدد من النساخ (نعبر عنهم &amp;quot;بالناسخ&amp;quot;). لكل واحد منهم أسلوبه في الهجاء وأخطاؤه الهجائية.&lt;br /&gt;
* '''المخاطَب''': لن نفترض أن المخاطَب في القرآن هو الرسول الإسلامي محمد. &amp;quot;قل&amp;quot; أو &amp;quot;أرأيت&amp;quot; أو &amp;quot;اصبر&amp;quot; ليست موجهة لشخص واحد محدد وإنما للمخاطَب، والذي قد يكون المستمع غير الفاعل أو المخاطَب المدعو إلى الفعل. وسندلل على هذا الشخص &amp;quot;بالمخاطَب&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''الرسول''': يتحدث القرآن باستفاضة وعلى طول سوره عن شخصية يسميها بالرسول أو رسول الله. وهو يطلب من المؤمنين اتباعه والإيمان به وإطاعته ويطلب من المكذبين التصديق به وبرسالته. لا نعرف إذا كان هناك رسول واحد أو عدة رسل (منطقة واحدة أو عدة مناطق، مرحلة واحدة أو عدة مراحل). سنشير إلى هذه الشخصية القرآنية بكلمة &amp;quot;الرسول&amp;quot;. ولن نفترض أن الكاتب القرآني هو نفسه الرسول. ولن نفترض أن المخاطَب هو نفه الرسول. القرآن يستخدم عدة أصوات في السورة الواحدة.&lt;br /&gt;
* '''المؤمنون والكفار''': يتعامل الرسول مع طرفين: المؤمنون وهم أتباعه والمطيعون له، والكفار وهم المكذبون له والهازؤون به. ولذلك سنستخدم نفس الكلمات للتعبير عن الشخصيات القرآنية الأخرى، أي &amp;quot;الكفار&amp;quot; &amp;quot;والمؤمنون&amp;quot;.&lt;br /&gt;
* '''القرآن كتاب جدال''': القرآن ليس كتاب حكمة (رغم وجود آيات حكمة)، وليس كتاب تشريع (رغم وجود آيات تشريع)، وليس أسطورة (رغم وجود قصص وأساطير الأولين). إنه بالمكان الأول كتاب جدال بين الإله ورسوله وبين مجموعة من المكذبين والكافرين الذين يحاول القرآن جذبهم إلى جانب الرسالة، فإذا رفضوا فإنه يعدهم بالعذاب الأليم الأزلي. بالطبع فإن المحافظة على المؤمنين والمصدقين هو هدف غير معلن، لكن الجزاء الحسن الموعود والحجيث عن مرتدين ومنافقين يشير إلى أن جماعة المؤمنين ليست مضمونة مائة بالمئة. إذن الهدف هو دعوي أيديولوجي، حيث يسوق القرآن الحجج المختلفة لإقناع المؤمنين بالطاعة والجزاء الحسن وإقناع النكذبين بالعذاب الأليم الذي ينتظرهم بما قد يدفعهم نحو التصديق والدخول في حظيرة الإيمان والطاعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==أفكار أولية==&lt;br /&gt;
* '''الترتيب حسب النزول''': عندما حاولت للمرة الأولى أن أكتشف التسلسل الزمني لنزول السور، رتبتها حسب الزعم الموجود في مقدمة كل سورة تحت عنوها. فمثلاً نجد العبارة المعتادة التالية &amp;quot;سورة س نزلت قبل سورة ع&amp;quot;. لكن هذا التسلسل لم يكن مرضياً لي حسب ما بينت في موضع آخر. كما لم يكن مرضياً لكثير من الباحثين قبلي. وأما الإستعانة بالنصوص المسماة أسباب النزول فلم تؤد إلى أية نتيجة جوهرية، فهذه الروايات لا تعدو كونها أخباراً مختلقة وملحقة بالسيرة النبوية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''تعابير لغوية-دينية ناضجة''': إن كثيراً من التعابير والحجج المستخدمة في الجدل القرآني ليست من اختراع الكاتب القرآني، بل كانت موجودة من قبل. ولا بد أن دعاة المسيحية واليهودية قد اسخدموها في دعوتهم للوثنيين العرب لجذبهم إلى الديانتين التوحيديتين. فبعض التعابير القرآنية هي ترجمة أو إستعارة من الجدالات المسيحية-اليهودية أو المسيحية-الوثنية، خاصة وأن وسط (نجد) وغرب (الحجاز) الجزيرة العربية إلى سيناء كانا لا يزالان وثنيين وكانا وجهة للعديد من دعاة المسيحية واليهودية. لا بل إن كثيراً من العرب كانوا قد تنصروا أو تهودوا منذ زمن، وكانت لهم معابدهم، التي لا أشك أن العربية كانت لغة بعض طقوسها إن لم تكن لغة كل طقوسها. هذا عدا عن الطقوس الوثنية التى كانت تقام بالعربية فقط. ما أريد قوله هو أن العربية في زمن النزول كانت لغة دينية حضرية، إضافة إلا كونها لغة بدوية شعرية. ولذلك نقول للأستاذ طه حسين لا تعجب أن القرآن مختلف عن الشعر الجاهلي كما تختلف لغة الجريدة اليوم عن لغة الشعر الشعبي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عامل الزمن==&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في الجدال''': ثم فكرت أن القرآن كما يصف نفسه ليس إلا (ذكراً)، فهو إذاً إما موعظة وتذكرة أو جدال مع خصوم ومحاولة لكسبهم إلى حظيرة الإيمان بشتى أسليب المحاورة والجدل. فإذا كان هذا صحيحاً، وكأي جدال بين طرفين على نقيضين من الرأي، فلا بد لكل طرف، ومع مرور الزمن، أن يغير من حجته وأسلوب عرضه. كما أن مفاهيم الطرفين وأفكارهما لا بد أن تنضج وتتبلور مع طول الجدال أيضاً. وكما يبين القرآن، فإن الكفار كانوا يتحدّون الرسول باتهامات وأسئلة كثيرة متغيرة. كما اتهموه بالجنون والكهانة والشعر والسعي في الأسواق وتكرار أساطير الأولين. وسألوه عن الخلق وموعد يوم القيامة وصفة جهنم وقصة ذي القرنين. وفي كل مرة كان القرآن يرد عليهم مكرراً بعض الحجج وسائقاً حججاً جديدة. وفي كل مرة تبرز في الجدال حجة قوية محبوكة في جملة محمّلة بالمعاني المؤثرة. إذن، إذا كان جدال الطرفين يتبدل مع الزمن في بعض النواحي التعبيرية، وإذا كان الجوهر ذاته، فكيف نكتشف عامل الزمن في هذا التغيّر؟ وإذا اكتشفنا الزمن فكيف نكتشف إتجاهه؟ أي كيف نعرف أن تغيراً معيناً طرأ بعد أو قبل تغير آخر؟ ظهر لي واضحاً بعد فترة أن كثيراً من لغة القرآن وتعابيره قد وصلت مرحلة النضج قبل نزول السور، وما كان على الطرفين إلا أن يضعا موضع الإستعمال أسراباً من التعابير والمصطلحات التي كان الطرفان كلاهما يعرفانها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مفهومي الكتاب والإيمان''': ثم استوقفتني الآية 52 من سورة الشورى حيث تقول (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) وما أفهمه هنا هو أن الرسول لم يكن يعرف &amp;quot;ما الكتاب&amp;quot; قبل أن يبينه الله له. ولكن التوراة &amp;quot;كتاب الله&amp;quot; كانت معروفة، فما الجديد إذاً في مفهوم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; الذي لم يكن للرسول به علم؟ إنه كتاب الحكمة الإلهية (الأحكام والتشريعات والأوامر والنواهي؛ حياة الناس والقدر ليست إلا قرارات إلهية). إذن أصل إلى صميم فكرتي وهو التالي: إذا كانت محاولاتي السابقة لترتيب السور زمنياً لم تجد نفعاً لأن ما حسبته متغيراً (أي بعض الكلمات والتعابير) وحاملاً لأثر الزمن لم يكن كذلك؛ وإذا كان مفهوما &amp;quot;الكتاب&amp;quot; و&amp;quot;الإيمان&amp;quot; هما المتغيران الحقيقيان، فلم لا أجرب ترتيب السور حسب تطورهما أو تطور صيغ عرضهما في السور المختلفة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''عامل الزمن في مراحل رسالة''': لن نستخدم السيرة المحمدية في بحثنا ولذلك لن نجلب عامل الزمن من السيرة لإسقاطه على القرآن. بالنسبة لنا السيرة لاحقة للقرآن ومبنية عليه وليس العكس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عوامل أخرى==&lt;br /&gt;
* '''القراءة المسرحية - إبراز الصوت والجدل والجهارة''': عندما قرأت القرآن كاملاً لأول مرة، وكان ذلك في غضون خمسة، أيام خطر لي خاطر لا يزال يرافقني إلى الآن بعد مرور زمن طويل على هذه الحادثة. الخاطر هو أن القراءة التجويدية التي يقوم بها شخص واحد لا تؤدي المعنى ولا الأثر المطلوبين، لأن المتكلم/المخاطِب والمخاطَب يتغيران أكثر من مرة في مسافة عدة آيات؛ هذا عدا عن تغير الراوي والشخص موضوع الحديث. فمرة يكون الأسلوب سردياً بصيغة الغائب (هو/هي/هم/هن) ثم يصبح تقريرياً بصيغة المتكلم (أنا/نحن) ثم خطابياً موجهاً إلى شخص أو أكثر (أنتَ/أنتما/أنتم/أنتن)؛ وهذا ما نسميه الصوت (الصوت التقريري والصوت الخطابي). وهذا طبيعي إذا ما نظرنا إلى الآية 51 من سورة الشورى (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) فالمخاطِب إذن هو الوحي وأحياناً الله نفسه، والمخاطَب هو الرسول أو المؤمنون أو خصومهم، وأحياناً يُطلَب من الرسول أن يتكلم باسمه وهو الطلب المعبَّر عنه بكلمة (قل). وأخيراً فإن مقاطع كثيرة في القرآن ما هي إلى حوارات بين شخصيات القصة فنوح يتكلم وإبراهيم كذلك بصيغة (أنا) وقومهما يتكلمون بصيغة (نحن). والحالة هذه، تخيلت السورة نصاً مسرحياً لا يمكن فهمه إلا إذا قرأه عدة أشخاص فيما يشبه الحوار أو الجدال، وأحياناً في بعض المواضع كأداء فردي (مونولوج). &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''المعنى السرياني لقكلمة قرآن''': ما دفعني لتخيل هذه الطريقة الأدائية لإظهار المعنى والأثر في المستمع هو كلمة قرآن. زعم كثيرون من الباحثين الغربيين أن الكلمة إستعارة من السريانية، وهذا لا ضير فيه فقد عرف القدماء إستخدام القرآن لكثير من الكلمات غير العربية فهو لم يكونوا في معزل عن جيرانه وأبناء مدنهم الآراميين والسريان. وأنا في الحقيقة أقرّ هذا الرأي لأن الأفكار لا توجد في فراغ والناس في اتصال دائم وتبادل للأفكار والمفردات. هذا يعني أن نفهم القرآن كنمط من الأداء الشعائري الذي هو أداء جهوري لبعض الصلوات والمواعظ والإقتباسات من الكتب المقدسة مثل الإنجيل والتوراة. وهذا يؤدي بنا إلى نتيجتين: الأولى هي أن كلمة القرآن لم تكن إلا وصفاً لما يتلوه المسلمون والمسيحيون في صلواتهم وطقوسهم وليست مقصورة على الكتاب الإسلامي المقدس الذي نسميه اليوم القرآن؛ أي أن قرآن هو نمط أدبي ديني مرتبط بالشعائر وليس القراءة الفردية الصامتة. ولذلك نرى في سورة الشورى الآية 7 (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا)  فكلمة القرآن جاءت هنا نكرة غير محددة لتعبر عن النوع العام لا عن العنصر المحدَّد. ونرى هذا أيضاً بوضوح عندما طلب جبريل من المخاطَب أن &amp;quot;يقرأ&amp;quot; ولم يطلب منه أن يتلو أو يردد في سريرته أو يكتب. والثانية هي أن القرآن لا يوجد دون جهارة الملقي (أو الملقون) ودون المستمع، أي دون التواصل مشافهة. وهذا يقودنا إلى فكرتي الأخيرة وهي أن الشفاهة سبقت الكتابة والأفضل أن أقول هنا التسطير (الخط) في القرطاس. فلا داعي لأن نفهم فعل &amp;quot;كتب&amp;quot; كما يرد في القرآن على أنه دلالة على التسطير (الخط) بالقلم والقرطاس فقط، ولا يجب تبعاً لهذا أن نفهم &amp;quot;الكتاب&amp;quot; كما يرد آلاف المرات في القرآن على أنه القرآن الذي نزل على الرسول بالتحديد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==بنية السورة القرآنية==&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الأحادي أو البسيط''': وهو ما تتحدث عنه كتلة متتالية من الآيات التي نسميها النمط.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''النمط أو كتلة الآيات''': رغم أن النمط الأدبي العام للقرآن يشبه سلسلة الخواطر وبالتالي فإن القفز من موضوع إلى آخر ممكن جداً، إلا أنه من الملاحظ أن مجموعة من الأيات المتجاورة ستعالج موضوعاً واحداً. مثال ذلك: خلق الإنسان، مشهد يوم الحشر، مشهد الحساب، قصص الأنبياء، وصف الكافرين، وصف المؤمنين. سنمي الكتلة من الآيات التي تتحدث عن موضوع واحد &amp;quot;نمطاً&amp;quot;. في الحقيقة فإن الكتلة الواحدة هي أيضاً نمط أدبي واحد، مثل: التذكير بالخلق، الوعد والوعيد، مشاهد درامية من قصص الأنبياء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الموضوع الجدالي''': وهو مجموعة من الأنماط، أو المواضيع الأحادية، التي تؤدي غاية جدالية واحدة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم''': القسم في السورة الواحدة هو مجموعة الآيات التي تعالج موضوع جدالي واحد. وهي أيضاً تؤطر الموضوع من حيث أن لها مقدمة ووسط ومؤخرة. المقدمة والمؤخرة لا يشيران إلى موضوع القسم بالضرورة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم الثانوي''': إنه مجموعة من الآيات التي لها بنية القسم (أي مقدمة ووسط ومؤخرة) لكنها تحتوي على نمط واحد فقط أو على مجموعة أنماط تعالج موضوعاً مرتبطاً ارتباطا ما (شعوريا، جداليا) بموضوع القسم الأعلى. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''الآيات الإنتقالية''': هي آية واحدة أو مجموعة قصيرة من الآيات التي تفصل بين قسمين. وليس من الضروري أن تعالج هذه الآيات أياً من الموضوعين التي تفصل بينهما. أنها عادة تكون آيات تقريرية من نمط &amp;quot;الله عليم بذات الصدور&amp;quot; أو &amp;quot;الإنسان مخلوق جحود&amp;quot; أو &amp;quot;الساعة قادمة لا محالة من ذلك&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''القسم المركب''': القسم الواحد قد يكون مركباً من مجموعة من الأقسام الثانوية والأنماط والآيات الإنتقالية. وللقسم المركبة عادية مقدمة خاصة ومؤخرة خاصة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* '''السور متعددة المواضيع''': السور القصيرة والمتوسطة تعالج عادة موضوعاً جدالياً واحدا من خلال قسم واحد أو قسم مركب واحد. لكن السور الأطول والطويل تعالج مجموعة من المواضيع غير المترابطة. وهذا قد يكون من خلال تجميع مجموعة من الأقسام البسيطة أو المركبة. السورة الطويلة الوحيدة ذات الموضوع الواحد هي سورة يوسف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=معايير الترتيب في أجزاء وزمر=&lt;br /&gt;
* '''إنه تصنيف وليس ترتيب''': بما أنه ليس هناك محور خطي نضع عليه الآيات، فإننا سنجمع المتشابهات منها في أجزاء وزمر. وهذا يعني بأننا نصنف ولا نرتب. ولن ندعي أننا نرتب السور والآيات حسب زمن النزول. فكما أوضحنا أعلاه، هذه المحاولة لم تنجح بسبب نضج المواضيع والمفاهيم والتعابير المستخدمة (استخدمنا النضج كمؤشر على الزمن).&lt;br /&gt;
* '''تصنيف موضوعي''': إن التصنيف الذي نقترحه أدناه يعتمد على افتراض أن كل سورة لها على الأقل موضوع جدالي أساسي. وهذا يفترض أيضاً مجموعة من المفاهيم والمصطلحات والأنماط التي تدور في فلك هذا الموضوع. السور التي تخوض في نفس الموضوع سنجعلها في جزء مستقل. وسنقسم هذا الجزء إلى زمر تبعاً لتركيز المواضيع الثانوية والمفاهيم والمصطلحات.&lt;br /&gt;
* '''الأبسط فالمركب''': سنبدأ بالسور القصيرة وذات الموضوع الواحد (قسم واحد بسيط)، ثم سننتقل إلى السور ذات القسم الواحد لكن المحتوي على عدة أنماط. ثم إلى السور ذات الأقسام المركبة. م إلى السور المتعددة المواضيع. وهذا يعني أن الجزء س قد يستخدم المواضيع والمصطلحات التي استخدمها الجزء عين السابق في الترتيبنا على الجزء س.&lt;br /&gt;
* '''قائمة المواضيع والمصطلحات''': في كل زمة أو جزء سنشير إلى المواضيع الجدالية التي تعالجها السور، وإلى المفاهيم والمصطلحات المستخدمة. &lt;br /&gt;
* '''الطبقات التحريرية''': إذا وجدنا في سورة ما من جزء س موضوعاً قد صنفناه مع جزء ع لاحق على س، فإننا سنعتبر هذا الموضوع تدخلاً من المحرر القرآني. أي أننا سنعتبره موضوعاً مقحما.&lt;br /&gt;
* '''المعترضة''': الطبقة التحريرية قد تقتصر على كلمة أو جملة أو آية أو اثنتين يتم إقحامها في قسم. الغرض من ذلك ربما هو اثبات قدم أيديولوجيا متأخرة أو اثبات تطابق أيديولوجيتين. مثلا سنجد أن كلمة الرحمن مقحمة في كثير من السور للتدليل على أيديولوجيا أن الله والرحمن شيء واحد. كيف نكتشف المعترضة؟ إنها زائدة (مثلا تفسير لكلمة)، أو خارجة عن السياق، أو مخالفة لاستخطدام اصطلاحي (مثلا يتخذون من دون الرحمن آلهة مخالفة للاستخدام الأكثر شيوعاً في القرآن وهو يتخذون من دون الله آلهة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=التصنيف المقترح=&lt;br /&gt;
فرضيات للتقسيم&lt;br /&gt;
* الذين آمنوا ليسوا بالضرورة المؤمنون&lt;br /&gt;
* كفر وكفروا لها معان كثيرة تحوم حول التكذيب&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالكافرين والذين كفروا&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمشركين، لهم أولياء من دون الله، قالوا له ولد، له البنات&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من فئة منعوتة بالمنافقين&lt;br /&gt;
* أهل الكتاب دائماً اليهود وليس اليهود والنصارى، والكتاب هو غالباً التوراة&lt;br /&gt;
* هناك عدة دعوات مختلفة: يوم القيامة، الحساب، آمنوا بالله، لا تشركوا، آمنوا بالرحمن، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* لا توجد دعوة للإيمان بالمسيح كمخلص&lt;br /&gt;
* الدعوة غالباً موجهة لغير اليهود (إلا في السور الأولى)&lt;br /&gt;
* آيات القتال تتحدث عن أهل الكتاب والمشركين وموجهة للإثنين&lt;br /&gt;
* الرسول مختلف عن النبي&lt;br /&gt;
* الأيات التي تخاطب لا تخاطب شخصاً واحداً بالضرورة وإنما الإنسان بشكل عام (نمط أدبي)&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالرسول&lt;br /&gt;
* هناك أكثر من شخص منعوت بالنبي، النبي شخص وظيفي&lt;br /&gt;
* آيات &amp;quot;الله&amp;quot; مختلفة ومنفصلة عن آيات &amp;quot;الرحمن&amp;quot;&lt;br /&gt;
* آيات المقدمة التي يذكر فيها الكتاب مضافة&lt;br /&gt;
* محمد هو المسيح&lt;br /&gt;
* القرآن شيء ونمط تراتيل&lt;br /&gt;
* &amp;quot;أنزل&amp;quot; موجودة في بعض الآيات وتعني أشياء مختلفة ليس دائماً القرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==غير مصنف==&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[الحديد_ر|الحديد (57)]]، [[المجادلة_ر|المجادلة (58)]]&lt;br /&gt;
* غير مصنف: [[القدر_ر|القدر (97)]]، [[النصر_ر|النصر (110)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[الإخلاص_ر|الإخلاص (112)]]، [[الفاتحة_ر|الفاتحة (1)]]،&lt;br /&gt;
* [[المسد_ر|المسد (111)]]،&lt;br /&gt;
* بدون: [[العصر_ر|العصر (103)]]،&lt;br /&gt;
* [[المطففين_ر|المطففين (83)]]، [[المعارج_ر|المعارج (70)]]، [[الملك_ر|الملك (67)]]&lt;br /&gt;
* [[الكافرون_ر|الكافرون (109)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[البروج_ر|البروج (85)]]&lt;br /&gt;
* الله: [[المزمل_ر|المزمل (73)]]، يقاتلون في سبيل الله&lt;br /&gt;
* ربك الله: [[الإنسان_ر|الإنسان (76)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الأول - أدعية ورقى==&lt;br /&gt;
* ليس فيها إيمان أو تكذيب أو قيامة أو ثواب أو عقاب أو شرك أو كفر&lt;br /&gt;
* ليس فيها الذي آمنوا، أو الذي كفروا، أو المتقين&lt;br /&gt;
* ليس فيه اعبدوا الله &lt;br /&gt;
* ليس فيها أهل الكتاب، أو رحمن أو قرآن أو قصص أو دين&lt;br /&gt;
* ليس فيها رسول، أو قرآن، أو كتاب أو ذكر أو تذكير&lt;br /&gt;
* لا تنتقص من الإنسان، لا توعد وتتوعد، إيجابية بشكل عام&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - أدعية===&lt;br /&gt;
*ربك: [[الفلق_ر|الفلق (113)]]، [[الناس_ر|الناس (114)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - رقى=== &lt;br /&gt;
* ربك: [[الكوثر_ر|الكوثر (108)]]، [[الشرح_ر|الشرح (94)]]، [[الضحى_ر|الضحى (93)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالث - ===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الفيل_ر|الفيل (105)]]، [[قريش_ر|قريش (106)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثاني - الحساب والجزاء==&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الأولى البعث والحساب&lt;br /&gt;
* وسور الزمرة الثانية الحساب والجحيم&lt;br /&gt;
* الثواب والعقاب يوم القيامة يقوم على أمور أخلاقية وليس على أمور عقدية خلافية&lt;br /&gt;
* المخاطبون يعرفون الثواب والعقاب، ترهيب الحساب من أجل اتباع منهج أخلاقي&lt;br /&gt;
* لا يبدو أن هناك تكذيب بيوم الحساب أو إقناع بالحشر أو إشراك بالإله الواحد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - البعث والحساب===&lt;br /&gt;
* ربك: [[الزلزلة_ر|الزلزلة (99)]]، [[العاديات_ر|العاديات (100)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - الحساب والجحيم===&lt;br /&gt;
* بدون: [[القارعة_ر|القارعة (101)]]،  [[الهمزة_ر|الهمزة (104)]]،  [[التكاثر_ر|التكاثر (102)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الثالث - تذكرة، يكذب بيوم الدين، ثنائية اليمين والشمال==&lt;br /&gt;
* هجوم على الإنسان لأسباب أخلاقية، &amp;quot;ما أكفره&amp;quot;، ثم تختفي الأسباب الأخلاقية لصالح التكذيب&lt;br /&gt;
* سور تركز على الرد على المكذبين (لا نعرف بماذا)، إثم يتضح نهم يكذبون بيوم الحساب أو يوم الدين (الحكم). &lt;br /&gt;
* التكذيب بيوم الدين هو الموضوع الأساسي لهذه الزمرة، &lt;br /&gt;
* ويلحقه منطقياً وصف ذلك اليوم بما فيه من إحياء وحساب وجزاء.&lt;br /&gt;
* ثنائية المتقين/المكذبين، أصحاب اليمين/أصحاب الشمال&lt;br /&gt;
* لا ذكر لرسول&lt;br /&gt;
* تعريف الكافرين أخلاقي مع تكذيب بيوم الدين&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - &amp;quot;قتل الإنسان ما أكفره&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون، هجوم على الإنسان &amp;quot;ما أكفره&amp;quot; (بماذا يكفر)، وجوه يومئذ: [[عبس_ر|عبس (80)]]،  [[البلد_ر|البلد (90)]]، &lt;br /&gt;
* &amp;quot;ذكر إن نفعت الذكرى&amp;quot;، &amp;quot;ربك الأعلى: [[الأعلى_ر|الأعلى (87)]]، &lt;br /&gt;
* بدون: [[الطارق_ر|الطارق (86)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - &amp;quot;كذب وتولى&amp;quot;===&lt;br /&gt;
* بدون (أخلاق): [[الماعون_ر|الماعون (107)]]،&lt;br /&gt;
* ربك، الله (أخلاق): [[العلق_ر|العلق (96)]]،&lt;br /&gt;
* الله (تكذيب فقط): [[التين_ر|التين (95)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، الله (تكذيب فقط): [[الإنفطار_ر|الإنفطار (82)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - ثنائية أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، مع كذب وتولى===&lt;br /&gt;
* ربه الأعلى، كذب وتولى (أخلاق): [[الليل_ر|الليل (92)]]، &lt;br /&gt;
* ربه، الله: [[الإنشقاق_ر|الإنشقاق (84)]] قرآن&lt;br /&gt;
* الله: [[الغاشية_ر|الغاشية (88)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الرابعة - الثنائية مع المكذبين، سور أطول===&lt;br /&gt;
* طويلة بدون: [[المرسلات_ر|المرسلات (77)]]&lt;br /&gt;
* طويلة ربك (أخلاق): [[القيامة_ر|القيامة (75)]]، &lt;br /&gt;
* ربك العظيم، رب العالمين: [[الواقعة_ر|الواقعة (56)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة - الثنائية مع المكذبين، الرحمن===&lt;br /&gt;
* طويلة ربك، الرحمن، رب السموات والأرض، الروح والملائكة: [[النبأ_ر|النباً (78)]]، [[الرحمن_ر|الرحمن (55)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الرابع - قصص من طغى==&lt;br /&gt;
* تركيب مواضيع جديدة على طبقة قديمة من الوعد والوعيد للإنسان المستكبر الذي يكذب بالدين (الأشقى) ولا يقوةم بأعمال أخلاقية&lt;br /&gt;
* سور الزمرة الخامسة تجمع الموضوعين السابقين وتضيف إليهما أمثلة من تكذيب الأمم لرسلها وعقاب الله لها. &lt;br /&gt;
* &amp;quot;رسول الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الله: [[الشمس_ر|الشمس (91)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك: [[الفجر_ر|الفجر (89)]]،  &lt;br /&gt;
* ربك الله: [[النازعات_ر|النازعات (79)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الخامس - يقولون رسول مجنون، ملائكة إناث==&lt;br /&gt;
* قول رسول كريم، ما هو بمجنون، نذير&lt;br /&gt;
* المتقين، المجرمين، الذين كفروا، تتلى عليه آياتنا، يكذبون بيوم الدين&lt;br /&gt;
* شركاء، الملائكة أناث&lt;br /&gt;
* ذكر&lt;br /&gt;
* رب العالمين&lt;br /&gt;
* القصص&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - ما صاحبكم بمجنون===&lt;br /&gt;
* الله رب العالمين، رسول كريم، ما صاحبكم بمجنون، ذكر للعالمين: [[التكوير_ر|التكوير (81)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، المكذبين، ليس بمجنون، أساطير الأولين، أم لهم شركاء: [[القلم_ر|القلم (68)]]،&lt;br /&gt;
* سحر يؤثر، (الله، شفاعة الشافعين)، يكذب بيوم الدين، الذين أوتوا الكتاب: [[المدثر_ر|المدثر (74)]]، &lt;br /&gt;
* ربك، سحر، مجنون، كذبت، قصص، يسرنا القرآن: [[القمر_ر|القمر (54)]] قرآن&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - يسمون الملائكة أسماء الأنثى، قصص===&lt;br /&gt;
* ما ضل صاحبكم، الله، الملائكة أسماء الأنثى، لا تغني شفاعتهم، لا يؤمنون باليوم الآخر: [[النجم_ر|النجم (53)]]، &lt;br /&gt;
* ربك الله، مجنون، يكذبون، أم له البنات، إله غير الله يشركون، اصبر لحكم ربك: [[الطور_ر|الطور (52)]]،&lt;br /&gt;
* الله، لا إله إلا الله، شعر ساحر، عبادنا المؤمنين ألربك البنات طويلة: [[الصافات_ر|الصافات (37)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - عصوا رسول ربهم، مع الله آلهة، القرآن===&lt;br /&gt;
* الدين واقع، لا تجعلوا مع الله إلهاً، ساحر مجنون: [[الذاريات_ر|الذاريات (51)]]،&lt;br /&gt;
* لا يؤمن بالله العظيم، رسول كريم، تنزيل رب العالمين، ما هو بساحر: [[الحاقة_ر|الحاقة (69)]]،&lt;br /&gt;
* اعبدوا الله، لا تذرن آلهتكم: [[نوح_ر|نوح (71)]]، &lt;br /&gt;
* سمعنا قرآناً، ما اتخذ صاحبة ولا ولداً، لا تدعوا مع الله إلهاً، من يعص الله ورسوله  [[الجن_ر|الجن (72)]]،&lt;br /&gt;
* القرآن، منذر، مع الله إلها آخر، اصبر على ما يقولون، (الرحمن): [[ق_ر|ق (50)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء السادس - يعبدون آلهة من دون الله==&lt;br /&gt;
===الزمرة الأولى - القرآن، عصوا الرسول، من دون الله، كذبوا بآياتنا===&lt;br /&gt;
* سور أطول ومركبة: &lt;br /&gt;
* الله، شركاء، لن نؤمن بهذا القرآن، للملائكة أهؤلاء إياكم يعبدون، تتلى علي آياتنا قال سحر: [[سبأ_ر|سبأ (34)]]، &lt;br /&gt;
* الله ما لكم من إله غيره، كذبوا الرسل، لا يؤمنون بالآخرة، تتلى عليه آياتنا، ما اتخذ الله ولداً: [[المؤمنون_ر|المؤمنون (23)]]، &lt;br /&gt;
* لقاء ربهم كافرون، بربهم يشركون، الدين القيم، القرآن [[الروم_ر|الروم (30)]]، &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية - القرآن، الرسول، كذبوا بآياتنا، اتخذ الرحمن ولداً===&lt;br /&gt;
* (الرحمن) من دونه أولياء، لولا أنزل عليه من ربه آية، قرآن، حكما عربياً، الذين أوتوا الكتاب من الأحزاب: [[الرعد_ر|الرعد (13)]]، &lt;br /&gt;
* الله (الرحمن) من دون الله، كذبوا بآياتنا، اتخذ الرحمن ولدا، التي أحصنت فرجها: [[الأنبياء_ر|الأنبياء (21)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن، ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، لم يتخذ ولداً، أبعث الله بشراً رسول، القرآن: [[الإسراء_ر|الإسراء (17)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة - الكتاب من بعد موسى ===&lt;br /&gt;
* تنزيل: [[غافر_ر|غافر (40)]] يجادلون بآيات الله، يدعون من دونه، [[الأحقاف_ر|الأحقاف (46)]]، [[الزخرف_ر|الزخرف (43)]]، [[الفرقان_ر|الفرقان (25)]] (أخلاق المؤمنين)&lt;br /&gt;
* القرآن: [[طه_ر|طه (20)]]، [[يس_ر|يس (36)]]،&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الرابع - تلك آيات الكتاب، تنزيل، القرآن==&lt;br /&gt;
===الزمرة الثامنة - يتخذون آيات الله هزوا، إني لكم رسول===&lt;br /&gt;
* &amp;quot;الرحمن&amp;quot; إضافة، &lt;br /&gt;
* هناك مسافة بين القرآن، نزلنا القرآن، القرآن والكتاب، يتلوا عليكم آياته&lt;br /&gt;
* هذا مرتبط بـ &amp;quot;الذين يكذبون بآيات الله&amp;quot;&lt;br /&gt;
* يتخذون آيات الله هزوا - تنزيل الكتاب: [[السجدة_ر|السجدة (32)]]، [[الجاثية_ر|الجاثية (45)]]،&lt;br /&gt;
* يتخذون آيات الله هزوا - تلك آيات الكتاب: [[الشورى_ر|الشورى (42)]] بداية الجدل مع أهل الكتاب، [[الدخان_ر|الدخان (44)]]، [[يونس_ر|يونس (10)]]،&lt;br /&gt;
* يتخذون آيات الله هزوا - القرآن ذي الذكر: [[الحجر_ر|الحجر (15)]]، [[ص_ر|ص (38)]]،     &lt;br /&gt;
* [[التغابن_ر|التغابن (64)]] أطيعوا الله ورسوله&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة التاسعة - قصص الأنبياء===&lt;br /&gt;
* [[إبراهيم_ر|إبراهيم (14)]]،  [[لقمان_ر|لقمان (31)]]، [[القصص_ر|القصص (28)]]،  [[النمل_ر|النمل (27)]]، [[الكهف_ر|الكهف (18)]]،  [[يوسف_ر|يوسف (12)]]،  &lt;br /&gt;
* الرحمن: [[مريم_ر|مريم (19)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة العاشرة===&lt;br /&gt;
* [[فصلت_ر|فصلت (41)]]،  [[الزمر_ر|الزمر (39)]]،  [[هود_ر|هود (11)]]،  &lt;br /&gt;
* [[الشعراء_ر|الشعراء (26)]] أفضل سور القصص، تلك آيات الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الحادية عشرة - محاججة من جعل مع الله آلهة، دعوة إلى دين أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* [[العنكبوت_ر|العنكبوت (29)]] لا تجادلوا أهل الكتاب،  &lt;br /&gt;
* [[فاطر_ر|فاطر (35)]]، [[النحل_ر|النحل (16)]] الذين هاجروا&lt;br /&gt;
* طوال: [[الأنعام_ر|الأنعام (6)]]، [[الأعراف_ر|الأعراف (7)]] النبي الأمي (معترضة)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة - سبح لله ===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الجزء الخامس - جزء التشريع والقتال==&lt;br /&gt;
===الزمرة الثانية عشرة - مشاكل مع الذين آمنوا===&lt;br /&gt;
* [[الصف_ر|الصف (61)]] فقط للذين آمنوا، يقاتلون، أرسله بالهدى، المشركون&lt;br /&gt;
* [[النور_ر|النور (24)]]، فقط للذين آمنوا، الزانية&lt;br /&gt;
* [[الحج_ر|الحج (22)]]، هاجروا وقتلوا &lt;br /&gt;
* [[محمد_ر|محمد (47)]]،  للذين آمنوا فقط، قتال، نزل على محمد&lt;br /&gt;
* [[المنافقون_ر|المنافقون (63)]]،&lt;br /&gt;
* [[الجمعة_ر|الجمعة (62)]]،&lt;br /&gt;
* [[النساء_ر|النساء (4)]]، يا أهل الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الثالثة عشرة - يا أهل الكتاب===&lt;br /&gt;
* أعتقد أن السور الطوال كلها مركبة من أقسام غير مترابطة&lt;br /&gt;
* [[المائدة_ر|المائدة (5)]]، &lt;br /&gt;
* [[آل عمران_ر|آل عمران (3)]] ما محمد، النبي &lt;br /&gt;
* [[البقرة_ر|البقرة (2)]] ر&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة الخامسة عشرة - القتال=== &lt;br /&gt;
* [[البينة_ر|البينة (98)]]، [[الحشر_ر|الحشر (59)]]، الذين كفروا من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
* [[الفتح_ر|الفتح (48)]] محمد رسول الله&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الزمرة - يا أيها النبي===&lt;br /&gt;
* [[الممتحنة_ر|الممتحنة (60)]]، [[الحجرات_ر|الحجرات (49)]]، &lt;br /&gt;
* [[الأنفال_ر|الأنفال (8)]]، [[الطلاق_ر|الطلاق (65)]]، [[التحريم_ر|التحريم (66)]]، &lt;br /&gt;
* [[الأحزاب_ر|الأحزاب (33)]] ما كان محمد، النبي&lt;br /&gt;
* [[التوبة_ر|التوبة (9)]]، المشركون ربما من أهل الكتاب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:ترتيب السور]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الترتيب التاريخي للقرآن]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Aatassi</name></author>	</entry>

	</feed>